النص المفهرس

صفحات 161-180

والبَصرة، وخُراسان عن مالك بن أنس، وحماد بن سَلَمة، وأبي المَلِيح الرَّقِّي،
ويحيى بن أيوب المِصْري، واللَّيْث بن سَعْد، وعبد الله بن لهيعة، ورِشْدين بن
سعد، ومُسلم بن خالد، وإسماعيل بن عيَّاش.
وكان ضعيفًا، والغالبُ على حديثِ المَناکیرُ.
روى عنه من العراقيين: أحمد بن حاتم الفامي، وعبدالله بن محمد بن
ناجية، وأحمد بن عُمر بن زَنجويه، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا .
وذكرَ الحاكم أبو عبد الله بن البَيِّع أنه سكَنَ نَّيْسابور وبها ماتَ.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي،
قال: حدثنا أحمد بن حاتِم الفامي المُعَذَّل، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالله بن
عَمرو بن عُثمان بن عفَّان في خان أبي زياد ببغداد، قال: حدثنا حماد بن
سَلَمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يُرسَلُ على
أهلِ النار البُكاء، فيبكون حتى تَغيضَ الدُّموع، حتى يَبكوا الدَّم، حتى يُرى في
وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسِلَت فيه الشُّفن لجَرَت))(١).
أخبرنا محمد بن عليّ بن مَخْلَد الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن
محمد بن عليّ الناقد، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إسحاق بن زاطيا، قراءةً
علیه سنة إحدى وثلاث مئة، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالله العُثماني، قال: حدثنا
مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ رسولَ الله ◌ِوَلِّ، قال: ((صَلُّوا خَلف
مَن قال: لا إله إلّ الله، وصَلُّوا على مَن مات من أهل لا إله إلّ الله))(٢).
(١) إسناده تالف، صاحب الترجمة متهم (المغني ٤٢٦/٢)، ولم نقف عليه من هذا
الطريق عند غير المصنف .
وأخرجه ابن ماجة (٤٣٢٤) من طريق يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس، بنحوه.
وانظر المسند الجامع ٦٥/٣ حديث (٦٦٨)، وإسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي.
(٢) إسناده تالف، بسبب صاحب الترجمة، وتقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم
ابن أحمد الجرجاني (٧/ الترجمة ٣٤١٤).
١٦١

٦٠٠٧٠- عُثمان بن محمد بن إبراهيم بن عُثمان، أبو الحسن
العَبْسِيُّ الكوفيُّ المعروف بابن أبي شَيْبة، أخو أبي بكر والقاسم، وكان
عُثمان الأكبر(١) .
وقال يعقوب بن شَيْبة: عثمان بن أبي شيبة من وَلَد أبي سعدة(٢) الذي
دَعى عليه سعد بن أبي وَقَّاص.
رحل عُثمان إلى مكة وإلى الرَّي. وكتَبَ الكثير، وصَنَّف ((المُسند»
و ((التَّفْسير)). ونزلَ بغدادَ، وحدَّث بها عن شَرِيك بن عبدالله، وأبي الأخْوَص،
وسُفيان بن عيينة، وجَرِير بن عبدالحميد، وهُشيم، وعُمر (٣) بن عُبيد،
وعُبيد الله الأشجعي، وعبدالله بن إدريس، وحُميد بن عبدالرحمن.
روی عنه ابنه محمد، وعليّ بن سَهْل بن المغيرة، ومحمد بن سعد کاتب
الواقدي، وحَمْدان بن عليّ الوَرَّاق، وإبراهيم الحَرْبي، وعليّ بن أحمد بن
النَّضْر، ومحمد بن أحمد بن البَراء، والحسن بن عليّ المَعْمَري، وإبراهيم بن
أسباط، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو القاسم البَغّوي، وغيرهم.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن
سَهْل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سُئِل يحيى بن مَعِين عن ابن
أبي شَيْبة، فقال: رحلَ إلى جَرير، فقال رجل: فلما قَدِمنا على جرير كان هو
يريدُ الخروج إلى الكوفة .
أخبرني أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٧٨/١٩، والذهبي في كتبه، ومنها السير
١٥١/١١.
(٢) في م: ((مسعدة))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ وت.
(٣) في م: ((عمرو))، وهو تحريف، وهو الطنافي.
١٦٢

ابن شاذان، قال: حدثنا محمد بن الحُسين بن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْمي، قال:
سمعتُ أبي يقول: سألتُ عُثمان بن أبي شَيْبة: كم أقَمتَ على جرير؟ فقال:
أحدَ عشر شهرًا حتى نعوني بالكوفة. قال: وسمعتُ أبي يقول: عُثمان بن أبي
شَيْبة يقول: جاء يحيى بن مَعِين وأصحابه إلى جرير، وقد كتبتُ نصفَ الكُتب،
فأخذوا معي من حيث بَلَغت، ثم رَجَعوا.
نقلتُ من أصل أبي الحسن بن رِزْقويه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن
الحسن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال(١) : عَرضتُ
على أبي حديث عُثمان، يعني ابن أبي شَيْبة، عن جَرير، عن شَيْبة بن نعامة،
عن فاطمة بنت حُسين، عن فاطمة الكبرى، عن النبيِّ وَّهِ: فِي الْعَصَبَة؛
وحديث جرير عن الثوري، عن ابن عَقِيل، عن جابر: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ شَهِدَ عيدًا
للمُشركين، وعدَّة أحاديث من هذا النّحو، فأنكَرَها جدًا، وقال: هذه أحاديث
موضوعة، أو كأنَّها مَوضوعة ثم قال: ما كان أخوه، يعني عبد الله بن أبي شَيْبة،
تَتَطَّف(٢) نفسُهُ بشيء من هذه الأحاديث، ثم قال: نسألُ الله السَّلامة في الدِّين
والدُّنيا، تراه يتوَهَّم هذه الأحاديث! نسألُ الله السّلامة.
قلت: أما حديث شَيْبة فقد رواهُ عن جرير غير عُثمان؛ أخبرناه الحسن
ابن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي، قال: أخبرنا ابن أبي
العَوَّامِ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جَرِير بن عبدالحميد، عن شَيْبة بن
نعامة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن فاطمة، قالت: قال رسولُ اللهِ وَالنّ: ((كلُّ
بني أُثِّ يَنتمون إلى عَصَبَتِهِم إلّ وَلَد فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عَصَيَتُهم)) (٣).
(١) العلل ومعرفة الرجال ٢٢٦/١، واقتبسه المزي بإسناده في تهذيب الكمال هو
والفقرات التي بعده.
(٢) طنفت نفسه: دنت نفسه.
(٣) باطل، فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدتها فاطمة الزهراء عليها السلام، وشيبة بن
نعامة ضعيف (الميزان ٢٨٦/٢).
أخرجه أبو يعلى (٦٧٤١)، والعقيلي ٢٢٢/٣ - ٢٢٣، والطبراني في الكبير
٢٦٣٢١/٣) و٢٢/ (١٠٤٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤١٨) من طريق =
١٦٣

