النص المفهرس

صفحات 321-340

٦٧٤٣ - الفَضْل بن غانم، أبو عليّ الخُزاعيُّ (١).
مروزيٍّ سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن مالك بن أنس، وسُليمان بن بلال،
وسَوَّار بن مُصعب، وأبي يوسُف القاضي، وعبدالملك بن هارون بن عَنترة،
وسُفيان بن عيينة، والمُسَيَّب بن شَرِيك، وعبدالرحمن بن مَغْراء، وسَلَمة بن
الفَضْلِ.
روى عنه أحمد بن أبي خَيْثَمة، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وموسى
ابن هارون، ومحمد بن أحمد ابن البَراء، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي،
وإبراهيم بن عبدالله المُخَرِّمي، وعبدالله بن محمد البَغَوي وغيرهم. وكان يتولَّى
٤٥٢/٣: (( ليس ممن يضبط الحديث))، ثم ساق حديثه هذا، وقال: ((هذا اللفظ في
=
الموطأ عن مالك عن الزهري عن أبي أمامة بن سهلٍ عن ابن عباس، وفيه: عن
عبد الله بن دينار عن ابن عمر، سئل النبي وَله عن الضَّبّ، فقال: لست بآكله ولا
محرمه، وليس لحديث نافع من حديث مالك أصل)). وقال الذهبي في الميزان
٣٦٠/٣ في صاحب الترجمة: ((عن مالك، له حديث وهو منكر»، ثم نقل قول
العقيلي فيه.
أما حديث ابن عباس فأخرجه مالك (٢٠٣٧ برواية أبي مصعب الزهري)، ومن
طريقه الشافعي ١٧٤/٢، ومسلم ٦٧/٦، وابن حبان (٥٢٦٣)، والبيهقي ٣٢٣/٩،
والبغوي (٢٧٩٩).
وأخرجه عبدالرزاق (٨٦٧١)، وأحمد ٣٣٢/١، ومسلم ٦٩/٦، والطبراني
(٣٨١٥) و(٣٨٢١) من طريق أبي أمامة، به.
وأما حديث نافع عن ابن عمر، وهو بلفظ: ((لا آكله ولا أحرمه)» فأخرجه مالك
(٢٠٣٨ برواية أبي مصعب الزهري)، والشافعي ١٧٤/٢، وعبدالرزاق (٨٦٧٢)،
وأحمد ٥/٢ و١٣ و٣٣ و٤١ و٤٣ و٤٦ و٦٠ و١١٥، ومسلم ٦٦/٦، والطحاوي في
شرح المعاني ١٩٩/٤ و٢٠٠، والحاكم ٤٨٤/١، والبيهقي ٣٢٢/٩، والبغوي
(٢٧٩٦) و(٢٧٩٨) من طريق نافع عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٥٢٩/١٠
حدیث (٧٨٤٩).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان
٣٥٧/٣٠.
٣٢١

القضاء بالرّي، وبمصر، وتوفي ببغداد.
:
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
إبراهيم الحَكيمي، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا الفَضْلِ بنِ غانم،
قال: حدثنا سَوَّار بن مُصعب، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخُدري، عن
أمِّ سَلَمة، قالت: كانت ليلتي من رسولِ الله وَّرِ فَأَتَّتْه فاطمة ومَعها عليّ، فقال
له النبيُّ ◌َّه: (( أنت وأصحابُك في الجنَّة، أنت وشيعتُك في الجنَّة، إلّ أنَّ ممن
يحبك قومًا يُضْفَزُون الإسلام بألسنتهم(١) ، يقرؤن القُرآن لا يُجاوز تَراقِيهِمْ،
لهم نَبز يُسَمَّون الرافضة، فإذا لَقِیتھم فجاهدهم فإنهم مُشرکون» قال: قلت : يا
رسولَ الله ما علامة ذلك فيهم؟ قال: « يَتركونَ الجُمُعة والجماعة، ويطعنون في
السَّلف الأول»(٢)
حدثنا أبو الحُسين أحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجُنَيْد الخُطَبي بلفظه،
قال: حدثني عُبيد الله بن محمد بن سُليمان بن فهرويه العَلَّف إملاءً، وعُمر بن
محمد ابن الزَّيَّات الصَّيْرفي إملاءً، وعُمر بن أحمد بن أبي نُعيم البَزَّاز، وأحمد
ابن جعفر بن حَمْدان بن مالك القَطِيعي إملاءً؛ قالوا: حدثنا إبراهيم بن عبدالله
ابن محمد بن أيوب أبو إسحاق المُخَرِّمي في دَرْب حبيب باب نَهْر مُعَلَّى،
وهذا لفظُ عُبيد الله وحده، قال: حدثنا الفَضْل بن غانم، قال: حدثنا مالك بن
أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال:
قال النبيُّ ◌َّهَ: « مَن قالَ في كل يوم مئة مَرَّة لا إله إلّ الله الحقُّ المُبين، كان له
أمانًا من الفَقْر، واستَجْلِب به الغِنَى، وأمِنَ من وَحْشة القَبْر، واستَقْرَعَ به بابَ
الجنّة))(٣) . قال الفَضْل بن غانم: والله لو ذَهَبتُم إلى اليمن في هذا الحديثُ
(١) : أي: يقولون الإسلام بألسنتهم.
(٢). موضوع، فصاخب الترجمة بين المصنف حاله، وسوار بن مصعب متروك (الميزان
٠ ٢٤٦/٢) وتقدمت ترجمته عند المصنف (١٠ / الترجمة ٤٧٤٠)، وشيخه غطية ضعيف.
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٥٨) من طريق المصنف.
: (٣) إسناده تالف، ففي إسناده صاحب الترجمة، ولايعرف من حديث مالك، قال =
٣٢٢

