النص المفهرس

صفحات 181-200

أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن جعفر النجار، قال: حدثنا أبو
عَمرو عُثمان بن أحمد ابن الخَضِيب في جامع الرُّصافة، قال: حدثنا خَلَف بن
محمد كُرْدوس، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن
عبدالرحمن بن المُجَبَّر، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال رسولُ اللهِوَّ:
((إذا سألتم الخَير فسَلُوا حِسان الوُجوه))(١) .
حدثنا عليّ بن أبي عليّ، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: توفِّي ابن
الخَضِيب البَزَّاز سنة ثلاث وعشرين (٢).
٦٠٣٠٠ - عُثمان بن إسماعيل بن بَكْر، أبو القاسم الشُّكَّريُّ(٣).
سمعَ يَعيش بن الجَهُم الحَديثي، وعبد الله بن محمد بن عبدالله بن ثُمامة
الأنصاري، وزيد بن إسماعيل الصَّائغ، ونَصْر بن داود بن طَوْق، وأحمد بن
منصور الرَّمادي، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد الدَّقَّاق، ومحمد بن عبدالملك
الذَّقيقي. روى عنه الدَّار قطني، وابن شاهين، وأبو الفَتْحِ القَوَّاس، وغيرهم.
وكان ثقةً يسكنُ دربَ الضَّفادع.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: عُثمان بن
إسماعيل بن بكر الشُّكَّري ثقةٌ مأمونٌ فاضلٌ .
أخبرنا محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: حدثنا أبو الحسن الدَّار قُطني،
(١) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن عبدالرحمن بن المجبر متروك (الميزان ٦٢١/٣).
أخرجه عبد بن حميد (٧٥١)، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٥٢)، وابن
عدي ٢١٩٧/٦، وأبو الشيخ الأصبهاني في الأمثال (٧١)، والسهمي في تاريخ
جرجان ص٤٣٦ والقضاعي في مسنده (٤٣١)، وابن الجوزي في الموضوعات
١٦٠/٢ من طريق محمد بن عبدالرحمن، به .
وأخرجه ابن حبان في المجروحين ٣١٣/٢ من طريق سعيد بن المسيب، عن ابن
عمر، به. وإسناده ضعيف جدًا فيه محمد بن يونس الكديمي، متروك.
(٢) في م بعد هذا: (( وثلاث مئة))، وليست من النص، وإن كانت صحيحة.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٨٠.
١٨١

قال: حدثنا عُثمان بن إسماعيل بن بكر الشُّكَّري، وكان من الثَّقات.
أخبرنا التّنوخي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان. وحدثني
عُبيد الله بن أبي الفَتْح، عن طَلْجة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السُّمسار، قال:
أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عُثمان بن بكر السُّكري ماتَ في سنة
ثلاث وعشرين وثلاث مئةً .
٦٠٣١ - عُثمان بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن موسى، أبو
عَمرو(١) السَّبِيعي الکوفِيُّ.
كان يسكنُ محلَّة المَراوزة ناحية باب حَرْب. وحدَّث عن أبي قِرْصافة
العَسْقلاني، وهلال بن العلاء الرَّقُي، وعُثمان بن خُرَّزاذِ الأنطاكي. روى عنه
عليّ بن عُمر الشُّكَّري، وابن شاهين، وابن الثَّلَّج.
. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا عُثْمان بن جعفر بن محمد الصُّوفي، قال: حدثنا أبو
قِرْصافة محمد بن عبدالوهاب العَسْقلاني، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال:
حدثنا شُعبة، عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن،
عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ ◌َِّ، قال: ((من باعَ سلعةً لم يكنِ قَبَض من ثمنِها شيئًا
فهي له، فإن كان قد قَبَض من ثَمِنِها شيئًا فهو أسوةُ الغُرماء))(٢).
(١) في م: (( بن عمرو))، وهو تحريف.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه مالك (١٩٨٠ برواية الليثي)، والشافعي ١٦٢/٢، والطيالسي (٢٥٠٧)،
وعبدالرزاق (١٥١٦٠)، والجميدي (١٠٣٦)، وابن أبي شيبة ٣٥/٦-٣٦، وأحمد
٢٢٨/٢ و٢٤٧ و٢٤٩ و٢٥٨ و٤٧٤، والدارمي (٢٥٩٣)، والبخاري ١٥٥/٣،
ومسلم ٣١/٥، وأبو داود (٣٥١٩)، والترمذي (١٢٦٢) و(٣٥٢٢)، وابن ماجة
(٢٣٥٨) و(٢٣٥٩)، والنسائي ٣١١/٧، وفي الكبرى (٦٢٧٢) و(٦٢٧٣)،
والطحاوي في شرح المشكل (٤٦٠٠)، وابن الجارود (٦٣٠)، وأبو يعلى (٦٤٧٠)،
وابن حبان (٥٠٣٦) و(٥٠٣٧)، والدارقطني ٣/ ٣٠، والبيهقي ٤٤/٦ و٤٥، والبغوي
(٢١٣٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٤٧/١١ من طريق أبي بكر بن محمد بن =
١٨٢

