النص المفهرس
صفحات 601-620
قلت: الشيخ الزَّمن عليّ بن الموفق ما صنعَ الله به؟ قال: الساعة تركتهُ في زلال(١) يريدُ العرش. ٦٥٠٤- عليّ بن مالك بن يزيد، العَطَّار المخَرِّميُّ. حدَّث عن الحكم بن موسى، ومحمد بن بشار بُنْدار، وعبدالعزيز بن مُنِيب المَرْوَزي، ومحمد بن أحمد بن صالح الإصْطَخري. روى عنه محمد بن خَلَف وكيع، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بن عبدالملك التاريخي. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ من ناحيتنا عليّ بن مالك العَطَّار لأربع خَلَون من شعبان سنة تسع وسبعين، كان صالحَ المَعرفة بالحديث . ٦٥٠٥- عليّ بن موسى بن محمد بن النَّضْر، أبو القاسم الكاتب الأنباري ؛ (٢) . قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن وزير الواسطي، وعمرو بن عبد الله الأودي، وزياد بن أيوب الطُّوسي، ويعقوب الدَّورقي، والحُسين بن بحر البَيْروذي، وعُمر بن شبّة النُّميري. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاس، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير، وابن حَيُّويه، وابن شاهين، وغیرُهم. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو القاسم عليّ بن موسى الأنباري الكاتب قدمَ علينا من الأنبار، قال: حدثنا أبو زيد عُمر بن شَبَّةَ بن عبيدة بسُرَّ من رأى، قال: حدثنا مَخْشي بن مُعاوية الباهلي، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: (١) في م: ((على زلالي))، وهو تحريف. (٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٦٠١ إنما أناخَ رسولُ اله ◌َّهِ بِالجَصبةِ(١) ليكون أسمحَ لخروجه(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن النَّخَّاس، قال: حدثنا عليّ ابن موسی بن محمد أبو القاسم بالأنبار ثقةٌ . ٦٥٠٦- عليّ بن موسى بن عيسى، أبو الحسن البَزَّاز يُعرف بالتَّقَّاط . حدَّث عن أبي بكر المَرُّوذي صاحب أحمد بن حنبل. روى عنه. عبد الواحد بن عليّ الفامي. ٦٥٠٧٠- عليّ بن موسى بن إسحاق، أبو الحسن يُعرف بابن الرَّزَّازِ. سمعَ قاسم بن محمد الأنباري، وموسى بن هارون، وطَبَقتهما ومَن بعدهما. روى عنه ابن حَيُّويه، والدَّارقطني، وكان فاضلاً أديبًا، ثقةً عالمًا. ٦٥٠٨ - عليّ بن معروف بن محمد، أبو الحسن البَزَّاز، وهو أخو أبي الفَرَج أحمد(٣) . حدَّث عن محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر ابن أبي داود، وأحمد بن محمد بن الجَرَّحِ الضَّرَّابِ، والقاضي المحاملي. حدثنا عنه غالب بن هلال الحَفَّار، وعبدالعزيز بن علي الأزَجي، وأحمد : (١) هو الأبطح، فيسمى الحصبة، لأن الأبطح هو كل مسيل ماء فيه دقاق الحصى، ويسمى المُخَصِّب، وهو بين مكة ومنی. (٢) حديث صحيح، مروي من طرق عن هشام، ومخشي بن معاوية الباهلي ترجم له: البخاري في تاريخه الكبير (٨/ الترجمة ٢٢٠٢). أخرجه أحمد ٦/ ٤١ و١٩٠ و٢٠٧ و٢٣٠، والبخاري ٢/ ٢٢١، ومسلم ٤/ ٨٥، وأبو داود (٢٠٠٨)، والترمذي (٩٢٣) و(٢٣°م)، وابن ماجة (٣٠٦٧) والنسائي في الكبرى: (٤٢٠٧)، وابن خزيمة (٢٩٨٧) و(٢٩٨٨)، وابن حبان: (٣٨٩٦)، والبيهقي ٥/ ١٦١ من طرق عن هشام بن عروة، به، وانظر المسند الجامع: ١٩ / ٦٧٥ حديث (١٦٥٥٥). (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٥) من تاريخ الإسلام. ٦٠٢ ابن عليّ ابن التَّوَّزي. وكان ثقةً. وقال لي ابن التَّوَّزي: سمعتُ منه في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة، وكان يسكنُ المُخَرِّم. ٦٥٠٩- عليّ بن محمدان بن محمد، أبو الحسن القاضي البلخيّ ثم الطايقانيّ(١ . فَدَمَ علينا حاجًا، وحدَّث عن شُعيب بن إدريس البَلْخي، وإبراهيم بن عبدالله بن داود الرَّازي. كَتَبنا عنه وما علمنا من حاله إلّ خيرًا. أخبرنا عليّ بن محمدان في ذي القَعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، قال: حدثنا أبو صالح شُعيب بن إدريس الفقيه ببلْخ، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد الفارسي قرأتُ عليه، قلت له: حدَّثكم أبو سُليمان محمد بن الفُضَيْل العابد، قال: حدثنا أبو يحيى الحمَّاني، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((من نَفَّس عن مُسلم كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نَفَّسَ الله عنه كُريةً من كُرَب يوم القيامة، أو قال كُرَب الآخرة، ومن يَسَّر على مُسلم يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن سَتَّر على مُسلم سَتَر الله عليه في الدُّنيا والآخرة، والله في عَوْن العبد ما كان في عَون