النص المفهرس

صفحات 121-140

أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: ماتَ مُسلم بن عبدالرحمن سنة
أربعين ومثتين .
أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب
الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ مُسلم الجَرْمي بطَرَسوس
في شهر رَمَضان سنة أربعين، وكتبتُ عنه ببغداد، وكان لا يَخضِبُ.
٧٠٤١- مُسلم بن الحجّاج بن مُسلم، أبو الحُسين القُشَيْرِيُّ
النَّيْسابوريُّ(١) .
أحدُ الأئمة من حُفَّاظ الحديث، وهو صاحبُ («المُسند الصَّحيح)). رحَلَ
إلى العراق، والحِجاز والشَّام، ومصر. وسمعَ يحيى بن يحيى النَّْسابوري،
وقُتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن عمرو زُنَيْجًا، ومحمد بن
مِهْران الجَمَّال، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وعليّ بن الجَعْد، وأحمد بن
وأخرجه الطيالسي (٢٣٧٦)، وعبدالرزاق (٢٦٧) و(٢٦٨)، وابن أبي شيبة
=
٥٠/١، وأحمد ٢٦٥/٢ و٢٧١ و٤٢٧ و٤٦٩ و٤٧٨، ومسلم ١٨٧/١، والنسائي
١٠٥/١، وفي الكبرى، له (١٨٠) و(٦٦٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٦٣/١،
وابن حبان (١١٤٦) و(١١٤٧)، والبيهقي ١٥٥/١ من طريق إبراهيم بن عبدالله بن
قارظ، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٥٥٢/١٦ حديث (١٢٧٧٩).
وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢، والترمذي (٧٩)، وابن ماجة (٤٨٥) من طريق أبي سلمة
عن أبي هريرة.
وقال الإمام الترمذي بعد أن ساق هذا الحديث، حديث جابر في ترك الوضوء مما
مست النار: ((والعمل على هذا (يعني عدم الوضوء مما مست النار) عند أكثر أهل
العلم ... وهذا آخر الأمرين من رسول الله﴿ وكأن هذا الحديث ناسخ للحديث
الأول: حديث الوضوء مما مست النار)).
(١) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٣٣٧/١ والسمعاني في ((القشيري)) من
الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٢/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٩/٢٧،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٥٥٧/١٢. وانظر وفيات الأعيان ١٩٤/٥.
١٢١

حنبل، وُبيد الله القواريري، وخَلَف بن هشام، وسُرَيْج بن يونُس، وعبدالله بن
مَسْلَمة القَعْنبي، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وعُبيد الله بن معاذ بن معاذ، وعُمر بن
حَفْص بن غِياث، وعمرو بن طَلْحة القَنَّاد، ومالك بن إسماعيل النَّهدي،
وأحمد بن يونس، وأحمد بن جَوَّاس، وإسماعيل بن أبي أويس، وإبراهيم بن
المُنذر، وأبا مُصعب الزُّهري، وسعيد بن منصور، ومحمد بن رُمح، وحَرْملة
ابن يحيى، وعمرو بن سَوَّاد، وغيرهم .
وقدمَ بغدادّ غير مَزَّة، وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها: يحيى بن
صاعد، ومحمد بن مَخْلَد. وآخر قُدومِهِ بغدادَ كان في سنة تسع وخمسين
ومئتين .
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد الدُّوري، قال: حدثنا مُسلم بن الحجّاج، قال: حدثنا محمد
ابن مِهْران، قال: حدثنا عُمر بن أيوب، عن مصاد بن عُقبة، عن زياد بن سعد،
عن الزُّهري، عن عَبَّاد بن تَمِيم، عن عَمِّه، قال: رأيتُ رسول الله بَّهُ مُستَلقيًا.
لظهره رافعًا إحدى رجليه على الأخرى(١) .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن إبراهيم، قال: سمعتُ أحمد بنِ.
سَلَمة يقول: رأيتُ أبا زُرعة وأبا حاتِم يُقَدِّمان مُسلم بن الحجّاج في معرفةٍ.
الصّحيح على مشايخ عصرهما .
وأخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: سمعتُ
الحُسين بن محمد الماسرجسي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ مُسلم بن
الحجّاج يقول: صَنَّتُ هذا ((المُسند الصَّحيح)) من ثلاث مئة ألف حديث
مَسموعة .
(١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن داود بن أبي نصر القومسي
(٣/ الترجمة ٧٦٧).
١٢٢

حدثني أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عليّ الشُّوذَرجاني بأصبهان، قال:
سمعتُ محمد بن إسحاق بن مَنْدَة يقول: سمعتُ أبا عليّ الحُسين بن عليّ
النَّيْسابوري يقول: ما تحتَ أديم السَّماء أصحُ من كتاب مُسلم بن الحجَّاج في
عِلْم الحديث.
أخبرني ابن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم، قال: سمعتُ عُمر بن
أحمد الزَّاهد يقول: سمعتُ الثقة من أصحابنا، وأكثر ظَنِّي أنه أبو سعيد بن
يعقوب، يقول: رأيتُ فيما يرى النائم كأنَّ أبا عليّ الزَّغُوري يمضي في شارع
الحِيرة(١) وبيدِهِ جزءٌ من كتاب مُسلم يعني ابن الحجّاج، فقلت له: ما فَعَل الله
بك؟ فقال: نجوتُ بهذا، وأشار إلى ذلك الجزء.
أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالواحد المُنگدري، قال: حدثنا
أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد الحافظ بنَيْسابور، قال: حدثنا محمد بن
إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أحمد بن سَلَمة، قال: سمعتُ الحُسين بن
منصور يقول: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم الحَنْظلي، وذكرَ مُسلم بن الحجّاج،
فقال: ((مردا كاين(٢) بود)) قال المُنْكَدِري: تفسيره: أي رجل كان هذا؟
حدثني أبو القاسم الشُّوذرجاني، قال: سمعتُ محمد بن إسحاق بن مَنْدَة
يقول: سمعتُ محمد بن يعقوب الأخْرَم يقول، وذكر كلامًا معناه: قَلَّما يفوت
البُخاري ومُسلمًا مما(٣) يَثْبت من الحديث(٤).
حُدِّثتُ عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حَمْدان الحِيري، قال: سمعتُ
أبا العباس بن سعيد بن عُقدة، وسألتُه عن محمد بن إسماعيل البخاري،
(١) هي حيرة نيسابور، لا حيرة العراق.
(٢) في م: ((كان))، وما هنا من النسخ.
(٣) في م: ((ما))، وما هنا من النسخ.
(٤) وهذا هو الصواب الذي تدل عليه الخبرة بهذين الكتابين العظيمين، وبغيرهما من
الكتب .
١٢٣