كان قليلاً. رَواه عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز الهاشمي، وأحمد بن دَهْثَم
الأَسَدي عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ ◌َ چ. وذكر لنا أبو نُعيم
الحافظ. أنَّ سَلْمًا (١) الخَوَّاصِ رَواه عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جده، عن النبيِّ ◌َِّرَ(٢).
أخبرنا الجَؤْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال(٣): سُئِل
يحيى بن مَعِين عن الفَضْل بن غانم الذي يحدِّث عن سَلَمة بالمغازي، فقال:
ضعيفٌ ليسَ بشيءٍ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال(٤) : الفَضْلِ
ابن غانم ليسَ بالقَوي .
حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سَعيد
ابن يونُس، قال: الفَضْل بن غانم الخُزاعي يُكْنَى أبا عليّ، مَرْوَزٌّ قدمَ مصر
سنة ثمان وتسعين ومئة، فوَلَيَ قَضاء مِصْر من قبل الأمير مُطلب بن عبدالله،
فأقامَ على قضاء مصر إلى أن صُرِفَ عنه في سنة تسع وتسعين ومئة. وقال لي
الدار قطني فيما نقله عنه ابن حجر في اللسان (٤٤٦/٤): « كل من رواه عن مالك
ضعيف)) .
=
أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين ٦٥/٤ من طريق صاحب الترجمة، به .
(١) في م: ((سالما))، وعلق ناشر م عليها فقال: (( في الأصل: سلم وصححناه من
الأنساب)). قلت: وهذا تصحيح قبيح من الناشر، فإن سلمًا وهو ابن ميمون الخواص
مشهور تغني شهرته عن الخطأ في اسمه، وقد ترجم له غير واحد من أهل العلم، هذا
فضلاً عن أن السمعاني لم يسمه إلا سلمًا، كما في المطبوع من أنساب السمعاني
بتحقيق العلامة المعلمي اليماني، ذكره في نسبة ((الخواص)).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٨٠، وقال: ((غريب من حديث سلم عن مالك)،
قلت: وسلم ضعيف صاحب مناكير (الميزان ٢/ ١٨٢).
(٣) سؤالات ابن الجنيد (١١).
(٤) العلل ١٠٧/٣ السؤال (٣٠٨).
٣٢٣
1

.-.
أبو القاسم بن قديد: كان الفَضْل بن غانِمِ مُنَّهمًا في نفسه، وقال لي: حدثني
عُبيدالله بن عبدالصمد بن مَيْمون مولى أبي قَبِيل المعافري، عن سعيد بن عيسى
ابن تَلِيد الرُّعَيْني أنه جاء إلى الفَضْل بن غانم وقد أرسل إليه سَحَرًا فوجَدَ غُلامًا
أمردَ على باب الفَضْل بن غانم، وكان ذلك الغُلام معروفًا بالتَّخْليط مشهورًا
به، وهو خارجٌ من دارِه، فرجَعَ عنه سعيد بن عيسى ولم يدخل. فقال له الفَضْل
بعد ذلك: أرسَلنا إليك في أمرٍ فلم تأت. فما الذي شَغَلك؟ فقال: قد جئتُ
بكرًا والغُلام الأمرد خارجٌ من داركَ، فسكتَ الفَضْل ولم يَعُد سعيد بعد ذلك
يدخلُ إلیه.
قال أبو سعيد بن يونس: وحدَّث الفَضْل بن غانم بمصر، وكتبَ عنه
جماعةٌ من أهل مصرَ، وخَرَج فتوفي ببغداد سنة سبع وعشرين ومثتين.
قلت: وَهِمَ أبو سعيد في تاريخ وَفَاتِهِ، لأنَّ الفَضْلِ ماتَ بعد ذلك.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي(١): ماتَ الفَضْل بن غانم سنة ست وثلاثين ومئتين.
.. أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن غالب
الجُعْفي، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال: ماتَ الفَضْل بن غانم يوم الثلاثاء
لثلاثٍ مَضَين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وكان أبيضَ الرَّأس واللُّحية.
أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
محمد بن الحُسين الزَّعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: ماتَّ الفَضْلُ
ابن غانم ومحمد بَن بَشِير(٢) الدَّغَّاء في يوم واحد يوم الثلاثاء لليلتين بَقِيتًا من
جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومئتين .
٦٧٤٤ - الفَضْلُ بن زياد، أبو العباس الطَّسْئُّ(٣)
(١) تاريخ وفاة الشيوخ (١٣٥).
(٢) في م: ((بشر))، محرف، وتقدمت ترجمته في هذا الكتاب (٢/ الترجمة ٤٤٥).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٣٢٤
!