أخيه، وما جَلَسَ قومٌ في بيت من بيوت الله يَتَلونَ كتابَ الله ويَتدارسُونَهُ بينهمَ إلَّ غشيتهم الرَّحمة، ونزَلَت عليهم السَّكينة، وحَفَّتهم الملائكة، وذكرَهُم الله فيمن عنده، ومن سَلَك طريقًا يطلبُ فيه علمًا سَهَّل الله له به (٢) طريقًا إلى الجنَّة، ومَن يبطىء به عمله لا يُسرع به نَسَبُهُ))(٣) . ٦٥١٠- عليّ بن المظفر بن عليّ بن المظفر بن عليّ، أبو الحسن المُقرىء . (١) في م: ((الطالقاني))، وهو تحريف، والطايقاني، ويقال: الطايكاني أيضًا، نسبة إلى مدينة الطايكان من نواحي بلخ. وقد اقتبسه السمعاني في ((الطايكاني)) من الأنساب. (٢) سقطت من م. (٣) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة عبدالله بن عليّ بن زوران الكازروني (١١ / الترجمة ٥٠٨٤). ٦٠٣ أصبهاني الأصل، كان ينزلُ شارع العَتَّبيين. وحدَّث عن أبي بكر الشافعي، وعُمر بن جعفر بن سَلْم، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش، وحبيب القَزَّاز، ومحمد بن عبد الله بن مُرة النَّقَّاش، ومحمد بن حُميد المخَرِّمي، وأبي: الفَضْل الزُّمري . . كَتَبْتُ عنه، وكان قد خَلَّطَ في بعض سماعاته، وسمعتُهُ يذكر أنَّ مولدَهُ في سنة ست وأربعين وثلاث مئة. وماتَ في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وأربع مئة . ٦٥١١- عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ بن محمد بن أبي الفَهْم، أبو القاسم الشَّوخيُّ(١) . وقد ذكرنا نَسَب جدِّه عليّ بن محمد على الاستقصاء، وذكرَ لنا أنَّ تَنُوخ الذي يُنسبون إليه اسمٌ لعدَّة قبائل اجتَمَعوا قديمًا بالبَحْرين وتحالفوا على التوازر والتَّناصر، وأقاموا هناك، فسُمُّوا تنوخًا. سمعَ أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم الزَّبسي(٢)، وعليّ بن محمد بن سعيد. الرَّزَّاز، وأبا الحسن بن كَيْسان، وأبا سعيد الحُرْفي، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سُفِيان، وأبا عبدالله ابن العَسْكري، وعُبيد الله بن محمد الحَوْشَبي، وإبراهيم بن أحمد الخرقي، وعبدالعزيز بن جعفر الخرَقي، وخلفًا كثيرًا من طبقتهم وممن بعدهم. كتبتُ عنه وسمعته يقول: وُلدتُ بالبَصْرة في النصف من شعبان سنةٍ خمس وستين وثلاث مئة، وأول سماعي في شعبان من سنة سبعين وثلاث مئة. وكان قد قُبلَت شهادتُهُ عند الحُّام في حداثته، ولم يزل على ذلك مَقْبُولاً إلى آخر عُمره. وكان مُتَحَفِظًا في الشهادة، مُحْتَاطًا، صدوقًا في الحديث وتَقَلَّد قضاء نواح عدَّة منها المدائن وأعمالها، ودرزيجان، والبَرَدان، (١) اقتبسه السمعاني في (التنوخي)» من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٦٨، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ١٦٢، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٦٤٩. (٢) في م: ((الزينبي»، وهو تصحيف. ٦٠٤ وقرمیسین. وماتَ في ليلة الاثنين الثاني من المحرَّم سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ودُفنَ يوم الاثنين في داره بدَرب الثَّل، وصَلَّيت على جنازته . ٦٥١٢- عليّ بن محمود بن إبراهيم بن ماخرّة، أبو الحسن الزَّوزني الصُّوفيُّ(١). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن عبدالوهاب بن الحسن الدُّمشقي، وعليّ بن المثنى الإستراباذي وغيرهما . كَتَبتُ عنه وكان لا بأسَ به. وقال لنا: كان جدي ماخرّة مجوسيا. وسألته عن مَولده، فقال: في سنة ست وستين وثلاث مئة. وماتَ في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وأربع مئة. حرف النون ٦٥١٣- عليّ بن نَصْر بن الصَّبَّاحِ بن عبد الله بن مالك بن طَوْق، التَّغْلِي، أبو الحسن البغداديّ(٢). سكنَ مصر، وحدَّث بها عن أبي بكر بن مقْسم النَّحْوي، وأحمد بن يوسُف بن خَلَّد، وأبي بكر بن مالك القَطيعي شيئًا يسيرًا. وكان يذكرُ أنه سمعَ من أبي سَهْلٍ بن زياد القَطَّان، وأبي بكر النَّقَّش المُقرىء، ودَعْلَج بن أحمد، وأبي عليّ الطَّوماري. قال لي الصُّوري: حكى لنا من حفظه حكايات، قال: وكان شيخًا حافظًا للآداب (٣)، ويتفقَّ على مَذهب داود. وكانت كُتُبُه التي سمعَ فيها ببغداد، فلم يحصل لنا عنه حديثٌ مسندٌ غير أحاديث يسيرة عن أبي بكر بن (١) اقتبسه السمعاني في ((الزوزني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٢١٤، والذهبي في وفيات سنة (٤٥١) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه السمعاني في «التغلبي)) من الأنساب. (٣) في م: ((للأدب»، وأثبتنا ما في النسخ. ٦٠٥ خَلَّدٍ من مُسند الحارث بن أبي أسامة. قلت: وحَدَّث عنه القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القُضَاعي. حرف الهاء ٦٥١٤- عليّ بن هاشم بن البَريد، أبو الحسن الخَزَّاز الكوفيُّ(١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن إسماعيل بن أبي خالد، وكثير النَّواء (٢)، وشقيق بن أبي عبدالله، وإسماعيل بن مُسلم، وسُليمان الأعمش، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. روى عنه يونس بن محمد المؤدِّب، ومحمد بن الصَّلْت الأسدي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأحمد بن حنبل، وسُريج بن يونُس، والحسن ابن حماد سَجَّادة، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن عليّ الثَّميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(٣). حدثني عليّ بن هاشم بن البَريد، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابنُ عُمر: أنَّ النبيَّ ◌َهِ رَجَم يهوديًا ويهَودية(٤). قال عبد الله، قال أبي: سمعتُ من عليّ ابن هاشم بن البَريد سنة تسع وسبعين في أول سنة طلبتُ الحديث مَجْلًا، ثم عدتُ إليه المجلس الآخر وقد ماتَ، وهي السنة التي ماتَ فيها مالك بن أنس. أخبرنا العَتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدي البَصْري في كتابه، قال حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٥): سألتُ أبا داود عن عليّ بن (١) اقتبسه السمعاني في ((العائذي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٢١/ ١٦٣ والذهبي في كتبه ومنها السير ٨/ ٣٤٢. (٢) في م: ((البوا))، وهو تصحيف بيّن. (٣) مسند أحمد ٢/ ١٢٦. (٤) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن العباس بن أحمد النسائي (٤ / الترجمة ١٣٨٦) (٥) سؤالات الآجري ٥٪ الورقة ٤٧ . ٦٠٦ هاشم بن البريد، فقال: سُئل عنه عيسى بن يونس، فقال: أهلُ بيت تشيُّع وليس ثَمَّ كَذب. قلت لأبي داود: من ذكره؟ فقال: حدثنا الحسن بن عليّ الحُلْواني عن الحُدَّاني. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن حَبَش الفَرَّاء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة قال: سمعتُ يحيى ابن مَعين، وذُكرَ له حديث عن(١) عليّ بن هاشم بن البريد، فقال: كان(٢) ثقةً. أخبرني أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد ابن أبي مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعين، عن عليّ بن هاشم بن البريد، فقال: ثقةٌ. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى ابن معين يقول: عليّ بن هاشم بن البريد ثقةٌ. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني عبدالله بن شُعيب، قال: قُرىء على يحيى بن معين: عليّ بن هاشم ثقةٌ . أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد ابن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: قال عليّ ابن المَديني: عليّ بن هاشم ابن البريد كان صدوقًا، وكان يتشبَّع. حدثنا عبدالعزيز بن أحمد الكُتَّاني، قال: حدثنا عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد السُّلَمي، قال: حدثنا القاسم ابن عيسى العَصَّار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال(٣): (١) قوله: ((حديث عن)) سقط من م. (٢) سقطت من م. (٣) أحوال الرجال (٨٩). ٦٠٧ هاشم بن البريد وابنه عليّ بن هاشم غاليان في سُوء مَذْهَبهما. أخبرني عليّ بن الحسن بن محمد الدَّقَّق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني، قال: حدثنا حنبل ابن إسحاق، قال: سألتُ أبا عبدالله عن عليّ بن هاشم بن البريد، قال: ليس به بأسٌ، ماتَ سنة تسع وسبعين. قال: وسمعتُ أبا عبد الله يقول: خرجتُ إلى الكوفة سنة ثلاث وثمانين بعد موت هُشیم ... أخبرنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو الحسن عليّ بن هاشم بن البرید کوفیٌّ ليس به بأسٌ. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: وماتَ عليّ ابن هاشم سنة ثمانين ومئة . أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال توفي عليّ بن هاشم بالكوفة في رجب، أو شعبان، سنة إحدى وثمانين ومئة في خلافة هارون. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: ماتَ عليّ بن هاشم ابن البريد البريدي الخَزَّاز سنة إحدى وثمانين ومئة في رَجب. ويقال: فيأ شعبان. ٦٥١٥ - عليّ بن الهيثم(١). حدَّث عن مُعَلَّى (٢) بن منصور الرَّازي. روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري في صحيحه(٣). وقال لنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبري: وجدتُ بخطٍ. (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١/ ١٧٣، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة. والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((يعلى))، وهو تحريف. (٣) في البيوع ٣/ ١٠١ . ٦٠٨ أبي الحسن الدَّارقطني أنه بغداديٌّ. ٦٥١٦ - عليّ بن الهيثم صاحب الطَّعام(١). حدَّث عن عُمر بن يونس بن القاسم اليَمامي، وحماد بن مَسْعدة، وأبي شيخ عبدالله بن مروان الحَرَّاني. روى عنه المحاملي. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا عليّ بن الهيثم، قال: حدثنا حماد بن مَسْعدة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن يسار، عن جابر بن عبدالله: أنَّ رجلاً صامَ في السَّفر فغُشيَ عليه فجُعلَ يُنْضَح بالماء، فذكر ذلك للنبيِ وَ ﴿، فقال: «ليس من البرِّ الصَّومُ في السفر))(٤). ٦٥١٧ - عليّ بن الهيثم بن عُثمان. حدث عن مسعود بن جُوَيرية المَوْصلي. روى عنه إبراهيم بن محمد بن مُسلم بن وارة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن مُسلم بن وارة، قال: حدثنا عليّ بن الهيثم بن عثمان البغدادي، قال: حدثنا أبو سعيد مسعود بن جُويرية، قال: حدثنا عبدالله بن خراش، عن واسط، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال النبيُّنَ ◌ّهُ: ((من شَربَ الخَمر حتى يموت حُرِّمت عليه في الآخرة))(٣) . (١) هو الذي قبله، فرّق بينهما الخطيب وجمعهما المزي في تهذيب الكمال. (٢) إسناده صحيح، صاحب الترجمة صدوق حسن الحديث لكنه متابع، تابعه بندار محمد ابن بشار. أخرجه ابن خزيمة (٢٠١٨) عن محمد بن بشار، عن حماد، به. وتقدم تخريجه من غير هذا الطريق في ترجمة محمد بن سماعة بن عبيدالله التميمي (٣/ الترجمة ٨٨٠). (٣) هذا إسناد ضعيف، لضعف عبدالله بن خراش وشيخه واسط وهو بن الحارث (الميزان ٣٢٨/٤)، وأصل الحديث صحيح بلفظ: ((من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة))، لفظ مالك الذي تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الحسين ابن السراج ٤٧/٣، وتقدم في ص ٤٨٠ من هذا الوجه أيضًا. ٦٠٩ ٦٥١٨ - عليّ بن الهيثم، والد أبي بكر بن عَلُّون المُقرىء(١). روى عن أبي حَمْدون الطَّيب بن إسماعيل، عن سُلَيْم بن عيسى، عن حمزة الزَّيَّات حروفَهُ في القُران. حدَّث بذلك أبو بكر محمد بن عليّ، عن أبيه . ٦٥١٩- عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور المُنَجِّم(٢). حدَّث عن بشر بن موسى، ومحمد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن أحمد المُقَدَّمي، وطَبَقتهم. وكان أخباريًا أديبًا، شاعرًا متكلِّمًا. روى عنه ابنه. أحمد، والحسن بن الحُسين النوبخْتي، وأبو عُبيد الله المَرْزُباني. أخبرنا التَّنوخي، قال: حدثني أبو الفَتْح أحمد بن عليّ بن هارون بن يحيى بن المُنَجِّم، قال حدثني أبي، قال: كنتُ وأنا صبيٌّ لا أقيمُ الرَّاء في كلامي وأجعلها غَيْنًا، وكانت سنّي إذ ذاك أربع سنين، أقل(٣) أو أكثر، فدخَلَ. أبو طالب المُفَضَّل بن سَلَمة، أَوَ أبو بكر الدِّمشقي شكَّ أبو الفَتْح، إلى أبي وأنا: بحضرته، فتگلَّمتُ بشيء فيه راء فلثّغتُ فيها، فقال له الرجل: يا سيدي لم تدع أبا الحسن يتكلّم بهذا(٤)؟ فقال له: وما أصنع وهو ألثغ؟ فقال له: وأنا. أسمع وأحصل ما يجري وأضبطه، إن اللَّثْغة لا تصحُّ مع سلامة الجارحة، وإنما هي عادةُ سوء تسبقُ إلى الصَّبي أول ما يتكلّم بتحقيق الألفاظ، أو سماعه شيئًا يَحْتَذِيه، فإن تُركَ على ما يستصحبه من ذلك مرنَ عليه، فصارَ له طبعًا لا يمكنه التَّحول منه، وإن أخذَ بتركه في أول نُشوءه استقامَ لسانُهُ وزالَ عنه، وأنَّا. أزيلُ هذا عن أبي الحسن ولا أرضَى فيه بترككَ له عليه. ثم قال لي: أخرج لسانك، فأخرجتُهُ فتأمَّلَه، فقال: الجارحة صحيحة، قل يابني راء، واجعل (١) انظر غاية النهاية ١ / ٥٨٤. (٢) اقتبسه السمعاني في (المنجم)) من الأنساب والذهبي في وفيات سنة (٣٥٢) من تاريخ الإسلام. وانظر معجم الأدباء ٥/ ١٩٩١، والوافي بالوفيات ٢٢ / ٢٧٦. (٣) في م: ((أو أقل))، وما هنا من النسخ، وهو الصواب. (٤) في م: ((هكذا)»، وأثبتنا ما في النسخ. ٦١٠ لسانك في سقف حَلْقك، فَفَعَلت فلم يَسْتَو لي، فما زال يَرِفُق بي مرَّة، ويخشن عليَّ أُخرى، وينقلُ لساني إلى مَوضع موضع من فمي ويأمرني أن أقول الرَّاء فيه، فإذا لم يَستَو نقلَ لساني إلى موضع آخر دُفعات كثيرة في زمان طويل، حتى قلت راءً صحيحة في بعض تلك المواضع التي نقَلَ إليها لساني، فطالْبَني بإعادتها