النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
عبد اللّه بن مَنْدَة، أنبأنا أحمد بن سُليمان بن أيوب وَإبراهيم بن صَالح قالا: أنبأنا أبو
زُرْعة الدمشقي، أنبأنا أبو اليمان (١)، أنبأنا شعيب، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عَائشة
قالت: توفيت فاطمة بنت رسول الله وَ لا ﴿ لستة أشهر(٢)، ودفنت ليلاً.
أُخْبَرَنا أبو القاسم محمود بن عُبَيد الله(٣) بن عبد الرَّحمن البُستي، أنبأنا أبو
بكر بن خلف، أنبأنا الحاكم أبو عبد الله، أنبأنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي،
أنبأنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، حدثني أبي، أنبأنا عبد اللّه بن لَهْيَعة، عن
عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال: توفيت فاطمة بعد وفاة رسول الله وَلته بستة أشهر،
وَهْي بنت ثمانٍ وعشرين سنة، وكان مَولدهَا وقريش تبني الكعبة ورَسُول الله ◌َ ◌ّ ابن
خمس وثلاثين سنة .
أخْبَرَنا أبو محمد بن الأكفاني،، أنبأنا عبد العزيز الكتاني (٤)، أنبأنا أبو محمد بن
أبي نصر، أنبأنا أبو المَيْمُون بن راشد، أنبأنا أبو زُرْعة، حَدثني الحكم بن نافع (٥)،
أنبأنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزّهري قال: توفيت - يَعني - فاطمة بعد (١)
رسول الله وَله بستة أشهر، فدفنها علي بن أبي طالب ليلاً.
قرأتُ على أبي غالب (٧) بن البنا عن أبي محمد الجوهَري، أنبأنا أبو عمر بن
حيوية (٨)، أنبأنا أبو الحسن بن معروف، أنبأنا الحسين(٩) بن فهم، أنبأنا
(١) بالأصل وخع: ((أبو التمار)) تحريف والصواب ((أبو اليمان)) واسمه الحكم بن نافع البهراني الحمصي.
(انظر الكاشف - تقريب التهذيب.
(٢) الأصل وخع، وفي المطبوعة: توفيت فاطمة بعد رسول الله وَليل، بستة أشهر.
(٣) كذا بالأصل وخع، وقد سقط ((بن عبيد اللّه)) في المشيخة ٢٢٧/٢ والبُستي هذه النسبة إلى بست بلد كبير
من بلاد الغور بطرف خراسان.
(٤) في خع: ((الكتابي)) تحريف.
(٥) في الأصل: ((الحاكم بن ماقع)) وفي خع ((الحاكم بن نافع)) وكله تحريف والصواب: الحكم بن نافع (أبو
اليمان) وقد تقدم السند قريباً انظر ما حققناه.
(٦) بالأصل وخع: ((بنت)) والصواب ما أثبت باعتبار سياق المعنى، ويوافق ما أثبتناه عبارة المطبوعة أيضاً.
(٧) بالأصل وخع: ((علي)) والصواب ما أثبت عن أسانيد مماثلة متقدمة.
(٨) بعدها بالأصل وخع: ((أنبأنا أبو معمر)) وبالمقارنة مع إسناد مماثل رأيناها مقحمة فحذفناها.
(٩) بالأصل وخع: ((الحسن)) تحريف، والصواب ما أثبت عن سند مماثل.

١٦٢
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
محمد بن (١)) سَعد قال: حَدثنا محمد بن عمر، أنبأنا مَعْمَر، عن الزّهري، [عن
عروة] (٢)، عن عائشة : . .
قال: وأنبأنا ابن جُرَيج عن الزهري، عن عُرْوَة، عن عائشة: أن فاطمة توفيت بَعد
النبي ◌َّو بستة أشهر (٣) ..
قال محمد بن عمر: وَهْو أثبت (٤) عندنا. وتوفيت ليلة الثلاثاء لثلاثٍ خلون من
شهر رمضان سنة إحدى عشرة، وهي بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها.
أخْبَرَنا أبو محمد عبد الرَّحمن بن أبي الحسن الدَّارَاني، أنبأنا سَهل بن بشر
الإسْفرايني، أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد، أنبأنا أبو الطاهر الذُّهْلي،
أنبأنا محمد بن عَبدوس، أنبأنا ابن أبي عمر، أنبأنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن عَطاء،
عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ قُبض عن تسعٍ وكان يقسم لثمان.
أخْبَرَنا أبو القاسم السمر قندي، أنبأنا [أبو](٥) الحسين أحمد بن
محمد [بن] التَّقُّور، أنبأنا أبو طاهر المُخَلّص، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سيف،
حدثنا السري بن يحيى (٦)، أنبأنا شعيب بن إبراهيم، أنبأنا سيف بن عمر (٧)
التميمي، عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن أنس بن مالك وابن عباس قالا (٨): تزوج
رَسُول اللهِ وَّ عدة من نساءٍ فوافق ذلك تخيير النبي وَّ نِسَاءه، وقصره الله تعالى عَلى
أزواجه اللاتي خيّرهن وآتاهن أجورهن، وكان اللاتي حرُم منهن حرَاماً بيّناً ودخل بهن
(١) انظر طبقات ابن سعد ٢٨/٨ .
(٢) زيادة عن ابن سعد.
(٣) كذا ورد الخبران في الأصل وخع نقلاً عن ابن سعد، وثمة اضطراب واختلاف بين النصين وللأهمية نثبت
النص في ابن سعد ٢٨/٨ :
أخبرنا محمد بن عمر حدثني ابن جريج عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: توفيت فاطمة بعد النبي وَله
بثلاثة أشهر.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا معمر عن الزهري عن عروة أن فاطمة توفيت بعد النبي ◌َّظهر بستة أشهر.
(٤) في ابن سعد: وهو الثبت عندنا.
(٥) سقطت من الأصل وخع.
(٦) بالأصل وخع: ((أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يوسف التستري بن يحيى)) والصواب عن المطبوعة.
. (٧) بالأصل وخع: (عمرو)) والصواب ((عمر)) انظر الكاشف للذهبي ٣٣٣/١.
(٨) بالأصل: ((قال)).

