النص المفهرس

صفحات 21-40

وبشر بن الحارث وذَاكَرَهُم، فسمع منه بيغداد محمد بن يوسُف الجوهري،
وأبو بكر الأثرم.
أخبرنا عبدالكريم بن محمد المحاملي، قال: أخبرنا أحمد بن منصور
النَّوْشري، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني محمد بن يوسُف
الجَوْهري، قال: سمعتُ بشر بن الحارث وذُكرَ له عباسُ بن عبدالعظيم عن
يحيى بن يمان، قال: إني أرى الله يستحي من حسن، يعني ابن(١) حيٍّ، أن
يُعَذِّبِهِ، قال بشر: ما أدري ما هذا، وگّرهَه.
أخبرنا الحُسين بن محمد أخو الخَلَّل، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله
الشَّطِّ بجُرْجان، قال: حدثنا أبو عبدالله الحُسين بن بكر، قال: حدثنا محمد
ابن إسحاق المُعَدَّل، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة بن عُثمان، قال: سمعتُ
معاوية بن عبدالكريم الزِّيادي يقول: أدركتُ البَصرة والناس يقولون: ما
بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خَلَّد. ويقولون: أعقل أهل
البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبدالعظيم.
أخبرني الصُّوري، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عُبيدالله بن القاسم
الهَمْداني بأطرابلس، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن إسماعيل(٢) العَروضي
الخَشَّاب بمصر، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن النَّسائي، قال: العباس بن
عبدالعظيم العنبري ثقةٌ مأمونٌ.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: وماتَ العباس العنبري في سنة ست أو
سبع وثلاثین. کذا قال حنبل .
وأخبرنا ابنُ الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو
أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٣): عباس بن عبدالعظيم أبو
الفَضْلِ العَنْبَري البَصري ماتَ سنة ست وأربعين ومئتين.
(١) قوله: ((ابن حي)) سقط من م، فاختلت العبارة، وهو الحسن بن صالح بن حي.
(٢) في م: ((سعيد)، وهو تحريف.
(٣) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٢٣.
٢١

٦٥٤٤ - العباس بن الفَرَج، أبو الفَضْل الرِّياشيُّ، مولی محمد بن
سُليمان بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، من أهل
البَصرة(١).
سمع الأصمعيَّ، وأبا مَعْمَر المُفْعَد، وعمرو بن مرزوق.
روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الخَرْبي، وأبو بكر بن أبي
الدُّنيا، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النَّحْوي، وأبو بكر بن دريد، وأبو رَوْق
الهزَّاني، وغيرهم. وقدمَ بغدادَ وحدَّث بها، وكان من الأدب وعلمِ النَّحْو
بمجل عال. وكان يحفظُ كُتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كُلَّها. وقرأ على أبي
عُثمان المازني ((كتاب)) سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ عليّ الرِّياشي
(الكتاب)) وهو أعلمُ به مني. وكان ثقةٌ.
.. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الأنباري، قال: حدثنا الأسدي، يعني أحمد بن محمد، قال:
حدثنا العَنَزي، قال: جاء أبو شراعة إلى الرِّياشي، فقال له: إنَّ أبا العباس
الأعرج قد هَجاكَ فقال (من البسيط] : .
إنَّ الرِّياشي عَباسًا تَعلَّم بي : حَوْك القَصيد وهذا أعجبُ العجب
يُهْدي لي الشِّعْرَ حيناً من سَفَاهته. كالتَّمر يُهْدى لذات الليف والكَوَب
فقال له الرِّياشي؛ ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نُواس [من
مجزوء الرمل]:
لا أعيرُ الدَّهْرَ سَمْعي أن يعيبوا لي حَبيبا
لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العُيوبـا
فإذا ما كانَ كون قُمْتَ بَالعَيْب خَطيبا
احفظ الإخوان يومًا يحفظوا منك المغيبا
(١) اقتبسه السمعاني في ((الرياشي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/٥ والقفطي:
في إنباه الرواة ٢/ ٣٦٧، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٢٣٤، والذهبي في كتبه،
ومنها السير ١٢/ ٣٧٢. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٤٨٣، ووفيات الأعيان ٣/ ٢٧.
٢٢

أخبرنا محمد بن عبدالواحد بن عليّ البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو سعيد
الحسن بن عبد الله السِّيرافي، قال(١): الرِّياشي أبو الفَضْل عباس بن الفَرَج مولى
محمد بن سُليمان بن عليّ الهاشمي، ورياش رجلٍ من جُذام كان أبو عباس(٢)
عبدًا له فبقي عليه نَسَبُّهُ إلى رياش، وكان عالمًا باللُّغة والشعر، كثيرَ الرِّواية عن
الأصمعي، وروى أيضًا عن غيره وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد،
يعني المُبَرِّد، وأبو بكر بن دُرَيْد. وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر وكان عنده
أخبار الرِّياشي قال: كنَّا نراه يجيء إلى أبي العباس المُبَرُّد في قَدمة قَدمَها من
البَصرة، وقد لَقيَه أبو العباس ثَعْلب، وكان يُفضِّله، ويقدِّمُه.
قال أبو سعيد: وماتَ الرِّياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع
وخمسين ومئتين بالبصرة، قُتَله الزَّنج.
أخبرني الحسن بن شهاب العُكْبَري إجازةً، قال: حدثنا عُبيدالله بن
محمد بن حَمْدان الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا أحمد
ابن محمد الأسدي، قال: حدثنا عليّ بن أبي أمية، قال: لما كان من دُخول
الزَّنِجِ البَصرة ما كان، وقَتْلهم بها مَن قَتلوا وذلك في شوال سنة سبع وخمسين
ومئتين، بَلَغنا أنهم دخلوا على الرِّياشي المسجدَ بأسيافهم، والرِّياشي قائم
يصلّي الضُّحى، فضَرَبوه بالأسياف وقالوا: هات المالَ، فجعل يقول: أي
مال؟ أي مال؟ حتى ماتَ، فلما خَرَج الزَّنْج عن البَصْرة دَخَلناها فمَرَرنا ببني
مازن الطَّحَّانين، وهناك كان يَنْزِلُ الرِّياشي، فدَخَلنا مَسجدَهُ فإذا به مُلقّى
مُستقبل القبلة كأنما وُجِّه إليها، وإذا شَمْلةٌ تحرِّكُها الرِّيح وقد تَمَزَّقت، وإذا
جميعُ خَلْقه صحيحٌ سَويّ، لم يَنشق له بطنٌ، ولم يتغيَّر له حالٌ، إلّا أنَّ جلدَهُ
قد لَصقَ بعظمه ويَسَ، وذلك بعد مَقتَله بسَنَتَين، يَرَحَمُنا الله وإياه(٣).
٦٥٤٥ - العباس بن إسماعيل بن حماد البغداديّ.
أخبرنا بحديثه يوسُف بن رباح بن عليّ البَصْري؛ قال: أخبرنا أبو الحسن
(١) أخبار النحويين ٨٩ فما بعد.
(٢) في م: ((العباس))، وما هنا من النسخ.
(٣) اقتبس المزي النص بتمامه في تهذيب الكمال ١٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨.
٢٣

