النص المفهرس
صفحات 521-540
ينتظر أشْقَاها، عهدَ إليَّ رسول الله وَ﴾ («لتُخضبَنَّ هذه من هذا(١)» وأشار ابن داود إلى لحيته ورأسه. فقالوا: يا أمير المؤمنين أخبرنا مَن هو حتى نَبْتَدره؟ فقال: أنشدُ الله رجلاً قَتَلَ بي غير قاتلي. قالوا: ألا تستخلف؟ قال ابن داود: سَقَط عليَّ ما بعد هذا(٢). أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الفُرات، قال: قُرىء على محمد بن مَخْلَد وأنا أسمع، قال: سنة ثمان وخمسين ومئتين فيها ماتَ علي بن محمد بن مُعاوية النَّيْسابوري أبو الحسن في شوال. ٦٣٩٥ - عليّ بن محمد بن زكريا، يعرف بمَيْمون(٣). نزلَ الرَّقَّة، وحدَّث بها عن خَلَف بن هشام وطبقته. روى عنه غير واحد من الغُرباء. وكان ثقةً حافظًا . أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو إسحاق المُزَكِّي والحُسين بن عليّ التَّميمي، قالا: حدثنا محمد بن حمدون بن خالد أبو بكر، قال: حدثني عليّ ابن محمد بن زكريا البَغْدادي مَيْمون الحافظ بالرَّقَّة، قال: أخبرنا خَلَف بن هشام البَزَّار، قال: حدثنا عليّ بن مُسْهر، عن عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن (١) في م: ((هذه)، محرفة. (٢) إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن سَبُع كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ٥٩٦ و١٥/ ١١٨، وأحمد ١/ ١٣٠ و١٥٦، وأبو يعلى (٣٤١) و(٥٩٠) من طريق عبدالله بن سبع، به. وانظر المسند الجامع ٣٨٧/١٣ حديث (١٠٣٠٥) وليس عندهم في أوله («عهد إلي رسول الله ◌َّ)). وأخرجه البزار كما في البحر الزخار (٧٨١) من طريق ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي، وهذا إسناد ضعيف لضعف ثعلبة كما بيناه في «تحرير التقريب)). وأخرجه عبد بن حميد (٩٢) من طريق ابن أبي الزناد، والطبراني في الكبير (١٧٣) والحاكم ٣/ ١١٣ من طريق سعيد بن أبي هلال؛ كلاهما (ابن أبي الزناد وسعيد) عن أبي سنان الدولي أنه عاد عليّا فذكر نحوه. وهذا إسناد قابل للتحسين، فابن أبي الزناد يعتبر به عند المتابعة، وقد توبع كما هو بين، تابعه سعيد بن أبي هلال لكن الطريق إلى سعيد فيها عبدالله بن صالح كاتب الليث وحديثه حسن عند المتابعة. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٢٤، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر ألقاب ابن حجر ٢/ ٢٠٨. ٥٢١ ابن عُمر، عن عمر، قال: كنَّا إذا أتينا بصَدَقةٍ عَرَضناها على رسولِ الله ◌ِّ فقَبلَ منها ما شاء، ورَدَّ منها ما شاء. قال البَرْقاني: قال الدَّارقطني: لا أعلم حدَّث به إلّ مَيْمون عن خلف(١). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشيق، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصُّوري، قال: أخبرني الخَصيب بن عبدالله، قال: ناولني عبدالكريم و کتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: عليّ بن محمد بن زکریا یقال له میمون بغداديٌّ لا بأس به. ٦٣٩٦ - عليّ بن محمد بن نَصر، أبو رؤبة (٢). سمعَ محمد بن حبيب صاحبَ كتاب «المُحَبَّ»، ومحمد بن أبي السّري صاحب هشام ابن الكلبي. روى عنه ابنهُ محمد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا الدَّارقُطني، قال: قال: أبو رؤبة(٣) عليّ ابن محمد بن نَصْر كان عَلَّمة، كَتَب عن محمد بن حبيب وغيره أنساب العَرَب، ومحمد بن أبي السَّري عن هشام ابن الكلْبِي وغيره . ٦٣٩٧- عليّ بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، أبو الحسن الأمويُّ البَصْرِيُّ، قاضي سُرَّ من رأى وبغداد(٤). سمعَ أبا الوليد الطَّالسي، وأبا عُمر الحَوْضي، وسَهْل بن بكّار، وأبا سَلّمة التَّوذكي، وإبراهيم بن بشار. (١) ولم نقف عليه عند غير المصنف. في م: وهـ ٨: ((معاوية))، وهو تحريف لأن صاحب نسخة هـ٨ ذكره على الصواب (٢) فيما بعد، فاتفقت النسخ كلها على أنه «أبو رؤبة)). (٣) في م: ((معاوية))، محرف. (٤) اقتبسه السمعاني في ((الشواربي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٦٤، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣/ ٤١٢. ٥٢٢ روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وموسى بن محمد الزُّرَقي، وأحمد ابن عُثمان ابن الأدَمي، وأبو بكر النَّجاد، وإسحاق بن أحمد الكَاذي، وأبو سَهْل ابن زياد، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد ابن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أبي الشَّوارب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شُعبة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عُمر يحدِّث عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((من لم يجد النَّعلين فليَلْبس الخُفَّين، ولیقطعهما من عند الگعْبین)). هذا حديثٌ غريبٌ تفرَّدَ بروايته ابن أبي الشوارب عن أبي الوليد عن شُعبة، وبَلَغني عن إبراهيم الحَرْبي أنه قال: إنما هو عن عبدالله