ومُسلم بن الحجّاج النَّيْسابوري، أيهما أعلم؟ فقال: كان محمد بن إسماعيل
عالمًا، ومُسلم عالم. وكَرَّرتُ عليه مرارًا وهو يُجيبني بمثل هذا الجواب. ثم
قال لي: يا أبا عَمرو قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغَلَط في أهل الشام، وذاك
أنه أخَذَ كُتُبَهمٍ فَنَظَر فيها، فربما ذكَرَ الواحد منهم بكُنيَتِه، ويذكره في موضع
آخر باسمِهِ، ويَتَوَهَّم أنَّهما اثنان. فأما مُسلم فقَلَّما يقعُ ل، الغَلَط. لأنه كَتَب
المَقاطيع والمراسيل.
قلت: إنما قفا مُسلم طريقِ الْبُخاري ونَظَر في عِلْمه، وحَذا حَذُوه ولما
وَرَد البُخاري نَّيْسابور في آخر أمره لازَمَه مُسلم وأدامَ الاختلاف إليه. وقد
حدَّثني عبيدالله بن أحمد بن عُثمان الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا الحسن
الدَّارِ قُطني يقول: لولا البُخاري لما ذَهَب مُسلم ولا جاء ..
أخبرني أبو بكر المُنكدري، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد
الحافظ، قال: حدثني أبو نَصْر أحمد بن محمد الوَرَّاق، قال: سمعتُ أبا حامد
أحمد بن حمدون القَصَّار يقول: سمعتُ مُسلم بن الحجّاج وجاء إلى محمد بن
إسماعيل البُخاري فَقَبَّل بين عَيْنِيهِ، وقال: دَعْني حتى أقبَّل رجليك يا أستاذ
الأُستاذين، وسَيِّد المُحَدِّثين، وطَبيبَ الحديث في عِلَله؛ حدَّثك محمد بن
سَلَام، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد الحَرَّاني، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن موسى
ابن عُقبة، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّه في كفَّارة
المَجْلس، فما علَّتُه؟ قال محمد بن إسماعيل: هذا حديثٌ مَلِيح، ولا أعلم في
الدُّنيا في هذا الباب غير هذا الحديث إلّ أنه مَعْلول؛ حدثنا به موسى بن
إسماعيل، قال: حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا سُهَيْل، عن عَوْن بن عبدالله قوله.
قال محمد بن إسماعيل: هذا أولى(١)، فإنه لا يُذكَرُ لموسى بن عُقبة سماعٌ من
(٢)
سُهَيْل(٢) .
(١) في م: ((أول)) خطأ.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة الإمام البخاري (٢/ الترجمة ٣٧٤).
١٢٤

وكان مُسلم أيضًا يُناضل عن البُخاري حتى أوحَشَ ما بينَه وبين محمد بن
يحيى الذُّهلي بسببه؛ فأخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول:
لما استوطَنَ محمد بن إسماعيل البُخاري نَّيْسابور، أكثرَ مُسلم بن الحجّاج
الاختلافَ إليه، فلما وقعَ بين محمد بن يحيى والبُخاري ما وقع في مسألة
اللَّفظ ونادَى عليه، ومنعَ الناسَ من الاختلافِ إليه حتى هُجِرَ، وخرَجَ من
نَّيْسابور في تلك المِخْنة، قطعه أكثر الناس غير مُسلم، فإنه لم يَتَخلَّف عن
زيارتهِ، فأنْهي إلى محمد بن يحيى أنَّ مُسلم بن الحجّاج على مذهبه قديمًا
وحديثًا، وأنه عُوتِبَ على ذلك بالعراق والحجاز ولم يَرجِع عنه. فلما كان يوم
مجلس محمد بن يحيى قال في آخر مجلسِه: ألا من قال باللَّفظ فلا يحلُّ له أن
يَحضُر مجلسَنا. فأخَذَ مُسلم الرِّداء فوقَ عمامَتِهِ وقامَ على رؤوس الناسِ وخرَجَ
من مَجلسِهِ، وجمعَ كلَّ ما كان كتب منه وبعثَ به على ظهر حَمَّال إلى باب
محمد بن یحیی، فاستحكمت بذلك الوحشة، وتخلّف عنه وعن زيارتِهِ.
وقال محمد بن عبدالله النَّْسابوري: سمعتُ أبا عبدالله محمد بن يعقوب
يقول: سمعتُ أحمد بن سَلَمة يقول: عُقِدَ لأبي الحُسين مُسلم بن الحجّاج
مجلسٌ للمُذاكرة، فذُكِرَ له حديثٌ لم يَعرِفِه فانصَرَف إلى مَنزله وأوقَدَ السُّراج،
وقال لمن في الدار: لا يدخلنَّ أحدٌ منكم هذا البيت، فقيل له: أُهْدِيَت لنا سَلَّة
فيها تَمر، فقال: قَدِّموها إليَّ، فقدَّموها إليه، فكان يطلبُ الحديث ويأخذُ تَمرةً
تمرةً يمضَغُها، فأصبَحَ وقد فَنِي الثَّمرُ ووجدَ الحديث. قال محمد بن عبدالله :
زادَني الثقة من أصحابنا أنه منها ماتَ.
وقال أيضًا: سمعتُ محمد بن يعقوب أبا عبدالله الحافظ يقول: توفي
مُسلم بن الحجَّاج عشيّة يوم الأحد، ودُفِنَ يوم الاثنين لخمس بَقِينَ من رَجَب
سنة إحدى وستين ومئتين .
١٢٥

