النص المفهرس

صفحات 41-60

بسم الله الرحمن الرحيم
على اللوح في الأصل
*
الجزء الأول من كتاب معرفة علماء أهل جرجان
وتواريخهم وأخبارهم ومن حل بها
من العلماء وغيرهم من
رواة الاخبار على
حروف المعجم
جمع الشيخ أبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي
رحمة الله عليه .
رواية الشيخ أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن
إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي رحمه الله .
رواية الشيخ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الاشعث
السمر قندي عنه .
٤١

رواية الشيخ العدل فخر الإسلام أبي الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله(١)
ابن النادر عنه .
رواية الشيخ العالم الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن
سرور المقدسي .
سماع عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحمن الشافعي رحمه ربه
ورضي عنه .
سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ الناقد الثقة الصدوق جمال
الحفاظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور
المقدسي أيده الله بحق سماعه من أبي الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن
النادر بقراءة صاحبه الشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن
عبد الرحمن التنيسي (٢) وعلي بن عبد الغني بن حسن بن عبد اللّه الارتاحي
وهذا خطه
وسمع النصف الأول من الجزء الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
رائس المقدسي وذلك في اليوم الثاني من ذي القعدة سنة ست وستين وخمسمائة
وصلى الله على محمد .
(١) في الأصل هنا ((عبد الله))، ويأتي بعد قليل في موضعين ((عبيد الله)) وهكذا
يأتي في الجزء الثاني وغيره .
(٢) بلا نقط في الأصل هنا، ويأتي منقوطاً في أول الجزء الثاني .
٤٢

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر بالكمال
قرأت على الشيخ الإمام الحافظ المتقن أبي محمد عبد الغني بن عبد
الواحد بن علي المقدسي ، قال أخبرنا الإمام مسعود بن علي بن عبيد الله
ابن النادر العدل ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر
السمر قندي قراءة عليه وأنت تسمع (١) قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن
مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأنا أسمع قيل له
أخبركم الشيخ أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي قراءة عليه
وأنت تسمع في صفر سنة تسع عشرة وأربعمائة قلت .
الحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً ، والصلاة على نبيه محمد وآ له
وسلم تسليماً .
أما بعد فاني لما رأيت كثيراً من البلدان تعصب أهلها وأظهروا معاخرها
بدخول ( الصحابة ... - (٢) ) رضي الله عنهم أجمعين بلادهم ، وكون
الخلفاء والأمراء وجماعة من العلماء عندهم ، حتى أرخوا لذلك تواريخ
(١) كذا. والظاهر ((وأنا أسمع)).
(٢) موضعه بياض في الأصل .
٤٣

وصنفوا فيها تصانيف على ما بلغهم ، ولم أر أحداً من مشايخنا رحمهم الله
صنف في ذكر علماء أهل جرجان تصنيفاً أو أرخ لهم تأريخاً على توافر
علمائها وتظاهر شيوخها وفضلائها فأحببت أن أجمع في ذلك مجموعاً على
قدر جهدي وطاقتي مع قلة بضاعتي ، وعرض لي جمعه حين تفانى العلماء
الذين يوثق بعلمهم ويعتمد على معرفتهم ، ولم أتمكن من كتبهم فأستمد
منها إذا كان أهلها قد أضاعوها لقلة رغباتهم وفتور نياتهم ، فاقتصرت على
ما حضر وأخذت بما تيسر وقدمت العذر حتى إن قصرت فيه تقصيراً أو
شذ عني شيء كنت في ذلك معذوراً .
وباللّه استعنت وعليه توكلت وهو نعم المولى ونعم النصير .
باب ذکر فتح جرجان
يقال إنما سمي جرجان جرجاناً لأنه بناها جرجان بن لاوذ (١) بن سام
ابن نوح عليه السلام وكان له أخوان فارس واجفاس فارس (؟) ويقال
جرجیج بن ولاد ، قال وفتح جرجان في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه بعد فتح نهاوند لما قتل النعمان بن مقرن ولي خلافته أخوه
سويد بن مقرن فجاء إلى الري وفتحها ثم عسكر إلى قومس وفتحها ثم
فتح جرجان .
أخبرني أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس ببغداد حدثنا أحمد
ابن عبد الله بن سيف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب حدثنا سيف
ابن عمر التميمي عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا فتح
جرجان وعسكر سويد بن مقرن ببسطام وكاتب ملك (٢) جرجان رزبان
(١) هكذا ضبطه صاحب القاموس وغيره، ووقع في الأصل ((لاود)).
(٢) هكذا في تاريخ ابن جرير (٢٥٤/٤) ونحوه في كامل ابن الأثير (١٢/٣) ومعجم =
٤٤

