النص المفهرس

صفحات 101-120

١
٨١ - أبو محمد أحمد بن سعيد بن عمران المعروف بابن سعيدك (١)
الذارع الخندقي الجرجاني، روى عن أبي نعيم ٢٦/ألف الإستراباذي
وجماعة .
أخبرنا أبو محمد أحمد بن سعيد بن عمران الخندقي الذارع حدثنا أبو
نعيم عبد الملك بن محمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطاقي أخبرنا محمد بن
خالد حدثنا خارجة عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ اتٍ قال : من جعل قاضياً فقد ذبح
بغیر سکین
أخبرنا أحمد بن سعيد الخندقي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو زرعة
الرازي (٢) حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة عن سليمان
الأعمش قال سمعت عمارة بن عمير يحدث عن أبي معمر الأزدي عن
أبي مسعود عن النبي ◌ِلافٍ أنه قال: لا تجزى صلاة لأحد لا يقيم ظهره في
الركوع والسجود .
٨٢ - أبو الحسن أحمد بن محمد بن يحيى البكراباذي المعروف
بالمستأجر ، روى عن أبي نعيم وعلي بن محمد بن حاتم وموسى بن العباس .
حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن المستأجر البكراباذي حدثنا
موسى بن العباس حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي حدثنا يحيى بن
سعيد القطان حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن رسول اللّه مع القيم قال : لو
(١) هكذا عن المؤلف في اكمال ابن ماكولا وأنساب ابن السمعاني الورقة ٢٠٩ الوجه
الأول ، ووقع في الأصل ((عمران حدثنا ابن سعيد ك)).
(٢) في الأصل ((الداري))، وأبو زرعة الرازي مشهور ، يروى عن هشام بن عبد
الملك الطيالسي وغيره كما في ترجمة هشام من التهذيب ، ويروى عنه أبو نعيم
عبد الملك بن محمد بن عدي كما في تذكرة الحفاظ (٣٥/٣).
١٠١

تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً .
٨٣ - أبو عمرو أحمد بن عيسى بن نعمان الإستراباذي كان يقدم
كل سنة جرجان وينزل في دار الشيخ أبي بكر الإسماعيلي ، روى عن
أبي الحسين الغازي وأبي نعيم الإستراباذي وغيرهما ، حدثنا أبو عمرو أحمد
ابن عيسى بن النعمان الإستراباذي المعروف بالصائغ في دار أبي بكر
الإسماعيلي حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي حدثنا محمد
ابن حميد حدثنا زافر بن سليمان حدثنا محمد بن عيينة عن أبي حازم عن
سهل ابن سعد الساعدي قال: جاء جبريل إلى النبي ٢٦/ب ◌َ ائمِ فقال:
يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فانك مفارقه ،
وأعط ما شئت فانك مجازى ؛ واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، وأن
عزه استغناؤه عن الناس .
٨٤ - أبو عمرو أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك البكراباذي
المعروف بالكوسج كان حنيفياً (١) ، روى عن السختياني والوزان وأبي
الحسين التاجر .
حدثنا أبو عمرو أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك البکرابادي حدثنا
أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر التاجر الجرجاني حدثنا نصر بن علي
قال أخبرني الحارث بن وجیه حدثنا مالك بن دينار عن محمد بن سیرین عن
أبي هريرة عن النبي صَ ائِ قال : تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر
وأنقوا البشرة .
٨٥ - أبو العباس أحمد بن الحسين بن موسى البناء الجرجاني كان
ينزل باب الجديد ، روى عن أبي نعيم ، حدث في سنة ست وستين
و ثلاثمائة .
(١) يعني على مذهب أبي حنيفة، والقياس ((حنفياً)).
١٠٢

حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن موسى البناء الجرجاني المؤذن
حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي حدثنا أحمد بن منصور الرمادي
أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله
عنها قالت قال رسول اللّه ◌ِ اللهِ: خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان
من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم .
٨٦ - أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى بن أحمد المعروف بابن
أبي عمران النجار كان وكيل القضاة ، روى عن أبي إسحاق السختياني
وأحمد بن محمد بن حرب الهاشمي وأبي الحسين التاجر وأحمد بن عبد
الكريم الوزان وغيرهم ، وكان له شيوخ من أهل جرجان مجاهيل لم يعرفهم
ابن عدي وأنكر عليه ابن عدي ٢٧/ ألف في غير حديث ، مات في سنة ثمان
وستين وثلاثمائة .
حدثنا أبو الحسن (١) أحمد بن موسى بن عيسى الوكيل حدثنا العباس بن
عبد الله البغدادي حدثنا طريف بن محمد بن جعفر حدثنا داود بن معاذ ابن
أخت مخلد بن الحسين حدثنا سوادة (٢) بن أبي العالية القطعي قال سمعت
الحسن يقول قال رسول اللّه عالمٍ لعبد الرحمن بن سمرة: إنه لا نذر ولا
يمين في قطيعة رحم ولا يمين فيما لا يملك - وذكر الحديث بطوله .
حدثني أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى الجرجاني حدثنا عمران
ابن موسى السختياني حدثنا موسى بن السدي حدثنا أبو النضر إملاء حدثنا
إسرائيل عن مسلم الأعور عن حبة العربي عن علي قال : أمرني رسول الله
مَ اتِ بأكل الثوم وقال : لولا أن الملائكة تنزل علي لأكلته .
(١). هكذا تقدم أول الترجمة ، وهكذا يأتي في مواضع وكذلك هو في الميزان
واللسان، ووقع هنا في الأصل ((أبو الحسين)).
(٢) هكذا في باب سوادة من تاريخ البخاري (١٨٧/٢/٢)، ووقع في الأصل
((سواد)).
١٠٣

وحدثني أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى الوكيل حدثنا أبو جعفر
محمد بن جعفر البصري حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم حدثنا محمد بن
المبارك الصوري حدثنا بقية بن الوليد عن يجير بن سعد عن خالد بن معدان
عن جبير بن نفير عن عائشة رضي الله عنها قالت: آخر طعام أكله رسول اللّه
مَطِّ فيه وبصل (١) .
وحدثني أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى حدثنا الحسين بن أحمد
الأنصاري من ولد أنس بن مالك حدثنا سعيد بن الفتح الأنصاري حدثنا
الحسين بن علوان عن أبان بن (٢) أبي عياش عن أنس بن مالك قال قال
رسول اللّه ◌َ افع : عليكم بالهندبا فما من يوم إلا وينزل عليه قطرة من ماء
الجنة .
٨٧ - أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن مرزوق بن شيبان بن
فروخ (٣) الشعراني الأزدي الجرجاني ، روی عن أبي محمد عبد الله بن سعد
الطائي وعمار بن رجاء وأبي عمرو أحمد بن إبراهيم بن ٢٧/ب أبي رافع
وأبي صالح شعيب بن حيان وجماعة ، روى عنه أسهم بن إبراهيم وأبو
العباس الباغشي المستملي وابن أبي عمران .
حدثنا أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى الجرجاني حدثنا أبو
العباس أحمد بن جعفر بن مرزوق الشعراني إملاء حدثنا إسحاق بن إبراهيم
حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني حدثنا عمر بن هارون عن ابن جريج عن ابن
أبي مليكة عن أم سلمة أن رسول اللّه عَ لتم كان يقرأ ((بسم الله الرحمن
الرحيم * الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم * ملك يوم الدين .
4
(١) كذا ، فاما أن تكون الواو زائدة وإما أن يكون سقط شيء .
(٢) في الأصل ((عن)) خطأ، والحديث في اللآلىء المصنوعة (١٢٠/٢) من وجه آخر عن
ابان ابن أبي عياش .
(٣) هكذا في الأنساب الورقة ٣٣٤/ب وهو المعروف، ووقع في الأصل ((فروج)).
١٠٤