٧٠٤٢- مُسلم بن عيسى بن مُسلم، أبو عيسى الصَّفَّار
السَّامَرِّي(١).
حدَّث عن أبيه، وعن عبدالله بن داود الخُرَيْبي، وعفَّان بن مُسلم ..
روى عنه عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو بكر الأدَمي القارىء،
وعُبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي. وكان حيًّا سنة سبع وسبعين ومئتين،
وفي حديثِهِ نُكرة.
ذكره الدَّار قُطني، فقال: بغداديٌّ متروك(٢)
حدثنا عبدالرحمن بن عُبيد الله بن محمد الحَرْبي إملاءً، قال: حدثنا
عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، قال: حدثنا مُسلم بن عيسى الصَّفَّار ببغداد، قال :.
حدثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبي أبو عبدالرحمن، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن
عطاء، عن ابن عُمر، عن أبي بكر الصِّدیق، قال: كنتُ جالسًا عند رسولِ الله
وَلَ﴿ فنزَلَت عليه آية فقال: ((يا أبا بكر ألا أقرأ عليك آيَةً أُنزِلَت عليّ؟» قال:
قلت: بلَى بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله، قال: فأقرأنيها ﴿مَن يَعْمَلْ سُوْءًا مُجْزَبِهِ،
وَلَا يَجِدِ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ◌ِ﴾﴾ [النساء] قال: فما علمتُ إلّ أخذني.
انفصامٌ في ظهري حتى تَمَطَّأْتُ لها، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((مالَكَ يا أبا بكر؟)) قلت:
يا رسولَ الله أيُّنا لم يعمل سوءًا، وكلَّما عملنا سوءًا نُجزَى به؟ فقال: ((أما أنتَ
يا أبا بكر (٣) وأصحابُك المؤمنون فتُجزَون به في الدُّنيا، حتى تقدُموا على الله
وليس عليكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيؤخِّر لهم (٤) حتى يُجزَوا يوم القيامة))(٥)
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان.
٠١٠٦/٤
(٢) انظر سؤالات الحاكم (٢٣٢).
(٣) قوله: ((يا أبا بكر)) سقطت من م.
(٤) في م: ((فيؤخرهم))، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب.
(٥) إسناده ضعيف جدّاً، صاحب الترجمة متروك الحديث وقد روي الحديث من طرق
أخرى، وقال الترمذي عقب إخراجه من طريق موسى بن عبيدة عن مولى ابن سباع =
١٢٦

٧٠٤٣- مُسلم بن الحسن بن مُسلم، أبو صالح الدِّمشقيُّ .
أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر الذَّارعِ،
قال: حدثنا أبو صالح مُسلم بن الحسن بن مُسلم الدِّمشقي في دار القُطن سنة
تسعين، قال: حدثنا محمد بن شُجاع، قال: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن
سُوقة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عليّ، قال: تَفترِقُ هذه الأمة على بضعٍ
وسبعينَ فِرْقة، شرُّهم قومٌ يَنتحلون حُبَّنَا أهل البيت، ويُخالِفون أعمالنا(١) .
٧٠٤٤- مُسلم بن عبد الله بن مُكْرَم، أبو عبدالله المؤذِّب، خُراسانيٌّ
الأصل، ويُعرَف بالباوَرْدِيٌّ(٢) .
حدَّث عن يحيى بن هاشم السِّمسار، وعمرو بن مَرْزوق، وحاتِم بن
عَبَّاد، وأبي بلال الأشعري. رَوى عنه أحمد بن عليّ بن العلاء الجُوزجاني،
عن ابن عمر، به: ((هذا حديث غريب، وفى إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف
=
في الحديث ... وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له
إسناد صحيح أيضًا)).
أخرجه أحمد ٦/١، وعبد بن حميد (٧)، والترمذي (٣٠٣٩)، والبزار (٢٠) و(٢١)،
والمروزي (٢٠) و(٢٢)، وأبو يعلى (١٨) و(٢١)، وابن جرير في تفسيره ٢٩٤/٥،
والعقيلي ٧٩/٢، وأبو نعيم في الحلية ٣٣٤/١. وانظر المسند الجامع ٦٤٨/٩
حدیث (٧١٣٨).
وأخرجه أحمد ١١/١، والمروزي (١١١)، وأبو يعلى (٩٨) و(٩٩) و(١٠٠)
و(١٠١)، والطبري في تفسيره ٢٩٤/٥، وابن حبان (٢٩١٠) و(٢٩٢٦)، وابن السني
في عمل اليوم والليلة (٣٩٢)، والحاكم ٧٤/٣ - ٧٥، والبيهقي ٣٧٣/٣ من طريق
أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر.
(١) إسناده ضعيف، حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من علي، قال علي ابن المديني (كما
في جامع التحصيل ١٥٨): ((لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من
غيرهما من الصحابة)). ومحمد بن شجاع لم نتبينه.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٨/٥ من طريق محمد بن سوقة، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الباوردي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام.
١٢٧

