النص المفهرس

صفحات 581-600

بالحديث إلّ ما يحفظ، ولا يحدِّث بما لا يحفظ .
أخبرنا التَّنوخي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن حَمْدان بن
الصَّبَّاحِ، قال: حدثنا أحمد بن الصَّلْت الحمَّني، قال: سمعتُ يحيى بن معين
وهو يسألُ عن أبي حنيفة أثقةٌ هو في الحديث؟ قال: نعم ثقةٌ ثقةٌ. كان وَالله
أورَعَ من أن يكذب، وهو أجلُّ قدرًا من ذلك.
أخبرنا الصّیمري، قال: أخبرنا عُمر بن إبراهيم المُقریء، قال: حدثنا
مُكْرَم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عطية، قال: سُئل يحيى بن معين: هل
حدَّث سُفيان عن أبي حنيفة؟ قال: نعم، كان أبو حنيفة ثقةً صدوقًا في الحديث
والفقه، مأمونًا علی دین الله.
قلت: أحمد بن الصَّلْت هو أحمد بن عطية وكان غير ثقة.
أخبرنا ابن رزقْ، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال:
حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعتُ يحيى بن مَعين وسُئل عن
أبي حنيفة فقال: كان يُضَعَّف في الحديث(١).
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري(٢)، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن
أبي مريم، قال: وسألتُه، يعني يحيى بن معين، عن أبي حنيفة فقال: لا يكتب
حديثه .
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار،
قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبد الله
المَديني، قال: وسألتُه، يعني أباه، عن أبي حنيفة صاحب الرَّأي، فضَعَّفه جدًا،
وقال: لو كان بينَ يدي ما سألتُه عن شيء، ورَوى خمسين حديثًا أخطأ فيها.
أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكري، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعي، قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: أبو حنيفة
ضعيفٌ.
(١) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عثمان بن أبي شيبة .
(٢) في م: ((المقرىء"، وهو تحريف.
٥٨١

أخبرنا ابن الفَضْلُ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا:
سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَفْصٍ عَمرو بن عليّ، قال: وأبو
حنيفة النعمان بن ثابت صاحبُ الرَّأي ليس بالحافظ مُضطربُ الحديث، واهي
الحدیث، وصاحبُ موی.
أخبرنا عبدالعزيز بن أحمد الكَتَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر
الميداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم
ابن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(١): أبو
حنيفة لا يقنع بحديثه ولا برأيه(٢) . .
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي البَزَّاز، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال:
أبو حنيفة النعمان بن ثابت صدوقٌ ضعيفُ الحديث.
أخبرنا أبو حازم العَبْدُوبي، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله الجَوْزَقِي
يقول: قُرىء على مكي بن عَبْدان وأنا أسمع، قيل له: سمعتَ مُسلم بن
الحجّاج يقول(٣): أبو حنيفة النعمان بن ثابت صاحبُ الرَّأي مُضطربُ
الحدیث، ليس لہ کبیرُ حدیث صحيح.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعید بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤): أبو حنيفة
النعمان بن ثابت کوفي ليس بالقوي في الحدیث.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: أخبرنا محمد
ابن أحمد بن محمد المُفيد، قال: حدثنا محمد بن مُعاذِ أبو جعفر الهَرَوي(٥)،
(١) أحوال الرجال (٩٥).
(٢) في م: ((لا تتبع لحديثه ولا رأيه»، وهو تحريف، وما هنا من النسخ، وهو الذي في
المطبوع من أحوال الرجال الجوزجاني ..
(٤) الضعفاء والمتروكون (٦١٤).
(٣)
الكنى، الورقة ٣٠.
(٥) في م: (الفروي)"، وهو تحريف.
٥٨٢

قال: حدثنا أبو داود السُّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدي، قال: وأبو حنيفة
النعمان بن ثابت التَّيْمي تَّيْم بن ثَعْلبة مولى لهم توفي ببغداد سنة خمسين
ومئة .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(١): قال أبو نُعيم. وأخبرنا ابن رزق وابن الفَضْل؛ قالا:
حدثنا دَعْلَج بن أحمد، قال: أخبرنا- وفي حديث ابن رزق: حدثنا- أحمد بن
عليّ الأبار، قال: حدثنا يوسُف، يعني(٢): ابن موسى، قال: سمعتُ أبا نُعيم
يقول: ماتَ أبو حنيفة في سنة خمسين ومئة، ووُلدَ سنة ثمانين. زادَ يعقوب:
و کان له يومَ مات سبعون سنة .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطَّلْحي،
قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سمعتُ عُثمان بن أبي
شَيْبة يقول: ماتَ أبو حنيفة سنة خمسين ومئة .
وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: ماتَ أبو حنيفة النعمان بن ثابت
مولى بني تَّيْم بن ثَعْلبة سنة خمسين ومئة، وأخبرتُ أنه كان ابن سبعين.
لفظُهما سواء .
أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق(٣) بن
محمد النّعالي، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قَعْنب
ابن المُحرَّر بن قَعْنب، قال: وماتَ أبو حنيفة بسُوق يحيى سنة خمسين ومئة.
أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
(١) المعرفة والتاريخ ١٣٥/١.
(٢) في م: ((يوسف بن معنى بن موسى))، وهو تحريف.
في م: ((العباس))، وهو تحريف أظنه من المصحح، وإلا فإن ما أثبتناه هو الذي في
(٣)
النسخ كافة، فكأنه ظنه جده لأبيه، وليس الأمر كما ظن، فهو جده لأمه، وهو إسحاق
ابن محمد بن إسحاق أبو يعقوب العالي الذي تقدمت ترجمته في هذا الكتاب
(٧/ الترجمة ٣٤١٠).
٥٨٣

محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: أخبرني
سُليمان بن أبي شيخ، قال: الحسن بن عُمارة صَلَّى على أبي حنيفة وهو قاضي
بغداد سنة خمسين ومئة .
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحُسين
ابن القاسم، قال: حدثنا عليّ بن داود وأحمد بن أبي مريم، عن ابن عُفَيْر،
قال: وفي سنة خمسين ومئة ماتَ أبو حنيفة في رَجَب، وهو ابن سبعين سنة،
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتَملي. وأخبرنا
البَرْقاني، قال: أخبرنا حمزة بن محمد بن عليّ المامطيري؛ قالا: حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري،
قال: أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ماتَ سنة خمسين ومئة(١).
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم
ابن محمد الکندي، قال: حدثنا أبو موسی محمد بن المثنی، قال: ومات أبو
حنيفة سنة خمسين ومئة .
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ والحُسين بن عليّ الطَّناجيري - قال
عُبيدالله : حدثني أبي، وقال الآخر: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ- قال: حدثنا
الحُسين بن صَدَقة. وأخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي،
قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني؛ قالا: حدثنا ابن أبي خَيْثَمة، قال:
سمعتُ يحيى بن معين يقول: ماتَ أبو حنيفة سنة إحدى وخمسين ومئة، زاد
الزَّعْفراني: ودُفنَ في مقابر الخَيْزُران.
أخبرنا الحسن بن أبي القاسم، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن
رُمَيْحِ النَّوي، قال: حدثنا أبو عليّ الحُسين بن الحسن البَزَّاز ببُخارى، قال:
أخبرنا إسحاق بن أحمد بن صَفْوان السُّلَمي، قال: سمعتُ مكي بن إبراهيم
يقول: وماتَ أبو حنيفة في سنة ثلاث وخمسين ومئة.
أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ
(١) انظر التاريخ الصغير: ١٠٠/٢.
٥٨٤
،

الأبَّار، قال: حدثنا مُسلم بن عبدالرحمن، قال: حدثنا المكِّي، قال: وماتَ
أبو حنيفة في سنة ثلاث وخمسين ومئة ولقيتُه بالكوفة، وببغداد، وبمكة، وكان
أبو حنيفة خَزَّازًا.
أخبرنا الصَّيْمري، قال: قرأنا على الحُسين بن هارون الضَّيِّي، عن أبي
العباس بن سعيد، قال: أخبرنا أحمد بن حموك (١) بن خنجة البُخاري، قال:
حدثنا أبو عبدالله وهو محمد بن أحمد بن حَقْص البُخاري، قال: قال أحمد بن
عبدالله الأسلمي: حدثنا الحسن بن يوسُف الرجل الصَّالح، قال: يوم ماتَ أبو
حنيفة صُلِّي عليه ست مرار، من كثرة الزّحام، آخرهم صَلَّى عليه ابنه حماد،
وغَسَّله الحسن بن عُمارة ورجلٌ آخر.
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي(٢)، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا أبو قلابة الرَّقاشي، قال: حدثنا
أبو عاصم، قال: سمعتُ سُفيان الثَّوري بمكة وقيل له: ماتَ أبو حنيفة،
فقال: الحمد لله الذي عافاني(٣) مما ابتلَى به كثيرًا من الناس.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا محمد بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا
مُسَدَّد، قال: سمعتُ أبا عاصم يقول: ذُكرَ عند سُفيان موت أبي حنيفة فما
سمعتُه يقول رَحمَهُ الله ولا شيئًا. قال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه به.
أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير المُقرىء، قال: أخبرنا الحُسين بن أحمد
الهَرَوي الصَّفَّار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين(٤)، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب بن يَعْلَى الْهَرَوي، قال: حدثنا عبدالله بن مسْمَع الهَرَوي، قال:
سمعتُ عبدالصمد بن حسَّان يقول: لما ماتَ أبو حنيفة قال لي سُفيان الثوري:
(١) في م: ((جموك)) بالجيم، وهو تصحيف.
(٢) في م: ((الخرشي)) بالخاء المعجمة، وهو تصحيف.
(٣) في م: ((عافانا)»، وما هنا من النسخ.
(٤) في م: ((ياسر))، وهو تحريف.
٥٨٥