١٦٣
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
دخولاً بائناً خمس عشرة. دخل بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عَشرة وتوفي عن
تسع .
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا ابن مَنْدَة، أنبأنا محمد بن علي الواسطي،
أنبأنا أبو بكر(١)، أنبأنا الأحوص بن المفضل(٢)، أنبأنا(٣) أبي عمر، عن عثمان بن
مِقْسَم (٣)، عن قَتَادة قال: تزوج نبي اللهِوَ ل خمس عشرة (٤) فدخل بثلاث عشرة،
وجمع بين إحدى عشرة، وَمات عن تسعٍ .
هذا مَوقوف(٥) .
أخْبَرَنا(٦) أبو القاسِم بن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين، أنبأنا أبو طاهر، أنبأنا
أحمد بن التستري(٦)، أخبرنا أبو القاسِم الشّحّامي، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن
عمر (٧) بن عَبْد الرحيم بن أحمد الإِسمَاعيلي، وَأَبُو نصر عَبْد الرَّحمن بن(٨) عَلي بن
محمد البنا قالا: أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى، أنبأنا أبو حاتم مكي بن
عَبْدان، أنبأنا محمد بن الحسين، أنبأنا عمر بن سَهْل، أنبأنا يحيى بن كثير(٩) عن قَتَادة عن
أنس بن مالك: أن النبي ◌َ ﴿ تزوج خمس عشرة امرأة وَدخل منهن بإحدى عشرة، ومَات
عن تسع الأول أصح.
أخْبَرَنا سَيف عن سَعيد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن أبي مليكة، عن عائشة مثل
ذلك.
فأما اللتان كملتا النسوة خمس عشرة فهمَا عَمْرَة والشَّنْباء.
(١) بعدها بياض بالأصل وخع مقدار كلمة.
(٢) بالأصل وخع: ((الفضل)) والصواب ما أثبت، انظر الأنساب الغلابي.
(٣) كذا ورد بالأصل وخع والاضطراب واضح فيه، ولم أحله.
(٤) بالأصل وخع ((خمسة عشر) خطأ.
(٥) الخبر بتمامه سقط من المطبوعة .
(٦) ما بين الرقمين ٦ سقط من المطبوعة.
(٧) كذا بالأصل وخع، وسقطت من عامود نسبه في سير أعلام النبلاء.
(٨) سقطت من الأصل وخع.
(٩) بالأصل: ((ابن أبي الحرير)).

١٦٤
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
فأما عمرة بنت يزيد الغفارية فإن النبي ◌َّ لما (١) أدخلت عليه وجَرّدهَا للبَاه رَأى
بها وضحاً فردّها، وقد أوجَب لها المهر، وحَرُمت عَلى من بَعده وصَارت سُنّة (٢) فيمن
أدخلت عَليْه امرأة فأغلق بَاباً، أو أرخى ستراً أو جرد ثوباً، أو خلا للباه، أفضى أو لم
يفض، فأوجب الصّداق عَليْه.
وَأمّا الشنباء فإنها لما أدخلت عَليْه لم يكن بالمسيرة (٣) لما أدخلت فانتظر بهَا
اليَسير، ومَات إبراهيم ابن رَسُول الله ◌َ ◌ّه عَلى فتنة (٤) ذلك قالت: لو كان نبياً مَا مَات
أحبّ الناس إليه، وَأعزها عَليْه فطلقها ووجب لها المهر وحرمت عَلى الأزواج.
وأما الثلاث عشرة التي بنی بهن :
فخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، وكانت قبله عند أبي هالة [بن](٥)
زرارة بن النباش (٦) بن زرارة بن حبيب، أحد بني (٧) أسيد بن عمرو بن تميم، وقبله
عند عتيق بن عائد.
وسودة (٨) بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عَبدُود بن نصر بن مالك بن
حسل (٩) بن عامر بن لؤي، وكانت قبله تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس ابن
عمها .
وعائشة بنت أبي بكر الصدّيق بن أبي قحافة بن عامر بن عمر بن كعب بن أسد بن
تميم بن(١٠) مرة، لم يتزوج بكراً غيرها.
(١) بالأصل وخع ((ليزيد)) والمثبت عن مختصر ابن منظور ٢/ ٢٧٠.
(٢) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن المختصر.
(٣) كذا بالأصل رخع، وفي المطبوعة: باليسيرة، وفي المختصر: بالمسيرة وبهامشه: لعله أراد الصواب: ((لم
تکن بالیسرة» أي لم تكن لينة الانقياد.
(٤) في خع والمختصر: ((تفئة)) يعني على إثر ذلك.
(٥) سقطت من الأصل، واسم أبي هالة هند بن زرارة.
(٦) بالأصل وخع: ((البنا)) تحريف.
(٧) بالأصل وخع: ((حدثني)) والمثبت ((أحد بني)) عن المختصر.
(٨) بالأصل وخع ((وسويدة)) تحريف، والصواب عن ابن سعد ٨/ ٥٢ ودلائل البيهقي ٢٨٤/٧.
(٩) عن البيهقي وبالأصل وخع: حنبل.
(١٠) انظر عامود نسبها: ابن سعد ٥٨/٨ ودلائل البيهقي ٢٨٤/٧.

١٦٥
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وحفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزّى بن رباح بن عبد الله بن
قُرْط بن رِزَاح بن عَدي بن كعب. وكانت قبله تحت حنيش (١) بن حداية بن قيس بن
عَدي بن سعد بن سَهم.
وأم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم
وكانت قبله(٢) عند أبي سَلمة عبد اللّه بن عَبد (٣) الأسد بن هلال بن عبد الله بن
عمر بن (٤) مخزوم.
وأم حبيبة وَاسمهَا رملة (٥) بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن
عبد مَنَاف وكانت قبله تحت عُبيد الله بن جحش بن رئاب بن مَعْمَر(٦) بن ضَمْرَة بن مُرّة بن
كبير بن غَنْم بن دُودَان بن أسيد (٧) بن خُزَيمة.
وجُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن الحارث بن مالك بن المُصْطلق بن
سَعد بن عَمْرو الخُزَاعي وكانت قبله تحت مَالك بن نصر بن صَفوان بن أبي سرح بن
مالك بن المُصْطلق.
وزينب بنت جحش بن رئاب بن يَعمر بن صبرة بن مُرّة بن كبير بن غَنْم بن
دودان بن أسد بن خُزیمة کانت قبله تحت زید بن حارثة بن شراحيل.
زينب بنت خُزيمة بن الحارث بن عَبد الله بن عمر بن عبد مَنَاف بن هلال بن
عامر بن صَعْصَعة، وهي أم المساكين، وكانت قبله تحت الطفيل بن الحارث بن
المطلب بن عَبْد مَنَاف (٨) .
(١) كذا بالأصل وخع، وفي جمهرة الأنساب ص ١٦٥ (خُنيس بن حُذَافة)) وفي دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٤ ابن
حُزاقة.
(٢) بالأصل وخع: ((قتيلة) تحريف. والمثبت عن دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٤ .
(٣) بالأصل: ((عبد الأسود بن عبد هلال)) والمثبت عن البيهقي.
(٤) الأصل وخع: ((أم)) تحريف، والمثبت عن البيهقي.
(٥) بالأصل ((أرملة)) تحريف، والصواب عن خع والبيهقي ١/ ٢٨٥ وابن سعد ٩٦/٨.
(٦) الأصل وخع، وفي ابن سعد: يعمر بن صبرة.
(٧) في ابن سعد: ((أسد) والأصل وخع والبيهقي: أسيد.
(٨) في البيهقي: كانت قبله تحت عبد اللّه بن جحش بن رئاب، قتل يوم أحد.