وإسحاق بن محمد بن الفَضْلِ الزَّيَّات، وأبو بكر الشافعي، وإسماعيل بن عليّ
الخُطَبي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف؛ قالا:
أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا مُسلم بن عبدالله المؤدِّب، قال:
حدثنا عمرو بن مَرْزوق، قال: أخبرنا شُعبة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن عائشة في قوله تعالى: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ الَّهُ بِلَّغْوِ فِ أَيْمَنِكُمْ﴾ [البقرة ٥٢٢] .. قالت:
هو قولُ الرجل: لا والله، وبلى والله(١).
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ مُسلمًا
المؤدِّب ماتَ في المحرَّم من سنة اثنتين وتسعين ومئتين .
ذکرُ من اسمُهُ مُصْعَب
٧٠٤٥ - مُصعب بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد بن
عبدالعُزَّى بن قُصي بن كِلاَب، أبو عبد الله، وأمه الرَّباب بنت أُنَيْف
الكَلْبِية (٢) .
كان من أحسن الناس وجهًا، وأشجّعِهِم قَلْبًا، وأسخاهم كفًّا، ووَلِيَ
إمارة العراقَين وقت دُعِيَّ لأخيه عبدالله بن الزُّبير بالخلافة، فلم يَزَل كذلك حتى
سارَ إليه عبدالملك بن مروان، فقَتَله بمَسْكِن في مَوضع قريب من أوانا، على
(١) حديث صحيح.
أخرجه مالك (٣٦٦ برواية الليثي)، والطبري في تفسيره ٢/ ٤٠٤ و٤٠٥، والبيهقي
٤٨/١٠٠ و٤٩ من طرق عن هشام بن عروة، به .
وأخرجه البخاري ٦٦/٦ و٦٦٨/٨، والنسائي في الكبرى (٣٠٥٤) من طرق عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: (( انزلت هذه الآية ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اَللَّهُ بِالَّغْوِ فِ أَيْمَيِكُمْ﴾
[البقرة ٢٢٥] في قول الرجل: لا والله وبلى والله)). وانظر المسند الجامع ٣٥/٢٠
حديث (١٦٧٩١).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤/ ١٤٠.
١٢٨

نهر دُجَيْل، عند دَيْر الجائليق، وقبرُه إلى الآن معروف هناك.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن الفَضْلِ السَّقَطي، قال: حدثنا
محمد بن عُبيد بن حِساب، قال: حدثنا محمد بن حُمْران(١) ، قال: حدثنا
عيسى بن عبدالرحمن السُّلَمي، قال: أخبرنا الشعبي، قال: مَرَّ بي مُصعب بن
الزُّبير وأنا على باب داري، قال: فقال بيده هكذا، قال: فَتَبِعتُه، قال: فلما
دخَلَ أذِنَ لي فدَخَلتُ عليه، فتحذَّئْتُ معه ساعةً ثم قال بيده هكذا، فَرُفعَ السِّر
فإذا عائشة بنت طَلْحة امرأته، فقال: يا شعبي رأيتَ مثل هذه قَط؟ قال: قلت:
لا. ثم خَرَجتُ، ثم لَقِيني بعد ذلك، فقال: يا شعبي تدري ما قالت لي؟
قلت: لا. قالت: تجلوني عليه ولا تُعطيه شيئًا، قال: فقد أمرتُ لك بعشرة
آلاف، فأخذتها فكان أول مال مَلَكتُه.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
خَلَف بن المَرْزُبان، قال: أخبرني أبو عليّ السُّجِستاني، قال: حدثني أبو
عبدالله بن سَلْمويه، قال: أَسَرَ مُصعب بن الزُّبير رجلاً فأمر بضَربِ عُنقِهِ،
فقال: أعَزَّ الله الأمير، ما أقبحَ بمثلي أن يقومَ يوم القيامة فأتعلقَّ بأطرافِكَ
الحَسَنة، وبوجهك الذي يُستضاء به، فأقول: يارب سل مُصعبًا فيمَ قَتَلني؟
فقال: يا غُلام اعف عنه. فقال: أعَزَّ الله الأمير إن رأيتَ أن تجعلَ ما وهبتَ
لي(٢) من حياتي في عيش رخي. قال: يا غُلام أعطه مئة ألف، فقال: أعَزَّ الله
الأمير فإني أُشْهِدُ الله وأشهدك أني قد جعلتُ لابن قيس الرُّقيات منها خمسين
ألفًا، فقال له: ولم؟ قال: لقوله فيك [من الخفيف]:
إنما مُصْعَب شهابٌ من الله تَجَلَّت عن وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ
أخبرنا الجَوْهري والتَّوخي؛ قالا: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: حدثنا محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان، قال: حدثني أبو العباس محمد بن
(١) في م: «حمدان»، محرف.
(٢) سقطت من م.
١٢٩