٦٠٣٢ - عُثمان بن زكريا بن يحيى المَرْوَزيُّ.
حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدَّسْكري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد
ابن أحمد الغِطريفي بجُرْجان، قال: حدثنا عُثمان بن زكريا بن يحيى المَرْوَزي
ببغداد، قال: حدثنا محمد بن زكريا المَرْوَزي، قال: حدثنا سُويد بن سعيد،
قال: أخبرنا عليّ بن مُشْهِر، عن أبي يحيى القَتَّات، عن مُجاهد، عن ابن
عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من عَشِقَ فَكَتَم وعَفَّ فماتَ فهو شَهِيد))(١) .
٦٠٣٣ - عُثمان بن جعفر بن محمد بن حاتِم، أبو عَمرو المعروف
بابن اللبان الأحول(٢).
سمعَ محمد بن الوليد البُسْري، وحفْص بن عمرو الرَّبَالي، ومحمد بن
إسماعيل الأحمسي، ويعقوب بن يوسُف اللؤلؤي، ومحمد بن الحجَّاج بن
نُذَيْرِ الكوفي، وأبا بَدْر عبَّد بن الوليد الغُبَري، وعُمر بن شَبَّة التُّميري، ومحمد
ابن إبراهيم السَّمَرقندي، ومحمد بن نَصر المَرْوزي.
روى عنه القاضي الجَرَّاحي، وأبو الحُسين ابن البَّواب المُقرىء، وابن
حَيُّويه، والذَّارقُطني، وابنُ شاهين، وأبو حَفْص الكَثَّاني، ومحمد بن عبدالرحيم
المازني، وأبو الحسن(٣) بن الجُندي. وكان ثقةً.
عمرو بن حزم، به. وانظر المسند الجامع ٣٠٠/١٧ -٣٠١ حديث (١٣٦٦٩).
=
وأخرجه مالك (١٩٧٩ برواية الليثي)، وأبو داود (٣٥٢٠) و(٣٥٢١) من طريق
أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن النبي وَظيره به مرسلاً
وللحديث طرق أخرى استوعبناها في تعليقنا على الترمذي.
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمه محمد بن داود بن علي الأصبهاني (٣/ الترجمة
٧٧١).
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٨٧/٦، والذهبي في المتوفين على التقريب من
أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من تاريخ الإسلام.
(٣) في م: ((الحسين))، محرف.
١٨٣

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ ابن
اللَّبَّان ماتَ سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.
٦٠٣٤ - عُثمان بن الخطاب بن عبدالله بن العَوَّام، أبو عَمرو
البَلَوُّ الأشج المغربيُّ المعروف بأبي الدُّنيا(١) .
كان يروي عن عليّ بن أبي طالب، وعاشَ دهرًا طويلاً. وقدمَ بغدادَ بعد
سنة ثلاث مئة بعدة سنين .
روى عنه الحسن بن محمد بن يحيى بن أخي طاهر العَلَوي، وأبو بكر
المُفيد، وغيرهما. والعُلماء من أهل النَّقل لا يُثبتون قوله، ولا يحتجُون
بحديثه .
أخبرنا العبد الصَّالح أبو بكر أحمد بن موسى بن عبدالله الرَّوشناني (٢).،
قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المُفيد، قال: سمعتُ أبا
عَمرو عُثمان بن الخطاب بن عبدالله البَلَوي، من مدينة بالمَغْرب يقال لها
مرندة(٣) ، وهو المعمر ويعرف بأبي الدُّنيا يقول: وُلِدتُ في أول خلافة أبي
بكر الصِّديق، فلما كان في زمن عليّ بن أبي طالب خرجتُ أنا وأبي نريد
لقاءَهُ، فلما صِرنا قريبًا من الكوفة، أو من الأرض التي هو فيها، لَحِقْنَا عَطشٌ
شديدٌ في طَريقِنا أشفانا(٤) منه على الهَلَكة، وكان أبي شيخًا كبيرًا، فقلتُ له :.
اجلس حتى أدورَ أنا الصحراء أو البرية فلعلي(٥) أقدرُ على ماء أو مَنْ يدلُنِي
(١) اقتبسه السمعاني في ((الأشج)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٩٧/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ٣٣/٣.
(٢) في م: ((الروشنائي))، وما هنا من النسخ، وتقدمت ترجمته في المجلد السادس من
هذا الكتاب (الترجمة ٢٨٥٣)، وعلقنا هناك على هذه النسبة بما يغني عن إعادته.
(٣) في م: « رندة»، وهو تحريف، إذ جاءت مجودة في النسخ.
(٤) في م: « أشفينا»، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
(٥) في م: ((لعلي))، وما هنا من النسخ.
١٨٤

على ماءٍ، أو ماء المطر، فجلسَ ومَضَيتُ أطلبُ، فلما كنتُ منه غیر بعید لاحَ
لي ماءٌ فصِرتُ إليه، فإذا أنا بعَينِ ماءٍ وبين يديها شَبِيهٌ بالرَّكِيّة(١) أو الوادي من
مائها، فنزعتُ ثيابي واغتَسَلتُ من ذلك الماء وشَرِبتُ حتى رَويت، ثم قلتُ:
أمضي فأجيء بأبي فهو غيرُ بعيد، فجئتُ إليه فقلت له: قُم فقد فَرَّجَ اللهُ، وهذه
عينٌ من ماءٍ قريب منا، فقامَ ومَضَينا نحو العين والماء فلم نَرَ شيئًا، فدرنا
نطلب فلم نَقدِر على شيء، وأُجهِدَ(٢) أبي جهدًا شديدًا فلم يَقْدِر على النُّهوض
لشِدَّة ما لَحِقَهُ، فجلستُ معه فلم يَزَل يضطرب حتى ماتَ، فاحتلتُ حتى
واريته. ثم جئتُ حتى لَقيتُ أميرَ المؤمنين عليًّا وهو خارجٌ إلى صِفِين، وقد
أُشْرِجْ له بغلةٌ. فجئتُ فمسكت بالركاب ليركب، وانكبيتُ أقبِّل فخذه،
فنفحني الركاب(٣) فَشَجَّني في وَجهي شجَّةً. قال المُفيد: ورأيتُ الشَّجَّةَ في
وَجْهه واضحةً. قال: ثم سألني عن خَبَري فأخبرتُهُ بقصَّتي وقصة أبي وقصَّة
العَين. فقال: هذه عَينٌ لم يَشرب منها أحدٌ إلّ عُمِّر عُمرًا طويلاً، فأبشر فإنك
مُعَمَّر ما كنتَ لتجدها بعد شُرِبِكَ منها (٤) .
قال المُفيد: ثم سألناهُ فحدثنا عن عليّ بن أبي طالب بأحاديث، ثم لم
أزل أتَتَّعه في الأوقات وأُلِتُّ عليه حتى يُملي عليَّ حديثًا بعدَ حديث، ثم أعودُ
حتى جمعتُ عنه خمسةَ عشر حديثًا لم تجتمع عنه لغَيري، لتَتَبُّعي له وإلحاحي
عليه، وكان معه شيوخٌ من بَلَده فسألتُهم عنه، فقالوا: هو مشهورٌ عندنا بطُول
العُمر؛ حدثنا بذلك آباؤنا عن آبائهم عن أجدادهم، وأنَّ قوله في لقيه عليّ بن
أبي طالب معلومٌ عندهم أنه كذلك.
(١) في م: ((البركة))، وهو تحريف، والركية: البشر.
(٢) في م: ((حتى أجهد»، وما هنا من النسخ.
في م: ((بالركاب»، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
(٣)
(٤) قصة موضوعة، آفتها صاحب الترجمة فهو كذاب، قال الذهبي في الميزان (٣٣/٣):
((حدَّث بقلة حياء بعد الثلاث مئة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك)). والشيخ
المفيد غير مفيد، بل هو متهم (الميزان ٣/ ٤٦١).
١٨٥

