النص المفهرس

صفحات 241-260

سمِعَ عليّ بن حسَّان الدِّممي، وعبدالله بن محمد بن سعيد الإصْطَخري،
وعليّ بن عُمر الحَرْبي، وعليّ بن محمد بن المريض العَطَّار.
كَتَبنا عنه، وكان صحيحَ السَّماعِ. وغَرِيبٌ جَدُّه خالُ المُقتدر بالله.
أخبرنا أبو الحسن بن غَرِیب في خان ابن(١) إسحاق بالگرْخ، قال: حدثنا
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن مُحارب الإصْطخري الأنصاري، قال:
حدثنا العباس بن الفَضْل القواريري، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال:
حدثنا عُقبة بن خالد السَّكوني، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن
جابر بن عبد الله أنَّ النبيَّ وَِّ، قال: ((أغِبُّوا في العيادة))(٢).
كان هذا الشيخ غلامُ أبي جعفر العَتِيقي، وسافرَ مع أبي الحسن ابن
العَتِيقي إلى مكَّة ومصرَ وكان سماعُهُ معه في كتابه «سمعتُ وعليِّ الغُلامُ».
وقال لي: سمعتُ مع أبي الحسن ابن العَتِيقي شيئًا كثيرًا ببغداد وبمصر، وسألته
عن مَولده فقال: في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة .
وماتَ في سنة تسع وأربعين وأربع مئة.
٦١١٩ - عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم البُنْدار
المعروف بابن البُشْري(٣).
(١) سقطت من م.
(٢) منكر، موسى بن محمد بن إبراهيم منكر الحديث، وأبوه لم يسمع من جابر، وقال
أبو حاتم جوابًا عن سؤال ابنه له عن هذا الحديث وأحاديث أخرى لموسى (العلل
٢٢١٤): (( هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جدًا وأبو
محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر . .)).
أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٢١٢)، وعنه البيهقي في الشعب
(٩٢١٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١١/ الورقة ٨٣٧ من طريق موسى بن
محمد، به .
(٣) اقتبسه السمعاني في ((البسري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٣٣/٨،
والذهبي في وفيات سنة (٤٧٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٠٢/١٨. وانظر
إكمال ابن ماكولا ١ / ٤٨٦.
٢٤١

سمعَ أبا طاهر المُخَلِّص، ومحمد بن عبدالرحمن بن خُشْتام. كتبتُ
عنه، وكان صدوقًا يسكنُ بدَرْب الزَّغْفراني، ثم انتقلَ إلى حريم دار الخلافة.
أخبرنا ابن البُشْريّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن العباس، قال:
حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمود بن غَيْلانَ، قال:
حدثنا الفَضْل بن موسى السُّيناني(١)، قال: حدثنا الجُعَيْد، عن عائشة بنت
سَعْد، قالت: سمعتُ سعدًا يقول: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: (( لا يكيدُ أهلَ المدينة
أحدٌ إلّ انماعَ كما ينماعُ المِلْحُ في الماء)»(٢) ..
سألته عن مولدهِ فقال: في صَفَر من(٣) سنة ست وثمانين وثلاث مئة.
٦١٢٠ - عليّ بن إبراهيم البُناني المَرْوَزيُّ صاحبُ عبدالله بن
المُبارك(٤).
قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن حماد بن سَلَمة، وخارجة بن مُصعب،
وغيرهما. روى عنه أحمد بن حنبل، وأهلُ خُراسان.
حدثتُ(٥) عن عُبيد الله بن عُثمان الدَّقَّاق، قال: أخبرنا الحسن بن يوسُف
الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: أخبرني محمد بن عليّ، قال:
حدثنا مُهَنَّى، قال: سألتُ أحمد بن حنبل عن عليّ بن إبراهيم المَرْوَزي،
فقال: إنما هو عليّ بن إبراهيم البَيْروذي: قلت: كيفَ هو؟ قال: لا بأس به مَرَّ
بنا هاهنا، يعني ببغداد، كان يحدِّث عن حماد بن سَلَمة.
(١) في م: ((الشيباني))، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه البخاري ٢٧/٣ من طريق الفضل بن موسى، به. وانظر المسند الجامع .
١٤٤/٦ حديث (٤١٤٦).
(٣) سقطت من م.
(٤) اقتبسه السمعاني في ( البناني)) من الأنساب.
(٥) في م: (( حدث)»، وهو تحريف.
٢٤٢

٦١٢١ - عليّ بن إبراهيم بن عبدالمجيد، أبو الحُسين
الواسطيُّ (١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير،
والحارث بن منصور، وإسماعيل بن أبان الأزدي، ومنصور بن المُهاجر،
ومحمد بن أبي نُعيم، وعمرو بن عَوْن، ويعقوب بن محمد الزُّهري .
روى عنه أبو القاسم البَغَوي، ويحيى بن صاعد، والحُسين بن إسماعيل
المحامِلي، والحُرُّ بن محمد بن إشكاب، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو عَمرو
ابن السَّماك، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو سَهْل بن زياد. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي(٢):
كتبتُ عنه ببغداد، وهو صدوقٌ.
وقال الدَّارِ قُطني: هو ثقةٌ(٣).
أخبرنا أحمد بن عُمر بن أحمد الدَّلَّل، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان
النَّجَّاد، قال: حدثنا عليّ بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون،
قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، قال: جاء رجلٌ
إلى رسولِ اللهِوَ﴾، قال: إنا بأرض مَضَبَّةٍ (٤) فما تأمرنا؟ فقال رسول الله وَظّ:
((بَلَغني أنَّ أمةً من بني إسرائيل مُسِخَت دوابٌ فلا أدري أي الذَّواب هي؟)) فلم
يأمره ولم يَنْهه (٥) .
ذكرَ لنا هبةُ الله بن الحسن الطَّبَري أنَّ محمد بن إسماعيل البخاري روی
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣١٥/٢٠، والذهبي في كتبه، ومنها السير ١٣/ ٩٠.
(٢)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٩٥٧ .
(٣) سؤالات الحاكم (١٣٧).
(٤) أي: ذات ضباب، وهي نوع من الحيوانات الصحراوية.
(٥) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٥/٣ و١٩ و٤٦ و٦٢ و٦٦، ومسلم ٧٠/٦، وابن ماجة (٣٢٤٠)،
وأبو يعلى (١١٨٤). وانظر المسند الجامع ٣٥٩/٦ حديث (٤٤٤٩).
٢٤٣

