النص المفهرس
صفحات 601-620
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر الخلّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: النَّضر بن إسماعيل البَجَلي يُعرف بأبي المُغيرة القاص، صدوقٌ ضعيفُ الحديث. قال يحيى بن مَعين وذكره، فقال: النَّضر بن إسماعيل ليس بشيء. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سفيان، قال(١): النَّضْر بن إسماعيل البَجَلي ضعيفٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): النَّضْر بن إسماعيل ليس بالقوي. وأخبرنا البرقاني، قال (٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّارِقُطني يقول: النَّضْر ابن إسماعيل بن حازم أبو المُغيرة القاص كوفيٍّ صالح. ٧٢٥٨- نائل بن نَجِيح الحنفيُّ(٤). حدّث عن سُفيان الثَّوري، وكامل أبي(٥) العلاء، وموسى بن مطير. رَوى عنه يحيى بن خذَام السَّقَطي، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد الدَّقَّاق، ومحمد بن سنان القزاز(٦)، وهو بَصرِيُّ ورَدَ بغدادَ وحدَّث بها. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكي المصري بدمشق، قال: أخبرنا جدي أحمد بن عبدالله بن رُزَيْق البغدادي، قال: حدثنا بكر بن أحمد بن حَفْص الشَّعراني، قال: حدثنا محمد بن الجُنيد، قال: حدثنا نائل بن نَجيح البصري، قال: حدثنا سُفيان بن سعيد بن مَسروق الثوري، عن محمد بن (١) المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٥. (٢) الضعفاء والمتروكون (٦٢٤). (٣) سؤالات البرقاني (٥٢٠). (٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٠٧، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٥) في م: ((بن))، خطأ بيّن. (٦) في م: ((البزاز))، وهو تحريف، وانظر تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٠٨. ٦٠١ المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((تَسَخَّروا فإنَّ في السحور بركة»(١). أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا محمد بن سنان بن يزيد القَزَّاز (٢) البَصري، قال: حدثنا نائل بن نَجيح، عن سُفيان، عن حُميد، عن أنس - مرَّة رفعه، ومَرَّة لم يَرْفعه- قال: ((لا شُفعة لنَصْراني)» (٣) . أخبرنا أبو بكر البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عُمر الدَّارقطني، وسُئل عن حديث حُميد، عن أنس، قال رسول الله وَليّ: ((لا شُفعة لنَصْراني)»، فقال: يرويه نائل بن نَجيح، عن الثَّوري، عن حُميد، عن أنس، عن النبيِّ مٌَّ وهو وَهْم، والصَّواب عن حُميد الطُّويل، عن الحسن من قوله. قال أبو الحسن: نائل بغدادي، قال البَرْقاني: قلت: ثقة؟ قال: لا. قلت: رَوى حديثَ الشُّفعة محمد بن يوسُف الفريابي، ومحمد (٤) بن. كثير العَبْدي، عن سُفيان، عن حُميد، عن الحسن، قوله، وهو الصَّحيح؟! أخبرناه عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد المصري(٥)، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال :: حدثنا سُفيان، عن حُميد الطويل، عن الحسن، قال: لا شُفعة لنَصْراني .. وأخبرناه أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن العباس البغدادي (٤/ الترجمة ١٣٨٢). (٢) في م: ((البزاز)»، وهو تحريف. (٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقال أبو حاتم كما نقله عنه ابنه في العلل (١٤٣٠): ((هو باطل))، والصواب وقفه على الحسن كما سيبينه المصنف. أخرجه العقيلي ٤/ ٣١٣، والطبراني في الصغير (٥٦٩)، وابن عدي ٧/ ٥٢٠ وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٨٥) من طريق صاحب الترجمة، به. (٤) في م: «أحمد»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٥) في م: ((البصري)»، محرف. ٦٠٢ الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيلي، قال(١): حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن حُميد، عن الحسن، قال: ليس اليهودي، والنصراني(٢) شُفعة. وكذا(٣) رواه وكيع وأبو حُذيفة موسى بن مسعود عن سُفيان. ٧٢٥٩- نُصَيْر بن يزيد بن مرَّة، أبو حمزة الحَنَفيُّ، سكنَ سمر قند(٤) . قرأتُ على الحُسين بن محمد أخي الخَلَّل عن أبي سعد عبدالرحمن بن محمد الإدريسي، قال: نُصَيْر بن يزيد بن مرَّة بن خالد بن عبدالله بن سنان الحَنَفي البغدادي، كنيتُه أبو حمزة سكنَ سمرقند، وحدَّث بها عن سفيان بن عُيينة، ووكيع، وأبي