. وأخبرناه عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بن
أحمد بن عبدالله الدَّقَّاق، قال: حدثنا جعفر بن محمد الزَّغْفَراني، قال: حدثنا
محمد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرَّازي، عن حُسين الأشقر، عن
جَرير بن عبدالحميد الضَّبِّي، عِن شَيْبة بن نَعَامة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن
فاطمة الكبرى، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((كلُّ بني أُمَّ ينتمون إلى عَصَبة غير
ولد فاطمة فأنا أبوهم، وأنا عَصَبْتُهم)﴾(١) .
وأما حديث الثَّوريّ فلا أعلم رواه عن جَرِير غير عثمان؛ أخبرناه علي بن
محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد المِصْري،
قال: حدثنا عليّ بن سعيد الرَّازي، قال: حدثنا زياد بن أيوب دلويه، قال:
حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جرير، عن سُفيان الثَّوري، عن عبد الله
ابن محمد بن عَقِيل، عن جابر، قال: كان النّبِيُّ ◌َ﴿ في أول الأمر يشهدُ مع
المشركين أعيادَهُم حتى نُهِيَ عنه(٢).
أخبرناه(٣) الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد
ابن عبدالله بن زياد القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن غالب. وأخبرناه عليّ بن
يحيى بن جعفر الإمام، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني،
(١) تقدم الكلام عليه في الذي قبله .
==
شيبة ، به .
(٢) إسناده ضعيف، وقد أنكره الإمام أحمد على عثمان بن أبي شيبة وعده من أوهامه كما
بينه المصنف، وعبدالله بن محمد بن عقيل ضعيف يعتبر به كما بيناه في (تحرير
التقريب))، ولم يتابع. وقد اضطرب فيه عثمان، فتارة يرويه عن سفيان الثوري وتارة
يرويه عن سفيان بن عبد بن زياد، والأخير مجهول (اللسان ٥٣/٣)، ورجح
الدارقطني فيما نقله ابن الجوزي في العلل المتناهية أنه مرسل.
أخرحه العقيلي ٢٢٢/٣، وابن عدي في الكامل ١٤٤٧/٤، والبيهقي في الدلائل
٢/ ٢٥ من طريق عثمان بن أبي شيبة، به .
(٣) في م: ((وأخبرناه))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ، ولا نقلها المزي.
١٦٤

قال: حدثنا الحسن بن عليّ المَعْمَري. وأخبرناه البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو
عليّ ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا إبراهيم بن أسباط. وأخبرناه البَرْقاني أيضًا،
قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَمِيرويه الهَرَوي، قال: حدثنا الحُسين(١) بن
إدريس. وأخبرناه عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤذِّب، قال: حدثنا أبو الفَتْح
محمد بن الحُسين الأزدي، قال: حدثنا أبو يَعْلى المَوْصلي(٢)؛ قالوا: أخبرنا
عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جَرِير، عن سُفيان الثَّوري، عن عبدالله بن
محمد بن عقيل، عن جابر، قال: كان رسولُ اللهِوَالٍ يشهدُ مع المُشركين
مشاهِدَهم، فَسَمِعَ مَلَكين من خَلِفِه وأحدُهما يقولُ لصاحبهِ: اذهب بنا حتى
نقومَ خلفَ رسول اللهِوَ﴿، فقال: كيفَ نقومُ خلفَهُ وإنما عهده باستلام الأصنام
قبل؟! فلم يَعُد يَشهد مع المُشركين مَشَاهِدَهم. هذا لفظُ حديث الطَّبراني،
وقال: سفيان قول جابر وإنما عهده باستلام الأصنام، يعني أنه شهد مع مَن
اسْتَلَم الأصنام وذلك قبل أن يُوحَى إليه. قال أبو الفَتْح الأزدي: تفرَّد به جرير
الرَّازي، إن كان عُثمان بن أبي شَيْبة حَفِظه فإنه لم يُتابَع عليه .
قلت: قد رَواه أبو زُرعة الرَّازي عن عُثمان فخالف الجماعة في إسناده؛
أخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن
محمد بن الحُسين الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن قارن، قال: حدثنا أبو زُرعة
عُبيدالله بن عبدالكريم، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جرير،
عن سُفيان بن عبدالله بن زياد بن حُدَير، عن ابن عقيل، عن جابر، قال: كان
رسولُ اللهِوَ﴿ يَشْهدُ مع المُشركين مشاهِدَهم، فسمِعَ مَلَكين خَلفَهُ وأحدُهما
يقولُ لصاحبه: ألا نقومُ خلفَ رسولِ اللهِ﴿؟ قال: فلم يَعُد أن(٣) يشهد مع
المُشركين مشاهِدَهم. كذا قال عن سُفيان بن عبدالله بن زياد بن حُدَير بدل
(١) في م: ((الحسن))، محرف.
(٢) مسند أبي يعلى (١٨٧٧).
(٣) سقطت من م، وهي ثابتة في النسخ وت.
١٦٥

---
أ
سُفيان الثَّوري، وعندي أنَّ هذا أشبه بالصَّواب، والله أعلم.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبدالله
ابن محمد بن جعفر القَزويني، قال: سمعتُ أبا حاتِم يقول: سمعتُ رجلاً
يسألُ محمد بن عبد الله بن نُمير، عن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: فقال محمد بن
عبد الله: سبحان الله ومثلُه يُسأل عنه؟! إنما يُسأل هو عَنّا.
أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي،
قال: حدثنا ابنِ حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: عن يحيى بن
مَعِين، قال: ابني أبي شَيْبة عُثمان وعبدالله ثِقَتين صَدُوقين(١) ، ليس فيهما
شكٌّ.
حدثني عليّ بن الحُسين التَّغْلبي، قال: أخبرنا تَمَّام بن محمد الرَّازي،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر الكِنْدي، قال: حدثنا عليّ بن حُميد
الجُزْجاني بأنطاكية قال: قال لي فَضْلك الرَّازي: سألتُ يحيى بن مَعِين عن:
محمد بن حُميد الرَّازي، فقال: ثقةٌ. وسألتُهُ عن عُثمان بن أبي شَيْبةٍ، فقال:
ثقةٌ. فقلت: مَن أحبُّ إليك؟ ابن حُميد، أو عُثمان. فقال: ثِقِتَيْن أمينَيْن
مأمونَيْن(٢).
أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خَلَفَ
الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم،
قال: قلت لأبي عبدالله: ابن أبي شَيْبة ما تقول فيه، أعني أبا بكر؟ فقال: ما
علمتُ إلّ خيرًا، وكأنه أنكر المسألة عنه. قلت لأبي عبدالله: فأخوه عُثمان؟
(١) ضبب المصنف على لفظة ((ابني)) وعلى ((ثقتين صدوقين)) لورودها هكذا في الرواية،
ولأن الصواب فيها: («ابنا» و«ثقتان صدوقان».
(٢) ضبب المصنف على قوله: ((ثقتين أمينين مأمونين)) لمخالفتها العربية. وأما توثيق
يحيى لابن حميد الرازي فمعروف، وابن حميد ضعيف كما بيناه في غير موضع من
کتبنا .
١٦٦

فقال: وأخوه عُثمان ما علمتُ إلّ خيرًا، وأثنَى عليه، وقال: عُثمان رجلٌ
سلیمٌ.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال: عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة كوفيٍّ ثقةٌ،
وأخوه عثمان كوفيٌّ ثقةٌ (١).
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا زكريا العَنبري يقول: سمعتُ إبراهيم بن أبي طالب
يقول: دخلتُ على عُثمان بن أبي شَيْبة، فقال لي: إلى مَتَّى لا يموت إسحاق؟
فقلت له: شيخٌ مثلُكَ يتمنَّى موتَ شيخٍ مثله!؟ فقال: دَعني، لو ماتَ إسحاق
لَصَفا لي جَرِير، فإنه لم يَبَق لجرير صاحبٌ غيري، إن مات إسحاق فإنَّ محمد
ابن حُميد لا شيء. قال إبراهيم: فرَجَعتُ من مكة ودَخَلتُ على عُثمان وهو
في النّزْع.
أخبرنا ابن رِزْق(٢)، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم الثَّمَّار،
قال: حدثنا عُبيد بن محمد بن خَلَف البَزَّاز، قال: ماتَ عُثمان بن أبي شَيْبة في
سنة تسع وثلاثين ومئتين.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله الحَضْرمي، قال: ماتَ أبو الحسن عُثمان بن أبي شَيْبة لثلاثٍ مَضَين من
المحرَّم سنة تسع وثلاثين ومئتين، لا يَخضِب.
٦٠٠٨ - عُثمان بن المُبارك، أبو سعيد الأنباريُّ.
حدَّث عن سُفيان بن عيينة، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، وعبدالمجيد
(١) انظر ثقات العجلي (٩٦١) و(١٢١٨).
(٢) في م: ((مرزوق))، وهو تحريف.
١٦٧

ابن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي أسامة، وعُبيدالله بن موسى، وأبي النَّضْر
هاشم بن القاسم، وأسود بن عامر.
روى عنه يعقوب بن شَيْبة. وكان ثقةً.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو سعيد
عُثمان بن المبارك الأنباري، قال: حدثنا عُبيدالله، يعني ابن موسى، عن
عبدالعزيز بن سِياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار، عن عائشة،
قالت: سمعتُ النبيَّ ◌ِنَّهَ يقول: ((ما خُيِّر عَمّار بين أمرينٍ إلّ اختَارَ
أيسرُهُما))(١) .
٦٠٠٩ - عُثمان بن هشام بن الفَضْل بن دَلْهَم.
حدَّث عن محمد بن كَثِير الكوفي، وأبي قَطَن عَمرو بن الهيثم، وعليّ بن
عاصم، ويحيى بن السّكن .
روى عنه أبو عُمر محمد بن يوسف القاضي، وعليّ بن محمد بن يحيى
السَّوَّاق، ومحمد بن مَخْلَدِ العَطَّار.
أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالله بن جامع الدَّهَّان، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا
عُثمان بن هشام بن الفَضْل بن دَلْهم، قال: حدثنا محمد بن كَثِير الكوفي،
(١). رجاله ثقات، واستغربه الإمام الترمذي، فقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من
هذا الوجه من حديث عبدالعزيز بن سياه وهو شيخ كوفي)). وعبدالعزيز بن سياه ثقة
كما بيناه في ((تحرير التقريب»، احتج الشيخان بحديثه، وأطلق توثيقه غير واحد من
الأئمة .
أخرجه أحمد ١١٣/٦، والترمذي (٣٧٩٩)، وابن ماجة (١٤٨)، والنسائي في
فضائل الصحابة (١٧١)، والحاكم ٣٨٨/٣ من طريق عبدالعزيز بن سياه، به. وانظر
المسند الجامع ٣٤١/٢٠ حديث (١٧٢٢٠).
١٦٨