حدثني أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن عبدالأعلى بن محمد بن مَروانٍ
الرَّقِّي الفقيه، قال: حدثنا أبو القاسم يوسف بن أحمد بن محمد البغدادي
الثَّمَّار، وكان بالرَّقَّة يُعرفُ بالبنَّاء، وكان شاهدًا بالرَّقَّة وقلت له: إنَّ المُفيد
حدَّث عن الأشجِّ، عن عليّ بن أبي طالب؟ فقال: إنَّ الأشج دخَلَ بغداد
واجتمَعَ الناسُ عليه في دار إسحاق، وأحدَقُوا به وضايقُوه، وكنتُ خَاضِره،
فقال: لا تؤذوني فإني سمعتُ عليّ بن أبي طالب يقول: قال رسولُ الهَ وَّل:
((كُلُّ مؤذٍ في النار))(١) وحدَّث ببغداد خمسة أحاديث، حَفِظتُ منها ثلاثةً هذا
أحدها، وما علمتُ أنَّ أحدًا ببغداد كَتَب عنه حرفًا واحدًا، ولم يكن عندي
بذاك الثقة .
قلت: ورَوى(٢) بعضُ الناس عن المُفيد قال: بَلَغني أنَّ الأشجَّ ماتَ في
سنة سبع وعشرين وثلاث مئة وهَو راجِعٌ إلى بَلَده. قال(٣): وأخبرني بعض
أصحابِنا أنهم كانوا يُكَثُّونَه بعد ذلك بأبي الحسن، ويُسَمُّونه عليًّا.
٦٠٣٥ - عُثمان بن عَبْدُويه بن عَمرو، أبو عمرو البَزَّاز الكَبْشيُ(٤).
سمع عليّ بن شُعيب السِّمِسار، وعليّ بن سَهْلِ البَزَّاز، وعبدالله بن أبني
سعد الوَرَّاق، ومحمد بن عُبيد الله ابن المُنادي، والحسن بن عليّ بن عفَّانِ
العامري، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وكَثِير بن شهاب
القَزْويني، وإبراهيم الحَرْبِي.
روى عنه أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأحمد بن الفرج بن الحجّاج،
(١) موضوع، وآفته صاحب الترجمة الكذاب ..
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ الورقة ٩٢)، وابن الجوزي في العللل
المتناهية (١٢٥١) من طريق المصنف، به.
(٢). في م: ((وقد روى))، ولم أجد ((قد)) في شيءٍ من النسخ.
(٣) في م: ((فقال))، خطأ.
(٤) اقتبسه السمعاني في ((الكَبْشي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٠٧/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٢٨) من تاريخ الإسلام.
١٨٦

والحسن بن عليّ بن أحمد بن عَوْن الحَرِيري، وغيرهم. وكان ثقةً.
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن أحمد بن عَوْن
الحَرِيري، قال: مات(١) عُثمان بن عَبْدُويه بن عَمرو يوم الأربعاء غُرَّة شهر
رَمَضان سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ودُفِنَ من یومِهِ .
٦٠٣٦- عُثمان بن الحسن بن عليّ بن زَيْد، أبو عمرو.
حدَّث عن عُمر بن إبراهيم المعروف بأبي الآذان الحافظ. روى عنه
محمد بن إسحاق بن محمد القَطِیعي .
٦٠٣٧- عُثمان بن أحمد بن أيوب بن حَمْدان، أبو عبدالله .
حدَّث بنِنِّس. أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عليّ بن عِياض القاضي
بصُور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جُمَيْع الغَسَّاني، قال: حدثنا عُثمان بن
أحمد بن أيوب بن حَمْدان أبو عبدالله البغدادي بتِنِّيس، قال: حدثنا أبو محمد
عِمْران بن الخطاب، قال: أخبرنا عَمرو بن أبي سَلَمة، قال: حدثنا الأوزاعي،
قال: حدثني الزُّهري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيِّب وأبو سَلَمة بن
عبد الرحمن أنَّ أبا هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((إذا قامَ أحدُكم من الليل
فلا يُدخِل يَدَه في الإناء حتى يُفِرِغَ عليها مَرَّتين أو ثلاثًا، فإن أحدكم لا يدري
أين باتّت يَدُه))(٢).
(١) في م: ((ومات))، والواو زائدة.
(٢). حديث صحيح.
أخرجه الترمذي (٢٤)، وابن ماجة (٣٩٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢/١.
وانظر المسند الجامع ٥٢٣/١٦ حديث (١٢٧٣٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٨/١، وأحمد ٢٦٥/٢ و٢٨٤، ومسلم ١٦١/١،
والنسائي ١/ ٢١٥، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢/١ من طريق سعيد وحده، به.
وأخرجه الحميدي (٩٥١)، وأحمد ٢٤١/٢ و٢٥٩ و٣٤٨ و٣٨٢، والدارمي
(٧٧٢)، ومسلم ١٦٠/١، والنسائي ٦/١ ٩٩، وابن خزيمة (٩٩)، وابن الجارود
(٩)، وأبو يعلى (٥٩٦١) و(٥٩٧٣)، وأبو عوانة ٢٦٣/١، والطحاوي في شرح =
١٨٧

