النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه قالا ۔ بن فهم بن سهم بن عمرو بن هصیص (١) بن کعب بن لؤي بن غالب بن فهر مات عنها مؤمناً (٢). وتزوج رَسُول الله و ﴿أم سَلَمة وَاسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكانت - قال (٣) ابن مَنْدَة: كانت قبله - تحت أبي سَلَمة بن عَبد الأسَد بن عبد اللّه - قال يعقوب: واسمُه عبد الله بن عَبدِ الأسَد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم - فولدت لأبي سَلَمة [سلمة](٤) بن أبي سَلَمة - زاد يعقوب وَلد وقالا - بأرض الحبشة. وزينب بنت أبي سَلَمة، وكان أبو سَلَمة وأم سَلَمة ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وكانت أم سَلَمة - وقال يعقوب هي - آخر أزواج النبي ◌َّ [وفاة بعده](٥) ودرة(٦) بن أبي سَلَمة. وتزوج رَسُول الله وَّ سَوْدة بنت زَمْعة بن قيس بن عبد شمس بن عَبدُود بن نصر بن مالك بن حسل (٧) بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر [وكانت قبله تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وائل بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر](٨) . وتزوج رسول الله وَي أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر كانت قبل - وقال ابن منده وكانت قبله - تحت عُبَيد الله بن جحش بن رياب [من بني أسيد](٩) بن خُزيمة مَات بأرض الحبشة نصرانياً، وكانت مَعه بأرض الحبشة، فولدت أم حبيبة (١) عن الدلائل وبالأصل: ((هضهض)). (٢) بالأصل: ((مات عنها ابن عدي بن حُذَافة موتاً وقالا)) والمثبت عن الدلائل، وانظر ابن سعد ٨/ ٨١ وفيه: أنه مات بعد الهجرة مقدم النبي 18 من بدر. (٣) بالأصل: ((قبل)) تحريف. (٤) سقطت من الأصل واستدركت عن الدلائل. (٥) ما بين معكوفتين زيادة عن الدلائل، ومكانها بياض بالأصل مقدار كلمة . (٦) بالأصل: ((زرة)) والمثبت عن الدلائل للبيهقي. (٧) بالأصل ((حنبل)) والصواب عن الدلائل. (٨) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن الدلائل ٢٨٤/٧ _ ٢٨٥. (٩) مكانها بالأصل ((بن أبي أسد)) وما بين معكوفتين عن الدلائل. ١٨٢ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه لعُبَيد الله - وقال ابن منده: من عُبيد الله ــ زاد يعقوب: بن جحش - جَارية يقال لها حَبيبة واسْمٍ أم حَبيبة رملة، أنكح - وقال ابن مَنْدَه وَأنكح - رَسُولَ اللهِ وَّ أم حبيبة (١) عثمان بن عفان من أجل [أن] (٢) أم حبيبة أمها صفية بنت أبي العَاص، وَصفية عمة عثمان بن عفان - ولم يقل ابن منده: ابن عفان وقالا - أخت عفان لأبيه وأمه - وقال ابن منده: ولأمه، وقالا - وقدم بأم حَبيبة عَلى رسول الله ﴿ ﴿ شُرَحْبيل بن حَسَنة. وتزوج رسول الله ونَ ﴿ زينب بنت جحش بن رئاب من بني أسد بن خُزَيمة وأمها أميمة (٣) بنت عبد المطلب بن هاشم - وقال الشحامي - اسْمَاء وَهْو وَهم - عَمة رَسُولِ اللهِ بَ له كانت قبله تحت زيد بن حارثة الكلبي مَولى رسول الله وَ لّ الذي ذكر الله عز وجل في القرآن اسمُه، وشأنه وشأن زوجه - وقال ابن منده: الذي ذكر في القرآن في شأنه وشأن زوجته وقالا (٤) وَهْي أول نساء رَسُول الله وَيُّ وَفَاة بَعده، وهي أول امرأة جعل عليه النعش، جَعلته لها أسماء بنت(٥) عميس الخثعمية وهي أم عبد الله بن جعفر كانت - وقال ابن منده: وكانت - بأرض الحبشة فرأتهم يَصنعون النعش، فصنعته لزينب يوم توفيت. وتزوج رَسُولِ اللهِ وَّه زينب بنت خُزَيمة، وَهي أم المساكين، وهي من بني عَبد مَنَاف بن هلال بن عامر بن صَعصَعَة. كانت قبله تحت عُبيد الله (٦) بن جحش بن رئَاب قتل يوم أُحُد (٧)، فتوفيت - وقال ابن مَنْدَة توفيت - وَرَسُول الله ◌ُّ حي، لم تلبث مَعه - قال ابن منده لم يَلبث بَعْدها وقالا - إلّ يسيراً. وتزوج رسول الله وَّجُ مَيمونة بنت الحارث بن حَزْن بن [بحير بن](٨) الهرَم بن (١) بالأصل ((بن حيينة)) والصواب عن الدلائل. (٢) الزيادة عن الدلائل. (٣) بالأصل: ((أمية)) والصواب ((أميمة)) عن الدلائل ٢٨٥/٧. (٤) إلى هنا ينتهي النقص في خع. (٥) بالأصل وخع: ((بن)) والصواب عن الدلائل. (٦) في الدلائل: عبد اللّه. (٧) بالأصل: ((قيل بواحد توفيت)) والمثبت عن الدلائل. (٨) زيادة عن الدلائل، وتقدم: بُجیر. ١٨٣ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه ربيعَة (١) بن عبد الله - وقال ابن منده بنت الحارث (٢) بن حزن من بني عبد الله قالا - ابن هلال بن عامر (٣) بن صَعْصعة، وهي التي وهبت نفسها للنبي ولوتزوجت قبل رسول الله وَ﴿ رجلين: الأول منهما ابن عَبد يَاليل بن عمرو الثقفي مَات عَنها ثم خلف عَليهَا أبو رُهم (٤) - وقال ابن منده أبو زيد (٥) - بن عَبد العُزّى بن أبي قيس بن عَبْدود بن نصر بن مالك بن حسل(٦) بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر. وسبى رسول الله وَ﴿ جُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار (٧) بن عَايذ بن مالك بن المُصْطَلِقِ من (٨) خزاعة. والمصْطلق اسْمُه خُزيمة (٩) يَوم وَاقع بني المصْطلق وقال ابن منده اسمه خُزيمة وقال اسمُه خُزَيم، وكان واقع بني المصطلق وقالا - بالمريسيع. وَسَبَى رَسُول اللهِوَّر صفية بنت حُييّ بن أخطب من بني النضير - زاد يعقوب: يوم خيبر - قال: وهي عروس بكِنَانة من أبي الحُقَيق. فهذه إحدى عشرة (١٠)مرَأة دخل (١١) رسول الله وَلربهن. وقسم عمر بن الخطاب في خلافته لنساء رسول الله وَّر اثني عشر ألف درهم، لكل امرأة وقسم لجُوَيرية وصفية ستة آلاف لأنهما كانتا سبياً. وقد كان رَسُول الله وَ ل﴿ل ـ وقال ابن منده: النبي عليه الصلاة والسلام - قسم لهمَا وحجبهما - وقال ابن منده: وحجّ بهما -. وقال: تزوج رسول الله وَ ﴿ العَالية بنت ظبيان بن عمرو بن أبي كلاب - وقال يعقوب: من بني أبي بكر بن كلاب - فدخل بها وطلقها - وفي رواية الحلبي: ولم يدخل (١) في الدلائل: رويبة. (٢) بالأصل: ((بنت الحرن بن حرر)) وفي خع: ((الحرز بن حرر)). (٣) في خع: ((عمر)) تحريف. (٤) الأصل وخع، وفي الدلائل: ((دهم)) تحريف. (٥) في خع: رهين. (٦) الأصل وخع: ((حنبل)) والمثبت عن الدلائل. (٧) الأصل وخع: ((نصر)) والمثبت عن الدلائل. (٨) بالأصل وخع: ((بن)) والمثبت عن الدلائل. (٩) الأصل وخع، وفي ابن سعد ١١٦/٨ جذيمة. (١٠) بالأصل وخع: ((عشر)) والصواب عن الدلائل. (١١) بالأصل وخع: ((رحل)) والصواب عن الدلائل. ١٨٤ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه بها فطلقها ۔ وینتهي حدیث یعقوب والحلبي - وقد زاد الحلبي كلما زاده يعقوب زاد ابن منده: في حديثه. وقال الزُّهْري: تزوج النبي ◌َّر بخديجة وهو ابن إحدى وعشرين سنة، وقيل: وَهْو ابن خمس وعشرين سنة زمان بناء الكعبة . وقال ابن جُرَيج تزوّجها وهو ابن سبع وثلاثين سنة وهي أول من آمنت بالنبي ◌َله ولم يتزوج عليها حتى ماتت وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين. وقال: في حديث البَيهَقي كذا في كتابي وفي رواية غيره: وَلم يَدخل بها فطلقها. قال: قال يعقوب قال [حجاج: ](١) حدثني جدي، أنبأنا محمد بن مسلم [يعني الزهري](٢) أن عُرْوَة بن الزبير أخبره: أن عائشة زوج النبي ◌ِّ قالت (٣): فدلّ (٤) الضحاك بن سفيان من بني أبي بكر بن كلاب (٥) عليها رسول الله عَليه فقال: وبيني وبينهم الحجاب يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب؟ امرأة الضحاك. وتزوج رَسُول الله ◌َّهِ امرأة من بني عمرو بن كلاب أخي أبي بكر بن كلاب وهم [رهط] (٦) زفر بن الحارث، فأنبىء بها أن بها بياضاً فطلقها، ولم يَدخل بها. قال: تزوج رَسُول الله وَّه أخت بني (٧) الجون الكِنْدي وَهمُ حلفاء في بني فزارة فاستعاذت منه، فقال: لقد عُذتِ بعظيم، الحقي بأهلك فطلقها، ولم يَدخل بها. وكانت لرسول الله (ص # سرية يقال لها مارية، فولدت له غلاماً اسمه إبراهيم فتوفي وقد ملأ المهد. وكانت له وليدة يقال لها ريحانة بنت شمعون من أهل الكتاب من بني خُنَافة وَهُم (١) الزيادة عن الدلائل ٢٨٦/٧. (٢) زيادة عن الدلائل. (٣) الأصل وخع: ((قال)) والصواب عن الدلائل. (٤) الأصل وخع ((قال)) والصواب ((فدل)) عن الدلائل. (٥) بالأصل ((بن فلان)) والمثبت عن خع والدلائل. (٦) مكانها بالأصل بياض، والزيادة المستدركة عن دلائل البيهقي. (٧) الأصل وخع: ((أبي)) والصواب عن الدلائل. = ١٨٥ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه بَطن من بني قُرَيظة أعتقها رسول الله وَ ه ويزعمون أنها قد احتجبت. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن السمَر قندي، أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا أبو طاهر المُخَلّص، أنبأنا رضوان بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عَبد الجبّار العطاردي، أنبأنا يونس بن بُكَير، أنبأنا محمد بن إسحاق (١) قال: فماتت خديجة بنت خويلد قبل أن يهاجر النبي وَ له بثلاث سنين، لم يتزوج رسول الله وَّل عليها امرأة حتى ماتت هي وأبو طالب في سنة. ثم تزوج رَسُول الله وَّهِ بعَد خديجة سَودة ابنة زمعَة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سَهل(٢) بن عمرو، وكان ابن عمها، تزوّجهَا وَهي بكر. فهاجر إلى أرض الحبشة. ثم قدما مكة فمات عنها مسلماً بمكة. فتزوّجَها رسول الله وَّ ولم يصب منها ولداً حتى مات. قال (٣): ثم تزوج رسول الله وَلّل بَعد سَوْدة بنت زَمْعة عائشة ابنة أبي بكر [وهي بكر] (٤) لم يتزوج رسول الله وَ ل﴿ بكراً غيرها، فلم يصب منها وَلداً حتى مات. قال (٥) ثم تزوج رسول الله وَله بعد عَائشة حَفْصَة بنت عمر، وكانت قبله تحت خُنَيَس (٦) بن حُذَافة أحدَ بَنِي سَهْم، فمات رَسُول الله بَّهِ ولم يُصب منها وَلداً. قال(٧): ثم تزوج رَسُول الله وِ ◌ّل بعد حَفْصَة زينب ابنة خُزيمة الهلالية أم المساكين [وكانت] (٩) قبله عند الحصين بن الحارث (٨) بن المطلب بن عَبْد مَنَاف فماتت بالمدينة أول نسَائه مَوتاً. لم يصب رَسُول الله وَِّ منها وَلداً. قال(١٠) ثم تزوج رَسُول الله بَّهَ بَعد زينب أم حبيبة بنت أبي سُفيان، وكانت قبله (١) سيرة ابن إسحاق ص ٢٣٨ برقم ٣٥٩. (٢) الأصل وخع، وفي سيرة ابن إسحاق: سهيل. (٣) سيرة ابن إسحاق ص ٢٣٩ رقم ٣٦٢. (٤) زيادة عن سيرة ابن إسحاق. (٥) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٠ رقم ٣٦٨. (٦) بالأصل وخع: ((حنش)) والصواب عن سيرة ابن إسحاق. (٧) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤١ رقم ٣٧١. (٨) الزيادة عن خع وسيرة ابن إسحاق. (٩) بعدها في سيرة ابن إسحاق: أو عند أخيه الطفيل. (١٠) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤١ برقم ٣٧٢. ١٨٦ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه عند عُبيد اللّه(١) بن جحش بن رئَاب أخي عبد اللّه بن جحش أحد بني أسد(٧) كان تزوّجَها وَهْي بكراً، وكانت له منها (٢) حَبيبة ابنة عُبَيد الله فمات عنها بأرض الحبشة، وقد تنصّر بَعد إسْلامه. وكانت مُهَاجرة معه بأرض الحبشة. فلم يصب رسول الله وَّل منها وَلداً. قال ابن إسحاق: حدثني أبو جعفر قال: بعث النبي ◌َّ عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فزوّجه أم حبيبة ابنة أبي سفيان وسَاق عنه أربعمائة دينار. قال(٣) ثم تزوج رسول الله وَل بَعد أم حبيبة أم سَلَمة هند بنت أبي أمية، وكانت قبله عند أبي سَلَمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن مخزوم (٤) . هاجرا جميعاً إلى أرض الحبشة، ثم قدما (٥) المدينة فأصَابته جرَاحة بأُحد، فمات من جراحته. تزوجها وهي بكر. فولدت له سَلَمة، وعمر، وزينب، وَدُرّة؛ ولم يصب رَسُول الله وَِّ منها وَلداً . قال (٦) ثم تزوج رسول الله وَ ل﴿ بَعد أم سَلَمة زينبَ بنت جحش أخت عبد الله بن جحش أحَد نساء بني أسد بن خُزَيمة، وكانت