النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ عبد اللّه بن بُسر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني قال: وكان للنبي وَلّ قَصْعة يقال لها الغرّاء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسبَّح الضحى أتي بتلك القصْعة فالتقوا عليها فإذا كثر الناس جثا رسول الله وَالية فقال الأعرابي: ما هذه الجلسة، فقال: ((إن الله تعالى جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً))، ثم قال: ((كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك الله فيها)). ثم قال: ((خذوا فكلوا، فوالذي نفْس مُحَمَّد بيده لتُفْتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا یذکر اسم الله تعالی علیه)) [٥٧٥٨] . أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد قالت: أنا أَبُو الفضل عَبْد الرَّحْمُن بن أَحْمَد بن الحَسَن المقرىء، أَنَا جَعْفَر بن عَبْد اللّه بن يعقوب، نَا مُحَمَّد بن هارون الرُّوياني، نَا أَبُو كُرَيْب، نَا زيد بن حباب، عَن معاوية بن صالح عن عَمْرو بن قيس عن عَبْد اللّه بن بُسر: أنّ أعرابياً قال: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: ((من طال عمره وحسن عمله) [٥٧٥٩]. رواه الترمذي عن أَبي كُريْب(١). أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكَاتِ الأَنْمَاطي وأَبُو العِزّ الكِيْلِي، قَالا: أنا أَبُو طاهر أَحْمَد بن الحَسَن - زاد أَبُو البركات: وأَبُو الفَضْل بن خَيْرُون قالا : - أنا أَبُو الحُسَيْن الأصبهاني، أَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحَاق، نَا خليفة بن خياط (٢) قال: وممن لم يحفظ لنا نسبه - يعني من بني مازن بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة بن قيس عَيْلان : - عَبْد اللّه بن بُسْر، وأبوه بُسْر (٣) . (١) سنن الترمذي (٣٧) كتاب الزهد، (٢٢) باب، الحديث رقم ٢٣٣٠ ج ٤ / ٥٦٦. (٢) طبقات خليفة بن خياط ص ١٠٢ - ١٠٣ رقم ٣٥٠ و٣٥١. (٣) وبعدها في م: تم هذا الجزء المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً والحمد لله رب العالمين . يتلوه إن شاء الله في الذي يليه: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله. واستطعنا قراءة العبارة الأخيرة من المجلد الثامن المخطوط من الأصل الذي نعتمده: تم الجزء المبارك بعون الله وحسن توفيقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أمین أمین أمین . انتهى المجلد الثامن المخطوط من الأصل، ويليه المجلد التاسع وأوله: أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله ... تتمة ترجمة: ((عبد الله بن بسر)). ١٤٢ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني بسم الله الرَّحمن الرَّحيم رَبّ یَسِّر(١) أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة الله، أَنَا مُحَمَّد بن الحسَين، أَنا عَبْد اللّه بن جَعْفَر، نا يعقوب قَال: وعَبْد اللّه بن بُشْر(٢) يكنى أبا صَفْوَان، حدَّثنا بذلك أَبُو اليمان، نَا صَفْوَان، عن سوادة وعَبْد اللّه بن الحَجّاج، عن عَبْد الرَّحْمُن بن الحُمَيدي(٣)، قال: قَال لي عَبْد اللّه بن بُشْر(٢): يا ابن الحميدي(٣)، قلت: لبيك يا أبا صَفْوَان(٤). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حذَّثني عَبْد اللّه بن أَحْمَد، قَال: سمعت أبي يقول: وقَال البَغوي: وحدَّثني عبّاس بن مُحَمَّد قَال: سمعت يَحْيَى بن معين يقول. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَحْمَد بن الحسن، أَنَا مُحَمَّد بن علي بن يعقوب، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد البَابَسِيري، أَنَا الأحوص(٥) بن المُفَضّل، نَا أَبِي قَال: قَال أَبُو زكريا: عَبْد اللّه بن بشر كنيته أَبُو صَفْوَان، ولم يقلْ المُفَضّل كنيته . أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه بن مندة، أَنَا مُحَمَّد بن يعقوب، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، نَا أَبِي قَال: وعَبْد اللّه بن بُسْر (٢) أَبُو صَفْوَان، نسبَهُ أَبُو المغيرة عَن صَفْوَان بن عمرو . أَخْبَرَنَا أَبُو غالب المَاوَرْدي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون. ح وَأَخْبَوَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنا ثابت بن بُنْدَار قَالا: أَنَا أَبُو القاسم الأزهري، أَنَا عُبَيْد اللّه (٦) بن أحمَد بن يعقوب، أَنا العبّاس بن العبّاس، أَنَا صَالح بن (١) وبدأت م بالعبارة التالية: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً. (٢) عن م وبالأصل: بشر. (٣) كذا بالأصل وفي م: الجندي، وهو الصواب انظر الاكمال لابن ماكولا ٢٢٣/٢ وفي المعرفة والتاريخ: الجندي أيضاً. (٤) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢٥٨/١. (٥) في الأصل وم: الأخوص، خطأ، وقد مرّ التعريف به. (٦) في م: عبد الله. خطأ، وانظر ترجمته في نا. ١٤٣ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني أَحْمَد قَالَ: قَال أَبي: عَبْد اللّه بن بُشْر(١) كنيته أَبُو صَفْوَان أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفّار، أَنَا أَبُو بكر الحافظ، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم، أخبرني مُحَمَّد بن صالح بن هاني، نَا الحَسَن بن مُحَمَّد قَال: سمعت عمرو بن علي يقول: عَبْد اللّه بن بُسر (١) السلمَُّ يكنى أبا بُسْر (١). قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر(٢) بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (٣) قَال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله وَ ل﴿ عَبْد اللّه بن بُشْر(١) المازني مازن بن منصور أخي سُلَيم بن منصور ... (٤)، يكنى أَبُو صَفْوَان. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللّه بن علي في كتابه، ثم أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل بن ناصر عنه، أَنَا أَبُو (٥) مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّرِ، أَنَا أَبُو علي بن المدائني، أَنَا أَبُو بكر بن البَرْقي قَال: ومن بني مازن بن منصور بن عِكْرِمة أخي سَليم بن منصور بن عِكْرِمة بن قيس بن عَيْلَان: عَبْد اللّه بن بُشْر(٦) المازني يكنى أبا صفوان أسلم هو وأبوه وأمّه، ومَات بالشام سنة ثمان وثمانين وهو آخر أصحاب رسول الله وَّلل وفاة بالشام، وهو ابن أربع وتسعين سنة . روى عَن النبي ◌ُّل نحواً من عشرين حديثاً. قرأت على أَبِي عَبْد اللّه يَحْيَىُ بن الحَسَن(٧)، عَن أَبي تمّام علي بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن عُبَيْد بن بِيْري، أَنَا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنا أَبُو بكر بن أَبِي خَيْثَمة قَال: عَبْد اللّه بن بُسْر(٦) بن صَفوان. (١) عن م وبالأصل: بشر. (٢) بالأصل وم: أبو عمرو، خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٣) طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٣ . (٤) بياض بالأصل قد يصل إلى مقدار كلمتين. والكلام تابع في م ولا فراغ بين الكلمات، ومثله في طبقات تاريخ ابن سعد، ولكن فيها: ((ویکنی) بزيادة ((واو)). (٥) سقطت من الأصل وأضيفت عن م. (٦) بالأصل: بشر، والمثبت عن م. (٧) في م: الحسين، خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. ١٤٤ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حدَّثنا أَبُو الفضل بن ناصر، أَنا أَحْمَد بن الحَسَن، والمبارك بن عَبْد الجبار، ومُحَمَّد بن علي - واللفظ له - قَالوا: أَنا أَبُو أَحْمَد - زاد أَحْمَد: وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني ــ قَالا: أَنَا أَحْمَد بن عَبْدَان، أَنَا مُحَمَّد بن سهل، أَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل (١) قَال: عَبْد اللّه بن بسر(٢) هو صَفْوَان السُلَمي المازني الشامي، قال علي: سمعت سفيان قلت للأحوص: أكان أَبُو أُمَامَة آخر من مَات عندكم من أصحاب النبي وَلَّ؟ قَال: كان بَعْده عَبْد اللّه بن بُشْر(٢)، قد رأيته. أَخْبَوَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن العبّاس، أَنا أَحْمَد بن منصور بن خلف، أَنَا أَبُو سعيد بن حَمْدُون، أَنا مكي بن عَبْدَان قَال: سمعت مسلم بن الحَجّاج يقول: أَبُو صَفْوَان عَبْد اللّه بن بُسْر(٢) المازني، ويقال: أَبُو بُسْر(٢)، له صحبة. قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عَن جعفر بن يَحْيَىُ، أَنَا أَبُو نصر الوائلي، أَنَا الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْدِ الكريم بن أَبِي عَبْد الرَّحْمُن، أخبرني أَبِي قَال: أَبُو صَفْوَان عَبْد اللّه بن بُسْر (٢) ويقال: أَبُو بُسْر (٢). أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر بن أَبي الصقر، أَنَا هبة الله بن إِبراهيم، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد ، نَا مُحَمَّد بن أَحْمَد الدَوْلاَبِي، أخبرني أَحْمَد بن شعيب قَالَ: أَبُو بُشْر(٢) عَبْد اللّه بن بُسْر (٢) المازني. وقَال الدَّوْلاَبي: أخبرني أَحْمَد بن شعيب قَال: أَبُو بُشْر(٢) عَبْد اللّه بن بُشْر(٢) المازني(٣). وقَال الذَّوْلاَبي: عَبْد اللّه بن بُسر(٢) المازني، أَبُو بُشْر (٤). وقَال في موضع آخر(٥): وعَبْد اللّه بن بُسر أَبُو صَفْوَان. (١) التاريخ الكبير للبخاري ١٤/٥. (٢) بالأصل: بشر، والمثبت عن م. (٣) الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٦٥ وجاء هنا: أبو بشر عبد اللّه بن بشر المازني)) كالأصل والذي أثبت عن م. (٤) الكنى والأسماء للدولابي ٦٤/١ وبالأصل: ((بشر)) في الموضعين وقد صوبنا اللفظة ((بسر)) عن م والدولابي. (٥) الكنى والأسماء ١/ ٧٥. ١٤٥ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني قَال الدَوْلاَبي: وحدَّثني عَبْد اللّه بن أَحْمَد، عَن أَبيه قَال: كنية عَبْد اللّه بن بُسر (١) أَبُو صَفْوَان، حدَّثنا به أَبُو المغيرة عَن صفوان(٢) . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز الكناني، أَنَا أَبُو القاسم البَجَلي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الكندي، نَا أَبُو زُرْعَة قَال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله وَل من مصر: عَبْد اللّه بن بُسْر، وعطية بن بُسْر، والصّمّاء ابنة بُسر، وأبوهم بُشْر أربعة صحبوا رسول الله وَ لل من قيس من بني مازن. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد، نَا عَبْد العزيز، أَنَا أَبُو (٣) مُحَمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبُوِ المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَة (٤)، نَا الحكم بن نافع، نَا صفوان بن عمرو، عَن الأزهر بن عَبْد اللّه: أن (٥) عَبْد اللّه بن بُسْر أبا صَفْوَان أحضر لفراغ [بناء] (٦) مسجد حمص، كتب بذلك الوليد بن عَبْد الملك إلى مسلم بن سليم حين فرغ من تزيينه . قَال (٧) : فأخبرني عَبْد الرَّحْمُن بن إِبراهيم أنهم أهل بيت أربعة صحبوا رسول الله وَلجر: بُشْر وابناه وابنته. قَال أَبُو زرقة: فبلغني أنهم بُسْر وعَبْد اللّه وعطية وأختهم (٨) الصّماء. فأخبرني يَحْيَى بن صالح الوحاظي أنه سمع مُحَمَّد بن القاسم الطائي أن أخت عَبْد اللّه بن بُسْر اسمها بُهيمة (٩) . أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن الابنوسي، أَنَا عَبْد اللّه [بن عتاب، أنا أحْمَد بن عمير - إجازة -. (١) بالأصل: بشر، والمثبت عن م. (٢) المصدر السابق ١ / ٧٥. (٣) سقطت ((أبو)) من الأصل، وأضيفت عن م. (٤) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢١٥/١ . في تاريخ أبي زرعة: ((الأزهر بن عبد الله بن بسر أبا صفوان)) خطأ والصواب ما أثبت، وانظر ترجمة (٥) أزهر بن عبد