في ((صحيحه)) (١) عن عليّ بن إبراهيم. وقال(٢): قال أبو عبد الله ابن البيِّع:
هو ابن عبدالمجيد الواسطي. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): لا يُعرف، ويشبه
أن يكون عليّ بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب أخو محمد بن الحُسين. قال
هبة الله: وعليّ بن الحُسين بن إشكاب روى عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأبي
معاوية، وأبي بدر، وإسحاق الأزرق، ورَوْح بن عُبادة، وأما عليّ بن إبراهيم
ابن عبدالمجيد الواسطي فقيل: إنه كان بقُم(٤) ويُحَدِّث عن رَوْح بن عُبادة،
ووَهْب بن جرير، وغيرهما. والذي حدَّث عنه البُخاري يُحَدِّث عن رَوْح بن
عُبادة، ويشبه(٥) بما قاله أبو عبدالله وبما قاله أبو أحمد، والله يغفر لهما(٦)
أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: قال أبو عمرو ابن السَّمَّاك: ماتَ عليّ
ابن إبراهيم بن عبدالمجيد الواسطي في سنة أربع وسبعين ومئتين.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الحُسين عليّ بن إبراهيم بن
عبدالمجيد الواسطي توفي يوم السبت لست بَقِينَ من شهر رمضان سنة أربع
وسبعين .
٦١٢٢ - عليّ بن إبراهيم بن الزِّمَّان، أبو الحسن القَصْريُّ.
حدَّث عن أبي سعيد الأشج. روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وذكرَ
أنه سمعَ منه بقصر ابن هُبيرة .
(١). هو في فضائل القرآن: ٢٣٦/٦.
(٢) القائل هو هبة الله بن الحسن الطبري.
(٣) قال ذلك في شيوخ البخاري.
(٤) في م وهـ ٨: (( يفهم))، وما هنا يعضده ما نقله المزي في تهذيب الكمال ٣١٧/٢٠،
وهو أولى بالصواب!
(٥) في م: ( ونسبه) وهو تحریف، وما هنا من النسخ و ت.
(٦) انظر بلابد تعليقي على تهذيب الكمال ٣١٧/٢٠-٣١٨.
٢٤٤

٦١٢٣ - عليّ بن إبراهيم بن مَطَر، أبو الحسن الشّكَّريّ (١).
سمع عبدالله بن معاوية الجُمَحي، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن مُصَفَّى
الحمصي.
روى عنه أحمد بن محمد بن ثابت الصَّيْرفي، وعبدالله بن إبراهيم
الزَّبيبي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وعُبيد الله بن العباس الشَّطَوي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت
الصَّيْرفي، قال: حدثنا عليّ بن إبراهيم بن مَطَر، قال: حدثنا محمد بن مُصَفَّى،
قال: حدثنا بقيّة، عن مروان بن سالم، عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع،
عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ الله ◌ُ له: « خَصْلتان مُعَلَّقتان في أعناق المؤذنين
للمسلمين، صلاتُهم، وصيامُهم))(٢) .
أخبرني الخَلَّل عن أبي الحسن الدَّارِقُطني، قال: عليّ بن مطر الشُّكَّري
ثقةٌ .
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عليّ بن إبراهيم بن
مَطَر ماتَ في سنة خمس وثلاث مئة.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على أبي القاسم ابن النَّخَّاس، قال: توفي
عليّ بن إبراهيم بن مَطَر الشُّكَّري في المحرَّم سنة ست وثلاث مئة.
٦١٢٤ - عليّ بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، أبو الحسن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ٢٥٢.
(٢) إسناده ضعيف جدًا، مروان بن سالم متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع. وبقية بن
الوليد ضعيف، كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه ابن ماجة (٧١٢) من طريق بقية بن الوليد، به. وانظر المسند ١٠٦/١٠
حديث (٧٣٠٠).
٢٤٥

