النص المفهرس
صفحات 541-560
عَ المِ قال : إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي ، قال : أفرأيت إن دخل بيتي وبسط يده ليقتلني ، قال : كن كابن آدم . ١١٦١ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف ابن محمد بن علي بن حميد المطرفي الفقيه الزاهد ، كان إليه فتيا إستراباذ ، من أصحاب الشافعي رضي الله عنه في عصره ، كتب الكثير ودون الأبواب والمشايخ سمع من أبي جعفر محمد بن جعفر الحازمي وعلي بن أحمد بن بوكرد وغيرهما ، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . ١١٦٢ - محمد بن بوكرد الإستراباذي ، كنيته أبو جعفر ، يعرف بمحمد بن علي ، روى عن يحيى بن أكتم وعبد الجبار بن العلاء ، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي . أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ في معجمه حدثنا محمد بن بوكرد أبو جعفر الإستراباذي باستراباذ حدثنا يحيى بن أكثم حدثنا عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين الجزري عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال : أتيت رسول اللّه مع التم فسألته - أو قال: فسمعته يسأل - عن قول الله عز وجل ((اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون اللّه)) فقال رسول اللّه مَ لتهم: أما انهم لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا يحلون لهم ما حرم عليهم فيستحلونه ويحرمون عليهم ما قد أحل الله لهم فيحر مونه . ١١٦٣ - محمد بن بوكرد الفقيه الإستراباذي ، كنيته أبو جعفر ، كان من فقهاء أصحاب الرأي ، روى عن ابن صاعد ، مات بعد الستين وثلاثمائة ، روى عنه أبو سعد الإدريسي . ١١٦٤ - محمد بن محمد بن يزداذ بن سالم أبو الفقيه ، روى عن هلال ٥٤١ ابن العلاء وعبيد الله بن رماحس، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وجعفر ابن أحمد بن شهريل . حدثنا أبو بكر الإسماعيلي في المعجم لمشايخه حدثنا أبو الفقيه محمد بن محمد بن يزداد الإستراباذي على باب أحمد بن العباس حدثنا هلال بن العلاء الرقي حدثنا سعيد بن مسامة حدثنا الأعمش عن زيد العمي عن أنس ابن مالك قال قال رسول اللّه ◌َ اقلٍ: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا نزع أحدكم ثوبه أن يقول : بسم الله . ١١٦٥ - محمد بن جعفر بن طرخان الإستراباذي ، كنيته أبو عبد اللّه، كان من أصحاب الرأي ، كتب الحديث ، ورحل صحيح الديانة ، شديد (١) المذهب ، يحكى أنه كان يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، والإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، روى عن أبيه وإسماعيل بن موسى ابن بنت السدي ومحمد بن يحيى بن أبي عمرو إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن منيع ومحمد بن حميد الرازي وسلمة بن شبيب وسليمان بن سعيد الدامغاني والحسين بن الحسن المروزي وجماعة ، روى عنه أبو أحمد بن عدي ومحمد بن إبراهيم بن أبرويه وغيرهما . أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ في جمعه أسامي المشايخ حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر بن طرخان الإستراباذي باستراباذ حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ٢١٩/ ألف العدني حدثنا بشر بن السري حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلاً جاء بأخ له إلى رسول اللّه تع الى(٢) لعلك إِنما ترزق به . (١) الظاهر ((سديد)). (٢) الحديث في جامع الترمذي ابواب الزهد باب ما جاء في الزهادة في الدنيا - من وجه آخر عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ((كان أخوان على عهد رسول الله = ٥٤٢ ١١٦٦ - محمد بن أحمد بن بندار الإستراباذي ، روى عن محمد بن القاسم الجمحي ، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي . حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثني محمد بن أحمد بن بندار إستراباذي حدثنا محمد بن القاسم الجمحي المكي حدثنا أحمد بن أبي بزة حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: قضى رسول اللّه مَ اتٍ باليمين مع الشاهد. ١١٦٧ - محمد بن موسى بن خالويه ، روى عن أحمد بن أبي سريج الرازي ، روى عنه ابن عدي . أخبرنا أبو أحمد بن عدي في معجمه حدثنا محمد بن موسى بن خالويه بجرجان حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي أخبرنا ابن علية عن أيوب عن رجل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : العمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . ١١٦٨ - محمد بن محمد بن الحسين الإستراباذي ، كنيته أبو زرعة ، يعرف بابن أبي الخطيب ، سكن سمرقند سنين كثيرة وخرج منها قبل الثمانين وثلاثمائة ، لا يدري أي موضع مات ، روى عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني ومعبد بن جمعة الروياني ومحمد بن الحسن بن علي الخياطي الجرجاني ، روى عنه أبو سعد الإدريسي وغيره . ١١٦٩ - محمد بن محمد بن أحمد الإستراباذي ، كنيته أبو زرعة ، ختن أبي عبد الله بن السري على ابنته ، روى عن يوسف بن أحمد بن عبد الرحيم ، روى عنه محمد بن عبد الله بن يحيى المذكر . = صلى الله عليه وآله وسلم فكان احدهما يأتي النبي صلى الله عليه وآ له والآخر يحترف ، فشكا المحترف اخاه إلى النبي صلى الله عليه وآ له وسلم فقال: لعلك ترزق به )) . ٥٤٣ ١١٧٠ - محمد بن محمد بن سهل بن عبد الرحمن بن أحمد الإستراباذي ، كنيته أبو زرعة ، يعرف بالعنابي ، سكن سمرقند ٢١٩/ب ومات بها قبل الستين وثلاثمائة ، روى عن أبي عمرو زيد بن محمد المصري ، روى عنه أبو سعد الإدريسي . ١١٧١ - محمد بن القاسم بن يعقوب بن يوسف ، كنيته أبو جعفر ، جرجاني ، روى عن أبي زرعة محمد بن حمدان من ولدي (٢) الإستراباذي وأبي العباس أحمد بن محمد بن مملك الجرجاني وغيرهما ، مات يجرجان ، روى عنه أبو سعد الإدريسي . من اسمه يوسف من أهل استراباذ وذكره أبو سعد الإدريسي الحافظ ١١٧٢ - يوسف بن الحجاج السلمي الإستراباذي ، والد يعقوب ، روی عن و کیع وأبي أسامة . ١١٧٣ - يوسف بن يزداد الإستراباذي ، كنيته أبو يعقوب ، يعرف بالآية ، كان من أهل الرأي ، روى عن علي بن شهريار وسليم بن سعيد الدامغاني وهناد بن السري ومحمد بن مقاتل الرازي ، روى عنه جعفر بن أحمد بن شهريل ، مات سنة خمس وسبعين ومائتين . ١٧٧٤ - يوسف بن يعقوب بن حماد الإستراباذي ، كنيته أبو علي ، مات بعد الثلاث وعشرين وثلاثمائة ، يروى عن عمار بن رجاء ، روى عنه أبو زرعة الكشي الجرجاني محمد بن يوسف ، کتب عنه باستراباذ في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . ١١٧٥ - يوسف بن موسى بن الحسين أبو يعقوب الإستراباذي الفوكردي ، وفوكرد قرية من قرى إستراباذ على فرسخ ، يروى عن محمد ابن عبدك السروي والحسين بن بندار المفسر وأبي جعفر محمد بن أبي علي بوكر دان ، روى عنه مطرف بن الحسين المطرفي . ٥٤٤ ١١٧٦ - يوسف بن يعقوب بن مسعدة أبو يعقوب الإستراباذي يعرف بالخفافي ، روى عن علي بن محمد بن مهرويه القزويني ومحمد بن الحسين الإستراباذي ، روى عنه أبو سعد ٢٢٠/ألف الإدريسي الحافظ وغيره . ١١٧٧ - يعقوب بن يوسف بن الحجاج السلمي المحتسب الإسترابادي ، كنيته أبو إسحاق ، يقال : إن الحسن بن زيد العلوي أراد أن يدخله في بعض أعماله فهرب وغاب سنين كثيرة حتى سكنت الفتنة ثم انصرف إلى إستراباذ ، يروى عن أبي بكر بن أبي شيبة والحسن بن عبد الرحمن ( بن - (١) ) محمد بن أبي ليلى وعبد الله بن عمر بن أبان وابن أبي بزة وسلمة بن شبيب وغيرهم ، روى عنه أبو نعيم عبد الملك بن أحمد