النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
أسيد بن عبد الرَّحمن الخثعمي الفلسطيني
وَأَخْبَرَنا [أبو] (١) المحَاسن عبد الرزاق بن محمد بن أبي نصر الطَّبَسي، أنا أبو
الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطَبَسي (٢)، أنا عبد الرَّحمن السّلمي، أنا أبو
العباس الأصم، نا سعيد بن عثمان ومحمَّد بن عوف، قالا: نا أبو المُغيرة عبد القدوس،
نا الأوزاعي، حدّثني أسيد بن عبد الرَّحمن قال: قال رَجل لأبي جمعة: حدّثنا حديثاً
سمعته من رسول الله وَّي، قال: أحدثكم بحديث جيد؛ تغدينا مع رسول الله وَل ومعنا أبو
عُبيدة بن الجَرّاح، فقال أبو عبيدة بن الجَرّاح: يا رسول الله أحدٌ خيرٌ منّا، أسلمنا وجاهدنا
معك وآمنا قال: ((نعم قومٌ يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني)) لفظهما
سواء[٢٣١١].
أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن علي،
أنا عبد اللّه بن محمد البَغَوي، نا داود بن عمرو، نا إسماعيل بن عياش، حدّثني أَسيد بن
عبد الرَّحمن الخَثْعَمي، عن فروة بن مجاهد النَّخَعي، عن عُقبة بن عامر الجُمَحي، قال:
لقيت رسول الله وَّ﴿ فقال لي: ((يا عُقبة صلْ من قَطَعَك واعطٍ من حَرَمَك واعفُ عن من
ظَلَمَك)) [٢٣١٢].
قال: ثم لقيت رسول الله ﴿ ﴿ فقال: ((يا عقبة بن عامر أَلَا أعلّمك سُوراً ما أنزل الله في
التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا [في] (٣) الفرقان مثلهن؟ لا يأتي عليك ليلة إلّ
قرأتهن فيها ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس))).
قال عقبة: فما أتت عليّ ليلةٌ منذ أمرني بهنّ رسول الله وَّيه إلّ قرأتهن، وحق لي أن
لا أدعهن، وقد أمرني بهنّ رسول الله وَلِ﴾[٢٣١٣].
أُخْبَرَنا أبو غالب بن البنا، أنا جعفر أبو محمد الجوهري، أنا الحسن بن جعفر بن
محمد، نا أبو شُعيب الحَرّاني(٤)، حدّثني يحيى بن عبد اللّه، نا الأوزاعي، حدّثي
أَسيد بن عبد الرَّحمن الفلسطيني، عن العلاء بن زياد قال: إنكم في زمَانٍ أقلُّكم الذي
(١) زيادة عن م، ترجمته في الأنساب ((الطبسي)) وهذه النسبة إلى طبس وهي بلدة في برية، وهي بين نيسابور
وأصبهان و کرمان.
(٢) ترجمته في الأنساب (الطبسي).
(٣) زيادة عن مختصر ابن منظور ٣٩٩/٤.
(٤) إعجامها غير واضح بالأصل والصواب عن م، واسمه عبد الله بن الحسن بن أحمد، ترجمته في سير
الأعلام ١٣/ ٥٣٦.

١٠٢
أَسيد بن عبد الرَّحمن الخثعمي الفلسطيني
ذهب عُشر دينه، وسيأتي زمان أقلّکم الذي یبقی عُشر دينه.
أَخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو محمد بن أبي نصر،
أنا أبو الميمون بن راشد، نا أبو زرعة، نا محمد بن أبي أسامة، نا ضَمرة، حدثني
عبد اللّه بن حسان، عن أُسيد بن عبد الرّحمن قال: رأيت مكحولاً يسلم على رجاء بن
حَيْوة بدابق راجلاً، ورجاء راكب وهو يقول: يا أبا المقدام(١) عليك السلام فما يردّ
عليه(٢).
أخْبَرَنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسي، أنا أبو
القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد، نا أحمد بن عُمير إجازة ح.
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّوسي، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنا أبو الحسن
الرَّبَعي، أنا عبد الوهاب بن الحسن، أنا أحمد بن عُمير - قراءة - قال: سمعت(٣) أبا الحسن
محمد بن إبراهيم بن سُبيع يقول في الطبقة الخامسة أَسيد بن عبد الرَّحمن الخَثْعَمي.
أنبأنا أبو الغنائم بن النَّرْسي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن
خَيْرُون وأبو الحسين بن الطُّّوري وأبو الغنائم - واللفظ له - قالوا: أنا أحمد الواسطي
- زاد ابن خيرون: ومحمد بن الحسن الأصبهاني، قالا : - أنا أبو بكر أحمد بن عبدان (٤)،
أنا أبو الحسين محمد بن سَهْل، نا أبو عبد اللّه البخاري، قال(٥): أَسيد بن عبد الرَّحمن
الفلسطيني عن فروة بن مجاهد، وابن مُحيريز، روى عنه الأوزاعي.
أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع، أنا أبو صادق محمد بن أحمد الفقیه، أنا أحمد بن
أبي بكر العَدْل [قال: أخبرنا] (٦) أبو أحمد العسكري، قال: وأما أَسيد - السين مكسورة
والياء ساكنة - فمنهم أسيد بن عبد الرّحمن الخثعمي الفلسطيني، روى عن ابن محیریز،
وفروة بن مجاهد روى عنه الأوزاعي، وإسماعيل بن عياش.
(١) بالأصل: ((المقدمان)) والمثبت عن م، وانظر بغية الطلب ٤/ ١٨٦٠ .
(٢) لم يرد الخبر في تاريخ أبي زرعة المطبوع، نقل الخبر ابن العديم عن أبي زرعة.
(٣) بالأصل: ((قال: سمعت رسول الله أنا أبو الحسن)) والسند مضطرب، والصواب عن م، وبغية الطلب
٤ /١٨٦٠.
(٤) بالأصل: ((أحمد بن عبد اللّه البخاري)) والمثبت قياساً إلى سند مماثل، وبغية الطلب ١٨٦٠/٤.
(٥) التاريخ الكبير ١/ قسم ١٤/٢ - ١٥.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن بغية الطلب ٤/ ١٨٦٢.
..