صول ثم سار إليها وكاتبه رزبان صول وبادره بالصلح على أن يؤدي الجزاء
ویکفیه حرب جرجان فان غلب أعانه ، فقبل ذلك منه وتلقاه رزبان صول
قبل دخول سويد بن مقرن جرجان فدخل معه وتمسك بها حتى جبى إليه
خراجها وسمى فروجها فسدها بترك دهستان ورفع الجزاء عمن أقام
بمنعتها وأخذ الخراج من سائر أهلها وكتب بينه وبينهم كتاباً .
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب سويد بن مقرن لرزبان صول
ابن رزبان وأهل دهستان وسائر أهل جرجان إن لكم الذمة وعلينا المنعة
على أن عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم ومن
استعين به منكم فله جزاؤه في معونته ... (١) ولهم الأمان على أنفسهم
وأموالهم وملكهم (٢) وشرائعهم ولا يغير شيء من ٣ / الف ذلك هو إليهم
ما أرادوا (٣) وأرشدوا ( ابن - (٤) ) السبيل ونصحوا وقروا المسلمين ولم
يبد منهم ميل (٥) ولا غل ومن أقام منهم (٦) فله مثل ما لهم ومن خرج فهو
آمن حتى يبلغ مأمنه وعلى أن من سب مسلماً بلغ جهده ومن ضربه حل دمه
شهد سواد بن قطبة وهند بن عمرو وسماك بن مخرمة وعتيبة (٧) بن النهاس
وكتب في سنة ثمان عشرة .
البلدان (جرجان)، ووقع في الأصل ((وكانت مالك )).
(١) هكذا في تاريخ ابن جرير، ووقع في الأصل ((وفي معونته )) وبعده بياض.
(٢) في تاريخ ابن جرير (( ومللهم » .
(٣) في تاريخ ابن جرير ((ما أدوا)) وهو الظاهر .
(٤) من تاريخ ابن جرير .
(٥) في تاریخ ابن جرير ((سل)).
(٦) في تاريخ ابن جرير ((فيهم)) وهو أظهر.
(٧) هكذا في تاريخ ابن جرير وهو الصواب كما في اكمال ابن ماكولا وغيره ، ووقع
في الأصل ((عيينة)).
٤٥

وقال سواد بن قطبة في ذلك شعراً
بجرجان في خضر الغياض(٢) النواضر
بلغ أسيدا أن عرضت بأننا (١).
أتانا ابن صول راغماً بالجرائر
فلما أحسونا وخافوا صوالنا
أقامت بها (٣) أخرى الليالي الغوابر
وأدى إلينا الخرج عن كل كورة
أرى العيش قد ولى بتلك الحظائر
وهل لكم ( في ) العيش غضا فانني
باب ذکر من دخل جرجان من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
منهم أبو عبد الله الحسين بن علي رضوان الله عليه، وعبد الله بن عمر
رضي اللّه عنه ، وحذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وسعيد بن العاص رضي
اللّه عنه ، وسويد بن مقرن رضي الله عنه ، وعبد الله بن أبي أوفى رضي
اللّه عنه ، وأبو هريرة رضي الله عنه، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنه ،
ويقال الحسن بن علي رضوان الله عليه ، وسواد بن قطبة ويقال سوادة بن
قطبة رضي ، اللّه عنه ، وسماك بن مخرمة رضي الله عنه ، وهند بن عمرو
رضي اللّه عنه، وعتيبة بن ٣/ب نهاس (٤) رضي الله عنه وعن جميع
الصحابة .
حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل وضي اللّه
(١) هكذا في معجم البلدان، ووقع في الأصل (( أن عرضت ومالكا بانا )) وهو محل
بالوزن .
(٢) في معجم البلدان ((الرياض)).
(٣) في الأصل ((بجرجان )» وهو مخلُ بالوزن .
(٤) في الأصل ((عيينة بن النهاش)) خطأ، والصواب من الإصابة وإكمال ابن ما كولا
و غير هما .
٤٦

