النص المفهرس
صفحات 361-380
٧١٧٤ - مُضَر بن محمد بن خالد بن الوليد بن مُضَر، أبو محمد الأسَديُّ(١). سمع يحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن المُنذر الحِزامي، وسعيد بن عبدالجبار الكرابيسي، ويحيى بن حبيب بن عربي، وأبا كامل الجَحْدري، وسعيد بن حَفْص الُّفَيَلِي، وحَيَّان(٢) بن بِشْر القاضي، ومحمد بن أبان الواسطي، والأزرق بن عليّ، وإبراهيم بن الحجّاجِ السَّامي (٣)، وعبدالرحمن ابن سَلَّم الجُمَحي، وبِشْر بن هلال البَصْري، وحامد بن يحيى البَلْخي. رَوى عنه يحيى بن صاعد، وأبو بكر بن مُجاهد المُقرىء ومحمد بن مخْلَد، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك، وأبو بكر الشافعي. وقال الدَّار قطني: هو ثقةٌ(٤). أخبرنا أبو الفَضْل عبدالواحد بن عبدالعزيز بن الحارث التَّمِيمي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا مُضَر بن محمد الأسدي، قال: حدثنا سعيد بن حَفْص، قال: حدثنا زُهير بن مُعاوية، عن سُهَيْل بن أبي صالح(٥)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَلَهُ: ((يُحْسَرِ الفُرات عن جبلٍ من ذَهب، فيَقتَتِلُ الناسُ عليه، فيُقْتَلُ، أُراه قال، من كل مئة تسعة وتسعون)) يا بُني: فإن أدركتَ ذلك الزَّمان فلا تكن ممن يُقاتل عليه (٦) . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: (( حبان)) بالباء الموحدة، وهو تصحيف، وانظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١١٠٥. (٣) فى م: ((الشامي)) بالشين المعجمة، وهو تصحيف. (٤) انظر سؤالات الحاكم (٢٣٢). (٥) في م: (( طالح))، تحريف قبيح. (٦) حديث صحيح، سهيل بن أبي صالح ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٠٤)، وأحمد ٣٠٦/٢ و٣٣٢، ومسلم ١٧٤/٨، وابن حبان (٦٦٩١)، وأبو نعيم ١٤١/٧، والبغوي (٤٢٤٠). وانظر المسند الجامع ٤٢٠/١٨ حديث (١٥٢٢٦). وأخرجه البخاري ٧٣/٩، ومسلم ١٧٤/٨، وأبو داود (٤٣١٣)، والترمذي = ٣٦١ أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: مُضَر بن محمد الأسدي القاضي بغداديٌّ، وَلِيَ قضاء واسط، وكان راوية لحروف القراءات. حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: وماتَ مُضَر بن محمد الأسدي سنة سبع وسبعين: ومئتين . ٧١٧٥ - مُنتصر بن محمد بن منتصر، أبو منصور. حدَّث عن مَسْروق بن المَرْزُبان، وعبدالله بن عُمر بن أبان، وعليّ بن شُبرمة الكوفيين. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وزكريا بن يحيى والد المُعافَى بن زكريا، وسُليمان بن أحمد الطََّراني. أخبرنا أبو الفَرَج محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال : : أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال(١) : حدثنا منتصر بن محمد ابن منتصر البغدادي، قال: أخبرنا عليّ بن شُبْرمة الحارثي، قال: أخبرنا. شَرِيك، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله وَّ: "اللهمَّ اغفِر للحاج، ولمن استغفَرَ له الحاج)»(٢). قال سُليمان: لم يَروِهِ (٢٥٦٩)، وابن حبان (٦٦٩٣)، والبغوي (٤٢٣٩) من طريق حفص بن عاصم عن = أبي هريرة، بنحوه ليس فيه ذكر العدد ممن يقتل. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة انظرها في تعليقنا على الترمذي، وابن ماجة (٤٠٤٦). (١) المعجم الصغير (١٠٨٩). (٢). إسناده ضعيف، لضعف شريك النخعي عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب» ولم يتابع، وعلي بن شبرمة ضعيف (الميزان ١٣٢/٣). أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١١٥٥) وابن خزيمة (٢٥١٦)، والطبراني في الصغير (١٠٨٩)، وابن عدي في الكامل ١٣٢٦/٤، والحاكم في المستدرك ٤٤١/١ والبيهقي ٢٦١/٥، وفي الشعب (٣٨١٧) من طريق شريك، به. وقال الحاكم: (( هذا: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). وهذا قول بعيد عن الصواب، = ٣٦٢ عن منصور إلّ شَرِيك، ولا رَواه عن شَرِيك إلّ عليّ بن شُبْرمة وحُسين بن محمد المروزي . ٧١٧٦ - مَلِيح بن رَقَبة الأوانيُّ. حدَّث عن عُثمان بن أبي شَيْبة. رَوى عنه مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق. أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد الواعظ، قال: حدثنا مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثني أبو الحسن مَلِيح بن رَقَبة الأواني، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جَرِير، عن ثَعْلبة: عَزَّمت على شيطان مرة، فحَضَّرته، فقال: دعني فإني شيعي. قلت: ومَن تَعرِف من الشّيعة، قال: الأعمش وأبا إسحاق . ٧١٧٧ - مُطَرِّف بن جُمهور بن الفَضْل، أبو بكر الأسروشنيُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن حَمْدان بن ذي النُّون، وعبدالصمد بن الفَضْلِ البَلخيين. رَوى عنه عليّ بن عُمر الحَرْبي الشُّكَّري. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب الواسطي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحَرْبي، قال: حدثنا أبو بكر مُطَرِّف بن جمهور الأسروشني(١) قدمَ علينا حاجًا، قال: حدثنا حَمْدان بن ذي النون، قال: حدثنا إبراهيم بن سُليمان الزَّيَّات، قال: حدثنا مُعَلَّى بن هلال، عن محمد، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسولُ اللهِوَّهِ: «اغدوا في طَلب العلم، فإنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ))(٢) . لا يقوله ذو دراية بصنيع مسلم في صحيحه، فإنه لم يحتج بشريك، وإنما أخرج له == متابعة فقط . (١) في م: ((الأشروسني)) بتقديم الشين المعجمة على المهملة، وهكذا هو المشهور فيها لكن الخطيب قيدها كذلك، أعني بتقديم المهملة، وهو صنيع السمعاني في الأنساب وابن الأثير في اللباب. (٢) موضوع، وافته معلى بن هلال بن سويد، اتفق النقاد على تكذيبه. ولم نقف عليه من هذا الطريق وبهذا اللفظ عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١٢٥/١ = ٣٦٣ ٧١٧٨ - مِفتاح بن خَلَف بنِ الفَتْحِ، أبو سعيد الخُراسانيُّ. أظنُّه من أهل بَلْخ قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن أحمد بن صالح الكرابيسي البَلْخي. رَوى عنه عليّ بن عُمر الحَرْبي أيضًا. أخبرنا التَّوخي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو سعيد مِفتاح بن خَلَف بن الفَتْح قدمَ علينا حاجًا في سنة تسع وثلاث مئة باب الشماسية، قال: حدثنا أحمد بن صالح الكرابيسي البلخي، قال: حدثنا الحسن بن يزيد الجَصَّاص، قال: حدثنا عبدالرحيم بن واقد، قال: حدثنا الفُرات بن السَّائب، عنْ مَيْمون بن مِهْران، عن ابن عباس، قال: إنَّ لكل شيء سببًا، وليسَ كلُّ أحدٍ يَقطنُ له ولا سمعَ به، وإنَّ لأبي جادِ لحديثًا عَجَبًا. أما أبو جاد فأبى آدمُ الطاعة، وجَدَّ في أكل الشَّجرة. وأما هواز فهَوَى من السَّماء إلى الأرض. وأما حُطي فحطت عنه خطاياه. وأما كلَمُن فأكل من الشَّجرة ومَنَّ عليه بالثّوبة، وأما سَعَفَص فَعَصَى آدمُ ربَّه فأُخرِجَ من النَّعيم إلى النَّكَد، وأما قريشات، فأقرَّ بالذَّنب وسَلِمَ من العُقوبة. عبد الرحيم بن واقد، والفُرات بن السَّائب كلاهما ضعيفان . ٧١٧٩ - مطلب بن إبراهيم بن عبدالعزيز، أبو هاشم الهاشميُّ . كان خطيب جامع المهدي؛ فأخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: توفي أبو هاشم المطلب بن إبراهيم بن عبدالعزيز الهاشميّ، وهو يَلي الصَّلاة بالناس في مسجد الجامع بالرُّضافة ببغداد، وكانت وفاته يوم الخميس لليلتين خَلَتا من ذي الحجَّة سنة اثنتين إلى المصنف وحده . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٢٤٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٣٢) و(٥٣٥) من طريق عروة عن عائشة، مرفوعًا بلفظ اغدوا في طلب العلم فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس)، وإسناده ضعيف جدًا، : فيه محمد بن أيوب بن سويد ضعيف جدًا (الميزان ٤٨٧/٣)، وأبوه ضعيف أيضًا (الميزان ١ / ٢٨٧). ٣٦٤ وعشرين ثلاث مئة، وله ثمانون سنة، فَوَلِيَ مكانه أبو الحسن أحمد بن الفَضْل ابن عبدالملك الهاشمي . ٧١٨٠ - مَسَرَّة بن عبدالله، أبو شاكر الخادم، مولى المتوكل على الله(١) . حدَّث عن الحسن بن عَرَفة العَبْدي، وأبي زُرعة الرَّازي، وأحمد بن عِصْمة النَّيْسابوري، ويحيى بن عُثمان بن صالح، ويوسُف بن يزيد القَرَاطيسي، المصريين . رَوى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأبو بكر بن شاذان، والمُعافَى بن زكريا الجَرِيري. وكان غيرَ ثقةٍ. أخبرني إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: أخبرنا أبو طاهر عبدالواحد بن عُمر بن محمد بن أبي هاشم المُقرىء، قال: أخبرنا أبو شاكر مولى بني هاشم، قال: حدثنا يوسُف بن يزيد القَراطيسي، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا سَهْل بن يوسُف، عن إسرائيل، عن ثُوَيْر بن أبي فاختة، عن أبيه، قال: سمعتُ عليًا يقرأ ((وأتموا الحج والعمرة للبيت))(٢). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا مَسَرَّة بن عبدالله أبو شاكر الخادم مولى المتوكل، قال: حدثنا أبو زرعة عُبيد الله ابن عبدالكريم الرَّازي بالرَّي سنة ثمان وستين ومئتين، قال: حدثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبدالعزيز بن صُهَيْب، عن أنس (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٤/ ٩٦. (٢) قراءة الصحف ﴿وَأَنِتُواْ الَْجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلَّهَّ ﴾ [البقرة ١٦٩]، وهذا إسناد واه، صاحب الترجمة كذاب كما سيبينه المصنف، وثوير بن أبي فاختة رافضي ضعيف. أخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٠٩/٢ من طريق ثوير، به وزاد نسبته في الدر المنثور ٥٠٣/١ إلى عبد بن حميد. والمحفوظ أن هذه القراءة هي لعبد الله بن مسعود، وانظر بيان ذلك في تفسير الطبري. ٣٦٥ ابن مالك، قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((إنَّ الله تعالى في كلِّ ليلةٍ جُمُعة مئة ألف عَتِيقٍ من النار إلّ رجلان فإنَّهما داخلان في أمتي تستروا مني(١) وليس هم منهم، فإنَّ الله لا يَعتِقُهم فيمن أعتَقَ، وذلك أنَّهم ليسوا منهم، هم مع الكبائر في طَبَقتهم، وأنَّهم مُصَفَّدون مع عَبَدة الأوثان مُبْغِضي(٢) أبي بكر وعمر، ولیس هم داخلون في الإسلام، وإنما هم یھود هذه الأمة» ، ثم قال رسولُ الله وَل: ((ألا لعنة الله على مُبغضي أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ)). هذا الحديث كَذِبُّ موضوعٌ، والرِّجال المذكورون في إسناده كُلُّهم ثقاتٌ أئمة سوى مَسَرَّة والحَملُ عليه فيه (٣). على أنه ذكرَ سماعَه من أبي زُرعة بعد مَوته بأربع سنين لأنَّ أبا زُرعة ماتَ في سنة أربع وستين ومئتين من غيرِ خلاف في ذلك. وقد ذكرناه في أخبار أبي زُرعةُ (٤): أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عَمرو الأُسْتَوائي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثني محمد بن أحمد بن الخازن، صاحبٌ لنا، قال: أملَى علينا أبو شاكر مَسَرَّة حديثًا ذكرَ إسنادَه عن النبيِّ لنَّهِ: (( اكتَّحِلُوا وتزّا واذهبوا عنا)»، وإنما أراد ((واذَّهنوا غبا». بَلَغني عن أبي الفَتْحِ عُبيد الله بن أحمد النَّحْوي المعروف بجُخْجح(٥) . قال: ماتَ مَسَرَّة خادم المتوكل في ذي الحجّة من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وكان يُضَعَّف . قال غيرُه: ماتَ يومِ الخميس لخمس بَقِينَ من ذي الحجّة. (١) في م: ((بها))، وما هنا من أ، وهو الأصوب. (٢) في م: (( مبغض»، وما هنا من أ، وهو أحسن. (٣) ومن طريق المصنف أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٢٤/١. (٤) في المجلد الثاني عشر (الترجمة ٥٤٢٢). (٥) في م: ((جحجح)) بحاءين مهملتين، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتنا، وتقدمت ترجمته في المجلد الثاني عشر من هذا الكتاب (الترجمة ٥٤٦٦). ٣٦٦ ٧١٨١ - مُسَدَّد بن يعقوب بن إسحاق بن زياد القلوسيُّ، أبو الحُسينِ، بَصريٌّ(١) . حدَّث ببغداد عن عليّ بن حَرْب الطَّائي، وموسى بن سُفيان الجُنْدَيسابوري. رَوى عنه محمد بن جعفر زوج الحرَّة، وأبو حَفْص بن شاهين. وكان صدوقًا. أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن زُهير بن الفَضْل بالأبلة ومُسَدَّد بن يعقوب بن إسحاق ببغداد؛ قالا: حدثنا موسى بن سُفيان، قال: حدثنا عبدالله بن الجَهْم، قال: حدثنا عَمرو، يعني ابن أبي قيس، عن الحَكّم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: توفي رجلٌ مُحْرِم، فقال رسولُ اللهَِّهِ: ((كَفُّنوه في ثَوبَيّه ولا تُغَطُّوا وجهه ولاتُقَرِّبوه طِيبًا) قال: وأُراه قد ذكرَ(( أنه يُبعَثُ يوم القيامة يُلَبِّي)(٢). بَلَغني أنَّ مُسَدَّد بن يعقوب ماتَ في أول المُحَرَّم من سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . ٧١٨٢ - مُؤنس بن وصيف، أبو الحسن (٣). حدَّث بتِنِّيس عن الحسن بن عَرَفة. رَوى عنه ابن جُمَيْع الصَّيْداوي. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصُور وأبو نَصْر عليّ بن الحسين بن أحمد بن أبي سَلَمة الوَرَّاق بصَيْدا؛ قالا: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني(٤) ، قال: حدثني مؤنس بن (١) اقتبسه السمعاني في ((القلوسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٥) من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح، قد تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد الداودي (٢/ الترجمة ٤٩٠). (٣) في م بعد هذا: ((البغدادي))، وليست في النسخ. (٤) معجم الشيوخ ٣٦٥ -٣٦٦. ٣٦٧ وَصِيف أبو الحسن البغدادي بتِنِّيس، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفة، قال: كنتُ أكتبُ عن يزيد بن هارون عن أبي حَفْصِ الأبَّار فَلَقِيتُه بمكة، قال الحسن: فحدثني أبو حَفْص الأبار، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((من أدخلَ على أخيه المُسلم فرَحًا أو سُرورًا في دار الدُّنيا خَلَق الله له من ذلك خَلْقًا يدفعُ به عنه الآفات في الدُّنيا، فإذا كان يومَ القيامة كان منه قريبًا، فإذا مَرَّ به قال له لا تَخْف. فيقول له: ومَن أنت؟ فيقول: أنا الفَرَح، أو الشُّرور، الذي أدخَلتَهِ على أخيك في دارِ الدُّنيا))(١). ٧١٨٣ - مُدرِك بن محمد، أبو القاسم الشَّيْبانيُّ الشَّاعر. له قول مستحلى في الغَزَل، والمَديح، والهجاء، والمَراثي. رَوى عنه المُعافى بن زكريا، وغيره .. أنشَدَني أبو الحسن عليّ بن أيوب القُمِّي، قال: أنشَدَنا علي بن هارون القِرْميسيني، قال: أنشَدَنا مُدرِك الشَّيْباني لنفسه، يخاطب الشُّعراء [من المتقارب]. فَعُدْتُم فَغَرَّكِم ثانيه إذا ما امرؤ غرَّكُنْم مرةً فقولوا له يا ابنَ، ثم اسكتوا فَشَرْح السكوتِ هو الزَّانِيه ٧١٨٤- مُهلهل بن يَمُوت بن المُزَرِّع بن يَمُوت، أبو نَضْلة العَبْدِيُّ شاعرٍ مَلِيحُ الشعرِ فِي الغَزَل وغيرِهِ. وهو بصريُّ الأصل سكنَ بغدادَ، وسَمِع منه وكتب عنه شعرَهُ أو بعضَه إبراهيم بن محمد المعروف بتوزون. أخبرنا التَّنوخي، قال: قال لنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن العباس الأخباري: حَضَرتُ في سنة ست وعشرين وثلاث مئة مجلسَ تُحفةِ القَوَّالة جارية أبي عبدالله بن عُمر البازيار، وإلى جانبي عن يَسَرَتي أبو نَضْلة مُهلهل بن يموت بن المُزَرِّع، وعن يَمَنني أبو القاسم بن أبي الحسن البغدادي نَّدِيم ابن (١) لا يصح كما قال ابن الجوزي بعد أن أخرجه في العلل المتناهية (٨٤٩) من طريق المصنف، وقال: (( ومؤنس بن وصيف مجهول)). قلت: وليث بن أبي سليم ضعيف .. ٣٦٨ الحواري قديمًا واليزيديين بعد، فغنَّت تحفة من وراء السِّتارة [من الخفيف]: بهواه وإن تشاغل عَنِّي بي شُغل به عن الشُّغْل عنه فَسُروري إذا تضاعفَ حُزني سره أن أكونَ فيه خَزِينًا وبَدًا منه ما تخوف مني ظَنَّ بي جفوةً فأعرضَ عني فقال لي أبو نَضْلة: هذا الشعر لي، فسمعه أبو القاسم ابن البغدادي، وكان ينحرفُ عن أبي نَضْلة، فقال: قل له إنْ كان الشِّعرُ له أن يزيد فيه بيتًا، فقلت له ذلك على وجهٍ جميل، فقال في الحال [من الخفيف]: فِتْشَي في هواه من كُلِّ فَنَّ هو في الحُسْن فتنةٌ قد أصارت وأخبرنا التَّنوخي، قال: أنشدنا أبو الحسين (١) بن الأخباري، قال: أنشدني أبو نَضْلة لنفسه، ونحنُ في مجلس أبي بكر الصُولي [من السريع]: ظلمتُ، لا بل شِبهه الخَمْر وخمرةٌ جاءَ بها شبهها حتى تُوفيَ عقلي الشُّكْر فباتَ يسقيني على وجههِ بِمِثْلها كَمْ يَخِل الذَّهْرُ في ليلة قصرها طيبها . قال: وأنشدني أبو نَضْلة لنفسه [من الطويل]: ولما التقينا للوداع ولم يَزَل ينيلُ لثامًا دائمًا وعِنَاقا شممتُ نسيمًا منه يستجلبُ الكَرَى ولو رَقَد المخمورُ فيه أفاقا ٧١٨٥ - مَرْزوق بن أحمد بن مَرْزوق، أبو صالح السَّقَطيُّ. حدَّث عن أبي بكر بن أبي الدُّنيا. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاس المُقرىء، وأبو بكر بن شاذان. وكان ثقةً. ٧١٨٦ - مَسْعَدة بن بكر بن يوسُف بن ساسان، أبو سعيد الفَرْغانيُّ (٢). (١) في م: ((الحسن))، خطأ، وقد مر قبل قليل على الوجه. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الفرغاني)) من الأنساب. ٣٦٩ قدم بغدادَ حاجًا. وحدَّث بها عن الحسن بن سفيان النَّسوي. روى عنه الدَّارِ قُطني، ويوسُف القَوَّاس. وذكرَ ابن الثَّلَّج أنه سمع منه في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو سعيد مَسْعدة بن بكر بن يوسُف الفَرْغاني قدمَ علينا حاجًا، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا عمرو بن الحُصين الشَّامي، عن ابن عُلاثة، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة بنِ عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((لا حَسَد ولا ملَقَ إلّ في طَلَب العلم)». أخبرناه البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا عمرو بن الحُصين، قال: حدثنا ابن عُلاثة بإسناده، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ، مثلُه سواء(١). ٧١٨٧ - مَيْسور بن محمد بن مَيْسور التَّكْرينيُ (٢). حدَّث عن موسى بن إسحاق القاضي. رَوى عنه أحمد بن محمد بن عِمْران الجُنْدي وذكر أنه سمع منه بعُكْبَرًا . ٧١٨٨ - مَطَر ◌ِبن محمد بن نَصْر، أبو طاهر التَّمِيمي الهَرَويُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن محمد بن عَبْدة العَبْقَسي(٣) . روى عنه أحمد بن الحسن بن أحمد الوكيل. (١) إسناده تالف، عمرو بن الحصين العقيلي متروك، وكذبه المصنف في ترجمة محمد بن عبدالله بن علاثة، وابن علائة ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع . أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٨٠، وابن عدي في الكامل ٢٢٢٥/٦، والبيهقي في الشعب (٦٦٢٩)، والمصنف في الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ٢٠٢، وابن الجوزي في الموضوعات ٢١٩/١ من طريق عمرو بن الحصين، به. (٢) اقتبسه السمعاني في (التكريتي)) من الأنساب .. (٣) في م: (( القيقسي))، وهو تحريق. ٣٧٠ أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد الوكيل الأزَجي، قال: حدثنا أبو طاهر مَطَر بن محمد بن نَصْر التَّمِيمي الهَرَوي قدمَ حاجًا، قال: حدثنا محمد بن عَبْدة العَبْقَسي(١) ، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن کاسب. ٧١٨٩ - مأمون بن أحمد بن مأمون بن سَلَمة بن غالب، أبو العباس النَّيْسابوريُّ. قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن أبي العباس السَّرَّاج. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو العباس مأمون بن أحمد بن مأمون بن سَلَمة بن غالب النَّيْسابوري قدمَ للحج، قال: حدثنا محمد ابن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا أبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَر، قال: أخبرنا هُشيم(٢)، قال: أخبرنا منصور، عن الحَكَم، عن يزيد بن شَرِيك، عن أبي ذَرّ في قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى لَ﴾ [النجم] قال: رآه بقلبه(٣). ٧١٩٠ - مُحارب بن محمد بن مُحارب(٤)، أبو العلاء القاضي الفقيه الشافعيُّ السَّدوسيُّ، من وَلَد مُحارب بن دِثار(٥). حدَّث عن جعفر بن محمد الفِرْيابي، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا (١) في م: ((القيقسي)"، وهو تحريف. (٢) في م: (( هشام))، خطأ، وهو هشيم بن بشير، من رجال التهذيب. (٣) أثر صحيح، منصور هو ابن زاذان. أخرجه النسائي في الكبرى (١١٥٣٦) وهو في التفسير، له (٥٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٨/ ٤٦٠ حديث (١١٩٩٦). وعزاه في الدر المنثور ٦٤٩/٧ إلى النسائي وحده . (٤ ) سقط من م. (٥) اقتبسه السمعاني في ((المحاربي)) من الأنساب، وانظر المنتظم ٥٣/٧ . ٣٧١ المُخَرَّمي، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، ومحمد بن القاسم بن هاشم السّمسار، وأبي جعفر بن بدينا المَوْصلي، وأحمد بن محمد الصَّيْدلاني الحنبلي. سمعَ منه وكتب عنه عبدالله بن محمد بن إسحاق المعروف بابن أبي سعد الجواربي، وقال: توفي أبو العلاء مُحارب بن محمد فجاءة ليلة الاثنين، ودُفِنَ يوم الاثنين لثمان خَلَون من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاث مئة. قرأتُ ذلك بخط ابن أبي سعد. قلتُ: وكانَ صادقًا عالمًا بالأصول، ولهُ مُصنَّف في الرَّد على المُخالفين من القَدَرية، والجَهْمية، والرَّافضة، وغيرهم. ٧١٩١ - مِهْيار بن مَرْزويه، أبو الحسن الكاتب الفارسيُ(١) : كان مجوسيًا فأسلم، وكان شاعرًا جَزل