النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ حمرة بن عبد كلال وهو ابن ليشرح بن عبد كلال بن عريب الرعيني أَخْبَرَنا أَبو علي الحداد في كتابه، وحَدَّثَني أَبو مسعود الأصبهاني عنه، أَنَا أَبو نُعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أَبو زُرعة، نا أبو اليمان، نا أبو بكر بن أبي مريم ح. ونا سليمان، قال: ونا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهوية، نا بقية بن الوليد، حَدَّثَنِي أَبو بكر بن أبي مريم، حَدَّثَني راشد بن سعد، عن حمزة(١) بن عَبْد كُلال أن عمر بن الخطاب ذكر حمص فقال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: «ليبعثنَّ الله منها سبعين ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب))، كذا في الأصل، حمزة، وهو وهم والصواب حُمْرَة وهذا مختصر [٣٧٢٥] وقد أخبرناه بطوله على الصواب أبو القاسم بن السّمرقندي، نا عَبْد العزيز الكتاني، أَنَا أَبو محمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن أَبي نصر، وأَبو القاسم تمام بن محمَّد، وأَبو نصر بن الجَنَدي، وأَبو بكر القطان، وأَبو القاسم عَبْد الرَّحْمُن بن الحسين بن أبي العَقَب، قالوا: أَنَا أَبو القاسم بن أبي العَقَب، نا أَبو زُرعة، ناح. وَأَخْبَرَنا أَبو محمَّد عَبْد الكريم بن حمزة، نا عَبْد العزيز، أَنَا أَبو محمَّد بن أبي نصر، وتمام بن محمَّد، قالا: أَنا أَبو الحسن أَحمد بن سليمان بن حَذْلَم، نا أَبو زُرعة، حَدَّثَنِي الحكم بن نافع، نا أَبو بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن حُمْرَة بن عَبْد كُلال، قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشام بعد مسيره الأول، كان إليها حتى إذا شارفها - وفي حديث ابن السّمرقندي: حتى شارفهم - بلغه ومن معه أن الطاعون فاشٍ فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقحم عليهم، فلو نزلتها وهو بها لم نرَ لك الشخوص عنها . وانصرف راجعاً وعرّس من ليلته تلك وأنا أقرب القوم منه، فلما انبعث انبعث(٢) معه في إثره فسمعته يقول: رَدُّوني عن الشام بعد أن شارفت عليها لأن الطاعون فيها - وفي حديث ابن السّمرقندي: عليه لأن الطاعون فيه - ألا وما منصرفي عنه بمؤخر في أجلي، ولا كان قدوميه معجلي - وفي حديث ابن السّمر قندي: بمعجل عن أجلي - فلو (١) كذا بالأصل ((حمزة)) وهو خطأ والصواب حمرة، بالراء، وهو صاحب الترجمة، وسينبه المصنف إلى الصواب في آخر الحديث وفي م: حمزة أيضاً. (٢) كذا بالأصل وفي م: انبعث انبعثت وفي مختصر ابن منظور ٧/ ٢٥٥ فلما ابتعث ابتعثت. ١٨٢ حمرة بن عبد کلال وهو ابن لیشرح بن عبد کلال بن عريب الرعيني قدمت المدينة ففرغت من حاجاتٍ لا بد لي منها، لقد سرت حتى أَحل الشام، حتى(١) أنزل حمص، فإني سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: «ليبعثنّ الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم، ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث (٢) الأحمر منها)) [٣٧٢٦]. خالفه غيره في الإسناد، فقال: عن راشد، عن أبي راشد، عن مَعْدِي گرِب بن عَبْد(٣) كُلال أخي حُمْرَة بن عَبْد كُلال. أَخْبَرَنا أَبو علي الحداد في كتابه، ثم أخبرنا أبو مسعود عَبْد الرحيم بن علي عنه، أَنا أَبو علي (٤)، أَنا أَبو نُعيم، با سليمان، نا عمرو بن إسحاق، نا أبي، نا عمرو بن الحارث، نا عَبْد اللّه بن سالم، عن الزّبيري، عن راشد بن سعد: أن أبا راشد حدّثهم بردّه إلى مَعْدي كَرِب بن عَبْد كُلال أن عَبْد اللّه بن عمرو بن العاص قال: سافرنا مع عمر بن الخطاب آخر سفرة إلى الشام فلما شارفها أُخبر أن الطاعون فيها فقيل له: يا أمير المؤمنين ما ينبغي أن تهجم عليه كما أنه لو وقع وأنت فيها ما كان لك أن تخرج عنه، فرجع متوجهاً إلى المدينة قال: فبينا نحن نسير من الليل إذ قال لي: اعرض عن الطريق، فأعرض وأعرضت فنزل عن راحلته ثم وضع رأسه على ذراع جمله فنام ولم أستطع [أن] أَنام(٥) ثم أنشأ يقول: ما لي ولهم رَدّوني عن الشام، ثم ركب فلم أسأله عن شيء حتى ظننا أَنا مخالطو الناس قلت له: لمَ قلتَ ما قلت حين انتبهت من نومك؟ قال: إني سمعت رسول الله 18 يقول: ((ليبعثنّ الله من بين حائط حمص والزيتون في البرث الأحمر سبعين ألفاً ليس عليهم حساب ولا عذاب)» ولئن رجعني الله من سفري هذا لأحتملن عيالي وأهلي ومالي حتى أنزل حمص، فرجع من سفره ذلك فقُتل [٣٧٢٧]. أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أَحمد، أَنا تمام بن محمَّد، أَنَا أَبو عَبْد اللّه جعفر بن محمَّد بن جعفر بن هشام الكِنْدي، نا أبو زُرعة، قال في الطبقة (١) المختصر: ثم. (٢) الأصل: ((البرت)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ ومرّ شرحها. (٣) الأصل: عبد بن كلال. (٤) كذا وقد جاء بعد ((الحداد)) ثم شطبت، ولعل الصواب شطب ((أنا أبو علي)) أيضاً فهي مقحمة ومكررة، قياساً إلى سند مماثل. (٥) الأصل: ((أيام)) والزيادة للإيضاح والمثبت عن م. ١٨٣ حمرة بن عبد كلال وهو ابن ليشرح بن عبد كلال بن عريب الرعيني التي [تلي] أصحاب رسول الله وَ ل﴿ وهي العليا: حُمْرَة بن عَبْد كُلال ممن صحب (١) . عمر أَنْبَأنا أَبو الغنائم الكوفي، ثم حَدَّثَنَا أَبو الفضل الحافظ، أَنَا أَبو الفضل بن خَيْرُون، وأَبو الحسين بن الطَّيُّوري، وأَبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أَنا أَبو أَحمد عَبْد الوهاب بن محمَّد، زاد ابن خَيْرُون، ومحمَّد بن الحسن، قالا: أَنا أَحمد بن عَبْدَان، أَنا محمَّد بن سهل، أَنا محمَّد بن إسماعيل البخاري، قال(٢) في باب الوحدان: حُمْرَة بن عَبْد كُلال روى عنه راشد بن سعد، سمع عمر قاله أبو اليمان عن أَبي بكر بن أَبي مريم، وقال الزُبيدي: سمع راشد(٣) سمع أَبا راشد، سمع مَعْدِي كَرِب بن عَيْد كُلال، سمع عَبْد اللّه بن عمرو بن العاص، سمع عمر كذا قال البخاري، وأراه واحداً ولأجل ذلك ذكر الخلاف عن راشد ومَعْدِي كَرِب بن عَبْد كُلال أخو حُمْرَة بن عَبْد كُلال. في نسخة ما شافهني به أبو عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد الملك، أَنا أَبو القاسم بن مَنْدَة، أَنا أَبو علي الأصبهاني إجازة ح، قال: وأنا أَبو طاهر بن سلمة، أَنَا أَبو الحسن الفأفاء قالا: أَنا أَبو محمَّد بن أبي حاتم، قال(٤): حُمْرَة بن عَبْد كُلال، ويقال مَعْدِي كَرِب بن عَبْد کُلال، روى عن عمر بن الخطاب، وعَبْد اللّه بن عمرو بن العاص، روی عنه راشد بن سعد، سمعت أبي يقول ذلك. كذا قال اعتماداً على ما ذكر البخاري ومَعْدِي گرِب أخو حُمْرَة لا يروي عنه راشد، إنما یروي عن أبي راشد عنه. كتب إليّ أَبو طالب الحسين بن محمَّد الزينبي(٥)، أَنا علي بن المحسِّن التنوخي، أَنا محمَّد بن المُظَفّر، أَنا بكر بن أحمد بن حفص، نا أَحمد بن محمَّد بن عيسى، قال: حُمْرَة بن ليشرح(٦) بن عَبْد كُلال، حدَّث عنه راشد بن سعد، وهو يحدِّث عن عمر بن (١) الخبر ليس في تاريخ أبي زرعة الدمشقي المطبوع، والزيادة السابقة للإيضاح. (٢) التاريخ الكبير للبخاري ١٢٨/١/٢. (٣) قوله: ((سمع راشد)) كذا بالأصل وم ولم يرد في البخاري، ويمكن اعتبار اللفظتين مقحمتين. (٤) الجرح والتعديل ٣١٥/٢/١. (٥) غير مقروءة بالأصل وفي م: الزيني والصواب ما أثبت، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة ٤٢٢/٧). (٦) كذا. وفي المختصر: ((اليشرح)). ١٨٤ حمرة بن عبد كلال وهو ابن ليشرح بن عبد كلال بن عريب الرعيني الخطاب سُئل(١) الحارث بن عَبْد كُلال، عن حُمْرَة بن عَبْد كُلال، فقال: هو حُمْرَة بن عَبْد كُلال أخو مَعْدِي كَرِب بن عَبْد كُلال، والحارث بن عَبْد كُلال، وولده في أرض فلسطين وأرض مصر وهم بنو عمنا. قال أبو بكر أحمد بن محمَّد بن عيسى: وسألت أَبا الحجاج الرُّعَيني عن مَعْدِي كَرِب فقال: هم الحارث بن عَبْد کُلال ومَعْدِي کَرِب بن عَبْد کُلال، وعَریب بن عَبْد كُلال، وحُمْرَة بن عَبْد كُلال، فأما الحارث فمات باليمن، وأما معد فإنه صار إلى حمص وفي حمص مات وقبره بباب اليهود، وأما عَريب بن عَبْد كُلال، فمات باليمن أيضاً، وأخوه حُمْرَة بن عَبْد كُلال. [قرأت على أَبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أَنا أَبو الحسن الدار قطني، قال: حُمْرَة بن عَبْد كُلال،](٢) روى عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّ حديثاً في فضل حمص، ومن يُدفن بها، وروى عنه راشد بن سعد. أَخْبَرَنا أَبو بكر اللفتواني، أَنَا أَبو صادق محمَّد بن أحمد الأصبهاني، أَنَا أَحمد بن محمَّد بن زَنجوية، أَنا الحسن بن عَبْد اللّه بن سعيد، قال: وأما حُمْرَة - الحاء مضمومة غير معجمة والمیم ساكنة والراء غير معجمة ۔ ومنهم: حُمْرَة بن عَبْد کُلال، روی عن عمر بن الخطاب، وعَبْد الله بن عمرو (٣)، روی عنه راشد بن سعد. كتب إلي أَبو محمَّد حمزة بن العباس، وأَبو الفضل بن سُلَيم، وحَدَّثَنِي أَبو بكر اللفتواني، أَنا ابن سُلَيم، قالا: أَنَا أَبو بكر البَاطِرْقاني ح. وَأَخْبَرَنا أَبو بكر اللفتواني، أَنَّا أَبو عمرو بن مَنْدَة، عن أَبيه أَبِي عَبْد اللّه، قال: قال لنا أَبو سعيد بن يونس: حُمْرَة بن ليشرح بن عَبْد كُلال بن عَريب الرُّعَيني، أمه أم قتال بنت معشر من أهل جَيْشَان (٤)، شهد فتح مصر، يحدِّث عن عمر بن الخطاب، والرواية عنه حِمْصية، حدَّث عنه راشد بن سعد المُقْرائي وابنه يعفر بن حُمْرَة، يحدِّث عن عمه مَعْدِي كَرِب بن ليشرح، حدَّث عنه عياش بن عباس الفتیاني. (١) بالأصل ((بن)) ولعل ما أثبتناه الصواب باعتبار العبارة التالية. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه وبجانب العبارة: صح صح صح. (٣) بالأصل ((عمر)) ولعل الصواب ما أثبت. (٤) جيشان مخلاف باليمن، وهي مدينة وكورة (ياقوت). - - ١٨٥ حمرة بن مالك بن سعد الهمداني قرأت على أَبي محمَّد الشُّلمي، عن عَبْد الرحيم بن أحمد بن نصرح. وحَدَّثَنا خالي أبو المعالي محمَّد بن يحيى القاضي، نا نصر بن إبراهيم المقدسي، أَنا أَبو زكريا عَبْد الرحيم بن أَحمد، أَنَا عَبْد الغني بن سعيد الحافظ، قال: وحُمْرَة بالحاء المهملة والراء غير معجمتین حُمْرَة بن عَبْد کُلال، عن عمر، يروي عنه راشد بن سعد، وله ولد يقال له يعفر بن حُمْرَة، روى عن عمه مَعْدِي کَرِب بن عَبْد کُلال، وروى عن يعفر عياش بن عباس الفتياني . قرأت على أَبي محمَّد السُّلَمي، عن أَبي نصر بن ماكولا، قال(١): أما حُمْرَة بضم الحاء وسكون الميم المخففة، فهو حُمْرَة بن عَبْد كُلال، روى عن عمر، وقال ابن يونس : هو حُمْرَة بن لیشرح بن عَبْد کُلال بن عَریب الرُّعَیني، شهد فتح مصر، روى عنه عمر، حدَّث عنه راشد بن سعد المُقْرائي(٢). ١٧٤٤ - حُمْرَة بن مالك بن سعد الهَمْدَاني(٣) ممن وفد على النبي وسلّر من وجوه أهل الشام، وممن وجهه أبو بكر الصّدّيق إلى الشام وشهد صِفِّين مع معاوية، وكان أميراً يومئذ على هَمْدان الأردن، وكان أحد شهوده حين صالح علياً على تحكيم الحكمين، له ذكر في كتاب أبي مِخْنَف لوط بن يحيى وغيره. حكى عن أبي بكر. روى عنه: عمرو بن محصن الأزدي. أَخْبَرَنا أَبو بكر محمَّد بن عَبْد الباقي بن محمَّد، أَنا الحسن بن علي، أَنا محمَّد بن العباس، أَنَا أَحمد بن معروف، نا الحارث بن محمَّد، نا محمَّد بن سعد (٤)، أَنا علي بن محمَّد بن عَبْد اللّه(٥) بن أبي سيف القُرشي، عن من سمى من رجاله من أهل العلم قالوا: قدم وفدُ هَمْدان على رسول الله ◌َ ﴿ عليهم مقطعات الحبرة مکففة بالديباج، (١) الاكمال لابن ماكولا ٢/ ٥٠٠. (٢) في الاكمال: ((المقرئي)) خطأ، وقد مرّ أن هذه النسبة إلى مقرى من قرى دمشق. (٣) ترجمته في الإصابة ٣٥٣/١ بغية الطلب لابن العديم ٢٩٣٩/٦ أسد الغابة ٥٣٤/١ وذكره باسم حمزة. (٤) طبقات ابن سعد ٣٤١/١. (٥) قوله: ((بن عبد اللّه)) لم يرد في ابن سعد. ١٨٦ حمرة بن مالك بن سعد الهمداني وفيهم حمزة(١) بن مالك من ذي مشعار، فقال رسول الله وَالرُ: ((نِعْمَ الحيّ هَمْدانُ ما أسرعها إلى النصر، وأصبَرَها على الجَهْدِ ومنهُمْ أَبدالُ وفيهم أوتاد الإسلام)). فأسلموا وكتب لهم النبي ◌َّر كتاباً بمخلاف خارف (٢)، ويام (٣)، وشاكر (٤)، وأهل الهَضْب، وجفاف (٥) الرمل من هَمْدان لمن أسلم منهم [٣٧٢٨] . وقرأت بخط الصوري: الصواب حُمْرَة بن مالك. قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أَبي إسحاق البرمكي، أَنا أَبو عمر بن حَيَّوية، أَنَا أَحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمَّد بن سعد، قال (٦): حُمْرَةٍ (٧) بن مالك بن سعد بن حُمْرَةٍ(٧) بن مالك، وهو أَبو شُعيرة بن مُنَبّه بن سَلمة بن مالك بن عُذْر (٨) بن سعد بن دافع بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن الخَيْوَان بن نَوْف بِن هَمْدان، وكان حُمْرَة بن مالك هذا في شهود الحكمين مع معاوية بن أبي سفيان. قال هشام بن محمّد بن السائب، فأخبرني أبي: أن حمزة (٩) بن مالك هاجر من اليمن إلى الشام في أربعمائة عَبْد فأعتقهم فانتسبوا جميعاً إلى هَمْدان بالشام فلذلك كره أهل العراق أن يزوجوا أهل الشام لكثرة دَغَلهم ومن انتمى إليهم من غيرهم، قال الصوري في نسخة خَيْرَان بدل الخَيْوَان وهو الصواب (١٠). قرأت على أبي محمَّد السلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال: قال ابن الكلبي : وولد مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان الخيار ونبتاً، فولدَ الخيار ربيعة، فولد ربيعة أَوْسَلة، فولد أَوْسَلة زيداً، فولد زيد (١١) مالكاً، فولد مالك بن (١) كذا بالأصل وابن سعد: ((حمّة)) وسينبه المصنّف إلى أن الصواب: حُمْرة. (٢) خارف: من قرى اليمن ومن أعمال صنعاء من مخلاف صداء (ياقوت). (٣) يام: اسم قبيلة باليمن، أضيف إليها مخلاف باليمن عن يمين صنعاء (ياقوت). (٤) شاكر: مخلاف باليمن عن يمين صنعاء (ياقوت). (٥) ابن سعد: حقاف. (٦) طبقات ابن سعد ٤/ ٥٧ . (٧) في ابن سعد: حمزة. (٨) الأصل: ((عدر)) والمثبت عن ابن سعد. (٩) كذا بالأصل وابن سعد. (١٠) كذا والذي في ابن سعد: الخيوان وفي م: خيوان بدل الحيران. (١١) الأصل: زيداً والصواب عن م. ١٨٧ حمرة بن مالك بن سعد الهمداني زيد أَوْسَلة، وهو هَمْدان، فولد همدان نَوْفاً، فولد نوف خَيْرَان، فولد خَيْران جُشَماً، فولد جشم حاشداً، فولد حاشد مالكاً، فولد مالك بن جُشَم بن حَاشد دافع، وولد دافع ناشج(١) وسعداً وأوصى(٢)، فولد سعد بن دافع عُذْر بطن منهم حُمْرَة وسعد ابنا مالك بن سعد بن حُمْرَة بن أَبي شُعيرة، وهو مالك بن مُنَّه بن سَلمة بن مالك بن عُذْر، كان حُمْرَة من شهود ما رأيت(٣) يوم الحكمين. أَخْبَرَنا أَبو غالب الماوردي، أَنا محمَّد بن علي السيرافي، أَنَا أَحمد بن إسحاق، نا أَحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال: قال أبو عُبَيْدة: وكان على هَمْدان الأردن حُمْرَة (٤) بن مالك - يعني بصِفِّين -. (١) في ابن حزم ص ٣٩٤ ناشح. (٢) في ابن حزم: وأصبى. (٣) كذا بالأصل وبياض في م. (٤) تاريخ خليفة بن خياط ص ١٩٦ وفيها ((حمزة)) بالزاي. ١٨٨ حمزة بن أحمد بن الحسين/ حمزة بن أحمد بن حمزة ذکر من اسمه حمزة ١٧٤٥ - حمزة بن أحمد بن الحسين ابن أَحمد بن إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن جعفر ابن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن العلوي سکن دمشق وهو ابن عم محسن، له ذكر، وهو الذي قال بمصر في مجلس كافور الأخشيدي لرسول صاحب المغرب ما قال. وكان حمزة هذا يسكن باب الفراديس (١) وهو الذي هزأ هزوة شنيعة عند قراءة نسب المصريين على منبر دمشق . قرأت بخط عَبْد المنعم بن علي النحوي، قال: وفي يوم الأربعاء لثلاث وعشرين ليلة خلت من جُمَادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وصل الخبر إلى دمشق بأن أبا الحسن حمزة بن أحمد العلوي مات بالاسكندرية، وذلك أن الوزير أَبا الفرج بن كليس (٢) كان سيّره إليها، فمات بها(٣). ١٧٤٦ - حمزة بن أَحمد بن حمزة أَبُو يَعْلَى القلانسي السُبعي الرجل الصالح . (١) هو الباب الرابع من أبواب جامع دمشق، عليه منارة محدثة. (أحسن التقاسيم. للمقدسي). (٢) في النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٠ ((ابن كِلْس)) وزير العزيز. (٣) ذكر في النجوم الزاهرة أن الوزير بعث وحبسه بالاسكندرية إلى أن مات بها سنة ٣٨٠ (٤/ ٣٨٠). ١٨٩ حمزة بن أحمد بن علي بن معصرة ويقال: حمزة بن محمد حدَّث عن أَبي محمَّد بن أبي نصر، وعَبْد الواحد بن أحمد بن مشماش، وأَبي نصر منصور بن رامش . روى عنه: أَبو محمَّد عَبْد اللّه بن الحسن بن حمزة بن أَبي فجة العطار. أَنْبَانا أَبو محمّد بن صابر، أَنَا أَبو محمَّد عَبْد اللّه بن الحسن البَعْلَبَكّي، أَنَا أَبو يَعْلَى حمزة بن أحمد بن حمزة القلانسي، أَنا الشيخ الرئيس أَبو نصر منصور بن رامش النَّيْسَابوري، أَنَا أَبو الحسن علي بن عمر بن محمَّد الجوني، نا الحسن بن الطيب البَلْخي، نا شيبان بن فَرُّوخٍ أَبو محمَّد الأَيْلِي الحَبَطي مولى الحَبَطات، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عَبْد اللّه بن عمرو، قال: كنا مع رسول الله وَّر في سفر فتخلف رسول الله وسلم فأرهقتنا الصلاة قال: فجاء رسول الله وَله ونحن نتوضأ فنادى منادي رسول الله قال: ويل للأعقاب من النار. أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أَبو بكر محمَّد بن عَبْد الباقي، نا أَبو القاسم عمر بن الحسين بن إبراهيم بن محمَّد الخَفَّاف، نا أبو حفص عمر بن محمّد بن علي بن الزيات، نا الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي، نا شيبان بن فَرُّوخ الأَيْلِي الحَبَطي مولی الحَبَطات فذکر بإسناده مثله . أَخْبَرَنا أَبو محمَّد بن الأكفاني، نا عَبْد العزيز بن أَحمد، قال: توفي حَمْزَة بن أحمد القلانسي السُبعي يوم الأربعاء الرابع من جُمَادى الآخرة من سنة خمسين وأربعمائة، حدَّث عن عَبْد الواحد بن مشماش، وعَبْد الرَّحْمُن بن عثمان بجزء لم يكن عنده شيء وجد له بلاغ وكان يحفظ معاني النحاس والوجوه والقطائر لمقاتل، وكان عَبْداً صالحاً أقام ببيت في الجامع أربعين سنة بلا غطاء ولا وطاء رحمه الله. ١٧٤٧ - حمزة بن أحمد بن علي بن معصرة - ويقال: حمزة بن محمَّد - أَبَوِ يَعْلَى الأنصاري المُتَعَبِّد من ساكني مسجد أبي صالح. حدَّث عن أَبي محمَّد عَبْد اللّه بن محمَّد بن عطية، ومحمَّد بن أحمد البزاز. روى عنه: علي الحِثَّائي، وعلي بن الخَضِرِ السُّلَمي. ١٩٠ حمزة بن أحمد بن فارس أبو يعلى بن كرُّوس السُّلمي ح(١)، وحَدَّثَني أَبو الحسين أَحمد بن عَبْد الباقي القيسي، أَنَا مِحمَّد بن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد، أَنَا أَبي، أَنا الشيخ أبو يَعْلَى حمزة بن محمَّد بن معصرة - زاد القيسي: بمسجد أَبي صالح - نا أَبو محمَّد عَبْد اللّه بن محمَّد - زاد القيسي: بن عطية - نا الفضل بن جعفر، نا محمّد بن الدِّرَفس(٢)، نا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: ليست أعمال العباد بالتي ترضيه ولا تغضبه، إنما هو رضي عن قوم فاستعملهم بأعمال الرضا وسخط على قوم فاستعملهم بأعمال الغضب. ١٧٤٨ - حمزة بن أحمد بن فارس أَبُو يَعْلَى بن كِرُّوس السُّلَمي(٣). سمع الفقيه نصر بن إبراهيم، وسهل بن بشر الإسفرايني، ومكي بن عَبْد السلام بن(٤) الرّميلي المقدسي. كتبت عنه بعد أن تاب توبة نصوحاً وكان شيخاً حسن السمت. أَخْبَرَنا أَبُو يَعْلَى بن كرُوس نا نصر بن إبراهيم، نا أَبو القاسم عَبْدُ الرَّحْمُن بن عَبْد العزيز السراج - بدمشق - نا أَبو الحسن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن هشام بن السقاء الحلبي، نا الهيثم بن خلف، نا أَبو عثمان الصياد، نا محمَّد بن مروان، عن أَبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالر: ((من قرأ ﴿قل هو الله أَحد﴾ مرة بورك عليه فإن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله، فإن قرأها ثلاثاً بورك عليه وعلى أهله وعلى جيرانه، وإن قرأها اثني(٥) عشرة مرة بنى الله له بها اثني عشر قصراً في الجنة، وتقول الحفظة: انطلقوا بنا ننظر إلى قصور أخينا، فإن قرأها مائة مرة كفر عنه ذنوب خمس وعشرين سنة ما خلا الدماء والأموال، فإن قرأها ثلاثمائة مرة كتب له أجر أربع مائة شهيد، كلّ قد عقر دوابه وأهريق دمه، وإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى (١) كذا بالأصل وقبلها في م: أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر أنا علي بن الخضر. ضبطت الدرفس عن سير الأعلام، وضبطت في الأنساب بضم الدال. (٢) انظر ترجمته في سير الأعلام ١٤/ ٢٤٥ واسمه محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عمر بن الدرفس. (٣) ترجمته في النجوم الزاهرة ٥/ ٣٦٢ شذرات الذهب ١٧٨/٤ سير أعلام النبلاء ٣٩٢/٢٠. (٤) سقطت ((بن)) من سير الأعلام. (٥) كذا بالأصل، وثمة سقط هنا في م. ١٩١ حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد مكانه من الجنة أو يُرى له)) [٣٧٢٩]. سمعت أَبًا يَعْلَى حمزة بن أحمد بن کرُّوس يقول: ولدت في يوم عيد الأضحى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، ومات يوم السبت ثالث وعشرين صفر من سنة سبع خمسين وخمسمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس (١). ١٧٤٩ - حمزة بن أسد بن علي بن محمَّد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد(٢) حدَّث عن سهل بن بشر، وأَبي أحمد حامد بن يوسف التّفْليسي. سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه (٣). وكان أديباً له خط حسن ونثر ونظم، وكان فيه تخصص وصنف تاريخاً للحوادث بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته، وتولى رئاسة دمشق مرتين، وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي فذكر أنه هو، وأنه كذلك کان یسمی . وقرأت من شعره بخطه (٤): معذباً بين أشواق وأشجانِ يا من تَمَلّك قلبي طرفُه فغدا من سطوةِ البين في صدٍّ وهُجرانِ ولا يَزِيدُ فؤادي غير أَحزان إنْ شئت حبي له يوماً بسُلوانٍ أُمنن بوصلٍ لعلّي أستجير به مالي مُنيت بممنوع يعذّبني لا برّد الله قلبي من تخوفه (٥) في ليلة زادَ في حزني وأشجاني وليس يخفى بكم سري وإعلاني إذا ترفّم قُمْري على فننٍ وكم أُسرّ غرامي ثم أُعلنه (١) كتب عنه الذهبي في سير الأعلام قال: حدَّث عنه: ابن عساكر، وابنه القاسم، وعمر بن علي القرشي، وأخوه عبد الوهّاب، والقاضي عبد الرحمن بن سلطان، وأبو القاسم بن صصري، ومكرم بن أبي الصقر، وإسحاق بن طرخان الشاغوري، وآخرون. (٢) ترجمته في معجم الأدباء ٢٧٨/١٠ شذرات الذهب ١٧٤/٤ سير أعلام النبلاء ٣٨٨/٢٠ وبحاشيتها ذكرت أسماء مصادر أخرى ترجمته. (٣) ذكر الذهبي في سير الأعلام فيمن حدَّث عنه: أبو القاسم بن صصري ومكرم بن أبي الصقر. (٤) الأَبيات في معجم الأدباء ٢٧٩/١٠. (٥) معجم الأدباء: من تحرقه إن شبت. ١٩٢ حمزة بن بيض الحنفي لا برّد الله شوقي إنْ نويتُ لكم تغيّراً (١) بمال أو بسلوان وقرأت له بخطه أيضاً (٢): وأيقني من إله الخلق بالفَرَجِ يا نفسُ لا تجزعي من شدّةٍ عظُمتْ من بعد تأثيرها في المال والمُهَجِ كم شِدّةٍ عرضَتْ ثم انجَلَتْ ومَضَتْ وقرأت بخطه (٣): فشدائدُ الأيام سوف تَهُونُ إياك تقنطُ عند كلّ شديدةٍ أَبداً فما هو كائنٌ سيكونُ وانظر أوائلَ كلّ أمرٍ حادثٍ مات أَبو يَعْلى بن القلانسي يوم الجمعة السابع من ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ودفن يوم السبت ضحى نهار في جبل قاسيون وحضرتُ الصلاة عليه (٤). ١٧٥٠ - حمزة بن بِيض الحَنَفي (٥) شاعر مقدّم في الشعراء، وقرأ على سليمان بن عَبْد الملك وامتدحه قبل الخلافة. قرأت على أَبي محمَّد السلمي، عن أَبي نصر بن ماكولا، قال (٦): وأما نَمِر - بفتح النون وكسر الميم وآخره راء - حمزة بن بِيض بن نَمِر بن عَبْد الله بن شمر(٧) بن عَبْد اللّه بن عمرو بن عَبْد العُزّى بن سُحَيم بن مُرّة بن الدُّول بن حنيفة الشاعر المشهور، وقال: قيل هذا بأقل من صفحة. (١) معجم الأدباء: تغيراً ما بأشكال وألوان. (٢) البيتان في معجم الأدباء ١٠/ ٢٨٠. (٣) البيتان في معجم الأدباء ٢٧٨/١٠ - ٢٧٩. (٤) في سير الأعلام ٣٨٨/٢٠ قال الذهبي: قلت: نيّف على الثمانين. (٥) ترجمته في الأغاني ٢٠٢/١٦ معجم الأدباء ١٠/ ٢٨٠ الوافي بالوفيات ١٨٥/١٣ سير الأعلام ٢٦٧/٥ وانظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى ترجمت له. وبيض: بكسر الباء الموحدة وسكون الياء قيدها في الوافي بالوفيات. (٦) الاكمال لابن ماكولا ٢٧٩/٧ و٢٨٠. (٧) في الأكمال: شمر بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى. ١٩٣ حمزة بن بيض الحنفي وأما(١) يَمَن - بفتح الياء والميم - حَمْزَة بن زيد بن بِيض بن يَمَن بن عَبْد اللّه بن شمر بن عمرو بن عَبْد اللّه (٢) بن عَبْد العُزّى بن سُحَيم بن مُرّة بن الدُّول بن حنيفة، شاعر مشهور اختص ببني المُهَلَّب. كذا ذكره في موضعين، والله أعلم. قرأت بخط علي بن سليمان الأخفش النحوي، عن علي بن يحيى المنجم، قال: أنشدني إسحاق لحمزة بن بِيض في سليمان بن عَبْد الملك (٣): عُمْرَك ما عشتَ آخرَ الأبدِ لم تدر ما ((لا)) فَلَسْتَ قائلَها فيها وفي أختها ولم تكدِ ولم تؤامرْ نفسيك (٤) ممترياً حملاً عليك من أُحُدٍ وَهْيَ على أنها خفها (٥) أثقل أَلَذّ في فيك من جَنَا الشَّهدِ بغضاً لئلا أن يقولها تعدِ (٦) الواجبُ (٧) للسائلين خيرَ غدٍ لما تعوّدَتْ مِن نَعَمْ ونَعَمْ إلّ يكنْ عاجلُ تُعَجِّلُه وما تَعِدْ في غدٍ يكُنْ غدك وقال أيضاً لسليمان(٨). أتينا سليمان الأميرَ نَزُورُهُ إذا كُنْتَ بالنَّجْوَى به متفرّداً كلّ شافعي (٩) سؤاله مَنْ ضمِرُهُ وكان امرأَ يُحْبَى ويُكْرَمُ زائرُهْ فلا الجودُ مخليه ولا البُخْلُ حاضرُه على البُخْلِ ناهيه وبالجودِ آمرُهْ؟ أَنْبَأنا أَبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي، وجماعة، عن أبي القاسم علي بن المحسِّن التنوخي، قال: قُرىء على أبي الحسن علي بن عيسى بن علي الرماني النحوي، أَنا أَبو بكر بن دريد، أَنَا أَبو معمر، عن العمري، عن الهيثم بن عَدي، أخبرني (١) الاكمال ٢٨٠/٧ و٢٨١. (٢) الاكمال: بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى. (٣) الأَبيات في معجم الأدباء ١٠/ ٢٨٢ منسوباً لحمزة بن بيض. (٤) معجم الأدباء: بتلك. (٥) معجم الأدباء: الخفيفة . (٦) عجزه في معجم الأدباء: لنا لئلا تقول لا فعِدٍ. (٧) معجم الأدباء: الوافد. (٨) الأبيات في معجم الأدباء ١٠/ ٢٨٠ - ٢٨١. (٩) معجم الأدباء: کفی سائلیه سؤلهم. ١٩٤ حمزة بن بيض الحنفي مخلد بن حمزة بن بيض، قال: قدم أَبي على يزيد بن المُهَلِّب، وهو عند سليمان بن عَبْد الملك، فأدخله إليه فأنشده (١): من بين سَخْطَةِ ساخطٍ أو طائع ساس (٢) الخلافة والداك كلاهما" وعلى جبينك نورُ ملكِ الرابعِ أَبواك ثم أخوك أصبح ثالثاً نظروا السبيلَ بسمِّ موتٍ ناقِعِ شربت (٣) خوف بني المُهَلَّب بعدما عند الإله وعندهُمْ بالضَّائعِ ليس الذي أولاكَ ربُّكَ فيهم فأمر له بخمسين ألفاً. أَخْبَرَنا أَبو العزّ أَحمد بن عُبَيْد اللّه إذناً ومناولة، وقرأ علي إسناده، أَنا محمَّد بن الحسين، أَنا أَبو الفرج القاضي (٤)، نا محمَّد بن القاسم الأنباري، نا عَبْد اللّه بن بيان(٥)، نا عامر الكوفي، قال: دخل حمزة بن بِيض على يزيد بن المُهَلَّب يوم الجمعة وهو يتأهب للمضي إلى المسجد وجاريته تعمّمه، فضحك، فقال له يزيد: مم تضحك؟ قال: من رؤيا رأيتها إن أذن لي الأمير قصصتها قال: قلْ، فأنشأ يقول: عليَّ بنفسجاً وقضيتَ ديني رأيتُكَ في المنام سَنَنْتَ خَزّاً رأتها في المنام كذاك عيني (٦) فصدِّقْ يا هُديتَ اليوم رؤيا قال: کم دینك؟ قال: ثلاثون ألفاً، قال: قد أمرنا لك بها ومثلها، ثم قال: يا غلمان فتشوا الخزائن فجيئوه منها بكل جبة خزّ بنفسج تجدونها، فجاءوا بثلاثين جبة فنظر إليه يلاحظ الجارية، قال: يا جارية عاوني عمك على قبض الجباب، فإذا وصلت إلى منزله فأنت له، فأخذها والجباب والمال وانصرف. قال القاضي: قوله سننت خزاً أي ألقيته وصيبته عليّ. وذكر أبو بكر بن دريد، قال: أنشدني أبو عثمان - يعني سعيد بن هارون الأشناني (١) الأبيات في معجم الأدباء ٢٨١/١٠. (٢) معجم الأدباء: حاز. (٣) معجم الأدباء: سرَّيت. ..--- (٤) الخبر في الجليس الصالح الكافي للقاضي المعافى بن زكريا ٢٣٤/٢ - ٢٣٥ ومعجم الأدباء ٢٨٣/١٠. -- (٥) الجليس الصالح: بنان. (٦) البيتان في الجليس الصالح، ومعجم الأدباء ٢٨٣/١٠. ١٩٥ حمزة بن بيض الحنفي عن التّوَّزي، قال: أنشدني أبو عُبَيْدة لحمزة بن بِيض الحنفي في يزيد بن المُهَلّب أو مخلد بن يزيد (١) : في (٢) أن يجودَ لذي الإخاء تقل جُدْ ومتى يؤامر نفسه مستخلیاً. بعد الكرامة والحِباء تقل عُدْ أو أن يعود له بنفخة نائل للمستزيد من العُفاة تقل زِدْ أو فى الزيادة بعد جزل عطائه بخلت أقاربه عليه تقل فِذْ أو في الوفود على (٣) أسير موثق بالمشرفيَّةِ والرّمَاحِ تقل رِدْ أو في ورود شريعةٍ محفوفةٍ طعماً (٤) من العسل المشرب بفي الصَّدِي ونعمْ بفيه ألَذّ حين يقولها أَنْبَأنا أَبو الفرج غيث بن علي، أَنَا أَبو بكر الخطيب، أَنَا أَبو يَعْلى أَحمد بن عَبْد الواحد الوكيل، أَنا إسماعيل بن سعيد المُعَدّل، نا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: قال أبو محمَّد الهدادي: نزل حمزة بن بِيض بقوم فأساؤوا ضيافته وطرحوا لبغلته تبناً ردياً فعافته فأشرف عليها فشحجت (٥) حين رأته فقالٌ (٦): فكُلي إنْ شئت تبناً أو ذَرِي احسُبيها ليلةٌ أدلجتُها قد أتى مولاك خُبزٌ يابسٌ فتغذّيْ فتغذَّيْ واصِبِرِي(٧) أَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمرقندي، وأَبو الفضل أَحمد بن الحسن بن هبة اللّه، قالا: أَنا أَبو الخطاب عَبْد الملك بن أحمد بن عَبْد اللّه بن أحمد بن حمدان الخطيب الشوكي، أَنَا أَبو عَبْد اللّه الحسين بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الحسين الرافقي المعروف بالخالع، أَنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، نا أَبو العباس - يعني المُبَّد -، عن أبي الفضل الرياشي، عن الأصمعي، قال: حمزة بن بيض الحنفي وحبسه خالد بن عَبْد اللّه بكفالته جميل بن حمران، فأدخل حمزة على خالد فقال: (١) الأبيات في معجم الأدباء ١٠/ ٢٨٤، وبهامش المختصر نسبت الأبيات الثلاثة الأولى لزياد الأعجم. (٢) عجزه في معجم الأدباء: في أن تجود لدى السؤال تقول جد. (٣) معجم الأدباء: على فقير موبق. (٤) معجم الأدباء: طعماً من العسل المدوف بماء ورد. (٥) شحجت أي صوتت، وصوت البغل: شحيج. (٦) الخبر والشعر في الأغاني ٢٠٦/١٦ ومعجم الأدباء ٢٨٩/١٠. (٧) عجزه في الأغاني: فتعزّيْ معه واصطبري. ١٩٦ حمزة بن بيض الحنفي صادق الوعد لفّ في غير جفنٍ شاحب ناحل كصدر يمان وجلا صفحتيه