النص المفهرس

صفحات 401-420

واحْتَسَب، لم أرض له ثوابًا دُونَ الجنَّة))(١). قال(٢): ولم يحدِّث هذا
الحديث غير يعقوب بن ماهان(٣).
قلت: أظنُّ هذا كلام المدائني عبدالله بن إسحاق، والله أعلم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه. ثم
أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي، قال: ناوَلَني
عبدالكريم وكَتَب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: يعقوب بن ماهان
بغدادي لا بأس به .
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق الثَّقفي، قال: ماتَ يعقوب بن ماهان البنَّاء ببغداد آخر سنة أربع
وأربعين ومئتين.
٧٥٢٠- يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن دِرْهم، أبو
يوسُف البصريُّ، مولى آل جرير بن حازم الأزدي(٤).
وَلِيَ القَضاء بمدينة الرسولِ ﴿ وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُفيان بن
عُیینة، ویحیی بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، ووهب بن جرير بن
(١) إسناده صحيح، صاحب الترجمة صدوق حسن الحديث وقد توبع، وهشيم قد صرح
بالتحدیث .
أخرجه أبو يعلى (٢٣٦٥)، وابن حبان (٢٩٣٠)، والطبراني في الكبير (١٢٤٥٢)
من طريق يعقوب، به .
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٨٧) من طريق الوليد بن صالح النخاس - وهو
ثقة - عن هشيم، به .
(٢) سقطت من م.
(٣) قلت: وهذا القول مردود برواية الوليد بن صالح.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٠١

حازم، ورَوْح بِن عُبادة، وأبي عاصم النّبِيل، وأبي أحمد الزُّبيري.
روى عنه عبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق، وإسماعيل بن إسحاق القاضي،
وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن هارون بن
المُجَدَّر، وأبو صَخْرةُ عبدالرحمن بن محمد الكاتب، وعبدالله بن ناجية،
وقاسم المُطَرِّز.
وقال ابن أبي حاتم (١) : سألتُ أبي عنه، فقال: صدوقٌ كتبتُ عنه
بسامرا.
أخبرنا محمد بن أبي نَصْر النَّرْسي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المُجدَّر، قال: حدثنا
يعقوب بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُریج، قال:
أخبرني عمرو بن دينار، عن وَهْب بن منبه، قال: حسبت أنه عن مُعاويةٍ أَنَّ
رسول الله وَ﴾ قال: ((لا تُلْحِفوا في المسألة، فإنَّه لا يَسْألُني إنسانٌ فتُخْرِجُ له
المسألةُ مِنِّي شيئًا وأنا كارةٌ، إلّ لم يُبَارك له فيه))(٢) .
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ
يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد مات في سنة ست وأربعين ومئتين.
قلت: وكانت وفاته ببلد فارس وهو يتولَّى القضاء عليه ..
(١) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨٥٤.
(٢) هكذا رواه صاحب الترجمة، ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (٦٠٠٤)، وأحمد
٩٨/٤ وعبد بن حميد (٤٢٠) والدارمي (١٦٥١) ومسلم ٩٥/٣ والنسائي ٩٧/٥ وفي
الكبرى (٢٣٧٤) وابن حبان (٣٣٨٩) والطبراني في الكبير ١٩/ (٨٠٨) والحاكم
٦٢/٢ وأبي نعيم في الحلية ٤/ ٨٠ - ٨١ والبيهقي ١٩٦/٤ عن عمرو بن دينار عن
وهب بن منبه عن أخيه همام بن منبه عن معاوية، به. وكذلك رواه ورقاء بن عمر
اليشكري عند البيهقي ١٩٦/٤ عن عمرو بن دينار، مثل رواية سفيان وهذا هو
الصحيح. وانظر المسند الجامع ٣٠٥/١٥ حديث (١١٦٢٠).
٤٠٢

٧٥٢١- يعقوب بن موسى بن الفَيْرزان، أبو يوسُف ابن أخي
معروف الكرخي.
حكى عن عَمِّه معروف حكايات. رَواها عنه إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن
الخُثُلي، وأحمد بن محمد بن مَسْروق الطُّوسي.
٧٥٢٢ - يعقوب بن إبراهيم بن صالح، صاحبُ المصلَّى.
حدَّث عن عَمِّه عليّ بن صالح. رَوى عنه محمد بن موسى بن حماد
البَرْبري، وقد ذكرتُ له حديثًا عن عمه فيما تقدَّم (١) .
٧٥٢٣- يعقوب بن إسحاق بن البُهلول بن حسَّان بن سِنان، أبو
يوسُف التَّوخِيُّ الأنباريُّ (٢).
حدثني عليّ بن المُحَسِّن القاضي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن
يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، عن أبيه، قال: يعقوب بن إسحاق بن البُهلول
التَّنوخي يُكنى أبا يوسُف، وكان من حُفَّاظ القُرآن العالمين بعدده وقراءاته،
وكان حجَّاجًا متنسّكًا. وحدَّث حديثًا كثيرًا عن جماعة من مشايخ أبيه إسحاق
وغيرهم، ولم يَنتشر حديثُه. وولد بالأنبار في سنة سبع وثمانين ومئة، وماتَ
ببغداد لتسع ليال بَقِينَ من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين ومئتين، وماتَ في
حياة أبيه، فوَجَد عليه وَجْدًا شديدًا، ودُفِنَ في مقابر باب التبن، وخَلَّف ابنه
يوسُف الأزرق، وابنه إبراهيم يتيمين، وبنات وزوجة حاملاً، وَلَدت بعد موته
ابنًا سُمِّي إسماعيل، فرَبَّاهم جَدُّهم إسحاق بن البُهلول، وكان يؤثرهم جدًا
ويُحبهم لمحبته أباهم ولكونهم أيتامًا .
وقال أبو الحسن: حدثني عَمِّ إسماعيل بن يعقوب، قال: أُخبرت عن
(١) تقدم في المجلد الثالث عشر (الترجمة ٦٢٨٨).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٠٣

