النص المفهرس

صفحات 281-300

الرازي يقول : عفان بن سيار الجرجاني مات في السنة التي مات فيها ابن
المبارك .
أخبرنا ابن عبدان (١) حدثنا محمد بن سهل حدثنا محمد بن إسماعيل
البخاري قال : عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن مات في سنة إحدى
وثمانين ومائة في رمضان .
أخبرنا أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عفان بن
سيار حدثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس
أن العباس بن مرداس أتى (٢) النبي ◌َ المِ فقال لبلال: اقطع لسانه، قال:
يا نبي الله! لا أعود، فانطلق به فأعطاه أربعين درهماً وحلة ، فقال : قد
قطعت عنك لساني يا رسول اللّه .
٤٧٩ - عواد بن نافع قاضي جرجان ، روى عن عبد الله بن مسعود.
ذكر عبد الله بن عدي الحافظ وأنا شاك في سماعه حدثنا محمد بن
بشر بن يوسف ومحمد بن خريم بن عبد الملك قالا حدثنا هشام بن عمار
حدثنا أبو الصلت شهاب بن خراش حدثنا بكر بن خنيس عن سالم النصيبي (٣)
عن عواد بن نافع قاضي جرجان عن ابن مسعود أن النبي مع الم قال : أي
عرى الإيمان أوثق ؟ قالوا : الصلاة ، الزكاة ، صوم رمضان ، الحج ،
قال : إن الحج لحسن ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : الحب في الله
والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ، قال : فأي المؤمنين أفضل ؟ قالوا :
الله ورسوله أعلم ، قال : أحسنهم عملا بعد المعرفة ، قال : فأيهم أعلم ؟
(١) في الأصل (( أبو عبدان)) كذا ، وإنما هو أبو بكر أحمد ؛ عبدان وسيأتي على
الصواب رقم (٩٩١) .
(٢) في الأصل ((أخبرنا)) فيظهر أنها كانت في أصل الأصل (( أيا)) بلا نقط فتوهم
الناسخ أنها ((أنا)) اختصار ((أخبرنا)) ولهذا نظائر في هذه النسخة .
(٣) الكلمة مشتبهة في الأصل والله أعلم .
٢٨١

قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أبصر الناس بأمر الناس إذا اختلف
الناس .
٤٨٠ - عواد بن راشد والد محمد، جرجاني(١)، مسجده خلف وسط
السوق في صف اللبانين والشوائين كان أبو يوسف القاضي يعقوب بن
محمد لما قدم جرجان نزل عليه وله كلادجه (؟) تنسب إليه يقال لها :
عواد كلاته (؟) .
٤٨١ - عمار ١٠٦/ب بن أبي عمار ، جرجاني ، روی عن خالد بن
القاسم ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد المؤمن .
٤٨٢ - عمار بن رجاء بن سعد أبو ياسر الإستراباذي الثعلبي (٢).،
صنف المسند ، روى عن معاوية بن هشام ويحيى بن آدم وأبي داود الحفري
ويزيد بن هارون وزيد بن الحباب وغيرهم ، مات سنة ثمان (٣) وستين
ومائتين فيما سمعت أبي يقول سمعت أبا نعيم عبد الملك بن عدي يقول :
مات عمار بن رجاء في سنة ثمان (٣) وستين ومائتين .
٤٨٣ - عصام الجرجاني روى عن أبي حنيفة . أخبرني أبو بكر محمد
ابن إسحاق القطيعي ببغداد حدثني أحمد بن هاشم أبو العباس الكناني حدثنا
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن مصعب حدثنا عباد حدثنا عصام الجرجاني
عن أبي حنيفة عن عطاء عن ابن عمر قال : ما آسى (٤) على شيء إلا أني
لم أقاتل الفئة الباغية مع علي .
٤٨٤ - عزيز بن الفضل البخاري ، سكن جرجان ، روى عن محمد
(١) في الأصل ((ابن حاني)) بلا نقط.
(٢) في تذكرة الحفاظ (١٢٨/٢) (( التغلبي)) وصنيع ابن حجر في التبصير يقتضيه.
(٣-٣) في التذكرة ((سبع)) .
(٤) في الأصل ((ما أتينا)) والتصحيح من ترجمة عبد الله بن عمر من الاستيعاب.
٢٨٢

ابن الصباح الجرجرائي وغيره ، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وكميل بن
جعفر وأبو بكر الصرامي وغيرهم .
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الصرامي في سنة أربع
وخمسين إملاء بجرجان في الجامع حدثنا عزيز بن الفضل حدثنا محمد بن
إبراهيم الضرير بمصر حدثنا عبد الرحيم يعني ابن سليمان عن يزيد ابن أبي
زياد عن ابن سابط عن عياش بن أبي ربيعة أن رسول اللّه عزائم قالا: "إن
الناس لن يزالوا بخير ما عظموا هذه الحرمة حق (١) تعظيمها فاذا ضيعوا
ذلك هلكوا .
٤٨٥ - عطاء بن موسى الجرجاني ، روى عن أحمد بن محمد بن
جويرية البخاري .
حدثنا سهل بن خلف قال : سمعت عطاء ١٠٧/ الف بن موسى الجرجاني
قال : سمعت صدقة يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان
عبد الله بن مبارك صراف الحديث .
٤٨٦ - عتيق بن أحمد بن حماد الجرجاني ، روى عن محمد بن يحيى
الحجري ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن داود وغيره .
٤٨٧ - عدي الجرجاني . أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد
الرحمن بالبصرة حدثنا زيد بن محمد بن علي حدثنا الحسن (٢) حدثنا عدي
ابن محمد بن حاتم البصري ولد بخراسان حدثنا محمد بن عدي الجرجاني
عن ابيه عن الزهري عن نافع عن ابن عمر رفعه إلى رسول اللّه مَ اللهٍ قال :
(١) في الأصل ((حتى)).
(٢) أحسب الصواب ((بن الحسن)) أو ((أبو الحسن)) وفي لسان الميزان (١٦١/٩) في
ذكر هذا الحديث (( أورده حمزة السهمي في تاریخ جر جان عن علي بن أحمد بن
عبد الرحمن بالبصرة عن زيد بن محمد بن علي عن عدي بن محمد بن حاتم )) .
٢٨٣