عنه أخبرني إسحاق بن بيان حدثنا الحسن بن حماد سجادة حدثنا ابن فضيل
عن أشعث عن أبي إسحاق عن سليم بن عبد قال كنا مع سعيد بن العاص
بطبر ستان ومعه حذيفة بن اليمان وأصحاب محمد عليهم فقال : من سمع
من رسول اللّه ◌ِ الله في صلاة الخوف ؟ فقال حذيفة : أنا سمعت رسول اللّه
تلتزمِ ، قال : صف صفا مما يليك وصفا مما يلي العدو فصل بمن يليك ركعة
وسجدتين وسلم ثم ينطلق هؤلاء .... (١) يصلون معك ركعة وسجدتين
ثم سلم .
أخبرنا أبو العباس أحمد بن موسى الجرجاني حدثنا أبو نعيم حدثنا
محمد بن شبة (٢) البصري وعبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري أبو
سعيد قالا حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان بن سعيد حدثني الأشعث بن
أبي الشعثاء عن الأسود بن هلاغ عن ثعلبة بن زهدم قال : كنا مع سعيد بن
العاص بطبر ستان فقال: أيكم صلى مع رسول اللّه عَ لتهم صلاة الخوف ؟
فقال حذيفة : أنا ، قال : فقام حذيفة فصف الناس خلفه صفين صف
خلفه وصف موازي العدو فصلى بالذين خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء
إلى مكان هؤلاء ثم جاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا .
أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين الجرجاني سماعاً أو إجازة على الشك
مني حدثني علي بن محمد الحدادي حدثنا يوسف بن يونس الجرجاني بعكا
حدثنا ابن کاسب حدثنا عبد الله بن نافع عن عبد الرحمن بن زيد ٤/الف بن
أسلم عن أبيه أن ابن عمر أحرم بعمرة من جرجان .
قرأت في كتاب محمد بن موسى بن الحسن الجرجاني بخطه حدثنا أبو
حاتم محمد بن إدريس الرازي حدثنا محمد بن مسلمة الباهلي شيخ لنا حدثنا
(١) بياض في الأصل ، والحديث من وجه آخر في مسند أحمد (٤٠٦/٥) .
(٢) في الأصل ((شيبة)) خطأ، وترجمة عمر هذا في تاريخ بغداد (٢٠٨/١١) وضبط
اسم أبيه أصحاب المشتبه .
٤٧

أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء عن أبي إدام سليمان بن زيد - يعني
المحاربي قال : رأيت عبد الله بن أبي أوفى بجرجان خرج يوم العيد راكباً
وامرأته معه على رحل له .
وذكر عباس بن عبد الرحمن المروزي في كتابه التاريخ قال : قدم
الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير أصبهان مجتازين إلى جرجان . فان ثبت
هذا يدل على أنه كان في أيام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه .
حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرنا أبو جعفر
محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي حدثنا سعيد بن عمرو أخبرنا عبثر (١)
عن مطرف عن سوادة (٢) بن أبي الجعد عن أبي جعفر قال : كنت جالساً عند
سويد بن مقرن فقال قال رسول اللّه عنه: من قتل دون مظلمته فهو
شهید .
وسويد بن مقرن هذا هو ابو عائذ بن ميجا (٣) بن نصر المزني أخو
النعمان بن مقرن ونعيم ، مديني سكن الكوفة يكنى أبا على روى عنه ابنه
معاوية وأبو شعبة وأبو جعفر وهلال بن يساف (٤) وهو أول من فتح
جرجان في أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه .
(١) بلا نقط في الأصل ، وهو عبثر بن القاسم ترجمته في التهذيب وغيره .
(٢) هكذا في التهذيب وغيره، ووقع في الأصل ((سواة)).
هكذا في الاستيعاب وطبقات ابن سعد (١١/٦) وهكذا ضبطه أصحاب المشتبه ،
(٣)
ووقع في الأصل ((متى))، وزاد ابن سعد وغيره بعد ((ابن جهير).
(٤) هكذا في التهذيب وغيره، ووقع في الأصل ((هدال بن سياف)).
٤٨
٠

