النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
وطهرهم تطهيراً))، قالت أم سَلَمة: فقلت: يا رسول الله أنا منهم؟ قال: ((إنك إلى
خير)) [٣٤٤٧].
أَنْبَأنَا أَبُو علي الحداد، وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود الأصبهاني عنه، أَنَا أَبُو نُعيم، نا
سليمان بن أَحْمَد (١) [عن أَحْمَد بن](٢) مجاهد الأصبهاني، نا عبد الله بن عمر بن
أبان، نا زافر بن سليمان، عن طعمة بن عمرو الجعفري، عن أبي الجّاف داود بن أَبي
عوف، عن شهر بن حَوْشَب، قال: أتيت أم سَلَمة أعزيها على الحُسَيْن [بن علي] (٢)
فقالت: دخل رسول الله وعليه فجلس على منامة (٣) لنا فجاءته فاطمة بشيء فوضعته
فقال: ((ادعي لي حسناً وحسيناً وابن عمك علياً))، فلما اجتمعوا عنده قال: ((اللّهم هؤلاء
خاصتي (٤) وأهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً) [٣٤٤٨].
أَخْبَوَنا أَبُو طالب بن أبي عقيل، أَنا أَبُو الحَسَن الخِلَعي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن
النحاس، أَنَا أَبُو سعيد بن الأعرابي، نا أَبُو سعيد عبد الرَّحمَن بن مُحَمَّد بن منصور، نا
حسين الأشقر، نا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن
شهر بن حَوْشَب، عن أم سَلَمة أن رسول الله وَّيه أخذ ثوباً فجلّله على علي وفاطمة
والحَسَن والحُسَيْن، ثم قرأت هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيراً﴾ (٥)، قالت: فجئت لأدخل معهم فقال: ((مكانك، أنت على
خیر)) [٣٤٤٩]
أُخْبَرَنا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو علي الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو بكر بن
مالك، نا عبد اللّه (٦)، حَدَّثَنِي أَبي، نا عفان، نا حمّاد بن سَلَمة، أَنا علي بن زيد، عن
شهر بن حَوْشَب، عن أم سَلَمة أن رسول الله وَّ قال لفاطمة: ((ائتني بزوجك وابنيك))
فجاءت بهم فألقی علیھم کساءً فدکیاً ثم وضع يده علیھم ثم قال: ((اللّهم إن هؤلاء آل
مُحَمَّد فاجعل صلواتك وبركاتك على مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد إنك حميد مجيد)» قالت أم
(١) ذكره الطبراني في المعجم الصغير ٦٥/١ ونقله عنه ابن العديم ٢٥٨١/٦ .
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن المعجم الصغير للطبراني.
(٣) المنامة: القطيفة (قاموس).
(٤) المعجم الصغير: ((حامتي).
(٥) سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
(٦) مسند الإمام أحمد ٣٢٣/٦.

١٤٢
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
سَلَمة: فرفعت الكساءَ لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: ((إنك على خير)) [٣٤٥٠].
أخْبَرَنا أَبُو نصر بنِ رضوان، وأَبُو غالب بن البنّا، وأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد،
قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، نا أَبُو بكر بن مالك، نا إبراهيم بن عبد اللّه، نا حجاج،
نا عبد الحميد بن بهرام الفَزَاري، نا شهر بن حَوْشَب، قال: سمعت أم سَلَمة تقول
- حين جاء نعي (١) الحُسَيْن بن علي - لعنت أهل العراق - وقالت -: قتلوه قتلهم الله،
غرّوه وذلّوه(٢) لعنهم الله. جاءته فاطمة ومعها ابناها، جاءت بهما تحملهما حتى
وضعتهما بين يديه فقال لها: ((أين ابن عمك؟)) قالت: هو في البيت، قال: ((اذهبي
فادعيه وائتني بابنيّ))، قال: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يدٍ، وعلي يمشي في
أثرهم حتى دخلوا على رسول الله وَلجر فأجلستهما(٣) في حجر [٥](٤) وجلس علي على
يمينه وجلست فاطمة على يساره، قالت أم سَلَمة: فأخذ(٥) من تحتي كساءً كان بساطاً لنا
في (٦) المنامة فلفّه رسول الله و ﴿ فأخذ بشماله طرفي الكساء، ألوى بيده اليمنى إلى ربه
عز وجل [و]قال: ((اللّهم أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً) - ثلاث مرات -
كل ذلك يقول: ((اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)، قالت: فقلت: يا
رسول الله ألستُ من أهلك؟ قال: ((بلى فادخلي في الكساء)»، قالت: فدخلت في الكساء
بعدما مضی دعاؤه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة رضوان الله عليهم [٣٤٥١].
أخْبَرَنا أَبُو القاسم هبة الله بن أَحْمَد بن عمر، أَنَا أَبُو طالب مُحَمَّد بن علي
العُشَارِي، نا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إسماعيل بن سمعون إملاء، نا أَبُو بكر
مُحَمَّد بن جعفر الصيرفي، نا أَبُو أسامة الكلبي، نا علي بن ثابت، نا أسباط بن نصر،
عن السّدّي، عن بلال بن مِرْداس، عن شهر بن حَوْشَب، عن أم سَلَمة، قالت: جاءت
فاطمة إلى رسول الله صل*ه بخَزيرة(٧) فوضعتها بين يديه فقال: ((أدعي زوجك وابنيك))
(١) عن المطبوعة وبالأصل ((يعني).
(٢) بالأصل ((ودلوه)) والمثبت عن الترجمة المطبوعة.
(٣) في الترجمة المطبوعة: فأجلسهما.
(٤) الزيادة عن المطبوعة للإيضاح.
(٥) بالأصل ((فأخذت)).
(٦) في الترجمة المطبوعة: على المنامة في المدنية فلفّه.
(٧) إعجامها بالأصل غير واضح والصواب ما أثبت، وقد مرّت قريباً.