حدَّث عن إسماعيل بن عيَّاش، وعن عبَّاد بن العَوَّامِ، وعبَّاد بن عبَّاد،
وعليّ بن هاشم بن البَريد، وخَلَف بن خليفة.
روى عنه إسحاق بن الحسن الحَرْبي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وموسى
ابن هارون، وإبراهيم بن هاشم البَغَوي، وجعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح
الجَرْجرائي. وكان ثقةً.
أخبرني محمد بن الفرج بن عليّ البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله
ابن قَفَرْجل، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا
الفَضْل بن زياد، قال: حدثنا عليّ بن هاشم، عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌ََّ: ((إذا مات أحدُكم فدعوه)) (١).
٦٧٤٥ - الفَضْلِ بن إسحاق بن حَيَّان، أبو العباس البَزَّاز
الدُّوريّ(٢) .
حدَّث عن أشعث بن عبدالرحمن بن زُبَيْد اليامي، والقاسم بن مالك
المُزَني، وعُمر بن أيوب المَوْصلي، وعُبيد الله الأشجعي.
روى عنه أبو أحمد بن عبدوس السّرّاج، وعبدالله بن أحمد بن حنبل،
وعبدالله بن إسحاق المدائني، وإبراهيم بن موسى ابن الرَّوَّاس، ومحمد بن
محمد بن سُليمان الباغَنْدي، وغيرهم.
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغَنْدي، قال: حدثنا الفَضْل بن
إسحاق الدُّوري، قال: حدثنا عُمر بن أيوب، عن مصاد بن عُقبة، عن أبي
(١) حديث صحيح، علي بن هشام بن البريد صدوق لكنه متابع.
أخرجه الدارمي (٢٢٦٥)، وأبو داود (٤٨٩٩)، والترمذي (٣٨٩٥)، وابن حبان
(٣٠١٨) و(٤١٧٧)، والطبراني في الأوسط (٦١٤١)، وأبو نعيم في الحلية ١٣٨/٧،
والبيهقي ٤٦٨/٧. وانظر المسند الجامع ٨٠٧/١٩ حديث (١٦٧١٥).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٣٢٥

الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِصل﴾:« صُوموا من وَضَح إلى
وَضَحِ))(١) .
أنبأنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن یجیی
المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا أبو العباس.
الفَضْلِ بن إسحاقِ الدُّوري ثقةٌ مأمونٌ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبد الله بن
محمد البَغَوي (٢): سنة ثنتين وأربعين فيها ماتَ الفضل بن إسحاق البَزَّاز.
٦٧٤٦ - الفَضْل بن الصَّبَّاح، أبو العباس السِّمسار(٣).
سمعَ هشيم بن يَشِير، وسُفيان بن عُيينة، وأبا مُعاوية الضَّرير، وأبا عُبِيدة
الحَدَّاد، ووكيعًا، ومحمد بن فُضَيل، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك.
روى عنه شُعيب بن محمد الذَّارع، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدَّقَّاق،
وإبراهيم بن موسى بن الرَّؤَّاس، وعبدالله بن محمد البَغَوي، وأحمد بن الحسن
الصبّاحي، وغیرُهم.
(١). إسناده ضعيف، فإن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه، ومصاد بن عقبة ثقة، قال ابن حبان
في ثقاته (٧/ ٤٩٧): (( مستقيم الحديث على قلته)) ومعنى هذا أنه فتش حديثه فوجده
مستقيمًا. وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ الترجمة ٢٠١٠) وذكر عنه
ثلاثة رواة .
أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٨٨٢) من طريق المصنف، وأعله بعمر بن
أيوب، وهو وهم، فعمر بن أيوب ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
وروي نحوه من حديث أسامة بن عمير بإسناد ضعيف، أخرجه البزار كما في
كشف الأستار (١٠٢٥)، والطبراني في الكبير (٥٠٤)، وفي الأوسط (٢٩٢١) من
طريق أبي المليح عن أبيه عن أسامة ، به.
(٢) تاريخ وفاة الشيوخ (١٩١).
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٧/٢٣، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة .
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٠٣٢٦

أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، قال:
حدثنا أحمد بن الحسن الصَّبَّحي، قال: حدثنا الفَضْل بن الصَّبَّاحِ السِّمسار،
قال: حدثنا أبو مُعاوية الضَّرير، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر،
قال: سمعتُ عُمر بن الخطاب يقول: كلمةُ السُّوء تطأطىء لها تخطاك، أو قال
تجوزُك(١) .
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر بن إسماعيل الدَّاودي، قال:
أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال:
حدثنا الفَضْل بن الصَّبَّاح، وكان من خيار عباد الله.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش
الفَرَّاء، قال: أخبرنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة. وأخبرنا عليّ بن أحمد
الرَّزَّاز، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، قال: حدثنا محمد بن عُثمان،
قال: وسألتُهُ، يعني يحيى بن مَعِين عن الفَضْل بن الصَّبَّاح، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن مَعِين عن
الفَضْلِ بن الصَّبَّحِ، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبد الله بن
محمد البَغَوي: ماتَ فَضْل بن الصَّبَّاح سنة خمس وأربعين.
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ الفَضْل بن الصَّبَّاح أبو العباس السِّمسار ببغدادَ في
رَجَب سنة خمس وأربعين ومئتين، وكان لا يَخْضِب، رأيتُهُ أبيضَ الرأس
واللّحية.
(١) إسناده صحيح، ولم نقف عليه عند غير المصنف.
٣٢٧

٦٧٤٧ - الفَضْلِ بن السُّكَيْن بن سُخَيْت(١)، أبو العباس القَطِيعِيُّ
يُعرف بالسِّندي، وكان أسود (٢).
حدَّث عن صالح بن بيان السَّاحلي، وأحمد بن محمد الرَّمْلي. روى عنه
محمد بن موسى بن حماد البَرْبري، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، وإبراهيم بن عبدالله
ابن أيوب المُخَرِّمي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي .
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن
عليّ الناقد، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرُّمي، قال: حدثنا
الفَضْلِ بن سُخَيْتِ القَطِيعي، قال: حدثنا صالح بن بیان، قال: حدثنا
المسعودي، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود،
قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ بَّه جالسٌ، فَسَلَّمت وجلَستُ، فقلت: لا
حول ولا قوة إلا بالله. فقال لي النبيُّ رَ له: ((ألا أخبِرُك بتفسيرها)»؟ قلت: بلى
يا رسولَ الله، فقال: « لاحولَ عن معصية الله إلّ بعصمة الله، ولا قوة على
طاعة الله إلّ بعَون الله) وضَرَب منكِي وقال لي: « هكذا أخبرني بها جبریل یا
ابن أمّ عبد»(٣) .
قرأنا على الجَوْهري عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
القاسم الكَوْكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، قال (٤): سمعتُ
(١) في م: (( سحيت)) بالجاء المهملة، وهو تصحيف، فهو مجود في النسخ وبخط الذهبي
في ((الميزان)).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان
٣٥٢/٣.
(٣) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وشيخه صالح بن بيان متروك (الميزان ٢/ ٢٩٠).
أخرجه العقيلي ٢/ ٢٠٠ من طريق محمد بن موسى عن الفضل، به وقال عقبه: (( لا
يتابع عليه (يعني صالح بن بيان) بهذا اللفظ إلا ممن دونه أو مثله)). وذكره الديلمي في
المسند (٨٤٧٨)، وعزاه في الكنز (٣٩٤٧) إلى ابن النجار.
(٤) سؤالات ابن الجُنيد (٦٣٨).
٣٢٨

