النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام سُليمَان بن أحمد بن أيوب، نا إدريس بن [جعفر، نا يزيد بن](١) هارون، نا كَهَمْس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن حوالة قال: كنا مع رسول الله بَّر في سَفر فقال: ((يا ابن حوالة كيف أنت إذا أدركتك فتنة تفور في أقطار الأرض كأنها صَياصي (٢) بقر))؟ قلت: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: ((عَلَيكَ بالشام))(٦٠]. رَواه خالد بن الحارث، عن كَهَمْس، عن ابن شقيق، فأدخل بينه وبين أبي حوالة رَجُلاً. أخْبَرَنا أبُو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن النَّرْسي الكوفي في كتاب. وَحَدّثنا أبو الفضل محمد بن علي بن ناصر، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عَبْد الجبّار بن أحمد بن الطَُّّوري وأبو الغنائم النَّرْسي - وَاللفظ له - قالا: أنبأنا أبو أحمد عَبْد الوهاب بن محمد بن موسى الغَنْدَجَاني الواسطي . فأخْبَرَنا أبو الفضل بن ناصر، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خَيْرُون، أنبأنا أبو الحسين بن محمد بن الحسَن بْن أحمد الأصْبَهَاني، وَأبُو أحْمد الغَنْدَجَاني قالا: أنبأنا أبو بكر أحمد بن عَبْدَان بن محمد بن الفرج الشيرازي الحافظ، أنبَأنا أبُو الحسن محمد بن سهل المقريء، نا أبو محمد بن عَبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري قال: وقال عارم: حَدثنا خالد بن الحارث، سمع كَهَمْس، عن ابن شقيق عن رجل يقال له زايدة أو مزيدة، عن أبي حَوالة قال: كنت مع رُسُول الله وََّ فِي سَفرٍ فذكر فتنة تثور في أقطار الأرض قال: ((عَليْك بالشام)) [٦١]. أخْبَرَنا أبُو الحسَن علي بن المسْلم بن محمد بن الفتح الفقيه، نا عَبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي، أنبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله بن أبي عمرو - بمنين - وأبُو محمد عَبْد الواحد بن أحمد بن شماس (٣) ، قالا:، نا أبُو عَبد الله الحسين بن أحمد بن أبي ثابت، أنبأنا أبُو عقيل أنس بن عَبد السّلام، أنبأنا عمرو بن هشام. حَدثنا عثمان بن عَبد الرحمن عن عَبْد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن العَوامِ، (١) سقطت من الأصل وخع واستدركت عن المطبوعة ١/ ٧٢. (٢) صياصي جمع صيصة وهي قرن البقر (قاموس) شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها (اللسان). (٣) في خع: ((مشماش)) وفي المطبوعة: ((مشماس)). ٨٢ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام عن عَبْد الله بن مَساحق قال: سمعت ابن عمر يقول: قال: قال رَسُول الله وَلّ: ((تجندون أجناداً) قال رَجُل: يا رَسُول الله خر لي قال: ((عليك بالشام فإنها صَفوة الله في الأرض وفيها خیرته من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بیمنه وليستق(١) بغُدُره فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله)»(٦٢]. أَخْبَرَنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه وَحدثني أبو مَسعُود عَبْد الرحيم بن علي بن أحمد، أنبأنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي عبد الرحمن، نا أبو محمد عَبْد الله بن محمد بن جعفر بن حَيّان أبو الشيخ(٢)، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عَبْد الملك، أنا أبُو أمية الحَرَّاني، نا عثمان بن عَبْد الرحمن عن عَبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن العَوام عن عبد اللّه بن مساحق قال: سَمعت [ابن] عمرَ يقول: قال رسول الله وَّه: ((إن الله تعالى قد تكَفّل لي بالشام وَأَهْله))(٦٣]. هو الصواب، نا أبو العوام. كذا رُوي عن عثمان بن عَبْد الرحمن الطرائفي الحَرَّاني. ورَواه محمد بن سُليمَان بن أبي دَاود الحَرَّاني المعرُوف بالبُومة، عن ابن ثوبان، فقال: عن أبي العوَامِ. أخْبَرَناه أبو علي الحداد في كتابه، وحَدثني أبو مَسعُود الأصْبَهَاني عنه، أنبأنا أبو نُعَيم الحافظ، نا سُليمَان بن أحمد، حَدثنا الحسين بن إسحاق التَّسْتُري، نا مَخْلَد بن مالك، نا محمد بن سُليمان بن أبي داود، نا ثوبان، نا أبُو العَوام: أنه سَمعَ عَبْد الله بن مُسَاحق يقول: سَمعت ابن عمر يقول: سَمعت رَسُول الله وَله يقول: ((تجندون أجناداً)) قال رَجُل: يا رسول الله خر لي قال: «عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده بها خیرته من عباده فمن رغبَ عن ذلك فليلحق بيمنه وليستق من غُدُره (٣) فإن الله تعالى قد تكَفّل لي بالشام وَأهله))(٦٤]. أنبَأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة، قالوا: أنبأنا محمد بن عَبد الله بن (١) بالأصل: ((ولينشق)). (٢) بالأصل وخع: ((بن الشيخ)) وفي المطبوعة: حبان، بالباء الموحدة خطأ، وهو صاحب كتاب طبقات المحدثين بأصبهان . (٣) بالأصل ((ولينشق من عذره)). ٨٣ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام أحمد بن رِيْذة(١)، أنا أبو القاسم الطَّبَراني، أنا أحْمد بن زُهير التَّسْتُري، نا حَمّاد بن اشكاب، نا إسحاق بن إدريس، نا أبان بن يزيد، نا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قِلَابة، عن عبد الله بن يزيد: أن رَسُول الله وَّه قال: ((يكون بالشام جند، وَبالعرَاق جند، وباليمن جند)) فقام رجل فقال: يا رسول الله خر لي فقال: ((عَليك بالشام فإن الله تعالى قد توكّل لي بالشام وَأهْله»(٦٥] . كذا رَواه الطَّبَراني في مسنده عن عبد الله بن يزيد الخثعمي ولا يثبت له صحبة. وقد رَوَاه أبو بكر بن أبي عاصم، عن ابن اشكاب مختصراً. أخْبَرَنا أبو علي الحداد - إجازة - وَحَدثني أبو مَسعُودِ عَبْد الرحيم بن علي بن أحمد عنه، أنبأنا أبو القاسم عَبْد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عَبْد الرحمن المُعَدّل، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جَعفر الحافظ، أنبأنا ابن أبي