إياك نعبد وإياك نستعين « أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت
عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . )) يقطعها آية آية وعدها
عمر بن هارون عد الإعراب سبع مرات .
٨٨ - أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن عبدك (١) الوراق العدسي
الجرجاني ، روى عن الدبري بصنعاء وعلي بن عبد العزيز بمكة وغيرهم .
رأيت بخط عمي أسهم بن إبراهيم أنه مات يوم الثلثاء يوم عرفه سنة
أربع وأربعين وثلاثمائة وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلي .
حدثنا أحمد بن موسى بن عيسى الجرجاني حدثنا أحمد بن عبد الله بن
أحمد العدسي حدثنا ( إسحاق بن - (٢) ) إبراهيم بن عباد الدبري بصنعاء
ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة .
٨٩ - أبو الحسن أحمد بن محمد بن الإمام المعروف بابن الجرجاني ،
روى عن محمد بن إسحاق وعمار بن رجاء وغيرهما .
حدثنا أبو الحسن أحمد بن موسى بن عيسى الجرجاني أخبرني أبو
الحسن أحمد بن محمد ابن الإمام المعروف بابن الجرجاني حدثنا محمد بن
إسحاق حدثنا سعيد بن محمد الجرمي (٣) حدثنا القاسم بن مالك المزني عن
الأعمش ٢٨/الف عن سالم عن ثوبان قال قال رسول اللّه عت التعٍ: لا إيمان
لمن لا أمانة له ، ولا صلاة لمن لا وضوء له .
حدثنا أبو الحسن بن أبي عمران الوكيل أخبرني أبو الحسن ابن الجرجاني
حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا مسلم بن قادم حدثنا أبو معاوية هاشم بن
(١) في هامش الأصل (( تقدم أحمد بن عبد بن عبدك)).
(٢) سقطت من الأصل ، وأضفتها من الأنساب الورقة ٣٨٦/ب الوجه الأول .
(٣) هكذا في التهذيب وغيره، ووقع في الأصل ((الحرمي)).
١٠٥

عيسى الحمصي حدثنا الحارث بن سالم عن الزهري عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله يتلائمٍ: رحم الله امرءاً كانت عنده مظلمة في نفس أو مال
فاستحلله (١) قبل يوم القيامة ! فانه ليس له ثم دينار ولا درهم ، إنما هي
حسنات ، فقيل له : يا رسول الله! فان لم يكن له حسنات ، ( قال : فان
لم يكن له حسنات - (٢) ) أخذ من سيئاته فوضع على سيئاته .
٩٠ - أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الفارساني الجرجاني ، روى
عن الحسن بن سفيان ، ولم أر له أصلاً جيداً .
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد الفارساني الجرجاني أخبرنا الحسن
ابن سفيان في شعبان سنة ثلاثمائة حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن
الهاد عن عمر بن علي بن الحسين عن سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة قال
سمعت رسول اللّه ◌َ الله يقول: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق اللّه بكل عضو
منه عضواً من النار حتى يعتق فرجه بفرجه .
٩١ - أبو عمرو أحمد بن إبراهيم بن محمد بن العباس ابن الأعرابي
التميمي رحل إلى بغداد ، روى عن عبد الملك بن أحمد الزيات ومحمد بن
عبيد الله بن العلاء ، توفي في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وروى أيضاً عن
ابن مخلد والحسين بن إسماعيل القاضي وغيرهم ، وكان ثقة وهو أخو
أبي العباس ابن الأعرابي .
أخبرنا أبو عمرو أحمد بن إبراهيم بن محمد ابن الأعرابي التميمي
الجرجاني حدثنا أبو صالح عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني حدثنا
أسيد ٢٨/ب بن عاصم حدثنا عبد الحميد بن عبد الله بن الزبير عن إبراهيم بن
أني حية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: استأذنت النبي معَ ائع
(١) كذا بفك الإدغام .
(٢) سقط من الأصل ، والسياق يقتضيه - والله أعلم .
١٠٦

في بناء كنيف بمنى فلم يأذن لي .
٩٢ - أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الآبندوني ، روى
عن أبيه وعن جده من قبل أمه جعفر بن محمد بن عبد الكريم وعن أبي نعيم
الإستراباذي وعلي بن محمد بن حاتم القومسي وجماعة .
حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الآبندوني حدثنا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الحور بدی (؟) حدثنا أحمد بن حرب
ابن محمد بن علي الموصلي من كتابه حدثنا قاسم بن يزيد الجرمي حدثنا سفيان
عن يونس بن عبيد عن الحسن عن سعد بن عبادة قلت : يا رسول الله ! أي
الصدقة أفضل ؟ قال : الماء .
وحدثنا أبو بكر الآبندوني حدثنا موسى بن العباس الآزاذواري أبو
عمران حدثنا محمد بن يحيى الذهلي أخبرنا أبو عاصم حدثنا ابن جريج عن
موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال حدثتني حفصة أن رسول اللّه
توقع كان إذا سكت المؤذنون وتبين له الصبح صلى ركعتين خفيفتين ثم
جلس للاقامة .
٩٣ - أبو عمر وأحمد بن عبد العزيز بن أحمد الإسفرائي كان يملي
بجرجان ، روى عنه ابن أبي عمران .
حدثنا أبو الحسن أحمد بن موسى المعروف بابن أبي عمران حدثنا
أبو عمر وأحمد بن عبد العزيز بن أحمد إملاء من كتابه حدثنا أبو يعقوب
يوسف بن موسى المروروذي قال : قرأت على المؤمل قلت له : حدثكم
مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء (١) عن الأعمش
عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال حدثنا رسول اللّه مع التم وهو
(١) في الأصل ((الجزاء)) خطأ، وهو خالد بن مهران الحذاء من رجال التهذيب.
١٠٧

