النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
قال خليفة: روى ذلك ابن عيينة عن هشام بن عروة قال:
توفيت عائشة سنة سبع وخمسين.
ح أخْبَرَنا أبو الفضل بن ناصر البغدادي، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا
القاضي أبو العلاء محمّد بن علي بن يعقوب الواسطي أخبرنا القاضي أبو الحسن
علي بن الحسن الجرَّاحي.
ح قال وأخبرنا ابن خيرون، أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس بن
دوما النَّعالي(١)، أخبرنا جدي لأمي إسحاق بن محمد النعالي.
قالا: أخبرنا أبو محمَّد عبد اللّه بن إسحاق المدائني، حدثنا أبو عمرو فَعْنَب بن
المُحَرَّر(٢) بن قعنب الباهلي، حدثنا أبو عاصم أو غيره قال:
ماتت عائشة سنة ثمان وخمسين .
أخْبَوَناح أبو البركات الأنماطي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون أخبرنا
عبد الملك بن بشران، أنا أبو علي بن الصَّوَّاف، أنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة قال:
قال أبي وعمي أبو بكر :
وماتت عائشة سنة ثمان وخمسين. انتهى.
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أخبرنا ثابت بن بندار، أخبرنا أبو العلاء،
أخبرنا أبو بكر، أخبرنا الأخوَص بن المفضل، حدثنا أبي قال:
وماتت عائشة سنة ثمان وخمسين.
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن
البُسْري(٣)، أنبأنا أبو طاهر المخلص - إجازة - أن أبا محمَّد عبيد الله بن
(١) النعالي: بكسر النون وفتح العين المهملة .
هذه النسبة إلى عمل النعال وبيعها كما في الأنساب للسمعاني ومن المنتسبين إليها أبو علي الحسن بن
الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة بن دوما النعالي.
(٢) ضبطت اللفظتان عن التبصير ٤/ ١٢٦٢.
(٣) هذه النسبة - بالضم ثم سكون السين المهملة - إلى بُسْر بن أرطأة، وقيل: ابن أبي أرطأة.

٢٠٢
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
عبد الرحمن بن محمَّد بن عيسى بن خلف السُّكري، حدثهم قال: رفع إليّ أبو الحسن
عبد الرحمن بن محمَّد بن المغيرة الصيرفي كتابة، وأخبرني عن أبيه أنه قرأ بخط أبي
عبيد القاسم بن سلّم الثقة، وأنه سمعه من أبيه محمد بن المغيرة، وأن أباه قرأه على أبي
عبيد قال أبو محمَّد: فنسخته وقرأته عليه قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو عبيد قال:
سنةَ ثمانٍ وخمسين فيها تُوفيت عائشةُ أمّ المؤمنين في شهر رمضان، وصلى عَلَيها
أبو هريرة بالمدينة، وكان استخلفه الوليد بن عتبة، ومروان بن الحكم عليها.
أخبرنا أبو محمَّد عبد الكريم بن حمزة السلمي قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن
علي الخطيب .
ح وأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أخبرنا أبو بكر بن الطبري ..
قالا: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب
" قال :
وفيها - يعني سنة ثمان وخمسين - ماتت عائشة زوج النبي ◌َِّلـ
وقد قال أبو نعيم :
توفيت في سنة ثمان وخمسين هي والحسن بن علي وسعد بن أبي وقاص .
قرأت على أبي غالب بن البناء عن أبي محمَّد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن
حيوية، أنا أبو الحسن أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، أخبرنا محمَّد بن
سعد(١)، أنا محمَّد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن سالم (٢)
سَبَلان قال :
ماتت عائشة ليلةَ سبعَ عشرةَ من شهر رمضان بعد الوتر، وأمرت (٣) أن تدفن في
-
(١) طبقات ابن سعد ٨٦/٨ ترجمة عائشة.
(٢) هو سالم بن عبد اللّه النصري، أبو عبد اللّه المدني، وسبلان بفتح المهملة والموحدة، مات سنة عشر
ومائة، انظر تقريب التهذيب.
(٣) في ابن سعد: ((فأمرت أن تدفن من ليلتها)) وانظر مختصر ابن منظور ٢٧٨/٢.

٢٠٣
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
ليلتها، فاجتمع الناس وحضروا فلم نر ليلة أكثر ناساً منها، نزل أهل العوالي (١)
ودفنت (٢) بالبقيع (٣).
قال وحدثنا محمَّد بن سعد (٤) حدثنا محمَّد بن عمر عن عبد الله بن عروة(٥) عن
عثمان بن عروة عن أبيه قال :
توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شهر رمضان، سنة ثمان
وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة.
قال محمد بن عمر (٦):
توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين
ودفنت من ليلتها بعد الوتر وهي يومئذ ابنة ست وستين سنة.
أخْبَرَن أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السيرافي، أخبرنا أبو عبد الله
النهاوندي، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا خليفة بن خياط
قال :
وفيها - يعني سنة ثلاثٍ - تزوج النبيُّ ◌َّهِ حفصةَ بنتَ عمر في شعبان.
قرأت على أبي غالب بن البناء عن أبي محمَّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيوية،
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أخبرنا محمَّد بن
سعد(٧)، أخبرنا محمّد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن
عمر قال :
(١) العوالي: أماكن بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية.
(اللسان: علا).
(٢) ابن سعد ومختصر ابن منظور: فدفنت.
(٣) البقيع: مقبرة أهل المدينة (اللسان).
(٤) طبقات ابن سعد ٨٠/٨.
(٥) في ابن سعد: ((عبيد اللّه) وفي تقريب التهذيب: عبد اللّه بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي،
بقي إلى أواخر دولة بني أمية. وانظر الكاشف ٢/ ٩٨.
(٦) ابن سعد ٨/ ٧٨.
(٧) ابن سعد ٨/ ٨١ ومختصر ابن منظور ٢٧٨/٢ .