باب من دخل جرجان من التابعين
رضي الله عنهم
أبو خالد يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ولاه سليمان بن عبد الملك
بعد وفاة أبيه المهلب بن أبي صفرة فافتتح جرجان ودهستان ٤/ب ثانياً في (١)
سنة ثمان وتسعين فبنى سورها واختط بها مساجد نحواً من أربعين مسجداً
.... قبيلة (٢) كان معه مسجداً لنفسه وتلك المساجد معروفة بجرجان بعضها
داخل قصبتها وبعضها في المربض ، ويقال إن كون يزيد بن المهلب بجرجان
بعد فتحه إياها سنة واحدة وهلك سليمان بن عبد الملك وولى عمر بن عبد
العزيز رضي الله عنه وعزل يزيد عن جرجان فيقال (٣) إن يزيد قتل يوم
الجمعة لاثنتي (٤) عشرة ليلة خلت من صفر سنة اثنتين ومائة .
وممن كان مع يزيد بن المهلب في عسكره غازياً سعيد بن الفاكه ،
وكرز بن وبرة الحارثي ، وحمل بن كعب النهدي ، وجماعة من الأزد
وقريش (٥) والأنصار رضي الله عنهم أجمعين .
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الشطي حدثنا أبو أحمد عاصم
ابن محمد الشيباني حدثنا أبو يعلي حمزة بن داود المكتب حدثنا أبو مالك
الخزاعي عن أبي الحسن المدائني عن كليب بن خلف عن إدريس بن حنظلة
قال : أصيب عمرو بن كعب النهدي بتستر (٦) مع مجزأة بن ثور فكتموا
(١) في الأصل ((من )).
(٢) كذا في الأصل - بياض، وبعده ((قبيله))، ولعله (( اختط كل قبيلة ممن)).
(٣) في الأصل ((فقال)).
(٤) في الأصل ((لاثنى)).
(٥) في الأصل ((فرس)).
(٦) بلا نقط في الأصل :
٤٩
تاريخ جرجان - ٤

أباه الخبر ثم علمه فلم يجزع وقال : الحمد لله الذي جعل من صلبي من
أصيب شهيداً وقال :
هلاك المال أو فقد الرجال
وهل تعدو المقادر بالقوم
صروف الدهر حالا بعد حال
وكل قد لقيت وقد لقيني
به أثر الرحالة (١) والحبال
فما أبقين مني غير نضو
قال : ثم استشهد ابن له آخر يقال له حمل مع سعيد بن الفاكه بجرجان
فبلغه فقال : الحمد لله الذي توفر منا شهيداً ، وقال :
و عمرو بن کعب خير ما کانجازیا
جزى حملا جازى العباد كرامة
شھیدین کانا عصمتي ورجائيا
٥/الف خليلي وابني اللذين تتابعا
بها شرفاً يوم القيامة عاليا
فمن يعطه الله الشهادة يعطه
حدثونا عن سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا أحمد بن الحسن بن
مسافر حدثنا خالد بن خداش حدثنا الهيثم بن عدي عن عمرو بن بشر الأزدي
قال : لما توجه یزید إلى طبر ستان وقد خرج معه ابنه مخلد يشيعه وذلك بعد
فتحه جرجان ودهستان وقتله صول ( فأمره - (٢) ) أن ينصرف وقد
استعمله (٣) على ما دون النهر واستعمل ( حاتم - (٤) ) بن قبيصة على ما خلف
النهر قال لمخلد : يا بني انظروا هذا الحي من الأزد فكن بهم كما قال أبو
دواد :
فرش واصطنع عند الذين بهم ترمي
إذا كنت ..... (٥) الرجال لنفعهم
(١) في الأصل (( لصوبه اسبراً لهم بحاله)).
(٢) موضعه بياض في الأصل .
(٣) في الأصل (( يستعمله )).
(٤) من تاريخ ابن جرير (١٢١/٨).
(٥) بياض .
٥٠

وانظر هذا الحي من ربيعة فانهم شيعتك وأنصارك فاقض حقوقهم
ومذمتهم فان أحببت أن تبلغ برضاهم فأهن لهم بني تميم ولا تدنهم فيطمعوا
إليك ولا تقصهم ينأوا عنك وكن بين المدني والقاضي وبين السامع والمطيع
وانظر رحمك فيهم فصلهم .
وانظر هذا الحي من قيس فانهم أكفاء قومك في الجاهلية ومناصفوهم
المنابر في الإسلام وإياك والدخول في الدماء فانه لا بقية بعدها وإياك والعقوبة
في الابشار فانه عار باق ووتر مطلوب ، وإياك وشتم الأعراض فان الحر
لا يرضيه من عرضه عوضاً ، واستعمل أهل الفضل والنجدة دون الهوى
والمحبة ولا تعزل (١) إلا على الخيانة والعجز ، ولا يمنعك من اصطناع رجل
أن يكون قد سبقك إليه غيرك فانما تصطنع الرجال لنفسك ، وليكن رسولك
إليّ ممن يفقه عني وعنك ، واحمل الناس على حسن أدبك يكفوك أنفسهم ،
وإذا كتبت ٥/ب كتاباً فأكثر النظر فيه فان كتاب الرجل موضع عقله ،
ورسوله موضع رأيه ، وما قل من الكلام وخف من الخطبة أحب إلى
أبيك ، وأستودعك الله .
وذكر لي بعض شيوخنا ممن له دراية وعلم باسناد له أن يزيد بن المهلب
ابن أبي صفرة ورد خراسان مع أبيه في عسكر عظيم فتعذر عليه فتح جرجان
ثم خرج منها بعد فتحه جرجان في سنة تسعين ، دخل نيسابور فكان في
عسكره ممن سكن جرجان من الغزاة كرز بن وبرة الحارثي ، وأبو طيبة
عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي رحمة الله عليه .
ذكر نسب يزيد بن المهلب وأولاده
يزيد بن المهلب بن أبي صفرة واسمه ظالم بن سراق بن صبح بن
(١) في الأصل (( تعرك)).
٥١

کندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارت بن العتیك بن اسد بن عمران
ابن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ،
وأولاد يزيد بن المهلب معاوية ..... (١) وأخوه عيينة بن المهلب وبقي
أولاده وأولاد أولاده إلى يومنا هذا (٢) بجرجان وسنذكرهم في مواضعهم ،
وكان لمخلد بن يزيد ابن يقال له خداش وله ابن يقال له مخلد بن خداش
ولهم أثر بجرجان وخراسان رحمه الله تعالى .
ذكر ما أسند يزيد ابن المهلب من الحديث
أخبرني أبو أحمد الحسين بن عبد الله بن سعيد الأديب بعسكر مكرم
إجازة مشافهة أو سماعاً على الشك مني حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
إسماعيل بن ماهان الايلي حدثنا محمد بن خالد بن خداش حدثني أبي عن
الهيثم بن عدي عن ٦/الف يونس بن أبي إسحاق قال خطبنا يزيد بن المهلب
بطبر ستان فقال حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول اللّه عَ ائعه: قل ما استلحق
قوم رجلاً (٣) إلا ورثهم . قال الهيثم فحدثت به عيسى بن موسى فقال
رجل في المجلس لو كان هذا الحديث عن غير يزيد ، فقال عيسى : كان
يزيد أشرف من أن يكذب في الحديث .
ذكر مكارم يزيد بن المهلب رحمه اللّه
أخبرني أبي رحمه اللّه وعبد الرحمن بن محمد بن جعفر أبو محمد
(١) بياض في الأصل ، ومن أولاد يزيد خالد ومنهم مخلد مات في حياة أبيه ومنهم
المعارك وعبد الله والمغيرة والمفضل ومنجاب أسروا بعد قتل أبيهم وقتلوا ومنهم
عمر فر إلى بلاد الترك ، هكذا يعلم من تاريخ ابن جرير وغيره .
(٢) في الأصل ((كذا)).
(٣) في الأصل ((رحالا)).
٥٢ ٠

السعيدي قالا حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني حدثنا أحمد
هو ابن أبي طيبة عن عمه قدامة قال شهدت أو قال قام عكرمة إلى يزيد
ابن المهلب فقال أصلح اللّه الأمير أنا نازح الدار كبير السن كثير العيال
قليل الشره ، قال الحسن فقال (١) فأمر له بأربعة آلاف .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزاز ببغداد حدثنا عبيد الله
ابن عبد الرحمن حدثنا أبو يعلي زكريا بن يحيى حدثنا الأصمعي قال قال
داود بن يزيد عن أبيه يزيد بن حاتم قال جاء زفر بن الهذيل (٢) إلى يزيد
ابن المهلب وهو في حبس (٣) الحجاج فقال لابنه مخلد استأذن لي على أبيك
فاستأذن له عليه فدخل عليه فقال السلام عليك أيها الأمير ، قدرك أعظم
من أن يستعان بك أو يستعان عليك وقد حملت (٤) خمسين حمالة (٥) وقد
قصدتك ، فقال قد أمرت لك بها وشفعتها بمثلها ، فقال زفر : واللّه لا أقبل
منها شيئاً ، فقال يزيد ولم ؟ فقال : إني بذلت لك من وجهي أكثر مما
بذلت لي من مالك ، فخرج ولم يقبل منها شيئاً .
أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن
سعد بن إبراهيم الزهري (٦) ببغداد أخبرنا أبو القاسم بن سمسار (٧) المروزي
(١) لعله ((أحسن مقال)).
(٢) في عيون الأخبار (١٢٤/١) ((الهذيل بن زفر)) وفي العقد الفريد (٩٥/١) (( کریز بن
زفر بن الحارث )) .
(٣) في الأصل ((دبس)).
(٤) في الأصل ((حمل)).
(٥) في الأصل ((حمالا)).
(٦) لعبيد الله ترجمة في تاريخ بغداد (٣٦٨/١٠)، ووقع في الأصل ((الدهري)).
(٧) لم أجده ولا يبعد أن يكون علي بن الحسن بن الحارث بن بحر بن سليمان له ترجمة في
تاريخ بغداد (٣٨٠/١١) .
٥٣

