النص المفهرس

صفحات 461-480

٦٨٨٤ - القاسم بن عليّ بن جعفر، أبو أحمد البَزَّاز الدُّوريُّ يُعرف
بالبَارِد(١).
روى عن حاجب بن أركين الضَّرير. حدثنا عنه عليّ بن محمد بن عبدالله
المُقرىء الحَذَّاء، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم بن شيطا البَزَّاز.
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا، قال: حدثنا
القاسم بن عليّ بن جعفر الدُّوري البَزَّاز، قال: حدثنا حاجب بن أركين، قال:
حدثنا عبَّاد بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن زكريا، قال: حدثنا هشام، عن
عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
غَلَبة الذَّيْن، ومن مَخِيلة العدو، ومن بَوار الأيِّم، ومن فتنة الدَّجَّال))(٢).
سمعتُ القاضي أبا(٣) العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب يقول: كان أبو
أحمد القاسم بن عليّ بن جعفر المُلَقَّب بالبارد ثقةً.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو أحمد قاسم بن عليّ بن جعفر
المُلَقَّب بالبارد في سنة سبع وستين وثلاث مئة. قال: وكان صالحَ الأمْرِ في
الحديث. وكان رديء المَذهب معتزليًا، وكُتِبَ عنه شيء يسير ..
(١) اقتبسه السمعاني في ((البارد)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من تاريخ
الإسلام. وانظر الميزان ٣٧٦/٣، والألقاب لابن حجر ١٠٨/١.
(٢) إسناده ضعيف، عباد بن زكريا هذا مجهول، لم نقف له على ترجمة، وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد ١٤٣/١٠: ((لم أعرفه)»، ونقل العلامة الألباني رحمه الله في
الضعيفة (١٦٥١) عن الدارقطني من كتاب الأفراد: ((غريب من حديث هشام بن
حسان عن عكرمة عن ابن عباس، تفرد به عباد بن زكريا، ولم يروه عنه غير أبي
يوسف القلوسي)) وبنحو كلام الدارقطني قال الطبراني.
أخرجه الطبراني في الكبير (١١٨٨١)، وفي الأوسط (٢١٦٣)، وفي الصغير
(١٠٥٢) من طريق يعقوب بن إسحاق القلوسي عن عباد بن زكريا، به.
وتقدم نحوه في ترجمة الحسن بن يزيد المؤذن (٨/ الترجمة ٣٩٧٥).
(٣) في م: ((أبو))، خطأ.
٤٦١

ذكرَ غير ابن أبي الفوارسِ: أنه ماتَ لخمس بَقِينَ من شهر ربيع الأول ..
٦٨٨٥- القاسم بن عبدالله بن محمد بن جعفر، أبو الفَرَج الحَمَّال.
حدَّث عن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأشناني. حدثنا عنه محمد بن
طَلْحةِ النِّعالي.
٦٨٨٦ - القاسم بن عبدالله، أبو محمد الصَّيْرفيُّ.
حدَّث عن عُمر بن أحمد بن علك المَرْوَزي. حدثنا عنه أبو طالب عُمر
ابن إبراهيم بن سعيد الفقيه .
أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو محمد القاسم بن
عبدالله الصَّيْرفي المَرْوَزي بغدادٌّ، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن عليّ
المَرْوَزي قدمَ علينا حاجًّا، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن حاتِم المُعَدَّل المَرْوَزي
أنَّ عبدالصمد بن عبدالعزيز المُقرىء حَدَّثهم، قال: حدثنا جَسْر، عن الحسن،
عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، قال: قال لي النبيُّ ◌َّهِ: ((يا عبدالرحمن بن سَمُرَة لا
تسأل الإمارة) الحديثَ(١) :.
سألتُ أبا طالب عن القاسم، فقال: أظنُّه كان ينزلُ نهر الدَّجاج.
٦٨٨٧- القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد
ابن جعفر بن سُليمان بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو
عُمر الهاشميُّ، من أهل البصرة (٢).
سمعَ عبدالغافر بن سلامة الحِمْصي، ومحمد بن أحمد الأثرم، وعليّ بن
(١) إسناده ضعيف، لضعف جسر وهو ابن الحسن كما بيناه في ((تحرير التقريب)) ...
والحديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عيسى بن السكن الواسطي:
(٣/ الترجمة ١١٨٧).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الهاشمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤/٨
والذهبي في وفيات سنة (٤١٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٢٥/١٧.
٤٦٢