٢٠٤
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وُلدت حفصةُ وقریش تبني البيت قبل مبعث النبي ێ بخمس سنين.
قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سرة عن حسين بن أبي حسين قال(١):
تزوج رسولُ اللهِ وَ ل﴿ حفصةَ في شعبان على رأس ثلاثين شهراً قبل أُحُد.
أخْبَرَناء أبو غالب أحمد وأبو عبد اللّه يحيى، ابنا الحسن بن البناء قالا: أنبأنا
أبو الحسين بن الابنوسي، أنبأنا أحمد بن عبيد بن بيري - إجازة - حدثنا محمَّد بن
الحسين الزعفراني، حدّثنا أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، أنبأنا المدائني: أنه تزوجها - يعني
حفصة - سنة ثلاث من الهجرة وأما الأثرم فزعم عن أبي عبيدة: أنه تزوجها سنة اثنتين.
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة
الجرجاني الحافظ، حدثنا محمَّد بن موسى الخُلْواني، حدثنا المنذر بن الوليد
الجارودي، حدثنا أبي، حدثنا الحسين بن أبي جعفر عن عاصم عن زر عن عمار بن
یاسر.
أن النبي ول# أراد أن يُطلِّق حفصة فجاءه جبريل فقال: لا تُطلقها فإنّها صوّامة قوّامة
وهي زوجتك في الجنة (٢).
أخْبَرَنا أبو البركات، أخبرنا ثابت بن بندار، وأخبرنا أبو العلاء أخبرنا أبو بكر
أخبرنا الأحوص بن المفضل، حدثنا أبي قال:
ماتت حفصة سنة ثمان وعشرين. لا أدري هذا محفوظ أم لا؟
أخْبَرَنا أبو محمَّد عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن الآبنوسي في كتابه، وأخبرني
أبو الفضل بن ناصر عنه، أنا أبو محمَّد الجوهري، أخبرنا أبو الحسين محمَّد بن
المظفر، أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب بن زياد المدائني، أنبأنا أبو
بكر أحمد بن عبد اللّه [بن] البرقي قال:
وتوفیت حفصة عام فتحت إفریقیة فیما ذکر ابن وهب عن مالك، وزعم یزید بن
أبي حبيب أنَّ فتح إفريقية سنة سبع وعشرين، وفتحت إفريقية أيضاً سنة خمس وثلاثين،
(١) الخبر في ابن سعد ٨/ ٨٣ ومختصر ابن منظور ٢٧٨/٢ .
(٢) الخبر في طبقات ابن سعد ٨٤/٨ و٨٥ برواية مختلفة وبأسانيد مختلفة، وعن عمار في مختصر ابن منظور
٢٧٩/٢.

٢٠٥
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وفُتحت إفريقية أيضاً سنة ثلاث وخمسين، ويقال: إنها توفيت سنة خمس وأربعين.
قرأت على أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن
حيّوية، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن فهم، حدثنا ابن سعد (١) قال: قال
· محمد بن عمر :
تُوفيت حفصةُ في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان،
وهي يومئذ ابنة ستين سنة .
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري (٢)، أخبرنا أبو
طاهر المخلص - إجازة - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قال: رفع إلي أبو
الحسن عبد الرحمن بن محمَّد الصيرفي كتابه، وأخبرني عن أبيه أنه قرأ بخط أبي عبيد
القاسم بن سلام، وأنه سمعه من أبيه، وأن أباه قرأه بخط أبي عبيد وقرأته عليه، وقال:
حدثني أبي، حدثني أبو عبيد قال:
سنة خمس وأربعين: فيها توفيت حفصةُ بنت عمر زوجُ النبيِّ وَِّ، ويقالُ: سنةً
سبع .
أُخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، وأخبرنا أبو محمَّد بن أبي نصر، أخبرنا أبو
الميمون بن راشد، حدثنا أبو زُزْعة قال: حدثني الحارث بن مسکین عن ابن وهب، عن
مالك بن أنس قال :
تُوفيت حفصة عام فتحت إفريقية.
قال أبو زرعة :
فنرى - والله أعلم - أنّ وجه قول مالك بن أنس: توفيت حفصة عام فتحت
إفريقية، أنّه سنة خمسين في إمارة مروان على المدينة (٣).
(١) ابن سعد ٨٦/٨.
(٢) هذه النسبة - بالضم ثم سكون السين المهملة - إلى بيع البسر وشرائه كما ظن السمعاني ومنهم أبو القاسم
واسمه: علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار، يروي عن أبي طاهر المخلص.
(٣) قال خليفة أن معاوية عزل مروان عن المدينة سنة ٤٨ ثم وليها سنة ٥٤ (انظر تاريخ خليفة ص ٢٠٨ و ٢٢٨)

٢٠٦
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أخبرنا أبو الحسن السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق،
حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا أبو عمرو خليفة بن خياط(١)
قال :
وفي هذه السنة - يعني سنة ثلاث - تزوج رسولُ اللهِ وَلَه زينبَ بنت خزيمة من بني
عامر بن صَعْصَة، وهي أم المساكين في رمضان فعاشت عنده شهرين أو ثلاثة.
قرأت على أبي غالب بن البناء عن أبي محمَّد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن
حيوية، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، أخبرنا محمَّد بن سعد (٢)،
أخبرنا محمّد بن عمر وحدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال:
وحدثنا محمَّد بن قدامة عن أبيه قالا :
خَطَب رسولُ اللهِ وَّهِ زينبَ بنتُ خُزيمة الهلالية أُمَّ المساكين(٣)، فجعلت أمرها
إليه، فتزوجها رسولُ الله ◌َ ﴿ وأشهد، وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ونشًّاً (٤)، وكان
تزويجه إياها في شهر رمضان على رأس أحد وثلاثين شهراً من الهجرة، فمكثت عنده
ثمانية أشهر وتوفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهراً، وصلى
عليها رسول الله وَ لقر ودفنها بالبقيع .
قال وأخبرنا محمَّد بن عمر قال(٥):
سألتُ عبدَ اللّه بن جعفر: مَنْ نزلَ في حُفرتها؟ فقال: إخوة لها ثلاثة. قلت: كم
كان سِنُّها يومَ ماتت؟ قال: ثلاثين سنة أو نحوها.
وانظر أسد الغابة ٣٦٩/٤ وفيه: أن معاوية عزل مروان عن المدينة سنة ٤٨ واستعمل عليها سعيد بن أبي
العاص، وبقي عليها أميراً إلى سنة أربع وخمسين.
(١) انظر تاريخ خليفة بن خياط ص ٦٦ .
(٢) انظر ابن سعد ١١٥/٨.
(٣) سميت بأم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم، (انظر أسد الغابة ٦/ ١٢٩).
(٤) النشّ: النصف من كل شيء، عن ابن الأعرابي، وفي الحديث أن النبي ◌َّ ه لم يصدق امرأة من نسائه أكثر
٦
من ثنتي عشرة أوقية ونشًا.
قال أبو عبيد قال مجاهد : - الأوقية أربعون، والنش عشرون (يعني درهماً) وقالت عائشة: والنش: نصف
أوقية. (تهذيب اللغة للأزهري).
(٥) طبقات ابن سعد ١١٦/٨.

