النص المفهرس

صفحات 441-460

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطبي،
قال: حدثنا القاسم بن محمد(١) أبو محمد الخَطّابي، قال: حدثنا هَوْذة بن
خليفة، قال: حدثنا زَمْعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن جابر أنَّ النبيَّ
مَّ، قال: ((نعمَ السَّحور الثَّمر))(٢).
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ
الخَطَّابي صاحب أبي نُعيم ماتَ ببغداد في سنة ست وثمانين ومئتين.
٦٨٥٤ - القاسم بن أحمد بن يوسف بن بُرَيْد، أبو محمد التَّمِيمي
الخيَّاط، من أهل الكوفة (٣).
كان صاحبَ قرآنٍ، وروايةٍ حروف. قرأ على محمد بن حبيب صاحب
واهية عن ابن جريج؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٢٥ من طريق صاحب الترجمة،
=
وقال: (( غريب من حديث عطاء عن أبي الدرداء تفرد به عنه ابن جريج، ورواه عنه
بقية بن الوليد وغیره عن ابن جريج).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٢٢٦)، والقطيعي في زوائد فضائل الصحابة
(١٣٧)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (٨٠) من طريق بقية عن ابن جريج،
به. وقال أبو حاتم الرازي بعد أن سئل عن هذا الحديث (العلل ٢٦٦٣): ((هذا حديث
موضوع، سمع بقية هذا الحديث من هشام الرازي عن محمد بن الفضل عن ابن جريج
فترك الاثنين من الوسط»، وقال : : «محمد بن الفضل بن عطية متروك الحديث».
وأخرجه بحشل في تاريخ واسط ٢٤٨، والقطيعي (١٣٥)، واللالكائي في شرح
أصول اعتقاد أهل السنة (٢٤٣٣) من طريق عبدالله بن سفيان الواسطي عن ابن
جريج، به. وعبدالله بن سفيان ضعيف .
وأخرجه عبد بن حميد (٢١٢) من طريق أبي سعيد البكري عن ابن جريج، وأبو
سعيد هذا لا يُعرف. وله طرق أخرى عن ابن جريج كلها واهية .
(١) في م: ((القاسم بن أحمد بن محمد))، وما هنا من هـ ٩ وأ، وهو صاحب الترجمة
وقد نسب في هذه الرواية إلى جدّه .
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن حفص اليزاز (٣/ الترجمة ٧٠٩).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار
٢٥١/١، وابن الجزري في غاية النهاية ١٦/٢.
٤٤١

أبي يوسُف الأعشى؛ وروى عنه عن أبي بكر بن عيَّاش عن عاصم حُروفَهُ.
حدَّث عن القاسم، وقرأ عليه هذه القراءة أبو عليّ الحسن بن داود النَّقَّار
الکوفی. وقدمَ بغدادَ فأدرَكَه أجلهُ بها .
i
أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسينِ المُحْتَسِب، قال: قرأنا على أبي
الحسن أحمد بن الفَرَج بن الحجّاج، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن
سعيد، قال: توفي أبو محمد القاسم بن أحمد بن يوسف بن بُرَيْد التَّمِيمي
الخيَّاط، ودُفِنَ غَداة الجُمُعةِ لعشر بَقِينَ من شهر ربيع الأول سنة إحدى
وتسعين ومئتين ببغداد، ورأيته لا يَخْضِب.
٦٨٥٥ - القاسم بن أحمد بن زياد، أبو محمد الشَّيْباتيُّ(١
حدَّث عن عفَّان بنُ مُسلم. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا
سُليمان بن أحمد الطَّراني، قال(٢) : حدثنا القاسم بن أحمد بن زياد الشَّيْباني
أبو محمد البغدادي، قال: حدثنا عفَّان بن مُسلم الصَّفَّار، قال: حدثنا سَلَّم
أبو المُنذر، عن محمد بن واسع، عن عبدالله بن الصَّامت، عن أبي ذرّ، قال:
أوصاني خليلي ◌َّ « أن لا تأخُذَني في الله لومةُ لائم، وأن أنظر إلى مَن هو
أسفلُ مني ولا أنظرَ إلى من هو فَوقي، وأوصاني بحُبِّ المساكين والدُّنو منهم،
وأوصاني بقول الحقِّ وإن كان مُرًّا، وأوصاني بصِلة الرَّحم وإن أُدْبَرَتْ،
وأوصاني أن لا أسألَ الناسَ شيئًا، وأوصاني أن أكْثِرَ من قول لا حول ولا قوة
إلّ بالله، فإنها من كنوز الجنَّة)). قال سُليمان: لم يَروِهِ عن سَلَّم إلّ عِفَّان وابنُ
عائشة وإبراهيم بن الحجّاج(٣).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) معجمه الصغير (٧٥٨)!
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن شعيب بن صالح البخاري (٣/ الترجمة ٨٩٧).
٤٤٢