يحيى بن مَعِين، وذكروا الفَضْل بن سُخَيْت أبا العباس السِّنْدي، فقال: كَذَّابٌ :..
ما سمعَ من عبدالرزاق شيئًا. قالوا: إنه يحدِّث. قال: لعنَ الله من يكتب عنه
من صغير أو كبير إلّ أن يكون لا يعرفه.
٦٧٤٨ - الفَضْل بن يحيى بن شاهي الأنباريُّ المُقرىء.
قرأ على أبي عُمر حَفْص بن سُليمان، وروى عنه حروف عاصم بن أبي
النَّجود. حدَّث عنه أحمد بن بَشَّار عم قاسم بن محمد الأنباري.
٦٧٤٩ - الفَضْل بن أبي حسَّان البَكَّائِيُّ الورَّاق(١).
سمعَ أبا النَّضْر هاشم بن القاسم، ويعقوب الحَضْرمي، وزيد بن
الحُباب، وعُمر بن طَلْحة القَنَّاد، ومحمد بن مُصعب، وسُرَيْج بن النعمان،
ومُحرِز بن عَوْن، وهارون بن معروف.
روى عنه أحمد بن عليّ الأبَّار، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن عليّ بن
العلاء الجُوزجاني. وكان ثقةً.
أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني، قال: أخبرنا أبو محمد طَلْحة
ابن أحمد بن الحسن الصُّوفي، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن العلاء الجوزجاني،
قال: حدثنا فَضْل بن أبي حسَّان، قال: حدثنا هاشم أبو النَّضْر، قال: حدثنا
أبو عَقِيلِ الثَّقفي، عن الفَضْلِ بن يزيد الثُّمالي، قال: حدثني أبو عَجْلان
المحاربي، قال: سمعتُ ابنَ عُمر يقول: سمعتُ رسول اللهَِّهِ يقول: ((إنَّ
الكافرَ لِيَجُزُّ لسانَهُ يوم القيامة وراءَه قَدْرَ فرسخين، يَتوطَّؤُهُ الناسُ))(٢).
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة أبي العجلان المحاربي.
أخرجه أحمد ٩٢/٢، وعبد بن حميد (٨٦٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان
١٢٩/٢، والبيهقي في الشعب (٣٩٤)، وفي البعث والنشور (٦٢٢) من طريق الفضل
ابن يزيد به. وانظر المسند الجامع ٨٤٥/١٠ حديث (٨٣٠٧).
وأخرجه هناد في الزهد (٣٠١)، والترمذي (٢٥٨٠) من طريق الفضل بن يزيد عن
أبي المخارق عن ابن عُمر، به، وقال الترمذي: (( هذا حديث إنما نعرفه من هذا =
٣٢٩

أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال:
وجدتُ في كتاب جدي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر يقول: وفُلِجَ الفَضل
ابن أبي حسَّان، وماتَ، ودُفِنَ في شعبان سنة تسع وأربعين ومئتين .
حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمرِ القَوَّاس،
قال: سمعتُ أبا عبدالله بن العلاء يقول: توفي الفَضْل بن أبي حسَّان الوَرَّاق
لسبع بَقِينَ من شعبان سنة تسع وأربعين ومئتين.
٦٧٥٠ - الفَضْلِ بن زياد القطَّان(١).
أحد أصحاب أحمد بن حنبل، وممن أكثر الرِّواية عنه. حدث عنه
يعقوب بن سُفيان الفَسَوي، والحسن بن عبدالوهاب بن أبي العنبر، وأحمد بن
محمد بن إسماعيل الأدَّمي، وجعفر بن محمد الصَّنْدلي.
حُدِّثتُ عن عبد العزيز بن جعفر الحَنْبلي، قال: أخبرنا أبو بكر: الخَلَّل،
قال: والفَضْل بن زياد من المُتَقَدِّمين عند أبي عبدالله، وكان أبو عبدالله يعرفُ
قَدْرَه ويُكرِمه، ويُصَلِّي بأبي عبدالله .
٦٧٥١ - الفَضْل بن جعفر البغداديُّ.
حدَّث عن خُشَيْش بن القاسم. روى عنه صالح بن بشر بن سَلَمة
الطَّراني، وذكَرَه عبدالرحمن بن أبي حاتم، وقال(٢): سألتُ أبي عنه، فقال:
لا أعرفه .
٦٧٥٢ - الفَضْل بن جعفر بن عبدالله بن الزُّبرِقان، أبو سَهْل
المعروف بابن أبي طالب مولى العباس بن عبدالمطلب، وهو أخو العباس
الوجه، والفضل بن يزيد هو كوفي قد روى عنه غير واحد من الأئمة، وأبو المخارق
=
لیس بمعروف».
(١) انظر طبقات الحنابلة ١ / ٢٥١.
(٢) الجرح والتعديل ٣٤٥/٧.
٣٣٠