٢٠٧
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أخْبَرَنا(١) أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن
عبد الواحد بن محمَّد بن أبي الحديد (٢) وأبو نصر الحسين بن محمَّد بن طلّب الخطيب
قالا: أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الحديد، أنبأنا أبو الحسين محمَّد بن علي بن
أبي الحديد المصري، حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عبد الله بن سنان الخراساني(٣)
حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر الزهري عن عروة عن أم حبيبة:
أنها كانت تحت عبد(٤) اللّه بن جحش، وكان دخل (٥) إلى النجاشي فمات. وأن
رسول الله وَ ل﴿ تزوج أمّ حبيبة، وإنها لبأرض(٦) الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها
أربعة آلاف، ثم جَهّزها مِن عنده، وبعثَ بها مع شرحبيل بن حَسَنة إلى رسول الله وَلَه
وجهازها كلّه من عند النجاشي، ولم يُرسل إليها رسولُ اللهِ وَله شيئاً (٧)، وكان مهر
أزواج النبي ◌ِّير أربعمائة درهم.
أخْبَوَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة
الجرجاني، أخبرنا حمزة بن يوسف السهمي، أخبرنا عبد الله بن عدي (٨) الجرجاني،
حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا شبابة،
حدثنا خارجة بن مصعب عن ابن السائب وهو الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في
هذه الآية :
﴿عسى اللَّهُ أن يجعلَ بينكم وبينَ الذينَ عادَيْتُم مِنْهمْ موَدّة﴾(٩).
قال: وكانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي ◌َّير بأم حبيبة بنت أبي
(١) الخبر في تاريخ ابن عساكر: مطبوعة تراجم النساء ص ٧٩.
(٢) في مطبوعة تراجم النساء ٧٩ أبو الحسن محمد بن عثمان بن أبي الحديد المصري.
(٣) في مطبوعة تراجم النساء ((الخرساني)) تحريف.
(٤) في المطبوعة / السيرة النبوية قسم ١٧١/١ ((عبد الله)) تحريف والصواب ((عبيد اللّه)) كما أثبتناه عن تراجم
النساء لابن عساكر، وأسد الغابة ١١٥/٦ ونسب قريش ١٢٣ وابن سعد ٦٨/٨ أما عبد اللّه بن جحش فهو
زوج زينب بنت خزيمة، قبل رسول الله بَّ﴿ وقد توفي عنها يوم أُحد.
(٥) في مطبوعة السيرة ((دخل)) والمثبت يوافق مطبوعة ابن عساكر تراجم النساء ٧٩.
(٦) في مسند أحمد ٦/ ٤٢٧ وإنها بأرض.
(٧) في مطبوعة تراجم النساء: بشيءٍ.
(٨) انظر الكامل في الضعفاء لابن عدي ١١٦/٦ ترجمة محمد بن السائب الكلبي.
(٩) سورة الممتحنة، الآية: ٧ .

٢٠٨٠
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
سفيان، فصارت أمّ المؤمنين وصار معاوية خال المؤمنين.
[اسم أبي صالح باذام المكي، واسم الكلبي محمَّد بن السائب](١).
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمَّد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن
حيوية، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، حدثنا محمَّد بن سعد (٢) ،
قال: وحدثني محمَّد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
قال: وحدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قالا:
كان الذي زَوَجّها وخطب إليه النجاشي خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن
عبد شمس، وذلك سنةَ سبع من الهجرة، وكانَ لها يومَ قدم بها المدينة بضعٌ وثلاثون
سنة .
(٣) .
قال محمّد بن عمر
وتوفيت سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
أخْبَرَنا أبو غالب أحمد وأبو عبد اللّه يحيى، ابنا الحسن بن البناء قالا: أخبرنا
أبو الحسين بن الآبنوسي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن بيري، أخبرنا أبو عبد الله
محمَّد بن الحسين الزعفراني، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: وقال غير ابن إسحاق:
في هذه السنة - يعني سنة أربع - في شوال تزوج النبي ◌َّ أمّ سلمة بنت أبي أمية.
قال ابن أبي خيثمة وخالفه أبو عبيدة معمر بن المثنى أخبرنا الأثرم عنه.
أنه تزوجها بعد وقعة بدر من سنة اثنتين .
أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أخبرنا أبو الحسن السيرافي، حدثنا أحمد بن
إسحاق النهاوندي، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا خليفة بن
خياط (٤) قال:
(١) . هذه العبارة سقطت من نهاية الخبر في مطبوعة تراجم النساء.
(٢) طبقات ابن سعد ٩٩/٨.
(٣). طبقات ابن سعد ١٠٠/٨.
(٤) كذا بالأصل ومختصر ابن منظور ٢/ ٢٨٠ ولم أعثر على الخبر في تاريخ خليفة، ولا أي خبر يختص بأم
سلمة .