جدي إسحاق بن البُهلول أنه كان يقول: على ودِّي أنَّ لِي ابنٌ آخر مثل يعقوب
في مَذْهبه، وإني لم أرزق سواه. وأنه لما توفي يعقوب أغمِيَ على إسحاق
وفاتَتُهُ صَلَوات، فأعادَها بعد ذلك لما لَحِقْه من مَضَض المُصيبة، وإنه كان
يقول: ابني يعقوب أكملُ متي.
قلت: وقد روی إسحاق بن البُهلول عن ابنه یعقوب عن محمد بن بگَّار
ابن الرَّيَّن حديثين ذكرتهما في كتاب «رواية الآباء عن الأبناء».
٧٥٢٤- يعقوب بن إبراهيم بن کثیر بن زيد بن أفلح بن منصور بن
مُزاحم، أبو يوسُف العَبْديُّ، المعروف بالدَّورقي، وهو أخو أحمد بن
إبراهيم وكان الأكبر (١)
رأى الليث بن سعد. وسمعَ إبراهيم بن سعد الزُّهري، وعبدالعزيز
الدَّراوَردي، وسُفيان بن عيينة، وعيسى بن يونس، وعبدالرحمن المُحاربي،
ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، وإسماعيل ابن عُلَيَّة،
وغُندرًا، ووكيعًا، وأبا أسامة، ويزيد بن هارون، ورَوْحِ بنِ عُبادة ..
روى عنه أخوه أحمد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن
إسماعيل البُخاري، ومُسلم بن الحجّاج، وأبو زُرعة، وأبو حاتم الرَّازيان،.
وأبو داود السُّجِستاني، وابنه أبو بكر، وأبو عبدالرحمن النَّسائي، وقاسم بن
زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وأحمد بن عبدالله بن سابور:
الذَّقَّاق، وأبو القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون بن
المُجَدَّر، والقاضي المحامِلي، وأخوه أبو عبيد، وآخر من حدَّث عنه محمد بن
مَخْلَد. وكان ثقةً حافظًا مُتقنًا صَنَّ ((المسند)).
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
(١) اقتبسه السمعاني في ((الدورقي)» من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣١١/٣٢،
والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢/ ١٤١.
٤٠٤

محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: أملى علينا يعقوب بن إبراهيم وكتبتُ بيدي،
قال: حدثنا رَوْح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، قال: حدثنا ابن
شهاب، عن سعيد بن المُسيب، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَ له بعثَ عبد الله
ابن حُذافة يطوف في منى: ((لا تَصُوموا هذهِ الأيام فإنَّها أيامُ أكلٍ وشُرب وذِكر
الله عز وجل))(١) .
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص،
قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شَيْبة البَزَّاز، قال: سمعتُ يعقوب
الذَّورقي يقول: رأيتُ الليث بن سعد على بغلةٍ، عليه قلنسوةٌ طويلةٌ يدخلُ
الرُّصافة وأنا صغير، فقال إنسان: هذا الليث بن سعد، وما رأيته إلّ مرةً
واحدةً .
(١) إسناده ضعيف، لضعف صالح بن أبي الأخضر عند التفرد وقد تفرد، قال النسائي:
((صالح هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ وهو كثير الخطأ عن الزهري))،
قلت: والصحيح ما رواه مالك في الموطأ عن ابن شهاب أن رسول الله وَله بعث
عبدالله بن حذافة، فذكره مرسلاً.
أخرجه أحمد ٥١٣/٢، والنسائي في الكبرى (٢٨٨٣)، والطبري في التفسير
٢/ ٣٠٤، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٢٤٤ من طريق روح بن عبادة، به.
أما الرواية المرسلة فأخرجها مالك في الموطأ (١١٠٢ برواية الليثي)، ومن طريقه
النسائي في الكبرى (٢٨٨٤). وانظر المسند الجامع ١٩٣/١٧ حديث (١٣٤٩٩).
وأخرجه الدارقطني ٤/ ٢٨٣ من طريق سعيد بن سلام العطار عن عبدالله بن بديل
الخزاعي عن الزهري، به متصلاً، لكنه جعل المبعوث بديل بن ورقاء الخزاعي، وهذا
إسناد ضعيف جدًا، فسعيد بن سلام متروك متهم بالكذب.
وأخرجه النسائي (٢٨٨٠) و(٢٨٨١) من طريق الزهري عن مسعود بن الحكم،
قال: أخبرني بعض أصحاب النبي وَل *... فذكره.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١/٤، وأحمد ٢٩٢/٢ و٣٨٧، وابن ماجة (١٧١٩)، وأبو
يعلى (٥٩١٣)، وابن حبان (٣٦٠١) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة، وإسناده
حسن كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. وانظر المسند الجامع ١٩٢/٧ حديث
(١٣٤٩٨).
٤٠٥

أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير النَّجَّار، قال: حدثنا عُثمان بن خفيف(١).
الدَّرَّاج، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان بن الأشعث بن إسحاق، ومحمد بن
محمد بن سُليمان بن الحارث، ومحمد بن هارون بن حُميد بن المُجَدَّر،
وأحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقَّاق، ويحيى بن صاعد، وصالح بن أبي مُقاتل؛
قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كَثِير الدَّورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن
عُلَيَّة، عن يحيى بن عَتِيق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ :
نَّهَى أن يُبَال في الماء الرَّاكد، ويتوضَّأ منه (٢). قال أبو عَمرو الدرّاج: كلُّ
واحد من هؤلاء الشيوخ ذكر أنه سمعَ هذا الحديث من يعقوب بثلاثة دنانير.
أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي بدمشق، قال: أخبرنا
القاضي أبو بکر یوسُف بن القاسم المیانجي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود
السِّجِستاني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيّة، قال:
أخبرنا يحيى بن عَتِيق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ أَنْه نَهَى
أن يُبال في الماء الرَّاكد ثم يَغْتَسلُ منه. قال أبو بكر: سمعتُ أبي يقول:
سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان عند ابن عُلَيَّة حديث يحيى بن عتيق لم
يصح له. قال أبي: ونَهى أحمد بن حنبل يعقوب أن يحدِّث به، وهو هذا
الحديث. قال أبو بكر: غَرِمتُ على هذا الحدیث ثلاثة دنانیر حتى سمعتُه منه،
أعطيت فَضْلك الأحول.
وأخبرنا محمد، قال: أخبرنا المَيانجي، قال: حدثنا يحيى بن صاعد،
قال: حدثنا يعقوب، قال: سألتُ أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن حديث يحيى
ابن عَتِيق هذا، قال(٣): كان إسماعيل يحدِّث به ولم أسمعه منه، أليس قد
سمعتَه منه؟ قلت: بلى. قال(٤): فإنه كذاك أليس فيه «لا يبولنَّ أحدُكم في
(١) في م: ((حنيف)) محرف؛ وانظر ((الدراج)) من أنساب السمعاني.
.(٢) تقدم تخريجه في ترجمة السري بن عاصم الهمداني (١٠/ الترجمة ٤٧٢٣).
(٣) في م: ((فقال))، وما أثبتناه من أ و د.
(٤) سقطت من م.
٤٠٦

الماء الدائم)»؟ قلت: بلى.
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن
جعفر بن محمد بن الفَرَج الخَلَّل، قال: حدثنا أبو موسى هارون بن الحُسين
النَّجاد، قال: حدثنا السَّري بن عاصم الهَمْداني وعليّ بن عَبْدة التَّمِيمي؛ قالا:
حدثنا ابن عُلَيَّة، عن يحيى بن عَتِيق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة،
قال: نَهى رسولُ اللهِ وَ لَّ أن يُبال في الماء الدائم ثم يتوضَّأ منه.
قلت: السَّري، وعليّ بن عَبْدة، كانا يَسرقان الأحاديث.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي قال: ذكر أبو داود حديث يعقوب ابن
الدَّورقي حديث يحيى بن عَتِيق المرفوع، فقال: قال لي ابن أبي غالب: قال
لي ابن الدّورقي مرَّة: ليس هو عن النبيِّ ◌َّر. قال أبو داود: وكان رَواه عن
هشام بن حسَّان ثم جَعَله بعد ذلك عن يحيى بن عَتِیق .
قلت: قد رواه مؤمَّل بن هشام عن ابن عُلَيَّة، عن هشام، عن محمد،
عن أبي هريرة.
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: أخبرنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو يوسُف
يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي ثقةٌ .
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي. وأخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ،
قال: سمعتُ أحمد بن عبدالله بن سالم المعروف بابن النِّيري البَزَّاز يقول:
ماتَ يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي سنة ثنتين وخمسين ومئتين.
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي أبو يوسُف مولى
لعبد القيس في سنة اثنتين وخمسين، وكان لا يَخضِب. وُلِدَ يعقوب سنة ست
٤٠٧

وستین و کان بينه وبين أخيه سنتان.
٧٥٢٥- يعقوب بن بُخْتان، أبو يوسف(١) .
سمعَ مُسلم بن إبراهيم، وأحمد بن حنبل.
: رَوى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وجعفر بن محمد الصَّنْدلي، وأحمد بن
محمد بن أبي شَيْبة، وكان أحدَ الصَّالحين الثقات.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر
ابن أبي شَيْبة، قال: حدثنا يعقوب بن بُخْتان، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم،
قال: حدثنا أبو خَلْدة، عن أبي العالية، قال: إذا اشتريت شيئًا فاشتر أجودَهُ.
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المقرىء، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
الحُسين الآجُرِّي بمكة، قال: حدثنا جعفر الصَّنْدلي، قال: حدثنا يعقوب بن
بُخْتان، قال: سمعتُ أبا عبدالله أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ الشَّافعي، قال:
سمعتُ مالكًا، قال: سمعتُ ابن عَجْلان، قال: إذا أغفل العالم لا أدري
أُصيبت مقاتلُهُ.
حدثني الخَلَّل لفظًا، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا
أبو مُقاتل محمد بن شُجاع، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: أبو
يوسُف بن بُخْتان كان من خيار المُسلمين.
٧٥٢٦ - يعقوب بن عُبيد بن أبي موسى النَّهرتيريُّ(٢).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون، وأبي
عاصم النَّبِيل، وأبي زيد الهَرَوي، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وأبي أسامة،
ووکیع، وهشام بن عمار.
رَوى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو أحمد محمد بن محمد المُطَرِّز،
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((النهرتيري)) من الأنساب، والذهبي في السير ٣٣٨/١٢.
٤٠٨

وعبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزي، ومحمد بن مَخْلَد.
وقال(١) ابن أبي حاتم (٢) : سمعتُ منه مع أبي وهو صدوق.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا
يعقوب بن عُبيد النَّهرتيري، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سُفيان، عن
عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: ما كُنَّا نَرَى بالمُزارعة بأسًا حتى سمعتُ
رافع بن خَدِيج يقول: نَهَى رسولُ اللهَِّهِ عنها (٣) .
أخبرني الطّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال جدي
عن ابن بكر: وماتَ يعقوب بن عُبيد النّهرتيري في شوال من سنة إحدى وستين
ومئتين .
(١) سقطت الواو من م.
(٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨٧٩.
(٣) هكذا رواه صاحب الترجمة، وتابعه أحمد بن منصور عند الطبراني في الكبير (٤٢٥٤)
فروياه عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، به. ولم نقف على من تابع أبا عاصم على
قوله: عن سفيان عن عبدالله بن دينار، وإن ذكر المصنف في ٢٢٣/٢ أن أبا داود
الحفري قد تابعه، فهو مما لا يُعرف؛ فقد رواه وكيع عند أحمد ٢٣٤/١ ومسلم
٢١/٥، ومحمد بن كثير عند أبي داود (٣٣٨٩)، وأبو نعيم الفضل بن دكين عند
الطبراني في الكبير (٤٢٤٨)، وقبيصة بن عقبة عند البيهقي في الكبرى ٦/ ١٣٤؛
أربعتهم (و کیع ومحمد وأبو نعيم وقبیصة) عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار قال:
سمعت ابن عمر فذكره بنحوه. وكذلك رواه سفيان بن عيينة عند الشافعي في مسنده
١٣٦/٢ والحميدي (٤٠٥) وأحمد ١١/٢ و٤٦٣/٣ و١٤٢/٤ ومسلم ٢١/٥ وابن
ماجة (٢٤٥٠) والطحاوي في شرح المعاني ١٠٥/٤ و١١١ والطبراني في الكبير
(٤٢٤٨) و(٤٢٤٩)، وأيوب السختياني عند أحمد ٤٦٥/٣ ومسلم ٢١/٥ والطبراني
في الكبير (٤٢٥١) و(٤٢٥٢)، وحماد بن زيد عند مسلم ٢١/٥ والنسائي ٤٨/٧
والطبراني في الكبير (٤٢٥٠)، وابن جريج عند النسائي ٤٨/٧؛ أربعتهم (سفيان بن
عيينة وأيوب وحماد وابن جريج) عن عمرو بن دينار، به. وانظر المسند الجامع
٣٧٩/٥ حديث (٣٦٧٩). وتقدم نحوه في ٤٧١/١٣ من طريق مجاهد عن رافع.
٤٠٩

٧٥٢٧- يعقوب بن شَيْبة بن الصَّلْت بن عُصفور، أبو يوسُف
السَّدوسيُّ، من أهل البَصرة(١).
سمعَ عليّ بن عاصم، ويزيد بن هارون، ورَوْح بن عُبادة، وعقَّان بن
مُسلم، ويَعْلَى بن عُبيد، ومُعَلَّى بن منصور، ومحمد بن عبدالله الأنصاري،
وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر، وأبا نُعيم، وقَبِيصة بن عُقبة (٢):
ويحيى بن أبي بُكير، وحُسينًا المَرُّوذي(٣)، ومُسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد
الطَّيالسي، ومحمد بن كثير، وأبا سَلَمة التَّوذكي، وأبا أحمد الزُّبيري،
وأحوص بن جَوَّاب، وخَلقًا كثيرًا، من أمثالهم.
رَوى عنه ابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب، ويوسُف بن يعقوب بن
إسحاق بن البُهلول، وكان ثقةً .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها وبسُرَّ(٤) من رأى، وصَنَّ مُسندًا معللاً، إلاَّ
أنه لم يُتممه .
حدثني الأزهري، قال: سمعتُ جماعة من شيوخنا، وسَمَّى منهم أبا
عُمر بن خَيُّويه، وأبا الحسن الدَّارِقُطْني، يقولون: لو أنَّ كتاب يعقوب بن شَيْبة
كان مَسْطورًا على حمام لوجب أن يُكتب. قال الأزهري: وبَلَغني أنَّ يعقوب
كان في منزله أربعون لحافًّا، أعدَّها لمن كان يبيتُ عنده من الوَرَّاقين لتبييض
المُسند ونقله، ولزِمَهُ على ما خَرَّج من المسند عشرة آلاف دينار. قال: وقيل
لي: إنَّ نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر فكانت مئتي جزء. قال
الأزهري: ولم يُصَنَّف يعقوب المُسند كُلَّه. وسمعتُ الشُّيوخ يقولون: لم يتمّ
(١) اقتبسه السمعاني في ((العصفوري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٤٣/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ١٢ / ٤٧٦
(٢) في م: ((عتبة))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٣) في م: «المروزي))، محرف.
(٤) سقطت الباء من م.
٤١٠