قال: حدثنا ليث، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَه
يقول: ((مَن جَرَّ إزارَهُ من الخُيَلاء لم يَنْظر اللهُ إليه))(١).
٦٠١٠- عُثمان بن عبدالرحيم بن أبي زُهير، أخو صاعقة.
حذَّث عن عمرو بن مَرْزوق. روى عنه أحمد بن إبراهيم الصَّخْري
الأنطاكي. وأحسب عُثمان تغرب، فإني لم أرَ لليغداديين عنه رواية.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي: حدَّثك ابن
عُمير، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، يعني الصَّخْري بأنطاكية، قال: أخبرنا
عُثمان أخو محمد بن عبدالرحيم صاعقة، قال: حدثنا عمرو بن مَرْزوق، قال:
أخبرنا شُعبة، عن الحسن، عن أمه، عن أمَّ سَلَمة، عن النبيِّ وَّ، قال: ((عمار
تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ))(٢) .
٦٠١١- عُثمان بن صالح بن سعيد(٣) بن يحيى، أبو القاسم
الخيَّاط الخُلْقانيُّ(٤).
حدَّث عن محمد بن بكر البُرْساني، وأبي زكريا السَّيْلَحِيني، وأبي عامر
العَقَدي، ويزيد بن هارون، وعُثمان بن عُمر، ووَهْب بن جرير، وعبدالله بن
بكر، والواقدي، وسعيد بن عامر، ويحيى بن السَّكَن.
(١) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم ومحمد بن كثير الكوني.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٥٠١) من طريق ليث بن أبي سليم، به.
على أن متن الحديث صحيح من طرق عن ابن عمر، تقدم تخريجه في ترجمة
حفص بن حمزة الضرير (٩ / الترجمة ٤٢٦٨).
(٢) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٠٠ و٣١١، ومسلم ١٨٦/٨، والنسائي في فضائل الصحابة
(١٧٠). وانظر المسند الجامع ٦٩٥/٢٠ حديث (١٧٦٥٥).
(٣) في م: ((سعد))، محرف.
(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٣٩٠/١٩، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
١٦٩

روى عنه أبو عُبيد(١) محمد بن أحمد بن المؤمَّل النَّاقد، وأحمد بن
محمد بن يزيد الزَّعْفراني، وأبو عُبيد المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وابن
عيَّاش القَطَّانِ. وكان ثقةً.
أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحُسين
ابن يحيى بن عيَّاشِ القَطَّان، قال: حدثنا عُثمان بن صالح الحَذَّاء، قال: حدثنا :
وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ أبا إسحاق يُحَدِّث عن البَرّاء .
ابن عازب، قال: لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يومَ الأحزاب نقَلَ معنا التُّراب حتى
ما أرى بياض بطنه مما غَطَّاه الثُّراب، وهو يقول (من الرجز]:
ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا:
اللهمَّ لولا أنت ما اهتدينا
وثَبِّت الأقدام إن لاقينا:
فأنزِلنْ سكينةً علينا
وإن أرادوا فتنةً أبينا
إن الأُلى قد بَغَوا علينا
ورَفع بها صَوته(٢). كذا في كتاب هلال: عُثمان بن صالح الحَذَّاء. وروى
هذا الحديث أبو عبدالله بن دوست عن ابن عيَّاش عن عثمان بن صالح الخَيَّاط.
حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الأزجي، قال: حدثنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال:
حدثنا أبو عُبيد الضَّبِّي، قال: حدثنا عُثمان بن صالح بن سعيد(٣) البغدادي،
قال: حدثنا یحیی بن إسحاق.
أخبرني أبو الفَرَج الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ،
(١) في م: ((عبيدة))، وهو تحريف.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٧٠٧)، وأحمد ٢٨٢/٤ و٢٨٥ و٢٩١ و٣٠٠ و٣٠٢، والدارمي
(٢٤٥٩)، والبخاري: ٣١/٤ و ٧٨ و١٣٩/٥ و١٤٠ و١٥٨/٨ و٩/ ١٠٤، ومسلم
١٨٧/٥ و١٨٨، والنسائي في الكبرى (٨٨٥٧)، وفي عمل اليوم والليلة (٥٣٣)،
وأبو عوانة ٢٠٧/٤ و٢٠٩ من طرق عن أبي إسحاق، به، وانظر المسند الجامع
١٦٦/٣ حدیث (١٧٩٨).
(٣) في م: (( سعد)، وهو تحريف.
١٧٠