٢٠٩
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وفي هذه السنة، وهي سنةُ أربع تزوجَ رسول الله وَّوَ أمّ سلمة بنت أبي أمية في
شوال.
أخْبَرَنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، أنا أبو عثمان سعيد بن
أحمد بن محمَّد الصوفي، أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن أحمد الصيرفي، أخبرنا أبو
العباس محمّد بن إسحاق البيهقي (١)، حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن
عمرو بن شعيب :
أنّه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله وس لو كان عند أم سلمة،
فجعل الحسن من شق، [و]الحسين من شق، وفاطمة في حجره فقال: ﴿رحمة الله
وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾(٢). وأنا وأم سلمة جالستان، فبكت أمّ
سلمة، فنظر إليها رسول الله وَ لا فقال: ((ما يبكيك))؟ فقالت: خصصتهم وتركتني وابنتي
فقال: ((أنت وابنتك من أهل البيت)).
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أخبرنا ثابت بن بندار أخبرنا محمّد بن علي،
أخبرنا محمَّد بن أحمد، أخبرنا الأحوص بن المفضل بن غسان، حدثنا أبي قال:
حدثني الواقدي عن ابن نافع عن أبيه، قال:
دخل عليها - يعني أمّ سلمة - أبو هريرة ومروان يومئذ، فماتت، وابن عمر لا ينكر
ذلك والصلاة في البقيع وهو مع الناس.
قال أبي : وقال مصعب:
صلى عليها ابن أختها عبد اللّه بن عبد الله بن أبي أمية الذي يحدث عنه سعيد بن
المسيب .
قرأت على أبي غالب بن البناء، عن أبي محمَّد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن
حيوية، حدثنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، حدثنا محمَّد بن سعد (٣)،
(١) كذا بالأصل، وبهامش المطبوعة: ((والمعروف محمد بن إسحاق أبو العباس السراج روى عن قتيبة بن
سعيد وعنه أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي، ولم يعرف في نسب السراج أنه بيهقي)).
(٢) سورة هود، الآية: ٧٣.
(٣) طبقات ابن سعد ٨/ ٩٦.

٢١٠
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أخبرنا محمَّد بن عمر عن الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد اللّه عن عمر بن أبي سلمة
قال :
نزلتُ في قبر أم سلمة أنا وأخي سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية،
وعبدُ اللّه بن وهب بن زمعة الأسدي، وكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة .
أخْبَرَناء أبو محمَّد بن الابنوسي - إجازة - وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه
أخبرنا أبو محمَّد الجوهري، أنبأنا أبو الحسين محمَّد بن المظفر، أخبرنا أبو علي
أحمد بن علي المدائني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي
قال :
ويقال: إنها - يعني أم سلمة - توفيت في شوال سنة تسع وخمسين(١)، وفي
الحديث ما يدل على أنها توفيت بعد الستين (٢).
أخْبَرَناج أبو محمَّد عبد الكريم بن حمزة، حدثنا أبو بكر الخطيب.
(١) وهو قول الواقدي، نقله في الإصابة ٤٥٩/٤ .
(٢) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢)، (٢) باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت،
ح ٢٨٨٢، ص ٢٢٠٨/٤ ونصه :
(حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لقتيبة، قال إسحاق: أخبرنا.
وقال الآخران: حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي
ربيعة وعبد الله بن صفوان، وأنا معهما، على أم سلمة، أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذي يخسف به.
وكان ذلك في أيام ابن الزبير. فقالت: قال رسول الله وَبقى: يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء
من الأرض خسف بهم. فقلت يا رسول الله: فكيف بمن كان كارهاً؟ قال: يخسف به معهم. ولكنه يبعث
يوم القيامة على نيته)).
قال القاضي عياض: قال أبو ليد الكتاني؛ هذا ليس بصحيح، لأن أم سلمة توفيت في خلافة معاوية قبل
موته بسنين، سنة تسع وخمسين. ولم تدرك ابن الزبير.
قال القاضي: قد قيل إنها توفيت أيام يزيد في أولها. فعلى هذا يستقيم ذكرها، لأن ابن الزبير نازع يزيد أول
ما بلغته بيعته عند وفاة معاوية .
وممن ذكر وفاة أم سلمة أيام يزيد، أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب (الذي في الاستيعاب ٤/ ٤٢٢ هامش
الإصابة أنها توفيت أول خلافة يزيد سنة ستين).
قال الدارقطني: هي عائشة (يعني التي روت الحديث)، وقال: والحديث محفوظ عن أم سلمة وهو أيضاً
محفوظ عن حفصة .
وممن ذكر أن أم سلمة توفيت أيام يزيد أيضاً، أبو بكر بن أبي خيثمة.

!
٢١١
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
ح وأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، حدثنا أبو بكر بن اللالكائي.
قالا : أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان قال: سنة تسع وخمسين يقال: فيها ماتت أم سلمة وأبو هريرة.
أخْبَرَنك أبو القاسم بن السّمرقندي، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، أخبرنا أبو
طاهر المخلص - إجازة - أن أبا محمَّد عبيد اللّه بن عبد الرحمن السكري حدثهم قال:
رفع إليّ أبو الحسن عبد الرحمن بن محمَّد الصيرفي كتابه وأخبرني عن أبيه أنه قرأ بخط
أبي عبيد القاسم بن سلام، وأنه سمعه من أبيه، وأن أباه قرأه على أبي عبيد قال أبو
محمَّد: فنسخته وقرأته عليه قال: حدثني أبو عبيد قال :
سنة تسع وخمسين فيها تُوفيت أمّ سلمة زوجُ النبيّ وَل ◌َه ويقال: توفيت سنة إحدى
وستين .
أخبرتناً أم البهاء فاطمة بنت محمَّد قالت: أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا
محمَّد بن إبراهيم بن المقرىء، حدثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا عبيد اللّه بن سعد،
حدثنا عمي وقرأته أنا بخطه :
ماتت أم سلمة زوج النبي وال سنة إحدى وستين حين جاء نعي الحسين.
وهذا هو الصحيح.
أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أخبرنا أبو الحسن السيرافي حدثنا أحمد بن
إسحاق النهاوندي، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا موسى بن زكريا، أنبأنا خليفة بن
خياط(١) قال:
وفيها - يعني سنة ثلاث - تزوج - يعني النبي ◌ّ له- زينب بنت جحش [٦٠٧].
أخْبَرَنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البناء، أخبرنا أبو
الحسين بن الآبنوسي عن أحمد بن عبيد بن الفضل، حدثنا محمَّد بن الحسين حدثنا ابن
(١) كذا بالأصل، ولم أعثر عليه في تاريخ خليفة، والذي فيه في حوادث سنة ثلاث ص ٦٦ ذكر زواجه وليت
بزينب بن خزيمة وحفصة بنت عمر .