عاصم [أنبأنا] (٢) محمد بن اشكاب، أنبأنا إسحاق بن إدريس، أنبأنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير أنبأنا أبو قلابة، عن عبد الله بن يزيد: أن النبي وَ ل* قال: ((إن الله تعالى قد توكّل لي بالشام )) [٦٦] وَأَهْله))" . المحفوظ عن أبي قلابة عَبد الله بن زيد الحرسي (٣)، حديثه، عن سالم بن عَبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر. أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَين، أنبأنا أبو علي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، نبأنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا الوليد، حَدثنا الأوزاعي أن يحيى بن أبي كثير حَدثه أن أبا قِلابة حَدثه، عن سالم بن عَبد الله، عن عبد الله بن عمر قال: سَمعت رَسُول الله وَل يقول: ((تخرج، نار من حضرموت أو (٤) نحو من حضرموت فتسوق الناس)) قلنا: يا رسول الله مَا تأمرنا قال: ((عليكم [٦٧] بالشام» [٦٧]. (١) بالأصل ((زيده)) تحريف. (٢) زيادة عن خع. (٣) كذا بالأصل وخع، وفي تقريب التهذيب: الجَرْمي. (٤) في مسند أحمد ٨/٢ ((تخرج نار من حضرموت أو بحضرموت .. )) وفي مختصر ابن منظور ٥٢/١ ((أو من بحر حضرموت)». ٨٤ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وَأخبَرَنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل الفُرَاواي وَأَبُو المُظَفّر عَبْد المنعم بن عَبد الكريم بن هوازن القُشَيري - بنَيْسابور - قالا: أنبأنا محمد بن عَبد الرحمن الجَنْزِرُودي(١)، أنبأنا أبو عمرو (٢) محمد بن أحمد بن حمدان، وَأخبرناه أبُو عَبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسَين الخَلّل الأديب - بأصْبهَان - أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور سبط بحرويه، أنبأنا أبو بكر محمد (٣) بن علي بن إبراهيم [وعلي](٤) بن عَاصم قالا: أنبَأنا أبُو يَعْلَى المَوْصلي، نا زهير، حَدثنا الوَليد بن مُسْلم، أنا الأوزاعي، وقال ابن حمدان: حدثني يحيى بن أبي كثير أن أبَا قِلابة حدثه عن سالم بن عبد اللّه عن عَبْد الله بن عمر قال: سمعت النبي ◌َّ - وقال ابن حَمدان رَسُول الله وَّو - يقول: ((تخرج، نار من نحو حضرموت أو من حضرموت تسوق الناس)) فقلت : - وقال ابن حَمدان: فقلنا : - يا رسُول الله فما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام)) [٦٨). وَأخْبَرَنا أبُو عَبد الله محمد بن الفضل الفُرَاوي وَأبو محمد هبة الله بن سَهل بن عمر بن محمد السندي الفقيه - بنيسَابُور - قالا: أنا أبُو سَعد محمد بن عَبْد الرحمن الجَنْزَروذي، أنبأنا أبو أحمد بن محمد، أنبأنا أبو محمد الباغندي، أنبأنا هشام بن عمّار، نا يَحيَى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قِلاَبة، عن سَالم بن عَبد الله بن عمر عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: سَمعته يقول: ((ستخرج، نار من [نحو] (٥) حَضرمَوت)) أو قال: ((من حضرموت)) قلت: يا رَسُول الله فما تأمرنا؟ قال: [٦٩] ((عليك بالشام)) (٦٩). وَأُخْبَرَنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه، أنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنا جَدي، أنا أبو بكر، أنا الحَسن بن عَلي الإمام، نا سعيد بن عبدوس، نا محمد بن يوسف الفِرْيابي، أنبأنا الأوزاعي، حَدثني يحيى بن أبي كثير، حَدثني أبو قِلَابة الجَرْمي، حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَله: (١) هذه النسبة إلى جَنْزَروذ، قرية من قرى نيسابور (ياقوت) وعنه الضبط. (٢) في المطبوعة ١/ ٧٥: أنا أبو عمر، نا محمد بن أحمد .. . (٣) عن تذكرة الحفاظ ١٠٧٦/٣ وبالأصل ((أحمد.)) (٤) زيادة عن المطبوعة ١/ ٧٥. (٥) زيادة عن خع. ٨٥ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام ((تخرج في آخر الزمان، نار من حضرموت)) أو قال(١): ((من نحو حضرموت تحشر الناس)) قال: قلت: يا رسول الله مَا تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام)) [٧٠]. وَأَخْبَرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي وأبو محمد بن أبي إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القاري، قال: أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمَد، أنا أبو سَهل بشر بن أحمد الإسْفرايني، أنبأنا بهلول بن إسحاق الأنباري، نا سويد بن سعيد، نا راشد(٢) بن أبي سعد المصري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي بشر (٣)، عن أبي قلابة عن سالم بن عَبدُوية(٤)، عن ابن عمر، عن النبي وَّر قال: (سَتخرج نار في آخر الزمان من حضرموت أو نحو حضرموت تحشر الناس)) فقلنا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: ,[٧١] ((عليكم بالشام)) [٧١] . وَأخْبَرَنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن محمد بن حَسنون إجازة لم (٥) يكن سَماعاً، أنبأنا أبو الحسين عَبْد الوَهّاب بن الحسن بن الوليد الكِلاَبي - بدمشق - أنبأنا عبد الله بن عتّاب بن الزفتي، نا محمود بن خالد، نا عبد اللّه بن كثير، عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، أنبأنا أبو قِلاَبة الجَرْمي، أنبأنا سَالم بن عَبد الله بن عمر، نا عَبد الله بن عمر قال: قال رَسُول الله ◌َل: ((ستخرج نار في آخر الزمان من حضر موت أو من نحو حضرموت تسوق الناس)) فقلنا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام)) (٧٢] . وَأخْبَرَنا أبو الحسَن علي بن المسلم الشامي الفقيه، وَأبو الحسَين عَبد الرحمن بن عَبد الله بن الحسَن بن أحمد بن أبي الحديد، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفَحّام، نبأنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن خالد بن جابر الفرائضي - إملاء - نا محمد بن صَالح البهرَاني وهو أحمد بن تمام بن صَالح، نبأنا المُسَيِّب بن واضح، نا الحارث بن عطية عَن الأوزاعي، عن (١) بالأصل: ((وقال))، والمثبت عن خع. (٢) كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة: رشدين بن سعد. (٣) كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة: ((كثير)) وقد تقدم. (٤) كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة ((عبد الله)) وقد تقدم. (٥) كذا بالأصل وخع، وفي المطبوعة: إن لم يكن سماعاً. ٠ ٨٦ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلَابة، عن سالم عن ابن عمر قال: قال رَسُول الله وَّه: ((تخرج، نار من حضر موت أو من نهر حضرموت تسوق الناس)) قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا إذا كان كذلك؟ قال: ((عليكم بالشام)) [٧٣]. ورَوَاه عن يحيى بن أبي كثير: عن(١) المبارك التمامي، وحسين(٢) بن ذكوان المعَلم، والحجاج بن الحَجّاج البصْريُون، وَأبَان بن زياد بن يزيد العَطار، وأبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن الکوفي النخوي کما رواه الأوزاعي عنه. فأمّا حَديث علي: فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أنا أبو علي المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أنبأنا عبد الملك(٣) بن عمرو، نا علي - يعني - ابن مبارك عن يحيى بن أبي كثير، حَدثني أبو قلابة، حدثني سَالم بن عبد الله، حدثني عبد الله بن عمر قال: قال لنا رسول الله وَالله: ((سَتخرج نار قبل يوم القيامة من نحو(٤) حضرموت أو من حضرموت تحشر الناس)) قالوا: فما تأمُرُنا يا رسول الله؟ قال: ((عليكم بالشام)) [٧٤] . وَأخْبَرَناه أبو القاسم بن السَمَرقندي، أنبأنا الشَريف أبُو الحسَن هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتَري، نا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، أنبأنا أبو عامر العَقَدي، أنبأنا عَبْدَ(٥) المبارك، عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة، عن سَالم بن عبد الله بن عمر (٦)، حدثني عبد اللّه بن عمر قال: قال رَسُول الله وَليون: ((يوشك أن تخرج قبل يوم القيامة، نار من قبل حضرموت أو من حضرموت تحشر الناس)) فقالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام)) [٧٥]. (١) كذا، وفي المطبوعة: ((علي بن المبارك)) وسيرد حديثه. ترجم له في تقريب التهذيب: علي بن المبارك الهُنَائي .. كان له عن يحيى بن أبي كثير كتابان. وانظر مسند أحمد بن حنبل ٢/ . (٢) بالأصل وخع: ((نا الحسين وحسين بن ذكوان)) ولفظتا ((نا الحسين)) مقحمتان فحذفناهما. وسيرد حديث حسین . (٣) بالأصل ((مالك)) والمثبت عن مسند أحمد ٥٣/٢. (٤) في مسند أحمد: ((من بحر)). (٥) كذا وردهنا، وقد تقدم أنه ((علي بن المبارك)). (٦) بالأصل ((عمير)) تحريف. ٨٧ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وَأمّا حَديث حسَين، فأخْبَرَنَاهُ أبُو القاسِم بن الحُصَيْن أنبأنا [أبو] علي المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، أنبأنا عَبد الله بن أحمد، حَدثني أبي، نا عَبد الصّمَد، أنبأنا أبي أنبأنا الحسين - يعني - المعلم قال: قال لي يحيى: حَدثني أبو قلابة حَدثني سَالم بن عَبد الله بن عمر (١)، حدثني عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول الله وَليقول : ((سَتخرج نار قبل يوم القيامة من [بحر] حضرموت تحشر الناس)) قالوا: فما تأمرنا يا رَسُول الله؟ قال: ((عَلَيْكُمْ بالشام)) [٧٦] . وَأمَّا حَديث الحجاجِ فأخبَرَناه أبُو القاسِم بن زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، أنبأنا أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى، أنبأنا أبو العبّاس محمد بن أحمد بن محمد السّليطي، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الشرقي، أنبأنا أحمد بن حفص، وعَبْد الله بن محمد الفرا وقَطَن - يَعني - ابن إبرَاهيم قالوا: أنبأنا حفص، حدثنا إبرَاهيْم عن(٢) الحجاجَ قال حفص: عَن قَتَادة، وقال الفرا وقَطَن: عن الحجاج، عن يحيى بن أبي كثير - وَلم يذكر قَتَادة - عن أبي قلابة، عن سَالم بن عبد اللّه، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله وَله: ((تخرج نار من حضرموت تحشر الناس)) فقالوا: أين تأمرنا يا رسُول الله؟ قال: ((عليكم الشام)) [٧٧]. قال أحمد: مرة: قال الشام، قال أبو حامد: لم يقل الفرا وَقَطَن قَتَادة في هذا الإسناد. وَأمَّا حَدِيْث أبَانِ فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن الحُصَين، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر بن جعفر بن حمدان، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي (٣)، نا يحيى بن إسحاق، نا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كَثير، عن أبي قِلاَبة، عن سَالم، عن أبيه، عن رَسُول الله وَّر قال: ((تخرج نار من قبل حضرموت تحشر الناس)) قال: قلنا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((عليكم بالشام)) (٧٨] . وَأمَّا حديث شيبَانٍ: وأخْبَرَنا أبُو القاسم بن الحُصَين أنبأنا أَبُو عَلي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، أنبأنا عبد الله بن أحمد في كتابه، وَحَدثني أبو مَسعُود (١) بالأصل ((عمير)) والمثبت عن مسند أحمد ١١٩/٢ والحديث فيه، والزيادة التالية عنه. (٢) عن خع وبالأصل ((بن)) تحريف. (٣) الحديث في مسند أحمد ٢/ ٩٩. ٨٨ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام. الأصبَهَاني، عنه، أنبأنا أبو نُعيم الحافظ، نا أبو عمر محمد بن أحمد بن الحسَين الهَيْسَاني(١)، نا عبد الله بن محمد بن النعمان، أنبأنا سَعيد بن حفص، نا شيبان. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنبأنا أبو بكر بن علي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، نا عَبد الله بن أحمد، حدثني أبي (٢)، نا الحسن بن موسى والحسين بن محمد، قالا: [ثنا] شيبان، عن يحيى عن(٣) أبي قِلَابة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَلاتر: (سَتخرج، نار من حضرموت)) - زاد أحمد: ((أو من نحو (٤) حضرموت - قبل القيامة تحشر الناس)) [قال: ] قلنا: يا رسُول الله فما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالشام))(٧٩] . وَأخْبرناه أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن [محمد بن](٥) أحمد الزبيدي(٦) الجُبيني بمسجد أبي إسحاق بالكوفة، أنا أبي، أنا أبو عَلي إبراهيم بن محمد، أنا أبو القاسم زيد بن جعفر العلوي. وَأخْبَرَنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أبي البركات عمر بن إبراهيم بن إسحاق بالكوفة، وأَبُو الفضل كتايب بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البَجَلي المعروف بابن أبي دِفشالة المُعَدّل الكوفي بالمسجد الأعظَم بالكوفة، قالا: أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن سلمان [أنا](٧) الشريف أبو القاسم بن جَعفر، وَأبو الحسَن محمد بن يَعْلَى، قالا: أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دُحَيم، نا أحمد [بن] حَازم بن أبي عَزْرَة، أنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا شيبان بن أبي يحيى، عن أبي قِلاَبة، عن سَالم، عن ابن عمر قال: قال رَسُول الله وَلِّ: (سَتخرج نار من حضرموت أو من نحو حضرموت، نار قبل يوم القيامة تحشر الناس)) قالوا: قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: ,[٨٠] ((عليكم بالشام)) (٨٠). (١) الهيساني بفتح فسكون، هذه النسبة إلى هَيْسان، قرية من قرى أصبهان (الأنساب) وفيه: ((الحسن)) بدل ((الحسین)). (٢) مسند أحمد ٦٩/٢ والزيادة التالية عنه. (٣) عن مسند أحمد وبالأصل ((بن)) تحريف. (٤) في مسند أحمد: (بحر)). (٥) زيادة عن خع. (٦) في المطبوعة ٧٩/١: الزيدي الحسيني. (٧) زيادة عن المطبوعة. ٨٩ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وقد رواه عبد الله بن عمر بن حفص بن عامر بن عاصم العُمَري، عن سَالم. أخْبَرَناه أبو القاسم الخَضِر (١) الحسين بن عَبد الله بن عَبْدَان الأَزْدي - بدمشق - أنبأنا أبو عبد اللّه الحسن بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنبأنا أبو الحسَن علي بن موسى بن السّمسَار، أنبأنا محمد بن إبراهيم بن مروان، أنبأنا عَبْد الملك أحمد بن إبراهيم التَّسْتُري، نا محمد بن أبي السري، نا فَضَالة بن حصَين، نا عَبد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهُ: (سَتخرج نارٌ من حضرموت فتسوق الناس إلى المحشر تقيل إن قالوا وتسير إذا سَاروا)) قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا يا رسول الله إن أدرَك ذلك منا؟ قال: ((عليكم بالشام))(٨١]. أنبأنا أبو المُظَفّر عبد المنعم بن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيري، عن أبي الوليد الحسن بن محمد بن علي البَلْخي المعروف بالدربندي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمد بن غسّان بالبصْرة، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن القاسم بن سوَار، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوَهّاب الأَبْزَاري، نا أبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الطائي الأثرم قال: قال أبو عَبد الله أحمد بن محمد بن حنبل: رَوى سَالم، عن ابن عمر أن النبي ◌ّ قال: ((تخرج نار))[٨٢]. رواه، نافع، عن ابن عمر، عن کعب قال: ((تخرج، نار)). أخْبَرَني أبو القاسم بن السّمرْقندي، أنبأنا أبو الفضل عمر بن عَبد الله بن عمر بن البَقّال، قال: أنبأنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم، قال: أنبأنا القاضي أبو علي الحَسَن بن محمد بن إسحاق الأنصاري، أنبأنا أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: أنبأنا علي بن عبد اللّه المديني قال وأما الثالث - يعني - ممّا خلف سَالماً فيه نافع مولى ابن عمر، فحدثني به الوليد بن مسلم، عن مروان، عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير (٢)، حدثني أبو (٣) قِلَابة، عن (١) بالأصل ((الحضرمي)) والتصحيح عن تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٩٧ . (٢) بالأصل: ((يحي بن أبي إسماعيل بن أبي كثير.)) كذا، والمثبت عن تقريب التهذيب. (٣) بالأصل ((أبي)). ٩٠ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام سالم بن عَبد الله، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ في قصة النار: أنها تخرج من حضرموت فتحشر الناس. قال: ولست أحفظ لفظه، بَل حدثنا علي قال: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، حَدثني أَبُو قِلابة، قال: حدثني سالم بن عبد اللّه، حدثني ابن عمر قال: قال لنا رسول الله وَتلاقى: ((تخرج نار)) (٨٣]. أخْبِرَنا(١) الأوزاعي في قصة النار. وَأمّا حديث نافع حدثناه علي، نبأنا محمد بن عُبِيدِ الطَّنَافسي، نبأنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عبيد، عن كعب قال: خرج نار، من لفظ سَالم. إلّ أنه صَيره، عن كعب خلاف مَا روى سَالم. أخْبَرَنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا، أنبأنا أبو الحسين(٢) محمد بن أحمد بن محمد الآبنوسي، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدار قطني الحافظ، أنبأنا محمد بن علي بن إسْماعيل الأَيْلي، نا محمد بن سِنَان الشيرازي، أنبا المُسَيِّب بن وَاضح، نا المُعْتَمر(٣) بن سُليمان، عن أبيه، عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله خر لي، قال: ((عَليك بالشام)) (٨٤]. قال الدار قطني: تفرد به المُسَيِّب عن مُعْتَمِر (٣)، عن أبيه عن بَهْز، عن سُليمَان بن طَرخان التيمي (٤). قلت: هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، لقي أنس بن مالك. وَأخْبَرَنا أبو غالب أحمد بن الحسَن بن الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن البنا البغدادي