إسحاق المادَرائي، وأبا عليّ اللُّؤلؤي، ويزيد بن إسماعيل الخَلَّل، ومحمد بن
الحُسين الزَّعْفراني الواسطي، والحسن بن محمد بن عُثمان الفسوي، وجماعة
من هذه الطبقة .
وكان ثقةً أمينًا، وليَ القَضاء بالبَصْرة وسمعتُ منه بها ((سُنَّن)) أبي داود
وغيرها .
وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي: قدمَ القاضي
أبو عُمر بن عبدالواحد الهاشمي بغدادَ في سنة ثمانين وثلاث مئة، وسمعتُ منه
بها كتابَ السُّنن، فذكرتُ هذا القول للقاضي أبي(١) القاسم التَّوخي، فأنكرَهُ،
وقال: ما حدَّث أبو عُمر ببغداد. قال: وكان قَدِمها مَرَّتين، الأولى منهما في
سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة أيام عَضد الدَّولة، واستأذنَ أبو محمد ابن
الأكفانَي عضد الدَّولة في قبول شهادته، فأذِنَ له في ذلك، والمرَّة الثانية في
آخر سنة ست وسبعين قَدِمَها مع أبي محمد بن معروف فأقامَ مُدَيْدةً يسيرةً، ثم
عادَ إلى البصرة وذلك كله قبل قدوم الأبيوزدي بغداد.
قال لي التّوخي مرَّة أخرى: قدمَ القاضي أبو عُمر بن عبدالواحد بغداد
دُفعَتَين، الأولى منهما في سنة سبعين، وقدمَ الثانية في صُحبة قاضي القضاة
أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين، وشَهِد عند القُضاة ببغداد، وأول من
قبل شهادته منهم ابن الأكفاني، ثم ابن صُبر.
قلت: والتَّتوخي كان يضبط هذه الأمور، وما عرفتُ من حال الأبيوردي
إلّ الدِّيانة والصِّدق، والله أعلم.
سمعتُ أبا عبدالله الحُسين بن محمد القَسَاملي بالبَصْرة يقول: ولدَ
القاضي أبو عُمر بن عبدالواحد في رَجَب من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
قلت: وماتَ على ما بَلَغنا في ليلة الخميس، ودُفِنَ صَبِيحة تلك الليلة
(١) في م: ((أبو)"، وهو تحريف.
٤٦٣

في يوم الخميس التاسع والعشرين من ذي القَعدة سنة أربع عشرة وأربع مئة.
ذکرُ من اسمُهُ قَیس
٦٨٨٨ - قيس بن أبي حازم، أبو عبد الله الأحمسيُّ(١).
أدرك الجاهلية وجاء إلى النبيّ {چ ليبايعه فوجده قد توفي. وروى عن
أبي بكر، وعُمر، وعُثمان، وعليّ، وطَلْحة، والزُّبير، وسَعْد بن مالك، وسعيد
ابن زيد، وعبدالله بن مسعود. وبلال بن رباح، وعمار بن ياسر، وجَرِير بن
عبدالله، وخَبَّاب بن الأرَتْ، وجُذيفة بن اليمان، وأبي مسعود عُقبة بن عمرو،
وأبي هريرة، والمُغيرة بن شُعبة، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب،
وابنه معاوية، وخالد بن الوليد، ومرداس الأسلمي، وعُقبة بن عامر،
والمستورد بن شَدَّاد، ودُكَيْن بن سعيد، وأبي شَهْم، والصُّنابح بن الأعسر،.
وقیس بن قَهْد.
روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشْر،
والأعمش، وطارق بن عبدالرحمن، ومُجالد بن سعيد، والحكم بن عُتيبة(٢) ،
وأبو حريز السِّجِستاني، وإبراهيم بن مُهاجر، وعيسى بن المُسَيِّب البجلي،
والمُسَيَّب بن رافع (٣)، وعُمر بن أبي زائدة، والمُغيرة بن شُبَيْل، وسيَّار أبو
حمزة، وغيرهم .
وقد كان نزلَ الكوفة وحَضَر حَرْب الخوارج بالنَّهْروان مع عليّ بن أبي
طالب .
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا
(١) اقتبسبه المزي في تهذيب الكمال ١٠/٢٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٩٨/٤.
(٢). في م: ((عيينة))، مصحف.
(٣) في م: ((وعيسى بن المسيب بن رافع))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من النسخ)).
وانظر تهذيب الكمال ٢٤/ ١٣.
٤٦٤
i