٦٠٣٨- عُثمان بن جعفر بن محمد بن الهيثم بن عبدالله، أبو عمرو
يُعرَف بالدِّينَوَري.
حدَّث عن محمد بن عليّ بن حَمْدان الوَرَّاق. روى عنه محمد بن
إسماعيل الوَرَّاق.
٦٠٣٩- عُثمان بن جعفر بن محمد بن عَبْدك، أبو عَمرو
الدِّينَوَرِيُّ.
ذكر ابنُ الثَّلَّج أنه حدَّثه في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة في مجلس
القاضي المحامِلي، عن محمد بن سَهْل بن حماد التُستَري. وذكَرَ أبو الفَتْح بن
مُسْرور: أنه حدَّثه ببغداد عن عبدالله بن محمد بن وَهْب الحافظ، وقال: ما
علمتُ من أمرهِ إلّ خيرًا ..
٦٠٤٠ - عُثمان بن عبدالرحمن، أبو عمرو.
أخبرنا عبدالله بن عليّ بن عِياض القاضي بصُور، قال: أخبرنا محمد بن
أحمد بن جُمَيْع، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالرحمن أبو عمرو ببغداد، قال:
حدثنا العباس بن الفَضْلِ الشَّقَطي، قال: حدثنا وَهْب بن جَرِير بن حازم
الجَهْضمي، قال: حدثنا أبي، عن مَطَرِ الوَرَّاق، قال: سمعتُ عبدالله بن بُرَيْدة
يقول: كان الوَهْطَ(١) لرجل من ثَقِيف يقال له: عبدالله بن خَبَّاب وكان رجلاً
رَقُوبًا لا يولد له، فباع الوَهْطَ من عبدالمطلب بن هاشم، وذكَرَ الحديث
بتمامِهِ ..
٦٠٤١ - عُثمان بن أحمد بن أبي شَمْلة الدِّينَوَرِيُّ الوَرَّاق.
المشكل (٥١٠١)، وفي شرح المعاني ٢٢/١، وابن حبان (١٠٦٢)، والبيهقي
=
١٩٥/١، والبغوي (٢٠٨) من طريق أبي سلمة وحده، به. وانظر طرقه الأخرى في
تعليقنا على ابن ماجة .
(١) اسم بستان بالطائف.
١٨٨

قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن حَمْدان بن وهب الدينوري. روی
عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج.
٦٠٤٢- عُثمان بن أحمد، أبو عمرو العُثمانيُّ.
حدَّث عن جعفر بن هاشم المؤذِّب. روى عنه أبو الفَضْلِ عُبيد الله بن
عبدالرحمن الزُّهري .
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَزْمكي، قال: أخبرنا أبو الفَضْلِ الزُّهري، قال:
حدثني أبو عَمرو عُثمان بن أحمد العُثماني، قال: حدثنا جعفر بن هاشم
المؤذِّب، قال: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: الحلالُ لا يَحْتَمِلِ السَّرف.
قال: وسمعتُ بِشرًا يقول: الأخذُ من الناس مَذَلَّة. قال: وسمعتُ بِشرًا يقول:
ليسَ هذا زمان اتِّخاذ إخوان، إنما هو زمانُ خمولٍ ولُزُومِ البُيوت.
٦٠٤٣- عُثمان بن محمد بن العباس بن جِبْريل، أبو عَمرو الوَرَّاق
ويُعرف بالشَّمْعيِّ(١).
حدَّث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. روى عنه ابن
النََّّج.
أخبرني العَتِيقي وكتَبَ لي بخطه قال: سمعتُ أبا الحسن أحمد بن الفرج
ابن منصور بن الحجّاج يقول: توفِّي أبو عمرو عثمان بن العباس بن جبريل
الوَرَّاق يوم الخميس بعد الظهر لعشر خَلَون من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين
وثلاث مئة .
٦٠٤٤- عثمان بن محمد بن عليّ بن أحمد بن جعفر بن دينار بن
عبد الله، أبو الحُسين المعروف بابن عَلَّن، الذَّهبيُّ(٢).
(١) اقتبسه السمعاني في ((الشمعي)) من الأنساب.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الذهبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٤) من
تاريخ الإسلام.
١٨٩

حدَّث بالشام وبمصر عن عبدالله بن رَوح المدائني، ومحمد بن عيسى بن
أبي قماش الواسطي، ومحمد بن غالب الثَّمْتام، وأبي العباس الكُدَيْمي
وإبراهيم الحَرْبي، ومُمعاذ بن المثنى، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَوي، وأبي حَصِين
الوادعي، ومُطَیَّن الکوفیین، وغيرهم . .
روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو الجِيزي، وعبدالوهاب بن الحسن
الدِّمشقي. وكان ثقةٌ.
أخبرنا أبو الخطاب محمد بن عليّ بن محمد الجَبُّلي الشاعر، قال:
أخبرنا عبدالوهاب بن الحُسين بن الوليد الكلابي بدمشق، قال: حدثنا أبو
الحُسين عُثمان بن محمد بن عَلَّن الذَّهبي البغدادي قدمَ علينا في سنة اثنتين
وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عيسى الواسطي.
حدثنا محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الأزدي، قال: حدثنا أبو الفتْح عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا
أبو سعيد بن يونُس، قال: عُثمان بن محمد بن عليّ بن أحمد بن جعفر الذّهبي
يُكْنَى أبا الحُسين بغدادي قَدِمَ مصرَ، وكُتِب عنه عن إبراهيم الحَرْبي، والحارث
ابن أبي أُسامة وطبقة نحوهما. وخرَجَ فتوفي بدمشق. قال ابن مَسْرور: توفي
بحلب
قال لي الصُّوري؛ توفي نحو سنة أربعين وثلاث مئة.
قال غيره: توفي سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بحَلَب.
٦٠٤٥- عُثمان بن أحمد بن عبدالله بن يزيد، أبو عَمرو الدَّقَّاق
المعروف بابن السَّمَّاكُ(١)
سمعَ محمد بن عُبيدالله ابن المُنادي، والحسن بن مُكْرَم، ویحیی بن أبي
(١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٥١/٤ والسمعاني في ((السماك)) من الأنساب، وابن
الجوزي في المنتظم ٣٧٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٤) من تاريخ الإسلام،
وفي السير ١٥/ ٤٤٤. وانظر غاية النهاية ٥٠١/١.
١٩٠