يكون في آخر الزمان الرأي خير من العمل والعمل للساعة خير من الرأي ،
فقلت : يا رسول الله! وما هذا الرأي ؟ قال : محبة علي ابن أبي طالب .
وذکر حديثاً طويلاً تر کته عمداً لأنه موضوع وكذب وما بين شيخي أبي
الحسن البصري إلى الزهري كلهم مجاهيل .
٤٨٨ - عدي بن عبد الله بن عدي بن عبد الله أبو محمد ، سكن
سجستان ومات بها ، روى عن أبيه عبد الله بن عدي وعبد الباقي بن قانع
وأبي بكر الشافعي وحجير والفاكهي وغيرهم
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الشروطي حدثنا أبو محمد عدي بن
عبد الله بن عدي الجرجاني حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سيف العصار
يجرجان حدثنا أحمد بن حفص بن عمر السعدي حدثني أحمد بن سلمة
الكسائي حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت قال رسول اللّه ستائر : ما أفلح صاحب عيال قط .
٤٨٩ - عبدوس بن علي الجرجاني نزيل سمرقند ، روى عن أبي
نعيم عبد الملك بن محمد وعلي بن محمد بن حاتم ١٠٧/ب وغيرهما ، مات
في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة .
٤٩٠ - أبو سعيد عاصم بن سعيد بن قيس القرشي الصفار ، جرجاني ،
كان بباب الخندق ، روى عن علي بن سلمة اللبقي وغيره ، روى عنه
أبو أحمد بن عدي وأبو الحسن القصري وجماعة .
حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله القصري الفقيه حدثنا أبو
سعيد عاصم بن سعيد حدثنا علي بن سلمة اللبقي حدثنا يزيد بن هارون
عن عبد الرحمن ابن ابي بكر بن أبي مليكة عن موسى بن عقبة عن نافع عن
ابن عمر عن النبي ◌ّالمِ قال : من فتح الدعاء منكم فتحت له أبواب
الرحمة ، وما يسأل الله العبد أحب إليه من أن يسأله العافية .
٢٨٤

٤٩١ - أبو القاسم عقيل بن محمد بن عمر الحفصي ، روى عن نعيم
( و) الإسماعيلي وابن عدي وغيرهم رحمهم الله .
٤٩٢ - أبو طيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني ، كان من
العلماء والزهاد ، روى عن كرز بن وبرة وجعفر بن محمد وسليمان
الأعمش وغيرهم ، روى عنه ( ابناه ) أحمد وعبد الواسع وسعد بن سعيد
وغيرهم ، ومسجده داخل القصبة في سكة تعرف بعبد الواسع بن أبي طيبة
ابنه ، وداره كانت بجنب المسجد ، وكان له نعمة ظاهرة من الضياع
والعقار ، وله أوقاف تعرف به إلى اليوم على أولاده وأولاد أولاده وأقربائه
يجوز جانان (١) في بلد تعرف بأشبورقان (٢)، يحمل إليه من الأوقاف التي
عليهم من جرجان وإستراباذ ، وقبره بقرب نهر طيفور في طرف مقبرة
سليماناباذ .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان الحافظ بالأهواز أخبرنا محمد بن سهل
حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : عيسى بن سليمان ١٠٨/الف بن
دينار أبو طيبة الدارمي الجرجاني مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، سمع
عن جعفر بن محمد .
قصة جد أبي طيبة دينار
وجدت في سماع عمي أسهم بن إبراهيم حدثنا أبو سعيد عبد الواسع
(١) في الأصل هنا (« جورخانان))، ويأتي أثناء الترجمة (( حوزخانات )» ويأتي بعد ذلك
((حوحان)). وبعده ((حوزحان)) والصواب ((جوزجانان))، ويقال لها
((جوزجان)» وهي كورة بخراسان بين مروروذ وبلخ كما في معجم البلدان ونحوه
في الأنساب :
(٢) لم أجد ذكرها .
٢٨٥

