النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه الفُضَيلي، أنا أبو محمد عبد الرَّحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري، نا محمد بن عقيل (١) يعني ابن الأزهر البَلْخي ، نا علي بن حشرم، نا سفيان، عن الزّهري ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه قال: قال النبي ◌َّ: ((أنا محمد، وَأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يُمحى بي الكفر وَأنا الحاشر الذي [يُحشر] (٢) الناس على قَدَميّ، وأنا العاقبُ الذي لا نبيّ بعدي)» [٥١٧] . وَأخبْرَناه أبُو سَهل محمد بن إبراهيم المرئي (٣)، أنا أبو الفضل عبد الرَّحمن بن أحمد بن الحسن المقريء ، أنا جعفربن عبد الله بن فنّاكي، نا أبو بكر محمد بن هارون الرُويَاني، نا أبو الربيع ، نا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جُبير ، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يُمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على عَقبي (٤) قدمي، وأنا العَاقب الذي لیسَ بعده أحد)) [٥١٨]. وَأخْبَرَناه أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وَعَلي بن المُسَلّم بن محمد الفقيهان قالا: أنا أبو الحسن أحمد بن عَبْد الوَاحد بن محمد بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان، أنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، نا أبو عبد الله عبد الوهاب بن عَبد الرحيم بن عبد الوهاب الأشجعي الدمشقي من قرية جَوْبَر(٥) ، نا سفيان، عن الزّهري، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَل ◌ٍ: ((إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يَمحو الكفرَ، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قَدَميّ، وَأنا العَاقب))[٥١٩]. قال سفيان: والعَاقب الذي ليسَ بَعده أحد ، وقال غير سفيان: الذي ليس بعده نبي . وَأخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا، أنا القاضي أبو عبد الله محمد بن (١) عن خع وبالأصل ((عقيلي)). (٢) سقطت من الأصل واستدركت عن خع. (٣) كذا بالأصل، وفي خع: ((المرني)) وصوبها محقق المطبوعة: المزكي. (٤) سقطت من خع . (٥). جوبر، بالراء، قرية بالغوطة من دمشق. (ياقوت). ٢٢ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه أحمد بن شاذة الأصبهاني ببغداد، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو المُکبري(١). وَأخبَرَناه أبو القاسم علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن الهاشمي العباسي الوزير ببغداد ، نا والدي أبو الفوارس - إملاء -. وَأَخْبَرَناه أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى بن المُؤَمّل الواسطي المعروف بابن كراز الفقيه، وأبو بكر أحمد بن أبي منصور (٢) مقرب بن الحسين بن الحسن المقرىء وَأَبُو القاسم طاهر بن أبي غالب أحمد بن محمد المسَاميري ببغداد، وأبو محمد بن طاوس بدمشق قالوا: أخبرنا النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن عَلي الزينبي (٣)، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رَزْقَويه البَزّاز (٤)، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، نا علي بن حرب وهو جد أبیه ، نا سفيان بن عُيَينة، عن الزُّهْري، عن محمد بن جُبَیر - زاد ابن كراز ، وابن مقرب، وطاهر: بن مطعم - عن أبيه قال: قال رَسُول الله وَله: ((إني أنا محمد، وَأنا أحمد، وَأنا الماحي الذي يُمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس» - زاد ابن كراز: يوم القيامة - وقالوا : - وَأنا العاقب الذي ليس بعده نبي - وقال ابن البنا، وابن طراد: بعده (٥) نبي [٥٢٠]. وَأخْبَرَناه أبو المعَالي عبد الله بن أحمد بن مُحمد البزار المعروف بالحُلْوَاني (٦) ، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي الأديب نزيل نيسَابور بها، أنا الحاكم الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر (٧)، نا عتيق بن محمد الحَرَشي (٨)، نا (١) الأصل وخع، وفي المطبوعة: الطبري. (٢) قوله: ((أبي منصور)) سقط من المطبوعة. (٣) بالأصل ((المرني)) وفي خع: ((الرني) والصواب عن الأنساب (الزينبي)، وهذه النسبة إلى زينب بن سليمان بن علي. (٤) عن تاريخ بغداد ٣٥١/١ وبالأصول: ((البزار)). (٥) الأصل وخع، وفي المطبوعة: بعدي نبي. (٦) بعدها في المطبوعة: بمرو. (٧) عن خع، وبالأصل ((المذكور)). (٨) هذه النسبة إلى بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس (الأنساب). ٢٣ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه سفيان بن عُيَينة، نا الزّهري ، عن محمد بن جُبَير بن مُطعم، عن أبيه قال: سمعت النبي 9َّ يقول: ((إن لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي أحشر الناس على قَدَميّ وأنا العَاقب)) [٥٢١] . قال الزّهري: والعَاقب الذي لَيس بعده نبي. أخرجه مسلم في صحيحه (١) عن أبي خَيْئَمة زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم بن رَاهوية ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر. وأخرجه الترمذي (٢) عن سعيد بن عبد الرَّحمُن، عن ابن عُيَينة، وروَاه نافع بن جُبَير بن مُطعم أخو محمد أيضاً [عن أبيه](٣) (٤). أخْبَرَناه أبو الفتح محمد بن علي بن عبد اللّه المصري ، وأبو