!
مسندٌ مُعَلَّل قَط.
قلت: والذي ظَهَر ليعقوب مُسند العشرة، وابن مسعود، وعمار، وعُتبة
ابن غَزوان، والعباس، وبعض الموالي. هذا الذي رأينا من مُسنده حسب.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلاَّل، قال: أخبرنا
محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: كنية أبي أبو الفَضْل، وكنية أبيه
يعقوب أبو يوسُف، وشَيْبة بن الصَّلْت، وكنية شَيْبة أبو سَهْل، والصَّلْت بن
عُصفور، وكنية الصَّلْت أبو شَيْبة، وعُصفور بن سندار(١) مولى شداد بن هميان
السّدوسي. وتوفي جدي ببغداد في شهر ربيع الأول سنة ثنتين وستين.
حدثني التّوخي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن إسحاق بن
البُهلول، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يعقوب بن شَيْبة، قال: أظل عيدٌ من
الأعياد رجلاً يُومىء إلى أنه من أهل عَصره وعنده مئة دينار لا يملكُ سواها،
فكتبَ إليه أخٌ (٢) من إخوانه يقول له: قد أظلَّنا هذا العيد ولا شيء عندنا نُنفقه
على الصِّبيان، ويَسْتَدعي منه ما ينفقه. فجعلَ المئة دينار في صُرَّة وخَتَمها
وأنفَذَها إليه، فلم تلبث الصُّرَّة عند الرجل إلّ يسيرًا حتى وَرَدت عليه رقعةُ أخ
من إخوانه، يذكُر (٣) إضافته في العيد، ويَسْتَدعي منه مثلَ ما استدعاه هو (٤) ،
فوَجَّه بالصُّرَّة إليه بخَتمها وبقيَ الأول لا شيء عنده، فكتبَ إلى صديقٍ له وهو
الثالث الذي صارت الدَّنانير إليه يذكرُ حالَهُ ويَسْتَدعي منه ما يُنفقه في العيد،
فأنفذ إليه الصُّرَّة بخاتمها. فلما عادَت إليه صُرَّته التي أنفذها بحالها رَكِبَ إليه
ومعه الصُّرَّة وقال له: ما شأن هذا الصُّرَّة التي أنفذتها إليّ؟ فقال له: إنه أظلَّنا
العيد ولا شيء عندنا نُنفقه على الصِّبيان، فكتبتُ إلى فُلان أخينا أستدعي منه
(١) في م: ((شندان))، وما أثبتناه مجود في نسختي أو د. ووقع في أنساب السمعاني:
((سدار"، وفي اللباب: ((سندان)).
(٢) في م: ((رجل))، وما أثبتناه من أو د.
في م: ((وذكر»، وما أثبتناه من أو د.
(٣)
(٤) سقطت من م.
٤١١

ما نُنفقه فأنفذ إليَّ هذه الصُّرَّة، فلما وَرَدت رُفعَتُك عليَّ أنفذتُها إليك. فقال
له: قُم بنا إليه، فرَكِبا جميعًا إلى الثاني ومعهما الصُّرَّة، فتفاوَضُوا الحديث ثم
فتحوها فاقتسموها أثلاثًا. قال أبو الحسن: قال لي أبي: والثلاثة يعقوب بن
شَيْبة، وأبو حسّان الزِّيادي القاضي. وأُنْسِيت أنا الثالث.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيد الله، قال: قال لي عَمِّ عبدالرحمن بن يحيى
ابن خاقان: أمرَ المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عَمَّن يَتَقلَّد القَضاء. قال أبو
مُزاحم: فسأله عَمِّي فأجابه فذَكَر جماعة، ثم قال: وسألتُه عن يعقوب بن
شَيْبة؟ فقال: مبتدع صاحبُ مَوی.
قلت: إنما وَصَفه أحمد بذلك لأنه كان يذهبُ إلى الوَقف في القُرآن.
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي
أبو يوسف يعقوب بن شَيْة بن الصَّلْت بن عُصفور بن شَدَّاد بن هميان
السَّدوسي مولى لهم لثلاث عشرة ليلةً خَلَت من ربيع(١) الأول سنة اثنتين
وستين ومئتين. أخبرني بذلك محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: وسمعتُ أبي
يقول: وُلدَ أبي يعقوب بن شَيْبة في سنة اثنتين وثمانين ومئة. وكان يعقوب من
فُقَهاء البغداديين على قول مالك، من كبار أصحاب أحمد بن المُعَدَّل،
والحارث: بن مسكين. وأخذَ عن عذَّة من أصحاب مالك، وكان من ذَوي
السَّرْو، وكثيرَ(٢) الرَّواية والتَّصنيف، وكان يقفُ في القُرآن، ولم يُغيِّر شَيْبه.
٧٥٢٨- يعقوب بن إسماعيل بن عبدالله بن سعيد بن منصور بن
عبدالله بن شهر بن شُرَحْبيل الحِمْيَريُّ(٣) .
كان يسكنُ في الجانب الشَّرقي بسوق العَطَش، وحدَّث عن شبابة بنَ
(١) في م: (من شهر ربيع)، وما أثبتناه من أو د ..
(٢) سقطت الواو من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الحِمْيَري)) من الأنساب.
٤١٢

سَوَّار، ويونُس بن محمد المؤذِّب. رَوى عنه محمد بن مَخْلَد(١).
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن عبدالله بن سعيد
ابن منصور الحِمْيَري، قال: حدثنا شبابة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن
أبيه، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: أوترَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِثَلاثٍ:
بـ ﴿سَيِحِ أَسْمَ رَبِكَ الْأَعْلَى لَ﴾ [الأعلى] و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ لِيَ﴾﴾ [الكافرون]
و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُِّ﴾(٢) [الإخلاص).
قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد بخطه: سنة ثلاث وستين ومئتين فيها ماتَ
الحميري يعقوب بن إسماعيل .
٧٥٢٩ - يعقوب بن إسحاق بن صالح الوَزَّان.
حدَّث عن أبي موسى الهَرَوي. روى عنه أخوه أحمد .
أخبرنا البَرْقاني، قال: قُرىء على محمد بن المظفر وأنا أسمع: حدَّثكم
أبو محمد عبدالله بن إسحاق الدَّقَّاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح
الوَزَّان(٣)، قال: حدثني أخي يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو موسى
إسحاق بن إبراهيم الهَرَوي، قال: حدثنا العباس بن الفَضْل، عن شُعبة، عن
(١) في م: ((مجاهد»، وهو تحريف.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٩/٢ و٢٦٣/١٤، وأحمد ٢٩٩/١ و٣٠٠ و٣٠٥ و٣١٦
و٣٧٢، والدارمي (١٥٩٤) و(١٥٩٧)، والترمذي (٤٦٢)، وابن ماجة (١١٧٢)
و(١١٧٢ م)، والنسائي ٢٣٦/٣، وفي الكبرى (١٤٢٦) و(١٤٢٧) و(١٤٣٠)، وأبو
يعلى (٢٥٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٨٧/١، والطبراني في الكبير
(١٢٤٣٤) و(١٢٦٧٩)، وفي الأوسط، له (٣٠٩٢)، والبيهقي ٣٨/٣. وانظر المسند
الجامع ٥٢٣/٨ حديث (٦١٥٦). وتقدم نحوه في ترجمة عمر بن أحمد بن إبراهيم
الهذلي (١٣/ الترجمة ٥٩٩٣) من حديث أنس.
(٣) في م: ((الوراق))، وهو تحريف قبيح، فإنه صاحب الترجمة.
٤١٣