ابن (١) عبد الله بن عبد الواسع عن مولاها عبد الواسع أبو سعيد قال : كان
من قصة دينار جد أبي طيبة أنه كان دهقانا من أهل مرو فوقع عليه السبي
أيام غزا سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فوقع في سهم رجل يقال له
جعفر بن خرفاش من بني ضرار بن عمرو من بني ضبة فأقام معه حيناً ثم
انه أعتقه ومات جعفر ولم يكن له وارث غير دينار فحاز ماله ثم تزوج
وولد له سليمان ابنه والد أبي طيبة عيسى فخرج عن مرو إلى جوزجانان (٢)
فأقام بها وتزوج هناك امرأة يقال لها طلحة فولدت له ابنه موسى ثم
أنها حملت بأبي طيبة عيسى فرأت فيما يرى النائم كأن سلسلة دليت من
السماء إلى الأرض فقام جماعة من الناس فتواثبوا إليها ليتعلقوا بها فلم
يصلوا إليها ووثب ابنها الذي في بطنها فلم يصل إليها ثم وثب الثانية فلم
يصل إليها ثم وثب الثالثة فتعلق بها ، كأن عجاجة ارتفعت فلفت سليمان
في أضعافها ورفعته إلى السماء ، فلما أصبحت قصت رؤياها على زوجها
فقال لها : إن صدقت رؤياك تلدين ابناً صالحاً فاحتفظي به وأرزق أنا
الشهادة إن شاء اللّه ، قال : ثم إنه أصابت أهل جوز جان (٣) مجاعة واحتباس
من الغيث فخرجوا إلى الجبانة في الاستسقاء فلم يسقوا فخرج سليمان في
جماعة من أصدقائه من النساك واستسقوا فسقوا ، ففشا في المدينة إن اللّه
سقاهم الغيث بسليمان فكان الناس يختلفون إليه ويتبركون به فأنكر ذلك
والى كان عليهم يقال له أبو الهفت فحبس ، سليمان ١٠٨/ب في السجن ،
(١) هنا سقط فان عبد الواسع هذا حاكي القصة هو عبد الواسع بن سعيد بن عبد الواسع
كما يأتي التصريح به أثناء القصة في ذكر الاسم الأعظم ويأتي في سياق هذا السند
((عن مولاها)) فكأنه سقط ما يأتي ((سعيد بن عبد الواسع عن أم ولد عبد الواسع))
أو يكون في القصة تخليط والله أعلم .
(٢) في الأصل ((حوزخانات)) وراجع ما تقدم آنفاً في الحاشية .
(٣) في الأصل ((حومان)) وراجع ما تقدم في الحاشية ..
٢٨٦

فهاج أهل المدينة وأنكروا ذلك من فعاله وأخرجوا واليهم عن مدينتهم
وأطلقوا سليمان من السجن وقالوا لأبي الهفت واليهم : عمدت إلى رجل
سقانا الله به فحبسته وأردت هلاكنا ، فضمن لهم أن لا يعود إلى مثلها
فأعادوه والياً عليهم .
وخرج سليمان في تلك الفورة في عشرة من غلمانه إلى صغانيان غازياً
فلقيه رجل من الترك فواقعه فقتل هو وتسعة من مواليه وأفلت منهم واحد
ورجع الخبر إلى زوجته وولده فلم تزل زوجته طلحة بجوزجان (١) حتى
تحرك أبو طيبة وكان إذا كان يوم الجمعة وتسرح من الكتاب يغيب عن أمه
فلا تراه إلى الليل فأنكرت شأنه فتبعته جمعة من الجمعات حتى أتى من
غيضة فقام يتعبد فيها فانصرفت إلى منزلها ، فلما كان العشي وانصرف
إليها ابنها قالت له : إني قد رأيت موضعك وإني أخشى عليك السباع في
تلك الغيضة ولست آذن لك في إتيانها ، فقال : أما إذا علمت بموضعي فلا
حاجة لي في المصير إليه ، فكان بعد ذلك يتعبد على سطح بيته ، فلما أدرك
خرج يطلب العلم فوقع إلى أرض جرجان ، فصار إلى جيش يزيد بن
المهلب فلقي فيه كرز بن وبرة فصحبه حتى فتحت جرجان ، فاختط موضع
داره بجرجان وأقام بها .
قال عبد الواسع فحدثني السبع (؟) أنه لما تحركت المسودة بخراسان
فزع منهم الناس ولزموا منازلهم بأرض جرجان وكان أبو طيبة فيمن لزم
منزله ، قال: فرأيت النبي عظاته في النوم كأنه دخل جرجان من ناحية
إستراباذ ، قال : فتبعته فلم يزل يتخلل السكك حتى دخل سكة أبي طيبة
ولم أكن عرفتها بعد ، قال : ثم أتى باب أبي طيبة فقرعه ففتح له ودخل
ودخلت وراءه فاذا بأبي طيبة قاعد في الصفة ورسول الله عز التعٍ في صدرها
وأبو طيبة بين ١٠٩/ ألف يديه فجثوت بين يدي رسول اللّه مع الله ثم قلت:
يا رسول الله! إنا قد وقعنا في هذه الفتنة فما تأمرني فيها ؟ قال : فقال لي -
(١) في الأصل : بحوزحان ، وقد تقدم تحقيقه .
٢٨٧