عبدالرحمن بن إسماعيل بن عليّ الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن
يونُس السُّوسي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس
ابن أبي حازم، قال: شهدتُ النَّهْروان مع عليّ. فقال علي: اطلُبوا ذا النُّديَّة،
قال: فطَلَبوه فلم يوجد. فقال عليّ: ائتوني بَغْلة حبيبي رسول اللهِصَلّ، فَأَتَوه
بها، فَرَكِبَها فَانتَهَت إلى جَدولٍ، قال(١) استَخرجُوه، فاستَخْرَجوا نَيَّفًا وعشرين
قتيلاً، وإذا في أسفل الجدول رجلٌ أسود، أدلم، طويل، عليه قميص حديد،
فقال عليّ: شُقُّوا عنه، فشقوا عنه(٢) فإذا له حَلَمَةٌ كَثْدي المرأة، عليها
طاقات (٣) شعر. فكنّا إذا جَرَرناها استَوَت مع يده الأخرى، فإذا سيبناها
رَجَعت. قال: فَخرَّ عليٍّ ساجدًا ثم قال: واللهِ ما كُذِبتُ ولا كَذَبت، ولولا أن
تَتَكلموا فتتركوا العَمل لنَبَّأْتكم بما قَضى الله على لسان نَبِّكم ◌َ﴿ لمبصر الهُدَى
الذي نحن عليه عارفًا بضَلالتهم(٤) .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٥):
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو حازم، أبو قيس بن أبي حازم، اسمُه حصين
ابن عوف، ويقال: عبد عَوْف بن الحارث.
أخبرنا عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد،
(١) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ.
(٢) قوله: ((فشقوا عنه)) سقطت من م وهـ ٩.
(٣) في م: ((طاقات))، محرفة.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عمرو السوسي، قال العقيلي في الضعفاء
٤/ ١١١: ((كان بمصر، كان يذهب إلى الرفض، وحدَّث بمناكير». والحديث صحيح
من غير هذا الطريق، ولم نقف عليه من طريق المصنف.
وتقدم من طريق عبيدالله بن أبي رافع في ترجمته (١٢ / الترجمة ٥٤٠٦)، وفي
ترجمة عباد بن نسيب أبي الوضيء من طريقه (١٢ / الترجمة ٥٧٥٠).
(٥) تاريخ الدوري ٤٩٠/٢ .
٤٦٥

قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: قيس بن أبي
حازم، واسم أبي حازم عبد عَوْف بن الحارث.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن
دَرَستُویه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: أبو حازم اسمُه عبد عوف بن
الحارث.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب :
بأصبهان، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيَّان، قال: حدثنا عُمِر.
أبن محمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١):
وعَوْف أبو حازم بن عبدالحارث بن عَوْف بن حُشَيْش(٢) بن هلال بن الحارث
ابن رزاح بن كُلَفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن
الغَوْث بن أنمار بن أراشى(٣) بن عمرو بن الغَوْث، هو أبوِ قيس بن أبي حازم:
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
أخبرنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: قال عليّ ابن المَدِيني(٤):
قيس بن أبي حازمٍ سمعُّ من أبي بكر، وعُمر، وعُثمان، وعليّ، وسعد بن أبي
وقاص، والزُّبير، وطَلْحةٍ، وأبي شهم، وجرير، وأبي مسعود البَذْري، وخَبَّاب،
والمُغيرة بن شُعبةٍ، ومرداس الأسلمي، والمُستَورد بن شداد الفِهْري، ودُكَيْن
ابن سعيد المُزَني، ومُعلوية بن أبي سُفيان، وعمرو بن العاص، وأبي سُفيان بن
حَرْب، وخالد بن الوليد، وحُذيفة بن اليمان، وعبدالله بن مسعود، وسعيد بن
زيد، وأبي جُحَيْفة، قال: هؤلاء الذين سمعَ منهم قيس بن أبي حازم. قلت:
شَهِدَ الجَمل؟ قال: لا، كان عُثمانيًا. وروى أيضًا عن أبي هريرة، وعن(٥)
(١) طبقاته ١٣٨.
(٢) في م: ((خشيش)) بالخاء المعجمة، مصحف.
(٣) في م: ((كراش))، وهو تحريف.
(٤) العلل لعلي ابن المديني ٥٣ - ٥٤ .
(٥) سقطت الواو من م، ففسند النص.
٤٦٦

قيس بن قَهْد، وروى عن بلال ولم يَلْقه.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعتُ محمد بن عليّ الوَرَّاق، قال: سمعتُ
إسحاق بن إسماعيل يقول: قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب
رسول الله * من قيس بن أبي حازم.
أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن
محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي،
قال(١) : وسمعته، يعني أبا داود سُليمان بن الأشعث يقول: أجود التَّابعين
إسنادًا قيس بن أبي حازم، رَوى عن تسعة من العشرة، لم يَروِ عن عبدالرحمن
ابن عَوْف.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة بن محمد المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد
ابن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي،
قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسف بن خِراش، قال: قيس بن أبي حازم كوفيٌّ
جليلٌ وليس في التّابعين أحد روى عن العشرة إلّ قيس بن أبي حازم.
أخبرنا هِبةُ الله بن الحسن الطَّبري، قال: أخبرنا عيسى بن عليّ، قال:
أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعتُ
أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نُمير: يا أبا هشام أما تَذْكر إسماعيل بن أبي
خالد وهو يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم، هذه الأسطوانة، يعني أنه في الثقة
مثل الأسطوانة .
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي إجازةً، قال:
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو
بشر الدُّولابي، قال: حدثنا أبو عُبيدالله مُعاوية بن صالح، قال: قال يحيى بن
(١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٥.
٤٦٧