قبله عند مَولاه زيد بن حارثة، زوّجه الله تبارك وتعالى إيَاهَا. فمات رَسُول الله وَله ولم يصب منها وَلداً وَهي أم الحكم. قال [تزوج](٧) رَسُول الله وَل بَعد زينب بنت جحش جُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار (٨) وكانت قبله عند ابن عَمِّ لهَا، يقال له: ابن أبي الشقر (٩) فمات (١) بالأصل وخع: ((عبيد)) وفي سيرة ابن إسحاق ((عبد الله)) والمثبت عن ابن سعد ٩٦/٨ وبالأصل: جحش بن رئاب أخي أبي عبد الله بن أحمد بن جحش أخي بني أسد. وصواب العبارة عن سيرة ابن إسحاق، وانظر ابن سعد. (٢) بالأصل وخع: ((انها)) والصواب ((له منها)) عن سيرة ابن إسحاق. (٣) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٢ برقم ٣٧٤ . (٤) بالأصل وخع: ((عند أبي أمية سلمة بن عبد اللّه .... مخزوم بن)) والصواب عن ابن إسحاق. (٥) عن خع وابن إسحاق وبالأصل ((قدم). (٦) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٤ برقم ٣٨١. (٧) الزيادة خع والخبر في ابن إسحاق ص ٢٤٥ رقم ٣٨٢. (٨) في سيرة ابن إسحاق: ((صفوان)) والأصل وخع مثل ابن سعد ١١٦/٨. (٩) كذا بالأصل وخع، وفي سيرة ابن إسحاق: ((ابن ذي الشفر)) وفي ابن سعد ١١٦/٨ تزوجها مسافع بن صفوان ذي الشفر بن سرح. ١٨٧ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه رسول الله وَّمُ وَلم يصب منها وَلداً. قال (١): ثم تزوج رسول الله وَ ل بَعد جُوَيرية صَفية ابنة حُيي وكانت قبله عند كِنَانة بن الربيع بن أبي الحُقَيق، فمات عنها رسُول الله وَّ وَلم يصب منها وَلداً. قال (٢): ثم تزوج رسول الله وَّهِ بَعد صَفية مَيمُونة ابنة الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم(٣) بن أبي قيس (٤) أحَد بني مالك بن حسل(٥) من بني عامر بن لؤي. فماتِ رَسُول الله بَّةٍ وَلم يُصب منها وَلداً. أَخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الحسين بن الطَّيُّوري، أنبأنا أحمد بن محمد العَتيقي، وأخبرنا أبو عبد الله البَلخي، أنبأنا ثابت بن بُنْدَار بن إبراهيم، أنبأنا الحسين بن جعفر بن محمد السلماني (٦) ، قالا: أنبأنا الوليد بن بكر بن مَخْلَد بن أبي زياد الغَمري (٧) ، أنبأنا أبو الحسين عَلي بن أحمد بن زكريا بن الخُصَيب الهاشمي، أنبأنا أبو مسلم صَالح بن أحمد بن عبد اللّه بن صَالح العجَلي، حدثني أبي أحمد قال: مَات النبي ◌َِّ عن تسع نسوةٍ: عائشة بنت أبي بكر الصّدّيق، وحَفْصَة بنت عمر بن الخطاب، وزينب بنت جحش، وأم سَلَمة بنت أبي أمية، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسَوْدَة بنت زَمْعَة، ومَيمُونة بنت الحارث - وهي خالة ابن عباس - وصفية بنت حُيَيّ، وجُوَيرية، وتزوج النبي وَّ ثلاثة عشر (٨) نسوة وأول من تزوج وهي خديجة، وهي أول من آمن به. (١) . سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٦ برقم ٣٨٦. (٢) سيرة ابن إسحاق ص ٢٤٧ برقم ٣٩١. (٣) بالأصل: ((دهم)) وفي خع: ((وهم)) والمثبت عن سيرة ابن إسحاق. (٤) بالأصل وخع: ((قبيس)) والصواب عن ابن إسحاق. (٥) عن ابن إسحاق وبالأصل وخع ((حنبل)). (٦) كذا بالأصل وخع، والصواب ((السَّلَماسي)) كما في الأنساب، وهذه النسبة إلى سلماس وهي من بلاد أذربيجان على مرحلة من خُوَي . (٧) عن الأنساب وبالأصل وخع ((العمري)) والغمري نسبة إلى غمر بطن من غافق، وذكره باسم: أبي العباس الوليد بن بكر بن محمد بن أبي زياد الأندلسي الغمري. (٨) كذا بالأصل وخع: والصواب: ثلاث عشرة امرأة. ١٨٨ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه أخْبَرَنا أبو عبد الله الفُرَاوي(١)، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين(٢)، أنبأنا أبو بكر [بن] اللالكائي (٣)١، قالوا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، حدثني إبراهيم بن المنذر، حَدثني عمر بن أبي بكر المُؤَمّلي (٤)، حدثني عَبد الله بن أبي عُبَيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر، عن أبيه، عن مِقْسَم (٥) أبي القاسِم مَولَى عَبد الله بن الحارث بن نوفل(٦) أن عبد الله بن الحارث حَدثه: أن عمّار بن ياسر كان إذا سمع ما يتحدث به الناس عن تزويج رَسُول الله وَله خديجة، ومَا يكثرون فيه، يقول: أنا أعلم الناس بتزويجه إياها، أنا كنت له إلّفاً(٧) وإني خرجت مع رسول الله وَ﴿ ذات يَوم حتى إذا كنا بالحَزْوَرَة (٨) أجزنا على أخت خديجة، وهي جالسة عَلى أدم تبيعها، فنادَتني فانصَرَفت إليهَا، ووقف لي رسول الله وَّر، فقالت: أما لصَاحبك هذا من حاجة في تزويج خديجة؟ قال عمّار: فرجعت إليه فأخبرته، فقال: بلى، لعمري، فذكرت لها قول رَسُول الله ◌ِوَ ◌ّهِ، فقالت: اغدُو عَلينا إذا أصبحنا، فغدونا عليهم. قال: فوجَدناهم قد ذبحوا بقرة، وألبسَوا أبَا خديجة حُلة، وَصُفِّرت (٩) لحيته، وكلمت أخاهًا [فكلّم أباه](١٠) وقد سُقي خمراً، فذكر له رسول الله وَ ﴾ [ومكانه] (١١) وَسأله أن يزوّجه، فزوّجه خديجة، وصَنعوا من البقرة طعَاماً (١) الأصل وخع: ((الهراوي)) والصواب ما أثبت وهو الرواة عن البيهقي. (٢) بعدها في الأصل وخع: ((أبو الهيثم بن السمرقندي)) تحريف، وبعدها في المطبوعة: ((وأخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي» وهو من الرواة عن اللالكائي (انظر الأنساب: اللالكائي). (٣) هذه النسبة إلى اللوالك، وهي التي تلبس في الأرجل، والمشهور بهذه النسبة ... وأبو بكر محمد بن هبة الله اللالكائي. (٤) الأصل وخع، وفي الدلائل للبيهقي ٢/ ٧١ ((الموصلي)). (٥) بعدها بالأصل وخع ((عن)) خطأ، والمثبت يوافق عبارة البيهقي. (٦) عن خع ودلائل البيهقي، وبالأصل: ((مؤمل)) تحريف. (٧) في الدلائل: إني كنت له ترباً، وكنت له إلغاً وخذناً. (٨) بالأصل وخع: ((بالحرورة)) والمثبت عن الدلائل. والحزورة: كانت سوق مكة، ودخلت في المسجد لما زيد، والعامة تقول: باب عزورة بالعين، وهو باب الحزورة، أحد أبواب المسجد الحرام. (٩) رسمت بالأصل وخع وفي المطبوعة: وصغرت، بالغين المعجمة، وهو تحريف، والصواب ما أثبت عن الدلائل. (١٠) بياض بالأصل وخع مقدار كلمتين، والزيادة عن الدلائل. (١١) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن الدلائل. ١٨٩ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه فأكلنا منه، ونام أبُوهَا ثم استيقظ صَاحياً، فقال: ما هذه الحلة، وهذه النقيعة (١) وهذا الطعَام؟ فقالت له ابنته التي كانت كلمت عمّاراً: هذه حلة كساكها محمد بن عبد الله [ختنك] (٢) وبقرة أهدَاهَا لك - زاد البيهقي فذبحناها(٣) _ وقالُوا: حين زوجه خديجة فأنكر أن يكون زوجه وخرج يصبح حتى جاءوه ـ وقال البيهقي فجاؤه - فكلموه، فقال: أین صاحبکم الذي تزعمون أني زوجته فبرز له رسول الله ﴿ فلما نظر إليه قال: إن كنت زوّجته فسبيل ذلك، وإن لم أكن فعلت فقد زوّجته - قال المَوْصلي(٤): والمجتمع أن عمها عمرو عمرو بن أسَد الذي زوّجها. قال البيهَقي وفيما أخبرنا أبُو عَبد الله الحافظ: أن النبي وَلّ تزوج بها وهو ابن خمس وعشرين سنة . أخْبَرَنا أبُو عَبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن علي الفَرْخَان، وَأبو عمر (٥) محمد بن محمد بن القاسم القرشي، وأبُو الفتح المختار بن عَبد الحميد بن المنتصر (٦) البَوْسَنجي (٧)١، وأبو المحاسن أسد بن عَلي بن المؤمن بن زياد - بهراة - وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين القُرشي، وأبو بكر [مجاهد بن أحمد] بن محمد المجاهدي (٨) الطيب ببُؤْشَنج قالوا: أنبأنا أبو الحسن(٩) عَبد الرَّحمن بن محمد المُظَفّر الداودي، أنبأنا أبو محمد عَبد الله بن أحمد بن حَمويه (١٠) السَرْخَسي، أنبأنا أبو (١) بالأصل وخع: ((المقنعة)) والمثبت عن الدلائل، والنقيعة هي الجزور الذي جزرتها للضيافة (اللسان - نقع). (٢) عن الدلائل، وسقطت من الأصل وخع. (٣) بالأصل وخع: ((قد كناها)) كذا، والصواب عن البيهقي. (٤) كذا بالأصل وخع والبيهقي، وفي المطبوعة: ((المؤملي)) وقد تقدم في بداية السند ((المؤملي)) بالأصل وخع. وفي الميزان ١٨٤/٣ ((الموصلي)). (٥) بالأصل وخع: ((أبو عمر بن محمد) تحريف. (٦) في معجم البلدان ((بوشنج)): المنتضى. (٧) كذا بالأصل وخع بالسين المهملة، والصواب بالشين المعجمة، وهذه النسبة إلى بوشنج بليدة نزهة من نواحي هرأة، بينهما عشرة فراسخ (معجم البلدان - الأنساب). (٨) بالأصل وخع ((أبو الحسين)) والصواب عن معجم البلدان ((بوشنج)) والمشيخة ٢٤٠/٢. (٩) بالأصل ((المحامدي)) والمثبت عن خع، والزيادة السابقة عن المطبوعة. (١٠) عن خع وبالأصل ((حيوية)). ١٩٠ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه إسحاق إبراهيم بن خُزَيم (١) ، أنبأنا أبو محمد عَبْد بن أبي حميد، أنبأنا عَبد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة قال: لم يتزوج رَسُول الله وَّهِ على خديجة حتى ماتت. أخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا أبو طاهر المُخَلّص، أنبأنا أبو الحسين رضوان بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار العَطاردي، أنبأنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق (٣) قال: كان أوّل امرَأة تزوّجهَا رَسُول الله وَيه خديجة ابنة خُوَيلد بن أسد بن عَبد العُزّى بن قُصَيّ. وتزوج خديجة قبل رَسُول الله ◌ِّله وهي بكر، عتيق بن عَايذ بن عَبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت [له]((٤)) امرَأة، ثم هَلك عنها. فتزوجَها بَعده أبُو هَالة النباش بن زرارة أحد بني عمرو بن تميم، حَليف بني عَبد الدار. فولدت له رجلا وامرأة. ثم هلك عنها فتزوّجَها رَسُول الله وَّه فولدت له بناته الأربع [زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة] (٤) وولدت له بَعد البنات: القاسم والطاهر والطيب، فذهبَ الغلمة جميعاً وهم يرضعون. أخْبَرَنا أبو البركاتِ الأنماطي [أنبأنا](٥) الثابت بن بُنْدَار، أنبأنا أحمد بن عَلي الواسطي، أنبأنا محمد بن أحمد البابسيري، أنبأنا الأحوص بن المفضل الغلّبي، أنبأنا أبي، أنبأنا محمد بن عمر الواقدي قال: أجمع أصحابنا أن أول امرأة تزوجت النبي ◌ِّ خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى ورَسُول الله وَ﴿ يَومئذ ابن خمس وعشرين سنة، وهي يومئذ بنت أربع وأربعين سنة، وكانت قبل تحت عتيق بن عَايد المخزومي، وكان له منها ابنة. تزوجَها(٦) مالك بن زرارة أبُو هالة(٧) الأسَدي، وكان حَليف لبني عَبد مَنَاف (٨) فولدت له هند بن أبي هالة. (١) عن خع وبالأصل: حرب .. (٢) كذا بالأصل وخع: ((ابن أبي حميد)) خطأ، وفي تقريب التهذيب: ((بن حميد)) وقيل اسمه عبد الحميد. وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد. (٣) انظر سيرة ابن إسحاق ص ٢٢٨ رقم ٣٣٦ والذي بالأصل وخع ((أبي إسحاق)) تحريف. (٤) الزيادة عن سيرة ابن إسحاق ص ٢٢٩ . (٥) بالأصل وع: ((الثابت البنا)) كذا والزيادة ضرورية للإيضاح، وحذفنا (البنا)) لأنها مقحمة. (٦) بالأصل وخع: ((زوجها)) تحريف. (٧) بالأصل وخع: ((أبوها)) تحريف. (٨) كذا بالأصل وخع، وفي ابن سعد ١٤/٨: حالف بني عبد الدار بن قُصي. ١٩١ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه وكان الواقدي يزعم أن عمها عمرو بن أسد زوّجَها، وَأن أبَاهَا مَات قبل الفجار. أخْبَرَنا أَبُو الحُسَين محمد بن محمد الفُرَاوي وأبو غالب أحمد وأبُو عَبد الله يحيى، ابنا (١) الحسن بن البنا، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المَسْلَمة، أنبأنا أبو طَاهر المُخَلّص، أنبأنا أحمد بن سُليمان الطوسي، أنبأنا الزبير بن بكار، حَدثني محمد بن حسن، عن محمد بن فُلَيح، عن يزيد بن عياض، عن ابن شهاب قال: كانت خديجة بنت خويلد عند النبي ﴿ قبل أن ينزل عليه القرآن، ثم نزل عليه القرآن