قال: وجدتُ في كتاب جدي: سمعتُ أحمد بن محمد بن بكر، قال: ماتَ
عُثمان بن صالح الخَيَّاط سنة ست وخمسين ومئتين.
٦٠١٢ - عُثمان بن مَعْبَد بن نُوحِ المُقرىء(١).
سمعَ عَمرو بن أبي سَلَمة التِنِّيسي، وحَفْص بن عُمر العَدني، وعبدالغفار
ابن داود الحَرَّاني، وحبيبًا كاتب مالك، وإسحاق بن محمد الفروي، وعلي بن
ثابت الدَّهَّان، وأبا نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وسُليمان بن عبدالرحمن الدِّمشقي،
ومحمد بن عِمْران بن أبي ليلى الكوفي.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن الصَّقْر السُّكَّري، وقاسم بن
زكريا المُطَرِّز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعُثمان بن إسماعيل بن بكر
الشُّكَّري، وأحمد بن عليّ بن مَعْبَد الشَّعيري، ومحمد بن مَخْلَد.
وكان ثقةً، وأصابه طرشٌ في آخر عُمره.
أخبرنا أبو عُمرٍ عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا عُثمان بن مَعْبَد، قال: حدثنا إسحاق بن
محمد الفَرْوي، قال: حدثتنا عُبَيْدة بنت نابل، عن عائشة بنت سَعْد، عن أبيها
سَعْد أنَّ رسولَ اللهِّهِ، قال: «مابين قَبْري ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة))(٢).
أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد، قال: قرأتُ على محمد
ابن مَخْلَد، قال: ماتَ عُثمان بن مَعْبَد في صفر سنة إحدى وستين.
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠/٥.
(٢) إسناده ضعيف ولفظه منكر، عبيدة بنت نابل ضعيفة الحديث عند التفرد ولم تتابع،
وإسحاق بن محمد الفروي ضعيف عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب»، ولم
يتابع أيضًا.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١١٩٥)، والطبراني في الكبير (٣٣٢) من
طريق إسحاق بن محمد، به.
وتقدم بهذا اللفظ من طرق أخرى لا يصح منها شيء وصوابه: (( ما بين بيتي
ومنبري ... )). وهو في الصحيحين من حديث أبي هريرة.
١٧١

وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرِىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وماتَ بالجانب الغربي من مدينة
السلام عُثمان بن مَعْبَد بن نُوحِ المُقرىء ليلة الأربعاء، ودُفِنَ يوم الأربعاء لأربع
وعشرين من صَفَر سنة إحدى وستين، يعني ومئتين.
٦٠١٣ - عُثمان بن سعيد البغداديُّ.
حدَّث عن محمد بن سَمَاعة القاضي. روى عنه أحمد بن سعيد الحَدِيثِي.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أحمد بن
سعید بن یزید بن ◌ُروة الحَدِیثي، قال: حدثنا عُثمان بن سعيد البغدادي، قال:
حدثنا محمد بن سَمّاعة، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد،
عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن ابن مسعود أنَّ عُمر بن الخطاب خَطَبِ النَّاسَ:
بالجابية، فقال في خطبته: إنَّ الله يُضِلُّ مَن يشاء ويَهْدِي مَن يشاء. فقال قٌُّ.
من تلك القسوس: ما يقول أميرُكم هذا؟ قالوا: يقول إنَّ الله يُضِلُّ مَن يشاء.
ويهدي من يشاء. فقال القُس: بَرَقست(١)، الله أعدلُ أن يُضِلَّ أحدًا. فبلغَ
ذلك عُمر بن الخطاب فبَعَث إليه فقال: بل الله أضَلَّك، ولولا عهدُك لضربتُ
عُنُقَك (٢)
ولمحمد بن مَخْلَد شيخٌ يقال له: عُثمان بن سعيد بن ذكوان أبو الحسن
البَزَّاز المُخَرِّمي، فإن كان صاحبَ ابن سَماعة هذا فإنه مات في سنة خمس
وستين ومئتين. كذلك قرأتُ بخط ابن مَخْلَد.
٦٠١٤ - عُثمان بن عليّ بن محمد بن الصَّبَّح، وهو ابن أخي
الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني ..
(١) هكذا في النسخ مجودة، وكأنها لفظة أعجمية، قالها القس بلغته.
(٢) أثر حسن إن ضبطه صاحب الترجمة، حماد بن أبي سليمان صدوق حسن الحديث.
كما بيناه في ((تحرير التقريب».
١٧٢

ذكره لي أبو نُعيم الحافظ، وقال لي(١): هو بغدادي قدمَ أصبهان سنة
ستُّ وسبعين(٢) ومئتين. وحدَّث عن عبدالوهاب بن الضَّحَّاك.
٦٠١٥ - عُثمان بن عبدالله بن محمد بن بَلْج، أبو عمرو البُرجُميّ
البَصْريُّ المعروف بالضائع(٣).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبي الوليد
الطَّيالسي، وعَمرو بن مَرْزوق، ومحمد بن حَفْص العَطَّار، وإبراهيم بن بشار.
روى عنه أبو الحسن أحمد بن الحُسين الصُّوفي، وأبو طالب أحمد بن
نَصْر بن طالب الحافظ، وغيرهما.
أخبرني أبو يَعْلَى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الذَّارِقُطني، قال: حدثنا أبو طالب الحافظ، قال: حدثنا أبو عَمرو عُثمان بن
محمد بن بَلْج البَصْري ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرَّمادي، قال:
حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حَصِين، عن سُوَيْد بن غَفَلَة، قال: كان عُمر
ابن الخطاب يُغَلِّس بالفَجر، ويُنَوِّر ويصلِّي بين ذلك ويقرأ بسورة هود،
وبسورة(٤) يوسُف، ومن قصار المثاني من المُفَصَّل(٥) .
٦٠١٦ - عُثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فَرُّوخ الأدَميُّ .
سمع محمد بن بكّار بن الرَّيَّان، وعُثمان بن أبي شَيْبة. روى عنه ابنه
أحمد. وكان ثقةٌ .
أخبرني محمود بن عُمر العُكْبَري، قال: حدثنا أحمد بن عُثمان بن
(١) أخبار أصبهان ٣٥٨/١.
(٢) سقطت من م، فصارت (ست ومئتين)).
(٣) اقتبسه السمعاني في: ((الضائع)) من الأنساب.
(٤) في م: (( سورة))، وما هنا من النسخ.
(٥) إسناده حسن، أبو بكر بن عياش، وإبراهيم بن بشار الرمادي صدوقان حسنا الحديث
كما بيناهما في «تحرير التقريب».
١٧٣

