النص المفهرس
صفحات 301-320
الحجّة سنة سبع وسبعین، کتب الناسُ عنه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: وماتَ عليّ بن الحسن بن عَبْدُويه الخَزَّاز سنة سبع وسبعين ومثتين. ٦١٨٤- عليّ بن الحسن بن بيّان، أبو الحسن المُقرىء المعروف بالباقلاني(١) . سمع محمد بن سابق، وأبا حُذيفة موسى بن مسعود، ومعاوية بن عَمرو، وعبدالله بن رجاء، ومُسَدَّدًا، وأبا عُمَر الضَّرير، وسعيد بن سُليمان سَعْدويه، والحكم بن موسى، وأبا بلال الأشعري. روى عنه أبو سَهْل بن زياد، وأبو بكر الشَّافعي. أخبرنا عبدالملك بن محمد بن عبدالله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القَطّان، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن بيان، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن خالد بن طَهْمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَليقول: ((مَن لم تفته الرَّكعة الأولى أربعين صباحًا، كَتَب الله له بَرَاءتين؛ براءةٌ من النار، وبراءةٌ من النِّفاق)). كذا قال حبيب بن أبي ثابت، وإنما هو حبيب الإسكافي(٢). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) يعني أن الصواب فيه من رواية خالد بن طهمان: عن حبيب الإسكافي وهو ابن أبي حبيب البجلي، غير أن المحفوظ أن حبيبًا الإسكاني وقفه على أنس كما عند الترمذي (٢٤١ م)، والدولابي في الكنى ٢/ ٥٠ إذ أخرجاه من طريق خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب، به موقوفًا، وحبيب هذا مقبول عند المتابعة، ولم يتابع، فإسناده ضعيف. ورفعه حبيب بن أبي ثابت عند الترمذي (٢٤١)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٨٥/١٣، قال الترمذي عقبه: ((وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روى مسلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو (يعني عن حبيب بن أبي ثابت). وإنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله)). ٢٠ ٣٠١ أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قطني، قال: عليّ بن الحسن بن بيان المُقرىء يُعرف بالباقلاني البَغْدادي ثقةٌ (١). : أخبرنا السِّمْسَار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ ابن بيان الباقِلَّني جار تَمْتَام، ماتَ في سنة أربع وثمانين ومئتين . . ٦١٨٥- عليّ بن الحسن بن إبراهيم بن قتيبة بن جَبَلَة، أبو محمد القَطَّانِ . حدَّث عن سَهْل بن زنجلة الرَّازي. روى عنه محمد بن مَخْلَد. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عِياض القاضي بصُور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَاني، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثني أبو محمد عليّ بن الحسن بن إبراهيم بن قُتية بن جَبَلة القَطَّان، قال: حدثنا سَهْل بن زَنْجلة، قال: حدثنا الصَّبَّاح، يعني ابن مُحارِب، عن عُمر بن عبد الله بن يَعْلَى بن مُرَّة، عن أبيه، عن جَدِّه وعن أنس بن مالك؛ قالا: أُهْدِيَّ إلى رسول الله وَ﴿ طيرٌ، ما نراهُ إلّ حُبَارَى، فقال: «اللهمَّ ابعث إليَّ أحَبَّ أصحابي إليك يُواكِلُني هذا الطَّير))، وذكرَ الحديث(٢) . ٦١٨٦- عليّ بن الحسن بن ياسين بن جُبَيْر. حدَّث عن هشام بن عَمَّار، وعبدالله بن عُمر بن أبان. روى عنه محمد ابن الحُسين السَّبِيعِي الحَلَبي . أخبرنا أبو الحسن: مُشْرِق بن عبدالله الزَّاهد الفقيه بحَلَب، قال: حدثنا أبو 3 (١) انظر سؤالات الحاكم: (١٣٢). (٢) باطل، لا يروى إلا من طريق كذاب، أو من يسرق الحديث من الكذابين، وعمر بن عبدالله بن يعلى ضعيف، وقد تقدم الكلام عليه، وعلى بعض طرقه في غير موضع من · هذا الكتاب . أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٧٠) من طريق المصنف، به. ٣٠٢ عليّ الحسن بن محمد بن أحمد القُورسي، قال: حدثنا محمد بن الحُسين السَّبيعي، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن ياسين بن جُبَيْرِ البَغْدادي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، قال: قال رسولُ اللهِوَليهِ: ((المؤمنُ مألفةٌ، ولا خَيْرَ فيمن لا يأَلَف ولا يُؤْلَف))(١). رَواه خالد بن وَضَّاح، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّه. ٦١٨٧- عليّ بن الحسن بن أحمد بن أبي العَنْبر، أبو القاسم ابن عم سُريج بن يونس، مَرْوَرُوذيُّ الأصل. حدَّث عن بِشْر بن الوليد القاضي، ومنصور بن أبي مُزاحم، وأبي إبراهيم التّرْجماني، وسُرَيْج بن يونُس. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، والقاضي أبو بكر الجعابي. وكان ثقةً. ٦١٨٨- عليّ بن الحسن بن صالح الصَّائغ. حدَّث عن إبراهيم بن محمد القَّيْمي قاضي البَصْرة. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَراني، قال(٢): حدثنا عليّ بن الحسن بن صالح البغدادي (١) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبدالله لين الحديث، وقد خولف في هذا الحديث. وتقدم الكلام عليه في ترجمة محمد بن العباس بن الوليد الفقيه (٤ / الترجمة ١٤٠٠). أخرجه أحمد ٣٣٥/٥، وابن حبان في المجروحين ٢٩/٣، والطبراني في الكبير (٥٧٤٤)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٩٢/٢، والبيهقي في الشعب (٨٢١٠) من طريق عيسى بن يونس عن مصعب بن ثابت، به. وانظر المسند الجامع ٢٩٥/٧ -٢٩٦ حديث (٥١١٦). (٢) معجمه الأوسط (٣٨٠١)، والصغير (٥٣٤). ٣٠٣ الصَّائغ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد التَّنمي القاضي، قال: حدثنا پحیی بن سعيد القَطَّان، عن شُعبة، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النّبِيِّ نَّه قال: ((أتاكُم أهلُ اليَمَن هُم أرَقُّ أفئدةً، الإيمان يَمَان والحِكْمةُ بِمانية، والفقه يمان)). قال سُليمان: لم يَروِهِ عن شُعبة إلّ يحيى تفرَّد (١) به إبراهيم(١) . ٦١٨٩- عليّ بن الحسن الطُّوسيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عليّ بن وهب الرَّازي. روى عنه الطَّبراني أيضًا. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد، قال(٢): حدثنا عليّ ابن الحسن الطُّوسي ببغداد، قال: حدثنا عليّ بن وَهب الرَّازي، قال: حدثنا جعفر بن جَسْر بن فَرْقد، قال: حدثنا أبي، عن الحسن، عن أبي بَكْرة، عن النبيِّي لَ﴿ قال: «لو أنَّ أهل السَّماء والأرضِ اجْتَمَعُوا على قَتْل مُسْلم، لَكَبَّهم (١) وخالفه الإمام أحمد فرواه عن يحيى بن سعيد عن ابن عون، ليس بينهما شعبة، وقد رواه غير واحد من الثقات عن ابن سيرين، به . أخرجه عبدالرزاق (١٩٨٨٨)، وفي التفسير، له (٣٧٢٦)، وأحمد ٢٣٥/٢ و٢٠٦٧ . و ٢٧٤ و٢٧٧ و٤٨٨ و٥٤٦، ومسلم ٥١/١ و٥٢، وابن حبان (٧٣٠٠)، وابن مندة (٤٤٠) و(٤٤١) و (٤٤٢) و(٤٤٣) و (٤٤٤) و(٤٤٥)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٦٠، والبيهقي ٣٨٦/١ - ٣٨٧. وانظر المسند الجامع ٢٤٩/١٨ حديث (١٤٩٣٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٨٢، وأحمد ٢٥٢/٢ و٤٨٠، والبخاري ٢١٩/٥، ومسلم ٥٣/١، وأبو عوانة ٥٩/١، وابن حبان (٧٢٩٩)، والطبراني في الأوسط (١٧٤٩)، وابن مندة (٤٣٦) و(٤٣٧) و(٤٣٨) من طريق ذكوان عن أبي هريرة، بنحوه . وأخرجه أحمد ٥٠٢/٢، والترمذي (٣٩٣٥)، والبغوي (٤٠٠١) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. بنجوه . (٢) معجمه الصغير (٥٦٥). ٣٠٤ الله جَميعًا على وُجوهِهِم في النَّار)). قال سُليمان: لم يَروهِ عن الحسن إلّ جَسْر(١). ٦١٩٠- عليّ بن الحسن بن سُليمان بن سُريج بن إسحاق، أبو الحسن القافلانيُّ القَطِيعي(٢). سمعَ مُجاهد بن موسى، ويحيى بن حَكِيم المُقَوِّم، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ومحمد بن الحسن بن تَسْنِيم، وسُليمان بن أيوب الصَّرِيفيني، وزيد ابن أخْزَمِ الطَّائي. روى عنه أبو بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القَزَّاز، وعبدالخالق بن أبي رُوبا، وابن مالك القَطِيعي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وعليّ بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفَّر. وكان ثقةٌ. حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ بن الحسن القافلاني ماتَ في سنة ست وثلاث مئة. قال غيرهما: في المحرَّم. ٦١٩١- عليّ بن الحسن بن هارون الحَنْبليُّ. حدَّث عن إسحاق بن إبراهيم البَغَوي. روى عنه الطَّبراني. أخبرنا ابن شهريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٣): حدثنا عليّ بن الحسن بن هارون الحَنْبَلي البَغْدادي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البَغَوي، قال: حدثنا العلاء بن بُرد بن سنان، عن أبيه، عن نافع، عن (١) إسناده ضعيف، جعفر بن جسر ضعيف (الميزان ٤٠٣/١)، وأبوه ضعيف أيضًا كما بيناه في ((تحرير التقريب))، والحسن البصري مدلس وقد عنعنه، وعلي بن وهب الرازي لم نقف على من ترجم له. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥١/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخ الإسلام. (٣) معجمه الأوسط (٤٢٠١)، والصغير (٥٦٣). ٣٠٥ ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من شَرِبَ في إناءٍ من ذهب، أو إناء من فِضَّة فإنما يُجَرْجِرُ في بطنِهِ نَارَ جَهِنَّم)). قال سُليمان: لم يَروِهِ عن بُرد إلّ: ابْنُهُ الغلاء(١) .. ٦١٩٢- عليّ بن الحسن بن سَهْل البَجَلِيُّ. أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال(٢): حدثنا عليّ بن الحسن بن سَهْل الْبَجَلي ببغداد، قال: حدثنا يوسُف ابن عبدالله العَطَّار البَجَّلي، قال: حدثنا سُليمان بن عيسى السِّجْزي، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إذا سارَعْتُم إلى الخَيْرِ فامشوا حُفاةً، فإن المحتفي يُضاعَفُ أجرُه على المُنْتَعِل))(٣). ٦١٩٣- عليّ بن الحسن بن عليّ بن الجَعْد بن عُبيد، أبوِ الجَعْد الجَوْهريُّ، وهو أخو سُليمان وعُمر. (١) إسناده ضعيف، لضعف العلاء بن برد بن سنان (الميزان ٩٧/٣). أخرجه ابن عساكر ١٣ / الورقة ٧٨٤ من طريق العلاء، به . وأخرجه الدارقطني ١/ ٤٠، والحاكم في معرفة علوم الحديث ١٣١، والسهمي في. تاريخ جرجان ١٣٦، والبيهقي ٢٨/١ - ٢٩، وفي الصغرى، له (٢٢٣) و(٢٢٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله بن مطيع عن ابن عمر، بنحوه. وإسناده ضعيف فيه يحيى بن محمد الجاري، وهو ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولم يتابع. وقال الذهبي في الميزان (٤ /٤٠٦): «حديث منكر» .. والحديث صحيح من حديث أم سلمة، يأتي في ترجمة يحيى بن سعيد القطان (١٦ / الترجمة ٧٤١٣). (٢) معجمه الأوسط (٤١٩٥). (٣) موضوع، لا يشك فيه عاقل، وآفته سليمان بن عيسى الكذاب (الميزان ٢١٨/٢). ولیث بن أبي سليم ضعيف .. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٧/١ من طريق المصنف، به. ٣٠٦ سكن مصر، وحدّث بها. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: أخبرنا أبو سعيد بن یونُس، قال: عليّ بن الحسن بن عليّ بن الجَعْد يُكْنَى أبا الجَعْد بغداديٌّ قَدِمَ مصرَ، وكان قد تولَّى الحِسْبة بها، وكُتِبَ عنه الحديث وكان مُستقيمَ الأمرِ في الحديث يُوثَقُ فيه . ٦١٩٤- عليّ بن الحسن بن الجُنَيْد، أبو عبدالله البَزَّاز النَّيْسابوريُّ(١). سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أبيه، وعن محمد بن سُليمان لُوَيْن، وحامد ابن محمود، وعبدالرحمن بن بِشْر بن الحكم، وعبدالله بن هاشم، وعبدالله بن محمد الفَرَّاء، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وأحمد بن يوسُف السُّلَمي. روى عنه أبو القاسم ابن النَّخَّاس المقرىء، وعبدالعزيز بن جعفر بن محمد الخِرَقي، ومحمد بن المظفَّر. وكان ثقةً. أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر بن محمد الخِرَقي، قال: حدثنا أبو عبدالله عليّ بن الحسن بن الجُنَيْد البَزَّاز، قال: حدثنا لُوين، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بُرَيْد، عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((مَن سألَ اللهَ الجنَّة ثلاثَ مرارٍ (٢)، قالت الجنّة: اللهمَّ أدخِلهُ الجنَّة، ومن استجارَ بالله من النَّار ثلاث مرارٍ، قالت النار: اللهمَّ أجِرهُ من النار))(٣). (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((مرات))، وما هنا من النسخ، وكذلك التي بعدها. (٣) حديث صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة ٤٢١/١٠، وهناد في الزهد (١٧٣)، وأحمد ١١٧/٣ و١٤١ و١٥٥ و٢٠٨ و٢٦٢، والترمذي (٢٥٧٢)، وابن ماجة (٤٣٤٠)، والنسائي = ٣٠٧ ١٠ ٦١٩٥- عليّ بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عُثمان العُكْبَريُّ. أخبرني الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا أبو حَصِين ضياء بين محمد الكُوفي بها، قال: حدثنا الحُسين بن فرزدق(١) ، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عُثمان العُكْبَري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله الطَّرَسُوسي، قال: حدثني بلال خادم أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: «لما اجتَمَعت اليهود على أخي عيسى بن مريم ليقتلوه، بزعمهم، أوحَى اللهُ إلى جبريل أن أدرِكَ عَبدي، فَهَبَط جبريل، فإذا هو بسطر في جناج جبريل فيه مكتوب لا إله إلّ الله محمد رسول الله. قال: يا عيسى قل، قال: وما أقول يا جبريل؟ قال: قل: اللهمَّ إني أسألُكَ باسمكَ الواحد الأحد، أدعوك اللهمَّ باسمك الواحد الأحد، أدعوك اللهمَّ باسمك الصمد، أدعوك اللهمَّ بأسمكَ العَظيم الوتر الذي ملأ الأركان كُلُّها إلّ فرجت عني ما أمسيتُ فيه وأصبحتُ فيه، قال: فدعا بها عيسى. فأوحَى الله إلى جبريل أن ارفع إليَّ عَبْدي)). ثم التفتَ رسولُ الله ◌َّه إلى أصحابه فقال: ((يا بني هاشم، يا بني عبدالمطلب، يا بني عبد مناف، ادعو رَبَّكم بهؤلاء الكلمات، فوالذي بَغَثني بالحق نبيًّا ما دعا بها قومٌ قَط إلّ اهتَزَّ(٢) لَه العرشُ والسَّمواتِ السَّبْعِ والأرضون السَّبع» (٣). ٢٧٩/٨، وفي عمل اليوم والليلة، له (١١٠)، وأبو يعلى (٣٦٨٢) و(٣٦٨٣)، وابن = حبان (١٠١٤) و(١٠٣٤)، والطبراني في الكبير (١٣١١) والآجري في الشريعة ٣٩٣، والحاكم ٥٣٤/١ - ٥٣٥، والبغوي (١٣٦٥)، والضياء في المختارة (١٥٥٨) و(١٥٥٩) و(١٥٦٠). وانظر المسند الجامع ٢٢٥/٢-٢٢٦ حديث (١١٠٩) .. وقال الترمذي عقب إخراجه: ((وقد روي عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس ابن مالك موقوفًا أيضًا)). ولم نقف عليه، ومثل هذا لا يقال بالرأي. (١) في م: ((مرزوق)، محرف، وما هنا يعضده ما نقله ابن الجوزي في الموضوعات (٢) في م: ((واهتز»، والواو ليست في النسخ، ولا نقلها ابن الجوزي. (٣) موضوع، وعامة رواته مجاهيل كما قال ابن الجوزي في الموضوعات (١٧١/٣) عقب إخراجه من طريق المصنف . ٣٠٨ 1 ٦١٩٦- عليّ بن الحسن بن العلاء، أبو القاسم السِّمْسار، وهو أخو محمد بن الحسن . حدَّث عن سعيد بن يحيى الأُموي، وقاسم بن محمد المَرْوَزي، ومحمد ابن عليّ الشَّقِيقي. روى عنه عليّ بن عُمر الشُّكَّري، وغيرُه. أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو القاسم عليّ بن الحسن بن العلاء السِّمْسار ببغداد أخو محمد بن الحسن الإمام، قال: حدثنا القاسم بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا عَبْدان بن عُثمان، عن أبي حمزة، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، قال: كان النبيُّ نََّ إذا سجدَ جافَى بيديه عن جَنْبيه(١) . ٦١٩٧- عليّ بن الحسن بن محمد بن المُغيرة، أبو محمد الدَّقَّاق(٢) . سمعَ الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن أحمد بن الجُنید. روى عنه أبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىء، وعُمر بن بِشْران، وعُمر بن محمد بن سَبَتْك، وأبو بكر بن شاذان، وغيرُهم. أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الأزّجي، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن سَبَنْك، قال: أخبرنا أبو محمد عليّ بن الحسن بن المُغيرة الدَّقَّاق، قال: حدثنا (١) إسناده ضعيف، لضعف أبي حمزة الثمالي، والحديث حسن من غير طريقه عن أبي إسحاق، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن يونس بن المسيب الضبي (٦/ الترجمة ٢٩٦٩). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٣٠، والذهبي في وفيات سنة (٣١٧) من تاريخ الإسلام. ٣٠٩ إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبو هشام(١) عبدالملك بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سُفيان الثوري، قال: حدثني سَلَمة بن وَرْدان، قال: سمعتُ أنبس ابن مالك يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (( قُل يا أيها الكافرون تَعْدلُ رُبع القرآن، وإذا جاءَ نَصْرُ الله تَعْدل رُبع القرآن، وإذا زُلْزِلت تَعْدلُ رُبع القرآن»(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا عُمر بن بِشران، قال: عليّ بن الحسن بن محمد بن مُغيرة الدَّقَّاق أبو محمد ثقةٌ مأمونٌ . أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن المُغيرة الدَّقَّاق مات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاث مئة. ٦١٩٨ - عليّ بن الحسن بن الحارث بن بحر بن سُليمان بن غَيْلانِ، أبو القاسم يُعرف بالمَرُّوذي(٣) . سمع محمد بن قُراد أبا نُوح، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر، وزياد بن أيوب الطّوسي، ومحمد بن حسَّان الأزرق، والحسن بن عَرَفة، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب، وسَلْم بن جُنادة، وعبد الله بن أيوب المُخّرِّمي. روى عنه محمد بن خَلَف بن جَيَّان، وأبو الفَضْل الزُّهري، وعليّ بن (١) في م: ((هاشم))، محرف. (٢) إسناده ضعيف، لضعف سلمة بن وردان. أخرجه أحمد ١٤٦/٣ و٢٢١، والترمذي (٢٨٩٥)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٣٠٨)، وابن حبان في المجروحين ٣٣٦/١، وابن عدي في الكامل ٣/ ١١٨٠، والبيهقي في الشعب (٢٥٣٠) من طريق سلمة، به. وانظر المسند الجامع ٢٦١/٢ حديث (١١٨٣). وأخرجه الترمذي (٢٨٩٣)، والعقيلي في الضعفاء ٢٤٣/١، والبيهقي في الشعب (٢٥١٦)، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٦/٦ من طريق ثابت البناني عن أنس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٦١/٢ حديث (١١٨٢)، وإسناده ضعيف فيه الحسن: ابن سلم بن صالح مجهول. (٣) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ الإسلام . ٣١٠ عُمر الشُّكَّري، وعُمر