وهي عنده، وَهْي أول من صدق النبي پڼ وآمن به، ثم توفيت بمكة قبل أن يخرج النبي ◌ُّ بثلاث سنين. قال: وأنبأنا الزبير بن بكار قال: وَحدثني(٢) محمد بن الحسن عن أبي ضَمْرَة عن أبي بكر بن عثمان وغيره من أهل العلم: أن رسول الله ولو تزوج خديجة بنت خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ وهي أول امرأة تزوّجَها وهي (٣) يَومئذ ابنة ثلاثين سنة. وكانت قبله عند عتيق بن عابد بن (٤) عمر بن مخزوم فولدت له جَارية يقال لها: أم محمد، تزوجَها ابن عمّ لها يقال له صَيفي بن أبي رفاعة بن عايد بن عبد اللّه، وهَلك عتيق عن خديجة فتزوّجها أبُو هَالة بن مالك أحَد بني عمرو بن تميم، ثم أحَد بني أسيد(٥) وبعض الناس يقول: أبُو هَالة قبل عتيق، فولدت لأبي هَالة: هالة وهنداً (٦). وَولدت لرَسُول الله ◌َّه: القاسم والطاهر والطّيّب وزينب ورُقَيّة وأم كلثوم وَفاطمة. وَأمّا الذكور فماتوا بمكة، وَأمّا البنات فتزوجهن كلهن وَولدن، فكانت زينب بنت رَسُول اللهِوَ لِّ عندَ أبي العَاص [بن الربيع بن عبد العُزّى بن عبد شمس فولدت له علياً وأمامة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وأوصى أبو العاص بن الربيع](٧) (١) بالأصل وخع ((بنت)) والصواب عن ابن سعد ١٥/٨. (٢) بالأصل وخع: ((أنبأنا)) والصواب ما أثبت، عن أسانيد مماثلة متقدمة. (٣) كذا بالأصل وخع، وتقدم في رواية أنها ابنة خمس وأربعين، وفي رواية انها ابنة أربع وأربعين، وقيل ابنة أربعين، وروي عن ابن عباس أنها ابنة ثمان وعشرين. والعبارة في المطبوعة: ((وهو يومئذ ابن ثلاثين سنة)). (٤) بالأصل ((عمر)) والصواب عن خع، وانظر ابن سعد ١٦/٨. (٥) بالأصل وخع: ((السيد)) والمثبت عن ابن سعد. (٦) بالأصل وخع: ((وهند)) خطأ. (٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن خع. ١٩٢ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه إلى (١) أبي الزبير بن العوام فتزوج عَلي بن أبي طالب أمَامة بنت أبي العَاص بَعد فاطمة بنت رَسُول الله وَ ل﴿ زوّجه إياها الزبير بن العوَامِ. قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو (٢) عمر بن حَيوية، أنا أحمد بن مَعرُوف، أنبأنا الحسين بن فهم، أنا محمد بن سَعد (٣) ، أنبأنا هشام بن محمد السَائب الكلبي عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: هي خديجة بنت خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك [بن النَّضْر بن كِنَانة، وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم (٤) بن رواحة بن حجر بن عَبد بن مَعيص (٥) بن عامر بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك، وَأمها هالة بنت عَبد مَنَاف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن مَعيص (٦) بن عامر بن لؤي، وأمها العرقة وهي قُلَابة بنت سُعَيد بن سهم بن عمر بن هُصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، وأمها عاتكة ابنة عَبد العزى بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة بن كعب بن لؤي، وأمها الحُظَية وهي ريطة بنت (٧) كعب بن سَعد بن تيم بن مُرّة بن كعب بن لؤي، وأمها نائلة (٨) بنت حُذَافة بن جُمح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بن لؤي بن [غالب بن] (٩) فِهْر بن مالك](١٨). قال: وكانت خديجة بنت أسد (١٨) قبل أن يتزوّجها أحد قد ذكرت (١٢) لورقة بن نُفَيل(١٣) بن نوفل بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ فلم يقض بينهما نكاح فتزوّجها أبُو (١) بالأصل وخع ((أبي)) تحريف. (٢) بالأصل وخع: ((ابن)) تحريف، والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة متقدمة. (٣) طبقات ابن سعد ١٤/٨ . (٤) عن ابن سعد: الهرم. (٥) عن ابن سعد، وبالأصل ((قبيص)). (٦) عن ابن سعد وبالأصل: هضيم. (٧) بالأصل ((بن)) والصواب عن ابن سعد. (٨) عن ابن سعد وبالأصل ((قايلة)). (٩) زيادة عن ابن سعد. ؛ (١٠) ما بين معكوفتين من: بن النضر بن كنانة إلى هنا سقط من خع، والمثبت يوافق رواية ابن سعد ١٤/٨ . (١١) كذا وردت بالأصل هنا منسوبة إلى جدها، وفي خع: بنت خويلد بن أسد، وفي ابن سعد: بنت خويلد. (١٢) بالأصل ((فذكرت)) والمثبت عن خع وابن سعد. (١٣) كذا بالأصل وخع بزيادة ((بن نفيل)) وسقطت اللفظة من ابن سعد. ١٩٣ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه هَالة، واسمُه هند بن النبّاش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سَلامة بن غوي بن جروة (١) بن أسيد بن عمرو (٢) بن تميم وكان (٣) أَبُو هَالة ذا شرف (٤) في قومه، ونزل مكة فحالف بها بني عبد الدار بن قُصَيّ. وكانت قريش تزوج ٢٥ حليفهم، فولدت (٦) خديجة لأبي هَالة رَجُلاً يقال له هند وَهالة رجلاً أيضاً. ثم خلف عَليها أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية يقال لها هند فتزوجَها صَيفي بن أمية بن عابد بن عبد اللّه بن [عمر بن](٧) مخزوم [وهو ابن عمها] فولدت له محمداً(٨) ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة. وكانت له بقية (٩) بالمدينة وعقب فانقرضوا، وكانت خديجة تدعًا أم هند. قال: وأنبأنا محمد بن عمر [حدثنا] (١٠) عبد الرَّحمن بن أبي الزناد(٥)، عن أبيه، عن عُزْوَة، عن عائشة أن خديجة كانت تکنی أم هند. قال: وَأنبأنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صَالح، عن ابن عباس قال(٦): كانت خديجة يَوم تزوّجها رسول الله وَ لّ ابنة ثمانٍ(١٣) وعشرين سنة ومَهرهَا ثنتي عشرة أوقية و کذلك کانت مهور نسائه. قال وَأنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا المنذر بن عبد الله الخِزَامي (١٤)، عن (١) بالأصل وخع: ((جيرويه)) والمثبت عن ابن سعد. (٢) عن ابن سعد، وبالأصل وخع ((عمر)). (٣) بالأصل وخع: ((وقال)) تحريف والصواب عن ابن سعد. وفي ابن سعد: ((أبوها)) بدل ((أبو