الجريري - بقراءتي عليه - قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن عبد اللّه الجوهري المُقَنَّعي (٥) المُعَدّل، قال: أخبرنا أبو الحَسَن علي بن محمد بن (١) في المطبوعة: ((كما أخبرناه الأوزاعي)) مناسب للسياق. (٢) بالأصل: ((أبو الحسن بن محمد)) تحريف، ما أثبتناه موافقاً لما جاء في الأنساب. (٣) بالأصل وخع: ((معمر)) وما أثبت وضبط عن تقريب التهذيب. (٤) بالأصل وخع: ((عن بهز أكبر نهر قد سليمان بن خالد التيمي)) كذا، وما أثبتناه عن المجلدة الأولى ص ٨١. (٥) ضبطت عن الأنساب، وفيه في عامود نسبه اختلاف. ٩١ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام أحمد بن لولو، أنبأنا الحسن بن أحمد. وَأخْبَرَنا أبو [الأعزّ] قراتكين بن الأسْعد [بن] المذكور التركي الأزَجي بقراءتي عليه ببغداد، أنا أبو محمد الحسن بن عَلي الجوهري. أخْبَرَنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن أحمد الخِرَقي(١)، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مالك الشَّطَوي (٢)، قال: أنبأنا حميد بن زنجوية، ناروح بن أسْلم، نا حَمّاد بن سلمة، عن بَهْز بن الحكيم، عن أبيه عن جده أن رسول الله وَ ل﴿ قال لأبي ذر: (يا أبا ذر)) - وَلم يقل ابن البنا: ((يَا أبَا ذر)) - وقال: ((إذا رَأيت البناء بلغ سلعاً فعليك بالشام. قلت: فإن حيل - قال قراتكين: قال: فإن حيل - بين ذاك أفأضرب بسيفي من حال بيني وبين ذلك؟ قال: لا، ولكن اسمَع وأطع ولو لعبد حبشي - زاد ابن البنا: [٨٥] مُجَدّع (٨٥]. وَأخْبَرَنا أبو سَعد إسماعيل بن أبي صَالح أحمد بن عَبد الملك" (٣) الكرمَاني - ببغداد - أنبأنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطََّسي، أنبأنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصَدقي - بمرو - أنبأنا أبو محمد الحسَن بن محمد بن حكيم العَامري، نبأنا أبو المُوَجَّه محمد بن عمرو بن المُوَجّه بن إبراهيم بن غزوَان الفَزَاري، أنبأنا سعيد - يعني ابن هُبَيرة العَامري -، نبأنا حَمّاد بن سلمة، أنبأنا بَهْز بن حكيم، عن أبيه عن جده أن رسول الله وَالر قال: ((عليكم بالشام)) [٨٦]. أخْبَرَنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السَمرقندي، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدة الإسْماعيلي، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد بن عَدي، نبأنا أبو جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه الذَّيْبُلي(٤) بمكة، نا عبد الحميد بن صبيح، نا حَمّاد بن زيد، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله (١) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بيع الثياب والخرق. (٢) كذا وهذه النسبة إلى جنس من الثياب يقال لها الشطوية وبيعها، وهي منسوبة إلى شطا من أرض مصر. (الأنساب) وفيه: بن هلال الشطوي. وفي المطبوعة ٨١/١ ((النيبطوني)) تحريف. (٣) مجدّع: المقطوع الأذنين. (٤) عن الأنساب، وهذه النسبة إلى دَيْبُل بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند. وبالأصل والمطبوعة ١/ ٨٢ ((الدبيلي)) تحريف. ٩٢ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام تأمُرُني؟ قال: فنحا بيده الشام. أخْبَرَنا عَالياً أبو سَهل محمد بن إبراهيم بن سَعْدُوية ببغداد، أنبأنا أبو الفضل عَبْد الرحمن بن أحمد الرازي، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن خِرَاش، أنبأنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الدَّيْيُلي(١)، أنبأنا عبد الحميد، نا حمّاد فذكر بإسناده مثله سواء. أخْبَرَنا أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد الباقي القوي المِصِّيْصي الفقيه، أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن الزاهد، أنبأنا عمر بن حماد بن أحمد بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المَلَطي(٢)، أنبأنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن فروخ - في منزله بربض الرافقة (٣) - نا إسماعيل بن أبي الحارث، نامُعَاوية، عن أبي إسحاق، عن بَهْز بن حكيم عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله تأمرنا [فقال: ها هنا] ونحا بيده نحو الشام [٨٧] . أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين أنبأنا أبو علي المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عَبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يحيى، عن بَهْز، حدثني أبي، عن جدي قال: قلت: يا رسول الله أين (٤) تأمُرُني خر لي فقال بيده نحو الشام وقال: ((إنكم محشورُون رِجَالاً وركباناً وتُجَرّون على وجوهكم)) (٨٨] . أَخْبَرَنا أبُو علي الحسن بن المُظَفّر بن الحسن بن السبط وأبو بكر محمد بن الحسين بن المَزْرَفي وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوَهّاب البَارع، وأبو غالب محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن قريش الفرار(٥)، قالوا: أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون . (١) عن الأنساب وهذه النسبة إلى دَيْبُل بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند. وبالأصل والمطبوعة ١/ ٨٢ ((الدبيلي)) تحريف. (٢) في خع ((السلطي)). (٣) ربض الرافقة: وهو الذي يسمى الرقة (ياقوت) والرافقة بلد متصل البناء بالرقة وهما على ضفة الفرات وبينهما مقدار ثلاثمائة ذراع. (٤) عن خع ومسند أحمد ٥/٥ وبالأصل ((من)). (٥) في المطبوعة: القزاز. ١ ٩٣ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وَأَخْبَرَنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المرزقي(١)، وَأبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المُجْلي (٢)، قالا: حدثنا محمد بن علي بن المهتدي، قالا: أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي، أنبأنا أبو الفضل محمد بن علي بن الحسن