٦٨٥٦ - القاسم بن عبدالوارث، أبو نَصْر الوَرَّاق(١).
حدَّث عن أبيِ الرَّبيع الزَّهْراني، وعمرو بن عليّ الباهلي. روى عنه
محمد بن مَخْلَد، والطّبراني.
أخبرنا ابنُ شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢):
حدثنا القاسم بن عبدالوارث الوَرَّاق البَغْدادي، قال: حدثنا أبو الرَّبيع
الزَّهْراني، قال: حدثنا أبو حَفْص الأبَّار عُمر بن عبدالرحمن، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة
الأنصاري، عن عُثمان بن عفَّان، قال: قال رسول الله بَالَ: ((صلاةُ العشاء في
جماعةٍ تَعْدِل بقيام ليلة، وصلاة الفجر في جماعة تَعْدِل بقيام ليلة))(٣). قال:
سُليمان: لم يَروِه عن يحيى إلّ أبو حَفْص، تفرَّد به أبو(٤) الرَّبيع.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٢) معجمه الصغير (٧٥٧)، والأوسط (٤٩٨٨).
(٣) هكذا رواه صاحب الترجمة بهذا اللفظ، فجعل صلاة العشاء في جماعة تعدل قيام ليلة
وكذلك صلاة الفجر، والمحفوظ الذي رواه الثقات عن عثمان بن حكيم عن
عبدالرحمن بن أبي عمرة عن عثمان مرفوعًا أن صلاة العشاء في جماعة كقيام نصف
الليل، وكذلك صلاة الفجر في جماعة.
وأما الحديث الصحيح فأخرجه عبدالرزاق (٢٠٠٨)، وأحمد ٥٨/١ و٦٨، وعبد
ابن حميد (٥٠)، ومسلم ١٢٥/٢، وأبو داود (٥٥٥)، والترمذي (٢٢١)، والبزار
كما في البحر الزخار (٤٠٣)، وابن خزيمة (١٤٧٣)، وأبو عوانة ٤/٢، وابن حبان
(٢٠٥٨) و(٢٠٥٩) و(٢٠٦٠)، والطبراني في الكبير (١٤٨)، والدارقطني في العلل
٤٨/٣، والبيهقي ٦٠/٣ و٦١ و٦٣، والبغوي (٣٨٥) من طرق عن عثمان بن حكيم
عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، به. وقال الترمذي: (( حسن صحيح)). وانظر المسند
الجامع ١٢/ ٤٥٠ حدیث (٩٦٨٩).
وأخرجه مالك (٣٤٨ برواية الليثي)، وعبدالرزاق (٢٠٠٩) من طريق محمد بن
إبراهيم بن الحارث عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفًا. وانظر تعليقنا
على الموطأ.
!
(٤) سقطت من م.
٤٤٣

قرأتُ في كتاب محمد بن مُخْلَد بخطه: سنة أربع وتسعين ومئتين فيها
مات أبو نصر الوَرَّاق القاسم بن عبدالوارث، ورَّاق أحمد الدَّورقي، في يوم
الاثنين لثمان خَلَون من شهر رَمَضان.
٦٨٥٧ - القاسم بن الفَرَج، أبو محمد العُكْبَرزن.
حدَّث عن عيسى بن جعفر العُكْبَري، رَوى عنه القاضي أبو بكر ابن
الجِعابي، وأبو جعفر أحمد بن يعقوب المعروف ببزرويا النَّجْوي.
٦٨٥٨ - القاسم بن أحمد بن القاسم بن صالح، أبو حامد الرَّفّاء
يُعرف بالُّوسيِّ.
حدَّث عن حُميد بن مَسْعدة السَّامي . روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني،
وذكر أنه سمع منه ببغداد ..
٦٨٥٩ - القاسم بن محمد، أبو الفَضْل البِرْتِيُّ.
حدَّث عن حُميد بِن مَسْعدة. رَوى عنه أبو القاسم الطَّراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد
الطَّراني، قال(١): حدثنا أبو الفَضْل القاسم بن محمد البِرْتي ببغداد، قال:
حدثنا حُميد بن مَسْعَدةٍ، قال: حدثنا خُصيْن بن نُمير، عن حُسين بن قيس
الرَّحبي، عن عطاء، عن ابن عُمر، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ الله
مَ *: (( لا تزولُ قَدَما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسألَ عن خمسةٍ: عن عُمُره فيما
أفناهُ، وشَبابه فيما أبلاهُ، وعن ماله من أين اكتسَبَه وفيما أنفقَه، وعن ما عَمِل
فيما عَلِمَ)). قال سُليمان: لا يُروى عن عبد الله بن مسعود إلّ بهذا الإسناد،
تفرَّد به حُميد بن مَسْعدةُ(٢)
(١). معجمه الصغير (٧٦٠).
(٢) إسناده ضعيف جدًا، فإن حسين بن قيس الرحبي متروك الحديث، وقال الترمذي: (( هذا
حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعرد عن النبي * إلا من حديث الحسين =
٤٤٤

٦٨٦٠ - القاسم بن داود البغداديُّ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق ومحمد بن الحُسين بن محمد المَثُوثي -
قال ابن رِزْق: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد
المُقرىء النََّّاش، قال: حدثنا القاسم بن داود البغدادي، وسمعتُه يقول: كتبتُ
عن ستة آلاف شيخ، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق السُّكَّري، قال: حدثنا
محمد بن إبراهيم الشامي، قال: حدثنا مَعروف الكَرْخي، عن بكر بن خُنَيْس،
عن ضِرار(١) بن عَمرو، عن يزيد الرَّقاشي، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ له قرأ
(فرُوحٌ ورَيْحان))(٢).
ابن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث من قبل حفظه)».
=
أخرجه الترمذي (٢٤١٦)، وأبو يعلى (٥٢٧١)، والطبراني في الكبير (٩٧٧٢)،
وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٦٣ من طريق حسين بن قيس، به. وانظر المسند الجامع
٢٣٧/١٢-٢٣٨ حديث (٩٤٤٤).
(١) في م: (( ضراب))، وهو تحريف.
(٢) قراءة المصحف: ﴿فَرَوْحُ وَرَتِجَانَ﴾ [الواقعة ٨٩].
وهذا إسناد تالف، قال الذهبي في صاحب الترجمة (الميزان ٣٧٠/٣): « طير
غريب، أو لا وجود له، انفرد عنه أبو بكر النقاش ذاك التالف». قلت: وبكر بن
خنيس ضعيف، وشيخه ضرار بن عمرو متروك (الميزان ٣٢٨/٢)، وشيخه يزيد
ضعيف وهذا الحديث معروف من حديث عائشة .
أخرجه المصنف في الجامع لأخلاق الراوي (١٦٧٨) من طريق أبي بكر محمد بن
الحسن، به .
أما حديث عائشة فأخرجه أحمد ٦٤/٦ و٢١٣، والبخاري في التاريخ الكبير
٢٢٣/٨، وأبو داود (٣٩٩١)، والترمذي (٢٩٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٥٦٦)،
وأبو يعلى (٤٥١٥) و(٤٦٤٤)، والطبراني في الصغير (٦١٧)، والحاكم ٢٣٦/٢
و٢٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٦٣/٣ و٣٠٢/٨ من طريق عبدالله بن شقيق عن عائشة،
به مرفوعًا. وقال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن غريب)). وانظر المسند الجامع
٢٤٨/٢٠ حديث (١٧٠٩٨).
٤٤٥