بن دينار(١). وقول إبراهيم صحيحٌ غير أنَّ مُعاذ بن مُعاذ قد حدَّث به، عن شُعبة، عن عَمرو ابن دينار كما رواه ابن أبي الشَّوارب عن أبي الوليد. ورَواه أيضًا عباس بن یزید البَحْراني عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عُمر. ورواه محمد ابن عيسى بن أبي قماش عن أبي انوليد، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس(٢). أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال: لما ماتَ إسماعيل بن إسحاق مَكَثَتْ بغدادُ بغير قاض ثلاثة أشهر وستة عشر يومًا فاسْتُقضيَ في يوم الخميس لعشر خَلَون من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث (١) تقدم تخريج طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر في ترجمة الحسين بن نصر بن المعارك (٨/ الترجمة ٤١٩١) واقتصر فيه على أول الحديث. (٢) هكذا رواه محمد بن عيسى هذا، وخالفه البخاري، وكفى به، فرواه ٣/ ٢٠ عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد أبي الشعثاء عن ابن عباس فذكره، وكذلك رواه غير واحد من أصحاب شعبة؛ أخرجه أحمد ١/ ٢٧٩ و ٢٨٥، والبخاري ٢/ ٢١٦ و٣/ ٢١، ومسلم ٤/ ٣، والنسائي ٢٠٥/٨. وللحديث طرق أخرى سيأتي تخريجها في ترجمة أبي حنيفة النعمان بن ثابت (١٥/ الترجمة ٧٢٤٩). ٥٢٣ وثمانين ومئتين عليّ بن محمد بن عبدالملك، وكان يكْنَى بأبي الشوارب(١)، ابن محمد بن عبدالله بن أبي عُثمان بن عبدالله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص ابن أميَّة بن عبد شمس على قضاء المدينة، يعني مدينة المنصور، مضافًا إلى ما كان يَتَقَلَّده من القَضاء بسُرَّ من رأى وأعمالها، وقبل هذا كان على قَضاءِ القُضاة بسرَّ من رأى في أيام المعتمد، وذلك أن أخاه الحسن بن محمد کان على قضاء القضاة بسرَّ من رأى في أيام المعتز والمهتدي، فلما توفي الحسن وَجَّه المعتمد بعُبيد الله بن يحيى بن جاقان إلى عليّ بن محمد فعَزَّاه بأخيه، وهنأهُ بالقَضاءِ، فامتّنَع من قبول ذلك، فلم يَبْرح الوزير عُبيدالله بن يحيى من عنده حتى قَبَلَ، وتَقَلَّد قَضاء القُضاة، ومكثَ يُدعى بذلك إلى إن توفي. وَعليّ بن محمد رجلٌ صالحٍ صفيقُ السُّتر، عظيمُ الخَطَر، متوسطٌ فِي العلم بمذهب أهل العراق، كثيرُ الطَّلب للحديث، ثقةٌ أمينٌ لامَطَعَنَ عليه في شيء، حسن الثَّوَقِّي فِي الحُكْم على طريقة الشيوخ المُتقدُّمين، متواضعٌ مع جَلالته، حملَ الناسُ عِنْه حديثًا كثيرًاً. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي عليّ بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب القاضي ببغداد في يوم السبت لإحدى عشرة ليلةٌ خَلَت من شوال سنة ثلاث وثمانين ومئتين. وكان حسنَ الحديث، كثيرَ الرِّواية عن أبي الوليد الطَّالسي، غير مُتَّهم، وكان يتقلَّدُ مدينةَ أبي جعفر، فتقلَّدَّها بعده أبو عُمر محمد بن يوسُف. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمعُ، قال: وتوفِّي عليّ بن محمد بن عبدالملك ابن أبي الشَّوارب بمدينتنا في الجانب الغَربي منها ليلة السَّبت، وصُلِّي عليه يومَ السبتِ بين الظهر والعَصْرَ، لَعَشر خَلَون من شوال سنة ثلاث وثمانين، تولَّى الصَّلاةِ عليه يوسُف بن يعقوب ثم حُملَ إلى سُرَّ من رأى وهناك تُربتُهُ. : ٦٣٩٨ - عليّ بن محمد بن عُقبة الصَّيْرفيُّ. (١) في م: ((علي بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب كان يكنى بأبي الشوارب»، وهو تحریف بین. ٥٢٤ حدَّث عن منصور بن أبي مُزاحم. روى عنه أبو عليّ محمد بن يوسُف ابن أحمد بن المُعْتَمر البَيِّعِ البَصْري، وذكر أنه سمعَ منه ببغداد. ٦٣٩٩ - عليّ بن محمد المُخَرِّميُّ. حكى عن سَريّ السَّقَطي. روى عنه عباس الشِّكْلي. أخبرنا سلامة بن عُمر النَّصيبي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان، قال: حدثنا العباس بن يوسُف الشِّكْلي، قال: حدثنا عليّ بن محمد المُخَرِّمي، قال: سمعتُ سَريّ بن مُغَلِّس السَّقَطي يقول: من أحبَّ فراقَ فرش الضَّنَى، صبر على مَرَارة الدَّواء، ولم يُخالف الأطبّاء. ٦٤٠٠- عليّ بن محمد بن ناجية بن نَجَبة(١)، مولى بني هاشم، وهو أخو عبدالله(٢). حدَّث عن أبي مَعْمَر الهُذَلي. روى عنه أخوه عبد الله. حدثنا أبو نُعيم الحافظ إملاءً وما كَتَبته إلّ عنه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسُف الصَّرْصَري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثني أخي عليّ بن محمد، قال: حدثنا أبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن صَفْوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُذْري يرفعه، قال: ((المؤذِّن يُغْفَرُ له مَدَى صوته، ويشهدُ له ما سَمِعَه، أو مَن سَمِعَه))(٣). (١) في م: ((نُجَيَّةً))، وهو تصحيف. (٢) تقدمت ترجمة في المجلد الحادي عشر (١١/ الترجمة ٥١٧٥). (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه، ولا