الصادق المصدق أن خلق أحدكم في بطن أمه - وذكر الحديث بطوله (١) .
٩٤ - أبو سعيد أحمد بن عراق بن أحيد بن إسحاق ٢٩/الف
الخوارزمي ، قدم جرجان وحدث بها ومات بها في شهر ربيع الآخر سنة
إحدى وأربعمائة ودفن في مقابر سليماناباذ .
أخبرني أبو سعيد أحمد بن عراق بن أحيد حدثنا أبو علي شعبة حدثنا
أحمد بن الخليل بن عبد الله بن مهران الحافظ حدثنا صالح بن علي النوفلي
حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي حدثنا ابن المبارك عن سفيان الثوري
عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي مَ له كان يسبح بالحصى.
٩٥ - أبو علي أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن
عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المصري ابن أخي ناصر الكبير ،
روى بجرجان عن أبيه عن جده نسخة .
٩٦ - أبو الحسن أحمد بن الحسن بن يزيد بن ماجه القزويني ، روى
يجرجان ، حدث عنه الإسماعيلي وابن عدي وجماعة من المتأخرين .
أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ حدثنا أحمد بن الحسن بن يزيد
القزويني بجرجان حدثنا محمد بن منده حدثنا بكر بن بكار حدثنا عائذ بن
شريح قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله عز لتهم : من كذب
علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار .
٩٧ - أبو العباس أحمد بن عبد الواسع السمسار ، روى عن أحمد
ابن حفص السعدي ومحمد بن أيوب الرازي وغيرهما ، روى عنه أسهم
ابن إبراهيم السهمي .
٩٨ - الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس
(١) في الأصل ((بأطوله)).
١٠٨

الإسماعيلي رحمه اللّه وبيض وجهه وألحقه بعباده الصالحين ، توفي يوم
السبت غرة رجب (١) سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وكان له أربع وتسعون
سنة .
سمعت والدي أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم يقول سمعت أبي إبراهيم
ابن موسى يقول : كان أبو بكر أحمد بن إبراهيم ٢٩/ب بن إسماعيل باراً
بوالديه فلحقته بركة دعائهما .
سمعت أبي يوسف بن إبراهيم يقول سمعت أبي إبراهيم بن موسى
يقول : كنا جماعة صبيان تختلف من بكر اباذ إلى إبراهيم بن هانىء نتفقه
ونتعلم مذهب الشافعي رضي الله عنه فكان منا من يسبق أبا بكر الإسماعيلي
لكي يتأخر فيما يقرأ فأبى اللّه تعالى (٢) إلا رفعه ونفعه بما تعلم .
سمعت الشيخ أبا بكر الإسماعيلي يقول : لما ورد نعي (٣) محمد بن
أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وخرجت ومزقت على نفسي القميص
ووضعت التراب على رأسي فاجتمع علي أهلي ومن في منزني وقالوا : ما
أصابك وما ألجأك إلى هذه الحالة التي نراك فيها فقلت : نعى إلي محمد بن
أيوب الرازي منعتموني الارتحال إليه ، فسلوا قلبي وأذنوا لي بالخروج عند
ذلك وأصحبوني خالي إلى نسأ إلى الحسن بن سفيان وأشار إلى وجهه وقال
ولم يكن لي ههنا طاقة فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه المسند فأذن لي
فقرأت عليه جميع المسند وغيره من الكتب فكان ذلك أول رحلتي في
طلب الحديث ، ورجعت إلى وطني ثم خرجت إلى بغداد في سنة ست
وتسعين ومائتين وصحبني بعض أقربائي - أو كما قال .
(١) مثله في الأنساب الورقة ٣٦ الوجه الأول والمنتظم (١٠٨/٧) وتذكرة الحفاظ
(١٥١/٣) وغيرها، ووقع في طبقات الشافعية (٨٠/٢) ((صفر)).
(٢) في الأصل ((لعلي)).
(٣) هكذا في الكتب التي أسلفت ذكرها، ووقع في الأصل ((أخو)).
١٠٩