٦٨٦١ - القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سَماعة
ابن فَرْوة بن قَطَن بن دعامة، أبو محمد الأنباريُّ(١).
سكنَ بغدادَ، وحدّث بها عن عمرو بن عليّ، والحسن بن عَرَفة، وأحمد
ابن الحارث الخَرَّاز(٢) ، وعُمر بن شَبَّة، وأحمد بن عُبيد بن ناصح، ونَصْر بِنْ
داود بن طَوْق، ومحمد بن الجَهْمِ السَّمَّري، وعبدالله بن أبي سعد الوَرَّاقِ.
روى عنه ابنه محمد، وعليّ بن موسى الرَّزَّاز، وأحمد بن عبدالرحمن
المعروف بالولي في آخرين .
وكان صدوقًا أمينًا عالمًا بالأدب، مُؤَثَّقًا في الرِّواية.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ؛ قال: قال لنا أبو عُمر بن حَيُّويه: توفي قاسم
الأنباري سنة خمس وثلاث مئة وكان لي عَشْر سنين، ولم ألقَه .
حدثني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: ماتَ أبو محمد القاسم بن
محمد بن بشار الأنباري في صفر سنة خمس وثلاث مئة.
٦٨٦٢ - القاسم بن زكريا بن يحيى، أبو بكر المُقرىء المعروف
بالمُطَرِّز(٣).
سمع عِمْران بن موسى القَزَّاز، وسُوَيْد بن سعيد، ومحمد بن عبدالأعلى ،
وبِشْر بن خالد، وأبا هَمَّام السَّكوني، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائي،
وإسحاق بن موسى، ومُجاهد بن موسى، وهارون بن حاتم الكوفي، وإبراهيم
ابن سعيد الجوهري، وأبا كريب محمد بن العلاء.
رَوى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وجعفر الخُلْدي، وابن الجِعابي،
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٥) من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية ٢٤/٢.
(٢) في م: ((الخزاز)) بزايين، مصحفة، وانظر التوضيح لابن ناصر الدين ٣٤٥/٢.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((المطرز)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤٦/٦،
والمزي في تهذيب الكمال ٣٥٢/٢٣، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٤٩/١٤
٤٤٦

وأبو بكر الشافعي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّان
الخَلَّل، ومحمد بن المظفر، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات. وكان ثقةً ثبتًا .
أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال:
قاسم بن زكريا أبو بكر المُطَرِّز مُصَنَّفٌ مُقرىء نبيلٌ.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن
حيَّان يقول: وتوفي قاسم المُطَرِّز سنة خمس وثلاث مئة.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر القاسم بن زكريا المعروف
بالمُطَرِّز توفي يومَ السبت، ودُفِنَ يوم الأحد لسبعَ عشرة خَلَون من صَفَر سنة
خمس وثلاث مئة، ودُفِنَ في مقابر باب الكوفة، ولم يحدِّث الناس في سنة
خمس هذه شيئًا البثّة فيما بَلَغنا، وكان من أهلِ الحديث والصِّدق، والمُكْثرين
في تصنيف المُسند، والأبواب، والرِّجال.
٦٨٦٣ - القاسم بن محمد السَّقَطيُّ.
حدَّث عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، والحسن بن عَرَفة. روى عنه
إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَقي.
٦٨٦٤ - القاسم بن يحيى بن نَصْر بن منصور بن عبدالله، أبو
عبدالرحمن الثَّقفيُّ، ابن أخي سعدان بن نَصْر المُخَرِّمي(١) .
حدَّث عن الرَّبيع بن ثعْلَب(٢) ، ومحمد بن حميد الرازي، ويحيى بن .
عُثمان الحَرْبي، وعبد الله بن محمد الأذرمي، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدري،
وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، والحسن بن شَؤْكر .
(١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٢) قيده الذهبي في المشتبه وتابعه ابن ناصر الدين في التوضيح ٤١/٢، وتقدمت ترجمته
في هذا الكتاب (٩ / الترجمة ٤٤٧٨).
٤٤٧

