النص المفهرس
صفحات 701-720
٧٠١ باب قيام الليل - عن أحمد بن عطية قال: كان بشر - يعني ابن الوليد - يصلي كل يوم مائتي [٨٢/٧] ركعة، وكان يصليها بعد ما فلج. - عن ابن غالب قال: كان لبكر - بن شاذان الواعظ - ورد من الليل لا يخل [٧ /٩٧] به . - عن الجنيد قال: ما نزعت ثوبي للفراش منذ أربعين سنة. [٢٤٣/٧] - عن جعفر الخلدي قال: رأيت الجنيد في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرسوم، وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها في الأسحار. [٢٤٨/٧] - عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري قال: وكان أبو أحمد - حسينك - يحكي أبا بكر في وضوئه وصلاته، فإني ما رأيت في الأغنياء أحسن طهارة وصلاة منه. ولقد صحبته قريباً من ثلاثين سنة في الحضر والسفر في الحر والبرد، فما رأيته ترك صلاة الليل، وكان يقرأ كل ليلة سبعاً من القرآن ولا يفوته ذلك، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانية. [٧٤/٨] - عن إبراهيم بن محمد بن رزق قال: لما ولي حفص بن غياث القضاء بالكوفة، قال لهم أبو يوسف: اكسروا دفتر لتكتبوا فيه نوادر قضاياه، فمرت قضاياه وأحكامه كالقدح، فقالوا لأبي يوسف: أما ترى؟ قال: ما أصنع بقيام الليل؟ يريد أن الله وفقه بصلاة الليل في الحكم. [١٩٣/٨] - عن داود الطائي قال: ما حسدت أحداً على شيء إلا أن يكون رجلاً يقوم الليل، فإني أحب أن أرزق وقتاً من الليل، قال أبو خالد: وبلغني أنه كان لا ينام [٣٥١/٨] الليل، إذا غلبته عيناه احتبى قاعداً. - عن أم سعيد بن علقمة النخعي - وكانت أمه طائية - قالت: كان بيننا وبين داود الطائي حائط قصير، كنت أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ، قالت: وربما سمعته يقول: همك عطل عليّ الهموم، وحالف بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني وحال بيني وبين اللذات، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب، قالت: وربما ترنم بالآية فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه، وكان يكون في الدار وحده، وكان لا يصبح فيها - أي لا يسرج -. [٣٥١/٨] - كان داود الطائي يحيي الليل صلاة ثم يقعد بحذاء القبلة فيقول: يا سواد ليلة لا تضيء، ويا بعد سفر لا ينقضي، ويا خلوتك بي تقول: داود ألم تستح. [٣٥٣/٨] ٧٠٢ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد - عن أبي يحيى قال: صحبت سلم بن سالم في طريق مكة فما رأيته وضع جنبه في المحمل إلا ليلة واحدة ومد رجليه ثم استوى جالساً. [١٤١/٩] - عن الخطيب قال: صلى ابن لبان بالناس صلاة التراويح في جميع الشهر، وكان إذا فرغ من صلاته بالناس في كل ليلة، لا يزال قائماً في المسجد يصلي حتى يطلع الفجر، فإذا صلى الفجر دارس أصحابه. وسمعته يقول: لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلاً ولا نهاراً، وكان ورده كل ليلة فيما يصلي لنفسه سبعاً من القرآن، يقرأه بترتيل وتمهل ولم أر أجود ولا أحسن قراءة منه. [١٠ /١٤٥] - عن أبي سليمان - يعني الداراني - قال: لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا، وما أحب البقاء في الدنيا لشق الأنهار ولا لغرس الأشجار. [٢٤٩/١٠] - عن هشام بن حسان قال: اشترت حفصة جارية أظنها سندية، فقيل لها: كيف رأيت مولاتك؟ فذكر إبراهيم كلاماً بالفارسية تفسيره: إنها امرأة صالحة إلا أنها قد أذنبت ذنباً عظيماً فهي الليل كله تبكي وتصلي. [٣١٥/١٠] - عن أبي القاسم علي بن الحسن قال: مكث ابن النقيب كذا وكذا سنة ذهب عني حفظ عددها كثرة، يصلي الفجر على وضوء العشاء ويحيي الليل بالتهجد . [٣٨٢/١٠] - عن رابعة العدوية قالت: اعتللت علة قطعتني عن التهجد وقيام الليل، فمكثت أياماً اقرأ جزئي إذا ارتفع النهار، لما يذكر أنه يعد بقيام الليل، ثم رزقني الله العافية، فكنت قد سكنت إلى قراءة جزئي بالنهار وانقطع عني قيام الليل، فبينا أنا ذات ليلة راقدة إذ رأيت في منامي كأني قد دفعت إلى روضة خضراء ذات قصور وبيت حسن، فبينا أنا أجول فيها أتعجب من حسنها؛ إذا أنا بطائر أخضر وجارية تطارده كأنها تريد أخذه، فشغلني حسنها عن حسنه. فقلت لها: دعيه ما تريدين منه؟ فوالله ما رأيت طائراً قط هو أحسن منه. فقالت: فهلا أريك شيئاً هو أحسن منه؟ قلت: بلى. فأخذت بيدي فأدارتني في تلك الرياض حتى انتهيت إلى باب قصر فاستفتحت ففتح لها باب مخرق إلى البستان، قال: فدخلت ثم قالت: افتحوا لي باب المقة، ففتح لنا باب شاع منه شعاع استنار من ضوء نوره ما بين يدي وما خلفي، فدخلت ثم قالت: ادخلي فدخلت. فتلقانا فيه صفاء بأيديهم المجامر. فقالت لهم: أين تريدون؟ قالوا: نريد فلاناً قتل في البحر شهيداً نجمره. فقالت لهم: أفلا تجمرون هذه المرأة؟ فقالوا: قد كان لها في ذاك حظ فتركته. فأرسلت يدها من يدي ثم أقبلت علي بوجهها وقالت: ٧٠٣ باب قيام الليل ونومك ضد للصلاة عميد صلاتك نور والعباد رقود يسير ويفنى دائم ويبيد وعمرك غنم إن عقلت ومهلة ثم غابت عني واستيقظت بنداء الفجر. فقالت رابعة: فوالله ما ذكرتها فتوهمتها إلا طاش عقلي، وطار نومي. [٤٠/٢] - عن حسين بن علي الكرابيسي قال: بت مع الشافعي غير ليلة، فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله لنفسه وللمؤمنين أجمعين، ولا يمر بآية عذاب إلا تعوذ منها وسأل النجاة لنفسه ولجميع المسلمين. قال: فكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعاً. [٦٣/٢] - عن الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي يختم في كل ليلة ختمة، فإذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منه وفي كل يوم ختمة، فكان يختم في شهر رمضان ستين ختمة . [٦٣/٢] - عن الربيع قال: كان الشافعي يختم القرآن ستين مرة. قلت: في صلاة رمضان؟ قال: نعم. [٦٣/٢ ] - عن الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة، وكان يحيي الليل إلى أن مات. [٦٤/٢] - عن الحسن بن محمد بن یحیی العلوي قال: حدثني جدي قال: روى أصحابنا أن موسى بن جعفر دخل مسجد رسول الله ﴿ فسجد سجدة في أول الليل، وسمع وهو يقول في سجوده: عظيم الذنب عندي فليحسن العفو عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة. فجعل يرددها حتى أصبح. [٢٧/١٣] - عن سفيان بن عيينة قال: اشترى أبي مملوكاً فأعتقه وكان له صلاة من الليل في داره، فكان الناس ينتابونه فيها يصلون معه من الليل، فكان أبو حنيفة فيمن يجيء [٣٥٣/١٣] يصلي. - عن حفص بن عبد الرحمن قال: كان أبو حنيفة يحيي الليل بقراءة القرآن في ركعة ثلاثين سنة . [٣٥٤/١٣] - عن أسد بن عمر قال: صلى أبو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء صلاة العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه بالليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة. [٣٥٤/١٣] ٧٠٤ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد - عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل. فلما غسله قال: رحمك الله وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك [١٣ /٣٥٤] وفضحت القراء. - عن أبي يحيى الحماني عن بعض أصحابه قال: أن أبا حنيفة كان يصلي الفجر بوضوء العشاء وكان إذا أراد أن يصلي من الليل تزين حتى يسرح لحيته. [٣٥٥/١٣] - عن مسعر بن كدام قال: دخلت ذات ليلة المسجد فرأيت رجلاً يصلي فاستحليت قراءته، فقرأ سبعاً. فقلت: يركع ثم قرأ الثلث، ثم قرأ النصف فلم يزل [٣٥٦/١٣] يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت فإذا هو أبو حنيفة. - قال يزيد بن هارون: كان أبو بكر بن عياش خَيِّراً فاضلاً لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. [٣٨٠/١٤] - عن برهان الدينوري قال: حضر الشبلي ليلة ومعه صبي، فقال للصبي: قم نم. فقال الصبي: إني آنس برؤيتك وأشتهي النظر إليك إلى أن تنام، فقال الشبلي: إن جاريتي قالت: عددت عليك ستة أشهر لم تنم فيها . [٣٩٤/١٤] باب الكبر E - قال عمرو بن العاص: انتهى عجبي عند ثلاث: المرء يفر من القدر وهو لاقيه، والرجل يرى في عين أخيه القذاة؛ فيعيبها، ويكون في عينه مثل الجذع فلا يعيبه، والرجل يكون في دابته الصَّعَرَ(١) فيقوِّمها جهده ويكون في نفسه الصعر فلا يقوِّم نفسه ! . [١٠٦/٨] - عن سليمان الشاذكوني قال: جاءني محمد بن مسلم بن واره فقعد يتقعر في كلامه؛ قال قلت له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري. ثم قال لي: ألم يأتك خبري؟ ألم تسمع بنبئي؟ أنا ذو الرحلتين. قال قلت: من روى عن النبى وَلّ: ((إن من الشعر حكمة، وإن من البيان سحراً))؟ قال فقال: حدثني بعض أصحابنا. قال قلت: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة. قال قلت: يا غلام ائتني بالدرة، فأتاني الغلام بالدرة فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين، فقلت: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول: حدثنا بعض غلماننا . [٢٥٨/٣] (١) الصعر: ميل في الوجه أو في أحد الشقين، وداء في البعير يلوي عنقه منه، والتصعر إمالة الخد عن الناس كبراً. عن القاموس. ٧٠٥ باب الكتاب والكتابة - عن الجنيد بن محمد قال: أعلى درجة الكبر، وشرّها أن ترى نفسك، وأدناها ودونها في الشر أن تخطر ببالك. [٧ /٢٤٥] [٢٦٦/١٢] - عن أكثم بن صيفي قال: ليس للمختال في حسن الثناء نصيب. باب الكتاب والكتابة أولاً: الكلام على الكتب: * كتاب صحيح البخاري: - قال البخاري: كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتاباً مختصراً لسنن النبي وَّر! فوقع ذلك في قلبي، فأخذتٍ في جمع هذا الكتاب - يعني كتاب الجامع .. [٨/٢] - قال محمد بن إسماعيل البخاري: صنفت كتابي الصحاح لست عشرة سنة، [١٤/٢] خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى. - قال محمد بن إسماعيل - أي البخاري -: أخرجت هذا الكتاب - يعني الصحيح - من زهاء ستمائة ألف حديث. [٨/٢] - قال محمد بن إسماعيل البخاري: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح [٩/٢] وتركت من الصحاح لحال الطوال. - قال البخاري: ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين. [٩/٢] - قال عبد القدوس: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حول محمد بن إسماعيل البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي ( 98 ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين. [٩/٢] * صحيح مسلم: - عن سعيد بن عمرو البرذعي قال: شهدت أبا زرعة - يعني الرازي - ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ثم الصائغ على مثاله، فقال لي أبو زرعة: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه فعملوا شيئاً يتشوفون به، ألفوا كتاباً لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها. وأتاه ذات يوم، وأنا شاهد، رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم، فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ثم رأى في كتابه ٧٠٦ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد قطن بن نسير فقال لي: وهذا أطم من الأول، قطن بن نسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر، فقال: يروى عن أحمد بن عيسى المصري في كتابه الصحيح قال لي أبو زرعة: ما رأيت أهل مصر يشكون في أن أحمد بن عيسى - وأشار أبو زرعة إلى لسانه - كأنه يقول: الكذب. ثم قال لي: تحدث عن أمثال هؤلاء وتترك محمد بن عجلان ونظراءه، وتطوق لأهل البدع علينا فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتج به عليهم: ليس هذا في كتاب الصحيح، ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه. فلما رجعت إلى نيسابور في المرة الثانية، ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه وروايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر وقطن بن نسير وأحمد بن عيسى، فقال لي مسلم: إنما قلت صحيح وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية من هو أوثق منهم بنزول: فأقتصر على أولئك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات، وقدم مسلم بعد ذلك الري فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد بن مسلم بن واره فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له: نحواً مما قاله لي أبو زرعة، أن هذا تطرق لأهل البدع علينا فاعتذر إليه مسلم وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكني إنما أخرجت هذا من الحديث الصحيح ليكون مجموعاً عندي وعند من يكتبه عني فلا يرتاب في صحتها، ولم أقل إن ما سواه ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مسلم إلى [٢٧٣/٤ - ٢٧٤] محمد بن مسلم فقبل عذره وحدثه. - عن أبي علي الحسين بن علي النيسابوري قال: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث. [١٠١/١٣] - عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري قال: سمعت أبا العباس بن سعيد بن عقدة وسألته عن محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري أيهما أعلم؟ فقال: كان محمد بن إسماعيل عالماً ومسلم عالم، وكررت عليه مراراً وهو يجيبني بمثل هذا الجواب، ثم قال لي: يا أبا عمرو قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ويذكره في موضع آخر باسمه ويتوهم أنهما اثنان، فأما مسلم فقلما يقع له الغلط لأنه كتب المقاطيع والمراسيل. [١٠٢/١٣] = ٧٠٧ باب الكتاب والكتابة * سنن أبي داود: - عن أبي داود قال: كتبت عن رسول الله خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعنى كتاب السنن ـ جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه. ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث: أحدها: قوله تعالَّلها: ((الأعمال بالنيات))، والثاني: قوله: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))، والثالث: قوله: ((لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه))، والرابع: قوله: ((الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبين ذلك أمور مشتبهات)) الحدیث. [٥٧/٩] - قال الخطيب: روى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديماً وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. [٥٦/٩] * مصنف للدار قطني: - عن أبي القاسم الأزهري قال: ورد أبو عبد الله بن البيع بغداد قديماً فقال لأصحاب الحديث: ذكر لي أن حافظكم - يعني أبا الحسن الدارقطني - خرّج لشيخ واحد خمسمائة جزء، وتكلم على كل حديث منها، فأروني بعض تخريجه، فحمل إليه بعض الأجزاء التي خرّجها الدارقطني لأبي إسحاق الطبري فنظر في الجزء الأول فرأى حديثاً لعطية العوفي في أول الجزء. فقال: أول حديث خرّجه لعطية وعطية ضعيف، ثم رمى الجزء من يده ولم ينظر في شيء من باقي الأجزاء أو كما قال. [٤٧٤/٥] كتاب العلل للدارقطني: * - عن الخطيب قال: كان أبو الحسن الدارقطني يحضر عند ابن الكرجي في كل أسبوع يوماً، ويعلّم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني، وكان إذ ذاك يورق له ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث، حتى خرج من ذلك شيئاً كثيراً، وتوفي أبو منصور قبل استتمامه، فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي دوَّنه الناس عن الدارقطني. [٥٩/٦] * كتاب مسند يعقوب بن شيبة: - عن الأزهري قال: سمعت جماعة من شيوخنا، وسمى منهم أبا عمر بن حیویه، وأبا الحسن الدارقطني يقولون: لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطوراً على ٧٠٨ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد حمام، لوجب أن يكتب، قال الأزهري: وبلغني أن يعقوب كان في منزله أربعون لحافاً أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبييض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار قال: وقيل لي: إن نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر، فكانت مائتي جزء، قال الأزهري: ولم يصنف يعقوب المسند