اذهب إلى إبراهيم بن طَهْمان فبَشِّره أن قَتَّان هذه الأمة قد ماتَ، فَذَهَبتُ إليه
فوجدته قائلاً، فرَجَعتُ إلى سُفيان فقلت: إنه قائل، قال اذهب فصح به: إنَّ
فَتَّان هذه الأمة قد ماتٌّ.
قلت: أراد الثوري أن يغمّ إبراهيم بوفاة أبي حنيفة، لأنه كان على مَذهبه
في الإرجاء
أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(١): حدثنا عبدالرحمن، قال: سمعتُ عليّ ابن المَديني، قال:
قال لي بشر بن أبي الأزهر النَّيْسابوري: رأيتُ في المنام جنازةً عليها ثوبٌ
أسود، وحَولها قسيسين فقلت: جنازة مَن هذه؟ فقالوا: جنازة أبي حنيفة،
فحدثت(٢) به أبا يوسُف، فقال: لا تحدِّث به أحدًا!
٧٢٥٠- التُّعمان بن هارون بن محمد بن هارون بن جابر بن
النُّعمان، أبو القاسمِ الشَّيْبانيُّ البلديُّ يُعرَف بابن أبي الدِّلهاث(٣).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سعيد بن عمرو السَّكوني الحمصي، والحسن
ابن عبدالرحمن الفَزاري، وعبدالله بن حمزة المديني، وهاشم بن القاسم
الحَرَّاني، ومحمد بن خَلَف العَسْقلاني، والحُسين بن عبدالرحمن الاحتياطي،
وعلي بن سَهْلِ الرَّمْلِي، وأبي النَّضْر إسماعيل بن عبدالله العجلي البغدادي،
وسُفيان بن زياد بن آدم البَلَدي، وحماد بن الحسن بن عَنْبسة الوَرَّاق، وعيسى
ابن أبي حَرْبِ الصَّفَّار.
روى عنه محمد بن المظفر، وعليّ بن عُمرِ السُّكري، وما علمتُ مِن
حاله إلّ خيرًا.
(١) المعرفة والتاريخ ٧٨٤/٢.
(٢) في م: ((حدثت))، وما هنا من النسخ، وهو الأحسن.
(٣) اقتبسه السمعاني في (الدُّلهائي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين.
٥٨٦

٧٢٥١- النعمان بن أحمد (١) بن نُعيم بن أبان، أبو الطَّيب القاضي
٠(٢)
الواسطيُّ(٢).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن شاهين، ومحمد بن حَرْب
النَّسائي، والحسن بن خَلَف البَزَّاز، وإسحاق بن وَهْب العَلَّف، وأحمد بن
سنان الواسطيين، وشُعيب بن أيوب الصَّريفيني، والسَّري بن عاصم، والقاسم
ابن محمد بن عَبَّاد المُهَلَّبي، وعليّ بن يونس الطَّحَّان.
رَوى عنه أبو بكر الشَّافعي، ومحمد بن عُمر ابن الجعابي، وأبو بكر بن
شاذان، ومحمد بن عبدالله الأبْهَري المالكي، وأبو حَفْصَ بن شاهين. وكان
ثقةً .
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُروة البُندار، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني النعمان بن أحمد بن نُعيم الواسطي،
قال: حدثنا الحسن بن خَلَف، قال: حدثنا عُبيدالله بن تَمَّام، قال: حدثنا خالد
الحذاء(٣)، عن غُنيم بن قيس، عن أبي موسى: أنَّ جبريل نزَلَ على النبيِّ ◌َلَّه
وعليه عمامةٌ سوداء، قد أرخَى ذؤابتها من ورائه(٤).
أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا أبو بكر
الأبهري، قال: حدثنا أبو الطَّيب النعمان بن أحمد القاضي الواسطي ببغداد،
قال: حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن يونس بن
عُبيد، عن ثابت البُناني، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((المرء مع مَن
(١) سقط من م.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٥) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((الخزاعي))، وهو تحریف بین.
(٤) منكر، عبيدالله بن تمام بن قيس السلمي صاحب عجائب، وعدَّ الذهبي هذا الحديث
منها (الميزان ٤/٣).
أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (٥/ ١٢٠)، وابن عدي في
الكامل (١٦٣٧/٤) من طريق عبيد الله بن تمام، به .
٥٨٧

أحبَّ)) !! ).
حدثني الخَلَّل، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: بَلَغني أنَّ النعمان بن
أحمد القاضي توفي بالبصرة في شهر رَمَضان سنة خمس عشرة وثلاث مئة.
ذكرُ من اسمُه نَهْشل
٧٢٥٢- نَهْشل بن يزيد(٢).
حدَّث محمد بن تميم الفريابي عنه عن سُفيان الثَّوري. ومحمد بن تميم
غير ثقة .
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبندي، قال: أخبرنا محمد بن
أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا محمد بن محمد بن
صابر، قال: حدثنا أبو عُمر خَفْص بن أبي حَفْص الكسي، قال: حدثنا محمد
ابن تَميم، قال: حدثناً نَهْشل بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا سُفيان الثوري،
عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ
اللهِ بَّهُ: ((من صامَ يومًا في سبيل الله عزَّ وجل كان بينَه وبين النار خَندق، كما
بين السَّماء والأرض))(٣) .
٧٢٥٣- نَهْشلَ بن دارم، أبو إسحاق الدَّارميُّ (٤).
حدَّث عن عليّ بن حَرْب الطَّائِي. رَوى عنه أبو حَفْص بن شاهين،
والگتَّانِي المُقرىء، وغيرهما وكان ثقةٌ.
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع:
(١) حديث صحيح، وقد تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي
(٥/ الترجمة ٢٢٦٨).
(٢) بعد هذا في م: ((البغدادي»، وليست في النسخ.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن تميم الفريابي كما بينه المصنف، ولم نقف عليه من
حديث ابن مسعود عند غير المصنف .
(٤). اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام.
٥٨٨