طالب، وحنبل بن إسحاق، وعبدالله بن أبي سَعْد الوَرَّاق، وإبراهيم بن الوليد
الجَشَّاش، وعيسى بن محمد الإسكافي، وأبا قِلابة الرَّفَاشي، وعبدالرحمن بن
محمد الحارثي، وأبا الأحوص القاضي، وأحمد بن محمد البِرْني، ومحمد بن
غالب الثَّمْتام، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجعفرًا الصَّائغ، ومحمد بن
الحُسين الحُنَيْنِي، والحُسين بن محمد بن أبي مَعشر، وغيرهم من هذه الطَّبقة.
روى عنه الدَّار قُطني، وابن شاهين. وحدثنا عنه أبو عُمر بن مهدي،
والحُسين بن الحسن المَخْزومي، وابنُ المنذر القاضي، وعبدالعزيز بن محمد
الشُّتُوري، وأبو نَصْر بن حَسْنُونَ(١) النَّرْسي، والحُسين بن عُمر بن بَرْهان
الغَزَّال، وأبو الحسن بن رِزْقويه، وأبو الحُسين بن بِشْران، وابن الفَضْل
القَطَّان، وأبو عليّ بن شاذان، في آخرين.
وكان ثقةً، ثَبْتًا، يسكنُ درب الضَّفادِعِ.
وسمعتُ ابن رِزْقويه روى عنه فتبَجَّحَ به، وقال: حدثنا الباز الأبيض أبو
عَمرو ابن السَّمَّاك.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حضرتُ عند أبي عمرو ابن السَّمَّاك
أسمع منه في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة فنظرَ إلى صغر سني فبكى، وقال:
حَضَرتُ مع أبي وأنا صبيٍّ في سنه عند الحسن بن الصَّبَّحِ الزَّغْفراني، فقال
لأبي: تزوجتَ ولم تُطْعِمنا شيئًا، ثم زُفِفْتَ ولم تُطعِمنا شيئًا، ورُزِقتَ وَلدًا
وسَمَّعْتَهُ الحديثَ ولم تُطعِمنا شيئًا، فلما رَجَع أبي(٢) إلى مَنزِله أصلحَ حَلْواء
ووَجَّه به(٣) إلى الحسن بن الصَّبَّاحِ.
أخبرنا الأزهري وعبدالكريم بن محمد الضَّبِّي؛ قالا: أخبرنا أبو الحسن
الدَّارِ قُطْني، قال(٤): عُثمان بن أحمد بن السَّمَّاك الدَّقَّاق شيخنا أبو عَمرو كتبَ
(١) في م: ((حسنويه))، وهو تحريف.
(٢) سقطت من م.
(٣) في م: «بها»، وأثبتنا ما في النسخ كافة.
(٤) المؤتلف والمختلف ١٢٤٥/٣.
١٩١

عن العُطاردي، والحسن بن مُكْرَم، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور
الحارثي، ومَن بعدَهم من الشُّيوخ وأكثر الكِتَابَ، وكتبَ الكُتُب الطُّوال
المُصنَّفَات(١) بخطه، وكان من الثِّقات.
· سمعتُ الأزهري يقول: سمعتُ أبا عبدالله بن بكير يقول: سمعتُ أبا
عَمرو ابن السَّمَّاك يقول: ما استكتبتُ شيئًا قَط غير جزء واحد. قال الأزهري:
وكان كل ما عنده بخطه.
حدثنا الجَوْهري، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا
عُثمان بن أحمد بن عبدالله الدَّقَّاق الثقة المأمون، قال: أخبرنا هلال بن محمد
ابن جعفر الحَفَّار، قال: ماتَ أبو عَمْرو ابن السَّمَّاك في سنة أربع وأربعين
وثلاث مئة .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: توفِّ أبو عمرو ابن السَّمَّاك يوم
الجُمُعة العَصر لأربع بَّقِينَ من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مئة،
وأخرج يوم السبت.
حدثنا ابنِ الفَضْلِ القَطَّان، قال: توفي أبو عمرو ابن السَّمَّاك في يوم
الجُمُعة بعد الصَّلاةِ ودُفِنَ في يوم السبت لثلاثٍ ليالٍ بَقِينَ من شهر ربيع الأول
سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وصَلَّى عليه ابنُه محمد، وحُزِرَ من حَضَر جنازَتَهُ
بخمسين ألف إنسان، ودُفِنَ في مَقابر الدَّير، وكان ثقةً صدوقًا صالحًا.
٦٠٤٦- عُثمان بن محمد بن الحُسين، أبو بكر البغداديُّ يُعرف
بِغُلام الكَنَّاني .
سكنَ مكة، وحدَّث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وعُبيد بن
شَرِيك البَزَّاز، وطبقتهما. روى عنه ابن الثَّلَّج، ومنير بن أحمد المِصْري،
وذكرا جميعًا أنَّهما سمعًا منه بمكة في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة.
(١) في م: ((والمصنفات))، خطأ، فإن الواو ليست في النسخ ولا يصح النص بها.
١٩٢

