النص المفهرس
صفحات 241-260
٧٤٢٧- يحيى بن عَنْبَسة القُرشيُّ، بصريُّ الأصل(١). حدَّث عن حُميد الطَّويل، وعن مالك بن أنس، وسُفيان الثَّوري، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت . رَوى عنه عليّ بن إسحاق العُصْفري، ويوسُف بن سعيد بن مُسلم، وعليّ بن الحسن بن بيان المُقرىء، وأحمد بن زياد الحَدَّاد، ومحمد بن غالب التَّمْتام. أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بنِ غالب بن حَرْب، قال: حدثنا يحيى بن عَنْبسة القُرَشي، قال: حدثنا حُميد الطّويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَزالُ الملائكةُ تُصلِّي على الغازي ما دامَ وأخرجه الدارقطني ٩٧/١ من طريق عبدالرزاق عن عبيدالله عن نافع، به، وقال = عقبه: ((ورفعه أيضًا وهم)). وأخرجه عبدالرزاق (٢٤) عن عبدالله بن عمر عن نافع، به موقوفًا. وأخرجه تمام في فوائده (٦١٩) من طريق عبدالرزاق عن الثوري عن عبيد الله، به مرفوعًا، وقال الدارقطني بعد أن ذكر هذا الطريق: ((ورفعه أيضًا وهم، ووهم في ذكر الثوري» . وأخرجه الدارقطني ٩٧/١ من طريق القاسم بن يحيى البزاز، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، به مرفوعًا. وقال: ((رفعه وهم، والصواب عن ابن عمر من قوله، والقاسم بن يحيى هذا ضعيف)). وأخرجه ابن عدي ١٠٥٧/٣ من طريق محمد بن الفضل عن زيد، عن نافع، به مرفوعًا، وقال ابن عدي عقبه: ((وهذا أيضًا رواه مثل محمد بن الفضل عن زيد، ومحمد أضعف منه كأن البلاء منه)). وتقدم من حديث ابن عباس في ترجمة محمد بن محمد بن أحمد، المعروف بابن سُميكة (٤/ الترجمة ١٥٧٥). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين، والطبقة الثانية والعشرين من · تاريخ الإسلام. ٢٤١ ! حمائلُ سَيْفِهِ في عُنقِهِ)». لا نعلمُ رَواهُ عن حُميد غيرُ يحيى بن عَنْبسةٍ(١) أخبرنا الحُسين بن عليَّ بن محمد المُعَذَّل، قال: حدثنا عُمر بن أحمد ابن شاهين، قال: حدثنا أيوب بن يوسُف المصري، قال: حدثنا يوسُف بن سعید بن مُسلم المِصِیصي، قال: حدثنا یحیی بن عیسی - قلت: کذا رواه ابن شاهين، وإنما هو يحيى بن عَنْبسة -، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عَلْقِمة، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((لا يجتمعُ على مُؤمنٍ خَراجٌ وعُشْر)). أخبرناه(٢) القاضي أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: حدثنا محمد بن حامد المُعَذَّل بالموصل، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن أبي مَهْزول المِصِّيصي، قال: حدثنا يوسُف بن سعيد بن مُسلم، قال: حدثنا يحيى بن عَنْسةٍ، قال: حدثنا أبو حنيفة، مثل حديث ابن شاهين سواء. تفَرَّد بروايته عن أبي حنيفة يحيى بن عَنْبسة، وليس يُروَى إلّ بهذا الإسناد(٣). (١) وهو حديث موضوع أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٢٥/٢ - ٢٢٦ من طريق المصنف وأعله بصاحب الترجمة . (٢). في م: «أخبرنا»، وما هنا من أو د. (٣) وهو حديث موضوع أيضًا .. هو في مسند أبي حنيفة لعبدالله الحارثي البخاري، وطلحة بن محمد الشاهد، وعمر بن الحسن الأشناني، ومحمد بن عبدالباقي، ومحمد بن الحسين بن محمد بن خسرو البلخي ذكر ذلك الخوارزمي ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣ في جامع المسانيد. وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١٢٤/٣، وابن عدي ٢٧١٠/٧، والبيهقي ١٣٢/٤، وابن الجوزي في الموضوعات ١٥١/٢ من طريق يحيى بن عنبسة، به. ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف، وقال ابن عدي عقبه: ((وهذا الحديث لا يرويه غير يحيى بن عنبسة بهذا الإسناد عن أبي حنيفة، وإنما يروى هذا من قول إبراهيم، ويحكيه أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم في قوله، وهو مذهب أبي حنيفة ، وجاء يحيى بن عنبسة فرواه عن أبي حنيفة فأوصلهُ إلى النبيِ وَل#، وأبطل فيه)). ٢٤٢ أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: يحيى ابن عَنْبسة ليس بشيءٍ. قال محمد بن أبي الفوارس: قرأتُ على أبي الحسن الدَّارقُطني، قال(١) : يحيى بن عنبسة بغدادي كذابٌ. ٧٤٢٨ - يحيى بن أبي الحكم الواسطيُّ، المعروف بدِهْقانة. رَوى عن أيوب بن سيَّار، وعَبّاد(٢) بن العَوَّام، والحكم بن عَمرو صاحب عُمر بن عبدالعزيز. ذكره عبدالرحمن ابن أبي حاتم، وقال(٣): سمعَ منه أبي ببغداد مع أبي بكر الأعين، وسألتُ أبي عنه، فقال: صدوقٌ. ٧٤٢٩- يحيى بن عِمْران، أبو زكريا، من ساكني شارع دار الرَّقيق (٤) . حدَّث عن سُليمان بن أرقم، وحُصين بن عُمر الأحمسي. رَوى عنه القاسم بن المُغيرة الجَوْهري، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد ابن غالب التَّمْتام، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز، وأحمد بن سيَّار المَرْوزي. وكان أبو يوسف القاضي وَلاَّه قضاء فارس. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا يحيى بن عِمْران في شارع دار الرَّقيق، قال: حدثنا سُليمان بن أرقم، عن الحسن، عن (١) الضعفاء والمتروكون (٥٨٧). (٢) في م: ((عباس)»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٥٨٩. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٤٣ علي، قال: كَفنتُ النبيَّ وَِّ فِي قَميصٍ أبيض، وتَوْبَي حِبَرَةٍ( ٧٤٣٠ - يحيى بن الصَّامت المدائنيُّ(٢). سمعَ أبا إسحاق الفَزاري، وعبدالله بن المُبارك. رَوّى عنه عباس بن محمد الدُّوري، وموسى بن هارون الطّوسي، ومحمد بن غالب التَّمْتَام، وكان ثقةً . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله . الشّافعي، قال: حدثنا أبو عیسی الطّوسي موسی بن هارون، قال: حدثنا يحيى ابن الصَّامت المَدائني، قال: حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن الأوزاعي، عن الزُّبيدي، عن عامر بن عبدالله بن الزُّبير، عن أبيه - قال ابن رِزْق كذا في الأصل - قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((إذا دخَلَ أحدُكم المَسجدَ فلا يَجْلس حتى يُصَلِّ ركعتین)). قلت: قوله: عن عامر بن عبدالله بن الزُّبير عن أبيه خطأ، والصَّواب: عن عامر، عن عمرو بن سُليم، عن أبي قتادة، عن النبيِّي ◌َّ. وقد رواه أبو صالح الفَرَّاء، عن الفَزاري، عن الأوزاعي، عن الزُبيدي، عن عامر بن عبدالله ابن الزُّبير، عن أبي قتادة، عن النبيِّ وَّهِ. ورَواه عُمر بن عبدالواحد الدِّمشقي والوليد بن مَزْيد البَيْروتي ومحمد بن يوسُف الفِرْيابي؛ ثلاثتهم عن الأوزاعي، (١) إسناده ضعيف، لضعف سليمان بن أرقم، كما أن الحسن لم يسمع من علي شيئًا، والصحيح أن النبي مقلّ كفن في ثلاثة أثواب بيض ليس فيهن قميص ولا عمامة، كما تقدم بيانه . : لم نقف عليه عند غير المصنف، وتقدم من طريق محمد بن علي عن علي في ترجمة محمد بن علي بن عتاب القماط (٤/ الترجمة ١٢٨٤)، لكن فيه: ((في سبعة أثواب)). وتقدم أيضًا في ترجمة محمد بن إبراهيم الرفاء (٢/ الترجمة ٣٢٦) من حديث عبدالله بن عمر، ومن حديث الفضل بن العباس في ترجمة محمد بن سهل بن إسماعيل المؤدب (٣/ الترجمة ٨٥٤). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. ٢٤٤ عَمَّن سمعَ عامر بن عبدالله بن الزُّبير، عن أبي قَتَادة، عن النبيِّ وََّ(١). ٧٤٣١- يحيى بن هاشم بن كَثِير بن قَيس الغَسَّانيُّ، أبو زكريا السّمسار(٢). حدَّث عن هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان الأعمش، ويونُس بن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وسُفيان الثوري. رَوَى عنه الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن خَلَف بن عبدالسلام المَرْوَزي، والحُسين بن بشار الخَيَّاط، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، ومعاذ بن المثنى العَنْبري، وموسى بن إسحاق الأنصاري. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خَلَفَ المَرْوَزي وحُسين بن بشار الخيَّاط؛ قالا: حدثنا يحيى بن هاشم، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لا تَصْلُحُ الصَّنيعةُ إلّ عند ذي حَسَبٍ ودِين، كما أنَّ الرِّياضةَ لا تَصْلُحُ إلّ فِي نَجِيبٍ))(٢) . (١) وحديث أبي قتادة تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عثمان بن خالد العسكري (٤ / الترجمة ١٢٤٥). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٠١٦٠/١٠ (٣) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وتابعه عليه غير واحد من المتروكين والكذابين. أخرجه العقيلي ٤٣٢/٤ - ٤٣٣، وابن الأعرابي في معجمه (٣١٤)، والقضاعي في مسنده (٨٧٢)، والبيهقي في الشعب (١٠٩٦٨)، وابن الجوزي في الموضوعات ١٦٧/٢ من طريق يحيى، به. ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (١٩٥٤)، والقضاعي (٨٧١)، والشجري في أماليه ١٩٩/٢ - ٢٠٠ من طريق عبيد بن القاسم عن هشام، به. وعبيد بن القاسم متروك كذبه ابن معين واتهمه أبو داود بالوضع. وأخرجه ابن عدي ٢٣٨٢/٦، والبيهقي في الشعب (١٠٩٦٨) من طريق المسيب ابن شريك، عن هشام، بنحوه. والمسيب متروك الحديث (الميزان ٤/ ١١٤). = ٢٤٥ أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا مُكْرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا القاسم بن عبدالرحمن بن زياد الأنباري، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن يحيى بن هاشم السِّمسار أهو كذَّاب؟ فقال: لا أعرف كذبًا (١) ، ولكنه شَيخ قدٍ خَرِفَ وكبر. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخّرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطُّ يده: قال أبو زكريا (٢): أبو زكريا السُّمسار كذَّاب خبيث، دجَّال عدو الله، كان جارُنا ههنا، وكان يحدِّث بحديث إسماعيل بن أبي خالد عن مُصعب ابن سعد. فقلت له تلك الأيام: عندك كتاب عندك شيء، عن إسماعيل أو عن الأعمش؟ فقال: لا. : أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على بِشْر الإسفراييني: سمعتَ أبا يَعْلَى المَوْصلي، قال: سمعت يحيى بن مَعِين وذُكِرَ له السِّمسار. وأخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي بدمشق، قال: أخبرنا يوسُف بن القاسم المَيانجي، قال: حدثنا أبو يَعْلَى المَوْصلي، قال: وذُكرَ له، يعني ليحيى بنِ مَعِين، السِّمسار الذي كان يحدِّث عن هشام بن عُروة، وعن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، فكأنه وقف عنه وقال: كان جاري، لا يُحمل عن وقال البيهقي: «هكذا رواه جماعة من الضعفاء عن هشام ويقال: إنه من قول عروة = ابن الزبير، كتبه علي ابن المديني من كتاب المسيب بن شريك عن هشام عن أبيه من قوله)). قلت: وتقدم هذا في ترجمة المسيب بن شريك (١٥/ الترجمة ٧٠٧٥). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧٧٤/٢ من طريق حسين بن المبارك الطبراني عن إسماعيل بن عياش عن هشام، به. وقال عقبه: ((وهذا الحديث منکر المتن وإن كان عن إسماعيل بن عياش لأن إسماعيل يخلط في حديث الحجاز والعراق، وهوثبت في حديث الشام والبلاء في هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عیاش)». (١) في م: ((لا أعرفه كاذبًا))، وما أثبتناه من أو د. (٢) سقط من م. ٢٤٦ مثله الحديث، هكذا - وقال(١) الميانجي: كذا - قال إن شاء الله. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَاّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: السِّمسار يعني يحيى بن هاشم دَجَّال هذه الأُمّة. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه الفَسوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرِز، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: السّمسار كَذَّاب خبيثٌ، هو الدَّجَّال أبو زكريا هذا، يخرج الدَّجال من هذه القرية، وهو أشرُّهم، يعني أشرٌّ من المَلَطي، ومن أبي البَخْتري، ومن أبي داود. حُدِّثتُ عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: أخبرني الحسن بن يوسُف الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني محمد بن عليّ، قال: حدثنا مُهَنَّى: قال: سألتُ أحمد عن يحيى بن هاشم السّمسار؟ فقال: آه آه لا يُكتَبُ عنه. قال مُهَنَّى: وقال يحيى بن مَعِين: ليسَ هو بالثقة، كَذَّابٌ خبيثٌ. قلتُ ليحيى: قد حدَّث عنه يزيد بن هارون؟ قال: ولو حدَّث عنه منصور بن المُعْتَمر لم يكن بالثقة. قلت ليحيى: تراه وَضَع هذه الأحاديث؟ قال: هو لا يُحسِن يَضعُ هذه الأحاديث، ولکن وُضِعَت له. قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعتُ أبا يحيى وهو محمد بن عبدالرحيم بقول: كان يحيى بن هاشم السِّمسار يَروي عن إسماعيل بن أبي خالد، وكان يضعُ الحديث . أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، (١) في م: ((أو قال))، وما أثبتناه من أو د. ٢٤٧ ! قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن يحيى بن هاشم، فقال: رأيتُه وكان يكذِب في الحديث. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب، قال: حدثنا أبي، قال(١) : يحيى بن هاشم السّمسار أبو زكريا متروكُ الحديث. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال: كان يحيى ابن هاشم السّمسار ضعيفًا. ٧٤٣٢ - يحيى بن عَبْدويه، أبو زكريا، مولَى عُبيد الله بن المهدي(٢) حدّث عن شُعبة، وشيبان النّخوي، وقیس بن الرَّبیع. رَوَی عنه جعفر بن محمد بن كُزال، وعبدالله بن أحمد بن حَثْل، وإسحاق بن سُنَيْن الخُتُّلي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا دَعْلج بن أحمد المُعَذَّل، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني یحیی بن عبدویه، قال: حدثنا شُعبة، عن أيوب وخالد، عن الحسن، عن أمه، عن أمّ سلمة، عن النبيِّ وَّه قال: ((لكلِّ أمةٍ أمين، وأبو عبيدة أمينُ هذه الأمة))(٣). يُقال: تفرَّد برواية هذا. الحدیث دَعْلَج عن عبدالله، فإنه لم يوجد عند غيره. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، قال : حدثنا جعفر بن دَّرَستُويه، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن مُحْرِز، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن يحيى بنْ (١) الضعفاء والمتروكون (٦٦٩). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ١٠ /٤٢٤. (٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/ الورقة ٧٤٩ من طريق المصنف. وتقدم في ترجمة الحسن بن إبراهيم بن موسى البياضي (٨/ الترجمة ٣٧٣١) من حديث ابن عمر. ٢٤٨ : عَبْدويه، شيخ كان في الرَّبَض كبير، فقال: ليسَ بشيء. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سُئِلٍ يحيى بن مَعِين عن يحيى بن عَبْدويه، فقال: هو في الحياة؟ فقالوا: نعم. فقال: كذَّاب رجلُ سوء. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا بكر أحمد بن جعفر بن سَلْم يقول: عبدالله بن أحمد بن حَنْبل لم يكن عنده عن رجل عن شعبة إلّ عن يحيى بن عَبْدويه عن شُعبة، ولم يسمع من عليّ بن الجَعْد، مَنَعه أبوه عنه إذ أجابَ في الفتنة، وحَلَّه أبوه على السَّماع من يحيى بن عَبْدويه، وأثنَى عليه. ٧٤٣٣ - يحيى بن عبدالله الأوانيُّ، من أهل أوانا(١). حدَّث عن أبي زيد ثابت بن يزيد الأحول، رَوَى عنه أحمد بن أبي يحيى الأحول . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد أبو بكر البَزَّاز، هو (٢) ابن أبي(٣) سعيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي يحيى الأحول، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله الأواني، قال: حدثنا ثابت أبو زيد، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبيِّ وَّل، قال: ((يُصَلِّي الرجل على دابَّتْه تَطوُّعًا حيثما تَوجَّهت به)). تفرَّد بروايته مرفوعًا ثابت أبو زيد عن عاصم. ورَواه زُهير بن مُعاوية وغيرُه عن عاصم عن أنس موقوفًا، وهو الصَّحيح(٤) . (١) اقتسبه السمعاني في ((الأواني)) من الأنساب. (٢) في م: ((وهو)) وليست الواو في النسخ. (٣) سقطت من م. (٤) ولم نقف عليه عند غير المصنف، وتقدم المرفوع منه في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد القحطبي (٢/ الترجمة ٣١١) من طريق الزهري عن أنس، ومن طريق أنس بن سيرين عن أنس في ترجمة المفضل بن عبيد الله الحبطي (١٥/ الترجمة ٧٠٥٩). ٢٤٩ ٧٤٣٤ - يحيى بن يوسُف بن أبي كريمة، أبو يوسُف الزَّمِيُ(١) سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن شَرِيك بن عبدالله، وعُبيدالله بن عمرو، وأبي المَلِيح، وضِمام بن إسماعيل، ونَجِيح أبي مَعْشر، وإسماعيل بن عيَّاشِ، وأبي بكر بن عيَّاش، وسُفيان بن عيينة. رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وأبو حاتِمِ الرَّازي، ونَصْر بن داود بن طَوْق، وحَنْبل بن إسحاق، والقاسم بن زاهر بن حَرْب، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، وعليَّ بن أحمد بن النَّضْر الأزدي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا. وقال ابن أبي حاتم (٢) : سألتُ أبي عنه، فقال: كَتَبنا عنه بالرَّي قديمًا، ثم كَتَبنا عنه ببغداد. وسألتُ أحمد بن حنبل عنه فأثنى عليه. قلتُ لأبي: ما قولك فيه؟ قال: هو عندي صدوقٌ. قال ابن أبي حاتم (٣): وسُئِل أبو زُرعة عنه، فقال: هو ثقةٌ، وهو من قرية بخُراسان يقال لها: زَم. أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاقِ، قال: حدثنا خَشْبل بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن يوسُف الزَّمِّي، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي حَصين (٤) ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قال: كان القُرآن يُعرَض على النبيِّي لَّهَ في كلِّ رَمضان مَرَّة، فلما كان العامِ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرَّتين، وكان يَعتكِفُ في كلِّ رَمضان العشر الأواخر، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكَفَ عشرين يومًا (٥). (١) اقتبسه السمعاني في ((الزمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٦٠/٣٢، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٣٨/١١. (٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٠٨٣٢ (٣) كذلك. (٤) في م: ((حسين»، وهو تحريف. (٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٣٣٦/٢ و٣٥٥ و ٣٩٩ و٤٠١، والدارمي (١٧٨٦)، والبخاري = ٢٥٠ أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١) : ماتَ يحيى بن يوسُف الزَّمي في رَجب سنة خمس وعشرين ومثتين . أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أن يحيى ابن يوسُف الزَّمِّي ماتَ في رَجب من سنة ست وعشرين ومئتين. قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعتُ الجَوْهري وهو حاتِم بن الليث يقول: ماتَ يحيى بن يوسُف الزَّمِّي يُكنى أبا زكريا ببغدادَ سنة تسع وعشرين ومئتين. ٧٤٣٥ - يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن مَيْمون بن عبدالرحمن، ومَيْمون يُلقَّب بَشْمِين(٢) ، ويُكنَى يحيى أبا زكريا، الحِمَّانِيُّ الكوفيّ(٣). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سُليمان بن بلال، وإبراهيم بن سعد، وشَرِيك بن عبدالله، وأبي عَوانة، وحماد بن زيد، وخالد بن عبدالله، وقيس بن الرَّبيع، وسُفيان بن عُيينة، وأبي بكر بن عيَّاش، وأبي خالد الأحمر، وجَرِير بن عبدالحميد، وأبي إسرائيل المُلائي، والحكم بن ظَهَيْر، ويحيى بن يَمان وهُشَيم(٤) ، ووكيع، وأبي مُعاوية. رَوَى عنه حَمْدان بن عليّ الوَرَّاق، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، ومحمد ٦٧/٣ ٢٢٩/٦، وأبو داود (٢٤٦٦)، وابن ماجة (١٧٦٩)، والنسائي في الكبرى = (٧٩٩٢)، وابن خزيمة (٢٢٢١)، والبيهقي ٣١٤/٤ من طرق عن أبي بكر بن عياش، به. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٢٠٠ حديث (١٣٥٠٩). (١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢). (٢) في م: (( كشمين))، محرفة. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الحماني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٩/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، والسير ٥٢٦/١٠. (٤) في م: ((هشام)»، وهو تحريف. ٢٥١ ابن عُبيد بن أبي الأسد، وموسى بن هارون، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو قِلابة الرَّقاشي، وعبدالله بن محمد البَغَوي، وغيرُهم. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زکریا السَّاجي، قال: حدثني أحمد ابن محمد، قال: سمعتُ القَعْنبي يقول: رأيتُ رجُلاً طويلاً شابًا في مجلس ابن عُيينةٍ، فقال ابن عيينة: مَن يسأل لأهل الكُوفة؟ ثم قال: أينَ ابن الحِمَّاني؟ فقام، فقال: من أنتَ؟ فانتسبَ له. فقال: نعم كان أبوك جَليسَنا عند مِسْعرِ، فجعل يسأل. وقال أحمد: حدثنا الرَّمادي إبراهيم بن بشار، قال: رأيتُ عند سُفيان بن عُيينة جماعة من البَصريين يَتَذاكرون الحديث. قال: فَتَحَرَّك سُفيان للكوفية فسَمِعتُه يقول: أين أصحابنا الكوفيون؟ أين ابنُ آدم، أين ابنُ عبد الحميد الحِمَّاني؟ أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين أنَّ ابن الحِمَّاني يزعمُ أنَّ هذه الأحاديث التي يحدِّث بها ابن سُليم، وضِرار بن صُرَد إنما سَمِعَاها منّي. فقال يحنى: صدَقَ ، منه سمعاها. أخبرنا الحسن(١) بن أبي بكر، قال: كتبَ إلينا محمد بن إبراهيم الجُورِي يذكرُ أنَّ عَبْدان بن أحمد بن أبي صالح الهَمّذاني حَدَّثهم، قال: سمعتُ أبا حاتِم الرَّازي يقول: سألتُ يحيى بن مَعِين عن الحِمَّاني فأجمل القول فيه، وقال: ما له؟ وكان يَسْرد مُسْنَده أربعة آلاف سَردًا، وشَرِيك ثلاثة آلاف وخمس مئة كمثل. وذكر أبو حاتم نحو عَشرة آلاف، وقال: كان أحدَ المُحدِّثين. (١) في م: (( الحسين))، وهو تحريف. ٢٥٢ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ أبا سعيد عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ابن الحِمَّاني صدوقٌ مشهورٌ، ما بالكوفة مثل ابن الحِمَّاني، ما يقال فيه إلّ من حَسَدٍ. قال أبو سعيد: وكان ابن الحِمَّاني شيخًا فيه غَفْلة، لم يكن يُقدِر أن يَصون نفسَه كما يفعل أصحابُ الحديث، ربما يجيء رجلٌ فيَفْتري عليه، وربما يَلْطِمُهُ. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهیر، قال: سمعتُ يحيى ابن مَعِين يقول: يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني ثقةٌ، وما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه، وهؤلاء يحسدُونَهُ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سألتُ يحيى ابن مَعِين عن يحيى بن عبدالحميد، فقال: ثقةٌ، وكان أبوه عبدالحميد بن عبدالرحمن ثقةٌ . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢): سمعتُ يحيى يقول: أبو يحيى الحِمَّاني وابنه ثقةٌ. قال عباس: ناظَرناه في هذا غير مَرَّة . أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عُثمان السّوَّاق، قال: حدثنا عيسى بن حامد بن بِشْر الرُّخَّجي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن الجَعْد بن الوَشَّاء، قال: سمعتُ عباسًا الدُّوري يقول: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو يحيى الحِمَّاني ثقةٌ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ثقةٌ. قال عباس: لم يَزَل یحیی یقول هذا حتى مات. (١) تاريخه (٨٩٩). (٢) تاريخ الدوري ٣٤٣/٢. ٢٥٣ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرني أبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، قال: قال صالح بن محمد: سمعتُ يحيى بن مَعِين وسُئل عن يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، فقال : صاحبُ حديثٍ صدوقٌ. أخبرنا عليّ بن الحُسین، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين عن يحيى ابن الحِمَّانِي، فقال: صدوقٌ ثقةٌ. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظِ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني عُمر ابن أبي السَّري الحافظ البَصْرِي، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن مَنِيع يقول: كُنَّا على باب يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، فجاء يحيى بن مَعِين على بَغْلته فسأله أصحاب الحديث، يعني أن يُحَدِّثهم، فأبَى، وقال: جئت مُسلّمًا على أبي زكريا. فدَخَل ثم خَرَج، فسألوه عنه، فقال: ثقةٌ ابن ثقةٍ. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو (١) العقيلي، قال(٢): سمعتُ عليّ بن عبدالعزيز يقول: سمعتُ يحيى الحِمَّاني يقول لقوم غرباء في مجلسه: من أينَ أنتم؟ فأخبروه ببلَدهم. فقال: سمعتُم ببلدكم أحدًا يتكلّم فيّ ويقول: إني ضعيفٌ في الحديث؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يَحسدوني لأني أول من جَمَع ((المُسْنَد)) وقد تقدمتهم في غير شيء .. أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفِ النَّسفي، قال: سمعتُ أبا عليّ صالح بن محمد يقول: سمعتُ أحمد بن يوسف السُّلَمي يقول: سمعتُ عليّ ابن المَدِيني يقول: أدركتُ ثلاثةً يحدثون بما لا يَحْفَظون: يحيى بن عبدالحميد، وعبدالأعلى (١) في م: ((عمر)"، وهو تحريف. (٢) الضعفاء ٤ / ٤١٤. ٢٥٤ السَّامي، والمُعْتَمر بن سُليمان. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سألتُ محمد بن عبد الله بن نُمير عن يحيى الحِمَّاني؟ فقال: هو ثقةٌ، هو أكبرُ من هؤلاء كُلِّهم، فاكتب عنه. وسألتُ أحمد بن محمد بن حَنْل عن يحيى الحِمَّاني، قلت له: تعرفُه، لك به علمٌ؟ فقال أحمد: كيفَ لا أعرفه. فقلت له: كان ثقةً؟ فقال أحمد: أنتُم أعرفُ بمشايخكم. وسألتُ يحيى بن مَعِين عن يحيى الحِمَّاني، فقال: ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهَرَوي: أخبركم محمد بن عبدالرحمن السَّامي، قال: وسُئِل أحمد بن محمد بن حنبل عن يحيى الحِمَّاني فسكت عنه فلم يَقُل شيئًا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن سُليمان بن نُوح، قال: حدثنا البُوسَنْجي محمد ابن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن عبدالحميد، قال: حدثنا أحمد بن حنبل. قال البُوسَنْجي: وحدثناه أحمد بن حَنْل، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شَرِيك، عن بَيّان، عن قيس بن أبي حازم، عن المُغيرة بن شُعبة، قال: كنّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ وَّرِ الظُّهر بالهاجرة فقال لنا: ((أبردوا بالصَّلاة فإنَّ شدَّة الحرُّ من فَيْح جهنم)»(١) . (١) أخرجه أحمد ٢٥٠/٤، ومن طريقه ابن أبي حاتم في العمل (٣٧٨)، وابن حبان (١٥٠٥) و(١٥٠٨)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٩٤٩)، وابن عدي في الكامل ١٣٣٤/٤ - ١٣٣٥، والبيهقي ٤٣٩/١ . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٣٣/٢، وابن ماجة (٦٨٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٧/١، وابن عدي في الكامل ١٣٣٥/٤، والبيهقي ٤٣٩/١ من طرق عن إسحاق الأزرق، به. وانظر المسند الجامع ٣٩٦/١٥ حديث (١١٧٤٥). وقال ابن عدي: (( وقد سرق هذا الحديث من هؤلاء الثقات قوم ضعفاء فحدثوا به عن إسحاق الأزرق)). وإسناده ضعيف لتفرد شريك به وهو ضعيف عند التفرد، = ٢٥٥ أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا حَنْبل بن ... إسحاق، قال: قلتُ لأبي عبدالله، وقدمتُ من الكوفة: وحدثنا(١) يحيى الحِمَّاني عن أبي عبدالله بحديث إسحاق الأزرق، حديث بَيَان ((أبرِدوا بالصَّلاة)» فقلت لأبي عبدالله: إنَّ ابنَ الحِمَّاني حدثنا عنك بهذا الحديث؟ فقال أبو عبدالله: ما أعلم أني حدَّثته به(٢) ، ولا أدري لعله على المُذاكرة حفظه، وأنكر أن یکون حذَّثه به . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الثَّمِيمي، قال: حدثنا أبو. عَوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(٣): وذكر يعني أحمد بن حَنْبل الحِمَّانيَّ، فقلت: إنه رَوَى عنكَ حديث إسحاق الأزرق حديث المُغيرة بن شُعبة ((أبرِدوا بالصَّلاة)) وزعم أنه سَمِعه على باب ابن عُلَيَّة؟ فأنكر أن يكون سَمِعَه وقال: ليسَ من ذا شيءٍ، قلت: إنه ادَّعى أنَّ . هذا على المُذاكرة. فقال: وأنا علمتُ في أيام إسماعيل أنَّ هذا عندي يعني إنما أخرجته بأخَرَة. وقال: قولوا لهارون الحمَّال يضرب على حديث الحِمَّاني. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصري في كتابه، قال : حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سمعتُ أبا داود يقول: حدَّث يحيى بن عبدالحميد، عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق، عن شَرِيك، عن بيان حديث المُغيرة بن شعبة، فأنكَرَه أحمد وقال: ما حدَّثته به. فقال يحيى: حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن عُلَيَّة. فقال أحمد: ما سمعناه من إسحاق إلّ بعد مَوت إسماعيل، يعني حديث المواقيت. وقال أبو عُبيد: ومتن الحديث صحيح. وانظر تعليقنا على ابن ماجة . (١) سقطت الواو من م. (٢) سقطت من م. (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٤). ٢٥٦ سمعتُ أبا داود يقول: كان حافظًا، وسألتُ أحمد بن حَنْبل عنه فقال (١) : ألم تَرَه؟ قلت: بلى. قال: إنك إذا رأيته عرفتهُ. أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): سمعتُ أبي وذكر (٣) ابنَ الحِمَّاني، فقال: قد (٤) كان كتَبَ وطلَب، لو اقتصَرَ على ما سمع. أخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حَنْبل، قال(٥) : قلت لأبي: إنَّ ابنَي(٦) أبي شَيْبة ذكروا أنهم يَقْدُمُونَ بغداد فما ترى فيهم؟ فقال: قد جاء ابن الحِمَّاني إلى ههنا، فاجتمَعَ عليه الناس وكان يكذب جِهارًا، ابن(٧) أبي شَيْبة على حالٍ يَصْدُق. قلت لأبي: إنَّ ابنَ الحِمَّاني حدَّث عنكَ، عن إسحاق الأزرق، عن شَرِيك، عن بَيَان، عن قيس، عن المُغيرة بن شُعبة، عن النبيِّينَ ((أبرِدوا بالصَّلاة»؟ فقال: كَذَب، ما حذَّثته به. فقلتُ: حكوا عنه أنه قال: قد سمعتُه منه في المُذاكرة على باب إسماعيل ابن عُلَيَّة. فقال: كَذَبَ، إنَّما سمعتُه بعد ذلكَ من إسحاق، أنا لم أعلم تلكَ الأيامِ أنَّ هذا الحديث غَريبٌ، حتى سألوني عنه هؤلاء الشَّباب، أو هؤلاء الأحداث. قال أبي(٨): وقت التقينا على باب ابن عُلَيَّة، (١) في م: ((قال))، وما هنا من أود وت. (٢) العلل ٥٨/١. (٣) سقطت الواو من م. في م: (( وقد»، وليست الواو في النسخ. (٤) (٥) العلل ١٢٥/٢-١٢٦. (٦) في م: (( بني))، محرفة . في م: (( بنو»، محرفة. وهذا التحريف والذي قبله تأتى من سوء فهم الناشر لعبارة (٧) أحمد، كما يظهر من تعليقه في الهامش، والذي أثبتناه هو الصواب، وهو الموافق لما جاء في علل أحمد الذي ينقل منه المصنف. (٨) في م: (( أي))، محرفة. ٢٥٧ إنما كنّا نتذاكر الفقه والأبواب. قال أبي(١): كان وَقَع إلينا كتابُ إسحاق الأزرق، فانتخَبتُ منه هذا الحديث. قلتُ لأبي: أخبرني رجلٌ أنه سمعَ ابنَ الحِمَّاني يحدِّث عن شَرِيك، عن منصور، عن إبراهيم ﴿ وَأَذِينَ إِنَّ أَصَابَهُمُ الْبَغَىُ هُمَّ يَصِرُونَ ﴾ [الشورى] قال: كانوا يكرهون أن يَستذلُّوا. فقال رجلٌ: هذا الحديث في كُتُب ابن المبارك عن شَرِيكَ، عن الحكم البَصْري، عن منصور. فقال ابن الحِمَّاني: حَدَّثناهُ شَرِيك، عن الحكم البَصْري، عن منصور. فقال أبي: ما كان أجرأهُ، هذه جُرَةٌ شديدةٌ. وقال: ما زلنا نعرفُهُ أنه ◌َيَسْرق. الأحاديث أو يَتَلَقِطُها(٢) أو يَتَلَقَّفها. قال: وسمعتُ أبي مرَّة أُخرى وذُكرَ ابن الحِمَّاني، فقال: قد طلبَ وسمعَ، ولو اقتَصَر على ما سمعَ لكانَ له فيه كفايةٌ. قال أبو عبدالرحمن: وهذا أحسنُ ما سمعتُ من أبي فيه . أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد العَبْدوبي بنّيْسابور، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العَبْدي بجُرجان، قال: حدثا جعفر بن سَهْل الدَّقَّاقِ، قال: قلت لعبدالله بن أحمد: أبو عبدالله ترك حديث الحمَّاني من أجل الحديث الذي ادَّعى أنه سَمِعَهُ(٣) منه عن إسحاق الأزرق عن شَرِيك، عن بَيّان، عن قَيس، عن المُغيرة، عن النبي ◌ََّ «أبرِدوا بالظُّهُر فإنَّ شدَّة الحرُّ من فَيْحِ جَهنم))؛ حدَّثنيه محمد بن عُثمان أبو عَمرو، قال: حدثنا الحِمَّاني، قال :: حدثنا أحمد بن حَنْبل، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال الحِمَّاني: سمعتُه منه على باب هُشيم. فقال أحمد: ما حَدَّثت بهِ الحِمَّاني ولا سَمِعَه مني، ولا سألني: عن شيء. فقال عبدالله بن أحمد: ليسَ العِلَّة هذا في تَركِ حديثهٍ وكَذِبه، ولكن حدث عن قُريش بن حَيَّان، عن بكر بن وائل، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبيِّ ◌َّ﴿ في الأظفار، وقُريش بن حَيَّان ماتَ قبل أن (١) في م: ((أي))، محرفة أيضًا. (٢) في م: ((يلتقطها»، وما أثبتناه من النسخ، وعلل أحمد. (٣) في م: ((سمع))، وما أثبتناه من أوت. ٢٥٨ يدخلَ الحِمَّاني البَصرة، وإنما سمعَه من وكيع عن قُریش . أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خَلَفَ الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم؛ قال: قلتُ لأبي عبدالله: ما تقول في ابن الحِمَّاني؟ فقال: ليسَ هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه. ثم قال: الأمرُ فيه أعظم من ذاك، وحمّل عليه حملاً شديدًا في أمر الحديث. أخبرنا بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال لي أبو عبدالله: الحديث الذي كان أبو الهيثم يَرويه عن سُفيان بن حُسين، عن يَعْلَى بن مُسلم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن أُبِيّ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن ◌ِسَآئِهِمْ﴾ [البقرة ٢٢٦] رأيتَه في كُتُب عبدالله بن موسى؟ فقلت: لا. فقال: قد رَواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عبَّاد، عن (١) سُفيان ابن حُسين: ليسَ فيه أُبَيّ (٢)، أوْقَفَهُ على ابن عباس. قلت لأبي عبد الله: فإن ابن الحِمَّاني يَرويه. فنفضَ يَدَه نَفْضَةً شديدةً، ثم قال: ابنُ الحِمَّاني الآن ليسَ عليه قياس، أمرُ ذاكَ عظيم، أو كما قال، إلّ أنه قال: ابنُ الحِمَّاني الآن ليسَ عليه قياس. ثم قال: سُبحانَ الذي يسترُ من يَشاء، ورأيتُه شديدَ الغَيْظِ عليه . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال: وأما الحِمَّاني فإنَّ أحمد بن حنبل سيء الرأي فيه، وأبو عبدالله مُتَحرِّ في مَذْهبه، مَذْهبُهُ أحمد من مَذْهب غيرهِ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه الهروي(٣)، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: سمعتُ أبن عمار، يقول: يحيى (٤) بن (١) في م: (( وعن))، خطأ. (٢) في م: ((أني)»، وهو تحريف. (٣) سقطت من م. (٤) في م: (( ويحيى))، وليست الواو في النسخ ولا في ت. ٢٥٩ عبدالحميد الحِمَّاني قد سَقَط حديثُه. قيل: فما عِلّته؟ قال: لم يكن لأهل الكوفة حديثٌ جَيّدٌ غَرِيبٌ، ولا لأهل المدينة، ولا لأهل بَلَد حديثٌ جَيّدٌ غريبٌ إلّ رَواه، فهذا يكون هكذا؟ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: سمعتُ أبا يحيى أحمد بن محمد بن صالح السَّمَرقندي بنّيْسابور، يقول :: سمعتُ أبا العباس أحمد بن سعيد بن مسعود المَرْوَزي، يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عبدالله بن عبدالرحمن السَّمَرقندي، يقول: قدمتُ الكوفة فَنَزَلتُ بالقُربِ من يحبى الحِمَّاني، فذاكَرَتُه بأحاديثَ سَمِعتُها بالبَصْرةِ، ومن(١) أحاديث سُليمان بن بلال، وكان يَستغربُها ويقول: ماسمعتُ هذا من سُليمان. ثم أردتُ الخُروجَ إلى الشام فأودعتُهُ(٢) كُتُبِي وَخَتَمتُ عليها، فلما انصرَفْتُ. وجدتُ الخواتيمَ(٣) قد كُسِرت. فقلت: ما شأن هذه الكُتب وهذه الخَواتِيم؟. فقال: ما أدري. ووجدتُ تلكَ الأحاديث التي كنتُ ذاكرتُه بها عن سُليمان بن بلال قد أدخلَها في مُصَنَّفاته. فقلت له: سمعتَ من سُليمان بن بلال؟ قال: نعم . أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم ابن يزيد الغازي(٤)، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خراش، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن عبدالله بن عبدالرحمن السَّمَر قندي، قال: أودعتُ يحيى الحِمَّاني كُتُبي وكان فيها حديثُ خالد الواسطي عن عمرو بن عَوْن وفيها حديث سُليمان بن بلال عن يحيى بن حسَّان، وكنتُ قد سمعتُ منه ((المُسْنَد)» ولم يكن فيه من حديث خالد وسُليمان حديثٌ واحد، فقَدِمتُ فإذا كتبي على خلاف ما تركتُها عنده، (١) سقطت الواو من م (٢) في م:(( فأودعت))، وما أثبتناه من أوت. (٣) في م: ((الخواتم»، وما أثبتناه من أوت. (٤) في م: ((الفارسي)»، وهو تحريف. ٢٦٠٠