١٠٣
أسيد بن عبد الرّحمن الخثعمي الفلسطيني
أخْبَرَنا أبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنّا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، عن
أبي الحسن الدارقطني ح.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن عبد الكريم بن محمد بن أحمد المَحَاملي، أنا
أبو الحسن الدّار قطني في باب أَسيد - بفتح الألف - أَسيد بن عبد الرَّحمن الخَتْعَمي، عن
فروة بن مجاهد، وابن مُحیریز، روى عنه الأوزاعي.
قرأت على أبي محمد السّلمي، عن عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري ح.
وحدّثنا خالي القاضي أبو المعَالي محمد بن يحيى القُرشي، نا ناصر بن إبراهيم،
أنا أبو زكريا البخاري، أنا عبد الغني بن سعيد قال: [أسيد](١) بن عبد الرَّحمن الخثعمي،
عن فروة بن مجاهد، وابن مُحیریز .
أخْبَرَنا أبو القاسم الوَاسطي أنا أبو بكر الخطيب، قال: قال أبو الحسن وأبو
محمد(٢) جميعاً: أَسيد بن عبد الرَّحمن الخَفْعَمي، عن فروة بن مجاهد و[ابن] (٣)
محیریز وروى عنه الأوزاعي.
قال الخطيب: وهذا الكلام ذكره البخاري في تاريخه نقلا له إلى كتابيهما، وهو خطأ
وذلك أن أسید لا يروي عن ابن محیریز وإنما يروي عن خالد بن دُریك عنه روی عن
الأوزاعي عنه حديثه كذلك غير واحد (٤).
قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال(٥): وأَسيد بن
عبد الرَّحمن الخَتْعَمي، روى عن فروة بن مجاهد وخالد بن دُرَیْك، عن ابن محیریز عن
(١) سقطت من الأصل واستدركت عن م.
(٢) يعني الدار قطني وعبد الغني بن سعيد.
(٣) الزيادة عن بغية الطلب ١٨٦١/٤.
(٤) عقب ابن العديم في بغية الطلب ٤/ ١٨٦١ على كلام الخطيب بقوله: وهذا القول من أبي بكر الخطيب
تحكم على البخاري مع كونه إمام أهل الحديث وأكثرهم تنقيباً على رجاله وكشفاً لأحوالهم ومواقع الصواب
والخطأ منهم، وكذلك على هذين الحافظين أبي الحسن الدارقطني وأبي محمد عبد الغني بن سعيد وهما
هما في هذا الفن، وإطلاقه الخطأ عليهم في أن أسيداً لا يروي عن ابن محيريز وإنما يروي عن خالد بن
دريك عنه الحديث الذي أوردناه غير مسلم له، فإن رواية أسيد عن خالد عن ابن محيريز هذا الحديث لا
ینفي روايته عن ابن محیریز وغيره. في كلام طويل.
(٥) الإكمال لابن ماكولا ٥٥/١.

١٠٤
أَسيد بن عبد الرّحمن الخثعمي الفلسطيني
أبي جمعة حديثاً يُختلف فيه، روى عن أبي واقد القيسي(١) صالح بن محمد، وعن
العلاء بن زياد، روى عنه الأوزاعي، وهو قليل الحديث.
وقول ابن ماكولا: إنه روى عن أبي واقد القيسي وهم أخذه عن الخطيب، وإنما
يروي عن صالح بن حسين الفلسطيني، وإنما قيل في نسبه ابن محمد خطأ، أخطأ فيه
الأوزاعي والله أعلم (٢).
أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنا أبو بكر بن الطُّّوري، أنا محمد بن الحسین،
أنا عبد اللّه بن جعفر، نا يعقوب (٣) ، قال: وروى - يعني للأوزاعي - عن شيخٍ يقال له
أَسيد بن عبد الرَّحمن شامي ثقة.
أَخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني (٤) ، ناعبد العزيز بن أحمد، أنا أبو القاسم تمام بن
محمد، أنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد، نا أبو زرعة قال في تسمية نفر متقاربين في السّنّ
عُمّروا أسيد بن عبد الرَّحمن (٥) .
أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو
المَيْمُون بن راشد [نا] أبو زُرعة (٦)، نا محمد بن أبي أَسامة، نا ضَمْرة، قال: توفي
أَسيد بن عبد الرَّحمن بالرَّملة سنة أربع وأربعين ومائة، قال ورأيته يصفّر لحيته، وقال في
موضع آخر (٧): نا ضمرة قال: رأيت أَسيد، قال: وتوفي أسيد بن عبد الرَّحمن من أهل
الرملة سنة أربع وأربعين ومائة .
(١) الإكمال: الليثي.
(٢) عقب ابن العديم على كلام ابن عساكر في بغية الطلب ١٨٦٣/٤ بقوله: تخطئة الحافظ أبي القاسم:
الأوزاعي والخطيب تحكم أيضاً، والأوزاعي أقدم زماناً، وأعرف بنسب شيخ شيخه وأدرى به.
(٣) المعرفة والتاريخ ٤٧٣/٢ .
(٤) رسمها مضطرب بالأصل والصواب عن م.
(٥) بغية الطلب ١٨٦٤/٤ .
(٦) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٧٠٠/٢.
(٧) تاریخ أبي زرعة ٢٥٨/١.
١
:

١٠٥
أشجع بن عمرو أبو الوليد- وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
٧٧٠ ۔أشجع بن عمرو
أبو الوليد - وقيل: أبو عمرو - السُّلَمي(١)
شاعر من ولد الشَّريد بن مطرود، مشهور، وُلد باليمَامَة ونشأ بالبصرة وتأدب بها
وقال الشعر، ثم قصد الرشيد بالرّقّة، وامتدحه، ومدح البرامكة واختصّ بجعفر بن يحيى،
وخرج معه إلى دمشق حین ندبه الرشيد للإصلاح بین أهله.
حكى عن المهدي وسِنان بن يَرْحُم(٢).
روى عنه أسد بن جديلة السّلمي، وأحمد بن سيّار الجُزْجاني الشاعر، وسعيد بن
سَلْمِ(٣) البَاهلي، وعلي بن عثمان، وأبو دَعَامَة.
أَخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس وأبو منصور بن خَيْرُون، قالا: قال لنا أبو بكر
الخطيب (٤): أشجع بن عمرو، أبو الوَليْد وقيل أبو عمرو السُّلَمي الشاعر من أهل الرَّقّة،
قدم البصرة فتأدب بها، ثم ورد بغداد فنزلها، واتصل بالبرامكة، وغلب من بينهم على
جعفر بن يحيى، فحباه واصطفاه وآثره (٥) وأدناه. وكان أشجع حلواً ظريفاً سائر الشعر،
ولہ کلام جزل، ومدح مرصین. فمدح جعفر بقصائد كثيرة، ووصله بهارون الرشيد فمدحه
وهو بالرّقّة بقصيدة تمگّنت بها حالهعند الرشيد وأولها :
نشرت عليه جمالها الأيامُ
قصر عليه تحية وسلام
قيل إنه لما أنشد هذه القصيدة أعطاه هارون مائة ألف درهم.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب(٦): أخبرني علي بن صالح،
حدثني أحمد بن أبي فَنَن(٧) حدثني داود بن مُهَلْهِل، قال: لما خرج جعفر بن يحيى
(١) أخباره في تاريخ بغداد ٤٥/٧ الأغاني ٢١٢/١٨ وأخبار الشعراء المحدثين للصولي ص ٧٨ الوافي
بالوفيات ٢٦٥/٩ وبغية الطلب ١٨٦٦/٤ .
(٢) الاسم غير واضح بالأصل والمثبت: ((وسنان بن يرحم)) عن بغية الطلب ١٨٦٧/٤ وفي م: وهان بن
مرجع.
(٣) بالأصل وم: ((سالم)) والمثبت عن بغية الطلب.
(٤) تاریخ بغداد ٤٥/٧ .
(٥) بالأصل: ((فجاه .. واتوه)) والصواب عن تاريخ بغداد.
.(٦) الأغاني ٢١٩/١٨.
(٧) عن الأغاني وبالأصل ((قيس)) وفي م: فتن.