الله في تهذيب الكمال ٥٠٨/١ وفيها روى عن عبد الله بن بسر. (٦) الزيادة عن أبي زرعة. تاريخ أبي زرعة ٢١٦/١. (٧) (٨) كذا بالأصل وم، والأشبه وأختهما. (٩) تقرأ بالأصل ((فهيمة)) والمثبت عن م وأبي زرعة. ١٤٦ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني ح وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السوسي، أنا أَبُو عَبْد اللّه] (١)] بن أبي الحديد، أَنَا أَبُو الحَسَنِ الرَّبَعِي، أَنَا أَبُو عَبْد الوهّاب الكِلَابي، أَنَا أَحْمَد بن نُمَير، قَال: سمعت أبا الحَسَن بن سُمَيع يقول في تسمية من نزل الشام من أصحاب النبي ◌َّ: بُشْر أَبُو عَبْد اللّه بن بُشْر (٢) المازني بن قيس وابنه عَبْد اللّه بن بُسر(٢) قَال أَبُو سعيد: توفي في إِمَارة الوليد بحمص، وأخوه عطية بن بُشْر كلهم بحمص (٣). أَخْبَرَنَا أَبُو طالب الحسين(٤) بن مُحَمَّد الزينبي - قراءة عليه - أَنَا أَبُو القاسم علي بن المُحَسّن التَّنُوخي، أَنَا مُحَمَّد بن المُظَفّر الحافظ، أَنا أَبُو بكر بن أَحْمَد الشَّعْرَاني، أَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى قَال في تسمية من نزل حمص من الصحابة: عَبْد اللّه بن بُسْر المازني وعطية بن بُسْر، وَالصّماء ابنة بُسْر، اسمها بهيمة، وَأَبُوهم(٥) بُسر، أهل بيت أربعة صحبوا رسول الله وَّله من قيس من بني مازن، عاش عَبْد اللّه مائة سنة، ومَات في خلافة سُليمان بن عَبْد الملك، واستخلف سُليمان سنة ست وتسعين، وكانت الصّماء ابنة بسر أخت عَبْد اللّه بن بسر أكبر من عَبْد اللّه بن بسر فيما ذكر . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم الفقيه، نَا عَبْد العزيز التميمي، أَنَا المُسَدّد بن علي بن عَبْد اللّه الحِمْصي، أَنا أَبي أَبُو طالب، أَنا أَبُو القاسم عَبْد الصمد بن سعيد القاضي قَال: في تسمية من نزل حمص من الصحابة: عَبْد اللّه بن بُشْر المازني، ويكنى أبا صَفْوَان، وأخوه عطية بن بُسْر المازني، وأبوه بُسْر، وأمه أم عَبْد اللّه، أخته الصّماء، واسمها بُهيمة، وخالته وعمته، ومات عَبْد اللّه بن بُشْر سنة ست وتسعين وقَبره في قرية يقَال لها تنونية(٦) . (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن المطبوعة. (٢) في م: بشر. (٣) بعدها في المطبوعة - وقد سقطت العبارة من الأصل وم -. ذكره أبو زرعة وسليمان ولم يذكره محمود وأمهما وأختهما الصماء ابنة بسر كلهم بحمص. (٤) بالأصل وم: الحسن، خطأ والصواب ما أثبت. ترجمته في سير الأعلام ١٩/ ٣٥٣. (٥) عن م وبالأصل: وأبو. (٦) من قرى حمص، بها مات عبد اللّه بن بسر (انظر معجم البلدان). ١٤٧ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني أَخْبَرَنَا بذلك المشايخ ومنزل عَبْد اللّه بن بسر في دار نباته(١) بحمص، ومسجد عَبْد اللّه عند دار السّلف بقرب(٢) من مسجد الكلبيين (٣)، وأخبرني أَبُو أيوب البَهْرَاني قَال سمعت جدي أبا عَبْد السّلام، قَالٍ: سمعت الخالد (٤) بن عَبْد الرَّحْمُن بن الضحاك البَصري يقول: شهدت مع أبي جنازة بباب الشرقي فلما كنا عند الباب أخذ بأُذني وقَال: يا بني هذه جنازة أَبي صَفْوَان عَبْد اللّه بن بُشْر المازني صاحب النبيِوََّ، فحدَّثت به يزيد بن عَبْد ربه فقَال لي: سَله في أي سَنة؟ [فسألته] (٥) فقال: لا أعلم، فقلت ليزيد بن عَبْد ربه: في أيّ سنة؟ فقال: في سنة ست وتسعين. خلافة سُلَيْمَان بن عَبْد الملك، وهو من بني مازن بن قيس، وعاش ابن بُسْر مائة سنة . أَخْبَوَنَا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُورِ، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد قَال عَبْد اللّه بن بُشْر المازني: سكن حمص يكنى أبا صَفْوَان، روى عَن النبي ◌َّ أحاديث. أَنْبَأنا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن أبي علي، أَنَا أَبُو بكر الصفّار، أَنَا أَحْمَد بن علي بن مَنْجُوية، أَنَا أَبُو أَحْمَد الحاكم (٦) قَال: أَبُو صَفْوَان (٧) ويقَال أَبُو بُسْر عَبْد اللّه بن بُشْر (٨) السلمي ثم المازني، مازن قيس، ويقال: مازن سُلَيم الشامي له صحبة من النبي ◌َّ، وكان ممن صلى معه القبلتين جميعاً (٩)، نزل الشام وفيها عداده. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عَبْد الواحد، أَنَا شجاع بن علي، أَنَا مُحَمَّد بن إسحاق بن مندة قَال: عَبْد اللّه بن بُشْر أَبُو صَفْوَان السُلَمي المازني، مات بحمص سنة ست وتسعين في خلافة سُليمان، له ولأبيه صحبة ولأمه وأخيه عطية وأخته الصّماء (١) مهملة بالأصل ورسمها: ((سانه)) وفي م: نىانه. (٢) في م: ((يقرب)) وفي المطبوعة: بالقرب. (٣) عن المطبوعة. وبالأصل وم: الكلفيين. (٤) كذا بالأصل، وفي م: ((الخلد بن عبد الرحمن)) وكلاهما تحريف، والخلد لقب عبد الرحمن بن الضحاك. (٥) سقطت من الأصل وم والزيادة عن المطبوعة. (٦) كتاب الأسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٣٥٨/٢ رقم ٨٩٢. (٧) في الأسامي والكنى: أبو بسر ويقال أبو صفوان. (٨) بالأصل وم: بشر، والمثبت عن الأسامي والكنى. (٩) من قوله: وكان ممن إلى هنا سقط من الأسامي والكنى. ١٤٨ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني صحبة، روى عنه يزيد بن خُمير (١) ، وسُلَيم بن عامر، وعَبْد اللّه بن أَبي بلال. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن طاهر، أَنَا مسعود بن ناصر، أَنَا عَبْد الملك بن الحَسَن، أَنَا أَبُو نصر الكَلاَباذِي قَال: عَبْد اللّه بن بُسْر أَبُو صفوان السلمي المازني الشامي، سمع النبي ◌ِّل، روى عنه حريز(٢) بن عثمان في صفة النبي ◌َّ قَال الذُّهْلي: قَال يَحْيَى بن بُكَير: مات سنة ثمان وثمانين. وقَال عمرو بن علي مثله، وقَال كان يكنى أبا بُسْر وقَال: هو آخر من مات بالشام - يعني من أصحاب النبي ◌َّــ وقَال ابن سعد مثل ابن بُكَير، قَال: وهو أحد من مات بالشام من أصحاب النبي ◌ّ# وزاد في التاريخ: كان يكنى أبا بُسْر، ومات وهو ابن أربع وتسعين سنة، وقَال ابن نُمَير: مات بالشام سنة ثمان وثمانين. أَنْبَأنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَد قَالا: أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، قَال عَبْد اللّه بن بُسْر أَبُو صَفْوَان السُلَمي المازني، يكنى أبا بُسْر وقيل أَبُو صَفْوَان، آخر من مات بالشام من الصحابة وصلّى القبلتين، وضع النبي وَّل يده على رأسه وبارك عليه، ودعا له، صحب هو وأبوه وأمه وأخوه عطية وأخته الصّمّاء النبي ◌َّ، توفي سنة أربع(٣) وتسعين في خلافة سُلَيْمَان، وقيل سنة ثمان وثمانين، وله مائة سنة، وقيل أربع وتسعون، كان يُصَفّر لحيته، كان يحدَّث عنه يزيد بن خمير (٤)، وعمرو بن قيس السَّكُوني، ومُحَمَّد بن زياد الأَلْهاني(٥)، وخالد بن مَعْدَان، وأَبُو الزّاهرية(٦)، وسُلَيم بن عامر، وحريز (٧) بن عثمان. أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه(٨) بن طاهر، أَنا أَحْمَد بن عَبْد الملك، أَنَا أَبُو الحَسَن بن السقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قَالا: ثنا مُحَمَّد بن يعقوب، نا عبّاس بن مُحَمَّد، قَال: (١) بالأصل وم: حمير، خطأ والصواب ما أثبت، انظر تهذيب الكمال ١٠/ ٣٨. (٢) بالأصل: ((جرير)) وغير واضحة في م، والصواب: ((حریز)) وقد مرّ التعريف به. (٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: سنة ست وتسعين. (٤) بالأصل وم: جبير، خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ قريباً. (٥) بالأصل وم: الأكفاني، خطأ، والصواب ما أثبت، انظر تهذيب الكمال ٣٩/١٠. (٦) في م: الداهرية، خطأ، واسمه حدير بن كريب، وقد مرّ. (٧) بالأصل وم: جرير، خطأ والصواب ما أثبت وقد مرّ. (٨) بالأصل وم: ((دحية)) خطأ والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٠٩/٢٠. ١٤٩ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني سمعت يَحْيَى بن معين يقول: أَنا علي بن عبّاس عَن عتبة بن ضَمْرَة قَال: رأيت عَبْد اللّه بن بُسْر صاحب النبي ◌َّ يصلي في المقصورة مرة قال: وكان يغيّر خضابه بالورس . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا أَبُو همام، نَا بقية، عَن صَفْوَان بن عمرو، وحريز (١) بن عثمان، قَالا: رأينا عَبْد اللّه بن بُسْر صاحب النبي ◌ِّ له جمة لم يُرَ عليه عمامة ولا قلنسوة شتاء ولا صيفاً. قَال: وأنا عَبْد اللّه، نَازياد بن أيوب، نَا مُبَشْر، عَن حريز(١) بن عثمان قال: رأيت عَبْد اللّه بن بُسْر وثيابه مُشَمّرة، ورداؤه فوق القميص، وشعره مفروق يُغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، وكنا نقف عليه ننظر إليه ونتعجب له، فقلت له من بينهم: كان رسول الله وَّ صبغ؟ فقال: لم يبلغ ذلك الشيب يا ابن أخي (٢)، إنما كانت شعرات بيض، وأشار إلى عَنْفَقَته . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنَا أَبُوِ المَيْمُون، أَنَا أَبُو زُرْعَة (٣)، نَا الحكم بن نافع، نَا صَفْوَان بن عمرو قَال: رأيت في جبهة عَبْد اللّه بن بُسْر أثر السجود. قَال: نا أَبُو زُرْعَة (٤) حدَّثني عَبْد اللّه بن صالح (٥) ، نَا معاوية بن صالح، عَن أَبي الزاهرية قَال: رأيت عَبْد اللّه بن بُشْر يصفر لحيته. قَال ◌َبُّو زُرْعَة (٦) : وذكر الحكم بن نافع أن حريز (٧) بن عثمان حدَّثهم قَال: رأيت قميص عَبْد اللّه بن بُشْر مشمراً والرداء فوق ذلك (٨) . (١) بالأصل وم: جرير، خطأ والصواب ما أثبت وقد مرّ. (٢) في المطبوعة: فقال: يا ابن أخي لم يبلغ ذلك الشيب. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢١٤/١. المصدر السابق نفسه ١/ ٢١٤ . (٤) في أبي زرعة: فأخبرنا أبو صالح. (٥) (٦) المصدر السابق ٢١٥/١ . (٧) بالأصل وم: جرير، خطأ، والصواب عن أبي زرعة. (٨) من قوله: حريز بن عثمان إلى هنا سقط من م. ١٥٠ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبي مُحَمَّد الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر بن حيّوية، أَنَا أَحْمَد معروف، أَنا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد (١) قَال: أخبرت عَن أَبي اليمان الحمصي (٢)، عَن إِسْمَاعيل بن عياش عن حريز (٣) بن عثمان (٤)، وصَفْوَان بن عمرو أنهما رأيا عَبْد اللّه بن بُسْر صاحب النبيِ نَّهُ يصفّر رَأسه ولحيته، وهو حاسر عَن رأسه. قَال: وقَال أَبُو اليمان: وحدَّثني حريز(٥) بن عثمان، قَال: رأيت ثياب عَبْد اللّه بن بُسْر مشمّرة، ورداؤه فوق القميص، وكان إذا مرّ(٦) بحجرٍ على الطريق نحّاه. أَنْبَأنا أَبُو سعد المُطَرّز، وأَبُو علي الحَدّادِ قَالا: أَنَا أَبُو نُعَيم، أَنَا إِبراهيم بن عَبْد اللّه، وأَبُو حامد بن جَبَلة، قَالا: نا مُحَمَّد بن إسحاق، نا(٧) قُتَيبة بن سعيد، نَا الليث ، عَن أيوب بن موسى، عَن مُعَاذ بن عَبْد اللّه، عَن عَبْد اللّه بن بُسر، وكان قد صلّى مع النبي ◌َّ القبلتين. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن التَّقُور، أَنَا أَبُو القاسم عيسى بن علي، وأَبُو طاهر المُخَلّص فوقهما (٨) قَالا: نا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا داود بن رُشَيد، نَا عمر بن حفص - زاد عيسى: بن عمر بن ثابت الأنصاري - عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن بُسْر قَال: أن أبعدَ عقلي أن أَبي صنع لرسول الله بَّ طِعَاماً فنظرت إلى أَبي - زاد المُخَلّصي(٩): حين، وقَالا - قام إلى (١٠) قطيفة لنا فصَبها لرَسُول الله وَّ ثم أتى بالطعَام (١) الخبر في طبقات ابن سعد ٤١٣/٧ . (٢) بالأصل: ((الحصبي)) خطأ والصواب ما أثبت عن ابن سعد، واسمه: الحكم بن نافع البهراني الحمصي، ترجمته في تهذيب الكمال ١١٣/٥ وسير الأعلام ٣١٩/١٠. (٣) بالأصل: جرير، والصواب عن ابن سعد، وقد مرّ قريباً. (٤) من أول الخبر ((قرأت على أبي غالب ... )) إلى هنا سقط من م. (٥) بالأصل وم: جرير، خطأ، والصواب ما أثبت عن ابن سعد، وقد مرّ قريباً. (٦) لفظة «مرّ)) سقطت من م. (٧) عن م وبالأصل ((بن)) خطأ. (٨) كذا بالأصل، وفي م: ((فوقها)) وفي المطبوعة: فرقهما. (٩) كذا بالأصل وم هنا، وقد مرّ: المخلص. (١٠) سقطت من م. ١٥١ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني فأكل منه(١)، فلما فرغ - زاد المُخَلّصي: رسول اللهِوَّرَ - قَال: «اللّهمّ اغفرْ لهم، وارحمهم وبارْ لهم فيما رزقتهم)) [٥٧٦٠] أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن المُظَفّرِ، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا مُحَمَّد بن أبان الوَاسطي، نَا هُشَيم، عَن هشام بن يوسف قاضي (٢) كان بواسط، سمعت عَبْد اللّه بن بُسر قَال: صَنع أَبِي طعاماً فدعا النبي ◌َّ فطعم، فلما فرغ قَال: «اللّهمّ ارحمهم وَاغفر لهم، وبارْ لهم فیما رزقتھم))[٥٧٦١] أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بن علي بن أبي عثمان، وأَبُو طاهر أَحْمَد بن إبراهيم القَصّاري. ح وَأَخْبَرَنَا (٣) أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد القَصّاري، أَنا أَّبِي قَالا: أَنَا إِسْمَاعيل بن الحَسَنِ الصَرْصري، نَا الحُسَيْن بن إِسْمَاعيل المحاملي، نَا مُحَمَّد بن عمرو بن حسان، نَا بقية ، نَا مُحَمَّد بن زياد الأكفاني، حدَّثني عَبْد اللّه بن بُسْر قَال: كنت أَنا وأَّبي قاعدان على باب دارنا إذ أقبل رسول الله وَ ﴿ على بغلة له فقَال أَبي: ألا تنزل يا رسول الله فتطعم وتدعو بالبركة، قَال: فنزل فطعم، قَال: «اللّهمّ ارحمهم، واغفر لهم، وباركْ لهم في رزقهم))(٥٧٦٢) . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّد السَّيدي، أَنَا أَبُو سعد الجنزرودي (٤)، أَنَا الحاكم أَبُّو أَحْمَد الحافظ، أَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، نَا هشام بن عمّار (٥) ، نَا صَدَقة بن خالد، نَا ابن جابر، حدَّثني سُلَيم بن عامر، حدَّثني ابنا بُسْر قَالا : دخل علينا رسول الله وَ ◌ّر فوضعت تحته قطيفة صببناها صبّاً جلس عليها، وأنزل عليه الوحي في بيتنا، وقدّمنا إليه زبداً وتمراً، وكان يحب البسر، وكان في رَأس أحدهما (١) ليست ((منه)) في م. (٢) كذا بالأصل وم قاضي بإثبات الياء. (٣) سقطت من م. (٤) بالأصل: ((الخيرودى)) وفي م: ((الخيررودى)) وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت وقد مرّ. (٥) في م: عمان. ١٥٢ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني في (١) قرنه شعر مجتمع (٢) كأنه قرن، فقال: ألا أرى في أمتي قرناً، فقلنا: يا ,[٥٧٦٣] رسول الله ادع الله لنا، قَال: ((اللّهم ارحمهم كي تغفر لهم ترزقهم» أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو طالب بن غيلان، نَا أَبُو بكر الشافعي، نَا مُحَمَّد بن غالب، نَا مُحَمَّد بن كثير، وسُلَيْمَان بن حرب - واللفظ لابن كثير - قَالا: نا شعبة عَن يزيد بن حُمَيد(٣)، عَن عَبْد اللّه بن بُشْر قَال: جاء رسول الله وَّه إلى أَبي فنزل عليه فذكر طعاماً فأتاه به، وذكر سويقاً وشيئاً آخر، وأتاه بُسْراب فناول من على يمينه، وأتاه بتمر فجعل يأكل. فلما قام ليركب أخذ بلجام دابته وقَال: ادعُ الله لي يا رسول الله، فقال: ((اللّهم باركْ لهم فيما رزقتهم، واغفرْ ,[٥٧٦٤] لهم وارحمهم» أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا أَبُو علي الحسن(٤) بن علي، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد(٥)، حدَّثني أَبي، نَا أَبُو(٦) المغيرة، نَا صَفْوَان بن عمرو (٧)، حدَّثني عَبْد اللّه بن بُشْر المازني، قَال: بعثني أَبي إلى رسول الله ◌َّ ادعوه إلى طعام، فجاء معي، فلما دنوتُ إلى المنزل أسرعت فأعلمت أبوي (٨) فخرجا(٩) فتلقيا رسول الله وَل ورحبا به ووضعنا (١٠) تحته قطيفة كانت عندنا زُبيرية، فقعد عليها، ثم قَال أَبي (١١) لأمي: هاتِ طعَامك، فجاءت بقصعَة فيها دقيق قد عصدته بماء وملح، فوضعته بين يدي رسول الله وَ ﴾ٍ فقال: ((خذوا (١) بالأصل: في قوله قرنه. (٢) بالأصل وم: ((شعر يجتمع)) والمثبت عن المطبوعة. (٣) كذا بالأصل وم والمطبوعة. (٤) بالأصل وم: الحسين، خطأ والصواب ما أثبت، وهو أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن المذهب، ترجمته في تاريخ بغداد ٣٩٠/٧ . (٥) الحديث في مسند أحمد ط دار الفكر ٦/ ٢١٠ رقم ١٧٦٩٤ . (٦) سقطت ((أبو)) من الأصل وم، وأضيفت عن المسند. (٧) بالأصل وم: عمر. خطأ والصواب عن المسند، مرّت ترجمته في كتابنا. (٨) عن المسند وبالأصل وم: أبي. (٩) عن المسند وبالأصل وم: خرجنا. (١٠) بالأصل وم: ووضعا، والمثبت عن المسند. (١١) سقطت من م. ١٥٣ عبد اللّه بن بُسْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني بسم الله من حواليها وذروا ذروتها، فإن البركة فيها))، فأكل رسول الله وَله وأكلنا معه وفضل منها فضلة، ثم قَال رسول الله وَّ: ((اللّهمّ اغفر لهم، وارحمهم وباركْ عليهم، ووسِّع عليهم في أرزاقهم)) [٥٧٦٥] قَال: وحدَّثني أَبي (١) ، نَا هُشَيم، نَا هشام بن يوسف قال: سمعت عَبْد اللّه بن يُسْر يحدث أنّ أباه صنع للنبي وَّ طعاماً فدعاه فأجابه، فلما فرغ من طعامه قَال: ((اللّهمّ ارحمهم، واغفرْ لهم وباركْ لهم فيما رزقتهم)) [٥٧٦٦] أَخْبَرَنَا أَبُو الوفاء عَبْد الواحد بن حمد، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قَالا: أَنَا أَبُو طاهر بن محمود، أَنا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو العبّاس مُحَمَّد بن الحَسَن بن قُتَيبة، نَا حَرْمَلة بن يَحْيَىُ التُّجيبي، أَنَا عَبْد اللّه بن وَهْب، حدَّثني معاوية بن صالح أنْ ابن بُشْر قَال: حدَّثني أَبي أنه قَال : سَأل رسول الله وَ﴾ أن يدخل عليه ويدعو له بالبركة، فدخل عليه رسول الله وَ له، فقامت أمي وصنعت له جشيشاً (٢)، قَال: فلما نضج أكلوا، ثم صفاهم (٣) ثم شرب رسول الله ◌َ﴾ وسقا من عن يمينه، قال: فلما أتتهم بقدح آخر قال رسول الله وَّهِ: ((اعط الذي انتهى القدح))، قَال: فلما أكل رسول الله وٍَّ وشرب دعا لنا قَال: ((اللّهمّ ارحمهمْ واغفر لهم، وبارْ لهم في رزقهم)»، قَال: فما زلنا نتعرف البركة وَالسعة في الرزق إلى [٥٧٦٧] اليوم (٥٧٦٧) . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَبُو بكر بن مالك، أَنَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٤)، حدَّثني أَبي، نَا هشام بن سعيد أَبُو أَحْمَد، نَا الحسن (٥) بن أيوب الحَضْرَمي، حذَّثني عَبْد اللّه بن بُسْر صاحب رسول الله وَّ قَال: كانت أختي تبعثني إلى رسول الله وَيّر بالهدية فيقبلها . (١) الحديث في مسند أحمد رقم ١٧٦٨٩ . (٢) بالأصل: جسيساً، والمثبت عن م. والجشيش هو أن تطحن الحنطة طحناً جليلاً ثم تنصب به القدر ويلقى عليه لحم أو تمر فيطبخ (اللسان). (٣) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: سقاهم. (٤) مسند أحمد رقم ١٧٧٠٣. (٥) بالأصل وم: ((الحسين)) والصواب عن المسند (وفيه: حسن). ١٥٤ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا حاجب بن الوليد أَبُو أَحْمَد، نَا مُبَشّر (١) بن إِسْمَاعيل، نَا حسان بن نوح عَن عَبْد اللّه بن بُسر قَال: ترون يدي هذه ضربت بها على يد رسول الله ◌َّ﴾ وسمعته يقول: ((لا تصوموا يوم السبت إلّ في فريضة، وإنْ لم يجد أحدكم (٢) إلّ عود كرمٍ أو لحاء شجرة))[٥٧٦٨]. أخبرتنا به أمّ المجتبى العلوية، قَالت: أَنَا إِبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا الحكم بن موسى، نَا مُبَشّر بن إِسْمَاعيل، عَن حسان بن نوح قَال: سمعت عَبْد اللّه بن بُسْر المازني صاحب النبي ◌َّ يقول: ترون يدي هذه، بایعت بها رسول الله وَ ل، فسمعته يقول: ((لا تصوموا يوم السبت إلّ فيما افترض عليكم، ولو لم يجد أحدكم إلّ لحاء شجرة فلْيُفْطِرْ عليه)) [٥٧٦٩]. قَال: وأنا أَبُو يَعْلَى، نَا أَبُو عَبْد اللّه - يعني أَحْمَد بن إِبراهيم الدَوْرَقِي - نا مُبَشّر ، عَن حسان بن نوح قَال: سمعت عَبْد اللّه بن بُسْر (٣) صاحب النبي ◌َّل يقول: يدي هذه فإني وضعتها على يدي (٤) رسول الله وَلّر فسمعته يقول: ((لا تصوموا السبت إلّ في فريضة الله، وإن لم يجد أحدكم إلّ لحاء شجرة فلْيُفْطِرْ عليه)) [٥٧٧٠]. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عثمان، أَنَا أَبُو المَيْمُون، نَا أَبُو زُرْعَةِ (٥)، نَا علي بن عيّاش(٦)، نَا حسان بن نوح قَال: سمعت عَبْد اللّه بن بُسر المازني يقول: ترون كفي هذه، فأشهد لوضعتها على كف مُحَمَّد ◌َله. أَخْبَرَنَا(٧) أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٨)، حدَّثني أَبي، نَا علي بن عيّاش(٦)، نَا حسان بن نوح حمصي، (١) إعجامها مضطرب بالأصل وم، والصواب ما أثبت، ترجمته في تهذيب الكمال ١٧/ ٤٢٢. (٢) في م: واحدكم. (٣) بالأصل وم: مبشر، خطأ والصواب ما أثبت، وهو صاحب الترجمة. (٤) في م: يد. (٥) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٢٣/١. (٦) في م: عباس. (٧) في المطبوعة: أخبرناه . (٨) مسند أحمد ٦/ ٢١٢ رقم ١٧٧٠٦. ١٥٥ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني قَال: رأيت عَبْد اللّه بن بُشْر المازني(١) يقول: ترون كفي هذه فأشهد أني وضعتها على كف مُحَمَّد ◌َّهِ، ونهى عَن صيام يوم السبت إلّ في فريضة، وقَال(٢): ((وإنْ لم يجدْ أحدُكم إلّ لِحاءَ شجرة فليفطرْ عليه))([٥٧٧١]. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن علي بن مُحَمَّد الخطيب، أَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن الحَسَن، أَنَا أَبُّو العبّاس أَحْمَد بن الحَسَن، نَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل قَال نا داود بن رُشَيد، نَا أَبُو حَيْوَة شُرَيح بن يزيد الحَضْرَمي، عَن إِبراهيم بن مُحَمَّد بن زياد الألهاني عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن بُشْر أن رسول الله وَ ◌ّلَ قَال له: ((يعيش هذا الغلام قرناً)) .[٥٧٧٢] قال: فعاش مائة سنة أَخْبَرَنَا(٣) أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الحافظ، أخبرني مُحَمَّد بن المُؤَمّل بن الحَسَن بن عيسى، نَا الفضل بن مُحَمَّد الشَّعْرَاني، نَا حَيْوَة بن شريح عَن إِبراهيم بن مُحَمَّد بن زياد الألهَاني عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه أن النبي ◌َّ﴿ قَال له: ((يعيش هذا الغلام قرناً) فعاش مائة سنة (٥٧٧٣]. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (٤)، حدَّثني أَبي، نَا عصام بن خالد، نَا أَبُو عَبْد اللّه الحَسَن بن أيوب الحَضْرَمي قَال: أراني عَبْد اللّه بن بُسْر شامةً في قرنه، فوضعت أصبعي عليها، فقَال: وضع رسول الله ◌َّ أصبعه عليها، ثم قَال (٥): (ليبلغنّ قرناً) [٥٧٧٤]. قَال أَبُو عَبْد اللّه وكان ذا جُمّة . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نَا عَبْد العزيز بن أَحْمَد، أَنَا تمّام بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو المَيْمُون عَبْد الرَّحْمُن بن عَبْد اللّه بن عمر بن راشد البَجَلي، نَا الوليد بن مروان بن عَبْد الرَّحْمُن بن أخي جُنَادة (٦) بن مروان، [حدَّثني جنادة (٦) بن مروان] (٧) (١) ليست في المسند. (٢) في المسند: ((إن)) بدون واو. (٣) سقطت ((أبو)) من م. (٤) مسند أحمد ٢١٢/٦ رقم ١٧٧٠٥ . (٥) في المسند: لتبلغنّ . (٦) في م: جنازة. (٧) ما بين معكوفتين زيادة عن م. ١٥٦ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني حدَّثني مُحَمَّد بن القاسم أَبُو القاسم الحمصي، عَن عَبْد اللّه بن بُشْر، وكان عَبْد اللّه بن بُشْر شريكاً لأبيه في قرية يقال لها تمونية (١) يرعيان فيها خيلاً لهم، قَال أَبُو القاسم: سمعت عَبْد اللّه بن بُسر يقول: أتى رسول الله وسل ◌ّ منزلنا مع أَبي فقام أَبي إلى قطيفة لنا قليلة الخَمل فجعلها بيده ثم ألقاها للنبي وَّر فقعَد عليها ثم قَال أَبي لأمي: هل عندك شيء تطعميناه؟ فقالت: نعَمْ شيء من حيس، قَال: فقربته إليهما فأكلا، ثم دعا لنا رسول الله وَّر ثم التفت إليَّ رسول الله وَّ وأنا غلام فمسح بيده على رأسي ثم قال: ((يعيش هذا الغلام قرناً)) [٥٧٧٥]. قَال أَبُو القاسم: فعاش مائة سنة . أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أَنا شجاع بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مندة، أَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن أيوب، نَا موسى بن أَبِي عوف، نَا سلمة بن جَوّاس، نَا مُحَمَّد بن القاسم الطائي : أن عَبْد اللّه بن بُسْر كان معهم في قرية فقال: هاجر أَبي وأمي إلى النبي ◌ََّ، وأن النبي ◌َّ مسح بيده(٢) رأسي وقَال: ((ليعيش هذا الغلامُ قَرْنً)، قلت: بأَبي وأمي يا رسول الله، وكم القرن؟ قَال: ((مائة سنة))، قَال عَبْد اللّه: فلقد عشت خمساً وتسعين سنة، وبقيتْ خمس سنين إلى أن تمّ قول رسول الله وََّ، قَال مُحَمَّد: فحسبنا بعد ذلك خمس سنين، ثم مات [٥٧٧٦]. قَال ابن مندة: رواه مُحَمَّد بن شعيب بن شابور، عَن الحَسَن بن أيوب الحَضْرَمي، قَال: أراني عَبْد اللّه بن بُشْر المازني شامةً في قرنه فقَال: وضع النبيّ وَّل يده عليها، فقَال: ((لتدركن قَرْناً))، وكان عَبْد اللّه يرجّل شعره[٧٧) أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو علي الحداد في كتابه، ثم حذَّثني أَبُو مسعود عَبْد الرحيم عنه، أَنَا أَبُو نُعَيم الحافظ، نَا سُلَيْمَان بن أَحْمَد الطَبَراني، نَا مُحَمَّد بن الحَسَن الأنماطي، نَا حاجب بن الوليد. (١) كذا بالأصول هنا، وقد مرّت قريباً أثناء الترجمة: ((تنونية)) وانظر معجم البلدان. (٢) في م: على رأسي. (٣) قدم هذا الخبر في المطبوعة قبل الخبرين السابقين المتقدمين. وجاء فيها بعد قوله: ((ذا جمة)). ١٥٧ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني ح قَال: ونا عَبْد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، نَا داود بن رُشَيد قَالا: أَنَا أَبُو حَيْوَة شُرَيح بن يزيد، عَن إِبراهيم بن مُحَمَّد الألهاني، عَن أَبيه، عَن عَبْد اللّه بن بُسر أن النبي ◌َّر وضع يده على رأسه وقال: ((يعيش هذا الغلام قرناً))، فعاش مائة سنة، وكان في وجهه ثؤلؤل فقال: «لا یموت هذا الغلام حتی یذهب هذا الثؤلؤل»، فلم يمت حتى ذهب الثؤلؤل من وجهه [٥٧٧٨] أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نَا عَبْد اللّه بن أَحْمَد (١)، حدَّثني أَبي، نَا أَبُو المغيرة، نَا صَفْوَان، نَا أزهر بن عَبْد اللّه عن (٢) عَبْد اللّه بن بُشْر قَال: لقد سمعت حديثاً منذ زمان إذا كنت في قوم عشرين رجلاً أو أقل أو أكثر، فتصفّحت في وجوههم فلم تَرّ فيهم رجلاً يهاب في الله فاعلم أن الأمر قد رقّ. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الشّحَامي، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، أَنَا أَبُو أُمامة مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن القاسم المقرىء الهَرَوي - بمكة - أَنَا الحَسَن بن رشيق المصري(٣)، نَا مُحَمَّد بن زُرَيق بن جامع، نَا الحَسَن بن الفضل بن أَبي حديد، نَا المُؤَمّل بن سعيد بن يوسف اليمامي، قَال: سمعت عَبْد اللّه بن بُسْر المازني صاحب النبي ◌َّ يقول: المتّقون سَادة، وَالعلماء قادَة، ومجالسهم عبادة، بل ذلك زيادة، وأنتم في ممرّ الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، وأعدّوا الزاد فكأنكم بالمعاد. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا مُحَمَّد بن هارون الحربي، نَا أَبُو المغيرة، نَا بُسْر بن عَبْد اللّه قَال: رأيت عَبْد اللّه بن بُشْر(٤) المازني صاحب رسول الله يَّ إذا مشى في السوق يرفع ما مرّ به من حجرٍ أو غيره، ورأيته يرفع الفأرة يرفعه(٥). قرأت على أَبي عبد اللّه يَحْيَىُ بن الحَسَن، عَن أَبي تمّام الواسطي، أَنَا أَبُو بكر بن (١) مسند الإمام أحمد ط دار الفكر ٦/ ٢١٠ رقم ١٧٦٩٥ . (٢) بالأصل وم: ((بن)) خطأ والصواب عن المسند. (٣) عن م وبالأصل: الهروي. (٤) بالأصل وم هنا: ((بشر)). (٥) كذا بالأصل وم. ١٥٨ عبد اللّه بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني بِيْرِي، أَنَا أَبُو عَبْد اللّه الزَعْفَراني، أَنَا أَحْمَد بن زُهير بن حرب، نَا عَبْد الوهّاب الحُوْطي، نَا إِسْمَاعيل بن عيّاش(١)، عَن صَفْوَان بن(٢) عمرو، عَن يزيد بن خُمَير(٣) قَال: سألت عَبْد الوهّاب بن بشر(٤): كيف كان حالنا عَن حال من قبلنا؟ قَال: سبحان الله لو نُشروا من القبور ما عرفكم إلّ أن يجدوكم قياماً ما تصلّون. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو العلاء الواسطي، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد البابسيري(٥)، أَنَا الأحوص بن المُفَضّل بن غسان الغَلّبي، أَنَا أَبي، نَا أَبُو اليمان. ح (٦) وأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو طاهر الخطيب، أَنَا أَبُو القاسم الصّوّاف، نَا أَبُو بكر المهندس، نَا أَبُو بشر الدَوْلاَبي، نَا عبدان(٧) بن بكار، نَا أَبُو اليمان الحكم بن نافع، نَا صَفْوَان بن عمرو، عَن الأزهر بن عَبْد اللّه عن(٨) مسلم بن سليم حين فرغ - وفي حديث عِمْرَان عن (٨) الأزهر بن عَبْد اللّه الحَرَازي - أن مسلم بن سُلَيم لما فرغ من تزيين مسجد حمص كتب إليه الوليد بن عَبْد الملك أحضر ناساً - وفي رواية عِمْرَان: أن أحضره أَناساً - من قدمائهم وصَالحيهم فليدعوا للأمير - وفي رواية المُفَضّل: لأمير المؤمنين - بالصَّلاح وَالعَافية وَالبقاء. فدعا أناساً - قَال المُفَضّل: ناساً - من الجند فيهم عَبْد اللّه بن بُسْر، فقال له مسلم: يا أبا صَفْوَان كيف ترى هذا المسجد؟ قَال: أراه حسناً ملهياً . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي الحُسَيْنِ الأنصَارِي، نَا أَبُو الحَسَن علي بن أَبِي المُفَضّل السلمي، قَالا: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي طاهر، أَنَا عَبْد الرَّحْمُن بن عثمان، أَنَا أَبُو المَيْمُون، (١) بالأصل وم: ((عباس)) خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ التعريف به. (٢) بالأصل وم ((عن)) خطأ. (٣) بالأصل وم: حمير، خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ. (٤) كذا بالأصل وم: ((عبد الوهّاب بن بشر)) وهو خطأ فادح والصواب كما في المطبوعة: ((عبد الله بن بسر)) وهو صاحب الترجمة . (٥) بالأصل: النابيري، خطأ، وفي م إعجامها غير واضح، والصواب ما أثبت، وقد مرّ، وانظر المطبوعة. (٦) سقطت من الأصل وم، وأضيفت عن المطبوعة . (٧) كذا بالأصل وم، وهو خطأ وصوابه: عمران بن بكار. (٨) بالأصل وم ((بن)) خطأ والصواب ما أثبت. ١٥٩ عبد الله بن بُشْر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني نَا أَبُو زُرْعَةِ (١)، نَا يَحْيَى بن صالح، حدَّثتنا أم هاشم الطائية قَالت: رأيت عَبْد اللّه بن بُشْر - زاد الأنصاري: جالساً، وقالا : - يتوضأ، فبينا هو يتوضأ إذا خرجت - وقَال الأنصاري : خرجت - نفسه . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد، [نا أَبُو مُحَمَّد]، أَنَا عَبْد الرَّحْمُنِ، أَنَا أَبُوِ المَيْمُون، نا أَبُو زُرْعَةِ (٢) قَال: وأخبرني مُحَمَّد بن أبي عمر عَن سفيان بن عُيَيْنة قَال: قلت للأحوص بن حكيم: أَبُو أمَامَة آخر من توفي عندكم من أصحاب رسول الله وَ له؟ قَال: آخر من توفي عندنا من أصحاب رسول الله وَ ل﴿ عَبْد اللّه بن بُسْر. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنِ النَّقُور، أَنا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، حدَّثني أَحْمَد بن زُهير، عَن أَبي الفتح، قَال: قَال سفيان: زعم الأحوص بن حكيم أن ابن بُشْر آخر من بقي من أصحاب النبي ◌ِّ. قَال: وأنا عَبْد اللّه، حدَّثني إِسْمَاعيل بن إسحاق، عَن علي بن عَبْد اللّه، قَال: آخر من بقي بالشام من أصحاب النبي وَّرْ عَبْد اللّه بن بُشْر السلمي من بني مازن بن منصور . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن الخطيب، أَنَا أَبُو منصور النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو العبّاس النَّهَاوندي، أَنَا أَبُو القاسم بن الأشقر، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعيل (٣) قَال: قَال علي: قلت لسفيان: قلت للأَحْوَص - يعني ابن حكيم -: أكان أَبُو أمامة آخر من مات عندكم من أصحاب النبي ◌َّهُ؟ قَال: كان بعده عَبْد اللّه بن بُسر، رأيته ويكنى بأَبِي صَفْوَان، ويقَال أَبُو بُسْر المازني، مازن سُلَيم هذا السلمي. قَال مُحَمَّد: وفي الأنصار مازني. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنَا مُحَمَّد بن علي بن يعقوب، أَنا أَبُو بكر البَابَسِيري، أَنَا أَبُو أميّة الأحوص بن المُفَضّل بن غسان، أَنَا أَبي قَال: وقد بقي أنس بن مالك إلى خلافة الوليد بن عَبْد الملك، وعَبْد اللّه بن بُشْر قَال أَبُو أمية: عبد الله بن بُسر من بني سعد بن بكر بن هوازن. وأنا أَبُو البركات أيضاً، أَنا ثابت بن بُنْدَار، أَنا أبو العلاء، أَنا أَبُو بكر، أَنَا أَبُو أمية (١) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢١٥/١. (٢) المصدر نفسه ٢ / ٦٩٣. (٣) انظر التاريخ الكبير ١٤/٥. ١٦٠ عبد اللّه بن بُسر أبو صفوان ويقال أبو بسْر المازني قَال: قَال أَبي: كان من آخر من مات من الصحابة عَبْد اللّه بن بُسْر بحمص في ولاية الوليد بن عَبْد الملك، كان موته وموت أنس بن مالك في ولایة الولید. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن مُحَمَّد، نَا عبّاس بن مُحَمَّد قَال: سمعت أبا مسلم يقول: مات عَبْد اللّه بن بُشْر سنة سبع وثمانين. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم أيضاً، أَنَا مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنا محمّد بن الحُسَيْن، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نَا يعقوب، حدَّثني أَبُو أيوب سُلَيْمَان بن سَلَمة الخبائري، نَا عَبْد الوهّاب بن سلام الخَوْلَاني، حذَّثني عَبْد الرَّحْمُن بن الضحاك بن خلف البصري(١)، قَالَ: خرجت مع والدي في جنازة عَبْد اللّه بن بُسْر المازني بباب الرَّسْتَن، فلما رجعنا قَال لي أَبي: بني، إنْ قيل لك ما أبعد عقلك فقل: جنازة عَبْد اللّه بن بُشْر المازني، وَمَات سنة ثمان وثمانين آخر من مات من أصحاب النبي ◌ُّ في حمص. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عَن أَبِي مُحَمَّد الجوهري، أَنَا أَبُو عمر بن حيّية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نَا الحُسَيْن بن الفهم، نَا مُحَمَّد بن سعد(٢) قَال مُحَمَّد بن عمر: توفي عَبْد اللّه بن بُشْر سنة ثمان وثمانين وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله وَّ﴾، وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا عيسى بن علي، أَنَا عَبْد اللّه بن محمّد، حدَّثني أَحْمَد بن منصور، نَا ابن بُكَير قَال: توفي عَبْد اللّه بن بُسْر سنة ثمان ثمانين . قرأت على أَبي مُحَمَّد الشُّلَمي، عَن أَبي مُحَمَّد التميمي، أَنَا مكي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زَبْرِ قَال الواقدي وعمرو وابن(٣) نُمَير: مات عَبْد اللّه بن بُسْر المازني أَبُو بُشْر بالشام سنة اثنتين (٤) وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة(٥). (١) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: النصري. (٢) طبقات ابن سعد ٤١٣/٧ . (٣) في م: وعمرو بن نمير. (٤) بالأصل: اثنين. (٥) قدّم الخبر في المطبوعة قبل خبر: ((أخبرنا أبو القاسم السمرقندي))، الذي سبقه مباشرة.