١٦٦
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وصَفية بنت حيي بن أخطب بن شعبة بن ثعلبة بن عُبَيد بن كعب بن الخَزْرَج بن
أبي حبيب بن النُّضَير وكانت قبله عند سَلام (١) بن الحكم بن حارثة بن الخَزْرَج (٢) بن
أبي حبيب (٣) .
مَيمُونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُخَير (٤) بن الهُزم بن عبد اللّه (٥) بن رؤيبة بن
هلال بن عامر بن صَعْصَعَة وكانت قبله تحت(٦) عُمَيْر بن عمرو (٧) أحد بَني عقدة من
ثقيف .
وأم شريك بنت جَابر بن حكيم أحد بني عُوَيْض (٨) بن عمر (٩) بن عامر بن لؤي
وكانت قبله تحت أبي العُكْبر (١٠) الأَزْدي، وكان بنو (١١) عليم حلفاء في الأزد، ثم انقرضوا
فلم يبق منهم أحد. والشاعة(١٢) بنت رفاعة وَبنو رُفاعة هؤلاء من بني كلاب بن ربيعة بن
عامر بن صَعْصَعة، وكانوا حلفاء في(١٣) بني قريظة، في بني رفيعة (١٤) من بني قريظة.
(١) في ابن سعد ٨/ ١٢٠ والمختصر ٢٧٢/٢ سلام بن مشكم بن الحكم.
(٢) بعدها في مختصر ابن منظور: بن كعب بن الخزرج.
(٣) بالأصل وخع: ((حيف)) والصواب عن المختصر.
وفي ابن سعد ٨/ ١٢٠ ثم فارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحُقَيق النضري فقتل عنها يوم خيبر.
وفي دلائل البيهقي أنها سبيت يوم خيبر وهي عروس بكنانة .
(٤) كذا بالأصل وخع والبيهقي، وفي ابن سعد ((بجير)).
(٥) كذا بالأصل وخع والمختصر، وفي الدلائل وابن سعد: رويبة بن عبد اللّه.
(٦) بالأصل وخع: ((وكانت تحته قبل)) تحريف والصواب ما أثبت.
(٧) عن المختصر وبالأصل وخع ((عمر)) وفي ابن سعد ١٣٢/٨ مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.
وفي البيهقي ٢٨٦/٧: تزوجت قبل رسول الله ويقول رجلين: الأول منهما: ابن عبد ياليل بن عمرو الثقفي
مات عنها، ثم خلف أبو دهم (رهم) بن عبد العزي بن أبي قيس.
(٨) الأصل وخع، وفي المختصر: ((عويص)) وفي ابن سعد ١٥٤/٨: ((معيص)).
(٩) كذا بالأصل وخع، وسقط من عامود نسبها من ابن سعد والمختصر.
(١٠) كذا بالأصل وخع، وفي المختصر ((العكير)) وفي ابن سعد ٨/ ١٥٥ العكر.
(١١) بالأصل وخع ((أبو) تحريف.
(١٢) كذا بالأصل وخع، وفي المختصر: ((الشاه)) وفي الطبري ١٦٦/٣: ((نشاة)) وفي ابن سعد ١٤٩/٨: (سبا»،
ويقال)) سنا)) ونسبها فقال: بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف السلمي.
وفي دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٨ أسماء بنت الصلت من بني حرام، ثم من بني سُليم.
(١٣) الأصل وخع ((من)) والصواب عن المختصر.
(١٤) في الطبري ١٦٦/٣ والمختصر: رفاعة.

١٦٧
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
فأصْيبُوا مَعهم يومَ أُصيبُوا فانقرضوا.
فأمّا خديجة بنت خويلد فماتت قبل أن تجامع أحداً من نساء النبي ◌َّ.
وَأمّا الشاة (١) حين خيّر نساءه بين الدنيا والآخرة فاختارت أن تزوج بَعده فطلّقها.
وَأمّا المجتمعَات عنده فسَوْدة وعَائشة وخَفْصَة وَأم سَلَمة وَأْم حَبيبة وجُوَيرية
وصَفية وزينب بنت جحش، وزينب بنت خُزَيمة ومَيمُونة، وأم شريك.
أمّا اللواتي توفي عنهن :
فِعَائشة وَحفْصَة وأم سَلَمة وأم حبيبة وجُوَيرية وصَفية وزينب - الصوَاب: سَوْدة -
وَمِيمُونَة .
وكانت له وَ سُرّيتان يقسم لهمَا مع أزواجه: مَارية القبطية(٢) أم إبراهيم،
والحارثة(٣) بنت شمعُون الخُنَافية إحْدى بني النضير (٤).
قال ابن أبي مليكة: فسَألت (٥) عائشة عن قسمة النبي وَّ لأمّيْ وَلده. فقالت:
كان يقسم لهمَا مَرة. ويَدعهُمَا مَرة فإذا قسم أضعف قسمنا فلإِحدَاهن يوماً ولنا يومَان،
وعَلى ذلك قسمَ للمرَأة المَملوكة النصف مما (٦) قسم للحرة. وأجمع عمر والمسْلمون
أن أم الوَلد كالمدبَّرة (٧) إنها مملوكة حَياة مَوَاليها ثم هي حرة بَعد مَولاهَا حفظاً للفروج.
أخْبَرَنا أبو علي الحسن بن المُظَفّر بن السّبط وأبو (٨) عبد الله الحسين بن
محمد بن عَبْد الوَهّاب البارع، وأم أبيهَا فاطمة بنت علي بن الحسين (٩) قالوا
(١) كذا ورد اسمها هنا، انظر الحاشية رقم ٣.
(٢) بالأصل وخع: ((مارية وقبطية)) والصواب ما أثبت. انظر المختصر.
(٣) كذا بالأصل وخع، وفي المختصر والمطبوعة: ريحانة.
(٤) بالأصل وخع: ((النصر)) والمثبت عن المختصر والمطبوعة.
(٥) كذا بالأصل وخع والمختصر .. وابن أبي مليكة من الرواة عن عائشة، وفي المطبوعة: ((فسئلت)).
(٦) عن خع وبالأصل ((بما)).
(٧) في اللسان: دبر، يقال: دبّرت العبد إذا علقت عتقه بموتك، وهو التدبير.
(٨) بالأصل وخع ((وابن)) تحريف والصواب عن معجم الأدباء ١٠/ ١٤٧.
(٩) بياض بالأصل وخع مقدار كلمة. وفي المطبوعة ((بن جدا)).

١٦٨
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أنبأنا (١)؛ محمد بن علي بن علي بن الحسن، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن
محمد الحربي، أنبأنا قاسم (٢) بن زكريا المُطَرّز، أنبأنا محمد بن الصباح، أنبأنا
علي بن ثابت عن الوازع بن نافع، عن أبي سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن عن (٣) جابر بن
عبد اللّه قال: تزوج رَسُول الله ◌َّه من قريش خديجة سَيّدة نسائه ابنة خويلد، وعَائشة
بنت أبي بكر، وحَفْصَة ابنة عمر، وأم سَلَمة، وأمّ حَبيبة بنت أبي سفيان، وسَوْدة بنت
زَمْعة وهي أخت حكيم (٤) بن حزام. هؤلاء قريش.
ومن القبائل (٥) :
مَيمُونة الهلالية، وصَفية بنت حُيَيّ بن أخطب، وزينب بنت جحش الأسدية
الخثعمية من غَنْم بن دُودَان، وجُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخُزَاعية، وزينب
الأخرى رضي الله تعالی عنهن أجمعين .
أخْبَرَنا أبو علي الحداد وجماعة إجازة قالوا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة (٦) ، أنبأنا
أبو القاسم سُليمَان بن أحمد(٧) بن الطَّبَراني، أنبأنا القاسم بن عبد الله بن
مَهْدي الإِخميمي المصْري، حَدثني عمي محمد بن مهدي، أنبأنا عنبسة (٨)، أنبأنا
يونس، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف، عن أبيه قال: تزوج
رَسُول الله وَلَه بمكة خديجة بنت خويلد وكانت قبله تحت عتيق بن عابد المخزومي.
ثم تزوج بمكة عائشة لم يتزوج بكراً غيرها.
!
(١) بالأصل وخع: ((لنا)).
(٢) عن خع وبالأصل ((قايم)).
(٣) عن خع وبالأصل ((بن)) تحريف.
(٤) بالأصل وخع: ((حليم)) تحريف، انظر تهذيب التهذيب.
(٥) بالأصل وخع: ((وام الهنايل)) كذا، غير واضحة فيهما، والصواب عن المطبوعة.
(٦) بالأصل وخع: ((زيدة)) تحريف والصواب ما أثبت، وقد تقدم تحقيقه.
(٧) بالأصل (الطبراني) والصواب المثبت معجم البلدان ((طبرية)) وفيه: سليمان بن أحمد بن أيوب بن سطير،
أبو القاسم الطبراني أحد الأئمة المعروفين.
(٨) تقرأ بالأصل وخع: ((عنسة)) والصواب ما أثبت، وهو عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي، الأموي مولاهم.
وبعده ((أنبأنا يوسف)) مقحمة حذفناها، ففي ترجمته في الكاشف يروي عن عمه يونس. وانظر تقريب
التهذيب وتهذيب التهذيب .

