النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ باب التفسير وعلومه تعالى: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٧] أي: يكاد. قال فقال أبو عمرو: لا نزال بخير ما كان فينا مثلك. [٣٣٩/١٠] - قيل - أي الإسكندر - إنه ذو القرنين الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِ اَلْأَرْضِ وَءَانَيْتَهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ﴿ فَانْتَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٤، ٨٥] وبلغ مشارق الأرض ومغاربها، وله في كل إقليم أثر، فبنى بالمغرب الإسكندرية، وبنى بخراسان العليا على ما يقال سمرقند ومدينة الصُّغد، وبنى بخراسان السفلى مرو وهراة، وبنى بناحية الجبل جيَّ مدينة أصبهان، وبنى مدناً أخر كثيرة من نواحي الأرض وأطرافها، وجَوّل الدنيا كلها ووطئها، فلم يختر منها منزلاً سوى المدائن فنزلها وبنى بها مدينة عظيمة، وجعل عليها سوراً أثره باق إلى وقتنا هذا موجود بالأثر، وهي المدينة التي تسمى الرومية في جانب دجلة الشرقي وأقام الإسكندر بها راغباً عن بقاع الأرض جميعاً وعن بلاده ووطنه، وذكر بعض أهل العلم أنها لم تزل مستقرة بعد أن دخلها حتى مات بها وحمل منها فدفن بالإسكندرية لمكان [١٢٨/١] والدته فإنها كانت باقية هناك. - أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرىء، حدثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري، حدثنا الحسن بن أحمد بن صدقة، حدثني الحسن بن أبي حليمة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمر بن عبيد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير: وَلَا يُشْرِكِ بِعِبَادَةِ رَيِّدِ أَحَدَا﴾ [الكهف: ١١٠] قال: لا يرائي. [٢٩٦/٧] سورة مريم: - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال: نبأنا محمد بن عبيد الله بن الشخير قال: نبأنا محمد بن أحمد النخاس قال: نبأنا إسحاق بن أبي إسرائيل عن ابن المبارك عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله تعالى: ﴿يَأُخْتَ هَرُونَ﴾ [مريم: ٢٨] قال: كان رجلاً صالحاً في بني إسرائيل حضر جنازته أربعون ألفاً ممن اسمه [٣٨٢/١] هارون سواه. m سورة طه: - قال الخطيب: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: قرئ علي أبي الحسين بن مظفر وأنا أسمع حدثكم أبو بكر محمد بن أحمد بن خالد القاضي قال: نا سعيد بن محمد قال: نا سلم بن قتيبة قال: نا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب عن النبي وَ﴿ في قوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] قال: ((حتى يسمع أطيط كأطيط الرحل)). ١٤٢ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد قال المؤلف - أي الخطيب -: قال لنا ابن غالب: قال أبو الحسن الدارقطني: تفرد به القاضي البوراني. قال ابن غالب: يقال: إنه وهم والمحفوظ عن ابن قتيبة عن إسرائيل عن أبي إسحاق وحديث شعبة موقوف. [٢٩٥/١] - أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: نبأنا محمد بن العباس الخزاز قال: نبأنا محمد بن حمدان بن حماد أبو بكر الصيدلاني قال: نبأنا أبو الأشعث وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال إبراهيم: نبأنا وقال هلال: أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال: نبأنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: نبأنا فضيل بن عياض قال: نبأنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧] قال: يعلم السر في نفسك. وقال الصيدلاني: ما تسر في نفسك ويعلم ما تعمل غداً . [٢٨٧/٢] - أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن بكر، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي معشر، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيخ قال: سمعت أبا الحسين محمد بن محمد النوري يقول: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا سفيان عن الزهري في قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٌ مِّنِى﴾ [طه: ٣٩] قال: غَنَجُ في عينيه. [٢٠٧/٣] - أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا أبو علي كردى بن أحمد بن أحمد الدقاق، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الأسود، حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن سالم عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صل* يقول: ((إنما قتل موسى الذي من آل فرعون خطأ))، فقال الله تعالى: ﴿وَقَثَلْتَ نَفْسًا فَجَّيْنَكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَّكَ فُونً﴾ [طه: ٤٠]. [٤٩٢/١٢] سورة الأنبياء: - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر الطوماري من حفظه، حدثنا أبو صفوان قال: سمعت محمد بن المثنى السمسار يقول: كنت عند بشر بن الحارث فذكر أيوب لعلّ* فقال: معنى قوله: ﴿مَسَِّىَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الزَّحِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣] أي: مسني الضر وأنت لي. [٢٧٩/١٠] - أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي حدثنا عيسى بن محمد بن منصور الإسكافي، حدثنا شعيب بن حرب المدائني عن محمد الهمداني قال: حدثنا شيخ في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة عن النعمان بن ١٤٣ باب التفسير وعلومه بشير قال: كنا عند علي بن أبي طالب، فذكروا عثمان، فقال علي: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَا اُلْحُسْنَ أَوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] هم عثمان، وأصحاب [١٦٩/١١، ١٧٠] عثمان، وأنا من أصحاب عثمان. - أنبأنا البرقاني، أنبأنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، أنبأنا أحمد بن الحسن الكرخي ببغداد أن حمدان بن سعيد البغدادي حدثهم عن ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي ◌َلّ كاتب يقال له: سجل، فأنزل الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِى السَّمَآءَ كَطَيّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] قال البرقاني: قال أبو الفتح الأزدي: تفرد به ابن نمير إن صح. [٨ /١٧٥ ] سورة الحج: - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت ابن عباس يقول: ما آسي على شيء إلا أني لم أكن حججت راجلاً، لأني سمعت الله تعالى يقول: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ [الحج: ٢٧] وهكذا كان يقرؤها . [٧ /٤٠٥] - حدثنا محبوب بن الحسن عن أبي صالح في قول الله رَت: ﴿الَّذِينَ إِن ◌َّكَّنَّهُمْ فِ اُلْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَّرُّ﴾ [الحج: ٤١] قال: هم بنو هاشم. ثم قلت: من مضى منهم أم من بقي؟ قال: من مضى منهم ومن بقي. [٦٩/١٤] سورة المؤمنون: - أخبرني محمد بن طلحة الكتاني، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن مخلد، أخبرنا الحجاج عن عطاء عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَهُ خَلْقًا ج [٨٩/١٤] ءَخَرَ﴾ [المؤمنون: ١٤] قال: نفخنا فيه الروح. 4 سورة النور: - سئل الشبلي عن قول الله تعالى: ﴿قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠] [٩٣/٣] قال: أبصار الرؤوس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله ريال. - أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عون بن سلام، حدثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلْسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَمًا﴾ الآية [النور: ٣٣] قال: ليتزوج من لا يجد فإن الله سيغنيه. [٢٩٣/١٢] ١٤٤ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد - عن محمد بن يوسف القاضي قال: اعتلَّ أبي علة شهوراً، فأتيته ذات يوم ودعا بي وبإخوتي: أبي بكر وأبي عبد الله، فقال لنا: رأيت في المنام كأن قائلاً يقول: كل لا، واشرب لا، فإنك تبرأ، فقال له أخي أبو بكر: إن (لا) كلمة، وليست بجسم، ولا ندري ما معنى ذلك؟ وكان بباب الشام رجل يعرف بأبي علي الخياط حسن الدراية بعبارة الرؤيا، فجئنا به فقص عليه المنام، فقال: ما أعرف تفسير ذلك؟ ولكني أقرأ في كل ليلة نصف القرآن، فأخلوني الليلة حتى أقرأ رسمي من القرآن، وأفكر في ذلك، فلما كان من الغد جاءنا، فقال: مررت البارحة، وأنا أقرأ على هذه الآية: ﴿شَجَرَقِ مُّبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَ غَرِيَّةٍ﴾ [النور: ٣٥] فنظرت إلى لا، وهي شجرة الزيتون، اسقوه زيتاً، وأطعموه زيتوناً، قال: ففعلنا فكان سبب عافيته. [٢٥/٨] سورة الفرقان: - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، حدثنا محمد بن موسى الحافظ، حدثنا محمد بن موسى الدولابي، حدثنا علويه أبو الحسن، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند عن عامر الشعبي عن ابن عباس في قوله الله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُواْ بِاللَّغْوِ مَرُواْ كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢] قال: أعياد المشركين، يعني لا يشهدون الشعانين وغير ذلك. [١٣/١٢] سورة الشعراء: - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري، أخبرنا علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، أخبرنا الحسن بن الطيب الشجاعي، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه البغدادي قال: حدثنا موسى بن عمير عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَتَئِكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ [هود: ٩١] قال: مكفوف البصر. وفي قوله: ﴿إِنََّآ أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾ [الشعراء: ١٥٣] من المخلوقين. [١٠/ ٤٢٣] - أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، أنبأنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، حدثنا حسنون بن الهيثم الدويري أبو علي، حدثنا محمد بن كثير بن مروان الفهري، حدثنا أبي عن أبيه عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿أَنُوْمِنُ لَكَ وَأَتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١١] قال: الحاكة. [٢٨٨/٨] ■ سورة النمل: - أخبرنا البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي حدثنا أبو محمد بن علي بن سهل البغدادي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر ١٤٥ باب التفسير وعلومه المقدمي، حدثنا أشعث بن عبد الله الخراساني، حدثنا شعبة عن عطية العوفي: ﴿أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ اٌلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢] قال: معها عصا تمسح وجه المؤمن، وتخطم وجه الكافر. [١٤ /٤٢٤] سورة القصص: - حدثنا أبو بكر عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عثيرة الموصلي، حدثنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون الأنصاري الزرقي، حدثنا جعفر بن بريق البزاز، أخبرنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبو تميلة - واسمه يحيى بن واضح - حدثنا أبو حمزة عن جابر عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَاتُكَ إِلَى مَعَاٍَّ﴾ [القصص: ٨٥] قال: إلى الموت أو إلى مكة. [٧ /١٩٣] سورة الروم: - كان رجاء بن حيوة إذا لقي العدو يقول: اللهم إني أسألك بحق نصر المؤمنين عليك أن تنصرنا عليهم، ثم يقرأ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: ٤٧]. [٤٥٧/١٠] - أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، حدثنا علي بن عمر الدارقطني، حدثنا أبو طالب الحافظ أحمد بن نصر، حدثنا أبو عيسى موسى بن موسى الختلي، حدثنا محفوظ بن إبراهيم الفركي، حدثنا سلام وهو ابن سليمان، حدثنا أبو عمرو بن العلاء القاري عن نافع عن ابن عمر أن النبي وَله: ﴿اللّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾ [الروم: ٥٤] بالضم. [١٩٢/١٣] سورة السجدة: - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا نوح بن خلف البجلي، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا حجاج، حدثنا حماد عن أبي صالح عن ابن عباس أن الوليد بن عتبة قال لعلي بن أبي طالب: ألست أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأملأ منك حشواً، فأنزل الله