أسامة، وسعيد بن مَسْلَمة، وأبي مُعاوية الضَّرير، وأبي بَذْر شُجاع بن الوليد، ویزید بن هارون وغيرهم. رَوى عنه أبو يعقوب يوسُف بن عليّ الأبَّار، ومحمد بن سَهْل، ومحمد ابن عيسى الغَزَّالان السَّمَرقنديان، وإبراهيم بن نَصْر الكبوذنجكئي(٥)، وجبريل ابن مجاع الكشاني، وسيف بن حَفْص السَّمرقندي، وغيرهم . وقال إبراهيم بن عبدالرحمن الدَّارمي: ماتَ أبو حمزة نُصَيْر بن يزيد سنة سبع وأربعين ومئتين لعشر بَقينَ من ربيع الآخر. أخبرنا أخو الخَلَّل، عن الإدريسي، قال: حدثنا محمد بن أحمد العياضي، والحسن بن حَفص النَّهْرواني بسمرقند؛ قالا: وجدنا في كتاب مسعود بن سَهْل بن كامل بخطه: سألتُ أبا يعقوب الأبَّار عن أبي حمزة نُصَيْر (١) ضعفاؤه الكبير ٤/ ٣١٣. (٢) في م: ((ولا للنصراني))، وهو تحريف، وما هنا يعضده ما في ضعفاء العقيلي الذي ينقل منه المصنف. (٣) في م: ((وكذلك))، وما هنا من النسخ. اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٤) (٥) منسوب إلى ((كبوذ نجكث)) من قرى سمرقند، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير. ٦٠٣ ابن يزيد كان ثقةً؟ قال: نعم. قلت: كان صحيحَ الأحاديث؟ قال: نعم. قلت: فهل كانوا يَغمزونَه بشيء؟ قال: لا، كان رجلاً صالحًا لم يكن يُغْمَز في شيء إلّ في مُخالطته مع السُّلطان. ٧٢٦٠- نفيس بن عبدالله، أبو سعيد، من الموالي. حدَّث عن شُجاع بن مَخْلَد الفَلَّس، وأبي موسى إسحاق بن موسى الأنصاري. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا نفيس بن عبدالله أبو سعيد، قال: سمعتُ أيا موسى الأنصاري يقول: كان عبدالرحمن بن مهدي يقول: ما بقي أحدٌ آمن على حديث رسول الله و # من مالك بن أنس. ٧٢٦١ - ناعم بن السَّري بن عاصم الهَمْدانيُّ (١). حدَّث عن أبيه، وعن هارون بن إسحاق الهَمْداني، وأبي سعيد الأشج رَوى عنه أبو جعفر اليقطيني، وأبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي المَوْصلي . أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن اليَقْطيني، قال: حدثني ناعم بن السري بن عاصم، قال: حدثنا هارون ابن إسحاق الهَمْداني، قال: حدثنا وكيع ومحمد بن عبدالوهاب، عن مسعر، عن عمرو بن مرَّة، عن رجل من عنزه(٢) عن نافع بن جُبیْر بن مُطعم، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ وَل# كان يقول: «الله أكبر كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، وسُبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلا، اللهم إني أعوذ بكَ من الشيطان الرجيم، من همزه ونَفْخه ونَفْثه» قال: قلتُ ما هَمْزُه؟ قال: ((كهيئة المُوْتَة حتى يفزع)) قلت: فما نَفْخُه؟ قال: ((الكِبرُ» قلت: فما نَفْثه؟ قال: ((الشِّعْرُ))(٣). (١). ذكره السمعاني في ((الطرسوسي)) من الأنساب. (٢) في م: ((على رجل سفيان))، وهو تحريف. (٣) إسناده ضعيف، فقد اختلف في الراوي عن نافع بن جبير على عمرو بن مرة، فقد= ٦٠٤ حدثني أحمد بن محمد الغَزَّال قال: قرأتُ على محمد بن جعفر(١) الشُّروطي عن أبي الفَتْح الأزدي الحافظ، قال: ناعم بن السَّري بن عاصم، صدوق. ٧٢٦٢ - نزار بن عبد العزيز أبو مُضَر. أبهمه مسعر في روايته عن عمرو بن مرة كما هنا، وكما عند أحمد ٤/ ٨٠، وأبي داود = (٧٦٥)، والطبراني في الكبير (١٥٦٩). ورواه نائل بن نجيح عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان ١ / ٢١٠ عن مسعر عن عمرو بن مرة عن نافع فأسقطه . ورواه حصين بن عبدالرحمن عن عمرو بن مرة، واختلف عليه فيه أيضًا، فرواه ابن أبي شيبة ١/ ٢٣١، وعنه عبدالله بن أحمد ٤/ ٨٢، ويحيى بن موسى عند البخاري في التاريخ الكبير ٦/ الترجمة (٣٠٧٠)، وعبدالله بن سعيد عند ابن خزيمة (٤٦٩)؛ جميعًا عن عبدالله بن إدريس عن عمرو بن مرة فسماه ((عباد بن عاصم). ورواه يحيى الحماني عند الطبراني في الكبير (١٥٧٠) عن عبدالله بن إدريس عن عمرو بن مرة، فسماه ((عمار بن عاصم))، وكذا جاء في رواية أبي عوانة عند البخاري في التاريخ الكبير ٦/ (٣٠٧٠) عن حصين، به. ورواه عمرو عند البخاري في التاريخ الكبير ٦/ (٣٠٧٠)، وهارون بن إسحاق ومحمد بن فضيل عند ابن خزيمة (٤٦٩)، عن حصين عن عمرو بن مرة، فسماه عباد ابن عاصم. وكذا هو في رواية ابن أبي شيبة عند أحمد ٤/ ٨٢ عن حصين. ورواه شعبة عند الطيالسي (٤٩٧)، وأحمد ٤/ ٨٥، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ (٣٠٧٠)، وأبو داود (٧٦٤)، وابن ماجة (٨٠٧)، وأبو يعلى (٧٣٩٨)، وابن الجارود (١٨٠)، وابن خزيمة (٤٦٨)، وابن حبان (١١٧٩) و(١١٨٠) و(٢٦٠١)، والطبراني في الكبير (١٥٦٨)، والحاكم ١/ ٢٣٥، وابن حزم في المحلى ٣/ ٢٤٨، والبيهقي ٢/ ٣٥، والبغوي (٥٧٥) عن عمرو بن مرة عن عاصم بن عمير عن نافع عن جبير بن مطعم، به، وهو الصواب (أعني عاصم بن عمير) كما رجحه الإمام الدارقطني في العلل (٤/ الورقة ١٠٥)، وعاصم بن عمير هذا لم يرو عنه غير عمرو ابن مرة ومحمد بن أبي إسماعيل وذكره ابن حبان وحده في الثقات (٥/ ٢٣٨) فهو مجهول الحال، فإسناد الحديث ضعيف كما أسلفنا، وكأن الحاكم لم يكن معنيًا بكل هذا الاختلاف، وتغافل عن جهالة عاصم بن عمير، فقال كعادته: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (١) في م: ((الحسين)"، وفي أ: ((الحسن))، وكله تحريف، والصواب ما أثبتنا، وهو من رواة كتاب الضعفاء للأزدي ومن شيوخ الخطيب، وإن أخذ منه هنا بالواسطة، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢ / الترجمة ٥٣٤). ٦٠٥ حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: نزار بن عبدالعزيز يُكْنَى أبا مُضَر بغدادي قدمَ مصر، ورَوَى عن عباس الدُّوري تاريخ يحيى بن معين، وغير ذلك. ٧٢٦٣- نازوك بن عبدالله، أبو منصور مولى أبي أحمد ابن(١) المکتفي بالله . حدَّث عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي. حدثنا عنه القاضي أبو الفَرَج بن سُمَيْكة . أخبرنا القاضي أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، قال: أخبرنا نازوك بن عبدالله مولى أبي أحمد ابن(٢) المُكتفي بالله، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، قال: حدثنا أبو نَصْر التَّمَّارِ، قال حدثنا حماد بن سَلَمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، وحبيب بن الشَّهيد عن الحسن، قال: قال رسولُ الله ◌ِ: («ثلاثٌ مِن كن فيه فهو منافق، وإن صامَ وصلَّى، وزعمَ أنه مُسلم، من إذا حدَّث كذب، وإذا أنتُمنَ خان، وإذا وعَدَ أخلفَ))(٣). (١) سقطت من م .. (٢). كذلك. (٣) حديث صحيح، من حديث أبي هريرة، وإسناد حديث الحسن ضعيف لإرساله فإن الحسن البصري لم يدرك النبي وَلـ أخرجه أحمد ٢ / ٣٩٧ و٥٣٦، ومسلم ١/ ٥٦، وأبو عوانة ١/ ٢١، والبيهقي ٦ / ٢٨٨، والبغوي (٣٦). وانظر المسند الجامع ١٦/ ٤٨٦ حديث (١٢٦٧٤). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٥٧، والبخاري ١/ ١٥ و٢٣٦/٣ و٤/ ٥ ,٨/ ٣٠، ومسلم ١/ ٥٦، والنسائي ٨/ ١١٦، وأبو عوانة ١/ ٢١، والبيهقي ٦/ ١٨٥ و ٢٨٨ و١٩٦/١٠ والبغوي (٣٥) من طريق مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم ١/: ٥٦، وأبو يعلى (٦٥٣٣)، وأبو عوانة ١/ ٢١، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٩٩ من طريق عبدالرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة. ٦٠٦ ٧٢٦٤ - نَسيم بن عبد الله، أبو الهواء الخادم، مولى المُقتدر بالله(١). سكنَ بيت المقدس، وكان يتولَّى النّظر في مصالح المسجد الأقصى. وحدَّث عن أبي عمرو ويوسُف بن يعقوب النَّيْابوري، وأحمد بن القاسم أخي أبي الليث الفرائضي، ومحمد بن هارون الحَضْرمي، وسعيد بن محمد أخي زُبير الحافظ، وعبدالله بن محمد بن زياد النَّيْابوري، وإبراهيم بن حماد القاضي، وأحمد بن عبدالله وكيل أبي صَخْرة، ومحمد بن صالح الجواربي، والحُسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد الدَّوري، وخلق کثیر من طبقتھم. رَوَى عنه عبدالله بن عليّ الآبروني(٢)، وعُمر بن أحمد بن محمد الواسطي، ساكن بيت المقدس. وذكرَ عُمر أنه سمع منه في سنة سبع وستين وثلاث مئة، وأحاديثُه مُستقيمة تدلُّ على صدقه. ٧٢٦٥- ناصر بن محمد البغداديُّ. أظنُّه كان يتصوَّف وحكى عن أبي بكر الشِّبلي. رَوى عنه الخليل بن عبد الله القزويني. كتب إليَّ أبو يَعْلَى الخليل بن عبدالله الحافظ(٣) من قَزْوين، وحدثني أبو النَّجيب عبدالغفار بن عبدالواحد الأُرموي عنه، قال: سمعتُ ناصر بن محمد البغدادي يقول: سمعتُ أبا بكر الشِّبْلي يقول: الموتُ على ثلاثة أضرب: موتٌ في حبُّ الدُّنيا، وموتٌ في حبِّ العُقْبى، وموتٌ في حبِّ المَوْلَى، فمن مات في حبُّ الدُّنيا ماتَ منافقًا، ومن ماتَ في حبِّ العُقْبَى ماتَ زاهدًا ومَن ماتَ في حبُّ المولَى ماتَ عارفًا. (١) ذكره