روى عنه أبو الحُسين ابنِ البَوَّابِ المُقرىء، ومحمد بن المظفَّر، ومحمد
ابن عُبيدالله بن الشِّخِّير، وعبد الله بن موسى الهاشمي.
أخبرنا عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: حدثنا أبو العباس عبدالله بن
موسى الهاشمي، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نَصْر، قال: حدثنا الرَّبيع بن
ثَعْلب، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدِّب، عن محمد بن مَيْسرة، عن محمد
ابن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: « ما يُؤمن أحدكم إذا رَفَع
رأسَه قبل الإمام أن يُحَوَّل الله رأسَه رأسَ كَبْش؟))(١) .
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر الدِّينَوري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسُف
السَّهْمي يقول(٢): سألتُ الدَّارقُطني عن القاسم بن يحيى بن نَصْر ابن أخي
سَعْدان بن نَصْر. فقال: ثقة (٣).
٦٨٦٥ - القاسم بن عليّ بن السَّري، أبو محمد الجوهريُّ.
سمعَ قَعْنب بن المُخَرَّر الباهلي. روى عنه محمد بن المظفَّر.
أخبرني محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: أخبرنا محمد بن المظفّر
الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد قاسم بن عليّ الجَوْهري من أصل كتابه، قال:
حدثنا قَعْنَب بن المُحَرَّر، قال: حدثنا أمية بن خالد، عن شُعبة، عن عبدالله بن
أبي السّفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن حُذيفة أنَّ النبيَّ ◌َلّ كان إذا أخذَ
مَضْجَعه قال: ((باسمك أحيا وأموت))، وإذا استَقَظَ قال: ((الحمدُ لله الذي
أحيانا بعدَ ما أماتنا وإليه النُّشور)». المحفوظ عن أبي بكر بن أبي موسى، عن
(١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن موسى الهاشمي وتقدمت ترجمته عند المصنف
(١١/ الترجمة ٥٢٥٣)، ومحمد بن ميسرة ضعيف يعتبر به عند المتابعة وقد توبع:
والحديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الفضل بن العباس (٤/ الترجمة
١٤٥٤).
(٢) سؤالات السهمي (٣٦٣).
: (٣) جاء في هامش هـ ٩ أن ابن قانع ذكر وفاته في سنة ٣١٢.
٤٤٨

البَرَاءِ، عن النبيِّ ◌َِ(١).
حدثني عليّ بن محمد بن نَصْر، قال: سمعتُ حمزة السَّهْمي يقول(٢):
سألتُ الدَّار قُطني عن القاسم بن عليّ أبي (٣) محمد الجَوْهري ببغداد، فقال:
ثقةٌ .
قرأتُ في كتاب موسى بن محمد بن عَتَّاب: ماتَ القاسم بن عليّ بن
الشَّري الجَوْهري المُخرِّمي في جمادى الأولى سنة ثنتي عشرة وثلاث مئة.
٦٨٦٦ - القاسم، أبو محمد الجَصَّاص.
حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد الثَّرسي. روى عنه ابن لؤلؤ الوَرَّاق.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ(٤)،
قال: حدثنا أبو محمد قاسم الجَصَّاص جارُنا، قال: حدثنا عبدالأعلى بن
حماد النَّرْسي، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه، قال:
(١) وهو حديث صحيح.
أخرجه ابن أبى شيبة ٩/ ٧٢ و٢٤٨/١٠، وأحمد ٢٩٤/٤ و٣٠٢، ومسلم ٧٨/٨،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٥١) و(٧٧٢)، وهو في الكبرى (١٠٥٨٧)
و(١٠٦٠٨)، والطبراني في الدعاء (٢٨٢)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٣٤٣) من
طرق عن شعبة عن عبدالله بن أبي السفر عن أبي بكر بن أبي موسى، به. وانظر
المسند الجامع ١٤٦/٣ حديث (١٧٦٩).
أما حديث حذيفة فهو محفوظ أيضًا لكن من طريق ربعي بن حراش عن حذيفة
أخرجه ابن أبي شيبة ٧١/٩ و٢٤٧/١٠، وأحمد ٣٨٥/٥ و٣٨٧ و ٣٩٧ و٣٩٩
و٤٠٧، والدارمي (٢٦٨٩)، والبخاري ٨٥/٨ و ٨٨ و١٤٦، وفي الأدب المفرد، له
(١٢٠٥)، وأبو داود (٥٠٤٩)، والترمذي (٣٤١٧)، وفي الشمائل، له (٢٥٦)، وابن
ماجة (٣٨٨٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٤٧) و(٨٥٦) و(٨٥٧) و(٨٥٨)
و(٨٥٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي # ١٧٩، والبغوي (١٣١١) و(١٣١٢) من
طريق ربعي، به. وانظر المسند الجامع ١٢٢/٥-١٢٣ حديث (٣٣٣١).
(٢) سؤالات السهمي (٣٦٠).
(٣) في م: (( ابن أبي محمد»، وهو خطأ بَيّن.
(٤) بعد هذا في م ((الوراق))، وليست في شيءٍ من النسخ.
٤٤٩

قلتُ يا رسولَ الله لا تجوزُ الذَّكاة إلّ من اللبة؟ قال: ((وما عليكَ لو طَعَنْتَ فِي
فَخِذِها))(١).
٦٨٦٧ - القاسم بن أحمد بن العباس بن عبدالله، أبو محمد
المُقرىء الفامي(٢) .
حدَّث عن أبي حَمْدون الطَّيب بن إسماعيل المُقرىء، ويحيى بن حكيم
المقوم. روى عنه ابن البَوَّاب المُقرىء، ومحمد بن المظفَّر.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عُبيد الله بن أحمد
ابن يعقوب المُقرىء، قال: أخبرنا قاسم بن أحمد بن العباس المُقرىء أبو محمد
قراءةً عليه، قال: حدثنا الطيب بن إسماعيل أبو حَمْدون المُقرىء، قال: حدثنا
سُفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: كنَّ يومَ الحُدَيْبية ألفًا
وأربع مئة، فقال النبيُّ ◌َّهِ: (( أنتُم اليوم خيرُ أهلِ الأرض))(٣).
٦٨٦٨ - القاسم بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عُمر
ابن عليّ بن أبي طالب، أبو محمد العَلَويُّ الحجازيُّ(٤).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه عن جدّه عن آبائه نسخة أكثرها مناکیر.
روى عنه ابنُ الجِعابي، وأبو جعفر(٥) بن المُتَيّم، وعُثمان بن عُمر بن خَفيف
(١) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد الشيرجي (٢/ الترجمة ٣٥٩).
(٢) في م: ((النامي))، وما هنا من النسخ.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه الشافعي ١٩٨/٢، والحميدي (١٢٢٥)، وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠،
وأحمد ٣٠٨/٣، وعبد بن حميد (١١٠٤)، والبخاري ١٥٧/٥ و٦/ ١٧٠ ومسلم
٦٠/ ٢٥، والنسائي في الكبرى (١١٠٥٧)، وأبو عوانة ٢٥١/٤ و٤٨٨، والبيهقي
٢٣٥/٥ و٢٣٦، وفي الدلائل ٩٧/٤ من طرق عن سفيان بن عيينة، به. وانظر
المسند الجامع ٤/ ٣٤٣ حديث (٢٩١٥).
(٤) اقتبسه الذهبي في الميزان ٣٦٩/٣.
(٥) في م: (( حفص))، محرف.
٤٥٠

المُقرىء إلّ أنَّ ابن الجِعابي، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن
عبدالله.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال:
حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حماد الواعظ، قال: أخبرنا أبو
محمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي
طالب في صفر سنة إحدى عشرة وثلاث مئة قدم من الحجاز، قال: حدثني أبي
جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن محمد، عن
أبيه محمد بن عُمر، عن أبيه عُمر بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب، قال:
دعاني رسولُ اللهِ وَ﴿ ليَستَعملني على اليمن، فقلت له: يا رسولَ الله إني شاب
حَدَث السِّنِّ ولا علمَ لي بالقضاء، فضَرَب رسول اللهِوَّ في صدري مَرَّتين، أو
قال ثلاثًا، وهو يقول: ((اللهمّ اهد قلبَه، وثَيِّت لسانَه)) فكأنما كل علم عندي،
وحشَى قلبي علمًا وفقهًا، فما شككتُ في قضاءٍ بين اثنين(١) .
(١) إسناده تالف، وآفته صاحب الترجمة. وروي بنحوه بغير هذا الطريق عن علي، ولم
نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٣٣٧/٢، وأحمد ٨٨/١ و١٥٦، والبزار (٧٢١)، والنسائي في
خصائص علي (٣٦)، ووكيع في أخبار القضاة ١/ ٨٥ من طريق حارثة بن مضرِّب عن
علي، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٩٧/١٣ حديث (١٠١٨٤). وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن سعد ٣٣٧/٢، وابن أبي شيبة ١٧٦/١٠ و١٥٨/١٢، وأحمد
٨٣/١، وعبد بن حميد (٩٤)، وابن ماجة (٢٣١٠)، والنسائي في خصائص علي
(٣٢) و(٣٣)، والبزار (٩١٢)، وأبو يعلى (٤٠١)، والحاكم ١٣٥/٣ من طريق أبي
البختري سعيد بن فيروز عن علي، بنحوه، وإسناده ضعيف، فإن أبا البختري لم
يسمع من علي شيئًا. وانظر المسند الجامع ٢٩٧/١٣-٢٩٨ حديث (١٠١٨٥)،
وتعليقنا على ابن ماجة .
وأخرجه الطبالسي (٩٨)، وأحمد ١٣٦/١، وأبو يعلى (٣١٦) من طريق أبي
البختري عمن سمع عليًا عن علي، بنحوه.
٤٥١

٦٨٦٩ - القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب
البغداديٌّ (١) .
ذكره لي أبو نعيم الحافظ في تاريخه (٢) ، وقال لي: قدمَ أصبهان وحدَّث
عن أحمد الدّورقي.
٦٨٧٠ - القاسم بن عبدالرحمن بن محمد بن حَسَّان بن سنان، أبو
بكر التَّوخيُّ الأنباريُّ، قرابة إسحاق بن البُهلول بن حسَّان(٣) ..
حدَّث عن إسحاق بنِ الْيُهْلُول، ووَهْب بن حَقْص الحَرَّاني، ومحمد بن
معاوية بن مالج الأنماطي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وعبدالرحمن بن
يونُس الرَّقِي، ومحمد بن عَمرو بن حَنَان، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرج
الحمصيين.
روی عنه محمد بن المظفَّر، وطلحة بن محمد بن جعفر.
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا محمد
ابن المظفَّر الحافظ، إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر القاسم بن عبدالرحمن بن
محمد التَّنوخي الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن الفَرَج أبو عُتبةٍ، قال: حدثنا
أبو عُثمان(٤) الفَوْزي شيخٌ(٥) لنا قديمٌ، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني،
قال: سمعتُ أبا أمامة يقول: سمعتُ رسولَ الله بَّهُ يقول: ((مَن قرأْ خواتم
الحَشْر من ليلٍ أو نهارٍ فَقُبِضَ من ذلك اليوم، فقد أَوْجَبَ الجنَّةِ))(٦)
(١) ذكره الذهبي في وفيات سنة (٣٠٢) من تاريخ الإسلام:
(٢) أخبار أصبهان ١٥٩/٢.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٦) من تاريخ الإسلام.
(٤) في م: (( أبو عفان))، محرف.
(٥) في م وهـ ٩: ((عن شيخ))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ ويعضده ما عند ابن عدي
والذهبي في الميزان.
(٦) إستاده ضعيف جدًا، من أجل أبي عثمان الفوزي، واسمه سليم بن عثمان الطائي، فهو
ضعيف متهم، وذكر ابن عدي حديثه هذا ضمن منكراته، وتبعه الذهبي ونقل عن =
٤٥٢