بن حرب القاضي، قال ابن المأمون قاضي الرقة - وقال ابن المهتدي: سنة خمس وثلاثمائة - أنبأنا أيوب بن محمد الورّاق(٣)، نا مروان بن معاوية، نا بَهْز بن حكيم عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله أين تأمرني خر لي قال: فنحا بيده نحو الشام وقال: ((إنكم محشورون)) وقال ابن المهتدي: ((تحشرون رجالاً وركباناً وتجرون على ,[٨٩] وجوهكم) (٨٩]. وَأخْبَرَنا أبو القاسم بن السَمر قندي، أنبأنا أبو الحسين بن النّقُور وأبو القاسم بن التَّسْتُري، [أخبرنا أبو علي الحسن بن سعد بن أحمد بن عمرو بن المأمون الجزري .. الفقيه بالرحبة، أنا أبو القاسم التستري](٤) قالا: أنبأنا أبو طاهر المُخَلّص، أنبأنا أبو القاسم بن منيع، نا سويد بن سَعيد، نا مروان، عن بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة، عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله خر لي، قال: فنحا بيده نحو الشام ثم قال: ((إنكم محشورون رجالاً وركباناً وتجرون على وجوهكم)) في حديث[٩٠]. أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغَسّاني الفقيه بدمشق، أنبأنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أنا جدي أبو بكر، أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن بحير (٥) الشَّعْرَاني الطَّبَراني، أنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن یزید البغدادي المعروف بالصيني (٦)، نا رَوْح، وعَبْد الله بن حبيب، أبو وهب (٧) السّهمي قالا: نا بَهْز بن حكيم بن معاوية القُشَيري عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله (١) كذا، وتقدم ((المزرفي)) وهو الصواب. (٢) بالأصل ((المحلا)) تحريف، والمثبت والضبط عن تبصير المنتبه ١٣٤٤/٤. (٣) في خع ((الوزان)). (٤) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه ومن خع. (٥) في المطبوعة: يحيى. (٦) بالأصل وخع ((الضبي)) والمثبت عن الأنساب، وهو بغدادي، ولم يذكر لماذا قيل له ذلك، له ترجمة في تاریخ بغداد ٢٣٨/١. (٧) بالأصل: ((وأبو وهب)) والمثبت عن الأنساب ((السهمي) وذكره: عبد الله بن بكر بن حبيب. ٩٤ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام خر لي فأومى بيده نحو الشام. هذا هو عبد اللّه بن بكر بن حبيب نسبه إلى جده. أخْبَرَنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عَبد الله بن علي بن طاوس - بدمشق - أنا أبُو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، نا يحيى بن أبي طالب، نا عَبد الله بن بكر، حَدثنا بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي مَا تأمُرني خر لي؟ قال: «ها هنا - ونحا بيده نحو الشام - إنكم محشورون رجالاً وركباناً وتجرّون(١) على وجوهكم)) (٩١]. أخْبِرَنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله بن علي الأكفاني - بدمشق - وأبو المعَالي تغلب بن جعفر بن أحمد بن الحسين السَّرَّاج - ببغداد - قالا: أنبأنا أبو الحسن عبد الدائم بن الحسَن القطان، قال: أنبأنا عَبْد الوَهّاب بن الحسن بن الوليد، أنبأنا أبو العباس أحمد بن عتّاب بن الزّفتي، نا بكّار بن قُتيبة، نا عَبد الله بن بكر، نا بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله خر لي أين تأمرني قال: فأومَأ بيده نحو الشام وقال: ((ثم تحشرون رجَالاً وركباناً وتجرون على ,[٩٢] وجوهكم))(٩٢). أخْبِرَنا أبو سَهل محمد بن إبراهيم بن سَعدُوية الأصبهَاني - ببغداد - أنبأنا أبُو الفضل عَبد الرحمن بن أحمد بن الحسَن الرازي، أنبأنا أبو القاسم جَعْفر بن عَبد الله، أنبأنا أبو بكر بن هارون الرُّوَيَاني، أنا محمد بن إسحاق [نا](٢) السهمي، نا بَهْز بن حكيم بن مُعَاوية القُشَيْري، عن جده قال: قلت: يَا نبي الله أين تأمُرُني خر لي قال: ((هَا هنا - ونحا بيده نحو الشام - إنكم تحشرون رجَالاً وركباناً و [تجرون](٣) عَلى »[٩٣] وجوهكم)» (٩٣]. أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري، أنا أبُو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستوية، أنبأنا أبو القاسم، نا ١٠٠ (١) بالأصل ((وتخرون)) والمثبت عن خع. (٢) سقطت من الأصل واستدركت عن خع، وهو عبد اللّه بن بكر بن حبيب السهمي. (٣) زيادة عن المطبوعة .. ٩٥ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام يعقوب بن سفيان، نا أبو عاصم، عن بهز بن حکیم عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله خر لي قال: فأومأ بيده نحو الشام ((إنكم تحشرون رجالاً وركبانا) [٩٤]. وَأخْبِرَنا أبو عبد اللّه الفُرَاوي، أنبأنا أبو بكر المسعفي أنبأنا أبو الحسين بن القطان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سعيد، نا المكي بن إبراهيم، قال: بَهْز أنبأنا عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله أين تأمرني خر لي قال: ((ها هنا - ونحا بيده نحو الشام - إنكم تحشرون رجَالاً وركباناً تُجرون على وجوهكم» [٩٥]. وقد رواه أبو قزعة (١) سويد بن حجر الباهلي البصري، عن حكيم بن معاوية، كما رواه عَن(٢) أبيه بَهْز. أخبرناه أبُو سهل محمد بن إبراهيم، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن المقريء، أنا جعفر بن عَبد الله بن يعقوب الرازي، أنا أبو بكر محمد بن هارون(٣) الرويَاني، نا ابن إسحاق يعني أبا بكر بن الصَغاني، نا أبُو نصر التّمّار عَبْد الملك، نا حَمّاد بن سَلمة، نا أبُو قزعة(١) البَاهلي، عن حكيم بن معاوية عن أبيه، قال: قال رَسُول الله ◌َّي: ((تحشرون ها هنا - وأومى بيده نحو الشام - مشاة وركباناً عَلى وجوهكم تُعرضون عَلى الله تعالى على أفواهكم الفِدام (٤) وأول ما تعرب، عن أحدكم فخذه)) (٩٦]. ((ورواه عروة بن رُويم اللّخمي، عن مُعَاوية بن حَيْدَة جدّ بَهْز. أخبرناه أبو القاسم الخَضِر بن حسين بن عَبْدان، أنبأنا محمد بن عَلي بن أحمد بن المبارك الفراء، أنبأنا عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن الكِلَابي، أنا أبو الجهم، نا هشام بن عَمّار، نا عاصم، نا عثمان بن عملاق، عن عروة بن رُوَيم(٥)، عن معاوية (٦) بن حَيْدة القُشَيري: أنه قدم على النبي وَّل (١) بالأصل ((فرعة)) والمثبت عن خع، وفي تقريب التهذيب: سويد بن حُجَير مصغراً. وقزعة بسكون الزاي إن. كان من قزع إذا أسرع، وبفتحها إن كان واحد القزع، وهي السحاب المتفرقة، والسكون أكثر (المغني). (٢) عن المطبوعة وبالأصل وخع ((عنه)). عن المطبوعة، وبالأصل وخع ((هواز)). (٣) (٤) الفدام: ما يشد على فم الأبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب، يقال: فدم فاه: وضع عليه الفدام. وتعرب أي تفصح و تبیّن وتوضح الفعل الذي فعله (اللسان: قدم - عرب). (٥) بالأصل وخع: ((رزتم)) وما أثبت عن تقريب التهذيب. (٦) بالأصل وخع: ((معاوية بن حكيم بن حيدة)) والصواب ما أثبتناه، انظر تقريب التهذيب، والإكمال ٥٧٦/٢. ٩٦ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام فقال: والذي بعثك بالحق نبيّاً ما خلصت إليك حتى حلفت لقومي عَدَدها - يعني أنأمل كفيه ــ الله لا أتبعك ولا آمن بك، ولا أصدقك. وَإني أسئلك بالله بمَ بَعثك رَبك؟ قال: ((بالإسلام)) قال: وَمَا الإسلام؟ قال: ((تسلم وجهَك الله تعالى وتخلي له نفسك)) قال: فما حق أزواجنا عَلينا؟ قال: ((أطعم إذا طعمت، واكس إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلّ في السبّ، وكيف ﴿وقد أَفْضَى بَعضُكم إلى بَعضٍ، وَأخذْنَ منكم (١) ميثاقاً غليظاً﴾)) ثم أشار قبل الشام فقال: ((ها هنا تحشرون ها هنا تحشرون ركباناً ومشاة(٢) وعلى وجوهكم وأفواهكم الفدام وأول شيء يعرب، عن أحدكم فخذه))(٩٧]. أُخْبِرَنا أبو القاسم بن السَمرقندي، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله الطبري، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا آدم بن أبي إياس، أنبأنا أبو عمر الصَّنْعاني(٣)، عن أبي سُليمَان، عن محمد بن إسحاق المديني، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله إني أُريد الغزو فقال له رَسُول الله وََّ: ((عليك بالشام وأهْله، ثم الْزم من الشام عَسْقَلان، فإنه إذا دَارَت الرَحَا في أمتي كان أهل عسقلان في راحة وَعافية)»(٩٨] . قرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن بن البنا، عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري . وَأخْبِرَنا أبو محمّد عَبد الله بن علي الآبنوسي - إجَازة - وَحَدّثني أبُو المعمّر المبارك بن أحمد بن عَبد العزيز الأنصاري، عنه، أنبأنا الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حَيّوية، أنبَأنا أبُو الحسَن أحمد بن جعفر بن المنادي، نا القاسم بن زكريا بن يحيى أبو بكر المُطَرّز المقريء، نا سويد بن سعيد، نا حفص بن مَيْسرة، عن أبي سُليمَان، عن محمد بن إسحاق [عن] بن أبي نجيح، عن مُجاهد، عن ابن عباس: أن رجلاً أتى النبي ◌ّ فقال: إني أريد أن أغزو فقال له: ((عَليك بالشام فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وَأهْله. ثم الزم من الشام عسقلان فإنه إذا دَارت الرَحا في أمتي كان أهلها في راحة [٩٩] وَعَافية)) (١) سورة النساء، الآية: ٢٠. (٢) في مختصر ابن منظور ٥٣/١ ((ركباناً ورجالاً)). (٣) بالأصل ((الصغاني)) تحريف، وهو حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني انظر الكاشف للذهبي ١٨١/١ وتقريب التهذيب . ٩٧ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام أبو سُليمَان هذا يحيى بن سليمان سَماه محمد بن أبي السَري، عن حفص بن مَيْسرة في هذا الحديث. قرأت على أبي القاسم بن السَمَرقندي، عن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر، أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جُمَيع، أنبأنا [أبو] يَعْلَى عبد الله بن محمد بن حمزة، أخبرني محمد بن الحسن - هو ابن قتيبة - نا أبو محمد بن أبي السَري، نا أبو عمر حفص بن مَيْسَرة الصَّنْعاني(١)، حدثني أبو سليمان يحيى بن سليمان المدني، حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نَجيح، عن مُجالد، عن عبد اللّه بن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله إني أريد أن أغزو في سبيل الله قال: ((عليك بالشام فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وَأهله، الْزم من الشام عسقلان فإنها إذا دارت الرحا في أمتي كانت فيهم راحة وعَافية))(١٠٠]. أخْبِرَنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَين، أنبأنا أبو علي بن المُذْهِب، أنبأنا أبو بكر بن مالك، حدثني عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبد الله، نا عَبد الصمد، نا حماد عن الجُرَيري يعني سعيد بن إياس، عن أبي بشا قال عبد الله: بن المشا، يقال: لقيط. يقولون: ابن المشا، وأبُو المشا. وهو لقيط بن المشا، عن أبي أمامة قال: قال: لا تقوم الساعة حتى يتحوّل خيار أهل العراق إلى الشام ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق. وقال رسول الله وَلير: ((عليكم بالشام)) [١٠١]. رَواه الخطيب المذهب هو رَواه غيره حَماد (٢) فقال، عن أبي هريرة بدل أبي أُمامة . قرأت على أبي محمد عَبْد الكريم [بن] حمزة بن الخَضِر السلمي، عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، أنبأنا الحسَن بن أبي بكر، أنبأنا أبو محمد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا إسماعيل بن إسحاق، نا حجاج بن هلال، نا حمّاد بن سلمة، عن الجُرَيري، عن ابن المشا(٣)، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّم قال: (١) راجع المصدر السابق. (٢) كذا وردت العبارة بالأصل وخع، وثمة نقص في الكلام شوش المعنى، وفي المطبوعة ٨٧/١: رواه الخطيب عن ابن المذهب. ورواه غيره عن حماد. (٣) اختلف إسناد الحديث في المطبوعة ١ / ٨٧ عن الأصل