٢١٢
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أبي خيثمة، أنبأنا الأثرم عن أبي عبيدة (١):
أن النبي 3 18 تزوجها - يعني زينب بنت جحش - في ثلاث من الهجرة.
قرأت على أبي غالب بن البناء، عن أبي محمَّد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن
حيوية، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، حدثنا محمَّد بن سعد(٢)
أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثني عمر بن عثمان بن عبد الله الجحشي عن أبيه قال:
تزوج رسولُ الله وَ ل ـ زينب بنت جحش، لهلال ذي القعدة سنة خمس من الهجرة،
وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة (٦٠٨].
قال: وحدثنا محمَّد بن سعد(٣)، أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثني عمر بن
عثمان بن عبد الله بن جحش [عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة قالت: سمعت أمي أم
سلمة تقول :
وذكرت زينب بنت جحش] فرحّمت عليها وذكرت بعض ما كان يكون بينها وبين
عائشة، فقالت زينب: إني والله ما أنا كأحدٍ من نساء رسول الله وَل، إنهن زُوَّجن
بالمهور، وزوَّجَهُن الأولياءُ، وَزَوَّجَني اللَّهُ رسولَه، وأنزل فيَّ الكتاب يقرأ به.
المسلمون، لا يبدّل ولا يغيّر ﴿وإذْ تقولُ للِذِي أنعَمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتَ عليه﴾ (٤) الآية.
قالت أم سلمة: وكانت لرسول الله وَ ﴿ معجبة، وكان يستكثر منها، وكانت امرأةً
صالحةٌ صوامةً قوامةً، صَناعاً (٥) تَصَدَّقُ (٦) بذلك كلُّه على المساكين.
(١) قول أبي عبيدة نقله ابن عبد البر في الاستيعاب ٣١٤/٤ هامش الإصابة. وابن الأثير في أسد الغابة
٦ /١٢٥.
(٢) طبقات ابن سعد ٨/ ١١٤ .
(٣) طبقات ابن سعد ١٠٣/٨.
(٤) سورة الأحزاب، الآية: ٣٧.
(٥) كذا بالأصل وابن سعد ومختصر ابن منظور ٢٨١/٢ (صنعاً) وهو خطأ، يقال للمرأة الحاذقة الماهرة بعمل
اليدين: ((صناع))، وفي الإصابة ٣١٤/٤ وكانت زينب امرأة صناع اليدين فكانت تدبغ وتخرز ... وانظر
اللسان ((صنع)).
(٦) في ابن سعد والإصابة: تتصدق.

٢١٣
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
قال: وحدثنا محمَّد بن سعد، أخبرنا محمَّد بن عمر (١)، حدثنا موسى بن
محمَّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه، عن أمه عمرة عن
عائشة قالت :
يرحمُ اللَّهُ زينبَ بنت جحش، لقد نالت في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه
شرف، إن الله زوَّجَها نبيَّه في الدنيا ونطق به القرآن، وإن رسول الله بصير قال لنا ونحن
حوله: ((أسرعكن بي لحوقاً أطولكن باعاً)) (٢) فبَشّرها رسول الله وَ لقل بسرعة لحوقها به،
وهي زوجته في الجنة (٦٠٩].
قال: وحدثنا محمَّد بن سعد، حدثنا محمَّد بن عمر(٣)، حدثنا عمر بن عثمان
الجحشي(٤) عن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمَّد عن أبيه قال:
سُئلت أم عكاشة بن محصن: كم بلغت زينب بنت جحش يوم توفيت؟ فقالت:
قدمنا المدينة للهجرة وهي ابنة بضع وثلاثين سنة وتوفيت سنة عشرين .
قال عمر بن عثمان: کان أبي يقول:
توفیت زینب بنت جحش وهي ابنة ثلاث وخمسین سنة.
أخْبَرَنا أبو محمَّد بن الأكفاني، أخبرنا أبو محمَّد عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو
محمَّد بن أبي نصر، أخبرنا أبو الميمون بن راشد، حدثنا أبو زرعة الدمشقي قال:
سمعت أبا نعيم يحدث عن سفيان عن محمَّد بن المنكدر :
أنّ زينب بنت جحش يوم توفيت - قالت قدمنا المدينة للهجرة - في خلافة عمر
رضي الله عنه.
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو المعالي البقال، أخبرنا محمَّد بن علي
(١) طبقات ابن سعد ١٠٨/٨.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في كتاب الزكاة (فتح الباري ٢٨٦/٣ - ٢٨٨ ومسلم في فضائل الصحابة (٤٤)
(١٧) باب من فضائل زينب ح (١٠١) ص ١٩٠٧ والبيهقي في الدلائل ٣٧١/٦ و٣٧٤ ومسند أحمد
١٢١/٦.
(٣) انظر طبقات ابن سعد ١١٤/٨ ومختصر ابن منظور ٢٨١/٢ .
(٤). في الإصابة ٤/ ٣١٤ ((الحجبي)).

٢١٤
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
الواسطي، أخبرنا محمّد بن أحمد البابسيري(١)، أخبرنا الأحوص بن المفضل، حدثنا
أبي، حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي، حدثنا القاسم قال:
لما توفيت زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي وَ لّ لحاقاً به. وقال أبي:
وماتت زینب سنة عشرین.
أخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري، أخبرنا أبو
طاهر المخلّص - إجازة - أن أبا محمد عبيد الله بن عبد الرحمن حدثهم قال: دفع إلي
أبو الحسن عبد الرحمن بن محمَّد بن المغيرة الصيرفي كتابهُ، وأخبرني عن أبيه، أنه
[قرأ] بخط أبي عبيد وأنه سمعه من أبيه ابن المغيرة، وأن أباه قرأه على أبي عبيد. قال أبو
محمّد: فنسخته وقرأته علیه، حدثني أبي، حدثني أبو عبيد قال:
سنة عشرين: فيها ماتت زينب بنت جحش من بني أسد بن خزيمة، وهي زوج
النبي ◌َ﴾.
أخْبَرَنا أبو محمَّد عبد الكريم بن حمزة، حدثنا أبو بكر الخطيب.
ح وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السّمر قندي، أخبرنا أبو بكر اللالكائي.
قالا: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفیان قال: وفیھا: ۔ یعني سنة عشرین - ماتت زينب بنت جحش.
أخْبَرَنا أبو محمّد بن الآبنوسي في كتابه، وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه،
أنبأنا أبو محمَّد الجوهري، أنبأنا أبو الحسين محمَّد بن المظفر، أخبرنا أبو علي
أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب، حدثنا أبو بكر بن البرقي قال:
توفیت - یعنی زینب بنت جحش ـ في خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرین ..
أُخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أخبرنا أبو الحسن السيرافي، حدثنا أحمد بن
إسحاق النهاوندي، حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة بن
خياط (٢) قال:
(١) هذه النسبة إلى بابسير، قرية من قرى واسط وقيل من قرى الأهواز.
(٢) تاريخ خليفة بن خياط ص ١٤٩ حوادث سنة ٢١ .

