النص المفهرس
صفحات 81-100
ابن إبراهيم، قال: سمعتُ حماد بن زيد يقول: سمعتُ أيوب يقول: ما زلنا نُضَعِّف عمرو بن عُبید. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرناً عُثمان بن أحمد الدَّفَّاق، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حَفْص عَمرو بن عليّ: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ يقول: قلتُ لعَوف: إنَّ عَمرو بن عُبيد حدثنا عن الحسن، أنَّ رسولَ الله وَالثّره، قال: ((من حَمَل علينا السِّلاح فليسَ منا)) فقال: كذب عَمرو، ولكنه أراد أن يَجُوزِ (١) هذا إلى كلامه الخَبيث(٢). أخبرني السُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: حدثنا فَهْد بن حيَّان، قال: حدثنا سُليمان بن المُغيرة القيسي، عن يحيى البَكَّاء، قال: شهدتُ الحسن تأتيه مَسائل من قبَل عمرو بن عُبيد فلا ينظرُ فيها، فأقول: إنه مکذوبٌ علیه فلا ینظر فیه. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّفَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا سُليمان بن حَرْب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إنَّ عَمرو بن عُبيد روى عن الحسن أنَّ رسولَ الله وَّرِ قال: ((إذا رأيتُم مُعاوية على المنبر فاقتلُوه)) فقال: كَذَب عَمرو (٣). أخبرنا الحسن بن أبي بكر وأحمد بن عبدالله بن الحُسين المحاملي؛ قالا: أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا (١) في م: ((يجوز)) بالجيم، وهو تصحيف. (٢). ذكره ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٥٩ عن عمرو بن علي، به. والحديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة جعفر بن باي الجيلي (٨/ الترجمة ٣٦٨٠) من حديث ابن عمر. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٥١ و١٧٥٦ من طريق سليمان بن حرب، به. وتقدم في ترجمة محمد بن إسحاق بن مهران المقرىء (٢/ الترجمة ٣٨) من حديث جابر، وهو موضوع أيضًا. ٨١ ! بكر بن حُمْران(١) الرَّفَّاءَ قال: قيل لابن عَوْن: إنَّ عَمرو بن عُبيد يقول عن الحسن كذا وكذا. قال ابن عَوْن: ما لنا ولعَمْرو، عَمرو يَكْذب على الحسن. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال(٢): حدثني جدي، قال: سمعتُ سعيد بن. عامر، وذُكرَ عنده عمرو بن عُبيد في شيء قاله، قال: فقال: كَذّب، وكان من: الكاذبين الآثمين. وذكَرَ سعيد يومًا رجلاً لم يُسمِّه، فقال: كان المسكين بارًا: بأمِّه، ولكنه كان مُبْتَدعًا. فقيل له: عَمرو بن عُبيد هو يا أبا محمد؟ فقال: لا ولا كرامة لعَمرو، وكان عمرو أقلّ من ذاك وأرذّل . . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال(٢): حدثنا. عبدالله بن محمد الْبَغَوي، قال: حدثني محمد بن هارون أبو نَشيط، قال: حدثني نُعيم، يعني ابن حُماد، قال: حدثني أبو داود، عن شُعبة، عن يونس، قال: كان عَمرو يَكْذب في الحديث. قال نُعيم: وسمعتُ ابن عُيينة مرارًا يقول: حدثني عَمرو، وكان كَذَّابًا . أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير المُقرىء، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد ابن سمعان الرَّزَّاز، قال: حدثنا هيثم بن خَلَف الدُّوري، قال: حدثنا محمود بن. غَيْلان، قال: سألتُ قُريش بن أنس عن حديث من حديث عمرو بن عُبید، فقال: وما تصنع به؟ فوالله لكفّ من تُراب خَيْرٌ من عمرو بن عُبيد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا قُريش بن أنس. وأخبرنا أبو الحُسين زيد بن جعفر بن الحُسين العَلوي المُحَمَّدي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن موسى التَّمَّار بالبَصْرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بحر العَطَّار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد، قال: حدثنا قُريش بن (١) في م: ((حمدان)»، وهو تحريف. .(٢) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٢٧٨ . (٣) تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٤٤٤). ٨٢ أنس، قال: سمعتُ عَمرو بن عُبيد يقول: يؤتَى بي يومَ القيامة، فأُقَامُ بين يدي الله تعالى، فيقول لي: لمَ قلت إنَّ القاتلَ في النار؟ فأقول: أنت قلتَّهُ، ثم تلا هذه الآية ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّهُ﴾ [النساء ٩٣] حتى فَرَغْ من الآية. قلت له، ومافي البيت أصغرُ مني: أرايت إن قال لك فإني قد قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [النساء ٤٨] من أين علمتَ أنت أني لا أشاء أن أغفرَ لهذا؟ فما رَدَّ عليَّ شيئًا. واللفظ العلوي . أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عبدالواحد بن عليّ اللحياني، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عيسى الوَرَّاق، قال: حدثنا محمد ابن عليّ الجوزجاني، قال: حدثنا هُذْبة، قال: حدثنا سَلَّم بن أبي مُطيع، قال: لأنا أرْجَى للحجَّاج بن يوسُف مني لعَمرو بن عُبيد، إنَّ الحجّاجِ بن يوسُف إنما فَتَل الناس على الدُّنيا، وإنّ عَمرو بن عُبيد أحدَثَ بِدْعةً، فَقَتَل الناس بعضُهم بعضًا. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(١): سمعتُ الحسن بن الرَّبيع يقول: كنَّا نسمعُ الحديث من عبدالوارث، فإذا أقيمت الصَّلاة ذَهَبنا فلم نُصَلِّ خَلْفه قال: وقيل لابن المُبارك: كيف رويت عن عبدالوارث وتركتَ عَمرو بن عُبيد؟ قال: إنَّ عمرًا کان داعيًا . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ يوسُف بن يعقوب السُّوسي يقول: سمعتُ محمد بن إبراهيم البوسَنْجي يقول: سمعتُ كامل بن طَلْحة يقول: قلت لحماد بن سَلَمة: كيف رَويتَ عن الناس وتركتَ عَمرو بن عُبيد؟ قال: إني رأيتُ، يعني في المنام، الناسَ يوم الجُمُعة وهم يصلُّون للقبلة، ورأيتُ عَمرو بن عُبيد وهو يصلِّي لغَير القبلة وحدَهُ، فعَلمتُ أنه على بدعة، فتركت حديثَهُ. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا (١) المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٦٣. ٨٣ 1 ا : محمد بن عمرو بن موسى العُقَيْلي، قال(١): حدثنا يحيى بن عُثمان بن صالح؛ قال: حدثنا نُعيم، قال: سمعتُ مُعاذِ بن معاذ يصيحُ في مسجد البَصرة، يقول. ليحيى بن سعيد القَطَّان: أما تتَّقي الله تروي عن عمرو بن عُبيد وسمعتَهُ يقول :. لو كانت ﴿تَبَّتْ يَدَآَ أَبِ لَّهَبٍ﴾ [المسد ١] في اللَّوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة؟ قلت: قد تَرَك يحيى القَطَّان الرواية عن عمرو بن عُبيد بأخَرة. أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا سَهْل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَقْص عمرو بن عليّ، قال: كان عمرو بن عُبِيد قَدَريًا، يَرى الاعتزال والقَدَر، تُركَ حديثُهُ. وروى عنه ابن جُرِيج، وشُعبة، وحدَّث عنه يحيى بن سعيد، ثم تَرَكه. روى عنه عبدالوارث، وسُفيانٍ ابن عُبينة، وسُفيان بن حُسين. أخبرنا عبدالله بن أحمد السُّوذرجاني، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عليّ بن بحر، قال: حدثنا أبو خَفْص عَمرو بن عليّ، قال: وكان يحيى حدثنا عن عمرو بن عُبيد ثم تركه. . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَميرويه، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: وسألته، يعني محمد بن عبدالله بن عمار، عن رواية يحيى بن سعيد عن عمرو بن عُبيد. وقلت له: إنَّ بُنْدارًا أخبرنا عن یحیی بن سعيد، عن عمرو بن عُبيد بغير حديث؟ فقال: قد تَرَكَهُ بعدُ. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله ابن علي بن عبدالله المَديني، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ مُعاذ بن معاذ، وذَكَرَ عَمرو بن عُبيد، فقال له إنسان يُكنى أبا هاشم: يا أبا المثنى، مَن هذا؟ قال: مَن لا يُقْبَل منه، ولا يُؤْخَّذُ عنه، عَمرو بن عُبيد. قال عبد الله: وسألتُ أبي عن عمرو بن عُبيد، فقلت له: ليس بشيء لا يكتَبُ حديثُه؟ فأومأ برأسه، . أي نعم. فقلت: قومٌ يُرْمَون بالقَدَر إلّ أنهم لا يدعون إليه، ولا يأتون في : (١) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٢٧٨. ٨٤٠ حديثهم بشيء مُنكر، مثل قتادة، وهشام الدَّسْتوائي، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأبي هلال، وَّعبدالوارث، وسَلَّم بن مسكين؟ فقال: هؤلاء الثّقات. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النَّضْر العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال(١): سمعتُ عليًا، يعني ابن المَدِيني، وذكر عمرو بن عُبيد، فقال: ليسَ بشيء، ولا نرى الرواية عنه . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله ابن سُليمان، عن عبدالله بن أحمد، قال(٢): كان أبي يحدِّثنا عن عمرو بن عُبيد، وربما قال: ((رجل)) لا يسميه، ثم تَرَكه بعد ذلك فكان لا يُحَدِّث عنه. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّميمي النَّيْسابوري، قال: حدثنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا المَيْموني، قال(٣): وسمعتُه، يعني أبا عبدالله أحمد بن حنبل، يقول: ما كان عمرو بن عُبيد بأهل أن يُحدَّثُ عنه. قرأنا على الجَوْهري عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، قال(٤): قال رجلٌ ليحيى بن معين: إنَّ يحيى بن سعيد، قال: لأن أحدِّث عن عمرو بن عُبيد أحبُّ إليَّ من أن أحدِّثَ عن أبي هلال الرَّاسبي. فقال يحيى بن معين: عمرو بن عبيد ليس بشيء، رجلُ سوء، وأبو هلال صدوقٌ. أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصْري، قال: حدثنا أحمد بن سَعْد(٥) ابن أبي مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعين، عن عمرو بن عُبيد الذي (١) سؤالات ابن أبي شيبة (٥٨). (٢) العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٩٥. العلل ومعرفة الرجال للمروذي (٥١٤). (٣) (٤) سؤالات ابن الجنيد (٦٨٤). (٥) في م: ((سعيد))، وهو تحريف. ٨٥ روى عن الحسن، فقال: لا يكتَبُ حديثُهُ. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بنَ مَعِينَ يقول: عَمرو بن عُبيد البَصْري ليسَ بشيءٍ. حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الگتَّاني بدمشق، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلمي الإمام، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم: ابن يعقوب الجوزجاني، قال(٢): عَمرو بن عُبيد غير ثقة ضالٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد وكيل دَعْلَج، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣) عَمرو بن عُبيد بن باب أبو عُثمانِ بَصْرٌّ متروكُ الحديث. أخبرنا أحمد بن عليّ بن يَزْداد القارىء، قال: أخبرنا زيد بن رفاعة الهاشمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو كامل الجَحْدري، قال: حدثني أبي الحُسين (٤)، قال: قال رجل لعَمرو بن عُبيد: يا أبا عُثمان، إني لأرحمُكِ مما يقولُ الناسُ فيك. قال: يا ابن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا؟ قال: لا. قال: فإياهم فارحم. ورأسله واحد بما يَكْرَه، فقال المُبَلِّغه: قل له: إنَّ الموتَ يجمعُنا، والقيامةُ تَضُمُّنا، والله يحكمُ بيننا. ۔۔ أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال(٥): عمرو بن عُبيد بن باب البَصْري أبو عُثمان مولى بني تَميم من أبناء فارس، تَرَكه يحيى بن سعيد (١) تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٩. (٢) أحوال الرجال (١٦٩) .. (٣) الضعفاء والمتروكون (٤٦٩). (٤) في م وهـه ((أبي الحسين بن فضيل))، ولكن صاحب نسخة هـ٨ أصلح إصلاحًا أجحف به التصوير، فالصواب ما كتبنا، لأن أبا كامل الجحدري هو الفضيل بن حسين بن طلحة، ولا يضح وجود لفظة ((بن الفضيل)) البتة. (٥) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٦٠٨. ٨٦ القَطَّان. قال لي محمد بن المثنى عن قريش بن أنس: ماتَ سنة ثلاث، أو اثنتين، وأربعين ومئة، في طريق مكة. وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: وماتَ عَمرو بن عُبيد بن باب، مولى بني تَميم، وكان من أبناء فارس سنة ثنتين ويقال: ثلاث، وأربعين ومئة. أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالملك الأدَمي، قال: حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: عمرو بن عُبيد بن باب ماتَ بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومئة، وكان قَدريًا، وكان داعية، تَرَكه أهلُ النَّقل ومَن كان يُمَيِّز الأثرَ من أهل البَصرة. وروى عنه الغُرباء، وكان له سَمْتٌ وإظهارُ زُهد، فرَوَوا عنه وظَنُّوا به خیرًا، وقد روى عنه شُعبة حدیثین ثم تركه. أخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عُبيدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(١): حدثنا أحمد بن الخليل، قال: حدثنا موسى بن هلال العَبْدي، قال: ماتَ عَمرو بن عُبيد سنة أربع وأربعين ومئة في طريق مكة. وقال يعقوب(٢): قال أبو نُعيم: ماتَ عَمرو بن عُبيد في سنة أربع وأربعين ومئة . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المُفيد، قال: أخبرنا محمد بن مُعاذ الهروي، قال: حدثنا أبو داود سُليمان بن مَعْبَد السِّنجي، قال: قال الهيثم بن عَدي: وعمرو بن عُبيد، مولى بني تميم بن نَصْر، توفي في سنة أربع وأربعين ومئة . حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبدالرحمن السُّكَّري، قال: دَفَع إليَّ أبو الحسن عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة الصَّيْرفي كتابًا، وأخبرني عن أبيه أنه (١) المعرفة والتاريخ ١ / ١٢٨. (٢) نفسه. ٨٧ ٦ ! بخط أبي عُبيد القاسم بن سَلَّم وتأليفه وأنه سَمعَه من أبيه فنَسَختُه وقرأته عليه، .. قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو عُبيد، قال: سنة أربع وأربعين ومئة فيها. ماتَ عَمرو بن عُبيد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عُمر الواقدي، قال: سنة أربع وأربعين ومئة فيها مات عمرو بن مُبید. حدثنا أبو خازم محمد بن الحُسين بن محمد الفَرَّاءِ، قال: أخبرنا. الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عَمرو بن عُبيد بن باب مولى لبني تَميم يُكْنَى أبا عُثمان توفي سنة أربع وأربعين ومئة ودُفنَ بِمَرَّان على ليالي من مكة على طريق البصرة. قلت: وقيل: إنَّ عَمزًا وواصل بن عطاء وُلدا جميعًا في سنة ثمانين، وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف(١) أنَّ أبا جعفر المنصور رئی عمرو ابن عُبيد، فقال [من الكامل]: صَلَّى الإلهُ عليك من مُتَوسد قَبْرًا مررتُ به على مرّانِ قَبْرٌ تَضَمَّنَ مؤمنًا مُتَحَنِّقًا صدقَ الإله ودَان بالقُرآن(٢) فلو أن هذا الذَّهْرَ أبقى صالحًا أبقَى لنا