١٦٩
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
ثم تزوج بالمدينة حَفْصَة بنت عمر وكانت قبله تحت خُنَيَس (١) بن حُذَافة
السَّهمي .
ثم تزوَجَ سَودة بنت زَمْعة وكانت قبله تحت السَكران بن عمرو أخو بني
عامر بن لؤي.
ثم تزوج أم حبيب بنت أبي سفيان وكانت قبله تحت عُبيد الله بن جحش (٢)،
الأسَدي أسَد خُزَيمة .
ثم تزوج أم سَلَمة بنت أبي أمية وكان اسْمها هند وكانت قبله تحت أبي سَلَمة بن
عَبد الأسَد بن عَبْد العُزّى.
ثم تزوج زينب بنت جحش و کانت قبله تحت زيد بن حارثة .
ثم تزوج مَيمونة بنت الحارث.
وسَبى جُوَيرية بنت الحارث بن أبي ضرار من بني المُصْطَلِقِ من (٣) خُزَاعة في
غزوته التي هدم(٤) فيها مناة: غزوة المريسيع [وسبى](٥) صفية بنت حَيي بن أخطب من
بني النُّصَير وكانتا(٦) ممَا أفاء الله عَليهَ فقسم(٧) لهمَا.
واستسر ريحانة من بني قريظة ثم أعتقها، فلحقت بأهلها، واحتجبت وهي عند
أهلها. وطلق رسول الله وم طهر العَالية بنت ظبيان، وفارق [أخت](٨) بني عمرو بن كلاب،
وفارق [أخت] (٩) بني الحون الكِنْدية من أجْل بَياضٍ كان (١٠) بها. وتوفيت زينب بنت
(١) بالأصل وخع ((حبيش)) وقد تقدم.
(٢) بالأصل وخع ((حجيش) والصواب ما أثبتناه، وقد تقدم.
(٣) بالأصل وخع (بن)) والمثبت عن دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٦.
(٤) عن خع وبالأصل ((هزم).
(٥) سقطت من الأصل وخع، واستدركت للإيضاح عن دلائل البيهقي ٢٨٦/٧.
(٦) بالأصل وخع: وكانت.
(٧) بالأصل وخع: ((عليها)) تحريف.
(٨) . عن خع وبالأصل: قسم.
(٩) الزيادة عن خع .
(١٠) كذا بالأصل وفي دلائل البيهقي أن التي طلقها من أجل بياض بها هي أخت بني عمرو بن كلاب، طلقها ولم
يدخل بها، وأما أخت بني الجون، فقد طلقها لأنها استعاذت منه. فقال لها: لقد عذت بعظيم، الحقي
بأهلك فطلقها (الدلائل ٢٨٦/٧ - ٢٨٧).

١٧٠
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
خُزيمة الهلالية ورَسُول الله ◌َيُّ حيّ .
وبَلغنا أن العَالية بنت ظبيان تزوجَت قبل أن يحرم الله تعالى نساءه فنكحت ابن
عمّ لها من قومهَا ووَلدَت فيهم(١) .
أخْبَرَنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن
خيرون (٢) ، أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن بشران، أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن
الحسن بن الصّوّاف، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا المِنْجاب بن
الحارث، أنبأنا أبو عامر العَقَدي (٣)، أنبأنا زَمْعة بن أبي صالح، عن ابن شهاب، عن
سَعيد بن المُسَيّب قال: تزوج رَسُول الله وَّر بمكة خديجة وَهْي أمّ وَلده.
وعائشة بنت أبي بكر .
وتزوج بالمدينة حَفْصَة بنت عمر .
وسَوْدة (٤) بنت زَمْعة بن قيس بن عامر بن لؤي.
وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حارث.
وأم سَلَمة بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية.
وزینب بنت جحش،
وزينب بنت خُزيمة الهلالية.
ومَيمونة بنت الحارث بن [حزن الهلالية.
والعالية بنت ظبيان من بني أبي بكر بن كلاب. وامرأة من بني عمرو بن كلاب.
وامرأة من بني الجون من كندة. وسبى رسول الله وَ لا جويرية بنت الحارث بن](٥) أبي
(١) بالأصل وخع: ((فيهما)).
(٢) بالأصل وخع: ((الجيرون)) والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
(٣) بالأصل وخع: الأسدي، والمثبت ((العَقَدي)) عن تهذيب التهذيب والكاشف للذهبي وقبله بالأصل وخع:
((أنبأنا أبو العالي بن الحسن)) عبارة مقحمة حذفناها، ففي ترجمة أبي عامر العقدي في التهذيب: حدث عنه
المنجاب بن الحارث. وفي ترجمة المنجاب في التهذيب أنه روى عن أبي عامر العقدي.
.(٤) بالأصل وخع: ((وسويد)» تحريف.
(٥) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المطبوعة وما سبق من روايات.