عليّ بن الحُسين بن بُنْدار الأذَّني بمصر، قال: حدثنا أبو طاهر الحسن بن
أحمد بن إبراهيم بن فيل، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل بن حماد
البغدادي، قال: حدثنا محمد بن الحجّاج مولی بني هاشم، قال: حدثنا محمد
ابن عبدالرحمن بن سفينة، عن أبيه، عن سفينة، قال: تَعَبَّد رسولُ اللهِ له قبلَ
أن يموتَ بشهرين، واعتزَلَ النِّساء حتى صارَ كالحلْسِ البالي(١).
وحدَّث العباس أيضًا عن مسلم بن إبراهيم البَصَّري.
٦٥٤٦ - العباس بن الحسن، أبو الفَضْلِ البَلخيُّ(٢).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أصرم بن حَوْشب، وأسود بن عامر،
وعبدالله بن نُمير، وعبدالله بن داود الخُرَيْبي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري،
وعبدالصمد بن عبدالوارث .
روى عنه مُطَيَّن الكوفي وذكر أنه سمع منه بقَنْطرة البَرَدان، وأحمد بن
محمد البراثي، وأحمد بن الحسن الصَّبَّاحي، وأحمد بن محمد بن سَلْم
المُخَرِّمي، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وما علمتُ من حاله إلاّ
خیرًا .
أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْح النَّهْرواني، قال: أخبرنا عُبيدالله بن محمد.
ابن عابد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد البَرَاثي، قال: حدثنا أبو ثَوْر
والعباس بن الحسن القَنْطَري؛ قالا: حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، عن
حبيب بن الشَّهيد، عن مَيْمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: احتجَمَ رسولُ
(١) موضوع، وآفته محمد بن الحجاج، وهو المصفر، فهو متروك (الميزان ٣/ ٥٠٩)،
وتقدمت ترجمته عند المصنف، ومحمد بن عبدالرحمن بن سفينة وأبوه لم أقف لهما.
على ترجمة .
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٣٨٤). وابن الجوزي في الموضوعات ١/
٢٩٥ من طريق محمد بن سفيان المسعري عن محمد بن حجاج، به. ورواية ابن
الجوزي من طريق المصنف .
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٢٠٨، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٢٤

الله به وهو صائم(١).
أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال
محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: وماتَ عباس بن الحسن البَلْخي سنة ثمان
وخمسين .
٦٥٤٧- العباس بن جعفر بن عبدالله بن الزُّبْرقان، أبو محمد مولى
العباس بن عبدالمطلب، وهو العباس بن أبي طالب أخو يحيى وكان
الأصغر، واسطيُّ الأصل(٢).
سمعَ محمد بن القاسم الأسدي، وإسحاق بن منصور السَّلولي، ويحيى
ابن أبي بُكَيْر الكرْماني، وقُرادًا أبا نُوح، ونَصْر بن حماد الوَرَّاق، والحسن بن
موسى الأشْيَب، والحسن بن الرَّبيع البوراني.
روى عنه عبدالله بن إسحاق المدائني، وأحمد بن محمد بن أبي شَيْبة،
ومحمد بن مخلَد.
وقال ابنُ أبي حاتم(٣): سمعتُ منه مع أبي ببغداد وسُئل أبي عنه، فقال:
صدوقٌ.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا عباس بن أبي طالب، قال: حدثنا حسن
ابن الرَّبيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن عاصم، عن أنس: أنَّ النبيَّ وَلّ كان
يمسَحُ على الموقَين والخمار (٤).
(١) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالله بن محمد بن محاضر (١١ / الترجمة ٥١٦١). ومن
طريق مقسم عن ابن عباس في ترجمة أحمد بن محمد بن زياد (٦/ الترجمة
٢٦٢٧) .
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٢٠٢، والذهبي في كتبه ومنها السير
٦٢١/١٢.
(٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٨٤.
(٤) إسناده صحيح.
أخرجه البيهقي ١ / ٢٨٩ من طريق عليّ بن عبدالعزيز، عن الحسن بن الربيع، به =
٢٥

أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن عَرَفة.
وأخبرني عبدالعزيز بن عليّ الأزّجي، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن إبراهيم
البَجَلي؛ قالا: حدثنا عبدالله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا العباس بن أبي
طالب، وكان ثقةً.
أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال
محمد بن مَخْلَد فيما قرأتُ عليه: وماتَ عباس بن أبي طالب يومَ الأربعاء سنةً
ثمان وخمسين.
أخبرنا السُّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ
العباس بن أبي طالب ماتَ في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين. قال
غيره: ماتَ يوم الأربعاء العشر مَضَين من الشهر.
٦٥٤٨ - العباس بن يزيد بن أبي حبيب، أبو الفَضْلِ البَحْرانيُّ (١).
قدمَ بغداد، وحدّث بها عن محمد بن جعفر غُنْدَر، وسُفيان بن حبيب.
ويحيى بن سعيد القَطَّانِ، ومعاذ بن هشام، وعبدالوهاب الثَّقفي، وسُفيان بن
عُيينة، ومَروان بن مُعاوية، وعبد الأعلى بن عبدالأعلى، وإبراهيم بن يزيد بن
مَرْدَانَبَةٍ(٢)، وخالد بن الحارث، وعاصم بن هلال، ويزيد بن زُرَيْع، وعُثمان
ابن عُثمانِ الغَطَفاني، وأبي مُعاوية، وأبي بَدَر شُجاع بن الوليد، وأبي داود
الطَّيَالسي، ويزيد بن هارون، وأبي عامر العَقَدي، ونُعيم بن المُوَرِّع،
وعبدالرزاق بن هَمَّام.
روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن
العباس الوَرَّاق، والمحاملي، ومحمد بن مَخْلَد.
وتقدم نحوه من حديث بلال في ترجمة عبدالغافر بن سلامة بن أحمد الحضرمي
=
(١٢/ الترجمة ٥٧٨٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((البحراني)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢٦١/١٤،
والذهبي في كتبه ومنها السير ١٢/ ١٠١. وانظر الألقاب لابن حجر ٢/ ١١.
(٢) في م: ((يزيد يزرانية))، وهو تحريف.
٢٦

أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا أبو
عامر، قال: حدثنا عبدالواحد بن مَيْمون مولى عُروة، عن عروة، عن عائشة أنَّ
رسولَ الله ◌َّه قال: ((مَن تركَ الجُمُعة ثلاثَ مَرَّات من غير علّة أو قال: غير(١)
ضَرورة طَبَع الله على قَلبه))(٢) .
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البَزَّاز بهَمَذان، قال: حدثنا أبو
الفَضْل صالح بن أحمد بن محمد التَّميمي الحافظ، قال: العباس بن يزيد بن
أبي حبيب أبو الفَضْلِ البَحْراني، قدمَ هَمَذان، وحدَّث بها كُتُبًا كثيرةً من
مُصَنَّفاته وغيره(٣)، حدثنا عنه أبو محمد بن أبي حاتم، وقال(٤): كَتَبتُ عنه
بسامرا مع أبي، وأفادَنا عنه إبراهيم بن أُورمَة وكَتَبِه لنا بخَطِّه وقال: مَحلُّه
الصدق.
وقال صالح: ذكرَ إبراهيم بن عَمروس، قال: سمعتُ محمد بن إسحاق
المُسوحي، وكان حافظًا أصبهانيًا، قال: وافَيتُ البَصرة، فقال لي المُحَدِّثون
بها: فيما جئتَ؟ قلت: طَلَب الحديث. فقالوا: عندكم العباس بن يزيد
(١) في م: ((من غيره، ولم أجد حرف الجر في شيء من النسخ.
(٢) إسناده ضعيف جدا، عبدالواحد بن ميمون متروك الحديث (الميزان ٢/ ٦٧٦).
وروي نحوه من حديث أبي الجعد الضمري .
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/ الورقة ٥٨٠ من طرق عن أبي عامر، به
منها طريق المصنف. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٦٣ إلى المحاملي.
أما حديث أبي الجعد الضمري فأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٤، وأحمد ٣/ ٤٢٤،
والدارمي (١٥٧٩)، وأبو داود (١٠٥٢)، والترمذي (٥٠٠)، وابن ماجة (١١٢٥)،
والنسائي ٣/ ٨٨، وفي الكبرى (١٦٥٦)، وأبو يعلى (١٦٠٠)، وابن خزيمة
(١٨٥٧) و(١٨٥٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٣١٨٢)، وابن حبان (٢٥٨)،
والحاكم ٣/ ٦٢٤، والبيهقي ٣/ ١٧٢ و٢٤٧، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٪
١٨٩ من طريق عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد الضمري، به مرفوعًا، وحسنه
الترمذي. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٤٧ حديث (١٢٢١٥).
(٣) في م: ((وغيرها)، وأثبتنا ما في النسخ، وهو الأصح.
(٤) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٩٣.
٢٧

البَحراني؟ قلت: نعم. فقالوا: ما تصنع عندنا؟!
أخبرني الأزهري، قال: سُئلَ أبو الحسن الدَّارِقُطني عن عباس
البحراني، فقال: تگلّموا فيه ..
ذكر أبو عبدالرحمن السُّلَمي(١) أنه سأل الدَّارقطني عن عباس البَحراني،
فقال: ثقةٌ مأمونٌ .
سمعتُ أبا نُعيم الحافظ يقول: عباس بن يزيد البَحْراني يُلَقَّب بغباسويه،
وكان حافظًا (٢)
أخبرنا الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد
ابن مَخْلَد فيما قرأت عليه: وماتَ عباس بن يزيد البَحْراني سنة ثمان وخمسين
٦٥٤٩- العباس بن محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان بن عبدالرحمن
ابن زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن خليفةِ الأنصاريُّ الأشهليُّ .
روى عن أبيه ((أخيار عُقْلاء المَجانين)). حدَّث عنه محمد بن مَخْلَد وذكرٍ
فيما قرأتُ بخطه: أنه ماتَ في سنة ثلاث وستين ومئتين. قال ابن مَخْلَد ...
أخبرني بذلك ابنه .
٦٥٥٠ - العباس بن نَصْر البغداديُّ.
أخبرنا أبو محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
عبدالعزيز بن أحمد الغافقي بمصر، قال: سمعتُ عباس بن نَصْر البغدادي
يقول: سمعتُ صَفوان بن عيسى يقول: مَكَث محمد بن عَجْلان في بطن أمِّه:
ثلاث سنين فَشُقَّ بطنُ أُمَّهِ فأخْرِجَ وقد نَبَتَت أسنانه(٣).
٦٥٥١- العباس بن عبدالله بن أبي عيسى، أبو محمد الباكسائيّ
ويعرف بالتُّرْتُفي(٤).
(١) سؤالات السلمي (٢٢١).
(٢) انظر أخبار أصبهان ٢/ ١٤٠ .
(٣) هذاكلام لا يسوى سماعه.
(٤) اقتبسه السمعاني في ((الباكسائي)) و((الترقفي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم=
٢٨

سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن يوسُف الفريابي، ورَوَّاد بن
الجَرَّاحِ العَسْقلاني ومروان بن محمد الطَّاطَري، وزيد بن يحيى بن عُبيد
الدِّمشقي، وحَفْص بن عُمر العَدَني، وأبي عبدالرحمن المُقرىء، وموسى بن
مسعود النَّهْدي، وعبدالأعلى بن مُهر الغَسَّاني.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، ويحيى بن صاعد، وعليّ بن محمد بن
أحمد بن الجَهْم الكاتب، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والمحاملي، وابن
مَخْلَد، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن أحمد الأثرم، وغيرهم.
وكان ثقةً، دَيِّنَا، صالحًا، عابدًا.
وقال ابن مَخْلَد: ما رأيتُهُ ضَحكَ(١) ولا تَبَسَّم.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحاملي،
قال: حدثنا العباس بن عبدالله، قال: حدثنا أبو حُذيفة البصري، قال: حدثنا
الحارث بن عُمير، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: مَرَّ بي
النبيُّ وَّةٍ وأنا أحرِّك شَفَتي بشيء، فقال: ((يا أبا موسى ألا أعلِّمُك شيئًا من كَنز
الجنَّة)) قلت: بلى يا رسولَ الله. قال: ((قل لا حول ولا قوةَ إلّ بالله، فإنها من
كَنزِ الجنَّة))(٢).
أخبرنا أبو القاسم عُمر بن عبدالله بن عُمر التَّميمي المؤدِّب بأصبهان، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن عُمر الخَفَّاف النَّيْسابوري بها، قال: حدثنا محمد بن
إسحاق بن إبراهيم الثَّقفي السَّرَّاج، قال: حدثنا العباس بن عبدالله صدوقٌ ثقةٌ.
أخبرني الخَلَّل، قال: قال أبو الحسن الدَّار قطني: عباس بن عبدالله بن
أبي عيسى التُّرقفي ثقةٌ.
أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّ، قال: قال عبدالله بن
٥/ ٦١، والمزي في تهذيب الكمال ١٤/ ٢١٦، والذهبي في كتبه، ومنها السير
=
٠١٢/١٣
(١) بعد هذا في م: ((قط) وليست في النسخ، ولا نقلها المزي في تهذيب الكمال.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي (١١/ الترجمة
٥٣٤٢).
٢٩

محمد البَغَوي(١): ماتَ التُّرقفي سنة سبع وخمسين.
وهذا القول خطأ لإشُبهة فيه، والصَّحيح ما أخبرنا محمد بن عبدالواحد،
قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ.
العباس بن عبدالله الباكسائي المعروف بالتُّرقفي ماتَ بسُرَّ من رأى سنة سبع
وستين ومثتين .
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل، قال: ماتَ العباس بن
عبدالله بن أبي عيسى الباكسائي بسُرَّ من رأى في سنة سبع وستين ومئتين ..
قال: واسم أبي عيسى أزداذ بنداذ؛ أخبرني بذلك أحمد بن محمد بن
العباس، قال: وكان عبدالله والد العباس كاتبًا لمحمد بن زُهرة الحارثي على
ماسبذان، ومهرجان قُذَقَ وكان عاملاً بهذه الناحية في عهد الرَّشيد. قال ابن
كامل: وكان ثقةٌ.
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع، قال : :
قيل: في سنة سبع وستين ومئتين ماتَ عباس بن عبدالله التُّرقفي، وقيل: في
المحرَّم سنة ثمان وستين :
٦٥٥٢- العباس بن محمد بن حاتم بن واقد، أبو الفَضْل الدُّورىُّ،
مولى بني هاشم (٢)
سمعَ شبابة بن سَوَّار، وأبا النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالوهاب بن
عطاء، ويونُس بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبا داود الطَّيالسي،
والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن أبي بُكَيْر، وعُبيدالله بن موسى، وخالد
ابن مَخْلَد، وخَلَف بن تَميم، وأبا نُعيم، والحُسين بن عليّ الجعفي، وعفَّان بن
مُسلم، ويحيى بن معين، في أمثالهم.
روى عنه يعقوب بن سفيان، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وجعفر الفریابي،
(١) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٣٧).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الدوري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٨٣،
والمزي في تهذيب الكمال ١٤ / ٢٤٥، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٢/ ٥٢٢.
.وانظر طبقات الحنابلة ١/ ٢٣٦.
٣٠

