النص المفهرس
صفحات 501-520
عَسَفْتُها بِعَلَنْدَاتٍ مُرَكَّبَةٍ مَوَّارة الضَّبْعِ مِمراحٍ مِنَ السَّمَنِ ترقرق الآلُ عِنْدَ النَّاظِرِ الفَطِنِ جِلْبابَه، وتَجَلَّى عَيْنُ ذي الوَسَنِ شَهِرٌ، وَعَاوَدَها وَهْنٌ عنِ الظَّعَنِ تَسْتَنُّ بِينَ قَراريد الآكامِ إذا وفي الظّلامِ إذا ما اللَّيلُ الْبَسَها حَتى إذا ما مَضَى شهرٌ وقَابَلَها ظَلَّتْ تَشْكِي إليَّ الأيْنَ مُرْجِفةً فقلتُ: مهلاً لَحَاكِ اللهُ، لا تَهِني مازِلْتُ أَتْبَعُها سَيرًا وأذْبُها نَصَّا وأحْضُرُها بالسَّيْرِ والمشنِ حَتى تَفَرَّقَتِ الأوصالُ وانجدَلَتْ بَيْنَ الرِّمالِ على الأعْفاجِ والثَّفَنِ فَجِئْتُ أهْوِي على خَيْزوم طافيةٍ في لُجَّةِ الماءِ لا ألوي علَى شَجَنٍ فيهِ الفضائلُ أو أشْفَى على خَتَنِ في العِلمِ والفقهِ والآثارِ والسُّنَنِ والخوف للهِ في الإسرارِ والعَلنِ إلى يزيد بن هارونَ الذي كَمُلَتْ حَتَّى أتيتُ إمامَ النَّاسِ كُلِّهِم والدِّينِ والزُّهِدِ والإسلام قَدْ عَلِموا بَرًّا، تَقِيًّا، نَقيًّا، خاشعًا، وَرِعًا مُبَرَّأْ مِنْ ذَوي الآفاتِ والأُبَنِ ما زالَ مُذْ كانَ طِفِلاً في شَبِّهِ حَتى عَلَاهُ مَشِيبُ الرَّأْسِ والذَّقَنِ مُبارَكًا هادِيًا للنَّاسِ مُحَتَسِبًا على الأنامِ، بِلا مَنٌّ ولا ثَمَنٍ إذا بَدا خِلْتَ بَدْرًا عِنْدَ طَلْعِتِهِ نورًا حَباهُ بِهِ الرَّحمنُ ذو المِنَنِ يَظَلُّ مُنْعَفِرًا للهِ مُبْتَهلا يدعو الإلهَ بِقَلْبٍ دائمِ الحَزَّنِ يُشفي القلوبَ إذا ما قالَ أخبرنا يَحِى، فَيَا لَكَ مِنْ ذِي مَنْظَرٍ حَسَنٍ أو قالَ أخبرنا داودُ مُبْتَدِئًا أو عاصمٌ، تِلكَ مِنْهُ أعظمُ الفُتُنِ أو قالَ أخبرنا التَّيْمِيُّ مُنْفردًا فالعلمُ والعَدلُ(١) مَقرونانِ فِي قَرَنِ فإنْ بَدَا بِحُمَيْدٍ، ثُمَّ أَثْبَعَهُ عَوَّامَ، خِلْتَ بِنَا جِئًّا من الجننِ وإنْ بَدا بابنِ عَوْنٍ، أوْ بِصاحِبِهِ فالمَسُّ ثَمَّ عَلَيْنا غَيْرُ مُؤْتَمَنٍ (١١) في م: ((الدر)، وما أثبتناه من أ. ٥٠١ أو قال حَجَّاجٌ، فالحَجَّاجُ غَايَتُنا أوِ الحُسَيْنُ سَها ذو اللُّبِّ وَالفَطِنِ والأشْجَعيُّ وعَمرو عِنْدَ ذِكرِهِما يَنْسَى الغَرِيبُ جَمِيعَ الأهلِ والوَطَنِ وبَعدَ ذلكَ أشياخٌ لَهُ أُخَرُ مِثلُ المصابيح أوْهَى ذِكْرُهُمْ بَدَنِي بَهْزٌ، وعَوْفٌ، وسُفيان، وغَيَرهُمْ محمدٌ وهِشَامٌ، أَزْيَنُ الزَّينِ والعَرزميُّ وإسماعيلُ: أَصْغَرُ مَن يَروي لَهُ هكذا مَنْ كانَ فَلْيَكُنِ يا طالب العلم، لا تَعْدِلْ بِهِ أَحَدًا قَدْ كُنْتَ فِي غَفْلةٍ عنهُ وَفِي دَدَنٍ بَقِيَّةُ النَّاسِ مَنْ هذَا يُعادِلُهُ؟ في سالفِ الدَّهرِ أو في غابرِ الزَّمَّنِ يلقَى إليهِ رِقاقُ النَّاسِ عامِدَةً على المَحامِلِ والأقْتابِ وَالشُّفُنِ مِنَّ الجزيرةِ أَرْسَالَا مُتَابِعةً ومِنْ خُراسان، أهل الرِّيفِ والمُدُنِ ومِنْ حِجَازٍ هناكَ العِيْرُ قاصِدةٌ ومِنْ عِراقٍ، ومِنْ شامٍ، ومِنْ يَمَنِ تَرَى الحديثَ لَدَيْهِ غَيْرَ مُخْتَزَنِ شَيْئًا خُصِصْتَ بِهِ يا واسِعَ الفِطْنِ يأتونَ بَحْرًا(١) غَزِيرَ العلمِ مُخْتَسبًا يَزِيدُ أصْبَحْتَ فَوْقَ النَّاسِ كُلِّهِم ساوَيْتَ شُعْبةَ والثَّوْريَّ قَدْ علموا وابنَ المُبارَكِ، لم تُصْبِحْ على غَبَنِ (٢). إِلَيْكَ أصبحْتُ مِنْ حَرَّانَ مُغْتَدِيًا شَوْقًا إِلَيْكَ، لَعَلَّ الهَ يَرْحَمُنيّ إِنَّ الذِّي جِئْستُ أَبْغيهِ وأَطْلُهُ مِنْكَ الفُتُونُ حديثًا كَي تُجَدِّثَنِي عَجِّلْ سراحي، جزاكَ اللهُ صالحةً وقُلْ نَعَمْ ونَعِيمًا يا أبا الحسنِ أخبرنا أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعتُ أبا بكر يحيى بن أبي طالب يقول: كنَّا في مجلس يزيد يعني ابن هارون فألَُّّوا عليه من كلِّ جانبٍ يسألونه عن شيء، وهو ساكتٌ لا يُجيب حتى إذا سَكَتُوا قَال يزيد: إنا واسطيون، يعني ما قيل: تغافل كأنك واسطى. (١) فى م: ((عنه)) بدل (بحرًا))، وما أثبتناه من أ. (٢) في م: ((عين))، مصحفة. ٥٠٢ قرأتُ على الجَوْهري عن أبي عُبيد الله المَرْزُباني، قال: أخبرني الصُّولي، قال: كنَّا يومًا عند أبي العباس المُبَرُّد، فقال له غُلامٌ لإسماعيل القاضي: كلمتُ فلانًا في حاجة لي (١) فتغافل واسطية. فسُئِلَ أبو العباس عن هذا، فقال: كتَبَ الحجَّاج إلى عبدالملك إني قد بنيتُ مدينةً على كِرْش دجلة فكان يُصاح بالواحد منهم يا كرشي فيَتَغافلُ ويقول: أنا واسطيٌّ ولست بكرشي. ثم أنشدنا الفَضْلِ الرَّقاشي [من الوافر]: تركتُ عِبَادتي ونسيتُ رَبِّي وقد ما كنتَ بي برًا حَفيًا فما هذا التغافلُ يا ابن عيسى أظُنُك صِرْتِ بَعْدي واسطيّا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبدالله(٢) بن سعيد العَسْكري، قال: حدثنا الحسن بن عليّ السَّرَّاج، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك الدَّقيقي، قال: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: لا يَنْبُلُ أحدٌ من أهلِ واسط بواسط لأنهم حُسَّاد، قيل: ولا أنت يا أبا خالد؟ فقال: ما عُرِفتُ حتى خَرَجت من واسط . أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: سمعتُ يزيد بن هارون في المجلس ببغداد، وكان يقال: إنَّ في المجلس سبعين ألفًا . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: حدثنا جابر بن كردي، قال: وُلدَ يزيد بن هارون سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة. وقال الحَضْرمي: حدثنا جابر بن كردي، قال: مات يزيد بن هارون سنة ست ومئتین وکان واسطیًا یُكنى أبا خالد. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، (١) قوله: ((في حاجة لي)) سقط من م. (٢) في م: ((بن أحمد بن عبدالله)) خطأ. وانظر السير ٤١٣/١٦. ٥٠٣ قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي(١)، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح ابن أحمد بن عبدالله العِجلي، قال: حدثني أبي، قال(٢) : يزيد بن هارون يُكنى أبا خالد ثقةٌ، وكان أعمى مُتَسِّكًا عابدًا، توفي سنة ست ومئتين. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا المُزَكِّي، قال: أخبرنا السَّرَّاج، قال: سمعتُ أبا يحيى وإسماعيل بن أبي الحارث يقولان: ماتَ يزيد بن هارون سنة ست ومئتين . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٣): قال محمد يعني ابن فُضَيْل: ماتَ يزيد أول سنة ست ومئتين، ووُلدَ سنة سبع عشرة ومئة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: يزيد بن هارون ثقةٌ وهو مولى لبني سُليم، وهو يزيد بن هارون بن زاني، وكان ممن يُعدُّ من الآمرين بالمعروف والنَّاهين عن المُنكر، توفي بواسط غُرَّة شهر ربيع الآخر سنة ست ومئتين . أخبرنا أبو الفَرَج الحُسين بن عبدالله بن أحمد بن أبي عَلَّنة المُقرىء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو محمد الشُگّري، قال: حدثنا یحیی بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، قال: حدثني أبو نافع بن بنت يزيد بن هارون، قال: كنتُ عند أحمد بن حنبل وعنده رجلان - وأحسَبُه قال: شيخان - قال: فقال أحدهما: يا أبا عبدالله رأيتُ يزيد ابن هارون في المنام، فقلت له: يا أبا خالد، ما فعلَ الله بك؟ قال: غَفَر لي وشَفَّعني وعاتَبني. قال: قلت: غَفَر لك وشَفَّعك قد عَرفتُ، ففيم عاتبك؟ قال: قال لي: يا يزيد أتحدثُ عن جرير بن عُثمان؟ قال: قلتُ: يا رب ما (١) قوله: ((حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي)) سقط من م .. (٢) معرفة الثقات (٢٠٣٩). (٣) المعرفة والتاريخ ١٩٥/١ - ١٩٦. ٠٥٠٤ علمتُ إلّ خيرًا. قال: يا يزيد، إنه كان يُبغضُ أبا حسن عليّ بن أبي طالب. قال: وقال الآخر: وأنا (١) رأيتُ يزيد بن هارون في المنام، فقلتُ له: هل أتاك مُنكر ونكير؟ قال: أي والله، وسألاني: مَن رَبُّك؟ وما دينُك؟ ومن نَبيك؟ قال: فقلتُ: ألمثلي يقال هذا، وأنا كنتُ أعلمَ الناس بهذا في دار الدُّنيا؟ فقالا لي: صدقتَ، فنم نومة العروس لا بؤسَ عليك. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثني محمد بن حماد المُقرىء، قال: حدثنا وَهْب بن بيان، قال: رأيتُ يزيد بن هارون في المنام، فقلت: يا أبا خالد، أليس قَدْ مِتَّ؟ قال: أنا في قبري، وقبري روضة من رياض الجنَّة . ٧٦١٤- يزيد بن هارون، أبو خالد المدائنيُّ. حدَّث عن معاذ بن مُعاذ العَنْبري. رَوى عنه عبد الله بن رَوحِ المَدائني. أخبرنا الحسن(٢) بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا عبدالله بن رَوْحِ المَدائني، قال: حدثنا يزيد بن هارون أبو خالد المَدائني، قال: حدثنا مُعاذ بن معاذ، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن الأعمش، عن أبي الضُّحَى، قال: قال الحسن بن محمد بن عليّ: لا تُجالسوا أهلَ القَدَر. ٧٦١٥- يزيد بن عُمر بن جَنْزَة المدائنيُ(٣). حدَّث عن أبي عَوانة، والرَّبيع بن بَذْر، وعُمر بن عليّ المُقَدَّمي. (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: ((الحسين)) وهو تحريف. (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٣٠، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٠٥ رَوى عنه عباس بن محمد الدُّوري، وعيسى بن عبدالله الطَّالسيّ، وهَيْذام بن قُتِيبة المَرْوَزي، وما علمتُ من حاله إلّ خيرًا .. أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن الرُّوزبهان، وأبو الحسين محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان؛ قالا: حدثنا عُثمان بن أحمد بن عبد الله الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن عبدالله زَغَاث، قال: حدثنا يزيد بن عُمر بن جَنْزَة المَدائني، قال: حدثنا عُمر بن عليّ، عن عكرمة بن عمار، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله، قال: دَخَلت على رسولِ اللهِ وَ﴾: قبلَ وفاتهِ بثلاثٍ، فقال: ((لا يَموتنَّ أحدُكم إلّ وهو يُحسِنِ الظَّنَّ بالله تعالى))(١). ٧٦١٦- يزيد بن مروان الخَلَّل(٢). حدَّث عن عبدالرحمن بن أبي الزُّناد، ومحمد بن الحجَّاجِ اللَّخْمِي، وحسان بن إبراهيم الكِرْماني، ومحمد بن عبدالملك الأنصاري، وأبي هُدبة إبراهيم بن هُدبة . روى عنه أحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان، والحسن بن داود بن مِهْران المؤدِّب، ومحمد بن خالد (٣) بن يزيد الآجُرِّي، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز، والحسن بن عَلُّويهِ القَطَّان، وأبو شعيب الحَرَّاني. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قانع الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عليّ الخَزَّاز، قال: حدثنا يزيد بن مروان الخلّل، قال: حدثنا حسّان بن إبراهيم الکژماني، عن عمرو بن دينار، عن جابر: أنَّ رسولَ الله وَلَه عادَ مَرِيضًا وأنا معه، فقال: ((ألا نّدْعو لك (١) تقدم تخريجه في ترجمة فارس بن نصر بن الحسن الخباز (١٤ / الترجمة ٦٨٠٥). (٢) اقتبسه السمعاني في «الخلال)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((خلف)) محرف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٣/ الترجمة ٧٥٢). ٥٠٦ طَبِيبًا؟)) قال: وأنت تأمرُ بهذا يا رسول الله؟ قال: ((نعم إنَّ الله لم يُنزِل داءَ إلّ وقد أنزَلَ له دَواء))(١) . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ أبا سعيد عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: يزيد بن مروان الخَلَّل كَذَّاب. قال أبو سعيد: وقد أدركتُ يزيد هذا، وهو ضعيفٌ قريبٌ مما قال يحيى. ٧٦١٧- يزيد بن محمد بن المُهَلَّب بن المغيرة بن حَرْب بن محمد ابن المُهَلَّب بن أبي صفرة، أبو خالد الأزدي، وهو أخو (٣) المُغيرة بن محمد (٤) . بصريٍّ، قدِمَ بغدادَ، ونادَم جعفر المتوكل، وكان أديبًا شاعرًا . أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا التَّوْفلي، قال: كَتَب أبو خالد يزيد بن محمد المُهَلَّبي إلى عُبيد الله بن سُليمان في عِلَّة ابن له يقال له أيوب [من مجزوء الرمل]: يا أبا القاسم يامَنْ غَمرَ الأمجادَ مَجْدُه (١) إسناده تألف، بسبب صاحب الترجمة، وأما قوله: ((إن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له دواء)) فصحيح من غير هذا الطريق عن جابر. لم نقف عليه من طريق المصنف . وأخرجه أحمد ٣٣٥/٣، ومسلم ٢١/٧، والنسائي في الكبرى (٧٥٥٦)، وأبو يعلى (٢٠٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٢٣/٤، وابن حبان (٦٠٦٣)، والحاكم ١٩٩/٤ و٤٠١، والبيهقي ٣٤٣/٩ من طريق أبي الزبير عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢٤٥/٤ - ٢٤٦ حديث (٢٧٤١). (٣) قوله: ((بن أبي صفرة أبو خالد الأزدي وهو