قتادة، عن أنس، عن المُغيرة بن شُعبة أنَّ النبيَّ وَّ مَّسَح على الخُفَّين: قال
البَرْقاني: قال أبو الحسن الدَّار قُطني: هذا لا يَعْبُت، رواه أبو قُتيبة، عن شُعبة،
عن أنس بن سيرين(١)، عن عُروة بن المغيرة، عن أبيه(٢) .
٧٥٣٠ - يعقوب بن أحمد بن أسد، أبو إسحاق(٣).
حدَّث عن أبي عاصم النَّبيل، ويحيى بن يَعْلَى بن الحارث، وأحمد بن
عبدالله بن يونس .
روى عنه محمد (٤) بن إسحاق الصَّفَّار، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن
مَخْلَد. وذكر ابن مَخْلَدِ أنه سمعَ منه في قَطيعة الرَّبيع.
قرأتُ في كتاب ابن مَخْلَد: سنة ثمان وستين ومثتين فيها ماتَ يعقوب
ابن أحمد بن أسد أبو إسحاق .
٧٥٣١- يعقوب بن سِواك، أبو يوسُف الخُتُّليُّ(٥).
سكنَ بغدادَ وصحبَ بشر بن الحارث، وحکی عنه حكايات.
روى عنه أبو العباس بن مسروق الطُّوسي، ومحمد بن هارون بن بُرَيْه
الهاشمي، وغيرهما.
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا عبدالخالق بن
الحسن بن محمد بن أبي روبا، قال: حدثنا محمد بن هارون بن عيسى
الهاشمي أبو إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن سِواك، قال: سألتُ بِشْر بن
(١) قوله: ((بن سيرين)) سقط من م.
(٢) وتقدم تخريجه في ترجمة القاسم بن يزيد بن كليب الوزان (١٤ / الترجمة ٦٨٢٦) من
طريق عروة بن المغيرة عن المغيرة.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: ((أحمد))، وهو تحريف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢/ الترجمة ١٧).
(٥) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨٨/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
٤١٤

الحارث، عن حديث عائشة في الوتر؟ فذكر يزيد بن زُرَيْع، فقال: سعيد عن
قتادة. فقلت له: عن زرارة بن أوفى؟ فقال: عن زرارة بن أوفى عن سعد بن
هشام عن عائشة قالت: كان رسولُ اللهِوَ﴿ لا يُسلِّم في ركعتي الوتر(١).
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا
أبو القاسم يحيى بن محمد بن أبي بشر الدَّفَّق، قال: سمعتُ يعقوب بن سِواك
يحكى عن بِشْر بن الحارث، قال: إذا أرادَ الله أن يُتْحِفَ عَبْدَه سَلَّط عليه مَن
يَظْلِمُه.
قرأتُ في كتاب أبي القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالله الشاهد بخطه:
سمعتُ أبا عليّ حسَّان بن محمد بن يعقوب بن سِواك الخُتُّلي يقول: سمعتُ
أبي يقول: لما حَضَرَت أبي الوفاة، قلت له (٢): يا أبت إذا قَضَيتَ نَحبَك
أدفِئُكَ عند أخيك بشر؟ قال: فغرق، ثم إنه أفاق فقال: يا بني إذا متُّ فادفني
(١) قطعة من حديث صحيح طويل روي مختصرًا ومطولاً والروايات متقاربة المعنى.
أخرجه النسائي ٢٣٤/٣، وفي الكبرى (١٤٠٠) عن إسماعيل بن مسعود عن بشر
ابن المفضل عن سعيد بن أبي عروبة، به بهذا اللفظ.
وأخرجه عبدالرزاق (٤٧١٤)، وأحمد ٥٣/٦ ٩١ و٩٤ و٩٧ ١٠٩ و١٦٣ و١٦٨
و٢١٦ و٢٢٧ و٢٣٥ و٢٥٨، والدارمي (١٤٨٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد
(١٨)، ومسلم ١٦٨/٢ و١٧٠ و١٧١، وأبو داود (١٣٤٢) و(١٣٤٣) و(١٣٤٤)
و(١٣٤٥) و(١٣٤٩) و(١٣٥٢)، والترمذي (٤٤٥)، وفي الشمائل (٢٦٧)، وابن
ماجة (١١٩١) و(١٣٤٨)، والنسائي ٦٠/٣ و١٩٩ و٢١٨ و٢٢٠ و٢٣٤ و٢٤٠ و٢٤١
و ٢٤٢ و٢٥٩ و١٥١/٤ و١٩٩، وفي الكبرى (٤٤٨) و(١٢٣٨) و(١٣٣٥) و(١٤٠٨)
و(١٤٠٩) و(١٤١١) و(١٤١٤) و(١٤١٦) و(٢٤٩٢) و(٢٦٥٧) و(١١٦٢٧)، وابن
خزيمة (١٠٧٨) و(١١٠٤) و(١١٢٧) و(١١٦٩) و(١١٧٠) و(١١٧٧) و(١١٧٨)،
وأبو عوانة ٣٥٠/٢ و٣٥١، وابن حبان (٢٤٤١) (٢٤٤٢). وانظر المسند الجامع
١٩/ ٤٧٤ حديث (١٦٣٠٧).
وأخرجه أحمد ٢٣٦/٦، وأبو داود (١٣٤٦) و(١٣٤٧) من طريق زرارة بن أبي
أوفى عن عائشة .
(٢) سقطت من م.
٤١٥