بن نُوحِ البَجَلي. وكان ثقةً. ٦١٩٩ - عليّ بن الحسن بن هارون بن رُسْتم، أبو الحسن السَّقَطيُّ(١). سمعَ أبا يحيى محمد بن سعيد العَطَّار، والحسن بن عَرَفة، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، وعبدالرزاق بن منصور البُنْدار، وعباس بن عبد الله التُّرْقُفي، ومحمد بن عبدالملك الدَّقِيقي. روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطْني، وأبو حَفْص بن شاهين، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وغيرُهم. أخبرني الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف القَوَّاس، قال: حدثنا عليّ بن الحسن(٢) بن رُسْتُم، وكان من الثِّقَات. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّار قُطْني، قال(٣): عليّ بن الحسن بن هارون بن رُسْتُم السَّقَطي صدوقٌ، كتَبنا عنه في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة . ٦٢٠٠ - عليّ بن الحسن بن خَلَف المُخَرِّميُّ. حدَّث عن محمد بن هارون الأنصاري. روى عنه أبو عبدالله الشَّماخي الهروي . أخبرنا علي بن يحيى بن جعفر إمام الجامع بأصبهان، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطَّراني، قال(٤) : حدثنا أبو ذَرّ هارون بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا يوسُف بن عَدِي الكوفي. وأخبرنا البَرْقاني، قال: (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٢) من تاريخ الإسلام. (٢) سقط من م. (٣) المؤتلف والمختلف ١٠٤٥/٢. (٤) معجمه الأوسط (٩٣٦٥)، والصغير (١١٢٧)، وهو في المعجم الكبير (١٧٥٥). ٣١١ 1 أخبرنا الحُسين بن أحمدِ الهَرَوي، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن(١) بن خَلَف المُخَرِّمي ببغداد، قال: أخبرني محمد بن هارون الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّانِ الرَّقِّي، قال: حدثنا يوسُف بن عَدِي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحاربي، قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن أبي ( الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: ((إذا أراد الله بعبد شرًّا خَضَّر له في الطِّين واللَّبن حتى يَبْني)). لفظ حديث أبي ذَرّ، والآخر نحوه (٢). ٦٢٠١ - عليّ بن الحسن بن أَحْيَد، أبو الحسن القَطَّان البَلْخِيُّ(٣) قدم بغداد، وحدَّث بها عن إسحاق بن شبيب البَلْخي. روى عنه يوسُف القَوَّاس .. حدثني الخَلَّل، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن أَحْيَد البَلْخي القَطَّان المُمَّع، قَدِمَ علينا. ٦٢٠٢ - علي بن الحسن بن قَحْطَبة، أبو القاسم الصَّيْقل(٤) .. حدَّث عن مُجاهد بن موسى، ومحمود بن خِدَاش، ويعقوب الدَّورقيّ، ومحمد بن عبدالملك الدَّفِیقي. روى عنه الدَّارقُطْني، وابن شاهين، ويوسُفِ القَوَّاس، وعبدالله بن عُثمان الصَّفَّار. أخبرنا محمد بن عُمر بن إسماعيل الدَّاودي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر .(١) في م: (( الحسين))، وهو تحريف بيّن. (٢) إسناده ضعيف، طريقه الأول ضعيف لجهالة هارون بن سليمان فلم نقف على من ترجم له، وطريقه الثاني ضعيف أيضًا لضعف شيخ البرقاني كما تقدم في ترجمته (٨/ الترجمة ٣٩٩٦)، وأحمد بن يحيى بن خالد مجهول لم نقف على من ترجم له .: (٣) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثامنة والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٤) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام. ٣١٢ الحافظ، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن قحطبة الصَّيْقل ثقةٌ صدوقٌ، قال: حدثنا مُجاهد بن موسى الخُثُّلي، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال: أخبرني شيبان، عن زياد بن علاقة، عن عَمرو بن مَيْمون، قال: سألتُ عائشة عن الرجل يقبّل امرأتهُ وهو صائم؟ فقالت: قد كان رسولُ اللهِ ◌ّهِ يقبّلُ وهو صائم (١). أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: وفي هذه السنة، يعني سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، توفِّي ابن قَخْطَبة . ٦٢٠٣ - عليّ بن الحسن بن عبدالله، أبو القاسم التَّمِيميُّ يُعرف بابن بنت المدائنيٌّ. من أهل قَصر ابن هُبَيْرة، وهو والد أبي عبدالله أحمد المعروف بالسِّيبي القَصْري. حدَّث عن محمد بن سُليمان بن الحارث الباغَنْدي. روى عنه أحمد بن محمد بن علي السِّيبي القَصْري، وذكرَ أنه سمعَ منه في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وكان صدوقًا. ٦٢٠٤ - عليّ بن الحسن بن العَبْد، أبو الحسن الوَرَّاق(٢). سمعَ أبا داود