١٧١
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
ضرار من خزاعة من بني المُصْطَلِقِ.
وسبَى صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير فكانتا مما أفاء الله عَلى
رَسُوله، فحجبَهما رسول الله بَّه وقسمَ لهما وهما من أزواجه.
واستسر جَاريته القبطية وهي أم إبراهيم.
قال وَأنبأنا ابن أبي شيبة، نبأنا المنجاب بن الحارث، أنبأنا سعيد بن سَالم بن
أبي الهيفاء الأسدي، عن موسى بن عُبَيدة، عن محمد بن كعب القُرَظي وعبد الله بن
عُبيدة: أن النبي وَ لو تزوج ثلاث عشرة (١) امرأة: خديجة بنت خويلد، وسَوْدة بنت
زَمْعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحَفْصَة بنت عمر، وأم (٢) سَلَمة بنت أبي أمية، وأم
حبيبة بنت أبي سفيان، وزينب بنت جحش، وزينب بنت خُزَيمة أحد بني عَبْد مناة،
ومَيمونة بنت الحارث أحد بني زُرْعة بن هلال، وصفية بنت حيي، وجُوَيرية بنت
الحارث، وصَفية وجُوَيرية مما أفاء الله عَلى النبي ◌ََّ، وامرأة من بني الجون وهي التي
استعَاذت منه فردّها إلى أهْلهَا .
أخْبَرَنا أبو القاسم وَهْو ابن طاهر الشّحّامي، أنا الشريف أبو بكر محمد بن
عبد الله بن عمر العُمَري (٣) الهَروي.
أخْبَرَنا أبُو الفتح محمد بن علي بن عبد اللّه المُضَري الواعظ، وأبو نصر
عُبيد الله بن أبي عاصم بن أبي الفضل الصوفيان (٤) ، وَأنبأنا أبو محمد الحسن بن أبي
بكر بن أبي الرضا الفامي ١٨ ، وأبُو عَلي عبد الحميد بن إسماعيل المكبر، وَأنبأ أبُو
القاسم مَنصُور بن ثابت البَالَكي (٦)، وأبو مَعصُومٍ (٧) مَسعُود بن صَاعد بن
(١) عن خع وبالأصل: (عشر)).
(٢) بالأصل وخع: ((أم)) بدون ((واو)).
(٣) بالأصل ((عمرو العدوي)) وخع: ((عمرو العروي)) والصواب المثبت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى:
عمر بن الخطاب.
(٤) بالأصل وخع: ((الصيرفاني)) والمثبت عن المشيخة ١ / ١٩٢ .
(٥) عن خع وبالأصل ((العاني)).
(٦) عن خع وبالأصل ((المالكي)) وهذه النسبة إلى بالك: من قرى هراة كما ظن السمعاني (انظر معجم البلدان -
الأنساب).
(٧) بعدها في الأصل وخع: ((وأبو مسعود)) بإقحام ((وأبو)) حذفناها انظر المشيخة ٢٤١/٢.

١٧٢
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
محمد بن عبد اللّه بن سَعيد الأنصَاري، وأبُو المُظَفّر عَبْد الوهاب بن عَبْد الملك بن
مُحمّد الفارسي بهَرَاة (١) وأبو محمد خالد بن محمد بن عَبد الرَّحمن المدني قالوا:
أنبأنا أبو عبد الله محمد بن مَسعُود [بن] عَبْد العزيز بن محمد الفارسي الفقيه قالا:
أنبأنا أبو محمد عَبْد الرَّحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى الأنصاري، أنبأنا أبو
القاسم عبد اللّه بن محمد بن عَبْد العزيز البغوي، حدثنا العَلاء بن محمد بن موسى،
أنبأنا الهيثم بن عَدي أبُو عَبد الرَّحمن الطائي، أنبأنا سَعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادة،
عن سَعید بن المُسَیّب قال: وحدثنا ببعضه محمد بن إسحاق عن الزُّهري قال: وحدثنا
ببعضه عبد الرَّحمن بن عبد اللّه بن حنظلة الغسيل، ومجالد بن سَعيد، عن الشعبي،
وصلت الحديث عن قَتَادة، عن سَعيد بن المُسَيّب قال: تزوج رَسُول الله وَلّ خديجة
بنت خويلد بن أسد بن عَبد العُزّى بن قُصَيّ وكانت قبله عند عتيق بن عابد بن
عبد اللّه بن عمر بن مخزوم(٢) ثم خلف عليها أبُو هَالة من بني تميم حَليف بني نوفل
ثم تزوجها رسول الله ێے.
فحَدّثنِي هشام بن عُرْوَة عن أبيه قال: فولدت له عبد العُزّى وعَبْد مَنَاف والقاسم
قال: قلت لهشام: فأين الطّيّب والطاهر؟ فقال: هذا ما وضعتم أنتم يا أهل العراق، فأما
أشياخنا فقالوا: عبد العُزّى وعَبْد مَنَاف وَالقاسم. وَوَلدت له من النساء: رُقية وأم كلثوم
وفاطمة، فهلكت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين. فأتت خولة بنت حكيم بن الأوقص
السّلمية امرأة عثمان بن مظعون(٣) إلى النبي وَ ل﴿ فقالت: يا رسول الله، إني أراك قد
دخلتك (٤) خَلّةٍ (٥) لفقد خديجة، فقال: ((أجل أمّ العيال، وربّة البيت)) فقالت ألا أخطب
عليك؟ قال: ((بلى، أما إنكن يا معشر النساء أرفق بذلك)) [٦٠١] فخطبت عليه سودة بنت
زَمْعَة من بني عامر بن لؤي. وخطبت عليه عائشة ابنة أبي بكر رضي الله عنهما فبنى
(١) بالأصل وخع: ((بن هراة)) تحريف.
(٢) بالأصل: ((عبد الله بن عمر بن عايد بن عمر بن مخزوم)) كذا ومثلها في خع، والمثبت عن دلائل البيهقي
٢٨٣/٧ وابن سعد ٨/ ١٥ .
(٣) بالأصل وخع: مطعوم، تحريف. والصواب عن ابن سعد ١٥٨/٨ ترجمة خولة.
(٤) بالأصل ((دخلت)) وفي خع: ((رحلت)) والمثبت عن ابن سعد ٨/ ٥٧ .
(٥) خَلّة: ذكر صاحب اللسان (خلل): يقال للرجل إذا مات له ميت: اللّهم اخلف على أهله بخير واسدد خلّته:
يريد الفرجة التي ترك بعده من الخلل الذي أبقاه في أموره.

١٧٣
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
سَوْدة، وعائشة يَومئذ بنت ست سنين، حتى بنى بها حيث قدم المدينة .
وتزوج أم سَلَمة بنت (١) هشام بن المغيرة وكانت من أجمل الناس، وهي هند
بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكانت عند أبي سَلَمة بن
عَبد الأسَد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
وتزوج أم حبيبة وهي رملة بنت أبي سفيان، وكانت قبله عند عُبيد الله بن
جحش(٢) بن رئاب الأسدي، فهاجرت مَعه إلى الحبشة(٣) فتنصّر هناك وَأقامت عَلى
إسْلامها، فزوّجها (٤) النجاشي من رَسُول الله ◌َيَّر وأصدق عنه أربعمائة دينار، فقدمت
عَلى النبي ◌َلِّ مَسيره(٥) إلى خيبر.
وتزوج (٦) حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب بعد الهجرة بثلاث سنين، وكانت عند
خُنَيس (٧) بن حُذَافة السهمي فبعثه النبي ◌ُّل إلى كسرى فمات بالمدائن.
وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب حيث افتتح خيبر، وكانت قبله عند كِنَانة بن
أبي الحقیق.
وتزوج جُوَيرية بنت الحارث بن [أبي] (٨) ضرار المُصْطَلِقِي يَوم المريسيع وكانت
قبله عند ابن عمهَا صفوان بن أبي الصفرَ (٩) وكانوا حلفاء لأبي سفيان على
رسول الله ◌َ ﴿ وكانت خزاعة حلفاء النبي ◌َ ◌ّر، فذلك قول حَسَّان بن ثابت:
(١) بالأصل وخع (بن)) تحريف.
(٢) بالأصل وخع: ((جحش بن الأرباب الأسد بها حرب معه إلى الحبشية)) كذا، والصواب ما أثبتناه انظر
طبقات ابن سعد ٩٧/٨ ودلائل البيهقي ٢٨٥/٧ .
(٣) وقد توفي زوجها عبيد اللّه مرتداً بالحبشة، وثبتت هي على إسلامها انظر خبرها في ابن سعد.
(٤) بالأصل وخع: فتزوجها، والصواب عن ابن سعد ٩٨/٨.
(٥) عن خع، وبالأصل: مسير.
(٦) بالأصل وخع: ((وزوج)).
(٧) بالأصل وخع: ((حنيش)) تحريف، وقد تقدم.
(٨) سقطت من الأصل وخع، زيادة عن دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٤ وابن سعد ١١٦/٨ .
(٩) كذا بالأصل وفي خع: (ابن أبي الصقر)) وفي ابن سعد ١١٦/٨: ((مسافع بن صفوان ذي الشفر بن سرح بن
مالك بن جذيمة)) وفي المطبوعة: صفوان بن أبي الشفر.

١٧٤
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
وحلف الحارث بن أبي ضرار وحلف قُرَيظة فيكم سَواء (١)
فتزوّجِهَا رَسُول الله وَّهِ وجَعَل صَداقها عتق جماعة من قومها.
وتزوج زينب بنت جحش بن رئَاب الأسَدي بَعد الهجرة بثلاث سنين، وكانت عندَ
زيد بن حارثة الذي أنعم الله عليه ورَسُوله فيها، وفيها نزلت هذه الآية لأنها وقعت في
نفسه. فقالت عائشة وقال لها ناس من أهْل العرَاق إنه يقال إن عندكم شيئاً من كتاب الله
تبارك وتعالى لم تظهرُوه فقالت: لو كتم محمداً وَّر شيئاً ممّا أنزل الله تبارك وتعالى عَليه
لكتم هَذه الآية ﴿وَإِذْ تقول للذي أنعمَ الله عَلَيه وأنعمتَ عَليه﴾ (٢) إلى آخر الآية.
وتزوج مَيْمُونة بنت الحارث بن حزن بن بُجَير (٣) الهلالي حيث قدم مكة في
العمرة الوسطى، خطبهَا عَليْه العباس بن عَبْد المطلب وَبَنى بهَا بسرف (٤) يعني منزل
عَوْرض (٥) .
أَخْبَرَنا أبُو الفتح يُوسف بن عَبد الواحد الماهَاني، أنبأنا شجاع بن علي بن شجاع
المَصْقَلي، أنبأنا أبو عبد الله بن مَنْدَة، أنبأنا الحسن بن محمد بن حليم المَرْوَزي،
أنبأنا أبو المُوَجّه محمد بن عمرو بن المُوَجّه المقرىء الفَزَاري، أنبأنا عبد الله بن
عثمان، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا يُونس بن يزيد، عن ابن شهَاب الزُّهْري قال:
تزوج رَسُول الله وَ لّ خديجة بنت خويلد بن أسد بمكة وكانت قبله تحت عتيق بن عابد
المخزومي، ثم تزوج بمكة عائشة بنت أبي بكر، ثم تزوج بالمدينة حَفْصَة بنت عمر
وكانت قبله تحت أبي سَلَمة خُنَيس (٦) بن حُذَافة السهمي، ثم تزوج سَودة بنت زَمْعة
وكانت قبله تحت السكران بن عمرو أخي بني عامر بن لؤي، ثم تزوج أم حبيبة بنت أبي
(١) ديوانه ط بيروت ص ٩ برواية:
وحلف قريظة منا براء.
والبيت من قصيدة يمدح رسول الله يسلم قبل فتح مكة ويهجو أبا سفيان، ومطلعها:
:
إلى عذراء منزلها خلاء
عفت ذات الأصابع فالجواء
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٣٦.
(٣) بالأصل وخع: ((حرب بن يحيى)) والصواب ما أثبت، مما سبق من روايات.
(٤) سَرِف: موضع على ستة أميال من مكة (ياقوت).
(٥) كذا بالأصل وخع.
(٦) بالأصل وضع: ((حنش)) والصواب ما أثبت، وقد تقدم.

١٧٥
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
سفيان وكانت قبله تحت عُبيد الله بن جحش الأسَدي [أسد](١) خُزيمة. ثم تزوج أم
سَلَمة بنت أبي أمية وكانت اسْمهَا هند، وكانت قبله تحت أبي سَلَمة، وكان اسمُه
عبد الله بن عَبد الأسَد بن عَبد العُزّى. ثم تزوج زينب بنت جحش وكانت قبله تحت
زيد بن حارثة (٢) وتزوج ميمونة بنت الحارث ثم تزوج زينب بنت خُزَيمة (٣) الهلالية.
وتزوج العالية ابنة ظبيان من بني بكر بن عمرو(٤) بن كلاب، وتزوج امرأة من [بني](٥)
الجون من كِنْدَة، وسبَى جُوَيرية في الغزوة التي هدَم فيها مناة - غزوة المريسيع - ابنة
الحارث بن أبي ضرار بن بني المُصْطَلِقِ من خزاعة. وسبَا صَفية بنت حُيَيّ بن أخطب
من بني النُضَير(٦) وكانتا مما (٧) أفاء الله عليه فقسم لهما. واستسر جَاريته القبطية فولدت
له إبراهيم. واستسر ريحانة من بني قُرَيظة (٨) ثم أعتقها فلحقت بأهلها واحتجبت وهي
عند أهْلهَا. وطلّق رَسُول الله وَّ العالية بنت ظبيان، وفارق أخت بني عمرو بن
كلاب، وفارق أخت بني الجون الكِنْدية من أجْل بياض(٩) كان بها، وتوفيت زينب بنت
خُزيمة الهلالية ورَسُول الله وَ ◌ّه حي. وبلغنا أن العَالية بنت ظبيَان التي طلّقت تزوجت
قبل أن يُحرم الله النساء، فنكحت ابن عم لها من قومهَا وَوَلدت فيهم.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن البغدادي قالت: أنبأنا أبو طاهر بن
محمود، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء، أنبأنا محمد بن جَعْفر، أنبأنا عُبيد الله بن سَعد،
حدثنا حسين بن محمد، أنبأنا شيبان عن قَتَادة: [قال] كان(١٠)تحته يومئذ يَعني يَومِ مَات
تسع نسوةٍ: خمس من قريش: عائشة (١١) وحَفصة، وأم حبيبة بنت أبي سُفيان، وسَوْدة
(١) زيادة اقتضاها السياق مقتبسة عن ابن سعد والبيهقي.
(٢) عن خع، وبالأصل ((حارث)).
(٣) بالأصل وخع: ((الخزمية)) والصواب ما أثبت مما سبق.
(٤) بالأصل وخع: ((عمر)) تحريف، والصواب عن البيهقي ٢٨٦/٨.
(٥) زيادة عن البيهقي وابن سعد، وقد تقدمت.
(٦) بالأصل وخع: ((النضر)) تحريف، وقد تقدمت.
(٧) عن خع، وبالأصل: ((بما)).
(٨) في دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٧ ريحانة بنت شمعون .. من بني خناقة، وهم بطن من بني قريظة .
(٩) تقدم في رواية أنه فارقها لسبب آخر، أنها استعاذت منه، انظر ما تقدم.
(١٠) عن خع، وبالأصل ((كانت)) والزيادة اقتضاها السياق للإيضاح.
(١١) بالأصل وخع: ((وعائشة)) مع الواو، والواو مقحمة، حذفناها.