سمعت أبا الحسن الدار قطني الحافظ رحمه الله يقول : كنت قد
عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق ، وسمعت أبا
محمد الحسن بن علي بن الحسن الحافظ المعروف بابن غلام الزهري بالبصرة
يقول : كان من الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه شيئاً
ويختار على حسب اجتهاده فانه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ولغزارة
علمه وفهمه وجلالته ، وما كان له أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل
البخاري فانه كان أجل من أن يتبع غيره - أو كما قال .
وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل ابن الفرات بمصر عن أبي
بكر الإسماعيلي وما صنف وجمع وسيره (١) فكنت أخبره بما صنف من
الكتب وجمع المسانيد والمقلين ٣٠/الف وتخريجه على كتاب محمد بن
إسماعيل البخاري وجميع سيره (٢) فتعجبت (٣) من ذلك وقال : لقد كان
رزق من العلم والجاه وكان له صيت حسن .
سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي رضي الله عنه يقول : حكي
لي بعض أصحابنا عن أبي القاسم المنيعي أنه قال : ما رأيت أقرأ من أبي
بكر الجرجاني ، فقيل له : فأبو بكر الوكيعي ؟ قال : ولا أبو بكر الوكيعي .
وسمعت جماعة من مشايخ بغداد منهم أبو الحسين محمد بن المظفر
الحافظ يحكون جودة قراءته وقالوا : كان مقدماً في جميع المجالس وكان
إذا حضر مجلساً لا يقرأ غيره ، وكنت كلما حضرت مجلس الشيخ الإمام
أبي بكر الإسماعيلي ورأيته لم يتفوه بشيء من تفسير خبر أو ضرب مثل
أو حكاية أو بيت شعر أو نادرة أو غير ذلك من سائر العلوم إلا ويبادر
(١) في تذكرة الحفاظ ((سيرته)).
(٢) في تذكرة الحافظ ((سيرته)).
(٣) في الأصل ((فتعجت))، وفي تذكرة الحفاظ (١٥٠/٣) عن المؤلف ((فتعجب))
وهو الصواب .
١١٠

جماعة من الغرباء وأهل البلد علقوا وكتبوا خصوصاً أبو بكر البرقاني أحمد
ابن محمد بن غالب الخوارزمي فانه قلما كان يترك شيئاً يجري إلا هو یکتب
وكذلك أبو الفرج الورثاني ، وأبو جعفر بن علي بن دلان الجرجاني وأبو
الفضل بن أبي سعد الهروي ، وأبو الفضل المخزومي البصري ، وأبو سعد
الماليني ، وأبو القاسم عيسى بن عباد الدينوري ، ويحيى الأبهري ، وأحمد
ابن عبد الرحمن الشيرازي ، وأبو بكر الجرجرائي ، وعبد الرحمن
السجزي وغيرهم رضي الله عنهم ممن لا أحصى (١) عددهم وما من يوم
إلا وكان بحضرته من الغرباء الجوالين ممن يفهم ويحفظ مقدار أربعين أو
خمسين نفساً وكنت أعلق عنه بمقدار فهمي وحفظي أو أنسخ مما علق عنه
أبو بكر البرقاني (٢) وأبو جعفر بن دلان الجرجاني ، وعندي بخط أبي
بكر الخوارزمي ما كتب لي ، وكنت ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
ورد كتاب بنعي (٣) الشيخ الإمام أبي بكر الإسماعيلي فاجتمع جميع الفقهاء
والمتفقهة منهم أبو الحسن يعقوب بن موسى الأردبيلي ، وأبو الحسين
الحلالي الطبري ٣٠/ب وأبو الطبيب الخوارزمي ، وأبو الفضل النسوي ،
وأبو بكر الدقاق وأبو حامد الإسفرائي ، وجماعة وجلسوا مع الفقيه أبي
القاسم الداركي رحمهم الله في مسجده ثلاثة أيام أو خمسة أيام وكان وجوه
أهل بغداد من الفقهاء والأشراف والتجار يحضرون ويعزون ، ومن الفقهاء
مقدار ثلاثمائة نفس من أهل السنة من الغرباء وكذلك جماعة مشايخ أهل
السنة على مذهب أحمد مثل أبي الحسين بن سمعون وأبي الحسن التميمي ومن
مشايخ المحدثين القاضي الجراحي أبو الحسن ، وأبو الحسين ابن المظفر ،
وأبو الحسن الدار قطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو حفص الزيات ،
وأبو بكر بن إسماعيل ، وأبو حفص الكتاني وغيرهم .
(١) في الأصل ((ممن في أحصى)).
(٢) في الأصل ((البرماني))، وقد تقدم على الصواب.
(٣) في الأصل ((يتقي)).
١١١