إسحاق، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: سمعتُ أبي يقول: قيل لعبدالملك بن
مروان، وهو يُحارب مُصعبًا: إنَّ مُصعبًا قد شَرِب الشَّراب. فقال عبد الملك:
مُصعب يشرب الشَّراب؟ والله لو عَلِمَ مصعب أنَّ الماء يُنقِصُ من مروءته ما
رَوى منه (١) .
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص
وأحمد بن عبدالله الدُّوري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطُّوسي، قال:
حدثنا الزُّبير بن بَكَّار، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن زافر بن قتيبة، عن
الكَلْبِي، قال: قال عبدالملك بن مروان يومًا لجُلَسائه: مَن أشجعُ العَرَبَ؟
فقالوا: شَبِيب، قَطَري، فلان، فلان. فقال عبدالملك: إنَّ أشجعَ العَربِ
لَرجلٌ جَمَّع بين سُكَينةٍ بنت حُسين، وعائشة بنت طَلْحة، وأمة الحميد بنت
عبدالله بن عامر بن كُرَيْزَ، وأُّه رَباب بنت أُنَيْف الكلْبِي سيد ضاحية العُرَب(٢) ،
ووَلِيَ العراقَين خمس سنين فأصاب ألف ألف، وألف ألف، وألف ألف،
وأعطِيَ الأمان فأْبَى، ومشى بسيفه حتى ماتَ، ذلك مُصعب بن زُبير، لا مَن
قَطَع الجُسور مرة ههنا ومرة ههنا ..
أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن
سعيد المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا محمد بن
موسى المارِستاني، قال: حدثنا الزُّبير بن أبي بكر، قال: حدثني فُلَيْح بن
إسماعيل وجعفر بن أبي كثير، عن أبيه، قال: لما وُضِعَ رأسُ مُصعب بن الزُّبير
بين يَدَي عبدالملك بن مروان، قال [من الوافر]:
غُلامَا غَيْرَ مَنَّاعِ المَتَاعِ
لقد أردّى الفوارس: يومَ عَبْسِ
ولا هَلع من الحَدَثان لاع
ولا فَرح بخيرٍ إن أتاهُ
ولا خال كأنيوب اليَرَاع
ولا وقّافة والخَيْلِ تَعْدُو
(١) ذكر الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات ٤٤٩ معنى هذا الخبر.
(٢) وانظر الجمهرة لابن حزم ٤٥٧ .
١٣٠

فقال الذي جاءه برأسه: والله يا أميرَ المؤمنين لو رأيتَهُ والرُّمح في يده
تارةً، والسّيفُ تارةً، يضربُ بهذا، ويطعنُ بهذا، لرأيتَ رجلاً يَملأُ القَلب
والعين شجاعةً وإقدامًا، ولكنه لما تَفَرَّقت رجاله وكَثُر من قَصَده، وبَقِيَ وحده
ما زال يُنشد [من الطويل]:
وإني على المَكْروه عند حُضوره أُكَذِّب نَفْسي والجُفون له تغضي (١)
وما ذاكَ من ذُل، ولكن حفيظةً أذبُّ بها عندَ المَكارمِ عن عِرْضي
وإني لأهلِ الشَّرِّ بالشَّرُ مُرْصد وإني الذي سلم أَذَلُّ من الأرضِ
فقال عبدالملك: كانَ والله كما وَصَف نفسَه وصَدَق، ولقد كان من أحبُّ
الناس إليَّ وأشدِّهم لي إلفًا ومَوَدَّة، ولكن المُلْك عَقِيم.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه، قال:
حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: حدثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حدثني غَسَّان
ابن مُضَر عن سعيد بن يزيد، قال: وَثَب عُبيد الله بن زياد بن ظَبيان(٢) على
مُصعب، فقتله عند دَيْر الجاثليق على شاطىء نهر يقال له: دُجَيْل من أرض
مَسْكِن واحتزّ رأسَه، فذهب التَّمِيمي به إلى عبدالملك، فسَجَد عبدالملك لما
أُتِيَ برأسِه. قال يعقوب: سنة اثنتين وسبعين فيها قُتِلِ مُصعب بن الزُّبير.
أخبرنا عبدالكريم بن محمد بن أحمد الضَّبِّي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مُسلم المُخَرِّمي، قال: حدثنا أبو
سعيد عبدالله بن شَبِيب، قال: حدثني أبو محلم، قال: لما قُتِلَ مُصعب بن
الزُّبِير خَرَجت سُكَينة تطلُبه في القَتلى، فعَرَفَتْه بشامة في فَخْذِهِ، فَأَكَبَّت عليه
فقالت: يَرَحَمُك الله، نِعْمَ والله حليل المُسْلِمة كنتَ، أدركَكَ والله ما قال عَنْتَرة
[من الكامل]:
وحَلِيلِ غَانية تُرِكْتَ مُجدلاً بالقاع لم يَعْهد ولم يَتَثَلَّمِ
(١) في م: ((تتضي"، وما هنا من النسخ.
(٢) في م: ((ظبيبان))، وهو تحريف.
١٣١

فَهُتِكَت بالرُّمحِ الطَّويل إهابُه ليسَ الكريم على القَنَا بِمُحَرَّم
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص
وأحمد بن عبدالله الدُّوري؛ قالا: حدثنا أحمد بن سُليمان الطوسي، قال:
حدثنا الزُّبير بن بكّار قال: حدثني مُصعب بن عُثمان، قال: قُتِلَ مُصعب بن
الزُّبير وهو ابن أربعين سنة.
قال الزُّبير: وحدثني إبراهيم بن حمزة، قال: قُتِلَ مُضعب بن الزُّبير وهو
ابن خمس وثلاثين سنة، قال: وحدثني عَمِّ مُصعب، قال: يقولون: قُتِلَ
مصعب بن الزُّبير وهو ابن خمس وأربعين سنة. قال الزُّبير (١) : وقال عُبيد الله:
ابن قيس يُرني مُصعبًا [من الطويل]:
لقد أورثَ المِصْرَين خزيًا وذِلَةً قتيلٌ بدَير الجائليق مُقِيمُ
فما نَصَحت لله بكر بن وائل ولا صَدَقِتْ يومَ اللقاءِ تَمِيمُ
وفي رواية المُخَلِّص بنَّهر الجائليق.
٧٠٤٦ - مُصعب بن سَلََّم التَّميميُّ الكوفيُّ (٢).
نزَلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن جعفر بن محمد بن عليّ، وعَمْرو بن قيس
المُلائي، وعبدالله بن شُبْزمة، وابن جُريج، وعبدالله بن العلاء بن زَبْرَ الشَّامِي،
والأجلح الكندي، وحمزة الزَّيَّات.
روى عنه محمد بن عيسى ابن الطَّاع، وأحمد بن حنبل، وأبو هَمَّام
الوليد بن شُجاع، وإبراهيم بن دينار، ومِنْجاب بن الحارث، وضِرار بن صُرَد،
وأبو سعيد الأشجّ، وزياد بن أيوب، وغيرهم.
أخبرني الحسن بن علي التَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي،
(١) الأخبار الموفقيات ٤٣٠.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٨/٢٨، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة
من تاريخ الإسلام.
١٣٢