ابن بوكرد ومحمد بن الحسن بن إبراهيم بن معبد المعلم الإستراباذيون ، روى عنه أبو عبد اللّه الطلقي ومحمد بن عبد الرحمن الإستراباذي بجر جان . هذا آخر الكتاب وهو آخر الرابع عشر من نسخة المؤتمن وذكر المؤتمن في آخر الجزء الثاني عشر زيادات ذكر أن المصنف ألحقها في آخر الرابع عشر فأخرتها إلى موضعها هذا . الزيادات من أهل جرجان وإستراباذ وآبسكون ودهستان . ١١٧٨ - محمد بن أيوب بن عمران ، جرجاني ، مؤذن وإمام مسجد عبد القيس ، روى عن أبي القاسم البغوي وغيره ، روى عنه القاضي أبو نعيم النعيمي وأبو بكر بن خير . ١١٧٩ - محمد بن يعقوب بن الليث المدارعي ، سكن آبسكون ، (١) سقط من الأصل ، وراجع ترجمة يعقوب هذا من أصل الكتاب رقم (٩٨٦) والتعليق عليه . ٥٤٥ تاريخ جرجان - ٣٥ روى عن إبراهيم بن محمد بن عيسى الطميسي . ١١٨٠ - محمد بن ملان بن محمد أبو جعفر المعلم ، كان شيخاً صالحاً ، روى عن عمران بن موسى السختياني . ١١٨١ - محمد بن أحمد بن علي المعروف بأبي بكر الحاجي ، جرجاني ٢٢٠/ب ، روى عن أبي عبد الرحمن محمد بن حمدان المشتوتي وأبي بكر الإسماعيلي وابن عدي ونعيم بن عبد الملك ، سمع منه جماعة من أصحابنا . ١١٨٢ - عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن سنان المعروف بعبدك القطان ، روى عن هناد بن السري ، روى عنه أبو بكر بن خير العطار . ١١٨٣ - أبو محمد عمرو بن محمد بن عمر الخياط ، كان بيكراباذ ، روى عن أحمد بن حفص السعدي - رضي الله عنهم . ذكر من دخل جرجان ونواحيها وحدث ورجع منها في سنين مختلفة . ١١٨٤ - أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن عامر الإسفرائي ، روى بجرجان عن محمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق السراج وأبي القاسم البغوي وابن أبي داود وغيرهم ، من أهل الوفد الذين دخلوا على قابوس بن وشمكير وأمير الأمراء والصاحب أبي القاسم بن عباد ثم على منوجهر بن قابوس (١) . ١١٨٥ - جعفر بن محمد بن أحمد أبو أحمد البغدادي ، روى بجرجان عن محمد بن المثنى النسوي ، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن القاسم (١) بها مش الأصل هنا ما لفظه ((سمع مني هذا الجزء ولداي أبو علي حسين وأبو الفضل محمد ، وذلك في اليوم الثامن من صفر سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، کتبه عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن التنيسي حامداً لله ومصلياً على نبيه)). ٥٤٦ ابن صالح بن سياه بجرجان في سنة خمسين وثلاثمائة : حدثنا أبو أحمد جعفر ابن محمد بن أحمد البغدادي بجرجان حدثنا محمد بن المثنى النسوي ببغداد حدثنا هوذة بن خليفة عن عوف عن الحسن قال : دخلت الجبانة فإذا أنا بامرأة على قبر تبكي وتقول : وكان يطلب في الدنيا مواتاتي یا صاحب القبر یا من كان يؤنسني كأنني لست من أهل المصيبات إني أزورك في حليي وفي حللي ١١٨٦ - أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد البحيري الحافظ النيسابوري ، قدم جرجان في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ٢٢١/ الف ، روى عن أبي علي الحافظ وعبد الرحمن بن محمد البلخي ويحيى ابن محمد المهرجاني وجماعة ، كتب عنه جماعة من أهل جرجان . ١١٨٧ - أبو الحسن علي بن محمد بن المرزبان من أهل ... (١)، روى بجرجان في سنة خمس وسبعين عن أبي بكر بن مقسم . ١١٨٨ - أبو الحسن علي بن الحسن (٢) بن علي بن حنويه الدامغاني في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، روی عن أبي سهل بن زياد القطان وابن سلمان النجاد وأبي بكر الشافعي وجعفر بن محمد وجماعة . ١١٨٩ - أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر البغدادي الرصافي ، روى بجرجان في سنة ثمان وتسعين عن أبي علي بن الصواف ومحمد بن