كله، وسمعت الشيوخ يقولون لم يتم مسند معلل قط. [٢٨١/١٤] * كتاب المحرر لأبي علي الطبري: - قال الخطيب البغدادي: أبو علي الطبري الفقيه الشافعي صنف كتاب المحرر وهو أول كتاب صنف في الخلاف المجرد. [٨٧/٨] * كتاب القسامة لأبي نصر المروزي: - قال أبو بكر الصيرفي: لو لم يصنف المروزي كتاباً إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس، فكيف وقد صنف كتباً أُخر سواه. * كتاب الشافعي القديم: - قال الخطيب: كتاب الشافعي الذي يسمى القديم هو الذي عند البغداديين [٥٧/٢] خاصة عنه . [٣١٦/٣] * كتاب الحارث بن أسد في الدماء: - قال الخطيب: ذكر أبو علي بن شاذان يوماً كتاب الحارث في الدماء، فقال: على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. [٢١١/٨] وقال أيضاً: (وكتبه كثيرة الفوائد، جمة المنافع). * كتب الحارث المحاسبي: - عن سعيد بن عمرو البرذعي قال: شهدت أبا زرعة وسئل عن الحارث المحاسبي وكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب، قيل له: في هذه الكتب عبرة، قال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء، هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالحارث المحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلي، ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع. [٢١٥/٨] ٧٠٩ باب الكتاب والكتابة كتاب العقل: * - قال الخطيب: حال داود ظاهرة في كونه غير ثقة، ولو لم يكن له غير وضعه [٣٦٠/٨] کتاب العقل بأسره، لكان دليلاً كافياً على ما ذكرته. - عن أبي الحسن علي بن عمر قال: كتاب العقل وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر. [٣٦٠/٨] * كتاب التاريخ لابن أبي خيثمة: - قال الخطيب: لا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة، كان لا يرويه إلا على الوجه. [٤/ ١٦٣] * كتاب تاريخ سمرقند لأبي سعد الإدريسي: - عن الأزهري قال: رأيت أبا سعد الإدريسي وقد حمل كتابه الذي صنفه في تاريخ سمرقند إلى أبي الحسن الدارقطني، فنظر أبو الحسن فيه، ثم قال: هذا كتاب [٣٠٢/١٠ - ٣٠٣] حسن. * كتاب معجم الصحابة للبغوي: - عن أبي القاسم التنوخي قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب معجم الصحابة تصنيف أبي القاسم البغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بكير وقال له: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي، وذلك أن البغوي حدث به دفعتين، الأولى منهما: قبل سنة ثلاثمائة في مجلس عام، والأخرى: بعد سنة ثلاثمائة في مجلس خاص لعلي بن عيسى وأولاده، ففي أي المرتين سمعه ابن بطة . [١٠/ ٣٧٤] * علم القراءات، والمعرفة بمذاهب الفقهاء للدارقطني: - قال الخطيب: أبو الحسن الدارقطني له في القراءات كتاباً مختصراً موجزاً، جمع الأصول في أبواب عقدها أول الكتاب، وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن، يقول: لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب في أول القراءات، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم، ويحذون حذوه. ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء فإن كتاب السنن الذي صنفه، يدل على أنه كان ممن اعتنى ٧١٠ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد بالفقه، لأنه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته [٣٤/١٢ - ٣٥] بالاختلاف في الأحكام. * كتاب التاريخ للإمام البخاري: قال الإمام البخاري: لما طعنت في ثمان عشرة، جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم، وذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ، إذ ذاك عند قبر الرسول بَير في الليالي المقمرة. وقال: قل اسم في التاريخ إلا وله عندى قصة، إلا أني كرهت تطويل الكتاب. [٧/٢] - قال البخاري: أخذ إسحاق بن راهويه كتاب التاريخ الذي صنفت، فأدخله على عبد الله بن طاهر فقال: أيها الأمير ألا أريك سحراً؟ قال: فنظر فيه عبد الله بن طاهر فتعجب منه وقال: لست أفهم تصنيفه. [٧/٢] - عن أبي العباس بن سعيد قال: لو أن رجلاً كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب التاريخ، تصنيف محمد بن إسماعيل البخاري. [٨/٢] كتاب التاريخ للإمام الطبري: * [١٦٣/٢] - قال الخطيب: وله الكتاب المشهور في تاريخ الأمم والملوك. * كتاب تهذيب الآثار للطبري: قال الخطيب: له كتاب سماه تهذيب الآثار لم أر سواه في معناه إلا أنه لم [١٦٣/٢] یتمه . * كتاب الرسالة للإمام الشافعي: - عن أبي ثور قال: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب يضع له كتاباً فيه معاني القرآن، ويجمع فنون الأخبار فيه، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة. فوضع له كتاب الرسالة. قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها . [٦٤/٢ - ٦٥] كتب محمد بن الحسن: - عن إبراهيم الحربي قال: سألت أحمد بن حنبل. قلت: هذه المسائل الدقائق من أين لك؟ قال: من كتب محمد بن الحسن. [١٧٧/٢] * كتب عبد العزيز بن جعفر - غلام الخلال : قال أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء: أبو بكر عبد العزيز بن جعفر ٧١١ باب الكتاب والكتابة - غلام الخلال ـ له المصنفات الحسنة. منها: المقنع وهو نحو من مائة جزء، وكتاب الشافعي نحو من ثمانين جزءًا، وزاد المسافر، قال: وله كتاب الخلاف مع الشافعي، وكتاب القولين، ومختصر السنة، وله غير ذلك في التفسير [٤٥٩/١٠ - ٤٦٠] والأصول. * عثمان بن جني اللغوي: قال الخطيب: له كتب مصنفة في علوم النحو أبدع فيها وأحسن، منها: التلقين واللمع والتعاقب في العربية وشرح القوافي والمذكر والمؤنث وسر الصناعة والخصائص. [٣١١/١١] كتب القاسم بن سلام: * قال عبد الله بن جعفر - يعني ابن درستويه -: روى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتاباً في القرآن والفقه وغريب الحديث والغريب المصنف، والأمثال ومعاني الشعر وغير ذلك، وله كتب لم يروها قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريين تباع كثيرة في أصناف الفقه كله، وبلغنا أنه كان إذا ألف كتاباً أهداه إلى عبد الله بن طاهر فيحمل إليه مالاً خطيراً استحساناً لذلك، وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد، والرواة عنه مشهورون ثقات، ذوو ذكر ونبل. قال: وقد سيق إليّ جميع مصنفاته، فمن ذلك: الغريب المصنف: وهو من أجلِّ كتبه في اللغة، فإنه احتذى فيه كتاب النضر بن شميل المازني الذي يسميه كتاب الصفات، وبدأ فيه بخلق الإنسان، ثم بخلق العرش، ثم بالإبل، فذكر صنفاً بعد صنف حتى أتى على جميع ذلك، وهو أكبر من كتاب أبي عبيد وأجود. ومنها كتابه في الأمثال: وقد سبقه إلى ذلك جميع البصريين والكوفيين، الأصمعي، وأبو زيد، وأبو عبيدة، والنضر بن شميل، والمفضل الضبي، وابن الأعرابي، إلا أنه جمع رواياتهم في كتابه وبوبه أبواباً فأحسن تأليفه. وكتاب غريب الحديث: أول من عمله أبو عبيدة معمر بن المثنى، وقطرب، والأخفش، والنضر بن شميل، ولم يأتوا بالأسانيد وعمل أبو عدنان النحوي البصري كتاباً في غريب الحديث ذكر فيه الأسانيد، وصنفه على أبواب السنن والفقه، إلا أنه ليس بالكبير، فجمع أبو عبيد عامة ما في كتبهم وفسره وذكر الأسانيد، وصنف المسند على حدته، وأحاديث كل رجل من الصحابة والتابعين على حدته، وأجاد تصنيفه، فرغب فيه أهل الحديث والفقه واللغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه. ٧١٢ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد وكذلك كتابه في معاني القرآن: وذلك أن أول من صنف في ذلك من أهل اللغة أبو عبيدة معمر بن المثنى ثم قطرب بن المستنير ثم الأخفش، وصنف من الكوفيين الكسائي ثم الفراء، فجمع أبو عبيد من كتبهم، وجاء فيه بالآثار وأسانيدها، وتفاسير الصحابة والتابعين والفقهاء. وروى النصف منه ومات قبل أن يسمع منه باقي ما روي مروي عنه. وأما كتبه في الفقه: فإنه عمد إلى مذهب مالك والشافعي فتقلد أكثر ذلك، وأتى بشواهده، وجمعه من حديثه ورواياته، واحتج فيها باللغة والنحو فحسنها بذلك. وله في القرآن كتاب جيد ليس لأحد من الكوفيين قبله مثله. وكتاباته في الأموال: من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده. [١٢ /٤٠٤، ٤٠٥] غريب الحديث لأبي عبيد بن سلام: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عرضت كتاب غريب الحديث لأبي عبيد على أبي، فاستحسنه وقال: جزاه الله خيراً. [١٢ / ٤٠٧] * كتاب الأموال والغريب لأبي عبيد بن سلام: - قال إبراهيم الحربي: وأضعف كتبه كتاب الأموال، يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثاً وخمسون أصلاً عن النبي وَلّر، فيجيء يحدث بحديثين يجمعهما من حديث الشام، ويتكلم في ألفاظهما، وليس له كتاب مثل غريب المصنف. وانصرف أبو عبيد يوماً من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له: يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول: إن في كتابك غريب المصنف ألف حرف خطأ، فقال أبو عبيد: كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير، ولعل إسحاق عنده رواية وعندنا رواية فلم يعلم فخطّأنا، والروايتان صواب، ولعله أخطأ في حروف وأخطأنا في حروف، فيبقى الخطأ شيء يسير. وكتاب غريب الحديث فيه أقل من مائتي حرف سمعت، والباقي؛ قال الأصمعي، وقال أبو عمرو، وفيه خمسة وأربعون حديثاً لا أصل لها أوتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى. [١٢ /٤١٣] * تفسير ابن جرير الطبري: - عن أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الفقيه الإسفرائيني أنه قال: لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له كتاب تفسير محمد بن جرير لم يكن ذلك كثيراً، أو كلاماً هذا معناه . [١٦٣/٢] - عن أبي بكر بن بالويه قال: قال لي أبو بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة ٧١٣ باب الكتاب والكتابة بلغني أنك كتبت التفسير عن محمد بن جرير، قلت: بلى كتبت التفسير عنه إملاء، قال: كله؟ قلت: نعم. قال: في أي سنة؟ قلت: من سنة ثلاث وثمانين إلى سنة تسعين. قال: فاستعاره مني أبو بكر فرده بعد سنين ثم قال: قد نظرت فيه من أوله إلى آخره وما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير، ولقد ظلمته [١٦٤/٢] الحنابلة. [١٦٣/٢] - قال الخطيب كَخَّلهُ: وله كتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله. تفسير مقاتل: - عن علي بن الحسين بن واقد قال ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله، قال: فأخذه عبد الله منه، وقال: دعه. قال: فلما ذهب یسترده، قال: یا [١٦١/١٣] أبا عبد الرحمن كيف رأيت. قال: يا له من علم لو كان له إسناد. * تفسير النقاش: - قال محمد الكرماني سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش فقال: ذاك أشفى الصدور وليس بشفاء الصدور. [٢٠٥/٢] كتاب الأصول: كان أبو بكر بن السراج يقرأ عليه كتاب الأصول الذي صنفه، فمر فيه باب استحسنه بعض الحاضرين، فقال: هذا والله أحسن من كتاب المقتضب، فأنكر عليه أبو بكر ذلك وقال: لا تقل هذا، وتمثل ببيت، وكان كثيراً ما يتمثل فيما يجري له من الأمور بأبيات حسنة فأنشد حينئذ: بكاها فقلت الفضل للمتقدم ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا [٣١٩/٥ - ٣٢٠] * مستدرك الحاكم: - جمع الحاكم أبو عبد الله أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم يلزمهما إخراجها في صحيحيهما منها الحديث الطائر، ومن كنت مولاه فعلي مولاه، فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا فيه إلى قوله ولا صوَّبوه في فعله. [٤٧٤/٥] * عبد الله بن جعفر بن درستويه: قال الخطيب: منها: تفسير كتاب الجرمي، ومنها كتابه في النحو الذي يدعى الإرشاد، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه. [٤٢٨/٩] ٧١٤ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد * سعدان بن المبارك أبو عثمان الضرير: قال الخطيب: ولسعدان من التصانيف: كتاب خلق الإنسان، وكتاب الوحوش، والأمثال، وكتاب الأرضين والمياه والجبال والبحار. [٢٠٣/٩] * عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني: ذلك. قال الخطيب: صنف المسند والسنن والتفسير والقراءات والناسخ والمنسوخ وغير [٤٦٤/٩] * كتاب تاريخ بخارى: لمحمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغنجار. [٢٧/١٠] * كتب ابن المبارك: قال يحيى بن آدم: كنت إذا طلبت الدقيق من المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك آيست منه. [١٥٦/١٠] * بيع الكتب والمصنفات: - عن أبي القاسم الجبلي قال: اعتل إبراهيم الحربي علة حتى أشرف على الموت فدخلت إليه يوماً فقال لي: يا أبا القاسم أنا في أمر عظيم مع ابنتي، ثم قال لها: قومي اخرجي إلى عمك فخرجت فألقت على وجهها خمارها، فقال إبراهيم: هذا عمك كلميه، فقالت لي: يا عم نحن في أمر عظيم لا في الدنيا ولا في الآخرة الشهر والدهر ما لنا طعام إلا كسر يابسة وملح، وربما عدمنا الملح، وبالأمس قد وجه إليه المعتضد مع بدر ألف دينار فلم يأخذها، ووجه إليه فلان وفلان فلم يأخذ منها شيئاً وهو عليل، فالتفت الحربي إليها وتبسم فقال لها: يا بنية إنما خفت الفقر، قالت: نعم. فقال لها: انظري إلى تلك الزاوية فنظرت، فإذا كتب، فقال: هناك اثنا عشر ألف جزء لغة وغريب كتبتها بخطي، إذا مت فوجهي في كل يوم بجزء تبيعيه بدرهم، فمن كان عنده اثنا عشر ألف درهم ليس هو فقير. [٣٣/٦] - عن الأزهري قال: حضرت عند محمد بن نصر بن مالك فوجدته على حالة عظيمة من الفقر والفاقة، وعرض علي شيئاً من كتبه لأشتريه، ثم انصرفت من عنده وحضرت بعد عند أبي الحسن بن رزقويه فقال لي: ألا ترى إلى ابن مالك؟ إنه جاءني بقطعة من كتب ابن أبي الدنيا وقال لي: اشترها مني، فإن فيها سماعك معي من البرذعي. فقلت له: يا هذا والله ما سمعت من البرذعي شيئاً. قال الأزهري: فنظرت في تلك الكتب وقد سمع فيها ابن مالك بخطه لابن رزقويه تسميعاً طرياً . [٣٢١/٣] باب الكتاب والكتابة ٧١٥ = التصدق بالكتب: * - كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن، وإنشاداً للشعر، وكان سمحاً سخياً، وربما جاءه السائل وليس معه شيء يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي [٥٨/١١] لها قيمة كثيرة وخطر كبير. * منع كتب المبتدعة: - قال الخطيب البغدادي: أحضر جماعة من الوراقين، وأحلفوا على أن لا يبيعوا شيئاً من كتب الحلاج ولا يشتروها [١٤١/٨) - عن ابن الغلابي قال: وكان يحيى بن معين قد كتب عن خالد المدائني، ثم سجر بها التنور مع كتب عبد العزيز بن أبان. [٣٠٢/٨] - عن أبي عبيد محمد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود عن عبد الرحمن بن صالح، فقال: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله، وذكره مرة أخرى، فقال: كان رجل سوء. [٢٦٣/١٠] * أثر الكتب على الزوجة: - عن الزبير بن بكار قال: قالت ابنة لأختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله لا يتخذ ضرة ولا يشتري جارية، قال: تقول المرأة: والله لهذه الكتب أشد عليّ من [٨ /٤٧٠] ثلاث ضرائر. - عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر قال: تزوج ابن المحرم شيخنا. قال: فلما حُملت المرأة إليّ جلست في بعض الأيام على العادة أكتب شيئاً والمحبرة بين يدي، فجاءت أمها فأخذت المحبرة فلم أشعر بها حتى ضربت بها الأرض وكسرتها! فقلت لها في ذلك، فقالت: بس هذه شر على ابنتي من ثلثمائة ضرة. [٣٢١/١] * إهداء الكتب من أنفس الهدايا عند العلماء: - عن الجاحظ قال: أردت الخروج مع محمد بن عبد الملك ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد شيئاً أشرف من كتاب سيبويه. فقلت له: أردت أن أهدي لك شيئاً ففكرت فإذا كل شيء عندك فلم أر أشرف من هذا الكتاب، وهذا كتاب اشتريته من ميراث الفراء، فقال: والله ما أهديت إلى شيئاً أحب إليّ منه. [١٩٦/١٢] • اقتناء العلماء للكتب: - أراد أبو العباس بن عقدة أن ينتقل من الموضع الذي كان فيه إلى موضع آخر، ٧١٦ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد فاستأجر من يحمل كتبه وشارط الحمالين أن يدفع لكل واحد منهم دانقاً لكل كرة [١٨/٥] فوزن لهم أجورهم مائة درهم وكانت كتبه ستمائة حمل. - عن أبي عمران الأشيب قال: قال: رجل لإبراهيم الحربي: كيف قويت على جميع هذه الكتب. قال: فغضب وقال: بلحمي ودمي. [٣٣/٦] - عن إسحاق الموصلي قال: لما خرجنا مع الرشيد إلى الرقة قال لي الأصمعي، كم حملت معك من كتبك. قلت: تخففت فحملت ثمانية أحمال، ستة عشرة صندوقاً. قال: فعجب، فقلت: كم معك يا أبا سعيد؟ قال: ما معي إلا صندوق واحد، قلت: ليس إلا؟ قال: وتستقل صندوقاً من حق. [٣٤٠/٦] - لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى ههنا يقال: إنه حمل كتبه على عشرين [٥/٣] ومائة وقر. - كان للواقدي ستمائة قمطر كتب. [٦/٣] - كان لأبي داود السجستاني كُم واسع، وكُم ضيق، فقيل له: يرحمك الله، ما هذا؟ قال: الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه. [٥٨/٩] - عن الخطيب قال: جمع أبو الحسن بن الفرات ما لم يجمعه أحد في وقته، وبلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء، وأنه كتب مائة تفسير، ومائة تاريخ، ولم يخرج عنه إلا شيء يسير. [١٢٢/٣] - عن أبي القاسم الأزهري قال: خلف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقاً مملوءة كتباً أكثرها بخطه سوى ما سرق من كتبه. وكانت له أيضاً سماعات كثيرة مع غيره لم [١٢٣/٣] ينسخها. قال: وكتابه هو الحجة في صحة النقل، وجودة الضبط. - عن أبي بكر بن شاذان قال: رأيت للصولي بيتاً عظيماً مملوءاً بالكتب وهي مصفوفة، وجلودها مختلفة الألوان، كل صف من الكتب لون، فصف أحمر، وآخر أخضر، وآخر أصفر، غير ذلك. قال: وكان الصولي يقول: هذه الكتب كلها [٤٣١/٣] سماعي. يـ - عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله قال: سمعت أبي يقول: خلّف يحيى من الكتب مائة قمطراً وأربعة عشر قمطرٍ وأربعة حباب شرابية مملوءة كتباً. [١٤ / ٣ - عن أحمد بن غانم الحمامي قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر، لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطاً وصندوقين. كل ذلك مملوء كتباً، وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب ٧١٧ باب الكتاب والكتابة البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها . [٣٧٥/٤] العناية بسلامة الكتب: - عن إسماعيل بن الفضل بن طاهر قال: رأيت سليمان الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل الله بك يا أبا أيوب؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان أمر إليها، فأخذني مطر وكان معي كتب، ولم أكن تحت سقف ولا [٤٨/٩] شيء فانكبيت على كتبي حتى أصبحت وهدأ المطر، فغفر الله لي بذلك. * إحراق الكتب واحتراقها: - قال الأزهري: أوصى - ابن الجعابي - بأن تحرق كتبه فأحرق جميعها، وأحرق [٣١/٣] معها كتب للناس كانت عنده. - قال الصيمري: لم يكن عند ابن الدقاق غير هذا الحديث وذاك أن كتبه أحرقت، وكان يذكر هذا الحديث من حفظه وبلغني أنه لم يكن عند ابن البهلول عن أبي كريب غير هذا الحديث. [٢٢٩/٣] ثانياً: فن الكتابة: - عن أحمد بن يوسف الكاتب قال: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطاً ردياً، فقال لي: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرِّف قطتك وأيمنها، ثم قال: إذا جُرح الكتاب كان قسيهم دويّاً وأقلام الدوي لهم نبلاً قال الأخفش: قوله: جلفتك أراد فتحة رأس القلم. [٢١٦/٥] - عن ابن أبي حاتم الرازي قال: سمعت أبي يقول: اكتب أحسن ما تسمع، واحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ. [٢ /٧٧] العناية بالتأليف: - عن الخطيب قال: ذكر إبراهيم أنه بدأ يعمل ذلك الكتاب - أي ما اتفق لفظه واختلف معناه - وهو ابن سبع عشرة سنة، ولم يزل يعمله إلى أن أتت عليه ستون [٢٠٩/٦] سنة . - عن أبي عبيد - القاسم بن سلام - قال: كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب، ٧١٨ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد فأبيت ساهراً فرحاً مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أشهر أو [١٢/ ٤٠٧] خمسة أشهر، فيقول: قد أقمت الكثير. * مراجعة أهل العلم بعضهم لبعض في التأليف: - عن أحمد بن محمد بن زياد الكرميني قال: قال لي قتيبة بن سعيد: ما رأيت في كتابي من علامات الحمرة، فهو علامة أحمد بن حنبل، وما رأيت فيه من الخضرة فهو علامة یحیی بن معین. [١٢ /٤٦٦] * من دواعي تأليف الكتب: - عن عمار قال: دخل محمد بن إسحاق على المهدي، وبين المهدي وبين يديه ابنه(١)، فقال له: أتعرف هذا يا ابن إسحاق؟ قال: نعم! هذا ابن أمير المؤمنين. قال: اذهب فصنف له كتاباً منذ خلق الله تعالى آدم [لعلَّه] إلى يومك هذا. قال: فذهب فصنف له هذا الكتاب. فقال له: لقد طولته يا ابن إسحاق، اذهب فاختصره. قال: فذهب فاختصره، فهو هذا الكتاب المختصر، وألقى الكتاب الكبير في خزانة [أمير المؤمنين. قال الحسن: وسمعت أبا الهيثم يقول: صنف محمد بن إسحاق هذا الكتاب في القراطيس، ثم صير القراطيس لسلمة - يعني ابن الفضل - فكانت تفضل رواية سلمة على رواية غيره لحال تلك القراطيس. [٢٢١/١] - عن أبي عبيدة قال: أرسل إلي الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه، فقدمت عليه وكنت أخبر عن تجبره، فأذن لي فدخلت، وهو في مجلس له طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه، وفي صدره فرش عالية لا يرتقي إليها إلا على كرسي وهو جالس عليها، فسلمت بالوزارة فرد وضحك إلي واستدناني حتى جلست مع فرشه ثم سألني وألطفني وبسطني وقال: انشدني، فأنشدته من عيون أشعار أحفظها جاهلية، فقال لي: قد عرفت أكثر هذه وأريد من مُلح الشعر، فأنشدته فطرب وضحك وزاد نشاطه، ثم دخل رجل في زي الكتاب له هيئة فأجلسه إلى جانبي، وقال له: أتعرف هذا؟ قال: لا. قال: هذا أبو عبيدة علَّامة أهل البصرة أقدمناه لنستفيد من علمه، فدعا له الرجل وقرَّظه لفعله هذا، وقال لي: إن كنت إليك (١) قال الشيخ أبو بكر - أي الخطيب - هكذا قال هذا الراوي: دخل ابن إسحاق على المهدي وبين يديه ابنه، وفي ذلك عندي نظر، ولعله أراد أن يقول: دخل على المنصور وبين يديه المهدي ابنه لأن ذلك أشبه بالصواب، والله أعلم (٢٢١/١). ٧١٩ باب الكتاب والكتابة لمشتاقاً، وقد سئلت عن مسألة أفتأذن لي أن أعرفك إياها، قلت هات. قال: قال: ﴿طَلْعُهَا كَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥]، وإنما يقع الوعد والإيعاد بما قد عُرف مثله، وهذا لم يعرف؟ فقلت: إنما كلم الله العرب على قدر كلامهم، أما سمعت قول امرئ القيس : ومسنونة زرق كأنياب أغوال أيقتلني والمشرفي مضاجعي وهم لم يروا الغول قط، ولكنه لما كان أمر الغول يهولهم أوعدوا به، فاستحسن الفضل ذلك، واستحسنه السائل واعتقدت من ذلك اليوم، أن أصنع كتاباً في القرآن لمثل هذا وأشباهه، ولما يحتاج إليه من علمه، فلما رجعت إلى البصرة عملت كتابي الذي سميته: المجاز، وسألت عن الرجل فقيل لي هو من كتاب الوزير وجلسائه يقال له إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب العبرتائي. [٢٥٤/١٣] - عن زكريا بن يحيى قال: قلت لداود بن علي الأصبهاني إن إبراهيم بن إسماعيل بن علية وعيسى بن أبان وضعا على الشافعي كتاباً وردا عليه فلو نقضته عليهم، فقال: أما عيسى بن أبان فليس هو من أهل العلم عندي وليس كتابه بشيء وليس له معنى، الصبيان ينقضونه، إنما أعانه عليه ابن سختان، ولكني قد وضعت على إبراهيم بن إسماعيل بن علية نقض كتابه، وأنا على إتمامه، وذهب إلى أنه كان أحج. [٢٢/٦] * جلد العلماء في الكتابة - عن السمسماني قال: إن محمد بن جرير مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم [١٦٣/٢] منها أربعين ورقة. - عن أبي القاسم الأزهري قال: ولم يكن لابن الفرات بالنهار وقت يتسع للنسخ. لأن مجالسه التي كان يقرأ فيها على الشيوخ كانت متصلة في كل يوم غدوة وعشية، وكان يحضر كتابه الذي قد نسخه من أصل الشيخ بعد الفراغ من تصحيحه ومقابلته. وذلك أن جارية له كانت تعارضه بما يكتب فلا يحتاج أن يغير كتابه وقت قراءته على الشيخ. [١٢٣/٣] * أخذ الأجرة في الكتابة: - كان - فيما أخبرت عنه - يكتب جامع سفيان الثوري لقوم لا يشك في صلاحهم ببضعة عشر درهماً، فمنها قوته. [٢٥٦/٣] ٧٢٠ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد - عن أبي القاسم ابن بنت منيع قال: كنت أورِّق، فسألت جدي أحمد بن منيع أن يمضي معي إلى سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي يسأله أن يعطيني الجزء الأول من المغازي عن أبيه عن ابن إسحاق حتى أورِّقه عليه، فجاء معي وسأله فأعطاني الجزء الأول فأخذته وطفت به، فأول ما بدأت بأبي عبد الله بن مغلس، وأريته الكتاب وأعلمته أني أريد أن أقرأ المغازي على سعيد الأموي، فدفع إلي عشرين ديناراً، وقال: اكتب لي منه نسخة، ثم طفت بعده بقية يومي فلم أزل آخذ من عشرين ديناراً إلى عشرة دنانير، وأكثر، وأقل، إلى أن حصل معي في ذلك اليوم مائتا دينار، فكتبت نسخاً لأصحابها بشيء يسير من ذلك وقرأتها لهم، واستفضلت الباقي. [١١٣/١٠] * العلماء الذين تلفت كتبهم: - عن علي بن المديني قال: كنت صنفت المسند على الطرق مستقصي وكتبته في قراطيس، وصيرته في قمطرة كبيرة وخلفته في المنزل، وغبت هذه الغيبة، فلما قدمت ذهبت يوماً لأطالع ما كنت كتبت، قال: فحركت القمطر، فإذا هي ثقيلة رزينة بخلاف ما كانت، ففتحتها فإذا الأرضة قد خالطت الكتب فصارت طيناً فلم أنشط بعد لجمعه . [١١/ ٤٦٢] * متفرقات: - قال أبو العباس السراج يوماً لبعض من حضر - وأشار إلى كتب منضدة عنده - [٢٥١/١] فقال: هذه سبعون ألف مسألة لمالك ما نفضت التراب عنها منذ كتبتها . - قال عبد الله بن الأسود الحارثي: خاف سفيان شيئاً فطرح كتبه، فلما آمن أرسل إليّ وإلى يزيد بن توبة المرهبي فجعلنا نخرجها فأقول: يا أبا عبد الله وفي الركاز الخمس وهو يضحك، فأخرجنا تسع قمطرات كل واحدة إلى ها هنا وأشار إلى أسفل من ثدييه، قال فقلت له: اعرض لي كتاباً تحدثني به، فعزل لي كتاباً فحدثني [١٦١/٩] به . = باب الكذب - عن أنس بن مالك قال: لا يفلح كذاب أبداً ولا يأتي بخير. [٣٧٧/٧] - عن سليمان الجلاب قال: سألت إبراهيم - أي الحربي - عن إسحاق الحربي، فقال لي: ثقة لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق. [٣٨٢/٦] - عن محمد بن كعب. قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه. [٢٣٦/١]