١٠٦
أشجع بن عمرو أبو الوليد- وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
ليُصلح أمر الشام فنزل في مضربه وأمر بإطعام الناس فقام أشجع فأنشده:
جلّت أمورُهما عن الخَطْبِ
فئتان طاغيةٌ وباغیةٌ
ينقلن نحوكم رحى الحرب
قد جاءكم بالخيل شازبة (١)
قد قام هاديها على القُطْبِ
لم يبقَ إلّ أن تدور بكم
قال: فأمر له بصلة ليست بالسَّنية، وقال له: دائم القليل خيرٌ من قطع الكثير، فقال
له: ونزر الوزير أکثر من جزیل غيره، فأمر له بمثلها، قال: وکان جعفر يُجري عليه في کل
جمعة مائة دينار مدة مقامه ببابه .
أخْبَرَنا أبو الحسن بن قُبَيس (٢)، نا وأبو منصور بن خَيْرُون: أنا أبو بكر
الخطيب (٣): أخبرني القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد اللّه الطّبَري، أنا المعافى بن
زكريا، أنا أحمد بن إبراهيم الطبري، حدّثني علي بن محمد بن أبي عمر(٤) البكري - من
بكر بن وائل - حدّثني علي بن عثمان، حدثني أشجع السّلمي، قال: أذن لنا المهدي
والشعراء في الدخول عليه، فدخلنا، فأمرنا بالجلوس(٥)، فاتفق أن جلس جنبي بشّار
وسكت المهدي وسكت الناس فسمع بشّار حسّاً، فقال: يا أشجع من هذا؟ فقلت: أبو
العتاهية. قال: فقال لي: أتراه ينشد في هذا المحفل؟ فقلت: أحسب سيفعل. قال فأمره
المهدي أن يُنشد فأنشد:
ألا لسيد مالكها(٦)
قال: فنخسني بمرفقه فقال: ويحك رأيت أجسر من هذا، ينشد مثل هذا الشعر في
هذا الموضع؟ [حتى بلغ إلى هذا الموضع](٧):
ـه الخلافة منقادةً إليه تجرّرُ(٨) أذيالَها
(١) رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن الأغاني، والمعنى: ضامرة ويابسة.
(٢) بالأصل ((قيس) والمثبت عن م.
(٣) تاريخ بغداد ٦/ ٢٥٧ في ترجمة أبي العتاهية.
(٤) في تاريخ بغداد: عمرو.
(٥) بالأصل «الجلوس)) والمثبت عن تاريخ بغداد.
(٦) کذا بالأصل: وتمام البيت في ديوانه: ٣٧٥ :
أدلَّت فأجمل إدلالها
ألا ما لسيدتي مالها؟
(٧) ما بين معكوفتين زيادة عن تاريخ بغداد، والأبيات في ديوان أبي العتاهية ص ٣٧٥ - ٣٧٦.
(٨) عن الديوان وبالأصل ((تجر)).

١٠٧
أشجع بن عمرو أبو الوليد- وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
ولم يكن يصلح إلّ لها
فلم تك تصلح إلاّ له
لزلزلت الأرضُ زلزالها
ولو رامها أحدٌ غيره
س لما قبل الله أعمالها
ولو لم تطعه بنات(١) النفو
قالَ: فقال بشار: أنظر ويحك يا أشجع، هل طار الخليفة عن فرشه؟ قال: لا والله ما
انصرَف أحدٌ من هذا المجلس بجائزة غير أبي العتاهية.
أخْبَرَنا أبو علي محمد بن سعد بن نبهان(٢).
حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن
إسحاق بن إبراهيم بن خالد البُنْدار وأبو علي بن نبهان(٢)ح.
وَاخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أنا أبو طاهر، قالوا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا
أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرىء، نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، نا
عمر (٣) بن شبّة، نا أحمد بن سيّار الجُرْجاني - وكان شاعراً راوية مداحاً ليزيد بن مَزْيد (٤)
- قال: دخلت أنا وأبو محمد التميمي (٥) ، وأشجع بن عمرو، وابن رَزين(٦)
الخزاعي (٧) على الرشيد بالقصر الأبيض بالرّقة، وكان قد ضرب أعناق قومٍ في تلك
الساعة فتخلّلنا (٨) الدمَ حتى وصلنا إليه، فتقدم التميمي (٥) فأنشده أرجوزة يذكر نقفور
ووقعة الرشيد بالروم، فنثر عليه الدرّ من جودة شعره، وأنشده أشجع:
ألقتْ عليه جمالها الأيامُ
قصرٌ عليهِ تحيّةٌ وسلامُ
فيه لأَعلام الهدى أعلامُ
قصرٌ سقوف المُزن دون سقوفِهِ
والشاهدان: الحِلُّ والإحرامُ
يثني (٩) على أيّامك الإسلامُ
(١) الديوان: بنات القلوب.
(٢) بالأصل: نهبان.
(٣) بالأصل ((عمرو)) والمثبت عن الأغاني ٢١٣/١٨.
(٤) عن الأغاني بالأصل ((يزيد)).
(٥) في الأغاني ((التيمي)).
(٦) عن الأغاني وبالأصل ((زين)).
(٧) في الأغاني: ((الخراساني)).
(٨) بالأصل ((فتخلفنا)) والصواب ما أثبت عن مختصر ابن منظور، وفي الأغاني: فجعلنا نتخلل الدماء.
(٩) صدره في الأغاني:
تثني علی أيامك الأيام