البَلَدِيُّ(١) ..
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، وعن أبي موسى محمد بن المثنى،
وشُعيب بن أيوب الصَّرِيفيني، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْري، وحُميد بن عَيَّاش
الرَّملي، ومحمد بن الخطاب الزَّاهد المَوْصلي. روى عنه عليّ بن الحسن بن
عبدالعزيز الهاشمي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم الخُثُلي، وأبو بكر بن بخيت
الدَّفَّاق، وأبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي المَوْصلي.
: أخبرنا أبو الفَرج عيدالوهّاب بن الحُسين بن عُمر بن بَرْهان الغَزَّلَ بِصُور
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف بن بُخَيْتِ الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو
الحسن عليّ بن إبراهيم بن الهيثم بن المُهَلَّب البَلَدي بعُكْبَرا، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا آدم بن أبي إياس العَسْقلاني، قال: حدثنا لَيْث بن سَعْد، عن نافع،
عن ابن عُمر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل ◌َه يقول: ((لا تَضربوا أولادَكم على
بُكائهم فبكاء الصَّبي أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصَّلاة
على محمد بَ﴿، وأربعة أشهر دعاء لوالديه)) هذا الحديث منكرٌ جدًا، ورجال
إسناده كُلُّهم مشهورون بالثَّقة سوى أبي الحسن البَلّدي(٢).
٦١٢٥ - عليّ بن إبراهيم العُمريُّ القَزْوينيُّ.
حدَّث بالنَّهروان عن أبي زُرعة الرَّازي. روى عنه ابن قيوما النَّهْرواني.
أخبرني البرقاني، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن محمد بن عبدالله بن
أحمد بن جعفر يُعرف بابن قيوما النَّهْرواني بها، قال: حدثنا عليّ بن إبراهيم
العُمَرِي قَزْوينيٌّ قَدِمَ علينا، قال البَرْقاني: سألتُه عنه، فقال: جميلُ الأمر،
قال: حدثنا أبو زُرعة مُبيد الله بن عبدالكريم، قال: حدثنا محمد بن كَثِير
العَبْدي، قال: حدثنا شُعبة، عن داود بن أبي هند، عن الحارث بن عمرو، عن
(١) اقتبسه السمعاني في ((البلدي)) من الأنساب، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٢) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٥٢/١-١٥٣ من طريق المصنف، به.
٢٤٦

:
عليّ بن أبي طالب، قال: قال النبيُّ ◌َ﴿: «إذا كانَ يوم القيامةِ أوقفَ العبادُ بين
يدي الله تعالى غُرْلاً بُهْمًا فيقول الله: عبادي، أمرتُكُم فضَيَّعتم أمْري، ورَفَعتُم
أنسابكم فتَفاخَرتُم بها، اليومَ أضعُ أنسابَكم، أنا الملكُ الدَّيَّان، أين المُنَّقون،
أين المُتَّقون؟ إنَّ أكْرَمَكُم عند الله أتقاكم)). وهذا حديث مُنكر لم أكتُبه إلّ بهذا
الإسناد(١).
٦١٢٦ - عليّ بن إبراهيم بن عَبْدك، أبو الحسن الحَربيُّ.
حدَّث عن بِشْر بن موسى. روى عنه أحمد بن إبراهيم بن شاذان.
٦١٢٧ - عليّ بن إبرهيم بن عيسى، أبو الحسن المُسْتملي
المعروف بالتَّجاد(٢).
سمِعَ محمد بن إسحاق بن خُزيمة، وأبا العباس السَّرَّاج، وأحمد بن
محمد بن الحُسين الماسَرجِسي، وأبا أحمد بن فارس الدَّلَاَل، وأحمد بن
محمد الأزهري النَّيْسابوريين، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي الآمُلي (٣)،
ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن جعفر الجَمَّال الرَّازي، وموسى بن
العباس الجُويني، وعبدالله بن محمد بن أسيد الأصبهاني، وحامد بن شُعيب
البَلْخي، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي.
روى عنه الدَّارِقُطني، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفَضْلِ القَطَّان.
و کان ثقةً.
قرأتُ بخط أبي عُمر بن حَيُّويه، قال: أخبرني حسن غلام أبي الحسن
(١) الحارث بن عمرو لم نتبينه، ولا نعلم أحدًا بهذا الاسم يروي عن علي، إلا أن يكون
هو الحارث الأعور الضعيف، ولم يضبط اسمه صاحب الترجمة أو غيره من رجال
الإسناد. ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الدر المنثور ٧/ ٥٨٠ إليه
وحده .
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٣) من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((الأيلي)»، وهو تحريف.
٢٤٧

النَّجَّادِ المُسْتملي أنَّ أبا الحسن النَّجَّاد توفي في يوم الأربعاء، ودُفِنَ فيه لتسع
بَقِينَ من ذي القَعدة سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، وتوفي بالرَّفَّة.
٦١٢٨ - عليّ بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن
حماد بن زيد بن درهم، أبو الحسن الأزديّ (١).
سِمعَ محمد بن يحيى بن المنذر البَصْري، وبِشْر بن موسى، وأحمد بن
بِشْر الطَّيالسي، وأبا العباس الكُدَيْمي، ومحمد بن الليث الجوهري، وأحمد
ابن يحيى الحُلْواني، والحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي، ومحمد بن يحيى
المَرْوَزي، وأبا جعفر مُطَيَّنًا، وأبا حَصِين الوادِعي، وعبد الله بن غَنَّم النَّخَعي،
ويحيى بن إسماعيل الحَرِيري، وإسماعيل بن محمد المُزَني الكوفيين، ومُفَضَّل
ابن محمد الجَنَدي، وأحمد بن عبدالله بن يزيد الخُثُّلي، وغيرَهم.
وكان قد وَلِي القَضاء بالأهواز وسكنها، ثم قدمَ بغداد، وحدَّث بها،
فكتبَ الناسُ عنه بانتخابِ الدَّارِقُطني. وأخبرنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه،
وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز. وكان ثقةً. وذكر لنا الرَّزَّاز أنه سمع منه في سنة خمس
وخمسين وثلاث مئة .
أخبرنا الحُسين بن محمد بن الحسن المؤذِّب، قال: أخبرنا إبراهيم بن
عبد الله الشَّطي بجُرْجان، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن عُثمان بن حَيَشان(٢) ،
قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن عصمة، قال: كتب إلي علي بن إبراهيم بن
حماد [من الخفيف]:
يا قليلَ الوَفاءِ ما كان فيما كانَ منَّا إليكَ أنْ تَرْعَأَنَا
كيفَ يَبْقى لك الجديدُ من الإخـ ـوان إذا كُنْتَ تَرْفَضُ الخُلْقانا
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٦) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: (( خيشان))، وهو تصحيف، ولا يعرف مثل هذا الاسم، ولو كان موجودًا
لذكرته كتب المشتبه مع ((حیشان)» والجيشان».
:
٢٤٨