تعالى: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًاً لَّا يَسْتَوُنَ﴾ [السجدة: ١٨]. [٣٢١/١٣] ■ سورة الأحزاب: - حدثني الحسن بن أبي طالب، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، ١٤٦ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بشار بن أبي العجوز، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل يشكو امرأته إلى النبي ◌َ* فأمره أن يمسكها فأنزل الله تعالى: ﴿وَتُخْفِى فِ نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧]. [٤٠١/٤] - حدثنا الهيثم بن خالد أبو عمرو المراغي سنان كتبت عنه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الله بن عمر الزهري الأصهباني - أخو رسته - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الوضاح عن الحسن في تفسير هذه الآية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا اَلْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ [الأحزاب: ٧٢] فقال الحسن: إن أقواماً غدوا في المطارف العتاق، والعمائم الرقاق، يطلبون الإمارات، يتعرضون للبلاء وهم منه في عافية، حتى إذا أصابوها خافوا من فوقهم من أهل العقد، وظلموا بها من تحتهم من أهل العهد، عجوا بها دينهم، وسمنوا بها براذينهم، ووسعوا بها دورهم، وضيقوا بها قبورهم، ألم ترهم قد جددوا الثياب، وأخلقوا الدين، يتكئ أحدهم على يمينه فيأكل من غير طعامه، طعامه غصب، وخدمه سُخرة، يدعو بحلو بعد حامض، ورطب بعد يابس، حتى إذا أخذته الكظة تجشأ من البشم، ثم قال: يا جارية هاتي خاطوماً (١)، هاتي ما يهضم الطعام، يا أحمق، لا والله إن يهضم إلا دينك، أين جارك؟ أين يتيمك؟ أين مسكينك؟ أين ما أوصى الله به؟. [١٤/ ٦٢] سورة فاطر: - أخبرنا ابن عقيل أحمد بن عيسى بن زيد القزاز وأبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني قال أبو عقيل: حدثنا، وقال طلحة: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثني الفضل بن الحسن بن محمد بن الفضل بن الأعين الأهوازي ببغداد، حدثنا سليمان بن داود المنقري، حدثنا حصين بن نمير أبو محصن، حدثنا ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أسامة بن زيد عن النبي وَّ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيَّنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالٌِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾ [فاطر: ٣٢] قال: كلهم في الجنة. [٣٧١/١٢] - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي، حدثنا (١) كذا في الأصل: ولعله شراب يتخذ من الخطمى. ١٤٧ باب التفسير وعلومه محمد بن زيد بن ثابت الصيرفي، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا عباد بن عباد بن الصلت بن دينار عن عقبة بن صهبان قال: سألت عائشة عن هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوَرَثْنَا اُلْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيَّنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم ◌ُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾ [فاطر: ٣٢] فقالت: السابق مضى على عهد رسول الله وضّ﴾ وشهد له رسول الله بالجنة والرزق، والمقتصد من اتبع أمره من أصحابه حتى لحق به، والظالم لنفسه مثلي ومثلك. [٢٨٨/٥] سورة يس: - عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قول الله تعالى: ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ [يَس: ١٤] [١٣٧/١٤] قال: شددنا . سورة الزمر: - أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، حدثنا محمد بن العباس الخزاز، حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، أنبأنا أبو بكر بن حماد، حدثني أبو عمر الدوري المقريء قال: كان أبو عبيد عندي فقرأ غلام ﴿أمَنْ هُوَ قَنِتُ﴾ [الزمر: ٩] بالتخفيف، فقال أبو عبيد: ما هذا؟ - بانتهار - فقلت: حمزة، فقال: ما علمت. [٢٠٣/٨] - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا محمود بن محمد المروزي، حدثنا حامد بن آدم قال: سمعت سهل بن مزاحم يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: ﴿فَشِّرْ عِبَادِ ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ؟﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨] قال: كان أبو حنيفة يكثر من قول: اللهم من ضاق بنا صدره فإن قلوبنا قد اتسعت له . [٣٥٢/١٣] - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، حدثنا الحسین بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم قال: حدثني یحیی بن معین قال: حدثني محرز بن أبي محرز العابد وهو ابن عون قال: سمعت بكر العابد يقول: سمعت فضيل بن عياض يقول في قول الله رَك: ﴿وَبَدَا لَّم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧] قال: أتوا بأعمال ظنوها حسنات فإذا هي سيئات. قال: فرأيت يحيى بن معین بکی. [٢٦٣/١٣] - أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، حدثنا محمد بن أحمد المفيد، حدثنا أحمد بن يعقوب بن إسحاق أبو عبد الله العطار الخضيب الحربي، حدثنا أخي محمد بن يعقوب، حدثنا داود بن مهران أبو خالد، حدثنا أبو بكر بن عياش عن ١٤٨ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّ في قول الله في قولهم: ﴿بَحَسْرَى﴾ [الزمر: ٥٦] قال: ((الحسرة أن يرى أهل النار منازلهم من الجنة. قال: فهي الحسرة)). [٣٨٩/٣] - أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أم سلمة قالت: سمعت النبي يقرأ: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتي فَكَذَّبْتِ بِهَا وَأَسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ أَلكَافِرِينَ)(١) [الزمر: ٥٩]. [٣٢٥/٦] سورة فصلت: - أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش، حدثني أبو عبد الله الزبير بن أحمد الفقيه، حدثنا داود بن سليمان المؤدب البغدادي، حدثنا عمرو بن جرير البجلي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال: الأذان، ﴿وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ [فصلت: ٣٣] قال: الصلاة بين الأذان والإقامة. [٤٧٢/٨] ■ سورة