النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
خُلَيْد بن دعلج أبو حلبسٍ
أَخْبَرَنا أَبو محمد السّيدي، وأَبو القاسم زاهر بن طاهر، قالا: أَنَا أَبو عثمان
البَحِيري، أَنا أَبو عمرو بن حمدان، أَنا الحسن بن سفيان، نا صفوان بن صالح، نا
الوليد بن مسلم، نا خُلَيْد بن دَعْلَج، عن قتادة، عن عمران بن حُصَين، عن ابن مسعود،
قال: قال النبي وَّهِ: ((إني لأرجو أن من أمتي شَطْرَ أهل الجنة)) ثم تلا: ﴿ثُلّةٌ من الأَوّلينَ
وثُلَّةٌ من الآخرين﴾(١) [٤٠٢٦]
أَخْبَرَنا أَبو الفرج سعيد بن أَبي الرجاء، أَنا أَبو طاهر أحمد بن محمود، وأبو الفتح
منصور بن الحسين، قالا: أَنَا أَبو بكر بن المقرىء، نا أَبو علي الحسن بن القاسم بن
دُحَيم الدمشقي بمصر، نا أبو حفص عمر بن مضر.
وَأَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنا أَحمد بن محمود، أَنَا أَبو بكر بن المقرىء،
حَدَّثَني الحسن بن القاسم بن دُحَيم بن اليتيم الدمشقي، نا أبو حفص عمر بن مضر بن
عمر العبسي، نا مُنَبَه بن عثمان، أَنَا خُلَيد بن دَعْلَج، عن الحسن، عن عَبْد الرَّحْمُن بن
سَمُرة، قال: قال حسن: سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((لا تسأل الإمارة فإنه من سألها
ؤُكِلَ إليها، ومن ابتُلِيَ بها، ولم يَسألُها أُعين عليها)) [٤٠٢٧].
قال ابن دَعْلَج: وقال عمر بن عَبْد العزيز: إنّ هذا شيء ما سألت الله عز وجل قط
لفظهما سواء، وقال الصيرفي: سمعت النبي وَمِيرٍ(٢).
أَنْيَانا أَبو محمد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنَا أَبو الحسن الرَّبَعي، أَنَا
الحسن بن عَبْد اللّه الكِنْدي، قال: قرأت على علي بن جعفر المالكي، قلت: حدثكم
أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان: أن خُلَيد بن دَعْلَج دمشقي (٣).
أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أَنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أَنا حمزة بن يوسف،
أَنا أبو أَحمد بن عَدِي (٤)، نا عَبْد اللّه بن محمد بن عمر الحَرَّاني، نا محمد بن
عُبَيْد اللّه بن يزيد القَرْدَواني(٥)، نا أبي، نا خُلَيْد بن دَعْلَج أبو عمر (٦) البصري.
(١) سورة الواقعة، الآيتان: ٣٩ و٤٠.
(٢) نقله ابن العديم في بغية الطلب :٣:٣٦١/٧.
(٣) بغية الطلب ٧/ ٣٣٦٣.
.(٤) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٤٧/٣ .
(٥) بالأصل ((الفردواني)) بالفاء، والمثبت عن م وابن عدي، وفيه ((عبد اللّه)) بدل ((عبيد اللّه)) ومثله في بغية
الطلب .
.(٦) ورد هنا في ابن عدي: أبو عمرو.

٢٢
خُلَيْد بن دعلج ابو حلبس
قال: وأنا أبو أحمد، نا محمد بن منير، نا محمد بن إسماعيل الترمذي، نا
إسحاق بن سعيد الدمشقي، نا خُلَيد بن دَعْلَج، يكنى أبا عمر (١)، ويقال أبو عمرو
السَّدُوسي جَزَري، ويقال أصله بصري، قال البخاري: يحدِّث عن قَتَادة، روى عنه
یحیی بن یمان.
قرأت على أبي محمد عَبْد الكريم بن حمزة، عن عَبْد العزيز بن أحمد، أَنَا
تمام بن محمد، أخبرني أبي، نا محمد بن جعفر بن محمد بن هشام، نا الحسن بن
محمد بن بكّار بن بلال، حَدَّثَني أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون، أن خُلَيد بن
دَعْلَج كان يكنى أبا عمر، وكان سَدُوسياً (٢).
كتب إليّ أبو جعفر الهمداني، أَنا أبو بكر الصفار، أَنا أبو بكر الأصبهاني، أَنا
الحاكم أبو أحمد، قال: أبو عمرو خُلَيد بن دَعْلَجِ السَّدُوسي بصري الأصل، نزل
المَوصل، سمع الحسن بن أبي الحسن(٣).
أَخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنا تمام بن محمد، نا أبو
عَبْد اللّه جعفر بن محمد، نا أبو زرعة الدمشقي، قال في تسمية نفر قدموا الشام:
خُلَید بن دَعْلَج .
أَخْبَرَنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه، ثم حَدَّثَنا أبو الفضل بن ناصر، أَنَا
أَحمد بن الحسن، والمبارك بن عَبْد الجبار، ومحمد بن علي - واللفظ له - قالوا: أَنا أبو
أَحمد - زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني، قالا : - أَنَا أَحمد بن عَبْدان، أَنا محمد بن
سهل، أَنا محمد بن إسماعيل، قال(٤): خُلَيد بن دَعْلَج، سمع الحسن، وعن ابن
سيرين، وسمع عطاء، وقَتَادة، روى عنه يحيى بن اليمان، والتُّفَيلي.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن جعفر بن يحيى، أَنا أبو نصر الوائلي، أَنَا
الخَصيب بن عَبْد اللّه، أخبرني عَبْد الكريم بن أبي عَبْد الرَّحْمن، قال: أبو حَلْبَس
(١) بالأصل: ((أبو عمرو)) والمثبت عن ابن عدي وم.
(٢) بغية الطلب ٣٣٦٢/٧.
(٣) المصدر نفسه.
(٤) التاريخ الكبير ١٩٩/١/٢.