قال محمد بن أبي الفوارس: توفي القاضي أبو الحسن عليّ بن إبراهيم
ابن حماد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقِيّت من جمادى الآخرة سنة ست
وخمسين وثلاث مئة، وكان قَدِمَ من الأهواز بسبب كُتُبٍ له ببغداد، فأخَذَها،
وانتَقَى عليه أبو الحسن الذَّار قُطني، وسمعنا منه، وماتَ بعد أن أخذَ الكُتب
بمدةٍ يَسيرة.
٦١٢٩- عليّ بن إبراهيم، أبو الحسن الصُّوفي المعروف
بالحُضْريّ(١) .
كان أحد الموصوفين بالعبادة وشدَّة المُجاهدة، وله كلامٌ على الأحوال
دوَّنه عنه الشيوخ، وحَكَى عن أبي بكر الشِّبلي. روى عنه أبو سَعْد الماليني
وغيرُه .
حدثنا أبو سَعْد الحُسين بن عُثمان بن أحمد الشِّيرازي، قال: أخبرنا
القاضي أبو بكر أحمد بن موسى بن عمار الأنطاكي الصُّوفي بالدِّينَوَر، قال:
سمعتُ أبا الحسن عليّ بن إبراهيم الحُصْري يقول: كل مَن كان له غالبٌ كانت
غَفلاته توقعه (٢) إلى ذلك الغالب، وكان غالبي في بدايتي قراءة القُرآن، فكنتُ
أجهد أن لا أقرأ، وكنتُ إذا غفلتُ قرأتُ، فأقرأ ثلاثين آية، أربعين آية، فإذا
ذكرتُ سكَتُ، وإذا غفلتُ قرأتُ، فكانت هذه حالي.
قال: وسمعتُهُ يقول: كنتُ في بدايتي نحوًا من خمسة عشر سنة أجلس
بالليل على رجلي مُعَلَّق، فإذا حَمَلني النومُ سقطتُ فأقول: الله، فيقول
الجيران: الله قَتَلك، الله أبادَكَ، الله أراحَنا منك، حتى أصابني عِلَّة في رجلي
فعجزتُ عن ذلك.
(١) ذكره السمعاني في ((الحصري)) من الأنساب، واقتبسه ابن الجوزي في المنتظم
٧/ ١١٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٧١) من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الصوفية
للسلمي ٤٨٩.
(٢) في م: ((موقعة)»، وما هنا من النسخ.
٢٤٩
1

وحدثنا أبو سعد، قال: أخبرنا أحمد بن موسى بن عَمَّار، قال: سمعتُ
الحُصْري: يقول: إن لم تَعْلَمُوا هذا الطَّريق عَلَّمناكم كما عَلَّمونا، قيل لنا: إن
مَرَّ بك في الأسبوع خاطرٌ كفرتَ.
سمعتُ أبا عليّ عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فَضالة النَّيْسَابوري
بالرَّي يقول: سمعتُ بقيةً بن عليّ الآمدي يقول: سمعت أبا الحسن الحُصْري
يقول: لا يَغُرَّنكم صفاء الأوقات فإن تحتها آفات، ولا يَغُرنَّكم العطاء فإن
العطاء عند أهل الصَّفاء مَقْتٌ.
: حدثني أبو طالب يحيى بن عليّ العِجْلي، قال: قال أبو العباس النَّسَوي
كان عليّ بن إبراهيم أبو الحسن الحُصْري شيخ بغداد في وقته، منفردًا بلسان
· التَّوحيد لا يُدانيه أحد، وكان أوحد زمانه في أحواله حسن المشاهدة، شاهده
يدل على صدق حاله وسلامة صدره، وكان لا يخرج إلّ من جُمُعة إلى جُمُعة.
ماتَ ببغداد سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، وكان قد نَيَّ على ثمانين سنة ..
٦١٣٠- عليّ بن إبراهيم بن موسى بن محمد، أبو الحسن
السَّكونيُّ المَوصليُّ(١)
سكنَ بغداد، وخَدَّث بها عن أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى،
وعبدالله بن أبي سُفيان، وأحمد بن الحُسين الجَرَادي(٢) المَوَاصلة. حدثنا عنه
عبدالعزيز الأزَجي، والعَتِیقي.
حدثني الأزَجي، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن موسى
السَّكوني المَوْصلي ببغداد، وكان ثقةً، قال: حدثنا أبو يَعْلَى المَوْصلي،
قال(٣): حدثنا هُذْبة بن خالد، قال: حدثنا مُبارك بن فَضالة، عن ثابت، عن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٣) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((الحدادي)»، وهو تحريف، والنسببة مجودة في هـ ٨.
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٤١٩) عن علي بن الجعد عن مبارك بن فضالة، به.
٢٥٠

