النص المفهرس
صفحات 101-120
-- أنبأنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال. وأخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١) : ماتَ هاشم بن الحارث سنة أربع وثلاثين. قال موسى: ببغداد. وقال البَغَوي: وقد كتبتُ عنه. ٧٣٦٠- هاشم بن الوليد بن خالد بن محمد بن خالد بن نَجْران(٢)، مولى عليّ بن أبي طالب، يُكْنَى أبا طالب، من أهل هَراةٍ (٣). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن فُضَيْل بن عياض، وسُفيان بن عُيينة، ومُسلم ابن خالد، ويحيى بن سُليم، وأبي خالد الأحمر، وأبي بكر بن عيَّاش، وعَرْعرة بن البِرِنْد، وأبي مُعاوية الضَّرير، والنَّضْر بن شُمَيْل، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبي حَفْص العَبْدي. رَوَى عنه إسحاق بن الحسن الحَرْبي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعُبيد بن محمد بن خَلَف البَزَّاز، ومحمد بن بِشْر بن مَطْر، وأحمد بن الحسن بن (٩٠١٧)، والروايات مطولة ومختصرة . = وأما حديث عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيش عن علي بن أبي طالب فأخرجه الطيالسي (١٦٤)، وعبدالرزاق (٢١٩٢)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٤، وأحمد ١٥٠/١، وابن ماجة (٦٨٤)، والبزار (٥٥٧) و(٥٥٨)، وأبو يعلى (٣٨٦) و(٣٨٧) و(٣٩٠)، وابن خزيمة (١٣٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني١٧٣/١ و١٧٤، وابن حبان (١٧٤٥)، والبيهقي ١/ ٤٦٠، والبغوي (٣٨٧). وانظر المسند الجامع ١٧٨/١٣ حديث (١٠٠٣٠). وتقدم في ترجمة محمد بن محمد بن سليمان الباغندي (٤/ الترجمة ١٥٢٥) من طريق شتير بن شكل عن علي. (١) تاريخ وفاة الشيوخ (١١٥). في م: ((بحران)» بموحدة وحاء مهملة، وهو تصحيف. وانظر الإكمال ٢٠٩/١. (٢) (٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢٠٩/١، والذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام. ١٠١ الجَعْد، ومحمد بن هارون بن المُجَدَّر، وكان ثقةً. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن بِشْر بن مَطَر، قال: حدثنا أبو طالب الهَرَوي هاشم بن الوليد، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، قال: قال عاصم؛ قال زِرّ: قال عبد الله: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((لَعَلّكُم تُدرِكون قومًا يؤخّرون الصَّلاة، فإن أدركتُموهم فِصَلُّوا في بيوتكم للوقت الذي تَعْرفون، وصَلُّوا معهم، واجعلوها سُبْحة))(١). وأخبرنا عبدالملك، قال: أخبرنا أبو سَهْل، قال: حدثنا محمد بن بِشْر، :. قال: حدثنا أبو طالب، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبدالعزيز بن رُفَيْع، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبدالله، قيل لهاشم: عن النبيِّ ◌َّ؟ قال: إي والله، مثله (٢). (١) إسناده حسن، فإن أبا بكر بن عياش صدوق حسن الحديث كما بيناه في تحرير التقريب، والحديث صحيح من غير هذا الوجه. أخرجه أحمد ٣٧٩/١، وابن ماجة (١٢٥٥)، والنسائي ٧٥/٢، وفي الكبرى (٣٢٩)، وابن الجارود (٣٣١)، وابن خزيمة (١٦٤٠)، والطبراني في الأوسط (١٣٨٧)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٥/٨، والبيهقي في السنن ١٢٧/٣ - ١٢٨، وابن عبدالبر في التمهيد ٥٧/٨ من طريق أبي بكر بن عياش، به. وانظر المسند الجامع ٥١٦/١١ حديث (٩٠١٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٥/١ و٣٨١/٢، وأحمد ٣٧٨/١، ومسلم ٦٨/٢، و٦٩، وأبو داود (٨٦٨)، والنسائي ٢/ ٥٠ و١٨٣ و١٨٤، وأبو عوانة ٢/ ١٦٤، وابن خزيمة (١٦٣٦)، وابن حبان (١٥٥٨) و(١٨٧٤)، والبيهقي ٨٣/٢، والحازمي في الاعتبار ٨٢ من طريق الأسود وعلقمة عن عبدالله، به. وللحديث طرق أخرى انظرها في المسند الجامع ٥٢٩/١١ حديث (٩٠٣٠). وسيأتي في الذي بعده، والروايات مطولة ومختصرة . (٢) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش: أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٨٧)، وأبو نعيم في الحلية ٣١١/٨ من طريق أبي بكر بن عياش، به. وانظر الذي قبله. ١٠٢ أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عليّ الصَّيْرفي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر ابن الجِعابي، قال: وأبو طالب هاشم بن الوليد بن خالد بن محمد بن خالد بن نَجْرانَ(١) ، مولى عليّ بن أبي طالب من أهل هَرَاة، قدمَ بغدادَ فَكَتَبوا عنه . أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي حامد الحسنوبي(٢): حدَّثكم أبو جعفر السّامي، وهو محمد بن عبدالرحمن الهَرَوي، قال: ماتَ هاشم بن الوليد أبو طالب الهَرَوي سنة أربعين. ٧٣٦١ - هاشم بن سعيد بن سعد بن عبدالله بن سيف بن زيد(٣) بن حبيب السمسار. حدَّث عن الحُسين بن عُلْوان الكَلْبي، وسعيد بن زَرْبي (٤) . رَوَى عنه ابنه القاسم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن هاشم بن سعيد السِّمسار، قال: حدثنا أبي، عن جدّي، قال: حدثنا الحُسين بن علوان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلُون: ((من سَمَّى الله على وضوئه لم يَزَل كاتباه يكتُبان له الحَسَنات حتى يُحدِث))(٥) . (١) في م: ((بحران))، مصحف. (٢) في م: ((الحسنوني))، وهو تصحيف. (٣) سقط من م. (٤) في م: ((رزين))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) موضوع، وآفته الحسين بن علوان فهو كذاب معروف (الميزان ٥٤٢/١). ذكره ابن عَرّاق في تنزيه الشريعة ٢/ ٧٠، وعلي القاري في الأسرار المرفوعة (٩٢٠) وغيرهما ممن صنف في الموضوعات. ١٠٣ ٧٣٦٢ - هاشم بن عبدالعزيز المُخَرِّميُّ. حدَّث عن رَوْحِ بنِ عُبادة. رَوى عنه أبو لَبِيد السَّامي السَّرَخسي. أخبرتنا كريمة بنتُ أحمد بن محمد المَرْوَزي بمكة، قالت: حدثنا أبو عليّ زاهر بن أحمد الفقيه بسَرَخس، قال: حدثنا أبو لَبِيدِ محمد بن إدريس السّامي، قال: حدثنا هاشم بن عبدالعزيز المُخَرِّمي، قال: حدثنا رَوحِ بن عُبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي التَّاحِ، عن المُغيرة بن سُبيع، عن عَمرو بن حُريث، عن أبي بكر الصِّديق، قال: قال رسولُ اللهِ وَاجير: ((يخرج الدَّجال من أرضٍ بالمَشْرق يُقال لها: خُراسان يَتْبَعُهُ أقوامٌ كأنَّ وجوههم المجانَّ المُطْرَقة))(١). أخبرنا عليّ بن القاسم بن الحسن المُعَدَّل بالبَصْرةِ، قال: حدثنا عليّ بن إسحاق المادَرائي، قال: حدثنا عبدالله بن أبي عبدالله المُقرىء ومحمد بن عُبيدالله المُنادي والحارث بن محمد بن أبي أسامة وأحمد بن عُبيد اللهِ النَّرْسي؛ قالوا: حدثنا رَوْح بن عُبادة بإسناده نحوه. ٧٣٦٣- هاشم بن محمد بن هارون بن عبدالله بن مالك، أبو دلف(٢) الخُزاعيُّ: حدَّث عن عباس بن الفَرَجِ الرّياشي، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي. روى عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم، ومحمد بن أحمد بن حماد بن المثيم. وبَلَغَني أنه ماتَ في يوم السبت لعشر بِقِين من رَجَب سنة اثنتَي عشرة وثلاث مئة . (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة عبدالله بن أبي عبد الله المقرىء (١١ / الترجمة ٥١٥١). (٢) في م: ((خلف»، وما أثبتناه من النسخ. ١٠٤ ٧٣٦٤- هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبدالوهاب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو العباس الهاشميُّ(١) . سمعَ الزُّبير بن بكّار الزُّبيري، وعليّ بن عبدالله بن مُعاوية الشريحي، وعباس بن يزيد البَخراني، وأبا حاتِم الرَّازي. رَوَى عنه أبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، وأبو بكر بن شاذان، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وكان ثقةٌ. أخبرنا الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف القَوَّاس، قال: هاشم بن القاسم بن هاشم الهاشمي، كان يقال له: راهب بني هاشم. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا العباس هاشمًا ماتَ بسُرَّ من رأى في جمادى الآخرة من سنة تسع عشرة وثلاث مئة . ٧٣٦٥ - هاشم بن مَسْرُور بن عبدالله، أبو بكر المؤذِّب. حدَّث عن أبي العباس المُبَرِّد. رَوى عنه أبو الحسن الدَّارِ قُطْني. أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحُسين بن نَصْر العَطَّار وأحمد بن محمد العَتِيقي - قال العَتِيقي: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثني أبو بكر هاشم بن مَسْرُور بن عبدالله المؤدِّب، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد بن عبدالأكبر النَّحْوي، قال: حدثنا أبو عُثمان المازني، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن الكلبي، عن أبي صالح في قول الله عزوجل: ﴿اَلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّهُمْ فِ الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوْاْ الزَّكَوَةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْ عَنِ الْمُنكَرِّ﴾ [الحج ٤١] قال: هم بنو هاشم. قلت(٢): من (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((ثم قلت))، وما هنا من نسخة أ. ١٠٥ - - مَضَى منهم أم من بقي؟ قال: مَن مَضَى منهم ومَن بقي. قال العَتِيقي: قال عليّ ابن عُمر: ما كَتَبناه إلّ عن هذا الشيخ. ذکرُ مَن اسمُه هبة الله ٧٣٦٦- هبةُ الله بن عبدالوهاب بن محمد بن عبيدالله بن المهدي، أبو محمد بن أبي تَمَّامِ الهاشميُّ. ذكرَ أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه حذَّثه عن أبي شُعِيب الحَرَّاني في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة . ٧٣٦٧- هِبةُ الله بن جعفر بن الهيثم بن القاسم، أبو القاسم المُقریء(١) . حدَّث عن موسى بن هارون الحافظ، وأحمد بن عمرو بن عبدالخالق البَزَّار، وأحمد بن الصَّلْت الحِمَّاني، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا هِبةُ الله بن جعفر بن الهيثم ابن القاسم المُقرىء من لَفظهِ في منزله بدَرْب الخُوارزمية عند باب الكوفة في المحرّم سنة خمسین وثلاث مئة، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال: حدثنا مُطيع الغَزَّال، قال: سمعتُ عبدالملك بن عُمير النَّخَعي يذكرُ عن ابن عباسٍ وكان قد أدركه قال: كان يُنْبَذُ للنبيِّ بَّه من الليل فَيَشْرِبُهُ مِن الغَدِ، ومن بعد الغَد، فإذا كان في (٢) المساء إن كان في الإناء شيء أمرَّ به فأُهرِيق(٣) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده حسن إن كان عبدالملك بن عمير سمعه من ابن عباس فإنه أرسل عن بعض الصحابة، واتهم بسبب ذلك بالتدليس (وانظر تحرير التقريب)، وهو صدوق حسن = ١٠٦ قرأتُ في كتاب ابن الثَّلَّج بخطُّه: توفي هبةُ الله بن جعفر المُقرىء في صَفَر سنة خمسين وثلاث مئة . ٧٣٦٨ - هِبُ الله بن محمد بن حَبَش، أبو الحُسين الفَرَّاء(١). سمعَ محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وأبا العباس الكُدَيْمي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وأحمد بن يحيى السَّوطي، وأحمد بن عليّ الخَزَّاز، وعبد الله ابن أحمد بن حَنْبل، وأحمد بن عليّ الأبَّار، والحسن بن عليّ المَعْمَري، ومحمد بن عبد بن عامر السَّمّرقندي، وغيرهم . حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن أبي عَمرو القاضي، وكان ثقةً. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحُسين هبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء ليلةً الأحد، ودُفِنَ يومَ الأحد، لليلتين خَلَتا من شهر ربيع الأول سنة خمسين وثلاث مئة، ومولدُه سنة سبعين ومئتين. ٧٣٦٩- هبةُ الله بن سلامة، أبو القاسم الضَّرير المُفَسِّر(٢). كان من أحفظِ الناس لتفسير القرآن، وكان له حَلْقة في جامع المنصور، وقد سمعَ الحديث من أبي بكر بن مالك القَطِيعي وغيره. ذكرَ لي أبو عبدالله الحُسين بن محمد الوَنِّي أنه سمعَ منه حديثًا، وتوفي يوم الثلاثاء، ودُفِنَ يوم الأربعاء العاشر من رَجَب سنة عشر وأربع مئة في مقبرة الحديث كما بيناه. والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن ابن عباس. = ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم في ٤٤٧/٣ من طريق يحيى بن عبيد البهراني عن ابن عباس، وسيأتي في هذا المجلد ص ٤٣٨-٤٣٩ من