٢٣
خُلَيْد بن دعلج أبو حلبس
خُلَيْد بن دَعْلَج ليس بثقة (١).
قرأت على أبي القاسم بن السّمرقندي، عن محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أَنَا
هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصّوّاف، أَنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل، نا أبو
بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الدولابي (٢)، قال: أبو حَلْبَس خُلَيْدِ بن دَعْلَج.
أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أبو بكر محمد بن هبة اللّه، أَنا محمد بن
الحسن، أَنَا عَبْد اللّه بن جعفر، نا يعقوب، قال (٣): وخُلَيْد بن دَعْلَج بصري الأصل
تحول إلى الشام، وهو أمثل من سعيد بن بشير.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح المَحَاملي، أَنا أبو الحسن
الدار قطني، قال: خُلَيد بن دَعْلَج سمع الحسن وابن سيرين، وعطاء، وقَتَادة، ومطر
الوراق، روى عنه يحيى بن اليمان، وأبو الجماهر، ومنبه بن عثمان، وسلمة بن
سليمان، وأبو جعفر النُّفَيلي، وغيرهم.
أَخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أَنا أبو بكر محمد بن المُظَفّر، أَنا أَحمد بن
محمد بن أَحمد، أَنا يوسف بن أحمد بن يوسف، نا محمد بن عمرو بن موسى (٤)، نا
عَبْد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: سئل أبي عن خُلَيد بن دَعْلَج فقال: ضعيف الحديث،
قال العُقَيلي : خُلَيد بن دَعْلَج: شامي .
أَخْبَرَنا ابن السّمر قندي، أَنَا أبو القاسم بن مسعدة، أَنا أبو القاسم السهمي، أَنا أبو
أَحمد بن عَدِي(٥)، نا ابن حمّاد، حَدَّثَني عَبْد اللّه بن أَحمد، قال: سألت أبي عن
خُلَيْد بن دَعْلَج فقال: ضعيف.
أَخْبَرَنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أَنا أبو صالح أَحمد بن عَبْد الملك، أَنا أبو
(١) بغية الطلب ٣٣٦٣/٧ والكامل لابن عدي ٤٧/٣.
(٢) الكنى والأسماء للدولابي ١٥٦/١ .
(٣) الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ٢/ ٤٥٧ ونقله عن يعقوب ابن العديم في بغية الطلب
٧/ ٣٣٦٤ وكتب محققه بالحاشية أن الخبر لم يرد في كتاب المعرفة والتاريخ المطبوع وهذا خطأ
فاحش، فالخبر موجود، انظر ما مرّ.
(٤) كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ١٩/٢.
(٥) الكامل لابن عدي ٤٧/٣ .

٢٤
خُلَید بن دعلج أبو حليس
الحسن بن السّقاء، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: سمعت عباس بن محمد
يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: خُلَيد بن دَعْلَج ليس بشيءٍ(١).
أُخْبَرَنا أبو القاسم الواسطي، أَنا أبو بكر الخطيب، أَنَا أَحمد بن محمد بن
إبراهیم، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: سمعت عثمان بن
سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين فخُلَيد بن دَعْلَج؟ فقال: ضعيف(٢).
أَخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، نا أبو الفضل بن خَيْرُون، أَنا أبو العلاء محمد بن
علي، أَنا أبو بكر محمد بن أحمد البَابَسيري، أَنا أبو أمية الأحوص بن المُفَضّل الغَلّبي،
أَنا أبي أبو عَبْد الرَّحْمن، قال: وضعّف يحيى بن معين سعيد بن بشير وخُلَيد بن دَعْلَج
جميعاً، وقال في موضع آخر: سعيد بن بشير، وخُلَيد بن دَعْلَج ضعيفان(٣).
قال: وأنا ثابت، أَنا أبو العلاء، أَنا محمد ، أَنا الأحوص، أَنا أبي، قال: قال
يحيى بن معين: خُلَيد بن دَعْلَج وسعيد بن بشير، وعثمان بن عطاء يضعّفون.
في نسخة ما شافهني به أبو عَبْد اللّه الخَلّل، أَنا أبو القاسم بن مَنْدَة، أَنَا حمد بن
عَبْد الله إجازة ح.
قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أَنا علي بن محمد، قالا: أَنا أبو محمد بن أبي
حاتم، قال(٤): سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن معين عن خُلَيد بن دَعْلَج فقال:
ضعيف الحديث، قلت لأبي: فما تقوله أنت في خُلَيد؟ فقال: صالح ليس بالمتين في
الحديث، حدَّث عن قتادة أحاديث بعضها منكرة.
وحكى أبو عَبْد اللّه محمد بن إبراهيم بن محمد الكَتّاني الأصبهاني أنه قال لأبي
حاتم: ما تقول في خُلَید بن دَعْلَج؟ فقال: کان بصري الأصل، سكن بيت المقدس ليس
بمشهور بالبصرة، وليس هو عندي بالمتین.
أَخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المُسَلَّم السُّلمي، وأبو يَعْلَى حمزة بن علي، قالا: أَنَا
أبو الفرج سهل بن بشر، أَنا علي بن منير، أَنا الحسن بن رشيق، أَنا أبو عَبْد الرَّحْمُنِ
(١) نقله ابن العدايم في بغية الطلب ٣٣٦٥/٧.
(٢) المصدر السابق، ونقله ابن عدي أيضاً ٣/ ٤٧.
(٣) المصدر السابق ٣٣٦٤.
(٤) الجرح والتعديل ٣٨٤/٢/١.

٢٥٠
خلید بن دعلج أبو حلبس
النسائي، قال: خُلَید بن دَعْلَج ليس بثقة.
أَخْبَرَنا أبو القاسم، أَنا أبو القاسم، أَنا أبو أحمد بن عدي، قال(١): وعامة حديثه
- يعني ◌ُلَیداً - تابعه عليه غيره، وفي بعض حديثه إنكار، وليس بالمنكر الحديث جداً.
أَخْبَرَنا أَبو القاسم يحيى بن بطريق، أَنا محمّد بن علي بن علي، وعلي بن
محمَّد بن الحسين في كتابيهما، عن أَبي الحسن الدارقطني ح.
وَأَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه الحسين بن محمَّد، أَنا أَبو ياسر محمّد بن عَبْد العزيز، أَنَا
أبو بكر أحمد بن محمّد بن غالب إجازة قال: هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني
من المتروكين، خليد بن دَعْلَج شامي عن قَتَادة وأَبي الحسن .
وَأَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه أيضاً، أَنا أَبو منصور محمّد بن الحسين، أَنا أَبو بكر
البرقاني، قال: سألت أبا الحسن الدار قطني، قلت له: خُلَيد بن دَعْلَج، ثقة؟ قال: لا.
أَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا أَبو محمَّد بن أبي عثمان، أَنا الحسن بن
الحسن بن علي بن صفوان، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا علي بن أبي مريم، عن خالد بن
يزيد، حَدَّثَني مرزوق(٢) المَوْصلي، قال: قال لي خُلَيد بن دَعْلَج: دع من الكلام ما لك
منه بُدَّ فعسى إن فعلت ذلك تسلم ولا أراك.
أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز، أَنا أَبو محمَّد بن أبي نصر، أَنا أَبو
الميمون، نا أَبو زُرعة(٣)، حَدَّثَني محمَّد بن عثمان، قال: رأيت خُلَيد بن دعلج سنة
ثلاث وستين ومائة.
أَخْبَرَنا أَبو القاسم إسماعيل بن أَحمد، أَنا إسماعيل بن مَسْعَدة، أَنَا حمزة بن
يوسف، نا أَبو أَحمد بن عَدي(٤)، نا أَبُو عَرُوبة، نا محمّد بن يحيى بن كثير، قال:
سمعت أبا جعفر بن نُفَيل، يقول: مات خُلَيد بن دَعْلَج سنة ست وستين ومائة.
قرأت على أبي الحسن علي بن المُسَلَّم، عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن
(١) الكامل لابن عدي ٤٩/٣ .
((٢) كذا بالأصل وم ومختصر ابن منظور ٨٤/٨ وفي بغية الطلب: مروان.
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٧٠٤/٢.
(٤) الكامل لابن عدي ٤٧/٣ .