أخوه سقط من م. (٢) تاريخ الدارمي (٩١٣). (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٠٧ : قيلَ لي قَدْ حُمَّ أيو بُ وقد بَثُر: جلـدُهُ فوقاكَ الله بأسًا ليسَ فِي سَعْدكِ رَدُّهُ وأراكَ اللهُ فيه مَا رأه فيكَ جَدُّه وقد أسند يزيد بن محمد المُهَلَّبي الحديث عن عبيد الله بن عبدالمجيد الحَنَفي وغيره. وحذَّث عنه أبو بكر بن أبي داود السِّجِستاني، ومحمد بن عبدالملك التّاريخي. ٧٦١٨- يزيد بن الهيثم بن طَهُمان، أبو خالد الدَّقَّاق، يُعرف بالبادا(١). سمعَ عاصم بن عليّ، وعُبيدالله بن محمد بن عائشة، وبسام بن يزيد النَّقَّال، وعبدالله بن مُطِيع البكري، ویحیی بن مَعِین، وصُبْح بن دينار، وعباس ابن غالب الوَرَّاق. رَوى عنه يحيى بن صاعد، ومُكْرَم بن أحمد القاضي، وأبو عمرو بن السَّمَّاك، وأبو سَهْل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي، وغيرُهم، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ويزيد بن الهيثم أبو خالد المعروف بالبادا، ماتَ في شوال سنة أربع وثمانين. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي يزيد بن الهيثم الدَّفَّاق المعروف بالبادا يوم الأحد لليلتين بَقِيَتا من جُمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومثتين، وقيل: إنما سُمِّي بالبادا لأنه وُلِدَ وأخْ لِه توأمان، وكان هو الأول منهما في الولادة، ولم يُغَيِّرِ شَيْبه، وكان أبيضَ الرأس واللِّحية. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٥/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة. والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥٠٨ قلت: وكان أحمد بن عليّ البادا وهو من ولد يزيد بن الهيثم يقول: إنَّما هو البادِي بكسر الدَّال، ويَحْكي في تَسميته بذلك نحوًا مما ذكر أحمد بن کامل. وذكره الدَّار قُطْني، فقال(١): ثقة. ٧٦١٩- يزيد بن الحسن بن يزيد، أبو الطّيب البَزَّاز يُعرف بابن المُسلمة(٢). سمعَ محمد بن عبدالملك بن زَنْجويه، والحسن بن محمد الزَّغْفراني، والحسن بن عَرَفة، ومحمد بن مُسلم بن واره، وأحمد بن عبد الجبار العُطاردي. رَوى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، والكَتَّاني، وأحمد بن الفَرَج بن الحجّاجِ، وغيرُهم، وكان ثقةً يسكنُ سُوق یحیی. أخبرني العَتِيقي، قال: سمعتُ أحمد بن الفَرَج بن منصور الوَرَّاق يقول: توفي يزيد بن الحسن بن يزيد السُّمسار يوم الأحد لثمان خَلَون من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة . ٧٦٢٠- يزيد بن إسماعيل بن عُمر بن يزيد، أبو بكر الخَلَّل(٣). سمعَ عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وإبراهيم ابن هانىء النَّيْسابوري، وعباس بن عبدالله التُّرْقفي، وعباسًا الدُّوري، والحسن ابن مُكْرَم، وأبا عَوْف البُزوري، وإبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، ومحمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياحي. (١) انظر سؤالات الحاكم (٢٤٣). (٢) اقتبه الذهبي في وفيات سنة (٣٣١) من تاريخ الإسلام. (٣) اقتبه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الرابعة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥٠٩ حدثنا عنه القاضي أبو عُمر بن عبدالواحد، وعليّ بن القاسم بن النَّجَّاد، وعليّ بن أحمد بن إبراهيم البَزَّاز البَصريون. وكان يزيد قد سكنَ البَصرة وبها ماتَّ، وكان ثقةً. ذکرُ من اسمُه یونُس ٧٦٢١ - يونُس بن محمد بن مُسلم، أبو محمد المؤذِّب(١). سمعَ حماد بن سَلَمة، وحماد بن زيد، وشَيْبان النَّخوي، وليث بن سعد، وفُلَيْحِ بن سُليمان، وعبد الله بن عُمر العُمَري، ومُعْتَمر بن سُليمان . رَوى عنه أحمد بن حنبل، وعليّ ابن المَدِيني، ومُجاهد بن موسى، وحجَّاج بن الشاعر، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب، وابنه أبو بكر بن أبي خَيْئمة، ويعقوب بن شَيْبة، وحُبَيْشِ بنِ مُبَشِّر، وأحمد بن الخليل البُرْجلاني، ومحمد ابن عُبيد الله المُنادي، في آخرين . أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البُرْجلاني، قال: حدثنا يونس بن محمد الصَّدوق(٢) . أخبرنا أبو بكر الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٣): وسألتُه(٤) ، يعني يحيى بن مَعِين، عن يونُس بن محمد، فقال: ثقةٌ .. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٢/ ٥٤٠، والذهبي في وفيات الطبقة الجادية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ٤٤٨/١١: ((يونس بن محمد الصدوق غير يونس بن محمد المؤدب». (٣) تاريخ الدارمي (٨٧٦). (٤) في م: ((وسئل))، وما أثبتناه من أ، وهو الموافق لما في تاريخ الدارمي. ٥١٠ أخبرنا عبدالباقي بن عبدالكريم المؤدِّب، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: يونُس بن محمد المؤدِّب ثقةٌ ثقة. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري يذكرُ أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي، قال: حدثني أبو حسان الزِّيادي قال: سنة سبع ومئتين فيها ماتَ يونُس ابن محمد المؤذِّب. أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١): يونس بن محمد المؤدِّب يُكنى أبا محمد، ماتَ سنة ثمان ومئتين. . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثمان ومئتين فيها ماتَ يونُس بن محمد المؤدِّب. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ يونُس ابن محمد المؤذِّب ماتَ في صَفَر من سنة ثمان ومنتین. أخبرنا أبو خازم بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو عِمْران بن الأشْيَب، قال: حدثنا ابن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: يونُس بن محمد المؤدِّب توفي يوم السبت لسبع ليالٍ خَلَون من صَفَر سنة ثمان ومئتين(٢). ٧٦٢٢ - يونس(٣) بن عبدالرحيم بن سعد العَسقلانيُّ(٤). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن وَهْب، وضّمرة بن ربيعة، وسَوَّار (١) طبقاته ٣٢٩. (٢) انظر الطبقات الكبرى ٣٣٧/٧ برواية الحسين بن فهم. (٣) في م: ((يزيد)) وهو تحريف قبيح. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٥١١ ابن عُمارةٍ، وعبدالعزيز بن عبدالغفار، وعمرو بن أبي سَلَمة. · روى عنه هارون بن عبدالله البَزَّاز، ومحمد بن أبي عَتَّاب الأعين، وجَنْبل ابن إسحاق، وبُھلول بن إسحاق الأنباري، وأبو بکر بن أبي الدُّنیا. وقال ابن أبي حاتم(١) : سألتُ أبي عنه، فقال: كان قدمَ بغدادَ، فتگلّموا(٢) فيه، وليس بالقوي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،. قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا يونُس بن عبدالرحيم، قال: حدثنا ضَمْرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهري، عن عُروة، قال: قال لنا المِشور ابن مَخْرَمة: لقد وَارَتِ القبورُ أقوامًا لو رأوني فيكم لاستَحييتُ منهم (٣) أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن أحمد بن بشار السَّابوري بالبَصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد(٤) بن مخمويه العسكري، قال: حدثنا بُهلول بن إسحاق الأنباري التَّوخي، قال: حدثنا يونس بن عبدالرحيم بن سعد العَسْقلاني سنة ست وعشرين ومئتين بالأنبار، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمرِ الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن يونُس بن عبدالرحيم العَسْقلاني، فقال: لا أعرفه. فقلت له: إنَّ بعضَ أصحاب الحديث يَزْعمون أنك قد ذهبتَ إليه وكَتَبتَ عنه؟ فقال: كَذَبوا لا والله ما رأيتُه قَط ولا عَرَفتُه، ولكن قدمَ علينا رجلٌ فزَعَم أنَّ أهل بلده يُسيئون فيه القولَ. (١) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٠١٧. (٢) سقطت الفاء من م. (٣) إسناده ضعيف، بسبب صاحب الترجمة، ولم نقف عليه عند غير المصنف. (٤) سقط من م. ٥١٢ ٧٦٢٣ - يونس بن يعقوب، أبو إدريس. سمعَ هُشيم بن بَشير، وأبا مُعاوية الضَّرير، وأسباط بن محمد. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد . أخبرنا أحمد بن عليّ بن التَّوَّزي، قال: أخبرنا عُمر بن إبراهيم الكَثَّاني المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أبو إدريس يونُس ابن يعقوب سنة أربع وخمسين ومئتين، قال: حدثنا هُشيم بن بشير الواسطي، قال: حدثنا عليّ بن زيد بن جُذْعان، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((مَن كنَّ له ثلاثُ بَنَاتٍ يُؤْويهِنَّ، ويَكْفُلُهنَّ، ويَرْحِمُهنَّ، وَجَبتْ له الجنَّة)) قيل: يا رسولَ الله أو اثنتين؟ قال: ((أو اثنتين)» فرأى بعضُ القَوم أنْ لو قال: أو واحدة، لقال: أو واحدة (١). حدثني الأزهري، قال: حدثنا عُبيدالله بن عُثمان بن یحیی، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثني أبو إدريس يونُس بن يعقوب الثقة. ٧٦٢٤- يونس بن أحمد بن أيوب، أبو أيوب صاحب اللؤلؤ. حدَّث عن هلال بن يحيى الرأي(٢). رَوى عنه محمد بن مَخْلَد أيضًا. ٧٦٢٥- يونس بن سابق. حدَّث عن حَفْص بن عُمر الأبُلي، ومحمد بن زياد الكَلْبي. رَوى عنه (١) إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان، والحديث مروي من غير هذا الطريق عن ابن المنكدر عن جابر بأسانيد صحيحة . أخرجه أحمد ٣٠٣/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٧٨)، والبزار كما في كشف الأستار (١٩٠٨)، والطبراني في الأوسط (٤٧٥٧)، والبيهقي في الشعب (١١٠٢٥) من طريق علي بن زيد، به. وانظر المسند الجامع ٢٨٨/٤ حديث (٢٨١٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٣٦٢، والبزار (١٩٠٨)، وأبو يعلى (٢٢١٠)، والطبراني في الأوسط (٥١٥٣) من طرق عن محمد بن المنكدر، به. وألفاظه متقاربة. (٢) في م: ((الرازي)»، محرف. ٥١٣ أبو العباس بن عُقدة. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْتِ الأهوازي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقدة الحافظ إملاءً، قال: حدثنا يونس بن سابق البغدادي، قال: حدثنا حَفْص بن عُمر بن مَيْمون، قال: حدثنا مالك بن مِغول، قال: حدثنا صالح بن مُسلم، عن الشعبي، عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ يقول: " (يكونُ بَعْدي اثني عشر أميرًا)) ثم تكَلَّم بشيء خَفي عليَّ فقال: «كُلُّهمٍ من: قُريش))(١) . قرأتُ في كتاب البَرْقاني بخطِّه: سمعتُ أبا محمد عبدالغني بن سعيد الحافظ وقد جَرَى ذكرُ أبي العباس بن عُقدة، فقال: كان حَمْزة الكِناني يحدِّثُ عنه ويُحسن القولَ فيه. ثم قال عبدالغني: سألتُ عنه الدَّارقطني، فقال: مَن يكذبُ لا يَحْفظُ كَذِبه. وأبو العباس كان يحفظُ الكَثِير، ويَبعدُ أن يكون كاذبًا فيه. ثم قال: غير أنه لمَّا عَمِلَ کتابه علی کتاب البُخاري في الصَّحیح، روى فیه كلَّ حديث أخرجه البخاري عن شيوخه، إذا ضاقَ مخرجَه على أبي العباس أخرجَه عن رجل يُسمِّيه يونُس بن سَابق، وهذا يونُس لا يُعرف في الدُّنيا ولا ندري من هو ؟ (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٨٧/٥ و٨٨ و٩٣ و٩٦ و١٠١ و١٠٦، ومسلم ٣/٦، وأبو داود (٤٢٨٠)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٩٦/٥ و٩٨ و٩٩، وأبو عوانة ٣٩٨/٤ - ٣٩٩، وابن حبان (٦٦٦٣)، والطبراني في الكبير (١٧٩١) و(١٧٩٢) و (١٧٩٣) و(١٧٩٤) و(١٧٩٥) و(١٧٩٦) و(١٧٩٧) و(١٧٩٨) و(١٧٩٩) و(١٨٠٠) و(١٨٠١)، والحاكم ٦١٧/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٣٣/٤ من طريق الشعبي، به. وتقدم من طريق أبي خالد الوالبي في ترجمة عاصم بن عمر بن علي المقدَّمي (١٤ / الترجمة ٦:٦٥٠). ٥١٤ ٧٦٢٦- يونُس بن عبد الله بن جعفر بن يزيد، أبو الطّيب المُقرىء الصَّيْدلانيُّ. يسكنُ سُوق العَطَش، وحدَّث عن أبي مسلم الكَجِّي. كتبَ عنه أبو الحسن بن الفُرات. ورَوَى(١) عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأبو نَصْر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجُرْجاني. قال: محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الطَّيب يونس بن عبدالله الصَّيْدلاني المُقرىء يوم الاثنين لأربع بَقِينَ من ذي الحجّة سنة ست وخمسين وثلاث مئة، وكان كبيرًا جدًّا قد ناهز المئة، وحدَّث بشيءٍ يَسير، ولم أسمع منه شيئاً، ويُقال: كان فيه سلامة. ٧٦٢٧- يونُس بن أبي بكر الشِّبليُّ الصُّوفيُّ، يُكنى أبا الحسن(٢). حَكَى عن أبيه. رَوى عنه محمد بن عبدالواحد الهاشمي. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبدالواحد الهاشمي يقول: سمعتُ أبا الحسن يونس بن أبي بكر الشُّبْلي يقول: قامَ أبي ليلةً فتَرَك فردَ رِجْلِهِ على السطح، والأخرى على البادر، فسمعتُه يقول: لئن أطرقتّ لأرمينَّ بك إلى الدَّار. فما زالَ على تلك الحال، فلما أصبحَ قال لي: يا بني ما سمعتُ الليلة ذاكرًا لله، إلّ ديكًا يَسْوَى دانقين. (١) في م: ((روى))، والواو ثابتة في النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الشيلي)) من الأنساب. ٥١٥ ذکرُ من اسمُه بَعْلَی ٧٦٢٨- يَعْلَى بن عقيل بن زياد بن سُلَیم بن هند بن عبدالله بن رَبيعة بن إلياس بن يَعْلَى بن محمد بن زيد بن يَعْلَى بن عبدالله، أبو المُنذر العَنَزِيُّ العَروضيُّ(١). كان يؤدِّب أبا عيسى بن الرَّشيد، وكان شاعرًا، مَدَح أبا دُلَف العِجْلِي. ورَوى أبو عُمر الدُّوري المُقرىء عنه ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المُطَرِّز، قال: حدثنا أبو عُمرِ الدُّوري، قال: حدثنا أبو المُنذر يَعْلَى بن عقيل، قال: كان الأعمش إذا رأى حمزة قد أقبلَ، قال: هذا حبرُ القرآن. ٧٦٢٩- يَعْلَى بن عَبَّاد الكلاميُّ. حدَّث عن شُعبة، والحسن بن دينارٍ، وحماد بن سَلَمة، وهَمَّام بن يحيى، وأبي جَزِي (٢) نَصْر بن طَرِيف. روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأحمد بن مُلاعب، وبُنان(٣) بن سُليمان الدَّقَّاق، وإسحاق الحَرْبي، وبِشْر بن موسى، وغيرُهِم. أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشَّافعي، قال: حدثني إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا يَعْلَى بن عَبَّاد، قال: حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن خِلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((لو تَعْلمون ما في الصَّف الأول لكانت قُرعة)). (١) اقتبسه السمعاني في ((العروضي)) من الأنساب. (٢) في م: «أبي جير»، وهو تحريف. (٣). في م: ((سنان))، مخرف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٧/ الترجمة ٣٤٩٣). ٥١٦ أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقطني، قال: رَوى شُعبة، عن قتادة، عن خِلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّل: ((لو تَعْلمون ما في الصَّف الأول لكانت قُرعة)»(١). تفرَّد به أبو قَطن عن شُعبة، وغيرُ شُعبة لا يُسنده. وقد رَواه يَعْلَى بن عَبَّد، وهو بغداديٌّ ضعيفٌ، عن همام عن قتادة بمتابعة شعبة، وغيرُه يرويه(٢) عن هَمَّام عن قتادة عن أبي رافع، ولا يذكر خلاسًا (٣). قلت: رَواه سعيد بن أبي عَروبة، وأبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة موقوفًا وليس فيه خِلاس. ذکرُ من اسمُه يَزْداد ٧٦٣٠ - يَزْداد بن موسى بن جميل بن السَّبَّال بن طَيْشة(٤) حدَّث عن إسرائيل بن يونس، ومالك بن أنس، وأبي جعفر الرَّازي. رَوى عنه عليّ بن الحُسين بن حبَّان، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وعمر بن أيوب السقطي(٥) ، وعبد الله بن إسحاق المدائني. وقيل: هو أزداد بن موسى، وقد ذَكَرناه في باب الألف أول الكتاب(٦) . (١) من قوله: ((أخبرنا البرقاني)) إلى هنا تكرر في م، وهو خطأ ظاهر، وما أثبتناه هو الذي في النسخ، فتبين أن العبارة تكررت على ناسخ ك حسب فأثبتها ناشرم كما هي. (٢) من قوله: ((عن همام)) إلى هنا سقط من م. (٣) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي (٦/ الترجمة ٣٠٥٣). (٤) في م: ((طشة))، محرف. (٥) قوله: ((وعبدالله بن محمد بن ناجية وعمر بن أيوب السقطي)) سقط من م. (٦) تقدم في المجلد السابع (الترجمة ٣٤٥٧). ٥١٧ أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني بها، قال: أخبرنا عُبيد الله بن . محمد بن عابد الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن الحسين بن حبَّان، قال: حدثنا يزداد بن السَّبال، قال: حدثنا أبو جعفر الرَّازي، عن مَطَر الوَرَّاق، عن عَمرو ابن شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيتُ النّبيَّ نَِّ يُصَلِّي بنعلِهِ، ورأيتُه يصلّي حافيًّا، ورأيتُه يشرب قائمًا، ورأيتُه يشرب قاعدًا، ورأيتُه ينصرِفُ عن يَساره(١). ٧٦٣١- يَزْداد بن عبدالرحمن بن محمد بن يزداد، أبو محمد الكاتب، مَروزيُّ الأصل(٢). سمعَ أبا سعيد الأشج، ومحمد بن المثنى العَنّزي. رَوى عنه الدَّار قُطني، وابن شاهين، ويوسُف القَوَّاس، وأبو