حدثني علي بن المُحَسِّن الشَّوخي، عن أحمد بن يوسُف الأزرق أنَّ
القاسم بن عبدالرحمن التَّنوخي ولد بالأنبار في سنة تسع وعشرين ومئتين أو
سنة ثمان وعشرين ومئتين وماتَ بها في شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة
وثلاث مئة، وكان ثقةً صدوقًا، أحد عدول القُضاة بالأنبار.
٦٨٧١- القاسم بن هارون بن جُمهور بن منصور، أبو محمد
الأصبهانيُّ.
نزلَ بغدادَ وحدَّث بها عن عِمْران بن عبدالرحيم الأصبهاني، ومحمد بن
المُغيرة الهَمَذاني .
روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعبدالله بن محمد ابن الثَّلَّج، وذكرَ
ابن الثَّلَّجِ أنه سمعَ منه في سنة تسع عشرة وثلاث مئة.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني أبو محمد القاسم بن هارون بن جمهور
الأصبهاني وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا أبو سعيد عِمْران بن عبدالرحيم
الباهلي، قال: حدثنا بَكَّار بن الحسن الأصبهاني، قال: حدثنا حماد بن أبي
حنيفة، عن مالك بن أنس، عن عبدالله بن الفَضْل، عن نافع بن جُبير بن
مُطعِم، عن ابن عباس، عن النبيِّ نَّه قال: ((الأيِّمُ أحقُّ بنفسها من وليها،
والبكر تُستأذن في نفسها وصَمْتُها إقرارها». رَواه الدَّار قُطني عن ابن مَخْلَد،
فقال: عن حماد بن أبي حنيفة، عن أبي حنيفة، عن مالك. ورَواه أحمد بن
محمد بن مَسْعَدة الفزاري، عن عِمْران بن عبدالرحيم إلّ أنه قال: حدثنا عمار
ابن الحسن، قال: حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن أبي حنيفة،
أبي زرعة الرازي قوله في حديثه هذا وغيره: ((هذه الأحاديث مُسَوَّاة موضوعة)).
=
أخرجه ابن عدي في الكامل ١١٦٤/٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٢٧٠) من
طريق أبي عثمان الفوزي، به .
٤٥٣

عن مالك(١).
٦٨٧٢ - القاسم بن بكر بن محمد بن عاصم، أبو الحسن
الطيالسيُّ(٢).
سمع أحمد بن شَيْبان الرَّمْلي، وبَكَّار بين قتيبة البَصْري، وأحمد بن
منصور الرَّمادي، ومحمد بن سنان القَزَّاز، وإبراهيم بن مالك، والحسن بن أبي:
يحيى الأصم، وأبا أمية الطَّرَسُوسي.
روى عنه محمد بن المظفَّر، وأبو عُمر ين حيُّويه، ويوسُف بن عُمر
القَوَّاس. وكان ثقةً.
أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ القاسم
ابن بكر الطَّيالسي ماتَ في ذي الحجة من سنة عشرين وثلاث مئة.
٦٨٧٣ - القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطيُّ(٣).
قدمَ بغدادَ، وحذَّثُ بها عن محمد بن سُليمان لُوَيْن. روى عنه علي بن
محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، وعليّ بن عُمر السُّگّري.
وكان كذَّابًا أفَّاكًا يضعُ الحديثَ. روى عنه الغرباء عن أبي أميَّة المُبارك بن
عبدالله وعن لُوَيْن عن مالك عجائب من الأباطيل.
حدثنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ، قال:
حدثنا: القاسم بن إبراهيم بن أحمد المَلَطي المعروف بالصُّوفي ببغداد، قال:
حدثنا لُوَيْن، قال: حدثنا سُوّيْد بن عبدالعزيز، عن حُميد الطّويل، عن أنس بن
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن الضحاك بن عمرو النبيل (٣/ الترجمة
٩٢٢).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٠) من تاريخ الإسلام.
(٣). اقتبسه السمعاني في ((المَلَطي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من
تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣٦٧/٣.
٤٥٤

مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((والله اللهُ أفرحُ بتَوبة عَبدِه من أحدكم بضالَّته
بأرض المهلك، يخافُ أن يقتله فيها العَطَش))(١).
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا أبو
الحسن عليّ بن عُمر بن محمد الحَرْبي وأبو العباس الحُسين بن محمد بن عليّ
الحَلَبي؛ قالا: حدثنا قاسم بن إبراهيم المَلَطي، قال: حدثنا لُوين، قال:
حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((من
قرأ ثُلُث القُرآن أُعْطِي ثُلُث النبوة، ومَن قرأ ثُلُثِي القُرآن أُعطِيَ ثُلُثِي النُّبوة، ومن
قَرأ القُرآن كُلَّه أُعطيَ الثُّبوة كلَّها، ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارقه بكلِّ آية
دَرَجة، فيقرأ ويَصعد درجةً حتى يُنجِزَ ما معه من القُرآن، ثم يقال له: اقبض
فيَقبض بيده، ثم يقال له: هل تَذْري ما بيدك؟ فإذا في يده اليُمنى الخُلد، وفي
الأخرى النَّعيم)»(٢) .
(١) إسناده تالف، من أجل صاحب الترجمة، وسويد بن عبدالعزيز شيخ لوين ضعيف
أيضًا. والحديث صحيح من غير هذا الطريق، ولم نقف عليه عند غير المصنف من
هذا الطريق.
وأخرجه أحمد ٢١٣/٣، والبخاري ٨٤/٨، ومسلم ٩٣/٨، وأبو عوانة كما في
الإتحاف (١٦٧٠)، وابن حبان (٦١٧)، والطبراني في الأوسط (٨٤٩٥) من طريق
قتادة عن أنس مرفوعًا: ((الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله
في أرض فلاة)). لفظ البخاري. وانظر المسند الجامع ٢/ ٢٥٢ حديث (١١٦٣).
وأخرجه مسلم ٩٣/٨، وأبو عوانة كما في الإتحاف (٣٢٥)، والبيهقي في شعب
الإيمان (٧١٠٥)، والبغوي (١٣٠٣) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن
أنس بنحوه أطول منه. وانظر المسند الجامع ٢/ ٢٥٢ حديث (١١٦٤).
(٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وقال الذهبي في الميزان ٣٦٨/٣ في ترجمة
القاسم، بعد أن ذكر حديثه هذا: ((وهذا باطل وضلال)). وعزاه السيوطي في اللآلىء
٢٤٣/١ إلى المصنف وحده، ولم نقف عليه عند غيره.
وأخرجه البيهقي في الشعب (١٨٣٨)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٢/١
و٢٥٣ من طريق القاسم مولى خالد عن أبي أمامة بنحوه مرفوعًا. وقال عقبه: ((هذا
حديث لا يصح، وأعله ببشر بن نمير، وهو متروك متهم)).
٤٥٥

أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: أخبرني عُمر بن القاسم بن
محمد بن(١) الحَدَّاد المُقرىء، قال: حدثنا أبو القاسم القاسم بن أحمد المَلَطي
المعروف بالصُّوفي بالمَوصل قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، قال : .
حدثني محمد بن عليَّ الصُّوري، قال: قال لي عبدالغني بن سعيد الحافظ:
ليس في المَلَّطيين ثقة .
٦٨٧٤- القاسم بن عبدالله بن عبدالرحمن بن زياد بن بُلْبُل، أبو
أحمد الزَّعْفرانيُّ، من أهل هَمَذان، وهو أخو أبي عبدالله محمد (٢)
سمع أبا زُرعة الرَّازي، وأحمد بن محمد بن سعيد التُُّعِي. وقدمَ بغدادَ
فسمعَ من عباسِ الدُّوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قِلابة الرَّقاشي،
وعبدالله بن رَوح المدائني، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا.
وعاد إلى هَمَذان فحذَث بها، ثم قدمَ بغدادَ وقد عَلّت ستُّه، فحدَّث بها،
وكَتَب عنه أهلُها؛ وروى عنه منهم: الدَّارِقُطْنِي، وابنُ شاهين، ويوسُف
القَوَّاس، والمُعافَی بن زكريا ..
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذان، قال:
حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: القاسم بن عبدالله بن
عبدالرحمن بن زياد بن بُلْبُل أبو أحمد الزَّغْفراني أخو أبي عبدالله، سمعتُ منه
مع أبي، وهو (٣) صدوق.
٦٨٧٥- القاسم بن وَهْب بن جامع الصَّيْدلانيُّ.
حذَّث عن محمد بن داود بن عليّ الأصبهاني. روى عنه أحمد بن محمد
ابن عِمْران ابن الجُنْدي.
(١) سقطت من م.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الزعفراني)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٣) سقطت من م.
٤٥٦

٦٨٧٦- القاسم بن محمد بن الحسن، أبو أحمد العَطَّار
الهَمَذانيُّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن إبراهيم بن بَهرام الأصبهاني،
وغيره. روى عنه عليّ بن إبراهيم بن أبي عزة العَطَّار، ويوسُف القَوَّاس.
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس،
قال: حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن الحسن العَطَّار الهَمَذاني، قال:
حدثنا أبو الحسن عليّ بن سعيد، قال: حدثنا شُعيب بن يحيى النَّسائي، قال:
حدثنا أبي يحيى بن عبدالأعلى، قال: بَلَغنا أنَّ يحيى بن زكريا، قال: لئن كان
أهل الجنّة لا يَنامون للذَّةِ ما هُم فيه من النَّعيم، فالصِّديقون كيفَ ينامون للذَّةِ
ما هُم فيه من حُبِّ الله؟ وكم بين النِّعمتين؟ وكم بينهما؟
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسُف القَوَّاس، قال: حدثنا
أبو أحمد القاسم بن محمد الهَمَذاني شيخٌ ثقةٌ.
٦٨٧٧- القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عُبيد
المحامِليُّ، وهو أخو القاضي أبي عبدالله(١).
سمع عَمرو بن عليّ، ومحمد بن المثنى، والفَضْل بن يعقوب الرُّخامي،
والحسن بن شاذان الواسطي، ويعقوب الدَّورقي، ورجاء بن مُرَجَّى الحافظ،
وأبا الأشعث العِجْلي، وزياد بن أيوب الطُّوسي، ومحمد بن شُعبة بن جوان،
وعُمر بن محمد بن الحسن بن التل الكوفي، وأبا السَّائب سَلْم بن جُنادة.
رَوى عنه محمد بن المظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن
الدَّار قُطني، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وغيرهم.
وحدثني الخَلَّل أنَّ يوسُف القَوَّاس ذكرَهُ في جُملة شيوخه الثقات.
(١) اقتبسه السمعاني في ((المحاملي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٣/١٥.
٤٥٧