٦/ب ..... (١) بن هلال أبو عبد الله (٢) حدثني أبي هلال بن علي حدثني
أبو خالد يزيد بن المهلب قال أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه : إني
إذا ذكرت عملاً صالحاً ... (٣) حفظت فيهم الأبناء ، سل الأبناء : هل
أطاعني منهم أحد فشقى بطاعته أو عصاني فسعد بمعصيته ؟
أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ حدثنا القاضي الحسين بن
إسماعيل حدثنا عبد الله بن أبي سعد حدثني محمد بن عمران بن دماد (٤)
الضبي حدثني محمد بن حفص حدثنا محمد بن زياد قال : كتب يزيد بن
المهلب إلى رجل : قد بعثت إليك بمائة ألف درهم لم أذكرها تمثناً (٥) ولم
أدع ذكرها تجبر (٦) ولم أرد بها جزاء والسلام ، أخبرني أبو عبد الله الحسين
ابن جعفر الجرجاني حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الشيباني أبو الحسن
حدثنا عبد الله بن محمد بن قيس حدثني أبو جعفر المديني عن شيخ من
قريش قال قال يزيد بن المهلب لابنه : يا بني لا تمل معروفاً واستكثر من
الحمد فان الذم قل من ينجو منه . والله الموفق .
ذكر عمال بني أمية رحمهم الله
ولي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الجهم بن بكر
الجعفي جرجان وبنى بها القنطرة المنسوبة إليه وكانت ولايته سنة ، ثم بعده
(١) بياض .
(٢) ربما يكون هو مهدي بن هلال أبو عبد الله البصري ترجمته في لسان الميزان
(١٠٦/٦) .
(٣) بياض، ولعله في ((الآباء)).
(٤) في تاريخ بغداد (٣٦٢/٣) ((زياد)).
(٥) بلا نقط في الأصل .
(٦) في الأصل ((مخبرا)).

زائدة بن خارجة الجعفي وكانت ولايته سنة ، ثم بعده الحارث بن عباد
الطائي وكانت ولايته أربع سنين ، ثم بعده الوليد بن عبد الله الجعفي وكانت
ولايته سنة وستة أشهر ، ثم كان بعده محمد بن عبد الله السلمي وكانت
ولايته سنة، ثم بعده غالب بن قيس النخعي وكانت ولايته سنة ، ٧/الف ثم
بعده سليمان (١) بن سليم الذي بنى سليمان باد وكانت ولايته أربع سنين
وكان في سنة مائة وعشر ، ثم كان بعده اياس بن عمرو بن عبد الله كانت
ولايته ستة أشهر ، ثم كان بعده عبد الله بن أبي مرة التغلبي وولايته سنة ،
ثم كان بعده نباتة بن حنظلة ستة أشهر وذلك في سنة خمس وعشرين
ومائة (٢)، وقتل بباب خراسان مع ابنه في حانوت ؛ ومدة عمال بني أمية
سبع وعشرين سنة .
أخبرونا عن محمد بن عمر بن واقد أنه قال : لما حضر المهلب بن أبي
صفرة الوفاة بمرو الروز (٣) سنة اثنتين وثمانين استخلف ابنه يزيد وهو ابن
ثلاثين سنة ، وولاه سليمان بن عبد الملك خراسان فافتتح جرجان ودهستان .
قال شيخنا أبو أحمد بن عدي : إن الفضل بن الحباب الجمحي ذكر
لهم عن محمد بن سلام عن أبيه أن يزيد بن المهلب حين فتح جرجان كتب
إلى أخيه مروان بن المهلب وكان خليفته (٤) على ( البصرة أن يحمل إليه
الفرزدق - (٥) ) ويدفع إليه إذا شخص عشرة آلاف درهم ، قال : فدعا
( الفرز دق ) فقال ( له ) وأعطاه ما أمر فأبى أن يأخذها وأنشأ يقول:
(١) في الأصل ((سلیمی)).
(٢) زاد في الأصل (( ستة أسفر)).
(٣) في الأصل ((نمروذ))، والتصحيح من كامل ابن الأثير (٢٩/٤).
(٤) في الأصل ((خليفة)).
(٥) موضعه بياض في الأصل، والتصحيح من كامل ابن الأثير (١١/٥) والأغاني
(١٦/٩) وديوان الفرزدق من الخمسة ص ١٥٦.