١٠٨
أشجع بن عمرو أبو الوليد - وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
رصدان: ضوء الصبح والإظلامُ
وعلى عدوك يا ابن عم محمَّد
سلّت عليه سيوفَك الأحلامُ
فإذا تنبه رُعتَه وإذا هدى
القصيدة، قال وأنشدته:
زمن بأعلى الرَّقَّتَين قصیرُ
لا تبعد الأيامُ إذا ورق والصبا خَضِلٌ وإذ غَضُّ الشّبابِ قصيرُ(١)
قالَ: فأعجب بها، وبعث إليّ الفضل بن الربيع ليلاً قال: إني اشتهي أن أَنشد
قصيدتك الجواري. فابعث بها إليّ، فبعثت(٢) بها إليه.
قال أبو العباس(٣): وركب الرشيد يوماً في قبّة وسعيد بن سالم عدیله، فدعا محمد
الراوية - يعرف بالبيدق(٤) لقصره - وكان إنشاده أشدّ طرباً من الغناء، فقال له: أنشدني
قصيدة الجُزْجاني التي مدحني بها فأنشده، فقال الرشيد: الشعر في ربيعة سائر اليوم؛ فقال
له سعيد بن سالم: يا أمير المؤمنين استنشده [قصيدة أشجع التي مدحك بها؛ فقال: الشعر
في ربيعة سائر اليوم، فلم يزل به سعيد حتى استنشده، ](٥) فأنشده فلما بلغ قوله:
رصدان(٦): ضوء الصبح والإظلامُ
وعلى عدوك يا ابن عم محمّدٍ
سلّت عليه سيوفَك الأحلامُ
فإذا تنبه رُعتَه وإذا هدى
فقال له سعيد: والله لو خرس يا أمير المؤمنين بعد هذين البيتين كان أشعر الناس.
۔
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سُبيع بن مُسَلّم، عن أبي الحسن
رشأ بن نظيف - ونقلهُ من خط رشأ أبو أحمَد عبيد اللّه بن محمد بن أحمد الفَرَضي، أنا أبو
بكر محمد بن يحيى الصولي (٧)، قال: من أجمع ما في هذا المعنى وأحسنه ما قاله أشجع
(١) الأغاني وبغية الطلب: نضیر.
(٢) عن بغية الطلب ٤/ ١٨٧٠ وبالأصل ((فيبعث)).
الخبر والأبيات في الأغاني ٢١٥/١٨ وبغية الطلب ٤/ ١٨٧٠.
(٣)
(٤)
عن الأغاني وبالأصل ((بالبيزق)).
(٥) ما بين معكوفتين زيادة عن م والأغاني.
(٦) بالأصل ((رضوان)) والمثبت عن الأغاني وبغية الطلب وم .
(٧) لم يرد الخبر والأبيات في شعر أشجع عند الصولي في أخبار الشعراء المحدثين والخبر في بغية الطلب
٤/ ١٨٧١.

١٠٩
أشجع بن عمرو أبو الوليد - وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
السلمي لعثمان بن نُهيك(١) حدثني به يحيى بن البحتري عن أبيه في خبر لأبيه مع الفتح:
بعد ملك الرضى على عثمانِ
كم تغضبت بالجهالة مني
يه بكلّ المديح كلُّ إنسانٍ
ملك ناعم الخليفة تطر
رام منه في أوجه الغلمانِ
وإذا جئته تبيَّن لك الإک
ردّني صاغراً إليه امتحاني
فامتحنت الأيام جهدي حتى
ادّعاء السرور خير زمانٍ
وأراني زماني الغضّ من جدواه
وذنوبي بالعفو والإحسَانِ
فتلقّى بالفضل سيء فعلى
قال رشا: وحدثنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سِيْبَخْت البغدادي، نا محمد بن
يحيى الصولي(٢)، نا أحمد بن الحارث، نا مساور بن لاحق - وكان أحد الكتّاب الحذّاق -
قال: اعتلّ يحيى بن خالد فدخل عليه أشجع السُّلَمي فأنشده:
صفاة (٣) معاشرٍ كانوا صحاحا
لقد قرعتْ شكاة أبي عليّ
صروف الدهر والأجل المتاحا
فإن يدفع لنا الرَّحمن عنه
لأهل الأرض (٤) كلهم صلاحا
فقد أمسى صلاحُ أبي عليّ
نبالي الموتَ حیث غدا وراحا
إذا ما الموت أخطأهفلسنا
قال: ونا الصولي - أظنه قال: حدثني -: حسين بن فهم عن أبيه قال: كتب
أشجع بن عمرو السلمي إلى الرشيد في عيدٍ (٥) .
تمضي بها لك أيام وتثنيها
لا زلتَ تنشر أعياداً وتطويها
أيّامُها لك نَظِمٌ في لياليها
مستقبلا جدة الدنیا وبهجتها
موصولةٌ لك لا تفنى وتفنيها
والعيدُ والعيدُ والأيام بينهما
يطوي لك الدّهر أياماً وتطويها (٦)
ولا تقضّت بك الدّنیا ولا برحت
(١) عن الصولي ص ٨٤ وبالأصل ((هيك)).
(٢) أخبار الشعراء للصولي ص ٨٠ والأغاني ٨/ ٢٥٠.
(٣) الصولي: قلوب.
(٤) الصولي: الدين.
(٥) كذا بالأصل وبغية الطلب ٤/ ١٨٧٢ .
(٦) بالأصل ((تطوى لك الدهر أيام وتطويها)).
والأبيات في أخبار الشعراء ص ٨٠ - ٨١ والأغاني ٢٤٦/١٨.