يحيى الأدَمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا
شَرِيك بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: ما رأيتُ أحدًا
أحسنَ من رسولِ اللهِوَّهِ مُتْرَجِّلاً في حُلَّةِ حَمراء(١) ..
٦٠١٧ - عُثمان بن محمد بن عُثمان، أبو عَمرو الحَرَّانيُّ .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن الوليد بن عبدالملك بن مُسَرَّح(٢) الحَرَّاني.
روى عنه القاضي أبو عبد الله المحامِلي، وعبدالباقي ين قانع.
أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفَضْلِ القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالباقي بن
قائع القاضي، قال: حدثنا عُثمان بن محمد بن عُثمان الحَرَّاني، قال: حدثنا
الوليد بن عبدالملك بن مُسَرَّح، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد، قال: حدثنا
مِسْعَرَ، عَن عَوْن بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال: لما قدمَ جعفر بن أبي طالب
من أرض الحَبَشِة قامَ إليهِ النّبِيُّ: ﴿ فَقَبَّل بين عَينيه(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إستاد حسن من أجل شريك القاضي فهو صدوق حسن الحديث
عند المتابعة وقد تابعه غير واحد من الثقات عن أبي إسحاق، به .
أخرجه الطيالسي (٧٢١)، وابن أبي شيبة ٣٦٥/٨ و٤٥٠، وأحمد ٢٨١/٤ و٢٩٠
و ٢٩٥ و٣٠٠، والبخاري ٢٠٧/٤ و ٢٢٨ و٣٠٣ و١٩٧/٧، ومسلم ٨٣/٧، وأبو
داود (٤٠٧٢) و(٤١٨٣) و(٤١٨٤)، والترمذي (١٧٢٤) و(٢٨١١°م) و(٣٦٣٥)،
وفي الشمائل، له (٤) و(٢٦) و(٦٤)، وابن ماجة (٣٥٩٩)، والنسائي ١٣٣/٨ و١٨٣
و٢٠٣، وأبو يعلى (١٦٩٩) و (١٧٠٠) و(١٧٠٥) و(١٧١٤)، وابن حبان (٦٢٨٤)
و(٦٢٨٥)، والبيهقي ٢٢٢/١. وانظر المسند الجامع ١٧٣/٣-١٧٤ حديث
(١٨٠٥).
(٢) في م: ((مسرِّح)) بتشديد الراء وكسرها، وهو تصحيف، والصواب فتح الراء، قيده
الدارقطني في المؤتلف ٢٠٩٦/٤، والأمير في الإكمال ٢٥٢/٧، وابن ناصر الدين
في توضيحه ٨/ ١٦٣
(٣) إسناده حسن، الوليد بن عبدالملك، قال: ابن حبان عنه في الثقات (٢٢٧/٩):
((مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات)). وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل
٩/ الترجمة ٤١): ((صدوق))، ومخلد بن يزيد ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)).
أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٤٤١)، وفي الأوسط (٢٠٢٤)، وفي =
١٧٤

٦٠١٨ - عُثمان بن عليّ بن شُعيب(١)، أبو عَمرو البغداديُّ.
قال عبدالرحمن بن أبي حاتِم(٢): كتبَ الحديث مع أبي بالشام، وكان
حافظًا، ولقي مُذْبة. سمع منه أبي في المُذاكرة، وهو صدوقٌ.
٦٠١٩ - عُثمان بن عليّ بن شعيب بن عَدِي بن هَمَّام، أبو بكر
السّمسار، وهو أخو محمد بن عليّ ..
سمعَ خالد بن خِداش المُهَلَّبي. روى عنه إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي،
وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وثمانين ومئتين .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال(٣): أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي،
قال: حدثنا أبو بكر عُثمان بن عليّ بن شعيب، قال: حدثنا خالد بن خداش،
قال: حدثنا حَمّاد بن زيد، عن عمرو بن صالح، عن حماد، عن إبراهيم، عن
أبي عبدالله الجَدَلي، عن خُزيمة بن ثابت أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّه قال: ((المسحُ ثلاثًا
للمُسافر ويومًا وليلة للمُقيم)) (٤) .
٦٠٢٠ - عُثمان بن سعيد بن بَشَّار، أبو القاسم الأحول
الأنماطيُّ(٥) .
وفي الصغير (٣٠) من طريق الوليد، به .
=
(١) في م: ((عثمان بن علي بن محمد بن شعيب))، خطأ، وما هنا من النسخ، وهو الذي
في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الذي ينقل منه المصنف.
(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤١ وليس فيه: ((وهو صدوق».
(٣) سقط شيخ الخطيب من م.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عمرو بن صالح لم نتبينه. وتقدم تخريجه في ترجمة
محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي (٢/ الترجمة ٣٩٧).
(٥) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير
٤٢٩/١٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٣٠١/٢. وانظر وفيات الأعيان
٢٤١/٣.
١٧٥