هالة)). (٤) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن خع وابن سعد. (٥) عن ابن سعد وبالأصل وخع: تتزوج. (٦) بعدها بالأصل وخع ((له)) ولا ضرورة لها، فحذفناها بما يوافق عبارة ابن سعد. (٧) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن ابن سعد في الموضعين . (٨) بالأصل وخع ((محمد)) خطأ. (٩) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن ابن سعد. (١٠) بالأصل وخع ((بن)) تحريف، والصواب عن ابن سعد. (١١) بالأصل وخع: ((الزياد)» والصواب ((الزناد)» عن ابن سعد. (١٢) انظر الخبر في طبقات ابن سعد ١٧/٨ . (١٣) بالأصل وخع ((ثمانية)) خطأ، والصواب ما أثبت. (١٤) بالأصل وخع: ((الخزامي)) تحريف والصواب ما أثبت. انظر ابن سعد ١٧/٨. ١٩٤ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه موسى بن عُقْبَة، عن أبي حَبيبة مَولى الزبير. قال: سَمعت حكيم بن حِزَام يقول: تزوج رسول الله (* خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله وقال ابن خمس وعشرين سنة، وكانت (١) أسن مني بسنتين ولدتْ قبل الفيل بخمس عشرة سنة وَولدتُ أنا قبل الفيل بثلاث عشرة (٢) سنة. وتوفيت خديجة بنت خُوَيلد في شهر رمضان سنة عشرٍ من النبوة وهي يَومئذ ابنة خمس وستين سَنة فخرجنا بها من منزلها حتى دَفناها بالحَجُون، ونزل رَسُول الله وَّ في حفرتها، ولم تكن يومئذ سنّة الجنازة الصّلاة عليها (٣) قيل ومتى ذلك يَا أبَا خالد؟ قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبَعد خروج بني هاشم من الشِعْب بسنتين (٤) . قال: وكانت أول امرأة تزوّجها رسول الله وَّر وأولاده كلهم منها غير إبراهيم بن مارية، وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبي هَالة التميمي . قال: وَأنبأنا محمد بن عمر [عن محمَّد](٥) بن صَالحَ وعَبْد الرَّحمن بن عَبْد العزيز (٦) قال: وتوفيت خديجة لعشرٍ خلون من شهر رَمضان وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة. أُخْبَرَنا أبو الحسَن [على] (٧) بن المُسَلّم الفقيه الفَرَضي، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد السّلمي، أنبأنا جدي أبي بكر، أنبأنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، أنبأنا عبد الوهاب بن عَبد الرحيم الأشجعي من قرية جوبر، أنبأنا مَروان بن مُعَاوية الفَزَاري عن وَائل بن داود، عن عبد اللّه البَهِيّ(٨) قال: (١) بالأصل وخع ((وكان)) تحريف والصواب عن ابن سعد. (٢) بالأصل وخع: ((عشر)) خطأ. (٣) عن خع وسقطت من الأصل. (٤) كذا بالأصل وخع، وفي ابن سعد ١٨/٨ ومختصر ابن منظور ٢/ ٢٧٥ بيسير. (٥) سقطت من الأصل وخع واستدركت الزيادة عن ابن سعد ١٨/٨ . (٦) بالأصل وخع ((عبد العزى)) تحريف والصواب ما أثبت عن ابن سعد، وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب. (٧) سقطت من الأصل واستدركت عن خع، ووردت كنيته فيها ((أبو الحسين)) تحريف. (٨) في خع ((عبد اللّه النهي) والصواب ((البهي)) عن تقريب التهذيب مولى مصعب بن الزبير، ويقال اسم أبيه يسار. وفي الأصل: ((عبد الله بن الهني)). ١٩٥ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه قالت عائشة: كان رسول الله وَ﴿ إذا ذكر خديجة لم يكد يَسأم من الثناء عليهَا واستغفار، فذكرها ذات يوم فاحتملتني الغيرة فقلت: لقد عوضك الله من كبيرة السن قالت (١): فرأيت رسول الله سير غضب غضباً أسقطت في خلدي وقلت في نفسي: اللّهم إنك إن أذهبت غضب رَسُولك عَني لم أعد أذكرها بسوءٍ ما بقيت. فلما رأى رسول الله بَّه ما لقيت قال: ((كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وَآوتني إذ رفضني الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقت مني الولد إذا حرمتموه مني)). قالت: فغدا ورَاح علي بها شهرا٦٠٣٢]. أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنبأنا أبو علي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (٢)، [ثنا محمد بن بشر](٣) أنبأنا محمد بن عمرو، أنبأنا أبو سَلَمة ويحيى بن (٤) عبد الرَّحمن بن حاطب قالا(٥): لما هلكت خديجة جَاءت خولة ابنة حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول الله ألا تزوّج (٦) قال: ((من))؟ قالت: إن شئت بكراً وإن شئت ثيّياً؟ قال: ((فمن البكر))؟ قالت: ابنة أحب خلق الله إليك عائشة ابنة أبي بكر. قال: ((ومن الثيّب))؟ قالت: سَودة ابنة زَمْعَة قد آمنت بك وَاتبعتك على مَا تقول. قال: ((فاذهبي فَاذكريهَما علي)). فدخلت بيت أبي بكر، فقالت يَا أم رُومَان ماذا أدخل الله عليكما من الخير والبرَكة؟ قالت: ومَا ذاك؟ قالت: أرسَلني رَسُول الله ◌َّ أخطب عليه عائشة. قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر قالت: يا أبا بكر، مَاذا أدخل الله تعالى عليكما من الخير والبركة؟ قال: ومَاذا؟ قالت: أرسَلني رَسُول الله وَّل أخطب عائشة. وقال: هل تصلح له إنما هي بنت أخيه؟ فرجعت إلى رَسُول الله مَ﴿ فذكرت ذلك له، فقال: ((ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وَأنت أخي في الإسلام وَابنتك تصلح لي)) فرَجعت فذكرت ذلك لأبي بكر قال: انتظري وَخرج. قالت أم رُومَان: إن مُطْعِم بن عَدي قد كان ذكرها [على](٧) ابنه (١) بالأصل ((قال)) تحريف. (٢) الحديث في مسند أحمد ٦/ ٢١٠. (٣) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع والزيادة عن المسند. (٤) بالأصل وخع بعدها: ((بن معين بن عبد الرحمن)) تحريف، وفي المسند: أبو سلمة ويحيى. (٥) بالأصل وخع: ((قال)) والصواب عن المسند. (٦) بالأصل وخع: ((أتزوج)) والصواب عن المسند. (٧) الزيادة عن المسند وخع. ١٩٦ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه فوالله ما وعد وَعْداً قط فأخلفه لأبي بكر. فدخل أبو بكر على مُطْعِم بن عَدي وَعنده امرأته أمّ الفتى فقالت: يا ابن أبي قحافة لعَلك مصبىءٌ صاحبنا فمدخله في دينك الذي أنت عليْه إن تزوج إليك؟ قال أبو بكر للمطعم بن عَدي: أقول هَذه تقول [قال: إنها تقول](١) ذلك. فخرج من عنده وقد أذهَب الله تعالى مَا كان في نفسه من عدَته التي وعَده (٢) فرجع فقال لخولة: ادعي لي رسول الله وَّر، فدعته، فزوّجَها إياه وَعائشة يومئذ بنت ست سنين، ثم خرجتْ فدخلتْ على سَوْدَة ابنة زَمْعَة فقالت: مَاذا أدخل الله عَلَيْك من الخير وَالبرَكة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسَلني رَسُول الله وَلَيهِ أخطبك عَليه، قالت: وَدَدْتُ أدخلي (٣) إلى أبي فاذكري ذلكَ (٤) له، وكان شيخاً كبيراً قد أدركته السنّ، قد تخلف عن الحج. فدخلت عليه فحييته تحية الجاهلية، فقال من هذه؟ قالت: خَولة ابنة حكيم، قال: فما شأنك؟ قالت: أرسلني محمد بن عبد اللّه أخطب عليه سَوْدَة، قال: كفيّ كريم، ما (٥) تقول صَاحبتك؟ قالت: تحب ذاك، قال: ادعيهَا لي، فدعَتها. قال: أي بنيّة إن هذه تزعم أن محمد بن عبد اللّه بن عَبد المطلب قد أرسَل يخطبك، قالت (٦): وهو كفيّ كريم أتحبين أن أزوّجك (٧)؟ قالت: نعم، قال: ادعيه لي فجاء رَسُول اللهِ وَّ إليه فزوّجها إيَاه، فجاء أخوها عَبْد بن زَمْعَة من الحج، فجعل يحثي في رأسه التراب فقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يَوم أحثي في رأسي التراب أن تزوج رسُول الله ◌َّ هِ سَوْدَة ابنة زَمْعَة. قالت عائشة: فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخَزْرَج في السُّنْح(٨) قالت: فجاء رَسُول اللهوَ ﴿ فدخل بيتنا، واجتمع إليه رجال من الأنصَار ونساء فجاءت إليّ أمي وإني لفي أرجُوحة بين عذقينِ يُرَجّح بي، فأنزلتني من الأرجُوحة ولي (١) الزيادة عن المسند وخع. (٢) عن خع وبالأصل ((وعد)). (٣) عن المسند، وبالأصل وخع ((ادخل)). (٤) عن المسند وبالأصل وخع ((ذلك)). (٥) في خع: ماذا تقول. (٦) كذا بالأصل وخع، وهذه اللقطة سقطت من المسند، والقول التالي من كلام والدها وليس من كلام سودة. (٧) في المسند: أزوجك به. (٨) السنح: من محال المدينة، كان فيها منزل أبي بكر (ياقوت). ١٩٧ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه جميمة (١) فرفتها ومسحت وجهي بشيء من ماء، ثم وجعلت تقربني (٢) حتى وقفت بي عند الباب، وإني لأنهج حتى سكن من نَفَسي ثم دخلت بي فإذا رَسُول الله بَّ جالس على سرير في بيتنا وعنده رجال ونساء من الأنصَار فأجْلَستني في حجره، ثم قالت: هؤلاء أهلك فبارك الله لك فيهم وبارك لهم فيك، فوثبت الرجال والنساء فخرجوا وبنى بي رسول الله وَّر في بيتنا، ما نُحرت عليّ صدور ولا ذبُحت عليّ شاة حتى أرسَل إلينا سَعد بن عُبَادة بجفنة كان يرسلْهَا لرسُول الله وَلّ إذا دَار إلى نسَائه، وَأنا يَومئذ ابنة تسع سنین . قال: أبُو داود أخرج بَعض هذا الحديث عن عُبَيدة (٣) بن مُعَاذ، عن أبيه عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمن وحده عن عائشة، وكذلك روَاه سَعد بن يحيى بن سَعيد الأموي عن أبيه عن محمد بن عمرو بطوله. أخبرتنا أم المُجْتَبى فاطمة بنت ناصر العَلَوية قالت: قُرىء على إبراهيم بن منصور السُّلَمي، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء، أنبأنا أبو يَعْلَى حَدثنا زهير عن جرير (٤)، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه عن عائشة قالت: وكان رسول الله بَّرِ يقسم لعَائشة يَومَين يومين يَومها ويَوم سَوْدَة (٥) . قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حَيّوية، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن فهم، أنبأنا محمد بن سعد (٦) ، أنبأنا محمد بن عمر، حَدثني مخرمة بن بُكَير، عن أبيه قال: قدم السكران بن عمرو مكة من (١) بالأصل: ((حشمة)) وفي خع ((حمشة) والمثبت عن المسند الجميمة تصغير الجُمّة وهي مجتمع شعر الرأس وهي أكثر من الوفرة (اللسان). (٢) في المسند: ثم أقبلت تقودني. (٣) بالأصل وخع ((عبيدة)) وفي سنن أبي داود: ((عبيد اللّه)) وانظر الكاشف للذهبي ٢٠٤/٢. (٤) بالأصل وخع: ((أنبأنا أبو يعلى حدثنا جرير بن زهير بن جرير)) والصواب ما أثبت انظر الكاشف ترجمة زهير بن حرب وفیه یروي عن جریر . ... وعنه أبو یعلی. (٥). كذا ورد الخبر بالأصل وخع، وذكر في المختصر ٢٧٧/٢ عن عائشة قالت: ما رأيت امرأة أحب إليّ أن أكون في مسلاخها، من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة. قال: فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله ﴿ لعائشة ... وبقية الحديث كالأصل. (٦) طبقات ابن سعد ٥٣/٨ . ١٩٨ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه أرض الحبشة، ومَعِه امرأته سَوْدَة بنت زَمْعَة فتوفي عنها بمكة فلما حلّت أرسَل رَسُول الله وَّ إليهَا فخطبها، فقالت: أمري إليك يا رسول الله، فقال رسول الله مَالآتى : ((مري(١) رجلاً من قومك يزوّجك))، فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود فزوّجَهَا، وكانت(٢) أول امرأة تزوّجَها رسول الله ◌َ ل بَعد خديجة(٦٠٥]. قال وأنبأنا ابن عمر(٣) [حدثنا](٤) محمد بن عبد الله بن مسلم، قال: سمعت أبي يقول: تزوج رَسُول الله ◌ِ الرَ سَوْدَة في رمضان سنة عشرٍ من النبوة، بَعَد وَفاة خديجة وقبل تزويج عَائشة، ودخل بهَا مكة، وهَاجر بها إلى المدينة. وَعَن أبيه(٥) أن سَوْدَة توفيت في شوال سنة أربع وخمسين بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. قال محمد بن عمر : وهو الثبت عندنا. أُخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الخطيب بمُشْكان، أنبأنا القاضي أبو مَنصُور محمد بن الحسين النهاوندي، أنبأنا القاضي(٦) أبو العباس أحمد بن الحسين بن زَنْبيل، أنبأنا القاضي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عَبد الرَّحمن بن الأشقر، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، أنبأنا