١١٠
أشجع بن عمرو أبو الوليد- وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المُجْلي، نا أبو الحسين بن
المُهْتَدي، أنا النسيب أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، نا أبو بكر
محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال: قرأت على أبي لأشجع بن عمرو السلمي يمدح
جعفر بن خالد البرمكي(١):
قال فإن الدّيارَ غداً بلقعُ
أتصبرُ يا قلبُ أم تجزع
ويكثر باكٍ ويسترجعُ(٢)
غداً يتفرّق أهل الهوى
وتختلف الـدار بـالظاعن
وتمضي الطلول ويبقى الهوى
فها أنت تبكي وهم جيرةٌ
وراحت بهم أو غدت أينق
أتطمع في العيش بعد الفرا
هناك تقطع من تشتهي ال
لعمري لقد قلتَ يوم الفرا
فما عرّجوا حين ناديتَهم
فإن تصبح الأرضُ عُريانةً
فقد کان ساکنھا ناعمًا
ومغترب ينقض ليله
يؤرقه ما به في الفؤا
ألا إنّ بالغور له حاجةٌ
إذا الليل ألبسني ثوبه
ـين فخذما شئت ولا تجمعُ
ويصنعُ ذو الشوق ما يصنعُ
فكيف يكون إذا ودّعوا
تخب على الأين أو توضعُ
ق محبّ لعمرك ما يطمعٌ(٣)
وصال ويوصلُ من يقطعُ
ق فأسمعت صوتك من يسمعُ(٤)
وقد قتلوك(٥) وما ودّعوا
تهب بها الشمال الزعزع
له محضرٌ وله مربعُ
قنوتاً ومقلته تهمعُ
دفما يستقرُ به مضجعُ
تؤرق عيني فما تهجعُ
تقلّب فيه فتى موجعُ
(١) انظر أخبار الشعراء المحدثين للصولي ص ٨٢ - ٨٣ و١٠٢ - ١٠٣ والأغاني ٢٢٤/١٨ - ٢٢٥ وبغية
الطلب لابن العديم ٤/ ١٨٧٣.
(٢) في المصادر: ومسترجع.
(٣) الصولي: لبئس لعمرك ما تطمع.
(٤) البيت في الصولي:
لعمري لقد قلت يوم الوداع
(٥) الصولي: ولا آذنوك.
وأعلنت قولك لو يسمع

١١١
أشجع بن عمرو أبو الوليد - وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
يجاذبه بالحجاز(١) الهوى
ولا يستطيع الفتى سترة
لقد زادني طربًا بالعرا
إذا قلت: قد هدأت عارضت
ودويّة(٢) بين أقطارها
تضِلّ القطابين أرجائها
تخطّيتها(٣) بين عيرانةٍ
إلى جعفرٍ نزعت همّتي
إذا وضعت رجلها عنده
وما لامرىء دونه مطلبٌ (٤)
رأيت الملوك تغضّ الجفو
يفوت الرجال بحسن القوا
إذا رفعت كفة كفه
فما يرفع الناس من حطّه
يريد الملوكُ مدى جعفرٍ
وكيف ينالون غاياته
وليس بأوسعهم في الغنى
هو الملك المرتجى الذي
إذا اشتملت فوقه الأضلعُ
إذا جعلت عينه تدمعُ
ق بوارق عُودية تلمعُ
بأبيض ذي رونق يسطعُ
مفاوز أرضين لا تُقطعُ
إذا ما سرى الفتى المصقع
من الريح مرّها أسرعُ
فأي فتّى نحوه ينزعُ
تضمّنها البلد الممرِعُ
وما لامرىء دونه مقنعُ
ن وإذا ما بدا الملك الأتلعُ
م ويقصر عن شأوه المسرعُ
أبى الفضل والعز أن يوضعوا
ولا يضع(٥) الناس من يرفع
وهم يجمعون ولا يجَمعُ(٦)
وما يصنعون كما يصنع؟
ولكن معروفه أوسع
يضيق بأمثالها الأذرع
(١) بالأصل: ((يحاذ الحجاز الهوى)) والمثبت عن بغية الطلب.
(٢) بالأصل ((ودية)) والمثبت عن الصولي والأغاني.
(٣) البيت في المصدرين:
من الريح في سيرها أسرع
تجاوزتها فوق عيرانــة
والعيرانة: الناقة النشيطة (القاموس).
(٤) صدره في المصدرين:
فما دونـ لامـى مطمع
(٥) عجزه في المصدرين:
ولا يضعون الذي يرفع
(٦) في الصولي هذا العجز للبيت الذي يليه، وقد عجز البيت التالي إلى هذا البيت ومثله في الأغاني، والبيت
التالي ليس في الأغاني.

١١٢
أشجع بن عمرو أبو الوليد- وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
يلوذ الملوك بأركانه (١)
بديهته مثل تفكيره (٢)
إذا همّ بالأمر لم يثنه
فللجود في كفه مطلب
شديد العقاب على عفوه
وكم قائل إذا رأى همتي(٣)
غدافي ظلال ندى جعفر
كأن أبا الفضل يدر الدجى
لفرقته التأمت بابل
فقل لخراسان تغش الطريـ
ولا تركب الميل عند امرىء
فقد جزت يابن يحيى البلاد
إذا نابها الحدث المفظع
إذا رمته فهو مستجمع
هجوع ولا شادن أفرع
وللسرّ في صدره موضع
إذا السوء ضُمّنه الأخدع
وما في فضول الغنى أصنع
يجرّ ثياب الغنى أشجع
لعشر خلت بعدها أربع
وأشرق إذ أمّه المطلع
ـق فقد جاءها الحكم المقنع (٤)
فتصرف عن غبّ ما تصنع
وكلّ إلى ملكه أنزع
أنبأنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك، أنا أبو المعَالي ثابت بن بُنْدار بن
إبراهيم، أنا أبو تغلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن المُلْحَمي(٥)، نا أبو الفرج المُعافى
ابن زكريا بن يحيى الجريري قال: أنشدنا محمد بن يحيى الصولي، قال: أنشدنا
محمد بن یزید لأشجع(٦):
فإذا ما انجلت فأنت بصيرُ
أنت في غمرة (٧) الامارةً أعمى
ـت جميلاً وقد طوتك الأمورُ
لا تقولن للفتى قدمـ
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبُو الوحش
(١) في المصدرين: بآرائه إذا نالها الحدث الأفظع.
(٢) المصدران: تدبيره.
(٣) المصدران: ثروتي.
(٤) في المصدرين :
أتاها ابن يحيى الفتى الأروع
فقل لخراسان تحيا فقد
(٥). ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى الملحم، وهي ثياب تنسج بمرو من الابريسم قديماً.
(٦) البيتان في أخبار الشعراء المحدثين للصولي ص ١١٨ من أبيات قالها لعامر بن شقيق يعاتبه ويوبخه في تغيره
له عند ولاية و لیھا .
((٧) الصولي: سكرة.

١١٣
أشجع بن عمرو أبو الوليد - وقيل: أبو عمرو - السُّلمي
المقرىء، نا أبو الحسن عبد الرَّحمن بن مُعاذ، حدّثني أبو عبد الله محمود بن علي
القزويني، حدّثني محمد بن الحسين، نا أحمد بن عبد اللّه لأشجع بن عمرو السلمي:
ـع بين الثغر والعقد
هي الشمس التي تطل
ـعت في ثوبها الوردي
كأن الشمس لما طل
ء تحت الشعر الجعد(١)
تباهي الغرة البيضا
٦٠
(١) الخبر والأبيات في ابن العديم ٤/ ١٨٧٢.