حَقًّا(٣) أبَا عُثمان أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي: وأبو علي ابن الصَّوَّاف وأحمد بن جعفر بن حمدان؛ قالوا: حدثنا عبدالله بن. أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: ماتَ عَمرو بن عُبيد سنة ثمان وأربعين. أخبرني عبدالله بن أبي الحُسين بن بشْران الشَّاهد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن عليّ اليَقْطيني، قال: حدثنا محمد بن الحُسين بن أبي شيخ (١) المعارف ٤٨٣. (٢) في المعارف: «بالفرقان)). (٣) في المعارف: ((حيًا)). ٨٨ بكفرتُونا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن فُضَيْلِ الرَّاسبي قال: حدثنا إسماعيل بن مَسْلَمة، وهو أخو القَعْنبي، قال: رأيتُ الحسن بن أبي جعفر بِعَبَّادان في المنام، فقال لي: أيوب ويونُس بن عُبيد في الجنَّة، قلت: فَعَمرو ابن عُبيد؟ قال: في النار. ثم رأيتُه اللَّلة الثانية فقال لي: أيوب ويونُس في الجنَّة. قلت: فَعَمرو بن عُبيد؟ قال: في النار. ثم رأيتُه اللَّيلة الثالثة، فقال لي: أيوب ويونُس في الجنَّة. قلت: فَعَمرو بن عُبيد؟ قال: في النار، كم أقولُ لك (١)؟ ٦٦٠٦ - عَمرو بن مَيْمون بن مهران، أبو عبدالله الجَزَريُّ (٢). سمعَ أباه، وسُليمان بن يسار، وعُمر بن عبدالعزيز بن مروان. روى عنه سُفيان الثوري، وزُهير بن معاوية، وشَريك بن عبدالله، وعبدالله بن المُبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن هارون، ومحمد ابن بشْر العَبْدي، وغيرهم. وكان ثقةً. ذکر یحیی بن معین أنه نزَلَ بغداد. أخبرنا أبو سَعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيَّان، قال: حدثنا عُمر ابن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّط(٣). وأخبرنا أبو خازم بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أبي أسامة الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد(1)؛ قالا: قال الهيثم بن عدي: أخبرنا عَمرو بن مَيْمون بن مهران، قال: قلت لأبي: ممن أنت؟ قال: كانَ أبي مُكاتبًا (١) مما لاشك فيه أن كثيرًا من الروايات التي مرت في هذه الترجمة إنما تشير إلى أثر الاختلاف في العقائد في تقويم أحوال الرجال، نسأل الله العافية. (٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٢/ ٢٥٤، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٦/ ٣٤٦. (٣) طبقات خليفة ٣١٩. (٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٧٧ - ٤٧٨ برواية الحسين بن فهم الحراني. ٨٩ لبني نَصْر ابن مُعاوية فعُتقَ، وكنتُ مملوكًا لامرأة من الأزد من ثُمالة، يقال لها: أمُّ نَمر، فأعتَقتني هذا آخرُ حديث خليفة، وزادَ ابنُ سعد: فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجَمَاجم، فتَحَوَّلتُ إلى الجزيرة. أخبرنا الأزهري والحسن بن محمد بن عُمر النَّرْسي؛ قالا: أخبرنا محمد ابن عبدالله بن أحمد بن جامع الدَّهَّان، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الحَرَّاني، قال: حدثنا عبدالملك المَيْموني، قال: حَدَّثْتُ أباء. عبدالله بن حنبل، قلت حدثني أبي، قال: لما رأيتُ قَدر عَمِّي عند أبي جعفر، قلت: يا عم لو سألتَ أميرَ المؤمنين أبا جعفر أن يقطعَك قَطيعة؟ قال : . فسكَتَ عني، قال: فلما ألححتُ عليه قال: يا بُني إنك لتسألُني أن أسألُهُ شيئًا قد ابتدأني به هو غيرَ مَرَّةُ، ولقد قال لي يومًا: يا أبا عبد الله إني أريدُ أن أُقطعك قَطيعةً وأجعلها لك طيبة، وإن أحبابي من أهلي ووَلَدي يُسألوني ذلك، فَآبَى عليهم فما يمنعكَ أن تقبّلَها؟ قال: قلت: يا أميرَ المؤمنين إني رأيتُ هَمَّ الرجل علی قدر انتشار ضيعته(١)، وأنه یکفيني من هَمِّي ما أحاطت به داري، فإن رأى أميرُ المؤمنين أن يَعفيني فعل، قال: قد فَعلتُ. فقال ابن حنبل: أعدهُ عليَّ. فأعدتُه علیه حتى حفظه. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي عن أبي زكريا يحيى بن معين، قال: عَمْرو بن مَيْمون بن مهران كان بالرَّقَّة، وكان ههنا ببغدادَ . أخبرني العَتيقي، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد المُخَرِّمي، قال: أخبرني محمد بن يعقوب الأصم أنَّ العباس بن محمد بن حاتم حدَّثهم، قال(٢): سمعتُ يحيى بن معين يقول: عَمرو بن مَيْمون كان جَزَريًا نَزَل بغداد. أخبرنا الأزهري والنَّرْسي؛ قالا: أخبرنا محمد بن عبدالله بن جامع، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرَّاني، قال: حدثنا المَیموني، قال: (١) في م: ((صيته))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ وتهذيب الكمال ٢٢/ ٢٥٧. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٤٥٥. ٩٠ سمعتُ أبي يَصفُ عَمرو بن مَيْمون بالقرآن والنَّحْو، وقال: عندنا مُصحفٌ من كتابه. وسمعتُ أبي يقول: ما بَرَى إلا قَلَمين، فما غَيَّرَهُما حتى فَرَغ منه، هذا (١) المعنى إن شاء الله. قال: وسمعتُ أبي يقول: وجه يعني مَيْمونًا، عَمرًا ابنه إلى عُمر بن عبدالعزيز يَستعفيه من ولاية الجزيرة فلم يُعفه. وَوَلَّىَ عَمرًا (٢) البريد، وهو ابن نَّيِّف وعشرين سنة . أخبرنا الأزهري والنَّرْسي؛ قالا: أخبرنا ابنُ جامع، قال: حدثنا أبو عليّ الحَرَّاني، قال: سمعتُ المَيْموني يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عَمِّي عَمَرًا يقول: لو عَلمتُ أنه بَقِيَ عليَّ حرف من السُّنَّة باليمن لأتيتُها. وقال أبو عليّ: حدثنا المَيْموني، قال: حدثني أبي، قال: كان عَمِّي عَمرو يَعْطَش، فما يَستَقي من أحد ماءً حتى يَشرَبَه من بَيته، ويقول: كُلُّ مَعروف صَدَقة، وما أحبُّ أن يُتَصَدَّق عليَّ. وقال: حدثنا المَيْموني، قال: حدثنا أبي، قال: ما سَمعت عَمرًا اغتابَ أحدًا قَط، أو قال غَابَهَ(٣)، ولقد ذُكرَ عنده يومًا رجلٌ فلم يَجد فيه شيئًا يذكرُهُ به يعني من الخَيْر، فقال: إنه لحَسَنُ الأكل. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٤): سألتُ يحيى بن معين عن عمرو بن مَيْمون الجَزَري، فقال: ثقةٌ. · أخبرنا عليّ بن طلحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يوسُف بن خراش، قال: عَمرو بن مَيْمون بن مهران شيخٌ (١) في م: ((أو هذا»، ولفظة ((أو)) ليست في شيءٍ من النسخ، ولا نقلها المزي في تهذيب الكمال عندما اقتبس الخبر ٢٢/ ٢٥٨. (٢) في م: ((وولي عمرو»، وما أثبتناه من النسخ وت ٢٢/ ٢٦٠، وهو الصواب. (٣) في م: ((عابه)) بالمهملة، وهو تصحيف. وانظر التهذيب ٢٢/ ٢٥٨. (٤) تاريخ الدارمي (٤٩١). ٩١ صدوقٌ .. أخبرنا أبو خازم بن الفَرَّاء، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ الحَلَبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشْيَب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عمرو بن مَيْمون بن مهران كان يَنزلُ الرَّقَّة. قال الواقدي: مات سنة خمس وأربعين ومئة(١). أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد(٢) بن جعفر، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(٣): عَمرو بن مَيْمون بن مهران نزَلَ الرَّقَّة، ماتَ سنة خمس وأربعين ومئة. أخبرنا أحمد بن عليّ البادا وأبو بكر البَرْقاني وإسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد وأبو القاسم التَّوخي؛ قالوا: أخبرنا محمد بن عبدالله الأبهري، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّاني، قال: عَمرو بن مَيْمُون بَنَ مهْران، قال لي هلال بن العلاء: ماتَ بالرَّقَّة، وكان يؤدِّب بحصْن مَسْلَمة قال: وذكر لي شيوخ الحصْن أنه رَوى القُرآن عن أبيه عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي وعن يحيى بن وثاب، وكُنْيته أبو عبدالله. وفي رواية غيره أنه ماتَ سنة خمسٍ وأربعين ومئة . قلت: وذكرَ ابنُ أخيه عبدالحميد أنَّ وفَاتَهُ كانت بالكوفة؛ كذلك أخبرنا الأزْهري والنَّرْسي؛ قالا: حدثنا ابنُ جامع، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سعيد، قال: حدثنا المَيْموني، قال: حدثني أبي، قال: سمعتُ عَمِّي عَمزًا يقول، وكان بالكوفة: بَلَغني أنه يُحشَر من ظَهرها سبعون ألفًا يدخلون الجنَّةِ بلا حساب، فأحبُّ أن أموت بها، فمات، ودَفنَّاه بها .. وقال أبو عليّ: سمعتُ عبدالملك بن عبدالحميد المَيْموني يقول: ماتَّ. عَمرو بن مَيْمون، أظنُّه، سنة ثمان وأربعين ومئة، وكُنْيته أبو عبدالله . (١) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٤٨٢. (٢) في م: ((أحمد)، خطأ، وهو عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّن أبو الشيخ الأصبهاني. .(٣) طبقاته ٣٢٠. ٩٢٠ أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): قال لي موسى بن عُمر بن عمرو بن ميمون بن مهران: ماتَ عَمرو أبو عبدالله سنة أربعين ومئة. ٦٦٠٧ - عَمرو بن جُمَيْع، أبو عُثمان قاضي حُلوان(٢). حدَّث عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وسُليمان الأعمش، وليث بن أبي سُليم، وجُوَيْبر بن سعيد. روى عنه أبو إبراهيم التَّرْجُماني، وسُرَيْج بن يونُس، وأبو عُمر الدُّوري، وغیرُهم. وكان يروي المناكير عن المشاهير، والموضوعات عن الأثبات. أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: حدثنا الحسن بن سعيد الأدَمي بالمَوْصل، قال: حدثنا محمد بن محمود الصَّيْدلاني، قال: حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجماني، قال: حدثنا عَمرو بن جُمَيْع، عن جُوَيْبر، عن الضَّحَّاك، عن النَّزَّال بن سَبْرة، عن عليّ بنِ أبي طالب، قال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ: (تَزَوَّجوا ولا تطلِّقوا فإن الطَّلاق يَهتزُّ له العَرشُ))(٣). أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال(٤): سمعتُ يحيى بن معين يقول: شيخٌ يقال له عَمرو بن جُمَيْع كان بغداديًا وقع إلى حُلْوان ليسَ بثقة . أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: (١) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٦٦٠. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ٢٥١. (٣) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وشيخه متروك أيضًا. أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٦٤، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١ / ١٥٧، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٧٧ من طريق عمرو بن جميع، به. ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف. (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٤٤١. ٩٣ أخبرنا أحمد بن سعيد بن مَرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(١). سمعتُ یحی بن مَعین یقول: عَمرو بن جُمَیْع صاحب الأعمش وصاحب ليث ابن أبي سُليم كان يحدِّث في المسجد، وكان كذَّابًا خبيثًا، يقال له الحُلْواني، وكان قاضي حُلْوان . أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سُفيان، قال(٢): باب من يُرْغَبُ عن الرّواية عنهم وكنتُ أسمع أصحابَنا يُضَعِّفونهم، منهم: الحسن بن عُمارة، وعمرو بن جُمَیْع، كان قاضي حُلْوان. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): عَمْرو بن. جُمَیْع متروكُ الحدیث کان وقَعَ إلی حُلْوان. وأخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا. محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال: عَمْرو بن جُمَيْع كان قاضي حُلوانٍ، وكان يبغداد جارًا لَخَلَف بن سالم. قال يحيى بن مَعين: كان كذّابًا ليس بثقة ولا مأمون. : قلت: رَوى عباس الدُّوري(٤) عن يحيى بن معين أنَّ جارَ خَلَف بن سالم يقال له عَمرو بن مُجَمِّع، أو ابن جُمَيْع، وأنه لم يكن به بأسٌ، وهو غير عمرو ابن جُمَیْع قاضي حُلوان. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال(٥): عَمْرو بن جُمَيْع متروكُ الحديث. ٦٦٠٨- عَمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ، أبو محمد الأنصاريُّ. حدَّث عن هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخُدري. روى عنه سعيد بن (١) كذلك ٢ / ٤٤١. (٢) المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٩. (٣) الضعفاء والمتروكون (٤٧٠). (٤) في تاريخه ٢/ ٤٥٢. (٥) المؤتلف والمختلف ١/ ٤٥٠، والضعفاء والمتروكون (٣٨٧). ٩٤ محمد الجَرْمي، وقال: لَقَيتُه ببغداد. وحدَّث عنه أيضًا يحيى بن معين. أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن المظفَّر بن عبدالرحمن المصْري بيَدْر بعد حَجِّنا ونحن عائدون إلى المدينة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عُثمان بن شبيب الرَّازي، قال: حدثنا أبو زُرعة الرَّازي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن مُعاذ الأنصاري أبو محمد لقيتُه ببغداد في رَبَض الأنصار، قال: حدثتنا هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخُدري، عن عَمَّتها قالت: جاءَ رسولُ اللهِ ◌ِّ عائدًا لأبي سعيد الخُدري، فقَدَّمنا إليه ذراعَ شاة فأكل منها، وحَضَرت الصَّلاةُ فدعا بماء فتمَضْمَض وقامَ فصلّى(١). كتبَ إليَّ عبدالرحمن بن عُثمان الدِّمشقي يذكرُ أنَّ خَيْئمة بن سُليمان القُرشي حدَّثھم، قال: حدثنا أحمد بن زُهیر بن حَرْب، قال: حدثنا عمرو بن مُعاذ الأنصاري الشاعر، ولم يكن يحدِّث غير هذا الحديث. وأخبرني (١) هذا إسناد فيه مقال، هند بنت سعيد بن أبي سعيد ترجم لها ابن حبان في الثقات ٥٪ ١١٧، وقال: ((تروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنها محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن أبي حميد)». قلت: وروى عنها صاحب الترجمة أيضًا، ومثلها مقبولة حيث تتابع، ولم يتابعها أحد في رواية هذا الحديث، وهي لا تُعرف بالرواية عن عمتها، وعمتها هي عمة أبيها الفريعة بنت مالك (تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٦٦) إلا عند الطبراني. وقد ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في المطالب العالية (١٣٢) فقال: ((هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري عن عَمِّها (كذا) أن رسول الله وي أكل من كتف شاة ثم صلَّى ولم يتوضأ. لإسحاق، فيه ضعف، وأظنه مرسلاً». قلت: يعني منقطعًا بين هند وعمة أبيها . أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (١٠٩٣) و(١٠٩٤) و(١٠٩٥) من طرق عن هند، به . على أن معنى الحديث صحيح تقدم من حديث أبي سعيد في ترجمة محمد بن سعيد بن خالد (٣/ الترجمة ٨٣٨). ٩٥ الصَّيْمري قراءةً، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: أخبرنا أحمد بن زُهير، قال: حدثنا عمرو بن محمد ابن عمرو بن مُعاذ الأنصاري، قال: سمعتُ هندًا بنت سعيد بن أبي سعيد الخُدري عن عَمَّتها قالتُ: جاء رسولُ اللهِِّ عائدًا