٢١٥
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وفيها : - يعني سنة إحدى وعشرين - ماتت زينب بنت جحش زوج النبي وَ ل 9.
أخْبَرَنا أبو العز أحمد بن عبيد اللّه بن كادش العكبري، أخبرنا القاضي أبو
الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أخبرنا علي بن عمر بن محمَّد السكري أخبرنا
أحمد بن الحسن بن عبد الجبار .
ح وأخْبَرَنا أبو المظفر بن أبي القاسم، أخبرنا أبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن
الجنزروذي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا](١) أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قُرىء (٢) على إبراهيم بن
مَنصُور السّلمي وأنا حاضرة، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء. قالا: حدثنا أبو يعلى
الموصلي: حدثنا عبد الله بن عمر - زاد أبو يعلى: ابن أبان - زاد ابن المقرىء: بن
صالح - أنبأنا ابن أبي زائدة وسَماه أبُو يَعْلَى: يحيى بن زكريا - عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عُرْوَة - زاد أبو يَعْلَى: ابن الزبير (٣) عن عائشة قالت:
جاءت جُوَيرية إلى النبيِ نَّه ـ وقال ابن حمدان: رسول الله وَّل ـ فقالت: إني وَقعت في
السهم لثابت بن قيس - زاد أبُو يَعْلَى: بن الشماس - أو لابن عمِّ له، فكاتبته على نفسي،
فجئت رسول الله والر أستعينه على كتابتي فقال: هل [لك] (٤) في خير من ذلك أقضي
كتابتك - وفي حديث ابن كادش: عنك كتابتك وأتزوجك؟ قالت: نعم. قال(٥): قد
فعلت .
كذا رواه ابن أبي زائدة مختصراً وقد رواه يونس بن بُكَير بتمامه(٦).
أَخْبَرَنا أبو بكر الفَرَضي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا محمد بن العباس بن
(١) إلى هنا ينتهي السقط من الأصل وخع.
(٢) عن خع وبالأصل قرأ.
(٣) العبارة بالأصل وخع: ((أنبأنا أبو بكر بن المقرىء بن صالح، أنبأنا ابن أبي زائدة وسماه أبو يعلى يحيى بن
زكريا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة زاد أبو يعلى ابن أبان زاد أبو يعلى ابن
الزبير .. والصواب ما أثبت ويوافق ضبط السند في المطبوعة .
(٤) زيادة عن خع، سقطت من الأصل.
(٥) كذا بالأصل وخع، وسقطت اللفظة من المطبوعة، وتغير المعنى تماماً، والصواب إثباتها فقوله: ((قد
فعلت)) من كلام النبي ◌َيّر .
(٦) انظر سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٥ برقم ٣٨٤.

٢١٦
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
حَيّوية، أنبأنا أبو القاسم عبد الوهاب ابن أبي حية، أنبأنا محمد بن شجاع الثَلْجي، أنبأنا
أبو عبد الله محمد بن عُمَر الوَاقدي(١) قال: غزوة المُرَيسيع(٢) في سنة خمس خرج
رسول الله وَّ﴿ يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان، وقدمَ المدينة لهلال رَمضان وغَاب
شهراً إلّ ليلتين.
فحدثني (٣) عبد الله بن يزيد بن قُسَيط، عن أبيه عن ابن ثوبَان (٤) عن عائشة
قال: كانت جُوَيرية جَارية حلوة، لا يكاد يرَاها أحد إلّ ذهبَت بنفسه، فبينا النبي ◌َّلـ
عندي ونحن عَلى الماء إذ دخلت عليه جُوَيرية تسأله في كتابتها. قالت عائشة: فوالله ما
هو إلّ أن رَأيتها فكرهت دُخُولَها على النبيِ نَِّ وعرفت أنه سَيرى منها مثل الذي رَأيت،
فقالت: يا رسول الله، إني امرأة مسلمة أشهد أن لا إله إلّ الله وَأنك رَسُول الله. وأنا
جُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار، بنت سَيد قومه، أصَابنا من الأمر ما قد عَلمتَ،
وَوقعتُ فِي سَهم ثابت بن قيس بن شماس وابن عم له، فخلّصني (٥) من ابن عمه
بنخلات له بالمدينة، فكاتبني ثابت على ما لا طاقة لي به عليه ولا يدَان، ومَا أكرهني
على ذلك إلّا أني رجوتك صَلّى الله عَلَيك، فأعنّي في مكاتبتي. فقال رسول الله وَليه:
((أوَخير من ذلك))؟ قالت: ومَا هو يا رسول الله؟ قال: ((أؤدي عنك كتابتك وَأتْزوّجك))
قالت: نعم يا رسول الله قد فعلت، فأرسَل رسول الله وَّه إلى ثابت فطلبها منه، فقال
ثابت: هي لك يا رسول الله بأبي وَأمي. فأدى رَسُول الله وَّ ما كان عَليها من كتابتها
وَأعتقها وتزوّجهَا(٦١٠].
وخرج الخبر إلى الناس ورجال بمصطلق (٦) قد اقتُسِمُوا ومُلكوا ووُطىء نساؤهم
فقالوا: أصهَار النبي ◌َّ فاعتقوا مَا بأيديهم من ذلك السبي. قالت عائشة: فأُعتق مائة
أهْل بيت بتزويج (٧) رسول الله وَله إيّاهَا، فلا أعلم امرَأة أعظم بَركة على قومهَا منها.
(١) مغازي الواقدي ٤٠٤/١ .
(٢) المريسيع: ماء لخزاعة بينه وبين الفرع نحو يوم.
(٣) القائل هو الواقدي، انظر مغازيه ١/ ٤١١ تتمة خبر غزوة المريسيع.
(٤) بالأصل وخع: ((شربان)) والصواب عن الواقدي، وفيه: عن ((ثوبان)) بحذف ((ابن)).
(٥) في مغازي الواقدي: فتخلّصني.
(٦) في مغازي الواقدي: بني المصطلق.
(٧) في المطبوعة: بتزوج.