السمعاني في ((الخادم)) من الأنساب. (٢) هكذا في النسخ، ولم أقف على هذه النسبة. (٣) هو الخليلي صاحب كتاب ((الإرشاد)) المطبوع المشهور. ٦٠٧ ٧٢٦٦- نُميلة بن عبدالله بن جعفر، أبو محمد البغداديّ. كتبَ إليَّ إبراهيم بن سعيد الحبال من مصر، وحدثني محمد بن أبي نَصْر الحُميدي عنه، قال: أخبرنا يحيى بن عليّ بن محمد الحضرمي، قال: حدثنا أبو محمد نُميلة بن عبدالله بن جعفر البغدادي، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي، بحديث ذكره. ٦٠٨ باب الواو ذکرُ من اسمُه الولید ٧٢٦٧ - الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهَمْدانيُّ، من أهل الكوفة(١) . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سماك بن حَرْب، وزياد بن علاقة، ومحمد ابن سُوقة، وعاصم بن بهدلة . رَوى عنه الوليد بن صالح النَّخَّاس، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وجُبارة بن مُغَلِّس الحِمَّاني، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان الرُّصافي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله ابن المُنادي، قال: حدثنا محمد بن بَكَّار، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثَوْر، عن عاصم بن بهدلة، عن شقيق، عن ابن مسعود، عن النبيِّ وَ ﴿، قال: ((مَن كَذَب عليَّ متعمدًا فليتبوَّأ مقعده من النار))(٢). أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا يعقوب الدَّورقي، قال: حدثنا الوليد بن صالح النَّخَّاس، قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن أبي ثَوْر الهَمْداني، قال: وسألتُ عنه شريكًا (١) اقتبسه السمعاني في ((المُرهبي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٢/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، وقد اختلف في هذا الحديث على عاصم، فهو يروى عنه عن زر عن ابن مسعود، ويروى عنه عن شقيق عن ابن مسعود، ويروى عنه عن زر وشقيق عن ابن مسعود، قال الدارقطني في العلل (٥/ س٧٠٦) بعد أن ساق طرقه: ((فصح القولان جميعاً) يعني عاصم عن زر، وعاصم عن شقيق، وقد تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبدالجبار بن محمد العطاردي (٥/ الترجمة ٢٢٧٣) من طريق زر عن ابن مسعود. وتقدم عند المصنف في ٤/ الترجمة ١٢٥٢. وسيأتي في (١٦/ الترجمة ٧٥٧٥) من طريق شقيق عن ابن مسعود. ٦٠٩ فَزْکَّاه. أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس بن أحمد الهروي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ، قال: أخبرنا صالح بن محمد، قال: سألنا محمد بن الصَّبَّاح عن الوليد بن أبي ثور، فقال: جاء إلى هُشيم (١) فأكرمه، فكتبنا عنه . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنِويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال(٢): قلتُ لأحمد بن حنبل: الوليد بن أبي ثور؟ قال: ما لي به ذاك الخَبَرِ(٣) ، كان شيخًا قدمَ هنا، كان ابن الصَّبَّاحِ يحدِّث عنه، وزَعموا أنَّ هذا ابن بگار یحدث عنه. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس (٤) ، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٥) سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: والوليد بن أبي ثَوْر ليس بشيءٍ(٦). أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سُئل يحيى بن مَعِينُ عن الوليد بن أبي ثور، فقال: لم يكن بشيء. :. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن (١) في م: ((هاشم))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ وت. (٢) سؤالات أبي داود لأحمد (٤٣١). (٣) في م: (( الخير)»، وهُو تصحيف. قوله: ((أخبرنا محمد بن العباس)» سقط من م. (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٦٣٢ . (٥). (٦) وكذلك قال عن يحيى ابن طهمان (سؤالاته، الترجمة ٢١٤)، وابن محرز (سؤالاته، الترجمة ٩٠)، وعبدالله بن أحمد بن حنبل (العلل ١١٢/٢)، وغيرهم. ٦١٠ موسى بن عيسى الحَضْرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن الوليد بن أبي ثور، فقال: ليس بشيء. قال: وسألتُ محمد ابن عبدالله بن نُمير عن الوليد بن أبي ثور، فقال: كذَّاب. أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد الصَّنْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقيلي، قال(١): حدثنا محمد بن عُثمان، قال: سألتُ ابن نُمير عن الوليد بن أبي ثور، فقال: كذَّاب. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٢): قلتُ لأبي زُرعة، وهو الرَّازي: الوليد بن أبي ثور؟ قال: مُنكر الحديث، يَهِمُ كثيرًا. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٣): الوليد بن أبي ثَوْر وأبو حمزة الثُّمالي ضعيفان. أخبرنا محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: سمعتُ أبا عليّ صالح بن محمد يقول: الوليد بن أبي ثَوْر ضعيفٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤) : وليد بن أبي ثَوْر ضعيفٌ. أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ الوليد ابن أبي ثَوْر ماتَ في سنة اثنتين وسبعين ومئة . (١) ضعفاؤه الكبير ٣١٩/٤. تاريخ أبي زرعة الرازي ٢/ ٤٢٨ . (٢) (٣) المعرفة والتاريخ ٣/ ٥٦. (٤) الضعفاء والمتروكون (٦٣٣). ٦١١ ٧٢٦٨ - الوليد بن الحُصين الكوفيُّ، وهو شرقي بن القُظامي العلامة . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مُجالد بن سعيد، وغيره. روى عنه محمد ابن زياد بن زَبَّار الكَلْبي. وقد ذكرنا أخباره في باب الشين(١) فَغنينا عن إعادتها . أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّار قطني: الشَّرقي بن القُطامي اسمُه الوليد بن الحصين (٢). ٧٢٦٩ - الوليد بن أبان الكرابيسيُ(٣) كان أحدَ المتكلمين في الأصول على مَذاهب أهل الحق، وهو أستاذ : الحُسين بن عليّ الكرابيسي. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: حدثنا أبو عُبيد : المحامِلي مذاكرةً، قال: سمعتُ داود بن عليّ الأصبهاني يقول: كان بشر. المريسي يخرجُ إلى ناحية الزابين ليَغتسل ويَتَظْهر، وكان به المذهب، قال: فمضى وليد الكرابيسي إليه وهو في الماء، فقال له(٤): مسألة. قال: وأنا على هذه الحال؟ فقال له: نعم. فقال: أليس رَووا عن النبيُّ ◌َ لّ أنه كان يتوضَّأ بالمُدِّ ويغتسلُ بالصَّاع، فهذا الذي أنت فيه أيش؟ قال: إبليس یوسوس لي، ويوهمُني أني لم أطهر، قال: فهو الذي وسوسك(٥) حتى قلتَ القُرآن مخلوق. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أبو بكر بن شاذان، قال: قال لي أبو عُبيد: بَلَغني أنَّ الوليد بن أبان قال له يحيى بن أكثم: ألا تشهد عندي؟ قال: (١) في المجلد العاشر (الترجمة ٤٧٩٠). (٢) المؤتلف والمختلف ٧٤٩/٢، ونقله عن السكري عن ابن حبيب. (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠ /٥٤٨. (٤) سقطت من م. (٥): في م: ((وسوس لك)»، وما هنا من النسخ. ٦١٢ أكره أن أُحَكِّم الناسَ فيَّ. قال: فلستُ (١) أحتاجُ أن أسأل عنك. قال: فأكره أن أحكمك في نفسي . وأخبرت عنه أنه قال: ثلاثٌ إذا فَعَلهنَّ الرجل فقد ذَلَ: إذا حدَّث، وإذا أمَّ الناس، وإذا شَهِدَ. فقيل له: فالتزويج؟ قال: التَّزويج حال ضرورة، فليسَ ينبغي للعاقل أن يَخطِبَ إلى من يظنُّ أنه يرده. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن عُبيد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن سنان يقول: كان الوليد الكرابيسي خالي، فلما حَضَرَّتْه الوفاة قال لبّنِيه: تعلمون أحدًا أعلمَ بالكلام مني؟ قالوا: لا. قال: فتَتَّهموني؟ قالوا: لا. قال: فإني أوصيكم أتَقبلون؟ قالوا: نعم. قال: عليكم بما عليه أصحابُ الحديث، فإني رأيتُ الحقَّ معهم، لستُ أعني الزُّؤساء، ولكن هؤلاء المُمَزَّقين، ألم ترَ أحدهم یجيء إلى الرئيس منهم فيخطئه ویهجنه. قال أبو بكر بن سُليمان بن الأشعث: كان أعرف الناس بالكلام بعد حَفْص الفرد الكرابيسي، وكان حُسين الكرابيسي قد تَعلَّم منه الكلام. ٧٢٧٠ - الوليد بن صالح، أبو محمد الضَّبِّيُّ النَّخَّاس(٢). سمعَ الليث بن سعد، وحماد بن سَلَمة، وجّرير بن حازم، وموسى بن خَلَف العَمِّي، وعُبيد الله(٣) بن عَمرو الرَّقِّي، وسوادة بن أبي الأسود، وعطاء بن مُسلم، وعيسى بن يونُس، ومحمد بن عبدالعزيز التَّيْمي. روى عنه إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم (١) في م: ((فأنت))، وهو تحريف. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٨/٣١، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: (( عبدالله))، محرف. ٦١٣ الدَّورقي، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، وأحمد بن الوليد الفَخَّام، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن حاتم السَّمين، ومحمد بن غالب الشَّمْتام، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وأحمد بن الهيثم المُعَدَّل، والقاسم بن المُغيرة الجوهري. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقي: كان الوليد ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العَلَّف؛ قالا : أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن الهيثم، قال: حدثنا: الوليد بن صالح، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أبو عمرو البَصْري، عن فَرْقَد، عن إبراهيم النَّخَعي، عن عَلْقمة، عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: (( مَن جَلَب طعامًا إلى مِصْرٍ من أمصار المُسلمين، فباعَه بسعرِ يومه كان له عند الله أجر شَهيد في سبيل الله عزَّ وجل)»(١) .. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ يقول: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل. وأخيرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: أخبرنا أحمد بن سلمانِ النَّجَّاد. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق وعلي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل؛ قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف؛ قالا: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال(٢): قلتُ لأبي: لِم لم(٣) تكتب عن الوليد بن صالح؟ - زادَ النّجاد: النخاس، ثم اتَّفقوا - قال: رأيتُه يصلِّي في مسجد الجامع يسيء(٤) الصَّلاة، زاد النَّجاد : فتَركتُه .. (١) إسناده ضعيف، لضعف فرقد بن يعقوب كما بيناه في ((تحرير التقريب)). وقد روي من غير هذا الطريق عن إبراهيم عند الإسماعيلي في معجمه (١٧١)، والسهمي في تاريخ جرجان ص٥٤ -٥٥: و٤٥٣ ليس فيه قوله: (( فباعه بسعر يومه»، وإسناده قوي. (٢) العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٢٢. (٣) في م:((لا))، وما هنا من النسخ وكتاب العمل الذي ينقل منه المصنف. (٤) في م: (( نسي)"، وهو تصحيف. ٦١٤ ٧٢٧١ - الوليد بن الفَضْل، أبو محمد العَنَزيُّ(١). كنَّاه عبدالرحمن بن أبي حاتم(٢) وذكرَ أنه بغداديٌّ. حدَّث عن إبراهيم ابن سعد الزُّهري، وإسماعيل بن عُبيد العِجْلي، وجرير بن عبدالحميد. رَوى عنه الحسن بن عَرَفة العَبْدي، ومحمد بن خَلَف بن عبدالسَّلام المَرْوَزي. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدُّميك، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد سَبَلان. قال الشَّافعي: وحدثني محمد بن خَلَف المَرْوَزي، قال: حدثنا الوليد بن الفَضْلِ العَنَزي؛ قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد الزُّهري، عن بِشْر الحنفي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ: «إنَّ الله تعالى اختارني، واختار أصحابي، فجعلّهم أصهاري، وجعلَهم أنصاري، وأنه سيجيء في آخر الزمان قومٌ ينتقصونَهم، ألا فلا تُناكِحوهم ، ألا ولا تَنكحوا إليهم، ألا ولا تُصَلُّوا معهم، ألا ولا تصلُّوا عليهم، عليهم حَلَّت اللعنة))(٣). ٧٢٧٢ - الوليد بن شُجاع بن الوليد بن قيس، أبو هَمَّام بن أبي بَدْر السَّكونيُّ، كوفيُّ الأصل (٤) . سمعَ عليّ بن مُسهِر، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالله ابن المُبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبدالله بن وَهْب، وعبدالله بن (١) انظر الميزان ٣٤٣/٤. (٢) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٥٧ . (٣) منكر جدًا، بشر الحنفي منكر الحديث (الميزان ١٢٦/١)، وصاحب الترجمة هالك (الميزان ٣٤٣/٤)، وقد تقدم الكلام عليه وتخريجه في ترجمة الحسين بن الوليد النيسابوري (٨/ الترجمة ٤١٩٣). (٤) اقتبسه السمعاني في (السكوني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/٣١، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٢٣/١٢. ٦١٥ نُمير، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن حمزة .. رَوى عنه أبو جاتِم الرَّازي، وعباس الدُّوري، وأحمد بن محمد بن عبدالخالق الوَرَّاق، وإبراهيم الحَرْبي، وموسى بن هارون. وعبدالله بن ناجية، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والحُسين بن محمد بن عُفَيْر، وأبو القاسم البَغَوي، وأبو الليث الفرائضي، وأخوه أحمد بن القاسم، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. أخبرني البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي بكر الإسماعيلي: أخبركم ابن ناجية(١)، وحدَّثكم عبدالله بن إسحاق المَدائني؛ قالا: حدثنا أبو هَمَّام، قال: حدثني عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرنا يونُس، عن الزُّهري، عن سالم بن عبد الله ابن عُمر، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِّهَ فَرَض فيمَا سَقَّتِ السَّماءِ والأنهار والعُيونِ العُشْرَ، وفيما سُقِيَ بالنَّواضح نصفَ العُشْرِ (٢) .. قال البَرْقاني، قال لي أبو بكر الإسماعيلي: لهذا(٣) الحديث تكلم أحمد ابن حنبل في أبي هَمَّام لما رواه عن ابن وَهْب. قلت له: لأي معنى؟ قال: لأنه قال: هذا الحديث لم يَزْوِه عن ابن وَهْب إلّ الكبار. أخبرنا الْبَرْقاني، قال: قُرىء على محمد بن جعفر الشَّاهد وأنا أسمع قال: قال أبو الليث الفرائضي، قال: قال لي إبراهيم الوكيعي عن أبيه: إنَّ أبا (١). في م: ((عبدالله بن ناجية)، وما هنا من النسخ وت. (٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٤١٦)، والبخاري ١٥٥/٢، وأبو داود (١٥٩٦)، وابن ماجة (١٨١٧)، والترمذي (٦٤٠)، والنسائي ٤١/٥، وابن خزيمة (٢٣٠٧) و(٢٣٠٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٦/٢، وابن حبان (٣٢٨٥) و(٣٢٨٧)، والطبراني في الكبير (١٣١٠٩) وفي الأوسط (٣١٤)، والدار قطني ١٣٠/٢، والبيهقي ١٣٠/١، والبغوي (١٥٨٠). وانظر المسند الجامع ٢٤٢/١٠ حديث (٧٤٨٠). وأخرجه ابن حبان (٣٢٨٦)، والدارقطني ١٢٩/٢ من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر، بنحوه. (٣) في م: ((بهذا))، وهو تُحريف، وما هنا من النسخ وت. ٦١٦ هَمَّام ليس من الكوفة، وإنما هو شاميٌّ نزلَ الكوفة. قلت: ولا أعرف وجه هذا الكلام، لأنَّ أبا بَذْر والد أبي هَمَّام كوفي وأما أبو هَمَّام فقد كان رحلَ إلى الشام وعادَ، فنزلَ بغدادَ واستوطنها إلى حين وفاته . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: سمعتُ سُريج بن يونُس يقول: ما (١) فعل ابن أبي بدر، كانوا يضعفونه في الجراح أبي وكيع، وقال الأبَّار: سمعتُ يحيى بن أيوب ذكرَهُ، فقال: كتبنا عن أبي البَذْر عن ابنه أبي هَمَّام منذ ثلاثين سنة، فربما أردتُ أن أسأله عنها (٢) فأقول: أبو البَذْر ثقة. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي. وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عُثمان بن حفص(٣) - زاد عُبيد الله: الكوفي الشيخ الصَّالح، ثم اتَّفقا - قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صَدَقة، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل سُئِل عن أبي هَمَّام، فقال: اكتبوا عنه. حدثني الخَلَّل، قال: حدثنا عُبيدالله بن أحمد بن يعقوب المُقرىء، قال: حدثنا نَصْر بن القاسم، قال: حدثنا الغلابي (٤)، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: عند أبي هَمَّام مئة ألف حديث عن الثقات قال الغَلَاَبي(٥) : وما سمعتُه يقول فيه سوءًا قَط، وكان يقول: ليسَ له بختٌ. قرأتُ علی البرقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن محمد ابن مَسْعَدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن (١) في م: (( بما)"، محرفة. (٢) في م: ((عنه))، محرفة . (٣) في م: (( جعفر)»، محرف. (٤) في م: ((ابن الغلابي))، وما هنا من النسخ وت. (٥) كذلك. ٦١٧ محمد بن القاسم بن مُحرِز، قال(١) : سألتُ يحيى بن مَعِين عن أبي هُمَّامٍ بن أبي بَدْر، فقال: لا بأسَ به، ليسَ هو ممن يكذب. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ. الأَّار، قال: سمعت يحيى بن معين وسأله رجل فسمعتُه يقول: ليسَ به بأسٌ. فقلت للرجل: عَمَّن سألته؟ فقال: عن أبي هَمَّامِ. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال حدثنا أبي، قال: وجدتُ في كتاب جدي أحمد بن شاهين: حدثني أبو عليَّ المُخَرِّمي، قال: سألتُ أبا كُريب عن أبي هَمَّام، فقال: ماله، ماله؟ قلت: يحدِّث عن ابن أبي زائدة، وعن ابن المُبارك، وعن يحيى بن حمزة، قال: فکم عندي عن ابن أبي زائدة؟ قلت: عندك كذا وكذا. قال: وعن ابن المُبارك؟ قلت(٢): كذا وكذا. فقال لي: أبو هَمَّامِ أقدمُ سماعًا مني كان يمرُّ بنا ونحنُ نلعبُ بالخَشب وعليه صالحية وهو يكتب الحديث، وكان مَذهِبُه مذهب المشايخ، فما جئت إلى محدِّثٍ قَط: بالكوفة فقلت له: كتبَ عنك؟ إلّ قال: ما زال يختلفُ السَّكوني إليَّ، وما أخرجوا إليَّ(٣) كتابًا إِلّ فيه: فَرَغْ أبو هَمَّام، فرغ أبو همام(٤)، ويوقفني على عَلامِتِه. قال: وأما يحيى بن حمزة فخرجتُ أريد إفريقية، وكان أبو هَمَّامٍ قد خرجَ إلَى الشَّامِ، فَجئتُ إلى دمشقِ فسألتُ عنه، فقالوا: قد كان ها هنا مقيمًا وسمعَ من يحيى بن حمزة وقد خرج. ورأيتُ يحيى بن حمزة وعليه سوادُ القَضاء فلم أسمع منه. قلت: فابن وَهْبٍ؟ قال: أما حديثُ ابن وَهْب فإنه خَرَجٍ من عندنا إلى مصر وغابَ عنَّا حتى نَسِيناه، ثم قدمَ علينا من مصر، وجعلَ! یذکرُ من فَضائله. (١) سؤالات ابن محرز (٣٧٣). (٢) في م بعد هذا: ((له))، وليست في النسخ ولا في ت. (٣) سقطت من م. (٤) قول: ((فرغ أبو همام)) الثانية سقطت من م. ٦١٨ أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرني عليّ بن محمد الحَبِيي، قال: وسألتُه يعني صالح بن محمد جَزَرة عن الوليد بن شُجاع، فقال: تكلَّموا فيه، سُئِل عنه يحيى بن مَعِين، فقال: ليسَ له بختٌ مثل أبيه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبدالله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكتب لي بخطه قال: سمعتُ أبي يقول: الوليد بن شُجاع بن الوليد، بغداديٌّ لا بأسَ به. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي قال: ماتَ أبو هَمَّام الوليد ابن شُجاع، ببغدادَ سنة اثنتين وأربعين ومئتين. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(١) : ماتَ الوليد بن شُجاع ببغدادَ سنة ثلاث وأربعين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُندار، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر قال: وماتَ أبو هَمَّام سنة ثلاث وأربعين، وسَلِم من المحنة. قال غيره: ماتَ في شهر ربيع الأول. حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله، هو المُعَذَّل الأصبهاني، قال: حدثنا السَّرَّاج، يعني أبا العباس محمد بن إسحاق الثَّقفي، قال: سمعتُ محمد بن أحمد ابن بنت معاوية بن عَمرو يقول: سمعتُ أبا يحيى مُسْتملي أبي هَمَّام يقول: رأيتُ أبا هَمَّام في المنام على رأسه قناديل معلقة فقلت: يا أبا هَمَّام، بماذا نلتَ هذه القناديل؟ قال: هذا بحديث (١) تاريخ وفاة الشيوخ (١٩٦). ٦١٩ الخَوْض، وهذا بحديث الشَّفاعة، وهذا بحديث كذا، وهذا بحديث كذا. ٧٢٧٣٠ - الوليد بن عُبيد، أبو عُبادة الطَّائِيُّ البُحْتُريّ(١) من أهل مَنْبح، بها وُلِدَ ونشأ وتأدَّب، وخرَجَ منها إلى العراق فمَدَحَ جعفرًا المتوكل على الله وخلقًا من الأكابر والرُّؤساء، وأقامَ ببغدادَ دهرًا طويلاً، ثم عادَ إلى بلده فماتَ بها .. وقد روى عنه أشياءَ من شعره محمد بن يزيد المُبَرِّد، ومحمد بن خَلَفَ ابن المَرْزُبان، والقاضي أبو عبدالله المحامِلي، ومحمد بن أحمد الحكيمي، ومحمد بن يحيى الصُّولي، وعبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه النَّحْوي، وغيرهم. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا أبو عُبيد الله محمد بن عِمْران بن موسى المَرْزُباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: أملَى عليَّ أبو الغوث يحيى بن البُحتري نَسَب أبيه بالرَّقَّة: سنة إحدى وتسعين ومئتين ، فقال: هو الوليد بن ◌ُبيد بن يحيى بن عُبيد بن شَمَلال(٢) بن جابر بن سَلَمة بن مُسْهِرٍ بن الحارث بن خُثَّيْم(٣) بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر(٤) بن عتود بن عنين بن سَلامان بن ثعل بن عمرو بن الغَوث بن جلهمة - وهو طيء - بن أُدد بن زيد بن يَشجُب بن يَعرُب بن قَحطان ين عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. وقال المَرْزُباني: وجدتُ بخط أبي الحسن أحمد بن يحيى المنجم. قال: حدثني أبو الغوث، قال: وُلِدَ أبي سنة مئتين. قال المَرْزُباني: وقال أبو عُثمان الناجم: وُلِدَ البُحتري سنة ست ومئتين، (١) اقتبسه السمعاني في ((البحتري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١١/٦، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٢١/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٨٦/١٣. وانظر معجم الأدباء ٢٧٩٦/٦ . (٢) في م: ((شملان))، محرف .. (٣) في م: (( خيثم»، مصحف. (٤) في م: ((بحير)) بالياء آخر الحروف، مصحف. ٦٢٠