(١)
ویحیی
.
حدَّث عن حجَّاج بن محمد الأعور، وعُبيدالله بن موسى، وعبدالكريم
ابن رَوْح البزَّاز، وحَفْص بن عُمر العَدَني، وخَلَّد بن بَزِيع، وعبدالله بن أحمد
ابن مَذْكور، وفَرْوة بن أبي المَغراء.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن محمد بن المُغَلِّس، والقاضي
أبو عبدالله المحامِلي. وكان ثقةً.
أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن المُغَلِّس، قال: حدثنا أبو سَهْل الفَضْل بن أبي
طالب، قال: حدثنا عبدالكريم بن روح البَزَّاز، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن
عَنْبسة بن سعيد، عن جدته أم عيَّاش وكانت أمَةً لرفيَّة بنت رسول الله وَلِهِ،
قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ﴿ يقول: (( ما زَوَّجتُ عُثمان أمّ كلثوم إلّ بوَحْي من
السَّماء))(٢).
قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٩٢/٢٣، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢/ ٦٢١.
(٢) هكذا رواه المصنف، فقال: (( حدثنا عبدالكريم بن روح البزاز، قال: حدثنا أبي، عن
أبيه، عن عنبسة بن سعيد))، وهو خطأ، فقد رواه الطبراني في الأوسط (٥٢٦٥) عن
محمد بن أحمد بن هشام الحربي، قال: حدثنا الفضل بن أبي طالب، قال: حدثنا
عبدالكريم بن روح عن أبيه عن جده عنبسة، فذكره. ورواه أيضًا في الكبير
٢٥/ حديث (٢٣٦) من طريق كردوس خلف بن محمد عن عبدالكريم بن روح مثل
روايته في الأوسط، وهو إسناد معروف، فقد أخرج ابن ماجة (٣٩٢) من طريق
كردوس عن عبدالكريم بن روح عن أبيه روح عن أبيه عنبسة، عن جدته أم عیاش،
قالت: (( كنت أوضىء رسول الله وَالر، أنا قائمة وهو قاعد)). لذلك قال ابن عساكر بعد
أن سافه من طريق المصنف (١١/ الورقة ١٦٦): (( الصواب عن أبيه عنبسة»، وهو
إسناد ضعيف على كل حال، لضعف عبدالكريم ، وجهالة روح وعنبسة. ولم يتنبه
الدكتور الأحدب إلى هذا فساق الحديث على الصواب دون الإشارة إلى هذا الخطأ.
٣٣١

إسحاق السَّرَّاج، قال: سمعتُ يحيى بن أبي طالب يقول: وُلدَ فَضْل سنة ست
وثمانين ومئة. وقال السَّراج: ماتَ فَضْل بن أبي طالب ببغداد سنة اثنتين
وخمسين.
٦٧٥٣- الفَضْل بن سَهْل بن إبراهيم، أبو العباس الأعرج، مولى
(١)
بني هاشم (١).
سمعَ يعقوب بن إبراهيم بن سعد، والحُسين بن عليّ الجُعْفي، وشبابة
ابن سَوَّار، ومحمد بن بِشْر، ومُعَلَّى بن أسد، وأبا أحمد الزُّبيري، وأسود بن
عامر، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن غَيْلان، وهشام بن سعيد
الطَّالقاني.
روى عنه البُخاري ومُسلم في ((صَحيحَيْهما))، وأبو حاتِم الرَّازي، وقال:
هو صدوقٌ(٢)، والحُسين بن عبدالله بن شاكر، وأحمد بن محمد بن الجَرَّاح
الضَّرَّاب، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد
الدُّوري .
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّارِ، قال: حدثنا فَضْل بن سَهْل، قال: حدثنا أبو النَّصْر
هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو إسحاق الأشجعي، قال: حدثنا عمرو بن
قيسِ المُلائي، عنِ الحُرِّ بن الصَّيَّاح، عن هُنَيْدة بن خالد، عن حَفْضَة، قالت:
أربع لم يَدَعهنَّ النبيُّ وَّهِ: صيامُ عاشوراء، والعَشْرِ، وثلاثة أيام من كلِّ شهر،
ورَكْعَتِي الْغَدَاةُ(٣).
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال:
(١) اقتبسه السمعاني في (الأعرج)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢٣/٢٣،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٠٩/١٢.
(٢) انظر الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٥٩.
(٣) تقدم تخريجه في ترجمة سعيد بن أحمد بن أبي عمرو الخُثُلي (١٠/ الترجمة: ٤٦٥٣).
٣٣٢

حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا
فَضْل بن سَهْل، قال: حدثنا محمد بن بِشْر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عُمر، عن
نافع، عن ابن عُمر، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا نَصَح العبدُ بسَيِّده، وأحسنَ
عبادة رَبِّه، كان له الأجر مَرَّتين))(١) .
أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد
ابن محمد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عَدِي، قال: سمعتُ عَبْدان يقول:
سمعتُ أبا داود السِّجِستاني يقول: أنا لا أحدِّثُ عن فَضْل الأعرج، قلت: لِمَ؟
قال: لأنه كان لا يفوتُه حديثٌ جَيِّد. وقال ابن عَدِي: سمعتُ أحمد بن
الحُسين الصُّوفي يقول: فَضْل بن سَهْل الأعرج كان أحد الدَّواهي.
قلت: يعني في الذَّكاء، والمعرفة، وجودة الأحاديث، والله أعلم.
أخبرنا البَزْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثني
الحسن بن رَشِيقِ المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن
النَّسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله
القاضي، قال: ناوَلَني عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن وكتب لي بخطه، قال:
سمعتُ أبي يقول: الفَضْلِ بن سَهْل الأعرج بغداديٌّ ثقةٌ.
حدثني الأزهري، قال: حدثني محمد بن العباس، قال: قال لنا أبو عُبيد
ابن حَرْبويه: توفي الفَضْل بن سَهْل الأعرج يوم الاثنين لسبع وعشرين مَضَين
من صفر سنة خمس وخمسين ومئتين.
(١) حديث صحيح.
أخرجه مالك (٢٨٠٩)، وأحمد ١٨/٢ و٢٠ و١٠٢ و١٤٢، والبخاري ١٩٥/٣
و ١٩٦، وفي الأدب المفرد، له (٢٠٢)، ومسلم ٩٤/٥، وأبو داود (٥١٦٩)،
والجوهري في مسند الموطأ (٧٠٩)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١١٣/١،
والقضاعي في مسنده (١٤٠٠) و(١٤٠٢) و(١٤٠٣)، والبيهقي ١٢/٨، والبغوي
(٢٤٠٧) من طرق عن نافع، به. وانظر المسند الجامع ٤٣٥/١٠ حديث (٧٧٢٧).
٣٣٣