٢٦
خُلَيد بن سعد السَّلامَانِي
أَحمد الرازي، أَنا علي بن الحسين بن بُنْدَار الأَذَني، أَنَا أَبو عَرُوبة الحسين بن محمَّد بن
مودود الحَرَّاني(١)، قال: خُلَيد بن دَعْلَج بصري، نزل المَوْصل، وحدَّث عنه أهل
حَرّان، وأهل الشام يحدِّث عن قَتَادة(٢).
وحَدَّثَنِي محمَّد بن عُبَيْد اللّه، حَدَّثَني أَبي، نا خُلَيد بن دَعْلَج، أَبو عمرو
السَّدُوسي من أهل البصرة، قال: ونا إسحاق بن زيد ومحمّد بن يحيى بن كثير، قالا :
سمعنا أبا جعفر بن نُفَيَل يقول: مات خُلَيد بن دَعْلَج سنة ست وستين ومائة.
٢٠١٠ - خُلَيد بن سعد السَّلَمَانِى (٣)
ويقال: مولى أم الدّرداء ويقال: مولى أبي الدّرداء.
روى عنه: عثمان بن أبي سودة، وطلحة بن نافع، وعطاء بن أبي مسلم
الخُرَاساني، وعَبْد الرَّحْمُن بن يزيد بن جابر .
أَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه الفُرَاوي، وأَبو محمَّد السيدي، قالا: أَنا أَبو سعد
الجَنْزَرُودي، أنا الحاكم أَبو أَحمد الحافظ، أَنَا أَبو بكر محمَّد بن محمّد بن سليمان، نا
هشام بن عمّار، عن يحيى بن حمزة، حَدَّثَنِي عطاء الخُرَاساني، عن خُلَيدِ السّلامي، عن
أم الدّرداء، عن أَبي الدّرداء أنه أشغل في كتاب في يوم دجو الناس في صلاة العشاء، ولم
يصلّ (٤) المغرب، وصلّى العشاء فلما فرغ صلّى ركعة، قال ثلاث للمغرب وركعتان
تطوع، ثم قام فصلّى العشاء.
أَنْبَأنا أَبو الغنائم محمَّد بن علي، ثم حَدَّثَنَا أَبو الفضل بن ناصر، أَنَا أَبو الفضل
الباقلاني، وأَبو الحسين الصيرفي، وأَبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَنا أَبو أحمد - زاد
أَبو الفضل: وأَبو الحسين الأصبهاني، قالا : - أَنا أَحمد بن عَبْدان، أَنا محمَّد بن سهل،
أَنا محمَّد بن إسماعيل، قال (٥): خُلَيد مولى أَبي الدّرداء، قال أبو عاصم: عن
(١) ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٥١٠ .
(٢) انظر بغية الطلب ٣٣٦٦/٧.
(٣) ترجمته في تهذيب التهذيب في ترجمة خليد بن عبد الله العصري، ميزان الاعتدال ٦٦٤/١ وفيه:
وسلامان من قُضاعة. والوافي بالوفيات ٣٧٨/١٣.
(٤) بالأصل: لم يصلى.
(٥) التاريخ الكبير ١٩٧/١/٢.

٢٧
خُلَيَد بن سعد السَّلَمَانِي
الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة، عن خُلَيد(١)، عن أم الدّرداء: ما أَبالي لو صلّيت
على خمس طنافس، وقال ابن المبارك عن الأوزاعي، حَدَّثَني عثمان، حَدَّثَنِي خُلَيد أن
أبا الدرداء، وقال هشام بن عمّار: نا يحيى بن حمزة، نا عطاء الخُرَاساني عن خُلَيد
السّلامي، عن أم الدّرداء، عن أبي الدرداء في المغرب، روى عنه طلحة بن نافع قوله،
هو الأنصاري، يعدّ في الشاميين .
أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أحمد، أَنَا تمام بن محمَّد، نا
جعفر بن محمَّد، نا أَبو زُرعة، قال في موالي أم الدّرداء وأصحابها: خُلَيد مولى أم
الدّرداء یحدِّث عنه ابن جابر(٢) .
أَخْبَرَنا أَبو غالب بن البنّا، أَنا أَبو الحسين بن الآبنوسي، أَنَا عَبْد اللّه بن عتّاب،
أَنَا أَحمد بن عُمَير إجازة ح.
وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم نصر بن أحمد، أَنا الحسن بن أحمد، أَنا علي بن الحسن، أَنَا
عَبْد الوهاب بن الحسن، أَنَا أَحمد بن عُمَير قراءة، قال: سمعت أبا الحسن بن سُمَيع
يقول في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: خُلَيد بن سعد السّلاماني.
قال: وأنا أَحمد بن عُمَير، قال خُلَيد بن سعد السّلامي من بني سلامان من قُضَاعة.
قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عن أَبي الفتح بن المَحَاملي، أَنَا أَبو الحسن
الدار قطني، قال: خُلَيْد بن سعد السّلامي، من سلامان من قُضاعة، ذكر ذلك أَبو الحسن
محمود بن إبراهيم بن سُمَیع في تاريخه .
أَنْبَانا أَبو علي الحداد، أَنَا أَبو نُعيم الحافظ، نا عَبْد اللّه بن محمَّد بن جعفر، نا
أبو بكر بن راشد - يعني محمَّد بن أحمد بن راشد بن معدان -، نا أَبو عُمَير بن النحاس،
نا ضَمْرَة، عن علي - يعني ابن أبي حَملة -، قال: ما ضُرب الناقوسُ ببيت المقدس قطّ
إلّ وخُلَيد بن سعيد(٣) قد جمع ثيابه وقام يصلّي على الصخرة التي على شام الصخرة.
أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أحمد، أَنا أَبو محمَّد بن أَبي
(١) عند البخاري: خالد.
(٢) كذا نسبه إلى جده، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(٣) كذا وقع هنا.