وأشار إلى أبي طيبة : تفعل ما يفعل هذا ؟ قال : فانتبهت من منامي فلما
أصبحت لزمت الطريق التي كنت رأيت رسول اللّه مَ ائتم سالكاً فيها فلم
أزل أرومها حتى دخلت سكة أبي طيبة فقرعت الباب ففتح لي فدخلت
فاذا به قائم في الصفة التي رأيت رسول اللّه عَ لفع بها وهو يصلي ، فلما
أحس بي خفف من صلاته ثم أقبل إلي فسلمت عليه فقال لي : ما حاجتك ؟
فقصصت عليه رؤياي ثم قلت له : ما تأمرني؟ فان رسول اللّه عَ المِ أمرني
باتباعك ، فقال لي : اكتم هذه الرؤيا والزم منزلك قال : ففعلت .
قال عبد الواسع ثم إنه ولي جرجان والياً (؟) يقال له حسين السجادة ،
فسأله الناس أن يرتب لهم قاضياً ، فسألهم : بمن ترضون ؟ فتراضوا بأبي
طيبة فدعاه ، وكان الناس في ذلك الزمان قد أخذوا يلبسون قلانس سودا
يقال لها المحمدية لا يدخلون على السلطان إلا بها ، قال : وكان الصلحاء
إذا أرادوا الدخول على السلطان يحملونها معهم في أكمتهم فإذا بلغوا الباب
أخرجوها ووضعوها على رؤسهم ثم دخلوا عليه قال : فدعا حسين أبا طيبة
ليراوده على القضاء ، فأخذ محمديته في كمه ومضى نحوه فلما بلغ الباب
أخذها فوضعها على رأسه ودخل عليه وقد احتفل الناس واجتمعوا في
مجلس السلطان والعامة بالباب ينتظرون خروج أبي طيبة عليهم قاضياً ، فلما
دخل عليه رحب به وأدنى مجلسه ، ثم قال : إني بعثت إليك يا أبا طيبة
لأوليك القضاء فان الناس قد تراضوا بك ولا بد لهم من حاكم يقيم
أحكامهم ، قال فقال : أيها الأمير ! إني لا أصلح لهذا الشأن ، قال : لا
بد من ذلك فان الناس لا يجدون ١٠٩/ب غيرك ، قال : فأنظرني وقتاً
أصلح فيه أمور نفسي وأفرغ من بعض شغلي ثم أتفرغ لهذا الشأن ، قال :
كم تريد ؟ قال : سنة ، قال لا يتهيأ ، قال : فعشرة أشهر ، فأبى عليه ،
فلم يزل يخاصم حتى صار إلى شهر قال : فنعم إذا فخفف بجهدك قال :
أفعل إن شاء اللّه ، قال : فخرج من عنده وصار إلى منزله ولقي أصدقاءه
وإخوانه فودعهم وسلم عليهم واستحلهم واستحلوه ، قال : ثم دخل
٢٨٨

الحمام وتنور وتنظف وحلق رأسه وخرج ولبس أكفانه وتحنط في اليوم
الذي بعث فيه الخبر عند انقضاء الأجل فصار إليه وقد اجتمع الناس عند
السلطان في استقضاء أبي طيبة ، قال : فدخل عليه فقال له : يا أبا طيبة !
قد أنقضى الأجل الذي أجلناه لك فاخرج إلى الناس قاضياً واحكم بينهم ،
فبرك على ركبتيه بين يدي الحسين ثم قال : والله الذي لا إله إلا هو ! لا
وليت لك ولا لغيرك أبداً فاصنع ما أنت صانع ، قال : فاغتاظ عليه
الحسين ولم يدر ما يصنع في أمره فأطرق ملياً ثم قال : للعون أخرجه من
باب الخاصة كي لا تشعر العامة بما جرى بيني وبينه فخرج وانصرف إلى
منزله .
قال عبد الواسع : ثم إن كرز بن وبرة الحارثي سأل الله عز وجل أن
يهب له اسمه الأعظم فقام سنة يدعو بذلك ، فبينا هو قائم في محرابه يصلي
إذ سقط عليه رقعة مكتوبة بالعبرانية فأخذها فقر أها فاذا فيها اسم الله الأعظم
قال : فكتمه ولم يعلمه أحداً غير أبي طيبة ، قال : فاستنسخه أبو طيبة منه
فكان عنده ، فلما ولد له ابنه عبد الواسع وهو ابنه الأكبر وحضرته الوفاة
دعا به فدفع ذلك الاسم إليه وأمره بالاحتفاظ به فلما حضر عبد الواسع :
الوفاة دعا بابنه سعيد فدفعه إليه وأمره بالاحتفاظ به . قال عبد الواسع :
فدعاني أبي يوماً من الأيام نصف النهار فدفع إلي قارورة مسدودة الرأس
مختومة ١١٠/الف وفيها رقعة مطوية فدفعها إليّ وقال لي : اذهب بهذه
القارورة يا بني ! فألقها في نهر سليماناباذ وانظر ماذا ترى إذا أنت ألقيتها
فيه فأخبرني به ، قال عبد الواسع : فأنكرت شأن القارورة في نهر سليماناباذ
فأخبرت عمتي بذلك ؛ قال : فبارکت علي ودعت لي ثم قالت : أصبت یا
بي إذ أعلمتني بهذه القارورة ، هذه القارورة تدري ما هي يا بني ؟ قلت :
لا أدري فقالت : إن فيها اسم الله الأعظم وإن أباك خشي تضييعك لها
فأمرك بما حكيت فادفعها إلي حتى أحفظها لك فارجع إليه وقل له : قد
ألقيتها ، فاذا قال لك : ما رأيت ؟ قل : رأيت كأن طيراً أبيض ارتفع
٢٨٩
تاريخ جرجان - ١٩