على من رواه من طريقه، ومعنى بعض الحديث صحيح، وقد روي من غير هذا الطريق عن أبي سعيد. أخرجه مالك (١٧٦ برواية الليثي))، وعبدالرزاق (١٨٦٥)، والحميدي (٧٣٢)، وأحمد ٣/ ٦ و٣٥ و٤٣، وعبد بن حميد (٩٩٧)، والبخاري ١ / ١٥٨ و٤/ ١٥٤ و٩/ ١٩٤، وفي خلق أفعال العباد، له (٢٣)، والنسائي ٢/ ١٢، وفي الكبرى، له (١٦٠٨)، وابن خزيمة (٣٨٩)، وابن حبان (١٦٦١)، والسهمي في تاريخ جرجان ٢٩٨، والبيهقي ١/ ٣٩٧ و٤٢٧، وفي المعرفة، له (٢٥٠٤) و(٢٥٠٥) و(٢٥٠٦)، = ٥٢٥ ٦٤٠١- عليّ بن محمد بن عبدالوهاب بن جَبّلة، أبو أحمد الکاتب يعرف بالمَرُّوذي(١) .. سكنَ أصبهان، وحدَّث بها عن يحيى بن هاشم السُّمسار، والحسن بن بشْر بن سالم، وعبدالله بن صالح العجلي، وأبي بلال الأشعري. روى عنه أبو القاسم الطَّبراني، وأحمد بن بُنْدار الشعار. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢): حدثني عليّ بن جَبَلة الكاتب البغدادي بأصبهانٍ». قال: حدثنا الحسن بن بشْر البَجَلي، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن سُهيل بن. أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: «مِن تَعَلَّم الرَّمي ثم نَسيَه فهي نعمةٌ جَحَدها)). قال سُليمان: لم يَروه عن سُهيل إلّ قيس، تفرَّد به الحسن بن بشْر(٣). أخبرنا أبو نُعيم، قال(٤): حدثنا أحمد بن بُنْدار بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد علي بن محمد بن جَبَلة، قال: حدثنا يحيى بن هاشم السُّمسار، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أوفى، قال: قال رسولُ. الله وَ﴿: ((الولاء لُحْمَةٌ كَلُحْمَة النَّسَب)»(٥). والبغوي (٤١٠) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن أبي سعيد أنه قال له: ((إني أراك تخب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنتَ بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة». قال أبو سعيد: ((سمعته من رسول الله (صل﴾)). وانظر المسند الجامع. ٦/ ٢٠٩ - ٢١٠ حديث (٤٢٤٦). . (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) معجمه الصغير (٥٤٣). (٣) تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن يزيد بن معاوية الجصاص (٨/ الترجمة ٣٩٧٦). (٤) أخبار أصبهان ٢/ ٨٨ (٥) إسناده ضعيف جدًا، يحيى بن هاشم السمسار متروك وكذبه غير واحد (الميزان ٤١٢/٤). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٩٨٨ من طريق عبيد بن القاسم عن إسماعيل = ٥٢٦ قال لي أبو نُعيم: ابن جَيَلة هو عليّ بن محمد بن عبدالوَهَّاب بن جَبَلة أبو أحمد المَرَّوذي يُعد(١) في البغداديين توفي سنة إحدى وتسعين ومئتين(٢). ٦٤٠٢- عليّ بن محمد بن عَوْن، أبو الحسن البَزَّاز. حدَّث عن عليّ ابن المديني، وعبدالأعلى بن حَمَّاد النَّرْسي. روى عنه عليّ بن عبدالله بن الفَضْل البغدادي نزيلُ مصرَ، وذكر أنه سمع منه في دَرْب الدِّجْلة . ٦٤٠٣- عليّ بن محمد بن مُكرَم بن حَسَّان، ابن أخي الحسن بن مُكرَم البَزَّاز. حدَّث عن محمد بن إسماعيل الحسَّاني الواسطي، والحسن بن عَرَفة. روى عنه عبدالصمد. أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، قال: حدثنا عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي إملاءً، قال: حدثني أبي عليّ بن محمد بن مُكْرَم بن حسَّان ابن أخي الحسن بن مُكْرَم البَزَّاز، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شُعبة، عن ابن عَوْن، عن أبي صالح أنَّ ابن الكَوَّاء سألَ عليًا، عن ابنة الأخ من الرَّضاعة. قال: ذُكرَت ابنةُ حمزة للنبي ◌َّ فقال: ((إنها ابنة أخي)»(٣) . ابن أبي خالد، به. وهذا إسناد ضعيف جدًا أيضًا فعبيد بن القاسم هذا متروك وكذبه = ابن معين واتهمه أبو داود. (١) في م: ((وجد)»، وهو تحريف. (٢) انظر أخبار أصبهان ٢/ ٨ . (٣) حديث صحيح. أخرجه الطيالسي (١٤٧)، وأحمد ١/ ١٣٨، والبزار كما في البحر (٧٣٠)، وأبو يعلى (٣٨٢) و(٣٨٣) من طرق عن شعبة، به. وللحديث طرق أخرى تقدم تخريجها في ترجمة أحمد بن داود بن جابر السراج (٥ / الترجمة ٢٠٩٢). ٥٢٧ ٦٤٠٤- عليّ بن محمد بن خالد بن بَيَان، أبو الحسن المُطَرِّز. سمع سعيد بن يحيى الأُموي، وأحمد بن بَشَّار الصَّيْرفي، وأباً مَعْمّر صالح بن حَرْب، ورزْقُ الله (١) بن سَلَّمَ الطَّبري. روى عنه أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وإسماعيل الخُطَبِي، وعبدالباقي بن قائع، وغيرُهم .. وذكرهُ الدَّارِقُطْني، فقال: لا بأسَ به (٢). أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: حدثنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن خالد بن بَيَان المُطَرِّز، قال: حدثنا أحمد بن بَشَّار، قال: حدثنا أبو الحارث الوَرَّاقِ، عن شُعبةٍ، عن إسماعيل ابن عليَّ، عن أيوب، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أنَّ النبيََّ ﴿ كَرِه كُلَّ ذي ناب من السِّباغ، وكُلَّ ذي