وألزَمَني ذلك حتى استقامَ لساني وذَّهَبت اللَّثغة، فأمر أن أُطالب بهذا أبدًا، ويَتَقَدَّم به إلى مُعَلِّمي ومن يُحَفِّظني، وأوخذ بالكلام به، ولا يُتَسَمَّح لي بالغَلَط فيه، فَفُعلَ ذلك ومَرنت عليه، وما ◌َثَغتُ إلى الآن. قال الشَّوخي: وحدثني أبو الفَتْح أنه رأى إنسانًا يلثغ في جميع الحروف حتى يجعل السِّين ثاء، والثاء سينًا، والكاف لامّا، واللام كافّا، وكذلك يفعل في جميع الحروف لا يَقصد حرفًا فيمكنه أداؤه، فإذا قَصَد غيره جَرَى على لسانه ذلك الحَرف الأول صحيحًا في مكان الحرف الثاني، وهذا دليلٌ على أنَّ اللَّثغة سوءُ عادة. حدثني هلال بن المُحَسِّن، قال: ماتَ عليّ بن هارون بن المُنَجِّم يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيَت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وكان مولدُه لتسع خلَون من صَفَر سنة ست وسبعين ومئتين. ٦٥٢٠- عليّ بن هارون بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الحَرْبِيُّ السُّمسار (١). سمعَ موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن يحيى بن سُليمان المَرْوَزي، ويوسُف بن يعقوب القاضي، وجعفرًا الفريابي. حدثنا عنه البَرْقاني، وأبو عليّ بن دوما، وأبو نُعيم الحافظ . حُدِّثتُ عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: توفي عليّ بن هارون الحَرْبِي في جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاث مئة، وكان أمره في ابتداء ما حدَّث جَميلاً، ثم حَدَثَ منه تَخْلِيطٌ. ذكرَ ابن أبي الفَوارس أنه توفي يوم الاثنين لأربع بَقِينَ من جُمادى (١) اقتبسه الذهبي في وقيات سنة (٣٦٥) من تاريخ الإسلام. ٦١١ الأولى، قال: وكان صالحَ الأمر إن شاء الله. ٦٥٢١- عليّ بن هارون بن نَصْر، أبو الحسن النَّحْوي المعروف بالقرْميسيني(١) . حدَّث عن عليّ بن سُليمان الأخفش. روى عنه عبدالسلام بن الحُسَيْنِ البَصْري. وحدثنا عنه عليّ بن أيوب القُّمِّي. قال ابن أبي الفَوارِس: توفي عليّ بن هارون القرْميسيني النَّحْوي في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة. قال: وكان عنده عن أبي الحسن الأخفش أشياء كثيرة، وسمعتُ منه وكان ثقةً جميلَ الأمر، وكان مولدُهُ سنة تسعين ومثتين، وكان جارنا بالرَّحْبة . ٦٥٢٢- عليّ بن هلال بن النَّجْم بن هلال بن عصام، أبو الحسن الباهليُّ الصَّفَّار. حدَّث عن محمد بن الحسن بن بَدينا، وأبي القاسم البَغَوي. حدثنا عنه محمد بن الحسين بن إبراهيم الخَفَّاف .. أخبرنا ابنُ الخَفَّف، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن هلال بن النجم الصَّفَّار إملاءً من حفظه، قال: حدثنا أبو جعفر بن بَدينا (٢)، قال: حدثنا محمدبن زُنْبُور المكي، قال: احتبَسَ على الفضيل بن عياض بوله» فقال: سيدي أطلقه عني، قال: فما بالَ. فقال في الثانية: وعزَّتَكَ لو قَطَّعتني إربا إربا ما ازددتُ لك إلّ حُبًّا، قال: فما بال. قال: فقال في الثّالثة: بحبي لك إلّ ما أطلقته عني؟ قال: فما برحنا حتى بال. (١) اقتبسه القفطي في إنباء الرواة ٢/ ٣٢٤. وانظر معجم الأدباء ٥/ ١٩٩١. (٢) في م: «بدنيا)»، مصحف. ٦١٢ حرف الياء ٦٥٢٣- عليّ بن يزيد بن حسَّان بن سنان، أبو الحسن التَّنوخيُّ الأنباريُّ، ابن عم إسحاق بن البُهلول بن حسَّان بن سنان(١). حدَّث بالأنبار عن عَمِّه البُهلول. روى عنه عبدالله بن محمد بن ياسين وداود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهلول. ٦٥٢٤ - عليّ بن أبي يحيى، أبو الحسن الأكفانيُّ. حدَّث عن شبابة بن سَوَّار، وأبي بدر شُجاع بن الوليد. روى عنه الحسن ابن محمد بن عَنْبَرَ الوَشَّاءِ . أخبرنا التَّنوخي، قال: أخبرنا عبدالله بن موسى الهاشمي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عَنْبرِ الوَشَّاء، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن أبي يحيى الأكفاني، قال: حدثنا شُجاع بن الوليد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زياد الإفريقي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن رافع التَّنوخي، عن عبدالله بن عمرو، قال: كان النبيُّ بَّهِ يكثر الدُّعاء يقول: ((اللهمَّ إني أسألك الصُّحة والعفَّةَ، والأمانةَ، وحُسنَ الخُلُق، والرِّضا بالقَدَر))(٢). ٦٥٢٥ - عليّ بن يحيى بن أبي منصور المُنَجِّم(٣). (١) تقدمت ترجمته في المجلد السابع من هذا الكتاب (الترجمة ٣٣٤٣). (٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن رافع التنوخي، وعبدالرحمن بن زياد ضعيف عند المتابعة كما بيناه في «تحرير التقريب»، ولم يتابع. أخرجه هناد في الزهد (٤٤٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١٠) و(١١) من طريق عبدالرحمن بن زياد، به. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣١٨٧)، والطبراني في الدعاء (١٤٠٦) من طريق الإفريقي عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو، به. (٣) اقتبسه السمعاني في ((المنجم)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣/ ٢٨٢. وانظر معجم الأدباء ٢٠٠٨/٥، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٧٣، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٣٠٣. ٦١٣ كان راويةً للأخبار والأشعار، شاعرًا محسنًا، أخذ عن إسحاق بن إبراهيم المَوْصلي الأدب وصَنعة الغناء، ونادَم جعفرًا المتوكل وكان من خاصة نُدَمائه، وتقدَّم عنده وعند من بعده من الخُلفاء إلى أيام المعتمد. وتوفي آخر أيام المعتمد، ودُفنَ بسُرَّ من رأى. ٦٥٢٦- عليّ بن يحيى بن عبدالله البَزَّاز(١). حدَّث أحمد بن عبدالله الذَّارع عنه عن إسماعيل بن الفَضْلِ الرَّازي، والذَّارع غير ثقة. أخبرنا الحسن بن الحُسين النِّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن نَصْر الذَّارعِ بالنَّهْروان، قال: حدثنا عليّ بن يحيى بن عبد الله البَزَّاز البَغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفَضْلِ الرَّازي، قال: حدثنا عيسى بن جعفر، عن سُفيان الثوري، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلَ: ((مرضُ يوم يكَفِّرُ ذنوبَ ثلاثينَ سنة))(٢). ٦٥٢٧- عليّ بن يحيى بن الخليل بن زكريا بن عبدالله، أبو الحسن العَطَّار المفلوجُ يُعرف بالسُّنِيِّ(٣). حدَّث عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، والفَضْلِ بن موسى البَصْري. روى عنْه موسى بن محمد بن عَرَفة . (١) انظر الميزان ٣/ ١٦١ (٢) حديث موضوع، والذارع هذا كذاب، قال ابن الجوزي في الموضوعات: ((هذا حديث لا يصح، قال الدار قطني: الذارع كذاب دجال» ثم قال: ((إلا أن هذا ليس من عمل الذارع»، ثم ساقه من طريق ابن حبان وقال: «هذا من عمل أبي حذيفة إسحاق بن بشر، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: كذاب متروك». أخرجه ابن الجوزي ٣/ ٢٠٠ من طريق المصنف. وأخرجه ابن حيان فى المجروحين ١/ ١٣٦، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ٢٠٠ عن الحسين بن إسحاق، عن جعفر بن محمد عن الحسين بن بيان، عن إسحاق بن بشر، عن سفيان الثوري، عن هشام، به. (٣) افتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ٥٠٠، والمعاني في ((السني)) من الأنساب .. ٦١٤ أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفَّ الدَّقَّاق، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمسار، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن الخليل بن زكريا بن عبدالله السُّني العَطَّار إملاءً من لفظه وكان مَفْلوجًا، قال: حدثنا أبو العباس الفَضْل بن موسى البَصْري، قال: حدثنا عبدالملك بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن عياض، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النّبِيِّ ◌َّةِ، قال: ((إذاَ تَغَوَّطِ الرَّجلان فَلْيَتَوارَ أحدُهما عن صاحبه، ولا يتحدَّثان على طوفهما، فإن الله يمقتُ عليه))(١). ٦٥٢٨- عليّ بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان. سمعَ العباس بن أبي طالب. روى عنه أخوه الحُسين عن وجوده في كتابه . أخبرنا أبو سعد ظَفَر بن الفرج الخَفَّاف، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسُف العَلَّف، قال: حدثنا الحُسين بن يحيى بن عَيَّاش، قال: وجدتُ في كتاب أخي عليّ بن يحيى: حدثنا العباس بن أبي طالب، قال: حدثنا الحسن ابن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حَفْص بن غياث، قال: وَلَدت أم محمد بن أبي إسماعيل أربعة بنين في بطن، قال: فرأيتُهم كُلَّهم قد نَّفوا على الثمانين . (١) إسناده ضعيف، فإن رواية عكرمة عن عمار عن يحيى بن أبي كثير مضطربة، واختلف يحيى بن أبي كثير في اسم شيخه، فسماه مرة هلال بن عياض، وسماه أخرى عياض ابن هلال، ورجح الأئمة أن اسمه عياض بن هلال، وهو مجهول على كل حال. وقال أبو داود فيما نقله عنه المزي في تحفة الأشراف ٣/ ٤٨٠ حديث (٤٣٩٧): ((هذا لم يسنده إلا عكرمة، وهو مرسل عندهم؛ حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا أبان، عن يحيى ابن أبي كثير عن النبي ◌َّير نحو حديث عكرمة))، ثم قال: ((وعكرمة