قال(١): حدثنا مُصعب بن سَلَّم، قال: حدثنا الأجلح، عن أبي بكر بن أبي
موسى، عن أبيه، قال: بَعَثني رسولُ اللهِ له إلى اليمن، فقلت: يا رسولَ الله
إنَّ بها أشربة فما أشربُ وما أدَع، قال: ((وما هي؟)) قلت: البِتْع والمِزْرُ، فلم
يَدر رسولُ اللهِ وََّ ما هو، فقال: (( ما البِتْع وما المزْرُ؟)) قال: أما البِتْعُ فنبيذُ
الذُّرة يُطبَخُ حتى يعودَ بِتْعًا. وأما المِزْرُ فنبيذُ العَسَل. قال: فقال رسولُ الله
وَل: ((لا تشربنَّ مُسْكرًا))(٢).
أخبرنا التّنوخي، قال: حدثنا موسى بن عيسى بن عبدالله السَّرَّاج، قال:
حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا هارون بن حاتم
البَزَّاز المُقرىء، قال: حدثنا مُصعب بن سَلَّم التَّمِيمي، قال: وكان شيخَ
صدقٍ، عن حمزة الزَّيَّات.
أخبرنا عبدالله بن يحيى الشُّكُّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله(٣)
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي،
قال: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن مَعِين. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد
الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا،
قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٤): قال يحيى بن مَعِين: مُصعب بن سَلَّم
قد کتبتُ عنه ليس به بأسٌ.
(١) في مسنده ٤/ ٤٠٢.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف الأجلح عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب»، ولم يتابع.
أخرجه النسائي ٢٩٩/٨، وفي الكبرى (٥١١٣) و(٦٨١٦)، وأبو يعلى (٧٢٣٩)
من طريق الأجلح، به. وانظر المسند الجامع ١١/ ٣٨٠ حديث (٨٨٤٩).
والحديث صحيح من طريق أبي بردة عن أبي موسى بلفظ: ((البتع وهو من
العسل، ... والمزر وهو من الذرة» ... الحديث، وقد تقدم تخريجه في ترجمة
محمد بن علي بن غزال الصفار (٤/ الترجمة ١٣٠٥).
(٣) في م: ((عبدالله بن محمد)) مقلوب.
(٤) تاريخ الدوري ٥٦٧/٢. في مسنده ٤٠٢/٤ .
١٣٣

أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، قال (١): قلت
لیحیی بن معین: فمصعب بن سَلام؟ قال: صدوقٌ كان ههنا، يعني ببغداد،
فأعطوه كتابًا للحسن بن عُمارة فحدَّث به عن شُعبة، ثم رجع عنه. فقال عباس
الذُّوري ليحيى: كتبتَ عن مُصعب بن سَلامِ شَيْئًا؟ قال: نعم، ليس به بأسٌ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدَّقَّاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر
الأندلسي، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو
مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): مُصعب
ابن سلام كوفيٌّ ثقةٌ.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال:
حدثنا محمد بن عَمرو العُقيلي، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد(٤) ، عن :
أبيه، قال: مُصعب بن سلام انقلَبَت عليه أحاديث يوسُف بن صُهَيْب جعلها عن
الزِّبْرقان السَّرَّاج، وقدم ابن أبي شَيْبة فجعلَ يذاكرُ عنه بأحاديث عن شُعبةٍ هي
أحاديث الحسن بن عُمارة انقلبت عليه أيضًا.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسی الصَّيْرفي، قال: حدثنا
عبد الله بن عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: مُصعب بن سلام
الكوفي كان يَّروي عن جعفر بن محمد حديثًا كنتُ أشتهي أن أسمعهُ منه عن
جعفر بن محمد عن أبيه ﴿ مَا قَطَّعْتُم مِّن ◌ِيِنَةٍ﴾ [الحشر ٥] قال: النَّواة. قال:
وکان من الشيعة، وضَعَّفه . . .
۔۔
: أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد
(١) سؤالات ابن الجنيد (٢٧٤).
(٢) معرفة الثقات (١٧٣١).
(٣) ضعفاؤه الكبير ٤/ ١٩٥ .
(٤) العلل ومعرفة الرجال: ٢٥٦/٢.
١٣٤

ابن يونس الأزرق، قال: حدثنا جعفر بن أبي عُثمان، قال: سمعتُ يحيى بن
مَعِين يقول: مُصعب بن سَلَّم ضعيفٌ.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال: سألتُ أبا داود سُليمان بن
الأشعث عن مُصعب بن سلام فوَهَّاه(١).
٧٠٤٧ - مُصعب بن المِقْدام، أبو عبدالله الخَثْعميُّ الكوفيّ(٢).
سمعَ مِسْعَرًا، وسُفيان الثوري، وزائدة بن قُدامة، والحسن بن صالح،
وإسرائيل بن يونُس، وداود الطَّائي.
رَوى عنه محمد بن عبدالله بن نُمير، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو كُرَيْب
محمد بن العلاء، وإسحاق بن راهويه .
وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها فرَوى عنه من أهلها: محمد بن حسَّان الأزرق،
ومحمد بن الحُسين بن إشكاب، وأحمد بن العباس بن المُبارك التّركي، وأبو
البَخْتري عبدالله بن محمد بن شاكر، ومحمد بن عُبيدالله المُنادي، والحسن بن
محرم.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا أحمد بن العباس بن المُبارك التُّركي،
قال: حدثنا مُصعب بن المِقْدام، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي المِقْدام، عن
زيد بن وَهْب، قال: قال عبدالله: يخرج، يعني الدَّجَّال، من كُوثا. قال: وقال
رسولُ اللهِوَ﴿: « ليسَ أحدٌ أشدَّ على الدَّجال من بني تَمِيم)). وقال: (( لا يخرجُ
حتى لا يكون شيء أحبَّ إلى المؤمن خروجًا منه))؛ أخبرنيه الأزهري، قال:
(١) وقال الآجري أيضًا: « سألت أبا داود عن مصعب بن سلام، فقال: ضعفوه بأحاديث
انقلبت عليه، أحاديث ابن شبرمة)» (سؤالاته ٣/ الترجمة ٢٥).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الخثعمي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣/٢٨،
والذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٣٥

حدثنا عليّ بن عُمر الدَّارِقُطني، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد. وقال الدَّار قُطني:
هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الثوري عن أبي المِقْدام ثابت بن هُرمز، ما كَتَبناه
إلّ عن أبي عبد الله بن مُخْلَد(١) .
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، قال: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله المُنادِي،
قال: حدثنا مُصعب بنُّ المِقدام، قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن أبي الزُّبير،
عن جابر، قال: نَهَى رسول الله وَّل أن يمسَّ الرجلُ ذكَرَه بَيَمينه، ويَلْتَحِف(٢)
الصَّمّاء، وأن يمشي في نعلٍ واحدة، وأن يَحتبي في ثوبٍ واحد، ليسَ على
فَرْجَه منه شيءٍ(٣) .
" أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي،
قال: حدثنا أبو الحُسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيدالله المُنادي، قال:
قال لي جدي: كُتِبَ عن مُصعب بن المقدام في أيام محمد ابن زبيدة، كان قد
جاء في ظلامة، وكان رجلاً عِفْطيًا (٤).
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا عبدالله بن
(١) وإسناده حسن، صاحب الترجمة صدوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه أبو نعيم ١٢٣/٧ من طريق صاحب الترجمة، به.
(٢)
في م: « وأن يلتحف))، وما هنا من النسخ.
(٣) إسناد حسن لحديث صحيح، دون قوله: ((نهى رسول الله ﴿ أن يمس الرجل ذكره
بيمينه)). فإننا لم نقف عليها من حديث جابر من غير طريق صاحب الترجمة، وهو
صدوق كما بيناه في «تحرير التقريب»، وقد خالفه يحيى بن سعيد القطان، فلم يذكر:
فيه هذه الزيادة، وكذلك رواه جمع من الثقات عن أبي الزبير بمثل ما رواه يحيى، وقد
تقدم تخريجه في ترجمة: محمد بن عبدالواهب بن الزبير الحارثي (٣/الترجمة
١١٧٠).
. والنهي عن مس الذكر باليمين صحيح من حديث أبي قتادة، فقد أخرجه البخاري
٥٠/١ و١٤٦/٧، ومسلم ١٥٥/١ و١١١/٦ وغيرهما.
:
(٤) العفطي: الألكن الذي لا يفصح، والذي يضرط بشفتيه.
١٣٦
..

عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن
عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: المُصعب بن المِقْدام ضعيفٌ.
قلت: قد وَصَفه بالثقة يحيى بن مَعِين وغيرُه من الأئمة.
أخبرني عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
إبراهيم الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن
الغَلَاَبي، قال: قال أبو زكريا: مُصعب بن المِقْدام ثقةٌ .
أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(١):
سُئِل يحيى بن مَعِين وأنا شاهد عن مُصعب بن المِقْدام، فقال: ما أرى به بأسًا.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٢): سُئِل أبو داود عن مُصعب بن
المِقْدام، فقال: لا بأسَ به.
أخبرنا البَرْقاني، قال(٣): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قطني يقول: مُصعب
ابن المِقْدام ثقةٌ .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي،
قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة ثلاث ومئتين فيها ماتَ
مُصعب بن المِقْدام الخَثْعَمي.
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن
الحُسين بن عليّ الهَمَذاني في كتابه، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن حَبيب
البُزْناني، قال: حدثنا أحمد بن سيَّار، قال: سمعتُ عُبيد الله بن يحيى بن بُكير
(١) سؤالات ابن الجنيد (٢٧٣).
(٢) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٩١.
(٣) سؤالات البرقاني (٥٠٧).
١٣٧

يقول: مُصعب بن المِقْدام الخَشْعَمي ماتَ سنة ثلاث ومئتين.
٧٠٤٨ - مُصعب بن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن
الزُّبير بن العَوَّامِ، أبو عبد الله الزُّبيريُّ المَدِينِيُّ، عم الزُّبير بن بكَّار(١)
سكِنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مالك بن أنس، وعبدالعزيز الدَّراوردي،
والضَّخَّاك بن عُثمان، وإبراهيم بن سعد، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وغيرهم.
كتب عنه يحيى بن مَعِين، وأبو خَيْثَمة. ورَوى عنه الزُّبير بن بكَّارِ،
وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وصالح جَزَرة، وموسی بن هارون،
ومحمد بن موسى البَرْبري، ويعقوب بن يوسُف المُطّوِّعي، وعبدالله بن أحمد
ابن حنبل، وأبو القاسم البَغَوي. وكان عالمًا بالنَّسَب، عارفًا بأيام العَرب.
أخبرنا أبو سَعْد الماليني قراءةً، قال: حدثنا عبدالله بن عَدِيّ الحافظ،
قال: قال لنا السَّعْداني، وهو محمد بن أحمد بن سَعْدان: حضرت صالحًا
يعني جَزَرة وعنده نَصْرَك، فقال: حدثنا فلان عن الجُميدي، عن سُفيان، عن:
الزُّنَيْري، عن مالك، فقال له صالح: كذا تقول الزُّنَّيْري، إنما هو الزُّبيري
مُصعب صاحبنا، حدَّث عنه ابن عيينة حَرْفًا، حَدَّثَنَاهُ ابن عَبَّاد عن سُفيان.
أنبأنا أبو حازم عُمر بن أحمد العَبْدوبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله
الحافظ، قال: أخبرنا قاسم السَّيَّاري بمرو، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن
عيسى، قال: حدثنا العباس بن مُصعب بن بِشْر، قال: مُصعب بن عبدالله بن
مُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزُّبير قد أدركتُهُ ببغداد، وهو أفقه قُرَشي في
النَّسب.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن
سُليمان الطُّوسي، قال: حدثنا الزُّبير بن بَكَّار؛ قال (٢): وكان مُصعب بن
(١) اقتبسه السمعاني في ((الزبيري)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٤،.
والذهبي في كتبه ومنها السير ٣٠/١١.
(٢) جمهرة نسب قريش ٢٠٧.
١٣٨