لأبي سعيد الخُدري فقدَّمنا إليه ذراعَ شاة، فأكلَ منها وحَضَرت الصَّلاةُ، ثم قامَ فَصَلَّى(١) ولم يتوضَّأ(٢). ٦٦٠٩ - عمرو بن الأزهر، أبو سعيد العتكيُّ(٣) . بصريُّ الأصل. سكنَ واسطًا، ثم انتقلَ إلى بغداد في آخر عُمره فأوطنَها، وحدَّث بها عن يونس بن عُبيد، وبَهْز بن حكيم، وهشام بن حسَّانٍ. روى عنه أحمد بن البَرَّاء والد الحسن، والحُسين بن سيَّر الحَرَّاني. أخبرنا ابنُ الفَضْلُ، قال: حدثنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٤): عَمرو بن الأزهر يقال العَتكي نزَلَ بغدادَ يُرمى بالكذب، رماهُ أبو سعيد الحَدَّاد بالكذب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحُسين بن الفَضْل؛ قالا : أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: حدثنا- وفي حديث ابن الفَضْل: أخبرنا- أحمد ابن عليّ الأبَّار، قال: حدثنا مُجاهد بن موسى، قال: قال أبو سعيد الحَدَّاد: كان عَمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، قلت: كيفَ يكذبُ مُجاوبة؟ قال: قالوا له: تعرفُ في الحائك يأخذ الخيوط شيئًا؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: الخيوط بالدَّقیق. وقيل له في الحجّام یری الرجل محاجمه؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: لا أكثر الله في المسلمين مثله. وقال الأبَّار: حدثنا عليّ بن شوكر، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان عَمرو بن الأزهرِ يضعُ الحديث . (١) في م: ((وصلَّى))، وما هنا من النسخ. (٢) تقدم في الذي قبله . (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣ / ٢٤٥. (٤) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٥٠٧. ٩٦ . أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد ابن مَخْلَد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال(١): سمعتُ يحيى بن معين يقول: عَمرو بن الأزهر كان بواسط وهو بَصريٌّ ضعيفٌ. حدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكُتَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصَّمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم ابن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(٢): عَمرو بن الأزهر غير ثقة . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): عَمرو بن الأزهر متروك الحديث. ٦٦١٠ - عَمرو بن مُجَمِّع بن سُليمان، أبو المنذر السَّكونيُّ الكنديُّ، من أهل الكوفة (٤). سكن بغدادَ، وحدَّث بها عن هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، ويونُس بن خَيَّاب، وإبراهيم الهجري. روى عنه زكريا بن عَدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن هشام المَرْوَزي، وأبو سعيد الأشج، وحُميد بن الرَّبيع، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي بالبَصْرة، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم في سنة ثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا حُميد بن الرَّبيع، قال: حدثنا عمرو بن مُجَمِّع أبو المنذر سنة ثمانين ومئة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن (١) تاريخ الدوري ٢/ ٤٤٠ . (٢) أحوال الرجال (١٧٠). الضعفاء والمتروكون (٤٧٨). (٣) (٤) اقتبسه السمعاني في ((السكوني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ٢٨٦. ٩٧ البراء بن عازب، قال: أومأ رسولُ الله ◌ََّه بيده قبَلَ اليمن، قال: ((ألا إنَّ الإيمان يَمَان، والحكمة يمانية، والقّسوة وغلظ القُلوب) ثم أومأ بيده قبَلَ المَشرق وقال: ((القسوة وغلظ القلوب في الفَدَّادِين، في ربيعة ومُضْرِ، عند أصول أذناب الأبل، حيثُ يطلُعُ قَرِنُ الشَّيطان))(١). قال أبو الحسن حُميد بن الربيعَ: وهو خطأ، إنما هو عن أبي مسعود. أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: قال لنا الدَّارقُطني: تفرَّد بهِ عَمرو ابن مُجَمِّع عن إسماعيل، عن قيس، عن البراء. قلت: ورواهُ الحُفَّاظ عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود عُقبة(٢) ابن عَمرو عن النبيِّوَّل منهم شُعبة(٣)، وابن عيينة (٤)، وعبدالله بن إدريس(٥) وأبو أسامة(٦)، وعبدالله بن نُمير (٧)، ويحيى بن سعيد القَطَّان(٨)، ومعْتَمر بنِ سُليمان(٩)، وقولهم هو الصَّواب. أخبرنا الحسن بن عليّ التَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن (١) لم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الكنز (٣٣٩٥٢) إليه وحده. (٢) في م: ((عن أبي مسعود وعقبة))، وهو تحريف ظاهر. (٣) أخرجه من طريقه البخاري ٥٪ ٢١٩، وأبو عوانة ١/ ٥٩، والطبراني في الكبير ١٧٪ (٥٦٧) . (٤) أخرجه من طريقه الحميدي (٤٥٨)، والبخاري ٤/ ٢١٧، والطبراني ١٧ / (٥٦٤). (٥) أخرجه من طريقه مسلم ١ / ٥١، والطبراني ١٧ / (٥٦٨). ورواية الطبراني مقرون. بجرير . . (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٨٢ - ١٨٣، ومسلم ١/ ٥١، والطبراني ١٧ / (٥٦٥). (٧) أخرجه من طريقه مسلم ١ / ٥١. (٨) أخرجه من طريقه أحمد ٥/ ٢٧٣، والبخاري ٤/ ١٥٥ و٧/ ٦٨، والطبراني ١٧٪ (٥٦٦). (٩) أخرجه من طريقه مسلم ١/ ٥١. قلت: ورواه أيضًا خلاد الصفار عند الطبراني ١٧/ (٥٦٩). ومحمد بن عبيد عند أحمد ٤ / ١١٨، ويزيد بن هارون عند أحمد ٤/ ١١٨، وأبي عوانة ١/ ٥٨ - ٥٩، والطحاوي في شرح المشكل (٨٠٣) مثل رواية الباقين. وانظر المسند الجامع ١٣٪ ١٢٠ حديث (٩٩٦٠). ٩٨ حَمدان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(١): حدثنا عمرو بن مُجَمِّع أبو المُنذر الكندي، قال: أخبرنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((يُلى كلُّ عظم من ابن آدم إلاّ عَجْبَ الذَّنب(٢) وفيه يُرَكَّب الخلق يوم القيامة)) (٣). أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرمي، قال: حدثنا ابنُ حبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن مَعين: أبو المُنذر شيخ كان يَنزلُ دار الرَّقيق(٤) يُحدِّث عن يونُس بن خَبَّب، ليس حديثُه بشيء. ٦٦١١ - عَمرو بن عُثمان بن تُنْبَر، أبو بشْر المعروف بسيبويه النَّحْوَيُّ، من أهل البَصْرة(٥). (١) مسند أحمد ٢ / ٤٩٩. (٢) العجب بسكون الجيم: العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز، قاله ابن الأثير في النهاية . (٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة وشيخه إبراهيم الهجري. على أن الحديث صحيح مروي من طرق عن أبي هريرة. أخرجه إسحاق بن راهويه (٢٨٩)، وأحمد ٢/ ٤٩٩ من طريقين عن إبراهيم الهجري، به. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٣٤٢ حديث (١٥١٠٣). وأخرجه مالك (٦٤٢ برواية الليثي)، وأحمد ٢/ ٣٢٢، و٤٢٨، ومسلم ٨٪ ٢١٠، وأبو داود (٤٧٤٣)، والنسائي ٤/ ١١١، وأبو يعلى (٦٢٩١)، وابن حبان (٣١٣٨)، والجوهري (٥٣٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٢٨٨) و (٢٢٩٠) و(٢٢٩١) و(٢٢٩٢) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٣٤٣ حديث (١٥١٠٥). وأخرجه أحمد ٢/ ٣١٥، ومسلم ٨/ ٢١٠، وابن حبان (٣١٣٩) من طريق همام ابن منبه عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/ ٣٤٣ حديث (١٥١٠٤). (٤) في م: «الدقيق))، وهو تحريف بيِّن. (٥) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٤٢٠، وياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢١٢٢، والقفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣٤٦، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٤٦٣، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة عشرة من تاريخ الإسلام، وفي السير ٨/ ٣٥١. وقُنْبَر في نسبه قيده الذهبي في المشتبه ٥٣٥ قال: ((وبضم ثم فتح جد سيبويه"، وذكر = ٩٩ i كان يطلبُ الآثار والفقه، ثم صَحبَ الخليل بن أحمد، فَبَرَع في النَّحو. ووَرَد بغداد وجّرَت بينه وبين الكسائي وأصحابه مُناظرةٌ، قد شَرَحناها فيما تقدَّم من كتابنا هذا(١). أخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو عُبيد الله محمد بن عمران المَرْزباني، قال: أخبرني الصُّولي وعبدالله بن جعفر؛ قالاً: حدثنا محمد بن يزيد النَّحْوي، قال: أبو بشر عَمرو بن عُثمان بن قُنْبر مولى لبني الحارث بن كعب بن عمرو بن عُلة بن جَلْد(٢) بن مالك بن أُدد. قال المَرْزُباني: وحدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يزيد المُبَرُّد، قال: سيبويه يُكْنَى أبا بشر وأبا الحسن، وهو من موالي بني الحارث ابن كعب . قال المَرْزُباني: ويقال: هو مولى آل الرَّبيع بن زياد الحارثي، وتفسير سيبويه، بالفارسية رائحة التُّفاح. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا سُليمان بنِ إسحاق الجَلَّب، قال: وسمعتُّه، يعني إبراهيم الحَرْبي، يقول: سُمِّي سيبويه سيبويه، لأنَّ وَجنَتَيَه كانتا كأنهما تُفاحة . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: قال محمد بن جعفر بن هارون التَّميمي: كان سيبويه في أول أيامه يصحب(٣) الفُقَهاء وأهل الحديث، وكان يَسْتَملي على حماد بن سَلَمة، فلحن في حَرف فعابَه حماد، فَأَنْفَ مَنْ ذلك ولَزْمَ الخَليل، وكان من أهل فارس من البيضاء،َ ومنشؤه بالبَصْرِةُ، واسمُه عَمرو بن عُثمان بن قُنْبَرٍ وِكُنيتُهُ أبو بِشْر، وسيبويه لقبٌ وتفسيرهُ ريح التُّفَاحِ، ابن ناصر الدين في التوضيح ٧/ ٢٥٠ أن الفتح للموحدة أما النون فساكنة ((قُنْبَر)) وخالفه في ذلك ابن حجر في التبصير فضبطه بضم القاف وفتح النون: وسكون: الموحدة ٣/ ١١٣٨ وتابعه في ذلك السيد الزبيدي في تاج العروس، وليس لهما فيه. سلف فيما أظن إلا أنهما فهما من ضبط الذهبي أنه أراد بالفتح النون. في ترجمة علي بن المبارك الأحمر (١٣/ الترجمة ٦٤٩٧). (١) (٢) في م: ((خالد)»، وهو تحريف ... (٣) في م: ((يعجبه))، وهو تحريف. ٠