قرأتُ على البَرْقاني عن المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق
السَّرَّاجِ، قال: ماتَ فَضْلَ بن سَهْل الأعرج أبو العباس ببغداد يوم الاثنين لثلاث
بَقِينَ من صفر سنة خمس وخمسين ومئتين، وله نَيَّ وسبعون سنة ..
٦٧٥٤ - الفَضْلِ بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى، أبو العباس
الرُّخاميُ (١)
سمعَ يحيى بن السَّكن البَصْري، وإدريس بن يحيى الخَوْلاني المِصْري،
وزيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقي، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وسعيد بن
مسلمة الأُموي، ومحمد بن سابق، ووهب الله بن راشد، والحسن بن بلال،
وأسد بن موسى، وعبد الله بن جعفر الرَّقِي، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود
الحَرَّاني.
روى عنه البُخاري في ((صحيحه))، وأحمد بن محمد بن مُسْروق
الطُّوسي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن صاعد، وأبو حامد محمد
ابن هارون الحَضْرمي، والحُسين والقاسم أبنا إسماعيل المحامِلي، ومحمد بن
مَخْلَد. وقال ابن أبي حاتم (٢): كتبتُ عنه مع أبي ببغداد وكان صدوقًا ثقةً،
وسُئِل أبي عنه، فقال: صدوقٌ. وذكرَهُ الدَّارِ قُطني فقال: ثقةٌ حافظٌ (٣)
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا
الفَضْل بن يعقوب، قال: حدثنا الفِرْيابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن
سعيد وأبي سَلَمة وسُليمان بن يسار، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ ◌َّ، قال: «إنّ
اليهودَ والنَّصارى لا يصبغون فخالفوهم)». هكذا روى هذا الحديث فَضْل
(١) اقتبسه السمعاني في ((الرخامي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤/٥، ..
والمزي في تهذيب الكمال ٢٦١/٢٣، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٩٧.
(٣) انظر سؤالات الحاكم (٤٥٠).
٣٣٤

الرُّخامي عن محمد بن يوسُف الفِرْيابي، وتفرَّدَ بذكر سعيد، وهو ابن المُسَيِّب،
ورَواه محمد بن يحيى الذُّهلي، عن الفِرْيابي فلم يذكر سعيدًا (١) . وكذلك رواه
الوليد بن مُسلم، وعيسى بن يونُس(٢)، والوليد بن مَزْيَد(٣) ، وبِشْر بن
بكر(٤) ؛ أربعتُهم عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، وسُليمان بن
يسار حَسْب(٥) . ولم يُتابع أحدٌ فضلاً على ذكر سعيد، وقد وَهِمَ في ذلك،
والله أعلم.
أخبرني الطَّنَاجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا
محمد بن مَخْلَد بن حَفْص العَطَّار، قال: ماتَ الفَضْل بن يعقوب الرُّخامي في
أول شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومئتين.
٦٧٥٥- الفَضْلِ بن موسى بن عيسى بن سُفيان، أبو العباس
البَصْريُّ، مولی بني هاشم.
(١) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٦٧٤) عن محمد بن زكريا عن الفريابي،
به .
(٢) أخرجه النسائي ١٣٧/٨ من طريق عيسى بن يونس.
(٣) أخرجه أبو عوانة ٥١٤/٥ من طريق الوليد بن مزيد.
(٤) أخرجه أبو عوانة ٥١٤/٥ من طريق بشر بن بكر.
(٥) ورواه أيضًا مبشر بن إسماعيل عند أبي يعلى (٦٠٠١)، وعمرو بن أبي سلمة عند
الطحاوي في شرح المشكل (٣٦٧٧)؛ كلاهما عن الأوزاعي، به. والحديث صحيح
مروي من طرق عن الزهري، أخرجه الحميدي (١١٠٨)، وابن سعد ١/ ٤٤٠، وابن
أبي شيبة ٤٣١/٨، وأحمد ٢/ ٢٤٠، والبخاري ٢٠٧/٧، ومسلم ٦/ ١٥٥، وأبو
داود (٤٢٠٣)، وابن ماجة (٣٦٢١)، والنسائي ٨/ ١٨٥، وأبو يعلى (٥٩٥٧)
و(٦٠٠٣)، وأبو عوانة ٥١٤/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٣٦٧٢) و(٣٦٧٤)
و(٣٦٧٦)، والبيهقي ٣٠٩/٧ من طريق الزهري، به. وانظر المسند الجامع
٤٤١/١٧ حديث (١٣٩١٢).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠١٧٥)، وأحمد ٢٦٠/٢ و٣٠٩ و٤٠١، والبخاري
٢٠٧/٤، والنسائي ١٣٧/٨، وأبو عوانة ٥١٥/٥، والطحاوي في شرح المشكل
(٣٦٧٥) من طريق الزهري عن أبي سلمة وحده عن أبي هريرة، به.
٣٣٥

قدم بغدادَ، وحدَّث بها، وبسُرَّ من رأى عن عبدالرحمن بن مهدي؛
ورَوْح بن عُبادة، وأبي عاصم النَّبِيل، وحماد بن مَسْعدة.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والقاضي المحامِلي، وإسماعيل بن
العباس الوَرَّاق، وعبد الله بن عيسى القاضي، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم. وما
علمتُ من حاله إلّ خيرًا.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مُخْلَد، قال: حدثنا
فَضْل بن موسى، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سَهْل السَّرَّاجَ، عن
أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: توفي رسولُ الله ێے في بيتي
ويومي وبین سخري ونخري (١) .
أخبرني الحسن بن عليَّ التَّمِيمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل
الوَرَّاق، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو العباس الفَضْل بن موسى البَصْري
مولى بني هاشم بسُرَّ من رأى سنة إحدى وستين ومنتين، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي بحديثٍ ذكرَهُ.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر بن أحمد الواعظ، عن أبيه، قال: وجدت في
كتاب جدي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر، قال: وماتَ الفَضْل بن موسىٍ:
البَصري سنة أربع وستين ومئتين. وكذلك ذكر محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ
بخطه، وقال: في جمادى الآخرة.
(١) حديث صحيح.
أخرجه ابن أبي شيبة: ١٢/ ١٣١ - ١٣٢، وأحمد ٤٨/٦ و١٦٠، والبخاري: ٤ /٩٩
و١٦/٦، وابن حبان (٦٦١٦) و(٦٦١٧) و(٧١,١٦)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٨٢)،.
والحاكم ٧/٤. وانظر المسند الجامع ٥٥٨/١٩ - ٥٥٩ حدیث (١٦٤١٦) والروايات
مطولة ومختصرة .
وأخرجه البخاري ١٥/٦ و١٣٣/٨، والطبراني ٢٣/ (٧٨) من طريق ابن أبي مليكة :
عن أبي عمرو ذكوان مولى عائشة عن عائشة، به.
وتقدم من طريق عروة عن عائشة في ترجمة الحسن بن أحمد بن علي السقطي :
(٨/ الترجمة ٣٧١٥).
٣٣٦

٦٧٥٦- الفَضْل بن العباس، أبو بكر المعروف بفَضْلك
الرَّازيُّ(١).
سمع هُدبة بن خالد، وقُتيبة بن سعيد، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وأحمد بن
عَبْدَة، وعبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، وعيسى بن مينا قالون، وشَيْيان بن
فَرُوخ، وإسحاق بن راهويه، وخَلْقًا كثيرًا من نُظَرائهم .
حدَّث عنه من البغداديين صالح بن أبي مُقاتل الحافظ، ومحمد بن
مَخْلَد. وكان ثقةً ثَبْتًا حافظًا، وسكنَ بغدادَ إلى أن توفي بها.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا
الفَضْل بن العباس، قال: حدثنا محمد بن مِهْران، قال: حدثنا عبدالعزيز بن
عيسى أبو عيسى الحَرَّاني، عن عبدالكريم بن مالك الجَزَري، عن عمرو بن
شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسولُ الله ◌ِصَّه: ((لا يدخل الجنَّة من أتَى
ذاتَ مَحْرَمٍ)»(٢) .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا زكريا يحيى بن محمد العَنْبَري يقول: سمعت شُعيب
ابن إبراهيم البيهقي والد أبي الحسن الفقيه الثقةُ المأمون يقول: فَضْلك الرَّازي
وهو الفَضْلِ بن العباس إمام عَصرِه في معرفة الحديث.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧٧/٥، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين
من تاريخ الإسلام، وفي السير ٦٣٠/١٢. وانظر الألقاب لابن حجر ٧١/٢.
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالعزيز بن عيسى فلم نقف له على ترجمة، وقال الهيثمي
في مجمع الزوائد (٢٦٩/٦): ((لم أعرفه)».
أخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (٥٧٣)، والطبراني في الأوسط (٣٩٤٨)
من طريق عبدالعزيز، به .
وتقدم نحوه في ترجمة عبدالواحد بن الحسين بن أحمد المقرىء (١٢/ الترجمة
٥٦٣٦) من طريق جابان عن عبدالله بن عمرو، وفي ترجمة عامر بن إسماعيل
البغدادي (١٤ / الترجمة ٦٦٣٨) من طريق مجاهد عن عبدالله بن عمرو.
٣٣٧