عبدالله وَجْهُ قُريش مروءة، وعِلْمًا، وشَرَفًا، وبيانًا، وجاهًا وقَدرًا.
قال الزُّبير(١): وكان أبو غَزِيّة(٢) محمد بن موسى الأنصاريّ كثيرًا ما
يجلسُ إليَّ، فجلسَ إليَّ ليلةً بين المَغرب والعشاء الآخرة في مسجد رسولِ الله
بَّ، وهو إذ ذاك قاضٍ، فتحَذَّثنا إلى أن ذُكِرَ الشُّعْرُ، فقال لي: ابنُ أبي صُبْح
أشعر الناس حين يقولُ لعَمِّك [من الطويل]:
فما عَيْشُنا إلّ الرَّبِيعُ ومصعبٌ يدورُ علينا مُصعبٌ ويدورُ(٣)
وفي مُصعب إن غَبَّنَا القَطْرُ والنَّدَى لنا وَرَقُ مُعْرَورِقٌ (٤) وشَكِيرُ(٥)
مَتَّى ما يَرَى(٦) الرَّؤون غُرة مُصعبٍ يُثِيرُ بها إشراقُهُ فَتُِرُ
بروا مَلِكًا كالبَدرِ أَمَّا فِناؤه فرَحِبٌ وأمَّا قَدْرُه فكبيرُ
وليسَ بها عما يريدُ(٧) قُصُورُ
له نِعَمِّ من عَدَّ قَصَّر دونَها
عَدَدْنا فأكثرنا ومَدَّتْ فأكثرت فقلنا كثيرٌ طيبٌ وكثيرٌ
لَعَمْري لئن عذَّدتُ نعماءَ مُصعب لأَشكرَها إني إذًا لشكسورُ
وله يقول ابنُ أبي صُبْح المُزَني أيضًا [من الطويل]:
إذا شئتَ يومًا أن ترى وَجْهَ سابقٍ بعيد المَدَى(٨) فَانظُرْ إلى وَجْه مُصعب
(١) كذلك ٢١٢ - ٢١٣.
(٢) في م: ((عزية)) بالعين المهملة، مصحف.
(٣) في م: ((وندور))، مصحف.
(٤) في المطبوع من الجمهرة: (( مغرورق)) بالغين المعجمة، وما هنا مجود التقييد في
النسخ، وهو الموافق لما نقله المزي في تهذيب الكمال ٣٧/٢٨، وقال العلامة محمود
محمد شاكر محقق كتاب الجمهرة: ((وظني أن الصواب ((معرورف)) بالفاء، يقال:
اعرورف النخل: كثف والتف)).
(٥) الشكير : صغير النبات.
(٦) في م وهـ ٩: ((رأى))، وما هنا من أوت، وهو الذي في المطبوع من الجمهرة.
(٧) في م: (( يريد)» بالتاء المنقوطة من فوقها باثنتين، مصحف.
(٨) في م: ((المنى»، محرف.
١٣٩

تَرَى وَجْهَ بِسَّام أغْزَّ كأنما تفرَّجَ تاجُ المُلْكَ عن ضوءٍ كوكِبٍ :
فتّى هتُّهُ أَن يَشْتَري الحمدَ بالنَّدى فقد ذَهَبَت أخبارُهُ كُلَّ مَذْهَبٍ
مُفيدٌ ومِتلافٌ كأنَّ نَوالَهُ علينا نِجاءُ العارضِ المُتَنَصَّبِ(١)
أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي،
قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْثَمة،
قال: أبو عبدالله مُصعب بن عبدالله كتب عنه أبي، ويحيى بن مَعِين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن خَبَش
الفَرَّاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة. وأخبرنا عليّ بن
أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد، قال: حدثنا محمد بن
عُثمان، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن مُصعب الزُّبيري، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس
محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعتُ العباس بن محمد الدُّوري يقول (٢):
سمعتُ يحيى بن مَعِين وذكر النَّسب فقلت له: إنما أخذَه الزُّبيري عن الواقدي.
فقال يحيى الزُّبيري عالمٌ بالنَّسب، يعني مُصعبًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حَسْنويه، قال : أخبرنا
الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ أحمد بن
حنبل يقول: مُصعب الزُّبيري مُسْتَئِبِتٌ .
أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: قال أبو الحسن الدَّارِقُطني:
مُصعب بن عبد الله الزُّبيري ثقةٌ.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
مَعْروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال(٣): مُصعب بن عبدالله بن مُصعب
(١) في م: ((المتصبب))، محرف.
(٢) تاريخ الدوري ٢ / ٥٦٧.
في زوائده على الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٤٤/٧.
(٣)
١٤٠