٢١٧
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
قال(١): وَحدّثني عبد الله بن أبي الأبيض عن جدته وَهْي مولاة جُوَيرية وكان عَالِماً
بحديثهم قالت (٢): سَمعت جُوَيرية تقول افتداني أبي من ثابت(٣) ابن قيس بن شماس بما
إفتُديَ به امرأة من السبي، ثم خطبني رسول الله وَّر [إلى أبي] (٤) فأنكحني .
قال ابن وَاقد: وَأثبت [من](٥) هذا عندنا بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما:
أن النبي ◌َّل﴿ قضى عنها كتابتها وَأعتقها وتزوجها.
أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن الحسين بقراءتي عليه.
حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بن المُسَلّم الُّلَمي الفقيه، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء،
حدثنا أبو محمد عبد الرّحمن بن عثمان بن أبي نصر، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العَقَب،
أنبأنا أبو عبد الملك(٦) أحمد بن إبراهيم، أنبأنا ابن عَايذ قال: وأخبرني محمد بن شعيب،
عن عبد الله بن زياد قال: وَأفاء الله على رسوله وَ لَ عام (٧) المُرَيسيع في غزوة بني
المصْطلق، جُوَيرية ابنة الحارث بن أبي ضرار، وَهي كعيبة (٨) من بني المصطلق،
فسبَاهَا رَسُول اللهِوَّ فيما أفاء الله عليه عامئذ، فلما كانت بذي الحَشْر (٩)
- والحشير ١١) من المدينة على بريد (١١) - أمر رجلاً من الأنصار بحفظها كالوديعة عنده
حتى يسأله عنها (١٢). فقدم رَسُول اللهِ وَّر المدينة، وأقبل أبُوهَا الحارث بن أبي ضرار
(١) مغازي الواقدي ١/ ٤١٢ .
(٢) عن الواقدي، وبالأصل وخع والمطبوعة: ((قال)).
(٣) عن الواقدي، وفي الأصل وخع ((ثلاث)) تحريف.
(٤) الزيادة عن الواقدي، سقطت من الأصل وخع.
(٥) زيادة عن الواقدي.
.(١)
(٦) بالأصل وخع: ((أبو القاسم بن عبد الملك)) تحريف والصواب ما أثبت، ففي الكاشف للذهبي: أحمد بن
إبراهيم، أبو عبد الملك البسري، عن .. ومحمد بن عائذ ... وعنه: ابن أبي العقب ..
وقد تقدم هذا الإسناد كثيراً.
(٧) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن مختصر ابن منظور ٢/ ٢٨٢.
(٨) بالأصل وخع ((كعبة)) والمثبت عن المختصر.
(٩) في ياقوت: حشر بالفتح ثم السكون والراء، جبيل من ديار بني سُلَيم عند الظربين اللذين يقال لهما
الإشفيان .
(١٠) كذا وردهنا بالأصل وخع، انظر الحاشية السابقة. وفي المختصر في الموضعين: ((الجشير)).
(١١) البريد: فرسخان أو اثنا عشر ميلاً، أو ما بين المنزلين (قاموس).
(١٢) بالأصل وخع: عنده، والصواب عن المختصر.

٢١٨
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وكان من أشراف قومه يفدي ابنته، فلما قدم فكان بالعقيق (١) نظر إلى إبله التي تفدى بها
ابنته، فرغب في بعيرين منها، كانا (٢) من أفضلها فغيبهما (٣) في شعب من أشعاب
العقيق ثم أقبل إلى رَسُول الله وَّر بسَاير الإبل فقال: يا محمد أصبتم ابنتي فهذا فداؤُهَا،
فقال رَسُول الله وَله: فأين البعيرَان اللذان غيبت بالعقيق بشَعب كذا وكذا؟ فقال
الحارث: أشهد أن لا إله إلّ الله، وأشهد أنك رسول الله. وَلقد كان ذلك مني في
البعيرين، ومَا اطّلع على ذلك إلّ الله تعالى. فأسلم الحارث بن أبي ضرار(٤) إلى
البعيرين فأُتي بهما فدفع الإبل كلها إلى رسول الله وَّل ودفع إليْه ابنته، فأسْلمت جُوَيرية
مع أبيها وأخويهَا (٥) وحسن إسلامهَا وخطبها رسول الله وي لل كما بلغنا فنكحها، وكانت
جُوَيرية قبلُ عند ابن عمِّ لها يقال له: عبد اللّه ذو الشقرة (٦) .
أَخْبَرَنا أَبُو البَرَكات الأنماطي، أنبأنا أبو المعَالي البقّال، أنبأنا محمد (٧) بن
علي، أنا محمد بن أحمد، أنبأنا الأحوص بن الفضل بن غسّان الغلّبي، أنبأنا أبي،
حدثنا الواقدي، قال: حدثني عبد الله بن [أبي] الأبيض، عن أبيه قال: لما سبَاهم
رسول الله وَ لّ افتدوا وسبيت جُوَيرية فافتدَاهَا أبُوهَا يَومئذ ثم(٨) خطبهَا رَسُول الله وَهُ
إلى أبيها فنكحها .
قرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن (٩) بن البنا، عن أبي محمد الجوهري،
أنبأنا أبو عمر بن حَيّوية، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا
(١) انظر معجم البلدان ١٣٨/٤.
(٢) عن خع وبالأصل ((كانت)).
(٣) عن خع وبالأصل ((فبينما)).
(٤) كذا العبارة بالأصل وخع والاضطراب واضح وثمة سقط نستدركه عن المختصر ٢٨٣/٢ حتى يكتمل
المعنى :
مكانه، وأسلم معه ابنان له وأناس من قومه. وأرسل الحارث بن أبي ضرار إلى البعيرين ...
(٥) الأصل وخع، وفي المختصر ٢٨٣/٢ والمطبوعة: واخوتها.
(٦) كذا ورد اسمه هنا، وقد تقدم، انظر ما لاحظنا بشأنه: في اسمه واسم أبيه .
(٧° الأصل وخع: ((أبو محمد)) تحريف والصواب ما أثبت: وهو أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن
يعقوب الواسطي المقرىء. (انظر الأنساب: البابسيري)).
(٨) بالأصل وخع: ((في)) تحريف.
(٩) بالأصل وخع ((الحسين)) تحريف، والصواب عن سند مماثل متقدم.