مَخْلَب من الطَّرِ(٣). أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: وكانت وفاة عليّ بن محمد بن خالد المُطَرِّز الذي سمعنا منه كتابَ ((المغازي)) عن سعيد الأموي وغير ذلك في مُنْصَرَفه من الحجُّ في المحرَّم من سنة أربع وتسعين ومئتين، قَتَّلَتُهُ القَرامطة . ٦٤٠٥ - عليّ بن محمد بن عبدالملك الزَّيَّات. حدَّث عن محمد بن أبي السَّري صاحب هشام ابن الكَلْبِي. روى عنه ابنه (١) أخلت م بلفظ الجلالة .. (٢) انظر سؤالات الحاكم (١٣١). (٣) إسناده ضعيف جدًا، أبو الحارث الوراق هو نصر بن حماد البجلي متروك وكذبه ابن معين وغيره كما بيناه في «تحرير التقريب». لم نقف على الحديث من هذا الطريق، لكن أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٩٩ وأحمد ٣/ ٣٢٣، والترمذي (١٤٧٨)، وفي العلل الكبير، له (٤٣٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٠٦٤) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن عن جابر، وقال الترمذي: ((حسن غريب)). وانظر المسند الجامع ٤/ ٢١٠ حديث (٢٦٨٥) والروايات مطولة ومختصرة. وتقدم من حديث ابن عباس في ترجمة الحسن بن أحمد بن محمد البزاز (٨/ الترجمة ٣٧٢٤). ٥٢٨٠ الحُسين . ٦٤٠٦ - عليّ بن محمد بن عليّ الثَّقفيُّ. حدَّث عن معاوية بن الهيثم الخُراساني. روى عنه الطَّبراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(١): حدثنا علي بن محمد بن عليّ الثَّقفي البغدادي، قال: حدثنا معاوية بن الهيثم بن الرّيَّان الخُراساني، قال: حدثنا داود بن سُليمان الخُراساني، قال: حدثنا عبد الله بن المُبارك، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتَادة، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: («يكون في آخر الزَّمان أُمَراء ظَلَمة، ووزراء فَسَقة، وقُضاة خَوَنة، وفُقهاء كَذَبة، فمن أدرَكَ منكم ذلك الزَّمان فلا يكونَنَّ لهم جابيًا ولا عريفًا، ولا شرطيًا)). قال سُليمان: لم يَروه عن قتادة إلّ ابن أبي عروبة، ولا عنه إلّ ابن المبارك. تفرَّد به داود بن سُليمان وهو شيخٌ لا بأسَ به (٢). ٦٤٠٧- عليّ بن محمد بن منصور بن نَصْر بن بسَّام، أبو الحسن الشَّاعر(٣) . سائرُ الشعر، مشهورٌ عند أهل الأدَب. روى عنه محمد بن يحيى الصُّولي، وأبو سَهْل بن زياد وغيرُهما. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خَلَف بن المرزبان، قال: طَلَب عليّ بن محمد بن نَصْر بن بسَّام من بعض جيرانه دابَّةً عاريةً فمنَعَه، فكتب إليه : (١) معجمه الصغير (٥٦٤). (٢) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة التميمي (١١/ الترجمة ٥٣٥٨) . (٣) اقتبسه السمعاني في ((البسامي)) من الأنساب، وذكره الذهبي في وفيات سنة (٣٠٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤ / ١١٢. وانظر معجم الأدباء ٤/ ١٨٥٩، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٦٣. ٥٢٩ بخلتَ عنَّا بأدهم عَجف لستَ تَراني ما عشتُ أطلبه فلا تَقُل صُنته فما خلقَ الل ـهُ مَصُونًا وأنتَ تركبهُ قال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ ابن بسام في صفر سنة اثنتين وثلاث مئة . ٦٤٠٨- عليّ بن محمد بن حَقْص، يُعرف بالجُوَيْبَارِيِّ (١) حدَّث عن محمد بن قُراد أبي نُوحٍ. روى عنه محمد بن الحسن السَّرَّاج النيسابوري. أخبرنا أبو سَعْد الماليني إجازةً، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن السَّرَّاج. ثم أخبرني أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن الظَّفر العَلَونيّ النَّيْسابوري قراءةً، قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، قال :. حدثني أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل الزَّاهد المُقرىء،. قال: حدثنا عليّ بن محمد بن حَقْص الجُوَيْباري ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن غَزْوان قُراد، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهري، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من قالَ لا إله إلا الله مُخْلصًا دخلَ الجنَّة)) قالوا: يا رسول الله فما إخلاصُها؟ قال: ((أن تحجزكم عن كلِّ ما حُرِّم عليكم))(٢). ٦٤٠٩- عليّ بن محمد بن حَفْص. إن لم يكن هذا الجُوَيباري فلا أعرفُه. حدَّث عن عباس بن عبدالله التُّرقُفي. روى عنه عَتَّاب بن محمد الوراميني. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: حدثنا أبو عَمرو محمد بن أحمد البَحيري النَّيْابوري ببغداد، قال: حدثنا عَتَّاب بن (١) انظر الميزان ٣/ ١٥٤٪. (٢) إسناده تالف، بل هو كذب على مالك، والمتهم به محمد بن عبدالرحمن بن غزوان. قراد فهو تالف كذبه غير واحد (الميزان ٣/ ٦٢٥)، ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وتقدم نحوه من حديث أبي هريرة في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن أحمد الثقفي (٥/ الترجمة ١٨٨٧). ٥٣٠ محمد الحافظ بالرَّي وسألته قال: حدثنا عليّ بن محمد بن حَفْص بغداديٌّ من أصله، قال: حدثنا العباس بن عبدالله بن أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن المُبارك، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((من حُسن إسلام المرء تركُهُ ما لا يَعنيه))(١). الصَّحيح عن مالك، عن الزُّهري، عن عليّ بن الحُسين مرسلاً، عن النبيِّ ◌َ﴾. ٦٤١٠- عليّ بن محمد بن البُهلول، أبو الحسن يُعرف بابن راسويه. . حدَّث عن عمرو بن محمد النَّاقد، وأبي كُريب محمد بن العلاء. روى عنه عبد الله بن عَدي، وأبو بكر الإسماعيلي الجُرْجانيان. أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(٢): أخبرنا عليّ بن محمد بن البُهْلُول أبو الحسن ببغداد، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مُعاوية بن هشام، عن شَيْبان بن عبدالرحمن، عن جابر، عن أبي صالح، عن أُمَّ هانىء، قالت: ما رأيتُ بطنَ رسول اللهِوَّهَ إلّ ذكرتُ القَراطيس المَثْنَيَّ بعضها على بعض (٣) . ٦٤١١- عليّ بن محمد بن عيسى، أبو الحسن القَمَّاط(٤). حدَّث عن عباس بن يزيد البَحْراني. روى عنه عبدالله بن عَدي، وذكر أنه سمع منه بسُرَّ من رأى . . (١) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة، ولا يعرف هذا الحديث عن مالك. وتقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن علي بن معبد الشعيري (٥/ الترجمة ٢٣٦٧). (٢) معجم الإسماعيلي (٣٥٥). (٣) إسناده ضعيف، أبو صالح هو باذام مولى أم هانىء ضعيف، وجابر هو الجعفر ضعيف أيضًا. أخرجه الطيالسي (١٦١٩)، وابن سعد ١/ ٤١٩، والطبراني في الكبير ٢٤/ (١٠٠٦) من طريق شيبان، به . (٤) اقتبسه السمعاني في ((القماط)» من الأنساب. ٥٣١ ٦٤١٢ - عليّ بن محمد بن رُشَيْد. حدَّث عن محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائي .. روى عنه محمد بن المظفَّر . أخبرنا أبو طالب محمد بن الحُسين بن أحمد بن بكير، قال: حدثنا: محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن رُشَيْد ببغداد بسُوقٍ يحيى، قال: حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، قال: حدثنا سُفيان، عن مُجالد، عن الشَّعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ: ((مَثَل المُسلمين في تراحُمهم وتوادِّهم وتواصُلهم، مثل الإنسان إذا اشتكى عُضوٌ منه تَدَاعَى له سائرُ. جَسَده))(١). ٦٤١٣ - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار بن عُبَيْد، أبو الحُسين القُومسيُّ، مولى بني هاشم(٢). سكنَ قَزْوين، وقَدمَ بغداد حاجًا، وحدث بها عن محمد بن عُزَيْزِ الأيلي، وعلي بن الحُسيِّن المَنْبجي، وأحمد بن زيرك العَسْقلاني، ويحيى بنّ محمد بن خُشَيْش القَيْرواني. ·روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وعليّ بن عُمر السُّكَّري. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن فإن مجالدًا حسن الحديث إذا توبع وقد تابعه غير واحد من الثقات . أخرجه ابن المبارك في المسند (١٤)، وفي الزهد، له (٧٢٢)، والطيالسي (٧٩٠)، والحميدي (٩١٩)، وابن أبي شيبة ١٣/ ٢٥٣، وأحمد ٤/ ٢٦٨: و٢٧٠ و٢٧٦، وهناد في الزهد (١٠٢٩)، والبخاري ٨/ ١١، ومسلم ٨/ ٢٠، والبغوي في الجعديات (٦٠٨)، وابن حبان (٢٣٣) و(٢٩٧)، والرامهرمزي في الأمثال (٤٠) و(٤٢)، والطبراني في الصغير (٣٨٢)، والإسماعيلي في معجم الشيوخ ٣٤٨، وابن مندة في الإيمان (٣١٩) و(٣٢٢)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (١٦٧٧). والقضاعي في مسنده (١٣٦٧)، والبيهقي في الشعب (١٣٦٧) من طرق عن الشعبي، به. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٥٢١ - ٥٢٢ حديث (١١٨٨٨). (٢) اقتببنه السمعاني في «القومسي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥٣٢ أخبرنا العتيقيُّ، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أبو الحُسين عليّ بن محمد بن حاتم القومسي قَدمَ علينا حاجًا في سنة سبع وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عُزَيْزِ الأيليُّ، قال: حدثنا سَلَامة بن رَوْح، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سَلَمة، عن أبي هُريرة أنه سَمعَ رسولَ الله ◌َُّ يقول: ((خَرَجَ نبيٌّ من الأنبياء بالناس يَسْتَسْقون الله، فإذا هو بنَمْلة رافعة بعضَ قوائمها إلى السَّمَاءِ، فقال: ارجعوا فقد استُجيبَ لَكُم من أجل هذه النَّمْلة))(١) . ٦٤١٤- عليّ بن محمد بن مَخْلد بن خازم، أبو الطَّيب الكُوفيُّ. قَدمَ بغدادَ، وحدَّث بها، عن إبراهيم بن محمد بن صَدَقة العامريّ، والحسن بن علي بن عَفَّان، ومحمد بن عُبيد بن عُتبة. روى عنه أبو بكر الأبهري . أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله ابن محمد بن صالح الأبهري، قال: حدثنا أبو الطيب عليّ بن محمد بن مَخْلَد ابن خازم الكُوفيُّ ببغداد سنة عشر وثلاث