النص المفهرس

صفحات 21-40

أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد الزَّعْفَراني، قال: حدثنا الحسن بن
عُمر الضَّرَّاب، قال: حدثنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سُريج بن
يونس، قال: حدثنا قُريش بن إبراهيم عن حَفْص بن غياث، قال: خرج علينا
الأعمش ذاتَ يوم، فقال: ليَلِيني منكم أولو الأحلام والنُّهَى، ليقم شَرِيك
وعُمر بن عبدالرحمن .
أخبرنا أبو سعيد الحسن(١) بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الكاتب
بأصبهان، قال: قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عُمر بن سَلْم الحافظ : أبو
حَفْص الأبَّار، قال: يحيى بن مَعِين كان له غلمانٌ يَعملون الإبر ويبيعونها،
فَنُسِبَ إلى الإبر.
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد السُّوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال(٢):
سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: أبو حَفْص الأبَّار عُمر بن عبدالرحمن، قلتُ
ليحيى : لِمَ سُمِّي الأبَّار؟ قال: كان يَعْمَل الإبر يضربُ بمطرقتِهِ، وكان كوفيّا
وعمي بعد. وقال عباس(٣): سألتُ يحيى عن أبي حَفْص الأبَّار، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعتُ أحمد بن محمد
ابن عَبْدوس الطَّرائفي يقول: سمعتُ عُثمان بن سعيد الدَّارمي يقول(٤) :
وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن أبي حَفْص الأبَّار: كيف حديثه؟ فقال:
ثقةٌ .
أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا
=
(١٢ / الترجمة ٥٦٣٦).
(١) في م: ((الحسين))، محرف.
(٢) تاريخ الدوري ٤٣١/٢-٤٣٢.
(٣) كذلك ٢ /٤٣١.
(٤) تاريخ الدارمي (٤٨٣).
٢١

محمد بن الحُسين الزَّغْفَراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: سمعتُ يحيى
يقول: أبو حَفْص الأبَّار ثقةٌ. وقال أحمد: حدثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال:
حدثنا أبو حَفْص الأبَّار وكان ثقةٌ .
أخبرنا البَرْقاني، قال أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنويه، قال
أخبرنا الحُسين بن إدريس، قال: حدثنا سُليمان بن الأشعث، قال: سمعتُ:
أحمد بن حنبل قيل له: أبو حَفْص الأبَّار، قال: ما كان به بأسٌ.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سَعْد، قال(١):
أبو حَفْص الأبَّار كان ثقةً من أهل الكوفة، فقَدِمَ بغداد فلم يَزّل بها حتى مات.
أخبرنا البَرْقاني، قال(٢): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطني يقول: عُمر بن
عبدالرحمن بن قيس الأبَّارِ أبو حَفْص كوفيٍّ ثقةٌ.
٥٨٥٤ - عُمر بن حَفْصِ، أبو حَفْصِ العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ(٣).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن ثابت البُناني، وأيوب السَّخْتياني، ويزيد
· الرَّقاشي، ومالك بن دينار، ومَّطَر الوَرَّاق. روى عنه أحمد بن بَشَّار الصَّيْرفي،
والعلاء بن سالم العَيْدي، وغيرهما.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن
الصَّلْت الأهوازي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد العَطَّار، قال: حدثنا العلاء بن
سالم، قال: حدثنا أبو حَفْص العَبْدي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسولُ
الله ◌َ﴾: " يدُ الرحمن تعالى على رأس المؤذِّن حتى يَفْرُغَ من أذانِهِ، وإنه ليُغْقَرُ
له مد صَوتِهِ)) (٤).
(١) طبقاته الكبرى ٣٢٩/٧.
(٢) سؤالات البرقاني (٣٤٦).
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة العشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ١٨٩/٣.
(٤) إسناده ضعيف جدًا، صاحب الترجمة متروك كما بينه المصنف. وشطره الأول
موضوع، فهو مما وضعه أبو الصلت الهروي، فقد رواه عن حماد بن زيد عن ثابت =
٢٢

أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني بمكة، قال:
حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيلي، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألتُ
أبي عن أبي حَفْص العَبْدي، فقال: تَرَكنا حديثَهُ وخَرَّقناه.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدَمي، قال: حدثنا
محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا السَّاجي، قال: عُمر بن حَفْص أبو
حَفْصِ العَبْدي يحدث عن ثابت متروكُ الحديث، يقال: كان قَدِمَ بغدادَ،
فحدَّثهم عن ثابت، ومالك بن دينار، ويزيد الرَّقاشي، وكان يحيى بن مَعِين
يومًا عند أبي سَلَمة الشَّوذَكي، فجعَلَ يحدِّثُ عنه فأقبَلَ عليه يحيى، فقال: لعله
الذي قَدِمَ علينا بغداد؟ فتَبَسَّم أبو سَلَمة فأخذَ يحيى القَلم فضَرَب على حديثِهِ.
وقال: صرتَ تُدَلِّس علينا يا أبا سَلَمة؟ قال أبو سُلَمة: إنما كنّا نَعرِفه عندنا
بأحاديثَ، فلما قدمَ عليكم بغدادَ رأی الزحام فحدَّث بما ليس من حَديثِهِ .
أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:
أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عباس، قال(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين
يقول: أبو حَفْص العَبْدي ليس بشيءٍ.
أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن
القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابن الجُنّيد، قال(٣): سمعتُ يحيى يقول: أبو
حَفْص العَبْدي لم يكن ثقةً .
أخبرني عليّ بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّار،
عن أنس، وقال ابن حبان في المجروحين (١٥٢/٢): ( وهذا أنكر شيء حدث به)).
أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٠٨)، وابن عدي (١٧٠٦/٥) من طريق صاحب
الترجمة، به، وزاد نسبته في الكنز (٢٠٩٢٥) إلى أبي الشيخ في الأذان، وابن
النجار.
(١) ضعفاؤه الکبیر ٣/ ١٥٥.
(٢) تاريخ الدوري ٤٢٦/٢.
(٣) سؤالات ابن الجنيد (٣٠٥).
٢٣

قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ
ابن عبدالله المَدِيني، قال: سألتُ أبي عن أبي حَفْص العَبْدي، فقال: ليس بثقةٍ ..
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النَّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(١)
قلتُ، يعني لأبي زُرعةِ الرَّازي: أبو حَفْصِ العَبْدي؟ فقال: واهي الحديث، لا
أعلم حدَّث عنه کبیرُ أحدٍ إلاّ مَن لا يدري الحديث .
أخبرنا أبو حازم العَبْدُوبي، قال: سمعتُ محمد بن عبدالله الجَوْزَقِي
يقول: قُرىء على مكي بن عَبْدان وأنا أسمع، قال: سمعتُ مُسلم بن الحجّاج
يقول (٢): أبو حَفْص عُمر بن حَفْصِ العَبْدِي ضعيفُ الحديث.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب، قال: حدثنا أبي؛ قال(٣): عُمر بن حَفْص أبو
حَفْصَ العَبْدِي ليس بثقةٍ .
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثنا الجَوْهري، قال: ماتَ أبو حَفْصِ العَبْدِي عُمر بن
حفص ببغداد سنة ثمان وتسعين ومئة .
:
أخبرنا الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن
مَعْروف، قال: أخبرنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال (٤):
عُمر بن حَفْص العَبْدي كان ضعيفًا عندهم في الحديث، كتبوا عنه ثم تَرَكوه،
وماتَ ببغداد سنة ثمان وتسعين ومئة، في أول خلافة المأمون.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا
(١) أبو زرعة الرازي ٤٢٨/٢.
(٢) الكنى لمسلم، الورقة ٢١.
(٣) الضعفاء والمتروكون (٤٨٥).
(٤) طبقاته الكبرى ٧/ ٣٤٤.
٢٤

أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(١): عُمر بن حَفْص أبو
حَفْص العَبْدي ليس بقَوي، ويقال: ماتَ بعد المئتين .
٥٨٥٥ - عُمر بن شَبيب بن عُمر المُسْليُّ، من أهل الكوفة (٢).
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالملك بن عُمير، وعُثمان بن ثَوْبان،
وذَكَرَ أنه رأى أبا إسحاق السَّبيعي.
روى عنه إسحاق بن موسى الأنصاري، ويعقوب الدَّورقي، وسَعْدان بن
نَصْر، والحسن بن إسحاق بن يزيد العَطَّار، وغيرُهُم.
أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن
إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. وأخبرنا هلال بن
محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا
سَعْدان بن نَصْر؛ قالا: حدثنا عُمر بن شَبِيب المُسْلي، قال: حدثنا عبدالملك -
وقال سَعْدان: عن عبدالملك بن عُمير - عن قزعة، عن أبي سعيد - زاد
سعدان: الخُدري، ثم اتَّفقا - قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا تُشَدُّ الرَّحال إلّ إلى
ثلاثة مَساجد؛ إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي، وإلى بيت المقدس - وقال
يعقوب: مسجدُ بيتِ المَقدس - ولا صيام في يومين : يوم فطر، ويوم
أضْحَى، ولا صلاةَ في ساعتين، بعد صلاة الفجْر - وقال سَعْدان: الغداة - إلى
طلوع الشَّمس، وبعد صلاةِ العَصْر إلى غُروب الشَّمس، ولا تُسافر المرأة -
وقال سَعْدان: امرأة - يومين إلّ مع زوجٍ أو ذي رَحِم - وقال سَعْدان: ذي
مَحْرَم ◌ِ))(٣) .
(١) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٩٩٣.
(٢) اقتبسه السمعاني في ((المسلي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٣٩٠/٢١،
والذهبي في كتبه ومنها السير ٤٢٨/٩.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة، على أنَّ الحديث صحيح من رواية الثقات
عن عبدالملك بن عمير وغيره عن قزعة، بنحوه.
أخرجه الحميدي (٧٥٠)، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٤، وأحمد ٧/٣ و٣٤ و٤٥ و٥١ =
٢٥

أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد، قال:
حدثنا ابن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال يحيى بن مَعِين:
عُمر المُسْلي كوفيٌّ كَتَبنا عنه ببغداد ليسَ بشيءٍ .
أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلاَبي، قال: قال أبو زكريا:
رأيتُ عُمر بن شَبِيب، وروى مَروان الفَزاري عن شَبيب ولم يكن عُمر
محمودًا .
أخبرنا الجَوْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الجُنيد، قال(١): سألت يحيى عن
عُمر بن شَبِيب المُسْلي، فقال: قد سمعتُ منه، ولم يكن بثقةٍ، روى مَرْوان
الفَزَاري عن أبيه شَبِيب المُسْلي. قلت ليحيى: وكان شبيب ثقةً؟ قال: نعم.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن
ابن أحمد، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال: سمعتُ يحيى يقول:
عُمر بن شبيب ليس بشيءٍ (٢) .
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا
و ٥٩ و٦٢ و٧١ و٧٨، وعبد بن حميد (٩٦٥)، والدارمي (١٧٦٠)، والبخاري ٧٦/٢
=
و٧٧ و٢٥/٣ و٥٦، ومسلم ١٥٢/٣ و١٠٢/٤ و١٠٣، والترمذي (٣٢٦)، وابن
ماجة (١٢٤٩) و(١٧٢١)، والنسائي في الكبرى (٢٧٩٠) و(٢٧٩١) و (٢٧٩٢)
و(٢٧٩٣)، والفسوي فى المعرفة ٢٩٤/٢، وأبو يعلى (١١٦٠)، والطحاوي في
شرح المشكل (٥٧٧)، وابن حبان (١٦١٧)، والطبراني في الأوسط (٢١٢٢)
و(٢٢٠٨)، وفي مسند الشاميين (١٦٨٤)، والبيهقي ٤٥٢/٢، والبغوي (٤٥٠).
وانظر المسند الجامع ١٨٨/٦ حديث (٤٢١٧)، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على
الترمذي . والروايات مطولة ومختصرة.
(١) سؤالات ابن الجنيد (٣٥٩) و(٣٦٠).
(٢) انظر تاريخ الدوري ٤٣٠/٢.
٢٦

أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو، قال(١): قلت: يعني
لأبي زُرعة: عُمر بن شَبِيب المُسْلي؟ قال: واهي الحديث.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(٢): باب من يُرْغَب عن الرِّواية عنهم وكنتُ أسمع أصحابَنا
يُضَعِّفونَهم، منهم عُمر بن شبيب الكوفي. وقال يعقوب في موضع آخر: عُمر
ابن شَبِيب كوفيٌّ حديتُهُ ليس بشيءٍ .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شعيب النّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٣): عُمر بن
شَبِيب المُسْلي ليس بالقوي .
٥٨٥٦ - عُمر بن حبيب، العَدَويُّ، من بني عَدِي بن عبد مناة من
أهل البَصْرة (٤) .
حدَّث عن داود بن أبي هند، وخالد الحَذَّاء، وسُليمان التَّيْمي، وهشام
ابن عُروة، وعِمْران بن حُدَيْر، وعبدالملك بن جُرَيْد، وشُعبة.
روى عنه محمد بن عُبيد الله ابن المنادي، وزكريا بن الحارث بن مَيْمون،
وعبدالرحمن بن محمد الحارثي، وأبو قلابة الرَّقاشي، وأبو العباس الكُدَيْمي،
وغیرهُم.
وكان قدمَ بغدادَ، وَولِيَ بها قضاءَ الشرقية، وَولِيّ قضاء البَصْرة أيضًا.
وذكّرَ ابن المنادي أنه سمع منه ببغداد.
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: أخبرنا طَلْحة بن محمد بن جعفر، قال:
(١) أبو زرعة الرازي ٤٣٥/٢.
(٢) المعرفة والتاريخ ٣٨/٣.
(٣) الضعفاء والمتروكون (٤٩٦).
(٤) اقتبسه السمعاني في ((العدوي))، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٠/٢١، والذهبي في
کتبه ومنها السير ٩/ ٤٩٠.
٢٧