٦٠٤٧- عُثمان بن عليّ بن إبراهيم بن صالح بن بُرَيْه، أبو عَمرو
الوكيل على أبواب القضاة يلقب طِيْرَةٍ(١).
حدّث عن بشر بن موسى، ومحمد بن موسى البربري، ومحمد بن زکریا
الغَلَاَبِي، وموسى بن زكريا، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَريين.
رَوى عنه الدَّارقُطني. وحدثنا عنه ابن رزقويه. وما عَلمتُ من حاله إلّ
خیرًا.
قرأتُ في كتاب محمد بن عليّ بن عُمر بن الفَيَّاض: توفي أبو عَمرو
عُثمان بن عليّ الوَكيل المُلَقَّب بطِيْرَة في آخر شوال من سنة ست وأربعين
وثلاث مئة .
٦٠٤٨ - عُثمان بن حَرَّاز، أبو عَمرو الصَّيْرفيُّ .
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال(٢): أبو
عَمرو عُثمان بن حَرَّاز الصَّيْرفي صديقنا ذكرَ أنه سمعَ من يوسُف القاضي
وغيره، ماتَ بعد الخمسين وثلاث مئة .
٦٠٤٩- عُثمان بن محمد بن بِشْر، أبو عمرو السَّقَطي المعروف
بابن سَنْقة(٣) ..
كتَبَ الناس عنه بانتخاب الدَّارقُطني. وحدَّث عن إسماعيل بن إسحاق
القاضي، وإبراهيم الحَرْبي، وأبي العباس الكُدَيْمي، وأحمد بن عليّ
البَرْبهاري، وعُبيدِ العِجْل.
حدثنا عنه ابن رِزْقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، وعبدالله بن يحيى
(١) انظر الألقاب لابن حجر ٤٥١/١، والضبط من هـ ٨.
(٢) المؤتلف والمختلف ٥٣٦/١.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((السنقي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٤٠،
والذهبي في وفيات سنة (٣٥٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٨١/١٦.
١٩٣

الشُّكَّري، وعليّ بن أحمد الرَّزَّاز، ومحمد بن طَلْحة النِّعالي، ووشاح مولى
أبي تَمَّام الزَّيْنَي، وطَلْحَة بن علي الكَتَّاني.
أخبرنا محمد بن طَلْحة النِّعالي، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد بن بِشْر
ابن سَنْقَة السَّقَطي، قال: حدثنا محمد بن يونُس، قال: حدثنا أزهر بن سَعْد
السَّمَّان، قال: حدثنا ابن عَوْن، عن الحسن، عن جُنْدب، قال: قال رسولُ الله
وَلّ: (من صَلَّى صلاةَ الصُّبْحِ فهو في ذمةِ الله، فلا تَخْفروا الله في ذِمَّتِهِ))(١)
سمعتُ البَرْقاني ذكر عُثمان بنِ سَنْقَة فأثْنَى عليه ووَثَّقه.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي عُثمان بن سَنقة يوم الاثنين لإحدى
عَشرة ليلةً بَقِيّت من ذي الحجّة سنة ست وخمسين وثلاث مئة، وكان ثقةً
مولده سنة تسع وستین ومثتین.
٦٠٥٠- عُثمان بن الحُسين بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن
عبد الله بن أحمد التَّمِيمِيُّ، أبو الحسن الخِرَقيُّ(٢) .
حدَّث بمصر ويدمشق(٣) عن جعفر الفِرْيابي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز،
وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وعبدالله بن محمد البَغَوي، ومكي
ابن عَبْدان النَّنسابوري.
(١) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن يونس الكديمي متروك الحديث، والحديث صحيح من
غير هذا الطريق عن الحسن، به.
أخرجه عبدالرزاق (١٨٢٥٠)، وأحمد ٣١٢/٤ و٣١٣، ومسلم ١٢٥/٢،
والترمذي (٢٢٢)، وأبو يعلى (١٥٢٦)، وابن حبان (١٧٤٣)، والطبراني في الكبير
(١٦٥٤) و(١٦٥٥) و(١٦٥٦) و(١٦٥٧) و(١٦٥٨) و(١٦٥٩) و (١٦٦٠) و (١٦٦١)،
وأبو نعيم في الحلبة ٩٦/٣، والبيهقي ٤٦٤/١. وانظر المسند الجامع ٧/٥ حديث
(٣١٩٧).
وأخرجه الطيالسي (٩٣٨)، ومسلم ١٢٥/٢، والطبراني في الكبير (١٦٨٣)،
والبيهقي ١/ ٤٦٤ من طريق أنس بن سيرين عن جندب، به.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٥/٧ .
(٣) سقطت الباء من م.
١٩٤

روى عنه القاضي أبو نَصْر محمد بن أحمد بن هارون، وعبدالوهاب بن
عبدالله المُرِّي الدِّمشقيان أحاديث تدلُ على ثقتهِ .
وقراتُ بخط أبي الفَتْح بن مَسْرور، قال: حدثنا عُثمان بن الحُسين
البغدادي المعروف بابن الخِرَقي في سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. وسألته عن
مَولِدِهِ، فقال: وُلدتُ في سنة ثمان وثمانين ومئتين ببغداد في دَرب سُليمان،
وكان ثقةً مأمونًا .
٦٠٥١- عُثمان بن عُمر بن خفيف، أبو عَمرو المُقرىء المعروف
(١)
بالدَّرَّاجِ(١) .
حدَّث عن هارون بن عليّ المُزَوِّق، وعليّ بن حماد بن هشام العَسْكري،
وأحمد بن محمد بن هشام الطّالقاني، وأحمد بن حبيب النَّهْرواني، وأبي بكر
ابن أبي داود، ومحمد بن هارون بن المُجَدَّر، وغيرهم.
حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، ومكي بن عليّ الحَرِيري، ومحمد بن
جعفر بن عَلَّن، وأبو بكر البَرْقاني، وعليّ بن عبدالعزيز الطّاهري، ومحمد بن
طَلْحة الثِّعالي، ومحمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار. وكان ثقةً.
قرأتُ يومًا على البَرْقاني حديثًا عن عُثمان الذَّرَّاج، فقال: كان بَدَلاً من
الأبدال، وذكر لي عنه أنه قال يومًا في مَرضِهِ الذي توفِّي فيه لرجل كان
يَخدِمه: امضٍ فصّلٌ ثم ارجِع سريعًا فإنَّك تجدني قد مثُّ، وكانت صلاة
الجمعة قد حضرت، فمضى الرجل إلى الجامع وصَلَّى الجُمُعة ورَجَع إليه
بسُرعة فوَجدَهُ قد ماتَ.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو عَمرو المُقرىء المعروف بالدَّرَّاج
يوم السبت لسبع خَلَون من شهر رمضان سنة إحدى وستين وثلاث مئة، وكان
(١) اقتبسه السمعاني في ((الدراج)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٨/٧،
والذهبي في وفيات سنة (٣٦١) من تاريخ الإسلام.
١٩٥