ومما أنشد أبو محمد عبد الله بن أحمد الرزجاهي في مرثيته رحمة الله
عليهما ورضوانه لديهما :
دموعا على الخدين يحكين صيبا
حرام فطلق ضده (١) الصبر فاسكبا
لأيّ مصاب تدخر الدمع بعدما
نعاه لي الناعي فأحسست إذ نعى
بهاؤك يا جرجان أفقد بعدما
ولو (٢) أوجب الخيرات خلد الأهلها
فتى لم يكن ينقاد للبطل مصحبا
مساعيه في الأقطار خلدن صيته
فأيّ جميل لم يكن فيه هوءه (٤)
لقد قوض الموت المشتت يذبلا(٥)
مضى ناصر للدين دين محمد
٣١/ب تنوح عليه المكرمات بأسرها
ولا مطمع في أن نصادف مثله
ذُكرتَ أبا بكر بكل فضيلة
لقد كنت في فتياك أفقه(٦) من رجا (٧)
رأيت بيوم الشيخ يوماً عصبصبا
جوى وعلا الأحشاء ثم تلهبا
رأيتك أبهى الأرض جوا وأطيبا
لكان له الخلد المحبب موجبا
ولكنه للحق ما زال مصحبا
وإن كان بالجثمان أسكن تيربا (٣)
وأي قبيح لم يكن عنه مضربا
وهد سماما ثم رضوى وكبكبا
لسانا كحد الهندواني مقضبا
وتندبه شجوا وكان لها أبا
ولا من يدانيه وإن كان منجبا
شأوت بها شانيك شأوا مغربا
وأبلغ من عبد الحميد وأكتبا
(١) كذا، ولعله (( بعده )) أي بعد المرئي .
(٢) في الأصل ((ولا)).
(٣) التيرب: التراب، ووقع في الأصل ((يثرباً))، والإسماعيلي مات بجرجان.
(٤) الهوء : الهمة .
(٥) اسم جبل وكذا سمام ورضوى ، ووقع في الأصل (( قد بلا )).
(٦) في الأصل ((في فتتا كافقه)).
(٧) كأنه يعني رجاء بن حيوة أحد أفاضل التابعين فانه موصوف بالفقه ، ووقع في
الأصل ((من وجا)).
١١٢

وأبين من سحبان لفظا وأخطبا
وأذكى جنانا من إياس بن قرة(١)
وأجود من كعب بن مامة باللهى
بلوت بني هذا الزمان فلم أجد
وأكرم أخلاقاً وأطيب عشرة
ويوم كشهر الصوم طولا قصرته
كلفت بأصناف العلوم وجمعها
وكم من دليل في كتاب وسنة
وأغلوطة صماء أعيت ذوي الغنا
مساعیك لا تحصی وإن جد حاسب
سأوجز في ذکري فضائل حزتها
وأذكر للسمّاع (٦) بيتا عرفته
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة
عليك سلام الله ما حج راكب
وأحلم من قيس (٣) إذا حلت الحبا(٣)
أهش إلى المعروف منك وأطربا
وأوسع للطارى فناء وأخصبا
فعاد كابهام الحبارى وما أبا
وليدا وغیداقا وكهلا وأشيبا
خفيت (٤) وقد كان الخفي المجلبيا
دلائلها أوضحت بكرا وثيبا
بعدّ نواحيها (٥) مطيلا ومطنبا
وأسبق بالإيجاز من كان مسهبا
محاذا بمعناه وباللفظ معذبا
ليدرك ما قدمت بالأمس خيبا
وحن إلى أهليه من قد تغربا
وتوفي رحمة اللّه عليه وخلف من الأولاد ابنين أبا نصر محمدا وأبا
سعد إسماعيل وثلاث بنات إحداهن والدة أبي بشر وأبي النضر وأبي عمر
وأبي الحسن ، والوسطي أم العباس والدة أبي عامر الحليمي ، والصغرى
أم الفضل ولم يعقب لها ولداً، فأما أبو نصر الإسماعيلي فترأس في حياة
(١) هو اياس بن معاوية بن قرة المزني يضرب به المثل في الذكاء ، ووقع في الأصل
((ابن فترة)).
(٢) هو قيس بن عاصم المنقري زعم الأحنف أن قيساً أحلم منه والمثل يضرب بحلم
أحتف راجع مجمع الأمثال (٤٨/١)، ووقع في الأصل ((من قس)).
(٣) في الأصل ((خلت الخبا)).
(٤) أي أظهرت .
(٥) في الأصل ((وبعد رواحيها)).
(٦)
في الأصل ((للسماح)).
١١٣
تاريخ جرجان - ٨