كان لمحمد بن عبدالله بن عُلاثة أخٌ يُسمَّى زياد بن عبدالله يخلفُ أخاه على
القضاء بعَسْكر المهدي، فاستعانَ بِعُمر بن حبيب العَدَوي ينظرُ في أمور الناسِ
بالشَّرقية، فَولاً، المهدي الشَّرقية رياسةً، وقيل: وَلَّه من قِبَل أبي يوسُفُ، ثم
وَلَّهِ الرَّشيد قضاء البَصْرةُ، فقال ليحيى بن خالد: إنكم تَبُعثوني إلى ملك جبارٍ
( لا آمَنُهُ، يعني محمد بن سُليمان، فَبَعَث يحيى معه قائدًا في مئة، فكان إذا
جلَسَ للقضاء أقامَ الجُند عن يمينه وعن يساره سِماطين، فلم يكن قاضٍ أهيبَ
منه، وكان لا يكلم في طريق.
وقال طَلْحة: حدثني محمد بن أحمد القاضي، عن محمد بن خَلَّفِ (١)،
عن محمد بن سعد الكرَّاني، قال: حدثني إبراهيم بن عُمر بن حبيب، قال:
كُلَّم يونُس بن حبيب أبي في حاجةٍ فأبطَأ عليه، فقعَدَ له على الطَّريق فقال:
وتُعزل، يوم تُعزل، لايساوي صنيعك في صديقك نصفُ مِد
فقضَى أبي حاجتَهُ .
أخبرني(٢) الأزهري، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن حَمْدان العُكْبَري،
قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم التَّحوي، قال: حدثنا أبو العباس محمد
ابن يونس الكُدَيْمي، قال: حدثنا يزيد بن مُرَّةِ الذَّارع(٣) ، قال: حدثنا عُمر بن
حبيب، قال: حَضَرتُ مُجلسَ هارون الرَّشيد، فجَرَت مسألةٌ فتنازَعَها
الحُضور، وعَلَت أصواتُهم فاحتَجَّ بعضُهم بحديثٍ يَرويه أبو هريرة عن النبيِّ
وَّ، فَدَفعَ(٤) بعضُهم الحديثَ، وزادت المُدافَعة والخصام، حتى قال قائلون
منهم: لا يُحْمَلُ(٥) هذا الحديث عن رسول الله وَ لّ؛ فإنَّ أبا هريرةُ مُنَّهم فِيمَا
(١) أخبار القضاة ٢/ ١٤٦ -١٤٧ .
(٢): اقتبس المزي النص بسنده من الخطيب (تهذيب ٢٩٤/٢١-٢٩٥).
(٣) في م: ((الزارع))، وهو تحريف.
(٤) في م: (فرفع))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ وت.
(٥). في م: (( لا يحل))، محرفة، وأثبتنا ما في النسخ و ت.
٢٨