من أهل القُرآن والثّقةِ(١) والدِّيانة والسِّتر، جميلَ المَذهب، وكانت وفاتُهُ
فجاءةً .
٦٠٥٢- عُثمان بن محمد بن الحجّاجِ بن رِزَام، أبو شاكر البَزَّاز،
من أهل نَيْسابور.
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن إبراهيم بن زياد الرَّازي، ومحمد
ابن سعيد التَّرْخُمي الحِمْصي، وأحمد بن يوسُف بن إسحاق المَنْبِچِي، وعليّ
ابن موسى الأنباري، وأحمد بن حَمْدون، وعليّ بن حمزة البالسيين.
حدثنا عنه عليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري، ومكي بن عليّ الحَرِيرِيّ،
ومحمد بن عُمر بن بُكير، وذِكرَ لنا ابنُ بُكير أنه سمعَ منه في سنة ثلاث وستين
وثلاث مئة .
أخبرنا ابن بُكَيْر، قال: أخبرنا عُثمان بن محمد بن الحجَّاجِ النَّيْسابوري،
قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرَّازي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
يونُس الرَّقِّي وعبدالكريم بن أبي عُمير؛ قالا: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال:
حدثنا الأوزاعي وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((الإمامُ ضامنٌ، والمؤذِّن مُؤْتُمَنٌ، اللهمَ
أرشِد الأئمة، واغفر للمؤذِّنين)).
وقال الرَّازي: أخبرنا عبدالرحمن بن يونُس، قال: حدثنا الوليد بن
مُسلم، عن الأوزاعي، عن سُفيان الثوري (٢)، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة، عن النبيِّنَّه قال: ((الإمام ضامنٌ)) وذكَّرَ نحوهُ.
قلت: أما الحديث الثاني فلا أعرفُ له وجهًا، ولم أكتبهُ إلّ من هذا
الطريق عن محمد بن إبراهيم الرَّازي، وأراهُ مما صَنَعتِ يداهُ. وأما الحديث
(١) في م: ((والسنة))، وبما هنا من النسخ.
(٢) سقطت من م.
١,٩٦

الأول فهو محفوظٌ من رواية أبي عبدالله محمد بن موسى النَّهرتيري، وكان
النَّهرتيري قد عُرفَ به، وتفرَّدَ بروايته عن عبدالكريم بن أبي عُمير وحده عن
الوليد، ولا أشك أنَّ محمد بن إبراهيم سَرَقهُ منه، فرَواهُ عن عبدالكريم
وأضافَ إليه عبدالرحمن بن يونس، والله أعلم(١).
٦٠٥٣- عُثمان بن موسى بن حُميد، أبو عَمرو الرَّزَّاز، ويعرف
بالمَجَاشي (٢).
(٢)
حدَّث عن رِضْوان بن أحمد الصَّيْدلاني، حدثنا عنه أبو الحسن بن
رزقويه .
٦٠٥٤- عُثمان بن أحمد بن سمعان، أبو عَمرو الرَّزَّاز، ويُعرَف
بالمَجَاشي أيضًا(٣) .
سمعَ الحسن بن عَلُّويه القَطَّان، وأحمد بن فرح المُقرىء، والحسن بن
الطَّيب الشُّجاعي، وهيثم بن خَلَف الدُّوري، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا،
ومحمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصِّلْحي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق
البُهلول .
حدثنا عنه أبو الفَرَج بن سُمَيْكة القاضي، ومحمد بن طَلْحة النِّعالي،
وابن بُكير النَّجَّار.
أخبرنا البَرْقاني، قال: توفي عُثمان المجاشي لاثنتي عشرة ليلةً خَلَت من
المحرّم سنة سبع وستين وثلاث مئة.
(١) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة محمد بن موسى بن أبي موسى النهرتيري
(٤ / الترجمة ١٥٩٢).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المجاشي)) من الأنساب.
(٣) اقتبسه السمعاني في «المجاشي)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من
تاريخ الإسلام.
١٩٧

قال ابن أبي الفوارس: توفي عُثمان بن أحمد بن سمعان الرَّزَّاز يوم
الخميس لاثنتي عشرة ليلةٌ خَلَت من المحرَّم سنة سبع وستين وثلاث مئة،
وكان ثقةً، ستيرًا، كثيرَ الكُتب، جميلَ المَذهب والأمر(١).
٦٠٥٥- عُثمان بن الحسن بن عليّ بن محمد بن عَزْرة بن دَيْلِم،
أبو يَعْلَى الوَرَّاق يُعرف بالُّوسيِّ(٢).
سمعَ جعفر بن محمد بن المُغَلِّس، والحُسين بن محمد بن عُفَيْر،
وإسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجَلَّب، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث،
وأبا حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، وأبا القاسم البَغَوي، وعبدالله بن أبي
داود، وعُبيد الله بن ثابتَ الحَرِيري، وأحمد بن العباس البَغَوي، وأبا بكر بن
أبي شَيْبة البَزَّاز ..
حدثنا عنه عبدالله بن يحيى السُّكّري، والبَرْقاني.
أخبرنا الشُّكَّري، قال: حدثنا أبو يَعْلَى عُثمان بن الحسن الوَرَّاق
الطُّوسي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد البَزَّاز المعروف بابن أبي شَيْبة،
قال: حدثنا العباس بن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثنا مروان بن مُعاوية
الفَزاري، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم(٣)، عن أبي هريرةٍ،
قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ: ((بدأ الإسلام غريبا وسيعودُ كما بدأ، فطُوبَى لِلغُرباء)»
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لا تقومُ السَّاعة حتى لا يدري القاتِلُ فيم
قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيم قُتِلَ، والذي نفس أبي هريرة بيده لا تقومُ السَّاعَة حتى
يمرَّ الرجلُ على القَبْر فيتمَرَّغُ عليه كما تَمَرَّغ (٤) الدَّابة ويقول: وَدِدتُ أني
(١) في م: ((الأثر»، وهو تحريف.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٩٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من تاريخ
الإسلام.
(٣) في م: ((خازم)) بالخاء المعجمة، وهو تصحيف.
(٤) في م: ((تتمرغ))، وما هنا من النسخ.
١٩٨