رشيد علي بن عثمان بن الهيضم، وأبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمد بن فَضَالة (٥) بن عَوَانة، وأبو صالح (٦) ذكوان بن شيبان (٧) بن محمد الدهان وأبو بكر خلف بن الموفق بن خلف الطواف (٨)، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن مُحمَّد الفارسي، أنبأنا عَبد الرَّحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شُرَيح. وَأَخْبَرَنا أَبُو القاسم بن السمر قندي وأبو غالب(٩) أحمد بن علي بن الحسين(١٠) النهاوندي الجَكّي(١١)، قالا: أنبأنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنبأنا محمد بن عبد الله بن الحسين، نا يحيى بن محمد بن صَاعد، نا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، (١) صحيح مسلم - كتاب الفضائل باب أسماء رسول الله ﴾ ﴾﴿ حديث رقم ١٢٤ (١٨٢٨/٤). (٢) صحيح الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في أسماء النبي ◌َّير ٥/ ١٣٥. (٣) الزيادة عن خع. (٤) بعدها في خع: آخر الجزء الثالث عشر ويتلوه إن شاء الله في الرابع عشر. (٥) قوله: ((بن فضالة)) سقطت من المطبوعة. (٦) في الأصل وخع: وأبو صالح بن ذكوان. (٧) الأصل وخع، وصوّبه في المطبوعة: سيار. (٨) بعدها في المطبوعة: بهراة. (٩) بالأصل وخع: وأبو غالب عبد الرحمن أحمد. (١٠) بالأصل وخع: ((الحسن)) والمثبت عن مشيخة ابن عساكر ٢٠/١. (١١) بالأصل وخع ((الجلي)) والمثبت عن التبصير ٣٤٢/١ وفيه: أحمد علي الجكي الخياط المشهدي. ٢٤ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رسل الله وأنبيائه أنبأنا ابن جُرَيج عن أبي الحارث(١)، عن(٢) نافع بن جُبَير بن مُطعم(٣) قال: قال رسول الله ويلي: ((لي خمسة أسمَاء، أنا محمد وأحمد والعَاقب (٢) والماحي والحاشر وقال: وَأنا العاقب ولم يذكر بَعده(٥٢٢] وَأخْبَرَنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو منصور محمد بن الحسن النهاوندي، أنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن زَنْبيل(٣)، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عَبْد الرَّحمُن، أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (٤)، أنبأنا عبد اللّه بن صالح. وَأخبرَنا (٥) أبو محمد عبد (٦) الكريم بن حمزة السُّلَمي، أنبأنا أبو بكر الخطيب ١١). وأخبرنا أبو القاسم [بن](٨) السمرقندي، أنبأنا أبو بكر اللالكائي قالوا: أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأتا أبو صَالح عبد اللّه بن صالح، حدثنا الليث، حدثنا خالد - وقال البخاري: حدثني الليث، عن خالد، قالا: ابن زيد عن سعيد بن هلال، عن عُقْبَة بن مسلم - وقال البخاري: عُْبة بن مسلم - عن نافع بن (٩) جُبَير أنه دخل [على] (١٠) عبد الملك بن مروان فقال له أتحصى (١١) أسماء النبي و ﴿ الذي كان جُبير يعدها؟ - وقال يعقوب: أسمَاء (١) كذا بالأصلين، وصححها في المطبوعة: أبو الحويرث. (٢) عن خع وبالأصل ((عن). (٣) بالأصل: ((مطعوم)) والمثبت عن خع . (٤) بالأصل وخع: ((لي خمسة أسماء، أنبأتا محمد بن محمد العاقب)) والصواب ما أثبتناه يوافق الروايات السابقة . (٥) الصواب: أحمد بن الحسين بن زنبيلَ. أثبتناه عن التبصير ٢/ ٥٩٣ وبالأصل وخع: ((أحمد بن الحسين، وأحمد بن تونيل)) تحريق، وهو راوي تاريخ البخاري الصغير عن أبي القاسم بن الأشقر عنه. (٦) الخبر في التاريخ الصغير للبخاري ١/ ١٠ . (٧) بالأصل ((عبيد)) تحريف. (٨) (٨) ما بين الرقمين سقط من خع. (٩) سقطت من الأصلين. (١٠) بالأصل وخع ((عن)) خطأ. والصواب عن مختصر ابن منظور ١١/٢. (١١) الزيادة عن مختصر ابن منظور. (١٢) رسمها غير واضح بالأصل، وخع، والمثبت عن مختصر ابن منظور والمطبوعة. ٢٥ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه رَسُول الله وَ﴿﴿ التي كان جُبَيَر بن مُطعم يعدها - قال: نعم هي ستة: أحمد، ومحمد، وَحاشر، وخاتم، وَالعَاقب، وَالماحي - وقال يعقوب: وعَاقب (١) - وأمّا حَاشر فبعث معَ السَّاعة بين يدي عذاب شديد، وَالعاقبُ عاقبُ الأنبيَاءِ، ومَاح [محا] (٢) الله به سیئات من اتبعه. وَأخْبَرَنا أبو منصور عَبْد الرَّحمن بن محمد بن عَيْد الواحد، أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي، أنبأنا أبو جعفر بن شاهين. وَأَخْبَرَنا أبو القاسم بن السمرقندي، وأبو الفضل أحمد [ب](٣) الحسين بن هبة الله المعروف بابن الغائمة (٤) وأبو مَنصُور علي بن علي بن عُبيد الله قالوا: أخبرنا أبو محمد الصيرفيني (٥) ، قالوا: أنبأنا أبو القاسم بن حبابة قالوا: أنبأنا أبو القاسم البغوي، [أنبأنا عَلي بن البغدادي](٦)، أنبأنا علي بن الجَعْد، أخبرَني حَمّاد بن سَلمة، عن جُبَير (٨) بن إياس، عن نافع بن جُبَير - زاد ابن حبابة: بن مُطعم - عن أبيه قال: سمعت النبي وَ﴿ يقول: ((أنا محمد وأحمد والمقفي وَالحاشر ونبي الرحمة ونبي الملحمة)) [٥٢٣] ٠ رواه ابن مهدي عن حَمّاد. أخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي وأبو المظفر بن القشيري قالا: أنبأنا أبو سعد(٩) الجَنْزَرُودي، أنبأنا أبو عمرو (١٠) بن حمدان. (١) بعدها في المطبوعة: وماح، وفي مختصر ابن منظور: وقيل: وعاقب وماحٍ. (٢) زيادة عن مختصر ابن منظور. (٣) زيادة عن خع. (٤) كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة: العالمة. (٥) في خع: ((الصيرفي)) وفي المطبوعة: ((الصريفيني)) وقوله: ((قالوا)) سقطت من المطبوعة. (٦) ما بين معكوفتين سقط من المطبوعة، ونبّه محققها إلى أن العبارة مقحمة ولا لزوم لها، وهي مثبتة بالأصل وخع. (٧) الأصل وخع، وفي المطبوعة: جعفر، وانظر تقريب التهذيب ترجمته. (٨) الأصل وخع: ((أبو سعيد)) خطأ وقد تقدم كثيراً. (٩) بالأصل وخع: ((أبو عمر)) خطأ وقد تقدم كثيراً. ٢٦ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه أخْبَرَنا أبُو عبد اللّه الخَلال، أنبأنا إبراهيم (١) بن مَنصُور السّلمي، أنبأنا أبو بكر المقريء، قالا: أنبأنا أبُو يَعْلَى المَوْصلي، حَدثنا عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي عُبَيدة، عن أبي موسى قال: كان النبي ◌َّ - وقال ابن حمدان: رسول الله وَ لو كان - يسمي لنا نفسه (٢) أسماء فقال: ((أنا محمد وأحمد والمقفى (٣)، والحاشر ونبي الرحمة، ونبي الملحمة)) [٥٢٤] أخْبَرَنا أبو القاسم أحمد بن هبة الله بن محمد بن الحُصَيْن، أنبأنا أبو علي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي (٤) ، أنبأنا وكيع عن المَسعُودي، [ويزيد، قال: أنبأنا المسعودي](٥) عن عمرو بن مُرّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: سمى لنا النبي وَلِّ [نفسه] (٦) أسماء منها مَا حفظنا فقال: ((أنا محمد وأحمد وَالمقفي (٧) وَالحاشر وَنبي الرحمة والملحمة (٨))) قال يَزيد: وَنبي التوبة .[٥٢٥ ] وَنبيّ الملحمة (٥٢٥) . أخْبَرَنا أبو القاسم بن السمر قندي، أنبأنا أبو الحسن بن النَّقُّور، أنبأنا أبو طاهر المُخَلّص، أنبأنا رضوان بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار، أنبأنا يونس بن بُکَیر، عن عبد(٩) الرَّحمن بن عبد اللّه، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي عُبَيدة، عن أبي موسى، قال: سَمى لنا رَسُول الله وِ ◌ّ نفسه أسْمَاء منها مَا حفظنا قال: ((أنا محمد، وَأحمد، والمقفّيُ(١٠)، وَالحاشر، ونبي التوبة (١١)، ونبي الرحمة))[٥٢٦]. (١) بالأصل وخع: ((أبو إبراهيم)) خطأ. (٢) بالأصل وخع: تسعة. (٣) سقطت من الأصل، وسقطت الواو أيضاً بين أحمد ومحمد. (٤) مسند أحمد ٣٩٥/٤، ٤٠٧. (٥) الزيادة عن مسند أحمد ٣٩٥/٤. (٦) بالأصل وخع: والمتقي، والمثبت عن مسند أحمد. (٧) اللفظة ليست في مسند أحمد. (٨) بالأصل وخع: عبيد. (٩) بالأصل وخع: تسعة، وأثبتنا ما ورد في الرواية السابقة. (١٠) بالأصل وخع: والمتقي. (١١) الأصل وخع، وفي المطبوعة: ونبي التوبة والملحمة. ٢٧ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه أَخْبَرَنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عَلي بن المزرفي(١)، أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون، أنبأنا أبو الحسن (٢) الدارقطني، أنبأنا أحمد بن علي المقريء بن العَلاء، وعبد الله بن جعفر بن حشيش، قالا: أنبأنا يوسف بن موسى، أنبأنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: كان رَسُول الله وَه يسمي لنا نفسه اسْمَاء فقال: ((أنا محمد، وأحمد، والمقفّي، والحاشر، ونبيّ الرحمة، ونبيّ الملحمة))(٥٢٧]. أُخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، أنبأنا أبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر القَطيعي، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي(٣)، أنبأنا روح وَعفان. وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد (٤) بن يُوسف بن العَلّف - إجازة - وأخبَرَني أَبُو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السِّنْجي بمرو عنه، أنبأنا أبو الحسن الحَمّامي، نا أبو عمرو أحمد بن عثمان (٥) بن أحمد بن عبد اللّه الدقّاق، أنبأنا محمد بن البزار، أنا علي بن الجَعْدَ قال: أنبأنا حَمّاد بن سلمة (٦)، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ (٧) بن حبيش قال: سمعت رسول الله مَل ـ وقال أحمد بن حنبل: النبي ◌َّ - يقول في سكة من سكك المدينة: ((أنا محمد (٨) وأحمد والحاشر والمقفّي(٩) ونبي الرحمة ونبي (١٠) الملحمة) [٥٢٨]. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنبأنا أبو علي التميمي، أنبأنا أبو بكر القَطيعي، أنبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو (١) بالأصل وخع ((المرزوقي)) والمثبت عن الأنساب وفيه أنه سمع أبا الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون. وهذه النسبة إلى المزرفة قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة فراسخ منها . (٢) بالأصل ((الحسين)). (٣) مسند أحمد ٤٠٥/٥ . (٤) الأصل وخع وفي المطبوعة: محمد. (٥) الأصل وخع وفي المطبوعة: أبو عمرو عثمان. (٦) بالأصل وخع: ((حمزة بن حماد)) والمثبت ((حماد بن سلمة)) عن مسند أحمد. (٧) بالأصل وخع: ((زرين)) والمثبت يوافق مسند أحمد. (٨) في مسند أحمد: ((وأنا أحمد)). (٩) عن مسند أحمد وبالأصل وخع: والمتقي. (١٠) قوله: ((ونبي الملحمة)) لم ترد في المسند. ٢٨ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه بكر بن عاصم، عن أبي وائل قال: قال حُذيفة: بينما أنا أمشي في طريق المدينة إذا رسول الله وَ يمشي قال: سمعته يقول: («أنا محمد وأحمد ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفّي (١) ونبي الملحمة ونبي (٢) الرحمة)) [٥٢٩]. وَأخْبَرَنا أبو طالب علي بن عبد الرَّحمن الصوري، أنبأنا علي بن الحسين أبو يَعْلَى (٣))، أنبأنا عبد الرَّحمن بن محمد الشاهد، أنبأنا أبو سعيد بن (٤) الأعرابي، أنبأنا محمد بن أحمد التُسْتَري (٥)، أنبأنا محمد بن طريقة (٦) ، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حُذيفة قال: لقد لقيت النبي وَّ في بعض طريق المدينة فقال: ((أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا نبي الرحمة، ونبي التوبة، والمقفّي (٧)، وأنا الحاشر، ونبي الملحمة))(٥٣٠]. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السَمَرْ قَنْدِي، أنا أبو القاسِم بن مَسْعَدة الجُرْجاني(٨)، أنبأنا حمزة بن يُوسف السَهمي، أنبأنا أبو أحمد عبد اللّه بن عَدِي (٩) ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عَبْد العزيز، أنبأنا عبد اللّه بن عمر، أنبأنا أبو يحيى التيمي، أنبأنا سيف بن وَهْب، عن أبي الطُّفَيل [قال:](١٠) قال رَسُول الله وَلّ: ((إن لي عند ربي عشرة أسماء)). قال أبو الطفيل: قد حفظت منها ثمانية: محمد، وأحمد، وأبو القاسم، والفاتح، والخاتم، والماحي، فالعَاقب، والحاشر. (١) عن مختصر ابن منظور ١١/٢ وبالأصل وخع: والمتقي. (٢) في مختصر ابن منظور: ((ونبي الملاحم)) مكان: ((ونبي الملحمة ونبي الرحمة)). (٣) كذا بالأصل وخع. (٤) بالأصل وخع ((بن الأعمش بن الأعرابي)). (٥) بضم التاء الأول وفتح الثانية، وسكون السين، هذه النسبة إلى تستر بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان . (٦) كذا بالأصل وخع، وصوبت في المطبوعة: ((محمد بن طريف)). (٧) بالأصل وخع: ((والمتقي)) والمثبت عما سبق من روايات. (٨) بالأصل وخع ((الحاقاني)) تحريف. (٩) الخبر في الكامل للضعفاء لابن عدي ٤٣٧/٣ ط دار الفكر - بيروت. (١٠) الزيادة عن ابن عدي. ٢٩ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه قال أبو يحيى: وزعم سَيف أن أبا جعفر قال له: إن الاسمَين الباقيين يس وطَه[٥٣١]. أخْبَرَنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الخطاب في كتابه من مصر ثم أخبرنا(١) أبو محمد (٢) عَبْد الرَّحمن بن أبي الحسن الدَّارَاني، أنبأنا سَهل بن بشر الإسفرايني، قالا: أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد الطّفّال بمصر، أنبأنا محمد بن(٣) عبد الله بن عمر، نا إسماعيل بن إبراهيم التيمي أبو يحيى، ناسَيف بن وَهْب، عن أبي الطفيل قال: قال رسول الله وَله: ((إن لي عندَ ربي عز وجل عشرة أسمَاء)) [٥٣٢]. قال أبو الطفيل: حفظت منها ثمانية: محمد، وأحمد، وَأَبُو القاسم، وَالفاتح، وَالخاتم، والعَاقب، والماحي، والحاشر. قال(٤) سيف: وزعم جعفر (٤) قال له: الاسمَان الباقيان يس وطه. أخْبَوَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن مَنصُور الفقيه، أخبرنا أبو مَنصُور محمد بن عَبْد الملك قال: أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا محمد بن عبد اللّه بن شهريار(٥)، أنبأنا سُليمَان بن أحمد الطَبَرَاني، نا أحمد بن محمد بن مهران السَّوْطي(٦) البغدادي، أنبأنا أبو نُعَيم الفضل بن دُكَيْن، أنبأنا سُليمَان(٧)، أنبأنا سلمة بن نبيط(٨)، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((أنا أحمد، ومحمد، والحاشر، والمقفّي(٩) والخاتم)) (٥٣٣]. (١) بعدها في الأصل وخع: أخبرنا. (٢) بالأصل: ((أبو محمد هبة بن عبد الرحمن)) وفي خع: هبة الله. والمثبت يوافق مشيخة المصنف ٢١٣/١. (٣) في المطبوعة: محمد بن عبدوس، حدثنا عبد الله بن عمر. (٤) كذا وردت العبارة هنا، وتقدم في الخبر السابق: قال أبو يحيى: وزعم سيف: أن أبا جعفر قال له : . (٥) عن خع وبالأصل : شهرباز. (٦) بالأصل وخع: ((السيوطي)) تحريف، والصواب عن تاريخ بغداد ٩٩/٥ (ترجمته) وهذه النسبة إلى السوط وعمله (الأنساب والضبط بفتح السين وسكون الواو عنها). (٧) كذا بالأصل وخع، ((أنبأنا سليمان)) ولم ترد في تاريخ بغداد. (٨) عن تاريخ بغداد، وبدون نقط في الأصل وخع. (٩) عن تاريخ بغداد وبالأصل ((والمتقي)). ٣٠ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه قال الخطيب (١) وأنبأنا أبو نُعَيم الحافظ حَدثنا سُليمَان الطَبَرَاني، أنا أحمد بن محمد بن يحيى السَّوْطي (٢) بإسناده مثله. قال الخطيب اختلف في اسم جده (١). أَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي (٤)، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب [قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبّار] (٥)، نا وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن ابن عمر عن محمد بن الحنفية قال: ياسين قال يا محمد. وَأنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا (٦) : أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا أحمد بن عبد الجبار، أنبأنا ابن فُضَيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله: ﴿طه مَا أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ (٧) يا رَجُل ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ وكان يقوم الليل على رجليه، فهي لغة لعَكّ (٨) إن قلت لعَكّي (٩): يا رجل لم يلتفت، وَإذا قلت يَا طه التفت إليك. قال (١٠) وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ سَمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العَنْبَري يقول: قال الخليل بن أحمد: خمسة من الأنبياء ذوو اسْمين: محمد وأحمد نبينا عليه الصلاة والسلام، وعيسى والمسيح، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النون، وإلياس وَذو الكفل. قال أبو زكريا ولنبينا وَّ﴿ وعَليهم أجمعين خمسة أسْمَاء في القرآن: أحمد، (١) .