يَرويه، وصَرَّحوا بتكذيبه، ورأيتُ الرَّشيد قد نحا نَحْوهم، ونَصَر قولهم، فقلتُ
أنا: الحديثُ صحيحٌ عن رسول اللهِوَ﴿، وأبو هريرة صحيحُ النَّقل، صدوقٌ
فيما يرويه عن نبيِّ الله وغيرهِ، فَنظَرَ إليَّ الرشيد نظرَ مُغْضَب، فقمتُ من
المجلس، فانصرفتُ إلى منزلي فلم ألبث حتى قيل: صاحبُ البَريد بالباب،
فدَخَل عَليَّ فقال لي: أجِب أميرَ المؤمنين إجابةَ مَقتول، وتَحَتَّط وتَكَفَّن.
فقلت: اللهمَّ إنك تعلم أني دفعتُ عن صاحب نَبِيِّك، وأجللتُ نبيَّك ◌َِّ أن
يُطْعن على أصحابه فسَلِّمني منه. فأُدخِلتُ على الرَّشيد وهو جالسٌ على كرسيٍّ
من ذَهب، حاسرٌ عن ذراعيه، بيده السَّيف، وبين يَدَيه النطع، فلما بَصُرِ بي،
قال لي: يا عُمر بن حبيب ما تَلَقَّاني أحدٌ من الرَّد والدَّفع لقولي بمثل ما تَلَقَّتني
به! فقلت: يا أميرَ المؤمنين إنَّ الذي قلتَه وجادلتَ عليه فيه إزراءٌ على رسولٍ
اللهِ وَّهُ وعلى ما جاء به. إذا كان أصحابُهُ كَذَّابين فالشريعةُ باطلة، والفرائضُ
والأحكام في الصيام، والصَّلاة، والطَّلاق، والنكاح، والحُدود كُلُّه مردودٌ،
وغير(١) مقبول. فرَجَع إلى نفسه ثم قال لي: أحيَيْتَني يا عُمر بن حبيب أحياكَ
الله، أحيَيْتني يا عُمر بن حبيب أحياكَ الله! وأمر لي بعشرة آلاف درهم (٢).
حدثني عبدالعزيز بن أبي طاهر الصُّوفي، قال: أخبرنا تَمَّام بن محمد بن
عبدالله الرَّازي، قال: حدثني أبي، قال: أخبرني أبو الحُسين عليّ بن محمد بن
أبي حسَّانِ الزُّيادي، قال: حدثنا أبو زيد الحارث بن أحمد العَبْدي، قال:
حدثني الحُسين بن شدَّاد، قال: كان عُمر بن حبيب على قضاء الرُّصافة لهارون
الرَّشيد، فاستَعدَى إليه رجلٌ على عبدالصمد بن عليّ فأعداه عليه، فأبَى
عبدالصمد أن يحضُرَ مجلسَ الحُكم، فخَتَمْ عُمر بن حبيب قِمَطْرَهُ وقعَدَ في
بيته، فرُفع ذلك إلى هارون الرَّشيد، فأرسلَ إليه، فقال: ما مَنَعك أن تجلسَ
للقضاء؟ فقال: أُعدِيَ على رجلٍ فلم يَحضر مجلسي، قال: ومن هو؟ قال
(١) سقطت الواو من م.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المصباح المضيء ٤٥٧/١-٤٥٩.
٢٩

عبدالصمد بن عليّ، فقال هارون: والله لا يأتي مجلسكَ إلّ حافيّا، قال: وكان
عبدالصمد شيخًا كبيرًا، قال: فبُسِطت له اللبود من باب قَصرِهِ إلى مسجد
الرُّصافة، فجعلَ يمشي ويقول: أتعبني أمير المؤمنين أتعبني أمير المؤمنين!
فلما صارَ إلى مجلس عُمر بن حبيب أراد أن يساويه في المجلس فصاحَ به
عُمر، وقال: اجلس مع خَصْمك، قال: فَتَوجَّه الحكمُ على عبد الصمد، فحكِمَ
عليه وسجل به، فقال عبدالصمد: لقد حَكمتَ عليَّ بحكم لا يُجاوزُ أَصَلَ
. أذنك، فقال عُمر : أما إني قد طَوَّقْتُكَ بطوق لا يفكه عنك الخِدَّادون، قم!
كذا ذكَرَ في هذا الخير أنه كان على قضاء الرُّصافة، والمحفوظُ أنه كان
على قضاء الشرقية، والله أعلم(١).
أخبرني أبو عبدالله محمد بن أحمد بن موسى الشيرازي الواعظ، قال:
أخبرنا أحمد بن محمد بن عِمْران. وأخبرنا الشّوخي، قال: أخبرنا محمد بن
عبدالرحيم المازني؛ قالا: حدثنا الحُسين بن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا أبو
العباس الكُدَيْمي، قال حدثنا عُمر بن حبيب العَدَوي القاضي، قال: وفدتُ
مع وفدٍ من أهلِ البَصْرِة: حتى دَخَلنا على أمير المؤمنين المأمون، فجلسنا،
وكنتُ أصغرَهُم سنًّا، نُطلبَ قاضيًا يُولَّى علينا بالبَصْرةِ، فبينا نحنُ كذلك إذ
جيء برجلٍ مُقَيَّدٍ بالحديد، مغلولة يدهُ إلى عُنُقِهِ، فحُلَّتِ يدُهُ من عُنُقِهِ، ثم
جيء بنطع فوُضِعَ في وسطه ومُدَّتِ عُنُقُه، وقامَ السَّيَّاف شاهرًا السيفَ،
واستأذن أميرَ المؤمنين في ضرب عُنُقُه فأذِنَ له، فرأيتُ أمرًا فظيعًا، فقلت في
نفسي: والله لأتَكَلَّمنَّ فلعلَّهُ أن ينجو، فقمتُ(٢) فقلت: يا أميرَ المؤمنين اسمع
مقالتي، فقال لي: قل فقلت: إنَّ أباك حذَّثني، عن جَدِّك، عن ابن عباس، عن
رسول الله ◌َ﴿ أنه قال: ((إذا كان يومُ القيامة يُنادي منادٍ من بُطنان العرش: لَيَقُم
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المصباح المضيء ٤٥٩/١-٤٦١.
(٢) سقطت من م.
٣٠
-