مئة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد ابن صَدَقة العامري، قال: حدثنا محمد بن حمْيَرَ الحمصي، عن عُبيد الله العُمَري، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّ: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «الصَّلاة في أول وَقْتها)»(٢) . (١) إسناده ضعيف، فإن سلامة بن روح ضعيف يعتبر به عند المتابعة كما بيناه في «تحرير التقريب»، ولم يتابع من طريق يعتبر به. أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٨٧٥)، وأبو الشيخ في العظمة (١٢٤٦) من طريق محمد بن عزيز، به . وأخرجه الدار قطني ٢/ ٦٦، والحاكم ١/ ٣٢٥ من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن عون عن أبيه عن الزهري، به. وإسناده ضعيف فإن رواية عون والد محمد، وهو مولى أم حكيم، عن الزهري منقطعة، قال البخاري في ترجمته من التاريخ الكبير ٧/ الترجمة ٧٢: ((عون مولى أم حكيم بنت يحيى بن الحكم عن الزهري، مرسل، روى عنه الماجشون». (٢) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري (الميزان ١/ ٥٦) . = ٥٣٣ ٦٤١٥- عليّ بن محمد بن بَشَّار الزَّاهد، أبو الحسن(١). حدَّث عن صالح بن أحمد بن حنبل، وأبي بكر المَرُّوذي. روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم المُقرىء، وعلي بن محمد بن جعفر البَجَلي، وعليّ بن أحمد بن ممويه الحُلْواني المؤدِّب. أخبرني أبو الفَضْلُ عبد الصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن ابن الحُسين بنَ حَمكان الفقيهِ الشافعي، قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقْسَم يقول: سمعتُ أبا الحسن بن بَشَّار يقول، وكان إذا أرادَ أنّ يُخبرَ عن نفسه شيئًا، قال: أعرفُ رجلاً حالُه كذا وكذا، فقال ذاتَ يوم: أعرف رجلاً منذ ثلاثين سنة ما تكلّم بكلمة يعتذر منها. قال: وسمعتُ عليّ بن بشار يقول: أعرفُ رجلاً منذ ثلاثين سنةٌ يَشتهي أن يشتهي، ليَتَرُكَ ما يشتهي، فما. يجد شيئًا يَشْتَهي . أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: حدثنا الحسن بن الحُسين الهَمَذَاني، قال: سمعتُ أبا محمد الحسن بن عُثمان بن عَبْدويه البغدادي يقول: سمعتُ ابن شيرويه يقول: دخلَ أبو محمد ابن أخي معروف الكَرْخِي إلى أبي الحسن بن بشار وعليه جُبَّ صُوف، فقال له أبو الحسن: يا أبا محمد صَوَّفِتَ قَلْبَكَ أو جِسْمَك. مُرَّ صَوِّفْ قَلبكَ والبس القُوهي على القُوهي (٢). أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهري، قال: حدثني بعضُ الشيوخ، قال: قال رجل لأبي الحسن. ابن بشار: كيفَ الطريقُ إلى الله تعالى؟ فقال له: كما عَصَيتَ الله سرًّا تُطيعُه سرًّا، حتى يدخلَ إلَى قلبكَ طَرائف البرِّ. . والحديث صحيح بلفظ: ((الصلاة لوقتها)). ! = لم نقف عليه من طريق المصنف، والحديث الصحيح تقدم تخريجه في ترجمة : محمد بن عيسى بن هارون الجسار (٣/ الترجمة ١١٨٩). (١) اقتبينه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٨، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الحنابلة ٢ / ٥٧ . (٢) نوع من الأقمشة الجيدة. ٥٣٤ أخبرني الأزهري، قال: قال لي أبو عبدالله بن بَطَّة الفقيه: إذا رأيتَ البغدادي يحبُّ أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البربهاري، فاعلم أنه صاحبُ سنّة . قال لي أبو يَعْلَى محمد بن الحُسين ابن الفَرَّاء: أبو الحسن عليّ بن محمد بن بشار الزَّاهد كان يروي مسائل صالح بن أحمد، وكان له كراماتٌ ظاهرة، وانتشار ذكر في الناس، وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. حدثني هلال بن المُحَسِّن، قال: ماتَ أبو الحسن بن بشار الزَّاهد يوم الجُمُعة لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. قلت: ودُفنَ بالعقبة، قريبًا من النَّجْمِي(١) وقبره إلى الآن ظاهر معروف يتبرَّكُ الناسُ بزيارته . ٦٤١٦- عليّ بن محمد بن نَيْزَك بن زياد بن سعد المُقرىء. حدَّث عن عبدالعزيز بن مُعاوية القُرشي، ومحمد بن خَلَف بن عبدالسلام المَرْوَزي. روى عنه ابن شاهين، وابن الثَّلَّج، وغيرُهما. أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الرَّيْحاني بهَمَذان، قال: حدثني مَحْبوب بن محمد بن حَمْدُويه البَرْديجي، قال: قرىء على أبي الحُسين عليّ بن محمد بن نَيْزك شيخ صالح ببغداد وأنا أسمع، فذكرَ عنه حديثًا. حدثني عُبيد الله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: ومات(٢) عليّ بن محمد(٣) بن نيزك المُقرىء سنة إحدى وعشرين (٤). ٦٤١٧- عليّ بن محمد بن أحمد بن عيَّاش، أبو الحسن القاضي البلخيُّ. قدمَ بغداد حاجًا في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وحدَّث بها عن أبي (١) في م: ((التحمي))، بل لم يستطع المصحح قراءتها. (٢) سقطت الواو من م. (٣) سقط من م. (٤) يعني وثلاث مئة. ٥٣٥ شهاب مَعْمَر بن محمد الصُوفي، ومحمد بن خُشْنام بن الجَعْد البَلْخيين. روى: عنه الدَّارِ قُطني، وابن الثَّلَّجِ. : أخبرني الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الدَّارِقُطني، قال: حدثنا عليّ ابن محمد بن أحمد بن عيَّاش القاضي البلخي قَدمَ علینا، قال: حدثنا محمد ابن خُشْنام بن جَعْد البَلْخِي. وأخبرنا عليّ بن أبي بكر الطِّرازي بنَيْسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن عليّ بن حَسْنويه المُقرىء، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خُشْنام بن جعد البَلْخِي، قال: حدثنا العباس بن زياد أبو صالح البَزَّاز، عن سَعْدان الخُلْمي، عن سُليمان التَّيْمي، عن أبي عُثمانِ النَّهْدِي،". عن سَلْمانِ الفارسي أنَّ رسولَ اللهِ ◌َّ، قال: ((إنَّ الله تعالى يُعطي المؤمن. جَوَازًا على الصراط: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من الله العزيز. الحكيم لفلان بن فلان، أدخلوهُ جنَّةً عالية، قُطُوفُها دانية)) واللفظ لحديث الدَّارِ قُطني(١) .. ٦٤١٨- عليّ بن محمد بن عمر بن حَفْص، أبو القاسم البَزَّازِ يعرف بابن الشُّرَيْحي(٢). حدَّث عن عليّ بنْ حَرْب، وجُميد بن الربيع، وعُمر بن شَبَّة، وحماد بن الحسن بن عَنْبسة. روى عنه أبو القاسم الآبَنْدوني الجُرْجاني، والدَّارقطنيّ، . وابن شاهين، وابن الثَّلََّجِ. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ عبد الله بن إبراهيم الآبَنْدوني يقول: قرأتُ على أبي القاسم عليّ بن محمد بن عُمر بن حَقْص البغدادي بها: حدَّثكم حماد ابن الحسن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن مالك، عن: أبي النَّصْر، عن أبي سَلَمَة، عن عائشة، قالت: كان النبيُّ نَّ إذا صلَّى هاتّين: (١) تقدم تخريجه من هذا الطريق في ترجمة علي بن أحمد بن العباس البلخي (١٣/ الترجمة ٦٠٧٩). وفي ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البروجردي (٦/ الترجمة ٢٦١٩) من طريق عطاء بن يسار عن سلمان. (٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٥/ ١٢٣، والسمعاني في ((الشريحي)) من الأنساب، .. والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام. ٥٣٦ الرَّكعتين قبل صلاة الصُّبح، فإن كنتُ يَقْظَى كَلَّمني ثم جُلَس حتى يبلغ ساعته التي كان يأتي فيها المسجد(١). أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا القاسم عليّ بن محمد بن عُمر المعروف بابن الشُّرَيْحي ماتَ في شهر رَمضان من سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة . ٦٤١٩- عليّ بن محمد بن هارون بن زياد، أبو الحسن الحميريٌّ ۵ (٢) الفقيه الکوفيّ(٢). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي كريب محمد بن العلاء. روى عنه محمد ابن إسماعيل الوَرَّاق . أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثنا القاضي عليّ بن محمد بن هارون الحميري وأثنى عليه، وقال: نبيلٌ قدمَ علينا من الكوفة . كتبَ إليَّ أبو طاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة، وحذَّثنيه الصُّوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٦/ ٣٥، والدارمي (١٤٥٣)، وأبو داود (١٢٦٢)، والترمذي (٤١٨) من طرق عن مالك، به. وأخرجه الحميدي (١٧٥) و(١٧٦) و(١٧٧)، والبخاري ٢/ ٧٠ و٧١، ومسلم ٢/ ١٦٨، و(١٢٦٣)، وابن خزيمة من طريق أبي سلمة، به. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٤٦٣ حديث (١٦٢٩٣). وأخرجه أحمد ٦ / ٤٨ و٨٥ و١١٧ و١٢١ و١٣٢ و٢٠٤ و٢٥٤، وعبد بن حميد (١٤٨٦)، والبخاري ١ / ١٦١ و٢/ ٦٩، ومسلم ٢/ ١٥٩، وابن ماجة (١١٩٨)، والنسائي ٣/ ٢٥٢ من طريق عروة عن عائشة، به. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٤٦٢ حديث (١٦٢٩٢). والروايات مطولة ومختصرة والألفاظ متقاربة. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الحميري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ١٣. ٥٣٧ سُفيان الحافظ، قال: توفي أبو الحسن عليّ بن محمد بن هارون بن زياد الفقيه الحميري سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وكان يقول: إنه ولي القَضاء، وكان شيخًا نبيلاً، وكان قد ذهبَ عامَّةُ كُتبه، وكان يحفظُ عامَّة حديثه وسمعتُهُ يقول: إنّه وَلِدَ سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وقال لي: جاء إلى أبي، محمدُ بنُ طريفٍ يُسَلّمُ (١) عليه، فقال له أبي: حَدِّث ابني بحديث. فقال: حدثنا أبو معاويةٍ، عن أبي مَعْشَرِ، عن نافع، عن ابن عُمر، قال :. عُرِضْتُ على النبيِّ وَّهَ يومَ بَدَر، الحديثَ(٢). وكان هذا في سنة إحدى وأربعين ومئتين(٣). ولم أسمع منه غيره، ولم أسمع بعد ذلك شيئًا حتى سنة سبع وأربعين. قال أبو الحسن(٤) بن سفيان: حدثني بهذا مَرَّات، وكان ثقةً حسنَ المذهب . قال لي الصُّوري: هو آخر من حَدَّث عن أبي كُريب. ٦٤٢٠- عليّ بن محمد بن مهرويه، أبو الحسن القَزْوينيُّ (٥) قدمَ بغدادَ، وحدَّثُ بها عن