وأبو عبدالرحمن النَّسائي، وقاسم بن زكريا المُطُرِّز، وأبو القاسم البَغَوي،
ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو الحُسين ابن
المُنادي، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد
ابن عَمرو الرَّزَّاز، وغيرهم .
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن الصَّوَّاف،
قال: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكر سنة خمس وثمانين ومئة، فقال(١):
قال لي عباس الدُّوري: في هذه السنة وُلدتُ.
أخبرنا التَّنوخي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدُّوري، قال: قال لي أبو
عبد الله بن مَخْلد العَطَّار: كنَّا ندخلُ إلى عباسِ الدُّوري نكتبُ عنه الحديث
فَنَرَى قنينةَ النَّبيذ مملؤة تحت سريره. وقال الدُّوري: سمعتُ أبا بكر بن كامل
القاضي يقول: قال لي أبو جعفر الطَّبَري: رأيتُ عباس بن محمد الدُّوري
مُنْتَبِذًا والحيطان تَضْربه.
حدثني الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا
محمد بن الحُسين العَطَّار أبو بكر، قال: سمعتُ عباسًا الدُّوري يقول: جاءني
غُلامٌ نصف النهار، وبين يدي نبيذٌ وأنا قاعدٌ. فقال لي: يا أبا الفَضْل أيش
تقول في النَّبيذ؟ قال: قلت: حلال. فقال: أيما خير قليله أو كثيره؟ قال:
قلت: قليلهُ. فقال لي: يا شيخ إنَّ حلالاً يكونُ قليلهُ خيرًا من كثيره، إنَّ ذلك
لحَرام، وجَذَب الحلقة في وَجْهي، ففَتَحتُ الباب واطّلعتُ فلم أر أحدًا،
فتركتُ النَّبيذ من ذلك الوقت.
أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
النَّيْسابوري، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: لم أر في
مشايخي أحسنَ حديثًا من عباس الدُّوري.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد
ابن مَخْلَد، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبدالله بن عَنَّاب بن مُرَبَّع، قال:
سمعتُ يحيى بن مَعين وسألَه يحيى بن الخَطَّاب أنْ يحدِّثه، فقال: ليسَ
(١) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٨٦.
٣١

أحدِّثُ. فقال له يحيى: هو ذا تُحدِّث. قال: مَن؟ قال: عباس الذُّوري،
قال: صديقُنا وصاحبنا ..
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقطني، قال: أخبرنا
الحسن بن رَشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، عن
أبيه، ثم أخبرنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبدالله القاضي، قال:
ناولني عبدالكريم وكَتَّب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: العباس بن محمد
أبو الفَضْلِ الدُّوري ثقةٌ ..
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا أبو أحمد حمزة بن محمد
الدُّهْقان: توفي عباس بن محمد الدُّوري يوم الثلاثاء بالعَشي، لخمس عشرة
خلت من صفر سنة إحدى وسبعين ومثتین.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ماتَ أبو الفَضْل العباس بن محمد
الدُّوري يوم الأربعاء لست عشرة خَلَت من صَفَر سنة إحدى وسبعين، وقد بَلَغ
ثمانيًا وثمانين سنة .
٦٥٥٣- العباس بن الفَضْلِ بنِ السَّمْح، أبو خَيْئمة، وهو أخو
الحسن بن الفَضْلِ البُوضَرَائي(١).
حدَّث عن هشام بن عُبيد الله الرَّازي، وإسحاق بن بشر الكاهلي، ووَهْبٍ
ابن منصور الوَرَّاق. روى عنه محمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن موسى بن
عليّ الدُّولابي.
أخبرنا الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن أبي
بكر العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو
خَيْئِمة العباس بن الفَضْلِ البُوصَرائي أخو الحسن بن الفَضْل، قال: حدثنا وَهْبٍ
ابن منصور الوَرَّاق، قال: حدثنا سَوَّار بن مُصعب، عن عطاء بن السَّائب، عن
(١) اقتبسه السمعاني في (البوصرائي)) من الأنساب. ووقع في م: ((البوصراني))، وهو
. تصحيف .
٣٢

n
أبي عبدالرحمن السُّلَمي، عن علي، عن النبيّ ◌َ﴿ أنه قرأ ﴿مِّنْ ضُعَفٍ﴾(١)
٦٥٥٤- العباس بن محمد بن أنس البغداديّ.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن يَزْداد القارىء، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله
ابن محمد بن جعفر بن حَيَّن الأصبهاني بها، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي
حاتم، قال: حدثنا العباس بن محمد بن أنس البَغْدادي، قال: قرأتُ على
إبراهيم بن زياد سَبَلان، أنَّ عَبَّاد بن عَبَّاد حدَّثهم، عن شُعبة، عن منصور
والأعمش، عن سالم، عن ثَوْبان، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((استقيموا لقُريش
ما استقاموا لكم)) (٢).
٦٥٥٥ - العباس بن الفَضْلِ بن رُشَيْد، أبو الفَضْلِ الطَّبَرَيُّ(٣) .
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن مُصعب القَرْقَساني، والحكم بن
مَرْوان الضَّرير، وعبدالله بن صالح العجْلي، وسعيد بن سُليمان الواسطي،
وعمرو بن عثمان الكلابي، وعبدالله بن جعفر الرَّقِّي.
روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار،
ومحمد بن العباس بن نّجيح .
وذكرَهُ الدَّارِ قُطني، فقال: صدوقٌ(٤).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد
الصَّفَّار، قال: حدثنا عباس بن الفَضْل، قال: حدثنا عبدالله بن صالح بن
مُسلم، قال: حدثنا عَبْثَر، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عُمر: أنه طَلَّق
(١) إسناده ضعيف جدًا، فإن سوار بن مصعب متروك الحديث (الميزان ٢ / ٢٤٦)، ولم
نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير (٤٨٤٣) إلى ابن مردويه
إضافة للخطيب. وسيأتي في ترجمة محفوظ بن إبراهيم الفركي (١٥/ الترجمة
٧١٢١) من حديث ابن عمر. وقراءة المصحف: ﴿مِّنْ ضَعْفٍ﴾ [الروم ٥٤].
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الهذيل العلاف (٤ / الترجمة ١٧٥٠).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٤) انظر سؤالات الحاكم (١٤٢).
٣٣