القاسم بن الصَّيْدلاني المُقرىء، وأحمد بن الفَرَج بن الحجَّاجِ، وغيرُهم. وذَكَر لي الخَلاَّل أنَّ يوسُف القَوَّاس ذَكَره في جُملة شيوخه الثقات. أخبرنا أبو نَصْر أحمد بن عبد الله الثَّابتي، قال: قال لنا عُبيدالله بن أحمد ابن عليّ المُقرىء: ماتَ يزداد بن عبدالرحمن أبو محمد سنة سبع وعشرين وثلاث مئة . أخبرني العَتِيقي، قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن الفَرَج بن منصور :. الوَرَّاق يقول: توفي يزداد بن عبدالرحمن الكاتب يوم الأحد لأربع عشرة ليلةً بقيت من جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة بقية بن مهران الزندوردي (٧/ الترجمة ٣٥١٥). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩٩/٦. ٥١٨ ذکرُ من اسمُه یاسین ٧٦٣٢- ياسين بن محمد الأنباريُّ. حدَّث عن محمد بن أبي داود الأنباري. رَوى عنه محمد بن القاسم بن أبي نزار. أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الخَفَّاف، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبدالرحمن بن أبي نزار، قال: حدثنا ياسين بن محمد الأنباري، قال: حدثنا محمد بن سُليمان بن أبي داود الأنباري، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، عن ربيعة، عن أنس، قال: بَعَث النبيُّ رَّ أبا رافع ورجلاً من الأنصار فأنكحاه مَيْمونة قبل أن يُحرِم(١) . ٧٦٣٣- ياسين بن الحسن بن محمد بن أحمد بن مَخْمويه، أبو محمد الحِنَّائيُّ. سمِعَ إسماعيل بن محمد الصَّفَّار. حدثني عنه أبو الفَضْلِ عُبيد الله بن أحمد ابن الكوفي الصَّيْرفي، وكان صدوقًا . (١) هكذا رواه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه على هذا الإسناد، بل خولف فيه، فرواه الإمام مالك بن أنس في الموطأ (٩٩٦ برواية الليثي) ومن طريقه ابن سعد ١٣٣/٨، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧/٢، وفي شرح المشكل، له (٥٨٠١) عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن سليمان بن يسار أن رسول الله وَّه بعث أبا رافع، فذكره مرسلاً. وهذا هو الصحيح في هذا الحديث كما بيناه في تعليقنا على الموطأ. ورواه مطر الوراق عند ابن سعد ١٣٤/٨ وأحمد ٣٩٢/٦ والدارمي (١٨٣٢) والترمذي (٨٤١) والنسائي في الكبرى (٥٤٠٢) والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٢٧٠ وابن حبان (٤١٣٠) والطبراني في الكبير (٩١٥) والبيهقي ٦٦/٥ و٢١١/٧ وابن عبدالبر في التمهيد ١٥٢/٣ والبغوي (١٩٨٢) عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع، فذكره مرفوعًا بنحوه، ولا يصح هذا أيضًا لما تقدم ولضعف مطر الوراق. ٥١٩ ذكرُ الأسماء المُفردة في هذا الباب ٧٦٣٤٠ - يَريم بن أسعد وقيل: يَريم بن عَبدِه(١)، أبو العلاء الهَمْدانِيُّ، من أهل الكوفة وهو والد هُبَيْرة بن يَریم. سمعَ قيس بن سعد بن عُبادة، ووَرَد في صحبته مَسكِن وهو موضع قريب من أوانا. روى عنه أبو إسحاق الهَمْداني. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابنَ سُفيان، قال(٢). حدثنا عُبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يَريم أبي العلاء بن أسعد الهَمْداني - قال زهير بن معاوية، وكان إمامًا في مسجدهم - قال: رأيتُ قيس بن سعد ونحن بمسكن، فرأيته بالَ ومسَحَ على خُفَّين له من أزيدج، كأني أنظر إلى أثر أصابعه على الخُفَّين، ثم تقدَّم وأمنًا ونحن عشرة آلاف(٣). أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي وأبو عليّ بن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حَمْدان؛ قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يَريم أبي هُبَيْرة بن يَريم وهو يريم بن عَبدد: أنه كان يؤمَّهم فيقرأ مئة من القُرآن من البقرة، ومن آخر آل عِمْران. قال: وكان : يريم قد قرأ التَّوراة، والزَّبور، والإنجيل، والقُرآن. (١) سماه المزي في تهذيب الكمال في ترجمة ابنه هبيرة ٣٠/ ١٥٠: ((عبدود). (٢) المعرفة والتاريخ ٨١/٣. (٣) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة، فقد ذكره ابن حبان وحده في الثقات: ٥٥٨/٥، ولم يرو عنه سوى أبي إسحاق السبيعي. وترجم له البخاري في تاريخه (٨/ الترجمة ٣٥٨٩) وذكر الاختلاف في اسمه . ٥٢٠