٢٨
خُلَيد بن سعد السَّلامَانِي
نصر، أَنَا أَبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة، نا أَبو مُسْهِر، نا ضَدَقة بن خالد، نا ابن
جابر، قال: كانوا يجتمعون في بيت أم الدرداء يقرأ عليهم خُلَيد بن سعد، وكان رجلاً
قارئاً.
أَخْبَرَنا أَبو المُظَفّرِ عَبْد المنعم بن عَبْد الكريم بن هوازن، أَنَا أَبي الأستاذ أَبو
القاسم، أَنَا أَبو نُعيم عَبْد الملك بن الحسن، نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ :
أخبرني العباس بن الوليد العذري، حَدَّثَني أَبي، نا ابن جابر، قال: كان خُلَيد بن سعد
رجلاً قارئاً حسن الصوت، وكانوا يجتمعون في بيت أم الدرداء فتأمره أم الدّرداء يقرأ
عليهم(١).
أَخْبَرَنا جدي أَبُو المفضل يَحْيَى بن علي القاضي، وخالي (٢) أَبُو المعالي مُحَمَّد بن
يحيى، وأَبو العشائر محمَّد بن الخليل بن فارس القيسي(٣)، قالوا: أَنا أَبو القاسم بن أَبي
العلاء، أَنَا أَبو محمَّد بن أبي نصر، أَنَا أَبو الحسن بن حَذْلَم، نا خالد بن رَوْح، نا
هشام بن عمّار، نا الوليد، نا ابن جابر، عن خُلَيد بن سعد، وكان حسن الصوت
بالقرآن، فكان يقرأ على أم الدّرداء في بيتها، ويجتمع إليها أهل المسجد يقرأون عليه
بأمر أم الدّرداء، فكان إذا حضرهم أبو أسيد قالت أم الدرداء لخُلَيد: لا تقرأ عليه إلّ بكل
آية ليست شديدة لا يشق على الرجل وكان يصعق إذا قُرىء عليه بآية شديدة، ويقول أم
الدرداء الحمد لله [يبتغي](٤) لنا كل آية شديدة، ولأبي أسيد كل آية لينة .
أَخْبَرَنا أَبو عَبْد اللّه البَلْخي، أَنَا أَبو منصور محمَّد بن الحسين، أَنا أَبو بكر
أحمد بن محمَّد بن غالب، قال: سألت أبا الحسن الدارقطني قلت: عطاء الخُرَاساني
عن خُلَيد السّلامي، عن أمَ الدّرداء، فقال: مجهول يترك (٥).
أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن طاوس، أَنا أَبو الغنائم بن أَبي عثمان، أَنا أَبو الحسين بن
بشران، أَنَا أَبو علي بن صفوان، نا ابن أبي الدنيا، حَدَّثَني محمَّد بن الحسين، نا
(١) الخبر في الوافي بالوفيات ٣٧٨/١٣ وفيه: خويلد بن سعد.
(٢) الوافي بالوفيات ٣٧٨/١٣.
(٣) الأصل وم: وخال.
(٤) غير واضحة بالأصل والصواب عن م، انظر ترجمته في سير الأعلام ٢٩٤/٢٠ !.
(٥) كلمة غير مقروءة بالأصل، والمثبت عن م.

٢٩
خُلَيَد بن سَعْوَة
هارون بن معروف، نا ضَمْرَة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عُقَبة بن أَبي نسيبة، قال:
رأيت خُلَيد بن سعد في منامي بعد موته، فقلت: ما صنعتَ؟ قال: أفلتنا ولم نكد،
قلت: متى عهدكم بالقرآن؟ قال: لا عهد لنا به منذ فارقناكم، الصواب ابن أَبي ثبيب.
٢٠١١ - خُلَيد بن سَعْوَةٍ (١)
وفد على عمر بن عَبْد العزيز متظلماً من سعد - ويقال سعيد - بن مسعود والي
عُمان من قبل عَدي بن أرطأة، والي البصرة من قبل عمر .
قرأت على أبي الفتح نصر اللّه بن محمَّد بن عَبْد القوي المَصّيصي الفقيه، عن أَبي
الحسين المبارك بن عَبْد الجبار، أَنا أَبو بكر عَبْد الباقي بن عَبْد الكريم بن عمر
الشيرازي ح .
وَأَنْبَأنا أَبو سعد بن الطَّيُّوري، عن عَبْد العزيز بن علي الأَزَجي، قالا: أَنَا أَبو
الحسين عَبْد الرَّحْمُن بن عمر بن أَحمد بن حمّة(٢)، أَنا أَبو بكر محمَّد بن أحمد بن
يعقوب بن شيبة، حَدَّثَني جدي يعقوب، قال: ويقولون إن سعيد أو سعد بن مسعود
وثب على خُلَيد بن سَعْوَة فضربه مائة سوط في سبب ناقة طلبها منه فأبى خُلَيد أن يعطيها
إياه فركب خُلَيد إلى عمر فأنشده قول بعض الشعراء فيه:
عمَّال أرضك بالعراق ذئاب
إنْ كنت تحفظ ما لديك فإنما
حتى تضرب بالسيوف رقاب
لن يستقيموا للذي تدعو له
في وقعهن مواعظ وعقاب
بالكفّ منصلتين أهل بصائر
ألفيت منقطعاً بك الأسباب
لولا قريش نصرها وعقافها
قالوا: فكتب عمر إلى عَدِي أن اعزل سعيداً واحمله إليّ، فعزله وحمله مقيداً،
فقَدِمَ به إلى عمر فسأله عن ضربه خُلَيداً فقال: أطلقني أخبرك، فأطلقه فأخبره، فلما
خشي عُمَير بن سعد أن يُجلدَ أَبوه قال: أَنا الذي ضربته، قال: إذاً أقصه منك، فأُقيمَ
ليُضْرَبَ، فقال له أبوه: أصرر (٣) أذنيك إصرار الفرس الجموح، واذكر أحاديث عدو
ابائك، واذكر الله فإنها معجزة.
(١)
(٤) (٢) ، الاعتدال ٦٦٤/١.
(٥) ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٨٢.
((٣) صر الفرس والحمار بأذنه وصرها وأصرّ بها: سواها ونصبها للاستماع (قاموس).

٣٠
خُلید بن عُتْبة بن حمّاد
٢٠١٢ - خُلَيد بن عُتْبة بن حمّاد
وهو خُلَيد بن أَبي خليد الحكمي.
حکی عن أبيه.
حكى عنه أَحمد بن أبي الحواري.
أَنْبَأنا أَبو طاهر بن الحِنَّائي، عن أَبي الفضل محمَّد بن أَحمد بن عيسى بن
عَبْد اللّه السعدي(١)، نا أبو محمَّد عَبْد الغني بن سعيد الحافظ، حَدَّثَني أَبو علي
أَحمد بن إسماعيل، حَدَّثَنِي أَبي إسماعيل بن محمَّد بن وَهْب بن المُهَاجر القُرشي، نا
أَحمد بن أبي الحواري، حَدَّثَنِي خُلَيد، عن أبيه، قال: قَبّلت يدَ مالك بن أنس فقال لي:
یا أَبا خُلَید علی العلم لا بأس به.
(١) ترجمته في سير الأعلام ٥/١٨.
-- - --