السِّجِستاني، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكي. روى عنه الدَّار قُطني، والحُسين بن محمد بن سُليمان الكاتب، وابن الثَّلَّج. أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، عن أبيه، قال: وفي هذه السنة، يعني سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ماتَ عليّ بن العبد. ذكرَ ابن الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه: أنه مات في ذي الحجّة منها. وقال غيرُه : توفي يومَ عرفة. ٦٢٠٥ - عليّ بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فَرُّوخ بن عُبيد الله، (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن سعيد بن شاهين (٥/ الترجمة ٢١١٩). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام. ٣١٣ أبو الحُسين الحَرَّانيُّ المعروف بابنِ الكَلَّس(١). قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن هلال بن العلاء، وحَفْص بن عُمَرَ سَنْجَةٌ · الرَّقيين، وسُليمان بن سيف، وعبدالرحمن بن يحيى بن زكريا الحَرَّانيين. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، والدَّارقُطني، وابنُ شاهين، وأبو حَفْص الكتَّاني، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، وأحمد بن الفَرَج بن الحجّاج. وذكرَ ابن الثَّلاَّج وابن الحجّاج أنهما سمعا منه في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرَشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن أحمد بن خالد الحَرَّاني قدم علينا، قال: حدثنا عبدالرحمن بن يحيى بن زكريا الحَرَّاني، قال: حدثنا أبو قتادة، يعني عبد الله بن واقد الحَرَّاني، عن ابن أبي ذِئْب، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة ابن عبدالرحمن بن عَوْف، عن عبدالرحمن بن عَوْف، قال: قال رسولُ الله وَ﴾: ( الصَّائمُ فِي السَّفر كالمُفْطِر في الحَضَرَ))(٢). أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارِقُطني، قال: لم يكن عليّ ابن الحسن الحَرَّاني قویًا. ذكرَ أبو الفَتْحِ بنِ مَسْرور أنَّ هذا الشيخ أقامَ ببغداد مدَّةً، ثم خِرَجَ إلى بلده في آخر سنة اثنتين، أو أول سنة ثلاث، وثلاثين وثلاث مئة. (١) اقتبسه السمعاني في ((الكلاس)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٣) من تاريخ الإسلام. وانظر ألقاب ابن حجر ١٢٤/٢. (٢) إسناده ضعيف جدًا، أبو سلمة بن عبدالرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا، وأبو قتادة عبدالله بن واقد الحراني متروك، وصاحب الترجمة ليس بقوي كما بينه المصنف. أخرجه ابن ماجة (١٦٦٦) من طريق أبي سلمة، به. وانظر المسند الجامع ٣٣٤/١٢ حديث (٩٥٤٨). وأخرجه النسائي ٤/ ١٨٣ من طريق أبي سلمة عن أبيه، به موقوفًا. وأخرجه النسائي ١٨٣/٤ من طريق حميد بن عبدالرحمن عن أبيه، به موقوفًا أيضًا. ٣١٤ - -- ٦٢٠٦ - عليّ بن الحسن بن دُلَيْل بن إسماعيل بن مَيْمون، أبو الحسن الدَّلاَّل. سمعَ يوسُف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وأبا خُبَيْب العباس بن أحمد البِرْتي، وأحمد بن الحسن المعروف بدُبَيْس المُقرىء. روى عنه الدَّار قُطْني، وابنُ شاهين، وأبو الحسن بن رِزْقويه. وكان ثقةً. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي علي بن دُلَيْل في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة . وذكرَ غيره أنَّ مولدَهُ كان للنصف من رجب سنة ثمان وستين ومئتين. ٦٢٠٧ - عليّ بن الحسن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، أبو الحسن الهاشميُّ(١) . حدَّث عن محمد بن يحيى المَرْوَزي، وجعفر الفِرْيابي، وأحمد بن يوسُف بن الضَّحاكِ الفقيه، وحمزة بن محمد الكاتب، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وأحمد بن الحُسين بن نَصْر الحَذَّاء، والقاسم بن يحيى بن نَصْر، وعليّ بن إبراهيم بن الهيثم البَلَدي . روى عنه أبو الفَضْل بن دودان الهاشمي، وأبو نعيم الأصبهاني. حدثنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عبدالعزيز الهاشمي العباسيُّ ببغدادَ، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نَصْر، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا هارون بن المُغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن مُطَرِّف بن طريف، عن عطية، عن أبي سعيد وابن عُمر؛ قالا: (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٣١٥ : : قال رسولُ اللهَِّهُ: (( لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامة))(١). ٦٢٠٨ - عليّ بن الحسن بن أحمد بن عبدالله، أبو الحسن البَلْخِيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن رُمَيْح بن بَزِيع، والحُسين بن أحمد الخاني، والخَضِر بن أحمد بن الخَضِر القَزْويني، وعليّ بن أحمد بن مَيْمون الحُلْواني، وغيرِهم. حدَّث عنه أبو طالب عُمر بن إبراهيم المعروف بابن حَمَامة . ٦٢٠٩ - عليّ بن الحسن بن أحمد، أبو الحسن الجَصَّاص. حدَّث عن محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلاَّجِ. قال محمد بن أبي الفوارس مولده سنة تسعين ومئتين، وتوفي يوم الجُمُّعة لليلة خَلَت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاث مئة، قال: وكان مُخَلِّطًا يدَّعي أشياء منها، كتاب الزَّجَّاجِ(٢)، و((معاني القُرآن)) لقُطْرَبُ، وكان في مذهبه شيءٌ. (١) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي ومحمد بن حميد الرازي، ولم نقف عليه من طريق عطية عن ابن عمر عند غير المصنف. أخرجه أحمد ٣٩/٣ من طريق عطية عن أبي سعيد وحده، به. وانظر المسند الجامع ٦/ ٥٤١ حديث (٤٧٤٦). والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن أبي سعيد، فقد أخرجه أحمد ٣٥/٣ و٤٦ و٦٤، والحميدي (٧٥٢)، ومسلم ١٤٢/٥، وأبو يعلى (١٢٤٥) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد، بنحوه. وقد صح من حديث ابن عمر أيضًا، وتقدم تخريجه في ترجمة جعفر بن الفضل الثمار (٨/ الترجمة ٤٦٠٧) :. (٢) يعني ((معاني القرآن))، وهو مطبوع مشهور. ٣١٦ ٦٢١٠ - عليّ بن الحسن بن عليّ بن زكريا، أبو القاسم الوَرَّاق الشاعر(١). حدَّث عن محمد بن جرير الطّري، وعبدالله بن محمد البغوي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وعليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري. أخبرنا الطَّاهري، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن بن عليّ بن زكريا الشاعر، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبَري، قال: حدثنا بِشْر ابن دِخْية، قال: حدثنا قَزَعة بن سُوَيْد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن عباس أنَّ النبيِّ ◌َّ، قال: (( أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى))(٢). أنشدنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أنشدنا أبو القاسم عليّ بن الحسن الشّاعر لنفسه [من المتقارب]: كذا الذَّهر يعقبُ حالاً بحال سُرور الدُّنو بحُزْن الزِّیاب وقُبْح الصدود بحسن الوصال ومُرُّ الفِراق بحلو العِناق برؤية وَجْهٍ بديعِ الجَمَالِ وطولُ البُكاءِ لفَقْدِ الحبيب فيأتيكَ رَغْمًا بِضِدُ الكَمَالِ تريد كمالاً، ويأبى الزّمان ٦٢١١ - عليّ بن الحسن بن جعفر، أبو الحُسين البَزَّاز يعرف بابن كرنيب وبابن العَطَّار المُخَرِّميُّ (٣). (١) انظر الميزان ١٢٢/٣. (٢). موضوع، كما قال الذهبي في الميزان (١٢٢/٣ و١٧٢) واتهم صاحب الترجمة، به، وقزعة بن سويد ضعيف. وقد روي الحديث من غير هذا الطريق عن قزعة وفي إسناده عمار بن هارون المستملي، وهو ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٣٠/٥، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣١٢) من طريق فزعة، به. والحديث معروف في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه بلفظ: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى». (٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٣/ ١٢٠. ٣١٧ حدَّث عن حامد بن شعيب البَلْخي، والحسن بن مَحمي المُخَرِّمي، ومحمد بن الحُسين الأُشناني الكُوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن الوليد بن حوالة، والقاسم بن نَصْر المُخَرِّمي، وأبي القاسم البَغوي. حدثنا عنه البَرْقاني، وعبدالعزيز الأزَجي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التَّنوخي. وكان يتعاطَى الحِفْظَ والمعرفة، وكان ضعيفًا .. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الحُسين عليّ بن الحسن بن جعفر بن العَطَّار بالمُخَرِّم، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحُسین بن حفص(١) الخثعمي بالکوفة، قال: حدثنا أبو كُرَیْب، قال: حدثنا زيد بن الحُباب، عن شُعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((عليكم بالشِّفاءين، العَسَل والقُرآن))(٢). وأخبرنا أبو العلاء، قال: حدثنا عليّ، قال: حدثنا القاسم بن يحيى بن نَصْر بن أخي سعدان، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن الآخرمي، قال: حدثنا زيد ابن الحُباب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبيِّيلَّ بنحوه(٣). (١) في م: ((جعفر))، وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف، وقد أخطأ فيه، فهو من حديث زيد بن الحباب، عن الثوري عن أبي إسحاق الآتي: (٣) إسناده ضعيف، لضعف زيد بن الحباب في روايته عن الثوري خاصة. وصاحب الترجمة بيّن المصنف حاله، والصواب وقفه على عبدالله. وقال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)). على عادته في استدراك الأحاديث التالفة والضعيفة على الشيخين. أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٢)، والحاكم ٤/ ٢٠٠ من طريق زيد بن الحباب، به. وانظر المسند الجامع ٤٥/١٢ حديث (٩١٨٦). وأخرجه الحاكم: ٤/ ٢٠٠ من طريق أبي الأحوص وخيثمة والأسود موقوفًا على عبدالله . ٣١٨ أخبرنا التَّنوخي، قال: سمعتُ أبا الحُسين علي بن الحسن بن جعفر المُخَرِّمي المعروف بابن العَطَّار يقول: ولدتُ في أول سنة ثمان وتسعين ومئتين، وسمعتُ الحديث أول سَمَاعي إياه في سنة ست وثلاث مئة، وكَتَبتُ الحديثَ بخطي عن حامد بن شُعيب في سنة سبع وثلاث مئة، وسافرتُ إلى الشام فكتبتُ هناك بعد سنة ثلاثین وثلاث مئة. وأخبرنا التّوخي، قال: سمعتُ أبا الحُسين عليّ بن الحسن بن جعفر يقول: كنتُ عند القاضي أبي الحُسين عُمر بن الحسن ابن الأشناني وهو يحدِّث عن محمد بن عليّ العَلَوي المعروف بابن معية، عن فاطمة بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن شَرِيك بن عبد الله النَّخَعي القاضي، فقلتُ له: أيها القاضي، ما كَتَبت أنت عن فاطمة هذه؟ فقال: لا. فقلت له: فإني أنا قد كَتَبتُ عنها وعن أختها أم الحسن. فقال لي: أين كَتَبتَ عنها (١) ؟ فقلتُ: بالكوفة سنة أربع عشرة وثلاث مئة، أفادني عنها أبو العباس بن عُقدة، ودَفَعَت إلينا رزمةٌ بخط جدِّها عبد الرحمن بن شَرِيك عن أبيه ودَفَعتُ إليها عَشرة دراهم. فقال لي ابن الأُشناني: لا إله إلّ الله، يأخذ مني أبو العباس بن عُقدة ألف دينار وكذا وكذا، لم أحفظه، ويعطيني عن ابن معية عنها، وتأخذُ هي منك عشرة دراهم ويُعطيك عنها ابن عُقدة بلا شيء! فقلت له: كذا رُزِقت. بَلَغني عن الحاكم أبي عبدالله محمد بن عبدالله النَّيْابوري، قال(٢): ذكرتُ(٣) للدَّارِ قُطني ابن العَطَّار فذكرَ من إدخاله على المشايخ شيئًا فوقَ الوَصْف، وأنه أشهدَ عليه وأنَّخَذ محضرًا بإدخاله أحاديثَ على دَعْلَج. وقد كنا حكمنا بضعفه في تعليقنا على ابن ماجة بسبب كبر أبي إسحاق ونسيانه ظنًا = منا أن الذي روى عنه هو ابن عيينة وليس الثوري، فرواية ابن عيينة عن السبيعي بعد أن كبر ونسي، فيُتنبه لذلك. (١) في م: ((عنهما))، وما هنا من هـ ٨، ويدل عليه الكلام الذي بعده. (٢) سؤالات الحاكم (٢٥٤). (٣) في م: ((ذكر»، خطأ. ٣١٩ سمعتُ القاضي أبا بكر محمد بن عُمر بن إسماعيل الدَّاردي: ذكرَ ابنَ كَرنيب، فقال: كان عندنا هاهنا في المُخَرِّم، وكان من أحفظِ الناس لمغازي رسول اللهِ وَ﴿ يَسردها من حفظهِ، إلّ أنه كان كَذَّابًا يدَّعي ما لم يسمع، ويضعُ الحديثَ، ورأيتُ في كُتُبُهِ نُسخًا عُتَقًا قد قَطَعَ من كلِّ جزءٍ أولَ ورقةٍ فيه وكَتَّبَ بَدَلَها بِخَطُّه وسَمَّعَ فيها لنفسه، أو كما قال. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحُسين عليّ بن الحسن بن جعفر العَطَّار يوم الثلاثاء لخمس بَقِينَ من صفر سنة ست وسبعين وثلاث مئة، وكان مُخَلِّطًا في الحديث. وقال لي عبدالعزيز الأزجي: ماتَ في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاث مئة . ٦٢١٢ - عليّ بن الحسن بن عليّ بن مُطَرِّف بن بحر بن تَمِيمٍ بن يحيى، أبو الحسن القاضي الجَرَّاحيُّ(١). سمع حامد بن شُعيب البَلْخي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والحُسين ابن محمد بن عُفَيْرِ الأنصاري، وأبا القاسم البَغَوي، وبدر بن الهيثم، وأبا بكر ابن أبي داود، ومحمد بن عبدالله بن يوسُف المَهْري، وأحمد بن محمد بن الحسن الرَّبَعي، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وإسحاق بن محمد بن مروان الكوفي، والحسن بن محمد بن شُعبة، ومحمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج الكاتب، ومحمد بن نُوحِ الجُنْدَيْسابوري، وعبدالله بن محمد بن أبي سعيد البَزَّاز، ويحيى بن محمد بن صاعد. : حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، والأزهري، والخَلَّل، وعبدالله بن أبي الحُسين بن بِشْرانٍ، وعبدالعزيز الأزَجِي، والعَتِيقي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التَّنوخي، والحسن بن عليّ الجَوْهري، وغيرهم. ١٠ (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٣٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخ الإسلام. ٣٢٠