وخع. ٩٨ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام [١٠٢]. ((عليكم بالشام))(١٠٢]. أخْبِرَنا أبو الفتح يُوسف بن عَبْد الواحد بن محمد بن يوسف بن ماهان، أنبأنا أبو منصور بن شجاع بن علي بن شجاع، أنبأ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة، نا أحمد بن محمد بن إبراهيم [نا] أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس، نا عمر بن حفص بن شليلة الدمشقي، نا سهل بن هَاشم الواسطي، نا بسطام بن مسلم، عن الحسن، عن أبي أسيد الأنصاري قال: قال النبي ◌َّر: ((إذا رأيت البناء قد بلغ السلع فاغز بالشام، فإن لم تستطع فاسمع وأطع))(١٠٣]. كذا في سَماعي: وَاغز، يَعني أقم بالشام. ورواه أبو الجهم عمرو بن حَازم، عن عمرو بن حفص أو قال: فالحق بالشام. أنبأنا أبو جعفر محمد بن محمد المُطَرّز قال: نا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا سُليمان بن أحمد، نا عَبْدَان بن أحمد، نا جعفر بن محمد الوراق، أنبأنا أبو عمر الضرير، نا حَمَّاد بن سلمة، عن أبي شيبَان(١) عيسى، عن أبي طلحة الخَوْلاَنِي واسمُه درع(٢) قال: قال رَسُول الله ◌َّر: ((تكونوا جنود أربعة. فعليكم بالشام، فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وَأهْله))(١٠٤) قال الطبراني في حَرف الذال المعجمة: فيما أجازه لي أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنبأنا أبو بكر بن رِيْذَةَ (٣)، أنبأنا أبو القاسم الطَّبَراني قال: ذرع أبو طلحة الخولاني، وقد اختلف في صحبته. أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المعروف بأبيّ. وَأخْبَرَنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الحسن بن المبارك بن عبد الجبار وأبو الغنائم قالا : أنبأنا أبو أحمد عبد الوهّاب بن محمد. وَأخْبَرَنا أبو الفضل بن ناصر، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن أحمد الأصْبهَاني، وأبو أحمد الغَنْدَجَاني، قالا: (١) كذا بالأصل، وفي تقريب التهذيب: عيسى بن سنان الحنفي، أبو سنان. (٢) في تقريب التهذيب: اسمه ذرع، بالمعجمة أو المهملة. (٣) بالأصل وخع: ((زيد) وفي المطبوعة: ((زيده)) والتصويب ((ريذة)) والضبط عن التبصير. ٩٩ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام أنا أبو بكر أحمد بن عَبَدان بن محمد بن الفرج، أنبأنا أبو الحسَن [محمد](١) بن سَهل، نبأنا أبو عبد اللّه البخاري واللفظ له أي لأبي الغنائم قال في حرف الدال المهملة: دَرع الخولاني وهو أشبه بالصَواب ولا يثبت له صحبة . أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي بن عبد السلام الصوري ونقلته من خطه، أنبأنا أبو الحسين بن الرذاذ - بِنِّيس - أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الرّقّي، نا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن الحداد، حدثنا الحسين بن الطّب البَلْخي، ثنا عَون بن موسى، عن إِياس بن معاوية قال: قال رسول الله وَليقول: ((إن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله، وأن إبليس أتى العراق فباض فيها وفرّخ، وإلى مصر فبسط، عبقرية (٢) وَاتكأ. وقال: جَبل الشام، جَبل الأنبياء)» (١٠٥] هذا مرسل ومع إرسَاله منقطع بين البَلْخي وعون بن موسی . أخْبَرَنا الحداد في كتابه، ثم حَدثني أبو مَسعُود المُعَدّل، عنه قال: أنبأنا أبُو نصر الحافظ سُليمان بن أحمد عن واثلة بن الحسن العِرْقي (٣)، نا كثير بن عبيد، نا أبو حَيْوَة شَريح بن يزيد، عن أرطأة بن المنذر، حَدثني أبُو الضحاك قال: أتيت ابن عمر فَسَألته: أين نزل؟ قال: إلى الناصية الأولى من أصحاب رسول الله وَ له ساروا [بأمر رسول الله ◌َ و](٣). حتى نزلوا الشام ثم انزلوا حمص خاصة، فانظر مَا كانوا عَليْه وَأته. أخْبَرَنا أبو غالب (٤) أحمد وَأَبُو عبد اللّه يحيى، ابنا الحسن بن البنا، قالا: أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد الابنوسي، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن تيري إجازة، نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد الزَّعْفَراني، أنبأنا ابن أبي خَيْئَمة، نا هارون بن معروف، نا ضَمْرَة، عن إبراهيم بن أدهم، عن عَطاء الخُرَاساني، قال: لما هَممت بالنقلة من خُرَاسَان شاورتُ من بهَا من أهل العلم أين يرون لي أن أنزل بعيَالي وكلهم يقولون لي: عَليك بالشام. عَليك بالشام(٥) . (١) زيادة عن خع، وفي المطبوعة: أبو الحسين. (٢) ضرب من البسط كالعباقرى (قاموس). (٣) بياض في خع، ونقص في الأصل وثمة عبارة غير واضحة على هامشه وتنبه على النقص، وما استدرك عن مختصر ابن منظور ٥٤/١ وفي المطبوعة: بلواء رسول الله اصط چ. (٤) بالأصل وخع: أبو غالباً. (٥) سقطت بقية الحديث من الأصل وخع، انظر تتمته في مختصر ابن منظور ٥٤/١ _ ٥٥ . ١٠٠ باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام قرأت بخط أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صَابر فيمَا ذكر أنه وجد بخط أبي الحسين محمد بن عبد اللّه الرازي، أخبَرَني أبو العباس محمد بن جعفر بن يحيى بن حمزة الحَضْرَمي الدّمشِقِي، نا جَدي أحمد، أنبأنا أبي، عن أبيه يحيى، قال: حَدثني سفيان الثوري، عن طَعْمَة بن عمرو الجعفري عن عبد الرحمن بن سَابط الجمحي(١)، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: إن لي رحماً وقرابة وإن منزلي قد نَبَا بي بالعراق والحجَاز، فخر لي فقال: ((ارضَى لك مَا أرضى لنفسي وَلوَلِدِي(٢) عَليك بدمشق ثم عَليك بمدينة الأسبَاط [بانياس](٣) فإنها مباركة الأرض: السّهْل والجبل، نقل الله تعالى عنها أنملها حتى بُدّلُوا تطهيراً لها. (١) بالأصل وخع: ((عبيد الرحمن بن سابط الحجبي)) والمثبت عن تقريب التهذيب ويقال فيه: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط . (٢) بالأصل وخع ((ولوالدي)) والمثبت عن مختصر ابن منظور. (٣) زيادة عن خع .