١١٤
أشعث بن عمرو، ويقال: ابن عمر، ويقال: ابن عثمان. التميمي الحنظلي البصري
ذکر من اسمه أشعث
٧٧١ ۔أشعث بن عمرو، ويقال: ابن عمر ،
ويقال: ابن عثمان. التميمي الحنظلي البصري(١)
وفدعلى عمر بن عبد العزيز وروى عنه قوله.
روی عنہعُنْبس بن بیھس .
أخْبَرَنا أبو الحسن الفقيه، أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء - قراءة - وأبو
الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد - لفظاً - قالا: أنا أبو الحسن بن عوف، نا محمد بن
موسی بن الحسین، أنا أبو بكر بن خُریم، نا حُمید بن زَنجویة، نا یحیی بن یحی، أنا
عنبس بن بيهس (٢)، عن رجلٍ من بني تميم يقال له الأشعث بن عمرو أنه أتى عمر بن
عبد العزيز بالشام حين استخلف قال: فكلّمته، قلت: اسقني سقاك الله، قال: [أين؟](٣)
قلت بالخرنق(٤)، [قال: وما الخرنق؟ قلت: غائط بالشجيّ لا يطأه طريق؟ قال: لك
الويل، ما تصنع بغائط لا يطأه طريق؟] قلت: أنا رجل صاحب سائمة أريد الفلاة، قال أبنى
بالغائط أحدٌ قبلك أثراً؟ قلت: نعم، حفر عبد اللّه بن عامر بها ركيّة؛ قال: كم صوبُها؟
قلت: خمسون ذراعاً أو خمسون قامَة؛ قال: كم هي من البصرة؟ قلت: مسيرة ثلاث ليال.
فكتب إلى عدّي بن أرطأة: أتاني رجل من بني تميم فاستحفرني بالخرنق(٥) وزعم
(١) ترجمته في بغية الطلب ١٨٨٧/٤ والجرح والتعديل ١/ قسم ٢٧٦/١.
(٢) بالأصل ((نهبس)) وقد تقدم في م: بهس.
(٣) ما بين معكوفتين زيادة عن م.
(٤) الخرنق موضع بين مكة والبصرة (معجم البلدان).
(٥). بالأصل: ((الخرنق)) والمثبت عن م.

٠٠٠
١١٥
أشعث بن عمرو، ويقال: ابن عمر، ويقال: ابن عثمان. التميمي الحنظلي البصري
أنها منك مسيرة ثلاث ليالٍ فإذا أتاك فأحفره وأحفر من جاءك من أسود وأبيض، واشترط
- أظنه قال - الشك من يحيى: بن السبيلُ أول ريّان، وأن حريمها طولُ رِشائها
أنبأنا أبو الغنائم بن النَّرْسي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن
خَيْرُون وأبو الحسين بن الطُّّوري وأبو الغنائم بن النرسي - واللفظ له - قالوا: أن أبو أحمد
الغَنْدَجاني - زاد ابن خَيْرُون: وأبو الحسين الأصْبهَاني، قالا -: أنا أحمد بن عَبْدان، أنا
محمد بن سَهل، أنا البخاري (١)، قال: أشعث بن عمر التميمي الحَبَطي البَصري: سمع
ابن عبد العزیز کتب إلي عدي أن احفر ۔ وابن السبيل أول ریّان وأن حریمها طول رشائها
قاله لنا قُتيبة عن عُبيس (٢) بن بيهس، وقال لنا موسى إسماعيل، نا عُبيس(٢) سمع
أشعث بن عمرو.
رواه أحمد بن إبراهيم الدّورقي، عن عبد الصّمد بن عبد الوارث، نا إياس بن
بيهس، عن أشعث بن عمرو مختصراً وخالفهما في اسم عنبس ووهم في ذلك.
قرأت بخط عبد الوهاب الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زَبْر(٣)، عن أبيه، أنا
حمدان بن علي، نا معلى بن أسد، نا عنبس بن بيهس قال: زعم الأشعث بن عمرو
- رجل من بني تميم - أحد بني حنظلة سمعته يحدّث أنه أتى عمر بن عبد العزيز حين
استخلف فکلّمه فذکر نحوها.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الخلال، أنا أبو القاسم بن مَنْدة، أنا أبو طاهر بن
سَلمة، أنا علي بن محمد ح.
قال: وأنا ابن منده أنا حمد بن عبد اللّه - إجازة ـ قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم،
قال (٤): أشعث بن عمر الحَبَطي(٥) سمع عمر بن عبد العزيز [ما](٦) كتب إلى عدي بن
أرطأة، روى عنه عنبس بن بيهس، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، وزاد أبو زرعة:
(١) التاريخ الكبير ١/ قسم ٤٣٢/١.
(٢) عن التاريخ الكبير وبالأصل ((عنبس)).
(٣) بالأصل ((زيد)) خطأ والصواب ما أثبت، وفي م: رير انظر ترجمته في سير الأعلام ٤٤٠/١٦.
(٤) الجرح والتعديل ١/ قسم ٢٧٦/١.
(٥) عن الجرح، والأصل ((الحنطي)) وفي م: الحمطي.
(٦) الزيادة عن الجرح والتعديل.