امرأتَهُ وهي حائض، فاستأمَر عُمر نبيَّ اللهِوَ لِ، فقال: ((مُره فليُراجعها ثم
يُطَلَّقها إذا طَهُرت، وقال: يستقبل عدَّتها))(١).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: أبو الفَضْل العباس بن الفَضْل بن
رُشَيْدِ الطَّبرستاني توفي بمدينتنا، وكان منزلُه بالقُرب من رَبَضنا، وذلك لأيامٍ
خَلَت من المحرَّم سنة ثمان وسبعين.
٦٥٥٦ - العباس بن عليّ بن الحسن، وقيل: الحُسين بن مُسافر،
أبو الفَضْل .
حدَّث بمصر عن عِقَّان بن مُسلم، وعاصم بن عليّ، ويحيى بن معين،
وعصام بن رَوَّاد بن الجَرَّاحِ. روى عنه إبراهيم بن إسحاق التّنِيسي، وغيرُه من
المصریین.
: أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: قرأتُ على أبي
إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن محمد الثَّمَّار بتنِّيس قلتُ له: حدَّثكم أبو الفَضْلِ
العباس بن عليّ بن الحسن البغداديّ، قال: حدثنا يحيى بن معين وسمعتُه
يقول: كان شُرَيْح قاضي عُمر بن الخطاب، قال: وكان عبدالله بن مسعود على
بيت المال.
٦٥٥٧ - العباس بن حاتم البَزَّاز.
حدَّث عن أبي الوليد الطَّيالسيّ، وسَعْدويه الواسطي. وكان أحدَ الشَّهود.
المُعَذَّلين. رَوى عنه محمد بن جعفر المطيري .
أخبرني الحسن بن عليّ المُقرىء، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
يوسُف العَلَّف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا عباس بن
حاتم البزّاز وليس بالدُّوري، قال: حدثنا سعيد بن سليمان.
١
(١) تقدم تخريجه في ترجمة الحسين بن علي بن أحمد الزيات (٨/ الترجمة ٤١٠٤) من.
هذا الطريق، وفي ترجمة أحمد بن حرب بن مسمع المعدل (٥/ الترجمة ٢٠٥٥) من:
طريق أنس بن سيرين عن ابن عمر.
٣٤

٦٥٥٨- العباس بن محمد بن عبيدالله بن زياد بن عبدالرحمن بن
شَبيب، أبو الفَضْلِ البَزَّز يُعرف بِدُبَيْس، مَروَزيُّ الأصل(١).
سمع سُريج بن النعمان، وعقَّان بن مُسلم، وسُليمان بن حَرْب.
رَوَى عنه محمد بن العباس بن نَجيح، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك،
وعبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، ومحمد بن عليّ بن الهيثم المُقرىء. وكان ثقةً،
وکان یشهدُ عند الحُگّام.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن
الهيثم بن عَلُّون المُقرىء، قال: حدثنا العباس بن محمد دُبَيْس، قال: حدثنا
عفَّان بن مُسلم، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، يعني ابن
أبي رباح، عن رافع بن خَدِيج أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((مَن زَرَع في أرض قومٍ بِغيرِ
إذنهم فليس له من الزَّرع شيء، تُرَد عليه نَفَقَتُه))(٢).
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٦٨، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة
والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الألقاب لابن حجر ١ / ٢٥٧.
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، فإن شريك بن عبدالله ضعيف يعتبر به عند
المتابعة، ولم يتابع من طريق يعتبر به، وعطاء بن أبي رباح لم يسمع من رافع كما
بيناه في ((تحرير التقريب)". وحسنه البخاري ونقله عنه الترمذي، وقال: ((هذا حديث
حسن غريب لا نعرفه من حديث إسحاق إلا من هذا الوجه من حديث شريك بن
عبدالله)) ثم قال: ((وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هو حديث
حسن، وقال: لا أعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من رواية شريك)»، ثم رواه من
طريق عقبة الأصم عن عطاء عن رافع بن خديج عن النبي ◌َّهر. وقوى أبو حاتم الرازي
(العلل ١٤٢٧) حديث شريك هذا بحديث سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن رافع بن
خديج: ((أن رسول الله ﴿﴿ أتى بني حارثة فرأى زرعًا في أرض ظهير)» ... فذكره.
وحدیث سعید إسناده صحيح.
أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٢٩٥)، والطيالسي (٩٦٠)، وأبو عبيد في
الأموال (١٠٥٧)، وابن أبي شيبة ٧/ ٨٩ و١٤/ ٢١٩، وأحمد ٣/ ٤٦٥ و٤/ ١٤١،
وأبو داود (٣٤٠٣)، والترمذي (١٣٦٦)، وابن ماجة (٢٤٦٦)، والطحاوي في شرح
المشكل (٢٦٦٩)، وفي شرح المعاني ٤/ ١١٧، والطبراني في الكبير (٤٤٣٧)،
وابن عدي في الكامل ٤/ ١٣٣٤، والبيهقي ٦/ ١٣٦ من طرق عن شريك، به.
=
٣٥
1

أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: العباس بن محمد أبو الفَضْل
المعروف بدبيس البزاز(١) أحدُ الشهود من الجانب الشَّرقي، كان الغم قد غَلَب
على قلبه لحوادث لَحقّته، فرَكبَ ذاتَ يوم فأخذ به الحمار في طريق خارج
السُّور فِسَقَط، فثبتت اليُسرى من رجليه في الرِّكاب، فإلى أن يُلْحَق مشى به.
الحمَار مجرورًا فماتَ على ذلك، وحُملَ إلى منزله فدُفنَ يوم الاثنين بالعَشيء.
ليومَين خلَوا من رجب سنة ثلاث وثمانين، وكانت وفاته يوم الأحد.
٦٥٥٩ - العباس بن حبيب بن عُبيد بن كثير بن فَرُّوخ، أبو الفَضْل
النَّهْروانيُّ.
حدَّث عن قتيبة بن سعيد، وغيره. روى عنه عبدالصمد بن عليّ
الطَّسْتِي، وحامد بن محمد الهَرَوي.
أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: أخبرنا حامد بن محمد الهَرَوي،
قال: حدثنا أبو الفَضْلِ العباس بن حبيب بن عُبيد بن كثير بن فَرُّوخِ النَّهْرواني؛
قال: حدثنا أبو عُمر الجُلْواني، قال حدثنا سعيد بن نُصَيْر، عن إبراهيم بن.
وأخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٢٩٦) ومن طريقه البيهقي ٦ / ١٣٦ من طريق
قيس بن الربيع عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع إضافة
لانقطاعه.
وأخرجه الترمذي (١٣٦٦) من طريق عقبة الأصم عن عطاء، به. وهذا إسناد:
ضعيف، لضعف عقبة الأصم، إضافة لانقاطعه.
وأما حديث سعيد بن المسيب فأخرجه: ابن أبي شيبة ٧/ ٩٠ ,١٤/ ٢٢٠، وأبو:
داود (٣٣٩٩)، والنسائي ٧/ ٤٠، وفي الكبرى، له (٤٦١٦) والطحاوي في شرح
المشكل (٢٦٧٠) و(٢٦٧١)، والطبراني في الكبير (٤٢٦٧) و(٤٢٦٨)، والبيهقي
١٣٦/٦٠ من طريق يحيى القطان عن أبي جعفر الخطمي، قال: أرسلني عمي وغلامًا
له إلى سعيد بن المسيب أسأله عن المزارعة، فقال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسًا
حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث» ... فذكره، وهذا إسناد صحيح. قال أبو حاتم
الرازي (العلل ١٤٢٧): ((هذا يقوي حديث شريك عن أبي إسحاق)) ... فذكره.
(١) قوله: ((المعروف بدبيس البزاز)) سقط من م.
٣٦

عُمر، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الإسكندراني، قال:
بتُّ ليلةً بيت المقدس، فرأيتُ النَّاسَ قيامًا، لا يُصَلُّون، فقلت: ما بالُ الناس
الليلةَ قيامًا لا يصلُّون؟ فإذا هاتفٌ يهتفُ بي من جانب القبلة [من الطويل]:
أيا عَجَبا للناس لَذّت عُيونهم مطامع (١) غَمْض بعدها الموت منتصبُ
فطولُ قيام الليل أيسر مؤنةً وأهونُ من نار تَفُور وتَلْتَهبْ
٦٥٦٠ - العباس بن الوليد بن المُبارك، أبو الفَضْلِ البَزَّاز.
حدَّث عن الهيثم بن خارجة. روى عنه الطَّسْتي.
٦٥٦١ - العباس بن عبدالله بن العباس، يُعرف بالنَّخْشبي(٢).
حدَّث بمصر عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. سمعَ منه
عبدالرحمن بن أحمد بن يونس بن عبدالأعلى المصري.
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال:
حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال:
العباس بن عبدالله بن العباس النَّخْشبي يُعَدُّ في البغداديين، قَدِمَ مصر، روى
مناکیر، وقد كتبتُ عنه.
٦٥٦٢ - العباس بن الرَّبيع بن ثَعْلب(٣) .
حدَّث عن أبيه. روى عنه الطَّبَراني.
أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن
أحمد بن أيوب الطَّبراني، قال(٤): أخبرنا العباس بن الرَّبيع بن ثَعْلب، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدِّب إبراهيم بن سُليمان، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبدالله بن أبي أوفَى، قال: شَكى
(١) في م: ((بطاعم))، وفي هـ٨: ((مطاعم))، وما هنا من س٢.
(٢) انظر الميزان ٢ / ٣٨٤.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٤) معجمه الصغير (٥٨٠).
٣٧

عبدُالرحمن بن عَوف خالد بن الوليد إلى رسول اللهِ﴾، فقال النبيُّ ◌َل﴾: ((يَا
خالد، لا تُؤْذ رجلاً من أهل بَدر فلو أنفقتَ مثلَ أُحُد ذَهَبًا لم تُدرك عَمَلُهُ)).
فقال: يقعون فيَّ فأرد عليهم. قال: ((لا تؤذوا خالدًا فإنه سيفٌ من سيوف الله
صَبَّ الله على الكفَّار)). قال سُليمان: لم يَروه عن إسماعيل إلّ أبو إسماعيل،
تفرَّد بهِ الرَّبيع(١) .
أخبرنا أحمد بن علي ابن التَّوَّزي، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن
الحجّاجِ الوَرَّاق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي
العباس بن الرَّبیع بن عْلِب سنة إحدى وتسعین ومئتين.
ا
٦٥٦٣- العباس بن أحمد بن عقيل، وقيل: ابن أبي عقيل بن
عبد الله بن سُليمان، أبو الفَضْلِ البَزَّاز(٢).
:
حدَّث عن منصور بن أبي مُزاحم، وعبد الأعلى بن حماد، وأبي عمار
الحُسين بن حُريث.
روى عنه عبدالصمد الطَّستي، وإسماعيل الخُطَبِي، ومَخْلَد بن جعفر،
وأبو القاسم الطَّبَراني، والحسن بن محمد السَّكُوني الكوفي.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال:
۔۔
(١) إسناده ضعيف، فإن أبا إسماعيل المؤدب قد خولف فيه؛ خالفه عبدالله بن إدريس
ومحمد بن عبيد الطنافسي فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي مرسلاً.
ورجح الرواية المرسلة أبوزرعة الرازي (العلل ٢٥٨٥).
أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة (١٣)، والبزار كما في:
كشف الأستار (٢٧١٩)، وابن حبان (٧٠٩١)، والطبراني في الكبير (٣٨٠١)،
والحاكم ٣/ ٢٩٨ من طريق أبي إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان، به ...
وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢٥٨٥) من طريق عبدالله بن إدريس، وأحمد في
الفضائل (٤٨٤) عن محمد بن عبيد الطنافسي؛ كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن
:
الشعبي، مرسلاً.
(٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٦/ ٢٣٧، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ
الإسلام.
٣٨