٣١
الخلیل بن أحمد بن محمد بن الخلیل بن موسی
ذکر من اسمه خلیل
٢٠١٣ - الخليل بن أحمد بن محمَّد بن الخليل
ابن موسى بن عَبْد اللّه بن عاصم بن جَنْك
أَبو سعيد السَّجْزي القاضي الحَنَفي(١)
سمع بدمشق: أَبا الحسن بن جَوْصًا، وبنيسابور: أَبا(٢) العباس السراج، وأَبا
بكر بن خُزيمة، وأَبا العباس أحمد بن جعفر بن نصر بالري، وأَبا القاسم البغوي، وأَبا
محمَّد بن صاعد، وأَبا بكر بن أبي داود، وأَبا سعيد الحسن بن علي العَدَوي، [وأبا
جعفر محمَّد بن إبراهيم بن عَبْد اللّه الدُيْبُلي، وأبا بكر محمَّد بن حمدون بن خالد
النيلي](٣)، وأَبا جعفر(٤) محمّد بن إبراهيم بن شعيب الغازي بطبرستان.
روى عنه: أَبو منصور أَحمد بن محمَّد بن إبراهيم البَلْخي، وأَبو مضر مُحَلّم بن
إسماعيل بن مُضَر الضَّبّي، والحاكم أَبو عَبْد اللّه، وأَبو العباس جعفر بن محمَّد بن
المعتز المستغفري، وأَبو ذَرّ عَبْد بن أَحمد الهَرَوي الحافظ، وأَبو الفضل أَحمد بن
(١) ترجمته في معجم الأدباء ٧٧/١١ يتيمة الدهر ٣٣٨/٤ النجوم الزاهرة ١٥٣/٤ بغية الطلب لابن العديم
٧/ ٣٣٧٣ الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٣ سير الأعلام ٤٣٧/١٦ وانظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى
ترجمت له .
وجنك بجیم مفتوحة ونون ساكنة.
والسجزي تصحفت في بعض مصادر ترجمته إلى: ((السحري)) و((الشجري)) وهذه النسبة على غير قياس
إلى سجستان.
((٢) بالأصل: أبو والمثبت عن م.
((٣) ما بين معكوفتين زيادة عن ابن العديم نقلاً عن ابن عساكر وم.
(٤) في ابن عدي نقلاً عن ابن عساكر: ((أبا الحسن)) وفي م أيضاً: ((أبا الحسن)) وفي سير الأعلام ١٤ / ٤٠٧
ترجمته «أبو الحسین)» .

٣٢
الخلیل بن أحمد بن محمد بن الخلیل بن موسی
محمَّد بن عَبْد اللّه الرشيدي اللوكري، وابنه أبو سعيد عُبَيْد اللّه (١) بن الخليل، وأبو
الحسن علي بن بشرى، وأَبو عمر التُّوقاني، وأَبو سهل عَبْد الرَّحْمُن بن يوسف بن
داود بن سليمان السَّجْزِيّون، وأَبو علي عَبْد الرَّحْمُن بن أَحمد بن محمَّد بن فَضَالة
النيسابوري الحافظ، وقيل إن اسمه محمَّد وخليل لقب .
أَخْبَرَنا أَبو الفضل محمَّد بن إسماعيل الفُضَيلي بهراة، أَنَا أَبو مُضَر مُحَلّم بن
إسماعيل بن مُضَربن إسماعيل الضّبّي العصمي، أَنا القاضي أبو سعيد الخليل بن
أحمد بن محمَّد بن الخليل بن موسى بن عَبْد اللّه السَّجْزي، نا أبو العباس محمَّد بن
إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، نا قتيبة بن سعيد، نا هُشَيم، عن أبي الزّبير، عن
جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأُ مقعدَهُ من النار)) [٤٠٢٨].
أُخْبَرَني أبو النضر عَبْد الرَّحْمُن بن عَبْد الجبار الفامي، أنا أبو أحمد إسماعيل بن
عَبْد اللّه بن أبي عمرو البيّع، أَنا أبو منصور أَحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن إسحاق
البَلْخي الكاتب، نا القاضي الخليل بن أحمد إملاء، نا أبو الحسن أَحمد بن عُمَير بن
يوسف بن جَوْصًا، نا سعيد بن رحمة بن نعيم، نا محمَّد بن حِمْير، عن إبراهيم بن أبي
عَبّاد، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلير: ((من أكل درهماً رِباً فهو
مثل ثلاثٍ وثلاثين زَنْية)) [٤٠٢٩].
أَنْبَأنا أبو الحسن محمَّد، وأبو القاسم الحسين ابنا إسماعيل بن أميرك العلويان،
قالا: أَنا أبو عمرو إلياس بن مُضَر بن محمَّد التميمي، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم
الحافظ يقول: سمعت الخليل بن أحمد القاضي يقول: سمعت أبا الحسن عَبْد اللّه بن
محمَّد بن الفقيه بمرو يقول: سمعت أبا عاصم عمرو بن محمَّد يقول: سمعت أبا عِصْمة
سعد بن مُعَاذ يقول: سمعت أبا وَهْب محمّد بن مُزَاحم يقول: أول بركة العلم إعارة
الكتب .
أَخْبَرَنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أَنا أبو بكر البيهقي، إجازة، أَنَا أبو عَبْد اللّه
الحافظ، قال: الخليل بن أحمد بن الخليل القاضي شيخ أهل الرأي في عصره، وكان
من أحسن الناس كلاماً في الوعظ والذكر (٢) مع تقدمه في الفقه، وکان ورد نيسابور
(١) ابن العديم: عبد الله.
(٢) في ابن العديم: والفكر.

٣٣
الخلیل بن أحمد بن محمد بن الخلیل بن موسی
قديماً، سمع من محمّد بن إسحاق بن خُزَيمة وأقرانه، وسمع بالري أبا العباس أحمد بن .
جعفر بن نصر وأقرانه، وسمع بالعراق أبا القاسم بن منيع، وأبا محمّد بن صاعد
وأقرانهما، وسمع بالحجاز محمَّد بن إبراهيم الدَّيْبُلي وأقرانه، ورد نيسابور محدثاً
ومفيداً سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وأنا ببخارا، ثم جاءنا إلى بخارا فكتبت عنه
ـها (١).
قرأت على أبي محمَّد السلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال (٢): أما جَنْك - أوله
جيم مفتوحة بعدها نون ساكنة - فهو أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمَّد بن الخليل بن
موسى بن عَبْد اللّه بن عاصم بن جَنْك، حدَّث عن ابن صاعد، ومحمَّد بن حمدان بن
خالد وغيرهما، جليل مكثر.
أَخْبَرَنا أبو بكر أحمد بن عَبْد الرَّحْمُن بن أَحمد الأشرف الحسيني (٣) المَرْوَزي
بدمشق، قال لنا أبو نصر هبة الله بن عَبْد الجبار بن فاخر بن معاذ بن أحمد السَّجْزي
بها: القاضي الخليل بن أحمد بن محمَّد بن الخليل بن موسى بن عَبْد اللّه، كنيته أبو
سعید، سکن سجستان، ثم انتقل إلى بلْخ وسکنها، وسمع الكبار في البلدان، روی عن
الأصم، والثقفي، وابن خُزَيمة، والبغوي وغيرهم، روى عنه ابنه القاضي أبو سعد وأبو
عمر التُّوقاني، وعَبْد الرَّحْمُن الطبري الحافظ، وأبو الحسن علي بن بشرى،
وعَبْد الرَّحْمُن بن يوسف وغيرهم (٤).
أَخْبَرَنا أبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم الزّنجاني - بزنجان - أنشدنا
القاضي أبو حفص عمر بن أبي بكر البخاري، أنشدنا أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد
المفسِّر، أنشدنا القاضي الإمام أبو سعيد الخليل بن أحمد لنفسه(٥):
سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة وسفيان في نقل الأحاديث سيدا
(١) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٣٣٧٣/٧ - ٣٣٧٤ من أكثر من طريق نقلاً عن أبي عبد اللّه
الحاکم .
((٢) الاكمال لابن ماكولا ٢/ ٥٦٧.
((٣) ابن العديم: الحسني.
((٤) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٧/ ٣٣٧٤ .
((٥) الأبيات في بغية الطلب ٧/ ٣٣٧٥ وفي معجم الأدباء ٧٧/١١ يمدح أبي حنيفة النعمان بن ثابت
وصاحبيه والأئمة القرّاء، وبعضها في سير الأعلام ١٦/ ٤٣٨.