أنَّ نَهْشل بن دارم ماتَ في شوال من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
ذکرُ من اسمُهِ ناجية
٧٢٥٤- ناجية بن حَيَّان(١) بن بشر بن حَيَّان(٢) بن بشْر بن المُخارق
ابن شبيب بن حَيَّان(٣) بن سُراقة بن مَرْنَد بن حميري بن عُتبة بن جذيمة (٤)
ابن الصَّيداء بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثَعْلبة بن دودان بن أسد بن
خُزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن مَعَدّ بن عدنان، يُكنى أبا
الصيداء .
وكان يتولَّى القضاء ببعض النَّواحي وحدَّث عن الحُسين بن عبدالله
القَطَّانِ الرَّقي، وعُمر بن سعيد بن سنان المَنْبجي، وعليّ بن عبدالحميد
الغَضائري الحَلَبي.
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو بكر محمد بن المؤمَّل
الأنباري صاحب الأبهري.
أخبرنا محمد بن عليّ بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا القاضي أبو
الصَّيْداء ناجية بن حَيَّان (٥) بن بشْر، بغداديٌّ، قال: حدثنا عُمر بن سعيد بن
سنان المَنْبجي بالمصِّيصة، قال: حدثنا الضَّحَّاك بن حجوة، قال: حدثنا هيثم
ابن جميل، قال: حدثنا أبو هلال الرَّاسبي، عن ابن بُرَيدة، عن يحيى بن
يَعْمَر(٦)، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((مَن مسَّ ذكرَهُ فليتَوَضَّأ)»(٧).
(١) في م: ((حبان)» بالموحدة، وهو تصحيف.
(٢) في م: ((حبان)) بالموحدة، وهو تصحيف، وقد تقدمت ترجمة بشر في هذا الكتاب
(٧/ الترجمة ٣٤٧٥).
في م: «حبان»، مصحف.
(٣)
في م: ((خزيمة))، وهو تحريف.
(٤)
(٥)
في م: (حبان)) بالموحدة، مصحف.
في م: ((معمر)»، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٦)
(٧) إسناده تالف، الضحاك بن حجوة متهم (الميزان ٣٢٣/٢) ومحمد بن سليم أبو هلال=
٥٨٩

٧٢٥٥- ناجية بن محمد بن سَلمان، أبو الحسن الكاتب(١).
حدَّث عن أحمد بن محمد بن أبي الرِّجال الصِّلْحي، وأبي بكر محمد بن
القاسم بن بشار الأنباري، والقاضي أبي عبدالله المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد
الدُّوري، وعُمر بن الحسن بن الأُشناني ..
حدثنا عنه محمد بن إسماعيل بن عُمر بن سَبَنْك البَجَلي(٢)، وعبدالعزيز
ابن علي الأَزَجي وأحمد بن محمد العتيقي، والقاضي أبو القاسم التَّنوخي،
وغيرهم، وكان ثقةً .
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ البَصْري، قال: أخبرنا أبو الحسن ناجية بن
محمد بن سلمان الكاتب قراءةً عليه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم
ابن أبي الرِّجال الصِّلْحي، قال: حدثنا أبو فَرْوة يزيد بن محمد بن يزيد بن
سنان الرُّهاوي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: حدثنا زيد بن أبي أُنْسة،
عن أبي إسحاق، عن كدير الضَّبِّي، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّ، فقال:
يا رسولَ الله دُلَّني على عمل أدخلُ به الجنَّة، قال ((تقولُ العَدْل، وتُعطي
الفَضْل)) قال: ما أطيقُ ذلك، قال: ((تُطعم الطَّعام، وتُفشي السَّلام)): قال: والله
ما أطيقُ ذلك. قال: ((هل لك إبل))؟ قال: نعم. قال: ((فخُذ بعيرًا من إبلك ثم
خُذ سقاءً، فانظر أهلَ أبيات لا يَشْربون الماء إلّ غبًا فاسقهم، فلَعلَّ بعيرك لا
يَهْلك ولا يتخَرَّقَ سقاؤك، حتى تجبَ لك الجنَّة))(٣).
الراسبي ضعيف يعتبر به كما بيناه في «تحرير التقريب».
=
أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤١٨/٤ من طريق الضحاك، به.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سبة (٣٩٠) من تاريخ الإسلام.
(٢) سقطت هذه النسبة من م، وهي ثابتة في النسخ، وانظر ترجمته في هذا الكتاب
(٢/ الترجمة ٤٠٣).
(٣) إسناده ضعيف، لإرساله، كدير الضبي تابعي وهم من عده في الصحابة قواه أبو حاتم
وضعفه البخاري والنسائي (الميزان ٤١٠/٣).
أخرجه الطيالسي (١٣٦١)، وعبدالرزاق (١٩٦٩)، وابن خزيمة (٢٥٠٣)،
والطبراني في الكبير ١٩/(٤٢٢)، وابن عدي ٢٠٩٩/٦، والبيهقي ١٨٦/٤ من طريق
أبي إسحاق عن کدير، به .
٥٩٠