في يحيى ليس بذاك)). ولم نقف على من تابع صاحب الترجمة على جمعه بين يحيى وهو ابن سعيد وعكرمة. أخرجه أحمد ٣٦/٣، وأبو داود (١٥)، وابن ماجة (٣٤٢) و(١٢٣٤٢) و(٣٤٢م٢)، والنسائي في الكبرى (٣٢) و(٣٣)، وابن خزيمة (٧١)، وابن حبان (١٤٢٢)، والحاكم ١/ ١٥٧، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٤٦، والبيهقي ١ / ٩٨ و٩٩ و١٠٠، والبغوي (١٩٠)، والمزي في تهذيب الكمال ١١/ ١١٣ من طرق عن عكرمة، به. وانظر المسند الجامع ٦/ ١٧٥ حديث (٤١٩٩). والطوف: الغائط. ٦١٥ ٢ ٠ ٦٥٢٩- عليّ بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسن التَّجيبيَّ الواسطيِّ يُعرف بالنَّقيب(١). سكنَ بغداد، وحِدَّث بها عن أبي بكر بن أبي داود السُّجستاني، ومحمد ابن زُهير بن الفَضْلِ الأُبُلي، ومحمد بن سُليمان النُّعماني، والحسن بن محمد ابن شُعبة الأنصاري، وأحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجَيْر القاضي، وعليّ بِن عبد الله بن مُبَشِّر الواسطي. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو الفَرَج الطَّناجيري، وأبو الحسن بن قَشيش، وعبد العزيز الأزَجي. وسألتُ عنه الأزجي، قلت: أين سمعتَ من هذا الواسطي؟ قال: ببغداد وكان مُقيمًا بها .. أخبرني عليّ بن محمد بن الحسن السِّمسار، قال: أنشدنا أبو الحُسين عليّ بن يحيى بن إسحاق الواسطي في جامع المدينة. وأخبرني الأزَجي، قال: حدثنا عليّ بن يحيى بن إسحاق الوَرَّاق الواسطي، قال: أنشدنا أبو بكر بن أبي داود لنفسه [من البسيط]: إذا تَشَاجَرَ أهلُ العلمُ في خَبَر فليطلب الْبَعْضُ من بعض أُصولَهُم إخراجك الأصل فعْل الصَّادقين فإن لم تخرج الأصل لم تَسْلك سَبِيلهم فاصدع بعلم (٢) ولا تردد نَصيحتَهم وأظهر أصولك إنَّ الفرعَ مُتَّهَمُ قرأتُ في كتاب الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكَيْر: توفي عليّ بِن يحيى النَّقيب يوم السبت لست خَلَون من جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة، وكان يتشيَّعُ، وكان غيرُه أثبتَ منه. ٦٥٣٠ - عليّ بن يوسُفِ المُسْتملي. حدَّث عن عليّ بن داود القَنْطَري. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني. (١) اقتبسه السمعاني في ((النقيب)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٥) من تاريخ الإسلام. (٢) كتب في حواشي النسخ أن رواية الأزجي: فاصدع بحق. ٦١٦ أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(١): حدثنا عليّ بن يوسُف المُسْتملي البغدادي، قال: حدثنا عليّ بن داود القَنْطَري، قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرَّمْلي، قال: حدثنا القاسم بن غُصْن، عن إسماعيل بن سُمَيْع، عن عَطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّ أهلَ الدَّرجات العُلَى لَيَراهم مَن أسفلَ منهم كما تَرون الكَوْكَب الدُّري في أُفق السماء، وإنَّ أبا بكر وعمر لمنهم، وأَنْعما)). قال سُليمان: لم يروه عن ابن سُميع إلّ ابن غُصْن، ولا عنه إلّ محمد بن عبدالعزيز، تفرَّد به القَنْطري(٢). ٦٥٣١ - عليّ بن يوسف بن أيوب الدَّقَّاق. حدَّث عن أحمد بن محمد بن غالب غُلام الخليل. روى عنه عبدالعزيز ابن جعفر الخرقي. أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الخرقي، قال: أخبرنا عليّ بن يوسف بن أيوب الدَّقَّاق، قال: حدثنا أحمد ابنَ محمد بن غالب غُلام خليل(٣)، قال: حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، عن معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد (٤)، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لا تَسْتَشيروا الحاكةَ ولا المُعلمين)) (٥). ٦٥٣٢- عليّ بن يعقوب بن عيسى. حدثني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا يُوسف بن عُمر القوَّاس، (١) معجمه الصغير (٥٧٠). (٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن كليب بن يزيد (٤/ الترجمة ١٥٠٤). (٣) في م: ((الخليل»، وما هنا من النسخ. في م: ((زيد)"، وهو تحريف. (٤) (٥) حديث موضوع، أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل دجال من الدجاجلة (الميزان ١ / ١٤١). أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٢٤ من طريق المصنف. ٦١٧ قال: حدثنا عليّ بن يعقوب بن عيسى إملاءً من حفظه، قال: حدثني أبو صالح الهيثم بن خالد وَرَّاقَ الفَضْل بن دُكَيْن، عنِ الفَضْل بن دُكين، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: رأيتُ عليّ بن أبي طالب قاعدًا في زرارة تحت السِّدرة، وانحدَرَت سفينة، فقرأ ﴿وَلَّهُ الْجَوَارِ الْمُشَتُ فِ الْبَعْرِ كَْأَمِ ﴾ [الرحمن] والذي أجراها مجراها ما قتلتِ عُثمان، ولا شايَعتُ في قَتْله، ولا مالأت، ولقد غَمَّني . قال لي الخَلَّال: لم يكن عند عليّ بن يعقوب غير هذا الحديث. .