أبيه الشيخ أبي بكر ٣١/ب الإسماعيلي وعقد مجلساً للإملاء في سنة ست
وستين وثلاثمائة ، وأما أبو سعد رحمه اللّه فصار إماماً في العلم مبرزاً في
الفقه لم يكن له نظير في زمانه ، وسأذكر ما فيهما في بابهما إن شاء الله .
سمعت الشيخ الإمام أبا بكر الإسماعيلي يقول يوماً وقد حضر أبو معمر
بين يديه في سنة سبع وستين فقال : ابني هذا أبو معمر له سبع سنين قد
حفظ القرآن وتعلم الفرائض ، وخصه بأحاديث محمد بن عثمان بن أبي
شيبة ولم يقرأ لأحد بعدما سمع أبو معمر وأبو العلاء ، وخص أبا العلاء
بتفسير شبل بن عباد ، وسمعت الشيخ أبا بكر يقول : كتبة الحديث إنما
هو رق الأبد .
ومما تفرد بأحاديث كان يسأل عنها ما حدثناه رحمه الله حدثنا أبو
الحسن الصوفي أحمد بن الحسين حدثنا ابن أبي سمينة حدثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :
إن كنا لنأوى لرسول اللّه ◌َ لهم مما جافى يديه عن جنبيه في الصلاة.
وحدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أبو عبد الرحمن (١) أحمد
ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي من كتابه الأصل بانتقاء أبي محمد بن
صاعد وأبي محمد بن مظاهر حدثنا سويد بن سعيد عن مالك عن الزهري
عن أنس عن أبي بكر أن النبي ◌َّاتلِ أهدى جملاً (٢) لأبي جهل .
وحدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن أحمد بن سهيل بن
علي بن مهران الباهلي المكتب حدثنا وهب بن بقية حدثنا هشيم عن سفيان
ابن حسين عن الزهري عن أنس قال رسول الله عز الفع : المؤذنون أمناء
والأئمة صمناء فأرشد اللّه الأئمة وغفر للمؤذنين .
(١) المعروف (( أبو عبد الله)) كما في تاريخ بغداد (٨٢/٤) وغيره .
(٢) هكذا في تاريخ بغداد (٨٣/٤) وغيره، ووقع في الأصل ((حمالا)).
١١٤

حدثنا الشيخ أبو بكر أخبرني عبد الله بن محمد بن ناجية حدثنا الفضل
ابن يعقوب حدثنا الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر عن
النبي عالٍ ٣٢/الف مثل حديث قبله موقوف قال : لما دخل أهل الجنة الجنة
ألا أعطيكم أفضل من هذا ؟ قالوا : وما أفضل من هذا ؟ قال : رضواني .
حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي رحمه اللّه إملاء
أخبرنا أبو القاسم حماد بن أحمد بن حماد المروزي بجرجان وهو قاضيها
ومن عمرو بن الليث سنة سبع وثمانين ومائتين حدثنا أحمد بن مصعب
المروزي أبو عبد الرحمن حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا بهز بن حكيم بن
معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه معاتله :
ترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه . قال أحمد قلت للجارود : لم
يروى هذا أحد غيرك فقال : عرفت قول الحسن، قلت: وما قول الحسن ؟
قال حدثنا روح بن مسافر عن يونس عن الحسن قال : ذكر رجل عند
الحسن فنال منه فقيل : يا أبا سعيد ! ما أراك إلا اغتبت الرجل ، فقال :
أي لكع ! أيما رجل أعلن المعاصي ولم يكتمه الناس كان ذكركم إياه حسنة
تكتب لكم ، وأيما رجل عمل المعاصي فكتمه الناس كان ذكركم إياه غيبة .
حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا محمد بن علي بن عثمان بن
حمزة بن عبد الله بن المنذر بن أبي بن كعب الأنصاري إملاء بجرجان قدم
مع إسماعيل بن أحمد هذه الناحية سنة تسع وثمانين ومائتين حدثنا أحمد
ابن محمد بن حنبل أبو عبد الله حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني حدثنا رباح
عن معمر عن صدقة المكي عن عبد الله بن عمر أن النبي مرتفع اعتكف
فخطب الناس فقال : أيها الناس ! إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فانه يناجي
ربه فليعلم أحدكم بما يناجي به ربه ولا يجهر بعضهم على بعض بالقراءة
في الصلاة .
حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي إملاء حدثنا محمد بن علي الأنصاري
١١٥

