النص المفهرس
صفحات 341-360
حدَّث عن أبيه، وعن إسحاق بن إبراهيم المَوْصلي، ومحمد بن سَلام الجُمَحي، وأبي عُثمان المازني، ومحمد بن صالح بن النَّطّاح. روى عنه محمد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن موسى بن حماد البَرْبري، ومحمد بن عبدالملك التَّاريخي، وعليّ بن سُليمان الأخفش، وأبو عبد الله الحكيمي، وأبو عليّ الطُّوماري. وكان أديبًا نحويًا، عالمًا فاضلاً. وبَلَغني أنه ماتَ في سنة ثمان وسبعين ومئتين . ٦٧٦٣ - الفَضْل بن محمد بن رومي، أبو العباس(١). حدَّث عن خَلف بن هشام المُقرىء، وأبي إبراهيم التَّرْجماني، وسُرَيْج ابن يونس، وجُبارة بن مُغَلِّس، وإسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة، وعُثمان بن عبدالوهاب الثَّقفي. روى عنه أبو محمد ابن الخُراساني، ولم يكن به بأسٌ. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا الفَضْل بن محمد بن رومي أبو العباس، قال: حدثنا خَلَف بن هشام البَزَّار، قال: حدثنا عليّ بن مُسهِر، عن أشعث، عن عبدالملك ابن عُمير، عن عطية القُرَظي، قال: أنعمَ اللهُ عليَّ أني عُرِضتُ على رسول الله وَّهِ يومَ بني قريظة في الغِلْمان فلم يَجدني أنْبَتُّ فخَلَى سبيلي(٢). ٦٧٦٤ - الفَضْل بن عَبْدويه بن كثير، أبو العباس المؤدِّب. حدَّث عن الحسن بن مَخْلَد الكَبْشي. روى عنه أبو بكر الشافعي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا الفَضْل بن عَبْدويه بن كَثِير أبو العباس المؤذِّب، قال: حدثنا الحسن بن مَخْلَد الكَبْشي، قال: حدثنا أبو يوسُف القاضي، عن عبدالله بن (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة حماد بن إسماعيل المعروف بابن علية ١٩/٩. ٣٤١ عليّ، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابن عُمر يقول: قدمَ رسولُ اللهِ وَلآ، فطافَ بالبيت وصَلَّى خلف مقام إبراهيم رَكعَتَين، وطافَ بين الصَّفَا والمَرْوةُ وقد كان لكم في رسُول الله أُسوّة حَسَنٌ(١) .. ٦٧٦٥ - الفَضْل بن الحسن بن محمد بن الفَضْل بن الأعين، أبو العباس الأنصاريُّ الأهوازِيُّ(٢). قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن سُليمان الشَّاذكوني، وسعيد بن عَنْسِةِ البصري، وسُفيان بن وكيع بن الجراح . روى عنه أبو عَمرو ابن السَّمَّاك، ومحمد بن العباس بن نَجِيح؛ وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. أخبرنا أبو عَقِيل أحمد بن عيسى بن زيد القَزَّاز، وأبو القاسم طَلْحَة بن عليّ بن الصَّقْرِ الكَثَّاني - قال أبو عقيل: حدثنا وقال طَلْحة: أخبرنا - محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني الفَضْل بن الحسن بن محمد بن الفَضْل بن الأعين الأهوازي ببغداد، قال: حدثنا سُليمان بن داود المِنْقري، قال: حدثنا حُصین بن نُمَیْر أبو مِحْصَن، قال: حدثنا ابن أبي لیلی، عن أخيه، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، عن النبيِّ لنَّ في قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَقْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾ [فاطر ٣٢] قال: «كُلُّهم في الجنة))(٣). (١) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالله بن شعيب العبدي (١٠/ الترجمة ٥٠٦٠). (٢). اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) إسناده ضعيف، لضعف ابن أبي ليلى وهو محمد عند التفرد وقد تفرد. أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٦٠) من طريق حصين بن نمير، به. وأخرجه البيهقي أيضًا (٦٠) من طريق عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه، به . وأخرجه الطبراني في الكبير (٤١٠) من طريق عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى - ٣٤٢ : أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخَبّر بموت الفَضْل بن الحسن بن محمد بن الفَضْل بن الأعين الأنصاري في آخر ذي القَعدة سنة ثمان وثمانين، يعني ومئتين من الأهواز. ٦٧٦٦ - الفَضْل بن مَخْلَد بن عبدالله، أبو العباس الدَّقَّاق ويُعرف بِفَضْلان(١) . حدَّث عن أبي حَمْدون المُقرىء، وداود بن صَغِير البُخاري. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وجعفر الخُلْدي. وكان ثقةٌ. ٦٧٦٧ - الفَضْل بن العباس القِرْطِمِيُّ(٢). حدَّث عن يحيى بن عُثمان الحَرْبي. روى عنه أبو القاسم الطَّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شهريار التّاجر بأصبهان، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٣): حدثنا الفَضْل بن العباس القِرْطِمي البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان، قال: حدثنا الهِقْل(٤) بن زياد، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((جُعِلَت قرَّة عيني في الصَّلاة)) قال سُليمان: لم يَروِه عن الأوزاعي إلّ هِقْل(٥)، تفرَّد به يحيى (٦) عن أخيه عبدالرحمن بن أبي ليلى (كذا) عن أسامة، به. = (١) اقتبسه الذهبي في معرفة القراء الكبار ٢٦١/١. وانظر غاية النهاية ١١/٢، والألقاب لابن حجر ٢/ ٧١. (٢) اقتبسه السمعاني في ((القرطمي)) من الأنساب. (٣) معجمه الصغير (٧٤١). (٤) في م: ((الفضل))، محرف. (٥) في م: ((فضل))، وهو تحريف. (٦) وسيأتي في ترجمة يحيى بن عثمان الحربي (١٦/ الترجمة ٧٤٤٠) وفيه تخريجه والكلام عليه . ٣٤٣ ٦٧٦٨- الفَضْل بن العباس بن الوليد، أبو القاسم البُزُوريُّ، ويقال: السَّقَطِيُّ(١) . حدَّث عن يحيى بنْ عُثمان الحَرْبي، وسُوَيْد بن سعيد، وداود بن رُشَيْد. روى عنه محمد بن أحمد بن إسحاق الحِجَارِي، وعبدالصمد الطَّسْتي، وعبدالباقي بن قانع. وأخافُ أن يكون القِرْطمي الذي ذكَرْناه آنفًا، والله أعلم. أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد جعفر بن العَطَّار(٢)، قال: حدثنا عبدالباقي بن قائع القاضي، قال: حدثنا الفَضْل بن العباس البُزُوري، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا أبو حَفْص الآبَّار، عن محمد بن إسحاق وشُعبة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه يعني الحُسين: أنَّ رسولَ الله ﴿ل* نَهى عن جذاذ النَّخل بالليل، وحَصَادِ الزَّرْع بالليل (٣) . أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الدَّارُقُطني، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحِجَاري، قال: حدثني أبو القاسم الفَضْل بن العباس السَّقَطي من الثقات. أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((القطان))، وهو تحريف، فقد تقدمت ترجمته في المجلد الثاني عشر من هذا الكتاب (الترجمة ٥٥٩٧). (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة فجعله من مسند الحسين بن علي، ورواه الربيع بن يحيى عند البيهقي ١٣٣/٤ عن شعبة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن النبي # مرسلاً. وكذلك رواه يزيد بن هارون عند أحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما كما في المطالب العالية (٨٤٣) عن محمد بن إسحاق، به ... ورواه أيضًا حفص بن غياث عند يحيى بن آدم في الخراج (٤٢٣)، ومعمر عند عبد الرزاق (٧٢٧٠)، وسفيان بن عيينة عند أبي بكر الشافعي في الغيلانيات (٧٦)، ومسلم بن خالد عنده أيضًا (٦٠٣)؛ أربعتهم (حفص ومعمر وسفيان ومسلم) عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين، به مرسلاً. ٣٤٤ قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أن الفَضْل بن العباس البُزُوري ماتَ في سنة إحدی وتسعین ومئتين. ٦٧٦٩ - الفَضْل بن هارون، صاحب أبي ثَوْر الفقيه(١). حدَّث عن أبي إبراهيم التَّرْجماني، وعُثمان بن أبي شَيْبة، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن أبي مَعشر. روى عنه أبو نُعيم بن عَدِي الجُزْجاني، وأبو القاسم الطَّبراني، وإيزديار أبن سُليمان الفارسي. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢) : حدثنا الفَضْل بن هارون البغدادي صاحب أبي ثَوْر، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا المطلب بن زياد، عن الشُّدي، عن عبد خير، عن عليّ في قوله تعالى ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْرٍ هَادٍ نَ﴾﴾ [الرعد] قال رسول الله وَّه: ((المُنذر والهاد، رجلٌ من بني هاشم)) قال سُليمان: لم يَروِه عن الشُّدي إلّ المطلب، تفرَّد به عُثمان بن أبي شَيْبة(٣). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) معجمه الصغير (٧٣٩). (٣) إسناده ضعيف ومتنه منكر، فإن المطلب بن زياد لا يحتمل تفرده، فقد وثقه يحيى بن معين وابن حبان والعجلي، وقال أحمد: ((لم ندرك في الكوفة أكبر منه))، وقال أبو داود: «هو عندي صالح»، وضعفه أبو حاتم الرازي، فقال: «یکتب حديثه ولا يحتج به)) وعيسى بن شاذان، وقال: ((عنده مناكير)) وابن سعد، وقال: ((كان ضعيفًا في الحديث جدًا)» ويحيى بن معين في رواية عنه، وأجمل ابن عدي القول فيه، بقوله: هله أحاديث حسان وغرائب لم أر له حديثًا منكرًا فأذكره وأرجو أنه لا بأس به)). ورحم الله علامة العراق محمود شكري الآلوسي حين قال في تفسيره ١٠٨/١٣ : ((وأجيب بأنا لا نسلم بصحة الخبر، وتصحيح الحاكم محكوم عليه بعدم الاعتبار عند أهل الأثر، وليس في الآية دلالة على ما تضمنه بوجه من الوجوه، على أن قصارى ما فيه كونه كرم الله تعالى وجهه، به يهتدي المهتدون بعد رسول الله وَل﴿ وذلك لا يستدعي إلا إثبات مرتبة الإرشاد، وهو أمرٌ، والخلافة التي نقول بها أمر لا تلازم = ٣٤٥ ٦٧٧٠ - الفَضْل بن محمد، أبو بَرْزة الحاسب(١) .. حدَّث عن أحمد بن عبدالله بن يونُس، وثابت بن موسى، ويحيى الحِمَّاني الكوفيين، ومحمد بن سَماعة الرَّملي، ومالك بن سُليمان الألهاني، ونُوح بن حبيب القومَسي روى عنه عبدالباقي بن قانع، وأبو محمد بن ماسي، وأبو العباس أحمد ابن محمد بن يوسُف السَّقَطي. وكان ثقةً. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، قال: حدثنا أبو بَرْزة الحاسب، قال: حدثنا محمد بن سَماعة، قال :. حدثنا مهدي بن إبراهيم، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبدالرحمن بن عبدالله ابن عبدالرحمن بن أبي صَعْصعة، عن أبيه، قال: قال لي أبو سعيد :: إني أراك تحبُّ البادية، وتحبُّ الغَنَم، فإذا كنتَ في غَنَمك، أو في بادِيَتك. فارفَع صوتَكَ بالأذان، فإنه لا يُسْمِعُ مَدَى صوتِكَ في غَنَمكِ أو بادِيَتَك حجرٌّ،. ولا شجرٌ، ولا مَدَرٌّ، ولا شيء، إلّ شَهد لك يوم القيامة. قال: ثم قال أبو سعيد: سمعتُه من رسول الله وَلَ(٢). بينهما عندنا)). إلى أن قال: ((وأنا أظنك لا تلتفت إلى التأويل ولا تعبأ بما قيل، وتكتفي بمنع صحة الخبر، وتقول ليس في الآية مما يدل عليه عين ولا أثر)). أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٢٦/١، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير ٣٥٦/٤، والطبراني في الأوسط (١٣٨٣) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وأخرجه الحاكم ١٢٩/٣ - ١٣٠ من طريق عباد بن عبدالله الأسدي عن علي، بنحوه. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)»، وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل کذب، قبح الله واضعه). (١) اقتبسه السمعاني في ((الحاسب)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٥٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. : (٢) تقدم تخريجه في ترجمة علي بن محمد بن ناجية (١٣/ الترجمة ٦٤٠٠). ٣٤٦ سألتُ أبا بكر البَرْقاني عن أبي بَرْزة الحاسب، قلت: أكان ثقةً؟ فقال: إي لعمري، وهو جليلٌ. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بَرْزة الحاسب ماتَ في سنة ثمان وتسعين ومئتين. قال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ أبو بَرْزة يوم السبت لأربع بَقِينَ من صَفَر. ٦٧٧١ - الفَضْل، أبو العباس الأشج. حدَّث عن عَبَّاد بن موسى الخُثُّلي، وهشام بن بَهْرَام المدائني. روى عنه أبو سعيد ابن الأعرابي. حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر المِصْري، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو العباس فَضْل الأشج بغدادي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْر؛ قالا: حدثنا هشام بن بهرام المدائني، قال: حدثنا مُعافى بن عِمْران، عن أفلح بن حُميد، عن القاسم عن عائشة: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ وَقَّت لأهل العراق ذات عِرْق(١) . ٦٧٧٢- الفَضْل بن جعفر بن محمد بن عُبيدالله بن يزيد، أبو القاسم ابن المُنادي، وهو أخو أبي الحُسين أحمد. حدَّث عن جده أبي جعفر ابن المُنادي، وعن أبي قلابة الرَّقاشي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه أبو جعفر محمد بن عَمرو العُقَيْلي. (١) حديث صحيح. أخرجه أبو داود (١٧٣٩)، والنسائي ١٢٣/٥ و١٢٥، وفي الكبرى، له (٣٦٣٣) و(٣٦٣٦)، والدارقطني ٢٣٦/٢ من طريق المعافى، به. وانظر المسند الجامع ٦٢٣/١٩ حديث (١٦٥٠٣). ٣٤٧ أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال : قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي(١) أخي أبو القاسم الفَضْل بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله المنادي ليلة الأربعاء وقت السَّحر الأعلى، لتسع خَلَون من ذي القَعدة سنةً ثمان وتسعين بالذَّرَب، ودُفِنَ من الغَد يوم الأربعاء كان قد حدَّث قبل ذلك بسُنيات، كان عُمره سبعًا وأربعين سنة وشهرًا واحدًا وتسعة عشر يومًا . ٦٧٧٣- الفَضْل بن أحمد البغداديُّ. أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثني فَضْل بِنْ أحمد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن المثنى البَزَّاز، قال: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: رأيتُ الزُّنْجي بن خالد وهو على حمار، وأقبل يحرِّك رأسَهِ، يعني قد شَرِبَ نبيذًا . ٦٧٧٤- الفَضْل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، يُكْنَى أبا العباس (٢). حدَّث عن هُدبة بن خالد، وعبدالأعلى