القَول، مُقَدَّمًا على أهل وَقِتِهِ. وكنتُ أراهُ يحضر جامعَ المنصور في أيام الجُمُعات، ويُقْرأ عليه ديوان شعره، فلم يُقَدَّر لي أن أسمع منه شيئًا. وماتَ في ليلة الأحد لخمس خَلَون من جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وأربع مئة. ٧١٩٢ - مبادر بن عُبيدالله، أبو سابق الرَّقيُّ، صاحب أبي سَعْد الماليني(٢). صَحِبَه في الغُربةِ وسافر معه وتأذّب به، وسمع محمد بن إسحاق بن مَنْدَةِ الأصبهاني ومَن بعده، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها. فسمعتُ منه حديثًا واحدًا عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي النَّيْسابوري، وكان صدوقًا. أخبرنا مبادر الرَّقِّي، قال: أخبرنا محمد بن الحُسين السُّلَمي، قَالَ: (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٢٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٤٧٢ . وانظر المنتظم ٨/ ٩٤. (٢) اقتبسه السمعاني في(الرقي )) من الأنساب. ٣٧٢ أخبرنا محمد بن محمد بن عليّ التّرمذي(١)، قال: حدثنا سعيد بن حاتم البَلْخي، قال: حدثنا سَهْل بن أسلم، عن خَلَّد بن محمد، عن أبي حمزة الشُّكَّري، عن يزيد النَّحْوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وقف رسولُ اللهِ وَ* يومًا على أصحاب الصُّفَّة فرأى فقرَهُم وجهدهم وطِيبَ قُلوبهم، فقال: ((أبشروا يا أصحابَ الصُّفَّة، فمن بَقِيَ من أمتي على النَّعتِ (٢) الذي أنتُم عليه اليوم راضيًا بما فيه فإنَّه من رُفَقائي يومَ القيامة))(٣). بلغنا أن مبادر بن عبيدالله مات بالرقة في شعبان من سنة أربعين وأربع مئة . (١) هكذا في النسخ كافة، وهو غلط، كأن المترجم هو الذي أخطأ فيه، أو هو من أوهام المصنف، إذ رواه السلمي عن محمد بن محمد بن سعيد الأنماطي، عن الحسن بن علي بن يحيى بن سلام، عن محمد بن علي الترمذي، وهو الصواب. (٢) في م: (( البعث))، وهو تصحيف. (٣) إسناده ضعيف، محمد بن الحسين السلمي صاحب الطبقات ليس بعمدة، وقد تكلموا فيه (الميزان ٥٢٣/٣-٥٢٤)، وسعيد بن حاتم وخلاد بن محمد وسهل بن أسلم لم نقف على من ترجم لهم. أخرجه أبو عبدالرحمن السلمي في الأربعين الصوفية ص ٢٤-٢٥ عن محمد بن محمد بن سعيد الأنماطي، عن الحسن بن علي بن يحيى عن محمد بن علي الترمذي عن سعيد بن حاتم، به . ٣٧٣ باب النون ذکرُ من اسمُه نَصْر ٧١٩٣ - نَصْرَ بن حاجب، أبو محمد، وقيل: أبو يحيى، القُرَشيُّ الخُراسانيُّ، والد يحيى بن نَصْر من أهل نَيْسَابور (١) . وهو نَصْر بن حاجب بن عمرو بن سَلَمة بن سكن بن الجون بن زُنَيْب(٢). ابن عبدالله بن عدي (٣) بن الحارث بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك. أصلُه من البَصْرة، ثم خرَجَ حاجب بن عمرو إلى خُراسان فنزلَها وولد له نَصْر بها فانتقل إلى العراق، وسكِنَ المدائن إلى حين وفاتِه. ورَوى عن أبي نَّهِيك وصَفْوان بن سُليم، ورَبيعة بن أبي عبدالرحمن، والعلاء بن عبدالرحمن،. وجرِیر بن یزید. رَوى عنه عَنْبسة بن سعيد قاضي الرَّي، وعبدالعزيز بن مُسلم، ومحمد ابن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون. وذكرَ عبدالرحمن بن أبي حاتم(٤) أنَّ أبا زُرعة الرَّازي سُئِل عنه، فقال: صدوقٌ لا بأسَ به. أخبرني الشُگري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ السلام. (٢) في م: (( ربيب))، وما أثبتناه من أ، وفي جمهرة ابن حزم: (( نصر بن حاجب بن عمرو. ابن سلمة بن سكن بن وهب ... الخ، ولكنه جاء في نسختين منه ابن زينب)»، وهو زُنّيْب، إذ لا يعرف عند العرب من يسمى ((زينب)) من الرجال، فلعله مصحف (انظر: الجمهرة ١٧٥). (٣) في م: (( عداء))، وهو تحريف. (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٣٧. ٣٧٤ يحيى بن مَعِين: نَصْر بن حاجب خُراسانيٌّ قُرشيٍّ ثقةٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: نصْر بن حاجب قُرَشي خراسانيٌّ ليسَ بشيءٍ. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود عن نَصْر بن حاجب، فقال: ليسَ بشيءٍ. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مِهْران، قال: قرأتُ على أبي جعفر محمد ابن أحمد بن محمد بن حريم(٢) السِّنجي فأقرَّ به، قال: سمعتُ أبا رجاء محمد ابن حمدويه السِّنجي يقول: نَصْر بن حاجب أبو محمد ماتَ سنة اثنتين وعشرين ومئة . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(٣): نَصْر بن حاجب(٤) القُرَشي، من بني الحارث بن لؤي، ويُكْنَى أبا يحيى، أصلُه من خُراسان، ونزَلَ المدائن، وماتَ بها سنة خمس وأربعين ومئة، وهو ابن بضع وخمسين سنة . وهذا القول أصُّ من الأول الذي ذكرهُ محمد بن حَمدويه، والله أعلم. ٧١٩٤ - نَصْر بن عبد الكريم، أبو سَهْل البَلْخيُّ المعروف بالصَّيْقل(٥). (١) تاريخ الدوري ٦٠٤/٢. في م: (( صريم))، محرف. (٢) (٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٣٢٠. (٤) في م: (D الحاجب)»، وما أثبتناه من أ وطبقات ابن سعد. (٥) اقتبسه السمعاني في ((الصيقل" من الأنساب. ٣٧٥ قرأتُ في كتاب أحمد بن قاج الوَرَّاق بخطه وسماعه من عليّ بنِ الفَضْل ابن طاهر البَلْخي، قال: نَصْر بن عبدالكريم الصَّيْقل، يُكْنَى أبا سَهْل، وكان فقيهًا راويةً للأحاديث، قَيَّاسًا صاحب مَجلس. صَحِبَ أبا حنيفة فأكثرَ. مات ببغداد عند أبي يوسُف سنة تسع وستين ومئة، كما أخبرني محمد بن محمد بن غالب، رَوى عنه إسحاق بن سُليمان الرَّازي، وعليّ بن يونس(١) العابد،. وسُليمان بن سَلْم، ومنصور بن عَمرو، وسُليمان بن منصور البَزَّاز، وغيرهم: ورؤى نَصْر عن محمد بن عمرو بن عَلْقمة، وعمرو بن شمر (٢) . وعُثمان بن مرَّة، وموسى بن عبيدة، وهشام الدَّستُوائي، وسُفيان الثَّوري وطلحة بن عمرو. ٧١٩٥ - نَصْر بن باب، أبو سَهْل الخُراسانيُ(٣) سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن مَيْمون الصَّائغ، وحجَّاجِ بِن أرطاة، وإسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان، وعَوْف الأعرابي. رَوى عنه محمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن قُدامة المِصِّيصي، وعمرو بن عُثمان بن سعيد القُرشي، وإبراهيم بن محمد العَتِيقي، وغيرهم. أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا محمد ابن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن بُرْد، قال حدثنا محمد بن عيسى ابن الطََّّاع، قال: حدثنا نَصْر بن باب، عن الحَجَّاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال (١) في م: ((يوسف)»، وهو تحريف. وانظر ثقات ابن حبان ٤٥٩/٨. (٢) في م: ((سمر))، مصحف، وهو الجعفي، منكر الحديث (الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٣٢٤). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٢٥٠/٤ ٣٧٦ رسولُ اللهِ لَّهِ: ((البَلاءُ مُوَّل بالقَوْل، فلو أنَّ رجلاً عَيَّر رجلاً برضاع كَلْبةٍ لرَضَعها))(١) . أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقيلي، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن نصر بن باب؟ فقال: ما کان به بأسٌ. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قلتُ لأبي: سمعت أبا خَيْئَمة يقول نَصْر بن باب كَذَّاب؟ فقال: أستغفرُ الله، كذَّاب؟! إنما عابوا عليه أنه حدَّث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم من أهل بلده ولا يُنكر أن يكون سمعَ منه(٣). أخبرني الأزهري وعليّ بن محمد بن الحسن الحَزبي؛ قالا: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبد الله بن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: كتب يحيى بن مَعِين عن نَصْر بن باب عشرين ألف حديث، فرأى(٤) في كتاب له عن إبراهيم الصَّائغ وكان يحدِّثهم عنه، فرأى في أوله رجلاً قد محا اسمه عن إبراهيم . أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: نَصْر بن باب كتبتُ عنه شيئًا ورَميتُ بحديثِهِ، وضَعَّفهُ. (١) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك الحديث كما بينه المصنف. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣١٢/٤، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ١/ ١٦١، وابن الجوزي في الموضوعات ٨٣/٣ من طريق صاحب الترجمة، به . (٢) الضعفاء الكبير ٤/ ٣٠٢. (٣) انظر العلل ومعرفة الرجال ٢٥٩/٢. (٤) في م: ((قرأ»، محرفة. ٣٧٧ أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْعدة الفَزاري، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز(١) ، قال(٢) : سمعتُ يحيى بن مَعِين وذكرتُ عنده نَصْر بن باب فقال: كذَّاب خبيثٌ عدو الله، ذهبتُ إليه أنّا وابن الحجّاجِ بن أرطاة فأخرجَ إلينا كُتبًا كان فيها كتاب عَوْف فجعلَ يُحدِّثْنَا، فطَوَى رأسَ الكتاب فاستربتُ به، فقلت: ناوِلْني الكتاب وظَنَنتُ أنه قد حَبَّس عَنَّا بعض الأحاديث، فأبى أن يعطيني، فوَثَبتُ عليه فأخذتُ الكتاب منه، فَتَظَرتُ فيه وكان يحدِّث عن عَوف فإذا أوله: بسم الله الرحمن الرحيم. حدثني نوح بن أبي مريم أبو عِصْمَة الخُراساني عن عَوْف، فطَرَحتُ الكتاب من يدي وقمتُ وتركناه. فقلت له: كيفَ هذا؟ فقال: هذه كتبناها عن أبي عِضْمة ثم سمعتُها بعد، فقُمنا وتَركناه. أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَندس بمصر، قال: حدثنا أبو بِشْر الدُّولابي، قال: حدثنا مُعاوية ابن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: نَصْر بن باب ضعيفٌ. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٣). سمعتُ يحيى يقول. وأخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى يقول: نَصْر بن باب ليس بشيء. وقال الصَّيْمري: ليس حديثُه بشيء . · أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن جعفر المالكي، قال: حدثنا القاضي أبو خازم عبدالمؤمن بن المتوكل بن مُشكان ببيروت، قال: (١) في م: ((محمد))، محرف. (٢) سؤالات ابن محرز (٥٣). (٣) تاريخ الدوري ٢/ ٦٠٤. ٣٧٨ أخبرنا أبو الجَهْمِ المَشْغَرائي(١). وحدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني، قال: حدثنا أبو الحُسين عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالجبار بن عبدالصمد الشُّلَمي الإمام، قال: حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى العَصَّار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال(٢): نَصْر بن باب لا یسوَى حديثُه شيئًا . أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: قال أبو أحمد بن فارس: قال البخاري(٣): نَصْر بن باب كان بنَيْسابور يرمونَه بالگذِب. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردُبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم المَيانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال (٤) سمعتُ أبا زُرعة يقول: نَصْر بن باب لا ينبغي أن يُحَدَّث عنه. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ قال: سألتُ أبا داود عن نَصْر بن باب فوَمَّاه جدًا. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٥) : نَصْر بن باب متروك الحديث. وأخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، (١) في م: ((المشعراني))، وهو تصحيف، وهو أحمد بن الحُسين. (٢) أحوال الرجال (٣٦٢). (٤) أبو زرعة الرازي ٢/ ٤٤٦ . (٣) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٢٣٥٧. (٥) لم أقف عليه في ضعفاء النسائي، فكأنه سقط من الطبعة الهندية، ثم هو ساقط من الطبعة البيروتية المطبوعة عن الهندية . ٣٧٩ قال: نَصْر بن باب خُراسانِيٌّ سمعتُ سَلَمة بن شبيب يحدِّث عنه بمناكير. وقال یحیی بن معین : ليس هو بشيءٍ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال(١): نَصْر بن باب الخُراساني نزَلَ بغدادَ فسمعوا منه ورَووا عنه، ثم حدَّث عن إبراهيم الصَّائغ فاتَّهموه فتركوا حديثه، وتوفي ببغدادَ في عسكر المهدي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن إبراهيم بن الفَضْل، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن زياد، قال: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: توفي نَصْر ابن باب سنة ثلاث وتسعين ومئة. ٧١٩٦ - نَصْر بن حماد بن عَجْلان، أبو الحارث البَجَلِيُّ الوَرَّاق(٢). حدَّث عن شُعبة، والرَّبيع بن صبيح، والمسعودي، وأبي غسّان محمد بن مُطَرِّف، وعاصم بن محمد العمري، وقيس بن الرَّبيع . روى عنه ابنه أحمد، والحسن بن عليّ الحُلْواني، ومحمد بن إسحاق الصِّيني (٣)، وأبو يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وغيرهم. أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال(٤): حدثني عبدالله بن أحمد، قال: سمعتُ (١) طبقات ابن سعد ٣٤٥/٧. (٢) اقتبسبه المزي في تهذيب الكمال ٣٤٢/٢٩، والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((الضبي))، وهو تحريف. وانظر تهذيب الكمال ٣٤٣/٢٩. (٤) الضعفاء الكبير ٣٠١/٤. ٣٨٠