طريق يحيى أيضًا، وسنخرجه هناك. (١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٥٤/٢، والذهبي في وفيات سنة (٣٥٠) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤١٠) من تاريخ الإسلام، وانظر معجم الأدباء ٦/ ٢٧٧١، وطبقات القراء لابن الجزري ٣٥١/٢. ١٠٧ جامع المنصور. ٧٣٧٠- هِبةُ الله بن الحسن بن منصور، أبو القاسم الرَّازِي، طبَرِيُّ الأصل، ويُعرَفُّ باللالكائي(١). قدمَ بغدادً فاستوطَنَها، ودَرَس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، وسمعَ عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير، وأبا طاهر المُخَلَّص، وأبا الحسن ابن الجُندي، وطَبَقتهم ومَن بَعدهم. وكان قد سمعَ بالرَّي من جعفر بن عبدالله: الفنّكي، وعليّ بن محمد بن عُمر القَصَّار، والعلاء بن محمد الرُّویانِي، وغيرهم. كَتَبنا عنه وكان يَفْهم ويحفظ، وصَنَّ كتابًا في ((السُّنن)»، وكتابًا في ((معرفة أسماء مَن في الصَّحيحين)) وكتابًا في ((شرح السُّنة))، وغير ذلك، وعاجَلَته المَنِيَّة فلم يُنشَر عنه كثيرُ شيءٍ مِن الحديث. حدثني البُرْقاني، قال: جاءني هِبةُ الله الطُّري يومًا نصف النهار، فقال .. لي: ذكَرَ أبو مسعود الدِّمشقي في تعليقه أنَّ مسلمًا أخرجَ في «الصَّحيح)) حديث أبي هريرة عن النبيِّ وَّ: «آيةُ المُنافقِ ثلاثٌ)) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرةٍ، فأريد أنْ تُخرجه لي من كتابك. قال: البَرْقاني: فَنَظَرتُ في صَحيحي فرأيتُ مكانَ الحديث مُبَيَضًا، فقلت له: ليسَ الحديث عندي. فقال هبةُ الله: قد غَلِط أبو مسعود في تَرجمته، وإنما هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة»: وأبو سُهَيْل هو نافع بن مالك. قال البَرْقاني: فَنَظَرَتُ فإذا الأمرُ على مَا قالَ(٢). قال البَرْقاني: وقد غَلِطَ خَلَف الواسطي أيضًا في تعليقه، ذكرَ حديثًا آخر بهذا (١) اقتبسه السمعاني في ((اللالكائي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٤/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤١٩/١٧ . (٢) هذا صحيح، وذكر المزي مثله في تحفة الأشراف ١٥٤/٩ حديث (١٢٥٨٦). ١٠٨ - الإسناد وجَعَله في ترجمة إسماعيل بن جعفر عن سُهَيْل، وإنما هو عن أبي سُھیل. ماتَ هِبةُ الله الطَّبَرِي بالدِّينَوَر، وكان خَرَج إليها لحاجةٍ له فتوفي يوم الثلاثاء لستِّ خَلَون من شهر رَمَضان سنة ثمان عشرة وأربع مئة . حدثني عليّ بن الحُسين بن جَدَّا العُكْبَري، قال: رأيتُ أبا القاسم هِبة الله بن الحسن الطَّبَري في المنام، فقلت: ما فعلَ الله بك؟ قال: غَفَر لي. قلت: بماذا؟ فكأني به قال كلمة خفيّة، يقول: بالسُّنَّة. ٧٣٧١- هِبةُ الله بن الحسن، أبو الحُسين المعروف بالحاجب(١). كان من أهلِ الفَضْلِ والأدب مُتدينًا مُواظبًا على الجُمُعات، وكان شاعرًا مَلِيحَ الشعر، أنشَدَني لنفسه(٢) [من مجزوء الكامل]: يا(٣) لَيلةٌ سَلَك الزَّما نُ بطِيبها بي (٤) كلَّ مَسْلِكْ إذا أرتعي روضَ(٥) المسرةٍ مُذْرِكًا ما ليس يُذْرَكْ والبدرُ قد فَضَح الظلامَ، فَسِتْرُهُ فِيهِ مُهَنَّكْ وكأنّما زُهْرُ النُّجو م بلمعِها شُعَلٌ تَحرَّكْ والغيمُ أحيانًا يلو حُ(٦)، كأنّه ثوبٌ مُمَسَّكْ وكأنّ تجعيد الريا ح، لدجلةٍ ثوب مُفَرّك (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٩٥/٨. وانظر معجم الأدباء ٢٧٦٨/٦، وإنباه الرواة ٣٥٨/٣. (٢) وردت الأبيات في معجم الأدباء ٢٧٦٨/٦، وإنباه الرواة ٣٥٩/٣. (٣) في م: «ما»، محرفة. (٤) في م: ((في))، محرفة. (٥) في معجم الأدباء وإنباه الرواة: ((أرتقي درج)). (٦) في معجم الأدباء: ((يموج)). ١٠٩ وكأنّ نَشْرَ المِسْكِ ين فحُ (١) في النَّسِيمِ إذا تحرَّكُ وكأنّمَا المثورَ مُصْفَ ـرَّ الذُّرا ذهبٌ مشبَّكْ والنَّوْرُ يبسمُ فَي الريا ضٍ، فإن نظرتَ إليه سَرّكْ شارطتُ نفسي أن أقو مَ بحقِّها والشرطُ أَمْلَكْ حتى تولَّى الليلُ من لهزِمًا وجاء الصبحُ يَضْحَكْ واهِ الفتى، لنو أنهُ في ظلِّ طيب العيشِ يُتْرَكْ والدهر(٢) يحسبُ عُمْرَهُ فإذا أتاهِ الشَّيبُ فَذْلَكْ ماتَ الحاجب أبو الحُسين هبةُ الله بن الحسن فُجاءةً في آخر شهر رَمضان من سنة ثمان وعشرين وأربع مئة . ٧٣٧٢- هِبةُ الله بن محمد بن عليّ، أبو رجاء الشَّيرازيُّ الکاتب(٣) قدمَ بغدادَ في أيام أبي الحُسين بن بِشْران فسَمِعَ منه، ومن ابن الفَضْلِ (٤). القَطَّان، وغيرهما من شُبيوخ ذلك الوقت. وكان قد سمعَ بأصبهان من أبي سعيد محمد بن عليّ النَّقَّاش، وعليّ بن محمد بن أحمد بن نُمَيْلة الفقيه، وسمعَ أيضًا من الفَضْلِ بنِ عُبيد الله الأردستاني، ومن الحسن بن أحمد بن الليث الحافظ صاحب أبي العباس الأصم. عَلَّقتُ عنه شيئًا يسيرًا، وكان ثقةً يَقهمُ، وخَرج من عندنا إلى مصر فسَكَنها إلى أن توفي بها، وكانت وفاته على ما بَلَغنا ونحنُ بمكة في سَلْخِ صَفَرٍ. من سنة خمس وأربعين وأربع مئة. (١) في م: ((سفح))، محرفةٍ. (٢) في معجم الأدباء: «المرء». (٣) اقتبسه الذهبي في وقيات سنة (٤٤٥) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((أبي الفضل))، وهو تحريف، وهو محمد بن الحسين بن الفضل القطان. ١١٠ ٧٣٧٣- هبةُ الله بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن الحُسين بن أحمد، أبو الفَضْل المعروف بالمأموني(١). سمعَ أبا طاهر المُخَلِّص. كتبتُ عنه وكان لا بأسَ به، يسكنُ قَطِيعةً عيسى بن عليّ الهاشمي. أخبرنا أبو الفَضْل المأموني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن الفَرَج مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرقان، قال: حدثنا سُليمان التَّيْمي، عن أبي عُثمان، عن سلمان، قال: سُئِل رسولُ اللهِ إِليه عن الجَراد، فقال: «أكثرُ جنود الله، لا آكلهُ ولا أُحَرِّمه))(٢). ماتَ المأموني في يوم السبت الرابع من شهر ربيع الآخر سنة خمسين وأربع مئة . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف فلا يصح رفعه، محمد بن الزبرقان صدوق حسن الحديث كما بيناه في (تحرير التقريب)) وخالفه معتمر بن سليمان الثقة فرواه عن أبيه عن أبي عثمان، به مرسلاً. ورواه أيضًا أبو العوام فهد بن كيسان عن أبي عثمان عن سلمان موصولاً ، ولا يصح أيضًا لضعف أبي العوام ومخالفته من هو أوثق منه. ورجح أبو حاتم الرازي عند سؤاله عن هذا الطريق المرسل (العلل ١٤٩٥). أخرج المرفوع أبو داود (٣٨١٣)، والطبراني في الكبير (٦١٢٩)، والبيهقي ٩/ ٢٥٧ من طريق محمد بن الفرج، به. أما الرواية المرسلة فأخرجها عبدالرزاق (٨٧٥٧) عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن النبي ◌َّ مرسلاً. وأخرجه أبو داود (٣٨١٤)، وابن ماجة (٣٢١٩)، والطبراني (٦١٤٩)، والبيهقي ٢٥٧/٩، والمزي في تهذيب الكمال ١٤١/٢٣ من طريق أبي العوام الجزار عن أبي عثمان عن سلمان، به مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٦٥/٧ حديث (٤٨٥٧). ١١١ ٧٣٧٤ - هبةُ الله بن عليّ بن محمد بن الطّيب بن الجاز، أبو الفَتْح القُرشيُّ الكوفيُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن القاضي أبي عبدالله ابن الھَرواني، ومحمد ابن جعفر ابن النَّجَّار. كتبتُ عنه وكان سماعُه صحيحًا . أخبرنا هبةُ الله بن عليّ أبو الفَتْح، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي (١) النَّحوي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عَبَّاد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد أبن الفَضْل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَلاقه (لَنْ تَعْتَري الحِدَّةُ أحدًا من أُمتي إلّ خيارَها)»(٢). سألتُ أبا الفَتْحِ عِن مَولدِه، فقال: في سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وثلاث مئة، شكّ في ذلك. .