مَعِين: قيس بن أبي حازم أوثق من الزُّهري، ومن السّائب بن يزيد.
أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن عَمْرٍو
ابن البختري الرَّزَّاز، قال: حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد، قال: حدثنا يحيى
ابن سُليمان الجُعْفي، قال: حدثني يحيى بن أبي غَنِية، قال: حدثنا إسماعيل
ابن أبي خالد، قال: کبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المئة بسنين كثيرة، حتى
خَرِف وذَهَب عقلُه. قال: فاشتَروا له جاريةً سوداء أعجمية، قال: وجُعِلَ في
عُنُقُها قلائد من عِهْن، ووُدع، وأجراس من نُحاس، قال: فجُعِلَت معه في
منزله، وأُغْلِقَ عليه باب، قال: فكنا نَطَّلعُ إليه من وراء الباب وهو معها، قال:
فيأخذ تلك القلائد فيُحَرِّكُها بيده ويَعجبُ منها، ويضحَكُ في وجهها ..
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
محمد المُفيد، قال: أخبرنا محمد بن مُعاذِ الهَرَوي، قال: حدثنا أبو داود
سُليمان بن مَعْبد السِّنْجي، قال: حدثنا الهيثم بن عَدِي، قال: وقيس بن أبي
حازم البَجَلي توفي في آخر خلافة سُليمان بن عبدالملك.
حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي لفظًا، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالرحمن المُخلِّص، قال: حدثنا عُبيدالله بن عبدالرحمن الشُگّري، قال:
دَفَع إليَّ عبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة كتابًا، فَنَسَختُه وقرأته عليهِ، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني أبو عبيد القاسم بن سَلَّم، قال: سنة ثمان وتسعين
فيها توفي قيس بن أبي حازم.
٦٨٨٩°- قيس، أبو مريم المدائنيُّ.
سمع عليّ بن أبي طالب. روى عنه نُعيم بن حكيم المدائني ونحن
نذكرُ حديثَه بعدُ في أخبار نُعيم بن حكيم بمشيئة الله.
أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر؛ قال: حدثنا ابن الغَلابي،
قال: قال أبو زكريا يحيى بن مَعِين: نُعيم بن حكيم رَوى عنه شَبابة، ووَكيع،
٤٦٨

هو مدائنيٍّ. ورَوى نُعيم عن أبي مريم المدائني قال: حدثني عليّ.
أخبرنا علي بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم
الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: أبو مريم عن عليّ اسمه قيس، لم يَردِ
عنه إلّ نُعیم بن حکِیم.
٦٨٩٠ - قيس بن الرَّبيع، أبو محمد الأسَديُّ(١).
من وَلَد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة في عهد النبيِّ
وَ*، فأمره النبيُّ ◌َّ﴿ أن يُمسِكَ منهنَّ أربعًا، ويُفارِقَ سائرهن.
سمع قيس من عَمرو بن مُرَّة، ومُحارِب بن دثار، وعائذ بن نصيب،
والمِقدام بن شُريح، وهشام بن عُروة، وجابر الجُعْفي، وأبا حَصِين عُثمان بن
عاصم، وحكيم بن جُبير، وحبيب بن أبي ثابت، ونُسَيْر بن ذُعْلوق، وإسماعيل
السُّدِّي، وعبدالملك بن عُمير، في آخرين .
روى عنه سُفيان الثَّوري، وشُعبة بن الحجّاج، والحسن بن بِشْر بن
سَلْم، وعبدالله بن المُبارك، وجرير بن عبدالحميد، وأبو مُعاوية الضَّرير،
وعفَّان بن مُسلم، وأبو داود الطَّيالسي، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وأسود بن
عامر، وهَيْثم بن جَمِيل، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، وعاصم بن عليّ،
ويحيى بن عَبْدُويه، وأبو الوليد الطَّيالسي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان،
وغیرُهم.
وكان قيس من أهل الكوفة، فقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها.
أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا محمد بن عُمر بن سَلْم
الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عُبيد الشّهرزوري، قال: حدثنا محمد
ابن بگار، قال: سمعنا من قیس بن الربيع ببغداد.
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٥/٢٤، والذهبي في كتبه ومنها السير ٤١/٨.
٤٦٩

أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي العباس محمد بن أحمد بن
حَمْدان: حدَّثكم أبو العباس السّراج. وأخبرنا محمد بن عُمر بن بكير
المُقرىء، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد بن سَمْعان الرَّزَّاز، قال: حدثنا هيثم
ابن خَلَف الدُّوري؛ قالا: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود،
قال: سمعتُ شُعبة يقول: سمعتُ أبا حَصِين يُثني على قيس بن الرَّبيع. زاد ابن
بكير : خيرًا .
أخبرني أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال:
حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أبو
داود، قال: حدثنا شُعبة، قال: سمعتُ أبا حَصِين يُثني على قيس، وقال لنا
شُعبة: أدركوا قيًا قبل أن يموت.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال قرأتُ على أبي العباس بن حَمْدان: حِدَّثكم
أبو العباس السَّرَّاج، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود،
قال: سمعتُ شُعبة يقول: عليك بهذا الأسدي، يعني قيس بن الرَّبيع.
أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكير، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد بن
سَمْعان، قال: حدثنا هيثم بن خَلَف، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال:
حدثنا أبو النَّضْر، عن شعبة، قال: ذاكَرَني قيسُ حديث أبي حَصِين فلَوَددتُ أنَّ
البيتَ سَقَط (١) عليَّ وعليه حتى نموت(٢) لكَثْرة ما كان يُغْرِب عليَّ. وقال
محمود: حدثنا أبو داود عن شُعبة، قال: ذاكَرَني قيس بن الرَّبيع الحديثَ
فجعل يقع عليَّ الضَّحك كأنّما أسمعها من أصحابي.
أخبرنا عليّ بن طَلْحةِ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي،
قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا ابن خِراش، قال:
حدثنا أحمد ابن الدَّورقي، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعتُ شُعبة يقول ::
....
: (١) في م: ((وقع))، وما هنا من النسخ وت.
(٢) في م: ((يموت))، وما هنا من النسخ وت.
٤٧٠
:

كنَّا نُسمِّيه قيسًا الجَوَّال.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عُمر بن نَصْر بن محمد
الدُّمشقي بها، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي المَوْت المكِّي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن منصور بن حبيب الحارثي، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن يحيى
العُذْري يقول: أعلمُ أهل الكوفة سُفيان الثوري، وأعبدُهم الحسن بن صالح بن
حَيّ، وأعرفُهم بالحديث قيس بن الرَّبيع، وأحضَرُهم جوابًا شَرِيك، وأعرفُهم
بالفقه والأصول التُّعمان بن ثابت.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن
الحسن. وأخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق
المَتُّوثي؛ قالا: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثني عليّ بن سَهْل،
قال: حدثني مثنى بن مُعاذ، قال: حدثني أبي، قال: قال لي عبدالله بن
عُثمان: حيث لَقِيتَ قيس بن الرَّبيع ما تُبالي أن لا تلقَى سُفيان.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، قال:
حدثنا أبو نُوح، وهو عبدالرحمن بن غَزْوان، قال: سمعتُ شُعبة يقول: ما أتّينا
شيخًا بالكوفة إلّ ورأينا عنده فَيسًا، فكنَّا نُسمِّيه قَيْسًا الجَوَّال.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد المُعَذَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخُراساني، قال: حدثنا
عُبيدالله بن معاذ بن مُعاذ. وأخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي العباس بن
حمدان: حدَّثکم تَمِیم بن محمد، قال: حدثنا عُبيدالله بن معاذ، قال: حدثنا
أبي، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يَنْتِقِصُ قيس بن الرَّبيع عند شُعبة، فقال له
شُعبة: يا أحول تذكر قيسًا الأسَدي؟ فَزَجَره عن ذلك(١) ونَهاه، واللفظ لابن
مَخْلَد.
(١) في م: ((ذاك))، وما هنا من النسخ وت.
٤٧١

أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال:
أخبرنا أحمد بن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا الحسن بن عليّ، قال: حدثنا عفَّان،
قال: حدثني مُعاذ بن معاذ، قال: قال لي شُعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد
يقع في قيسٍ بن الرَّبيع الأسَدي؟ لا والله ما إلى ذاك(١) سبيل. قال عمَّانِ: قلت
ليحيى بن سعيد: هل سمعتَ سُفيان يقول فيه بغَلْطة، أو يتكلّم فيه بشيء؟.
قال: لا، قلت ليحيى: أفتَنَّهِمُه بكَذِب؟ قال: لا. قال عفَّان: فما جاء فيه
بحجّة .
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي العباس بن حَمْدان: حدَّثكم أبو
العباس السَّرَّاج، قال: سمعتُ الجَوْهري، قال: حدثنا عفَّان، قال: كان قيس ..
ثقةٌ يوثّقه الثّوري وشُعبة .
أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا دَعْلَج بن
أحمد، قال: حدثنا ابن خُزَيْمة، قال: سمعتُ محمد بن يحيى يقول: سمعتُ:
أبا الوليد يقول: كتبتُ عن قيس بن الرَّبيع ستة آلاف حديث، هي أحبُّ إليَّ من:
ستة آلاف دينار.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي العباس بن حَمْدان: حدَّثكم أبو
العباس السّرّاج، قال: حدثنا حاتم بن الليث الجوهري، قال: حدثنا أبو الوليد
الطَّيالسي، قال: كان قيس بن الرَّبِيع ثقةً حسنَ الحديث، حدَّث عنه مُعاذ بنِ
: مُعاذ، قال: وحدثنا أبو الوليد الطَّالسي، قال: شهدتُ جنازَةً قيس بالكوفة،
فسمعتُ شَرِیکًا وهو يقول في جنازة قيس: ما خَلَّف قيس بعدَه مثله.
أخبرنا العَتِیقي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا يحيى
( ابن(٢) محمد بن صاعد، قال: حدثنا الفَضْل بن سَهْل، قال: حدثني أبو الوليد
هشام، قال: كان شَرِيك في جنازَةِ قيس فقال: ما تركَ بعدَه مثلَهُ.
(١) في م و ت: ((ذلك))، وما هنا من هـ ٩ وأ.
(٢) سقطت من م.
٤٧٢

أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرَابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١):
سمعتُ يحيى بن مَعِين، وسُئِل عن قيس بن الرَّبيع، فقال: قال عفَّان: أتيناهُ
فكان يُحَدِّثنا، فكان ربما أدخَلَ حديث مُغيرة في حديث منصور ..
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال:
أخبرنا علي(٢) بن أحمد بن سُليمان المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن
أبي مريم، قال: وسألتُه، يعني يحيى بن مَعِين، عن قيس بن الرَّبيع، فقال:
ضعيفٌ لا يُكتَبُ حديثُه، كان يتحدث(٣) بالحديث عن عَبِيدة وهو عنده عن
منصور .
أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عليّ السُّوذَرجاني بأصبهان، قال:
أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر،
قال: حدثنا أبو حَفْص عَمرو بن عليّ، قال: وكان يحيى وعبدالرحمن لا
يُحدِّثان عن قيس بن الرَّبيع، وكان عبدالرحمن حدَّثنا عنه قبلَ ذلك ثم تَرَكه.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه الهَرَوي،
قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: قال ابن عَمَّار: كان(٤) قيس بن الرَّبيع
عالمًا بالحديث، ولكنه وَلِيَ المدائنَ فقتل رجلاً، فيما بَلَغني، فَنَفَر الناس
عنه .
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي،
قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن
أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٥) : أبو حَصِين عُثمان بن
(١) تاريخ الدوري ٤٩٠/٢.
(٢) سقط من م.
(٣) في م: ((يحدث))، وما هنا من النسخ.
(٤) في م وهـ ٩: ((وكان))، وما هنا من بقية النسخ وت.
(٥) معرفة الثقات (١٢١٣).
٤٧٣

عاصم(١) كان شيخًا عاليًا، وكان صاحبَ سنة، ويقال: إنَّ قيس بن الرَّبيع كان
أروی الناس عنه، كان عنده عنه أربع مئة حدیث.
أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصّفَّار، قال: حدثنا محمد بن عمران بن موسی الصَّيْرفي، قال: حدثنا
عبدالله بن عليّ ابن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: حدثني إبراهيم بن
عبدالرحمن بن مهدي، عن أبيه أنَّ قيس بن الرَّبيع وضَعَوا في كتابه عن أبي
هاشم الرُّماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كَثِير عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَة
في الوضوء، فحدَّث به فقيل له: مَن أبو هاشم؟ فقال: صاحب الرُّمّان(٢).
قال أبي: وهذا الحديث لم يَروِه أبو هاشم صاحب الرُّمّان(٣)، ولم يَسمع قيس
من إسماعيل بن كَثِير شيئًا، وإنما أهلكَه ابنٌ له قَلَب عليه أشياء من حَديثِهِ،
وكان عبدالرحمن بن مهدي يحدِّثُ عنه زمانًا ثم تَرَكه.
قال عبدالله في موضع آخر: سألتُ أبي عن قيس بن الرَّبيع فضَعَّفه جدًا.
حدثنا محمد بن يوسُف القَطَّان التَّيْسابوري لفظًا، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله بن محمد بن حَمدويهِ الضَّبِّي، قال: حدثني محمد بن يعقوب الحافظ،
قال: حدثنا محمد بن عبدالسلام البَيْروتي، قال: حدثنا جعفر بن أبان الحافظ،
قال: سألتُ ابن نُمير عن قيس بن الرَّبيع، قال: كان له ابنٌ هو (٤) آَقتُه، نظرً
أصحابُ الحديث في كُتُبُه فأنكروا حديثَه، وظَنُّوا أنَّ ابنه قد غَيَّرَها.
أخبرنا ابنُ الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي،
قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغازي، قال: سمعتُ البُخاري.
يقول(٥) : قيس بن الرَّبيع، قال علي: كان وكيع يُضَعِّفه. وقال أبو داود: إنما:
(١) في م: ((قاسم))، وهو تحریف بيّن.
(٢) في م: «الرماني»، خطأ .
(٣). كذلك.
(٤) في م وهـ ٩: ((وهو))، وما هنا من بقية النسخ وت.
(٥) تاريخه الصغير ١٧٢/٢. وهو في تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٧٠٤، وفي الضعفاء =
٤٧٤