من الماء إلى السماء قال عبد الواسع : فانصرفت إلى أبي فأخبرته بأني قد
ألقيته في الماء فقال لي : ما رأيت ؟ فأخبرته بما أمرتني عمتي أن أحكي له ،
قال : أصبت .
قال عبد الواسع ثم إن زويد (؟) أجبر عبد الواسع بن أبي طيبة على
القضاء فامتنع من ذلك فسلمه إليه ثم ( ان ) زويد أجبر أخاه (١) أحمد فامتنع
فأحرق عليه بابه وأبى الناس قاضياً سواه ، قال : فأخرج وجلس في
مجلس القضاء وعليه السواد والزينة وقدم إليه خصمان ليحكم بينهما وأتاه
إسماعيل بن مصعب وهو صاحب شرط الأمير إذ ذاك فقال : أيها القاضي !
إن الأمير يأمرك أن تقضي بين هذين الرجلين فجعل يسألهما عن حجتهما
ودموعه تسيل على لحيته حتى قضى بينهما ، قال عبد الواسع وكان بجرجان
سماه عبد الواسع كاتب ولاشجرد (٢) له وكانت له جارية يقال لها عبث
تضرب بالرباب وهو الجنك وكان شراؤها على مولاها خمسين ألف درهم
وكان مشغفاً بها وكان من الأمير صديقاً ، فراوده الأمير على بيع ضيعته
ولاشجرد وبيع جاريته عبث يشتريهما منه قال له : أيها الأمير ! إن ولاشجرد.
نعمتي التي لا بد لي منها وإن عبئاً روحي بين جنبيها ، فألح عليه وامتنع
١١٠/ ألف الرجل فلم يزل يخادعه ويحترز منه الرجل حتى دعاه مرة
بعد مرات فسقاه حتى أسكره ثم أمر فديس بطنه فمات قال ثم بعث إلى
أحمد فراوده على بيع ولاشجرد وعبث منه ، قال : وكان للرجل صبيان
صغار من حرة له قال فقال أحمد إن له صبيان صغار وأنه لا يمكن
البيع عليهم قال : فأبى أن يفعل إلا ذلك قال فاغتاظ أحمد على الأمير
(١) في الأصل ((ثم زويد خبر أخوه)) وفي هذه القصة ما تراه من التخليط وهو من عبد
الواسع بن سعيد فانه لم يكن من أهل العلم كما يدل عليه أن المؤلف لم يذكر له
ترجمة .
(٢) ولاشجرد اسم ضيعة كما يأتي .
٢٩٠٠٠

وقال : يا عدو اللّه! قد بلغني أنك قتلت الرجل ثم أردت أن تملك ماله لا
ولا كرامة لك قال فقال له : فاعتزل إذاً ، قال نفعل ذلك وكرامة
فقعد في منزله ، قال وأقام الأمير بجرجان قاضياً يقال له زكريا الرفاء
ورشاه ستة آلاف درهم على بيع ولاشجرد وعبث ففعل ، قال : فشعث
الناس على الأمير وقالوا لا نريد أحداً يحكم علينا غير أحمد ، قال : فعزل
الأمير زكريا الرفاء ، قال : وطالبه بستة آلاف درهم وبعث إلى أحمد
فراوده على القضاء فامتنع عليه وخرج مختفياً في طريق قومس إلى المأمون
وهو بمرو فلما صار إلى بابه كان له هناك صديق من حجاب المأمون يقال
له كثير بن شهاب فاستأذن له على الخليفة ورفع من شأنه عنده ومدحه
ودخل على المأمون فسلم عليه فأدنى مجلسه وقال له : ما أقدمك علي ؟ فتظلم
من والي جرجان وذكر أذاه له وقال (١) له قد عز لناه عنك وعن أهل بلدك
فلا يد له عليكم .
وقال له كثير بن شهاب بحضرة المأمون : إن أمير المؤمنين قد قضى
لك (٢) ستة عشر (٢) حاجة فسل فقال أولها الإعفاء من القضاء وقال (٣) لا
يعفيك فان أمير المؤمنين بر بأمثالك قال فعلى غير جرجان إذا قال اختر
أي بلد شئت غير جرجان ، قال : قد اخترت قومس من قربها بلدي قال قد
استقيضيتك عليها - ثم سائر حوائجك ؟ قال : فسأل تلك الحوائج التي
قضيت له فما سأل فيها حاجة لنفسه ولكن جعلها في سبيل الخير ١١١/ ألف
كلها فاستقضاه على قومس وكتب له بعزل ذلك الوالي قال فقدم جرجان
وعزله وأقامه للمظالم واشتروا منه ولاشجرد وعبث قال ان عبث جارية
إن تركت حتى يكبر هؤلاء الأيتام عجزت وذهبت عنها بعض ثمنها فبعث
(١) الظاهر: ((فقال)).
(٢-٢) كذا .
(٣) الظاهر ((فقال)).
٢٩١

بها إلى بغداد فبيعت هناك وسار إلى قومس قاضياً عليها فأقام هناك حتى
مات ، قال عبد الواسع : فحججت (١) بوالدي (٢) سنة نيف ومائتين فلما
دخلت الدامغان إذا بغلامه نجاح واقف على الطريق ينتظرني : فلما أن رآني
قال لي : يقول لك عمك يا بني مالك لم تعلمنا بمقدمك علينا قال فنزلت (٣)
عليه قال فلما أردت الخروج أوصاني بوصايا حسنة فكان فيما أوصاني به
أن قال لي : يا بني لا تدخلن بلداً بليل ولا تخرجن منه بليل ولا تدخلن مفازة
إلا ومعك ماء .
ومن غرائب أحاديثه
حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا عبد الملك بن محمد
ابن عدي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين حدثنا عمار بن رجاء حدثنا أحمد
ابن أبي طيبة عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال
رسول اللّه مَ ائل: إذا غضب الرجل فقال (( أعوذ بالله )) سكن غضبه .
وأخبرنا ابن عدي حدثنا محمد بن إبراهيم بن ناصح حدثنا محمد بن
عیسی حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد قال
قال رسول اللّه تع الى: ما طلع النجم ذا صباح إلا رفعت كل آفة وعاهة في
الأرض - أو من الأرض .
وأخبرنا ابن عدي حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد هو ابن عيسى
حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن أبي طيبة عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن
جابر: قال رسول اللّه تع : دعوا الناس يرزق اللّه بعضهم من بعض ،
(١) في الأصل ((فحجت)) وتدبر السياق .
(٢) لعله ((بوالدتي)).
(٣) في الأصل ((قرأت)) وتدبر السياق .
٢٩٢

فاذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه .
وأخبرنا ابن عدي ١١١/ب أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن حدثنا
محمد بن بندار السباك حدثنا أحمد بن أبي طيبة حدثنا أبو طيبة عن ابن أبي
ليلى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي عَ لِ قال : إذا تبسم الرجل في
الصلاة تمت صلاته .
وأخبوتا ابن عدي حدثنا محمد بن إبراهيم بن ناصح الدامغاني بها
حدثنا محمد بن عيسى وعمار بن رجاء قالا حدثنا أحمد بن أبي طيبة عن
أبيه عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانىء عن أم هانىء قالت قال
رسول اللّه ◌َ الفم : إن أمتي لن يخزوا ما أقاموا شهر رمضان فقال رجل :
يا رسول الله! ما خزيهم في إضاعة شهر رمضان ؟ قال : انتهاك المحارم
فيه من عمل سيئة زنى أو شرب خمراً لم يتقبل الله منه ولعنة الله والملائكة
والسماوات إلى مثله من الحول فان مات قبل أن يدرك شهر رمضان
فليس له عند الله حسنة يتقى (١) بها ( النار - (٢) ) ألا فاتقوا ( اللّه في - ٢)
شهر رمضان ( فان - ٢ ) الحسنات تضاعف فيه ما لا تضاعف فيما سواه
وكذلك ( السيئات - ٢) . روى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
من طريق مظلم .
أخبرنا أبو الحسن تمام بن عبد السلام اللخمي (٣) بعسقلان حدثنا
مسلمة بن سعيد العربي حدثنا حميد هو ابن سفيان (٤) حدثنا آدم هو ابن
أبي إياس العسقلاني أخبرنا أبو بكر البيروتي أخبرني الثقة عن أبي طيبة
(١) في الأصل ((تبقى))، والتصحيح من كنز العمال (٣٠١/٩).
(٢) من كنز العمال والترجمة رقم (٧٣٧) .
(٣) في الأصل ((اللجمي))، والتصحيح من تهذيب تاريخ دمشق (٣٤٢/٣) وصنيع
أصحاب المشتبه يقتضيه .
(٤) في الأصل هنا ((سفر))، وسيأتي بعد قليل ((سفيان)) وهو الظاهر.
٢٩٣

الجرجاني عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلاتهم: من رابط بعسقلان
يوماً وليلة ثم مات يعد ذلك بستين سنة مات شهيداً وإن مات في أرض
الشرك .
وأخبرنا أبو الحسن تمام العسقلاني من أصله حدثنا مسلمة بن سعيد
حدثنا حميد يعني ابن سفيان حدثنا شبة بن بسام (١) حدثنا شيبان عن أبي
طيبة الجرجاني قال قال رسول اللّه مت لائم - نحوه.
٤٩٣ - عيسى الجرجاني عن جعفر بن محمد ، أخبرني محمد بن
١١٢/ ألف عبد الرحمن بن وهب السقطي بالبصرة حدثنا أحمد بن محمد بن
أبي الرجال الصلحي حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا محمد بن جعفر
المدائني حدثنا فضيل بن مرزوق عن عيسى الجرجاني قال قلت لجعفر بن
محمد : إن شئت أخبرتك بما سمعت القوم يقولون قال : فهات، قال
قلت : فان طائفة منهم عبدوك اتخذوك إلهاً من دون الله ، وطائفة أخرى
والوالك بالنبوة ، وطائفة أخرى يزعمون أنك إمام فرض الله طاعتك من لم
يعرف ذلك لك مات ميتة جاهلية . قال : فبكى حتى ابتلت لحيته ثم قال :
إن أمكنني الله من هؤلاء فلم أسفك دماءهم سفك الله دم ولدي على يدي .
٤٤٩ - عيسى بن محمد بن بكير السلمي الجرجاني روى عن الهذيل بن
إبراهيم والحجاج بن المنهال وغيرهما .
حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الفقيه العبد الصالح حدثنا عبد الرحمن بن
عبد المؤمن العبد الصالح أخبرنا عيسى بن محمد بن بكير يعني السلمي
حدثنا الهذيل بن إبراهيم حدثنا صالح بن بيان حدثنا عبد الرحمن بن
عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن (٢) عن عبد الله بن مسعود قال: كنت
(١) لم أجده .
(٢) راجع لسان الميزان (١٦٧/٣).
٢٩٤

