النص المفهرس
صفحات 441-460
م قال: وربما جاء إلى الشافعي رسولُ صاحب الشُّرَط فيوجه الشافعي أبا يعقوب البُوَيْطي ويقول: هذا لساني. حُدِّثتُ عن أبي أحمد الحُسين بن عليّ التَّمِيمي النَّيْسابوري، قال: سمعتُ محمد بن إسحاق يعني أبا بكر بن خُزيمة يقول: سمعتُ سعد بن عبدالله بن عبدالحكم يقول: كان الشافعي رُبما جاء راكبًا إلى الباب فيقول: ادع لي محمدًا، فأدعوه فيذهب معه إلى منزله فيَبقى عنده ويقيلُ عنده. قال أبو بكر: وهم أربعة إخوة: عبدالحكم، وعبدالرحمن، ومحمد، وسعد، لم نُدرك نحن منهم إلّ اثنين، وكان محمد أعلمَ من رأيت بمذهب مالك وأحفظهم له، سمعتُه يقول: كنتُ أتعجبُ ممن يقول في المسائل لا أدري. قال أبو بكر: فأما الإسناد فلم يكن يحفظُه، وكان أعبَدَهم وأكثرهم اجتهادًا وصلاة سعدُ بن عبدالله، وكان محمد من أصحاب الشَّافعي وممن يَتَعَلَّم منه، فوَقَعت وحشةٌ بينه وبين يوسُف بن يحيى البُوَيْطي في مرض الشافعي الذي توفي فيه، فحدثني أبو جعفر الشُّكَّري صديق للربيع قال: لما مَرِضَ الشَّافعي مرضه الذي توفي فيه، جاء محمد بن عبدالحكم(١) ينازع البُوَيْطي مجلسَ الشَّافعي، فقال البُوَيْطي: أنا أحقُّ به منك، وقال ابن عبدالحكم: أنا أحقُّ بمجلسه منك. فجاء الحُميدي وكان في تلك الأيام بمصر، فقال: قال الشافعي: ليسَ أحدٌ أحقُّ بمجلسي من يوسُف بن يحيى، وليس أحدٌ من أصحابي أعلم منه. فقال له ابن عبدالحكم: كذبتَ. فقال له الحُميدي: كذبتَ أنت. وكذَب أبوك، وكذَبَتْ أمك. وغَضِبَ ابن عبدالحكم فتَرَك مجلس الشَّافعي، وتقدَّم فجلس في الطَّاق الثالث، وتَرَك طاقًا بين مجلس الشَّافعي ومجلسه، وجلس البُوَيْطي في مجلس الشافعي في الطّاق الذي كان يجلس. قال أبو بكر: وقال لي ابن عبدالحكم: كان الحُميدي معي في الدَّار نحوًا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عُيينة، ثم أبوا إلّ أن يُوقِعوا بيننا ما وقع. (١) في م: ((بن الحكم))، خطأ. ٤٤١ : : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ الإستراباذي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ بنَيْسابور، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: رأيتُ أبي في المنام فقال لي: يا بُني عليك بكتاب البُوَيْطِي، فليسَ في الكُتب أقلَّ خطأ منه. أخبرنا أبو نَصْر الحُسين بن محمد بن طَلاب الخَطِيب بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عُثمان السُّلَمي، قال: حدثنا محمد بن بِشْر الزَّنْبَري(١) بمصر، قال: سمعتُ الرَّبيع بن سُليمان يقول: كنتُ عند الشافعي أنا والمُزَنِي وأبو يعقوب البُوَيْطِي، فَنَظَر إلينا فقال لي: أنت تموتُ في الحديث، وقال للمُزَني: هذا لو ناظره الشَّيطان قَطَعه أو جَدَلَهُ، وقال للبُوَيْطي: أنتَّ تموتُ في الحديد. قال الرَّبيع: فدَخَلتُ على البُوَيْطي أيام المِحْنة فرأيتُه مقيدًا إلى أنصاف ساقيه، مَّغْلولة يداه(٢) إلى عُنُقُهِ. أخبرنا الخَلَّل، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عُثمان بن يحيى الدَّقَّق، قال: حدثني أحمد بن تاج من لفظه، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن حَمْدان بن سُفيان الرَّازي الطَّرائفي، قال: سمعتُ الرَّبيع بن سُليمانِ المُرادي يقول: كنَّا جُلوسًا بين يدي الشافعي أنا، والبُوَيْطي، والمُزَنِي، فَنظَر إلى البُوَيْطي، فقال: ترون هذا؟ إنه لن يموت إلّ في حديده، ثم نظر إلىِ المُزَني فقال: ترون هذا؟ أما إنه سيأتي عليه زمانٌ لا يُفسر شيئًا فَيُخْطِئُهُ، ثم نَظَر إليَّ فقال: أما إنَّه ما في القوم أحدٌ أنفعُ لي منه، ولوددتُ أني حَشَوتُه العلمَ حَشْوًا . حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز إملاءَ بِهَمَذان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن حمدان الطَّرائفي، قال: حدثنا الرَّبيع بن سُليمان، قال: رأيتُ البُوَيْطي على بَغلٍ فِي عُنُقُه غلٌّ، وفي رجليه قيدٌ، وبين الغل والقَيد سلسلةُ حديدٍ، فيها طَوبة وزنها (١) في م: ((الزبيري)) وهو تصحيف. وانظر توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ٢٨١. (٢) في م: « يده»، وما أثبتناه يعضده ما نقله ابن خلكان في وفيات الأعيان ٦٣/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٥/٣٢ . ٤٤٢ أربعون رطلاً، وهو يقول: إنما خَلَق الله الخلقَ بكُنْ، فإذا كانت كُنْ مخلوقٌ فكأنّ (١) مَخْلوقًا خَلقَ مخلوقًا، فوالله لأموتنَّ في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قومٌ يعلمونَ أنه قد ماتَ في هذا الشأن قومٌ في حديدهم، ولئن أدخلت إليه لأصدُقَنَّه يعني الواثق. قال الرَّبيع: وكتبَ إليَّ من السّجن أنه ليأتي عليَّ أوقاتٌ ما أُحس بالحديد أنه على بدني حتى تمسَّه يدي، فإذا قرأتَ كتابي هذا فأحسن خُلُقك مع أهل حَلْقتك، واستوص بالغُرباء خاصةً خيرًا، فكثيرًا ما كنت أسمع الشافعي يتمثَّل بهذا البيت (من الطويل]: أهينُ لهم نَفْسي لكي يُكرِمونَها ولا تُكْرَم النفسُ التي لا تُهينُها أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعتُ الرَّبيع بن سُليمان يقول: كتب إليَّ أبو يعقوب البُوَيْطي أن أصبر نَفْسكَ (٢) للغُربَاء، وأحسن(٣) خُلُقك لأهل حَلْقتك فإني لم أزل أسمع الشافعي يقول، يُكْثر أن يتمثلَ بهذا البيت: أهينُ لهم نَفْسي لكي يُكْرمونها ولن تُكرِمَ النفسَ التي لا تُهينها أخبرنا أبو سعد الإستراباذي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد الطَّيبي(٤)، قال: قال أبو نُعيم عبدالملك بن محمد: قلت للرَّبيع: سمعتَ البُوَيْطِيَّ يقول: إنما خَلَق الله كلَّ شيءٍ بِكُنْ، فإن كانت(٥) كُنْ مَخْلوقة فمخلوق خَلَق مخلوقًا؟ قال: نعم. (١) في م: ( فكان)»، محرفة . (٢) في م: (( نفسي))، وما أثبتناه من أ وهو الموافق لمانقله الذهبي في السير ١٢/ ٦١، والسيكي في طبقات الشافعية ١٦٥/٢ . (٣) في م: ((وأظنك))، وما أثبتناه من أ، ويشبهه ما نقله الذهبي في السير والسبكي في الطبقات، فوقع عندهما (وحسّن)) بدل(وأحسن)). (٤) في م: (( الطيني))، وهو تصحيف. (٥) في م: ((كان))، وما هنا من أ، وتهذيب الكمال ٤٧٤/٣٢ . ٤٤٣ ! أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالرحمن بن أحمد بن يونس بن عبدالأعلى المِصْري، قال: حدثنا أبي، قال: يوسُف بن يحيى أبو يعقوب. البُوَيْطي كان من أصحاب الشافعي، وكان مُتَقشفًا، حُملَ من مصر أيام الفتنة والمحنة بالقُرآن إلى العراق، فأرادوه على الفِتْنة فامتَنَع، فَسُجن ببغداد وقُيد وأقامَ مسجونًا إلى أن توفي في السجن والقَيد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. وقد كُتِب عنه شيء يسير . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة إحدى وثلاثين ومئتين فيها ماتَ البُوَيْطِي. قلت: هذا القول في وفاته أصح، وقد ذكره هکذا غيرُ واحد. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البَغَوي(١) . وأنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: ماتَ أبو يعقوب البُوَيْطي في رَجَب سنة إحدى وثلاثين ومئتين. قال موسى: وشَهِدتُ جنازتهُ، حُبِسَ في القُرآن فلم يُجِبْ . ٧٥٦٦ - يوسُف بن نَفِيس البغداديّ (٢). حدَّث عن عبدالملك بن هارون بن عَنْترة الفَزاري. روى عنه أبو جعفر مُطَيِّن. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي. وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عبدالرحمن البَكَّائي بالكوفة؛ قالا: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الخَضْرمي، قال: حدثنا يوسُف بن نَفِيس البغدادي، قال: حدثنا عبدالملك بن هارون بن عَنْترة، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ، قال: (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٦٤). (٢) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٣٦١/٧. ٤٤٤ قالوا: يا رسولَ الله، كيف نصلِّي عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صَلَّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم». وفي حديث الأزهري: (كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد))(١). ٧٥٦٧ - يوسُف بن موسى بن راشد، أبو يعقوب القَطَّان الكوفيُّ(٢) . كان أصلُه من الأهواز، ومَتْجَرُه بالرَّي، ثم سكن بغداد، وحدَّث بها عن جَرِير بن عبدالحميد، وسُفيان بن عيينة(٣)، وحَكَّام بن سَلْم، ومِهْران بن أبي عُمر، وسَلَمة بن الفَضْل، وعبدالله بن إدريس، ويحيى بن الضُّرَيْس، ووكيع، وأبي مُعاوية، ومحمد بن فُضَيل، وعبدالله بن نُمير، وعُبيدالله بن موسى، ویزید بن هارون. رَوى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو عبدالرحمن النَّسائي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبدالله بن محمد البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وجماعة آخرُهم القاضي أبو عبد الله المحامِلي. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس (١) إسناده تالف، عبدالملك بن هارون متروك كذبه ابن معين وابن حبان (الميزان ٦٦٦/٢)، والحديث صحيح من غير هذا الوجه. لم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وذكره السخاوي في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع وعزاه إلى النسائي ولم نقف عليه في شيءٍ من كتب النسائي ولا ذكر المزيُّ ترجمةً لعنترة عن علي، وتقدم الصحيح منه من حديث كعب ابن عجرة في ترجمة إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلقاني (٧/ الترجمة ٣٢٢٦). (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٦٥/٣٢، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٢٢١/١٢. (٣) في م بعد هذا: ((وحكام بن عيينة))، وليس مذكورًا في نسخة أ، ولا ذكره المزي في تهذيب الكمال، ولذلك حذفناه . ٤٤٥ محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول (١) : سُئِل يعني أباه عن حديث رواه يوسُف القَطَّان، عن عُبيد الله بن موسى، عن ابن عُيينة عن الزُّهري، عن عُبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، أنَّ رجلاً كان يتعشَّقُ امرأةً، فذهب ليواقعها فصارَ مِعه مثل الهُدبة، فَنَزَلت ﴿وَأَقِ الصَّلَوةَ طَرَفَيِّ النَّهَارِ﴾ [هود ١١٤] فأنكره جدًا (٢). قلت: وهذا الحديث قد تابع يوسف على روايته هكذا أحمد بن حازم بن أبي غَرَزة الغفاري فرَواه عن عُبيد الله بن موسى فسَقَطت العهدة فيه عن يوسُفَ، ولا نعلم رَواه عن ابن عيينة كذلك سوى عُبيدالله. ورواه محمد بن أبي عُمر العَدَني، عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن يحيى بن جعدة، عن النبيِّ ◌َ(٣)، وقد وصف غيرُ واحد من الأئمة يوسُف بن موسى بالثقة، واحتجَّ به البُخاري في «صحيحه)) . (١) العلل ٣١٧/١. (٢) لم نقف عليه من طريق عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس. وأخرجه بنحوه أحمد ٢٤٥/١ و٢٦٩، والطبراني في الكبير (١٢٩٣١)، وابن عدي في الكامل ١٨٤٣/٥-١٨٤٤، والواحدي في أسباب النزول ١٨١ من طريق علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عباس. وإسناده ضعيف أيضًا لضعف علي بن زيد .. وانظر المسند الجامع ٤٣٣/٩ حديث (٦٨٣٩). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٢٤٩٥) من طريق عبدالله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، بنحوه مختصرًا، وإسناده ضعيف أيضًا لضعف عبدالله ابن مسلم بن هرمز. وقد أخرج البخاري ١/ ١٤٠ و٩٤/٦، ومسلم ١٠١/٨ من حديث أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي ◌َّي .. فذكر نحوه. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (٣١١٤). وتقدم نحوه في ترجمة أحمد بن جميل المروزي (٥/ الترجمة ١٩٧٣) من حديث :. أبي اليسر بن عمرو. (٣) وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (١٣٨٣١)، وفي التفسير، له (١٢٦٠)، والطبري في التفسير ١٣٦/١٢ من طريق محمد بن سلم عن عمرو بن دينار، به. ٤٤٦ أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر المُعَذَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد أبن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا أبو سعيد الشُّكَّري عند أبي مُسلم، قال: سمعتُ أبا عَوانة الرَّازي يسأل يحيى بن مَعِين عن يوسُف القَطَّان، فقال: صدوقٌ، اكتب عنه. قال أبو سعيد: ورأيتُ يحيى بن مَعِين كتب عن يوسُف و گتبنا معه عنه . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا الحسن ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي قال: ناولني عبدالكريم وكتَبَ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: يوسُف بن موسى رازيٌّ سکنَ بغدادَ، لا(١) بأس به. أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي: ماتَ يوسُف بن موسى القَطَّان سنة ثلاث وخمسين ومئتين. قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاقِ المُزَّكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ يوسُف بن موسى أبو يعقوب القَطَّان أصله من الكوفة ومَتْجَرُه بالرَّي ثم أقامَ ببغداد فماتَ يوم السبت بعد العصر لسبع عشرة ليلةً خَلَت من صَفَر سنة ثلاث وخمسين ومئتين، وكان يَخضِب بالحُمرة. ٧٥٦٨ - يوسُف بن عيسى ابن الطّبَّاع، أخو إسحاق ومحمد، وكان الأصغر. حدَّث عن محمد بن عبدالله الأنصاري. رَوى عنه أبو العباس بن سابور الدَّقَّاق . أخبرنا الشَّوخي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن سابور، قال: حدثنا يوسُف بن عيسى ابن الطََّّاع ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن أبي عامر صالح (١) في م: (( ولا))، وليست