أَنِيَ قيس من قبل ابنه، كان ابنُّه يأخذُ حديثَ الناس فيُدِخُلها في فُرَج كتاب قَيس
ولا يَعرِف الشيخ ذلك.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو
عَوانة الإسفراييني يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال(١) :
سألته، يعني أحمد بن حنبل، عن قيس بن الرَّبيع فَلَيَّتَه. قلت: أليس قد روى
عنه شُعبة؟ قال: بلى. وقال(٢): كان وكيع إذا ذكرَ قيس بن الرَّبيع قال: الله
المُستعان .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر
الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: حدثنا
سُفيان بن وكيع، قال: سمعتُ أبي، قال: كنَّا لا نَسمِعُ من قيس بن الرَّبيع إلّ
شيئًا لا نجده عند غيره .
وأخبرنا ابن رِزْق، قال: أخبرنا هِبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال:
حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: وسمعتُه، يعني يحيى بن
مَعِين، وسُئِل عن قيس بن الرَّبيع، فقال: كان ضعيفًا.
أخبرنا يوسُف بن رباح البَصْري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل المُهَنْدس بمصر، قال: حدثنا أبو بِشْر محمد بن أحمد بن حَمَّاد،
قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين، قال: قيس بن الرَّبيع
ضعيفٌ .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني بنَيْسابور، قال:
سمعتُ أحمد بن محمد بن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد
الدَّارمي يقول(٣): قلت، يعني ليحيى بن مَعِين: قيس بن الرَّبيع؟ قال: ليسَ
=
الصغير (٣٠١) مقتصرًا على قول علي.
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٠٦).
(٢) كذلك (٢٢٨).
(٣) تاريخ الدارمي (٧٠٧).
٤٧٥

بشيء.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعتُ
أبا يَعْلَى المَوْصلي يقول. وأخبرنا محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي.
بدمشق، قال: أخبرنا يوسُف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يَعْلَى
المَوْصلي، قال: وسُئل يحيى بن مَعِين عن قيس بن الرَّبيع، فقال: ليسَ
بشيء .
حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني، قال: أخبرنا عبدالوهاب بن
جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد الشُّلَمي، قال: حدثنا
القاسم بن عيسى العَصَّارِ، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قالَ(١)
قيس بن الرَّبيع ساقطٌ .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعِيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٢): قيس بن
الرّبيع متروك الحديث کوفيٌّ ..
كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي أنَّ أبا المَيْمون البَجَلي
أخبرهم، قال: حدثنا أبو زُرعةُ(٣). وأخبرني أبو الفَرَجَ الطَّناجيري، قال:
حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن محمویه، قال: حدثنا أبو
زُرعة، قال: سمعتُ أبا نُعيم يقول: ماتَ قيس سنة خمس وستين ومئة.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحُسين:
ابن أحمد، يعني الفرائضي، قال: حدثنا أحمد بن أبي خَيْئمة، قال: سمعتُ.
يحيى بن مَعِين يقول: ماتَ قيس بن الرَّبيع سنة ست وستين ومئة.
أخبرنا الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن عليّ
(١) أحوال الرجال (٧٣).
(٢) الضعفاء والمتروكون (٥٢٤).
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١/ ٣٠٠.
٤٧٦

ابن مَرْوان الأنصاري بالكوفة، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عُقبة الشَّيْباني،
قال: حدثنا هارون بن حاتِم، قال: حدثنا دُبَيْس هو ابن حُميد المُلائي، قال:
ماتَ قيس بن الرَّبيع سنة سبع وستين ومئة.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال:
حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(١) : قال أبو نُعيم. وأخبرني الطَّناجيري، قال:
حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا أحمد
ابن إبراهيم الدَّورقي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: ماتَ قيس بن الرَّبيع سنة
سبع وستين ومئة .
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله الحَضْرمي قال: ماتَ قيس بن الرَّبيع أبو محمد الأسدي سنة سبع،
ويقال: سنة ثمان، وستين ومئة .
أخبرني ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ
الأبَّار، قال: سألتُ جُبارة بن المُغَلِّس: سنة كم ماتَ قيس؟ فقال: ماتَ قيس
سنة ثمان وستين ومئة.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد
ابن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة
ابن خيَّاط(٢). وأخبرنا أبو خازم ابن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن
أبي أسامة الحَلَبِي، قال: حدثنا القاضي أبو عِمْران بن الأشيب، قال: حدثنا
أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد(٣)؛ قالا: قيس بن الرَّبيع
الأسدي يُكْنَی أبا محمد مات سنة ثمان وستين ومئة.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم
ابن محمد الکندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنی، قال: ماتَ قیس بن
(١) المعرفة والتاريخ ١٥٥/١.
(٢) طبقاته ١٦٩.
(٣) طبقاته الكبرى ٣٧٧/٦ برواية الحسين بن فهم، وفيه زيادة على ما هنا.
٤٧٧
!