أنس، قال: قال رسولُ الله ◌َلاَ: ((ما تحابَّ رَجلانٍ في الله إلاّ كان أفضلهما
أشدُّهما حُبَّا لصاحبه))(١).
حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان عليّ بن إبراهيم
السَّكوني المَوْصلي وَرَّاق محمد بن مَخْلَد ثقةً مستورًا جميلَ المَذْهب، انتَقَى
عليه أبو الحُسين بن مُظَفَّر.
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة فيها توفي أبو
الحسن عليّ بن إبراهيم بن موسى السّكوني المؤدِّب المَوصلي في شهر ربيع
الآخر.
٦١٣١- عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن أبي عَزّةٍ(٢) ، أبو
الحسن العَطَّار يعرف بالمزكيان (٣).
سمعَ محمد بن السَّري القَنْطريّ، وعليّ بن طيفور النَّسَوي، ومحمد بن
الحسن بن بَدِينا الذَّفَّاق، ومحمد بن محمد الباغَنْدي.
حدثنا عنه محمد بن عبدالعزيز البَرْذَعي، وعليّ بن الحسن بن أبي عُثمان
الدَّقَّق، والخَلَّل، وابن سُفيان العَطَّار، والعَتِيقي، والجَوْهري. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن أحمد بن سُفيان العَطَّار، قال: قال لنا ابن
أبي عَزّة(٤) : وُلدتُ في شعبان سنة ثمانين ومثتين.
أخبرنا الجَوْهري، قال: توفي عليّ بن إبراهيم بن أبي عَزَّةُ(٥) العَطَّار في
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة عبدالله بن الحسين بن علي البجلي
(١١ / الترجمة ٥٠١٦).
(٢) في م: (غرة))، بالعين المعجمة والراء المهملة، مصحف .
(٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢٠٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٩) من تاريخ
الإسلام. وانظر ألقاب ابن حجر ٢/ ١٧٢ .
(٤) في م: «غرة»، مصحف.
(٥) كذلك.
٢٥١

يوم الجُمُعة لثلاث بَقِين من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.
٦١٣٢- عليّ بن إبراهيم بن أحمد بن الهيثم، أبو الحُسين
البَيْضاويُّ الوَرَّاق.
سكنَ بغداد، وحدَّث بها عن أحمد بن عبدالرحمن بن الجارود الرَّقّي،
وأبي القاسم الطَّبراني، وأبي عليّ الطُّوماري. حدثنا عنه الأزهري، والقاضي
أبو الطَّيبُ الطَّبَري.
٠ !
أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة سبع وتسعين وثلاث مئة فيها توفي أبو
الحُسين عليّ بن إبراهيم البيضاوي(١) في ذي القعدة ثقة مأمون، حدَّث بشيءٍ
يسير .
٦١٣٣- عليّ بن إبراهيم بن نَصْرويه بن سُخْتَام بن هَرْثمة بن
إسحاق بن عبدالله بن أشكر بن كاك، أبو الحسن العربي السَّمَر قنديُّ (٢).
قدمَ بغدادَ حاجًا، وحدَّث بها عن محمد بن أحمد بن مَتّ الإِشْتِيخَنِي،
وإبراهيم بن محمد بن عبدالله بن يَزْداد الرَّازي نزيل بخارى، وأبي سَعْد
الإدريسي.
كَتَبنا عنه، وكان من أهل العلم والتقدُّم في الفقه على مذهب أبي
حنيفة .
أخبرنا عليّ بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مَت
الإشْتِيْخَني بها، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن يوسُف بن مَطَر الفِرَبْرِي،
قال: حدثنا عليّ بن خَشْرَم، قال: حدثنا عيسى بن يونُس، عن سعيد، عن
قتادة، عن أنس أنَّ النبيِّ ◌َّ، قال: ((جارُ الدَّارِ أحُّ بالدار))(٣).
(١) سقطت النسبة من م.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الخطيبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤١) من
تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٦٠٤.
(٣) إسناده معلول، قال الترمذي: ((والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن عن سمرة،
٢٥٢

سألته عن مولده فقال: في شعبان سنة خمس وستين وثلاث مئة. قال:
وكان أبي يذكرُ أنه من العَرَب. وكان قدومُه علينا في سنة تسع وثلاثين وأربع
مئة، ولم يُقْضَ له الحجُّ فَرَجَع يريد خُراسان، وأدركه أجله في الطريق على ما
بلغنا في آخر تلك السَّنة.
٦١٣٤- عليّ بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى، أبو الحسن المُقرىء
المعروف بالباقلانيّ (١) من ساكني شارع العَتَّبيين.
سمعَ ابن مالك القَطِيعي، وحُسَيْنك النَّيْسابوري، ومحمد بن إسماعيل
الوَرَّاق .
گتبنا عنه، وكان لا بأس به .
أخبرنا أبو الحسن الباقلاني، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان
إملاءً، قال: حدثنا أبو مُسلم إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا يحيى بن كَثِير،
قال: حدثنا ابن لهيعة، عن دَرَّاج أبي السَّمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد،
ولا نعرف حديث قتادة عن أنس، إلا من حديث عيسى بن يونس)). قلت: وعيسى بن
=
يونس ثقة غير أنه أخطأ في هذا الحديث. قال ابن حجر في النكت الظراف: ((وقال
ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن جناب: أخطأ فيه عيسى)).
أخرجه النسائي في الشروط من الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥٥٢/١ حديث
(١٢٢٢) من طبعتنا.
وحديث سمرة بن جندب أخرجه الطيالسي (٩٠٤)، وأحمد ٨/٥ و١٢ و١٣ و١٧
و١٨ و٢٢، وأبو داود (٣٥١٧)، والترمذي (١٣٦٨)، والنسائي في الشرط من
الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥٨٧/٣ حديث (٤٥٨٨) و٥٩٥/٣ حديث (٤٦١٠)،
وابن الجارود (٦٤٤)، والطحاوي ١٢٣/٤، وابن أبي حاتم (١٤٣٦)، والطبراني في
الكبير (٦٨٠١) و(٦٨٠٢) و(٦٨٠٣) و(٦٨٠٤) و(٦٨٠٥) و(٦٨٠٦) و(٦٨٠٧)،
وابن عدي في الكامل ٧٢٩/٢، والبيهقي ١٠٦/٦، وقال الترمذي: ((حديث سمرة
حديث حسن صحيح؟ .
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٤٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧ / ٦٦٢.
٢٥٣

-
قال: قال رسولُ الله اص له: «أصدق الرُّؤيا بالأسحار))(١).
ماتَ في يوم الأحد الحادي عشر من المحرَّم سنة ثمان وأربعين وأربع
مئة، ودُفِنَ في مقبرة باب حَرْب.
٦١٣٥- عليّ بن إسماعيل بن الحكم، أبو الحسن البَزَّاز يُعرف
بَعَلُّويه(٢) .
سمعَ محمد بن الصَّلْتِ الأسَدِي، وحُسين بن عبدالأول الكوفي، وعِفَّان
ابن مُسلم، وعمرو بن مَرْزوق الباهلي، ويحيى بن الصَّامت المدائني.
روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن أحمد بن أسد الهَرَوي، وعليّ بن
محمد بن عُبيد الحافظ، وأبوالحُسين ابن المُنادي. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد(٣) بن حَمَّاد الواعظ، قال:
حدثنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن عُبيد(٤) الحافظ إملاءً في جمادى الآخرة
سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا عليّ بن إسماعيل بن الحكم
وأحمد بن حَرْب في سنة ثمان وخمسين ومئتين، وحدثنا أحمد بن محمد بن
عَمَّار الكوفي؛ قالوا: حدثنا محمد بن الصَّلْت، قال: حدثنا منصور بن أبي
الأسود، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن
عُثمان بن عفَّان، قال: كنتُّ مع النبيِّ نََّ، فمَرَّ بعمار بن ياسر، وأُّه وأبوه
يعذبون، فقال: ((اصبروا آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنَّة)) قال: قال أبو الحسن بن
عُبيد: هكذا قال منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عَمرو، عن سالم.
وَرواه عيسى بن زيد بن عليّ بن الحُسين، عن الأعمش، عن سالم. ورَواه
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة الحسين بن بكر بن عبيد الله (٨/ الترجمة
٤٠٢٥).
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٣) سقط من م.
(٤) في م: ((عبد)»، خطأ .
٢٥٤

سُليمان بن قَرم عن الأعمش، عن عبدالرحمن بن أبي زياد، عن عبدالله بن
الحارث(١).
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عَلُّويه
ماتَ في صَفَرَ من سنة سبعين ومئتين. وهذا القول وهمٌّ، والصحيحُ ما
أخبرنا(٢) محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء
على ابن المُنادي وأنا أسمع: أنَّ عليّ بن إسماعيل المعروف بعلويه البَزَّاز ماتَ
يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلةً خَلَت من صَفَر سنة إحدى وسبعين. وكذا ذكر ابن
مَخْلَد وفاته في صَفَر من هذه السَّنة.
٦١٣٦- عليّ بن إسماعيل بن الحسن، يُعرف بغُلام أحمد بن
حنبل .
حدَّث عن بِشْر بن الوليد القاضي. روى عنه عبدالصمد بن عليّ
الطَّسْتي.
٦١٣٧- عليّ بن إسماعيل بن سُليمان، أبو الحسن الشَّعِيرِيُّ(٣).
حدَّث عن عبدالأعلى بن حماد النَّرْسي، والوليد بن شُجاعِ السَّكوني،
وأبي يحيى صاعقة، ويوسُف بن موسى القَطَّان، وأبي حاتِمِ الرَّازي.
روى عنه الحسن(٤) بن أحمد السَّبِيعي، ومَخْلَد بن جعفر، وابن لؤلؤ
(١) إسناده مضطرب، وقد بين المصنف أوجه اضطرابه في ترجمة محمد بن نصر بن
سليمان المخرمي (٤/ الترجمة ١٦٨٠)، وكذلك بينها الإمام الدارقطني في العلل
(٣/س ٢٦٨). وسالم بن أبي الجعد لم يسمع من عثمان (جامع التحصيل ص
١٧٩).
أخرجه ابن عساكر (١٢ / الورقة ٦٠٩ و٦١٠) من طريق ابن أبي الجعد، به.
(٢) في م: «أخبرناه))، وهو تحريف.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الشعيري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٢) من
تاريخ الإسلام.
(٤) في م: ((الحسين»، محرف.
٢٥٥

٢
الوَرَّاق. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو طاهر محمد بن عليّ بن محمد بن يوسُف الواعظ، قال:
حدثنا مَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، قال: حدثنا أبو الحسن عليّ بن إسماعيل بن
سُليمان الشَّعِيري، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد، قال: حدثنا بِشْر بن
منصور، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر، عن عُمر بن الخطاب، قال:
قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((لا تمنعوا إماءَ اللهِ مساجدَ الله))(١).
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: ماتَ عليّ بن إسماعيل الشَّعيري من
الجانب الغربي على نهر طابق، على ما بَلَغنا، في رجب سنة اثنتين وثلاث
مئة .
٦١٣٨- علي بن إسماعيل بن يونس بن السَّكن بن صغير، أبو
القاسم الصَّفَّار.
كان ينزلُ قَنطرة البَرَدان. وحدَّث عن حَقْص بن عَمرو الرَّبالي، وعَنْبِس
ابن إسماعيل القَزَّاز، وإسحاق بن إبراهيم الصَّفَّار، ومحمد بن عليّ بن خَلَف
العَطَّار، ويحيى بن وَزْد بن عبدالله، وعلي بن حرب الطائي. روى عنه ابن لؤلؤ
الوَرَّاق وغيره، وكان ثقةً.
(١) إسناده ضعيف، مخلد بن جعفر كان ثقة صحيح السماع في أول أمره لكن ابنه حمله
على ادعاء أشياء كثيرة مما ليست له فهتك بسببها كما سيأتي في ترجمته (١٥/ الترجمة
٧١٠٧)، والميزان (٨٢/٤)، على أنه قد صح الحديث من طريق أبي يعلى (١٥٤)
عن عبدالأعلى، به. وعبدالأعلى بن حماد، وبشر بن منصور ثقتان كما بيناهما في
«تحریر التقریب».
وقد روى هذا الحديث يحيى وأبو أسامة وابن نمير وابن إدريس عن عبيدالله بن
عمر، ومعمر وشعبة وحماد عن أيوب، كلاهما (عبيدالله وأيوب)، عن نافع، فجعله
من مسند ابن عمر. وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن عبدالواحد بن إسماعيل
الهاشمي (٣/ الترجمة ١١٣٠).
٢٥٦

٢٦
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال(١):
حدثنا عليّ بن إسماعيل أبو القاسم الصَّفَّار الحافظ الأُطروش بغداديٌّ من
حفظه، قال: حدثنا عَنْبس بن إسماعيل القَزَّاز، قال: حدثنا مُجاشع بن عَمرو،
قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن مَطَرِ الوَرَّاق، عن عِكْرمة، عن ابن عباس،
قال: قال النبيُّ(٢) وَلَهُ: ((إنَّ المؤمن يُضْرب وجهه بالبلاء كما يُضرب وجه
البَعِيرِ))(٣).
حدثني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أن عليّ بن إسماعيل
الصَّفَّار بقَنطرة البَرَدان ماتَ سنة سبع وثلاث مئة. زاد ابن قانع: في رَجب.
٦١٣٩- عليّ بن إسماعيل، أبو الحسن الطََّريّ (٤).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أحمد بن مهدي بن رُسْتُم الأصبهاني. روى
عنه أبو سَهْل بن زياد القَطَّان.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا أبوسَهْل أحمد بن محمد بن عبدالله بن
زياد، قال: حدثني أبو الحسن عليّ بن إسماعيل الطَّبَري على باب تَمْتَام،
قال: حدثنا أحمد بن مهدي الأصبهاني، قال: حدثنا ثابت بن محمد العابد،
قال: حدثنا سُفيان الثوري، عن أبي الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسولُ الله
وَّجُ: «الكِشْر لا يقطع الصَّلاة، ولكن تَقْطَعُها الفَرْقَرة»(٥).
(١) معجم الإسماعيلي (٣٦٠).
(٢) في م: ((رسول الله))، وما هنا من النسخ كافة.
(٣) موضوع، وآفته مجاشع بن عمرو بن حسان يروي الموضوعات (الميزان ٤٣٦/٣).
وعزاه في الجامع الكبير ٣٤٥/١١ إلى المصنف وحده.
(٤) جاءت هذه الترجمة في بعض النسخ دون بعض.
(٥) إسناده ضعيف، ثابت بن محمد الزاهد صدوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير
التقريب))، إلا أن له بعض الخطأ في حديثه نزل بسببها إلى هذه المرتبة، وهذا
الحديث من أخطائه، فالصواب وقفه على جابر، خالف فيه ثابت الثقات من أصحاب
سفيان كما سيبينه المصنف.
=
٢٥٧

أخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى الصَّيْرفي بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو
عبدالله محمد بن عبدالله الصَّفَّار الأصبهاني إملاءً في سنة ست وثلاثين وثلاث
مئة، قال: حدثنا أحمد بن مهدي بن رُسْتُم صاحب أبي معُبيد، قال: حدثنا
ثابت بن محمد يعني الزَّاهد، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزُّبير، عن
جابر بن عبدالله، عن النبي ◌َّو قال: ((لا يقطع الصَّلاة الكِشْر ولكن يقطعها
القرقرة)»(١) .
تَفَرَّد بروايته أحمد بن مهدي، عن ثابت الزَّاهد، عن الثوري هكذا !
مرفوعًا. ورواه أبو أحمد الزُّبيري عن الثوري موقوفًا؛ كذلك أخبرناه عليّ بن
محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البَخْتَري الرَّزَّاز،
قال: حدثنا أحمد بن الوليد الفَجَّام، قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، قال:
حدثنا سُفيان، عن أبي الزُّبير، عن جابرقال: ((الثَّبسُّم لا يقطع الصَّلاة ولكن
القَرْقَرة)) وهكذا رواه عليّ بن ثابت وعبدالله بن وَهْب عن الثوري موقوفًا،
ورَفْعُه لا يَثْبُت (٢).
٦١٤٠- عليّ بن إسماعيل بن كعب، الدَّقَّاق(٣).
حدَّث عن عمرو بن عليّ الفَلَّس، ومحمد بن عُبيد الله المُنادي، وجعفر
ابن محمد بن كُزال. روى عنه أبو الفَتْح محمد بن الحسين الأزدي، وابن لؤلؤ
الوَرَّاق .
أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، قال:
حدثنا عليّ بن إسماعيل الدَّفَّاق، قال: حدثنا عَمرو بن عليّ، قال: حدثنا
أخرجه الطبراني في الصغير (٩٩٩)، وابن عدي ٥٢٣/٢، وأبو نعيم في تاريخ
=
أصبهان ١/ ٨٦، والبيهقى ٢٥١/٢ -٢٥٢ من طريق ثابت، به مرفوعًا.
(١) تقدم الكلام عليه في الذي قبله.
(٢) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٠٠)، والدارقطني ١/ ١٧٤ من طرق عن سفيان، به
موقوفًا .
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٤) من تاريخ الإسلام.
٢٥٨

يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا سفيان الثَّوري، قال: حدثني أبو إسحاق،
عن الحارث، عن عبدالله، قال: لا يجدُ عبدٌ طعمَ الإيمان حتى يؤمنَ بالقَدَرِ،
ووَضَع يدَهُ على لسانه. وقال عمرو: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق، عن الحارث، عن عليّ مثله. قال أبو حَفْص: والصَّواب حديث
سفيان(١).
قرأتُ بخط ابن الفُرات: حدثنا أبو الفَتْح الأزدي، قال: عليّ بن
إسماعيل بن كعب الدَّقَّاق ثقةٌ.
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ عليّ
ابن إسماعيل الدَّفَّاق ماتَ في سنة أربع عشرة وثلاث مئة.
٦١٤١- عليّ بن إسماعيل بن حماد، أبو الحسن البَزَّاز(٢).
سمع أبا موسى محمد بن المثنى، وعمرو بن عليّ، وعبدالله بن خالد بن
يزيد اللؤلؤي، ويعقوب الدَّورقي، وحماد بن الحسن الوَرَّاق، والحسن بن
عَرَفة، ومحمد بن الوليد البُسْري، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، وأبا
بدر عبَّاد بن الوليد، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم، وخَلَّد بن أسلم، وأحمد بن
عُبيدالله بن الحسن العَنْبري، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، والحسن بن محمد
ابن الصَّبَّاحِ الزَّعفراني، وغيرهم من طبقتهم.
روى عنه ابن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر. وكان صدوقًا فَهْمًا، جمعَ
حديث شُعبة بن الحجّاج، وأصابَهُ في آخر عُمره اختلاطٌ.
(١) إسناده ضعيف، لضعف الحارث الأعور.
أخرجه عبدالرزاق (٢٠٠٨١) من طريق أبي إسحاق، به.
وأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (١٢١٨) من طريق الحسن بن فرات
عن أبيه، عن الحارث، بنحوه.
(٢) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين من تاريخ
الإسلام.
٢٥٩

أخبرنا عبدالله بن أبي الحُسين بن بِشْران، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن
أحمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثني عليّ بن إسماعيل قبل أن يُخَلِّط.
٦١٤٢- عليّ بن إسماعيل بن أبي بِشْر، واسمُهُ إسحاق، ابن سالم
ابن إسماعيل بن عبدالله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى، أبو
الحسن الأشعريُّ المتكلم (١) .
صاحبُ الكُتُب والتَّصانيف في الرَّد على المُلحدة وغيرهم من المُعتزلة،
والرَّافضة، والجَهْمية، والخوارج، وسائر أصناف المُبتدعة. وهو بصريٍّ سكنَ
بغداد إلى أن توفي بها، وكان يَجلسُ أيام الجُمُعات في حَلْقة أبي إسحاق
المَرْوَزي الفقيه من جامع المنصور.
وقال بعض البَصْريين: وُلِدَ أبو الحسن الأشعري في سنة ستين ومئتين،
وماتَ سنة نيف وثلاثين وثلاث مئة .
وذكرَ لي أبو القاسم عبدالواحد بن عليّ الأسدي أنَّ الأشعري ماتَ
ببغداد بعد سنة عشرين، وقبل سنة ثلاثين وثلاث مئة، ودُفِنَ في مشرعة الروايا
في تُربة إلى جانبها مسجد، وبالقُرب منها حَمَّام، وهي عن يسار المار من
السُّوق إلى دجلة .
وذكرَ أبو محمد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حَزْم الأندلسي أنَّ أبا الحسن
الأشعري مات في سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. قال: وله خمسة وخمسون:
تَصنيفًا.
حدثنا القاضي أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الأصبهاني،
قال: سمعتُ أبا عبدالله بن باينال(٢) يقول: سمعتُ بُنْدار بن الحُسين، وكان
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأشعري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٣٢/٦،
وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٨٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٤) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ٨٥/١٥. وانظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣٤٧/٣.
(٢) في م: «بانیال))، وهو تصحيف.
٢,٦٠