١١٦
أشعث بن قیس، أبو محمد الکندي
يعد في البصريين، قال: أنا ابن أبي خَيْئَمة - فيما كتب إليّ - قال سُئل أبي ويحيى بن معين،
عن أشعث بن عمر التميمي فقالا: لا نعرفه، وكذا قالا الحنطي وَالله أعلم.
٧٧٢ ۔أشعث بن قیس،
أبو محمد الكِنْدي(١)
له صحبة، روى عن النبي ◌ّ﴾ أحاديث يسيرة.
روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وأبو وائل شقيق بن سلمة،
وعبد الرَّحمن [بن](٢) عَدي، ومسلم بن هيصم، وإبراهيم النَّخَعي.
وشهد اليرموك وأصيبت عينه به وسكن الكوفة وشهد الحكمين [بدومة](٢)
الجندل (٣).
أخْبَرَنا أبو المُظَفّر القُشَيري، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، قالا:
أنا سعید بن محمد بن أحمد ح.
وَأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد، قالت: أنا سعيد بن أحمد العيّار، قالا: أنا
الحسن بن أحمد المخلَدي، أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، نا قتيبة، نا جرير، عن
منصور، عن أبي وائل، قال: قال عبد اللّه من حلف (٤) على يمينٍ يستحق بها مالاً وهو فيها
فاجر لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله عزّ وجلّ تصديق ذلك ﴿إنّ الذين يَشترُونَ بعهدٍ
الله وأَيمَانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاقَ لهُم في الآخرة، ولا يكلّمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم
القيامة، ولا يُزَكّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ﴾ (٥) فقال الأشعث بن قيس: فيّ نزلت، كان بيني
وبين رجل خصُومة في بئرٍ، فاختصمنا إلى رسول الله وَلير فقال: [((شاهداك أو يمينه))
(١) الإصابة ٥١/١ بغية الطلب ١٨٨٩/٤ وسير أعلام النبلاء ٣٧/٢ وانظر بحاشيتها ثبتاً بمصادر أخرى
ترجمته.
(٢) الزيادة عن م.
(٣) الزيادة عن أسد الغابة ١١٨/١. ودومة الجندل: حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبلي طيء (معجم
البلدان).
(٤) بالأصل: ((عبد الله بن خلف علي ابن) وعلى هامشه: لعله: ((يحف على يمين)) وهو ما أثبتناه وهو يوافق.
عبارة مختصر ابن منظور ٤٠٦/٤ وبغية الطلب ٤/ ١٨٩٠ .
(٥) سورة آل عمران، الآية: ٧٧.

١١٧
أشعث بن قيس، أبو محمد الكندي
فقلت: إنه يحلف ولا يبالي، فقال رسول الله وَ ليجوٍ:](١) ((من حلف على يمين يستحقُّ بها
مالاً هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان)) فأنزل الله تصديق ذلك، ثم قرأ هذه الآية ﴿إنّ
الّذين يشترُونَ بعهدِ الله وأيمانهم ثمناً قليلاً﴾ إلى آخر الآية [٢٣١٤]
٠
أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن
الابنوسي، أنا عيسى بن علي بن عيسى، أنا عبد اللّه بن محمد، حدّثني محمد بن
سلیمان لوین، نا صالح بن عمرح.
قال: وحدثه هارون أنا أبو أُسامَة، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله قال
رسول الله ◌َ: ((من حلف على يمين فهو فيها فاجر ليقطع بها مالاً لقي الله وهو عليه
غضبان)) فأنزل الله عز وجل: ﴿إن الّذين يشترُون بعهدِ الله وأَيمَانهم ثَمناً﴾ الآية [٢٣١٥].
أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى
البَاقِلاني - وأنا حاضر - نا أبو بكر بن مالك - إملاء - نا أحمد بن محمد بن منصور
الحاسب، نا عبد الرَّحمن بن صالح، نا أبو معاوية، عن الأعمَش، عن شقيق، عن
عبد اللّه، قال: قالَ رَسُول الله وَليهى: ((من حَلف على يمين ليقتطع بها مال امرىءٍ مسلمٍ لقي
الله وهو عليه غضبان)) فقال الأشعث بن قيس: ففيّ کان ذلك، کان بيني وبين رجل من
اليهود أرض فحجزني، فقدّمته إلى النبي ◌َّهِ فقال لي: ((ألكَ بيّنة))؟ قلت: لا، فقال
لليهودي: ((أتحلف))؟ فقلت: يا رسول الله، إذاً والله يذهب بمالي(٢)، فأنزل الله عز وجل:
﴿إِنّ الّذين يَشترُون بعهدِ الله وأيمانهم ثمناً قليلاً﴾[٢٣١٦].
أُخْبَرَنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا: أنا أبو بكر بن رِيْذَة(٣)، أنا
سلیمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الله البزّار التستري، نا محمد بن يزيد الاسفاطي، نا
صَفْوَان بن هُبيرة، نا عيسى بن المُسَيِّب البَجَلي القاضي، عن الأشعث بن قيس: لقد
اشتريت يميني مرة بتسعين ألفاً، وذلك أني سمعت رسول الله وَلقه يقول: ((من اقتطع من
مُسلم يَمينَه لقي الله، وهو عليه غضبان)) [٢٣١٧].
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
(٢) الحديث في أسد الغابة ١١٨/١ -١١٩ وسير الأعلام ٣٨/٢ ومن طرق أخرجه البخاري في التفسير ١٥٩/٨
وفي الأعيان ٤٨٥/١١ -٤٨٨ ومسلم في الإيمان (١٣٨) والطبراني في الكبير، وأحمد ٢١١/٥ و٢١٢.
(٣) بالأصل: ((زيدة)) والصواب ما أثبت وضبط عن التبصير.

١١٨
أُشعث بن قيس، أبو محمد الکندي
أخْبَوَنا أبو السعود أحمد بن علي بن أحمد المُجْلي، نا أبو الحسين بن
المُهْتَدي ح.
وَأخْبَرَنا أبو الحسين بن الفراء، أنا أبي أبو يَعْلَى، قالا: أنا عبيد اللّه بن أحمد بن
علي الصَّيْدلاني، أنا محمد بن خالد، قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدّثكم
الهيثم بن عديّ، قال: الأشعث بن قيس: ذهبت عينه يَوم اليرموك.
أُخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور بن الكيلي(١)، قالا: أنا
أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق، أنا أبو حفص الأهوازي، نا خليفة بن خيّاط،
قال(٢): ومن عُفیر بن عديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدد ثم من کِندة وهم ولد ثور بن
عُفير: الأشعث بن قيس بن مَعدي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عديّ بن ربيعة بن
معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع(٣) بن ثور وهو كِنْده بن عُفير؛ أمّه كبشة
بنت يزيد، من ولد الحارث بن عمرو بن معاوية يكنى أبا محمد مات في آخر سنة أربعين
بعدقتل عليّ علیه السلام قليلاً.
أُخْبَرَنا أبو بكر اللفتواني، أنا أبو عمرو بن مَنْدَة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف،
أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أنا أبو بكر بن أبي الدنیا، نا محمد بن
سعد، قال(٤): فيمن نزل الكوفة الأشعث بن قيس الكِنْدي أحد بني الحارث بن معاوية
ويكنى أبا محمد، ابتنى بها(٥) داراً ومات بها، والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذٍ
بالكوفة حین صالح معاوية، وهو صلّى عليه.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمد الجوهري، أنا عمرو بن حَيُّوية، أنا
أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد، قال في الطبقة الرابعة: من
کندة وهو کندي واسمه ثور بن عُفیر بن عديّ بن الحارث بن مُرّة بن أدد بن زید بن
یشجب بن عریب کھلان بن سبأ بن یشجب بن یعرب بن قحطان: الأشعث بن قیس وهو
(١) رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة عبد اللّه بن جابر - عبد الله بن
زيد ص ٦٧٣ وفي م: بن المبارك.
(٢) طبقات خليفة ١/ ١٦٢ وبغية الطلب ١٨٩٢/٤.
(٣) عن م والمصدرين وبالأصل: مرتك.
(٤) انظر طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢.
(٥) عن م وابن سعد وبالأصل ((بهذا)).