بن حماد، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، وهَدِية بن عبدالوهاب المَرْوَزي. روى عنه الحُسين بن يحيى بن عيَّاش القَطَّان، وإسماعيل بن عليّ الخُطَبي، وأبو القاسم الطَّبَراني، وأحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، وعيسى ابن حامد الرُّخَّجي، وغيرُهم. وكان ثقةً. أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد المُعَدَّل، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: حدثنا أبو العباس الفَضْل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفرٍ (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبسة الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ٣٤٨ ابن أبي جعفر المنصور، قال: حدثنا هُذْبَة بن خالد الأزدي، قال: حدثنا هَمَّام ابن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن أبي مِجْلَز، قال: سألتُ ابن عباس عن الوِتْرِ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يقول: ((ركعة من آخر الليل))(١). أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن خَمْدان، قال: حدثنا أبو العباس الفَضْل بن صالح الهاشمي وكان من أفاضل الناس. أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا القاضي أبو الحُسين عيسى بن حامد بن بِشْر الرُّشَّجي، قال: وماتَ الفَضْل بن صالح بن عليّ بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور ببغدادَ يوم السبت في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث مئة. ٦٧٧٥ - الفَضْلِ بن أحمد بن سَيَّار البغداديُّ. حدَّث عن عليّ بن محمد بن عبدة المؤدِّب. روى عنه محمد بن هارون ابن شُعيب الأنصاري الدِّمشقي وذكر أنه سمعَ منه بمصر . ٦٧٧٦- الفَضْل بن عَبْدوس(٢) بن محمد، أبو العباس القَرْدُوانيُّ(٣). حدَّث عن عليّ بن داود القَنْطري. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرْجاني، وذكر أنه سمع منه بسُرَّ من رأى . ٦٧٧٧ - الفَضْل بن عبد الملك، أبو عبدالله الهاشميُّ . كان إمام الجامع بالرُّصافة، وصاحب الصَّلاة بمكة والمدينة. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: (١) تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن محمد بن يزيد (٨/ الترجمة ٣٩١٦). (٢) في أنساب السمعاني (عبد الله))، وما هنا ثابت في النسخ. (٣) اقتبسه السمعاني في ((القردواني)) من الأنساب. ٣٤٩ : : توفي أبو عبدالله الفَضْلُ بن عبدالملك الهاشمي إمام الجامع وصاحب الصَّلاة بالحَرَمين والرُّصافة ببغداد يوم السبت بالعَشِي، ودُفِنَ يوم الأحد بالغداة لعشر خَلَون من صَفَرِ سنة سبع وثلاث مئة، وله من السِّنِّ سبعون سنة. ٦٧٧٨ - الفَضْلَ بن أحمد، أبو العباس الوَزَّان. .. حدَّث عن أحمد بن إبراهيم وَرَّاقٍ خَلَف بن هشام البَزَّار. روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري(١). ٦٧٧٩- الفَضْلِ بن محمد بن عَقِيل بن خُوَيْلد، أبو العباس الخُزاعيُّ النَّيْسابوريُّ، ويلقب فَضْلان(٢). سمعَ أباه، وإسجاق بن منصور الكَوْسج، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وأحمد بن يوسُفِ الشُّلَمي، وعبدالله بن هاشم الطَّوسي، وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعليّ بن حَرْب المَوْصلي، وعباسًا الدُّوري، وأبا قِلابة الرَّقاشي .. رَوَى عنه أبو العباس بن عُقدة. وكان قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها، فروى عنه محمد بن عُمر ابن الجِعابي، ومحمد بن المظفَّر، وعليّ بن عُمر الشُّكَّري، ومحمد بن إسحاق القَطِيعِي. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن عُمرِ الخُثُّلي، قال: حدثنا الفَضْلِ بن محمد بن عَقِيل السُّلَفي(٣) سنة ثلاث وثلاث مئة، قال: حدثنا عبدالله بن هاشم. وأخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القَطِيعي، قال: حدثني الفَضْل بن محمد بن عَقِيل (١) هذا هو آخر الجزء الثامن والثمانين من الأصل. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٩) من تاريخ الإسلام. وانظر الألقاب لابن حجر ٧١/٢. (٣) بضم السين، من الشُّلف بطن من كلاع. ٠٠ ٣٥٠ النَّيْسابوري، قال: حدثني عبدالله بن هاشم الطُّوسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ الله وَلّ: (لو تَعلمون ما أعلم لضَحِكتُم قليلاً، ولبكيتم كثيرًا))(١). أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا الحسن عليّ بن الفَضْل بن محمد بن عَقِيل، وسأله أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عُثمان عن وفاة أبيه، فقال: توفي أبي سنة تسع وثلاث مئة . ٦٧٨٠ - الفَضْل بن أحمد، أبو القاسم السَّرَّاج (٢). حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي. روى عنه عليّ بن عُمر الشُّگّري. أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحربي، قال: حدثنا أبو خُبَيْب العباس بن أحمد بن محمد البِرْتي، وأبو القاسم الفَضْل (١) حديث صحيح. أخرجه ابن حبان (٥٧٩٢) من طريق يحيى القطان عن شعبة، عن قتادة وموسى بن أنس، عن أنس، به. وأخرجه أحمد ١٩٣/٣ و٢١٠ و٢٥١ و٢٦٨، والدارمي (٢٧٣٩)، وابن ماجة (٤١٩١)، وأبو يعلى (٣١٠٥) من طريق همام بن يحيى عن قتادة، به. وانظر المسند الجامع ١١/٣ حديث (١٥٦٦). وأخرجه الطيالسي (٢٠٧١)، وأحمد ٢٠٦/٣ و٢١٠، والدارمي (٢٧٣٨)، والبخاري ٦٨/٦ و١٢٧/٨ و١١٨/٩، ومسلم ٩٢/٧ و٩٣، والترمذي (٣٠٥٦)، والنسائي في الكبرى (١١١٥٤) وفي الرقائق كما في تحفة الأشراف ٦٨٩/١ حديث (١٦٠٨)، والطبري في التفسير ٧/ ٨٠، وابن حبان (٥٧٩٢)، والقضاعي في مسنده (١٤٣٠) و(١٤٣١) من طريق موسى بن أنس عن أنس، بنحوه. والروايات مطولة ومختصرة. وانظر المسند الجامع ٢٦٦/٢ حديث (١١٩٤). (٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٣٥١ ابن أحمد السَّرَّاج، ومحمد بن عليّ بن عمرو أبو بكر الحَفَّارِ (١)؛ قالوا: حدثنا عبدالأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النّبِيِّ نَّهُ: ((أنَّ رجلاً زارَ أخًا له في قرية أخرى، فأرضد الله على مدرجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تُريد؟ قال: أزورُ أخّا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تَرُبَّها؟ قال: لا، غير أني أحبَيتُه في الله، قال فإني رسولُ الله إليك فإنَّ اللهَ قد أحبَّك كما أحبَبْتَه فيه))(٢) . ٦٧٨١- الفَضْل بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو غانم بن أبي حماد يُعرف بالغُلْفي، رازيُّ الأصل(٣) . حدَّث عن الحسن بن محمد الزَّعْفراني، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن عبدالملك الذَّقيقي. روى عنه أبو الحسن الدَّارِقُطْني، وأَبُو حَفْص ابن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس. أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الفَضْل بن إسماعيل الرَّازي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزَّعْفراني، قال: حدثنا شَبابة بن سَوَّار، قال: حدثنا أبو أوَيْس، عن الزُّهري، عن مالك بن أوس(٤) بن الحَدَثان حدَّثه أنَّ عُمر بن الخطاب، قال: قال أبو بكر الصِّديق: قال رسول الله مَل: ((لا نورث ما تركنا صدقة))(٥). (١): في م: ((محمد بن علي بن عمر، وأبو بكر الحفار))، وهو تحريف. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن يوسف القطان (٤ / الترجمة ١٧٩٥). (٣) اقتبسه السمعاني في (الغلفي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من . أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام؟ (٤) في م: «مالك، عن أويس بن الحدثان)»، وهو تحريف قبيح. (٥) قطعة من حديث صحيح، وأبو أويس هو عبدالله بن عبدالله بن أويس، ضعيف يعتبر به عند المتابعة كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وقد تابعه الجم الغفير من أصحاب الزهري، وقد تقدم تخريجه في ترجمة علي بن الحسين بن موسى العلوي (١٣/ الترجمة ٦٢٤١). ٣٥٢ ٦٧٨٢- الفَضْل بن أحمد بن منصور بن الذَّيَّال، أبو العباس الزُّبيدي(١) . حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد، وأحمد بن حنبل، وزياد بن أيوب. روى عنه الدَّارِقُطني، ويوسُف القَوَّاس، والقاضي أبو محمد بن معروف، رمحمد بن جعفر النجار (٢). أخبرنا الخَلَّل والعَتِيقي؛ قالا: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا الفَضْل بن أحمد بن منصور أبو العباس الزُّبيدي الضَّرير إملاءً من حفظه - زاد العَتِيقي سنة سبع عشرة وثلاث مئة، ثم اتَّفقا ــ قال: حدثنا عبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي في مدينة أبي جعفر المنصور، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسول الله أما تكون الذَّكاة إلّ في اللبة أو الحَلْقِ؟ فقال: ((وأبيك لو طَعنْتَ في فَخِذِها لأجزَت عنك))(٣). أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن أحمد ابن معروف القاضي، قال: حدثنا الفَضْل بن أحمد بن منصور الزُّبيدي إملاءً من حفظه، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب عن نافع، عن ابن عُمر، أنه تزوَّج امرأةً فأصابها شمطاء فطَلَّقها، وقال: حصيرٌ في بيت، خيرٌ من امرأةٍ لا تَلِد، والله ما أقربكن شهوة، ولكني سمعتُ رسولَ الله ◌ِ له يقول: ((تَزَّوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))(٤). (١) اقتبسه السمعاني في ((الذيالي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم بن محمد الشِّيرجي (٢/ الترجمة ٣٥٩). (٤) إسناده صحيح غريب، تفرد به صاحب الترجمة. والمحفوظ في هذا الحديث أنه من رواية معقل بن يسار. ذكره ابن حجر في التلخيص ١١٥/٣-١١٦ وعزاه إلى الديلمي من طريق محمد بن الحارث عن محمد بن عبدالرحمن البيلماني عن أبيه، عن ابن عمر، ثم ساقه = ٣٥٣ وكذا رواه أبو حَفْص بن شاهين عن الزُّبيدي. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: أبو العباس الفَضْلِ بن أحمد بن منصور الزبيدي ثقةٌ مأمونٌ، ماتَ قديمًا. ٦٧٨٣ - الفَضْل بن محمد بن بشار، أبو القاسم. حدَّث عن أبي دجانة أحمد بن إبراهيم المعافري، وعُبيد الله بن سعد الزُّهري، وعُمر بن شَبَّةِ النُّميري. روى عنه أبو عُمر بن حَيُّويه . ٦٧٨٤ - الفَضْل بن محمد بن الحُسين، أبو عيسى الخَوَّاصُ. حدَّث عن الفَتْح بن شخرف العابد، وأبي قلابة الرَّقاشي. روى عنه المعافَى بن زكريا الجَرِيري، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ الواسطي، قال: حدثنا أبو الفَرَج المعافى بن زكريا القاضي، قال: حدثنا أبو عیسی الفَضْل بن محمد بن الحُسین الخَوَّاص، قال: حدثنا أبو نَصْر الفتح بن شخرف، قال: حدثنا أبو معاذ الجارود بن سنان التِّرمذي، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى السِّيناني، عن عبد الله ابن الوليد، عن عطية العَوفي، عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسولُ الله وَلِ: ((دَعُوا لِي صُوَيْحبي، فإني بُعثِتُ إلى الناس كافَّة، فلم يبقَ أحدٌ إلّ قالٍ لي كَذَبت، إلّ أبو بكر الصِّديق فإنه قال لي صَدَقت))(١) . بنحوه، وقال: والمحمدان ضعيفان. = "أما حديث معقل بن يسار، فأخرجه أبو داود (٢٥٠)، والنسائي ٦٥/٦، وفي الكبرى، له (٥٣٤٢)، وابن حبان (٤٠٥٦) و(٤٠٥٧)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٥٠٨)، والحاكم ١٦٢/٢، والبيهقي ٧/ ٨١ من طريق معاوية بن قرة عن معقل ابن يسار بإسناد حسن. وانظر المسند الجامع ٣٥٤/١٥ حديث (١١٦٨٩). وتقدم نحوه من حديث عياض بن غنم في ترجمة أحمد بن أصرم بن خزيمة المزني (٥/ ١ الترجمة ١٩١٩). (١) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. لم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الكنز (٣٢٦١٠) إليه وحده. ٣٥٤ ٦٧٨٥ - الفَضْلِ بن عبدالله بن مَرْزُوق، أبو الرَّبيع النَّهْروانيُّ . حدَّث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي. روى عنه المُعافَى بن زكريا. : ٦٧٨٦ - الفَضْل بن جعفر المدائنيُّ، وكیل ابن داهر. حدَّث عن محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي. روى عنه أحمد بن محمد بن عِمْران ابن الجُنْدي، وذكرَ أنه سمعَ منه بالمدائن. ٦٧٨٧ - الفَضْل بن محمد بن عليّ بن يزيد، أبو القاسم المعروف بالخَرْدلي الوَرَّاق البغدادي(١) . حدَّث عن أبي علي محمد بن سُليمان المالكي البَصْري. وذكر أبو الفَتْح ابن مسرور أنه حدَّثه ببغداد، وقال: كان ثقةٌ. ٦٧٨٨ - الفَضْل بن العباس بن عليّ بن الحارث بن محمود، أبو العباس الهَرَ ويُّ. قدمَ بغداد، وذكرَ ابن الثَّلاَّج أنه حدَّثهم في سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة عن أبي حسّان عيسى بن عبدالله البَصْري. وأخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: سمعتُ الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكير الحافظ يقول: سمعتُ أبا العباس الفَضْل بن عليّ بن الحارث ابن محمود الهَرَوي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة يقول: سمعتُ أبا حسّان عيسى بن عبد الله العُثماني بهَرَاة يقول: ذهب بي أبي إلى البَصْرة إلى بني سَهُم إلى امرأةٍ يُقال لها: آمنة ابنة أنس بن مالك. فسمعتُ أبي يقول لها: يا آمنة، مالك ممن؟ قالت: من بني ضَمْضَم، ثم قالت: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: «لأشفعنَّ يوم القيامة لمن كان في قلبه جناحُ بَعوضة (١) اقتبسه السمعاني في ((الخردلي)) من الأنساب. ٣٥٥ إيمانٌ)) وقالت: رأيتُ أبي أنس بن مالك بيدِه عكازة على رأسِها رمانة فضَّة(١) قال ابن بُكير. وقد سَمِعَ معنا منه جعفر الخُلْدي هذا الحديث. ٦٧٨٩ - الفَضْلِ أمير المؤمنين المُطيع الله بن جعفر المُقتدر (٢) بالله ابن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق، ويُكْنَى(٣) أبا القاسم(٤) استُخلِفَ بعد المُسْتَكفي بالله؛ فأخبرنا عُبيد الله بن عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: المُطيع لله الفَضْل ابن المُقتدر بالله، وأمه أمُّ وَلَد يقال لها مشغلة، أدركت خلافته، واستُخلِفَ يوم الخميس لثمان بَقِينَ من جُمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة وستُّه يومئذٍ ثلاث وثلاثون سنة، وخمسة أشهر، وأيام. لأنَّ مولدَه لستِّ بَقِينَ من المحرَّم سنة إحدى وثلاث مئة، وخَلَع المُطيع نفسَه غير مُسْتَكرِه، فيما صَحَّ عندي، يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلَت من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، فكانت خلافته تسعًا وعِشرين سنة، وأربعة أشهر، وأيامًا. ووَلَّى ابنه الأكبر المُكَنَّى أبا بكر واسمُه عبدالكريم. الطَّائِع لله، وكان ستُّه يوم ولي فيما بَلَغني ثمانيًا وأربعين سنة، وخرَجَ الطَّائع لله إلى واسط وحَمَل معه أباه، فماتَ في العسكر في المحرَّم من سنة أربع وستين، ورَدَّه إلى بغداد، ودُفِنَ في الرُّصافة في تربته . حدثني محمد بن يوسُف القَطَّانِ النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا الفَضْل ابن التَّمِيمي يقول: سمعتُ المُطيع الله أمير المؤمنين يقول: سمعتُ شيخي ابن (١) إسناده تالف، عيسى بن عبدالله العثماني يتهم بالكذب (الميزان ٣١٧/٣) ونقل الذهبي عن المُسْتَغفري قوله: « يكفيه في الفضيحة أنه ادعى السماع من آمنة بنت أنس ابن مالك لصلبه». لم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الكنز (٣٩٠٤٣) إليه وحده (٢) في م: (( جعفر بن المقتدر»، خطأ. (٣): في م: (( ويكن)) خطأ. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٤٣/٦ و٧٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١١٣/١٥. ٣٥٦ مَنِيع يقول: سمعتُ أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول: إذا ماتَ أصدقاء الرجل زلِّ . سمعتُ أبا عليّ بن شاذان يقول: خَلَع المُطيع الله نفسَه من الخلافة، وكانت مُدَّة خلافَته تسعًا وعشرين سنة، وأربعة أشهر، وأحد وعشرين يومًا، وماتَ بدَيْر العاقول. قال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ المُطيع الله الفَضْلِ ابن المُقتدر بالله في ليلة الاثنين لثمان بَقِينَ من المحرَّم سنة أربع وستين وثلاث مئة، وكانت وفاتُه بدَيْرِ العاقول، وحُمِلَ إلى بغداد فدُفِنَ في تُربة شغب أم المقتدر بالله بالرُّصافة، وكانت وفاته عن ثلاث وستين سنة، ومولدُه لست بَقِينَ من المحرَّم سنة إحدى وثلاث مئة . ٦٧٩٠ - الفَضْل بن عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى بن المنجم، يُكْنَی أبا منصور . حدَّث عن أبيه. حدثني عنه التَّوخي. ٦٧٩١ - الفَضْل بن عبد الرحمن بن الفَضْل بن أحمد بن عبدالعزيز، أبو العباس الأبهريُّ. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي بكر ابن المُقرىء الأصبهاني، وأبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالأعلى الأندلسي. كتبتُ عنه وكان ثقةً يسكنُ قَطِيعة الربيع، وماتَ ببغداد في جمادى الآخرة من (١) سنة ثماني عشرة وأربع مئة . ٦٧٩٢ - الفَضْل بن العباس بن يحيى بن الحُسين، أبو العباس الصَّاغانيُّ الحَنَفِيُّ(٢). (١) سقطت من م. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الصاغاني)) من الأنساب. ٣٥٧ قدمَ علينا حاجًا بعد سنة عشرين وأربع مئة، وحدَّث ببغداد عن محمد بن محمد بن عَبْدوس الحِيرِي، ومحمد بن الحُسين بن داود العَلَوي، وعبدالرحمن ابن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكَّ، ومحمد بن محمد بن حامد القَطَّان، والحُسين بن محمد بن علي السُّيوري النَّيْسابوريين. كتبنا عنه. أخبرنا الفَضْلِ بن العباس الصَّاغاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن عَبْدوس الحِيري بنَيْسابور، قال: أخبرني عمي أبو إسحاق إبراهيم بن عَبْدوس، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السُّلمي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال(١): أخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله ابن الأزرق، عن عُقبة بن عامر، قال: قال النبيُّ نَّهِ: (( ثلاثةٌ تُستجاب دعوتهم: الوالد، والمُسافر، والمَظلوم)»(٢). ٦٧٩٣ - الفَضْل بن محمد بن الفَضْل، أبو القاسم الطَبَريُّ الفقيه ے على مَذهب الشَّافعي. سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن ابن مالك القَطِيعي، وأبي محمد بن ماسِي. كتبتُ عنه، وكان ثقةً يسكنُ بالجانب الشَّرقي في جوار أبي القاسم بن بِشْران .. أخبرنا الفَضْل بن محمد الطَّري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا أبوٍ مُسلم إبراهيم بن عبدالله