النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وكذا رَوَاهُ الحسَن بن زريق(١) الطُّهَوي(٢)، عَن أبي بكر مَوصُولاً . أَخْبَرَناهُ أبُو القاسم هبة الله بن عَبد اللّه، أنَا أحْمَد بن عَلي بن ثابت، أنَا الحسن بن أبي بكر، أنَا عَبد اللّه بن جَعفر بن دُرَسْتَوية، نَا يعقوب بن سُفيان، نَا حَسن بن زريق الطُّھَويح. قَال: وَأنا علي بن أبي عَلي - وَاللفظ له -، نَا إسحاق بن الحسن بن سَعد بن الحسَن بن سُفيان النسَوي، نَا عَبد الله بن زيدَان، نَا الحسَن بن زُريق الطُّهَوي، نَا أَبُو بكر بن عياش، عَن عَاصم بن أبي النجود، عَن زِرّ عن عَبد الله بن مسعود(٣)، قال: كان النبي وَّهِ يُصَلِي وَالحسَن وَالحُسَين يَصعَدان عَلى ظهره فأخذ المُسلمون يميطونهمَا (٤) فلما انصرَف قال: ((ردُوهمَا فمن أحَبني فليُحبّ هَذين)) [٣١٧٦]. تابَعهمَا سُليمَان بن قرم الضَّبِّي على رَفعه. وَرَواهُ إبرَاهيمُ بن عمَر، عَن أبي بكر بن عَیاش فأرْسَله. أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البُسري وَأَبُو عَلي بن المَسْلَمة وعمر بن عُبَيد اللّه بن عمَر، وَأبُو الوفاء طاهر بن الحسين، وَعاصمُ بن الحسن بن مُحمّد، وَأبُو الحسَن هبة الله بن عَبد الرزاق، وَطرادُ بن مُحمّدحَ. وَأَخْبَرَنا أبو القاسم الشحامي، أنا أبُو بَكر البَيْهَقي. وَأَخْبَرَنا أبُو الكرم المبارك بن الحَسن بن أحْمَد بن الشهر زُوري وَأَبُو مُحمّد بن طاوس، وَأَبُو الحسَن علي بن مُحمّد بن يَحيَى، وَامرأته شَهْدَة بنت أحمَد بن الفرج الكاتبة(٥)، قالُوا: أنا طراد بن مُحمّد، قالوا: أنَا هلال بن محمّد بن جَعفر، أنَا الحسين بن يَحيَى بن عياش، نَا إبراهيم بن محشر، نَا أبُو بكر بن عياش، عَن عاصِم، (١) إعجامها غير واضح بالأصل، تقرأ ((زريق)) وتقرأ ((رزيق)) والمثبت عن الأنساب (الطهوي) وفي المطبوعة (رزيق) وقد صححت هنا وفي الخبر التالي. (٢) بالأصل ((الظهري)) والمثبت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بني طهية وهم بطن من تميم، وإلى طهية بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وفي طهوي ثلاث لغات: طهوي، وطهوي، وطهوي. (٣) بالأصل: ((عن زر بن عبد الله بن زيدان)) كذا ولعل الصواب ما أثبت وانظر المطبوعة ص ٦١. (٤) أي يبعدونهما عنه. (٥) إعجامها غير واضح، والصواب ما أثبت، ترجمتها في سير الأعلام ٥٤٢/٢٠ . ٢٠٢ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي عَنْ زِرّ بن حُبيش، قال: كان رَسُول الله وَلهذات يَوم يُصَلي بالناس فأقبل الحسَن والحُسَين وَهمَا غلامان فجعَلا يتوثبانِ عَلى ظهره إذا سَجَد، فأقبل الناسُ عليهمَا ينحيَانهمَا عن ذلك، فلما انصرف قال: «دَعُوهُمَا بأبي وَأمّي من أحبَني فليُحبّ [٣١٧٧] . هذین» أَخْبَرَنا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن أَحْمَد، أنا أَبُو القاسم إِسْمَاعيل بن مَسْعَدة، أنا أَبُو القاسم حمزة بن يُوسف السّهمي، أنا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللّه بن عدَي الجرجاني(١)، نا(٢) مُحَمَّد بن عَبْد اللّه بن نُمَير، نَا أَبُو مُعاوية، نَا إسْمَاعيل، عَن الحسَنِ، عَن أَبِي بَكرة، قال: كان الحسَن والحُسَين يَئبان على ظهر رَسُول الله وَّهِ وَهوَ يُصَلي فيمسكهمَا بيده حَتى يَرفع صُلبه ويقومان على الأرض فلما فرغ أجلَسهمًا في حجره [ثم](٣) قال: ((إن ابني هَذين ريحَانتي من الدنيا)» [٣١٧٨]. أخْبَرَنا أَبُو الحسن عُبَيد اللّه بن مُحمّد بن أحْمَد البَيْهَقي، أنا مُحمّد بن عَبد الله بن عمَر العمَري، أنَا أبُو محمّد بن أبي شُريح، نَا يحيى بن مُحمّد بن صَاعد، نَا أبُو همَّام الوَليْد بن شُجاع، نَا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، نا أبي، عَن مُصْعَب بن شيبة، عَن صَفية بنتِ شيبة الحجبية، عَن عَائشة أمّ المؤمنين قالت: خرجَ رَسُول الله ◌ِلّهِ ذات غداة وعليه مِرط مرحّل من شعر أسود فجلسَ، فأتت فاطمة فأدخلها فيه، ثم جَاء عَلي، فأدْخلهُ فيه، ثمّ جاء حسن فأدخلهُ فيه، ثمّ جاء حُسَين فأدخله فيه، ثم قال: ((﴿إنما يُريدُ الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهْلَ البَيْت وَيطهّركم تطْهيراً﴾(٤)) [٣١٧٩]. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أَحَمَد (٥) بن جعفر، نَا عَبد اللّه (٦)، حَدثني أبي، نَا محمّد بن جَعفر، نَا عوف، عَن أبي المعَدّل عطية الطَّفاوي، عَن أبيه أن أمّ سَلمة حَدثته قالت: بينا رَسُول الله وَّهِ فِي بَيتي إذ قالت الخادم: (١) بالأصل ((الجوزجاني) والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام ١٦ /١٥٤. ] عمير بن العلاء أنبأنا محمد بن (٢) كذا بالأصل، وفي المطبوعة بعد قوله ((الجرجاني)): ((أنبأنا [ عبد الله بن نمير ... )). (٣) الزيادة عن المطبوعة. (٤) سورة الأحزاب، الآية: ٣٣. (٥) بالأصل ((حمد)) والصواب ما أثبت قياساً إلى سند مماثل. (٦) مسند الإمام أحمد ٢٩٦/٦ ومن طريق آخر وباختلاف بسيط في ٣٠٤/٦. ٢٠٣ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي إن علياً وفاطمة بالسُّدَّة. قالت: فقال لي: ((قومي فتنحي لي عن أهل بيتي)) قالت: فقمت فتنحيت في البَيت قريباً، فدخل علي وَفاطمة وَمَعهمَا الحسن وَالحسَين وَهُمَا صَبيان صغيرَان، فأخذ الصَبيين فوضعَهما في حجره، فقبّلهما واعتنق علياً بإحدى يديه وَفاطمة باليد الأخرى، فقبَّل فاطمة وَقبّل علياً فأغدف عليهم خميصة سَودَاء فقالَ: «اللهُمّ إليْكَ لا إلى النَار أنَّا وَأَهْلِ بَيتي)) قالت: فقلت: وأنا يَا رَسُول الله. فقال: ((وَأَنت)) [٣١٨٠]. أخْبَرَنا أبو القاسمُ الشحامي، أنا أبُو سَعْد الجَنْزَرُودي، أنَا أبُو أحْمد الحاكم(١)، أنَا أبُو إسحاق إبراهيم بن محمّد العمَري - بالكوفة - نَا عَبَّادُ بن يعقوبُ الروَاجني(٢)، نَا عَلي بن هاشم بن البَريْد(٣)، عَن مُحمّد بن سَلمة - يَعني - ابن كهيل، عَن أبيه، عَن شهر بن حَوشب، قال: سمعت أمّ سَلَمة تقول: بينما رَسُول اللهِوَ ر عندي فأرسَل إلى حسَن وَحُسَين وَعَلي وفاطمة فانتزع كسَاء عني فألقَاه عليهم وقال: («اللهُم هَؤلاء أهْل بَيتي فاذهب عنهُم الرّجسَ وطَهّرهم تطهيرَا)[٣١٨١]. أَخْبَرَتنا أمّ المُجتبى العَلوية قالت: قُرىء على إبراهيم بن منصُور، أنَا أَبُو بَكر بن المقرىء، أنَا أبُو يَعلى، نَا كامل بن طلحة الجحدري، نا حَمّاد بن سَلمة، عَن علي بن زيد، عَن شهر بن حَوشب، عَن أمّ سَلمة زَوج النبيِ وَِّ أن رَسُول اللّه ◌َ له قال لفاطمة: ((ائتني بزوجك وَابنيْك)) فجَاءت بهم، فألقى عليهم كسَاء فُدكياً ثم وضع يديه عَليه فقال: ((اللّهمّ إن هؤلاء آل مُحمد فاجعَل صَلواتك وَبركاتك على آل مُحمّد، إنك حميد مجيد)» قال: فرفعت الكساء لأدخل معَهم فجذبه وقال: ((إنك على خير)) [٣١٨٢]. أخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه محمّد بن الفضل وَأبُو المُظَفّر بن القُشَيري، قالا: أنا أبُو سَعد الأدیْب، أنا أبو عمرو الفقیه حَ. وَأَخْبَرَتنَا أمّ المجتبى العَلوية قالت: قُرىء عَلى إبراهيم بن منصُور، أنَا أَبُو بكر بن المقرىء(٤)، قالا: أنا أبُو يَعْلى، نَا زهيْرِ، نَا عفان، نَا حَمّاد بن سَلمة، أنَا (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٤٧/٣ ووافقه الذهبي، ونقله في سير الأعلام ٢٥٤/٣ عن جماعة عن شهر بن حوشب. (٢) انظر ترجمته في سير الأعلام ٥٣٦/١١. (٣) انظر ترجمته في سير الأعلام ٣٤٢/٨. (٤) کرر اسمه بالأصل. ٢٠٤ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي عَلي بن زيْد، فذكره نحوه، وقال: ((على محمد وعلى آل محمد». قالا: وَأَنا أبُو يَعْلَى، نَا أَبُو خَيْثَمة، نَا مُحمّد بن عَبد اللّه الأسَدي، نَا سُفيان عن(١) زُبَيد، عَن شهر بن حَوشب، عَن أمّ سَلمة أن النبي ◌ِّوَ جَلّل علياً وحَسناً وَحُسيناً وفاطمة كسَاء ثم قال: ((اللّهمّ هَؤلاء أهْل بَيْتِي وَخاصّتي، اللّهمّ أذهب عنهم الرجسَ وَطَهّرهُم تطهيراً))، قالت : - وقال ابن حَمدان: فقالت - أمّ سَلمة قلت: يا رَسُول الله أنا - وقال ابن المقرىء وَأنا - منهم؟ قال: ((إنّك إلى خَير))(٣١٨٣]. أَخْبَرَنا أبو القاسمِ عَبْد الصّمد بن مُحمّد بن عَبد الله بن مندُويه، أنَا أَبُو الحسَن عَلي بن مُحمّد بن أحْمَد الحَسَنَاباذي(٢)، أنَا أَبُو الحسَن أحْمَد بن مُحمّد بن الصّلت الأهوَازي، نَا أبُو العبّاس بن عقدة، نَا عَبد الله بن أسَامة الكلبي وَأَبُو شيبة، قالا: نا علي بن ثابت، نَا أسْبَاط بن نصَير(٣)، عَن الشُّدّي، عَن بلال بن مرداس، عَن شهر بن حَوشب، عَن أمّ سَلَمة قالت: أتيت (٤) النبي وَ ل بجَريرة فوضعتها بين يديْه فقال: ((يَا فاطمة ادع لي زَوجك وَابْنيك)) قالت: فدعوتهم فأكلوا وَتحتهم كسَاء فجمع الكسَاء عليهم ثم قال: ((اللّهم هؤلاء(٥) أهل بَيْتي وَخاصّتي أذهب عنهم الرجسَ وَطَهّرهم تطهيراً))[٣١٨٤]. أَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه الفُرَاوِي وَأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري وَأبو القاسم الشحَامي، قالوا: أنا أبُو سَعد، أنَا أبُو عَمروحَ. وَأخبرتنا أمّ المجتبَى قالت: قرأ عليّ أبو القاسم السَلمي، أنا أبُو بَكر بن المقرىء، قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نَا حَوْثرة - زاد [ابن] حَمدَان: ابن أشرش أبُو عَامر، - أخبَرني - وقالَ ابن المقرئَء، نَا - عُقبة - زادَ الشحَامي: ابن عَبد الله - وقال هوَ وَابن المقرىء: الرفاعي - عن شهر بن حَوشب، عَن أمّ سَلمة زوجُ النبيِنَّهِأَن رَسُول الله وَه قال لفاطمة: ((ائتني بزوجك وَابنيك)) فجَاءت بهم فألقى عليهم رَسُول الله وَّ كسَاء كان (١) بالأصل (بن)). (٢) هذه النسبة ضبطت عن ياقوت (وفي الأنساب: بسكون السين) إلى حسناباذ قرية من قرى أصبهان. (٣) في المطبوعة: نصر. (٤) كذا بالأصل، وفي المطبوعة: أتت فاطمة النبي صل. (٥) سقطت من الأصل وكتبت فوق السطر بخط مغاير. ٢٠٥ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي تحتي خَيبرياً أصَبنَاه من خَيبر ثمّ قال: ((اللّهمّ هَؤلاء آل محمّد، فاجعَل صَلوَاتك وَبركاتك عَلى آل محمد كما جَعلتها على آل إبراهيم)) . - وَقالَ الشحَامي: عَلى إِبرَاهِيْم - ((إنك حَميْد مَجيد)» قالت أمّ سَلمة: فرَفعت الكسَاء - وَفي حَديث الشحامي: أحسبه قال: فأخذت بطَرف الكسَاء - لأدخل مَعهم فجذبه رَسُول الله وَّهِ . - زادَ ابن المقرىء وَالشحَامي: من يَدَي - وَقالوا: وقال: ((إنّك على خير)) [٣١٨٥]. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أحْمَد بن جعفر، نَا عَبد اللّه (١)، حدثني أبي، نَا عَبد اللّه بن عُمير، نَا عَبد المَلك، - يَعني - ابن أبي سُليمَان، عَن عطاء بن أبي رَبَاح، قالَ: حَدثني من سَمع أمّ سَلمة تذكر أن النبي وَّ كان في بيتها فأتته فاطمة ببَرمة فيها خزيرة(٢) فدَخلت بها عليه فقال لهَا ((ادع زوجَك وَابنيك)) قالت: فجاء علي وَحسن وَحُسَين فدَخِلُوا عَليْه فجَلسُوا يَأْكُلُون من تلك الخزيرة وَهوَ على منامة له على دكان تحته كساء خيبري قالت: وأنا في الحجرة أصَلي فأنزل الله عز وَجل هذه الآية: ﴿إنما يُريدُ الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهْلِ البَيت وَيطهّركم تطهيراً﴾ (٣) قالت: فأخذ فضل الكسَاء فغشاهُم به ثم أخرج يَده فألوى بهَا إلى السَماء ثمّ قال: («اللهُم هؤلاء أهْل بيتي خاصتي فأذهبَ عنهم الرجسَ وَطهّرهم تطهيراً)، قالت: فأدخلت رأسي البَيْت فقلت: وَأنا مَعَكم يَا رَسُول الله؟ قالَ: ((إنّك إلى خَير، إنّك إلى خير)) [٣١٨٦]. قالَ عَبد المَلك، وَحَدَّثني أبُو ليْلِى، عَن أمّ سَلمة مثل حَديث عَطاء سواء. قالَ عَبد الملك: وَحَدثني داود بن أبي عَوفِ أبُو الجحّاف، عَن شهر بن حَوشب، عَن أمّ سَلمة بمثله سواء. أَخْبَوَنا أبو البركات عمر بن دَاود بن إبراهيم بن محمّد بن مُحمّد العَلوي بالكوفة، أنَا أبُو الفرج مُحمّد بن أحْمَد بن علّن الشاهد، أنَا أبُو الحسَن مُحمّد بن (١) الحديث في مسند الإمام أحمد، مسند أم سَلَمة ٦/ ٢٩٢. (٢) رسمها بالأصل مضطرب، تقرأ ((خريزة)) وفي المطبوعة هنا ((خريزة)) خطأ والصواب ما أثبت. والخريزة والخزيرة شبه العصيدة بلحم، وبلا لحم: عصيدة أو مرقة من بلالة النخالة. (القاموس: خزر). وقال شارحه: هو اللحم الغابّ يقطع صغاراً في القدر ثم يطبخ بالماء الكثير والملح، فإذا أميت طبخاً ذرّ علیه الدقیق فعصد به، ثم أدم بأي إدام. (٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣٣. ٢٠٦ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي جَعفر بن مُحمّد بن الحسين بن هَارُون بن النجار النحوي، أنَا أبُو عَبد اللّه مُحمّد بن القاسم بن زكريا المحَاربي(١) البزار، نَا عباد بن يَعْقُوب، أنَا أبُو عَبد الرَّحمَن - يَعني المَسعُودي - عن كثير النواء [عن](٢) عطية(٣)، عَن أبي سَعيد قال: نزلت هذه الآية في خمسة نفر وَسَمّاهُم: ﴿إنما يُريدُ الله ليُذهبَ عنكم الرجسَ أهْل البَيْت وَيَطَهّركم تَطهيراً﴾ فِي رَسُول الله وَّهِ وَعَلي وفاطمة والحَسَن وَالحسَين. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنَا عَاصمُ بن الحسَن، أنَّا أَبُو عمر بن مهدي، أنَا أَبُو العَباس بن عقدة، نَا يَعقوب بن يُوسف بن زياد، نَا محمّد بن إسحاق بن عَمّار، نا هِلَاَل أبُو أيّوبُ الصّيرفي، قال: سَمعت عَطية العُوفي يذكر أنه سَأل أبَا سَعيد الخُدري عن قوله عز وجل: ﴿إنما يريد الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهْلِ البَيتِ وَيطَهّركم تطهيراً﴾ فأخبَرَه أنها أُنزلت في رَسُول الله ◌ِوَ﴿ وَعَلِي وَفاطمة وَالحسَن وَالحُسَين. أَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه الفُرَاوِي وَأَبُو المُظَفّرِ القُشَيري، قالا: أنا أبُو سَعد الأديْب، أنَا أبو عمرو بن حمدان حَ. وَأَخْبَرَتَنَا أُمّ المجتبى العَلويَة قالت: قُرىء على إبرَاهيْم بن مَنصُور، أنَا أَبُو بكر بن المقرىء، قالا: أنا أبُو يَعْلَى، نَا مُحمّد بن إسماعيل بن أبي سَمینة، نَا عَبد الله بن داود، عَنْ فُضَيل، عَن عَطية، عَن أبي سَعيد، عَن أمّ سَلمة أن النبيِنَّهُ غَطَى عَلى عَلي وَفاطمَة وَحَسن وَحُسَين كساء ثم قَال: ((هَؤلاء أهْلِ بَيتي إليك لا إلى النَّار)) قالت أمّ سَلمة: فقلت: يَا رَسُول الله وَأنا مَعَهُمْ؟ قالَ: ((لَا، وَأَنْت عَلى (٤) خَير))(٣١٨٧]. أَخْبَرَنَاهُ عَالياً أبُو الحُصَين القاسمُ بن الحُصَين، أنَا أبُو طالب بن غَيْلَان، أنَا أَبُو بكر الشافعي، نَا إسحاق بن الحسن بن مَيمُونِ الحربي(٥)، نَا أبُو غسَان، نَا فُضَيل - وَهوَ - ابن مَرزوق، عَن عطية، عَن أبي سَعيد الخُدري، عَن أمّ سَلمة قالت: نزلت هَذه الآية في بيتي : ﴿إنما يُريدُ الله ليذهبَ عنكم الرجسَ أهل البيت وَيطهّركم تطهيراً﴾ قلت: (١) ترجمته في سير الأعلام ١٥/ ٧٣. (٢) رسمها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت عن المطبوعة ص ٦٩. (٣) هو عطية بن سعد بن جنادة، أبو الحسن العوفي الكوفي، ترجمته في سير الأعلام ٣٢٥/٥. (٤) المطبوعة ص ٧٠: إلى خير. (٥) مهملة بالأصل، ونميل إلى قراءتها: ((الحريبي))، والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام ٤١٠/١٣. ٢٠٧ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي يَا رَسُول الله ألستُ من أهْلِ البَيْت؟ قال: ((إنك إلى خير، إنّك من أزوَاج رَسُول الله وَه)، قالت: وأهْل البَيْتِ رَسُول الله وَّهِ وَعَلِي وَفاطمة وَالحسَن وَالحُسَين [٣١٨٨]. أَخْبَرَنا أبو بكر مُحمّد بن عَبد البَاقي، نَا أَبُو مُحمّد الحسَن بن علي - إملاء -، أنَا عبيد الله بن أحْمَد بن يعقوبُ، نَا جُبَير بن مُحمّد الوَاسطي، نَا مُحمّد بن أيوب الصَّدَفي، نا عَبد الرَّحيم بن هَارُون، نَا هَارُون بن سَعد، عَن عَطيّة، عَن أبي سَعيد، قال: سَألته مَنْ أهْلِ البَيت؟ فقال: النبيِ وَّهِ وعلي وفاطمة وَالحسَن وَالحُسَين. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أحمَد بن جعفر، نَا عَبد اللّه (١)، حدثني أبي، نَا أُسْوَد بن عامر نَا إسرائيل، عَن ابن أبي السفر، عَن الشعبي، عَن حُذَيفة، قال: أتيت النبيِ وَله فصَّيت مَعه الظهر وَالعَصرَ وَالمغرب وَالعشاء ثم تبعته وَهو يُريد يَدخل بَعض حجره فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحداً قالَ: ثم قال: ((من هَذا؟)) قلت: حُذيفة، قال: ((أتدري من كان مَعي؟)) [قلت: لا، قال:] (٢): ((فإن جبريل جَاء يبشرني أن الحَسَن وَالحُسَينِ سَيِّدا شباب أهل الجنة)) قال: قالَ حُذيفة: فاستغفر لي ولأمّي، قال: ((غفر الله لك يَا حُذيفة ولأمك)) [٣١٨٩]. أَخْبَرَنا أبُو الفتح يُوسُف بن عَبد الوَاحد، أنَا شُجَاع بن علي، أنَا أبُو عَبد الله بن مَنْدَة، أنا إسْمَاعيْل بن محمّد الصَفّار، نَا محمّد بن علي بن عَفان، نَا الحسَن بن عَطية أبُو علي الكوفي، نَا إسرائيل، عَن ميسَرة بن حبيب، عَن المنهال بن عمرو، عَن زِرٍّ بن حُبيش، عَن حُذَيفة، قال: قالت لي أمّي: متى عهدك بالنبي ◌َّ؟ فقلت: مَا لي به عَهد مذ كذا وكذا فنالت مني، قلت لها: دعيني فإني آتيه وَأَصَلِي مَعَه المغرب وَأسْأله أن يغفر لي [ولك](٣) قال: فأتيته وَهوَ يُصَلّي المغرب فقال: ((مَا رَأْيت العَارض الذي عَرَض لي)) قلت: بلى، قال: ((فذاك مَلك لم يَهبط إلى الأرض قبل السّاعة، استأذن رَبّه عز وجل في السّلام علي فسَلّم عَليّ(٤)، وَبشّرني بأن الحَسَن وَالحُسَين سَيّدا شباب أهل الجنة وَأن فاطمة سيدة نساء أهْل الجنة)) [٣١٩٠]. (١) مسند الإمام أحمد ٣٩٢/٥. (٢) ما بين معكوفتين زيادة عن مسند أحمد. (٣) زيادة عن المطبوعة ص ٧٣. (٤) قوله ((فسلم عليّ)، سقط من المطبوعة ص ٧٤. ٢٠٨ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أَخْبَرَنا أبُو بَكر مُحمّد بن عَبد الباقي، أنَا أبُو الحسَن عَلي بن إبراهيم بن عِيسَى الباقلاني - فيما قرىء عليَّ وَأنا حَاضر -، نَا أَبُو بَكر مُحمّد بن إسْمَاعيْل بن العَباس - إِمْلاءً -، نَا أَبُو بَكر مُحمّد بن مُحمّد بن سُليمَان الواسطي - إمْلاء سنة خمس وثلاثمائة -، نَا المُسَيّب بن وَاضِح، نا عَطاء بن مسلم الخَفّف أبُو مُحمّد الحلبي، عَن أبي عمرو الأشجعَي، عَن سَالم بن أبي الجعد، عَن قيْس بن أبي حازم، عن حُذيفة بن اليمان قال: بت عند رَسُول الله وَل﴿ لَيلة فرأيت شخصاً، فقالَ لي النبي ◌ِّهِ: ((هَلْ رَأْيتَ)) ؟ قلت: نعم، قال: ((فإن مَلَكاً هَبَط عَليّ من السّماء لم يَهْبط عليّ إلّ لَيلتي هذه فبشّرني أن الحسَن وَالحُسين سَيِّدًا شَباب أهْل الجنة))، قال(١): وَحَدثونَا به [أنّه وَايَ)](٢) قالَ: «وَأبُوهما خَيْر منهما)). أَخْبَرَنا أبو القاسم الشحَامي، أَنَا أبُو سَعد الجَنْزَرودي، أنَا الحاكم أبُو أحْمَد، أنَا أبُو علي الحسن بن أحْمَد السكُوني - بحمص - نَا مُسيّب - يَعني - ابن وَاضح، نَا عَطاء بن مُسْلم الخَفَّاف، نَا أبُو عمَر(٣) الأشجَعي، عَن سَالم بن أبي الجعد، عَن قيس بن أبي حَازم، عَن حُذيفة بن اليمان، قالَ: كنت عندَ رَسُول الله وَ له فرأيت عندَه شخصاً فقال لِي: ((يَا حُذيفة هَل رَأيت)) قلت: نَعم يَا رَسُول الله، قال: ((هَذا مَلَك لم يَهَبْطِ منذ بُعثت، أتاني الليْلة فبشرني أن الحسَن وَالحُسَين سَيّدا شَباب أهْل الجنة))، قالَ عَطاء: وَحدّثونا أنه [ِر](٤) قال: ((وَأَبُوهمَا خَيْرِ منهمَا)) [٣١٩١]. أَخْبَوَنا أبُو مُحمّد عَبد الكريم بن حمزة السلمي، أنَا أَبُو الحَسَن أحْمَد بن عَبد الوَاحد بن مُحمّد السُّلمي، أنَا جدي أبُو بَكر مُحمّد بن أحْمَد بن عثمان بن أبي الحَديْد، نَا خَيْئَمة بن سُليمَان بن حَيدرة القُرشي، نَا الفضل بن يُوسف القصبَاني - بالكوفة - أنَا مُخّوّل بن إبراهيم، نَا مَنصُور بن أبي الأسوَد، عَن ليث، عَن الشعبي، عَن الحَارث، عَن علي عليه السّلام قال: قالَ رَسُول الله ◌َّ ◌ِ: ((الحسَن وَالحسَين سيدا شباب [٣١٩٢] أهل الجنة)» (١) القائل: عطاء بن مسلم الخفاف. (٢) زيادة للإيضاح عن المطبوعة. (٣) تقدم قريباً ((أبو عمرو)). (٤) زيادة للإيضاح. ٢٠٩ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أَخْبَرَنا أبُو الحسَن بن قُبَيس، نَا وَأَبُو مَنصُور بن زُريق، أنَا أبُو بكر الخطيبَ(١)، أنَا مُحمّد بن أحْمَد بن رزق، نَا عَبد الصّمد بن علي بن مُحمّد، نَا الحُسَين بن سَعيد بن الأزهر السّلمي، حَدَّثَني قاسم بن يَحيَى بن الحسن بن زيد بن علي، نَا أَبُو حَفص الأعشى، عَن أبان بن تغلب، عَن أبي جعفر، عَن عَلي بن الحسَين، عَن [الحسين بن علي عن](٢) علي، قالَ: قَالَ رَسُول الله وَّهِ: ((الحسَن وَالحُسَين سَيّدا شباب أهل الجنة وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنهمَا)) [٣١٩٣]. أَخْبَرَنا أبو القاسم الحسَين بن الحسَن بن مُحمّد الأسدي، أنَا علي بن مُحمّد بن أبي العَلاء، أَنَا أبُو الحسَن عَبد الرَّحمَن بن مُحمّد بن يَحيَى بن ياسر الجَوْبَري(٣)، أنَا أَبُو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العَقَب، نَا أَبُو مُحمّد القاسم بن مُوسَى بن الحسَن الأشيب(٤)، حَدثني مُحمّد بن عَبد الملك الدقيقي - بوَاسط ـ ومُحمّد بن مُوسَى القطان، قالا: نا المُعَلّى بن عَبْد الرَّحمَن، نا ابن أبي ذِئب، عَن نافع، عن ابن عمَر، قال: قالَ النبي ◌َّهِ: ((ابني هَاذين الحسَن وَالحُسَين سَيّدا شباب أهل الجنة وَأَبُوهُمَا خَيْر منهُما)»[٣١٩٤]. أَخْبَرَنا أبُو بكر محمّد بن عَبد البَاقي، أنَا أبُو مُحمّد الحسَن(٥) بن علي، أنَا أَبُو عمَر بن حَيَّوية، أنَا أحْمَد بن مَعروف، نَا الحسَين بن الفَهم، نَا مُحمّد بن سَعد، أنَا مُحمّد بن عَبد اللّه الأسدي، نَا شريك، عَن جَابر، عَن عَبد الرَّحمَن بن سَابطْ، عَن جَابر، قال: قالَ رَسُول الله وَّهِ: ((من سَرَّه أن ينظر إلى سَيد شَبَاب أهْل الجنة فلينظر إلى الحسَن بن عَلي))[٣١٩٥]. أَخْبَرَنا أبو القاسمُ بن السّمر قندي، أنَا أبُو مَنصُور بن العَطار، أنَا الشريف أبُو الفضل مُحمّد بن الحسَن بن الفضل بن المَأْمُون ح. (١) الخبر في تاريخ بغداد ١/ ١٤٠ ترجمة الحسن بن علي. (٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن تاريخ بغداد. (٣) مهملة بالأصل، وفي المطبوعة ((الحريري)) خطأ، والصواب ما أثبت ((الجوبري)) انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٤١٥ . وهذه النسبة إلى جوبر وهي قرية من قرى دمشق. (٤) إعجامها مضطرب بالأصل، والصواب ما أثبت. (٥) بالأصل ((الحسين)) خطأ، والصواب ((الحسن)) وهو أبو محمد الجوهري وقد مرّ كثيراً. ٢١٠ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وَأَخْبَرَنا أَبُو عَبْد اللّه الحُسَين بن عَبد الملك، أنَا أبُو المُظَفَّر عَبد الله بن شبیب بن عبد الله بن شبیب إملاء حَ. وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنَا أَبُو القاسم بن البُسْري وَأَبُو عَلي بن المَسْلَمَة وَأبُو الفضل بن البَقَّل، وَطَاهر بن الحُسَينِ القَوَّاس، وَعَاصمُ بن الحسَن، وهبة اللّه بن عَبْد الرزاق الأنصاري، وَطراد بن مُحمّدح. وَأَخْبَرَنا أبُو الكرم المبارك بن الحسَن بن أحْمَد وَأَبُو محمّد هبة الله بن أحْمَد، وَأَبُو الحسن علي بن مُحمّد بن يَحيَى وَزوجُه شَهْدَة بنت أحمَد بن الفرج، قالُوا: أنا طُراد بن مُحمّد، قالُوا: أنا أبُو الفتح هلال بن مُحمّد بن جعفر البَغداذي - بهَا - قالا: أنَا أبُو عَبْد اللّه الحُسَين بن يَحيَى بن عَياش، نَا إبراهيم بن محشر، نَا وكيع بن الجراح، نَا الرّبيع بن سَعد، عَن عَبد الرَّحمَن بن سَابط قال: اطلعَ الحسَن بن عَلي من بَاب المَسجد فقال جابر بن عَبْد اللّه: مَن أحَبّ أن ينظر إلى سَيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هَذا سَمعته من رَسُول الله وَله . وَفِي حَديث الخلال: عَبد الرَّحمَن بن سَابق، وَهوَ وَهمٌ. روَاهُ غير إبراهيم، عَن وكيع فقال: الحُسين وهوَ الصّوَاب. أَخْبَرَنا أبُو غالب بن البَنّا، أنَا أبُو الحسَين مُحمّد بن أحْمَد بن مُحمّد بن أحْمَد بن حَسنون، أنَا عَلي بن عمر الحربي السكري، نَا مُحمّد بن مُحمّد بن سُليمَان، نَا مُحمّد بن حُميد(١)، نَا أُو تُمیلة(٢)، عَن الحُسین بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قالَ النبي ◌َِّ: ((الحَسَن وَالحُسَين سَيِّدًا شَباب أهْل الجنة)) [٣١٩٦]. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنَا أبُو علي بن المُذْهِب، أنَا أحْمَد بن جَعفر، نَا عَبد اللّه(٣)، حدثني أبي، نَا مُحمّدُ بن عَبد الله بن الزبير(٤)، نَا يزيد بن مَردانبة، نَا ابن أبي نُعْم(٥) ح. (١) هو محمد بن حميد بن حيان أبو عبد الله الرازي، ترجمته في سير الأعلام ٥٠٣/١١ وورد في المطبوعة: ((عبید» خطأ . (٢) اسمه يحيى بن واضح المروزي، ترجمته في سير الأعلام ٩/ ٢١٠ وفي المطبوعة أبو نميلة بالنون خطأ. (٣) مسند الإمام أحمد ٣/٣. (٤) في مسند أحمد: ((محمد بن عبد الله الزبيري))، وفي المطبوعة ص ٨٠ محمد بن غالب بن الزبير. (٥) بالأصل ((نعيم)) والمثبت عن مسند أحمد. ٢١١ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي قالَ (١): وَحَدثني أبي، نَا أيّوب (٢)، نَا سُفيان، عَن يزيد بن أبي زياد، عَن [عبد الرَّحمن](٣) بن أبي نُعْم(٤) ح. وَأَخْبَرَناه عالياً أبُو نصر بن رَضوان وَأَبُو عَلي بن السَبط وَأَبُو غالب بن البَنّا، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد بن الجوهري، أَنَا أبُو بكر بن مَالك، نَا بشر بن مُوسَى، نَا أبُو نُعْيم، نَا يزيد بن مردَانبة، عَن عَبد الرَّحمَن بن أبي نُعْم (٥)، عَن أبي سَعيد الخُدري، قال: قالَ رَسُول الله وَّهِ: ((الحسَن وَالحُسين سَيّدًا شبابٍ أهْلِ الجنة)) [٣١٩٧]. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن أبي بَكر، أنَا أَبُو القاسم بن أبي الفضل، أنَا أَبُو القاسم السَهمي، أنَا أبُو أَحْمَد بن عَدِيّ (٥)، نَا إسحاق بن حَمدان البَلْخي(٦)، نَا حمَ (٧) بن نوح، نَا حبيب بن أبي حَبيب، نَا الزبير بن سَعيد، نَا حُمِيْد، عَن أنس قالَ: قال رَسُول الله وَّهِ: ((الحسَن وَالحُسَين سَيّدا شبابَ أهْل الجنة وَأَبُوهُمَا خَير منهمَا)) [٣١٩٨]. أَخْبَرَنا أبو القاسم، أنَا أبُو القاسم، أنَا أَبُو عمَرو (٨) عَبد الرَّحمَن بن مُحمّد الفارسي، أنَا عَبد الله بن عَدِيّ(٩)، نَا مُحمّد بن أحْمَد بن أبي مقاتل، نَا إبراهيم بن صَدقة العَامري، نَا يَغْنَم(١٠) بن سَالم بن قَنْبَر، قال: سَمعت أنس بن مالك قال: سَمعت رَسُول اللهِ وَ﴿ يقول: ((الحسَن والحُسَين سَيّدا شباب أهل الجنة))[٣١٩٩]. أَخْبَرَنا أبُو الفتح يُوسُف بن عَبد الوَاحد، أنَا شجاع بن علي، أنَا مُحمّد بن إسحاق العَبدي، أنَا خَيْئَمة بن سُليمَان(١١)، نَا ابن أبي عَور(١٢)، نَا مخّوَّل، عَن عَمرو بن (١) القائل: عبد الله بن أحمد بن حنبل، انظر مسند أحمد ٦٢/٣. (٢) في مسند أحمد: أبو نعيم. (٣) الزيادة عن مسند أحمد. (٤) بالأصل ((نعيم)) والمثبت عن مسند أحمد. (٥) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢/ ٤١٣ في ترجمة حبيب بن أبي حبيب. (٦) في المطبوعة: ((البلي)) والمثبت مثل ابن عدي. (٧) في ابن عدي: دهم. (٨) في المطبوعة: ((أبو عبد الرحمن)) سقطت: عمرو. (٩) الكامل لابن عدي ٧/ ٢٨٤ في ترجمة يغنم بن سالم بن قنبر. (١٠) بالأصل ((نعيم)) والمثبت عن ابن عدي. (١١) قوله: ((أنا خيثمة بن سليمان)) سقط من المطبوعة ص ٨٢. (١٢) في المطبوعة: ((ابن ابن عروة) وفي الإصابة في ترجمة جهم ١/ ٢٥٥ ((ابن أبي عذرة). ٢١٢ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي شمر، عَن ليث، عَن مجاهد، عَن أبي وائل أن ذا الكلاع زعم أنه سَمع جهماً يقول: سَمعت رَسُول الله وَ لّه يَقُول: ((إنّ حَسناً وَحُسيناً سَيّدا شَباب أهْل الجنة)) في حَديث طويل ٣٢٠٠٦]. أَخْبَرَنا أبو القاسم الشّحَامي، أنَا أَبُو نَصر بن مُوسَى، أنَا أبُو زكريا الجُويني، أنَا عَبد الله بن مُحمّد بن الحَسَن، نَا عَبد الله بن هاشم، نَا وکیع، نَا سُفیان، عَن یزید بن أبي زياد، عَن ابن أبي نُعْم البَجَلي، عَن أبي سَعيد الخُدري، قال: [قال رسول الله وَ ﴿](١): ((الحسَن وَالحسين سَيّدا شبابَ أهْل الجنة))[٣٢٠١]. قال سُفيان: وَقال داود بن أبي هند، عَن الحسَن قال: قالَ رَسُول الله وَ هل للحسَن بن علي: ((إن ابني هَذا سَيّد وَيُصْلحِ الله به بَيَن فئتين من المُسْلمين)) [٣٢٠٢]. أَخْبَوَنا أبُو بَكر مُحمّد بن عبد الباقي، نَا أبُو الحُسَين بن المهتدي، نَا أبُو القاسم بن حبّابة إملاء ح. وَأَخْبَرَنا أَبُو بَكر بن المَزْرَفي (٢) وَأَبُو العَباس أحْمَد بن مُحمّد بن أبي سَعيد المنقي، قالا: نَا أبُو الحسَين بن المُهتدي، أنَا أَبُو بَكر محمّد بن يُوسُف بن مُحمّد العَلّف، قالا: نا أبو القاسم عَبد اللّه بن مُحمّد، نَا عَبد الله بن عون الخراز (٣)، نَا إِسْمَاعِيْل بن عياش، حَدثني - وقال ابن حبّابة، أنَا - عَبد اللّه بن عثمان بن خُثَيم (٤)، عَن سَعيد بن راشد، عَن يَعلى - زادَ ابن العَلاف: أبُو أميّة (٥) - قال: جَاء الحسَن وَالحُسَين يَسعيَان إلى رَسُول اللهِ وَّرِ فأخذ أحدهمَا فضمّه إلى إبطه وأخذ الآخر فضمهُ إلى إبطه الآخر وَقال: ((هَذان ريحَانتاي من الدنيا من أحَبني فليُحبهما)) [٣٢٠٣]. ثم قال: ((الوَلْد مَبْخَلة مَجْبَنة مَجْهَلة)) (٦) (٣٢٠٤]. أَخْبَرَناهُ أبُو القاسم بن السّمرقندي، أنَا أبُو الحسَين بن النَّقُور، أنَا عيسَى بن (١) الزيادة عن المطبوعة ص ٨٣ للإيضاح، والخبر في سير الأعلام ٢٥١/٣ عن أبي سعيد مرفوعاً. (٢) إعجامها غير واضح، والصواب ما أثبت وقد مرّ. وفي المطبوعة: ((المزرقي)) خطأ. (٣) إعجامها غير واضح بالأصل، والمثبت عن تقريب التهذيب وفيه: الخراز بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي، وفي المطبوعة ص ٨٥: ((عبد اللّه بن عوز الحرار)). (٤) المطبوعة ٨٥: خيثم. (٥) في المطبوعة: ((بن أمية) وفي سير الأعلام ٢٥٥/٣ يعلى بن مرة. (٦) بعدها في المطبوعة: [كذا قال ابن العلاف في هذا الحديث: ابن أمية] والصواب: ابن مرة. . .. ٢١٣ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي علي، أنَا أَبُو القاسم البَغوي، نَا دَاود بن عمرو، نَا إسْمَاعيل بن عياش، حَدثني عَبد الله بن عثمان بن خُثيم، عَن سَعيد بن راشد، عَن يَعلى بن مُرّة، قال: جَاء الحسَن وَالحُسَين يسْعيَان إلى رَسُول الله وَالر فجاء أحدهما قبل الآخر فجعَل يَده في رقبته ثم ضمّه إلى إبْطه ثمّ جَاء الآخر فجَعَل يَده الأخرى في رقبته ثم ضمّه إلى إبطه ثم قبّل هَذا ثم قبّل هَذا ثم قال: ((إني أحبّهمَا فأحبّهما)) ثم قالَ: ((أيّها الناس إن الوَلد مَبخلة مجبنة مجهلة (١)) [٣٢٠٥]. أَخْبَرَنا أبُو الحسَن عَلي بن أحْمَد بن الحسَن(٢)، أنَا أبُو الحسَن بن الآبنوسي، أَنَّا عيسَى بن علي، أنَا أبُو القاسم البَغَوي، حَدثني ابن زَنجُوية، نَا عَبد الرزاق، أنَا معَمر، عَن ابن خثيم(٣)، عَن مُحمّد بن الأسوَد بن خلف، عَن أبيه أن النبي ◌َّ- أخذ حَسَناً فقبّله ثم أقبل عليهم فقال: ((إن الوَلد مبخلة مجبنة (٤))[٣٢٠٦]. أَخْبَرَنا أبُو نَصر أحْمَد بن عَبد الله بن أحْمَد بن رضوان، وَأَبُو غالب أحْمَد بن الحسَن، وَأَبُو مُحمّد عَبد الله بن مُحمّد بن نجا، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الحسَن بن علي، أنَا أَبُو بَكر أحْمَد بن جَعَفر، نا العَباس بن إبراهيم القراطيْسي، نَا مُحمّد بن إِسْمَاعيل الأحمَسي، نَا أسْبَاط، عَن كامل أبي العَلاء، عَن أبي صَالِح، عَن أبي هُريرة، قال: كان رَسُولِ اللهِ وَهِ يُصَلّ صَلاة العشاء وكان الحسَن وَالحُسَين يثبان على ظهره فلَمَا صَلّى قال أبُو هُريرة: يَا رَسُول الله ألا أذهَب بهمَا إلى أمّهما؟ فقال رَسُول الله وَّ: ((لا)) [قال:] فبرقت برقة فما زالا في ضوئها حتى دخلا إلى أمّهما(٥) [٣٢٠٧]. وَأَخْبَرَنا أبُو البقاء هبة الله بن عَبد الله بن الحسن بن أحْمَد بن البَصْيدَاني (٦)، أنَا أبُو مُحمّد الجوهري ح. وَأَخْبَرَنا أبُو عَبد الله الحسين بن مُحمّد البَارع، وَأَبُو غالب أحْمَد بن الحسَن، (١) بهذا الإسناد واللفظ نقله الذهبي في سير الأعلام ٢٥٥/٣ وانظر تخريجه فيه وفي ترجمته المطبوعة ص ٨٦. (٢) في المطبوعة: أبو الحسين. (٣) في المطبوعة بتقديم الياء على الثاء. والمثبت يوافق سير الأعلام. (٤) سير الأعلام ٢٥٦/٣ وأخرجه البزار (١٨٩١). (٥) أخرجه الحاكم في مستدركه ١٦٧/٣ وسير الأعلام ٢٥٦/٣. (٦) في المطبوعة ص ٨٧: البيصداني. . ٢١٤ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي قالا: أنا الحسَن بن غالب بن المبارك، أنَا أبُو الفَضل عُبَيد اللّه بن عَبْد الرَّحمَن الزهري، نَا أَبُو إسحاق إبراهيم بن عَبْد الصّمد بن مُوسَى الهاشمي حَ. وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو القاسمُ بن السّمر قندي، أَنَا أبُو الحسين بن النَّقُّور وَأبُو القاسم بن البُسْري، وَأَبُو محمّد بن أبي عثمان، قالُوا: أنا أبُو الحسَن أحْمَد بن مُحمّد بن مُوسَى بن القاسم بن الصّلت المجبر، نَا إبراهيم بن عَبد الصّمد بن مُوسَى، نَا عبيد اللّه بن أسْبَاط، نَا أبي، نَا كامل أبُو العَلاء، عَن أبي صَالِحٍ، عَن أبي هريرة، قال: صَلَى النبيّ وَلّه صَلاة العشاء قال: فجعَل الحسَن وَالحسَين يثبان عَلى ظهره فلما قضى الصّلاة قال أبُو هُريرَة: يَا رَسُول الله ألا أذهب بهمَا إلى أمّهمَا؟ قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حَتى دَخلا على أمّهمَا(١). أَخْبَرَنا أبو القاسم تميمُ بن أبي سَعيد بن أبي العَباس المؤدّب، أنَا أَبُو سَعْد أحمد بن إبراهيم بن مُوسَى المقرىء، نَا أَبُو طَاهر مُحمّد بن الفضل بن مُحمّد بن إسحاق، أنَا جَدي الإمام أبو بكر مُحمّد بن إسحَاق بن خُزَيمة، نَا عَبدة بن عَبد اللّه الخُزَاعي، أنَا زَيدُ بن الحبَابِ، عَن حُسَين - وَهوَ - ابن وَاقد، حَدثني عَبد الله بن بُرِيدَة، عَن أبيه قال: كان رَسُول الله وَ لَه يَخطُبَ فأقبل الحسَن وَالحسَين عَليهمَا قميصَان أحْمرَان يَعثران وَيقومَان فنزل فأخذهُمَا فوضعهُما بَيْن يديه ثم قال: ((صَدق الله وَرَسُوله ﴿إنما أموَالكم وَأولادكم فتنة﴾(٢) رأيت هَذين فلم أصبر)) ثم أخذ في خطبته(٣) [٣٢٠٨] أخْبَرَتنا به أمّ المجتبى العَلَوية قالت: قُرىء على أبي القاسم سبطُ بحرويه، أنَا أبُو بكر بن المقرىء، أنَا أَبُو يَعْلَى، أنَا أَبُو خَيْئَمة، نَا زَيد بن الحُباب، حَدثني حُسَين بن (١) سقط خبره بعده، نستدركه هنا عن المطبوعة ص ٨٨ ونصه: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المؤمل المزكي أنبأنا جدي أبو الوفاء المؤمل بن الحسن، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي أنبأنا أبو أحمد، أنبأنا كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله ( 18 في صلاة العشاء فكان إذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه رفع رفعاً رفيقاً، ثم إذا سجد عادا، فإذا قضى صلاته أقعدهما في حجره. فقال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمّهما؟ قال: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما. (٢) سورة التغابن، الآية: ١٥. (٣) الحديث في سير الأعلام ٢٥٦/٣ وانظر تخريجه فيه. ٢١٥ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وَاقد، حدثني عَبد الله بن بُرَيدة، عَن أبيه قال: كان رَسُول الله ◌َهِ يخطبُ فجاء الحسَن والحُسَين وَعليهمَا قميصَان أحمَران يَعثرانِ وَيقومَان فَنَزل النبيِّيه إليهمَا فأخذهُمَا فوَضَعهمَا في حجره على المنبر فقال: ((صَدق الله ﴿إنما أموَالكم وَأولادكم فتنة﴾ رَأيت هَذين الصّبيين فلَم أصْبرَ عليهمَا))(١)، ثمّ أخذ في خُطْبته [٣٢٠٩]. أَخْبَرَنا أبو بكر مُحمّد بن عَبد الباقي، أنَا الحسَن بن عَلي، أنَا أبُو عمر مُحمّد بن العَباس، أنَا أَحْمَد بن مَعرُوف، نَا الحُسَين بن الفهم، نَا محمّد بن سَعد، أنَا علي بن مُحمّد، عَن أبي مَعشر، عَن مُحمّد الصَيرفي(٢)، عَن زيد بن أرقم قال: خرجَ الحسَن بن علي وعليه بُردة وَرَسُول الله وَله يخطُب فعثر الحسن فسقط فنزل رَسُول الله وَّهُ من المنبر وَابتدرَهُ الناس فحملوه وتلقاهُ رَسُول اللهِ وَل﴿ فحمله وَوَضعهُ في حجره وقال رَسُول اللهِ وَله: ((إنّ الوَلد لفتنة، وَلقد نزلت إليْه وَمَا أدْري أين هو)) [٣٢١٠]. أَخْبَوَنا أبُو مُحمّد بن الأكفاني، أنَا الحسَن بن محمّد العَدْل، أنَا أبُو علي الحسَن بن مُحمّد بن دَرَسْتَوَيه(٣)، نا القاضي أبُو يَحيَّى زكريا بن أحْمَد البَلْخي، نَا حَمدُون بن أحْمَد السّمسَار، نَا عُبَيد اللّه بن مُعَاذ العَنبري(٤) أبوُ عمرو، نَا أبي، نَا الأشعث، عَن الحسن، عَن رَجل من أصحاب النبي ◌َّ هِ - يَعني أنس بن مالك - قال: لقد رَأيت النبيِ وَله و الحَسَن عَلَى ظَهْره فإذا سَجد نحّاه فإذا رَفع رَأْسَه - يَعني - أعاده. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنَا أبُو الحُسين بن النَّقُور، أنَا عيسَى بن علي، نا عبد الله بن مُحمّد، حدثني جدي، نا یزید بن هارون ح. قال: وَنا أَحْمَد بن يحيَى القطان، نا وَهْبُ بن جرير، قالا: أنا جرير بن حازم، نَا محمّد بن أبي يعقوب، عَن عَبد اللّه بن شداد، عَن أبيه قال: خَرَجَ عَلينا رَسُول الله وَهـ في إحدى(٥) صَلاتي العشاء [أو](٦) الظهرَ أو العَصر وَهوَ حَامل حَسَناً أو حُسَيناً فتقدمَ النبي 08﴿ فَوَضعَه، ثم كبّر في الصّلاة فَسجَد بَين ظهري صَلاته سجدة أطالهَا فقال أبي: (١) بهامش المطبوعة عن نسخة: عنهما. (٢) في المطبوعة: الضمري. (٣) ترجمته في سير الأعلام ٥٥٨/١٦. (٤) ترجمته في سير الأعلام ١١/ ٣٨٤. (٥) بالأصل ((أحد)). (٦) زيادة عن سير الأعلام ٣/ ٢٥٧. ٢١٦ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي فرفعت رَأْسي فإذا الصّبي عَلَى ظَهر رَسُولِ اللهِ وَهوَ ساجد، فرَجعت في سُجودي فلما قضى رَسُول الله وَّهِ الصّلاة قال الناسُ: يَا رَسُول الله إنّك سَجدتَ بَين ظهري صَلاتك سَجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمرٌ، وأنه يُوحَى إليك. قال: ((كل ذلك لم يَكن ولكن، ابني ارتحلني، فكرهتُ أن أُعجّله حتى يقضي حَاجَته)). وهذا لفظ حَديث یزید بن هَارُون[٣٢١١]. أَخْبَرَنا أبُو الحسَن علي بن المُسَلّم، أنَا الحسن بن أحْمَد بن عَبد الواحِد، أنَا عَبد الرَّحمَن بن عَبد العزيز بن أحْمَد الحلبي، أنَا أبُو عَبد اللّه مُحمّد بن عيسَى التميمي، نَا مُحَمّد بن غالب، نَا مُوسَى بن إسْمَاعِيْلِ أَبُو سَلمة المِنْقَري، نَا جرير بن حَازم، نَا مُحمّد بن عَبد الله بن أبي يَعقوب، عَن عَبد الله بن شداد بن الهَاد، عَن أبيه قال: صَلّی النبي (ێ﴾ بأصحابه فلمّا سجد وثبَ الحسن على ظهره فلم يزل حتى نزل فلما فرغ من صَلاته قيل: يَا رَسُول الله طَوّلت بنا. قال: ((إن ابني هَذا ارْتحلني وَإنّي كرهت أن أنزله حَتى يَقضي حَاجته)) [٣٢١٢]. قالَ: وَنا مُحمّد، نَا عَفان، نَا مَهدي بن مَيَمُون، نَا مُحمّد بن عَبد الله بن أبي يَعْقُوب، عَن عَبْد اللّه بن شداد - وَلم يَذْكر أبَاهُ - نحوه(١). أَخْبَرَنا أَبُو طَاهر بن الحِنّائِي(٢)، أنَا أَبُو عَلي أحْمَد وَأَبُو الحسَن(٣) مُحمّد ابنا عَبد الرَّحمَن بن أبي نصر، قالا: أنا أبُو بَكر يُوسُف بن القاسم، نَا أبُو عُبَيد الله الحُسَين بن مُحمّد بن مُصْعَب البَجَلي - بالكوفة -، نَا علي بن دَاود صَاحِب قنطرة بزدان (٤)، نَا يزيد بن خالد، نَا مسروح أبُو شهاب، نَا الثوري، عَن أبي الزبير، عَن جَابر بن عَبد اللّه، قال: دخلت على النبيِ وَله وهوَ حَامل الحسَن وَالحُسَين على ظهره وَهوَ يمشي بهمَا فقلت: نعم الجَملِ جَملكمَا. قال رَسُول الله وَّ: ((نعمَ الراكبان هُمَا)) [٣٢١٣] . (١) الخبر في سير الأعلام ٢٥٧/٣. (٢) بالأصل ((الخفاني)) خطأ، والصواب ما أثبت، واسمه: محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم، ترجمته في سير الأعلام ٤٣٦/١٩. (٣) في المطبوعة: أبو الحسين. (٤) كذا، وفي ياقوت ((قنطرة البَرَدان)) وهي محلة ببغداد. ٢١٧ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أَخْبَرَناهُ أبُو غالب بن البنّا، أنَا أبُو مُحمّد(١) الحسَن بن عَلي بن مُحمّد الجوهري، نَا إبراهيمُ بن عَلي الهُجَيمي (٢) - بالبصرَة - نَا علي بن داود القَنْطري - ببَغذاذ - نَا يزيد بن خالد بن يزيد بن مَوهب، نَا أبُو شهاب مَسْروحٍ، عَن سُفيان الثوري، عَن أبي الزبير، عَن جابر قال: دَخلت عَلَى رَسُول اللهِ نَّهِ وَالحَسَن وَالحُسَين على ظهره وهو يمشي بهمَا عَلى أرْبَع وَهوَ يَقُول: ((نعم الجَمل جملكما، وَنعم العِدْلان أنتما))(٣) [٣٢١٤] . وَأَخْبَرَناهُ أبو القاسمُ بن السّمر قندي أنا أبُو القاسِمِ الإِسْمَاعيلي، أنَا أَبُو القاسِم السّهمي، أَنَا أبُو أحْمَد بن عَدِيّ (٤)، نَا عمرَان بن مُوسَى [بن فضالة](٥)، نَا عيسَى بن عَبد الله بن سُليمَان، نَا أبُو شهاب مَسْروحٍ، عَن سُفيان الثوري، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، قال: دخلت على النبيِ وَّهِ وَهو يمشي على أربَع وَعَلى ظهره الحَسَن وَالحُسَين وَهوَ يَقُول: ((نعم الحمل حملكما ونعم العدلان أنتما))[٣٢١٥]. أخْبَرَنا أَبُو مَنصُور مُحمّد بن حَمَد بن منصور، والحسين بن طلحة بن الحسَين، وَفاطمة بنت مُحمّد بن أحْمَد قالُوا: أنا إبراهيم بن مَنصُور، أنَا أَبُو بَكر بن المقرىء، أنَا أبُو يَعْلَى، نَا أبُو هشام، نَا أبُو عامر، نَا زُمعَة - هوَ - ابن صَالِحٍ، عَن سَلَمة بن وَهرَامٍ، عَن عِكْرِمة، عَن ابن عباس قالَ: خَرَجَ النبي ◌ِّ حَامل الحسن على عاتقه فقال له رَجُل : يَا غلام نعمَ المركبُ ركبتَ، فقال النبي ◌َّهِ: ((وَنعم الراكب هو))(٦) [٣٢١٦]. أخْبَرَنا أبُو القاسِم بن الحُصَين، أنَا أَبُو طَالب مُحمّد بن مُحمّد، أنَا أَبُو بَكر الشافعي، حَدثني عَبد اللّه بن ياسين، نَا الزيادي، نَا مُعْتَمِر، عن أبيه، عن أبي عثمان، (١) بالأصل: ((أنا أبو محمد نا أبي أبو الحسن علي بن محمد الجوهري)). وفي المطبوعة: ((أنبأنا أبو محمد، أنبأنا أبي، أنبأنا أبو الحسن علي ... )). وفيهما جميعاً تحريف والصواب ما أثبت، انظر ترجمة أبي محمد الحسن بن علي الجوهري في سير الأعلام ٦٨/١٨ . (٢) ترجمته في سير الأعلام ٥٢٥/١٥. (٣) سير الأعلام ٢٥٦/٣ وانظر تخريجه فيه. وبالأصل ((الحمل حملكما)) والمثبت عن السير والمطبوعة ص ٩٣. (٤) الكامل لابن عدي ٢٥٩/٥ في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان. (٥) الزيادة عن ابن عدي للإيضاح. (٦) الحديث في سير الأعلام ٣/ ٢٥٧ وانظر تخريجه فيه. ٢١٨ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي عَن أُسَامة أن النبي ﴿ كان يقعدُه على فخذه ويقعد الحسن على الفخذ الأخرى ثمّ يضمّهمَا وَيقول: ((اللّهمّ ارحمهما فإني أرحمهمَا)) [٣٢١٧]. أَخْبَرَنا أبُو القاسِم بن الحُصَين، أنَا أبُو عَلي بن المُذْهِب ح. وَأنا أبُو نصر بن رُضوان وَأَبُو غَالِب بن البَنّا وَأَبُو مُحمّد عَبد الله بن مُحمّد، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الجوهري، قالا: أنا أبُو بَكر القطيعي، نَا عَبد الله بن أحْمَد(١)، حدثني أبي، نَا تليد بن سُليمان، نَا أبُو الجحّاف، عَن أبي حازم، عَن أبي هُريرة، قال: نظر رَسُول اللهِلَّهِ وَفي حديث ابن الحُصَين: النبيِ نَّهِ - إلى عَليّ وَالحسَن وَالحُسَين وَفاطمة فقال: ((أنا خَربٌ لمن حاربكم، سلمٌ لمن سالمكم)) [٣٢١٨]. رَوَاه الهيثم بن جَميْل وَأَحْمَد بن حاتم الطويل عن تليْد. أَخْبَرَنا أبُو القاسِم زاهر بن طاهر، أنَا أَبُو سَعد أحْمَد بن إبْرَاهيم بن مُوسَى المقرىء [أنا](٢) أحْمَد بن مُحمّد التميمي - بالكوفة - نا المنذر بن مُحمّد بن المنذر، نَا أبي ، حَدثني عمي الحسين بن سعيد بن الجهم، عَن أبيه، عَن أبي إسحاق، عَن زيد بن أرقم، قالَ: إِنّي لعندَ رَسُول اللهِ ﴿ إِذ مَرّ عَلي وَفاطمة وَالحسَن وَالحُسَين فقال رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((أنا حَربٌ لمن حَاربَهم سِلم لمن سَالمهم)) [٣٢١٩]. أَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أَنا أبُو مُحمّد الصّرِيفيني، نَا أَبُو حفص عمَر بن إبراهيم المقرىء الإمَام، نَا أبُو عَبد الله أحْمَد بن مُحمّد بن أبي الرّجال الصَالحي، نَا أبُو فروة، نَا أَبُو بُشر البَصْري، نَا علي بن قادم، وَمَالك بن إسْمَاعِيْل، قالا: نا أسْبَاط بن نصر، عَنَ السُّدِّي، عَن صُبَيح مَولى أمّ سَلمة، عَن زَيْد بن أرقم: أن النبي ﴿ قال لعَلي وَفاطمة وَالحسن والحسين: ((أنا حَربٌ لمن حَاربَهم، وَسلم لمن سَالمَهم)) ([٣٢٢٠]. أَخْبَرَنا أبو القاسمُ بن السّمرقندي، أنَا أَبُو الحُسَين بن النَّقُور، أنَا أَبُو طَاهر المُخَلِّصي(٣)، نَا أَحْمَد بن مُحمّد بن مُحَمّد البَاغَنْدي، نَا مُحمّد بن علي بن خلف (١) مسند الإمام أحمد ٤٤٢/٢ ونقله الذهبي في سير الأعلام ٢٥٧/٣ - ٢٥٨ نقلاً عن أحمد، وانظر أيضاً تخريجه فیه. (٢) زيادة للإيضاح. (٣). كذا. ٢١٩ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي العَطار ، نَا الحسن بن صَالح بن أبي الأسْوَد، نا سُليمان بن قرم، عن أبي الجخّاف، عَن إبراهيم بن عَبد الرَّحمَن بن صُبيح، عَن جَده، عَن زيد بن أرقم، قال: وقف النبي ◌َّ على بَيْتٍ فيه علي وَفَاطمة وَحسن وَحسَين فقال: ((أنا حَربٌ لمن حَاربتم، سَلم لمَن سالمتم (١))[٣٢٢١]. أَخْبَرَنا أبو القاسِم علي إبراهيم، أنَا رشأ بن نظيف، أنَا الحسَن بن إسْمَاعيل، أنَا أحْمَد بن مروان، نَا يَحيَى بن أبي طَالب، نَا الليث بن سَعْد بن مَنصُور، نَا مُحمّد بن مصَفَّى الحِمْصي أبُو عَبد اللّه، عَن بقية بن الوليد عن يَحيَى(٢) بن سَعْد، عَن خَالد بن مَعدان، عَن المقدام بن معدي كَرِب قال: سَمعت رَسُول اللهِ وَ ◌ّهِ يَقُول: ((الحسَن مني وَالحسَين من علي))(٣) [٣٢٢٢]. أَخْبَرَناهُ عَالياً أبُو عَلي الحَداد في كتابه، - ثمّ حَدثني أبُو مَسعُود الأصْبهاني عنه - أنا أبُو نُعَيْمِ الحَافظ، نَا سُليمَان بن أحْمَد، نَا أُحْمَد بن عَبْد الوَهّاب ، نَا أبي ح. قال: وَحدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَمي الحِمْصي، نَا أبي حَ. قال: وَنَا إِبرَاهْم بن مُحمّد بن غرف، نَا مُحمّد بن مُصَفّى، قالُوا: نَا بقية بن الوليد عن بَحِير بن سعد، عَن خالد بن مَعدان، عَن المقدَام بن مَعدي کَرِب، قال: قالَ رَسُول الله وَُّ: ((حسَن مني وَالحُسين من علي)) [٣٢٢٣] أَخْبَرَنا أبُو غالب بن البَنّا، أنَا أبُو محمّد الجَوهَري، أنَا أبُو عمر بن حَيَّوية، نَا مُحمّد بن حُمَيد بن المجدِّر(٤)، نَا مُحمّد بن حِمَيد، نَاهَارُون بن المغيرة، عَن عنبسَة، عَن الزُبير بن عَدِي، عَن عَبد الله بن أبي لبَيد، عَن البرَاء بن عازب، قال: قالَ النبي ◌َّ للحسَن أو الحسين: ((هَذا مني وَأنا منه، وَهوَ يَحرمُ عليْه مَا يَحرم عليّ)) (٣٢٢٤]. أَخْبَرَنا أبو القاسِمُ بن السّمرقندي، أَنَا أحْمَد بن علي بن أبي عثمان وَأحْمَد بن (١) غير واضحة بالأصل، تقرأ ((سالمتم)) وتقرأ ((سالمكم)). (٢) كذا بالأصل والمطبوعة ص ١٠٠ وهو خطأ والصواب ((بحير)) كما في سير الأعلام ٢٥٨/٣ وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٢٦٦/١ (وقع فيه: بحير بن سعيد) أبو خالد الحمصي روى عن خالد بن معدان ... وعنه: وبقية ابن الوليد. (٣) الحديث في سير الأعلام ٢٥٨/٣ قال الذهبي: رواه ثلاثة عنه، وإسناده قوي. (٤) بالأصل ((المحذر)) والصواب ما أثبت، ترجمته باسم: محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، أبو بكر البغدادي في سير الأعلام ٤٣٦/١٤ . ٢٢٠ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي مُحمّد بن إبراهيم القصاري حَ. وَأَخْبَرَنا أبُو عَبد اللّه مُحمّد بن أحْمَد، أنَا أبي أَبُو طَاهر، قالا: أنا إسْمَاعيْل بن الحسن بن عَبد اللّه، نَا أبُو عيسَى أحْمَد بن إسحاق بن عَبد اللّه الأنماطي، نا يَحيَى بن أبي طالب، أنَا بكر بن بكّار، نَا عَبد الله بن عَون، عَن عُمَير بن إسحاق، قال: كنت أمشي مَع الحسَن بن علي في بَعض طُرق المدينة، فلقيه أبُو هُريرَة فقال له: أرني أقبّل منك حَيثِ رَأيت رَسُول الله وَهِ يقبّل، فقال بقميصه(١) قال: فقبّل سرَّته(٢). : (٣)أَخْبَرَنا أبو القاسِم بن الحُصَين، أنَا أبُو عَلي، أنَا أَبُو بَكر، نَا عَبد اللّه (٤)، حَدثني أبي، نَا إِسْمَاعِيْلُ - يَعني - ابن عُلَيّةٍ، عَن ابن عَون(٥)، عَن عُمَير بن إسحاق، قالَ: رَأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي فقال لهُ: اكشف عن بَطنك حَيث رَأيتُ رَسُول الله وَ ل﴿ يُقبّل منه قال: فكشف عن بطنه، فقبّله. أخْبَرَتَنَا أمّ البَهاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنا عَبد الرَّحمَن بن أحْمَد، أنَا جَعْفر بن عَبد اللّه، نَا محمّد بن هَارُون، نَا أبُو كُرَيْب، نَا ابن المبارك، عَن ابن عَون، عَن عُمَير(٦) بن إسحاق، قالَ: رَأيت أبَا هرَيرة، قال للحسَن بن علي: أرني المكان الذي قبّله رَسُول الله وَّل قال: فرفع قميصه فقبّل سرَّته . وَأَخْبَرَناهُ عَالياً أبُو نصر بن رضوان وَأَبُو غالِب بنِ البَنّا وَأَبُو مُحمّد بن شاتيل، قالُوا: أنا أبُو مُحمّد الجَوهري، أنَا أَبُو بَكر بن مَالك، نَا أبُو مُسلم إبراهيم بن عَبد الله (١) أي رفع قميصة. (٢) الخبر بهذا اللفظ في سير أعلام النبلاء ٢٥٨/٣. (٣) ثمة خبر سقط من الأصل، قبل هذا الحديث نستدركه عن الترجمة المطبوعة ص ١٠٢ ونصه: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب ح. وأخبرنا أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البناء، وأبو محمد عبد الله بن محمد قالوا: أنبأنا أبو محمد، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا محمد بن أبي عدي: عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال [للحسن:] أرني أقبِّل منك حيث رأيت رسول الله وَ لَه يقبّل. [قال عمير: ] فقال بقمصيه، قال: فقبَّل سرّته. (٤) مسند الإمام أحمد ٤٩٣/٢ . (٥) تقرأ بالأصل ((عوف)) بالفاء، والصواب: عون، كما في المسند. (٦) بالأصل: ((عمير عن عيسى بن إسحاق)) والصواب ما أثبت قياساً للروايات السابقة، وللمطبوعة ص ١٠٣. .