٣٤
الخلیل بن أحمد بن محمد بن الخلیل بن موسی
وفي ترك ما لم يعنني عن عقيدتي(١)
وأجعل درسي (٢) من قراءة عاصم
وأجعل في النحو الكسائي قدوة (٣)
: سأتبعُ يعقوبَ العُلا ومحمدا
وحمزة بالتحقيق درساً مؤكدا
ومن بعده الفَرّاء ما عشتُ سرمدا
جعلتُ لنفسي كوفة الخير مشهدا
وإنْ عدتُ للحجّ المبارك مرةً
فمن شاء فليبرز ليلقى موَحّدا
فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي
يفُلّ إذا لاقِى الحسامَ المُهَنّدا
ويلقى لساناً مثل سيف مُهَنّد
أنشدنا أبو عَبْد اللّه الفُراوي، أنشدنا والدي الإمام الزاهد أبو مسعود الفضل بن
أحمد بن محمد، أنشدنا أبو نصر محمد بن إبراهيم الهاروني، أنشدنا أبو بكر عقيل بن
محمد الخطيب بِسْت، أنشدنا الخليل بن أحمد - يعني البستي (٤) -:
فَثَمّ بلادٌ رزقُها غيرُ ضيّقِ
إذا ضاق بابُ الرزق عنك ببلدةٍ
فَتُسْقَى بكأس الذِّلَّةِ المُتَدفّقِ
وإياك والسكنى بدارِ مَذَلّةٍ
ولا بابُ رزقِ الله عليك(٥) مغلّق
فما ضاقت الدنيا عليك برُخْبِها
أخْبَرَنا أبو الحسين محمد بن كامل بن دَيْسَم بن مجاهد، أنشدنا أبي أبو الحسين
الفقيه، أنشدني الشريف أبو محمد زيد بن الحسن الموسوي، أنشدنا أبو القاسم
عَبْد الوهاب الخطابي، أنشدني أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي لنفسه (٦).
وكذا التواضعُ لا يَضُرُّ بعاقلِ
ليس التطاولُ رافع (٧) من جاهل
ثُمّ التطاولُ مالُهُ من حاصلٍ
لكن تزاد بأن تواضعَ رتبةً
أخْبَرَنا أبو المراوحِ عَبْد المعز بن عَبْد الواسع بن عَبْد الهادي بن عَبْد اللّه بن
محمد بن علي الأنصاري الهَرَوي، أَنا الحاكم أبو عَبْد اللّه الحسين بن محمد الكتبي، أَنا
(١) معجم الأدباء: عقيدة.
(٢) معجم الأدباء: حزبي.
(٣) معجم الأدباء: عمدتي.
(٤) الأبيات في معجم الأدباء ٧٨/١١ - ٧٩.
(٥) معجم الأدباء: عنك بمغلق .
(٦) البيتان في معجم الأدباء ٧٩/١١.
(٧) معجم الأدباء: رافعاً.

٣٥
الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى
أبو عَبْد اللّه محمد بن سعيد بن علي الخطابي، أنشدنا القاضي أبو سعيد الخليل بن
أَحمد لنفسه (١):
ولا أَبتغي من بَعْدِهِ أبداً فَضْلا
رضيتُ من الدنيا بقوتٍ يُقيمني
يُعينُ على علم أردُّ به الجهلا
ولستُ أرومُ القوتَ إلّ لأنه
لأصغَرِ ما في العلمِ من نُكْتةِ عدلا
فما هذه الدنيا بطیبٍ(٢) نعيمِها
أخْبَرَنا أبو الفرج غيث بن علي إجازة، أَنا هبة اللّه بن عَبْد الوارث الشيرازي، أَنَا
القاضي أبو المُظَفّر هناد بن إبراهيم ح.
وَأَنْبَأنا أبو الحسن الموازيني، وحَدَّثَني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر
عنه، قال: كتب إليّ هناد بن إبراهيم النَّسَفي، قال: أنشدنا إسماعيل بن عَبْد اللّه
البخاري المُسْتَملي، أنشدنا الخليل بن أحمد القاضي لنفسه (٣):
ويزيلُ وحشَتَنَا بوشكِ تَلاَقِ
اللهُ يجمعُ بيننا في غِبطةٍ
ناحت عَلَيّ حمامةٌ بِفِرَاقِ
ما طاب لي عيشٌ فَدَيْتُك بَعْدَما
أن لا يَطيبَ العيشُ للمُشْتَاقِ
إنّ الإله لقد قَضَى في خَلْقه
قرأت على أبي القاسم الشّحّامي، عن أبي بكر البيهقي، أَنَّا أبو عَبْد اللّه الحافظ ،
قال: توفي الخليل بن أحمد بسَمَرْ قَنْد(٤)، وهو قاضٍ بها في جُمَادى الآخرة من سنة ثمان
وسبعين وثلاثمائة، ورد بذلك عليّ كتاب أبي محمد الزّهري بخطه، وقال غيره: مات
بفَرْغانة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة (٥).
أَنْبَأنا أبو محمد بن صابر، أَنا سهل بن بشر، أَنا أبو رجاء هبة الله بن محمد بن
علي الشيرازي إجازة، أنشدني أَحمد بن أصرم أبو حامد السَّجْزي بالبصرة، وكان يكتب
معنا الحديث، أنشدني أبو بكر عَبْد العزيز بن محمد الطَّبَسي، أنشدنا أبو الحسن
الضرير، أنشدنا أبو بكر الخَوَارزمي في الخليل بن أحمد في المرئية:
(١) الأبيات في معجم الأدباء ٧٩/١١ بغية الطلب ٣٣٧٦/٧ الوافي بالوفيات ٣٩٣/١٣.
(٢) معجم الأدباء: يكون نعيمها .
(٣) الأبيات في معجم الأدباء ١١/ ٨٠.
(٤) في ابن العديم ٣٣٧٦/٧ ((بسرخس)).
(٥) مولده سنة تسع وثمانين ومئتين كما في السير، وفي الوافي: ((سنة إحدى وسبعين ومئتين)).