١٧٦
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بنت زَمْعة، وَأَم سَلَمة بنت أبي أمية. وكانت تحته صفية بنت خُيَيّ الخيبرية، ومَيمُونة
بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش الأسَديّة، وَجُوَيريّة بنت الحارث الخُزَاعية
من بني المصطلق.
قال وَحدّثنا عبيد الله بن سَعد، أنبأنا عمي، نبأنا أبي عَن ابن (١) إسحاق قال:
اسْم أم سَلَمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة.
كتب إليّ أبُو بكر عبد (٢) الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي، حدثني أبو
المحاسن عَبْد الرَّزَّاق [بن] محمد بن أبي نصر، أنبأنا أبو بكر الحيري.
وَأَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي (٣)، أنبأنا أبو محمد (٤).
عُبَيد بن محمد بن محمد بن مَهْدِي القُشَيري، قالا: أنبأنا أبو العباس بن (٥) الأصَم،
أنبأنا يحيى بن أبي طَالب، أنبأنا عَبْد الوَهاب بن عَطَاء، أنبأنا سَعيد بن(٦) قَتَادة: أن
نبي الله وَّرُ تزوج خمس عشرة [امرأة، ودخل بثلاث عشرة](٧) " وَاجتَمَعَ عنده منهن
إحدى عشرة، وقُبض عن تسع، فأمّا اثنتان (٨) منهمَا فأفسدهمَا النساء فطلّقهما، وذلك
لأن النساء قالت لإحداهن: إذا دنا منك فتمنّعي فتمنعت فطلّقها، وَأمّا الأخرى فلما مَات
ابنه إبراهيم قالت: لو كان نبيّاً ما مَات ابنه فطلقها، منهن خمس من قريش: عائشة بنت
أبي بكر الصدّيق، وحَفْصَة بنت عمر بن الخطاب، وَأم سَلَمة بنت أبي أمية، وسَوْدَة بنت
زَمْعة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، ومَيمونة بنت الحارث الهلالية، وجُوَيرية بنت
الحارث الخُزَاعية، وزينب بنت جحش الأسَدية، وَصفية بنت حيي بن أخطب
الخيبرية .
قبض عن هؤلاء.
(١) بالأصل وخع ((أبي)) تحريف.
(٢) بالأصل وخع: ((أبو عبد الله الغفار)) والصواب ما أثبت عن المشيخة ١/ ١٣١.
(٣) دلائل النبوة للبيهقي ٢٨٨/٧ - ٢٨٩.
(٤) بالأصل وخع: ((أبو محمد بن عبيد)) والصواب عن البيهقي.
(٥) كذا وفي خع: ((أبو العباس الأصم)) وفي الدلائل: أبو العباس محمد بن يعقوب.
(٦) بالأصل وخع ((عن)) والصواب عن البيهقي.
(٧) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن دلائل البيهقي.
"(٨) عن خع والبيهقي وبالأصل ((اثنان)).

١٧٧
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي.
وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السَمَرْقَنْدِي، أنبأنا أبو بكر الطبري، قالا: أنبأنا أبو
الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان،
حدثني الحجاج بن أبي منيع، أنبأنا جَدي وَهْو عُبيد الله بن أبي زياد الرصَافي.
وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي (١) الشحّامي، أنبأنا أبو بكر البيهقي(١٩)،
أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا أبو أُسَامة الحلبي،
أنبأنا حجاج، أنبأ حجاج بن أبي منيع الرّصَافي.
أخْبَرَنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو
عبد الله بن مَنْدَة، أنبأنا أبو محمد بن أيوب بن حبيب الرّقّي، أنبأنا هلال بن العلاء،
أنبأنا حجاج بن أبي منيع، أنبأنا جدي عُبيد الله بن أبي زياد، عن الزُّهْري.
قال: أول امرأة تزوجها رسول الله ﴿ ﴿ خديجة بنت خويلد بن أسد بن
عَبد العُزّى بن قُصَيّ، تزوجها في الجاهلية وَأنكحه إياها - وقال ابن مَنْدَة: وَأنكحها
إيّاه ـ أبوهَا خويلد بن أسَد فولدت لرسُول اللهِوَّرِ القاسم به - وقال(٣) ابن مَنْدَة: وبه -
كان يكنى، وَالطاهر (٤)، - زاد ابن مَنْدَة والطّيّب وقالا : - وزينب وَرُقية وَأم كلثوم
وَفاطمة.
فأمَّا زينب (٥) بنت رَسُول الله ◌ِّ ر فتزوجها أبو العَاص بن الربيع بن(٦)
عَبْد العُزّى بن عبد شمس بن عَبد مَنَاف في الجاهلية، فولدت لأبي العَاص جَارية اسْمهَا
أمامة فتزوّجها علي بن أبي طالب بَعد مَا توفيت فاطمة بنت رَسُول الله بِّهِ فقتل - وقال(٧)
(١) كذا بالأصل وخع.
(٢) دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٢ و٦٨/٢ - ٦٩.
(٣) عن خع وبالأصل ((فقال)).
(٤) بعدها بالأصل وخع: ((والطيب))، وهو خطأ حذفناها بما يتفق مع عبارة الدلائل ٦٩/٢ وإسقاط يبرر
استدراك ابن منده التالي.
(٥) دلائل البيهقي ٧/ ٢٨٢.
(٦) بالأصل ((وعبد العزى)) تحريف، والصواب (بن عبد العزى)) انظر البيهقي ٢٨٢/٧.
(٧) عن خع وبالأصل: فقال.

.١٧٨
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
الشحّامي: فتوفي - علي بن أبي طالب [وعنده](١) أُمَامة فخلف على أُمامة بعده(٧)
المغيرة - وقال ابن مَنْدَة: وخلف عَلى أُمَامة [بعد](٣) علي بن أبي طالب المغيرةُ بن
نوفل بن الحارث بن عَبْد المطلب بن هشام فتوفيت - وقال ابن مَنْدَة وتوفيت - عنده.
وأم أبي العَاص بن الربيع هَالة بنت خويلد بن أسد، وخديجة خالته أخت أمه .
وأمَّا رُقية (٤) بنت رسول الله ◌َّ فتزوجْهَا عُثمان بن عفان في الجاهلية (٥)
فولدت له عبد الله - زاد [يعقوب: ] ابن عثمان وقالا - به كان يكنى عثمان - وقال ابن
منده وبه كان يكنى عثمان - أول مُرّة حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان وبكلِّ قد یکنی
- وقال ابن منده وبه كان يكنى وقالا : - ثم توفيت رُقية زمن بدرٍ (٦) فتخلف عثمان على
دفنها فذلك منعه أن یشهد بدراً وقد كان - وقال ابن منده وكان عثمان - وزاد يعقوب: ابن
عفان - هاجر إلى الأرض الحبشة وهَاجر معه برقية بنت رَسُول اللهِ وَّةٍ، وتوفيت رقية
بنت رَسُول الله ◌َِّ يومَ قدم زيد بن حارثة مَولى رَسُول اللهِوَّهِ بشيراً بفَتح بَدْرٍ .
وأمّا أم كلثوم بنت رَسُول الله وَلَّ (٧) فتزوّجها [- زاد] يَعقوب: أيضاً وقالا -
عثمان بن عفان بعد أختها رقية بنت رَسُول الله وَلـ ـ زاد يَعقوب: ثم توفيت عنده (٨).
وَلم تلد شيئاً وقالا : -
وَأمّا فاطمة - زاد يَعقوب: بنت رسُول الله وَّةٍ وقالا (٩) - فتزوّجها علي بن أبي
طالب فولدت له حسناً (١٠) - وقال ابن منده: الحسن وقالا - ابن علي الأكبر،
وحسين بن علي - وقال ابن منده: والحسين بن علي، وقالا - وهو المقتول بالعراق
(١) سقطت من الأصل وخع، واستدركت عن الدلائل.
(٢) عن الدلائل، وبالأصل وخع ((بعد)).
(٣) زيادة عن الدلائل.
(٤) الدلائل للبيهقي ٢٨٢/٨ - ٢٨٣.
(٥) من هنا يبدأ نقص في خع.
(٦) بالأصل: ((ومن ندر)) والصواب عن الدلائل.
(٧) بعدها أقحم بالأصل ــ ((فتزوج يعقوب)) حذفناها، انظر الدلائل.
(٨). عن الدلائل وبالأصل ((عبدة)).
(٩) بالأصل: ((قالا)) بدون واو، زدناها للإيضاح.
(١٠) بالأصل ((حسين)) تحريف، والصواب ما أثبت.
۔