٢١٩
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
محمد بن سَعد (١) ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر الرّقّي، أنبأنا عُبَيد الله بن عمرو، عنِ
أيوب، عن أبي قلابة: أن النبي وَو سبى جُوَيرية بنت الحارث فجاء أبُوها إلى النبي ◌َّ
فقال: إن ابنتي لا يسبى مثلها، فأنا أكرم من ذلك فخلِّ سَبيلها قال: ((أرأيت إن خيّرناها
أليسَ قد أحْسنّا)»؟ قال: نعم، وأديت ما عليك [قال:](٢) فأتاهَا أبوها فقال: إن هذا
الرجل قد خيّرك فلا تفضحينا قالت: فإني قد اخترتُ رسول الله وَالر قال: قد والله
فضحتنا .
قال"(٣) محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أبي الأبيض، عن أبيه قال: توفيت
جُوَيرية بنت الحارث زوج النبي وَّر في شهر ربيع الأول سنة ستٍ (٤) وخمسين في خلافة
معاوية بن أبي سفيان وصلى عليها مروان بن الحكم وَهْو يَومئذ والي المدينة.
قال: وأنبأنا محمد بن عمر أخبرني (6) محمد بن يزيد، عن جدته وكانت مَولاة
جُوَيرية بنت الحارث، عن جُوَيرية قالت: تزوَّجني رسول الله وَلّ وأنا بنت عشرين سنة.
قالت: وتوفيت جُوَيرية سنة ستين(٦) وهي يَومئذ ابنة خمس وستين سنة، وصلى عليها
مروان بن الحكم.
أخْبَرَنا أبو غالب أحمد وأبو عبد اللّه يحيى، ابنا (٧) الحسين بن البنا، قالوا:
أنبأنا أبو الحسين بن الابنوسي، عن أبي بكر بن عُبَيد بن بيري، أنبأنا أبو عبد الله
محمد بن الحسين الزعفراني، أنبأنا ابن [أبي](٨) خَيْئَمة قال: وفي هذه السنة يعني سنة
ستِّ (٩) تزوج النبي ◌َّ جُوَيرية بنت الحارث.
أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أنبأنا السيرَافي، أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي،
(١) انظر طبقات ابن سعد ١١٨/٨.
(٢) زيادة عن خع وابن سعد، واللفظة سقطت من الأصل.
(٣) طبقات ابن سعد ٨/ ١٢٠ .
(٤) بالأصل وخع : ستة .
(٥) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن ابن سعد ١٢٠/٨، وانظر الخبر فيه.
(٦) كذا بالأصل وخع ومختصر ابن منظور ٢٨٤/٢ وعند ابن سعد: خمسين.
(٧) بالأصل وخع: ((أنبأنا)) تحريف والصواب ما أثبتنا وفقاً لأسانيد مماثلة.
(٨) سقطت من الأصل وخع.
(٩) بالأصل وخع: ((ستة)) خطأ.

٢٢٠
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أنبأنا أحمد بن عمران(١)، أنبأنا موسى بن زكريا، حدثنا خليفة بن خياط(٨) قال: وفيها
يعني سنة ستُّ(٣) وخمسين مَاتت جُوَيرية بنت الحارث زوج النبي ◌َّر.
أخبَرَنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو القاسم بن البُشْري (٤)، أنبأنا أبو
طاهر المُخَلّص إجازة، أنبأنا عُبيد الله بن عُبَيد الرَّحمن السكري، أنبأنا أبو الحسن
عبد الرَّحمن بن محمد بن المغيرة، أنبأنا أبي، أنبأنا أبو عبيد (٥) القاسم بن سَلّم قال:
سنة خمس وستين (٦) فيها توفيت جُوَيرية بنت الحارث زوج النبيِ نَّهُ وصلّى عليها
مروان.
أَخْبَرَنا أبو محمد السّلمي قال (٧) : أنبأنا أبو بكر الخطيب.
وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر الطبري، قالا: أنبأنا أبو
الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا عبد (٨) الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان قال:
وفيها يَعني سنة ست وخمسين ماتت جُوَيرية بنت الحارث زوج النبي ◌َِّ، فصلّى عليها
مروان، وأمير المدينة [عامئذ] (٩) مروان بن الحكم.
أخْبَرَنا أبو محمد الأنصاري ابن الابنوسي في كتابه، وأخبرني أبو الفضل بن
ناصر عنه، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو الحسين محمد بن المظفر، أنبأنا
أحمد بن علي المدائني، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم بن البَرقي قال: ويقال
(١) بالأصل وخع: ((إسحاق)) تحريف والصواب ما أثبتنا عن سند مماثل.
(٢) تاريخ خليفة بن خياط ص ٢٢٤ .
(٣) بالأصل وخع ((ستة)) تحريف.
(٤) بالأصل ((التستري)) وفي خع: ((السمرقندي)) وفي كلّ تحريف، والصواب ما أثبتنا عن الأنساب (البسري -
قال السمعاني: وجماعة من أهل العراق نسبوا إلى بيع البسر وشرائه، ومنهم أبو القاسم علي بن أحمد بن
محمد البسري البندار سمع أبا طاهر المخلص .. )).
وأنكر ابن نقطة نسبته وقال: عندي ... أنها إلى البُسرية على فرسخين من بغداد (راجع التعليق على الإكمال
٤٨٦/١ - ٤٨٧).
(٥) بالأصل وخع: ((عبد)) والصواب ما أثبتنا، انظر ترجمة أبي عبيد في الكاشف للذهبي، والتهذيب.
(٦) كذا ورد بالأصل وخع، وفي المطبوعة: ست وخمسين.
(٧) بالأصل وخع: ((قالا)).
(٨) بالأصل وخع: ((عبيد اللّه)) تحريف والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة.
(٩) بالأصل وخع بياض، واللفظة مستدركة عن المطبوعة.