كان أحد الفقهاء على مذهب الشافعي، وحدَّث عن أبي إبراهيم المُزَني،
والرَّبيع بن سُليمان المُرادِي. روى عنه أبو بكر الشافعي.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال:
قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو القاسم عُثمان بن سعيد بن بَشَّار
الأنماطي الأحول كان للناس فيه منفعةٌ، ماتَ في شوال سنة ثمان وثمانين.
٦٠٢١ - عُثمان بن سعيد ابن أخي عليّ بن داود، القَنْطريُ(١)
حدَّث عن يحيى بن الحسن القلانسي. روى عنه أبو الحسن علي بن
محمد بن أحمد المِصْريّ(٢).
٦٠٢٢ - عُثمان بن نَصْر البغداديُّ.
وَقَع حديثُهُ إلى الغُرِباءِ.
حدَّث عن أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع السَّكوني. روى عنه إبراهيم بن
محمد بن أبي حماد الأبهري.
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الرَّيْحاني بهَمذان، قال:
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي حَمَّاد الأبهري الفقیه، قال : حدثنا
عُثمان بن نَصْر البغدادي، قال: حدثنا الوليد بن شُجاع، قال: حدثنا عبدالعزيز
ابن محمد الدَّراوردي، عن عُبيدالله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر، قال:
كان رسولُ الله ﴿ ﴿ يَسْدِلُ عمامَته بين كَتِفِيه(٣).
(١) اقتبسبه السمعاني في ((القنطري)) من الأنساب.
(٢) قرأها ناشر م((المنقري))، وقرأها في نسخة الأزهر: ((المعري))، وكلها قراءة سيئة،
والصواب ما أثبتناه، وهو في النسخ المتقنة س٢ وهـ ٨ وغيرهما، وهو الذي نقله
السمعاني في الأنساب.
. (٣) إسناده ضعيف، شيخ المصنف وشيخه وصاحب الترجمة لم نتبين أحوالهم،
وعبدالعزيز الدراوردي ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب»، إلا في حديثه عن عبيد الله
العمري، قال الإمام أحمد (كما في الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٣٣): (( وربما=
١٧٦
!

٦٠٢٣ - عُثمان بن نَصر، أبو عبد الله الطَّائيُّ.
تَغَرَّبَ، وحدَّث بِبَرْذَعة ونواحيها عن عبدالله بن حمزة الزُّبيري أخي
إبراهيم، وعن العلاء بن سالم، والقاسم بن الفَضْل بن بَزِيع.
روى عنه القاضي أبو بكر المَيانجي، وأبو عليّ بن حَبَش الدِّينَوَري.
وأخشى أن يكون الذي ذكرناه آنفًا، وسُقنا حديثه عن أبي هَمَّام، فالله أعلم.
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبدالرحمن بن عُثمان التَّمِيمي بدمشق،
قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسُف بن القاسم المَيانجي، قال: حدثنا عُثمان
ابن نَصْر الطَّائي البغدادي بالميانج سنة خمس وتسعين ومئتين، قال: حدثنا
العلاء بن سالم(١) الواسطي، قال: أخبرنا أبو الوليد المخزومي، عن عُبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: (( صَلُّوا على مَن قال لا إله
إلّ الله، وصَلُّوا وراءَ مَن قال لا إله إلّ الله))(٢).
٦٠٢٤ - عُثمان بن سعيد، أبو عَمرو التَّمَّار.
قلب حديث عبدالله العمري (الضعيف) يرويه عن عبيدالله بن عمر)). وقال النسائي
=
(كما في تهذيب الكمال ١٩٤/١٨): « حديثه عن عبيدالله بن عمر منكر)). ولذا قال
الإمام الترمذي عقب إخراجه: (( هذا حديث حسن غريب». والصواب فيه أنه موقوف
على ابن عمر كما قال الإمام أحمد فيما نقله العقيلي عنه.
أخرجه ابن سعد ٤٥٦/١، والترمذي (١٧٣٦)، وفي الشمائل (١١٧)، والعقيلي
في الضعفاء ٢١/٣، وابن حبان (٦٣٩٧)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَ ر ص١١٧ ،
والبغوي (٣١٠٩) و(٣١١٠) من طرق عن عبدالعزيز الدراوردي، به. وانظر المسند
الجامع ١٠/ ٥٩٣ حديث (٧٩٣٦).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٧/٨ من طريق أبي أسامة عن عبيد الله العمري، به موقوفًا
على ابن عمر.
(١) في م: ((مسلم))، محرف.
(٢) إسناده تالف، أبو الوليد خالد بن إسماعيل المخزومي متروك واتهمه ابن عدي
(الميزان٦٢٧/١) وتقدم تخريجه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن أحمد الجرجاني
(٧/ الترجمة ٣٤١٤).
١٧٧

حدَّث عن أحمد بن منصور زاج. روى عنه أبو بكر بن بُخَيْت .
أخبرنا أبو الفرج عبدالوَّهاب بن الحُسين بن عُمر بن برهان البغدادي
بصُور، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف بن بُخَيْت الدَّقَّاق، قال: حدثنا
أبو عَمرو عُثمان بن سعيد الثَّمَّارِ، قال: حدثنا أحمد بن منصور المَرْوَزي زاج
سنة ست وخمسين ومئتين، قال: حدثنا محمد بن مُصْعب القَرْقساني، عن
عُمر بن إبراهيم بن خالد القُرشي، عن عيسى بن عليّ، عن أبيه، عن جده
عبدالله بن عباس، قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ [النصر]
جاء العباس إلى علي، فقال: قُم بنا إلى رسول اللهِنَّهِ، فَصارا إلى رسولِ الله
وَل*، فسألاه عن ذلك، فقال: (( يا عباس يا عمَّ رسول الله إنَّ الله جعَلَ أبا بكر
خَليفَتي على دينِ الله وَوَحْيِهِ، فاسمعوا له تُفلِحوا وأطيعوه ترشدوا)). قال
العباس: فأطاعوهُ والله فرشدوا(١) .
أخبرناه محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو عَمرو عُثمان بن أحمد :
ابن عبدالله الدَّقَّق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخُتُّلي، قال: حدثنا عُمر
ابن إبراهيم بن خالد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عيسى بن عليّ بن عبدالله بن
العباس، عن أبيه، عن جده العباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يا عم إنَّ الله
جعلَ أبا بكر خليفتي على دينِ الله ووَحْيِهِ، فأطيعوه بعدي تَهْتدوا واقتدوا به
تَرشدوا)) قال ابن عباس: فَفَعلِوَا فَرَشَدوا(٢).
٦٠٢٥ - عُثمان بن سَهْل بن مَخْلَد البَزَّاز، ويقال: الأدَميُّ(٣)
حدَّث عن يحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرَّازي، والحسن بن محمد بن
(١) موضوع، وافته عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي (الميزان ١٧٩/٣ -١٨٠).
"أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣١٥/١، والذهبي في الميزان ١٨٠/٣ .
(٢) موضوع، وتقدم في الذي قبله.
(٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ
الإسلام ..
١٧٨

الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، وإبراهيم بن راشد الأدَمي. روى عنه أبو عُمر بن حَيُّويه،
وعبدالله بن موسى الهاشمي. وكان ثقةً.
أخبرنا محمد بن أحمد بن شُعيب الرُّوياني، قال: أخبرنا محمد بن
العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا عُثمان بن سَهْل بن مَخْلَد الأدَمي، قال: حدثنا
الحسن بن محمد بن الصََّّاح، قال: حدثنا بهلول بن عُبيد الكِنْدي، عن حماد،
عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «الفِطْرةُ
على كلِّ مُسلم)) (١) .
أخبرنا السّمسار، قال: حدثنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عُثمان
ابن سَهْل بن مَخْلَد البَزَّاز ماتَ في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.
٦٠٢٦ - عُثمان بن عبدالله بن مُسلم بن يونُس بن يزيد بن خالد،
أبو عَمرو(٢) .
حدَّث عن الحسن بن مُكُرم، ومحمد بن يوسُف ابن الطَّبَّاع، وعبدالكريم
ابن الهيثم العاقولي، وأبي العباس الكُدَيْمي، وأحمد بن محمد بن غالب
الباهلي. روى عنه أبو زيد بن عامر الكُوفي.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو زيد الحُسين بن
الحسن بن عامر الكُوفي، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبدالله بن مُسلم بن
يونس بن يزيد بن خالد البغدادي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، قال: حدثنا
عبدالکریم بن الهيثم .
٦٠٢٧ - عُثمان بن محمد بن سعيد، أبو سعيد البَغَويُّ.
(١) إسناده ضعيف، لضعف بهلول بن عبيد الكندي (الميزان١/ ٣٥٥). ولم نقف عليه
عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٤٣٥ إليه وحده.
وأخرجه عبدالرزاق (٢١٦٨) عن أبي بكر بن عياش عن أبي الحصين عن خرشة بن
الحرِّ، قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ويصليها بين ذلك.
(٢) بعد هذا في م: ((البغدادي»، وليست في شيءٍ من النسخ.
١٧٩

ذكَرَ أبو القاسم ابن الفَّلَّجِ أنه قَدِمَ بغدادَ حاجًا في سنة اثنتين وعشرين
وثلاث مئة، وحَدَّثهم عن عبدالرحمن بن قُريش بن خُزيمة الجَلَّب.
٦٠٢٨ - عُثمان بن الطيب القزوينيُّ.
قدم بغدادَ، وحدّث بها عن یحیی بن عبدك. روی عنه عمر بن بِشْران
الشُگّري.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عُمر بن بِشْران، قال: حدثنا عُثمان بن
الطيب القَزْويني، قال: حدثنا يحيى بن عبدالأعظم، قال: حدثنا أبو حَفْصِ
عُمر بن سَهْل المازني، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي السَّوَّار العَدَوي،
عن عِمْرَان بن حُصَيْن أَنَّ النبيَّ ◌ِ ﴿ قال: ((الحياءُ لا يأتي إلّ بِخَيرٍ)»(١) ..
٦٠٢٩ - عُثمان بن أحمد بن الحُسين بن سُليمان بن عبدالرحمن،
أبو عَمرو المعروف بابن الخَضِيب البَزَّاز(٢).
كان يسكن بالجانب الشرقي، وحدَّث عن الهيثم بن سَهْل التُّسْتَري،
والحسن بن عليّ بن المُبارك، وكُزْدوس الواسطي، وحنيل بن إسحاق،
وموسى بن سَهْل الوَشَّاء، ومحمد بن أبي العَوَّام، وإبراهيم بن دَنُوقاً ..
روى عنه أبو الفَتْح محمد بن الحُسين الأزْدي، ومحمد بن جعفر بن
العباس النَّجَّار، وابن الثَّلاَّج.
(١) حديث صحيح.
أخرجه الطيالسي (٨٥٣) و(٨٥٤)، وابن أبي شيبة ٣٣٥/٨، وهناذ (١٣٤٦)،
ومسلم ٤٧/١، والطبراني في الكبير ١٨/ (٥٠١) و(٥٠٢) و(٥٠٣) و(٥٠٤) و(٥٠٥)
و(٥٠٦)، وفي الصغير، له (٢٣١)، وابن عدي في الكامل ٨٩٢/٣. وانظر المسند
الجامع ٢٥١/١٤ حديث (١٠٨٨١).
وتقدم في ترجمة إسحاق بن عبدوس بن عبدالله البزاز ( ٧/ الترجمة ٣٤٠٦) من
طريق بشير بن كعب عن عمران بن حصين، به.
(٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ الإسلام.
١٨٠