١٧٩
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بالطفّ، وزينب وأم كلثوم. فهذا مَا وَلدت فاطمة من علي (١).
وأما زينب فتزوجَها عبد الله بن جعفر فماتت - وقال ابن منده: وَماتت - عنده،
وقد ولدت له علي بن عبد (٢) اللّه - زاد ابن منده: وجعفر وقالا - وَأخاً له آخر يقال له
عَون (٣) ..
وَأمّا أم كلثوم فتزوّجَهَا عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي
قتال بن مطيع ضرباً لم يزل ينهمُّ منه - وقال الشحامي: له - حتى توفي، ثم خلف على أم
كلثوم بَعد عمر عون بن جعفر، فلم تلد له شيئاً حتى مَات، ثم خلف عَلى أم كلثوم بعد
عَون بن جعفر محمد فولدت له جَارية يقال لها [بثنية] (٤) وقال هؤلاء: نُعشت (٥) من
مكة إلى المدينة على سرير فلما قدمت - وقال ابن منده: أن قدمت - المدينة توفيت ثم
خلف على أم كلثوم بَعد عمر بن الخطاب وَعون بن جعفر ومحمد (٦) بن جعفر (٧)
عبدُ الله بن جعفر فلم تلد له شيئاً حتى ماتت عنده.
وتزوجت خديجة - زاد يعقوب: بنت خويلد - قبل رَسُول الله ◌َ ﴿ رجلين: الأول
منهما عتيق بن عابد(٨) ابن مخزوم فولدت له جارية فهي أم محمد [بن](4)
صيفي ثم خلف على خديجة - زاد يعقوب: بنت(١٠) خويلد وقالا - بَعد عتيق بن عَايد
أبو هالة التميمي - وقال يعقوب من ابني أسید بن عمرو بن تمیم - فولدت له هند بن هند
- وقال الشحامي هنداً - وتوفيت خديجة بمكة قبل خروج رَسُول الله وَّر إلى المدينة،
وقبل أن تُفرض الصّلاة وكانت أول من آمن برَسُول الله وَّر من النساء. فزعموا - والله
(١) بالأصل: ((بن علي)) والصواب ((من علي)) عن الدلائل.
(٢) بالأصل: ((ولدت عنده علي بن أبي عبد اللّه)) والصواب عن الدلائل.
(٣) في الدلائل: ((عوف)).
(٤) عن الدلائل، وفي المطبوعة: بثنة ... وبعدها: وقال هلال: بثينة.
(٥) في الدلائل: بعثت.
(٦) بالأصل ((محمد)) بدون واو، والصواب عن الدلائل.
(٧) بعدها بالأصل أقحمت: ((فولدت له)) مما حرف المعنى وشوه العبارة، حذفناها انسجاماً مع سياق الدلائل
للبيهقي .
(٨) بالأصل: ((عبيد، وقالا)) وفي الدلائل: ((عائد)) والمثبت عن ابن سعد.
(٩) الزيادة عن الدلائل.
(١٠) بالأصل: بن.

١٨٠
باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
تعالى أعلم - أنه سئل عنها؟ فقال: ((لها بيت(١) من قصب اللؤلؤ - وقال الشحامي: من
قصبٍ قصب اللؤلؤ [لا صخب فيه ولا نصب](٢))[٦٠٢].
ثم تزوج رَسُول الله وَّهِ عَائشةَ بَعد خديجة - وقال ابن منده: بَعد خديجة عائشة -
وكان رَسُول الله وَ﴿ قد أري في النوم مرتين يقال له(٣) هي امرأتك، وَعَائشة يومئذ ابنة
ست سنين. فنكحها رسول الله و فر بمكة وهي بنت ست سنين - وقال ابن منده: بنت
سبع سنين - زاد [يعقوب: أن](٤) رسول الله وَليل بنى بعَائشة بعدما قدم المدينة، وَعائشة
يوم بنى بهَا رسول الله وَله ابنة تسع سنين وقالا ــ وهي عائشة بنت أبي بكر بن أبي
قحافة بن [عامر بن](٥) عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة بن كعب(٦) بن لؤي بن
غالب بن فهر، فتزوّجِهَا رَسُول الله وَّل بكراً وقال ابن [منده: وهي بكر](٧) [واسم أبي
بكر: عتيق. واسم أبي](٨) قحافة عثمان.
وتزوج رَسُول اللهِوَلِّ حَفْصَة بنت عمر بن الخطاب بن نُفَيل بن عَبْد العُزّى بن
ربَاح بن عبد اللّه بن قُرْط بن رزاح بن عَدي بن كعب بن [لؤي بن](٩) غالب بن فِهر.
وكانت قبله تحت ابن حُذَافة(١٠) - وفي حديث هلال(١١): عن طس (١٢) - كذا قال
حجاج وَإنما هو خُنَيس(١٣) ابن قيس بن عَدي بن حُذَافة بن سَهم - زاد هلال: بن سَعد
(١) بالأصل: ((بنت)) والمثبت عن الدلائل.
(٢) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن الدلائل. ومكانها بياض بالأصل.
(٣) بالأصل: ((فقال)) والمثبت ((يقال له)) عن الدلائل.
(٤) الزيادة عن المطبوعة .
(٥) بالأصل ((بن عمرو)) وفي الدلائل ((بن عامر)) وسقط منها ((بن عمرو) والزيادة وضبط النسب عن ابن سعد
٥٨/٨ والدلائل ٢٨٤/٧ .
(٦) سقطت من الدلائل، وأثبتت وفقاً لرواية ابن سعد.
(٧) ما بين معكوفتين زيادة عن المطبوعة للإيضاح.
(٨) ما بين معكوفتين زيادة عن دلائل البيهقي.
(٩) ما بين معكوفتين زيادة عن الدلائل وابن سعد ٨/ ٨١.
(١٠) في الدلائل: ((ابن حزاقة)) تحريف، وقد تقدم.
(١١) بالأصل: ((ابن هلال)) تحريف، وهو هلال بن العلاء، انظر الإسناد في بداية الحديث.
(١٢) كذا بالأصل، وفي المطبوعة: ((عند كليس))!؟.
(١٣) بالأصل: ((حبيش بن كذا قال)) والاضطراب واضح، والمثبت مما سبق من روايات.