لآتيه إني إذا لزؤور (٢)
دعاني إلى جرجان والري (١) دونه
بأعراضهم والدائرات تدور
لآتي من آل المهلب ثائراً (٣)
أبيت فلم يقدر على أمير
سآبى وتأبى لي تميم وربما
ذكر تسمية خطط المساجد التي بنيت في
أيام بني أمية
بنيت بجرجان مسجد بجيلة على رأس سكة الحجاج مقابل الدباغين
مربعة علي بن زهير ، ومسجد محارب في سكة البرید ، مسجد قریش ٧/ب
يجنب دار عبد الله بن عيسى ، مسجد حمراء ، وكان يعرف بمسجد ابن أبي
رافع في سكة محرز وتعرف اليوم بسكة الخلنجيين ، مسجد بني أسد في
سكة محرز وهو مسجد إسحاق الوزدولي ، مسجد العشيرة وكان يعرف
بمسجد برجوبراه (٤) العطار ، مسجد الموالي في سكة الموالي ، مسجد خثعم
وكان يعرف بمسجد داود بن عبد ربه ، مسجد همدان في درب همدان
ويعرف اليوم بدرب حمدان ، مسجد بني ضبة وكان سكن فيه عفان بن
سيار (٥) قاضي جرجان ، مسجد الأزد وهو مسجد عبدك (٦) عبد الكريم
الفقيه بباب خان عبدك ويدعى اليوم بمسجد أبي الخطاب ، مسجد بني عجل
وهو المسجد الذي بباب الجديد الذي فيه القبر وشجرة الزيتون ، مسجد
(١) في الأصل ((والدبى)) والتصحيح من الأغاني.
(٢) في الأصل ((اذا ... ور)) والتصحيح من الأغاني.
(٣) بلا نقط في الأصل، وفي الأغاني ((زائراً))، والتصحيح من الديوان.
(٤) كذا .
(٥) هكذا ضبطه في التقريب وغيره، ووقع في الأصل ((يسار)) بلا نقط.
(٦) في الأصل ((عبد))، ويأتي في التراجم ((عبد الكريم بن عبد الكريم ... المعروف
بعبدك هو الذي ينسب إليه خان عبدك)» .
٥٦

تيم بن ثعلبة على طرف من مربعة باب الجديد ، مسجد بني قيس بن ثعلبة
وكان يعرف بشجاع المحتسب في هذه السكة ، مسجد الحضرميين في سكة
الحضرميين وكان يعرف بخلاد بن محمد ، مسجد بني سنان وهو مسجد أبي
طيبة يعرف اليوم بمسجد عبد الواسع بن أبي طيبة ، مسجد أفناء العرب
ويعرف اليوم بمسجد البصريين ، مسجد بني ذهل وهو مسجد البزازين (١)
على باب خان ابن المستنير وسط السوق ، مسجد مراد وهو مسجد السراجين
الذي جدد في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، مسجد نخلة في سكة أساكفة ... (٢)،
سكة سجن وتحته حوض ، مسجد قضاعة في سكة المرزبان حيث .... (٢)
حسان ، مسجد بني تميم بباب اليهود يعرف ببحر السواق .... (٢) للشيعة ،
مسجد عبد القيس في صف القصبتين ويعرف بالقحطبيين ، مسجد زفر
في مربعة جلاباذ .
ذكر من دخل جرجان
من الخلفاء العباسية
٨/الف ورد هارون الرشيد جرجان حيث توجه إلى طوس سنة اثنتين
وأربعين ومائة ، وقدم ابنه المأمون في سنة ثلاث ومائتين وكان معه علي بن
موسى الرضا ومحمد بن جعفر بن محمد وبنى قصراً وهو معروف بها بقرب
قبر محمد بن جعفر ، وقدم القاسم بن الرشيد جرجان في سنة سبع وسبعين
ومائة ، وقدم موسى بن المهدي وهو أخو الرشيد جرجان ، وقدم عليه
ببيعته نصير مولى المهدي فولى سنة وشهر (٣) وتوفي ببغداد سنة سبعين ومائة .
(١) في الأصل ((البزاز ابن)).
(٢-٢) بياض .
(٣) كذا ، وفي تاريخ ابن الأثير (٤١/٦) (( سنة وثلاثة أشهر وقيل كانت أربعة عشر
شهراً » .
٥٧