الدخان: - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عمر بن مدرك الرازي، حدثنا مكي بن إبراهيم عن موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي وَل و قال: ((ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان، باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل منه كلامه وعمله، فإذا مات فقداه وبكيا عليه))، وتلى هذه الآية: ﴿فَمَا بَكَتّ عَلَّهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: ٢٩]، ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملاً صالحاً فتبكي عليهم، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم، ولا مر عليها كلام طيب، ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبکي علیھم. [٢١٢/١١] - أخبرنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس العصمي، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال: سمعت أبا إبراهيم الترجمان يحدث أحمد بن حنبل سأله أحمد وكتبه عنه قال: حدثنا شعيب بن (١) هكذا أوردها المؤلف هنا بخطاب المؤنث، وقراءة حفص بخطاب المذكر. ١٤٩ باب التفسير وعلومه طَعَامُ صفوان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ (@) اُلْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٣، ٤٤] قال: الأثيم أبو جهل. [٢٦٤/٦] [٢٣٩/٩] 4) سورة الأحقاف: - أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، حدثنا أبو الحسين أحمد بن قاج بن عبد الله الخلجي الوراق، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الفزاري، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، أخبرنا سفيان الثوري عن صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن ابن عباس في قول الله: ﴿أَوْ أَثَرَقِ مِّنْ عِلْمٍ﴾ [٣٥٥/٤] [الأحقاف: ٤] قال: الخط. سورة الفتح: - عن شعبة عن أبي بشر عن عكرمة في قول الله تعالى ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٩] [١٣٧/١٤] قال: تقاتلوا دونه بالسيف. - حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق إملاء، حدثنا محمد بن جعفر الآدمي القارئ، حدثنا عيسى بن إسحاق الأنصاري أخو موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا الحسن بن الحارث بن طليب الهاشمي عن أبيه عن داود بن أبي هند عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْئَهُ﴾ [الفتح: ٢٩] قال: أصل الزرع: عبد المطلب، أخرج شطأه: أخرج محمد وَ سير، فآزره: بأبي بكر، فاستغلظ: بعمر، فاستوى على سوقه: بعثمان بن عفان، يعجب الزراع: علي بن أبي [١٧١/١١] طالب ليغيظ بهم الكفار. - حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني، أخبرنا علي بن بشري بن عبد الله العطار، أخبرنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري، حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم الصائدي من كتابه، حدثنا مروان بن موسى البغدادي، حدثنا حفص بن سليمان عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود وابن عباس قالا: كنا عند ابن مسعود فتلا ابن عباس هذه الآية: ﴿ُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَلَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَهُ بِينَهُمّ تَرَّهُمْ زَكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَاْ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِىِ التَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْ فِ اَلْإِنِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ سَطََّهُ﴾ [الفتح: ٢٩]، قال ابن عباس: ذلك أبو بكر، قال: ﴿فَاسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى﴾ عمر بن الخطاب، ﴿عَلَى سُوقِهِ،﴾ عثمان بن عفان، ﴿يُعْجِبُ الزَُّّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارُ﴾ علي بن أبي طالب، كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله وَ له ببغضهم علي بن أبي طالب. [١٥٣/١٣] = ١٥٠ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد سورة النجم: - أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، أخبرنا محمد بن العباس، أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، حدثنا عياش بن محمد، حدثنا عبيد الله صاحب النرسي قال: حدثنا نعيم بن ميسرة أنه كان يقرأ: ((وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً اللولى)) (١) ﴿وَثَمُودَا فَآَ أَبْقَى﴾ [النجم: ٥١]. [٣٠٤/١٣] سورة القمر: - عن أبي عبد الرحمن قال: جمعت مع حذيفة بالمدائن فسمعته يقول: إن الله تعالى يقول: ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] ألا وإن القمر انشق على عهد رسول الله وَّية، وإن الساعة اقتربت، ألا إن المضمار اليوم والسبق غداً. قال: فقلت لأبي: غداً تجري الخيل. قال: إنك لغافل، حتى سمعته يقول: السابق من سبق إلى الجنة. [٢٠٢/١] 4) سورة الرحمن: - أخبرني أحمد بن علي بن التوزي، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعلان، حدثنا أبو بكر بن محمد بن القاسم الأنباري، حدثنا محمد بن يونس، أخبرنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿فِنَّ قَصِرَتُ الطَّرْفِ﴾ [الرحمن: ٥٦] قال: قصرن طرفهن على أزواجهن فما يردن بهم بدلاً . [٤/ ٤١١] - أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: قرأت على أبي يحيى أحمد بن محمد بن صالح بن عبد الله السمرقندي قدم علينا قلت له: أخبركم محمد بن عقيل، حدثنا معاذ يعني ابن عيسى، حدثنا محمد بن عبد الملك التميمي عن الحسن بن مسلم عن نهشل عن عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَآءُ الْإِحْسَنِ إِلَّ الْإِحْسَنُ﴾ [الرحمن: ٦٠] قال: إن لله عموداً أحمر، رأسه ملوي على قائمة من قوائم العرش، وأسفله تحت الأرضين السابعة على ظهر الحوت، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله تحرك الحوت، فإذا تحرك الحوت تحرك العمود تحرك العرش فيقول الله للعرش: اسكن. فيقول: لا وعزتك لا أسكن حتى تغفر لقائلها ما أصاب قبلها من ذنب فيغفر الله تعالى له. [٣٨/٥] (١) يعني بتسهيل همزة الأولى. ١٥١ باب التفسير وعلومه سورة الواقعة: - عن زهير بن معاوية قال: حدثتنا أم عمر وبنت شمر قالت: سمعت سويد بن غفلة يقرأ (وعيس عين) يريد ﴿وَحُورُ عِينُ﴾ [الواقعة: ٢٢] قال صالح: ألقيت هذا على أبي زرعة فبقي متعجباً وقال: أنا أحفظ في القراءات عشرة آلاف حديث. قلت: فتحفظ هذا؟ قال: لا. [٣٢٨/١٠] - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن الدرهمي - قدم من طرسوس في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة - حدثنا عبد الله بن محمد بن سنان، حدثنا جعفر بن جسر، حدثنا أبي عن الحسن عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول في هذه الآية: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤] قال: ((غلظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض)). [٤٢٦/٤] - أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، أخبرنا أبو الحسين محمد بن موسى بن عيسى، حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ، حدثنا محمد بن يحيى ينوي المقرئ، حدثنا علي بن المغيرة، حدثنا معمر بن المثنى عن أبي عمرو بن العلاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما فسر رسول الله وَ﴿ه من القرآن إلا آيات يسيرة قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ﴾ [الواقعة: ٨٢] قال: ((شكركم)). [٢٥٣/١٣] - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا العباس بن عطاء يقول في قوله فَرَوْعٌ وَرَتْجَانٌ وَحَتَّتُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٨، ٨٩] M تعالى: ﴿فَمَّ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قال: الروح النظر إلى وجه الله، والريحان الاستماع لكلامه، وجنة نعيم هو: أن لا يحجب فيها عن الله ربك . [٢٩/٥] - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحسين بن محمد المتوثي - قال ابن رزق حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش، حدثنا القاسم بن داود البغدادي - وسمعته يقول كتبت عن ستة آلاف شيخ - قال: حدثنا أحمد بن إسحاق السكري، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، حدثنا معروف بن الكرخي عن بكر بن خنيس عن ضراب بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس أن رسول الله وَ ه قرأ: ﴿فَرَوْعٌ وَرَتْجَانٌ﴾ [الواقعة: ٨٩]. [١٢ /٤٤٠] سورة الجمعة: - أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، حدثنا جعفر بن ١٥٢ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد محمد الخلدي إملاء، حدثنا القاسم بن أحمد بن جعفر الشيباني بالكوفة، حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، حدثني عمي عن أبيه عن السري بن واصل المدائني قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] قال: كتباً. وقال ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنِفِرَةٌ ﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ﴾ [المدثر: ٥١،٥٠] قال: الرماة. وقال عبد الرحمن بن سابط: السباع. وقال عطاء: ﴿بِأَبْدِى سَفَرَقِ﴾ [عبس: ١٥] قال: کتبة . [١٨٦/٩، ١٨٧] - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي قالا : حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي زاد ابن طلحة أبو محمد، ثم اتفقوا قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا العباس بن سفيان عن حرمي بن عمارة عن شعبة عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: ما سمعت عمر قط يقرؤها إلا: ((فامضوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ))(١). [١٠٢/١٠] سورة المنافقون: - أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا علي بن الحسن بن محمد الصيقلي القزويني قال: سمعت فاطمة بنت أحمد السامرية تقول: سمعت الحوارية أخت أبي سعيد الخراز تقول: سمعت أخي أبا سعيد الخراز وسئل عن قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [المنافقون: ٧] قال: خزائنه في السماء العبر، وفي الأرض القلوب، لأن الله تعالى جعل قلب المؤمن بيت خزائنه، ثم أرسل رياحاً فهبت فكنسته من الكفر والشرك والنفاق والغش والخيانة، ثم أنشأ سحابة فأمطرت ثم أنبت فيه شجرة فأثمرت الرضا والمحبة والشكر والصفوة والإخلاص والطاعة فهو قوله تعالى: ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾ [إبراهيم: ٢٤]. [٤٣٨/١٤] m سورة الطلاق: - أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، حدثنا محمد بن يوسف بن ردام، حدثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل بن حفص العجلي، حدثنا أبو محمد السري بن عباد القيسي المروزي، حدثنا أبو عثمان سعيد بن القاسم البغدادي، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قول الله (١) يعني آية الجمعة ﴿إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوْةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]. ١٥٣ باب التفسير وعلومه تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿ وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَن يَتَوَّكَّلْ عَلَى الَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ؟﴾ [الطلاق: ٢، ٣] قال: نزلت هذه الآية في ابنٍ لعوف بن مالك الأشجعي وكان المشركون أسروه وأوثقوه وأجاعوه، فكتب إلى أبيه أن ائت رسول الله وَل فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة، فلما أخبر رسول الله صل* قال له رسول الله: اكتب إليه ومره بالتقوى والتوكل على الله، وأن يقول عند صباحه ومسائه: ﴿لَقَدْ ◌َكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصُ عَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (٧٨) فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ نَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ اُلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٨، ١٢٩]. فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه، فمر بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبي ◌َّ ﴿ فقال: يا رسول الله، إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلال هي أم حرام؟ قال: ((بل هي حلال إذا نحن خمَّسنا))، فأنزل الله: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَهًا ﴿ وَبَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَن يَوَكَّلْ عَلَى اَللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ؟ إِنَّ اللَّهَ بَلِغُ أَمْرِهٍ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق: ٢، ٣] أي: من الشدة والرخاء ﴿قَدْرًا﴾ يعنى: أجلاً. وقال ابن عباس: من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه، أو عند موج يخاف الغرق، أو عند سبع لم يضره شيء من ذلك. [٨٤/٩] سورة التحريم: أخبرنا الحسن بن أبي الحسين النعالي قال: نا أحمد بن عبد الله الذارع قال: نا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: نا الحسين بن حريث قال: نا عبد الرحيم بن زيدان العمي عن أبيه عن شقيق عن عبد الله عن النبي وَّ في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَئُهُ وَجِبْرِيلُ وَصَِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤] قال: ((من صالح المؤمنين أبو بكر [٣٠٤/١] وعمر)). - قال مقاتل بن سليمان في قول الله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَئُهُ وَجِبْرِيلُ وَصَدِحُ الْمُؤْمِنِينَّ﴾ [التحريم: ٤] قال: أبو بكر وعمر وعلي. [١٦٠/١٣] سورة القلم: - أخبرناه الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، حدثنا أحمد بن نصر الذارع بالنهروان، حدثنا أحمد بن محمد بن شيخ بن عميرة، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا سفيان الثوري عن أبي سنان عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى: ﴿وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَلِّمُونَ﴾ [القلم: ٤٣] قال: الصلاة في جماعة . [٤٣/٥] ١٥٤ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد سورة الحاقة: - أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان، حدثنا أبو طاهر الحسن بن إبراهيم بن فيل البالسي، حدثنا عبد الواحد بن عبد الملك بن صالح البغدادي أبو محمد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم عن أبي عثمان النهدي قال: إن المؤمن يعطى كتابه في ستر من الله، فيقرأ سيئاته، فإذا قرأ سيئاته تغير لها لونه ثم يمر بحسناته، فيقرأها، فيرجع لونه إليه ثم ينظر فإذا سيئاته قد تحولت حسنات، فعند ذلك يقول: ﴿هَاؤُمُ أَقْرَهُواْ كِتَبِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩]. [٦/١١] ■ سورة المزمل: - قال الأبار: حدثنا جعفر بن عمران التغلبي، حدثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش قال: سمعت أنساً يقول: ﴿إِنَّ نَاشِئَةً أَلَِّلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل: ٦] فقيل له: يا أبا حمزة ﴿وَأَقْوَّمُ قِيلًا﴾ فقال: أقوم وأصوب وأحد. [٤/٩] سورة المدثر: - أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن محمد بن الجهم السمري، حدثنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب الكوفي قال: كنت آخذ بيد الأعمش فقال: قرأت القرآن على يحيى بن وثاب ثلاثين مرة كل ذلك أقرأ ﴿وَالرُّجْزَ فَأَهْجُرْ﴾ [المدثر: ٥]، وكذلك قرأ الحسن على علقمة، وعلقمة على عبد الله بن مسعود، وابن مسعود على النبي وَل9. [٤٠٣/٤] - أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، حدثنا جعفر بن محمد الخلدي إملاء، حدثنا القاسم بن أحمد بن جعفر الشيباني بالكوفة، حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، حدثني عمي عن أبيه عن السرى بن واصل المدائني قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] قال: ®َ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَقِ﴾ [المدثر: ٥٠، ٥١] قال: كتباً. وقال: ﴿كَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنِفِرَةٌ الرماة. وقال عبد الرحمن بن سابط: السباع. وقال عطاء: ﴿بِأَيْدِى سَفَرَةِ﴾ [عبس: ١٥] قال: كتبة. [١٨٦/٩، ١٨٧] ■ سورة القيامة: - أنبأنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، وأنبأنا ١٥٥ باب التفسير وعلومه أبو القاسم الأزهري، حدثنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، حدثنا هانئ بن يحيى بن هاشم بن سليمان المجاشعي، حدثنا صالح المري عن عباد المنقري عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك أن النبي وَلَّ قرأ هذه الآية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَيِذٍ نَاضِرَةُ (٨) إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣] قال: والله ما نسخها منذ أنزلها يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون وترفع الحجب بينه وبينهم ينظرون إليه وينظر إليهم وذلك قوله: ﴿وَلَّمْ رِزْقُهُمْ فَِهَا بَكْرَةُ وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ٦٢]. [٢٠٠/٣] - أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحسين بن داود البلخي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر في قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَؤْمَيِذٍ نَاضِرَةً إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣] قال: تنظر في وجه الرحمن ﴾. (٢٢ [٤٤/٨، ٤٥] ■ سورة المرسلات: - أخبرني مكي بن علي بن عبد الرزاق الجريري، حدثنا عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي، حدثنا الحسين بن عنبر الوشاء، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا نعيم بن ميسرة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن كان يقرأ: ﴿فَقَّدَرْنَا فَنِعْمَ اٌلْقَدِرُونَ﴾ [المرسلات: ٢٣] بثقل الدال. [٣٠٤/١٣] سورة عبس: - أخبرنا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، حدثنا جعفر بن محمد الخلدي إملاء، حدثنا القاسم بن أحمد بن جعفر الشيباني بالکوفة، حدثنا عباد بن أحمد العرزمي، حدثني عمي عن أبيه عن السري بن واصل المدائني قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] قال: كتباً. وقال ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنِفِرَةٌ جَ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ﴾ [المدثر: ٥١،٥٠] قال: الرماة. وقال عبد الرحمن بن سابط: السباع. وقال عطاء: ﴿بِأَيِّدِى سَفَرَةِ﴾ [عبس: ١٥] قال: کتبة. [١٨٦/٩، ١٨٧] ■ سورة الشمس: - أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي إسحاق المزكي أخبركم السراج قال: سمعنا أبا رجاء قتيبة يقول: قفلنا مع الليث بن سعد من الإسكندرية وكان معه ثلاث سفائن: سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله، وسفينة فيها أضيافه، وكان إذا حضرته الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي وكان ابنه شعيب إمامه، فخرجنا لصلاة المغرب ١٥٦ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد فقال: أين شعيب؟ فقالوا: حُم. فقام الليث فأذن وأقام ثم تقدم فقرأ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾ [الشمس: ١] فقرأ ((فلا تخاف عقباها)) وكذلك في مصاحف أهل المدينة يقولون: هذا غلط من الكاتب ثم أهل العراق، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويسلم تسليمة تلقاء وجهه. [٩/١٣، ١٠] سورة التين: - أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: نا محمد بن عبيد الله بن الشخير قال: نا أبو العباس محمد بن بيان بن مسلم الثقفي المعروف بابن البختري في مجلس ابن أبي دؤاد سنة ست عشرة، قال ابن الشخير: وكان ثقة، أملى علينا من أصله، قال: نا الحسن بن عرفة قال: نا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: لما نزلت سورة التين على رسول الله وَ﴿ فرح لها فرحاً شديداً حتى بان لنا شدة فرحه؛ فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال: أما قول الله تعالى ﴿وَالِيْنِ﴾ [التين: ١] فبلاد الشام ﴿وَاُلَّيْتُونَ﴾ [التين: ١] فبلاد فلسطين ﴿وَطُورٍ سِنِينَ﴾ [التين: ٢] فطور سينا الذي كلم الله عليه موسى ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ [التين: ٣] فبلد مكة ﴿لَقَدْ خَقْنَا اُلْإِنْسَنَ فِىّ ◌َحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] محمد بَّهِ ﴿ثُمَّ رَدَدْتَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ﴾ [التين: ٥] عبَّاد اللات والعزى ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [التين: ٦] أبو بكر وعمر ﴿فَلَهُمْ أَجْرُ غَيْرُ مَنُونٍ﴾ عثمان بن عفان ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِأَلْدِيِنِ﴾ [التين: ٧] علي بن أبي طالب ﴿أَسَ اَللَّهُ بِأَعْكَمِ الْحَكِمِينَ﴾ [التين: ٨] بعثك فيهم نبياً وجمعكم على التقوى يا محمد [التين: ١ - ٨]. [٩٧/٢] G سورة القدر: أنبأنا أحمد بن أبي جعفر، حدثنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، حدثنا حسين بن أيوب الخثعمي، حدثني علي بن حديد بن حكيم المدائني عن أبيه قال: أنبأنا أبو الجحاف، أخبرني داود بن علي عن أبيه عن جده ابن عباس قال: رأى رسول الله وَله بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله إليه إنما هو ملك يصيبونه، ونزلت: ﴿إِنَّ أَنْزَلْنَهُ فِىِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿ وَمَا أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١، ٣]. [٢٨٠/٨] سورة الزلزلة: - قال الشعبي: من قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١]، فإنها تعدل سدس القرآن. [٥٤/٩] ١٥٧ باب التفكر سورة الهمزة: - أخبرني إبراهيم بن مخلد، حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل إملاء، حدثنا محمد بن نصر الآدمي، حدثنا نوح بن حبيب القومسي، حدثنا عبد الملك بن هشام الذماري، حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النبيِ وَ﴾هل قرأ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] تفرد به الذماري عن سفيان. [٣١٥/٣] سورة النصر: أنبأنا البرقاني، أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني حميد بن فيد بن حميد التميمي الخشاب ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا هشام بن حسان عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاُلْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] قال: علم وحدٌّ حدَّ الله لنبيه وَله ونعى إليه نفسه، فإنه لا يبقى بعد فتح مكة إلا قليلاً. [١٦٨/٨] متفرقات : - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا هارون يعني ابن موسى الأعور عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن أبي الدرداء أنه سمع النبي ◌َّله يقرأ: ((والذكر والأنثى)) [٣/١٤] - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثنا أبي، حدثني أبو عثمان البغدادي ثقة، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف: ألم يكن فيما يقرأ: (قاتلوا في الله في آخر مرة كما قاتلتم فيه أول مرة) قال: متى ذاك؟ قال: (إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو مخزوم الوزراء). [٤٠٧/١٤] باب التفكر - عن يوسف بن أسباط قال: قال لي سفيان الثوري - وقد صلينا العشاء الآخرة -: ناولني المطهرة، فناولته، فأخذها بيمينه، ووضع يساره على خده ونمت، فاستيقظت، وقد طلع الفجر، فنظرت فإذا المطهرة بيمينه كما هي، ١٥٨ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد فقلت: هذا الفجر قد طلع، فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة [١٥٧/٩] حتى الساعة. - عن ضرار بن صرد قال: سمعت يزيد بن الكميت يقول : - وكان من خيار الناس - كان أبو حنيفة شديد الخوف من الله، فقرأ بنا علي بن الحسين المؤذن ليلة في عشاء الآخرة إذا زلزلت، وأبو حنيفة خلفه، فلما قضى الصلاة، وخرج الناس نظرت إلى أبي حنيفة، وهو جالس يفكر ويتنفس، فقلت: أقول: لا يشتغل قلبه بي، فلما خرجت تركت القنديل، ولم يكن فيه إلا زيت قليل، فجئت، وقد طلع الفجر، وهو قائم قد أخذ بلحية نفسه، وهو يقول: يا من يجزي بمثقال ذرة خير خيراً، ويا من يجزي بمثقال ذرة شر شراً، أجر النعمان عبدك من النار، وما يقرب منها من السوء، وأدخله في سعة رحمتك، قال: فأذَّنت فإذا القنديل يُزهر، وهو قائم، فلما دخلت، قال: تريد أن تأخذ القنديل؟ قال: قلت: قد أذنت لصلاة الغداة، قال: اكتم عليَّ ما رأيت، وركع ركعتي الفجر، وجلس حتى أقمت الصلاة، وصلى معنا الغداة على وضوء أول الليل. [٣٥٧/١٣] باب التقدير - عن أبي حفص ابن أخت بشر بن الحارث قال: كنت عند خالي بشر بن الحارث جالساً في منزله، فدق الباب فقال: انظر من هذا، فخرجت فإذا أنا بشيخ عليه جبة صوف، وعلى رأسه مئزر صوف، وبيده ركوة، فقال: تقول لأبي نصر: أخوك أبو نصر، فدخلت فأعلمته، ووصفته له، فخرج خالي مسرعاً فسلم عليه، ثم أخذ بيده فأدخله، فجعل يسائله، ثم قال له: ما جاء بك؟ قال: حديث سمعته أنا وأنت من عيسى بن يونس في الغسل قد شككت فيه، فقام خالي، فأخرج قمطراً ففتشته، ثم أخرج دفتراً من قراطيس، فقرأ فيه فقال: حدثنا عیسی بن یونس حدثنا أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلاته : ((إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل)). فقال له الشيخ: اسمعه مني لا أكون أغلط فيه، فقال له خالي: هاته، وجعل خالي ينظر في الدفتر، فقال الشيخ: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل))، قال له خالي: قد حفظته، ثم أخرج خالي من كمه، فقال: هذا نصف درهم، اشتر بدانقين خبزاً، وبدانق تمراً فمضيت ١٥٩ باب التقدير فاشتريت به، ثم جئت إليه فوضعته بين يدي الشيخ، فأكل الشيخ، وخالي، وأكلت معهما، ثم قال الشيخ لخالي: تأمر بشيء؟ فسلم خالي عليه وخرج معه إلى باب الدار، فلما مضى الشيخ، قلت لخالي: من هذا الشيخ؟ فقال: أو لا تعرفه! هذا [٣٨١/١٢] فتح الموصلي، الحقه فاسأله أن يدعو لك. - عن محمد بن سعد قال: حبان بن علي العنزي يكنى أبا علي، وهو أسن من أخيه مندل، وكان المهدي قد أحب أن يراهما، فكتب إلى الكوفة في إشخاصهما إليه، فلما دخلا عليه سلَّما، فقال: أيكما مندل؟ فقال مندل: هذا حبان يا أمير [٢٥٥/٨] المؤمنین. - عن يحيى بن سعيد قال: كان يحيى بن عبد الله بن بكير كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالاً لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلّاً لصاحبه. [٤٢٣/٨] - قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك رحمك. [٤/٩] - عن أبي عثمان المازني قال: كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي فأكب على رأسه، وجلس، وقال: هذا عالمنا، ومعلمنا منذ ثلاثين سنة، فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر، فأكب على رأسه، وجلس، وقال: هذا عالمنا، ومعلمنا منذ عشر [٧٧/٩] سنین . - عن صالح المري أنه قال: لما أرسل إليه المهدي قدم عليه، فلما أدخل عليه، ودنا بحماره من بساط المهدي أمر ابنيه ـ وهما وليا العهد، موسى وهارون - فقال: قوما فأنزلا عمكما، فلما انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه، فقال: يا صالح لقد خبت وخسرت إن كنت إنما عملت لهذا اليوم. [٣٠٦/٩] - عن أبي العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي قال: أتيت باب عفان، فاستأذنت عليه، فخرج ابنه فقلت: أنا ابن أبي عبد الله الدورقي، فسلم عليَّ، ودخل إلى أبيه، فأخبره بموضعي، فدخلت عليه، وسلمت فمد يده فصافحني، ورفعني وقال: سمعت شعبة يقول: من أتينا أباه فأكرمنا، إذا أتانا ابنه أكرمناه، ومن لا فلا، ومن لا فلا. [٣٧٢/٩] - عن أبي العلاء قال: إن أبا الحسين البيضاوي حضر عند أبي مسلم يوماً، وفي رِجل البيضاوي نعل ليست بالجيدة قد أخلقت، فوضع أبو مسلم مكانها نعلاً جديداً وأخذها، وذلك بغير علم من البيضاوي، فلما قام لينصرف طلب نعله، فلم يجدها، ١٦٠ التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد ورأى النعل الجديد مكانها، فبقي متحيراً، وسأل عن نعله فقال له أبو مسلم: هذه نعلك يا أبا الحسن يعني الجديدة، وأمره بلبسها . [٢٩٩/١٠] - عن أبي العيناء قال: ما رأيت في الدنيا أحداً أحرص على أدب من ابن أبي دؤاد، ولا أقوم على أدب منه، وذلك أني ما خرجت من عنده يوماً قط، فقال: يا غلام خذ بيده، بل كان يقول: يا غلام، اخرج معه، وكنت أفتقد هذه الكلمة عليه، فلا يخل بها، ولا أسمعها من غيره. [١٤٨/٤ ] - مضى أبو إبراهيم الزهري إلى أحمد بن حنبل، فسلم عليه، فلما رآه وثب إليه، وقام إليه قائماً، وأكرمه، فلما أن مضى، قال له ابنه عبد الله: يا أبت أبو إبراهيم شاب، وتعمل به هذا العمل، وتقوم إليه؟! فقال له: يا بني لا تعارضني في مثل هذا، ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف. [١٨٣/٤] - عن أحمد بن يوسف بن يعقوب عن أبيه قال: خرجت من حضرة عبيد الله بن سليمان في وزارته أريد الدهليز، فخرج ابن أبي عوف فصاح البوابون، والحجَّاب، والخلق: هاتوا دابة لأبي عبد الله، فحين قدمت دابته ليركب خرج الوزير ليركب، فرآه فتنحى أبو عبد الله بن أبي عوف، فأمر بإبعاد دابته لتقدم دابة الوزير، فحلف الوزير: أنه لا يركب، ولا تقدم دابته حتى يركب ابن أبي عوف، قال: فرأيته قائماً، والناس قيام بقيامه حتى قدمت دابة ابن أبي عوف، فركبها، ثم قدمت دابة الوزير، [٢٤٨/٤] فركب، وسارا جميعاً. - جاء إبراهيم - يعني الحربي - إلى عبد الله بن أحمد، فقام إليه عبد الله فقال: تقوم إليّ! قال: لم لا أقوم، والله لو رآك أبي لقام إليك، قال: والله لو رأى ابن عيينة أباك لقام إليه . [٣٥/٦] - عن هارون بن سعد قال: كنت جالساً مع أبي نواس في بعض طرق بغداد، وجعل الناس يمرون به، وهو ممدود الرجل بين بني هاشم، وفتيانهم، والقواد، وأبنائهم، ووجوه أهل بغداد، فكل يسلم عليه، فلا يقوم إلى أحد منهم، ولا يقبض رجله إليه، إذ أقبل شيخ راكباً على حمار مريسي، وعليه ثوبان ديبقيان قميص ورداء قد تقنع به، ورده على أذنيه، فوثب إليه أبو نواس، وأمسك الشيخ عليه حماره، واعتنقا، وجعل أبو نواس يحادثه، وهو قائم على رجليه، فمكثا بذلك ملياً حتى رأيت أبا نواس يرفع إحدى رجليه، ويضعها على الأخرى مستريحاً من الإعياء، ثم انصرف الشيخ، وأقبل أبو نواس، فجلس في مكانه، فقال له بعض من بالحضرة: من هذا الشيخ الذي رأيتك تعظمه هذا الإعظام، وتجله هذا الإجلال؟ فقال: هذا