٣٦
الخليل بن زياد المحاربي / الخليل بن سليمان بن خالد بن عبّاد
بدت بأساس الدين بعد تأَُّدٍ
ولمّا رأينا الناسَ حيرى لهِدَّةٍ
وقلنا: عسى مات الخليلُ بن أَحمدِ (١)
أفضنا دموعاً بالدماء مشوبة
٢٠١٤ - الخليل بن زياد المحاربي الخَوَّاصّ الكوفي(٢)
سكن دمشق، وروى عن علي بن عابس، وعلي بن مُسْهِر، وأبي بكر بن عياش،
وعمرو بن ثابت، ومروان بن معاوية.
روى عنه: أبو زُرعة الدّمشقي، وأبو حاتم الرازي.
أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أحمد، نا أبو محمد بن أبي
نصر، نا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة (٣)، حَدَّثَني خليل بن زياد جليس لأبي
مُسْهِر، نا علي بن مُسْهِر، قال: قال سفيان الثوري حفاظ الحديث أربعة: إسماعيل بن
أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد، وعَبْد الملك بن أبي سليمان.
في نسخة ما شافهني به أبو عَبْد اللّه الخلال، أَنا أبو القاسم بن مَنْدَة، أَنا أَحمد بن
عَبْد اللّه إجازة ح، قال: وأنا أبو طاهر بن سَلَمة، أَنا علي بن محمد، قالا: أَنَا أبو
محمد بن أبي حاتم، قال(٤): خليل بن زياد المُحَاربي الخَوَّاصّ الكوفي نزيل دمشق،
روى عن علي بن عابس، وعمرو بن ثابت، وعلي بن مُسْهِر، وأبي بكر بن عياش،
ومروان بن معاوية، روى عنه أبي.
٢٠١٥ - الخليل بن سليمان بن خالد بن عبّاد
ابن زياد بن أبيه المعروف بزياد بن أبي سفيان
له ذكر. ذكره أَحمد بن حميد بن أبي العجائز في تسمية من كان بدمشق وغوطتها
من بني أمية وذكر أنه كان يسكن جَرُود من إقليم مَعْلُولا(٥).
(١) الخبر والبيتان في بغية الطلب ٣٣٧٦/٧ - ٣٣٧٧.
(٢) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠٠/٢.
(٣) الخبر ليس في تاريخ أبي زرعة الدمشقي المطبوع.
(٤) الجرح والتعديل ٣٨١/٢/١.
(٥) من أعمال غوطة دمشق.
ـة
i

٣٧
«الخليل بن عبد الرزّاق/ الخليل بن عبد القهّار أبو جعفر الصيداوي
٢٠١٦ - الخليل بن عَبْد الرزاق بن الحسين بن أبي الخليل
أبو علي الثقفي
حدَّث عن عَبْد العزيز بن أحمد الكتاني.
روى عنه: طاهر الخُشُوعي، وسمع منه عمر بن عَبْد الكريم الدِّهِسْتاني، وأبو
محمد بن السَّمَرْقندي.
أَنْبَأنا أبو محمد بن السّمرقندي، أَنا الخليل بن عَبْد الرزاق بن الحسين بن أبي
الخليل، أبو علي بدمشق في جامعها، نا عَبْد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي، أَنَا
تمام بن محمد بن عَبْد اللّه الحافظ، نا علي بن يعقوب بن شاكر، نا أَحمد بن أبي
رجاء، نا سعيد بن محمد المَصِّيصي، نا يحيى بن صالح، نا سعيد بن عَبْد العزيز، عن
مسلم، عن أنس، قال: قال رسول الله ◌َلاير: (كلّم الله موسى ببيت لحم)) [٤٠٣٠].
٢٠١٧ - الخليل بن عَبْد القهار
أبو جعفر الصَّيْدَاوي
روى عن هشام بن خالد، ويحيى بن المبارك.
روى عنه: خيثمة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأَحمد بن نصر بن بَحير
الذُّهلي.
أخْبَرَنا أبو محمد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز بن أحمد، أَنا تمام بن
محمد، أَنَا خَيْثَمة بن سليمان، نا الخليل بن عَبْد القهار الصَّيْدَاوي، نا هشام بن خالد،
نابقية، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ قال: ((حين خَلَقَ اللهُ عزّ
وجلّ جنّةَ عَدْن خلق فيها ما لا عينٌ رأت، ولا خطر على قلب بشر، ثم قال لها: تكلمي،
فقالت: قد أفلح المؤمنون)) [٤٠٣١].
قرأت على أبي القاسم بن السّمرقندي، عن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أَبي
الصقر، أَنا الحسن بن محمَّد بن أحمد بن جُمَيع، أَنَا أَبو يَعْلَى عَبْد اللّه بن محمَّد بن
حمزة بن أبي كريمة، قال: سمعت محمَّد بن الحسن بن قُتيبةَ يقول: ما كتبت في
الإسلام عن شيخ أهيأ ولا أنبل منه - يعني الخليل بن عَبْد القهار -، ومن ابن أبي

٣٨
الخليل بن محمد بن سعيد أبو الحسن الصَّيْمَري.
الخناجر، وسمعت جماعة من أهل بلدنا يقولون: إنه كان رجلاً أديباً(١) ومن أهل
المروءات، ما رُئي في حمّامٍ قط، ولا في سوق، إلّ أن يكون في جنازة، ولا رُئي في
ميضأة قط وكان فصيحاً، أَبو يَعْلَى هو القائل: وسمعت جماعة من أهل بلدنا.
قرأت على أَبي محمَّد السُّلَمي، عن عَبْد العزيز بن أحمد، أَنا مكي بن محمَّد بن
الغَمر، أَنا أَبو سليمان بن زَبْر قال: وفيها (٢) - يعني سنة سبع وسبعين - مات الخليل
الصيداوي.
٢٠١٨ - الخليل بن محمَّد بن سعيد
أَبو الحسن الصَّيْمَري(٣).
روى عن هشام بن عمّار، روى عنه أبو هاشم المؤدب بالإجازة له منه .
أَخْبَرَنا أبو إسحاق إبراهيم بن موهوب بن علي بن حمزة السُّلَمي المعروف بابن
المقصص، أَنا أَبو الحسن علي بن الحسن بن عَبْدِ السلام بن أَبي الجَزَوّر الأَزْدي، أَنا أَبو
الحسن محمَّد بن عوف بن أَحمد المُزَنِي (٤)، أَنا أَبو هاشم عَبْد الجبار بن عَبْد الصمد بن
علي بن إسماعيل السُّلَمي(٥)، أَنا أَبو سعيد محمَّد بن أحمد بن عُبَيْد بن فياض
القُرشي(٦)، وأبو بكر محمَّد بن خُرَيم العُقَيلي، وأَبو العباس محمَّد بن صالح بن أبي
عصمة، وأَبو العباس محمَّد بن العباس، محمَّد(٧) بن الحسن بن قُتيبة العَسْقَلاني
بالرملة، وأَبو عَبْد اللّه محمَّد بن المعافى بصيدا، وأبو الحسن الخليل بن محمَّد بن
سعيد الصَّيْمَري إجازة، وأَبو عَبْد اللّه أَحمد بن هشام بن عمّار، قالوا: نا هشام بن
عمّار بن نُصَير بن مَيْسَرة، أَبو الوليد السلمي، نا مالك بن أنس، قال: وأنا أَبو عُبَيْد اللّه
محمّد بن عَبْدَان بمكة، نا أَبو مصعب أَحمد بن أبي بكر الزهري، نا مالك، حَدَّثَنِي ابن
شهاب، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل﴿ دخل مكة وعلى رأسه المغْفَر (٤٠٣٢].
(١) الأصل وم: رجل أديب.
(٢) عن هامش الأصل وبجانبها كلمة صح.
(٣) له ترجمة في بغية الطلب ٧/ ٣٣٨١ .
(٤) انظر ترجمته في سير الأعلام ٥٥٠/١٧ .
(٥) ترجمته في سير الأعلام ١٦/ ١٥٢.
(٦) ترجمته في سير الأعلام ٢٣٠/١٤.
(٧) كذا بالأصل وفي م: وأبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني.

٣٩
الخليل بن محمد بن فيروز/ الخليل بن منصور بن محمد أبو سعيد البُسْتِيّ
أخبرناه عالياً أَبو العزّ بن كادش، أَنا أَبو الحسين بن النَّرْسي، وأبو الحسن
علي بن محمود الزَوْزَني (١)، قالا: أَنَا عَبْد الوهاب بن الحسن، نا محمَّد بن خُرَيم، نا
هشام فذكره.
٢٠١٩ - الخليل بن محمَّد بن فيروز الحلبي(٢)
سمع بدمشق وغيرها هشام بن عمّار، والمُسَيّب بن واضح، وعمرو بن عثمان بن
سعيد الحِمْصي، ومحمَّد بن سليمان لُوَيناً، وأَبا سعيد الأشج.
روى عنه: أَبو الحسين علي بن الحسين الفَرْغاني.
٢٠٢٠ - الخليل بن منصور بن محمَّد
أَبو سعيد البُسْتِيّ(٣)
٤°."(٣)
قدم دمشق، وحدَّث بها عن أَبي عَبْد اللّه محمَّد بن أبي حاتم الشُرُوطي.
روى عنه: علي الحِنَّائي، وعَبْد العزيز الكتاني.
أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنَا أَبو سعيد الخليل بن
منصور بن محمَّد البُسْتي، قدم علينا، نا أَبو عَبْد اللّه محمَّد بن أبي حاتم الشُرُوطي، نا
الشيخ الإمام أبو حاتم محمَّد بن حِبّان بن أحمد بن حِبّان(٤)، نا الفضل بن الحُبَاب، نا
عمرو بن مرزوق، نا عمران القطان، عن قَتَادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أَبي
هريرة قال: قال رسول الله وَل جر: (ليس شيءٌ أكرمُ عليك من الدعاء)) [٤٠٣٣.
كذا قال، والمحفوظ: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)).
أخبرناه أعلى من هذا على الصواب أَبو عَبْد اللّه محمَّد بن الفضل الفُرَاوي، وأَبو
محمَّد عَبْد الجبار بن محمَّد بن أَحمد البيهقي، وأَبو علي عَبْد الحميد بن محمَّد أخوه،
قالوا: أَنا أَبو بكر البيهقي، أَنَا أَبو عَبْد اللّه محمَّد بن عَبْد اللّه الحافظ، أَنَا أَبو الفضل
(١) إعجامها ورسمها غير واضحين قد تقرأ ((الروزني) وتقرأ: ((الدوزبي)) وتقرأ)) الدوزني)) والصواب ما
أثبت عن م انظر الأنساب، وهذه النسبة إلى زوزن وهي بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور.
(٢) ترجمته في بغية الطلب ٣٣٨١/٧.
(٣) هذه النسبة إلى بُسْت بضم الباء، بلدة من بلاد كابل بين هراة وغزنة .
(٤) انظر ترجمته في سير الأعلام ٩٢/١٦ وبالأصل: ((محمد بن حيان)).

٤٠
الخليل بن موسى الباهلي البصري
الحسن بن يعقوب العَدْل، نا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، نا أَبو داود الطيالسي، نا أَبو
العَوَّام عمران بن القطان، عن قَتَادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة أن
النبي ◌ّر قال: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) [٤٠٣٤].
٢٠٢١ - الخليل بن موسى الباهلي البصري(١)
سكن دمشق، وحدَّث بها عن سليمان التيمي، وحُمَيد الطويل، ويونس بن عُبَيد،
وعَبْد اللّه بن عون، ويحيى بن أَبي إسحاق، وداود بن أبي هند، وهشام بن عروة،
ومحمَّد بن إسحاق، وسعيد الجُرَيري، ورَوْح بن القاسم، وعَبْد الرَّحْمُن بن إسحاق،
وعُبَيْد اللّه بن أَبي(٢) حُمَيد.
روى عنه: سليمان بن عَبْد الرَّحْمُن، وهشام بن عمّار، وأَبو سليمان
عَبْد الرَّحْمُن بن الضحاك البَعْلَبَكي، ومحمَّد بن أَبي المتوكل العَسْقَلاني، وسويد بن
سعيد، وعَبْد الرَّحْمُن بن يحيى بن إسماعيل المخزومي.
أَخْبَرَنا خالي أبو المعالي محمَّد بن يحيى القاضي، أَنا أَبو القاسم بن أبي العلاء،
أَنا أَبو نصر عَبْد الوهاب بن عَبْد اللّه بن عمر المُرِّي، أَنَا أَبو عمر محْمَّد بن موسى بن
فَضَالة بن إبراهيم القُرشي(٣)، نا أَبو قُصَيّ إسماعيل بن محمَّد (٤)، نا سليمان بن
عَبْد الرَّحْمن، نا الخليل بن موسى، نا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك: أن
رسول الله وَ﴿ قال: ((من كذب عليّ متعمّداً فليتبوأُ مقعدَهُ من النّار)) [٤٠٣٥].
ومن عالي حديثه ما أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى، وأَبو القاسم
إسماعيل بن أَحمد، قالا: أَنَا أَبو الحسين بن النَّقُّور، نا علي بن عمر بن محمَّد بن
الحسن الحربي، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، نا هشام بن عمار، نا الخليل بن موسى،
نا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبي ◌َ ◌ّوَ إِذ مرّ على
حُجْرة فرأى فيها قوماً جلوساً يتحدثون فدخل الحُجرة، وأرخى الستر فجئت أبا طلحة
فقال: لئن كان كما تقول ليُنزِلنَّ الله عز وجل قرآناً فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا
-
(١) ترجمته في ميزان الاعتدال ٦٦٨/١ لسان الميزان ٢/ ٤١٠ سير أعلام النبلاء ٣٠٠/٩.
(٢) كتبت فوق السطر، بين السطرين.
(٣) ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ١٥٧ .
(٤) هو إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن إسماعيل، أبو قصي العذري، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ١٨٥.