[آخر المجلد الثالث عشر من هذه الطبعة المحققة المدققة من («تاريخ مدينة السلام» حرسها الله تعالى، ويليه المجلد الرابع عشر، وأوله: ((ذكر من اسمه العباس)). حققهُ وضَبَطَ نَصَّهُ وَخَرَّج أحاديثه وعَلَّق عليه على قدر طاقته ومكنته وعلمه أفقر العباد بَشَّار بن عَوَّاد بن معروف ابن عبدالرزاق بن محمد بن بكر العُبيدي البغدادي الأعظمي الدكتور؛ غفر الله له، ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بِمَنِّه وكرمه]. ٦١٨ المترجمون في المجلد الثالث عشر (١) ذکر من اسمه عُمر ٥٨٤٦ - عمر بن محمد بن زيد العدوي ٥ ٥٨٤٧- عمر بن ميمون بن الرماح، أبو علي قاضي بلخ ٧ ٥٨٤٨- عمر بن مجاشع المدائني. ٩ ١٠ ٥٨٤٩- عمر بن الحسن المدائني ١١ ٥٨٥٠- عمر بن يزيد، أبو حفص الأزدي ١٢ ٥٨٥١- عمر بن أيوب العبدي الموصلي ٥٨٥٢- عمر بن هارون بن يزيد، أبو حفص الثقفي البلخي ١٥ ٥٨٥٣- عمر بن عبدالرحمن بن قيس، أبو حفص الأبار الكوفي ٢٠ ٥٨٥٤- عمر بن حفص، أبو حفص العبدي البصري ٢٢ ٥٨٥٥- عمر بن شبيب بن عمر المُسلي ٢٥ ٥٨٥٦- عمر بن حبيب العدوي ٢٧ ٥٨٥٧- عمر بن سعيد بن سليمان، أبو حفص القرشي الدمشقي ٣٣ ٥٨٥٨- عمر بن إبراهيم بن خالد، أبو حفص، الكردي ٣٦ ٥٨٥٩- عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثى ٣٧ ٥٨٦٠- عمر بن الفرج، أبو عون الهاشمي البغدادي ٣٨ ٥٨٦١- عمر بن إسماعيل بن مجالد الهمداني ٣٨ ٥٨٦٢- عمر بن الصياح بن عمر، أبو حفص . ٤١ ٤١ ٥٨٦٤- عمر بن محمد بن الحسن، أبو حفص الأسدي، ابن التل ٤٢ ٥٨٦٥- عمر بن عبدالعزيز الضرير، جليس بشر بن الحارث ٤٤ ٤٤ ٥٨٦٦- عمر بن نصر، أبو حفصٍ الأنصاري النهرواني . ٥٨٦٧- عمر بن شبة بن عبيدة، أبو زيد النميري البصري ٤٥ ٥٨٦٨- عمر بن منصور بن نصر، أبو حفص الكاتب ٤٨ ٥٨٦٩- عمر بن صالح بن عيسى المدائني . ٤٩ ٥٨٧٠- عمر بن سليمان، أبو حفص المؤدب ٤٩ ٥٨٧١- عمر بن مدرك، أبو حفص القاص الرازي ٥٠ (١) ذكرنا محتويات هذا المجلد بحسب تنظيم المصنف وكما جاءت في الكتاب، أما تنظيمها على حروف المعجم في الأسماء والآباء فستتكفل بها الفهارس العامة الملحقة بآخر هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. ٦١٩ ٥٨٦٣- عمر بن أبي الحارث، أبو حفص السعدي البخاري . ٥٨٧٢- عمر بن سهل، أبو حفص البغدادي ٥٢ : ٥٨٧٣- عمر بن ياسر بن إلياس، أبو حفص العطار . ٥٢ ٥٨٧٤- عمر بن محمد بن الحكم، أبو حفص، النسائي ٥٢ ٥٣ ٥٨٧٥- عمر بن محمد، أبو حفص، الشطوي ٥٨٧٦- عمر بن موسى، أبو حفص الجلاء ٥٤ ٥٨٧٧- عمر بن موسى بن فيروز، أبو حفص المخرمي، التوزي ۵۵ ٥٨٧٨- عمر بن ياسين بن الجراح، أبو حفص ٥٦. ٥٦ ٥٨٧٩- عمر بن إبراهيم، أبو بكر الحافظ، أبو الآذان ٥٨٨٠- عمر بن محمد بن عبدالملك الكاتب، ابن الزيات ٥٨: ٥٨٨١- عمر بن الوليد بن أبان الكرابيسي . ٥٨ ٥٨٨٢- عمر بن داود بن سعدان، أبو حقّص النيسابوري ٥٩ ٥٨٨٣- عمر بن حفص، أبو بكر السدوسي .. ٥٩ ٦٠ ٥٨٨٤- عمر بن يعقوب بن يحيىٍ، أبو حفص الرقي ٦١ ٥٨٨٥- عمر بن أحمد بن بشر، أبو بشر الحسين، ابن السني ٦٢ ٥٨٨٧- عمر بن يوسف بن الضحاك، أبو حفص المخرمي ٦٣ ٥٨٨٨- عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السقطي . ٦٤ ٥٨٨٩- عمر بن خالد بن يزيد، أبو حفص الشعيري ٦,٥ ٥٨٩٠- عمر بن محمد بن نصر، أبو حفص المقرىء الكاغدي ٦٧ ٥٨٩١- عمر بن واصل ٦.٧ ٥٨٩٢- عمر بن الحسن بن نصر، أبو حفيص الحلبي ٦٨ ٥٨٩٣- عمر بن طاهر بن أبي قرة الوراق . ٦.٩ ٥٨٩٤- عمر بن محمد بن حفص المخرمي ٧٠ ٧٠ ٧٠ ٥٨٩٦- عمر بن الفضل بن عبدالملك الهاشمي ٧٠ ٥٨٩٧- عمر بن محمد بن بكار، أبو حفص القافلاني. ٥٨٩٨- عمر بن رزق الله بن الحجاج. ٥٨٩٩- عمر بن سهل بن يزيد، أبو القاسم الدقاق التستري .٧٢: ٥٩٠٠- عمر بن سهل بن مخلد، أبو حفص البزاز .. ٥٩٠١- عمر بن إسماعيل بن سلمة، ابن أبي غيلان الثقفي ٧٢ ٥٩٠٢- عمر بن عبدالله بن عمرو، أبو القاسم، ابن أبي حسان الزيادي ٧٢ ٧٤ ٥٩٠٣- عمر بن العلاء بن مالك، أبو بكر المقرىء . ٥٩٠٤- عمر بن محمد بن عيسى، أبو حفص الجوهري، السذابي ٧٤ ٧٥ ٥٩٠٥- عمر بن محمد بن شعيب، أبو حفص الصابوني . ٥٩٠٦- عمر بن محمد بن شبويه، أبو أحمد المروزي . ٧٥ ٦٢٠ : ٠ ٥٨٨٦- عمر بن محمد بن عمرويه المخرمي. ٥٨٩٥- عمر بن محمد بن عثمان، أبو حفص ٧١ ٧١: