النص المفهرس
صفحات 101-120
لأن سيب التُّفاحة، ووَيهِ الرِّيح، وكانت والدُّه تُرَقِّصُهُ وهو صغير بذلك. أخبرني التَّنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن البُهلول التَّنوخي، قال: حدثنا أبو سعد داود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهْلُول، قال: حدثنا حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن نَصْر بن عليّ، قال: بَرَّزَ من أصحاب الخليل أربعة: عمرو بن عُثمان أبو بشْر المعروف بسيبويه، والنَّضْر بن شُمَيْل، وعليّ بن نَصْر، ومؤرج السدوسي . أخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ، قال: أخبرنا المَرْزُباني، قال: أخبرنا أبو بكر الجُرْجاني، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: كان سيبويه وحماد بن سَلَمة أكثر في النَّحْو من النَّضْر بن شُمَيْل والأخفش، وكان النَّضْر أعلمُ الأربعة باللَّغة والحديث. قرأتُ بخط القاضي أبي بكر الجعابي، وأخبرناه الصَّيْمري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عليّ الصَّيْرفي، قالَ: حدثنا الجعابي، قال: حدثنا الفَضْل، هو ابن الحُبَاب، عن ابن سَلَّم، قال: كان سيبويه النَّحْوي مولى بني الحارث ابن كعب غاية الخَلْق في النَّحْو، وكتابه هو الإمام فيه. وكان الأخفش أخذ عنه وكان أفهمَ الناس في النَّحْو. أنبأني القاضي أبو عبدالله محمد بن سَلامَة بن جعفر القُضاعي المصْري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرَّزاذ النَّجيرمي، قال: أخبرنا أبو الحُسينِ عليّ بن أحمد المُهَلَّبِي، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن الرُّوذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالملك التَّاريخي، قال: حدثني المَرْوَزي يعني محمد بن يحيى بن سُليمان، عن الجاحظ، قال: أردتُ الخروجَ إلى محمد بن عبدالملك ففكّرتُ في شيء أهديه له، فلم أجد شيئًا أشرفَ من ((كتاب)) سيبويه. فقلت له: أردتُ أن أهدي لك شيئًا ففَكَّرت فإذا كل شيء عندك، فلم أر أشرفَ من هذا الكتاب، وهذا كتاب اشتريته من ميراث الفَرَّاء. فقال: والله ما أهديتَ إليَّ شيئًا أحبَّ إليَّ منه. قال التَّاريخي: وحدثني ابنُ الأعلم، قال: حدثنا محمد بن سَلَّم، قال: ١٠١ كان سيبويه النَّحْوي جالسًا في حَلْقة بالبصرة فتذاكَرْنا شيئًا من حديث قتادة، فذكَرَ حديثًا غريبًا، وقال: لم يَرو هذا إلّ سعيد بن أبي العَروبة. فقال له بعض وَلَد جعفر: ماهاتان الزِّيادتان يا أبا بشر؟ قال: هكذا يقال لأنَّ العَروبة هي الجُمُعة. فمن قال: عَروبة فقد أخطأ. قال ابن سلَّم: فذكرتُ ذلك ليونُس، فقال: أصابَ لله دُرُّه. وقال التَّاريخي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، قال: سمعتُ ابنُ عائشة يقول: كنَّا نجلسُ مع سيبويه النَّحْوي في المسجد، وكان شابًا جميلاً نظيفًا قد تعلَّق من كلِّ عِلم بسبب، وضَرَب في كلِّ أدب بسَهْم، مع حداثة سنّه وبَراعَته في النَّحو، فبّينا نحنُ عنده ذاتَ يوم إذ مَبَّت ريحٌ أطارَتِ الوَرَقِ فقال لبعض أهل الحَلْقة: انظر أي ريح هي، وكان على منارة المسجد تمثالُ فَرس، فَنَظَر ثم عاد، فقال: ما يثبت(١) الفرسُ على شيء. فقال سيبويه: العرب تقول. في مثل هذا قد تذاءبت الرِّيح وتذابت أي فعلت فعلَ الذُّئب، وذلك أن يجيء من ههنا وههنا ليَختل، فَيَتَوِهّمِ النّظر أنه عدَّة ذئاب .. ۔۔ أخبرنا القاضي أبو الطَّيب الطَّبري، وأحمد بن عُمر بن رَوْح؛ قالا: حدثنا المُعافَى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرني أبو الحسن بن كَيْسان، قال: سَهرتُ ليلةً أدرسُ، قال: ثم نمت فرأيتُ جماعةً من الجن يتذاكرون بالفقه، والحديث، والحساب، والنَّحْو، والشِّعر، قال: قلت: أفيكم عُلماء؟ قالوا: نعم. قال: فقلتُ من هَمِّي بالنَّحْو: إلى مَن تَميلونَ مِنْ النَّحْويين؟ قالوا: إلى سيبويه. قال أبو عُمر: فحدثتُ بها أبا موسى وكان يغيظه لحسد كان بينهما، فقال لي أبو موسى: إنما مالوا إليه لأنَّ سيبويه من الجن! أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التَّميمي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن، قال: حدثنا ثَعْلب، عن. سَلَمة، قال: لما دَخَل سيبويه من البصرة إلى مدينة السَّلام، أتى حَلْقَة الكسائي: وفيها غلمانه الفَرَّاء، وهشام، ونحوهما فقال الفَرَّاء للكسائي: لا تكَلِّمه ودعنا وإياه، فإن العامة لا تعرِفُ ما يجري بينكما وتغليُها بالظّاهر، فدَعنا وإياه، (١) في م: ((ثبت))، وما هنا أصح. ١٠٢ فلما جلسَ سيبويه سأل عن مَسائل والفَرَّاء يجيبُ ثم قال له الفَرَّاء: ما تقولُ في قول الشاعر: نَمُتُّ بِقُرْبي الزينبين كلاهما إليك وقُرْبي خالدٌ وَسَعِيدُ فَلَحقَ سيبويه حيرةُ السُّؤال، وقال: أريد أمض لحاجة وأدخلُ، فلما خَرَج قال الفَرَّاء لأهل الحَلْقة: قد جاء وقت الانصراف فقُوموا بنا فقاموا، فخرَجَ سيبويه فذكر علَّة البيت، فرَجَع فوَجَدهم قد انصرفوا. أخبرنا هلال بن المُحَسِّن الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجَرَّاحِ الخَزَّز. وأخبرنا محمد بن محمد بن عليّ الوَرَّاق، قال: حدثنا المُعافَى بن زكريا؛ قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: أخبرنا أبو بكر مؤدِّب ولد الكيِّس بن المتوكل، قال: حدثنا أبو بكر العَبْدي النَّحْوي، قال: لما فَدمَ سيبويه إلى بغداد فناظَرَ الكسائي وأصحابه، فلم يَظْهر عليهم، سأل: مَن يَبْذل من الملوك ويَرغب في النَّحْو؟ فقيل له: طَلْحة بن طاهر، فشَخَص إليه إلى خُراسان، فلما انتَهَى إلى ساوة مَرَضَ مَرَضه الذي ماتَ فيه، فتمثَّل عند الموت [من المتقارب]: يُؤْملُ دُنْيا لتبقَى له فواقَى المنيةَ دُون الأمَلْ حَئِيثًا يُرَوِّي أصولَ الفسي ل فعاش الفَسيلُ ومات الرَّجُلْ أخبرنا عبدالله بن يحيى السُّكَّري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد ابن الحكم الواسطي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن المتوكل، قال: أخبرنا أبو الحسن المَدائني، قال: قال أبو عمرو بن يزيد: احتُضرَ سيبويه النَّحْوي، فوضَعَ رأسه في حجْر أخيه فأُغميَ عليه، قال: فدَمَعتِ عينُ أخيه فأفاق، فرآه يبكي، فقال [من الطويل]: وكُنَّا جميعًا، فَرَّق الدهرُ بينتا إلى الأمد الأقْصَى، فمن يأمنُ الدَّهْرَا؟ أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ، قال: أخبرنا المَرْزُباني؛ قالا: حدثنا عبدالباقي بن قانع، قال: ماتّ سيبويهُ النَّحْوي بالبَصْرة سنة إحدى وستين ومئة. قَال المَرْزُباني: وهذا غَلّطْ قَبيح، لأنَّ سيبويه بَقِيَ بعد هذا مدةً طَويلةً. وقال المَرْزُباني: حدثنا ابن دُريد، ١٠٣ قال: مات سیبویه بشیراز وقبرُه بها. قلت: وذكَرَ بعضُ أهلُ العلم أنه ماتَ في سنة ثمانين ومئة. وقُرىء على ظهر كتاب لأحمد بن سعيد الدِّمشقي: ماتَ سيبويه سنة أربع وتسعين ومئة. قلت: ويقال إنَّ سنَّه كانت اثنتين وثلاثين سنة . ٦٦١٢٠ - عَمروِ بن الهيثم بن قَطَن بن كعب، أبو قَطَن القُطَعيُّ +(١) البصري(١). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن شُعبة، وهشام الدَّستُوائي، ويونُسٍ بن أبي إسحاق، والمسعودي. روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو ثَوْرِ الكَلْبِي، وعَمرو النَّاقد، وإبراهيم بن دينار، وحُسين الكرابيسي، وغيرُهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن سُليمان بن أيوب العَبَّداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفراني، قال :. حدثنا أبو قَطَن، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان، عِن ثَوْبان أنَّ رسولَ اللهِ ◌َّه قال: ((إني لبعُقْر حوضي أذودُ عنه الناسَ لأهل اليمن بعَصاي حتى يَرَفَضُّوا عنه)» قال: قيل للنبِيِّ وََّ: ما سعَتُهُ؟ قال: ((من مُقامي إلى عُمان، يَغُتُّ (٢) فيه ميزابان يَمُدانه من الجنَّة، أحدهما مِنْ فضَّة، والآخر من ذَهب))(٣). (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٢٨٠، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. وانظر غاية النهاية ١/ ٦٠٣. (٢) في م: ((يصب))، محرفة، ويغت: يصب بتدفق. (٣) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٥٣)، وابن أبي شيبة ١١/ ٤٤٣ و١٣/ ١٤٦، وأحمد ٥٪. ٢٨٠٠ و٢٨١ و٢٨٢ و٢٨٣، وهناد في الزهد (١٣٧)، ومسلم ٧/ ٧٠، وابن أبي عاصم في السنة (٧٠٨) و(٧٠٩)، وابن حبان (٦٤٥٥) و(٦٤٥٦)، والآجري في الشريعة ٣٥٢- ٣٥٣، وابن مندة في الإيمان (١٠٧٥)، والبيهقي في البعث والنشور = ١٠٤ أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن شُعبة المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، قال: قال أبو عيسى الترمذي: أبو قَطَن عمرو بن الهيثم بصريّ نزَلَ بغداد(١). أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الرَّبيع بن سُليمان، قال: قال الشافعي: عَمرو بن الهيثم ثقةٌ . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(٢): قال أبي: قال أبو فَطَن، وكان ثَبْتًا: ما أعرتُ كتابي أحدًا قط. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه الهَرَوي، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ أحمد قيل له: أبو قَطَن؟ قال: ما كان به بأسٌ. أخبرني إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد بن محمد بن حَمْدان العُكْبَري، قال: حدثني محمد بن أيوب بن المُعافَى، قال: سمعتُ إبراهيم الحَرْبي يقول: حدثنا أحمد يومًا عن أبي قطَن فقال له رجل: إنَّ هذا بعدما رجع من عندكم إلى البَصْرة تكَلَّم بالقَدَر وناظَرَ عليه، فقال أحمد: نحن نحدِّثُ عن القَدَرية لو فتشت أهل البَصرة وَجَدتَ ثُلُثهم قَدَرية . أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ بن عبدالله المَديني، قال: سمعتُ أبي يقول: أخبرني ابن (١٣١) و(١٣٢) و(١٣٣)، والبغوي (٣٣٤٢) من طرق عن قتادة، به. وانظر المسند = الجامع ٣/ ٣٤٣ حديث (٢٠٦٢). (١) انظر الجامع الكبير للترمذي ٥/ ٣٩٥ (٣٣٨٥). (٢) العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٨٧. ١٠٥ رَدَّادُ(١) أنَّ أبا قَطَنِ قَدَري . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢). سمعتُ يحيى بن معين يقول. وأخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّزي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحبى يقول: أبو قَطَن ثقةٌ. حدثنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي بخط يده: حدثنا محمد بن محمد بن أبي عَوْن، قال: حدثنا أبو قَطَن، عن شُعبة، عن قتادة، عن خلَاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: أظنُّه رَفّعه، قال: ((لو تَعْلمون ما في الصَّفِّ الأول كانت قُرْعة))(٣) . أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن مهران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفِ النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن حديث أبي قَطَّن، عن شُعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّرِ ((لو تَعْلمون ما في الصَّفِّ المُقَدَّم لكانت قُرْعة)». فقال أبو علي: هذا حديثٌ خطأ، حدثنا به أبو ثَوْر ويحيى بن معين عن أبي قَطَن، ولم يَرَفَعه أحدٌ إلّ أبو قَطَن. فقلت: ما الصَّحيح؟ فقال: عن أبي هريرة نفسه (٤). فسألتُ أبا عليّ عن أبي قَطَن، فقال: ثقةٌ . أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد (١) في م: ((برداد))، وهو تحريف. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٤٥٥. (٣) تقدم تخريج المرفوع في ترجمة إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي (٦/ الترجمة ٣٠٥٣). (٤) قلت: وكذلك رجح الدارقطني في العلل (٩/ من ١٦٤٢) الموقوف. ١٠٦ ابن سعد، قال: أخبرنا الواقدي، قال: ماتَ أبو قَطَن عَمرو بن الهيثم المُحَدِّث بالبصرة لأربع ليال بقين (١) من شعبان سنة ثمان وتسعين ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة . ٦٦١٣- عَمرو بن عبدالغفار بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ الكوفيُّ (٢). ٠ قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي، وهو عمه، وعن هشام بن عُروة، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وسُليمان الأعمش، وجعفر الأحمر، وهاشم بن البريد، ونُصَيْر بن أبي الأشعث. روى عنه قتيبة بن سعيد، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات، وإبراهيم بن مالك البَزَّاز، ومحمد بن عليّ بن خَلَف العَطَّار، والحسن بن مُكْرَم، ويحيى بن أبي طالب، وغيرهم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الحسن بن مُكْرَم، قال: حدثنا عمرو بن عبدالغفار، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: لأن أعضَّ على جَمرِ الغَضَا أحبُّ إليّ من أن أقرأ خَلف (٣) الإمام(٣). أخبرنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عَمرو الأستوائي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ بنّيْابور، قال: - (١) في م: ((يعني))، وهو تحريف، وما هنا يعضده نقل المزي في تهذيب الكمال ٢٢ /٢٨٣. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ٢٧٢. (٣) إسناده ضعيف جدًا، فصاحب الترجمة متروك، وشيخه محمد بن أبي ليلى ضعيف عند التفرد، وقد تفرد. ولم نقف عليه عند غير المصنف بهذا اللفظ. وروي من طريق علقمة عن ابن مسعود قوله: ((ليث الذي يقرأ خلف الإمام مُلىء فوه ترابًا، وإسناده حسن . أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١ / ٢١٥. ١٠٧ أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد بن عُفير بن محمد بنْ سَهْل بن أبي حَثْمَةٍ. الأنصاري ببغداد، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفُرات، قال: حدثنا عمرو ابن عبدالغفار ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن عَمرو، عن منذر الثوري، عن ابن الحَنَفية، عن أبي هريرة، عن النبيِّنََّ، قال: ((أمرتُ أن أقاتلَ النَّاس حتى يقولوا لا إله إلّ الله، فإذا قالوها عَصَموا مني دماءَهم وأموالَهم إلا بحقّها. وحسَابهم على الله)) قيل لهُ: طعنتَ على أبيك؟ قال: إني لم أفعل إنَّ الناسِنَ انطلّقَوا إلى أبي فبايعوه طائعين غير مُكرَهين، فنكَثَ ناكثٌ فقاتَلَهِ، وبَغَى باغ فقاتَلَه، ومَرَق مارقٌ فقاتَلَه. قال أبو أحمد: غريبٌ من حديث الحسن بن عمرو عن مُنذر لا أعلم حدَّث به غير ابن أخيه عمرو بن عبدالغفار(١). أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد ابن عبدالله العجْلي، قال: حدثني أبي، قال (٢): الفُقَيْمِي كوفيٌّ نزلَ بغدادّ متروڈٌ، وقد رأيته. أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَّديني، (١) إسناده ضعيف جدًا، فصاحب الترجمة متروك كما بين المصنف، والحديث صحيح مروي من طرق عن أبي هريرة، ولم نقف عليه من هذا الوجه عند غير المصنف. وأخرجه البخاري ٥٨/٤، ومسلم ١/ ٣٨، والنسائي ٦/ ٤ و٧ و ٧ / ٧٧ و ٠٧٨: وابن حبان (٢١٨)، والطبراني في الأوسط (١٢٩٤)، وابن مندة في الإيمان (٢٣)،: والبيهقي ٨/ ١٣٦ و٩/ ٤٩ و١٨٢ من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وانظر. المسند الجامع ١٦/ ٤٥٩ حديث (١٢٦٣٤). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧، ومسلم ١/ ٣٩، وأبو داود (٢٦٤٠)، والترمذي. (٢٦٠٦)، وابن ماجة (٣٩٢٧)، والنسائي ٧/ ٧٩، والبيهقي ٣/ ٩٢ و٨/ ١٩ و١٩٦: من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٤٦٠: حديث (١٢٦٣٧)، وللحديث طرق أخرى انظرها في تعليقنا على الترمذي. وتقدم من حديث أنس بن مالك في ترجمة عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد الداركي (١٢ / الترجمة. ٥٥٨٨). (٢) معرفة الثقات (٢٣٢٢). ١٠٨٠ قال: سمعتُ أبي يقول: عَمرو بن عبدالغفار كان رافضيًا، رَمَيتُ بحَديثه، وكتبتُ عنه شيئًا. وقال في موضع آخر: كان رافضيًا فتَرَكتُه للرَّفض. وكان ابن داود يُثني عليه . حدثنا أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد، عن ابن أبي السَّري، عن هشام بن الكلبي، قال: وفي سنة اثنتين ومئتين ماتَ عَمرو ابن عبدالغفار الفُقَيْمي. ٦٦١٤- عَمرو بن عاصم بن عُبيدالله بن الوازع، أبو عُثمان الكلابُّ البَصْرِيُّ (١). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن حماد بن سَلَمة، وهَمَّام بن يحيى، وعمْران ابن داور (٢) القَطَّانِ. روى عنه أحمد بن حنبل، وعليّ بن المديني، وبُنْدار بن بشار، وأحمد . ابن منصور الرَّمادي، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد، ومحمد بن إسماعيل البخاري في «صحيحه» وغيرهم. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عُمر الجعابي، قال: قال أحمد بن حنبل: سمعتُ من عمرو بن عاصم ببغداد حديث جندب عن حُذيفة: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذلَّ نفسه))(٣) ذَكَره عبدالله بن أحمد عن (١) اقتبسه السمعاني في ((الكلابي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٨٧، والذهبي في كتبه ومنها السير ١٠/ ٢٥٦. (٢) في م: ((داود)»، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) قلت: يعني حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن جندب، وإسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان. وقال أبو حاتم (العلل ١٩٠٧): ((هذا حديث منكر))، ثم أبان عن سبب ذلك فقال (العلل ٢٤٢٨): ((قد زاد في الإسناد جنديًا، وليس بمحفوظ: حدثنا أبو سلمة عن حماد، وليس فيه جندب». وقال الترمذي فیه: ((حسن غریب)). أخرجه الترمذي (٢٢٥٤)، وابن ماجة (٤٠١٦)، والبغوي (٣٦٠١) من طريق عمرو ابن عاصم، به. وانظر المسند الجامع ٥/ ١٤٧ حديث (٣٣٦٥). = ١٠٩ - أبيه (١): أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٢): قلت يعني ليحيى بن معين: فِعَمرو بن عاصم الكلابي؟ فقال: أُراه كان صَدُوقًا. أخبرنا الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سُئل يحيى بن مَعِين عن عَمرو بن عاصم، فقال: ثقةٌ. أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخَشَّاب، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(٣): عَمرو بن عاصم الكلابي يُكْنَى أبا عُثمان وكان ثقةً. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٤): سألتُ أبا داود عن عَمْرو بن عاصم الكلابي، فقال: لا أنشطُ لحديثه. قال(٥). وسألتُ أبا داود عن عمرو ابن عاصم والحَوْضي في هَمَّام؟ فقدم الحَوْضي، وقال: قال بُنْدار: لولا فَرَقي من آل عَمرو بن عاصم لتركتُ حديثَهُ. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد ابن سعد. وأخبرنا ابنُ الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخُلدي، قال: حدثنا محمد وأخرجه ابن عدي ٦/ ٢٣٠٧ من طريق هدية عن حماد بن سلمة، به، وقال عقبه: ((وهذا أيضًا ليس عندا هدية إنما يعرف هذا بعمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة)). قلت: رواه عن هدية محمد بن عبدالسلام وهو ضعيف. (١) مسند أحمد ٥/ ٤٠٥. (٢) تاريخ الدارمي (٦٤٣) (٣). طبقاته الكبرى ٧/ ٣٠٥. (٤) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٢٩٢. (٥). كذلك ٣/ الترجمة ٢٩٣. ١١٠ ابن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد ابن المُثنى؛ قالوا: سنة ثلاث عشرة ومئتين فيها ماتَ عَمرو بن عاصم، زاد ابن سعد: الكلابي بالبَصْرة في غرَّة جُمادى الآخرة. ٦٦١٥- عَمرو بن مَسْعدة بن سعيد بن صُول بن صُول، أبو الفَضْل، وهو ابن عم إبراهيم بن العباس بن محمد بن صُول بن صُول(١). وكان أحدَ كُتَّاب المأمون، أسند الحديث عن أمير المؤمنين المأمون. أخبرنا عُبيدالله بن عبدالعزيز بن جعفر البَرْذعي وعليّ بن أبي عليّ البَصْري والحسن بن عليّ الجَوْهري؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الشِّخِّير، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق المُلْحَمي، قال: حدثني عُمارة بن وَثيمة أبو رفاعة، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن شَبيب، عن عَمْرو بن مَسْعدة، قالَ: سمعتُ المأمون أمير المؤمنين يقول: حدثني أبي، عن أبيه، عن عَمِّه عبدالصمد بن عليّ بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((عَلِّقُوا السَّوط حيثُ يَراهُ أهلُ البيت، فإنه آدبُ لهم))(٢). (١) اقتبسه ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٤٧٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثانية . والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٨١/١٠. وانظر معجم الأدباء ٥/ ٢١٢٩. (٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس، قال الذهبي في الميزان ٢/ ٦٢٠ وذكر له حديثًا منكرًا: ((وهذا منكر، وما عبدالصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراةً للدولة)). وأمير المؤمنين المأمون وآباؤه لا يعرفون بالرواية، وروي الحديث من طرق كلها ضعيفة . أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٦٧١)، والأوسط (٤٣٧٩) من طريق سلام بن سليمان عن عيسى وعبدالصمد ابني علي بن عبدالله، عن أبيهما، به. وسلام بن سلیمان ضعيف، فلا يصح جمعه بین عبدالصمد وعیسی. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠١٢٣)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢٩)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٠٧٧)، وابن أبي الدنيا في العيال (٣٢٢)، والطبراني في الكبير (١٠٦٧٠)، وابن عدي في الكامل ٣/ ٩٥٧ من طريق داود بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، به. وهذا إسناد ضعيف أيضًا لضعف علي بن داود كما بيناه في (تحرير التقريب)). ١١١ أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن عَرَفة، قال: وماتَ عَمرو بن مسْعدة في هذه السنة بأذّنة، يعني سنة سبع عشرة ومئتين، قال: وكان لعمرو بن مَسْعدة مَنزلان بمدينةِ السَّلام، أحدهما بحَضْرة طاق الحَرَّاني، والحَرَّاني هو إبراهيم بن ذَكْوان، ومنزلٌ آخرٍ فوق الجَسْر، وهو المعروف بساباط عمرو بن مَسْعَدة. ٦٦١٦ - عَمرو بن محمد بن الحسن الزّمن المعروف بالأعْسَمْ (١) بصريٌّ سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن حسام بن مصَك، وقيس بن الرَّبيع، وفُضَيْل بن مَرْزِوقٍ، وسُليمان بن أرقم، وفُلَيْح بن سُليمان، وإسماعيل بن عیًّاش .. روى عنه بُنان بن الحُسين السِّمسار، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب، ورجاء بن الجارود، والعباس بن أبي طالب، ومُقاتل بن صالح المُطَرِّز، وموسى بن نَصر البَزَّاز، وزكريا بن يحيى الناقد. - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد، قال: حدثنا عمرو بن محمد الزَّمْنَ البَصْري. وحدثنا: القاضي أبو محمد الحسن بن الحُسين بن رامين الإستراباذي إملاءً، قال : : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا. أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عُثمان سعيد بنِ عَجب الأنباري، قال: حدثنا بُنان بن الحُسين السِّمسار، قال: حدثنا عمرو بن محمد الأعسم، قال .. حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ النبيَّ ◌َِّ نَهى عن المراجيح وأمرَ بقَطعها .. هذا لفظُ حديث بُنان. وقال أبو يحيى: إنَّ النبيَّ ◌َّهِ أَمَرَ بَقَطع المَرَاجِيحِ(٢). (١) : اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٣/ ٢٨٦٠. (٢) : موضوع، وآفته صاحب الترجمة. وقال ابن حبان: ((موضوع لا أصل له من حديث الثقات». أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٧٥، وابن الجوزي في العلل المتناهية = ١١٢ أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: قال لنا الدَّار قُطني(١): عَمرو ابن محمد الأعسم مُنْكرُ الحديث. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: عَمرو بن محمد الزمن يعرف بالأعسم بغداديٌّ كان ضعيفًا كثيرَ الوَهم. ٦٦١٧ - عَمرو بن زياد الباهليُّ، مولى لهم(٢). بغدادي قدمَ الرَّي. رَوى عن مالك بن أنس، وأبي المَليح الرَّي. ذكرَهُ عبدالرحمن بن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(٣). وقال: سألتُ أبي عنه فقال: قدمَ الرَّي فرأيتُه ووَعظتُه، فجعلَ يتغافَلُ، كأنه لا يسمع، كان يضعُ الحديثَ، قدمَ قَزوين فحدَّثهم بأحاديث مُنكرة، أنكرَ عليه الطَّنافي، وقدمَ الأهواز، فقال: أنا يحيى بن مَعين هَرَبتُ من المحنة، فجعل يُحَدِّثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالاً، وخَرَج إلى خُراسان وقال: أنا مِن وَلَد عُمر، وخَرَج إلى قَزوين وكان على قَزوين رجلٌ باهليٌّ فقال: أنا باهليٌّ، وكان كذَّابًا أَفَّاكًا كتبتُ عنه، ثم رَمیتُ به. (١١٩١) من طريق صاحب الترجمة ، به . = وروي من حديث عائشة بنحوه؛ أخرجه تمام في فوائده (١٧٤٩) من طريق مجاهد عن عائشة، قالت: ((أبصرني رسول الله وَّله وأنا على أرجوحة أترجح فتزوجني، فلما دخلت عليه أمر بقطع المراجيح)). وهذا إسناد تالف أيضًا فيه من لم نتبين حاله، ومجاهد لم يسمع من عائشة (المراسيل ١٦١ - ١٦٢)، ولعل بعض رواته سرقه وركب له هذا الإسناد، فالصحيح ((أن أمها، أم رومان أنتها وهي على أرجوحة ومعها صواحبها فأسلمتها لنسوة من الأنصار، غسلن رأسها وأصلحن من شأنها وأدخلنها على رسول الله وَلي ليبني بها)»، وليس فيه الأمر بقطع المراجيح ولا غيرها. أخرجه البخاري ٥/ ٧٠ و٧/ ٢٢ و٢٧ و٢٨، ومسلم ٤/ ١٤١ و١٤٢. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة (١٨٧٦). (١) سنن الدار قطني ١ / ٣٨. (٢) انظر الميزان ٣/ ٢٦٠. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٢٩٤. ١١٣ : ٦٦١٨- عَمرو بن الصَّبَّاحِ بن صَبيح، أبو حفص الضَّرير. المُقرىء(١). قرأ على أبي عُمرٍ حَفْص بن سُليمان صاحب عاصم بن أبي النَّجود؛ وكان يُقرىء ببغدادَ في مَسجد الصَّحابة بالقُرب من قَنْطَرَة العَتيقة. روى عنه: الحسن بن المُبارك الأنماطي، وغيرُه. ٦٦١٩ - عَمرو بن أيوب العابد، إمام مسجد عصام(٢). حدَّث عن جرير بن عبدالحميد. روى عنه عباس الدُّوري. أخبرنا الحسن بن علي المُقرىء العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن بكران بن عمران، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدُّوري،. قال: حدثنا عمرو بن أيوب إمام مسجد عصام وكان من العُبّاد، قال: حدثنا جَرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن هلال بن يساف، قال: حُدِّثتُ أنَّ النبيَّ حَ﴿، قال: ((إذ دعا بدعوةُ فلم يُسْتَجب له كُتبت له حسنة)»(٣). ٦٦٢٠ - عَمرو بن محمد بن بُكَيْر بن سابور، أبو عُثمان الناقد(٤) سمعَ سُفيان بن عيينة، وهُشيمًا، ومُعْتَمر بن سُليمان، وعبدالعزيز بن أبي . حازم، ووكيعًا، ويحيى بن أبي زائدة، وعبدالسلام بن حَرْبٍ. روى عنه محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي معرفة القراء الكبار ١ / ٢٠٣. (٢) انظر الميزان ٣/ ٢٤٦. (٣) إسناده ضعيف، لإرساله فهلال بن يساف لم يدرك النبي ونَ*، وتفرَّد صاحب الترجمة بهذا الحديث، إذ قال الذهبي في ترجمته من الميزان (٣/ ٢٤٦ - ٢٤٧) وذكر هذا الحدیث «ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا». لم تقف عليه عند غير المصنف، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٥٨ إليه وحده . (٤) اقتبسه السمعاني في ((الناقد)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٢١٣، والذهبي في كتبه ومنها السير ١١/ ١٤٧. ١١٤ وُبيد(١) بن محمد بن خَلَف البَزَّاز، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل السَّرَّاج، وأحمد بن أبي عَوف البُزُوري، وأبو القاسم البَغَوي، وغيرُهم. أخبرنا الأزهري وعليّ بن محمد السِّمسار؛ قالا: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المديني، قال: قلتُ لأبي: شيء رَواه عَمرو الناقد عن ابن عُبينة(٢) عن ابن أبي نَجيح عن مُجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبدالله: أنَّ ثقفيًا وقُرَشيًا وأنصاريًا عند أَستار الكعبة، فقال: هذا كذبٌ لم يَرو هذا ابن عُبينة إنما كان عند ابن عيينة عن منصور عن مُجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبدالله وليس هو من صحيح حَديثه، وأنكرهُ من حديث ابن عيينة عن ابن أبي نجيح. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعتُ عبدالله بن أحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: عَمرو الناقد يتحرَّى الصِّدق(٣) . أخبرنا عُثمان بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ حَجَّاجًا ابن الشاعر سُئلَ عن عَمرو الناقد والمُعيطي؟ فقال: عَمرو يتحرَّى الصّدق(٤). كذا(٥) روى الشافعي هذه الحكاية عن عبدالله بن أحمد. وأخبرنا الحسن بن عليّ النَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعتُ حجَّاج بن الشَّاعر يسأل أبي، فقال: أيما أحبُّ إليك عَمرو الناقد أو المُعَيْطي؟ فقال: كان عَمرو الناقد يتَحرَّى الصِّدق(٦). وهذه الرِّواية أصحُ. (١) في م: ((وعبيدًا))، خطأ. (٢) قوله: ((عن ابن عيينة)) سقط من م. (٣) انظر العلل ومعرفة الرجال ١/ ٢٢٩. (٤) انظر تهذيب الكمال ٢٢ / ٢١٦. (٥) في م: ((وكذا)) ولم أجد الواو في شيء من النسخ، ووجودها يفسد النص. (٦) كذلك ٢٢ / ٢١٦. ١١٥ أخبرنا علي بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلاَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر(١) بن سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألتُ يحيى بن معين عن عَمرو الناقد وقيل له: إنَّ خَلَفًا يقعُ فيه، فقال: ما هو من أهل الكذب، هو صدوقٌ. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهُم، قال(٢): عَمرو الناقد ثقةٌ صاحبُ: حديث، وكان من الحُفَّاظَ المعدودين، وكان فقيهًا . أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ، قال: سألتُ أبا داود عن عمرو الناقد، فقال: ثقةٌ . . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم، التَّمَّار، قال: حدثنا عُبيد بن محمد بن خَلَف البَزَّاز(٣)، قال: ماتَ عَمرو الناقد في عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثین ومئتين. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة اثنتين وثلاثين ومئتين فيها ماتَ عَمرو بن محمد الناقد. قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعتُ الجَوْهري يقول. وأخبرني الصَّيْمري، قال :. حدثنا عليّ بن الحسن الزَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: حدثنا .. أحمد بن زُهير، قال. وأخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٤):َ ماتَ عَمرو بن محمد النَّاقد سنة اثنتين (١) في م: ((أبو بكر))، خطأ بَّن. (٢) زوائد الحسين بن فهم على طبقات ابن سعد ٧/ ٣٥٨ .. (٣) في م: ((البزار»، وهو تصحيف. تاريخ وفاة الشيوخ (٨٩). (٤) ١١٦ وثلاثين ومئتين. زاد الجَوْهري: ببغداد في ذي الحجَّة. وقال البَغَوي: ليومين مَضَیا من ذي الحجّة، وقد كتبتُ عنه. ٦٦٢١ - عَمرو بن عليّ بن بحر بن كَنِيز، أبو حَفْص الصَّيْر فيُّ الفَلَّسِ البَصْريُّ(١). سمعَ سُفيان بن عيينة، وبشْر بن المُفَضْل، ويزيد بن زُرَيْع، وغُنْدرًا، ومُعْتَمر بن سُليمان، وخالد بن الحارث، وزياد بن الرَّبيع، وسُفيان بن حبيب، ويحيى القَطَّان، وعبدالرحمن بن مَهْدي، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمُي، ومُعاذ بن معاذ، ووكيعًا، وحَرَمي بن عُمارة. روى عنه عَفَّن بن مُسلم، والبُخاري، وأبو زُرعة، وأبو حاتم الرَّازيان، وأبو داود السِّجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبدالرحمن النَّسَوي، وغيرهم من الحُفَّاظ . وقَدمَ بغدادَ فحدَّث بها فروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرَّمادي، وأحمد بن أبي خَيْئمة، وبشْر بن موسى، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وقاسم ابن زكريا المُطَرِّز، وجماعة آخرهم الحُسين بن إسماعيل المحاملي. وقد روى أبوِ رَوْق الهزَّاني البَصْري عن عمرو بن عليّ، وهو آخر مَن رَوى عنه من أهل الدُّنيا جميعًا. أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدتُ في كتاب جدي بخط يده: حدثنا عمرو بن عليّ الفَلَّس. وأخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن أحمد بن الحسن الحَذَّاء بمكة، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن حُميد بن رُزَيْقِ المَخزومي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل الضَّبِّي، قال: حدثنا أبو حَفْص عمرو بن عليّ بن بَحر بن كنيز السَّقَّاء بعيساباذ في شعبان سنة تسع وأربعين ومئتين، وكان من نُبلاء المُحدِّثین، قال: حدثنا مُعْتَمَر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: (١) اقتبسه السمعاني في ((الفلاس)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ١٦٢، والذهبي في كتبه ومنها السير ١١ / ٤٧٠. ١١٧ قال رسولُ اللهِوََّ: ((أفطرَ الحاجم والمحجوم))(١) قلت: أبو عَمرو هذا هو محمد والد أسباط بن محمد القُرشي. حدثنا أبو الحسن عليّ بن القاسم بن الحسن الشَّاهد بالبَصْرة من حفظه،: قال: حدثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزّاني سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو حَقْص عَمرو بن عليّ بن بَحْر بن كَنيزِ الصَّيْرفي بالبصرة سنة سبع وأربعين ومئتين، وكان يحدِّث على بابنا في بني سَهْمِ، قالٍ: حدثنا مَعْتَمر بن سُليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: كانت أم سُلَيْم. مع نسوة من نساء النبيُّ بَّر في سفر، وكان حاديهم يقال له أنجشة، فَنَاداه (١) إسناده ضعيف، لجهالة والد أبي عمرو، وهو عبدالرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٢/ ١٧٩، والنسائي في الكبرى (٣١٧٤) عن عمرو بن علي صاحب الترجمة ومحمد بن عبدالأعلى، به. وانظر المسند الجامع ١٧/ ١٦٤ حديث (١٣٤٥٩) .. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٠، وأحمد ٢/ ٣٦٤، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٨٠، والنسائي في الكبرى (٣١٧٢)، وأبو يعلى (٦٢٣٩)، والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٦٣، من طريق الحسن البصري عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف، فإن الحسن . لم يسمع من أبي هريرة. وأخرجه ابن ماجة (١٩٧٩)، والنسائي في الكبرى (٣١٧٦) من طريق عبدالله بن بشر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، مرفوعًا، وهذا إسناد ضعيف . : لانقطاعه، فإن عبدالله بن بشر لم يثبت له سماع من الأعمش كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة، ورجح الدارقطني في العلل (١٠/ م ١٩٦٣) وقفه. أخرج الموقوف النسائي في الكبرى (٣١٧٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٠، والنسائي في الكبرى (٣١٨٠) و(٣١٨١): و(٣١٨٢)، وأبو يعلي (٦٣٦٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٩٩، والعقيلي ٦٢/٢، والبيهقي ٤/ ٢٦٦ من طريق عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعًا، ولا يصح رفعه من حديث غطاء، وصوب الدارقطني في العلل (١١/ س ٢١٥١) وقفه. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة انظرها في تعليقنا على ابن ماجة. وتقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن هارون الحربي (٦/ الترجمة ٢٧٩٣) من .. حديث ثوبان، وهو حديث صحيح. ١١٨ النبيُّ ◌َه: ((رُويدًا يا أنجشة سَوْقك بالقَوارير))(١). أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عليّ ابن الحسن الجَرَّاحي إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن سُليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا عبد ربِّه بن بارق الحَنَفي، قال: حدثنا سمَاك بن الوليد، عن ابن عباس أنه سمعَ رسولَ اللهِ وَّو يقول: «من كان له فَرَطان من أمَّتي أدخِلَهُ الله الجنَّة)). فقالت عائشة: وواحد يا رسول الله؟ قال: ((وواحد يا مُوفَّقة)) ثم قال رسول الله وَله: (مَن لم يكن له فَرَط فأنا فَرَطْ لمن لم يكن له فَرَطُ، لم يُصابوا بمثلي)). قال أبو حَقْص عمرو بن عليّ : کتبه عني أبو عاصم(٢) . أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن شُعبة المَرْوَزي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد ابن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال(٣): سمعتُ أبا زُرعة يقول: روى عفَّان بن مُسلم، عن عمرو بن عليّ حديثًا وقال أبو زُرعة: لم نَرَ بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثَّلاثة: عليّ ابن المَديني، وابن الشَّاذكوني، وعَمرو ابن عليّ . (١) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (١٢٠٩)، وابن سعد ٨/ ٤٣٠، وأحمد ٣/ ١١١ و١١٧ و١٧٦، ومسلم ٧/ ٧٩، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٢٩)، وأبو يعلى (٤٠٦٤)، وأبو عوانة كما في الإتحاف (١١٤٠)، وابن حبان (٥٨٠٠) و(٥٨٠٢)، وابن الأعرابي في معجمه (٤٢)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٤٣ من طرق عن سليمان به. وانظر المسند الجامع ٢ / ١٦٩ - ١٧٠ حديث (٩٩٢). (٢) إسناده ضعيف، لضعف عبد ربه بن بارق الحنفي، واستغربه الترمذي فقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق وقد روى عنه غير واحد من الأئمة». أخرجه أحمد ١ / ٣٣٤، والترمذي (١٠٦٢) و(١٠٦٢م)، وفي الشمائل (٣٩٨)، وأبو يعلى (٢٧٥٢)، والطبراني في الكبير (١٢٨٨٠)، والبيهقي ٤ / ٦٨ من طريق عبد ربه بن بارق، به. وانظر المسند الجامع ٨/ ٥٤٠ حديث (٦١٨١). (٣) جامعه الكبير ١/ ٤٣٥ (٤٠٩) بتحقيقنا. ١١٩ سمعتُ أبا محمد عبدالعزيز بن محمد بن محمد بن عاصم بن رمضان ابن عليّ بن أفلح النَّخْشي يقول: سمعتُ أبا العباس جعفر بن محمد بن المُعتز المُسْتَغْفِري بنَخْشِب يقول: سمعتُ أبا محمد عبدالله بن محمد بن عبدالله بن زر الرَّازي بُيُخَارى يقول: سمعتُ أبا الحُسين محمد بن صالح بن عبدالله الصَّيْمَري الطَّبري بِالرَّي يقول: سمعتُ عَمرو بن عليّ أبا حَفْص الفَلَّم .. يقول: حَضَرتُ مجلسَ حماد بن زيد وأنا صبيٍّ وضيء، فأخذ رجلٌ بخَدِّي فَقَرَرتُ فلم أعد. حدثني هبةُ الله بن محمد بن عليّ الشِّيرازي، قال: سمعتُ أبا الحُسين. عبدالواحد بن يوسُف يقول: سمعتُ أحمد بن جعفر بن أبي تَوْبةٍ يقول ... سمعتُ أبا الحُسين الغازي يقول: سمعتُ عَمرو بن عليّ يقول: السَّماع من الرجال أرزاق. أخبرنا عليّ بن محمد السُّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ ابن المَديتي، قال: سألتُ أبي عن أبي حَفْص الفَلَّس، فقال: قد كان يطلب. قلتَ: روى عن عبدالأعلى، عن هشام، عن الحسن: الشُّفعة لا تُورث؟ فقال: ليس هذا في كتاب عبدالأعلى عن هشام عن الحسن. وقال الشَّاذكوني: حدثني أبو عَبَّاد عن هشام، عن الحسن يعني رَوح بن عُبادة وذهب إلى أنه ليس من حديث رَوْحَ، إنما قال: هو ماجن، يعني سُليمان الشَّاذَكوني. سمعتُ هبةَ الله بن الحسن الطَّبري يقول: قال عبدالرحمن يعني ابن أبي حاتم(١): سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: ما تَعَلَّمتُ الحديث إلّ من عمرو بن عليّ. وقال: سمعتُ أبي يقول: كانَ عَمروٍ ابن عليّ أرشق من عليّ ابن المديني، وهو بَصريٌّ صدوقٌ. : أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبدالله ابن محمد القَزْويني، قال: سمعتُ إبراهيم الأصبهاني، قال: حدَّث عمرو بن عليّ أبو خَفْص بحديث عن يحيى القَطَّان عن عبيدالله بن عُمر، عن سعيد (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٣٧٥ . ١٢٠