يحيى بن سُلَيْمان، أنبأنا ابن وهب عن عمرو، عن سعيد بن أبي هلال، قال: توفيت سَوْدَة زوج النبيِّ في زمن عمر . أخْبَرَنا أبو محمد هبة الله بن سَهْل الفقيه، أنبأنا أبو عثمان البَحيري، أنبأنا [أبو] (٨) عمرو بن حمدان، أنبأنا الحسن(٩) بن سفيان، أنبأنا [هشام بن عمّار، نا ابن (١) بالأصل وخع: ((امري)) والمثبت عن ابن سعد ٥٣/٨. (٢) بالأصل وخع: ((وكان)) والمثبت عن ابن سعد. (٣) عن ابن سعد ٨/ ٥٣ وهو محمد بن عمر الواقدي. (٤) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن ابن سعد. (٥) يعني عن عبد الله بن مسلم، والد محمد، انظر ابن سعد ٨/ ٥٧. (٦) بالأصل وخع: ((القاضي أبو العلاء أبو العباس)) وكنيته: ((أبو العباس)) ولقطة أبو العلاء مقحمة، انظر التبصير ٢/ ٥٩٣ وضبطت زنبيل بفتح الزاي عنه. (٧) بالأصل وخع: ((محمد)) تحريف، انظر الكاشف ٢٢٦/٣ وتهذيب التهذيب ترجمة يحيى بن سليمان فیھما. (٨) سقطت من الأصل وخع واستدركت من إسناد مماثل متقدم وانظر الأنساب (البحيري). (٩) بالأصل وخع: ((الحسين)) تحريف، والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة. ١٩٩ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه عياش عن] (١) هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله وَّلاو بعد خديجة بثلاث سنين . أخْبَرَنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد (٢) الأزجيّ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبَان السراج، أنبأنا بشار بن موسى الخَفّاف، أنبأنا خالد بن عبد اللّه، أنبأنا خالد الحذاء. قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: كان عمرو بن العاص جالساً يحدث الناس عن جیش السلاسل. قال: قلت يا رَسُول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عَائشة)) قلت من الرجال؟ قال: ((أبُوها أبو بكر)). قلت: ثم من؟ قال: ((ثم عمر بن الخطاب)) قلت: ثم من؟ قال: فعدّ لي رجالاً [٦٠٦]. رَوَاه البخاري عن إسحاق بن شاهين الواسطي. رواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسَابُوري جميعاً عن خالد بن عبد الله. أَخْبَرَنا أبُو غالب الماوردي، أنبأنا محمد بن علي السيرَافي، أنبأنا القاضي أبُو عبد اللّه أحمد بن إسحاق النهاوندي، أنبأنا أحمد بن عمران بن موسى، أنبأنا موسى بن زكريا، أنبأنا (٣) أبو عمرو خليفة بن خياط، أنبأنا علي بن محمد (٤) ، عن أبي زكريا العجلاني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: ابتنى رَسُول الله وَل بعائشة بعد رجوعه من بدر . قال خليفة: فيهَا يَعني سنة اثنتين (٥) ابتنى رَسُول اللّه ◌َّر بعائشة. (١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المطبوعة. (٢) بالأصل وخع ((الأسد)) والمثبت عن تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٧٥. والأزجي هذه النسبة إلى باب الأزج محلة كبيرة ببغداد. (٣)، بالأصل وخع: ((أنبأنا عمرو بن حيوية وخليفة بن خياط)) والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة متقدمة. (٤)، بالأصل وخع: ((أحمد)) تحريف والصواب عن تاريخ خليفة ص ٦٥. (٥). بالأصل وخع: ((اثنين)) تحريف. ٢٠٠ باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه أُخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأنا أبو القاسم بن بشران، أنبأنا أبو علي الصَّوَّاف، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا هاشم بن محمد، أنبأنا الهيثم بن عدي، أخبَرَنا أبو الحسين(١) محمد بن محمد الفَرّاء، أنبأنا أبي أبو يَعْلَى. وَأَخْبَرَنا أبو السعود أحمد بن المُجْلي (٢)، أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي، قالا: أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيْدَلاني المقرىء، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن(٣) مَخْلَد بن حفص العطار قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري، حدثكم الهيثم بن عدي قال: توفيت عائشة سنة ست وخمسین . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا عمر بن عُبَيد الله بن عمر، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا عثمان بن أحمد بن عبد اللّه، أنبأنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد اللّه أحمد قال: بلغني: ماتت عَائشة سنة سَبْع وخمسين. أخْبَرَنا أبُو محمد بن الأكفاني قال: أنبأنا عبد العزيز الكتاني حَدثنا أبو محمد بن أبي نصر، أنبأنا أبو الميمُون قال: أنبأنا أبو زُرعة، أخبرَني محمد بن أبي عمر، عن ابن عُيينة(٤)، عن هشام بن عُروَة قال: توفيت عائشة سنة سبع وخمسين . أخْبَرَنا أبو غالب الماوردي، أنبأنا أبو الحسن(٥) السيرَافي، أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أنبأنا أحمد بن عمر الأشناني، أنبأنا موسى بن زكريا التستري، أنبأنا خليفة بن خياط(٦) العُصفري شباب قال: وفيها - يعني: سنة سبع وخمسين - مَاتت عَائشة (٧) [أم المؤمنين، وأبو هريرة. (١) بالأصل وخع ((أبو الحسن)) تحريف والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة. (٢) بالأصل وخع: ((أبو السعود بن أحمد المحلي)) والصواب عن تبصير المنتبه ١٣٤٤/٤ وفيه: أبو السعود أحمد بن علي بن المُجْلي من شيوخ ابن الجوزي. (٣) بالأصل وخع: ((محمد بن مخلد المخلص بن مخلد بن حفص العطار)) والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة تقدمت، وانظر مطبوعة ابن عساكر (عاصم - عائذ ص ٧٠ - ٧١). (٤) بالأصول وخع ((ابن عتيبة)) تحريف، والصواب ما أثبت عن المطبوعة. (٥) بالأصل وخع ((أبو الحسين)) تحريف والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة متقدمة. (٦) انظر تاريخ خليفة ص ٢٢٥ حوادث سنة ٥٧ . (٧) سقط بالأصل وخع من هنا، يستمر عدة صفحات، نستدركه في المتن ضمن معكوفتين عن المطبوعة .