النص المفهرس
صفحات 421-440
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أنشدنا أبو بكر ابن المَرْزُبان قال: أنشدني يعقوب التَّمَّار: ولمّا علاكَ الشَّكو كادت نُفُوسُنا تلاقي الرَّدَى أن قيلَ أصبحَ شاكيا أُرَى الذَّهر ما عُوفيتَ للناس ضاحكًا فإن تَلْقَ شَكْوى يصبحُ الدَّهرُ باكيا ٧٥٣٩ - يعقوب بن إسماعيل بن الحجّاجِ النَّيْسابوريُّ. قِدِمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحُسين بن الضَّحَّاكِ شيخٌ يروي عن فَرَج بن فَضالة. روى عنه عبدالباقي بن قانع . أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن الحَجَّاجِ النَّيْسابوري بانتقاء عُمر ابن إبراهيم، قال: حدثنا الحُسين بن الضَّخَّاك، قال: حدثنا أبو فَضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ، قال: ((لا يَحلُّ لمُسلمٍ أن يَمْنعَ جارَه أن يضعَ خشبةً على جدارِه))(١). ٧٥٤٠- يعقوب بن إسحاق بن تَحيَّة، أبو يوسُف الواسطيُّ(٢). نزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يزيد بن هارون. روى عنه بكر بن أحمد بن مَخْمي(٣)، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدِّب الواسطي. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا بكر بن أحمد بن مَحْمي الواسطي، قال: حدثنا يعقوب بن تَحيَّة الواسطي ببغداد سنة ست وثمانين، (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي فضالة وهو الفرج بن فضالة. على أن الحديث صحيح من غير هذا الطريق . لم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم تخريجه من غير هذا الطريق في ترجمة أحمد بن علي بن محمد الإيادي (٥/ الترجمة ٢٤٠٥). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٤/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((یحیی)) محرف. ٤٢١ قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حُميد، عن أنس، قال: قال رسولُ . الله ﴾﴾: (مَن أُكرَمَ ذا سنّ في الإسلام كأنه قد أکرم نوحًا في قومه، ومن أكرم نوحًا في قومه فقد أكرَمَ الله عزَّ وجل)) .. أخبرنا عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد ابن الحكم الواسطي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حُميد، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((مَنْ صَلَّى بعد المغرب ركعتين قبلَ أن يَنْطق مع أحد، يقول في الأولى: الحمدُ وقل يا أيها الكافرون، والركعة الثانية(١): الحمدُ وقل هو الله أحد، خَرَج من ذُنوبه : . كما تخرج الحيّة من سلخها)). أخبرنا السُّگري، قال: أخبرنا جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حُميد، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((مَن صَلَّى: أربعين صباحًا صلاة الفجر وعِشاء الآخرة في جماعةٍ أعطاهُ الله براءتين: براءةً من النار وبراءةً من النفاق)) (٢). أخبرني أحمد بن عليّ(٣) المُحتَسب، قال: حدثنا أحمد بن العباس الدُّونباني(٤) وعبدالسلام بن عبدالملك بن حَبيب جميعًا بواسط؛ قالا: حدثنا بكر بن أحمد بن مَخمي أبو القاسم البغدادي، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب ابن تَحية البغدادي ببغداد الجانب الشرقي سوق الثلاثاء سنة ست وثمانين ومئتين، قال أبو القاسم: كان هذا الشيخ في جوارنا وكان قد جاز المئة فسأله : (١) في م: ((وفي الركعة الثانية)) وما أثبتناه من أو د. (٢) هذه الأحاديث تقدم تخريجها والكلام عليها في ترجمة بكر بن أحمد بن محمي النساج (٧/ الترجمة ٣٤٨٧). (٣) في م: ((يحيى))، وهو تحريف. (٤) لم أجد هذه النسبة في أنساب السمعاني، ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب. ووقع في م: ((الدربنائي))، وما أثبتناه مجود في النسخ، وهي غير مذكورة في كتب النسبة أيضًا. ٤٢٢ i جماعةٌ من جيراننا أن يُحدِّثهم فحدَّثهم بأربعةِ أحاديث، ووَعَدهم أن يحدِّنَهم فِي غَدٍ فاغتسلَ وماتَ. لفظُ عبدالملك. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الأصبهاني، قال: حدثنا أبو القاسم بكر بن أحمد بن محمد بن كَثِير بن صالح النَّسَّاج البغدادي بواسط، قال: عُمِّرَ أبو يوسُف يعقوب بن تَحية مئة واثنتي عشرة سنة، وحدَّث بأربعة أحاديث، حفظتُ أنا ثلاثة ونسيتُ الواحد، وما حدَّث غيرها. قلت: وهي الأحاديث الثلاثة التي ذكرناها. ٧٥٤١- يعقوب بن يوسف بن أيوب، أبو بكر المُطَّوعيُّ(١). سمعَ أحمد بن جميل المَرْوَزي، ومحمد بن بِّكَّار بن الرَّيَّان، ومنصور ابن أبي مُزاحم، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المَدِيني، وأحمد بن جناب الحدثي، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، وخَلَف بن سالم. رَوى عنه أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو سَهْل بن زياد، وجعفر الخُلْدي، وأبو بكر الشَّافعي، وعُمر بن جعفر بن سَلْم الخُتُلي . وذكره الدَّار قطني، فقال(٢): ثقةٌ فاضلٌ(٣). حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: سمعتُ عليّ بن عبدالله بن الحسن الهَمَذاني بمكة يقول: سمعتُ جعفرًا الخُلْدي يقول: سمعتُ أبا بكر المُطَّوعي يقول: كان وِرْدي في شَبيبتي كلَّ يوم وليلة أقرأ فيه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّثَ﴾ [الإخلاص] إحدى وثلاثين ألف مَرَّة أو إحدى وأربعين ألف، (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٦/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) سؤالات الحاكم (٢٤٥). (٣) في م بعد هذا: ((مأمون))، وليست في أو د وسؤالات الحاكم. ٤٢٣ شكَّ جعفر . أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: سمعتُ مَخْلَد بن جعفر بن مَخْلَد يقول: سمعتُ جعفرًا غُلامِ أبي بكر يعقوب بن يوسُف المُطَوِّعي، قال :. جاءوا إلى أستاذي يعقوب المُطَّوعي بثَوبين، فقالوا له: أعطنا خيرَ هذين الثَّوبين، فذرعَهُما وقلَبَهُما، فلما فَرَغ منهما، قال: هذا شرٌّ من هذا .. قرأتُ على الحسن(١) بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وفيِ سنة ثمان ومئتين وُلِدَ أبو بكر يعقوب بن يوسُف السِّمسار المعروف: بالمُطَّوعي فیما ذُكر. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: وماتَ أبو بكر يعقوب بن يوسُف المُطّوعي يوم الخميس لتسع ليالٍ خَلَون من رَجَب سنة سبع وثمانين ومئتين، ودُفِنَ من يومه باب البَرَدان، ٧٥٤٢ - يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم، أبو الحسن الضَّبُِّّ المعروف بالبَيْهَسي(٢) .... حدَّث عن عفَّان بن مُسلم، والرَّبيع بن يحيى الأُشناني وأبي الوليد الطَّالسي، ومُسلم بن إبراهيم، ومحمد بن كَثِيرِ العَبْدي، وشاذ بن فياض، وعبدالرحمن بن المُبارك، وعمرو بن عَوْن، وسعيد بن داود الزَّنْبري، وعَبَّاد بن موسى الخُلُلي. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن الفَتْح القَلانسي، ومحمد بن عليّ ابن إسماعيل الأُبلِّي، وأبو سَهْل بن زياد، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدِّب. (١) قي م: ((الحسين))، وهو تحريف. (٢) اقتبسه السمعاني في ((البَيْهَسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٢٤ 1 وقال الدَّارِقُطْني(١) : هو ضعيفٌ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق المُخَرِّمي، قال: حدثنا شاذ بن فيَّاض، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو الزُّبير، عن جابر أنَّ النبيَّنَّه قال: ((الموجبتان، من لَقِيَ الله لا يشرك به شيئًا دخلَ الجنَّة، ومن لَقِيَ الله مشركًا به دَخَلِ النَّار))(٢). أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر بموت أبي الحسن يعقوب بن إسحاق المؤذِّب يعرف بالبَيْهَسي، كان في رَبَضنا ثم انتقَلَ إلى المُخَرِّم ثم خرَجَ إلى البصرة فتوفي بها سنة تسعين. كَتَبنا عنه في حياة جدي ثم ظهرَ لنا من انبساطه في تصريح الكَذِب ما أوجبَ التَّحذير عنه، وذلك بعد مُعاتبة وتوقيف متواتر. فرَمَينا كلَّ ما كَتَبنا عنه، نحن وعدَّة من أهل الحديث. ٧٥٤٣- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن كامَجْرا، أبو يوسُف المعروف والده بإسحاق بن أبي إسرائيل، مَرْوَزيُّ الأصل(٣). حدَّث عن أبيه، وعن داود بن رُشَيْد، وأحمد بن عبدالصمد الأنصاري، والحسن بن شَبِيب المؤذِّب، وعُمر بن شبّة النُّميري. روى عنه المُفَضَّل بن سَلَمة بن عاصم، وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو القاسم الطَّبراني. وقال الدَّارِقُطني(٤) : لا بأسَ به . (١) سؤالات الحاكم (٢٤٦). (٢) إسناده تالف بسبب صاحب الترجمة، على أن الحديث صحيح تقدمت قطعة من أوله في ترجمة عبدالله بن عمر بن أحمد المقرىء الناقد (١١/ الترجمة ٥٠٩٤). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) سؤالات الحاكم (٢٤٤). ٤٢٥ أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(١): حدثنا يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أحمد بن عبدالصمد الأنصاري، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى القَزَّازِ، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن عليّ بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((قد عَفَوتُ عن صَدَقة الخَيْلِ والرَّقيق، وليس فيما دُون المئتين زكاةٌ». قال سُليمان: لا يروى عن ابن عباس إلّ بهذا الإسناد، تفرَّد به مَعْن بن عيسى(٢) ٧٥٤٤- يعقوب بن محمد بن الحارث اللَّخْميُّ، من أهل الأنبار (٣). حدَّث عن وَهْبِ بن بقيّة الواسطي. رَوى عنه الطَّبراني. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال (٤): حدثنا يعقوب بن محمد بن الحارث اللَّخْمي الأنباري، قال: حدثنا وَهْب بنْ بقيّة الواسطي، قال: حدثنا خالد بن عبدالله، عن الفَضْل أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي صَدَقة، عن محمد بن سيرين، عن عِمْران بن حُصين، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((يا عِمْران)) قلتُ: لَبَّيك. قال: ((قل: اللهمَّ إني أسْتَهْديكَ لأرشَدٍ أُموري، وأستجيرُك(٥) من شَرِّ نفسي)). قال سُليمان: لم يَروِه عن سعيد إلّ (١) المعجم الصغير (١١٣٦). (٢) إسناده ضعيف، لضعف داود بن علي بن عبدالله بن عباس كما بيناه في تحرير التقريب، وابن أبي ليلى هو محمد، وقيس بن الربيع يعتبر بحديثهما عند المتابعة ولم نقف على من تابعهما من هذا الطريق. على أن الحديث صحيح. أخرجه الطبراني في الأوسط (٩٤٦٠) عن يعقوب بن إسحاق، به. وتقدم في ترجمة تمام بن محمد بن هارون الهاشمي (٨/ الترجمة ٣۵٤١) من حديث علي. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) المعجم الصغير (١١٤٢٠). (٥) في م: ((وأستجير يك)»، وما أثبتناه من أود، وهو الموافق لما في المعجم الصغير. ٤٢٦ - الفَضْلِ أبو عبدالرحمن بصريٍّ ثقةٌ، تفرَّد به خالد بن عبدالله(١) . ٧٥٤٥- يعقوب بن إسحاق بن ثابت، أبو يوسُف البَزَّاز، أحسبه من أهل الرَّي. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الحسن بن حُدَّان(٢) بن طَريف، ومحمد بن مِهْران . رَوى عنه أحمد بن محمد بن الصَّبَّح الكَبْشي، وأبو بكر الشافعي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف؛ قالا: (١) هكذا رواه فجعل دعاءه و8# لعمران بن حصين، ورواه غيره من دعائه # الحصين والد عمزان بعد أن أسلم، وهو المحفوظ في هذا الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ (٤٣٩) عن محمود بن محمد الواسطي، عن وهب، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٧/١٠ - ٢٦٨، وأحمد ٤٤٤/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٢٥)، والطبراني في الكبير (٣٥٥١) و١٨/ (٥٩٩)، والقضاعي في مسنده (١٤٨٠) من طريقين عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين أو غيره، أن حُصينًا أو حَصينًا أتى رسول الله ◌َ، فذكره بطوله، وفيه دعاؤه واله. وإسناده صحيح. وانظر المند الجامع ٢٥٦/١٤ - ٢٥٧ حديث (١٠٨٩١). وأخرجه عبد بن حميد (٤٧٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٣٥٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٢٦)، وابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ١/ ٥١٠ من طرق عن منصور عن ربعي عن عمران عن أبيه، فذكره بنحو حديث عمران. وانظر المسند الجامع ١٩٩/٥ حديث (٣٤٣٩). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ الترجمة ٣، والترمذي (٣٤٨٣)، وفي علله الكبير (٦٧٧)، والطبراني في الكبير ١٨/(٣٩٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢/ ١٦٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٢٦/٢ من طريق الحسن البصري عن عمران. وقال الترمذي: ((حديث غريب)). (٢) في م: «حمدان»، وهو تحريف. ٤٢٧ أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق ابن ثابت، قال: حدثنا الحسن بن حُدَّان، قال: حدثنا جسر بن فَرْقد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِوََّ كان إذا صَلَّى، فسمع صوتَ صبيٍّ مع أمهِ في مؤخّر المسجدِ خَفَّف الصَّلاة، كراهية أن تُفَتَن أُّه (١) . أخبرنا غَيْلان بن محمد بن إبراهيم البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله ابن إبراهيم، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن ثابت البَزَّاز أبو يوسُف قدِمَ علينا . ٧٥٤٦- يعقوب بن إسحاق بن عليّ، أبو يوسُف الناقد، سكنَ مصر (٢) حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: يعقوب بن إسحاق بن عليّ الناقد يُكنى أبا يوسُف، أخرجه أبو سعيد بن يونُس في أهل بغداد، وقال: كُتِبَ عنه، وقال: توفي بمصر يوم الأربعاء لعشرين ليلة خَلَت من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومئتين. قال: وذكره أبو سعيد أيضًا في أهل الكوفة فقال: يعقوب بن عليّ بن إسحاق الناقد يُكنى أبا يوسُف، توفي بمصر في شهر رَبيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومئتين. (١) إسناده ضعيف، لضعف جسر بن فرقد (الميزان ٣٩٨/١) ولضعف الحسن بن حُدان (الميزان ٢/ ٤٨٣)، والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن ثابت. أخرجه أحمد :١٥٣/٣ و١٥٦، وعبد بن حميد (١٣٧١)، ومسلم ٢/ ٤٤، وأبو يعلى (٣٢٩٤) و(٣٣٧٦) و(٣٤٣٦)، وابن خزيمة (١٦٠٩)، وأبو عوانة ٨٨/٢، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َير ٧٤، والدارقطني ٨٦/٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٩١/٦، والبيهقي ٢/ ٣٩٣ من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت، به. وانظر المسند الجامع ٣١٣/١ حديث (٤٣٨). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٤٢٨ ۔ - ٧٥٤٧ - يعقوب بن إبراهيم بن حسَّان، أبو الحسين الأنماطيُ(١). حدَّث عن إبراهيم بن يوسُف، وهارون بن حاتم، وعبدالأعلى بن واصل الكوفيين، وعن عبدالواحد بن غياث، ومحمد بن صُدران، وعمرو بن عليّ البَصريين، وغيرِهم. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن عُمر ابن الجِعابي، ومحمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، وكان ثقةً. أخبرنا أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: أخبرنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال: حدثنا أبو الحُسين يعقوب بن إبراهيم بن حسَّان الأنماطي، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: حدثنا عَبِيدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَله: ((لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السَّارق حين يَسرق وهو مؤمن، ولا يَشربُ الخَمر حينَ يشرب وهو مؤمن ولكن الثَّوبة بعد ذلك مَعْروضة))(٢). أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا الحُسين يعقوب بن حسَّان الأنماطي ماتَ في سنة ثلاث وثلاث مئة . ٧٥٤٨ - يعقوب بن يوسُف بن خازم بن زياد بن شَرِيك بن عبدالله، أبو يوسُف الطَّحَّان(٣). سمعَ محمد بن عمرو بن أبي مذعور، والزُّبير بن بَكَّار، ومحمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّمي، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام، وعيسى بن يوسُف ابن الطََّّاعِ، والسَّري بن عاصم، وغيرهم من هذه الطَّقة. روى عنه عبدالباقي بن قانع، وأحمد بن جعفر بن محمد بن الخَلَّل، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن جعفر بن أحمد الرافعي (٢/ الترجمة ٥٠٨). (٣) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين. ٤٢٩ وعُمر بن محمد بن الزَّيَّات، وعُمر بن محمد بن سَبَنْكَ، وعليّ بن عُمر الحَرْبي، وكان ثقةٌ يسكنُ سُوق العَطَش. أخبرنا أحمد بن عليّ البادا، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا يعقوب بن يوسُف بن خازم الطَّحَّان، قال: حدثنا الحسن بن يزيد(١) الوَرَّاق، قال: حدثنا بَشِير بن زاذان، عن عُمر بن صُبْح، عن أيوب السَّخْتياني، عن أبي قلابة، عن أبي أيوب الأنصاري، أنَّ رجلاً عَطَس عند النبيِّ نَّهِ فَسَبَقه رجلٌ إلى الحمد. فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن بَدَرَ العاطسَ إلى مَحَامَدِ الله عُوفي من وَجَع الدَّاء والدُّبَيْلة))(٢). ٧٥٤٩ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن البَخْتري، أبو بكر البَزَّاز يعرف بالجِرَابِ(٣). سمعَ رِزق الله بن موسى، وعليّ بن مُسلم الطُّوسي، والحسن بن عَرَفةِ، وعُمر بن شَبَّة، وجعفر بن محمد بن فُضَيْلِ الرَّاسبي، وأحمد بن بُدّيْل اليامي، والحُسين بن عليّ بن الأسود العِجْلي. رَوى عنه الدَّارِقُطني، وابن شاهين، ويوسُفِ بن عُمر القَوَّاس، وأبو القاسم ابن(٤) الصَّيْدلاني المُقرىء. وذكرَ لي الخَلَّل أنَّ يوسُف القَوَّاس ذكره في جُملة شيوخه الثقات. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال(٥): يعقوب (١) لم يستطع ناشر م قراءتها قرسمها من غير نقط. (٢) موضوع، وآفته عمر بن صبح، فهو متروك كذبه ابن راهويه، ومن طريق المصنف أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٧٧. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الجرابي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٧٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام. (٤) سقطت من م. (٥) المؤتلف والمختلف ٧٢٦/٢. ٤٣٠ ابن إبراهيم بن أحمد بن عيسى أبو بكر البَزَّاز لقبُهُ جِرّاب، كَتَبنا عنه، كان ثقةً مأمونًا مُکثرًا . أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: يعقوب بن إبراهيم الجِراب ثقةٌ . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع أنَّ يعقوب ابن إبراهيم البَزَّاز ماتَ في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. قال غيره: ماتَ وهو ساجد في ليلة الجُمعة، ودُفِنَ يوم الجُمُعة لثمان بَقِينَ من شهر ربيع الآخر، ومولده في سنة سبع وثلاثين ومئتين. ٧٥٥٠- يعقوب بن عبدالرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسُف الجَصَّاص(١). حدَّث عن حَفْص بنِ عَمرو الرَّبالي، وعليّ بن عمرو الأنصاري، وأبي يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، وحُميد بن الرَّبيع، وأبي حُذافة السَّهْمي، والحسن بن سعيد بن عم سَعْدان(٢) بن نَصْر، ومحمد بن أحمد بن السَّكن(٣) ، وأحمد بن مُلاعب. رَوى عنه الدَّار قُطني، وإسماعيل بن محمد بن زَنجي، وغيرُهما. وفي حديثه وَهُم کثیر. حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف السَّهْمي يقول(٤) : سمعتُ أبا محمد بن غُلام الزُّهري يقول: يعقوب بن عبدالرحمن بن أحمد بن يعقوب أبو يوسُف الجَّصَّاص ليس بالمَرْضي. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣١) من تاريخ الإسلام، والسير ٢٩٦/١٥. (٢) في م: ((بن عمر بن سعدان))، وهو تحريف. (٣) في م: ((السكري))، وهو تحريف. (٤) سؤالاته (٣٨٠). ٤٣١ قرأتُ في كتاب أبي عَمرو عُثمان بن جابر العَطَّار: توفي أبو يوسُفٍ يعقوب بن عبدالرحمن الجَصَّاص يوم الأربعاء ودُفِنَ يوم الخميس يوم النِّصف من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. ٧٥٥١٠- يعقوب بن مُسَدَّد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسُف القُلُوسي(١) ، بصرُّ الأصل. حدَّث ببغداد عن كتاب جده أبي يوسُف القُلُوسي(٢) وجادةً، وعن أبي یعلی الموصلي سماعًا رَوی عنه ابن شاهين. ٧٥٥٢٠- يعقوب بن محمد بن عبدالوهاب، أبو عيسى الدُّورئُّ(٣). حدَّث عن حَفْص بن عَمرو الرَّبالي، والحسن بن عَرَفة، ویحیی بن حَبيب الجَمَّال. رَوى عنه يوسُف القَوَّاس، وأبو الحسن ابن الجُندي، وغيرُهما، وكان صدوقًا . . وذكر ابن الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه أنه ماتَ في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. ٧٥٥٣ - يعقوب بن طالب بن عَمرو (٤). حدَّث عن جعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ. روى عنه عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار. ٧٥٥٤- يعقوب بن صَدَقة، أبو القاسم العَسْكريُّ . ذكر ابن الثَّلَّج أنه حَدَّثهم عن العباس بن أحمد بن محمد بن أبي شَخْمة (١). في م: ((القلوصي))، محرف. وقد اقتبسه السمعاني في ((القُلُوسي)) من الأنساب. (٢). في م: ((القلوصي))، محرف. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٣) من تاريخ الإسلام، وانظر السير ٣٠٨/١٥. (٤) في م بعد هذا: ((البغدادي))، وليست في أو د. ٤٣٢ الخُقُلي . ٧٥٥٥- يعقوب بن الحُسين بن أحمد، أبو يوسُف الضَّبِّيُّ الجَوْهري النَّيْسابوريُّ. ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجًّا، وحدثهم عن محمد بن سليمان بن فارس الدلال. ٧٥٥٦- يعقوب بن محمد بن يوسُف بن يزيد، أبو يوسُف المُقرىء النَّيْسابوريُّ(١) . ذكر ابن الثَّلَّجِ أيضًا أنه قدمَ بغداد حاجًّا، وحدَّثهم عن جعفر بن أحمد ابن نَصْر الحَصِيري. ٧٥٥٧- يعقوب بن موسى، أبو الحُسين الأردبيليُ (٢). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن طاهر بن النَّجْم المَيانجي عن سعيد بن عمرو البَرْذعي سؤالات وتعاليق عن أبي زُرعة الرَّازي، ولم يكن عنده شيء يرويه غير ذلك. رَوى عنه الدَّارِ قُطني، وحدثنا عنه البَرْقاني. وكان ثقةً أمينًا فاضلاً فقيهًا على مَذهب الشَّافعي. أخبرنا البَرْقاني والأزهري وهلال بن المُحَسِّن الكاتب؛ قالوا: توفي أبو الحُسين يعقوب بن موسى الأردُبيلي الفقيه في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. قال البَرْقاني والأزهري: وكان ثقةً. (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٤) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه السمعاني في «الأردبيلي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٨١) من تاريخ الإسلام، وانظر طبقات الشافعية الكبرى ٤٨٨/٣ . ٤٣٣ ذکرُ من اسمُه يوسُف ٧٥٥٨٠- يوسُفُ بن زياد، أبو عبد الله البَصْريُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسماعيل بن أبي خالد. رَوى عنه عليّ بن حُجر المَزْوَزي. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): يوسُف: ابن زياد أبو عبدالله كان ببغداد عن ابن أبي خالد مُنكر الحديث. حدثني محمد بن يوسُف القَطَّان النَّيْسابوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو عبدالله يوسُف بن زياد البَصْرِي كان ببغداد، رَوى عن ابن أبي خالد ليس بثقةٍ. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: يوسُف بن زياد نَزَل بغداد، يروي عن ابن أبي خالد، مُنكر الحديث . . ٧٥٥٩- يوسُف بن أبي يوسُف يعقوب بن إبراهيم القاضي (٢) كان قد نظر في الزَّأي وفقه. وسمعَ الحديث من يونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعي، والسَّري بن يحيى، ونحوهما. ووَلِيَ القَضاء بالجانب الغربي من بغداد في حياة أبيه، وصَلَّى بالناس الجُمُعة في مدينة المنصور بأمر هارون . الرَّشيد، ولم يَزل على القَضاء ببغداد إلى حين وفاتهِ. وقد حدَّث شيئًا يسيرًا .. رَوى عنه أحمد بن مَنِيع، والحسن بن شَبِيب المُكتِب. (١) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٤٢٧. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٤ أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا عليّ ابن سراج، قال: حدثنا داود بن إبراهيم الأنطاكي، قال: حدثنا الحسن بن شَبِيب، قال: حدثنا يوسُف بن أبي يوسُف القاضي، قال: حدثنا السَّري بن يحيى، عن الحسن، عن مَيْمونة، قالت: سألنا رسولَ الله ◌َلا عن الهجران، فقال: ((لا يَحِلُّ لمسلم أن يَهْجرَ أخاه فوقَ ثلاثةِ أيام، فإن ماتا لم يَجْتَمِعا في الجثّة، فإذا لَقِيَ أحدُهُما صاحِبَهُ فسَلَّم عليه اسْتَويا، فإن لم يَرُدَّ عليه فقد بَرىء هذا من الآخَرِ)»(١) . أخبرني الصَّيمري، قال: أخبرنا عُمر بن إبراهيم المُقرىء، قال: حدثنا مُكْرَم بن أحمد، قال: قال محمد بن حيَّان بن صَدَقة النَّاقد: إنَّ محمد بن منصور الطُّوسي ذكرَ أنَّ أبا يعقوب الخُرَيْمي سمعَ يوم ماتَ أبو يوسُف رجلاً يقول: اليوم ماتَ الفقه، فقال [من السريع]: يا ناعيّ الفِقْه إلى أهلِهِ إن ماتَ يعقوبُ وما تدري لم يَمُتِ الفقهُ ولكنَّه حوِّل من صَذرٍ إلى صَدْرِ ألقاهُ يعقوب إلى يوسف فزالَ(٢) من طِيبٍ إلى طُهرٍ فهو مُقيمٌ فإذا(٣) ما تَوَى حلَّ وحَلَّ الفقه في قبرٍ أنبأنا محمد بن جعفر بن عَلَّن، قال: أخبرنا مَخُلَد بن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن جَرير الطَّبري أنَّ يوسُف بن يعقوب بن إبراهيم القاضي توفي في رَجَب سنة اثنتين وتسعين ومئة . أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر، (١) إسناده ضعيف، لضعف الحسن بن شبيب بن راشد، وتقدمت ترجمته عند المصنف (٨/ الترجمة ٣٧٩٦) .. لم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم من حديث ابن مسعود في ترجمة محمد بن وشاح بن عبدالله الزَّينبي (٤/ الترجمة ١٧١٦). (٢) في م: ((وآل))، وما أثبتناه من أو د. (٣) سقطت الفاء من م. ٤٣٥ 1 قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط(1). وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ يوسُف بن أبي يوسف القاضي ماتَ ببغداد في سنة اثنتين وتسعين ومئة. ٧٥٦٠ - يوسُف بن الفَرِق، بصريُّ الأصل(٢). حدَّث عن سُكين بن أبي سِراج، والحارث بن شِبْل، وهشام