١٤٣
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
فدعتهم وطعموا وعلیھم کساء خيبري(١) فجمع الکساء علیھم ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي
وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً(٢))) قالت أم سَلَمة: فقلت: يا رسول الله
ألستُ من أهل البيت؟ قال: ((إنك على خير وإلى خير)) [٣٤٥٢].
قال: ونا مُحَمَّد، نا أَبُو أسامة [أَنْبَأَنَا] (٣) علي بن ثابت، عن أَبي إسرائيل، عن
زبيد، عن شهر، عن أم سَلَمة مثل ذلك.
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمر قَنْدِي، أَنَا عاصم بن الحَسَن، أَنَا أَبُو عمر بن مهدي،
أَنَا أَبُّو العباس بن عقدة، نا أَحْمَد بن يحيى الصوفي، نا عبد الرَّحمَن بن شريك، نا أَبي،
عن أبي إسحاق [السَّبيعي]، عن عبد الله بن معين مولى أم سَلَمة، عن أم سَلَمة زوج
النبي و ﴿ أنها قالت: نزلت هذه الآية في بيتها: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيراً﴾ [قالت] (٤) أمرني رسول الله وَ لفي أن أرسل إلى علي وفاطمة
والحَسَن والحُسَيْن، [فأرسلت إليه] (٤) فلما أتوه اعتنق علياً بيمينه والحَسَن بشماله
والحُسَيْن على بطنه وفاطمة عند رجليه ثم قال: ((اللّهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم
الرجس وطهرهم تطهيراً)) قالها ثلاث مرات، قلت: فأنا يا رسول الله؟ فقال: ((إنك على
خیر إن شاء الله))[٣٤٥٣]
أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمر قَنْدِي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنَا مُحَمَّد بن
عبد اللّه بن الحُسَيْن الدقاق، نا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، نا عثمان بن أَبي
شيبة، نا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن البَجَلي، عن
حكيم بن سعد، عن أم سَلَمة تقول: أنزلت هذه الآية في النبي وَلّهِ وعلي وفاطمة
والحَسَن والحُسَيْن: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيراً﴾.
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم، وأَبُو القاسم بن السَّمر قندي، قالا: أنا أَبُّو
نصر بن طِلّب، أَنا أَبُو الحُسَيْن بن جُمَيع، نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عمّار بن مُحَمَّد بن
عاصم بن مُطيع العِجْلي بالكوفة، نا مُحَمَّد بن عبيد بن أَبي هارون المقرىء، نا أَبُو
(١) بالأصل: خبيري.
(٢) بالأصل ((تطهير)).
(٣) زيادة لازمة للإيضاح، انظر سياق السند في الحديث السابق.
(٤) الزيادة في الموضعين عن الترجمة المطبوعة.

١٤٤
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
حفص الأعشى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مُحَمَّد بن سوقة عن من أخبره عن أم
سَلَمة قال: كان النبيِ وَ ﴿ عندنا منكّساً رأسه، فعملت له فاطمة حريرة(١)، فجاءت ومعها
حسن وحسين فقال لها النبي وسليه: ((أين زوجك؟ اذهبي فادعيه)) فجاءت به فأكلوا فأخذ
[النبي ◌َل﴾] (٢) كساء فأداره عليهم فأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى إلى
السماء، وقال: ((اللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، اللّهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم
تطهيراً، [أنا](٣) حربٌّ لمن حاربتم سلم لمن سالمتم، عدو لمن عاداكم)) [٣٤٥٤].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنَا أَبُو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدة، أَنَا أَبُو
القاسم حمزة بن يوسف، أَنَا أَبُو أَحْمَد عبد اللّه بن عدي(٤)، أَنا عمر بن سنان، نا
إبراهيم بن سعيد، نا حسين بن مُحَمَّد، عن سليمان بن قَرْم(٥)، عن عبد الجبار بن
العباس، عن عمّار الدهني(٦)، عن عقرب، عن أم سَلَمة، قالت: نزلت هذه الآية في
بيتي: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ وفي البيت سبعة: رسول الله وكلي
وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن.
كذا في الأصل: عقرب وهو وهم، إنما هي عمرة.
أخبرناه عالياً على الصواب أَبُو عبد اللّه الخلال، أَنَا أَبُو القاسم السلمي، أَنَا أَبُو
بكر بن المقرىء، نا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمُن بن عبد الله بن أخي الإمام بحلب، نا
إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا حسين - يعني المَرْوَزي - عن سليمان بن قَرْم(٥)، عن
عبد الجبار بن عباس، عن عمّار الدهني(٧)، عن عمرة، عن أم سَلَمة، قالت: نزلت هذه
الآية في بيتي: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ وفي البيت سبعة:
رسول الله وَل﴿ وجبريل وميكائيل وعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن.
(١) الحريرة: الحسا من الدسم والدقيق، وقيل: هو الدقيق الذي يطبخ بلبن. قال شمر: الحريرة من
الدقيق، والخزيرة من النخال. وقال ابن الأعرابي: هي العصيدة ثم النخيرة ثم الحريرة ثم الحسو
(اللسان: حرر).
(٢) الزيادة للإيضاح.
(٣) الزيادة للإيضاح عن الترجمة المطبوعة ص ٦٨ وبغية الطلب ٢٥٧٦/٦.
(٤) الخبر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٣/ ٢٥٧.
(٥) بالأصل ((قوم)) والمثبت عن ابن عدي.
(٦) عن ابن عدي وبالأصل ((الذهلي)).
(٧) بالأصل: الذهبي.
:

١٤٥
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
عمرة هذه ليست بنت عبد الرَّحْمن، إنما هي عمرة بنت أفعى كوفية.
أَخْبَرَنا بحديثها أَبُو طالب علي بن عبد الرَّحْمُن، أَنَا أَبُو الحَسَنِ الخِلَعِي، أَنَا أَبُو
مُحَمَّد بن النحاس، أَنَا أَبُو سعيد بن الأعرابي، نا الحُسَيْن بن جعيد بن الربيع، أَبُو
عبد اللّه، نا مخول بن إبراهيم أَبُو عبد اللّه، نا عبد الجبار بن عباس الشيباني، عن عمّار
الدِّهني، عن عمرة بنت أفعى، قالت: سمعت أم سَلَمة تقول: نزلت هذه الآية في بيتي:
﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ وفي البيت سبعة:
جبريل، وميكائيل، ورسول الله وَّه، وعلي، وفاطمة، والحَسَن، والحُسَيْن، قالت:
وأنا على باب البيت، فقلت: يا رسول الله ألستُ من أهل البيت؟ قال: ((إنك على خير،
إنك من أزواج النبي وَلِ﴾) وما قال: إنك من أهل البيت [٣٤٥٥].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَينِ، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نا
عبد اللّه (١)، حَدَّثَنِي أَبي، [أَنْبَأنَا عبد الوهاب بن عطاء، أَنْبَأْنَا عوف عن أَبي المعدل
عطية الطفاوي قال: حَدَّثَني أَبي](٢) عن أم سَلَمة زوج النبيِوَ ل﴿وقالت: بينما
رسول الله وَ ﴿ في بيتي إذ قالت الخادم إن علياً وفاطمة بالسّدّة، قال: ((قومي عن أهل
بيتي)) قالت: فقمت فتنحيت من ناحية البيت قريباً فدخل علي وفاطمة ومعهما الحَسَن
والحُسَيْن صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فقبّلهما ووضعهما في حجره، واعتنق علياً
وفاطمة، ثم أغدف عليهم ببردة له، وقال: ((اللّهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي))،
قالت: فقلت: يا رسول الله وأنا؟ قال: ((وأنت)) [٣٤٥٦].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن بن النَّقُّور، أَنا عيسى بن علي،
نا عبد الله بن مُحَمَّد، نا عبد الله بن عمر، نا مُحَمَّد بن سليمان بن الأصبهاني، عن
يحيى بن عُبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أَبِي سَلَمة، قال: لما نزلت هذه
الآية على النبي وَ ﴿ نزلت وهو في بيت أم سَلَمة: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ فدعا فاطمة وعلياً وحسناً وحسيناً - زاد غيره: وأجلس
فاطمة وحسناً وحسيناً بين يديه ودعا علياً فأجلسه خلف ظهره - ثم جلّلهم بالكساء، ثم
قال: ((اللّهم هؤلاء أهل البيت فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)) قالت أم سَلَمة:
(١) مسند الإمام أحمد ٣٠٤/٦.
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن مسند أحمد.