١١٩
أشعث بن قیس، أبو محمد الكندي
الأشج بن مَعدي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن
معاوية بن ثور بن مُرْتع بن کندة، وهو ثور بن عُفیر، وأمه کبشة بنت یزید بن شُرَحبيل بن
يزيد بن امرىء القيس بن عمر المقصور بن حُجْر آكل المرار ابن عمرو بن معاوية بن
الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مُرْتع بن معاوية بن كندة. وإنما سُمّي كندة لأنه کند
أباه النعمة، كفره، وكان اسم الأشعث معدي كَرِب وكان أبداً أشعث الرأس فسمّي
الأشعث، ووفد الأشعث بن قيس على النبي وَل﴾ في سبعين رجلاً من كندة، وكل اسم في
كندة وفد بوفادته إلى النبي ◌َّه مع الأشعث بن قيس وقد كتبنا كلّ من قدرنا عليه منهم، هذا
كلّه في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
أخْبَرَنا أبو محمد عبد اللّه بن علي بن عبد الله - في كتابه - وأخبرني أبو الفضل بن
ناصر عنه، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المُظَفّر، أنا أبو علي أحمد بن
علي بن الحسن بن شعيب، أنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم بن البرقي(١)، قال:
ومن كِنْدة، واسم كِنْدة ثور بن مُرْتع بن عُفير بن عمرو بن عَديّ بن الحارث بن مُرة بن
أُدد بن زید بن الھُمیسع بن عمر بن عَریب بن زید بن کھلان بن سبأ: الأشعث بن قیس بن
مَعدي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن
ثور بن مُرْتع يكنى أبا محمد، وكان أعور أصيبت عينه يوم اليرموك، وتوفي سنة أربعين قبل
قتل علي(٢) بيسير؛ له أحاديث يَسيرة.
قرأت على أبي عبد اللّه يحيى بن البنّا، عن أبي الحسن محمد بن محمد بن خالد،
أنا أبو الحسين علي بن محمد(٣) بن خَزَفة(٤)، أنا محمد بن الحسين بن محمد، أنا أبو
بكر بن خَيْئَمة، قال: سمعت أبي يقول: الأشعث بن قيس الكندي أبو محمد، قال أبو
بكر: وهو الأشعث بن قيس بن معدي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عديّ بن ربيعة بن
معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مُرْتع.
أخْبَوَنا أبو الحسن بن قُبَيس وأبو منصور بن خَيْرون قالا: قال لنا أبو بكر
(١) بالأصل ((البوني) والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام ١٣/ ٤٧ .
(٢) كذا بالأصل، وعلى هامشه: لعله ((الحسين بن علي)) وفي ابن العديم: كذا قال: قبل قتل علي، والصواب
بعد قتل علي، والله أعلم، وتعقيب ابن العديم أقرب إلى الصواب انظر بغية الطلب ١٨٩٣/٤ - ١٨٩٤.
(٣) لفظة ((بن)) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه.
(٤) إعجامها غير واضح بالأصل وم، والمثبت والضبط ((خزفة)) عن التبصير ٤٢٩/١.

١٢٠
أشعث بن قیس، أبو محمد الکندي
الخطيب(١): الأشعث بن قيس بن معدي كَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عديّ بن ربيعة بن
معاوية بن الحارث بن الحارث بن مُرّة بن أُدد بن زید بن یشجب بن عَریب بن کھلان بن
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو،
کنیة(٢) الأشعث أبو محمد، قدم على رسول الله ێ في وفد كندة، ويعد فیمن نزل الكوفة من
الصحابة، وله عن النبي ◌َ # رواية، وقد شهد مع سعد بن أبي وقاص قتال الفرس بالعراق،
وكان على راية كِنْدة يوم صفين مع علي بن أبي طالب، وحضر قتال الخوارج بالنهروان،
وورد المدائن ثم عاد إلى الكوفة فأقام بها حتى مات في الوقت الذي صالح فيه الحسن بن
علي معاوية بن أبي سفيان، وصلّى عليه الحسن.
قرأت على أبي بكر السّلمي عن أبي نصر بن ماكولا، قال (٣): وأما مُرْتع - بضم الميم
وسكون الراء وكسر التاء المعجمة باثنتين من فوقها وتخفيفها - فهو مُرْتع بن معاوية بن.
ثور الأكبر وهو كِندة بن عُفير بن عديّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد، وسمي مُرْتِعاً لأنه كان
يقال له: ارتعنا في أرضك فيقول: ارتعت مكان كذا وكذا.
وقال ابن الكلبي: إنما سُمّ عمرو بن معاوية بن ثور مُرْتِعاً، وقيل فيه: مُرَتِّع - بفتح
الراء وتشدید التاء و کسرها.
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أبو الفضل بن
خَيْرُون والمبارك بن عبد الجبار، ومحمد بن علي - واللفظ له - زاد ابن خيرون:
ومحمد بن أحمد الأصْبهاني قالا: أنا أحمد بن عَبْدان، أنا محمد بن سَهْل، أنا محمد بن
إسماعيل، قال (٤): أشعث بن قيس الكِنْدي سكن الكوفة وله صحبة.
أخْبَرَنا أبو عبد اللّه البَلْخي، أنا أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، أنا محمد بن عمر
المقرىء، قال: قرىء على عثمان بن أحمد بن سمعان، أنا الهيثم بن خلف بن محمد، نا
محمود بن غيلان المَرْوَزي، قال: سمعت وكيعاً وأبو نُعيم قالا ح.
وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا عمر بن عبيد اللّه بن عمر، أنا أبو
(١) ليس للأشعث ترجمة في تاريخ بغداد المطبوع. والخبر في بغية الطلب نقلاً عن الخطيب ١٨٩٦/٤.
(٢) بالأصل ((كنيته)).
(٣) الاكمال لابن ماكولا ٢٣٥/٧.
(٤) التاريخ الكبير ١/ قسم ٤٣٤/١.