الواو في أ. ٤٤٧ ابن رُسْتم، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة أنَّ النبيَِّ قال: (( مَنْ أُوْلِيَ معروفًا فليُكافِ به، فإن لم يستطع فليَشكُرْ، فإن لم يستطع فليذكُرُهُ، فمن ذَكَره فقد شَكَرَهُ، ومن شَبعَ بِما لم يَنَّلْ فهو كلابسٍ ثَوْبِي زُورِ))(١). ٧٥٦٩ - يوسُف بن بَحْر بن عبدالرحمن، أبو القاسم التَّمِيميُّ(٢). بغدادُّ سکن حِمْص وتولَّی قضاءها، وحدث بها عن عليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون، وحجَّاج بن محمد، وأسود بن عامر، ومحمد بن مصعب . القُرْقساني، وسعيد بن مَسْلَمة الأموي، وأبي المُغيرة عبدالقدوس بن الحَجَّاج، ومَروان بن محمد الطّاطري. رَوى عنه يحيى بن صاعد، وعباس بن يوسُف الشُّكْلي، وعليّ بن سراج المصري، ومحمد بن المُسَيَّب الأرغياني، ومحمد بن سُليمان أخو خيثمة الأطرابلسي. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم(٣) : كتبتُ عنه بحِمْص. أخبرنا البَرْقاني، قال: رأيتُ بخط أبي الحسن الدَّارقُطني مكتوبًا: يوسُف ابن بحر ليس بالقَوي . (١) إسناده حسن، فصالح بن رستم صدوق كثير الخطأ وتابعه صالح بن أبي الأخضر وهو : ضعيف يعتبر به عند المتابعة فانتفت شبهة الخطأ عنه. أخرجه أحمد ٩٠/٦، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٧٩)، والطبراني في: الأوسط. (٢٤٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٨٠/٣-٣٨١، والقضاعي في مسنده (٤٨٧)، والبيهقي في الشعب (٩١١٣) و(٩١١٤) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، به. وانظر المسند الجامع ١٩٨/٢٠ حديث (١٧٠٢٩). : وتقدم نحوه في ترجمة عبدالرحمن بن قريش بن فهير الهروي (١١/ الترجمة ٥٣٥٣). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٠١٢٢/١٣ (٣) الجرح والتعديل ٩٪ الترجمة ٩١٥. ٤٤٨ ٧٥٧٠ - يوسُف بن يعقوب، أبو بكر النَّجاحيُّ(١). سكنَ مكة، وحدَّث بها عن سُفيان بن عيينة. رَوى عنه القاضي المحامِلي، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وغيرُهما، وكان ثقةً. أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن عبدالله بن سعيد العَسْكري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الدَّقِيقي بتُسْتر، قال: حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب المعروف بالبغدادي، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن المُغيرة بن شُعبة، قال: قامَ رسولُ اللهِ وََّ حتى تورَّمَت قدماه، فقيل له: يا رسولَ الله قد غفرَ الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكون عَبْدًا شَكورًا؟))(٢). حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو بكر يوسُف بن يعقوب بغداديٌّ يعرف بالنَّجاحي سكنَ مكة . ٧٥٧١ - يوسف بن يعقوب بن عُبيد بن أبي موسى، يُعرف بابن النَّهرتيري (٣). (١) اقتبسه السمعاني في ((النجاحي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٧)، وعبدالرزاق (٤٧٤٦)، والحميدي (٧٥٩)، وأحمد ٢٥١/٤ و٢٥٥، والبخاري ٦٣/٢ و١٦٩/٦ و١٢٤/٨، ومسلم ١٤١/٨، والترمذي (٤١٢)، وفي الشمائل (٢٦١)، وابن ماجة (١٤١٩)، والنسائي ٢١٩/٣، وفي الكبرى (١٣٢٥) و(١١٥٠١)، وابن خزيمة (١١٨٢) و(١١٨٣)، وابن حبان (٣١١)، والبيهقي ١٦/٣ و٣٩/٧، والبغوي (٩٣١). وانظر المسند الجامع ٤٢٢/١٥ حديث (١١٧٧٥). وتقدم نحوه في ترجمة أحمد بن عباس بن مسبِّح البزاز (٥/ الترجمة ٢٤١٩) من حديث أنس. (٣) اقتبسه السمعاني في ((النهرتيري)) من الأنساب. ٤٤٩ حدَّث عن محمد بن سابق. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد. ٧٥٧٢ - يوسُف بن نُوح بن مِهْران، أبو يعقوب النَّسائيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن الحسن بن شقيق. رَوى عنه ابن مَخْلَد أيضًا . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد بن حَفْص، قال: حدثنا يوسُف بن نوح ابن مِهْران النَّسائي أبو يعقوب، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن شَقِيق، قال :. أخبرنا خارجة، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال. رسولُ اللهِوَّهُ: « لا يَجْزِي ولدٌ والده إلّا أن يجدّه مملوكًا فيَشتريه فيُعْتِقَه، ومَن كان منكم مُصليًا بعد الجُمُعة فليصل أربعًا))(١). (١) إسناده ضعيف جدًا، فإن خارجة وهو ابن مصعب متروك الحديث، وقد جمع في هذا المتن بين حديثين: الأول: ((لا يجزي ولد والده)) والثاني: ((من كان منكم مصليًا .. )) والحديثان صحيحان .. أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٢٧/٣ من طريق إبراهيم بن عثمان عن خارجة، به واقتصر على أول الحديث. وأخرج الحديث الأول الطيالسي (٢٤٠٥)، وابن أبي شيبة ٣٥١/٨، وأحمد ٢/ ٢٣٠ و٢٦٣ و٣٧٦ و٤٤٥، والبخاري في الأدب المفرد (١٠)، ومسلم ٢١٨/٤، وأبو داود (٥١٣٧)، والترمذي (١٩٠٦). وابن ماجة (٣٦٥٩)، والنسائي في الكبرى (٤٨٠٦)، وفي الشروط كما في تحفة الأشراف ١٧٢/٩ حديث (١٢٦٦٠)، وابن. الجارود (٩٧١)، والطحاوي في شرح المعاني ١٠٩/٣، وفي شرح المشكل (٥٣٩٥) و(٥٣٩٦) و(٥٣٩٧)، وابن حبان (٤٢٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٥/٦، والبيهقي ٢٨٩/١٠، والبغوي (٢٤٢٥) من طرق عن سهيل، به. وانظر المسند الجامع ٥٠٧/١٧-٥٠٨ حديث (١٤٠٢٣). أما الحديث الثاني فتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن جعفر بن سلام الشعيري (٢ / الترجمة ٤٧٨) . ٤٥٠ - - ٧٥٧٣ - يوسُف بن محمد بن صاعد بن كاتب، أخو أحمد ويحيى، وكان الأكبر (١). سمعَ خَلَّد بن يحيى المَكِّي، وسُليمان بن حَرْب الواشجي، والليث بن داود القَيْسي، وسعيد بن سُليمان الواسطي، وعُبيد بن يَعيش الكوفي. روى عنه أخوه يحيى، وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، وعليّ ابن إسحاق المادَرائي .. وقال الدَّارِقُطني(٢): كان ثقةٌ. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرائي، قال: حدثنا يوسُف بن صاعد وأبو قِلابة الرَّقاشي؛ قالا: حدثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حدثنا شُعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود، قال: صَلَّيت مع رسولٍ الله ◌ََّ، فقامَ حتى هَمّمتُ بأمرٍ سَوْء. قلت: وما هَممتَ؟ قال: أن أجلسَ وأدَعَه. لفظ أبي قلابة (٣). قرأتُ في كتاب محمد بن موسى بن سَهْلِ البَرْبهاري: ماتَ يوسُف بن صاعد سنة سبع وستين ومئتين، وحدَّث مجلسًا واحدًا. ٧٥٧٤ - يوسُف بن هارون بن زياد، والد هارون بن يوسُف المعروف بابن مِقْراض (٤) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) سؤالات الحاكم (٣٣). (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٨٥/١ و٣٩٦ و٤١٥ و٤٤٠، والبخاري ٦٤/٢، ومسلم ١٨٦/٢ و١٨٧، والترمذي في الشمائل (٢٧٧) و(٢٧٨)، وابن ماجة (١٤١٨)، وابن خزيمة (١١٥٤)، وأبو يعلى (٥١٦٥)، وابن حبان (٢١٤١) من طرق عن الأعمش، به. وانظر المسند الجامع ١١ /٥٥٩ - ٥٦٠ حديث (٩٠٦١). (٤) اقتبسه السمعاني في «المِقْراضي)) من الأنساب. ٤٥١ سمعَ عبدالله بن الزُّبير الحُميدي. وذكره محمد بن مَخْلَد في «تاريخ وفاةٍ شيوخه)) فقال: ماتَ في رَجَب سنة سبعين ومئتين؛ كذلك قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه. ٧٥٧٥ - يوسُف بن الضَّحَّاك بن أبان بن زياد، أبو يعقوب مولی عُمر بن عبدالعزيز(١) سمعَ محمد بن سنان العَوَقي(٢)، وأبا سَلَمة التَّوذكي، ومحمد بن كَثِير العَبْدي، وسُليمان بن حَرْب، وإسحاق بن عُمر السَّلِيطي، ومُحْرز(٣) بن عَوْن. : رَوى عنه حَمْزة بن القاسم الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبو بكر الشَّافعي، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّارِ، قال: حدثنا يوسُف بن الضَّحَّاك، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبدالله، عن النبيُّ وََّ، قال: ((مَن كذبَ عليَّ مُتعمدًا فليتبوَّأْ مَفْعَده من النَّار)»(٤) .. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو يعقوب يوسف بن الضَّحَّاك كان يَتَفقهُ على مَذْهِب الكوفيين، كتبَ الناسُ عنه. ماتَ لأيام بَقِيت من صَفَر سنة تسع وسبعین. (١). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((العوفي)) بالفاء، وهو تصحيف. وانظر ((العوقي)) من أنساب السمعاني. (٣) في م: (( ومحمد»، وهو تحريف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (١٥/ الترجمة ٧١٦٦) .. (٤) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهمداني (١٥/ الترجمة ٧٢٦٧) . ٤٥٢ ٧٥٧٦ - يوسُف بن موسى العَطَّار الحَرْبيُّ(١). كان ينزلُ في مُرَبَّعة الخُرسي. ورَوى عن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلاَّل الحنبلي وأثنى عليه ثناء حسنًا، وقال: كان يوسُف هذا يهوديًا أسْلَم على يدي أبي عبدالله أحمد بن حنبل وهو حَدَث، فحسُنَ إسلامه ولزم العلم، وأكثرَ من الكتاب ورَحَل في طَلب العلم. وسمعَ من قومٍ جلَّة، ولَزِمَ أبا عبدالله حتى كان ربما يتبرَّم(٢) به من کَثْرة لزومه إياه. ٧٥٧٧ - يوسف بن أحمد بن عبدالله، يعرف بابن كركا الخيّاط. حَدَّث عن أحمد بن يعقوب البَصْري. رَوى عنه عبدالباقي بن قانع. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا عبدالباقي ابن قانع الحافظ، قال: حدثنا يوسُف بن أحمد بن عبدالله بن كركا الخيَّاط، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب البَصري، قال: حدثنا هُشيم في رَحْبة عُبيدالله بن المهدي، قال: حدثنا يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((مَن صَلَّى أربع ركعات قبل صلاة العَصر غَفَر الله له مَغْفِرةً عَزْمًا))(٣) . ٧٥٧٨ - يوسُف بن محمد بن أبي محمد يحيى (٤) بن المُبارك اليزيدي، أبو يعقوب. رَوَى عَنِ عَمِّه إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي كتابه في ((طبقات (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الحنابلة ١/ ٤٢٠. (٢) في م: ((كان يتبرم))، وما أثبتناه من أ، ويعضده ما في طبقات الحنابلة ١/ ٤٢١. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. ذكره في الكنز (١٩٤٠٦) وعزاه إلى أبي نعيم. (٤) في م: (( بن يحيى))، خطأ. ٤٥٣ الشعراء)). رواه عنه محمد بن العباس اليزيدي. ٧٥٧٩ - يوسُف بن موسى بن عبدالله بن خالد بن حَمُّوك، أبو يعقوب القَطَّان المَرْوَروذِيُّ(١) . كان من أعيان محدثي خُراسان، مشهورًا بالطَّلب والرِّحلة في الحديث إلى الآفاق البعيدة، وحدَّث عن إسحاق بن راهويه، وعليّ بن حُجر، وأبي: مَعْمَر الهُذَلي، وأحمد بن مَنِيع، ومحمد بن موسى الحَرَشي، ونَصْر بن عِلَيّ، وأبي كُريب محمد بن العلاء، وأبي مُصعب الزُّهري، وأحمد بن صالح المصري(٢)، وعيسى بن حماد زُغْبة، والمُسَيَّب بن واضح، وكَثِير بن عُبيد، الحِمْصي، والمُنذر بن الوليد الجارودي، وعَمَّار بن الحسن النَّسائي، وأبي حَفْص الفَلَّس، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وإسماعيل ابن بنت السّرى. وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، فرَوى عنه من أهلها محمد بن عمرو بن البَخْتري الرَّزَّاز، ومحمد بن عبدالله بن عَتَّب، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقةً. أخبرنا عبدالرحمن بن عُبيد الله الحَرْبِي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن موسى بن عبدالله القَطَّان، قال: حدثنا عليّ بن حُجْر، قال: حدَّثنا عَتَّاب بن بَشير، عن خُصَيْف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما دَخَل النبيُّ نَّهِ مَّكَّة قال أهلُ مكة: إنَّ بأصحاب محمد جوعًا وهُزالاً(٣)، فأمرَهُم النبيُّ ◌َ ﴿ أَن يُهَرولوا ليروهم أنهم ليسوا كذلك، وأنهم أقوياء، فكانوا يهرولون ثلاثة أشواط، ويمشون أربعًا (٤). (١) اقتبسه السمعاني في ((المروروذي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين . (٢) في م: ((البصري))، وهو تحريف. وهو من رجال التهذيب. (٣) في م: ((هزلاً))، وما هنا من أ، وهو الأحسن. (٤) إسناده ضعيف، عتاب بن بشير صدوق حسن الحدیث لكنه ضعيف في روايته عن خصيف بن عبدالرحمن، على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق. أخرجه أحمد ٢٥٥/١ و٣١٠ و٣١١، والطبراني في الكبير (١١٨٢٧)، ٤٥٤ أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ يوسُف ابن موسى المَروروذي مات في سنة ست وتسعين . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا محمد أحمد بن عبدالله المُزَني يقول: توفي يوسُف ابن موسى المَرْوَروذي بمَرْوَروذ بعد منصَرَفه من الحجَّة الثانية سنة ست وتسعين ومئتين . ٧٥٨٠ - يوسُف بن أحمد بن عبدالله، أبو يعقوب الصُّوفيّ البغداديُّ. أظنُّه سكنَ بلاد خُراسان، وكان قد صَحِبَ ذا النون المصري، وحدَّث عن أحمد بن أبي الحواري الدِّمشقي. رَوى عنه محمد بن عبدالله الدَّامغاني، وإبراهيم بن حماد الأبهري، وغيرهما. أخبرنا أبو عُثمان سعيد بن العباس بن محمد القُرَشي الهَرَوي، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أسفندياذ الدَّامغاني بها، قال: سمعتُ والدي، قال: سمعتُ يوسُف بن أحمد البغدادي، قال: سمعتُ أحمد بن أبي الحَواري يقول: سمعتُ أبا سُليمان الدَّاراني يقول لأحمد بن داود: يا ابن داود إنَّ الناس كُلُّهم قد عَمِلوا على الرَّجاء فإن استطعتَ أنت وحدك تعمل على الخَوف فاعمل. والبيهقي ١١٠/٥ من طريق قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، مختصرًا وفيه: ((وإنما = سعى أحب أن يُري الناس قوته)). وانظر المسند الجامع ٦٢/٩ حديث (٦٢٨١). وأخرجه الحميدي (٤٩٧)، وأحمد ٢٢١/١، والبخاري ١٩٥/٢ و١٨١/٥، ومسلم ٦٥/٤، والنسائي ٢٤٢/٥، وأبو يعلى (٢٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٧٧٧)، والطبراني في الكبير (١١٢٨٨) و(١١٣٨١)، والبيهقي ٨٢/٥ من طريق عطاء عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٦٣/٩ حديث (٦٢٨٢). ٤٥٥ ٧٥٨١ - يوسُف بن يعقوب بن السُّكُيت. حدَّث عن أبيه، وعن محمد بن عمرو الجَمَّاز(١) . روى عنه محمد بن عبدالملك التَّاريخي. ٧٥٨٢ - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن دِرْهم، أبو محمد البَصْرُّ، مولى آل جرير بن حازم الأزدي(٢). سمعَ مُسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حَرْب، وعمرو بن مرزوق، ومحمد بن كَثِيرِ، ويحيى بن حَبِيب بن عَربي، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عُبيد بن حِسَابٍ، ومُسَذَّدًا، وهُذبة بن خالد، وأبا الرَّبيع الزَّهِراني، وكامل بن طَلْحة، وعبدالله بن محمد بن أسماء، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وعبد الواحد ابن غياث. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها، فرَوى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاكَ، وأبو سَهْل ابن زياد، وعبدالباقي بن قائع، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، ودَعْلَج بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو محمد بن ماسي، وغيرُهم، وكان ثقةً. وكان قد ولي القَضاء بالبصرة في سنة ست وسبعين ومئتين، وضُم إليه قضاء واسط، ثم أضيفَ إلى ذلك قضاء الجانب الشرقي من بغداد؛ فأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: وخُلِع على أبي محمد يوسف بن يعقوب وولِّي القَضاء بين أهل الجانب الشرقي إلى ما كان يتولاه من قَضاء واسط والبصرة وجلسَ في مسجد الجامع سنة ثلاث وثمانين ومئتين، فأُحمدت مَذاهبه، وحَسُن حكمه، واستقامَت طريقتُه، وكَثُرَّ الشاكر له. (١) في م: ((الحماني)) وهو تحريف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٤/ الترجمة ١٤٠٩). (٢) اقتبسه ابن الجوزي ٩٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، والسير ١٤/ ٨٥. ٤٥٦ ۔۔۔ وأخبرنا التَّنوخي، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: يوسُف ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد كان رجلاً صالحًا، عَفِيفًا خَيْرًا، حسنَ العلم بصناعة القَضاء، شديدًا في الحكم، لا يُراقِب فيه أحدًا. وكانت له هيبةٌ ورياسةٌ، وحملَ الناسُ عنه حديثًا كثيرًا، وكان ثقةً أمينًا . وأخبرنا التَّنوخي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبي، قال: سمعتُ القاضي أبا عُمر وهو محمد(١) بن يوسُف يقول: قدمَ خادمٌ من وجوه خَدم المُعتضد بالله إلى أبي في حُكم، فجاء فارتَفَع في المجلس، فأمرَه الحاجب بموازاة خَصْمه، فلم يفعل إدلاَلاً بِعظَم مَحلِّهُ(٢) من الدَّولة، فصاحَ أبي عليه وقال: قفاه، أتؤمر بموازاة خَصْمك فتمتَنَع؟ يا غُلام، عَمرو بن أبي عمرو النَّخَّاس السّاعة لأتقدَّم (٣) إليه ببيع هذا العبد وحَمل ثمنه إلى أمير المؤمنين، ثم قال لحاجبه: خُذ بيده وسَوِّ بينه وبين خَصْمه، فأخِذَ كُرهًا وأجلِسَ مع خَصْمه . فلما انقضَى الحكم انصرَفَ الخادم فحدَّث المُعتضد بالحديث وبكى بين يَدَیه، فصاحَ عليه المُعتضد وقال: لو باعك لأجزتُ بيعَهُ، وما رددتُكَ إلى مُلكي أبدًا، وليس خُصوصك بي(٤) يزيل مَرتبة الحكم، فإنه عمود السُّلطان، وقوام الأديان . أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذعي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران، قال: حدثنا أبو محمد بن الشُّكَّري، قال: حدثني بعض أصحابي أنه دَخَل مع أبي بكر بن أبي الدُّنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب، فسألَ القاضي عن قُوَّته؟ فقال القاضي: أجدُني كما قال سيبويه [من الرجز]: (١) في م: ((ومحمد))، خطأ. (٢) في م:((مجلسه))، وما أثبتناه من أ، وهو الموافق لما نقله ابن الجوزي في المنتظم ٦ / ٩٧. (٣) في م: ((تقدم))، وما أثبتناه من أوالمنتظم. (٤) في م: ((لي)»، وما أثبتناه من أوالمنتظم. ٤٥٧ ! لا يَنْفَعُ الهِلْيَوْنُ والطريفلُ انخَرَقَ الأعلَى وجارَ الأسْفلُ ونحنُ في جِدٍّ وأنتَ تَهْزِلُ ۔ فكيف تجدك أنت يا أبا بكر أصلَحَك الله؟ فقال : [من الوافر]: أرانيَ في انتقاصٍ كُلَّ يومٍ ولا يَبْقَى معَ النُّقْصانِ شيء طَوَى العَصْرانِ ما نَشَراهُ منِّي فأخلَقَ جِدَّتِي نَشْرٌ وطَيُّ قال، وكان(١) مولدهما جميعًا في سنة ثمان ومثتين. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة سبع وتسعين ومئتين في يوم الاثنين لتسع خَلَون من شهر رَمَضان فيها ماتَ يوسُف بن يعقوب القاضي. وكان مَصْروفًاً عن القضَاء، وكان ضعيفَ الفقه غيرَ مطعون عليه في الحديث، ولم يُغيِّر شَيْبه. ومولده في سنة ثمان ومثتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: ماتَ أبو محمد يوسف بن يعقوب القاضي يوم الاثنين لتسعٍ خَلَون من شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومئتين. ٧٥٨٣ - يوسُف بن الحكم بن سعيد، أبو عليّ الضَّبِّي الخيَّاط المعروف بِدُبَيْس(٢) :. حدَّث عن بشربن الوليد، والرَّبيع بن ثعلب، ومحمد بن بشير القاص(٣)، وعُمر بن إسماعيل بن مُجالد، ومحمد بن خالد الخُثُّلي، وعبدالله بن عُمر(٤). ابن أبان الكوفي، وداود بن حماد بن فرافصة البَلْخي، والحُسين بن حُرَيْث المَرْوَزي . (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((القاضي))، وهو تحريف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢/ الترجمة ٤٤٥). (٤) في م: ((محمد))، وهو تحريف. ٤٥٨ روى عنه أحمد بن كامل القاضي،، وأبو عليّ بن الصَّوَّاف، ومحمد بن عُمر ابن الجِعابي، وأبو بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدِّب، وعليّ بن هارون الحَرْبي، وأبو القاسم الطَّبراني. وقال الدَّار قطني(١) : هو صدوق. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا عليّ بن هارون السِّمسار الحَرْبي، قال: حدثنا أبو عليّ يوسُف بن إسحاق بن سعيد دُبَيْس، قال: حدثنا الرَّبيع بن ثَعْلب، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن مَيْمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌َوَ يوتِرُ بِثَلاث لا يفصلُ بينهن(٢). أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَراني، قال(٣): حدثنا يوسُف بن الحكم الضَّبِّي الخيَّاط البغدادي، قال: حدثنا داود بن حماد بن نُرافصة. قرأت في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة تسع وتسعين ومئتين فيها ماتَ أبو علي الخيَّاط يوسُف بن الحكم بن سعيد مولى بني هاشم المعروف بُدُبَيْس، يوم السبت لست بَقِين من شوال. ٧٥٨٤- يوسُف بن محمد بن عيسى البغداديُّ. حدَّث عن عبدالله بن عُمر بن أبان الكوفي، وأحمد بن مَنِيعِ البَغَوي. روى عنه الفضل بن عُبیدالله الهاشمي ساکن بيت المقدس. (١) سؤالات الحاكم (٢٤٨). (٢) إسناده تالف، فإن محمد بن زياد هو الميموني الكذاب، وقد روي نحوه من غير هذا الطريق عن ابن عباس، ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في ترجمة يعقوب بن إسماعيل بن عبدالله الحميري من هذا المجلد (الترجمة ٧٥٢٨). (٣) معجمه الصغير (١١٤٦). ! ٤٥٩ ٧٥٨٥- يوسُف بن إسماعيل الأصم البغداديُّ. حدَّث عن محمد بن صُدْران البَصْري. روى عنه سُليمان الطبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قالٍ (١) : حدثنا يوسُف بن إسماعيل الأصم البغدادي، قال: حدثنا محمد بن صُدْرِان السّليمي، قال: حدثنا مُعْتَمر بن سُليمان، عن الفُضَيْلِ ابن مَيْسرة، عن أبي حَرِيز، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ما من عملٍ أحَبُّ إلى الله من عَمَل في عشر ذي الحجَّة، إلّ رجلٌ يخرجُ بماله ونفسهِ ثم لا يَرجع)) قالَ سُليمان: لم يَرِه عن أبي حَزِيز إلّ فُضَيْل تفرَّد بِه مُعْتَمر (٢) . ٧٥٨٦- يوسُف بن خالد بن عَبْدة الضَّرير، من أهل البَصرة. نزَلَ الأنبار، وَحدَّث بها عن بشر بن آدم ابن بنت أزهر السَّمَّان. رَوى عنه الطَّبراني أيضًا. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال (٣) حدثنا يوسُف بن خالد بن عَبْدة الضَّرير البَصْري بالأنبار، قال: حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر بن سعد السَّمَّان، قال: حدثنا أشعث بن أشعث السَّعْداني (٤): في الأزد، قال: حدثنا عِمْران القَطَّان، عن سُليمان التَّيْمي، عن أبي عُثمان التَّهْدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ المُسلمَ ليصلِّي وخَطَايَاهُ موضوعةٌ على رأسِهِ، فكلَّما سَجَد تحاثَّتْ، فيفرُغُ حين يَفرغ من (١) المعجم الصغير (١١٤٧). (٢) إسناده حسن، من أجل أبي حريز عبدالله بن حسين فإنه ضعيف يعتبر بحديثه عند المتابعة وقد توبع، والحديث صحيح، وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبدالله بن أحمد المعروف بابن النيري (٥/ الترجمة ٢٢٠٠) . . (٣) المعجم الصغير (١١٥٣). (٤) في م: ((الشعراني))، وهو تحريف. ٤٦٠ :