يحيى بن عَبْدك القَزْويني، وداود بن سُليمان الغازي، ومحمد بن المُغيرة السُّكَّري، والحسن بن عليّ بن عفَّان الكوفي. روى عنه عُمر بن محمد بن سَبَنْك، وأبو بكر الأبهري، ومحمد بن عبيد الله بن الشّخِیر، وابن شاهین. أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله (١) في م: ((فسلم)). (٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر، نجيح. أخرجه ابن سعد ٤/ ١٤٣، والبيهقي ٥/ ٥٥ من طريق أبي معشر، به والحديث صحيح، تقدم تخريجه في أول الكتاب، عند الكلام على ابن عمر! (٣) سقطت من م. (٤) في م: ((الحسين)»، مخرف، وتقدم قبل قليل. (٥) اقتبسه السمعاني في (القزويني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٥/ ٣٩٦. ٥٣٨ الأبْهري، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن مهرويه القزويني ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّز بهَمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد التَّميمي الحافظ، قال: عليّ بن محمد بن مهرويه أبو الحسن القزوينيُّ قَدمَ عليناَ سنة ثمان عَشرة، رَوى عن هارون بن هَزَاري، وداود بن سُليمان الغازي نسخة عليّ ابن موسى الرضا، ويحيى بن عَيْدك، ومحمد بن الجَهْم السُّمَّري، والحسن بن عليّ بن عفَّان، والعباس بن محمد الدُّوري، ويحيى بن أبي طالب، وابن أبي مَعْشَر، وحَمدون بن عبَّاد، وأبي حاتم الرَّزي، وإسماعيل القاضي، وإبراهيم ابن الحُسين، وإبراهيم بن نَصْر، وجعفر الصَّائع، ومحمد بن غالب. سمعتُ منه مع أبي وكان يأخذُ على (١) نسخة عليّ بن موسى الرِّضا، وكان شيخًا مُسنًا ومَحلّه الصّدق . ٦٤٢١- عليّ بن محمد بن مهران، أبو الحسن(٢). حدَّث عن بِكَّار بن قُتيبة البَصْري. روى عنه أبو القاسم الآبنْدوني. أخبرنا البَرْقاني، قال: سمعتُ أبا القاسم الآبَنْدوني يقول: قُرىء على أبي الحسن عليّ بن محمد بن مهران البغدادي بها: حدَّثكم بِكَّار بن قُتِيبة، قال: حدثنا عُثمان بن عُمر بن فارس، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ ذَّبَح عن نسائه البقرة عن سبعة، والبَدَنة عن سبعة (٣). (١) في م: ((عليه))، وهو تحريف. (٢) بعد هذا في م: ((البغدادي))، وليست في النسخ. (٣) هكذا رواه صاحب الترجمة بهذا اللفظ، ولم نقف على من تابعه على قوله: «أن رسول الله (* ذبح عن نسائه بقرة)). ورواه مالك بكل الروايات المعتبرة عنه بلفظ: (نحرنا مع رسول الله ◌َّير عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة»، وكذلك رواه جماعة الرواة عن أبي الزبير. وهذا حديث صحيح. أخرجه مالك (١٣٩٥ برواية الليثي)، ومن طريقه أحمد ٢٩٣/٣، ومسلم ٤ / ٨٧، وأبو داود (٢٨٠٩)، والترمذي (٩٠٤) و(١٥٠٢)، وابن ماجة (٣١٣٢)، والنسائي في الكبرى (٤١٢٢)، وأبو عوانة ٥/ ٢٣٦، وابن حبان (٤٠٠٦)، والجوهري في = ٥٣٩ ٦٤٢٢- عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عُمر بن سعد بن مالك بن لحي(١) بن عَمرو بن يحيى بن الحارث، أبو القاسم النَّخَعيِّ القاضي المعروف بابن كاس(٢). نسبه الدَّارِقُطْني، ووافقه ابن الثَّلَّج على نسبه إلى مالك، ثم قال: ابنِ كامل بن كُميل بن زياد بن نَهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النَّخَع. وهو كوفيٌّ سكنَّ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن يحيى بن زكريا، ويعقوب بن يوسُف بن زياد الضَّبِّي، والحسن ومحمد ابني عليّ بن عفَّانِ، وإبراهيم بن أبي العَنْبس، وسُليمان بن الرَّبيع النَّهْدي، ومحمد بن عُبيد بن عُتْبَة الكندي، والحُسين بن الحكم الحبري، وسَوادَة بن عليّ الأحمسي، والحارث ابن أبي أُسامة . وكان ثقةً فاضلاً، عارفًا بالفقه على مَذهب أبي حنيفة، يُقرىء القُرآن. روى عنه الدَّارِقُطني، وابن شاهين، وعليّ بن عَمرو الحَريري، وابنِ الثَّلاَّجِ. كتبَ إليَّ محمد بن محمد بن الحُسين المُعَدَّل من الكوفة، وَحدَّثنيه الصُّوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن بن سُفيان الحافظ، قال: سنة أربع وعشرين وثلاث مئة فيها ماتَ أبو القاسم عليّ بن محمد بن كاس النَّخَعي القاضي، وكان من المقدَّمين في الفقه من الكوفيين الثُّقات، وكان خرجَ من مسند الموطأ (٢٤١)، والبيهقي ٥/ ١٦٨ و١٦٩ و٢١٥ و٢١٦ و٢٣٤ و٩ / ٢٩٤، = والبغوي (١١٣٠). وانظر تعليقنا على الموطأ برواية الليثي. وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠١ و ٣٧٨، والدارمي (١٩٦١)، ومسلم ٤/ ٨٨، وابن خزيمة (٢٩٠٠) و(٢٩٠١)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ١٧٥، وابن حبان (٤٠٠٤)، والدراقطني ٢/ ٢٤٤، والبيهقي ٥/ ٢٣٤ و٦/ ٧٨، والبغوي (١١٣١) من طرق عن أبي الزبير، به. وانظر المسند الجامع ٤ / ٦٨ حديث (٢٤٥٣). (١) في م: ((يحيى))، وهو تحريف. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الكاسي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من تاريخ الإسلام. ٥٤٠