حد المسِنّ زمناً ثم عاد عصباً حساماً عن يساري ولا يميني جنتني لم تكن عن خيانة لحقتني وعلى أهلِهَا براقشٌ تجني بل جناها أخّ عليّ كريم وهو في مأزق شديد وسجني كان بي واثقاً فلمّا دعاني قلت: لبيك، حين قال: أجبني وبلاء من البلاء عظيم ـرع بظفر من الندامة سني لم تلمني نفس عليه ولم أفـ أَخْبَرَنا أَبو العزّ بن كادش - إذناً ومناولة، وقرأ إسناده علي - أَنا محمَّد بن الحسين، أَنا المعافى بن زكريا القاضي، نا محمَّد بن محمود بن أَبي الأزهر الخُزَاعي، نا الزّبير بن بكّار، حَدَّثَنِي النَّصْر بن شُمَيل، قال(١): دخلت على أمير المؤمنين المأمون بمرو فقال: يا نضر أنشدني أخلب بيت للعرب، قلت: قول ابن بِيض في الحكم بن مروان : -------- تقول لي والعيون هاجعة: لأي وجه إلّ إلى الحكم أي الوجوه انتجعت؟ قلت لها: هذا ابن بِيض بالباب، يبتسم متى يقل حاجباً سرادقه: هيهات إذ حلّ أعطني سَلَمي قد كنت أسلمت قبل (٢) مقتتلا أقم علينا يوماً، فلم أقِم فقال المأمون: لله درك فكأنما شُقّ لك عن قلبي. قال القاضي: قوله: أسلمت قبل مقتتلا معناه أسلفت وأخذت قبيلا يعني كفيلاً، ومن السلف من كره الرهن والقبيل في السلم ومنهم من أجازه، وقال: استوثق من حقك. أَنْبَأنا أَبو علي محمَّد بن سعيد بن نبهان، ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أَنَا أَبو طاهر أحمد بن الحسن، وأبو الحسن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم البزاز، وأَبو علي بن نبهان ح. (١) الخبر والشعر في الأغاني ٢١٤/١٦. (٢) في الأغاني: فيك مقتبلا. ١٩٧ حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجِنّ الحسين بن علي وَأَخْبَرَنا أَبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا أَبو طاهر الباقلاني، قالوا: أَنَا الحسن بن أَحمد بن إبراهيم بن شاذان، أَنا أبو بكر محمَّد بن الحسن بن مقسم المقرىء، نا أَبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، قال: اجتمع يزيد بن الحكم وحمزة بن بِيض في حبسٍ فقال له يزيد وهو يهزأ به: إنك لأستاذ بالشعر يا ابن بِيض، فقال: أني لعمرك أني لأدقّ الغزل، وأصفق النسج وأرق الحاشية(١). أَخْبَرَنا أَبو الحسين محمَّد بن محمَّد بن الفراء، وأَبو عَبْد اللّه [وأبو غالب](٢) ابنا البنّا، قالوا: أَنا أَبو جعفر بن المَسْلَمة، أَنا أَبو طاهر المُخَلّص، أَنَا أَحمد بن سليمان، نا الزبير بن بكّار: أخبرني فُلَيح بن إسماعيل، قال: كان عَبْد الرَّحْمُن بن عَنْبَسة في صحابة خالد بن عَبْد اللّه القَسْري فدخل حمزة بن بِيض الحنفي عن خالد بن عَبْد اللّه يسأله أن يقضي عنه ديناً، ففعل، ثم التفت إلى عَبْد الرَّحْمُن بن عنبسة فقال: ارفع إليّ دينك فوالله إني لأراني قد أغفلتك، قال: كلا عهدي بصلة الأمير أحدث من ذلك، ومن أين يكون عليَّ دين، فقيل لعَبْد الرَّحْمُن بعدما خرج: ماذا صنعت؟ سألك عن دينك فتركت ذلك، فقال: والله ما كانت العرب ولا العجم لتحدث عني أنه قُضِيَ دين عني وعن حمزة بن بِيض في يوم واحد أبداً. ١٧٥١ - حَمْزَة بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن أَبي الجِنّ الحسين بن علي بن [محمَّد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمَّد بن علي بن الحسين بن علي](٣) أَبو يَعْلى بن أبي محمَّد القاضي المعروف بفخر الدولة (٤) ولي قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان، وكانت ولايته إياه من قبل أَبي الحسن علي الملقب بالظاهر بن الملقب بالحاكم، وولي النقابة بمصر وجدد بدمشق (١) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٦/ ٢٩٤٢. (٢) سقطت من الأصل وزيادتها لازمة باعتبار ما أتى بعدها ((ابنا البنا» ثم بعدها ((قالوا)) واستدركت على هامش م. (٣) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل وبجانب العبارة كلمة صح. (٤) ترجمته في النجوم الزاهرة ٥/ ٣٥ الوافي بالوفيات ١٨٤/١٣ وانظر بالحاشية فيه أسماء مصادر ترجمت له. ١٩٨ حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن الحسين بن علي مساجد منابر وقُنِيّاً وأجرى الفَوَّارة(١) التي في جيرون(٢)، وذكر أنه وجد في تذكرته صدقة كل سنة سبعة آلاف دينار. وهو الذي أنشأ القيسارية المعروفة بالفخرية. وكان قد سمع أبا عَبْد اللّه الحسين بن عَبْد اللّه بن أبي كامل. حكى عنه الشريف أبو الغنائم عَبْد اللّه بن الحسن بن محمَّد النسّابة الحسيني. قرأت في كتاب الشريف أَبي الغنائم النَّابة: أردت المسير إلى دمشق فودعت الشریف فخر الدولة وکان إذ ذاك بمصر وقلت وقت تودیعي له : · يحويه من نِعَمِ تبقى ويُوليها أستودعُ اللهَ مولايَ الشريفَ وما ودَّعْتُ من أجلِهِ الدنيا وما فيها فإنني عند توديعى لحضرته فلما سمع البيتين أقسم عليَّ أن أقيم فأقمتُ، وأنعم عليّ وأنشدني أَبياتاً لقسٌ (٣) بن ساعدة الإيادي(٤): وطلابُ شيءٍ ما يُنَالُ ضَلالُ علمُ النجوم على العقول وبالُ من دونه الأبوابُ والأقفالُ ماذا طلابُكَ علمَ شيءٍ أُغْلِقَتْ يدري متى الأرزاقُ والآجالُ إِفهم فما أَحدٌ بغامضٍ فِطْنَةٍ فلوجهِهِ الإكرامُ والآجالُ إلّ الذي من فوق، سبعِ عرشُهُ قرأت بخط أبي الفرج بن علي، ذكر لي الشريف النسيب أن مولد الشريف فخر الدولة أَبِي يَعْلَى حَمْزَة في المحرم سنة تسع وستين وثلاثمائة، وأن وفاته كانت في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة(٥)، قلت له: فسمع شيئاً من الحديث؟ قال: نعم، سمع من ابن أبي كامل في سنة سبع وأربعمائة، قلت: فحدَّث بشيء؟ فقال: الاما علمت. ---- (١) عن الوافي بالوفيات وبالأصل ((الفرارة)). (٢) باب جيرون، أحد أبواب الجامع بدمشق، بابه الشرقي، فيه فوارة ينزل عليها بدرج كثيرة في حوض من رخام (معجم البلدان). (٣) الأصل: لقيس. (٤) الأبيات في النجوم الزاهرة ٣٥/٥. (٥) انظر وفاته النجوم الزاهرة ٣٥/٥ والوافي بالوفيات ١٨٤/١٣ وفي خبر ورد في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص ٨٣ ما يشير إلى أنه كان حياً سنة ٤٤٠ هـ. -- -- ۔ ۔۔ ١٩٩ حمزة بن الحسن بن المفرج/ حمزة بن حراش أبو يعلى الهاشمي وقرأت بخط أَبي الفرج أيضاً فيما علقه من تاريخ الممدودي، قال: وفي شهر ربيع الأول من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة توفي فخر الدولة الشريف بدمشق، قال غيره: يوم الأربعاء لعشر خلون منه. ١٧٥٢ - حمزة بن الحسن بن المفرج أبو يعلى الأزدي المقرىء المعروف: بابن أبي خيش، دَلّل الكتب سمع أَبًا عَبْد اللّه بن أبي الحديد، وأَبا القاسم بن أبي العلاء، وسهل بن بشر، وأَبا إسحاق إبراهيم بن محمَّد البَوْسَنجي(١)، كتبت عنه وكان شيخاً مستوراً مواظباً على قراءة القرآن في السبع، وكان أقطع اليد اليمنى وينسخ باليد اليسرى خطاً رديئاً. وسألته عن سبب قطع يده فذكر لي أنه كان في صباه عند فَوّارة جيرون وأن قطاراً من جمال جيء بها حتى تشرب من الفَوّارة فدخل القطار بين عمدها، فسقطت، فوقع على يده حرف رصاصة، فذهبت. أَخْبَرَنا أَبو يَعْلَى حمزة بن الحسن أَنَا أَبو القاسم بن أبي العلاء، أَنَا أَبو محمَّد عَبْد الرَّحْمُن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أَنا خَيْئَمة بن سليمان بن حَيْدَرة الأطرابلسي - قراءة عليه - نا إبراهيم بن عَبْد اللّه العَبْسي القصار أبو إسحاق - بالكوفة - أَنَا وُكَيع بن الجَرَّاحِ، عن الأعمش، عن أَبي صالح، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله وَل: ((لا تسبوا أصحابيٍ، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أُحُدٍ ذهباً، ما أدرك مُدَّأحدهم ولا نصيفه)) [٣٧٣٠]. توفي أبو يعلى بن أبي خيش ليلة الخميس ودفن يوم الخميس بعد صلاة الظهر سلخ صفر سنة أربع وثلاثين وخمسمائة في مقابر باب الفراديس. ١٧٥٣ - حمزة بن حراش (٢) أبو يعلى الهاشمي حدَّث عن عَبْد اللّه القُشَيري. (١) كذا بالسين المهملة، والصواب بالشين المعجمة نسبة إلى بوشنج أو فوشنج انظر معجم البلدان. (٢) الأصل وم: ((حراس)) وفي مختصر ابن منظور ٧/ ٢٦١ (خراش)) وسيرد أثناء الترجمة ((حراش)) وهو ما أثبتناه. وفي الأنساب (الجدياني): ((خراش). ٢٠٠ حمزة بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي روى عنه: أبو حفص عمر بن صالح بن عثمان الجِدْياني(١). أَنْبَأنا أَبو محمَّد هبة الله بن أحمد بن محمَّد، أَنا أَبو علي الحسين بن أحمد بن المظفر بن أبي حريصة الفقيه المالكي، سنة ستين وأربعمائة، أَنا أَبو نصر عَبْد الوهاب بن عَبْد اللّه بن عمر بن أيوب المُرّي، أَنَا عَبْد الوهاب بن الحسن بن الوليد من كتابه، نا أبو حفص عمر بن صالح بن عثمان بن عامر المُرّي الجِدْيَاني - بقرية جِدْيا سنة عشرين وثلاثمائة - نا أَبو يَعْلَى حمزة بن حراش الهاشمي، قال: كان لأبي بضع (٢) عشرة ولداً وكنت أصغرهم قال: فمر به عَبْد اللّه القُشَيري فسلّم عليه، فردّ عليه السلام فقال له: امسح يدك برأس ابني، فمسح يده على رأسي ودعا لي بالبركة، فقال له أبي: أفدِ ابني هذا. فقال القشيري: حَدَّثَني أنس بن مالك، قال: كنت أصحب النبي ◌َّر فسمعته وهو يقول: ((اللّهم أطعمنا من طعام الجنة)) قال: فأُتي بلحم طيرٍ مشوي فوضع بين يديه فقال: ((اللّهم ائتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك ويحبه نبيك)) قال أنس: فخرجت فإذا علي بن أبي طالب بالباب، قال: فاستأذنْ لي: فلم آذن له، فقعدت فسمعت من النبي ◌َّ مثل ذلك قال أنس: فخرجت فإذا علي بالباب فاستأذنني فلم آذن له، قال أبو حفص الجِذْياني(٣): أَحسب أنه قال ثلاثاً، فدخل بغير إذني، فقال النبي ◌َّر: ((ما الذي بَطَأ بك يا علي))؟ قال: يا رسول الله جئت لأدخل فحجبني أنس، قال: ((يا أنس لم حجبته)) قال: يا رسول الله لمّا (٤) سمعت الدعوة أحببت أن يجيء رجل من قومي فيكون له، فقال النبي وَلير: ((لا تضر الرجل محبة قومه ما لم يبغض سواهم)) [٣٧٣١]. ....-------- ١٧٥٤ - حمزة بن سعيد بن عَبْد الملك ابن مروان بن الحكم الأموي له ذکر. ٠ (١) هذه النسبة إلى جديا، قرية من قرى دمشق. ضبطها السمعاني بفتح الجيم والدال، ذكره وترجم له. وفيه: يروي عن أبي يعلى حمزة بن خراش الهاشمي. (٢) كذا بالأصل والصواب: بضعة عشر ولداً. (٣) في مختصر ابن منظور ٧/ ٢٦١ ((الحدباني)) خطأ. (٤) الأصل: لم والصواب عن م.