حدثني الأزهري، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: سألتُ أبا عُييد ابن
المحامِلي في أي سنة وُلدتَ؟ قال: في سنة ثمان وثلاثين، والقاضي في سنة
ست وثلاثين في أولها.
أخبرنا أحمد بن عليّ ابن(١) التَّوَّزي، قال: أخبرنا يوسُّف بن عُمر
القَوَّاسِ، قال: وماتَ القاسم بن إسماعيل أخو القاضي في سنة ثلاث وعشرين.
وثلاث مئة .
أخبرنا التَّنوخي، قال: قال لنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان: توفي أبو
عُبيد القاسم بن إسماعيل ابن المحامِلي يوم الأحد سَلْخ رَجَب من سنة ثلاث
وعشرين وثلاث مئة ودُفِنَ من يومه.
٦٨٧٨- القاسم بن نَصْر، أبو محمد الطََّّاخ، من أهل سُرَّ من
رأى .
حدَّث عن سُليمان بن محمد بن الفَضْلِ النَّهْرواني، وأحمد بن إسحاق
الوَزَّان. روى عنه عليّ بن عَمرو الحَرِيري.
أخبرني الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن عمرو الحريري، قال: أخبرنا أبو
محمد القاسم بن نَصْرِ الطََّّاخ بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا سُليمان بن محمد بن
الفَضْل، قال: أخبرنا أبو مَعْمَر، قال: حدثنا إسماعيل، عن قُرَّة، عن عطاء،
عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((النيةُ الصَّادقة معلَّقة بالعَرْش، فإذا صدَقَ
العبدُ نِيَّتَه تحرَّكُ العَرشَ فَيُغفر له))(٢).
(١) سقطت من م.
(٢) باطل، قال الذهبي في ترجمة القاسم بن نصر من الميزان ٣٨١/٣: ((لا يعرف، وأتى.
بخبر باطل عجيب»، وشيخه سليمان ضعيف، وتقدمت ترجمته عند المصنف
(١٠/ الترجمة ٤٥٩٣)، وقرة منكر الحديث كما قال ابن الجوزي.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٣٧٣) من طريق المصنف.
٤٥٨

٦٨٧٩- القاسم بن الفَضْل بن جعفر، أبو محمد الضَّرَّاب.
حدَّث عن عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وأبي الوليد بن
بُرْد الأنطاكي. روى عنه أبو حَفْص بن شاهين.
وذكّرَ ابن الثَّلَّج أنه حذَّثهم في جامع المدينة عن أحمد بن الوليد الفَخَّام
في سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.
قلت: وكان ثقةً.
٦٨٨٠- القاسم بن داود بن سُليمان بن زياد بن مردانشاه، أبو ذَرّ
الكاتب(١) .
سمعَ سَعْدان بن نَصْرِ المُخَرِّمي، وعباس بن عبدالله الثّقُفي، وإبراهيم
ابن هانىء النَّيْسابوري، وعُمر بن مُدرِك الرَّازي، وعبدالله بن أبي عبد الله
المُقرىء، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وعباسًا الدُّوري، وعبدالله بن محمد
ابن شاكر العَنْبري، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد الدَّقَّاق، وأحمد بن منصور
الزَّمادي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عبيدالله(٢) المُنادي، ومحمد بن
إسحاق الصَّاغاني، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ومحمد بن
غالب التَّمْتام، وأبا بكر بن أبي الدُّنيا. روى عنه أبو بكر بن شاذان، والمُعافَى
ابن زكريا، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، وغيرهم وكان ثقةً.
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ أبا ذَرّ
القاسم بن داود الكاتب ماتَ في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة.
٦٨٨١- القاسم بن الحسن بن أحمد بن حَفْص، أبو محمد
القاضي الحُلْوانيُّ.
قدمَ بغدادَ في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن محمد بن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٣٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((عبدالله))، وهو خطأ بيّن.
٤٥٩

خالد بن يزيد البَرْذعي، وأحمد بن العباس بن الوليد الحُلْواني. سمعَ منه
وكتَبَ عنه عبدالله بن محمد بن إسحاق المعروف بعبدالله بن أبي سَعْد
الجواربي، وقال: أفادّنا عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق.
٦٨٨٢- القاسم بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن القاسم بن
منصور بن شهريار بن فُرْغدُذ، أبو الطيب البغداديُّ (١).
:
وجده أبو عليّ الرُّوذباري شيخ الصُّوفية كان في وقته. سكن أبو الطيب
مصرَ، وحدَّث بها عن إسحاق بن الحسن الحَرْبي.
ذكرَ أبو الفَتْح بن مَسْرور أنه كَتَب عنه، وقال: كان ثقةٌ.
توفي بمصر لثمان خَلَون من جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثلاث
مئة، كذلك قرأتُ في كتاب أبي الفَتْح بخطه.
٦٨٨٣- القاسم بن سالم بن عبدالله بن عُمر، أبو صالح
الأخباريُ(٢).
بـ (٢).
روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب ((الجمل)). حدَّث عنه أبو
الحسن الدَّار قُطني، وأبو الحسن بن رِزقويه، وأبو الحُسين بن بِشْران ..
قرأتُ في كتاب أبي عُمر محمد بن عليّ بن عُمر بن الفيَّاض: عَرَّفَني أبو
صالح القاسم بن سالم بن عبدالله بن عُمر المعروف بالأخباري أنه ولد في سنة
أربع وسبعين ومثتين في شهر ربيع الآخر.
وقال أبو القاسم ابن الثَّلاَّج فيما قرأتُ بخطه: توفي القاسم بن سالم
الأخباري في رَجَب سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٧) من تاريخ الإسلام.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٨) من تاريخ الإسلام.
٤٦٠