مكانك يا صاحبَ القَبر، فقال له رجل: مم ذاك يا أبا هريرة؟ قال من الهَرْج.
قال: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتْلِ القَتْلِ(١).
سألتُ البَرْقاني عن أبي يَعْلَى الطُّوسي، فقال: كان ذا معرفةٍ وفضلٍ له
تخريجات وجُموع وهو ثقةٌ.
قال ابن أبي الفوارس: توفِّي أبو يَعْلَى الطُّوسي في شهر ربيع الآخر سنة
سبع وستين وثلاث مئة، وكان صالح الأمر إن شاء الله.
٦٠٥٦- عُثمان بن أحمد بن الحُسين بن الفَلْو، أبو عَمرو، والد
أبي عُمر الواعظ(٢).
حدَّث عن القاضي المحامِلي، وابن مَخْلَد، وابن عيّاش القَطَّان، وأبي
عليّ الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّز أحاديث مُستقيمة. حدثنا عنه ابنه أبو
عُمر.
أخبرنا أبو عُمر الحسن بن عُثمان، قال: حدثنا أبي أبو عمرو عُثمان بن
أحمد بن الحُسين بن الفَلْو، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل المحامِلي،
قال: حدثنا محمد بن شُعبة بن جوان، قال: حدثنا أيوب بن سُليمان بن سيَّار
الشَّيْباني، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن عُمر بن مَعْدان، عن عِمْران القَصير،
(١) المرفوع منه حديث صحيح، والمحفوظ أن الشطر الموقوف حديث آخر صحيح
مرفوع، ولم نقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف.
أخرج الشطر الأول: مسلم ١/ ٩٠، وابن ماجة (٣٩٨٦)، وأبو يعلى (٦١٩٠)،
وأبو عوانة ١/ ١٠١، والبيهقي في الزهد (٢٠٤) من طريق أبي حازم، به. وانظر
المسند الجامع ٣٨٥/١٨ حديث (١٥١٦٣).
وأخرجه أحمد ٣٨٩/٢، والطحاوي ٢٩٨/١، وفي شرح المشكل (٦٩١) من
طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، مقتصرًا على الشطر الأول منه.
وأخرج شطره الثاني: مسلم ١٨٣/٨ من طرق عن أبي حازم، عن أبي هريرة، به
مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٤٢٣/١٨ حديث (١٥٢٣١).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((القلوي)» من الأنساب.
١٩٩

عن عبدالله بن أبي القلوص، عن مُطَرِّف، عن عِمْران بن حُصين أنه قال:
لأحدِّثنكم بحديثٍ ما حدثت به أحدًا منذ سمعته من رسول الله وَ ◌ِّ، سمعتُ
رسول الله وَّ﴾ يقول: ((من عَلِمَ أنَّ اللهَ رَبُّه، وأني نَبِيَّه صادقًا من قَلْبِهِ، وأوما
بيده إلى جِلْدة صَدْره، حَرَّم اللهُ لحَمهُ على النَّارِ))(١) .
سألتُ أبا عُمر عن وفاة أبيه، فقال: أظنه توفِّي في سنة خمس وسبعين
وثلاث مئة. قال: وکانت وفاتُهُ بمصر.
٦٠٥٧- عُثمان بن محمد بن القاسم البَزَّاز.
حَدَّث عن أبي طَلْحة الوَسَاوسيّ، وعليّ بن محمد بن عُبيد الحافظ.
حدثنا عنه محمد بن عبدالواحد الأصغر.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عثمان بن محمد
ابن القاسم البَزَّاز، وكان يسكنُ دَرب الحاجب، قال: أخبرنا أبو طَلْحة أحمد
ابن محمد بن عبدالكريم بن يزيد الوَساوسي، قال: حدثنا نَصْر بن عليّ
الجَهْضمي، قال: أخبرنا المُعْتَمر، قال: حدثنا كَهْمس بن الحسن، عن عبد الله
ابن مُسلم، قال: حدثنا حكيم بن عِقَال، قال: سمعتُ عُثمان بن عِفَّان يقرأ
﴿ وَلَيِئُواْ فِ كَهْفِهِمْ ثَثَ مِأْتَذِ سِنِينَ﴾ [الكهف ٢٥] مُنَوَّنة(٢) .
٦٠٥٨- عُثمان بن عليّ بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن عُبید
ابن زُھیر بن مُطیع بن جرِیر بن عطیة بن جابر بن عوف بن دینار بن مَرْتد
(١). إسناده ضعيف، لجهالة عبدالله بن أبي القلوص، فقد تفرد بالرواية عنه عمران
القصير، وذكره ابن حبان وحده في الثقات ٤٨/٧ .
• أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٠٨/٦، والبزار كما في كشف الأستار (١٤)،
وابن خزيمة في التوحيد ص ٣٤٨، والطبراني في الكبير ١٨/ (٢٥٣)، وأبو نعيم في
الحلية ١٨٢/٦ من طريق أيوب بن سليمان، به.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف أحمد بن محمد بن عبدالكريم الوساوسي (الميزان
١/ ١٤٥)، وعبدالله بن مسلم لم نتبينه. ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في
الدر المنثور (٣٧٩/٥) إليه وحده.
٢٠٠