حدثنا أبو الفَرَج عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحارث التَّميمي، قال:
أنشدنا ناجية بن محمد النديم لنفسه وكتبَ بها إلى صديق له وكان أهدى إليه
مدادًا على يد غُلام له أسود، اسمُه أبزون [من المجتث]:
كلَوْن أبزون بادي
أَمْدَدتني بمداد
من منظري وفؤادي
کمسکنیك جمیعًا
رمينا بالبعاد
أو كالليالي اللواتي
مبيض للـوداد
أكرم به من سَوَاد
أنشدنا التّوخي، قال: أنشدني أبو الحسن ناجية بن محمد الكاتب
لنفسه :
ولما رأيتُ الصُّبحَ قد سَلَّ سيقَهُ وولَى انهزامًا ليلُهُ وكواكبهُ
ولاحَ احمرارٌ قلتُ قد ذُبحَ الدُّجَى وهذا دم قد ضَمَّغَ الأفق ساكبهُ
قال لي الشَّوخي: ماتَ ناجية بن محمد في يوم الجُمُعة ثالث المُحرَّم من
سنة تسعين وثلاث مئة .
ذكرُ الأسماء المُفردة في هذا الباب
٧٢٥٦ - نَجيح بن عبدالرحمن، أبو مَعْشر السُّنْدِيُّ المَدنيُّ(١).
رأى أبا أمامة بن(٢) سَهْل بن حنيف، وسمعَ محمد بن كعب القُرظي،
ونافعًا مولى ابن عُمر، وسعيدًا المَقْبُري، ومحمد بن المُنْكَدر، وهشام بن
عُروة. روى عنه ابنه محمد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عُمر الواقدي،
وإسحاق بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن بكّار بن الرَّيَّان، وغيرهم.
وكان المهدي قد أقدَمَه من مدينة رسول الله وَّل إلى بغداد فلم يَزَل بها
حتى ماتَ، وكان من أعلم الناس بالمغازي .
(١) اقتبسه السمعاني في ((السندي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٢٢/٢٩،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٤٣٥/٧ .
(٢) سقطت من م.
٥٩١

أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا أحمد بن كامل
القاضي، قال: حدثني داود بن محمد بن أبي مَعْشر، قال: حدثني أبي أنَّ أبا
مَغْشر كان أصلُه من اليمن، وكان سُبِيَ في وقعة يزيد بن المُهَلَّب باليمامة
والبحرين، وكان أبيض.
كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي أنَّ أبا المَيْمون عبدالرحمن بن
عبدالله البَجَلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زُرعة، قال(١): سمعتُ أبا مُسِهِر
يقول: كان أبو مَعْشر أسود.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأضم يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(٢):
سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو مَعْشر اسمه (٣) نَجيح، وهو مولی أم موسى ..
قرأتُ على القاضي أبي العلاء الواسطي عن أبي يعقوب يوسف بن
إبراهيم بن موسى الجُرْجاني، قال: أخبرنا أبو نُعيم عبد الملك بن محمد بن
عَدي، قال: حدثنا أبو بكر الحُسين بن محمد بن أبي مَعْشر، قال: حدثني
أبي، قال: كان اسم أبي مَعْشر قبل أن يُسرَق عبدالرحمن بن الوليد بن هلال،
فسُرِقَ فبيعَ بالمدينة(٤)، فاشتراه قومٌ من بني أسد، فسَمَّوه نَجيحًا، فاشتُري لأُمِّ
موسى بن المهدي، فأعتقته، فصارَ ميراثُه لبني هاشم، وعَفْله على حمير(٩) ..
قال: وكان أبو مَعْشر يذكرُ أنه من وَلَد حَنْظلة بن مالك، وأخبرني أبي (٦) أنه
كان ينتسبُ حتى يبلغ آدم، قال: وقال لي: ولاؤنا في بني هاشم أحبُّ إليّ من
نَسَبي في بني حَنْظلة .
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٥٨٢.
(٢)
تاريخ الدوري ٦٠٣/٢ .
سقطت هذه اللفظة من م، وهي ثابتة في النسخ وفي تاريخ الدوري.
(٣)
في م: ((في المدينة»، وما هنا من النسخ وت ٣٢٩/٢٩.
(3)
يعني: ديته على حمير، فالعقل: الدية.
(٥)
(٦) سقطت من م.
٥٩٢
:

وقال أبو نعيم: حدثنا الفضل بن هارون البغدادي، قال: سمعت محمد
ابن أبي معشر، قال: كان أبي سنديا أخرم خياطاً. قالوا: وكيف حَفظ المغازي؟
قال: كان التَّبعون يجلسون إلى أستاذه، فكانوا يَتَذاكرون المغازي فحَفظً.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا أحمد بن كامل، قال: أخبرني داود بن
محمد بن أبي مَعْشر نَجيح بن عبدالرحمنِ المَدَني، عن أبيه، قال: قدمَ المهدي
بعد خلافته المدينة في سنة ستين فأشخَصَه، يعني أبا مَعْشر، معه إلى العراق،
وأمرَ له بألف دينار، وقال: تكون بحَضْرتنا فتُفَقُّه من حولنا، فشَخَص أبو مَعْشر
معه إلى مدينة السَّلام سنة إحدى وستين.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الأصبهاني،
قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ، قال: حدثنا
إبراهيم بن عبدالله بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن بكّار، قال: حدثنا أبو
مَعْشر، قال: رأيتُ أبا أُعامة ابن سَهْل بن حُنَيْف يَخضب بالحنَّاء وله وفرة،
وذكر الزُّهري أنَّ أبا أمامة بن سَهْل سَمَّاه النبيُّ ◌َّ أسعد.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي إجازةً، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب
ابن شَيْبة. وأخبرني أبو بكر أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء وأبو القاسم
الأزهري وعُبيدالله بن أحمد بن عليّ الصَّيْرفي قراءةً؛ قالوا: حدثنا عبدالرحمن
ابن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي،
قال: حدثني محمد بن أبي مَعْشر، عن أبيه، قال: رأيتُ أبا أمامة بن سَهْل بن
حُنَيْف شيخًا كبيرًا يَخضب بالصُّفرة وله ضَفيرتان وقد كان رأى رسولَ اللهِ وَّل.
هذا آخر حديث ابن مهدي والمُقرىء. وزادَ الآخران: قال محمد بن أحمد بن
يعقوب: قال جدي: وُلدَ أبو أمامة على عهد رسول اللهِ وَّ وأُتِيَ به إليه،
فسَمَّاه أسعد وكتَّاه أبا أمامة باسم جدِّه أبي أمامة وكنّته.
قلت : يعني جده أبا أمه وهي حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النَّقيب.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على عَبْدان وأبي الفَيْضِ المَرْوزيين:
حدَّثكم الحُسين بن محمد بن مُصْعب، قال: حدثنا محمد بن إشكاب الصَّغیر،
قال: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: سمعتُ أبا جَزْء يقول: أبو مَعْشر أكذب
٥٩٣

من في السَّماء ومن في الأرض، قال: قلتُ في نفسي هذا علمُكَ بالأرض؛
فكيفَ عِلمَكَ بِالسَّماءِ؟ قال يزيد: فَوَضَع الله أبا جَزْءٍ ورفَعَ أبَا مَعْشر.
كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان أنَّ أبا المَيْمون البَجَلي أخبرهم، قال:
أخبرنا أبو زُرعة، قال(١): حدثني محمد بن إدريس، قال: سمعتُ عَمْرو بن
عَوْن، قال: سمعتُ هشيما يقول: ما رأيتُ مدنيًا أكيس من أبي مَعْشر.
قال أبو زُرعة(٢): وسمعتُ أبا نُعيم يقول: كان أبو مَعْشر كَيِّسًا حافظًا.
أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عليّ السُّوذَرجاني بأصبهان، قال:
أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر،
قال: حدثنا أبو حَفْص عمرو بن عليّ، قال: كان يحيى بن سعيد لا يحدِّث عن
أبي مَعْشر المَديني ويستضعفه جدًا، ويَضحكُ إذا ذكَرَه، وكان عبدالرحمن
يحدِّث عنه.
أخبرنا الصَّيْمِري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا:
محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ.
محمد بن بكَّار يقول: قد كان أبو مَعْشر تَغَيِّر قبل أن يموت تغيُّرًا شديدًا، حتى
كان يخرجُ منه الرِّيح ولا يشعر بها(٣).
:
وقال أحمد بن زُهير: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو مَعْشر السِّنْدي
ليسَ بشيء، أبو مَعْشر ريح. وسمعتُه مرَّة أخرى يقول: أبو مَعْشر ليسَ حديثُه
بشيءٍ.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، قال
سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمانِ
ابن سعيد الدَّارمي يقول(٤): وسألتُه يعني يحيى بن معين عن أبي مَعْشر
المَديني، فقال: نَجيح ضعيفٌ.
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٥٨٢.
(٢) نفسه .
(٣) في م: (به))، وما هنا من النسخ وت.
(٤) تاريخ الدارمي (٨٢٩).
٥٩٤

أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصمَّ يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول(١):
سمعتُ يحيى بن معين يقول: وأبو مَعْشر ليس بشيءٍ.
أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر
الحافظ، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان البَزَّاز المصري، قال: حدثنا
أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو مَعْشر
المَديني ضعيفٌ، يُكتَبُ من حديثه الرِّقاق. وكان رجلاً أمياً يُتَّقى أن يُروى من
حَديثه المُسندات .
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر
العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(٢): وسألتُ عليّ بن
عبدالله المَديني، عن أبي مَعْشر المَدّني، فقال: كان ذاك شيخًا ضعيفًا ضعيفًا،
وكان يحدِّث عن محمد بن قيس، ويحدِّث عن محمد بن كعب بأحاديث
صالحة، وكان يحدِّث عن المَقبُري، وعن نافع بأحاديث مُنكرة.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَقْص عمرو بن عليّ،
قال: وأبو مَعْشر ضعيفٌ، ما رَوى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب
ومَشايخه فهو صالح، وما رَوى عن المَقْبُري وهشام بن عُروة ونافع وابن
المُنكدر رديئة(٣) لا تكتب.
أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف،
قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألتُه، يعني أباه، عن أبي مَعْشر
نَجِيحِ المَدَني، فقال: صدوقٌ ولكنه كان لا يُقيم الإسناد.
وأخبرنا البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّقَّاق، قال:
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٦٠٣.
(٢) سؤالات ابن أبي شيبة (١٠٦).
(٣) في م: ((فهي ردية))، وما هنا من النسخ وت ٢٩/ ٣٢٨.
٥٩٥

حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي
عبد الله: أبو مَعْشر المَدَني يُكتَبُ حديثُه؟ فقال: عندي حديثُهُ مُضطرب لا يُقيم.
الإسناد، ولكن أكتبُ حديثَهُ أعتبرُ به.
أخبرني البَرْقاني، قال: أخبرنا حمزة بن محمد بن عليّ المامطيري،
قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن
إسماعيل البُخاري، قال(١): نَجيح أبو مَعْشر السِّندي مَدَني، وهو مولَى
المَهدي مُنكرُ الحديث. قال ابن مهدي: كان أبو مَعْشر تَعْرِفُ وتُنْكر .
أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال :.
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سمعتُ أبا داود، قال: قَدمَ أبو
مَعْشر بغدادَ، وكان ضعيفًا.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مهران،
قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف النَّسَفي، قال: قال أبو عليّ صالح بن
محمد: أبو معشر لا یسوَى حديثه شيئًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثناً.
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): نَجيح أبو
معشر ضعيفٌ مدني.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن
صَفْوان البَرْذعي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا.
محمد بن سعد، قال: أبو مَعْشر نجيح كان مكاتبًا لامرأة من بني مخزوم،
فأدَّى وعُتق، فاشترت أم موسى بنت منصور(٣) وَلاءَه. ماتَ ببغداد سنة
سبعين (٤) ومئة (٥) .
(١) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٢٣٩٧.
(٢) الضعفاء والمتروكون (٦١٨).
(٣) في م: ((المنصور)»، وما هنا من النسخ، وهو الذي نقله المزي في تهذيب الكمال،
مما يدل على أن رواية ابن أبي الدنيا عن ابن سعد هكذا جاءت .
(٤) في م: ((تسعين))، وهو غلط فاحش، والتصويب من النسخ وت.
(٥) انظر طبقاته الكبرى ٥/ ٤١٨ برواية الحسين بن فهم.
٥٩٦

أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني
داود بن محمد بن أبي مَعْشر نّجيح بن عبدالرحمن مَولی بني هاشم، قال:
أخبرني أبي: أنَّ أبا معشر توفي سنة سبعين ومئة.
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل، قال: أخبرني داود
ابن محمد بن أبي مَعْشر، عن أبيه، قال: توفي أبو معشر سنة سبعين ومئة في
خلافة هارون الرشيد، وكان أبيض أزرق سمينًا. وقيل: كان مكاتبًا لامرأة من
بني مخزوم فأدَّى فعتق، فاشترت أم موسى بنت المنصور وَلاءَه، وماتَ
ببغداد.
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله
ابن محمد البَغَوي، قال: قال محمد بن بكَّار: ماتَ أبو مَعْشر في سنة سبعين
ومئة، في رَمضان.
٧٢٥٧- النَّضْر بن إسماعيل بن حازم(١)، أبو المُغيرة البَجَلَيُّ، من
أهل الكوفة (٢) .
حدَّث عن محمد بن سُوقة، وإسماعيل بن مُسلم، وإسماعيل بن أبي
خالد، وسُليمان الأعمش، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزمي، وابن أبي ليلى.
روى عنه فُضَيْل بن عبدالوهاب، وعليّ بن الجَعْد، وسعد بن محمد
العَوْفي، وأحمد بن عمْران الأختَسي، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْئمة زهير بن
حَرْب، والحسن بن عَرَفة .
وكان قاصًّا وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، ذكرَه ابن الجعابي في جُملة
البغدادیین .
أخبرنا أبو عُمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي الدِّيباجي وأبو
الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق الثَّاني، وأبو الحُسين
(١) في م: ((خازم)) بالخاء المعجمة، مصحف، وكذلك أينما جاءت في الترجمة.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٧٢، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة
من تاريخ الإسلام.
٥٩٧

محمد بن الحسين(١) بن الفَضْلِ القَطَّان، وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن
عبدالجبار السُّكَّري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن
مَخْلَد البَزَّاز؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن
ابن عَرَفة، قال: حدثني النَّضْر بن إسماعيل أبو المُغيرة، عن محمد بن سُوقة،
عن مُنذر الثَّوري، عن محمد ابن الحنفية، قال: قلت لأبي: يا أبت مَن خيرٌ.
الناس بعدَ رسول اللهِم ®. قال: يا بني، أو ما تعلم؟ قال: قلت: لا. قال: أبو
بكر، قال: قلت: ثم مَن؟ قال: يا بُني، أو ما تعلم؟ قال: قلتُ: لا. قال: ثم
عُمر، قال: ثم بدرتُه، فقلت: يا أبت ثمَ أنتَ الثالث؟ قال: فقال لي: يا بني﴾.
أبوك رجلٌ من المُسلمين له ما لَهم، وعليه ما عليهم (٢).
. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني:
أبي، قال: حدثنا أبو المُغيرة القاص، قال: حدثنا إسماعيل بن مُسلم، عن
الحسن، عن عُمر بن أبي سَلَمة، قال: أقعَدَني رسولُ الله ◌َّار معه على طعامه
فقال لي: ((سَمِّ الله وكُل بيمينك، وكُل مما يليك))(٣).
(١) في م: ((الحسن))، وهو تحريف.
. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ليس بالقوي بسبب صاحب الترجمة.
وقد صح من غير طريقه عن المنذر الثوري عن ابن الحنفية، والحديث مروي من
طرق عن علي.
أخرجه البخاري ٥/ ٩، وأبو داود (٤٦٢٩)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠٤)
و(١٢٠٦)، والبغوي في شرح السنة (٣٨٧١) من طرق عن محمد بن الحنفية، به .
وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١١٨ حديث (١٠٢٦٦).
وتقدم عند المصنف في ترجمة أحمد بن يحيى الخزاعي (٦/ الترجمة ٢٩٥٦) من
طريق عبد الله بن سلمة عن على، به.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ليس بالقوي بسبب صاحب الترجمة، على أن الحديث
صحيح من غير هذا الطريق عن عمر بن أبي سلمة، وقد تقدم تخريجه في ترجمة
أحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزدي (٦/ الترجمة ٢٩١٥).
٥٩٨

أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا
محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني محمد بن عُثمان، هو (١) ابن أبي شَيْبة، قال:
حدثنا سُليمان بن محمد البَجَلي، قال: سمعتُ أبي يقول: شَهدَ النَّضْر بن
إسماعيل البَجَلي وحماد بن أبي حنيفة عند شَريك فرَدَّ شهادَتَهما. فاجتمع إليه
مشايخ أهل الكوفة، وقالوا: رددتَ شهادَة النَّصْر وهو إمامُنا مُذ(٢) أربعين
سنة، وهو ابن عَمِّك، فما باله؟ فما زالوا به حتى أجازَ شَهادَتَه، فقال له
النَّضْرِ: لم رَدَدتَ شهادتي؟ قال: لأنك تبيعُ الصَّلاة، وكان أُجْريَ عليه كلَّ
شهر ديناران، فقال له النَّضْر: وأنت تبيعُ القَضاء. فقال له شَريك: فإذا شهدتُ
عندك فلا تَقْبل شهادتي. فلما بلغَ حماد بن أبي حنيفة أنَّ شريكًا أجازَ شهادة
النَّضْر، جمعَ جماعةً وأَتَّى شريكًا، فلما بَصر به شَريك، قال: مداك(٣) يا حماد
لستَ كالنَّضْر أنت وأبوك تزعُمان أنَّ إيمان شرِّ أهل الأرض كإيمان أخير (٤)
أهل السماء، فأبى(٥) أن يُجيزَ شهادته.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا
محمد بن إسحاق السَّرَّاجِ، قال: سمعتُ إبراهيم بن السَّري السَّقَطي يقول:
مَرضَ أبو المُغيرة القاص فَبَعثَ إلى أبي بالسَّلام فقال أبي: أقرئه السَّلام وقل
له: ليس من حَمَدَ اللهِ على سَيَلان الصَّديد كمن حَمدَه على أكل الثَّريد. قال:
فوقَعَ من أبي المُغيرة ذاك الكلام بالمَوْقع، فما أظهر ما به حتى ماتَ.
قرأتُ في أصل كتاب أبي الحسن بن رزقويه: أخبرنا محمد بن أحمد بن
الحسن الصَّوَّاف، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد، قال(٦): سألتُ أبي عن النَّضْر
ابن إسماعيل أبي المُغيرة القاص، فقال: لم يكن يحفظ الإسناد، رَوى عن
(١) في م: ((وهو))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ.
(٢) في م: ((منذ))، وما هنا من النسخ.
(٣)
في م: ((وراءك))، وهو تحريف.
(٤) في م: ((خير)، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب.
(٥) في م: ((وأبى))، وما هنا من النسخ.
(٦) العلل ومعرفة الرجال ٢ / ٢٥٦.
٥٩٩

إسماعيل حديثًا منكرًا عن قيس: رأيتُ أبا بكر آخذًا بلسانه، وإنما هذا حديثُ.
زيد بن أسلم.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسينِ بن عليّ التّميمي، قال: حدثنا أبو
عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١) :.
وسُئل، يعني أحمد بن حنبل، عن النَّضْر بن إسماعيل أبي المُغيرة، فقال: قد
گتبنا عنه ليس هو بقوي یعتبرُ بحَدیثه، ولکن ما كان من رقائق، وکان أکثر
حديثًا من ابن السَّمَّاك.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّق، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): النَّصْر
ابن إسماعيل بن حازم البَجَلي(٣) كوفيٌّ ثقةٌ، وكان إمام مسجد الجامع .
أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال:
حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: سمعتُ يحيى بن معين وذُكرَ له
النَّضْر بن إسماعيل البَجّلي، فقال: كان ضعيفًا، ولكن عيسى بن عبدالرحمن
البَجلي كان ثقةً.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٤): سألتُ
يحيى بن معين عن النَّضْر بن إسماعيل البَجَلي، فقال: ليس بشيءٍ.
أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا.
محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سُئل يحيى
ابن معين عن النَّضْر بن إسماعيل البَجَلي، فقال: لاشيء. وقال يحيى مرَّة
أخرى: ليس حدیثُه بشيءٍ.
(١) العلل برواية المروذي (٢١٨).
(٢) معرفة الثقات (١٨٤٩):
في م: «العجلي»، محرف.
(٣)
(٤) تاريخ الدوري ٢ / ٦٠٥.
٦٠٠