الرَّبيع سنة ثمان وستين.
٦٨٩١ - قيس بن إبراهيم بن قيس، أبو موسى الطوابيقيُّ
المؤدِّب(١) .
حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، وداود بن سُليمان الخَوَّاص،
وسُويد بن سعيد، وبِشْر بن الوليد، وجعفر بن محمد الجُشَمي، وعبدالرحمن
ابن يونُس المُسْتملي.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن محمد بن عبدالله الجوهري،
وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وعبدالباقي بن قانع، وعُمر بن محمد بن رجاء،
وأبو عِصمة عبدالمجيد بن عبدالوهاب العُكْبَريان.
وقال الدَّارقطني: هو صالحٌ(٢) .
أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن نَصْر السُّتوري، قال: حدثنا
إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطَّوابيقي،
قال: حدثني جعفر بن محمد الجُشَمي، قال: حدثني محمد بن عليّ بن
خَلَف، قال: حدثني عبد الصمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس، عن أبيه، عن
جده، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: « مثلُ المؤمن يوم الجُمُعة كَمَثل المُحْرِم، لا
يأخذُ من شَعره، ولا من أظفاره، حتى يقضي الصَّلاة)). قلت: متى أتهيَّ
للجُمُعة؟ قال: (( يوم الخميس))(٣).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
..-.
(٢) انظر سؤالات الحاكم (١٥٩).
(٣) إسناده تالف، ومتنه منكر؛ عبدالصمد بن علي منكر الحديث (الميزان ٢/ ٦٢٠) وقال
العقيلي ٨٤/٣:« عن أبيه عن جده، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به)). ومحمد
· ابن علي بن خلف وثقه المصنف (٤ / الترجمة ١٢٦٦)، وضعفه غيره (الميزان
٦٥١/٣٠).
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٨٩) من طريق المصنف.
٤٧٨

أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ قيس
ابن إبراهيم الطَّوابيقي ماتَ في سنة أربع وثمانين ومثتين.
ذكر محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه: أنه ماتَ في جمادى الآخرة.
٦٨٩٢ - قيس بن مُسلم بن منصور الأزرق البُخاريُّ(١).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن حُجْر، وعليّ بن خَشْرم، وحامد بن
آدم، والشاه بن سعيد المَراوزة.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، ومحمد بن الفَتْح القَلانسي، وأبو القاسم
الطَّبراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْریار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٢): حدثنا قيس بن مُسلم البُخاري ببغداد سنة
سبع وثمانين ومئتين، قال: حدثنا عليّ بن حُجْر المَرْوزي، قال: حدثنا الفَضْل
ابن موسى، عن الحُسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ،
قال: قال لي النبيُّ ◌َّهِ: «يا عليّ ألا أعلِّمك دعاءً إذا أنتَ دعوتَ به غُفِرَ لكَ،
مع أنه مغفورٌ لك)) قال: بلى. قال: (( لا إله إلّ الله العليّ العظيم، لا إله إلّ الله
العليّ الكريم، لا إله إلّ الله رب العرش العظيم)). قال سُليمان: لم يَروِه عن
الحُسين إلّ الفَضْلِ بن موسى (٣).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٢) معجمه الصغير (٧٦٣).
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة طاهر بن عبدالرحمن بن إسحاق الضبي (١٠/ الترجمة
٤٨٧٠).
٤٧٩

ذكرُ مَن اسمُه قَتيبة
٦٨٩٣ - قتيبة بن زياد الخُراسانيُّ.
وَلِيَ القضاء بالجانب الشرقي من بغداد أيام فتنة إبراهيم بن المهدي،
وبَقِيَ على القَضاء مُدةً .
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال:
أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال:
حدثنا محمد بن سعد، قال: سنة إحدى ومئتين فيها عسكر منصور بن المهدي
بكّلواذا، وسُمِّي المُرتَضى، ودُعِيَ له على المنابر، وسُلِّم عليه بالخلافة فأبى
ذلك وقال: أنا خليفة أمير المؤمنين المأمون حتى يقدم أو يُوَلِّي من يُحِب،
وعَزَلَ سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن قضاء الجانب الشرقي ووَلاً.
قُتيبة بن زياد، وأقرَّ محمد بن سماعة على قضاء الجانب الغربي.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال:
قُتيبة بن زياد الخُراساني رجلٌ من أهل الفقه على مَذهب أبي حنيفة وله فَهِمْ
ومعرفةٌ، كان قاضيًا على الجانب الشرقي في أيام المنصور وإبراهيم بن
المهدي، وفي أيامِهِ هاجَت العامةُ على بِشْر المريسي وسألوا إبراهيم بن
المهدي أن يَسْتَتيبهِ، فأمرَ إبراهيم قتيبة بن زياد أن يحضره مسجدَ الرُّصافة؛
فحدثني محمد بن أحمد بن إسحاق عن محمد بن خَلَف، قال: سمعتُ محمد
ابن عبدالرحمن الصَّيْرفي يقول: شهدتُ مسجدَ الجامع بالرُّصافة وقد اجتمعَ
الناسُ، وجَلَس قتيبة بن زياد للناس، وأقيم بِشْر على صندوقٍ من صناديق
المصاحف عند باب الخَدَم، وقامَ المُسْتمليان أبو مُسلم عبدالرحمن بن يونس
مُسْتملي ابن عيينةٍ (١)، وهارون بن موسى مُستملي يزيد بن هارون، يَذْكران(٢)
(١) في م: ((عينية))، مصحف .
(٢) في م: (( يذكر أن))، خطأ .
٤٨٠