(١) في م: ((التيمي))، وهو تحريف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢ الترجمة ٥٣٣). (٢) إسناده تالف، محمد بن الفضل بن عطية كذاب، ورواه سلام الطويل عن الفضل بن عطية مثله، وسلام هذا متروك، ولعل أحدهما سرقه من الآخر. أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٦١ من طريق محمد بن الفضل، به . وأخرجه أبو يعلى (٢٤٥٠)، والطبراني في الكبير (١١٣٣٢)، و (١١٤٧١)، وابن عدي في الكامل ١١٤٨/٣، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٢٢) من طريق سلام الطويل عن الفضل بن عطية، به. ١١٢ ذکرُ من اسمُه هلال ٧٣٧٥- هلال بن خَبَّاب، أبو العلاء مولى زيد بن صُوحان العَبْديِّ، وهو بَصريٍّ (١) . سكنَ المدائن، وحدَّث بها عن أبي جُحَيْفة السُّوائي، وسعيد بن جُبَيْر، وعكرمة مولى ابن عباس، ويحيى بن جعدة. رَوَى عنه مِسْعر بن كِدام، وسُفيان الثَّوري، وإسماعيل بن زكريا الخُلْقاني، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، ويحيى بن نَصْر بن حاجب. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن هلال بن خَبَّاب كان ينزلُ المدائن ثقةً إلّ أنه تَغيَّر، عَمِلَ فيه السُّن. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن حَنْبل، قيل له: هلال بن خَبَّاب؟ قال: شيخٌ ثقةٌ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي، يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي، يقول(٢): سألتُ يحيى بن مَعِين عن هلال بن خَتَّاب، فقال: ثقةٌ. أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد ابن القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٣): (١) اقتبسه السمعاني في ((الصُّوحاني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٠/٣٠، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) تاريخه (٨٤٣). (٣) سؤالاته (٣١١). ١١٣ سألتُ يحيى بن مَعِين، عن هلال بن خَبَّاب، وقلت: إنَّ يحيى القَطَّانِ يَزْعُم(١) أنه تَغَيَّرِ قبلَ أن يموت واختَلَط؟ فقال يحيى: لا، ما اختَلَط ولا تغيَّر. قلت ليحيى: فثقةٌ (٢) هو؟ قال: ثقةٌ مأمون. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن ابن أحمد، هو الإصطخري، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال: سألتُ يحيى بن مَعِينَ عن هلال بن خَبَّاب، فقال: مدائنِيٌّ ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: سمعتُ ابن عَمَّار، يقول: هلال بن خَيَّاب كوفي ثقةٌ، وكان هنا بالمَوْصل، وولدهِ هنا بالمَوْصل، ويونُس بن خَبَّاب هو أخوه ضعيفٌ. قلت: وقد وَهِم محمد بن عبدالله بن عَمَّار في قوله: إنَّ يونُس بن خَبَّاب أخو هلال بن خَبَّاب، لأنَّا لا نَعلم بينهما مُناسبة، وزَعَم إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني أنَّ هلال بن خَبَّاب، ويونُس بن خَبَّاب، وصالح بن خَبَّاب، الذي حدَّث عنه الأعمشِ ثلاثتهم إخوة، ووَهِمَ الجوزجاني أيضًا في ذلك. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا". محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ یخیی ابن مَعِين، يقول: هلال بن خَبَّاب ثقةٌ ليسَ بينه وبين یونُس بن خَبَّب رَحِم. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال (٣): سمعتُ يحيى، يقول: كان يونُس بن خَيَّاب ينزلُ فارس، وكان كوفيًا، وهلال (١) في م: ((زعم))، وما هنا من النسخ والسؤالات. (٢) في م: ((ثقة))، والفاء ثابتة في النسخ والسؤالات. (٣) تاريخه ٦٨٨/٢. ١١٤ 1 ابن خَبَّاب(١) مَدائنيٌّ ثقةٌ، وليس(٢) بينَه وبينَ هذا قَرابة. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: أبو العلاء هلال بن خَبَّاب ثقةٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٣): هلال بن خَبَّاب كان أصلُه من البصرة، ثم نزَلَ المدائن وماتَ بها في آخر سنة أربع وأربعين ومئة. ٧٣٧٦ - هلال بن النَّجم بن هلال بن عصام، أبو النَّجم الباهليُّ. حدَّث عن أبي قلابة الرَّقاشي. روى عنه الدَّارِقُطني. أخبرني محمد بن عبدالملك القُرشي(٤)، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا أبو النَّجم هلال بن النَّجم بن هلال بن عِصام الباهلي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثني خداش بن الدَّحْداح، قال: حدثنا ابن لَهيعة، قال: حدثنا أبو يونُس، عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَّل، قال: ((الحَرْب