١٤٦
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
اجعلني معهم، قال رسول الله وَيرِ: ((أنتِ بمكانك وأنتِ إلى خير))[٣٤٥٧].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت مُحَمَّد، قالت: أنا سعيد بن أَحْمَد العَيّار، أَنَا أَبُو
مُحَمَّد عبد اللّه بن أَحْمَد الصيرفي، أَنَا أَبُو العباس السراج، نا قُتيبة، نا ابن لهيعة، عن
عمرو بن شعيب: أنه دخل على زينب بنت أبي سَلَمة فحدثته: أن رسول الله وَ ل# كان عند
أم سَلَمة فجعل الحَسَن من شق والحُسَيْن من شق وفاطمة في حجره فقال: ((رحمة الله
وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد))، وأنا وأم سَلَمة نائيتين. فبكت أم سَلَمة فنظر
إليها رسول الله وَ له فقال: ((ما يبكيك؟)) فقالت: خصصتهما وتركتني وابنتي، فقال:
((أنت و ابنتك من أهل البيت)).
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن الحَسَن، نا وأَبُو النجم بدر بن عبد اللّه، أَنَا أَبُو بكر
الخطيب(١)، أَنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر العدل(٢)، نا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إبراهيم
الحكمي (٣)، نا مُحَمَّد بن سعد العوفي، حَدَّثَنِي أَبي، نا عمرو بن عطية، والحُسَيْن بن
الحَسَن بن عطية، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدري، عن أم سَلَمة، قالت: نزلت هذه
الآية في بيتي: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ وكان
في البيت علي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن، قالت: [وكنت](٤) على باب البيت، فقلت:
أين أنا يا رسول الله؟ قال: ((أنت في خير، وإلى خير)) [٣٤٥٨].
أَنْبَانَا أَبُو الفتح أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سعيد الحداد ح، وأخبرني أَبُو طاهر
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد اللّه السّنجي(٥) عنه، أَنا القاضي أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن
جرير الدمشقي، أَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن علي بن دُحيم الشيباني بالكوفة، نا أَحْمَد بن
حازم بن أبي غرزة (٦)، نا أَبُو نُعيم، نا عمران بن أبي مسلم، قال: سألت عطية عن هذه
(١) تاريخ بغداد ١٢٦/٩ - ١٢٧ في ترجمة سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي.
(٢) تاريخ بغداد: المعدل.
(٣) تاريخ بغداد: الحكيمي.
(٤) ما بین معکوفتین زیادة عن تاريخ بغداد.
(٥) إعجامها مضطرب بالأصل والصواب ما أثبت، انظر الأنساب.
(٦) إعجامها غير واضح بالأصل تقرأ: ((عزرة) وتقرأ ((غرره) والمثبت عن ترجمته في سير الأعلام
٢٣٩/١٣.
وفي الترجمة المطبوعة: محمد بن حازم بن أبي غزرة.

١٤٧
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ قال: أخبرك
عنها بعلم، أخبرني أَبُو سعيد أنها نزلت في بيت نبي الله وَّ وعلي وفاطمة وحسن
وحسين فَأدار عليهم الكساء قال: وكانت أم سَلَمة على باب البيت، قالت: وأنا يا
نبي الله؟ قال: ((فإنك بخير وإلى خير)) [٣٤٥٩].
أَخْبَرَنا أَبُو صالح عبد الصمد بن عبد الرَّحْمُن الحنوي، وأَبُو بكر اللفتواني،
قالا: أنا [أبو] مُحَمَّد (١) رزق اللّه بن عبد الوهاب التميمي، أَنَا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن أَحْمَد الواعظ، نا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد، حَدَّثَني الحُسَيْن بن عبد الرَّحْمُن
الأزدي، أَنا أَبي، نا عبد النور بن عبد اللّه، حَدَّثَني هارون بن سعد، عن عطية، قال:
سألت أبا سعيد عن هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ فعدّ في
يدي قال: نزلت في رسول اللّه وَ له وعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن عليهم السلام.
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم علي بن إبراهيم، أَنَا أَبُو الحَسَن المغربي(٢)، أَنَا الحَسَن بن
إسماعيل بن مُحَمَّد، أَنَا أَحْمَد بن مروان، نا أَبُو يوسف القُلوسي(٣)، نا سليمان بن
داود، نا عمّار بن مُحَمَّد، حَدَّثَني سفيان الثوري، عن أَبي الجَحّاف(٤)، عن أبي سعيد،
قال: نزلت ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ في خمسة: في
رسول الله وَ﴿ وعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن(٥) .
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نا
عبد اللّه بن أَحْمَد(٦)، حَدَّثَني أَبي، نا مُحَمَّد بن مُصْعَب، نا الأوزاعي، عن شداد أَبي
عمّار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا علياً فلما قاموا قال لي: ألا
(١) بالأصل، أنا محمد بن رزق اللّه بن عبد الوهّاب التميمي. والصواب ما أثبت، والزيادة لازمة، انظر
ترجمته في سير الأعلام ٦٠٩/١٨ .
(٢) كذا بالأصل والترجمة المطبوعة، ولعل الصواب ((المقرىء» واسمه رشأ بن نظيف أبو الحسن المقرىء،
راجع ترجمته في معرفة القرّاء الكبار للذهبي.
(٣) هذه النسبة إلى القلوس: قال السمعاني فيما أظن جمع قلس، وهو الحبل الذي يكون في السفينة. ذكره
وترجم له باسم: أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن زياد البصري، المعروف بالقلوسي.
(٤) بفتح الجيم وتثقيل المهملة وآخره فاء، اسمه داود (تقريب التهذيب).
(٥) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٦/ ٢٥٨١.
(٦) مسند الإمام أحمد ١٠٧/٤ من حديث واثلة بن الأسقع.

١٤٨
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أخبرك بما رأيت من رسول الله وَل﴿؟ قلت: بلى، قال: أتيتُ فاطمة أسألها عن علي،
قالت: توجه إلى رسول الله وَ ل﴿ فجلستُ أنتظره حتى جاء رسول الله وَّر ومعه علي
وحسن وحسين، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين
يديه وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهما (١) ثوبه - أو قال:
كساءً - ثم تلا هذه الآية: ﴿إنّما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا﴾(٢).
أَخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه الفُرَاوي، وأَبُو المُظَفّر القشيري، قالا: أنا أَبُو سعد
الجَنْزَرودي، أَنا أَبُو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قُرىء على إبراهيم بن منصور،
أَنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي شيبة(٣)
البصري، نا مُحَمَّد بن مُصْعب، نا الأوزاعي، عن أَبي عمّار شداد، عن واثلة بن
الأسقع، قال: أقعد النبي ◌َّلفيه علياً عن يمينه وفاطمة عن يساره وحسناً وحسيناً بين يديه
وغطّى عليهم بثوبٍ وقال: ((اللّهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق إليك))، - وفي
حديث ابن حمدان: ((اللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي أتوا إليك، وقالا - لا إلى
النار)) [٣٤٦٠]
أَخْبَرَنا أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو غالب بن البنّا، وأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد،
قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، نا الجوهري إملاء ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الْحُصَينِ، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، قالا: أنا أَبُو بكر بن
مالك، نا عبد اللّه (٤)، حَدَّثَنِي أَبي، نا عفّان، نا وُهَيب، نا عبد الله بن عثمان بن
خُثَيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يَعْلَى العامري أنه خرج مع رسول الله يَّه إلى طعام
(١) في المسند: عليهم.
(٢) زيد في المسند: وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق.
(٣) كذا بالأصل، انظر ترجمته في سير الأعلام ٦٩٣/١٠ وفيها ((محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، أبو
عبد الله البصري)).
(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد ١٧٢/٤ ونقله ابن العديم في بغية الطلب ٦/ ٢٥٨٢.

١٤٩
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
دعوا له، قال: فاستمثل رسول الله وَ ل﴿ - قال عفان: قال وُهَيب: فاستقبل
رسول الله ◌َ - أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول الله و القر أن يأخذه قال:
فطفق الصبي يفر (١) ها هنا مرة وها هنا مرة، فجعل رسول الله وَ ل ﴿ يضاحكه حتى أخذه
قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه فقبّله وقال:
((حسين مني وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسيناً، حسين سبط من
الأسباط))[٣٤٦١]
أخبرناه عالياً أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ، وأَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبي
سعيد، قالا: نا أَبُو الحُسَيْن بن المهتدي، أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن يوسف بن مُحَمَّد
العلاف، نا أَبُو القاسم البغوي، نا عبد الله بن عون الخراز، نا إسماعيل بن عياش، نا
عبد الله بن عثمان بن خيثم(٢)، عن سعيد بن [أَبي](٣) راشد، عن يَعْلَى، قال: قال
رسول الله وَل: ((حسين سِبط من الأسباط من أحبّني فليحبّ حسيناً)) [٣٤٦٢].
أخبرناه أَبُو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني، نا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن علي بن
المهتدي بالله ح.
وَأخبرناه أَبُو غالب بن البنّا، أَنا عبد الصمد بن علي، قالا: أنا عبيد اللّه بن
مُحَمَّد، نا عبد الله بن مُحَمَّد، نا عبد اللّه بن عون الخرّاز(٤)، نا إسماعيل بن عياش،
أخبرني عبد اللّه بن عثمان بن خيثم(٢)، عن سعيد بن [أَبي](٣) راشد، - زاد أَبُو
الحُسَيْن، عن يعلى - قال: جاء الحَسَن والحُسَيْن يسعيان إلى رسول الله وَلّ فأخذ
أحدهما فضمّه إلى إبطه، وأخذ الآخر فضمّه إلى إبطه الآخر وقال: ((هذان ريحانتاي(٥)
من الدنيا من أحبّني فليحبّهما)) ثم قال: ((الولد مجْبَنَة مِبْخَلَة مَجْهَلَة)) [٣٤٦٣].
وسقط من رواية عبد الصمد: یعلی بن مُرّة، ولا بد منه. وتابعه داود بن رشيد،
وسعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش، وقالا: ابن راشد(٦).
(١). هذه اللفظة سقطت من المسند.
(٢) كذا بالأصل هنا، وتقدم في الحديث السابق ((خثيم)) وفي سير الأعلام ٢٨٣/٣ ((خثيم)).
(٣) سقطت من الأصل، وزيادتها الازمة.
(٤) بالأصل ((الحراز)) والصواب ما أثبت.
(٥) بالأصل ((ريحانتان)) والصواب مما سبق من روايات.
(٦) يعني سعيد بن راشد، بدلاً من سعيد بن أبي راشد. وبهذه الرواية نقله الذهبي في سير الأعلام ٢٨٣/٣.

١٥٠
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أَخْبَرَنا أَبُو علي الحداد في كتابه، ـ وأخبرني أَبُو مسعود عنه - أنا أَبُو نُعيم، نا
سليمان بن أَحْمَد، نا بكر بن سهل، نا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح،
عن راشد بن سعد، عن يَعْلَى بن مُرّة، قال: خرجنا مع النبيِ نَّهِ فِدُعِينا إلى طعامِ، فإذا
الحُسَيْن يلعب في الطريق فأسرع النبي ◌َّه أمام القوم، ثم بسط يديه فجعل الحُسَيْن يمر
مرة ههنا ومرة ههنا يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه
وأذنيه ثم اعتنقه فقبّله فقال رسول الله وَلافيه: ((حسين منى وأنا منه، أحبّ الله من أحبّه،
الحَسَن والحُسَيْنِ سبطان من الأسباط» [٣٤٦٤].
أَخْبَرَنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الفضل، وأَبُو القاسم إسماعيل بن علي بن
الحُسَيْن، قالا: أخبرتنا عائشة بنت الحَسَن بن إبراهيم، نا الحَسَن(١) بن أَحْمَد بن
حشنش، نا الحَسَن بن مُحَمَّد الداركي(٢)، نا مُحَمَّد بن علي بن منصور.
وأَخْبَرَنا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أَحْمَد بن إبراهيم بن موسى، وسعيد بن
منصور بن مِسْعَر القُشَيري، قالا: أنا أَبُو(٣) طاهر بن خزيمة، نا جدي أَبُو بكر، نا
مُحَمَّد بن مَعْمَر بن رِبْعي القيسي (٤)، قالا: نا عبيد الله بن موسى ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن إسماعيل الفُضَيلي، أَنَا أَبُو القاسم أَحْمَد بن مُحَمَّد
الخليلي، أَنَا أَبُو القاسم علي بن أَحْمَد بنَ الحَسَن الخُزَاعي، أَنَا أَبُو سعيد الهيثم بن
كُلَيب بن شُريح الشاشي، نا عباس الدوري - وهو ابن مُحَمَّد بن حاتم - نا عبيد اللّه، أَنا
علي بن صالح، عن عاصم، عن زرٌّ، عن عبد الله، قال: كان رسول الله وَله يصلّي فإذا
- وفي حديث ابن منصور: فكان إذا - سجد وثب الحَسَن والحُسَيْن على ظهره، فإذا
منعوهما أشار - وفي حديث ابن منصور: فأرادوا أن يمنعوهما فأشار، وفي حديث
الدوري: فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار - إليهم أنْ دعوهما، فلما قضى الصلاة، - وفي
حديث ابن منصور: فلما صلى، وفي حديث الدوري: فلما أن صلى رسول الله وليه -
وضعهما في حجره، فقال - وفي حديث ابن منصور والدوري ثم قال : - ((من أحبّني
فلیحبّ هذین»[٣٤٦٥].
(١) في المطبوعة: أنبأنا محمد بن أحمد بن جشنس.
(٢) ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٨٦.
(٣) بالأصل (ابن)) والمثبت عن الترجمة المطبوعة.
(٤) إعجامها مضطرب بالأصل، والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب.

١٥١
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أخبرناه عالياً أَبُو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أَنَا منصور بن الحَسَن، وأَحْمَد بن
محمود، قالا: أنا أَبُو بكر بن المقرىء، نا أَبُو مُحَمَّد جعفر بن مُحَمَّد بن سعيد
البغدادي، نا يوسف بن موسى القطان، نا أَبُو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن
ابن مسعود، قال: رأيت النبي وَ ل﴿ أخذ بيد الحَسَن والحُسَيْن ويقول: ((هذان ابناي فمن
أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني)) (١) [٣٤٦٦].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنا عبد الرَّحْمُن بن علي بن مُحَمَّد بن موسى،
أَنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي، أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن الحَسَن بن الشرقي،
نا عبد الله بن هاشم بن حيان، نا وكيع، نا سفيان، عن أَبي الجَخَّاف، عن أبي حازم
الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَاءٍ: ((من أحبّ الحَسَن والحُسَيْن فقد
أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني))(٢) [٣٤٦٧].
أَخْبَرَنا أَبُو نصر بن رضوان، وأَبُو غالب بن البنّا، وأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد،
قالوا: أنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي التميمي، قالا: أنا أَحْمَد بن جعفر،
نا عبد اللّه(٣)، حَدَّثَنِي أَبي، نا أَبُو أَحْمَد، نا سفيان ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمرقندي، أنبأ أَبُو القاسم عبد اللّه بن الحَسَن بن
الخَلاَلِ، أَنَا الحُسَيْن بن الحَسَن بن علي النوبختي، نا علي بن عبد الله بن مُبَشِّر،
حدَّثَني جابر بن الكردي، نا أبو أحمد الزبيري، نا سفيان، وحسن ح.
وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم [بن السَّمر قندي أَنْبَأْنَا أَبُو](٤) الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّور، أَنَا أَبُو بكر
مُحَمَّد بن علي بن مُحَمَّد بن النضر الديباجي، نا الحُسَيْن بن إسماعيل المحاملي، نا
مُحَمَّد بن حسان، نا مُصْعب بن المِقْدام، نا سفيان، عن أَبي الجحّاف، عن أبي حازم،
(١) نقله الذهبي في ترجمة الحسين ٢٨٤/٣ وفي ترجمة الحسن ٢٥٤/٣ من سير الأعلام وانظر تخريجه
فيها هنا.
٠
(٢) نقله الذهبي في السير ٢٨٤/٣ ٢٧٧/٣ وانظر تخريجه فيه.
(٣) راجع مسند أحمد ٢٨٨/٢.
(٤) ما بين معكوفتين زيادة لازمة، استدركت عن الترجمة المطبوعة، والذي بالأصل: أبو القاسم
الحسين بن النقور.

١٥٢
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((من أحبّهما فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد
أبغضني)) - يعني الحَسَن والحُسَيْن -، وفي حديث أَحْمَد: يعني حسناً وحسيناً (٣٤٦٨].
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم، ثنا عبد العزيز الكتاني إملاء، أَنَا أَبُو بكر
أَحْمَد بن طلحة بن هارون بن المنقى(١) الواعظ، نا مُحَمَّد بن عبد الله الشافعي، نا
مُحَمَّد بن سليمان بن الحارث الواسطي، نا عبيد اللّه بن موسى، وأَبُو غسان سمعا
إسرائيل يقول: سمعت سالم بن أبي حفصة يقول: سمعت أبا حازم يقول: سمعت أبا
هريرة يقول: سمعت رسول الله وَ هيقول: ((من أحبّ الحَسَن والحُسَيْن فقد أحبّني ومن
أبغض الحَسَن والحُسَيْن فقد أبغضني)) [٣٤٦٩].
وأخبرناه أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أَبي عثمان، أَنَا أَبُو السهل
محمود بن عمر العُكْبَري، ثنا عثمان بن أَحْمَد الدقاق، نا مُحَمَّد بن سليمان الواسطي،
قال: سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا غسان يقولان: سمعنا إسرائيل، فذكر مثله، ولم
يقل في آخره: يا واسطي يجعل الله الخير حيث شاء.
أَخْبَرَنا أَبُو سعد [بن] البغدادي، أَنَا أَبُو القاسم طلحة بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن
إبراهيم بن مالك القصار، أَنَا أَبُو علي الحَسَن بن علي بن أَحْمَد بن البغدادي، نا
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن نائل المديني، نا الحَسَن بن علي بن عفان حَدَّثَنَا الحَسَن بن عطية،
نا مندل، عن الحَسَن بن سالم، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ◌َلحول
يقول: ((من أحبّ الحَسَنَّ والحُسَيْن فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد أبغضني)) [٣٤٧٠].
أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن أَحْمَد بن منصور الفقيه، نا وأَبُو منصور
عبد الرَّحْمُن بن عبد الواحد بن زَريق، قال: أنبأ أَبُو بكر أَحْمَد بن علي بن ثابت
الخطيب(٢)، أَنَا أَبُو عمر عبد الواحد بن مُحَمَّد بن مهدي، أَنَا أَبُو العباس أَحْمَد بن
مُحَمَّد بن سعيد الحافظ، ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، نا أرطأة بن حبيب، نا أيوب بن
واقد، عن يونس بن خبّاب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت
رسول الله وَّل يقول: ((من أحبّ الحَسَن والحسين فقد أحبّني ومن أبغضهما فقد
أيغضني)) [٣٤٧١].
(١) بالأصل ((المقفى)) والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧/ ٤٧٧.
(٢) الخبر في تاريخ بغداد ١٤١/١ .

١٥٣
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أَخْبَرَنَا أَبُو منصور أَحْمَد بن مُحَمَّد بن ينال(١) الترك الصوفي، قال: أخبرتنا عائشة
بنت الحَسَن بن إبراهيم بن مُحَمَّد الوركانية، قالت: ثنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عمر ین
عبد الله بن الهيثم المذكر إملاء، أَنَا أَبُو عيسى مُحَمَّد بن عبد الله بن العباس، نا
أَحْمَد بن يونس الضّبّي، ناعبد الله بن سعيد الكوفي:
حَدَّثَنَا عُقبة بن خالد السَّكُوني، نا يونس(٣) بن إبراهيم التميمي أنه سمع أنساً
يقول: سئل رسول الله وَ ﴿ أي أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال: ((الحَسَن والحُسَيْن)).
قال [أنس:](٣) وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي بابنيّ)) فيشمّهما ويضمّهما[٣٤٧٢]
أخبرناه عالياً أَبُو السُظَفّرِ القُشَيري، أَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمُن، أَنَا أَبُو عمرو بن
حمدان ح.
وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت:" قُرىء على إبراهيم بن منصور، أَنَا أَبُو
بكر بن المقرىء، قالا: أنا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو سعيد الأشج، حَدَّثَنِي عُقْبة بن خالد،
حَدَّثَني يوسف بن إبراهيم التيمي (٤)، أنه سمع أنس بن مالك يقول: سئل
رسول الله وَّل: أيّ أهل بيتك أحب إليك؟ قال: ((الحَسَن والحُسَيْن))، وكان يقول
لفاطمة: ((ادعي ابنيّ)) فيشمّهما ويضمّهما إليه. رواه الترمذي عن الأشج(٥).
أخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن المُسَلّم الفَرَضي، نا عبد العزيز بن الصوفي لفظاً، أنبأ
[أَبُو] الحَسَن(٦) علي بن موسى بن الحُسَيْن بن السمسار، أَنَا أَبُو سليمان مُحَمَّد بن
عبد اللّه بن زَبْر، أنبأ أَبي، نا الحَسَن بن علي بن واصل، نا سهل بن سورين، نا
عثمان بن عمر، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عبد اللّه العَرْزَمي، عن أبيه، عن أَبي جُحَيفة، عن
(١) بالأصل تقرأ ((نيال)) والصواب المثبت عن التبصير ١٤٩٩/٤.
(٢) كذا بالأصل، وفي الترجمة المطبوعة: ((يوسف)) وسيأتي في الحديث ال لي: يوسف.
(٣) زيادة عن الترجمة المطبوعة، واللفظة فيها مستدركة بين معكوفتين.
(٤) كذا، وفي ترجمته في تهذيب التهذيب ((التميمي)) وقد مرّ في الحديث السابق: باسم يونس بن إبراهيم
التميمي. فأحدهما تصحيف للآخر.
(٥) سنن الترمذي كتاب المناقب، باب مناقب الحسن والحسين.
(٦) بالأصل: ((الحسن علي)) والزيادة لازمة، وانظر ترجمته في سير الأعلام ٥٠٦/١٧ وفي المطبوعة: أبو
الحسن بن علي.

١٥٤٠
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
زيد بن أرقم، قال: كنت عند رسول الله وَجِ جالساً فمّرت فاطمة عليها كليم(١) وهي
خارجة من بيتها إلى حجرة نبي الله وَليهِ ومعها ابناها الحَسَن والحُسَيْن وعلي في أثارهم،
فنظر إليهم النبي ◌َ ﴿ فقال: ((من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني ومن أبغضهم فقد
.[٣٤٧٣]
أبغضني)) [٣٤٧٣].
أَخْبَرَنا والدي الحافظ أَبُو القاسم علي بن الحَسَن رحمه الله قال:
أخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه الخَلّل، أَنَا أَبُو عثمان سعيد بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد أنبا أَبُو
الفضل عبيد اللّه بن مُحَمَّد الفامي، أَنَا أَبُو العباس مُحَمَّد بن إسحاق بن إبراهيم السراج،
نا إسحاق بن إبراهيم، أَنا يحيى بن آدم، أَنَا ذَرّ وابن عمر، عن ابن جُريج، عن
عبيد اللّه بن أبي يزيد، عن نافع بن جُبير، عن أبي هريرة، قال: كنت مع رسول الله وَّهه
في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فقال: ((ادع الحُسَيْن بن علي))،
فجاء الحُسَيْن بن علي يمشي، فقال النبي ◌َِّ بيده هكذا، فقال الحُسَيْن بيده هكذا
فالتزمه فقال: ((اللّهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه)) [٣٤٧٤].
قال أَبُو هريرة: فما كان بعد أحدٌ أحبّ إليّ من الحُسَيْن بن علي بعدما قال
النبي لو ما قال.
رواه البخاري(٢)، عن إسحاق ولم يذكر ابن جريج، وقال في متنه: ((الحَسَن بن
علي)) وهو الصواب، أخطأ السراج في متنه وإسناده، وقد تقدم في ترجمة الحَسَن من
حدیث ورقاء.
أنبأنا أَبُو علي الحَسَن بن أَحْمَدح.
ثم أخبرنا أَبُو القاسم إسماعيل بن أَحْمَد، أَنا يوسف بن الحَسَن، قال: أنا أَبُّو
نُعیم، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، نا أَبُو داود، نا
موسى بن مطير(٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَليل يقول في
(١) كليم: كذا بالأصل والترجمة المطبوعة وكتب محققها بحاشيتها: والظاهر أن اللفظة فارسية والمراد منها
اللباس الخشن.
(٢) صحيح البخاري ٧/ ٢٠٤ كتاب اللباس، باب: السخاب للصبيان.
(٣) بالأصل ((مطر)) والمثبت عن الترجمة المطبوعة ((مطير)).

١٥٥
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الحَسَن والحُسَيْن: ((من أحبني فليحبّ هذين))(١)(٣٤٧٥].
أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نا
عبد اللّه(٢)، حَدَّثَنِي أَبي، نا سليمان بن داود، أَنا إسماعيل - يعني ابن جعفر - أخبرني
مُحَمَّد - يعني ابن أَبِي حَرْمَلة - عن عطاء أن رجلاً أخبره أنه رأى النبي وَلَّ يضمّ إليه حسناً
وحسيناً ويقول: ((اللّهم إني أحبّهما فأحبّهما)) [٣٤٧٦].
أَخْبَرَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الباقي، أَنَا الحَسَن بن علي، أَنَا أَبُو عمر مُحَمَّد بن
العباس، أَنَا أَحْمَد بن معروف، نا الحُسَيْن بن الفهم، أَنَا مُحَمَّد بن سعد، أَنا خالد بن
مَخْلَد، نا موسى بن يعقوب الزّمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر،
أخبرني مسلم بن أَبي سهل النبال(٣) [قال: ].
أخْبَرَني حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة، أخبرني أبي أسامة بن زيد، قال:
طرقت [باب](٤) رسول الله وَ ل﴿ ذات ليلةٍ لبعض الحاجة، فخرج إليّ وهو مشتمل على
شيءٍ لا أرى ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟
فكشف فإذا حسن وحسين على وركيه فقال: ((هذان ابناي وابنا ابنتي، اللّهم إنك تعلم أني
أحبهما [فأحبهما](٥)، اللّهم إنك تعلم أني أحبهما، فأحبّهما، اللّهم إنك تعلم أني
أحبهما فأحبهما)» [٣٤٧٧].
أُخْبَوَنا أَبُو بكر (٦) عبد الرَّحْمُن بن أَحْمَد العلوي - بدمشق - نا أَبُو القاسم
عبد الصمد بن مُحَمَّد بن علي البخاري - بهراة - نا أَبُو المظفر منصور بن أبي قرة
- إملاء - أنا أَبُو الفضل مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد السياري، أَنَا أَحْمَد بن نجدة بن
العُزْيان القُرشي (٧)، نا يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني، نا قيس (٨)، عن مُحَمَّد بن
(١) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨٠/٩ .
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣٦٩/٥.
(٣) بالأصل: ((البنا)) والمثبت عن الترجمة المطبوعة ص ٩٧.
(٤) زيادة عن الترجمة المطبوعة، واللفظة فيها مستدركة بين معكوفتين.
(٥) الزيادة عن الترجمة المطبوعة.
(٦) في الترجمة المطبوعة: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن.
(٧) ترجمته في سير الأعلام ١٣/ ٥٧١ وفي الترجمة المطبوعة: العربان.
(٨) بالأصل ((قبيس)) والمثبت عن الترجمة المطبوعة.

١٥٦٠
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
رستم، عن زياد (٢)، عن سلمان، قال: قال النبي ◌َّ للحسن والحُسَيْن: ((من أحبّهما
أحببته، ومن أحببته أحبّه الله(٢)، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله نار
جهنم، وله عذاب مقيم)) (٣٤٧٨].
أنبأنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وأَبُو علي بن أَحْمَد، - وحَدَّثَنِي أَبُو مسعود
عبد الرَّحْمُن (٣) بن علي، أَنَا أَبُو علي - قالا: أنا أَبُو نُعيم، نا جعفر بن مُحَمَّد بن عمرو،
نا أَبُو(٤) حصين مُحَمَّد بن الحسين القاضي، نا يحيى بن عبد الحميد، نا قيس بن الربيع،
عن مُحَمَّد بن رستم، عن زاذان، عن سلمان، قال: قال النبي ◌ٍَّ: ((الحَسَن(٥)
والحُسَيْن من أحبّهما أحببته ومن أحببته أحبه الله، ومن أحبّه الله أدخله جنات النعيم، ومن
أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم
[٣٤٧٩]
وله عذاب مقيم)) (٣٤٧٩].
أخْبَرَنا أَبُو الحَسَن الفقيه، نا أَبُو منصور بن خَيْرُون، أَنَا أَبُو بكر الخطيب، أَنَا أَبُو
الفرج مُحَمَّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، أَنا سليمان بن أَحْمَد بن أيوب
الطَّبَراني(٦)، نا إبراهيم بن دُرُسْتوية (٧) الشيرازي ببغداد ح.
قال: وأنا الحَسَن بن علي الجوهري ح.
قال ابن خيرون: وأنبأه الجوهري إجازة، أَنَا مُحَمَّد بن العباس الخزاز، نا أَبُو
مُحَمَّد عبد اللّه بن إسحاق المدائني، نا إبراهيم بن دُرُسْتوية - واللفظ للطبراني - نا
(١) كذا بالأصل، وصوّبها محقق المطبوعة ((زاذان)).
(٢) زيد في الترجمة المطبوعة بعدها: ومن أحبّه الله أدخله جنّات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليهما
أبغضته .
وبهذه الزيادة يستقيم معنى الحديث.
(٣) كذا بالأصل، ومرّ في سند مماثل: ((عبد الرحيم)) وهو الصواب، ويوافق ما ورد في ترجمته في سير
الأعلام ٢٠/ ٥٧٥ وسمّاه: عبد الرحيم بن علي بن حمد بن عيسى، أبو مسعود الأصبهاني الحاجي.
(٤) بالأصل: نا أبو حفص حصين محمد.
(٥) كذا بالأصل (الحسن والحسين)) باعتبار أنهما من كلامه ولا*، وفي الترجمة: قال رسول الله صل فر للحسن
والحسين: من أحبّهما ....
(٦) الخبر في المعجم الصغير للطبراني ١/ ٩٠.
(٧) ضبطت بضمتين عن منتهى الأرب.

١٥٧
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
مُحَمَّد بن يحيى الحَجْري(١) الكِنْدي الكوفي، نا عبد اللّه بن الأجلح(٢)، عن أبيه، عن
عِكْرِمة، عن ابن عباس، قال: جاء العباس يعود النبي وَّر في مرضه فرفعه فأجلسه في
مجلسه على سريره، فقال له رسول الله وَله: ((رفعك [الله](٣) يا عم)) فقال العباس: هذا
عليّ يستأذن، قال: ((يدخل)) فدخل معه الحَسَن والحُسَيْن، فقال العباس هؤلاء ولدك يا
رسول الله؟ قال: ((هم ولدك [يا عم](٣). قال: أتحبهما؟ قال: ((أحبّك الله كما
أحبهما)) [٣٤٨٠].
قال الطََّراني: لم يروه عن عِكْرِمة إلّ أجلح بن عبد اللّه واسمه يحيى، ويكنى أبا
حجيّة (٤) تفرد به ابنه عنه.
أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمرقندي، أَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي عثمان، وأَحْمَد بن
مُحَمَّد بن إبراهيم القصاريح.
وَأخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَنا أَبي، قالا: نا إسماعيل بن الحُسَيْن بن
عبيد الله ح.
وَأخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّد بن طاوس، أَنَا أَبُو الغنائم بن أبي عثمان، أَنا عبد الله بن
عبيد اللّه بن يحيى، قالا: أنا أَبُو عبد اللّه المحاملي، نا عبد الأعلى بن واصل، نا
الحُسَيْن (٥) بن الحَسَن الأنصاري - يعرف بالقري -، نا علي بن هاشم، عن أبيه، عن
أَبي الجَحّاف، عن مسلم بن صُبَيح، عن زيد بن أرقم، قال: حنا رسول الله وَ له في
مرضه الذي قُبض فيه على علي وفاطمة وحسن وحسين، فقال: ((أنا حرب لمن حاربكم
وسلم لمن سالمكم)) [٣٤٨١].
أخْبَرَنا أَبُو القاسم تميم بن أبي سعيد، أَنَا أَبُو سعد الجَنْزَرودي (٦)، أَنَا أَبُو سعيد
الكَرَابيسي، أَنَا أَبُو الوليد (٧)، نا الحَسَن بن عمرو بن مُحَمَّد العَنْقَزي (٨) الكوفي، نا
(١) يفتح وسكون جيم راء، كما في المغني.
(٢) ورد في الطبراني: ((الأجلى)) تحريف.
(٣) الزيادة في الموضعين عن الطبراني.
(٤) بضم الحاء فتح جيم وشدة مثناة تحت (مغني).
(٥) في المطبوعة: الحسن بن الحسين الأنصاري - يعرف بالعرني -.
(٦) بالأصل ((الجنزرودي)) والصواب ما أثبت، وقد مرّ كثيراً.
(٧) في الترجمة المطبوعة: أبو لبيد.
(٨) بالأصل ((العنقدي)) الصواب عن الأنساب، وفيه: ((الحسين)) بدل ((الحسن)).

١٥٨
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
أَبُو غسان مالك بن إسماعيل، نا أسباط بن نصر، عن السّدّي، عن صُبيح مولى أم
سَلَمة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَّه لعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن: ((أنا
سلم لمن سالمتم، وحرب لمن حاربتم)) [٣٤٨٢]
قال وأنا أَبُو الوليد (١) ، نا إبراهيم بن عيسى السرخسي (٢) ، نا تليد بن سليمان،
نا أبي الجخَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلتر، فذكر نحوه.
أخْبَرَنا أَبُو الحَسَن علي بن عبد الواحد، نا علي بن عمر القزويني، - إملاء - نا
مُحَمَّد بن علي بن سويد، نا عبد الله بن أَحْمَد بن يعقوب بن سراج بنصيبين، نا علي بن
عثمان الثُّقَيلي، نا أَبُو غسان - يعني مالك بن إسماعيل -، نا أسباط - يعني ابن نصر -،
عن السدي، عن صُبيح مولى أم سَلَمة(٣)، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله وَله
لعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَيْن: ((أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)) [٣٤٨٣].
أخْبَرَنا أَبُو البركات عمر بن إبراهيم بن مُحَمَّد الزيدي بالكوفة، نا أَبُو الفرج
مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَلّن الخازن، أَنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن جعفر بن مُحَمَّد بن
الحَسَن بن هارون النحوي، أَنَا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن القاسم بن زكريا المحاربي البزّاز،
نا عباد بن يعقوب، أَنا أسباط بن مُحَمَّد، عن كامل، عن أَبي صالح، عن أبي هريرة،
قال: كان الحَسَن والحُسَيْن عند رسول الله وَله وقد أمسيا فقال لهما: ((اذهبا إلى أمكما))
قال: فهابا أن يذهبا، فبرقت برقة فمشيا في ضوئها حتى أتيا أمهما [٣٤٨٤].
أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السَّمر قندي، أَنَا أَحْمَد بن أبي عثمان، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن
إبراهيم ح.
وَأخْبَرَنا أَبُو عبد اللّه بن القَصَّاري، أَنا أَبي، أَنَا إسماعيل بن الحَسَن الصَرْصَري،
نا حمزة بن القاسم الهاشمي، نا عباس الدوري، نا خالد بن يزيد الطبيب، نا کامل بن
(١) في الترجمة المطبوعة: أبو لبيد.
(٢) في الترجمة المطبوعة (السرجي)).
(٣) بالأصل: ((عن السري، عن صبيح عن أسم سلمة عن زيد بن أرقم)) والصواب ما أثبت يوافقه ما جاء في
ترجمة صبيح مولى أم سلمة وفيها: يروى عن زيد بن أرقم، وروى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن
السدي .
(تهذيب التهذيب ٥٤٣/٢) وانظر بغية الطلب ٢٥٧٦/٦.

١٥٩
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
العلاء (١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَل# يصلّي فإذا سجد
ركب الحَسَن والحُسَيْن على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده أخذاً رفيقاً فوضع
أحدهما على فخذه والآخر في حجره، فقلت: يا رسول الله أذهب بهما إلى أمهما؟ قال:
(لا))، قال: فبرقت برقة فقال: ((الْحقا بأمكما)) فلم يزالا في ضوء تلك البرقة حتى لحقا
بأمهما [٣٤٨٥].
أَخْبَرَنا أَبُو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا
أَحْمَد بن جعفر، نا عبد الله بن أَحْمَد(٢)، حَدَّثَني أَبي، نا أسود بن عامر، نا كامل وأَبُو
المنذر، نا كامل، قال أسود قال: أخبرنا المعنى(٣)، عن أَبي صالح، عن أبي هريرة،
قال: كنا نصلي مع رسول الله وَ﴿ العشاء فإذا سجد وثب الحَسَن والحُسَيْن على ظهره،
فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذاً رفيقاً فيضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى
قضى صلاته أقعدهما على فخذه(٤)، قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أردهما؟
فبرقت برقة، فقال لهما: ((الْحقا بأمكما)) قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا [٣٤٨٦].
أخْبَرَنا أَبُو بكر بن المَزْرَفي(٥)، نا أَبُو الحُسَيْن الهاشمي، أَنا علي بن عمر
الحرمي (٦)، نا أَحْمَد بن الحَسَن بن عبد الجبار، أَنَا عبد الرَّحْمُن بن صالح ح.
وَأخْبَرَنا أَبُو غالب بن البنّا، أَنَا عبد الصمد بن علي بن مُحَمَّد، أَنَا أَبُو الحَسَن
الدار قطني، نا أَبُو القاسم عبد اللّه بن مُحَمَّد بن عبد العزيز - إملاء من لفظه - نا
عبد الرَّحْمُن بن صالح الأَزْدي، نا موسى بن عثمان الحَضْرَمي، عن الأعمش، عن أَبي
صالح، عن أبي هريرة، قال: كان الحُسَيْن عند النبيِ وَلّ وكان يحبه حباً شديداً فقال:
أذهب إلى أَبي - وفي حديث البغوي: إلى أمي(٧) - فقلت: أذهب معه؟ قال: فجاءت
(١) في بغية الطلب ٦/ ٢٥٧٥ ((كامل أبو العلاء)).
(٢) مسند الإمام أحمد ٥١٣/٢.
(٣) بالأصل ((المعي) والمثبت عن مسند الإمام أحمد.
(٤) في المسند: فخذيه.
(٥) بالأصل والترجمة المطبوعة: ((المزرقي)) والصواب بالفاء. وقد مرّ.
(٦) كذا بالأصل، وفي ترجمته في سير الأعلام ٥٣٨/١٦ ((الحربي)) وفيها: ويعرف أيضاً بالصيرفي
وبالکیال.
(٧) قوله: ((إلى أمي)) عن الترجمة المطبوعة، ومكانها بالأصل: أمّه.

١٦٠
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ ـ زاد البغوي: إلى أمه -.
قال أَبُو الحَسَن الدارقطني: غريب من حديث الأعمش، عن أبي صالح، تفرد به
موسى بن عثمان عنه، ولا نعلم حدّث به عنه غير عبد الرَّحْمُن بن صالح الأزدي.
أخْبَرَنا أَبُو القاسم زاهر بن طاهر، أَنَا أَبُو بكر البيهقي، نا أَبُو عبد اللّه مُحَمَّد بن
عبد الله الحافظ(١)، نا مُحَمَّد بن يعقوب، نا أَبُو جعفر مُحَمَّد بن عبيد اللّه(٢) بن
المنادي، نا وهب بن جرير بن حازم، عن (٣) أَبي، نا مُحَمَّد بن [عبد اللّه بن أَبي
يعقوب، عن](٤) عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول الله وَلّى
[في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر](6) وهو حامل أحد ابنيه الحَسَن [أ](٥)و
الحُسَيْن فتقدم رسول الله وَله ثم وضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله والله سجدة
أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله وَ لله ساجد وإذا الغلام
راكب على ظهره، فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله وَ ﴾ قال الناس: يا رسول الله
لقد سجدتَ في صلاتك هذه سجدة ما كنتَ تسجدها أفشيءٌ أُمِرتَ به؟ أو كان يُوحی
إليك؟ قال: ((كلّ ذلك لم يكن، إن ابني ارتحلني فكرهتُ أن أعجّله حتى يقضي
حاجته)) [٣٤٨٧]
٠
أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن الحُصَين، أَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، أَنَا أَحْمَد بن جعفر، نا
عبد اللّه (٦)، حَدَّثَنِي أَبي، نا يزيد بن هارون، أَنا جرير بن حازم، نا مُحَمَّد بن أَبي
يعقوب، عن عبد اللّه بن شداد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول الله وَّر في إحدى
صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسناً أو حسيناً فتقدم النبي وَلآم فوضعه ثم كبّر
للصلاة فصلّى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، قال أبي: رفعت رأسي فإذا
الصبي على ظهر رسول الله وَ ﴿ وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى
سنـ
(١) الخبر نقله الحاكم في المستدرك ١٦٥/٣ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٢) في الترجمة المطبوعة: ((عبد الله)) خطأ، والمثبت يوافق عبارة المستدرك، وانظر ترجمته في سير
الأعلام ٥٥٥/١٢ .
(٣) في المستدرك: ثنا أبي.
(٤) ما بين معكوفتين سقط من السند واستدرك عن المستدرك.
(٥) ما بين معكوفتين زيادة عن المستدرك.
(٦) مسند أحمد ٤٩٣/٣.