البَصْري، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن عَجْلانِ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِلية (١) مصنفه (١٩٥٢٢). (٢) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن الأزرق كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ومعمر قد خولف في هذا الحديث خالفه هشام الدستوائي فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن عبدالله الأزرق، به . أخرجه أحمد ١٥٤/٤، وابن خزيمة (٢٤٧٨)، والطبراني في الكبير. ١٧/ (٩٣٩)، والبغوي (٢٦٤١) من طريق عبدالرزاق، به أطول منه. وانظر المسند الجامع ٥٢/١٣ ١ حديث (٩٨٧٩). وأخرجه من طريق هشام الطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٩٤٠). ٣٥٨ ((من حَمل علينا السِّلاح فليس منا))(١). ماتَ فَضْلِ الطَّبَري ببغداد في صَفَر من سنة تسع وعشرين وأربع مئة. ذكرُ من اسمُه الفَتْح ٦٧٩٤ - الفَتْح، أبو نَصْر المَوْصليُّ الزَّاهد(٢). وَرَد بغداد زائرًا لأبي نَصْر بِشْر بن الحارث؛ كذلك أخبرنا غَيْلان بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالخالق بن الحسن بن محمد بن أبي روبا، قال: حدثنا محمد بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا أبو جعفر ابن أخت بِشْر بن الحارث، قال: كنتُ عند خالي بِشْر بن الحارث جالسًا في منزله، فدُقَّ الباب، فقال: انظر من هذا، فخَرَجتُ فإذا أنا بشيخ عليه جُبَّة صُوف، وعلى رأسِه مئزرٌ صُوف، وبيده ركوة. فقال: تقول لأبيّ نَصْر أخوك أبو نَصْر، فدَخلتُ فأعلَمتُه ووَصَفتُه له، فخرَجَ خالي مُسرعًا فسَلَّم عليه، ثم أخذَ بيده فأدخَلَه فجعلَ يُسائله، ثم قال له: ما جاء بك؟ قال: حديثٌ سمعتُه أنا وأنت من عيسى بن يونُس في الغُسْل قد شَكَكتُ فيه، فقامَ خالي فأخرجَ قِمَطْرًا فَفتَّشَه ثم أخرجَ دفترًا من قراطيس فقرأ فيه، فقال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبدالملك، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا قَعد بين شُعَبِها الأربع واجتهد(٣) (١) إسناده حسن، من أجل محمد بن عجلان وأبيه فإنهما صدوقان. أخرجه أحمد ٣٢٩/٢، وابن ماجة (٢٥٧٥) من طريق ابن عجلان، به. وانظر المسند الجامع ٣٨٠/١٨ حديث (١٥١٥٣). وتقدم نحوه في ترجمة جعفر بن باي الجيلي (٨/ الترجمة ٣٦٨٠) من حديث ابن عمر . (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٠ / ٤٨٣. (٣) في م: (( وأجهده، وما هنا من النسخ، وهو الأصوب الذي في صحيح مسلم وغيره. ٣٥٩ فقد وَجَب الغَسْلِ))(١) فقال له الشيخ: أسمعه مني لا أكونَ أغْلّطَ فيه، فقال له خالي: هاته، وجعلَ خالي ينظرُ في الدفتر، فقال الشيخ: حدثنا عيسى بن يونُس، قال: حدثنا أشعث بن عبدالملك، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( إذا قعد بين شُعَبها الأربع واجتهد(٢) فقد وَجَب الغُسْلِ)) قال له خالي: قد حفظته، ثم أخرَجَ خالي من كُمِّه فقال: هذا نصفُ درهم؛ اشتر بدَانقَين خُبزًا، وبدانق تمرًا. فمضيتُ فاشتريتُ به ثم جَبْتُ إليه، فوضَعتُه بين يدي الشيخ، فأكلَ الشيخُ وخالي وأكلتُ معهما، ثم قال الشيخ لخالي: تأمرُ بشيء؟ فسَلَّم خالي عليه وخرَجَ معه إلى باب الدَّار، فلما مَضَى الشيخ قلت لخالي، من هذا الشيخ؟ فقال: أولا تَعرِفهُ؟ هذا فَتْح المَوْصلي، الحَقْهُ فاسألهِ أن يَدعوَ لكَ. أخبرنا أبو عُمر الحسن بن عُثمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أحمد ابن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشَّكْلي، قال حدثني أبو جعفر البَزَّاز، قال: حدثني أبو نصر ابن أخت بِشْر بن الحارث، قال: كنتُ يومًا واقفًا ببابنا إذ أقبلَ شيخٌ ثائر الشعر ملتف بالعَباء، فقال لي: بِشْرِ فِي البيت؟ قلت: نعم. قال: ادخُل فقل: فَتْح بالباب، فدَخلتُ فقلت: يا خالي شيخٌ في عباء قال لي: قل لبشر: فَتْح بالبابِ، قال: فخرجَ مُسرعًا فصَافِحُهُ واعتَنَقه، فقال له الشيخ: يا أبا نصر، إني ذكرتُكَ البارحة واشتقتُ إلى لقائك .. قال: فَدَفعَ إليَّ دِرْهمًا، فقال: خُذ بأربعةِ دَوانيق خُبزًا ويكون جيدًا وبدّانِقَين تمرًا، فقال الشيخ: قل له: يكون سُهريزًا(٣)، فجئته به فقال الشيخ: قل له يأكل معنا، فقال: كُل معنا، فأكلتُ معهم، فلما أكَلنا أخذ ما فَضَل في طَرَف العباء ومَضَى، فخرج خالي معه یشیِّعهُ إلى باب حرب، فلما رجع قال لي: (١). تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة الإمام محمد بن إدريس بن المنذر أبي حاتم الرازي (٢ / الترجمة ٤٠٥) .. (٢) في م: ((وأجهده، وتقدم قبل قليل. (٣) نوع من التمر، ولا تعرف هذا التسمية اليوم بين زراع النخيل. : ٣٦٠ ٠ ٠