النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي الحُسَيْن، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (١)، ثنا مُحَمَّد بن حُمَيد، ثنا إبراهيم بن المختار، عن عنبسة، عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت(٢)؟ قال: بينا أنا أرعى غنماً لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي، فوقف رجل منهم فقال: اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه، ثم اندفعوا، فاتبعت(٣) رجلاً منهم، فقلت: من هذا؟ فقال: النبي ێ . رواه غير يعقوب بن مُحَمَّد بن حُمَيد، فقال: عن هارون بدلاً من إبراهيم بن المختار. أَخْبَرَنَا أَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأ أَبُو بكر الخطيب(٤)، أَنْبَأ الحَسَن بن أَبي بكر، أَنْبَأ عبد الملك بن الحَسَن المعدل، ثنا أَحْمَد بن عبد الرَّحمن بن مرزوق، ثنا مُحَمَّد بن حُمَيد، ثنا هارون بن عنبسة بن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: بينما أنا أرعى غنماً لأهلي، إذ مر ركب - أو فوارس - ففرّقوا غنمي، فوقف رجل منهم، فقالوا: أجمعوا للغلام غنمه، كما فرقتموها عليه، فتبعت رجلاً منهم فقلت: من هذا؟ قال: النبي لمئل﴾ . والأحاديث في أنه لم ير النبي وَلِّ أَصح. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عبد اللّه البَلْخِي، قالا: أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، وثابت بن بُنْدَار بن إبراهيم، قالا: أَنْبَأ الحُسَيْن بن جعفر - زاد ابن الطَّيُّوري: وابن عمه مُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَنْبَأ الوليد بن بكر، أَنْبَأ علي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنْبَأ صالح بن أَحْمَد بن صالح، حَدَّثَنِي أَبي(٥) قال: نا مُحَمَّد بن عبيد، ثنا الأعمش قال: قال لي شقيق: يا سليمان وقعت من جملي يوم الردّة أفرأيت لو متّ أليس كانت النار. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم التاجر، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب(٦). ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، قالا: أَنْبَأَ (١) الخبر في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢٣٤/١. (٢) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل: أركت. (٣) غير واضحة بالأصل والمثبت عن المعرفة والتاريخ. الخبر في تاريخ بغداد ٢٦٩/٩ . (٤) (٥) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٢٢ . (٦) تاريخ بغداد ٢٦٩/٩. ١٦٢ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ابن الفضل، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان(١)، حَدَّثَنِي أَبُو بكر بن أَبِي شيبة(٢)، ثنا أَبُو معاوية(٣) عن الأعمش، قال: قال لي شقيق بن سَلَمة: يا سليمان لو رأيتني ونحن هرّاب من خالد بن الوليد يوم بُزَاخَة، فوقعتُ عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو متّ يومئذ كانت النار، وسمعت شقيقاً يقول: كنت يومئذٍ ابن إحدى عشرة سنة . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمرقندي، أَنْبَأ عمر بن عبيد اللّه بن عمر، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنْبَأ عثمان بن أَحْمَد، ثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثَنِي أَبُو عبد اللّه، ثنا أَبُو معاوية، ثنا الأعمش عن شقيق، قال: قال لي: يا سليمان لو رأيتني يوم بُزَاخَة (٤) إذ وقعت عن البعير فكادت عنقي تندق، فلو متّ لكانت النار. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَحْمَد بن الحَسَن بن خيرون، أَنْبَأ عبد الملك بن مُحَمَّد، أَنْبَأ أَبُو علي بن الصّواف، ثنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أَبي، نا أَبُو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق قال: كنت يوم بُزَاخَة (٤) وأنا ابن إحدى عشرة سنة . وأخبرناه أَبُو الحصين علي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنْبَأ مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد، ثنا أَحْمَد بن الحُسَيْن، أَنْبَأ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، ثنا مُحَمَّد بن إسماعيل، ثنا أَحْمَد بن سليمان، ثنا أَبُو بكر - يعني ابن عياش - عن عاصم قال: سمعت أنا (٥) أبا وائل يقول: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية . قال مُحَمَّد بن إسماعيل - وهو شقيق بن سَلَمة الأسدي - نزل الكوفة وقال: أتانا کتاب أبي بكر. عمر بن حبيب، نا أَبي، نا أَبُو بكر، عن عاصم قال: قال أَبُو وائل أدركتُ من الجاهلية سبع سنين . (١) المعرفة والتاريخ ٢٢٧/١. (٢) عن المصدرين السابقين وبالأصل: ((عتبة)) خطأ. (٣) هو محمد بن خازم التميمي السعدي، ترجمته في تهذيب التهذيب ط الهند ٩/ ١٣٧ . (٤) بالأصل: براحة، خطأ، والصواب ما أثبت وقد مرّ التعريف بها. (٥) كذا. وسقطت اللفظة من البخاري التاريخ الكبير ٢٤٦/٤. ١٦٣ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي قال: وثنا عمر بن مُحَمَّد بن الحَسَن، ثنا أَبي، ثنا أَبُو بكر بن عياش(١) عن(٢) عاصم قال: قال لي أَبُو وائل: أدركت من الجاهلية سبع سنين . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنْبَأ أبو الفضل بن البقّال، أَنْبَأ علي بن مُحَمَّد بن بشران، أَنْبَأ عثمان بن أَحْمَد، ثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثَنِي أَبُو عبد اللّه. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنَا أَبُو الفضل بن خيرون، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن علي بن يعقوب بن مُحَمَّد الدوري، نا أَبُو بكر بن أبي الأسود، ثنا عبد الرَّحمن، عن شعبة عن (٢) يزيد بن (٣) أبي زياد قال: قلت لأبي وائل: أنت أكبر أم مسروق؟ قال: أنا. أَنْبَأنا مُحَمَّد بن أَحْمَد البَابَسِيرِي، أَنْبَأ الأحوص بن المُفَضّل بن غسان الغَلّبي، أَنْبَأْ أَبي، ثنا أَحْمَد بن حنبل، عن عبد الرَّحمن، أَنْبَأ شعبة عن (٢) يزيد بن (٣) أَبِي زياد قال: قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا أكبر من مسروق (٤). أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، عن أَبي الفتح البزار. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن الطَّيُّوري، أَنْبَأ الورّاقِ، أَنْبَأَ عمر بن أَحْمَد، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن مخلد. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي، أَنا عثمان بن مُحَمَّد، أَنْبَأً أَحْمَد بن عبيد الصّفّار، قالا: ثنا عباس بن مُحَمَّد، نا يَحْيَىُ بن آدم، ثنا أَبُو بكر بن (٥) عاصم قال: قال لي أَبُو وائل: ألا تعجب من ابن رزين قد هرم، وإنما كان غلاماً على عهد عمر وأنا رجل . قال: وسمعت أبا وائل يقول: أتانا رسول أَبي بكر. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأ أَبُو الفضل بن البَقَّال، أَنْبَأ عبد الواحد بن مُحَمَّد بن عثمان بن إبراهيم، أَنْبَا أَبُو علي إسماعيل بن أَحْمَد [ثنا] الحَسَن بن مُحَمَّد بن إسحاق، ثنا أَبُو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن (١) بالأصل هنا عباس، خطأ، وقد مرّ قريباً صواباً. (٢) بالأصل: بن، خطأ . (٣) ) بالأصل: عن خطأ. انظر سير الأعلام ١٦٣/٤ . (٤) الخبر في سير الأعلام ٤ / ١٦٣ . (٥) كذا ولعل الصواب ((عن)). ١٦٤ : شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي حمّاد(١)، قال: سمعت علي بن المديني يقول: ثنا عيسى بن يونس، ثنا مُحَمَّد بن إسماعيل . ح ونا علي، عن يَحْيَىُ بن سعيد، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، عن عامر بن شقيق، عن أَبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: ماتت - أمي نصرانية - فأتيت عمر فذكرت ذلك له، فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها . قال علي: أنكرت على عيسى قوله، ولكن أن رجلاً أتى عمر، قال علي: وإنما ترك يَحْيَى هذا لأنه بلغه أن شعبة ينكر أن أبا وائل لقي عمر، وقال: أَبُو وائل أسدي، وأَبُورزين مولى أبي(٢) وائل من أسفل، واسمه مسعود. أَنْبَأنا أَبُو نصر بن البنّا، وأَبُو طالب بن يوسف، وحَدَّثَنا عمي - رحمه الله لفظاً .- أَنْبَأ ابن يوسف - قراءة - قالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري، عن أبي عمر بن حيُّوية، أَنَا أَحْمَد بن معروف، ثنا الحُسَيْن بن الفهم، ثنا مُحَمَّد بن سعد(٣)، أَنْبَأْ يَعْلَى، ومُحَمَّد ابنا عُبيد، عن صالح بن حيّان (٤)، عن شقيق بن سَلَمة قال: أعطاني عمر بيده أربعة أعطية وقال: لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد هبة اللّه بن أَحْمَد، ثنا عبد العزيز بن أَحْمَد، أَنْبَأ عبد الرَّحمن بن عثمان، أَنْبَأ أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرْعة(٥)، ثنا أَحْمَد بن عبد الله بن يونس، نا زهير بن معاوية، نا واصل بن حَيّان (٦)، ثنا شقيق: أن عمر بن الخطاب أعطاه أربعة أعطية بيده. قال(٥): وأخبرني مُحَمَّد بن سعيد، عن المحاربي(٧)، عن صالح بن حَيّان، عن شقيق قال: قال عمر بن الخطّاب: يا شقيق لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها. قال (٥): وحدّثني عبد الرَّحمن بن إبراهيم، عن يَحْيَى بن حسان، قال: ليس عند (١) ترجمته في سير الأعلام ٣٣٩/١٣. (٢) بالأصل: أبو. (٣) طبقات ابن سعد ٦/ ٩٧. (٤) عن ابن سعد وبالأصل: حبان. تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٦/١ . (٥) (٦) عن أبي زرعة وبالأصل: حبان. (٧) هو عبد الرحمن بن محمد، له ترجمة في التاريخ الكبير ٣٤٧/١/٣. ١٦٥ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي منصُور والأعمش عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسة شقيق لعمر بن الخطاب، إنما يأتي عن غيرهم - يعني من الشيوخ ... أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، قالا: أَنْبَأْ أَبُو سعد مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن الخَشّاب (١)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن عبد اللّه بن مُحَمَّد بن زكريا، أَنْبَأْ أَبُو العباس مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد الدَغُولي، قال: سمعت مُحَمَّد بن المُهَلّب يقول: نا ابن نُمَير، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال لي إبراهيم: تأتي أبا وائل؟ قلت: نعم، قال: أدركت أصحاب عبد اللّه وهم متوافرون وإنه لرضا فيهم. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب (٢)، أَنَا القاضي أَبُو بكر أَحْمَد بن الحَسَن القرشي، ثنا أَبُو العباس مُحَمَّد بن يعقوب الأصم، ثنا العباس بن مُحَمَّد الدوري، ثنا محاضر، ثنا الأعمش، قال: قال إبراهيم: عليك شقيق، فإني رأيت الناس وهم متوافرون، وهم يعدّونه من خيارهم. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عبد اللّه البَلْخي، قالا: أنا المبارك بن عبد الجبّار، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أَنْبَأ الحَسَن بن جعفر - زاد المبارك ومُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَنْبَأ الوليد بن بكر، أَنْبَأ علي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنْبَأ صالح بن أَحْمَد، حَدَّثَنِي أَبي (٣) قال: نا أَبُو نُعَيم (٤)، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: لقد أدركت أصحاب عبد اللّه وانهم ليعدّون شقيق بن سَلَمة من خيارهم، وكان لأبي وائل حصن(٥) يسكن فيه، فإذا خرج إلى الغزو أخربه. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، ثنا عبد العزيز الكتاني، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنْبَأْ أَبُو الميمون، نا أَبُو زُرْعة (٦)، أَنْبَأ عمر بن حفص، نا أَبي، نا الأعمش قال: (١) : بالأصل: الحساب، والصواب ما أثبت، وترجمته في سير الأعلام ١٨/ ١٥٠ وكناه: أبا سعيد. (٢) تاريخ بغداد ٢٦٩/٩. (٣) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٢٢. (٤) قوله: ((نا أبو نعيم)) سقط من تاريخ الثقات. (٥) في تاريخ الثقات: خُصّ. (٦) تاريخ أبي زرعة ٦٥٦/١. ١٦٦ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي قال لي إبراهيم: عليك بشقيق فإني أدركت الناس متوافرون(١)، يعدّونه من خيارهم. قال مُحَمَّد بن أبي عمر: إنه سمعه من ابن عُيَيْنة عن ابن شَبْرَمة، عن أبي وائل قال: أذكر أن مصدّق النبي ◌َّ أتاهم. قرأت على أبي مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي بكر أَحْمَد بن علي، أَنْبَأْ أَبُو بكر البرقاني، أَنْبَأ مُحَمَّد بن عبد اللّه بن خميروية، أَنْبَأ الحُسَيْن بن إدريس، أَنْبَأَ مُحَمَّد بن عبد اللّه المَوْصلي، ثنا حُمَيد بن عبد الرَّحمن الرواسي، وكان ثقة، عن الأعمش قال: قال إبراهيم: عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون، وإنهم لیعدّونه من خیارهم. أَنْبَأنا أَبُو الغنائم مُحَمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن ناصر، أَنْبَأْ أَبُو الفضل بن خيرون، وأَبُو الحُسَيْن، وأَبُو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَنْبَأ عبد الوهاب بن مُحَمَّد - زاد أَبُو الفضل: وأَبُو الحُسَيْن الأصبهاني قالا : - أَنْبَأ أَحْمَد بن عبدان، أَنْبَأَ مُحَمَّد بن سهل، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن إسماعيل (٢)، حَدَّثَني عمر بن حفص، نا أبي، نا الأعمش، قال: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون، وانه(٣) لیعدّونه من خيارهم. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن حَبَابة، ثنا أَبُو القاسم البغوي، ثنا مُحَمَّد بن يزيد الكوفي، ثنا أَبُو بكر بن عياش، ثنا الأعمش، قال: قال إبراهيم: من يأتي اليوم؟ قلت: أبا وائل . قال: أما أنه قد كان يعدّ من خيار أصحاب عبد الله. قال الأعمش: وقال لي أَبُو وائل: قال: أنا مما يمنعك أن تأتيني، فاعتذرت إليه، قال: أما إنه ما هو بأبغض إليّ من أن تأتيني، قال: فقلت للأعمش: كم أكثر من كنت ترى عند إبراهيم؟ قال: ثلاثة، أربعة، اثنين. قرأنا على أَبي عبد اللّه يَحْيَىُ بن الحَسَن، عن أَبي الحُسَيْن بن الابنوسي، أَنْبَأً أَحْمَد بن عبيد بن الفضل - قراءة -. (١) كذا، والصواب: متوافرين. (٢) التاريخ الكبير ٢٤٥/٤. (٣) في البخاري: وانهم. ١٦٧ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ح وعن أَبي نُعَيم مُحَمَّد بن عبد الواحد الواسطي، أَنَّبَأ علي بن مُحَمَّد بن خَزَفَةٍ(١)، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد الزعفراني، ثنا أَبُو بكر بن أبي خيثمة، ثنا أَبي، ثنا جرير، عن مغيرة قال: قيل لإبراهيم حين ذكر كراهية أصحابه الصّلاة على الطنفسة، فقيل: إن أبا وائل يصلّي على الطنفسة، قال إبراهيم: أما إنه خير مني. أَنْبَأنا أَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنْبَأ أَبُو نُعَيم أَحْمَد بن عبد اللّه، ثنا أَبُو بكر بن مالك، ثنا عبد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حَدَّثَني أَبي، ثنا مُحَمَّد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بكر بن إبراهيم. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، نا وأَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأ ◌َبُو بكر الخطيب . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، قالا: أَنْبَأَ مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، ثنا مُحَمَّد بن بشار، ثنا مُحَمَّد بن جعفر عن (٢) شعبة، قال: سمعت أبا معشر الذي روى عن إبراهيم النخعي قال: ما من قرية إلّ وفيها من يُدْفع عن أهلها به، وإني لأرجو أن يكون أَبُو وائل (٣) . منهم(١) قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يَحْيَىُ، أَنْبَأْ أَبُو نصر الوائلي، أَنْبَأ الخَصيب بن عبد اللّه، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرَّحمن، أخبرني أبي قال: أَنْبَأَ إبراهيم بن يعقوب، نا عبدان، أَنْبَأ عبد اللّه، ثنا أَبُو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ذُكر عنده أَبُو وائل فقال: إني لأحسبه ممن يُدْفَع به. قال: وأَنْبَأ أَبُو عبد الرَّحمن، أَنْبَأْ أَحْمَد بن علي بن سعيد، ثنا أَبُو مَعْمَر، ثنا أَيُّو أسامة، عن مِسْعَر، عن عمرو بن مرة، قال: قلت لأبي عبيدة: مَنْ أعْلم أهل الكوفة بحديث عبد اللّه؟ قال: أَبُو وائل. أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم، (١) مهملة بالأصل بدون نقط، والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ كثيراً. (٢) بالأصل: محمد بن جعفر بن شعبة خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ قريباً. وفي تاريخ بغداد: محمد بن شعبة خطأ فاحش، وفي المعرفة والتاريخ: محمد عن شعبة . (٣) الخبر في المعرفة والتاريخ ١١٢/٢ وحلية الأولياء ١٠٥/٤ وتاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠. ١٦٨ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي قالا: أنا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد - يعني ابن المهب ـ نا ابن يونس - ثنا أَبُو بكر، عن عاصم، قال: كان عبد اللّه إذا رأى أبا وائل، قال: التائب (١). أَنْبَأنا أَبُو علي الحداد، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم الحافظ (٢)، أَنْبَأ ◌َبُو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد (٣) بن أيوب، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان عبد اللّه بن مسعود إذا رأى الربيع بن خُثَيم (٤) قال: ﴿وبشّر المُخْبِتِين﴾(٥)، وإذا رأى أبا وائل قال: التائب. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن علي بن علي بن أيوب، أَنْبَأْ أَبُو الفرج مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد، قال: قرأت على أَبي (٦) بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هارون العسكري، قلت له: أخبرك إبراهيم بن الجُنَيد، ثنا عبيد اللّه بن عمر، حَدَّثَنِي مُعَاذ قال: قلت ليَحْيَى بن سعيد القطان: يا أبا سعيد أنت لا ترضى إلّ شقيق، عن عبد اللّه، عن عبد اللّه (٧)، عن النبي وَل. أَنْبَأنا أَبُو عبد الله الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خسرو، أَنْبَأْ أَبُو الفضل أَحْمَد بن الحَسَن بن خَيْرون، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر المقرىء قال: قرىء على أبي عمرو عثمان بن أَحْمَد بن سمعان، أَنَا أَبُو مُحَمَّد الهيثم بن خلف بن مُحَمَّد الدوري، ثنا محمود بن غيلان قال: وسئل - يعني وكيعاً - عن أبي سعيد البقّال، فقال: كان يروي عن أبي وائل، وكان أَبُو وائل ثقة . أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب (٨)، ثنا حمزة بن مُحَمَّد بن طاهر . (١) مهملة بدون نقط ورسمها بالأصل: ((الماس)) والمثبت عن سير الأعلام ٤/ ١٦٤. (٢) الخبر في حلية الأولياء ٤/ ١٠٢. (٣) في الحلية: محمد بن أحمد بن أيوب. (٤) بالأصل: ((ختيم)) وفي الحلية: ((خيثم)) وكلاهما تحريف والصواب ما أثبت. انظر ترجمته في سير الأعلام ٤/ ٢٨٥. (٥) سورة الحج، الآية: ٣٤. (٦) بالأصل: بن. (٧) كذا مكررة بالأصل، والظاهر حذفها، فهو عبد الله بن مسعود وشقيق يروي عنه. (٨) بالأصل: الخطالي، خطأ والصواب ما أثبت. ١٦٩ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، وأَبُو عبد اللّه البَلْخي، قالا: أنا أَبُو الحُسَيْن بن الطَُّّوري، وثابت بن بُنْدَار، قالا: أَنْبَأْ أَبُو عبد الله الحُسَيْن بن جعفر - زاد ابن الطَّيُوري: وأَبُو نصر مُحَمَّد بن الحَسَن قالا : - أَنْبَأ الوليد بن بكر، ثنا علي (١) بن أَحْمَد بن زكريا الهاشمي، ثنا أَبُو مسلم صالح بن أَحْمَد بن عبد اللّه العجلي، حدّثني(٢) أَبي قال: شقيق بن سَلَمة الأسدي يكنى أبا وائل، من أصحاب عبد اللّه، رجل صالح جاهلي (٣). - في نسخة ما شافهني به أَبُو عبد اللّه الخَلّل - أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن منده، أَنْبَأْ أَبُو علي - إجازة -. ح قال: وأَنْبَأْ أَبُو طاهر بن سَلَمة، أَنْبَأ علي بن مُحَمَّد، قالا: أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّد بن أَبي حاتم(٤) قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يَحْيَى بن معين أنه قال: أَبُو وائل ثقة لا يُسْأَل عنه. قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا، عن أَبي الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَأْ أَحْمَد بن عبيد - قراءة -، ح وعن مُحَمَّد بن عبد الواحد، أَنْبَأ علي بن مُحَمَّد بن خَزَفَةِ، قالا: أَنْبَأ مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُحَمَّد، ثنا أَبُو بكر بن خيثمة، ثنا أَبي، ثنا مُحَمَّد [بن](٥) فُضَيل، عن أبيه، عن شقيق: أنه تعلّم القرآن في شهرين(٦). أَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأْ أَبُو عمر بن حيُّوية، ثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، ثنا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنْبَأ عبد اللّه (٧) بن المبارك، أَنْبَأ سفيان(٨) قال: أَمّهم أَبُو وائل، فرأى من صوته فقال: كأنه أعجبه، قال: فترك الإمامة. (١) قوله: ((ثنا علي)) كتبت فوق الكلام بين السطرين. (٢) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٢. (٣) سقطت اللفظة من تاريخ الثقات. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٠ . (٥) زيادة لازمة منا، وانظر سير الأعلام. (٦) الخبر في سير الأعلام ٤/ ١٦٣ . (٧) بالأصل: عبيد اللّه خطأ. انظر الحاشية التالية. (٨) بالأصل: شقيق خطأ والمثبت عن مختصر ابن منظور ٣٢٨/١٠ وانظر ترجمة سفيان بن سعيد الثوري في تهذيب التهذيب ٣٥٣/٢ وفيها يروي عنه عبد الله بن المبارك. ١٧٠ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن (١) بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، قالا: أَنْبَأ أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب، ثنا يوسف بن مُحَمَّد الصّفّار. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن، ثنا وأَبُو النجم، أَنْبَأْ أَبُو بكر الخطيب، قال: وأخبرني ابن الفضل أيضاً، ثنا دَعْلَج، ثنا أَحْمَد بن علي الأبّار، ثنا يوسف الصّفار، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان أَبُو وائل إذا خلا ينشج، ولو جُعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل (٢). وأَنْبَأنا أَبُو علي الحداد، أَنْبَأ أَبُو (٣) نُعَيم، ثنا أَبُو مُحَمَّد بن حيان، ثنا إسحاق بن علي بن إسحاق، ثنا الحُسَيْن بن الحَسَن، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا قيس بن الربيع، عن عاصم قال: سمعت شقيق بن سَلَمة يقول: ربّ اغفر لي، رب اعف عنيّ، إن تعف عني فطولاً من فضلك، وإن تعذّبني تعذبّني غير ظالم ولا مسبوق (٤) ، قال: ثم بكى حتى أسمع نحيبه من وراء المسجد. أَخْبَرَنَا بها أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَنِ، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أَنْبَأَ أَبُو بكر بن إسماعيل، وأَبُو عمر بن حيُّوية، قالا: ثنا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد بن صاعد، حدّثنا الحُسَيْن بن الحَسَن، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا قيس بن الربيع، عن عاصم قال: سمعت شقيق بن سَلَمة يقول وهو ساجد: ربّ اغفر لي، ربّ اغفر لي، إن تعف عني فطول من قبلك، وإن تعذّبني تعذّبني غير ظالم لا مسبوق(٥)، قال: ثم بكى حتى أسمع نحيبه من وراء المسجد. أنْبَأنا أَبُو طالب بن يوسف، وأَبُو نصر بن البنّا، قالا: قُرىء على أَبي مُحَمَّد الجوهري، عن أَبي عمر بن حيُّوية، أَنْبَأ أَحْمَد بن معروف، ثنا الحُسَيْن بن الفهم، ثنا (١) بالأصل: الحسين، خطأ، والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. (٢) الخبر في تاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠ . (٣) الخبر في حلية الأولياء ٤/ ١٠٢ . (٤) عن الحلية ١٠٢/٤ والباء مهملة بالأصل. (٥) عن الحلية ١٠٢/٤ والباء مهملة بالأصل. ٠ ١٧١ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مُحَمَّد بن سعد(١)، أَنْبَأ أَحْمَد بن عبد الله بن يونس، حدّثني معروف (٢) بن واصل قال: رأيت إبراهيم التيمي عند أبي وائل ويده في يده، فكان إبراهيم إذا ذكّر بكى أَبُو وائل، كلما خوّف بكى أَبُو وائل. أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء الأصبهاني - شفاهاً - أَنْبَأ أَبُو منصور بن الحُسَيْن بن علي بن القاسم بن رواد، وأَحْمَد بن محمود بن أَحْمَد بن محمود، قالا: أَنْبَأْ أَبُو بكر بن المقرىء، ثنا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سفيان