ذكر عمال ولد العباس
رضوان الله عليهم
طيفور بن عبد اللّه كان في أيام أبي العباس السفاح ، ثم شيخ بن عميرة(١)
وكان في أيام أبي جعفر المنصور ، وخالد بن يزيد من ولد المهلب بن أبي
صفرة ، وعبد الله بن طاهر ، وعلي بن عبد الله بن طاهر مات بجرجان
ثم حمل إلى خراسان .
قال الشيخ السعيد أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي رضي الله عنه
ونور حفرته : سألني بعض إخواني أخرج عن كل من أذكر اسمه من
العلماء والفقهاء والرواة والمفسرين والمصنفين في هذا الكتاب حديثاً أو
حكاية أن أروي عنهم وعن كل من دخل جرجان من العلماء وحدث بها
ومات بها أو من أهل جرجان وانتقل منها إلى بلد آخر ، فأجبت إلى ذلك ،
وبنيت عليه وقد مضى أمر الولاة وبينت أسامي العلماء على حروف المعجم
ليسهل على من طلبه للمعرفة أو الفائدة ، وكان من الحق أن أذكرهم على
طبقاتهم على السنين فاختصرت عليه ليسهل طريقه وتعجل فائدته - وبالله
أستعين وله الحمد والمنة .
(١) تأتي ترجمة شيخ في بابه، ووقع في الأصل هنا ((عمير)).
٥٨

باب حرف الألف
من اسمه أحمد
١ - أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي كان قاضي
جرجان ، ولاه المأمون أمير المؤمنين .
ذكر لنا شيخنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ أن عبد الرحمن بن عبدالله
ابن عبد الواسع بن أبي طيبه أخبره أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو
وسأله أن يعفيه عن قضاء جرجان فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها واختار
لنفسه قضاء قومس فولاه قضاءها فخرج إليها وأقام بها حتى مات ودفن
بقومس ، وحدث بأحاديث كثيرة بجرجان وبقومس ، روى عن أبيه أبي
طيبة ومالك بن أنس وعنبسة (١) وعمران بن عبيد الضبي الجرجاني وعمر
( بن ذر - (٢) ) .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان الحافظ بالأهواز حدثنا محمد بن سهل
المقري (٣) حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: مات أحمد بن أبي طيبة
(١) في الأصل هنا ((وعينة))، ويأتي أثناء الترجمة ((عنبسة)) وهو عنبسة بن الأزهر
تأتي ترجمته .
(٢) موضعه في الأصل بياض ، ويأتي بتمامه في أواخر الترجمة .
(٣) هو محمد بن سهل بن كردي البصري المقري الفسوي روى عن البخاري تاريخه=
٥٩

عيسى بن سليمان سنة ثلاث ومائتين .
أكثر ما روى أحمد بن أبي طيبة وتفرد به .
حدثنا أبي أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم ومحمد بن يوسف بن محمد
الجنيدي الجرجاني بالبصرة قالا حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي
حدثنا عمار حدثنا أحمد - يعني ابن أبي طيبة - حدثنا مالك بن أنس عن
الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي مع الفغم قال : والمزابنة
اشتراء التمر بالتمر ، والمحاقلة اشتراء الزرع بالحنطة وكراء الأرض بالحنطة.
أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الكريم العطار
حدثنا تعثمار - بمثله سواء ، وقال لنا ابن عدي : لم يسنده إلا أحمد بن أبي
طيبة الجرجاني .
أخبر نا أبو أحمد عبد الله بن عدي حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن زهير
حدثنا عمار بن رجاء حدثنا أحمد بن أبي طيبة حدثنا مالك بن أنس عن
الزهري ٩/الف عن سالم عن أبيه أن النبي عائل قال : الشؤم في الدار والفرس
والمرأة .
أخبرنا أبي رضي الله عنه حدثنا أبو نعيم حدثنا عمار حدثنا أحمد بن أبي
طيبة حدثني عنبسة عن زاهر بن زيد الذهلي عن علقمة قال : إذا قاتل أهل
الحق أهل الباطل لم تكن فتنة . قال عمار : قال أحمد بن أبي طيبة : سألني
المأمون عن هذا الحديث .
أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن عبد
المؤمن حدثنا عمار بن أبي عمار وهو ابن رجاء حدثنا أحمد بن أبي طيبة
الكبير وروى عنه أحمد بن عبدان كما تراه في لوح المجلد الأول من تاريخ البخاري
=
الكبیر ولسان الميزان (١٩٤/٥) وغيرهما ، ووقع في الأصل (( محمد بن شهاب
المقبري)) وسيأتي في ترجمة سليمان بن الجهم على الصواب .
٦٠