عند رسول اللّه ◌ِ الم يوماً فقال ◌َ له: " لا حول ولا قوة إلا بالله)) هل
تدرون ما تفشير هذا؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قال ◌َ الغِ: لا حول عن
معصية اللّه إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله هكذا أخبر بهن
جبريل عليه السلام .
أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن أخبرنا
عيسى بن محمد بن بكير السلمي حدثنا محمد بن عمر الرومي حدثنا الفرات
ابن السائب حدثنا ميمون بن مهران عن عبد الله بن عمر عن النبي مس جله
قال : إذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكر النجوم ١١٢/ب فأمسكوا ،
وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا ..
حدثنا أبو ذر جندب بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلبي
أخبرني أبي عن جدي حدثنا عيسى بن محمد بن بكير السلمي حدثنا محمد بن
خالد المزني أبو بكر الشامي في مسجد الخيف حدثنا معتمر بن سليمان عن
يونس عن الحسين (١) قال : خطب المغيرة بن شعبة وعمر بن الخطاب
امرأة فزوج المغيرة ومنع عمر فقال رسول اللّه مع الله: لقد ردوا خبر
هذه الأمة .
٤٩٥ - عيسى بن جعفر ، أخبرنا أبي أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن
عيسى حدثنا عيسى بن جعفر عن مندل عن الأعمش عن سعد الطائي
عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله عز هي : لا يدخل الجنة صاحب
خمس : مدمن خمر ومؤمن بسحر ، ولا قاطع رحم ، ولا كاهن ،
ولا منان .
٤٩٦ - عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله
ابن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو الحسن الفارسي روى بجرجان عن
(١) كذا والظاهر ((الحسن)) وهو البصري وعنه يروى يونس.
٢٩٥

يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ويزيد بن المبارك روى عنه أبو أحمد بن
عدي و ابن أبي عمران .
حدثنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى
ابن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الفارسي
جرجان حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة بن
الحجاج حدثنا سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن عبد الله بن عمر
قال قال رسول اللّه عَ الفع .... (( لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من
غلول .
حدثنا أحمد بن أبي عمران الوكيل أخبرني أبو عبد الله عيسى بن زيد
العقيلي من ولد عقيل بن أبي طالب ١١٣/ ألف حدثنا يزيد بن المبارك حدثنا
سلمة بن الفضل حدثنا عمرو بن أبي قيس عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول اللّه مع العمر: هدايا العمال سحت.
٤٩٧ - عيسى بن عبد الله أبو حسان الفارسي حدث بحرجان عن عباد
ابن الوليد حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا أبو حسان عيسى بن
عبد الله الفارسي بجرجان حدثنا عباد بن الوليد أبو بدر الغبري (١) حدثنا
صفوان بن هبيرة حدثنا عيسى بن المسيب البجلي عن الشعبي عن كعب بن
عجرة قال : خرج علينا رسول اللّه ◌َ الم ونحن في المسجد مستندون إلى
القبلة فقال : ما يجلسكم ؟ قلنا : ننتظر الصلاة ، أربعة من عربنا وثلاثة من
موالينا ، أو ثلاثة من عربنا وأربعة من موالينا ، قال : فنكت في الأرض
وأرم ساعة ثم رفع رأسه فقال : هل تدرون ما يقول ربكم ؟ قلنا : الله
ورسوله أعلم ، قال : يقول عز وجل : إنه من حافظ على الصلاة لوقتها ولم
يضيعها استخفافاً بحقها لقيني وله عندي عهد ، أدخلته الجنة ؛ ومن ضيعها
(١) في الأصل ((الفراء)) وهو من تصرف الناسخ كانت في أصل الأصل مشتبهة فقر أها
(« الفري)» ثم أصلحها بزعمه وعباد بن الوليد أبو بدر الغبري من رجال التهذيب
وذكره في الرواة عن صفوان بن هبيرة وضبط ((الغبري)) في التقريب وغيره .
٢٩٦

ولم يحافظ عليها استخفافاً بحقها لقيني وليس له عندي عهد ، إن شئت عذبته
وإن شئت أدخلته الحنة .
٤٩٨ - عيسى بن محمد بن عيسى المروزي ، روی بجرجان حدثنا
أحمد بن أبي عمران الو کیل حدثنا محمد بن حمدون بن سهل الجر جاني حدثنا
عيسى بن محمد بن عيسى المروزي بجرجان حدثنا سبيب (؟) بن الفضل (١)
حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن الحارث بن علي
عن النبي مَ اتمِ قال : لا نكاح إلا بولي .
٤٩٩ - عيسى بن يونس الجرجاني أخبرنا أبو بكر عبد الله بن إسحاق
ابن عيسى بن يونس الجرجاني حدثنا ١١٣/ب أبو إبراهيم إسحاق بن عيسى
ابن يونس حدثنا أخي عبد المؤمن بن عيسى حدثنا أبي عيسى بن يونس
حدثنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن السدي عن عبد الرحمن بن سابط عن
جابر بن عبد الله قال: جاء بستاني اليهودي إلى النبي التم فقال: يا محمد !
أخبرني الكواكب التي رآها يوسف - وذكر الحديث .
٥٠٠ - أبو ذر عيسى بن أحمد بن العباس القاري البزاز الجرجاني
من وسط السوق ، روى عن عبد الله بن محمد بن مسلم وغيره .
من اسمه عمر
٥٠١ - أبو حفص عمر بن علي بن عمران الجرجاني ، له أخوان
محدثان : عبد الوهاب وأحمد ، روى عن سفيان بن عيينة وابن فضيل
وعيسى بن يونس وغيرهم ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد المؤمن وأبو
جعفر بن البصري وأبو سعيد الزهري .
٥٠٢ - أبو زرعة عمر بن القاسم بن محمد بن بندار السباك الجرجاني .
قرأت في كتاب جدي إبراهيم بن موسى بخطه حدثنا أبو زرعة عمر
(١) لم أجده .
٢٩٧