بن أبي الزرد، نا أَحْمَد بن عبيد بن ناصح، ثنا ابن كناسة، عن الأعمش قال: دخلت على إبراهيم التيمي وأَبي وائل وهما في مجلس، فجعل إبراهيم التيمي يقص وأَبُو وائل يبكي . أنْبَأنا أَبُو البركات محفوظ بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن صصري، أَنْبَأْ أَبُو القاسم نصر بن أَحْمَد الهمداني، أَنْبَأ أَبُو بكر الخليل بن هبة اللّه بن الخليل، أَنْبَأ أَبُو علي القاسم بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن درستوية، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، حدّثني عبد الله بن الربيع، ثنا جرير، عن مغيرة، عن معاوية قال: كان إبراهيم التيمي يقص في بيت أبي وائل، فكان أَبُو وائل ينتفض انتفاض الطير . أَنْبَأنا أَبُو علي الحدّاد، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم (٣)، ثنا أَبُو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، حدّثني أَبي، ثنا جرير، عن مغيرة قال: كان إبراهيم التيمي يذكّر في منازل أبي وائل، فكان أَبُو وائل ينتفض انتفاض الطير. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأ أَبُو الفضل بن خيرون، أَنْبَأَ أَبُو القاسم بن بشران، أَنْبَأْ أَبُو علي بن الصّواف، ثنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، أَنْبَأ المنجاب بن الحارث، أَنْبَأ الحكم بن هشام، عن عبد الملك بن عُمَيْر، قال: كان لأبي وائل خُصّ من قصب يكون فيه هو ودابته، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع بناه . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنْبَأ أَبُو الحَسَن رَشَأ بن نظيف، أَنْبَأ الحَسَن بن إسماعيل، أَنْبَأ أَحْمَد بن مروان، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن (١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٠. (٢) ابن سعد: معرّف. (٣) الخبر في حلية الأولياء ١٠١/٤ ونقله الذهبي في السير ١٦٥/٤. ١٧٢ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي حرب، ثنا حمّاد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، قال: كان لأبي وائل شقيق بن سَلَمة خُصّ يكون فيه هو ودابته، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع أعاده. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم الشِّيحي (١) أَنبأ أَبُو بكر الخطيب (٢)، أَنْبَأ البرقاني، أَنْبَأ مُحَمَّد بن عبد الله بن خميرويه، أَنْبَأَ الحَسَن بن إدريس، ثنا ابن عمّار، ثنا عبد الرَّحمن عن (٣) أَبي عوانة، عن عاصم قال: كان لأبي وائل خُصّ من قصب هو فیه وفرسه، فكان إذا غزا نقضه وإذا قدم بناه. أنْبَأنا أَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنْبَأْ أَبُو نُعَيم (٤)، ثنا عبد الله بن مُحَمَّد، ثنا عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن سلم(٥)، ثنا هنّاد، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم بن أَبي النجود، قال: كان عطاء أبي وائل ألفين، فإذا خرج أمسك ما يكفي أهله سنة (٦)، و تصدّق بما سوى ذلك. قال: وأَنْبَأنا أَبُو نُعَيم(٧)، ثنا أَبِي، وأَبُو مُحَمَّد بن حَيّان (٨)، قالا: ثنا إبراهيم بن مُحَمَّد بن الحَسَن، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مروان(٩) ، ثنا أَحْمَد بن محمد بن أَبِي برة(١٠)، ثنا جعفر بن عون، عن المعلى بن عرفان قال: سمعت أبا وائل وجاءه رجل فقال: ابنك استعمل(١١) على السّوق، فقال: والله لو(١٢) جئتني بموته كان أحبّ إليّ، إن كنت لأكره أن يدخل بيتي من عمل عملهم. قال: ونا أَبُو نُعَيم (١٣)، ثنا أَحْمَد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد اللّه بن أَحْمَد بن (١) بالأصل: السنجي خطأ، والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ كثيراً. (٢) الخبر في تاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠ . (٣) عن تاريخ بغداد وبالأصل: ((بن)). (٤) حلية الأولياء ٤ / ١٠١ . (٥) في الحلية: ((أسلم)). (٦) عن حلية الأولياء، ورسمها بالأصل: سخته. (٧) حلية الأولياء ١٠٣/٤. (٨) عن الحلية، وبالأصل: حبان. (٩) قوله: ((أحمد بن محمد بن مروان)) سقط من الحلية. (١٠) في الحلية: ثنا أحمد بن أبي برزة. (١١) عن الحلية، سقطت من الأصل. (١٢) عن الحلية، وبالأصل: لقد. (١٣) حلية الأولياء ٤ /١٠٣. ١٧٣ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي حنبل، حَدَّثَنِي أَبُو كريب، عن عاصم قال: كان أَبُو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يَحْيَى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذا جاءك أصحابي بشيء فخذيه، قال: وكان يَحْيَى ابنه قاضياً على الكناسة . قال: ونا أَبُو نُعَيم، ثنا مُحَمَّد بن جعفر، والحُسَيْن بن مُحَمَّد، وعلي بن أَحْمَد، قالوا: أنا مُحَمَّد بن إسماعيل بن أَحْمَد، ثنا أَبُو الفضل صالح بن أَحْمَد، حدثني أبي، ثنا حسين الأشقر، ثنا أَبُو بكر بن عياش قال: استعمل يَحْيَى بن أبي وائل على قضاء الكناسة فقال أَبُو وائل لجاريته: يا بركة لا تطعميني شيئاً مما يجيء به . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن علي بن الحُسَيْن بن قريش، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون الأهوازي، ثنا مُحَمَّد بن مخلد العطار . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنْبَأَ أَحْمَد بن عبد الملك، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن بن السّقا، وأَبُو مُحَمَّد بن بالوية، قالا: نا مُحَمَّد بن يعقوب، قالا: نا عباس بن مُحَمَّد الدوري، ثنا عبيد اللّه بن موسى، ثنا أَبُو إسرائيل المُلائي، عن الأعمش، عن شقيق أنه - وفي رواية وجيه أن أبا وائل - أولم برأس بقرة وأربعة أرغفة. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن الطبري، أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن المفضل، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (١)، ثنا يزيد بن مهران، نا أَبُو بكر عن (٢) عاصم قال: أَبُو وائل إنما كبر القيراط أو الدانق، قال عاصم: وكان أَبُو وائل يمر في السوق فيسمع قيراط دانق فلا يدري کم هو . أَخْبَرَنَا أَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأ أَبُو بكر الخطيب (٣)، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الصلت الأهوازي. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنْبَأ علي بن الحُسَيْن بن قريش، أَنْبَأْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون الأهوازي، أَنْبَأ مُحَمَّد بن مخلد العطار، نا الفضل بن يعقوب الرّخَامي (٤)، ثنا الهيثم بن جميل (٥) ، ثنا أَبُو إسرائيل، ومندل عن الأعمش قال: قال (١) الخبر في المعرفة والتاريخ ٥٧٥/٢ . (٢) عن المعرفة والتاريخ وبالأصل ((بن)). (٣) الخبر في تاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠ . (٤) مهملة بالأصل، والمثبت عن تاريخ بغداد. (٥) بالأصل حميل بالحاء المهملة، والمثبت عن تاريخ بغداد، وانظر ترجمته في سير الأعلام ٣٩٦/١٠. ١٧٤ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي لي أَبُو وائل: يا أعمش (١): أسمع الناس يقولون: الدانق والقيراط، الدانق أكثر أو القيراط؟ . قرأنا على أبي عبد اللّه يَحْيَى بن الحَسَن، عن أَبي الحُسَيْن بن الآبنوسي، أَنْبَّأَ أَحْمَد بن عبيد - قراءة -، ح وعن أَبي نُعَيم مُحَمَّد بن عبد الواحد، أَنْبَأ علي بن مُحَمَّد بن خَزَفَةٍ (٢)، قالا: أَنْبَأْ مُحَمَّد بن الحُسَيْن الزعفراني، ثنا أَبُو بكر بن أبي خيثمة، ثنا مُحَمَّد بن عمران الأَخْنسي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: ثنا عاصم قال: ما سمعت أبا وائل يسب إنساناً قطّ، ولا بهيمة (٣). أَنْبَأنا أَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَد، أَنْبَا أَبُو نُعَيم (٤)، ثنا أَحْمَد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، ثنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أيوب، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم قال: ما رأيت أبا وائل متلفتاً (٥) في صلاة ولا غيرها، ولا سمعته يسبّ دابة قط، إلّ أنه ذكر الحجَّاج يوماً فقال: اللّهمّ أطعم الحجّاج من ضريع لا يسمن، ولا يغني من جوع، ثم تداركها فقال: إن كان ذاك أحب إليك، فقلت: ونستثني في الحجّاج فقال نعدها ذنباً. قال (٦): وثنا أَبُو بكر بن مالك، ثنا عبد اللّه بن أَحْمَد، حدّثني أَبي، ثنا يَحْيَى بن آدم، ثنا أَبُو بكر عن (٧) عاصم، قال: ما رأيت أبا وائل يلتفت في صلاة ولا في غيرها قط، ولا قائلاً لأحد: كيف أصبحتَ، وكيف أمسيتَ. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن هبة الله، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب (٨)، ثنا بكر بن الأسود، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن الأعمشَ قال: قال لي شقيق بن سَلَمة: ما يمنعك أن تأتينا أكثر مما تأتينا؟ (١) بالأصل: ((نا أعمش)) والصواب عن تاريخ بغداد. (٢) بالأصل: حرقه)) خطأ والصواب ما أثبت وضبط. (٣) سير الأعلام ١٦٣/٤. (٤) حلية الأولياء ١٠١/٤ - ١٠٢. (٥) في الحلية: ملتفتا. (٦) القائل أبو نعيم، والخبر في حلية الأولياء ١٠٣/٤. (٧) عن الحلية وبالأصل: بن. (٨) المعرفة والتاريخ ٥٧٥/٢ . ١٧٥ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي قال: وكره أن يقول: أنا أحب أن تأتينا أكثر مما تأتينا فيكذب. قال: وثنا يعقوب (١)، ثنا أَحْمَد بن يونس، ثنا أَبُو بكر عن الأعمش قال: كنتُ إذا أبطأتُ على أبي وائل قال: أي سليمان أين كنت؟ أما انه ليس بأبغض إلي من أن [لا](٢) . تجيئني . أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله البَلْخِي، أَنْبَأْ أَبُو الفضل بن خَيْرُون، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر، قال: قُرىء على عثمان بن أَحْمَد بن سمعان، أَنْبَأ الهيثم بن خلف، ثنا محمود بن غيلان، قال: سمعت أبا معاوية يقول عن الأعمش قال: شهد أَبُو وائل صفين مع عليّ - كرّم الله وجهه -. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأ أَبُو الفضل بن خيرون، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن علي الواسطي، أَنْبَأ الأحوص بن المُفَضّل بن غسان الغَلّبي، نا أَبي، نا المؤمل بن إسماعيل، ثنا حمّاد بن زيد، ثنا عاصم بن بَهْدَلة قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال : نعم، وبئست الصفون كانت (٣). أَخْبَرَنَا أَبُو بكر وجيه بن طاهر، أَنَا أَحْمَد بن عبد الملك، أَنْبَا أَبُو مُحَمَّد بن بالويه، وأَبُو الحَسَن بن السّقا، قالا: ثنا مُحَمَّد بن يعقوب، حدّثنا عباس بن مُحَمَّد، ثنا يَحْيَى، ثنا وكيع، عن مِسْعَر، عن ثور الهمداني، عن إبراهيم التيمي، قال: قال أَبُو وائل: ألم أَنْبَأ انكم صبيان، لقد رأيتني ومسروقاً بالسكسكة يرى رأياً، وأرى غيره ما يتذاكره . أَنْبَأ أَبُو الحُسَيْنِ بنِ الطَّيُوري، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن العتيقي. وأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنْبَأ ثابت بن بُنْدَار، أَنْبَأ الحَسَن بن جعفر، قالا: أَنْبَأ الوليد بن بكر، أَنْبَأ علي بن أَحْمَد بن زكريا، ثنا صالح بن أَحْمَد بن صالح، حَدَّثَني أَبي (٤)، أَنْبَأ حمّاد - يعني ابن زيد - عن عاصم قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك عليّ أو عثمان؟ قال: كان عليّ أحبّ إلي من عثمان، ثم صار عثمان أحبّ إليّ من عليّ. (١) المعرفة والتاريخ ٥٧٥/٢ . (٢) زيادة عن المعرفة والتاريخ، وهي فيه مستدركة بين معكوفتين. (٣) الخبر نقله الذهبي في سير الأعلام ١٦٦/٤ من طريق عاصم بن أبي النجود. (٤) تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٢٢ وفيه: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد يعني ابن زيد ... ١٧٦ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي قال: وحدّثني أَبي (١)، ثنا نُعَيم بن حمّاد، ثنا أَبُو بكر بن عيّاش (٢)، عن إسماعيل بن سميع، قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسناً حتى أفسدك مسروق. قال أَبُو بكر: وكان أَبُو وائل علوياً قبلُ، ثم صار عثمانياً، وكان مسروق عثمانياً وكان مسروق عثمانياً(٣)، وقال أَبُو وائل: إن مسروقاً لا يهدي أحد ولا يُضله. أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَن بن سعيد، ثنا وأَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأَ أَبُو بكر الخطيب (٤)، أَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، أَنْبَأ إسماعيل بن عَلي الخُطَبِي، وأَحْمَد بن جعفر بن حمدان، قالا: ثنا عبد اللّه بن أَحْمَد بن حنبل، حدّثني أَبي، ثنا عبد الرَّحمن - يعني ابن مهدي - عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان زِرّ يحب علياً، وكان أَبُو وائل يحبّ عثمان، وكانا يتجالسَان، فما سمعتهما يتناميان (٥) شيئاً قط . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ ثابت بن بُنْدَار، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن علي الواسطي، أَنْبَأ مُحَمَّد بن أَحْمَد البَابَسِيرِي، أَنْبَأ الأحوص بن المُفَضّل بن غسان، ثنا أَبي، ثنا يزيد بن هارون، أن أبا وائل كان من أهل النهر، وأنه رجع لما كلّمهم ابن عباس، ومات. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بن الأكفاني، ثنا عبد العزيز الكتاني، أَنْبَأ أَبُو مُحَمَّد بن أَبي نصر، أَنْبَأْ أَبُو الميمون، ثنا أَبُو زُرْعة (٦)، ثنا مُحَمَّد بن سعيد، ثنا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم قال: قيل لأبي وائل: أنت أكبر أم الربيع بن خُثَيم (٧)؟ قال: هو أكبر منّي عقلاً، وأنا أكبر منه سناً. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن هبة اللّه، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن الحُسَيْن، أَنْبَأ عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، ثنا قُبَيْصة، ثنا سفيان، عن أبيه قال: (١) المصدر السابق نفسه. (٢) بالأصل: ((عباس)) خطأ والصواب عن تاريخ الثقات. (٣) كذا، وكان مسروق عثمانياً مكررة بالأصل. (٤) تاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠ . (٥) في تاريخ بغداد : يتناثيان. (٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥٧/١ ونقله الذهبي في السير ١٦٣/٤. (٧) بالأصل وأبي زرعة: ((خيثم)) خطأ والصواب ما أثبت، وقد مرّ قريباً. وانظر سير الأعلام ١٦٣/٤ وابن سعد ٦ / ٩٦. ١٧٧ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بن خُثَيم؟ قال: أنا كنت أكبر منه وهو أكبر مني عقلاً. قال: ونا يعقوب (١)، نا أَبُو بكر الحُميدي، ثنا سفيان، ثنا عمر بن سعيد، عن أبيه قال: أتيت أبا وائل فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من بني ثور، فقال: رُبَّ خليل لي من بني ثور، فقلت له: أنت أكبر أم ربيع بن خُثَيم؟ فقال: أنا أكبر منه ميلاداً، وهو أكبر مني عقلاً. قال وثنا يعقوب، ثنا أَبُو بشر - يعني بكر بن خلف - ثنا عبد الرَّحمن، ثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: قلت لأبي وائل: أيكما أكبر أنت أم مسروق؟ قال: أنا أكبر من مسروق. أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّرِ القُشَيْرِي، قالا: أَنْبَأْ مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد، أَنْبَأْ مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد، ثنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد، قال: وسمعت علي بن الحَسَن يقول: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: سمعت الأعمش يقول: كنا نأتي شقيقاً وغيره، ولا يرى عند إبراهيم شيئاً. أَخْبَرَنَا أَبُو الفتحِ مُحَمَّد بن علي بن عبد اللّه المصري، أَنْبَأْ أَبُو عمر عثمان بن مُحَمَّد بن عبيد اللّه المحمي بنيسابور، أَنْبَأَ أَبُو الحَسَن عبد الرَّحمن بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَىُ المزكي، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن الشرقي، ثنا مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري، ثنا عبد اللّه بن أبي الأسود، ثنا يَحْيَىُ بن سعيد قال: سمعت الأعمش يقول: كتب إليّ شقيق بن سَلَمة فيقول: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: وسمعت أسامة وبنو عمه يلعبون: ما تعلمون ما نحن فيه(٢) . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمرقندي، أَنْبَأْ أَبُو مُحَمَّد الصِّرِيفيني، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن حَبَابة، ثنا عبد اللّه(٣) بن مُحَمَّد البغوي، ثنا صالح بن أَحْمَد، ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يَحْيَى يقول: سمعت الأعمش يقول: كنت آتي شقيق بن سَلَمة وبنو عمه (١) المعرفة والتاريخ ٥٧٥/٢ . (٢) كذا وردت العبارة بالأصل. (٣) بالأصل: عبد. ١٧٨ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي يلعبون بالنرد والشطرنج فيقول: سمعت أسامة بن زيد، وسمعت عبد اللّه، وهم لا يدرون فيما نحن . أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَبُو الفضل بن خيرون، أَنْبَأْ أَبُو القاسم بن بشران، أَنْبَأَ أَبُو علي بن الصّواف، ثنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أَبي، نا أَبُو معاوية، عن الأعمش قال: قال لي أَبُو وائل: شقيق بن سَلَمة: يا سليمان ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من ثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا فيهم عقول أهل الجاهلية(١) .. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمر قندي، أَنْبَأْ أَبُو الفضل بن البقّال، أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنْبَأَ عثمان بن أَحْمَد، ثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثَنِي أَبُو عبد اللّه، ثنا أَبُو معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق قال: قال لي: يا سليمان إن أمرائنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من اثنتين: ليس عندهم تقوى أهل الإسلام، ولا أحلام أهل الجاهلية. أَخْبَرَنَا أَبُو غالب أَحْمَد بن الحَسَن، أَنْبَأْ الحَسَن بن علي بن مُحَمَّد، أَنْبَأ عبيد اللّه بن عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد الزُهْري، ثنا عبد اللّه بن مُحَمَّد البغوي، حَدَّثَنِي جدي - يعني أَحْمَد بن مَنيع - ثنا أَبُو معاوية. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم الشّحَامِي، أَنْبَأْ أَبُو بكر البيهقي، أَنْبَأْ أَبُو زكريا بن أبي إسحاق، أَنْبَأ علي بن المؤمل، عن الحَسَن بن عيسى، ثنا مُحَمَّد بن موسى، ثنا عبد اللّه - يعني ابن داود - عن الأعمش، قال: قال: أَبُو وائل. وأَخْبَرَنَا أَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنْبَأ أَبُو بكر الخطيب(٢)، أَخبرني علي بن أَحْمَد الرزاز(٣)، أَنْبَأ عثمان بن أَحْمَد الدقاق، ثنا يَحْيَى بن أبي طالب، أَنْبَأ عمرو بن عبد الغفار، نا الأعمش، قال: قال لي شقيق: يا سليمان نِعْمَ الربّ ربّنا، لو أطعناه ما عصانا . أَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، نا الحَسَن بن علي الجوهري - إملاء - سنة. سبع وأربعين وأربعمائة . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو غالب بن البنّا، أَنْبَأ الحَسَن بن علي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن إسماعيل، (١) الخبر في سير الأعلام ٤/ ١٦٤ وتهذيب الكمال ط دار الفكر ٣٨٩/٨ من طريق أبي معاوية. (٢) تاريخ بغداد ٩/ ٢٧٠ ونقله الذهبي في سير الأعلام ٤/ ١٦٤ . (٣) بالأصل: ((الزراد)) والمثبت عن تاريخ بغداد. ١٧٩ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي وأَبُو عمر بن حيُّوية، قالا: نا يَحْيَىُ بن مُحَمَّد بن صاعد، ثنا الحُسَيْن بن الحَسَن، أَنْبَأَ عبد الله بن المبارك، أَنْبَأْ مَعْمَر، عن سليمان الأعمش - وفي رواية أبي بكر: ثنا معتمر بن سليمان، عن الأعمش - عن شقيق بن سَلَمة قال: مثل قراء هذا الزمان كغنم ضوائن ذات صوف، عجاف، أكلت من الحمض وشربت من الماء حتى انتفخت خواصرها، فمرّت برجل فأعجبته، فقام إليها فعبط شاة (١) منها فإذا هي لا تنقي ثم عبط شاة أخری فإذا هي كذلك، فقال: أف لك سائر اليوم. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنْبَأْ رَشَأْ بن نظيف، أَنَا الحَسَن بن إسماعيل، أَنْبَأْ أَحْمَد بن مروان، ثنا أَبُو بكر بن أَبي خيثمة، ثنا أَبي، عن أَبي عُيَيْنة، عن عامر بن(٢) شقيق، سمع أبا وائل يقول: استعملني زياد على بيت المال، فأتاني رجل بصكّ: اعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم(٣)، فقلت له: مكانك، فدخلت على زياد فقلت: إن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن مسعود على القضاء وبيت المال، وعثمان بن حُنَيف على ما يسقي الفرات، وعمّار بن ياسر على الصّلاة والجند، ورزقهم كل يوم شاة، فجعل نصفها وسقطها وأكارعها لعمّار لأنه كان على الصّلاة والجند، وجعل لابن مسعود ربعها، وجعل لعثمان ربعها، ثم قال: إن مالاً يوجد منه كل يوم شاة لسريع الفناء. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة، ثنا أَبُو بكر الخطيب. ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السّمرقندي، أَنْبَأْ أَبُو بكر بن الطبري، قالا: أَنْبَأْ أَبُو الحُسَيْن بن الفضل، أَنْبَأ عبد اللّه بن جعفر، ثنا يعقوب، نا أَبُو بكر الحُميدي. ح وَأَنْبَأنا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو القاسم الشّحّامي، قالا: أَنْبَأ أَبُو بكر البيهقي . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أَنَا أَبُو الفضل بن البقال، قالا: أَنْبَأَ أَبُو الحُسَيْن بن بشران، أَنْبَأ عثمان بن أَحْمَد، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا الحُميدي، ثنا (١) عبط الذبيحة نحرها من غير داء ولا كسر، وهي سمينة فتية (اللسان). (٢) بالأصل ((عن)) خطأ والصواب ((بن)) انظر تهذيب الكمال ط دار الفكر ٣٨٨/٨. (٣) كتبت فوق الكلام بين السطرين. ١٨٠ شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي 1 سفيان، ثنا عامر بن شقيق أنه سمع أبا وائل يقول: استعملني ابن زياد على بيت المال، وأتاني رجل بصك فيه: اعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم، فقلت له: مكانك، فدخلت على ابن زياد فحدثته، فقلت له: إن عمر استعمل عبد اللّه بن مسعود على القضاء وعلى بيت المال، وعثمان بن حُنَيف على ما سقى الفرات، وعمّار بن ياسر على الصّلاة والجند، ورزقهم كل يوم شاة فجعل نصفها وسقطها وأكارعها لعمّار لأنه على الصّلاة والجند، ثم جعل لعبد الله بن مسعود ربعها، وجعل لعثمان بن حُنَيف ربعها، ثم قال: إن مالاً يؤخذ منه كل يوم شاة إن ذلك فيه لسريع، فقال لي ابن زياد: ضع المفاتیح واذهب حیث شئتَ. أَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّر الفُشَيْري، قالا: أَنْبَأْ أَبُو سعيد الخشاب، أَنْبَأ أَبُو بكر الجَوْزَقِي، أَنْبَأْ أَبُو العباس الدَغْولي، قال: سمعت مُحَمَّد بن مِشْكان يقول: ثنا مُحَمَّد بن عبيد، ثنا الأعمش عن شقيق قال: دخلت أنا ومسروق على ابن زياد وعنده ثلاثة آلاف فقال: يا أبا وائل ما تقول في رجل يموت وعنده هذه؟ قال: فعرضت له من سلول، قال: ذلك سر وسر إذا قدمت الكوفة فائتني. أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الأنماطي، أَنْبَأْ أَبُو الحَسَن بن الطَّيُّوري، أَنَا أَبُو الحَسَن العتيقي . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عبد اللّه البَلْخِي، أَنْبَأَ ثابت بن بُنْدَار، أَنْبَأَ الحُسَيْن بن جعفر، قالا: أَنْبَأ الوليد بن بكر، أَنْبَأ علي بن أَحْمَد بن زكريا، أَنْبَأْ صالح بن أَحْمَد بن صالح، حدّثني أَبي(١)، ثنا يزيد بن هارون، عن العَوام، عن إبراهيم مولى صُخير، عن أبي وائل قال: أرسل إليّ الحجّاج، فدخلت عليه فقال لي: ما اسمك؟ قال: قلت: ما بعثت إلّ وقد عرفت اسمي، قال: إني أريد أن استعملك على بعض عملي، قال: قلت: أما والله إني لأذكرك في بعض الليل فأؤرق بك سائر ليلتي، فكيف إلي لك عملاً، قال: أما لئن(٢) قلت ذاك، إنا لنقتل الرجال على شيء قد كان من قبلنا يهاب القتل على مثله. أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنْبَأْ رَشَأ بن نظيف، أَنْبَأْ الحَسَن بنْ إسماعيل، ثنا أَحْمَد بن مروان، ثنا إبراهيم بن فهد، ثنا سهل بن بكار، نا أَبُو عَوَانة، عن (١) الخبر في تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٢٢ . (٢) عن العجلي وبالأصل: ليس.