عند أبي وأمي، فإن أحبّ الله أن يجمعنا في القيامة فسیَجْمعُنا. قال: قلت له:
يا أبتِ فأكَفِّر عنك بشيء؟ فقال: يا بني لا تُكَفِّر عني رغيفًا، فإني ما حلفتُ به
عَزَّ وجل على حَقِّ (١) ولا على (٢) باطل.
بَلَغني عن محمد بن أحمد بن مهدي الإسكافي، قال: ماتَ يعقوب بن
سواك في سنة ثمان وستين ومثتين.
وأخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن
يعقوب بن سواك ماتَ في سنة اثنتين وسبعين ومئتين.
٧٥٣٢٠- يعقوب بن إسحاق بن زياد، أبو يوسُف البَصريُّ
المعروف بالقُلوسي(٣).
سمعَ أبا عاصم النَّبيل، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وعُثمان بن ◌ُمر
ابن فارس، وعُثمان بن الهيثم، ومُسلم بن إبراهيم، ومُعَلَّى بن أسد، وحجَّاج
ابن مِنْهال، ويحيى بن حماد، وأبا حُذيفة النَّهْدي، وسعيد بن داود الزَّنْبري(٤) ،
ومحمد بن الطُّفَيْلِ النَّجْعي، والحسن بن بِشْر البَجَلي، وأبا بكر بن أبي الأسود،
وعمرو بن سُفيان القُطَعي، وعبدالله بن الرَّبيع الباهلي، والصَّلْت بن محمد
الخارکي، وغيرهم من البصريين والكوفيين.
وكان حافظًا ثقة ضابطًا، وَلِيَ قضاء نَصِيبين، فخرجَ إليها، ودَخَل بغداد
في طريقه وحدَّث بها. فرَوى عنه من أهلها أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسن بن
عُلَيْلِ العَنَزِي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وعبد الله بن محمد بن ياسين، ويحيى
ابن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعُبيدالله بن عبدالرحمن الشُّكَّري،
(١) في م: ((لا على حق» خطأ ..
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((القُلُوسي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨٤/٥،
والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٦٣١/١٢
(٤) في م: ((الزبيري))، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
٤١٦

والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وأحمد بن جعفر بن المُنادي.
أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد بن
عليّ المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق
القُلوسي. وأخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي،
قال: حدثنا أبو بِشْر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصَّيْدلاني، قال: حدثنا أبو
يوسُف القُلوسي، قال: حدثنا عبدالله بن غالب العباداني، قال: حدثنا هشام
ابن عبدالرحمن الكوفي - وقال الصَّيْدلاني هشام بن عبدالملك: لعله ابن
عبدالرحمن الكوفي، وقدمَ علينا مرابطًا، ثم اتَّفقا - عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َ له: «ليلةُ النَّصفِ من شعبان يَغْفرُ
الله لعبادِهِ إلّ لمشركٍ أو لعبدٍ مُشَاحن»(١).
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: وفي كتاب جدي عن ابن
بكر، قال: بَلَغني موت القُلوسي يعقوب بن إسحاق سنة إحدى وسبعين ومئتين
بنَصِيبين. زادَ غيره: في جمادى الأولى.
٧٥٣٣- يعقوب بن داود الأنباريُّ.
حدَّث عن عاصم بن عليّ. رَوى عنه عبدالرحمن بن حَمْدان الجَلَّب
الهَمّذاني .
كتبَ إليَّ أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن عليّ الفارسي يذكرُ أن
عبدالرحمن بن حَمْدان الجَلَّبِ الهَمَذاني أخبرهم، قال: حدثنا يعقوب بن
داود الأنباري، قال: حدثنا عاصم بن عليّ، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن
(١) إسناده ضعيف، لجهالة هشام بن عبدالرحمن الكوفي فقد ترجم له البخاري في
التاريخ الكبير ٨/ الترجمة ٢٧٠٠ ولم يذكر عنه راويًا سوى عبدالله بن غالب
العباداني، وقال البزار بعد أن ذكر الحديث: ((لا يتابع هشام على هذا ولم يرو عنه إلا
عبدالله بن غالب، وابن غالب ليس به بأس».
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٠٤٦) من طريق عبدالله بن غالب، به.
٤١٧