حدثني العباس بن أحمد بن عقيل أبو الفَضْل، قال: حدثنا عبدالأعلى بن
حماد، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك أنَّ رسول الله بَ ﴾، قال: «لولا الهجرة لكنتُ امرءًا من
الأنصار))(١).
وهكذا قال الطَّسْتي ومَخْلَد بن جعفر: العباس بن أحمد بن عقيل.
وأخبرنا ابنُ شهريار، قال: حدثنا الطَّراني، قال(٢): حدثنا العباس بن أحمد
ابن أبي عَقيل البغدادي.
٦٥٦٤ - العباس بن الوليد بن الفَضْل.
أخبرني الحُسين بن عُمر بن محمد بن عبدالله القَصَّاب، قال: حدثنا
أحمد بن جعفر بن حَمْدان إملاءً، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن الفَضْل
إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا یزید بن زُريع،
قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن أبي مَعْشر، عن إبراهيم، عن عَلْقِمة، عن
عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِّ: (ليَليني منكم أولو الأحلام والنُّهَى، ثمَّ
الذين يلُونَهم ثم الذين يلُونَهم، ولا تَختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهَيْشات
الأسواق))(٣).
(١) هكذا رواه صاحب الترجمة. ورواه أحمد ٣/ ١٩١، وفي فضائل الصحابة (١٤٢٠)
عن بهز بن أسد عن حماد، قال: أخبرنا إسحاق بن عبدالله وثابت عن أنس، فذكره
وإسناده صحيح. وللحديث طرق أخرى عن أنس.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥٦ من طريق النضر بن أنس عن أنس، مرفوعًا، وفي أوله
دعاؤه للأنصار. وانظر المسند الجامع ٢/ ٤٥١ حديث (١٥٠٧).
وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة (٢٢١)، وهو في الكبرى (٨٣٢٦) من طريق
حميد عن أنس مرفوعًا وفي أوله: ((والذي نفسي بيده لو أخذ الناس واديًا وأخذ
الأنصار واديًا لأخذت شعب الأنصار. الأنصار كرشي وعيبتي)) ... ثم ذكره. وانظر
المسند الجامع ٢/ ٤٥١ حديث (١٥٠٨).
(٢) معجمه الصغير (٥٨١).
(٣) حديث صحيح، وقال الترمذي: ((حسن غريب)) ولعله اقتصر على ذلك لتفرد خالد
الحذاء به. قال الدارقطني فيما نقله عنه الشوكاني ٣/ ١٨١: ((تفرد به خالد بن مهران
الحذاء عن أبي معشر زياد بن كليب)». ثم نقل عن ابن سيد الناس تصحيحه =
٣٩

٦٥٦٥ - العباس بن الوليد، والد أبي الحُسين أبن النَّحْويِّ.
حدَّث عن بشر بن الوليد. روى عنه ابنه أبو الحُسين محمد.
٦٥٦٦ - العباس بن أحمد بن الحسن بن يزيد، أبو الفَضْلِ الوَشَّاء
يُعرف بالمُحبّ(١).
حدَّث عن أبي إبراهيم التَّرجماني، وعبدالملك بن عبد ربه الطَّائي. روى
عنه الخُطَبي، وأبو عليّ ابن الصَّوَّاف، وكان أحدَ الشُّيوخ الصّالحين.
أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: حدثني إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال:
حدثنا أبو الفَضْل العباس بن أحمد الوَشَّاء يُعرف بالمُحب وكان من الدَّارسينَ
للقُرآن، قال: حدثنا عبدالملك بن عَبدربه الطائي، قال: حدثنا موسى بن
عمير، عن مكحول، عن أبي أمامة (٢)، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تَسْبُّوا
الأئمة، وادعوا لهم بالصَّلاح، فإنَّ صلاحَهم لكم صَلاحٌ))(٣).
قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة ثمان وتسعين ومـ
ماتَ عباس المُحب في جمادى الآخرة.
للحديث.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٧، والدارمي (١٢٧١)، ومسلم ٢/ ٣٠، وأبو داود (٦٧٥)،
والترمذي (٢٢٨)، وفي العلل الكبير، له (٩٤)، والنسائي في الشروط كما في التحفة
(٩٤١٥)، وابن خزيمة (١٥٧٢)، وأبو يعلى (٥١١١) و(٥٣٢٤) و(٥٣٢٥)، وأبو
عوانة ٢/ ٤٢، وابن حبان (٨٢١)، والطبراني في الكبير (١٠٠٤١)، والبيهقي ٣/
٩٦ - ٩٧، والبغوي (٨٢١) من طريق يزيد بن زريع، به. وانظر المسند الجامع ١١٪
٠ ٥٥١ حدیث (٩٠٤٩).
(١) اقتبسه السمعاني في (المحب)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من
تاريخ الإسلام.
(٢) في م: «أبي أسامة»، محرف.
(٣) إسناده ضعيف جدًا، موسى بن عمير هو القرشي متروك الحديث، وعبدالملك متروك.
أيضًا (الميزان ٢/ ٦٥٨)، كما أن مكحولاً لم يسمع من أبي أمامة (المراسيل:
١٦٥).
أخرجه الطبراني في الكبير (٧٦٠٩)، والأوسط (١٦٢٩) من طريق موسى، به.
٤٠