العبارة من هنا إلى ((اسم جده)) مكررة بالأصل .. (٢) بالأصل وخع: ((السيوطي)) تحريف، والصواب عن تاريخ بغداد ٩٩/٥ (ترجمته) وهذه النسبة إلى السوط وعمله (الأنساب والضبط بفتح السين وسكون الواو عنها). (٣) كذا بالأصل ولم ترد العبارة الأخيرة بتاريخ بغداد، انظر ترجمته تاريخ بغداد ٩٩/٥. (٤) دلائل النبوة للبيهقي ط بيروت ١٥٨/١. (٥) ما بين معكوفتين عن دلائل البيهقي ومكان العبارة بالأصل وخع: ((أحمد وعبد الله بن الجبار)) كذا. (٦) بالأصل وخع: ((قال)) والصواب عن دلائل البيهقي ١٥٨/١. (٧) سورة طه، الآية: ١ و ٢. (٨) عن دلائل البيهقي وبالأصل: ((لعلك)). (٩) عن البيهقي وبالأصل وخع: لعلي. (١٠) انظر دلائل النبوة للبيهقي ١٥٩/١ . ٣١ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه ومحمد، وعبد اللّه، وطه، ويس. قال الله تعالى في ذكر محمد الله: ﴿محمد رسول الله﴾ (١) قال ﴿ومُبَشّراً بِرسولٍ يَأتي من بعدي اسمُه أحمد﴾ (٢) وقال الله تعالى في ذكر عبد اللّه: ﴿وَأنه لما قام عبد اللّه﴾ (٣) - يَعني النبي ◌َّ ليلة الجن - ﴿كادوا يكونون عَليه لِبَدا﴾ (٤). وإنما كانوا يقعون بعضهم على بعض، كما أن اللبد يتخذ من الصوف فيضع بعضه على بعض فيصير لبداً. قال الله تبارك وتعالى: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾، والقرآن إنما أُنزل على رَسُول الله وَ لّ دون غيره. وقال الله تبارك وتعالى: ﴿يس﴾ (٥) يَعني يايس (٦)، والإنسان هَا هنا العَاقل وَهْو محمد رَسُول الله وَّرِ ﴿إنك لمن المرسلين﴾ (٧) . قال البَيَهَقي (٨): وزاد غيره من أهل العلم، فقال: سَماه الله تعالى في القرآن: رَسُولاً، نبيّاً، أمّاً. وسَمّاه: شاهداً، ومبشراً، ونذيراً، ودَاعياً إلى الله بإذنه، وسرَاجاً مُنِيراً. وَسَمّاه: رَؤوفاً، رحيماً، وسَمّاهُ نذيراً مُبيناً. وَسَمّاه: مُذكراً، وَجَعله رحمة، ونعمة، وَهَادياً. وسَماه عبداً (٩) صلى الله عليه وعلى آله تسليماً كثيراً. أخْبَرَنا أبُو القَاسِم بن السَّمر قندي، حَدثنا أبو القاسِم إسماعيل بن مَسْعَدة، أنبأنا [أبو] (١٠) القاسم حمزة بن يُوسف، أنبأنا [أبو] (١١) أحمد بن عدي(١٢)، أنبأنا الخَضِر بن أحمد بن أمية الحَرّاني، حدثنا محمد بن الفرح بن السكن، أنبأنا إسحاق بن (١٣) بشر (١) سورة الفتح، الآية: ٢٩ وبالأصل: ورسول الله. (٢) سورة الصف، الآية: ٦. (٣) سورة الجن، الآية: ١٩. (٤) الآية الأولى من سورة ياسين. (٥) في الدلائل: يا إنسان. (٦) سورة ياسين، الآية: ٣. (٧) دلائل النبوة للبيهقي ١/ ١٦٠. (٨) عن البيهقي، وبالأصل وخع: من. (٩) عن البيهقي وخع، وبالأصل: عبيداً. (١٠) سقطت من الأصل وخع، واستدركت عن الأنساب (الجرجاني). (١١) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن الأنساب (الجرجاني). (١٢) الكامل في الضعفاء ١/ ٣٣٧ ترجمة إسحاق بن بشر. (١٣) بالأصل: بن أبي بشر، والصواب ما أثبتنا عن ابن عدي، وانظر لسان الميزان ٣٥٤/١. ٣٢ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه الخُرَاسَاني، حَدثنا ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((سَيِّد بنى داراً واتخذ مَأدبة [وبعث](١) داعياً. فالسَيد [الجبار](١)، والمأدبة القرآن، والدَار: الجنة. فالداعي: أنا، فأنا اسمي في القرآن محمد، وَفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أَحْيَد، وَإنما سُميت أَحْيَد لأني أُحيد عن أمتي نار جهنم، فأحبّوا العرب بكل [٥٣٤] قلوبكم)» [٥٣٤]. أخْبَوَنا أبو القاسم الشحّامي، أنبأنا أبو عثمان سَعيد بن محمد بن أحمد البحيري(٢) فيمَا قرىء عَليه وَأنا حَاضر، أنبأنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسَين العلوي، أنبأنا محمد بن محمد بن علي، حَدثنا بُكَير بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم البخاري، نا أبي، نا بحير بن نصر، نا عيسَى بن موسى غُنْجار(٣)، عن خارجة، عن داود بن أبي هند، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: لما ولد النبي وَّلـ عق(٤) عنه عبد المطلب بكبش وسَماه محمداً، فقيل له: يا أبا الحارث ما حملك عَلى أن تسميه محمداً وَلم تسمّه باسم آبائه؟ قال: أرَدت أن يحمد الله عز وجل في السَمَاء، ويحمده الناس في الأرض. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور، وحدثنا أبو الحسن علي [بن](٥) المُسَلّم الفقيه إملاء، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا أبو الدحدَاح، أنبأنا عبد الوهاب [بن](٦) عَبد الرحيم الأشجعي، أنبأنا سُفيان بن عُيينَة، عن علي بن زيد بن جُدْعَان قال: تذاكروا ما قيل من الشعر. قال: فقال رجل: ما سمعنا شيئاً أحسن من بيت أبي طالب: فذو العَرش مَحمُود وَهذا محمّدُ وشق له من اسمه ليُجلّه وَأخْبَرَنا أبو مَنصُور محمود بن أحمد بن عبد المنعم، أنبأنا أبو عَلي (١) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن ابن عدي. (٢) بالأصل وخع: ((البخاري)) والصواب عن الأنساب (البحيري) وهذه النسبة إلى بحير، أحد أجداده. (٣) بالأصل وخع عنجار بالعين المهملة، والمثبت والضبط عن تقريب التهذيب. (٤) عق عن ابنه: حلق عقيقته أو ذبح عنه شاة (اللسان: عقق). (٥) سقطت من الأصل وخع، واستدركت مما سبق من إسناد. (٦) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن تقريب التهذيب (ترجمته). ٣٣ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه الحسن بن عمر بن يونس، أنبأنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، أنبأنا حميد بن الربيع، حدثنا سفيان قال: سمعت علي بن زيد بن جُدْعَان يقول: تذاكروا أي بيت من الشعر أحسن، فقال رَجُل: ما سَمعنا بيتاً أحسن من قول أبي طالب: فذو العَرش مَحمُود وَهذا محمّدُ وشقّ له من اسْمه ليُجلّه أخْبَرَنا أبو العز أحمد بن عُبيد الله بن كادش العُكْبَري (١) فيما ناوَلني وقال: اروه عني، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري (٢)، أنبأنا أبو الفرح المعَافا بن زكريا القاضي من اسْمه يُروى على وجهين على همزة مقطوعة لإقامة الوزن وقد جَاء مثله في الشعر كما قال الشاعر: أتتني ببشرى بُرْدُه ورسائِلُه بأبي امروء الشام بَيني وَبينه وقال آخر: على حَدثان الدّهر مني ومنْ جُمْلٍ ألا لا أرى إثنين أكرم شيمةً وقال آخر: ببثِّ وتكثيرُ الوشاة قمينُ(٣) إذا جَاوز الاثنين سرّ كأنه ویروی: ألا كلّ سِرّ جَاوز اثنين انه فَعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، والوجه الثاني في رواية البيت: (١) بالأصل وخع: ((العكري)) والصواب عن الأنساب (الجازري)، وهذه النسبة إلى عكبرا بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي. (الأنساب العكبري). (٢) بالأصل وخع ((الحازري)) والصواب بالجيم، كما في الأنساب وهذه النسبة إلى جازرة وهي قرية من أعمال نهر وان بالعراق. وذكر السمعاني ممن انتسب إليها أبو علي محمد بن الحسين ... روى كتاب الجليس والأنيس عن القاضي المعافى بن زكريا، وبالأصل وخع: ((أحمد)) وصوبناه عن الأنساب ((محمد)). (٣) كرر البيع بالأصل وخع، وهو لقيس بن الخطيم ديوانه ط بيروت ص ١٦٢ وفيه: ((فإنه بنشر)) وقمين أي حري خلیق. ٣٤ باب معرفة أسمائه وأنه خاتم رُسل الله وأنبيائه وشق له من اسْمه على الوَصْلِ وَترك القطع إقرار له عَلى أصْله في إخراجه عَلى قياسه، فإذا رُوي هكذا فهوَ عَلى الزحَاف، وفي زِحافه حَذف خامس جزئه الثاني هو الذي مفاعي لن فيَصير مفاعلن، وسمّي هذا الزحاف القبض، وقد يقع الزحاف في هذا الجزء بإسقاط سابعه وهو نون مفاعيل لن، ويسمى: الكف. والقبض في هذا أحسَن الزحافين. والكف أحسنهما عند الأخفش. وهَذان الزحافان يتعاقبان ولا يجتمعان. ٣٥ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها(١) وبين اسمه أحدٌ من أمته أُخْبَرَنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين(٢)، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسَن، وَأبُو عَبد الرَّحمن محمد بن الحسَن السُّلَمي إملاء. وَأخبرنا أبو بكر في كتابه، أخبرنا محمد بن عبد الله بن حبيب وأبو محمد بن طاوس وغيرهما عنه . أخْبَرَنا أبو الحسين محمد بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو الفضل محمد بن علي بن الحسن. أخْبَرَنا أبو الفضل محسن بن مَنُصور [بن] مُحسن البسْطَامي، أنبأنا سعيد بن محمد بن عبد الواحد قال: أنبأنا القاضي أبو العَلاء(٣) أبو بكر الحيري قال: أنبأنا أبو العَباس محمد بن يعقوب، أنبأنا [أبو](٤) يحيى، أنبأنا سفيان(٥) بن عُيَينة(٦) عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: سمعت أبا هريرة (٧) يقول: قال أبو القاسم [رَّر]: ((تسمّوا (١) الأصل وخع: ((بينهما)) والصواب عن مختصر ابن منظور ١٤/٢. (٢) عن خع وبالأصل ((الحسن)) وهو أحمد بن الحسين البيهقي صاحب دلائل النبوة، انظر كتابه الدلائل ١٦٢/١. (٣) كذا بالأصل وخع ((أبو العلاء)) والمناسب حذفها. (٤) الزيادة عن دلائل البيهقي، وهو زكريا بن يحيى بن أسد. (٥) بالأصل وخع: ((سعيد)» والصواب عن البيهقي. (٦) في خع: عتيبة تحريف. (٧) بالأصل وخع: ((الهروي)) والمثبت عن دلائل البيهقي. ٣٦ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته باسمي ولا تكنّوا (١) بکنیتی))[٥٣٥] اخْبَرَنا أبو المظفر بن القُشْيري، أنبأنا أبو سَعد الجَنْزَرودي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان. وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر العَلوية قالت: قُريء عَلى إبراهيم بن منصور السّلمي، أنبأنا أبو بكر بن المقريء، قالا: أنبأنا أبُو يَعْلَى، أنبأنا إبراهيم بن الحجاج، أنبأنا حماد عن حُميد(٢)، عن أنس أن رَسُول الله ێ کان بالبقيع (٣) فنادى رجل: يا أبا القاسم فالتفت رسول الله و ﴿ فقال الرجل: لستُ إياك أعني فقال ــ زاد ابن المقريء: رَسُول الله ◌َّ : - ((سَنُوا(٤) باسْمي ولا تكتّوا بكنيتي)) ([٥٣٦] . أُخْبَرَنا عَبْد الغفار بن محمد بن الحسين في كتابه، وأخبرَنا عنه [أبو] (٥) محمد بن طاوس، أنبأنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي. وَاخْبَرَنا أبو القاسم الشحّامي(٦) ، أنبأنا أبو بكر البَيهَقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سَعيد بن أبي عمر، قالا: أنبأنا (٧) أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن هشام بن مَلّس النميري، أنبأنا مَرْوَان بن مُعَاوية الفَزَاري، أنبأنا حُمَيد قال: قال أنس: نادَى رجل بالبقيع (٨)) يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله وَ ل﴿ فقال: يَا رَسُول الله لم أعِنِك إنما عنيت فلاناً، فقال: ((سَمُوا باسمي ولا تكنّوا (٩) بكنيتي))(٥٣٧]. أخْبَرَنا أبو القاسم الشيباني، أنبأنا أبُو عَلي التميمي، أنبأنا أبو بكر القَطيعي، أنبأنا (١) في دلائل البيهقي: تكتنوا. (٢) بالأصل وخع: ((حماد بن حميدة)، والصواب عن المطبوعة قسم ٢٧/١. (٣) البقيع، مقبرة أهل المدينة. (٤) في خع: تسموا. (٥) سقطت من الأصل وخع. (٦) في خع: ((السجامي)). (٧) بالأصل وخع: ((أنبأنا أبو القاسم أبو العباس)) حذفنا ((أبو العباس)). (٨) بالأصل وخع: ((بالبقيع، أنبأنا أبو القاسم قال سمعت إليه رسول الله)) والعبارة مضطربة، والمثبت عن مختصر ابن منظور ١٤/٢ والمطبوعة قسم ٢٨/١. (٩) . كررت بالأصل وخع. ٣٧ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته عبد اللّه (١) بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي [ثنا] (٢) هشيم عن حُصَين، عن سَالم بن أبي الجَعْدَ، عن جابر بن عبد اللّه قال: ولد لرجل [منا](٣) غلام فسمّاه القاسم فقلنا: لا تكنيك به حتى نسأل النبي وس* وذكرنا له فقال: ((تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بُعثت [قاسماً بينكم](٤)))[٥٣٨] . أخْبَرَنا أبُو المظفر بن القُشَيري، أنبأنا أبو سَعْد الجَنْزَرودي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان . أخبرتنا فاطمة بنت ناصر، أنبأنا إبراهيم بن منصور قراءة وأنا حاضرة، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء قالا: أنبأنا أبُو يَعْلَى، نا زهير، نا جرير، عن منصور، عن سَالم بن أبي الجَعْدَ، عن جابر قال: [ولد لرجلٍ](٥) مِنا غلام فسمّاه محمداً فقال [له](٦) قومه: لا ندعك تسميه باسم رسول الله وَّار، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به رسول الله والتر فقال: يا رسول الله ولد لي غلام فسمّيته محمداً فقال لي قومي (٧) : لا ندعك تسمي باسم رسول الله وَّ فقال: ((سمّ باسمي ولا تكنّ(٨) بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم)) [٥٣٩]. رَواه(٩) الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْدَ. (١) بالأصل: ((أبو عبد الله أحمد ... )) والمثبت يوافق مسند أحمد بن حنبل ٣٠٣/٣. (٢) الزيادة عن مسند أحمد، وبالأصل وخع: وهشيم. (٣) الزيادة عن مسند أحمد. (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدركت عن مختصر ابن منظور ١٤/٢، ولفظة ((ولد)) موجودة على هامش الأصل. (٥) الزيادة عن مختصر ابن منظور. (٦) بالأصل وخع: ((قال لي قومك)) والمثبت عن مختصر ابن منظور. (٧) بالأصل وخع: ((سمي ... تكنى) والصواب ما أثبت، وفي مختصر ابن منظور: ((تسموا ... تكنوا)). (٨) كذا، وقد جاء هذا التعقيب في المطبوعة بعد حديث آخر وبسند آخر عن جابر بن عبد اللّه، وقد سقط من الأصل وخع وتمامه: أخبرنا أبو القاسم بن القشيري أخبرنا أبو عثمان البحيري، أخبرنا جدي أبو الحسين، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد اللّه قال: ولد لرجل منا غلام فسمّاه محمداً فقال قومه: لا ندعك تسميه باسم رسول الله 18 فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به رسول الله وَ ل﴿ فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام فسميته محمداً فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله وَ﴾. فقال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم .. ٣٨ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد. وأخبَرَناه أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا القطان(١)، وأبو القاسم بن السَمَرقندي، والمبارك بن أحمد بن علي القصار الوكيل بقراءتي (٢) عَليهمَا قالوا: أخبرنا أبو الحسين(٣) بن النَّقُّور. وَأخْبَرَناه أبو المظفر بن القُشْيري وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، قالا : أنبأنا أبو عثمان البحيري. قالا: أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن هارون، أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي قراءة عَليه وَأنا أسْمع، حَدثنا داود بن رشيد أبو الفضل الخُوَارزمي، أنا وكيع بن الجَرّاح عن الأعمش عن سَالم بن أبي الجَعْدَ، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول الله وَليقول: ((تسمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم)) - وفي حديث البحيري: [ولا تكتنوا -(٤)][٥٤٠]. أخْبَرَنا أبو القاسم الكاتب، أنبأنا أبُو عَلي الواعظ، أنبأنا أحمد بن جَعفر بن [حمدان، حدثنا](6) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدثني أبي أبو معاوية [ثنا](٦) الأعمش، عن سَالم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَل: ((تسَمّوا (٧) باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني جُعلت قاسماً أقسم بينكم))[٥٤١]. أخْبَرَنا أبو عبد الله الخَلّل، أنبأنا إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أبُو يَعْلَى، أنا أبو خَيْئَمة، نا يحيى بن سعيد، عن ابن (٨) عجلان، عن (١) كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة: ((لفظاً). (٢) عن المطبوعة وبالأصل: تدلني. (٣) بالأصل ((أبو الحسن)) وفي خع: أبو الحسن بن البقور. (٤) الزيادة عن المطبوعة وقد سقطت من الأصل وخع. (٥) الزيادة عن المطبوعة، وبالأصل وخع: ((بن أحمد بن عبد اللّه)). (٦) سقطت من الأصلين واستدركت عن مسند أحمد ٣١٣/٣. (٧) عن مسند أحمد وبالأصل ((سموا)). (٨) عن دلائل البيهقي ١٦٣/١ وبالأصل ((أبي)) ومثله في خع. ٣٩ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وسلم قال: ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، الله المعطي وأنا [٥٤٢] أقسم))(٥٤٢]. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن أبي سعيد بن أبي العباس، نا أبو سعد (١) محمد بن عبد الرحمن (٢) الجَنْزَرُودي، أنبأنا (٣) أبو سَعيد، أنبأنا أبو محمد بن سعيد بن سيرين بن العباس التميمي الكرابيسي (٤) ، أنبأنا أبو الفضل محمد بن إدريس الشامي السَرْخَسي، نا يحيى بن دَاوُد، أنبأنا أبو زكريا الواسطي، أنبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سُفيان، عن محمد بن الخَلّل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلي: ((لا تجمعوا بين كنيتي وَاسمي - أو بَين كنيتي (٥) وَاسْمي - أنا أبو القاسم الله يُعْطِي وَأنا أقسم)) (٥٤٣]. أَخْبَرَنا أبو المظفر القُشَيري، أنبأنا أبو سعد (٦) الجَنْزَرُودي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان. وَأخْبَرَتنا فاطمة بنت ناصر العلوية قالت: قرأ عَلى إبراهيم بن مَنصُور العَلوي السُّلَمي، أنبأنا أبو بكر بن المقرىء قال: أنبَأنا أبو يَعْلَى، نا زهير، أنبأنا محمد هو ابن خازم (٧)، حدثنا الأعمش عن أبي (٨). سُفيان، عن جابر قال: قال رَسُول الله وَّ : (تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي))(٥٤٤]. وأما نهيه عن الجمع بينهما أخْبَرَنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن (١) بالأصل وخع ((أبو سعيد)). (٢) بالأصل وخع ((عبد اللّه)) والصواب عن معجم البلدان ((جنزروذ)) بالذال المعجمة وهي قرية من قرى نيسابور. (٣) كذا الذي بين الرقمين بالأصل وخع، وصوب الاسم في المطبوعة عن سير أعلام النبلاء: أخبرنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس بن محمد النيسابوري الكرابيسي. (٤) كذا بالأصل وخع، والمناسب: بين اسمي وكنيتي، كما في مختصر ابن منظور ١٤/٢ . (٥) بالأصل وخع ((أبو سعد)). (٦) بالأصول: ((حازم)) بالحاء المهملة تحريف. (٧) ورد بالأصلين عن أبي سفيان والصواب حذف أبي فهو سفيان بن عيينة. ٤٠ باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحدٌ من أمته منصُور، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنبأنا أبُو يَعْلَى، نا زكريا بن يحيى، نا شريك، عن مسلم، عن أبي زُرْعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّرَ: ((من تسمّى باسمي فلا یکنی (١) بکنیتي)[٥٤٥] . أخْبَرَذا أبُو القاسم بن الحُصَيْنِ، أنبأنا أبو علي (٢) بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر القَطيعي، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (٣)، أنبأنا وكيع. أخبَرَنا أبو القاسم بن السَمَرْقَنْدِي، وأبو الحسَين المقرىء إبراهيم بن مَنصُور وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن مَسعُود الهَرَوي ببغداد، قالا: أنبأنا أبُو عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الصريفيني، أخبرتنا أم الفتح أمة السلام(٤) بنت أحمد بن كامل بن خلف قالت: حَدثنا محمد (٥) بن إسماعيل البُنْدَار، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه بن علي بن سويد بن مَنْجُوف، نا عَبد الرَّحمن بن مَهْدي قالا: نا سفيان بن عَبْد الكريم الجَزَري (٦) ، عن عَبْد الرَّحمن بن أبي عمرة، عن عمّه قال: قال رَسُول الله وَ لّهِ: ((لا تجمعُوا بَيْن(٧) كنيتي وَاسْمِي)) [٥٤٦] . فاختلف في ذلك، فقيل إنما نهى عنه في حال حياته لمّا دعي غيره، فظن أنه هُوَ المدعی کما في الحدیث الأول والثاني، وقیل: إنما نھی عنه أن يجمع بين اسْمه و کنیته. كما أخبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، أنبأنا أبو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد (٨)، حدثني أبي [ثنا](٩) إسماعيل يعني بن عُلَيّة، أنبأنا هشام [ ح و](١٠) عَبْد الصّمد، أنبأنا هشام [ ح] (١١) وَكثير بن هشام [ثنا هشام](١٢) (١) في خع: ((يتكنی)) وفي مختصر ابن منظور ١٤/٢ يكتني. (٢) بالأصل وخع: ((يعلى)) تحريف، وقد مرّ كثيراً في أسانيد سابقة. (٣) مسند أحمد ٣٥٠/٣. (٤) بالأصل ((أم اللام)) وفي خع ((أم السلام)) والمثبت عن تاريخ بغدد ٤٤٣/١٤. (٥) بالأصل وخع: ((أحمد)) والمثبت عن الأنساب ((البصلاني)). (٦) بالأصلين ((الحزري)) والمثبت عن مسند أحمد. (٧) كذا بالأصل وخع ومختصر ابن منظور ١٤/٢ ونصه في مسند أحمد ٣/ ٤٥٠ لا تجمعوا اسمي وكنيتي. (٨) بالأصل وخع: ((مالك بن عبد الله أحمد)) والذي أثبتناه يتوافق مع مسند أحمد ٣١٣/٣. (٩) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن مسند أحمد ٣١٣/٣. (١٠) مكانها بالأصل ((بن) والمثبت عن مسند أحمد ٣١٣/٣. (١١) ما بين معكوفتين زيادة عن مسند أحمد ٣١٣/٣.