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا معن ٣٢/ب بن عيسى القزاز حدثنا
معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن
ابن غنم قال سمعت أبا مالك الأشعري يقول سمعت رسول اللّه عند التع يقول :
ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤسهم بمعزف
والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير.
حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي حدثنا طلحة بن أبي طلحة الجرجاني
الجوباري (١) سنة سبع وثمانين ومائتين حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا داود
ابن عبد الرحمن المكي عن منصور عن أمه عن عائشة رضي الله عنها أنها
قالت كان رسول اللّه ◌َ الله: يتكىء في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن.
٩٩ - أبو العباس أحمد بن موسى بن الحسين (٢) الباغشي (٣) المستملي ،
روى عن أبي نعيم وموسى بن العباس وعبد الله بن محمد بن مسلم وابن
مهرويه وغيرهم ، مات يوم عرفة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
حدثنا أبو العباس أحمد بن موسى المستملي وكتب لي بخطه حدثنا أبو
نعيم عبد الملك بن محمد الإستراباذي الفقيه حدثنا علي بن سهل بن المغيرة
حدثنا داود (٤) بن مهران الدباغ أبو سليمان حدثنا عبد الرحمن بن مالك
ابن مغول عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال: آخي رسول اللّه مز ئع
بين أبي بكر وعمر ، وبينما رسول اللّه ◌َ اتلم جالس إذ أقبل أبو بكر وعمر
كل واحد منهما آخذ بيد صاحبه فقال رسول اللّه زائمٍ : هذان سيداً كهول
(١) ضبطه ابن السمعاني في الأنساب الورقة ١٣٩/ب، ووقع في الأصل هنا
((الخورباري)) وفي ترجمة طلحة ((الحوباري)).
(٢) في الأنساب الورقة ٦/ب واللباب لابن الأثير ومعجمالبلدان (« أحمد بن موسى بن
عمران) .
(٣) بفتح الغين كما في الأنساب واللباب .
(٤) هكذا في ترجمته من تاريخ بغداد (٣٦٢/٨)، ووقع في الأصل (( داد)).
١١٦

أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، يا علي ، لا
تخبرهما .
١٠٠ - أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسن بن حمويه بن أبرار
المعروف بأبي الحسين بن أبي نعيم الإستراباذي وكان مولده بجرجان في محلة
مسجد دينار في سكة الفرس ثم انتقل إلى بخارا وكان يتجر من بخارا ٣٢/الف
إلى مصر ، روى عن أبيه وعن أبي النضر محمد بن عبد الله بن المنذر وبكر
ابن محمد بن حمدان وعن أبي جعفر محمد بن محمد بن جمیل وعن ابن خنب
البخاري ، توفي ببخارا في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وله
نيف وستون سنة .
آخر الجزء الثاني من هذه النسخة يتلوه فيما يليه ((أبو عمرو أحمد بن
عمر بن أحمد المطرز البكراباذي » والحمد لله وحده وصلى الله على محمد
وآله وسلم .
قرأت هذا الجزء وما قبله على الشيخ الإمام العالم المتقن تقي الدين أبي
محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي فسمع أبو الحسن علي بن عبد الغني
ابن الحسين الأرتاحي والشيخ أبو سليم إبراهيم بن محمد بن رائس المقدسي
وذلك في اليوم الرابع من ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة -
كتبه عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن
التنيسي حامد اللّه ومصلياً على نبيه .
١١٧

٣٣/ب الجزء الثالث من كتاب معرفة أهل جرجان
وتواريخهم وأخبارهم ومن حل بها من العلماء
وغيرهم على ترتيب حروف المعجم .
جمع أبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي
الجرجاني .
رواية أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلي .
رواية أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث السمر قندي .
رواية أبي الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر .
رواية الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي .
سماع عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن التنيسي .
١١٩