الدَّستوائي. روى عنه محمد بن سعد الکاتب، ومُجاهد بن موسى، وعليّ بن حُجْرِ، والحسن بن عَرَفة، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءةً، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن إبراهيم ابن أحمد بنَيْسابور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا عليّ ابن حُجر، قال: حدثناً يوسُف بن الغَرِق، عن سُكين بن أبي سِراج. وأخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو عُبيد الله المَرْزُباني، قال: حدثنا. محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن الحُسين بن إشكاب، قال: حدثنا يُوسُف بن الغَرِق، قال: حدثنا سُكين بن أبي سِراج، عن المُغيرة(٣) بن سُوَيْد، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: (مِن سَعادة المَرْءِ خفَّةٌ لِحِيتِهِ)). قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفُرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الضَّبِّي الهَرَوي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقیه، قال: قال أبو عليّ صالح بن محمد: قال بعض الناس: إنما هذا تصحيفٌ، إنما هو ((مِن سَعادة المَرْء خفَّةُ لحييه بذكر الله)). وسُكين مجهول مُنكر الحديث، والمُغيرة ابن سُويد أيضًا مجهول، ولا يصحُّ هذا الحديث، ويوسُفِ بن الغَرِق مُنكر الحديث. ولا تصحُّ لحيته ولا لحييه(٤) . (١) طبقاته ٣٢٨. (٢). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((سكين بن أبي سراج والمغيرة»، خطأ. (٤) وهو حديث موضوع .أخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٦٠، والطبراني في الكبير (١٢٩٢٠)، وابن = : ٤٣٦ حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد(١) الغَزَّال، قال: أخبرنا محمد ابن جعفر الشُّروطي، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: يوسُف بن الغَرِق بغدادي كذَّاب. ٧٥٦١- يوسُف بن البُهلول التَّمِيمِيُّ، من أهلِ الأنبار. سمع شَرِيك بن عبدالله، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن إدريس، وأبا خالد الأحمر. رَوى عنه أحمد بن منصور الرَّمادي، ويعقوب بن شَيْية، وأبو زُرعة الرَّازي، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن الهيثم بن خالد البَزَّاز، وكان ثقةً، سکن الکوفة وحدَّث بها . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: ماتَ يوسُف بن بُهلول التَّمِيمي وكان ثقةً، سنة ثمان عشرة ومئتين. ٧٥٦٢- يوسُف بن بشر، أبو يعقوب البغداديُّ. حدَّث عن مُبارك بن فَضالة. روى عنه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر. ذكر ذلك أبو محمد عبدالله بن عليّ بن الجارود النَّيْسابوري في كتاب ((الأسماء عدي في الكامل ٧/ ٢٦٢٤، وابن الجوزي في الموضوعات ١٦٥/١ - ١٦٦ من = طريق يوسف بن الغرق، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٩٩/٣ وابن الجوزي في الموضوعات ١٦٦/١ من طريق أبي داود النخعي عن حطان بن خفاف عن ابن عباس، بنحوه، وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كلها موضوعة مما وضعها هو علیھم)) . وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٦/١ من طريق مكحول عن ابن عباس، به. ولا يصح هذا أيضًا، قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٢٨٦): ((قال أبي هذا حديث موضوع باطل)). (١) سقط من م. ٤٣٧ والكنى». ٧٥٦٣- يوسُف بن يونس، أبو يعقوب الأفطس، وهو أخو أبي مُسلم عبدالرحمن بن يونس(١) المُسْتملي. سمعَ مالك بن أنس، وسُليمان بن بلال، وشَرِيك بن عبدالله، وهُشيم بن بشير. رَوى عنه أحمد بن أبي(٢) يحيى المعروف بكَرْنيب، ومحمد بن عَوْفٍ الحِمْصي، وأحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبي، وغيرُهم. حدثني أبو القاسم الأزهري عن أبي الحسن عليّ بن عُمر الدَّارِقُطني، قال: يوسُف بن يونُس الأنطس ثقة، وهو أخو أبي مُسلم المُسْتملي. وقال الفَضْل بن يعقوب الرُّخامي: حدثنا إسحاق بن يونُس أبو يعقوب الأفطس، فالله أعلم. ٧٥٦٤ - يوسُف بن مروان النَّسائيُّ(٣). سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيدالله بن عمرو الرَّقي، وعيسى بن يونُس، وسُفيان بن عيينة؛ وعبد الله بن المُبارك. رَوى عنه عباس الدُّوري، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وأحمد بن محمد بن بكر القَصير، وكان ثقةً. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوري؛ قال: حدثنا يوسُف بن مروان النّسائي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، (١) في م: ((يوسف))، وهو تحريف. (٢) سقطت من م. (٣) إقتبه المزي في تهذيب الكمال ٤٥٨/٣٢، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٤٣٨ عن زيد بن أبي أُنّيْسة، عن يحيى بن عُبيد البَهْراني، عن ابن عباس، قال: خَرَج رسولُ اللهِوَلَه في سفرٍ، فَرَجَع من سَفرِهِ وأناسٌ من أصحابه قد انتبذوا نَبِيذًا لهم فِي نَقَيرٍ وحَنَاتِم ودُبَّاء، فأمرَ بها فأهرِيقَت. قال: فأمرَ بسقاء فجعل فيه زَبيب وماء، فكان يُنْبَذُ له من الليل، فيُصْبح فيشربُ يومَهُ ذلك وليلته التي يَسْتَقبل ومن الغَد حتى يُمسي فإذا أمسَى شَرِبَ منه وسَقَى، فإذا أصبح فيه شيء أمر به فأُهرِيق(١) . أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ يوسُف بن مروان ببغداد في المُحَرَّم أو صفر سنة ثمان وعشرين، لا يخضب (٢) . ٧٥٦٥- يوسُف بن يحيى، أبو يعقوب البُوَيْطَيُّ المِصْري الفقيه صاحب الشَّافعي(٣) .. سمعَ عبدالله بن وهب، ومحمد بن إدريس الشَّافعي . (١) حديث صحيح. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٤) و(٢٧١٥)، وابن أبي شيبة ١٣٢/٨ - ١٣٣، وأحمد ٢٢٤/١ و٢٣٢ و٢٤٠ و٣٥٥، ومسلم ١٠١/٦ و١٠٢، وأبو داود (٣٧١٣)، وابن ماجة (٣٣٩٩)، والنسائي ٣٣٢/٨ و٣٣٣، وابن حبان (٥٣٨٤) و(٥٣٨٦)، والطبراني في الكبير (١٢٦٢٣) و (١٢٦٢٤) و(١٢٦٢٥) و(١٢٦٢٦) و(١٢٦٢٧) و(١٢٦٢٨) و(١٢٦٢٩) و (١٢٦٣٠) و(١٢٦٣١)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ ٢١٠ و٢١١، والبيهقي ٢٩٤/٨ و٣٠٠. وانظر المسند الجامع ٣٠٥/٩ حديث (٦٦٤٥). وتقدم في ترجمة محمد بن عبدالله بن زياد القطان (٣/ الترجمة ٩٧٢)، كما وتقدم في ترجمة هبة الله بن جعفر بن الهيثم المقرىء من هذا المجلد (الترجمة ٧٣٦٧) من طريق عبدالملك بن عمير عن ابن عباس. (٢) هذا هو آخر نسخة د، وهو آخر الجزء الثالث بعد المئة. (٣) اقتبسه السمعاني في ((البُوَيطي)) من الأنساب، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٧ / ٦١، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٢/٣٢، والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٨/١٢. ٤٣٩ رَوى عنه أبو إسماعيل التِّرمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وقاسم ابن المُغيرة الجَوْهري، وأحمد بن منصور الرَّمادي، والقاسم بن هاشم السِّمسار. وكان قد حُمِل إلى بغداد في أيام المحنة، وأُريدَ على القول بخلق القُرآن فامتنَع من الإجابة إلى ذلك، فحُبِس ببغداد، ولم يَزَل في الحَبس إلى حين وفاته. وكان صالحًا مُتَعبدًا زاهدًا. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسن بن بُندار الإستراباذي ببيت المقدس، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد الطَّيبي(١) بإستراباذ، قال: حدثنا أبو نُعيم عبدالملك بن محمد، قال: سمعتُ الرَّبيع هو ابن سُليمان، قال: سمعتُ أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: كان أبو يعقوب البُوَيْطي جاري، قال: فما كنتُ أنتبه ساعةً من اللَّيل إلّ سمعته يقرأ ويصلِّي. قال الرَّبيع: كان أبو يعقوب أبدًا يُحرِّكُ شفتيه بذكر الله، أو نحو ما قال. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحُسين بن حَمكان الفقيه الهَمْداني، قال: حدثني الفَضْل بن الفَضْلِ الكِنْدي، قال: حدثنا عبدالرحمن يعني ابن محمد الرَّازي، قال: قال الرَّبيع بن سُليمان: ما رأيتُ أحدًا أنزعَ(٢). بحُجةٍ من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البُوَيْطي .. · أخبرنا العَتِيقي والتّنوخي؛ قالا: أخبرنا عليّ بن عبدالعزيز البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم قال: في كتابي عن الرَّبيع بن سُليمان، قال: كان لأبي يعقوب البُوَيْطي من الشَّافعي مَنْزِلة، وكان الرجل ربما يسألهُ عن المسألة فيقول: سَّل أبا يعقوب، فإذا أجابَه أخبَرَه فيقول: هو كما قال. (١) في م: ((ابن الطيبي))، خطأ. وقد اقتبس المزي هذا الخبر في تهذيب الكمال ٤٧٣/٣٢-٤٧٤. (٢) في م: ((أسرع))، وما أثبتناه من أ، وهو الموافق لما نقله ابن خلكان في وفيات الأعيان ٦٣/٧، والذهبي في السير ٦٩/١٢، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٠١٦٤/٢ ٤٤٠