!
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز،
قال: قُرىء على أبي الحُسين ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو بكر
الفَضْل بن العباس الرَّازي المعروف بفَضْلك يوم السبت لسبعِ بَقِينَ مِن صَفَر
سنة سبعين في مدينتنا، وبها قُبِرَ، وذلك بيراثا في الجانب الغَربي.
ذكرَ ابن مَخْلَد فيما قرأتُ بخطه أنه توفي يوم السبت لأربع عشرة بَقِينَ
من صَفَر.
٦٧٥٧ - الفَضْل بن خَلَف بن داود بن سعيد بن عبدالله الجواربيُّ.
حدَّث عن عاصم بن عليّ الواسطي، وموسى بن إبراهيم المَرْوَزي. روى
عنه ابنُ أخيه محمد بن صالح الجواربي.
٦٧٥٨ - الفَضْلَ بن جعفر، أبو العباس الخَوَّاصِ المُخَرِّميُّ.
حدَّث عن أبي نّصْر الثَّمَّار، وبِشْر بن الحارث. روى عنه محمد بن
مَخْلَد.
أخبرنا أبو الفَرَج الطَّناجيري وعبدالكريم بن محمد بن أحمد المحامِلي؛
قالا: أخبرنا أحمد بن منصور النَّوْشري، قال: حدثنا ابن مَخْلَد، قال: حدثنا
أبو العباس الفَضْل بن جعفر الخَوَّاص في المُخَرِّم في درب عبد الله بن خازم،
قال: سمعتُ بِشْر بن الحارث، وتذاكَرَ قومٌ ((من قرأ بسورة كذا وكذا كان له
كذا، ومن سَبَّح كذا كان له كذا)»، فقال بِشْر: هذا من الصَّادق. فأما ممن تَرَىء
فإني أخافُ أن لا يجاوز هذا. ووَضَع يده على شَخْمة أذنه.
٦٧٥٩ - الفَضْل بن العباس بن إبراهيم بن مِهْران(١).
حَدَّث عن خلف بن هشام المُقرىء. رَوى عنه عليّ بن الحسن بن العبد،
وأحمد بن عبدالحكيم الكُرَيْزِي البَصْري.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٣٣٨

أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي
بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالحكيم بن محمد الگريزي، قال: حدثنا
الفَضْل بن العباس بن إبراهيم بن مِهْران البغدادي، قال: حدثنا خَلَف بن
هشام، قال: حدثنا عُبَيْس بن مَيْمون البَصري، عن عِسْل بن سُفيان، عن عطاء
ابن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَّه يقول: ((من
كتَم علمًا الْجَمِه اللهُ يوم القيامة لجامًا من نار))(١) .
٦٧٦٠ - الفَضْل بن العباس بن إبراهيم، أبو العباس(٢).
سكنَ حَلَب، وحدَّث بها عن أبي سلمة التَّوذكي، والقَعْنبي، وهانىء بن
یحیی البصري، وغيرهم.
روى عنه أبو عبدالرحمن النَّسائي، ومحمد بن بركة المعروف ببرداعس
الحافظ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الحَلَبي.
أخبرنا أبو القاسم عُبيدالله بن أحمد بن عبدالأعلى الرَّقِّي، قال: أخبرنا
عبدالله بن القاسم بن سَهْل الصَّوَّاف بالمَوْصل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
إسحاق الحَلَبي، قال: حدثنا الفَضْل بن العباس البغدادي، قال: حدثنا هانىء
ابن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن عياض، قال: أخبرنا أبو الزُبير، عن جابر،
قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يُسْتَأنى بالجِرَاحات سنة)).
هذا غريبٌ من حديث أبي الزُّبير المكِّي، عن جابر بن عبدالله الأنصاري،
لا أعلمُ رَواهُ غير يزيد بن عياض بن جُعْدبة عنه(٣).
(١) تقدم تخريجه في ترجمة سعيد بن مروان بن علي (١٠/ الترجمة ٤٦٢٤).
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢٩/٢٣، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) وإسناده تالف، فيزيد بن عياض هذا متروك كذبه مالك وغيره.
أخرجه الدار قطني ٣/ ٩٠ من طريق هانىء بن يحيى، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٦٤، والبيهقي ٨/ ٦٧ من طريق ابن لهيعة عن
أبي الزبير عن جابر، به، وإسناده ضعيف أيضًا لضعف ابن لهيعة عند التفرد، وقد =
٣٣٩
٠

أخبرنا أبو سَعْد الماليني قراءةٌ، قال: أخبرنا أبو بكر الوليد بن القاسم بن
أحمد الصُّوفي بمصر، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شُعيب بن عليّ
النَّسائي، قال: حدثنا الفَضْل بن العباس بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن
حاتِم، قال: حدثني بِشْر وهو ابن الحارث، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن
أبيه، عن عبدالله بن جعفر، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ يأكلُ القِنَّاء بالرُّطَبَ(١)
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن
ابن رَشِيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النّسائي، عن أبيه. ثم
أخبرني الصُّورِي، قال: أخبرني الخَصِيب بن عبدالله، قال: ناوَلَني عبدالكريم
وكتَبَ لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: الفَضْل بن العباس بن إبراهيم حَلَبِيٍّ
بغداديُّ الأصل يُكْنَى أبا العباس ثقةٌ.
٦٧٦١ - الفَضْلَ بن صالح المُخَرِّميُّ.
حدَّث عن عاصم بن عليّ بن عاصم. روى عنه ابنه أحمد.
٦٧٦٢- الفَضْل بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المُبارك، أبو
العباس اليَزِيديُّ(٢).
· تفرد، وقال ابن عدي: «هذا الحديث غير محفوظ عن ابن لهيعة)).
(١) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (٥٤٠)، وابن سعد ٣٩٢/١، وأحمد ٢٠٣/١، والدارمي
(٢٠٦٤)، والبخاري: ١٠٢/٧ و١٠٤، ومسلم ١٢٢/٦، وأبو داود (٣٨٣٥)، وابن
ماجة (٣٣٢٥)، والترمذي (١٨٤٤)، وفي الشمائل (١٩٧)، وأبو يعلى (٦٧٩٨)،
وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ ٢١٤، وأبو نعيم في الحلية ١٧١/٣، والبيهقي
٧/ ٢٨١. وانظر المسند الجامع ٨/ ٢٢٠ حديث (٥٧٤٥).
وسيأتي في ترجمة نصر بن ببرويه بن جوانويه الشيرازي (١٥/ الترجمة ٧٢٢٢)
وكلام المصنف عليه .
(٢) اقتبسه القفطي في إنباه الرواة ٧/٣ من غير إشارة، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة
والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر معجم الأدباء ٢١٧٨/٥.
٣٤٠