عبدالله الشافعي ومحمد بن خالد بن حيان وأبي بكر القواس وغيرهم . ١١٩٠ - أبو يعقوب يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن الإستراباذي المقرىء ، روى بجرجان في سنة أربعمائة عن أبي القاسم الفناكي وغيرهم . (١) بياض . (٢) ويقال علي بن الحسين كما في اكمال ابن ماكولا . ٥٤٧ ١١٩١ - أبو الفرج الحسن بن علي بن أحمد الرازي التميمي الواعظ ، روى بجرجان عن محمد بن عبد الوهاب الدمياطي وأخي تبوك وجماعة . ١١٩٢ - أبو الحسن عبد العزيز بن الحسن بن أحمد بن موسى البخاري ، ورد جرجان في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة في جمادى الآخرة ، روى عن أسيد بن رستم كتاب (( أنوار النهار)) وغيره ، كتب عنه جماعة . ١١٩٣ - أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الحافظ ، قدم جرجان ، روى عن الطبراني ومحمد بن عبيد والجعابي . ١١٩٤ - أبو نصر عبيد الله بن أحمد بن عبدان الحافظ ، قدم جرجان دفعات . قال المؤتمن : لما بلغ هنا سمعت هذه الزيادات وهي في آخر الرابع عشر من أجزاء هذا الكتاب وهي إجازة ٢٢١/ب للشيخ أبي القاسم السهمي بقراءة محمد بن أحمد ابن الخاضبة - وذكر جماعة آخرهم إسماعيل السمر قندي- من شوال سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة . آخره : وصلى الله على محمد وآ له وسلم. ٥٤٨ صورة سماع عبد القادر الرهاوي قرأت جميع هذا الجزء وكذلك ما قبله من الأجزاء على الشيخ العدل أبي الفضل مسعود بن علي بن عبيد اللّه ابن النادر فسمع هذا الجزء وما ذكر اسمه فيه من الأجزاء محمد بن سالم بن عبد السلام التواريخي وصح ذلك ببغداد في شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وخمسمائة ، وكتب عبد القادر الرهاوي . قرأت هذا الجزء من أوله إلى آخره على الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي بحق سماعه من مسعود بن علي ابن النادر ، أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن حسين الأرتاحي وأبو محمد عبد المحسن بن عبد الغني المقرىء الضرير وذلك في ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة . كتبه عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن بن الحسين التنيسي حامد اللّه ومصلياً على نبيه . ٥٤٩ (فوائد ثبتت في نسخة الأصل وليست من تاريخ جرجان ولا تتعلق به جمعناها هنا ) ٦٧ / ألف بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر برحمتك قال : وحدث القاضي الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن محمد ابن المهتدي بالله إجازة وغيره عن أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ رحمه الله قال : ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه ، فمنهم من وثقه ومنهم من ضعفه ومن قيل فيه قولان بينت ذلك بالتراجم ليعرف إن شاء الله تعالى . ذكر أبان بن أبي عياش والخلاف فيه روى ابن شاهين (١) باسناده عن شعبة قال : لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان بن ( أبي ) عياش ، روى النضر بن شميل عنه أيضاً أنه قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروى عن أبان ، وعن علي بن (١) هكذا يأتي في الترجمة الآتية وهو واضح، ووقع في الأصل ((ياسين )). ٥٥٠ مسهر قال : سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش نحواً من ألف. حديث قال : فأخبرني حمزة أنه رأى النبي مظلته في المنام فعرضها عليه فما عرف منها إلا اليسير - خمسة أو أقل أو أكثر ، قال : فتركت الحديث عنه ، وعن أحمد بن حنبل أنه قرأ عليه ابنه عبد الله حديث عباد بن عباد فلما انتهى إلى حديث أبان بن أبي عياش ، قال : اضرب عليها . وعن يحيى بن معين قال : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، وعن ابن عائشة (١) قال قال رجل لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ! تروى عن أبان بن أبي عياش ؟ قال : وما شأنه ؟ قال : إن شعبة لا يرضاه ، قال : فأبان خير من شعبة . قال : أبو حفص : وهذا الكلام من حماد بن سلمة في تفضيل أبان على شعبة فيه إسراف شديد وليس هذا الكلام بمقبول ، شعبة أفضل وأنقل وأعلم . وقد روى ٦٧/ب عن أبان نبلاء الرجال فما نفعه ذلك ولا يعد (٢) على شيء من روايته إلا ما وافقه عليه غيره ، وما تفرد به من حديث فليس عليه عمل ، ممن روى عنه من الثقات سفيان الثوري وحماد بن سلمة والفضيل بن عياض وطالب بن حجير (٣) ومهدي بن هلال الراسبي والماضي ابن محمد والخليل بن مرة (٤) ومطرف بن طريف وحمزة بن حبيب الزيات وسابق بن عبد الله البربري وأبو حنيفة وأبو يوسف يعقوب (٥) بن إبراهيم القاضي ومحمد بن جحادة وموسى بن خلف (٦) وسعيد بن بشير ونافع بن يزيد وزياد بن سعد ومغيرة السراج وداود بن الزبرقان وإسماعيل بن عياش (١) هو عبيد الله بن محمد بن حفص من رجال التهذيب يروى عن حماد بن سلمة ، ووقع في الأصل ((وعن أبي عائشة )). (٢) صوابه ((يعتمد)). طالب من رجال التهذيب، ووقع في الأصل ((وحجين)). (٣) (٤) الخليل من رجال التهذيب، ووقع في الأصل ((قرة)). (٥) في الأصل ((ويعقوب)) خطأ ، أبو يوسف هو يعقوب . (٦) موسى من رجال التهذيب، ووقع في الأصل ((خليف)). ٥٥١ ومصاد بن عقبة وهشام بن الغاز وأبو إسحاق الفزاري وهياج بن بسطام وزفر (١) بن الهذيل وجعفر الأحمر وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير . أسد بن عمرو البجلي قاضي واسط والخلاف فيه روى ابن شاهين باسناده عن يزيد بن هارون أنه قال : لا تحل الرواية عنه ، وعن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : هو والريح سواء ، لا شيء في الحديث ، إنما كان يبصر (٢) الرأي ، وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أسد بن عمر والبجلي صاحب رأي لا بأس به . قال أبو حفص : وليس كلام ابن عبد الله بن عمار بتزكيته حجة على قول يزيد بن هارون لأن يزيد بن هارون وعثمان بن أبي شيبة أعلم بأسد بن عمرو من ابن (٣) عمار لأن ابن عمار موصلي ويزيد بن هارون واسطي وعثمان بن أبي شيبة كوفي فهما أعلم به ، ويزيد بن هارون في الطبقة العليا علي ابن عمار ، وقوله : لا بأس به ليس مثل قول يزيد : لا تحل الرواية عنه . ٢٢١/ب من كلام أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين رحمه الله وجدته كذلك . جابر الجعفي والكلام فيه روى ابن شاهين أن عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت سفيان الثوري يقول : ما رأيت أحداً أورع في الحديث من جابر ولا منصور . وعن (١) في الأصل ((وفر)). (٢) هكذا في تاريخ بغداد (١٧/٧)، ووقع في الأصل ((بعض)). (٣) في الأصل (( أبي)). ٥٥٢ سلام بن ( أبي - (١) ) مطيع أنه قال قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف حديث (٢) من العلم ما حدثت به أحداً، فذكرت ذلك لأيوب فقال : أما الآن هذا كذاب ٢٢٢/الف ، وعن زائدة أنه قال : كان جابر كذاباً يؤمن (٣) بالرجعة ، وعن أبي حنيفة أنه قال : ما رأيت أحداً أكذب من جابر ولا أفضل من عطاء ، وعن يحيى بن معين أنه قال : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة ، وقال يحيى مرة أخرى : جابر الجعفي ليس بشيء . قال أبو حفص : وهذه الروايات في جابر مختلفة ، كذا يقول الثوري : لم أر أورع منه في الحديث ، ويقول أيوب السختياني : هو كذاب ، ويقول زائدة وأبو حنيفة : هو كذاب ، ويقول يحيى بن معين كذلك . وأقل ما في هذا الرجل أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروى حديثاً يشاركه فيه الثقات فاذا انفرد هو بحديث لم يعمل به لتفضيل سفيان له . ذكر جعفر بن سليمان الضبعي روى ابن شاهين أن يحيى قال في رواية يزيد بن الهيثم عنه : جعفر ابن سليمان الضبعي ثقة يتشيع وليس به بأس ، وفي رواية العباس بن محمد عنه أنه قال : ثقة ، وأن يحيى بن سعيد كان لا يكتب حديثه ، وقال محمد ابن عبد الله بن عمار : هو خفيف ، قال أبو حفص : وهذا الخلاف في جعفر من ابن عمار في ضعفه ومن يحيى بن سعيد تركه لعلة المذهب لأنه يروى عنه أنه قيل له : تشتم أبا بكر وعمر ؟ فقال : شتما (٤) لا ولكن (١) سقط من الأصل ، وأضفته من التهذيب في ترجمة جابر وترجمة سلام. (٢) في التهذيب ((ألف باب )). (٣) في الأصل ((كذاب مؤثر))، والتصحيح من التهذيب. (٤) في الأصل ((سيمه)) وفي التهذيب (( اما الشتم فلا)). ٥٥٣ بغضا ما شئت ، وهو أستاذ عبد الرزاق وقيل لعبد الرزاق : ممن أخذت التشيع ؟ فقال : من جعفر بن سليمان ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي (١) . أبو الأشهب جعفر بن الحارث روى ابن شاهين أن أحمد بن حنبل قال : أبو الأشهب واسمه جعفر من الثقات (٢) ، وعن ابن معين أنه قال : أبو الأشهب جعفر بن الحارث الکوفي یروى عنه محمد بن يزيد وغيره ، ليس حديثه بشيء . قال أبو حفص : وهذا الخلاف في جعفر بن الحارث من أحمد ويحيى وهما إماما هذا الشأن يوجب الوقوف فيه حتى تجيء شهادة أخرى لثالث مثلهما فينسب إلى ما قاله الثالث (٣) - والله أعلم. ٢٢٢/ب / ذكر حماد بن نجيح والخلاف فيه روى ابن شاهين أن أحمد بن حنبل قال : حماد بن نجيح ثقة مقارب في الحديث ، روى عنه وكيع وأبو عبيدة الحداد (٤)، وعن تميم (٥) ابن (١) راجع ترجمة جعفر في كتاب ابن أبي حاتم وتهذيب التهذيب. (٢) هذا انما قاله احمد في أبي الأشهب جعفر بن حيان كما في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن احمد وكذلك عن عبد الله بن احمد عن ابيه وعلى ذلك جرى في الميزان والتهذيب ، وايو الأشهب جعفر بن حيان غير صاحب هذه الترجمة أبي الأشهب جعفر بن الحارث . (٣) قد علمت ان كلمة احمد انما هي في غير هذا الرجل - وراجع التهذيب . كأنه سقط النقل عن يحيى بن معين كما يدل عليه ما يأتي وقد ذكر في التهذيب (٤) قال (( وقال اسحاق بن منصور عن ابن معين، ثقة)). (٥) كذا ، ولم يذكر هذا النقل في الميزان ولا التهذيب ولا وجدت تميما هذا ، ويغلب على ظني أن كلمة ((تميم)) محرفة عن ((عثمان)) فانه قد یکتب بلا الف هكذا ((عثمن))= ٥٥٤ أبي شيبة أنه قال : حماد بن نجيح ضعيف ليس يروى عنه أحد . قال أبو حفص : وهذا الكلام والخلاف في حماد بن نجيح مقبول من أحمد ويحيى لأنهما إذا اجتمعا في الرجل بقول واحد فالقول قولهما وهو في عداد الثقات ولا يرجع إلى قول أحد معهما . ذكر الحجاج بن أرطاة والخلاف فيه روى ابن شاهين أن حماد بن زيد قال : قدم علينا جرير (١) بن حازم من المدينة فأتيناه فقال جرير (١) حدثنا قيس بن سعد (٢) عن حجاج بن أرطاة فلبٹنا ما شاء الله ثم قدم علینا حجاج ابن ثلاثین أو إحدى وثلاثين - يعني سنة - فرأيت عليه من الزحام شيئاً لم أره على حماد بن أبي سليمان ، ورأيت مطر الوراق وداود بن أبي هند ويونس بن عبيد جثاة على ركبهم (٣) يقولون : يا أبا أرطاة ! ما تقول في كذا ؟ ما تقول في كذا ؟ عن يحيى بن معين أنه قال : الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق وليس بالقوي ، وعنه سئل مرة أخرى فقال : ضعيف ، وعن زائدة أنه قال : اطرحوا (٤) حديث أربعة : حجاج بن أرطاة وجابر وحميد والكلبي . فيقرب )) التحريف إلى (( تميم )) وعثمان بن أبي شيبة مشهور وربما يتشدد في الكلام = في الرواة ومع ذلك فاهمال صاحبي الميزان والتهذيب لهذا النقل يدل انه لم يصح عن عثمان . (١-١) في الأصل ((حريز))، والتصحيح من تاريخ بغداد (٢٣١/٨) والتهذيب في ترجمة حجاج وترجمة جرير . (٢) في الأصل ((سعيد))، والتصحيح من تاريخ بغداد والتهذيب في تراجم الحجاج وجرير وقيس . (٣) في الأصل ((ركفهم))، وفي تاريخ بغداد والتهذيب ((ارجلهم)). (٤) في الأصل ((أطيقوا))، والتصحيح من تاريخ بغداد. ٥٥٥ قال أبو حفص : وهذا الكلام في حجاج بن أرطاة من مثل زائدة ابن قدامة عظيم وقد وافقه على ذلك يحيى بن معين في أحد قوليه ، وأما. ما ذکره حماد بن زيد في حجاچ ونبه ما رأى العلماء يسألونه فلیس بداخل في الروايات لأنه حكى أنه سمعهم يقولون : ما تقول في كذا ؟ يريد الفقه ، وأبو حنيفة فقد كان من الفقه ما لا يدفع من علمه فيه ولم يكن في الحديث بالمرضى لأن الأسانيد ٢٢٣/الف نقاداً فاذا لم يعرف الأستاذ ما يكتب وما كذب نسب إلى الضعف - والله أعلم . ذكر الحكم بن ظهير والخلاف فيه ذكر أبو حفص بن شاهين أن يحيىٌ بن معين سئل عن الحكم بن ظهير قال : ليس حديثه بشيء ، وقال يحيى مرة أخرى : يروى عنه مروان يقول : الحكم بن أبي خالد ، وعن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : الحكم بن ظهير عندي صدوق وليس ممن يحتج به وكان فيه اضطراب وجفا الناس حتى استقصى (١) . قال أبو حفص : وهذا الكلام في الحكم بن ظهير قد أجمع عليه قول من مدحه ومن ذمه (٢) ، وإذا قال من مدحه : إنه لا يحتج به وإن في حديثه اضطراباً ، فقد وافق قول يحيى بن معين ، وبالجملة في أمره أنه لا يدخل الصحيح . ذ کر حمید بن زياد أبي صخر والخلاف فيه ذكر ابن شاهين أن أحمد بن حنبل سئل عنه فقال : ليس به بأس ، وأن يحيى بن معين قال : هو ضعيف . (١) لم أجد هذه العبارة في بقية الكتب ولا ما يبين معناها . (٢) في الأصل (( مزحه من دمه)). ٥٥٦ قال أبو حفص : وهذا الخلاف في حميد من أحمد ويحيى يوجب التوقف فيه ، وكان حميد بن زياد صاحب علم بالتفسير ، وليس له حديث كثير ، ولعل يحيى وقف من روايته على شيء أوجب هذا القول فيه - والله أعلم . ذكر خالد بن يزيد بن أبي مالك والخلاف فيه روى ابن شاهين أن أحمد بن صالح وثقه ، قيل لأحمد : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل ، فشد (١) أحمد يده وقال : نعم ، وعن أحمد بن حنبل أنه قال : خالد بن يزيد (٢) ثقة ، قال أبو حفص (٣) : ولا أدري أراد أحمد بن حنبل خالد بن يزيد بن أبي مالك أو خالد بن يزيد بن صبيح ، وعن يحيى بن معين أنه قال : خالد بن يزيد ابن أبي مالك ليس بشيء ، كذا قال في رواية العباس بن محمد عنه ، في رواية المفضل (٤) بن غسان : خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك يحدث عن أبيه عن جده هانىء أبي مالك الهمداني ، وضعف ٢٢٣/ب يحيى هذا الشيخ . قال أبو حفص : وهذا الكلام في خالد بن أبي مالك يوجب التوقف فيه لأن أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح إذا اجتمعنا على مدح رجل لم يجز أن يذم بضعف - والله أعلم . (١) في الأصل ((فنسل))، والتصحيح من التهذيب ترجمة خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح . (٢) في الأصل ((خالد بن سد)). (٣) هو ابن شاهين، ووقع في الأصل ((ايو حفصة)). (٤) مشهور، ووقع في الأصل (( الفضل)). ٥٥٧ ذكر الخليل بن مرة والخلاف فيه روى ابن شاهين أن أحمد بن حنبل (١) سئل عن الخليل بن مرة فقال : ثقة ما رأيت أحداً يتكلم فيه ، ورأيت حديثه عن قتادة ويحيى بن أبي كثير صحاحاً (٢) وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملاً ولم أر أحداً تركه ، وعن يحيى بن معين أنه ذم الخليل بن مرة . قال أبو حفص : وهذا الخلاف في الخليل بن مرة يوجب الوقف فيه لأن الخليل بن مرة قد روى أحاديث صحاحا وروى أحاديث منكرة وهو عندي إلى الثقة أقرب . ذكر زكريا بن منظور والخلاف فيه روى ابن شاهين أن يحيى بن معين قال : زكريا بن منظور ليس بشيء ، وأنه روجع مراراً فقال : ليس بشيء ، قال : وكان طفيلياً ، وعن أحمد بن صالح أنه سئل عن زكريا بن منظور شيخ روى عنه الخزامي (٣) والترجماني فقال : ليس به بأس ، قلت لأحمد : هو من ولد ثعلبة بن أبي مالك (٤) القرظي ؟ فلم يحفظ ذاك ، قال أبو حفص : هو زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي . قال أبو حفص : وهذا الخلاف في زكريا يوجب التوقف لأن يحيى ذمه فروجع فيه فذمه وقال : هو طفيلي ، والطفيلي الذي لا يبالي من أين (١) كذا، وفي التهذيب عن ابن شاهين ((احمد بن صالح المصري)). (٢) في الأصل ((صاحا))، والتصحيح من التهذيب . (٣) هو إبراهيم بن المنذر كما يعلم من ترجمة زكريا في التهذيب ، ووقع في الأصل (٤) في الأصل ((لأحمد نقوم ولد ثعلبة ابن ملك)) . ٠ ((الخزامي)). ٥٥٨ كان مطعمه ، ومن كانت هذه صورته في المطعم خفت أن لا يكون مأموناً في العلم ، وقد مدحه أحمد بن صالح فيوجب الوقف فيه إن شاء الله . ذكر زائدة بن أبي الرقاد والخلاف فيه روى ابن شاهين عن يحيى بن معين أنه قال : إنه زائدة بن أبي الرقاد ليس بشيء ، وعن عبيد الله بن عمر القواريري أنه قال : لم يكن بزائدة ابن أبي الرقاد بأس ، ٢٢٤/الف كتبت كل شيء عنده ، وأنكر هذا الحديث الذي حدث به محمد بن سلام الجمحي : حدثنا زائدة بن أبي الرقاد عن ثابت عن أنس أن النبي عظائمٍ قال لأم عطية : يا أم عطية ! إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فانه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج . قال أبو حفص : وهذا الكلام في زائدة بن أبي الرقاد يوجب التوقف فيه لأن يحيى بن معين ذمه والقواريري وكان من نبلاء أهل العلم مدحه وأنكر أن يكون حدث بحديث ثابت عن أنس هذا الذي حدث به محمد ابن سلام - والله أعلم بذلك. الحارث الأعور والخلاف فيه ذكر ابن شاهين باسناده عن مغيرة وجرير (١) بن حازم عن الشعبي أنه قال : الحارث الاعور من أحد الكذابين . قال أبو حفص : وفي هذا الكلام من الشعبي في الحارث نظر لأنه قد روى هو أنه رأى الحسن والحسين يسألان الحارث عن حديث علي وهذا يدل على أن الحارث صحيح في الرواية عن علي ولولا ذلك لما كان الحسن والحسين مع علمهما وفضلهما يسألان الحارث لأنه كان وقت الحارث من هو أرفع من الحارث من أصحاب علي فدل سؤالهما للجارث على صحة روايته ، ومع ذلك فقد قال (١) في الأصل ((وحريز))". ٥٥٩ يحيى بن معين : ما زال المحدثون يقبلون حديثه ، وهذا من قول يحيى بن معين الإمام في هذا الشأن زيادة لقبول حديث الحارث وثقته وقد وثقه أحمد بن صالح المصري إمام أهل مصر في الحديث فقيل لأحمد بن صالح قول الشعبي : حدثنا الحارث وكان كذاباً ؟ قال أحمد بن صالح : لم يكن بكذاب إنما كان كذبه في رأيه . ذكر داود بن فراهيج والخلاف فيه ذكر عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال : كان شعبة يضعفه ، وعن شعبة أنه ذكر داود بن فراهيج فقصبه - يعني تكلم فيه ، وعن يحيى ابن معين أنه سئل فيه فقال : ضعيف ، وروى عن يحيى بن معين أيضاً أنه سئل عنه فقال : روى ٢٢٤/ب عنه شعبة ، ليس به بأس . قال أبو حفص : ليس هو في جملة من رد حديثه ، لا سيما إن ليحيى بن معين فيه قولين ، فقوله : لا بأس به ، له موضع غير أنه لا يدخل في الصحيح - والله أعلم . عمرو بن شعيب والخلاف فيه .... (١) تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ومنه والحمد لله أولا وآخراً وباطناً وظاهراً ، وكتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن نصر الله بن علي الناسخ ، وكان الفراغ منه في الخامس والعشرين من شهر صفر سنة تسع وثمانين وستمائة ، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين . ( في ذيل الورقة ١٠١/ ب ) سمعت كتاب التصديق بالنظر إلى الله تعالى تصنيف الآجري على (١) لم يذكر فيه شيئاً . ٥٦٠