---
يزيد بن أبي(١) حبيب، عن عُمر بن عبدالله بن الأشج أنَّ عُمر بن الخطاب،
قال: إنه سيأتي أناسٌ يُجادِلونَكُم بالقُرآن فجادِلُوهم بالسُّنَن، فإنَّ: أصحاب
السُّنْنَ أعلمُ بكتاب الله عزَّ وجل (٢) .
٧٥٣٤- يعقوب بن يوسُف بن مَعْقِل، أبو الفَضْلِ النَّيْسابوريُّ (٣)
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن راهويه. رَوى عنه محمد بنَ مَخْلَد.
٧٥٣٥- يعقوب بن يوسف بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن
الضَّحَّاك، أبو عَمرو القَزوينيُّ(٤) ...
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن القاسم بن الحكم العُرَني، ومحمد بن سعيد
ابن سابق.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن العباس بن نَجِيح البَزَّاز،
وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقةً.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نَجِيح
البَزَّاز، قال: حدثنا يعقوب بن يوسُف القَزويني، قال: حدثنا محمد بن سعيد
ابن سابق، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن خَيْئمة، قال:
قال عبد الله بن مسعود: قال رسولُ اللهِ وَلجر: ((لا سَمَرَ إلّ لأحد رجلين: مُصَلٌ
أو مُسافرٍ))(٥) .
(١) سقطت من م، ويزيد بن أبي حبيب من رجال التهذيب.
(٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن رواية عمر بن عبدالله الأشج عن عمر بن الخطاب
مرسلة كما بينه ابن أبي حاتم في ترجمته من الجرح والتعديل (٦/ الترجمة ١١٨).
أخرجه الدارمي (١٢١)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٢٠٢) من طريق
" الليث، به. وعزاه في الكنز (١٦٣٤) إلى: نصر المقدسي في الحجة، وابن عبدالبر،
وابن أبي زمنين في أصول السنة، والأصبهاني في الحجة، وابن النجار . .
(٣) اقتبسه الذهبى في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٥). إسناده منقطع فإن خيثمة لم يسمع من ابن مسعود.
٤١٨

٧٥٣٦- يعقوب بن إسحاق، يُعرف بمُتَكل .
حدَّث عن فُضَيْل بن عبد الوهاب الشُّكَّري، ومحمد بن عبدالواهب
الحارثي. رَوى عنه أبو عليّ بن خُزيمة الكاتب.
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أبو عليّ
أحمد بن الفَضْل بن العباس بن خُزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق
مُنَّكل(١) ، قال: حدثنا فُضَيْل بن عبدالوهاب، قال: حدثنا أبو عَوانة وشَرِيك،
عن سعيد بن مَشْروق، عن إبراهيم النَّْمي، عن عَمرو بن مَيْمون، عن أبي
عبدالله الجَدَلي، عن خُزيمة بن ثابت، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((المَسْخُ
للمُسافر ثلاثًا، وللمُقيم يومًا وليلة»(٢) .
٧٥٣٧ - يعقوب بن إسحاق، أبو يوسُف الدَّعَّاءِ(٣).
حدَّث عن محمد بن كَثِير الصَّنْعاني، وأبي اليمان الحكم بن نافع
الحِمْصي، ويزيد بن عبد رَبِّه الجُرْجسي، وحَكَّامة بنت عثمان بن دينار،
أخرجه الطيالسي (٣٦٥)، وأحمد ٤١٢/١ و٤٦٣، والشاشي (٨٢٠) و(٨٢١) من
=
طريق شعبة عن منصور، به .
وأخرجه عبدالرزاق (٢١٣٠)، وأحمد ٤٤٤/١، والبيهقي ٤٥٢/١ من طريق
سفيان الثوري عن منصور عن خيثمة عمن سمع ابن مسعود عن النبي ◌َّر، به.
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١، وأبو يعلى (٥٣٧٨)، ومحمد بن نصر المروزي في
تعظيم قدر الصلاة (١٠٩) من طريق جرير بن عبدالحميد عن منصور عن خيثمة عن
رجل من قومه عن عبدالله بن مسعود فذكره.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٥١٩)، والأوسط (٥٧١٧)، وأبو نعيم في الحلية
١٩٨/٤ من طريق ابن عيينة عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت عن زياد بن حدير عن
ابن مسعود، به. وانظر المسند الجامع ١٢/ ٦٥ حديث (٩٢١٦).
(١) في م: ((بن متكل) خطأ.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي (٢/ الترجمة ٣٩٧).
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الدَّعَّاء)» من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤١٩

وعمرو بن عَوْن، وعاصم بن عليّ، ويحيى بن عبدالله الدِّمشقي، وعليّ ابن
المَدِيني، وعُبَيد الله (١) بِنِ عُمر القَواريري.
رَوى عنه أبو سَهْل بن زياد القَطَّان.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن
زياد القَطَّان، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدَّغَّاء، قال: حدثنا
يحيى بن عبدالله أبو عبدالله الدِّمشقي، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس بن
مالك، عن النبيِّ وَ ﴿ ﴿ في قوله تعالى: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف
٣١] قال: ((الصلاةُ في النِّعالِ))(٢).
ذَكرَ محمد بن تمَّخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنَّ هذا الشيخ ماتَ في جُمادى
الآخرة من سنة ثلاث وسبعين ومئتين.
٧٥٣٨- يعقوب بن يزيد، أبو يوسُف التَّمَّار(٣).
كان من شُعراء العَسْكر الذين أحسنوا القول في الغَزَل وغيرِهِ، واتَّصل
بالمُنتصر بالله، ولم يزل حيًا إلى أن توفي على ما بَلَغني في آخر أيامِ المُعتمد
على الله، وكانت وفاة المُعتمد في رَجَب من سنة تسع وسبعين ومئتين وقد
رَوى عن يعقوب مُقَطَّعات من شعره قاسم بن محمد الأنباري، ومحمد بن
خَلَف بن المَرْزُبان.
(١) في م: ((عبدالله))، محرف. وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (١٢/ الترجمة ٥٤١٧).
(٢) هكذا رواه صاحب الترجمة ولم نقف على من تابعه عليه ولا على من أخرجه سوى
ابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/ الورقة (١٥٠) من طريق المصنف.
وأخرجه العقيلي ١٤٢/٣ - ١٤٣، وابن حبان في المجروحين ٢/ ١٧٢؛ وابن
الجوزي في الموضوعات ٩٥/٢ من طريق عباد بن جويرية عن الأوزاعي، به. قلت ::
وهذا إسناد تالف فإن عباد بن جويرية هذا متروك كذاب (الميزان ٣٦٥/٢) وقال:
العقيلي: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٢٠