ابن القاسم السباك إملاء حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا ابن وهب
حدثني سليمان بن بلال عن کثیر بن زید عن الربيع بن رباح (١) هن أبي
هريرة عن النبي ◌ِ لافٍ قال: لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة
من غلول .
٥٠٣ - أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الحكم النسائي ، روى
بجرجان عن منصور بن محمد الزاهد .
كتب إلى علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني المحتسب بنيسابور
حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الحکم النسائي بجر جان حدثنا منصور بن محمد
ابن هارون الزاهد .
٥٠٤ - عمر بن علي بن عبدان الجرجاني ، روى عن ابن عيينة ،
أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا أبو الحسن علي ١١٤/ ألف بن أحمد بن أبي
طالب الإستراباذي بجرجان حدثنا عمر بن علي بن عبدان الجرجاني قال :
سمعت (٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه وكان في
حجر أبي سعيد الخدري قال قال لي أبو سعيد الخدري : أي بني ! إذا
كنت في البوادي فارفع صوتك بالآذان فاني سمعت رسول الله صلاته
يقول : لا يسمعه جبل ولا حجر ولا مدر ، ولا جن ولا إنس إلا شهد له .
من اسمه عثمان
٥٠٥ - عثمان بن سعيد السجزي كان بجرجان وأقام بها في سنة ثلاث
(١) لم أجده .
(٢) ههنا سقط، الظاهر انه ((سفيان بن عيينة)) فقد تقدم أول الترجمة أن هذا الرجل
روى عن ابن عيينة ولم يذكر له رواية عن غيره ، وقد روى ابن عيينة عن ابن أبي
صعصعة هذا الحديث کما في فتح الباري کتاب الآذان - باب رفع الصوت بالنداء-
فراجعه وراجع تهذيب التهذيب (٢٠٩/٦).
٢٩٨

وسبعين ومائتين ، روى عنه الحسن بن علي بن نصر الطوسي وجماعة .
٥٠٦ - عثمان بن سعيد الاسكيف الإسترابادي ، روى عن القاسم
ابن أبي شيبة ، روى عنه أبو نعيم الإستراباذي .
أخبرني أبي أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد حدثنا عثمان بن سعيد
الاسكيف الإستراباذي حدثنا القاسم بن أبي شيبة حدثنا عمران بن أبان
حدثنا خلف بن خليفة حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ع له: إن أمني لن (١)
تخزى ما أقاموا شهر رمضان ، فقال رجل : ما خزيهم في إضاعة شهر
رمضان - فذكر نحو حديث أبي طيبة عن الأعمش .
٥٠٧ - عثمان بن سعيد أبو بكر الجرجاني ، روى عن يوسف بن
حماد ، روى عنه ابن نومرد القومسي .
أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن إبراهيم بن نومرد القومسي
بخبر منكرٍ حدثنا عثمان بن سعيد أبو بكر الجرجاني حدثنا يوسف بن حماد
حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر : قال رسول اللّه ◌َ القلم: أعن أخاك ظالماً أو
مظلوماً .
من اسمه علي
٥٠٨ - علي بن أحمد بن علي ١١٤/ب بن عمران الجرجاني سكن
حلب ومات بها سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، روى عن عمرو بن علي وبندار
ونصر بن علي وأبي موسى وغیر هم حدثنا عنه أبو أحمد بن عدي وأبو بكر
ابن المقري .
أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا علي بن أحمد بن عمران أبو
(١) في الأصل (( كن)).
٢٩٩

الحسن( الجرجاني بحلب حدثنا عباس بن يزيد البحراني حدثنا عبد الخالق
ابن أبي المخارق حدثنا حبيب بن الشهيد عن أنس بن سيرين عن أنس بن
مالك عن النبي ◌َّائعِ في عرق النسا : يؤخذ ألية كبش عربي ليست بالصغيرة
ولا بالكبيرة فلتذاب فيشربه ثلاثة أيام ، قال أنس بن سيرين : فنعته لأكثر
من ثلاثمائة كلهم يبرأ .
٥٠٩ - أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، أملى
نجرجان مات بنيسابور سنة ثلاث وتسعين ومائتين .
حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم
النيسابوري وكان يحفظ حدثنا بشر بن الحكم العبدي حدثنا يوسف بن
عطية حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول اللّه ◌ُ فرٍ كان إذا
مطرت السماء أو طشت شد إزاره على حقوه وألقى رداءه على منكبيه
واستقبله بجسده ويقول : إنه قريب العهد بربه عز وجل .
٥١٠ - علي بن أبي طالب المشاط الإستراباذي أبو الحسن ، روى
بجرجان .
حدثنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا علي بن أبي طالب المشاط
الإستراباذي أبو الحسن حدثنا الفضل بن العباس حدثنا أحمد بن يونس
عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد اللّه عن النبي مَ اثم قال :
تسحروا فإن في السحور بركة قال الفضل : كتبت هذا النسخ من أصل
الشيخ .
٥١١ - علي بن قوهي الجرجاني البكراباذي ١١٥/ألف ، روى عن
عمران بن سوار بن لاحق وأحمد بن نصر مات يوم عرفة ودفن يوم
الأضحى سنة سبع وتسعين ومائتين ، روى عنه أبو الحسين بن سياه .
٥١٢ - علي بن فادويه أبو الحسين الجرجاني ، روى عن عمران بن
٣٠٠