خُدْعة))(٥) . (١) نفسه ٢ / ٦٢٣. (٢) في م: ((فليس)) وما هنا من النسخ وتاريخ الدوري. (٣) طبقاته الكبرى ٣١٩/٧. (٤) سقطت من م. (٥) إسناده ضعيف، لضعف خداش بن الدحداح (الميزان ٦٥٠/١)، وشيخه ابن لهيعة ضعيف إلا عند المتابعة، ولم يتابع، والحديث صحيح من غير هذا الطريق. ولم نقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق . وتقدم ذكر المصنف للحديث في ترجمة أحمد بن الفرج بن سليمان الحجازي (٥/ الترجمة ٢٤٣٧). ١١٥ ! ٧٣٧٧- هلال بن عُمر الصَّريفينيُ(١). سكنَ بغدادَ، وجَدَّث بها عن أحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي. سمعَ منه. صاحبانا محمد بن الحسن بن العباس الكَرَجي، والحُسين بن محمد الوَنِّي . ٧٣٧٨- هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبدالرحمن بن ماهويهِ بن مهيار بن المَرْزُبان، أبو الفَتْحِ الحَفَّار(٢). قرأتُ نَسَبِهِ هذا بخطهُ. سمعَ الحُسين بن يحيى بن عيَّاشِ القَطَّان، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وعليّ بن محمد المِصْري، وأباً عمرو ابن السَّمَّاك، وأحمد بن عُثمان بن يحيى الأدَمي، ومحمد ابن جعفر الأدَمي القارىء، وحَمْزة بن محمد الدِّهْقان، وأحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، وأبا عليّ ابن الصَّوَّاف، وأحمد بن يوسف بن خَلَّد. كَتُبنا عنه، وكان صدوقًا يَنزِلُ بالجانب الشَّرقي قريبًا من الحَطَّابين، وسألتُه عن مَولدِهِ، فقال: ولدتُ (٣) في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة بعد قَتلِ المُقتدر بسنة ونصف، لأنَّ المُقتدر قُتِلَ في سنة عشرین . ماتَ هلال الحَفَّار في يوم الجُمُعة الثالث من صَفَر سنة أربع عشرة وأربع مئة . (١) اقتبسه السمعاني في ((الضريفيني)) من الأنساب. .(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكسكري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٥/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤١٤) من تاريخ الإسلام، والسير ٢٩٣/١٧. (٣) في م: ((ولد))، محرفة. ١١٦ ٧٣٧٩- هلال بن عبدالله بن محمد، أبو عبدالله الطَّيبيُّ، مؤدِّبي(١) . سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن ابن مالك القَطِيعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبي محمد ابن الجرادي. كتبتُ عنه، وكان سماعُه صحيحًا، وبَلَغني أنَّ قومًا قرؤا عليه بأخَرَة شيئًا عن أبي بكر الشافعي، وما عَرَفتُ الحال في ذلك، فالله أعلم. ماتَ مؤدِّبي أبو عبد الله الطّيبي في سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة. ٧٣٨٠- هلال بن المُحَسِّن بن إبراهيم بن هلال، أبو الحُسين الكاتب (٢). سمعَ أبا عليّ الحسن بن أحمد بن عبدالغفار الفارسي، وعليّ بن عيسى الرُّماني، وأبا بكر أحمد بن محمد بن الجَرَّاح الخَزَّاز. كَتّبنا عنه، وكان صدوقًا. وجَدُّه هو أبو إسحاق الصَّابىء صاحب (الرَّسائل)). وكان أبوه المُحَسِّن صابئًا أيضًا، وأما أبو الحُسين فأسلَم بأخَرَة وسمعَ من العُلماء في حال كُفره، لأنه كان يطلبُ الأدب، وسألتُه عن مَولدِهِ، فقال: في شوال من سنة تسع وخمسين وثلاث مئة. وماتَ في ليلةِ الخَميس، ودُفِنَ في يوم الخميس السابع عشر من شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وأربع مئة . (١) اقتبسه السمعاني في ((الطيبي)) من الأنساب. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٧٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاريخ الإسلام. ١١٧ ذکرُ من اسمُه الهُذَیْل ٧٣٨١ - الهُذَيْلِ بن بلال، أبو البُهْلُول الفَزَارِيُّ المدائنيُّ(١) .. : حدَّث عن نافع مولى عبدالله بن عُمر، وعن عبدالملك بن أبي مَحْذورة، وعبدالله بن عُبيد بن عُميرٍ، وهشام بن خالد بن الوليد. رَوَى عنه عبدالرحمن بن مهدي، وأبو داود الطّيالسي، والهيثم بن جَميل، والحُسين بن محمد المَرْوَزي، وعبدالصمد بن النُّعمان، وخَلَف بُنِ الوليد، وسعيد بن سُليمان الواسطي، ومنصور بن أبي مُزاحِم، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا منصور بن بَشِير، قال: حدثنا أبو البُهْلُول الهُذَيْلِ بن بلال، عن عبدالملك بن أبي مَحذورة، عن أبيه، قال: جعلَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ الأذان لنا ولموالينا، والسِّقاية لبني هاشم، والحِجابة لبني عبد الدار(٢) .. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّفَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قيل لأبي عبدالله أحمد بن حَنْيل: هُذَيْل بن بلال كيفَ هو؟ قال: ما أرى به بأسًا . أخبرنا يوسُف بن رَباحِ البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بين المصنف. أخرجه أحمد ٤٠١/٦، والطبراني في الكبير (٦٧٣٧)، وفي الأوسط، له (٧٦١)، وابن عدي ٧/ ٢٥٨٤ من طريق الهذيل، به. وانظر المسند الجامع ٤٣٦/١٦: حديث (١٢٦١٨). ١١٨ إسماعيل المُهندس، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: الهُذَيْل بن بلال الفَزاري، قال لي أحمد: ثقةٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمِيرويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: الهُذَيْلِ أبو البُهلول مدائنيٌّ صالحٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس الهَرَوي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد الأسدي، قال: سمعتُ سَعْدويه، يقول: لم أغرم في الحديث إلّ دِرْهمين، ركبتُ بهما زَورقًا إلى المدائن إلى هُذَيْل بن بلال الفَزَاري فلم يُبارك لي فيه، كان ضعيفًا، حدثنا عن نافع مولى ابن عُمر، قال: سمعتُ أبا هريرة، يقول: قال رسولُ الله وَلٌ: (مَن جاء إلى الجُمُعة فليَغْتَسِل))(١). قال: وسمعتُ هُذَيلاً، خَرَّب الله بيتَهُ، يقول: رأيتُ زِرّ بن حبيش. قال صالح: كأنه أنكر ذلك عليه. أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: وذكر يحيى بن مَعِين الهُذَيْل بن بلال الفَزاري، فقال: مدائنيٌّ ضعيفٌ. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال(٢): حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين، يقول: الهُذَيْلِ بن بلال ليس بشيءٍ، وكان ينزلُ المَدائن. (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة. أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجمعة وفضلها (٣٠)، والعقيلي ٣٦٤/٤، وابن عدي في الكامل ٢٥٨٣/٧ من طريق الهذيل، به . وتقدم في ترجمة عبدالرزاق بن منصور بن أبان البندار (١٢/ الترجمة ٥٧٣٥) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. (٢) تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٦٧٣). (٣) تاريخ الدوري ٦١٥/٢. ١١٩ أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن مَعْروف، قال: حدثنا الحسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١) الهُذَيْلِ بن بلال الفَزاري كان ضعيفًا في الحديث. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال (٢) سألتُ أبا زُرعة عن الهُذَيْل بن بلال، فقال: ليس بالقوي. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البصري في كتابه، قال. حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن هُذَيْل بن بلال، فقال: قال سَعْدويه: رحلتُ إليه فبطلت رحلتي، وضاعَت نَفَقتي، ووهّاه أبو داود . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): هُذَيْل بَنْ بلال ضعيفٌ مدائنيٌّ . ٧٣٨٢ - الهُذَيْل بن مَيْمون الجُعْفيُّ، من أهل الكوفة (٤). قدمَ بغدادَ، وَحدَّث بها عن مُطَّرِح بن يزيد الشامي(٥) ، ويحيى بن أبي أُنَيْسة الجَزَري، وزكريا بن أبي زائدة الكوفي. روى عنه أحمد بن حَنْبل». ومحمد بن الصََّّاح الجَرْجرائي . أخبرنا الحسن بن عليّ التَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حَنْبل، قال: حدثني أبي، قال(٦) : (١) طبقاته الكبرى ٣٢٠/٧. (٢) أبو زرعة الرازي ٢/ ٥٠٠ . (٣) الضعفاء والمتروكين (٦٣٩). (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. (٥) في م: ((السامي)» بالسين المهملة، مصحف، وهو من رجال التهذيب. (٦) مسند أحمد ٢٥٩/٥. ١٢٠