من على (١) الله أجرُهُ، فلا يقوم إلّ مَن عفا عن ذنب أخيه))(٢) ، فاعفُ عنه عَفا
الله عنكَ يا أمير المؤمنين. فقال لي: الله إنَّ أبي حدثك عن جدي(٣) ، عن ابن
عباس، عن رسول الله وَل﴾؟ فقلت: الله، إنَّ أباك حدثني عن جدك، عن ابن
عباس، عن رسول الله بَ ◌ّل فقال: صَدَقت، إنَّ أبي حدثني عن جدي، عن ابن
عباس، عن رسول اللّهِ وَ﴿ل بهذا، يا غلام أطلق سَبِيلَهُ، فأطلَقَ سَبِيله، وأمرَ أن
أُوَلَّى القضاء، ثم قال لي: عمَّن كتبتَ؟ قلت: أقْدَم مَن كتبتُ عنه داود بن أبي
هند، فقال: تحدِّث؟ فقلت: لا، قال: بلى فحدث، فإنَّ نَّفْسي ما طلبت مني
شيئًا إلّ وقد نالَتَهُ ما خلا هذا الحديث، فإني كنتُ أحبُّ أن أقعدَ على كرسيٍّ
ويقال لي: من حَدَّثك؟ فأقول: حدثني فلان. قال: فقلت: يا أميرَ المؤمنين،
فلم لا تحدث؟ قال: لا يصلحُ المُلكُ والخلافة مع الحديث للناس.
أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد، قال:
حدثنا ابن حبّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: كان
إسماعيل ابن عليّة يثني على عُمر بن حبيب القاضي ويقول: اكتُبُوا عنه،
ويتعجّبُ ممن يكتُب عن مُعاذ ويَدعُ عُمر بن حبيب. قال أبو زكريا: ومعاذ بن
معاذ خيرٌ من مئة مثل عُمر بن حبيب، مُعاذ بن مُعاذ ثقةٌ مأمون، وعُمر بن
حبيب ليس حديثُهُ بشيء، ما يَسوى فلسًا.
أخبرنا عُبيدالله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن
ابن أحمد، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال (٤) : سمعتُ يحيى بن
مَعِين يقول: عُمر بن حبيب ضعيفٌ.
(١) في م: « من أعظم الله أجره)»، وماهنا من النسخ.
(٢) إسناده تألف، محمد بن يونس الكديمي متهم (الميزان ٧٤/٤)، وصاحب الترجمة
ضعيف، وهارون الرشيد، وأبوه ليست الرواية صنعتهم، وإسناده إلى ابن عباس غير
متصل، ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه في الجامع الكبير (٧٩/١) إليه
وحده .
(٣) في م: (( جده)"، وما هنا من النسخ.
(٤) تاريخ الدوري ٤٢٦/٢.
٣١

أخبرنا بُشْرى بن عبدالله الرُّومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن
حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرَّاشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم؛
قال: سمعتُ أبا عبدالله ذكرُّ عُمر بن حبيب القاضي، فقال: قَدِمَ علينا ههنا ولم
نكتب عنه ولا حرفًا. وكأنه مستخف به جدًا.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
ابن عبد الله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(١) : عُمر بن حبيب القاضي،
قاضي بغداد ليس بشيء:
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(٢) : عُمر بن حبيب البَصْري القاضي ضعيفٌ لا يكتبُ حديثُهُ:
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردُبيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النَّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو، قال(٣): قُلْتُ لأبي
زُرعة: عُمر بن حبيب القاضي؟ قال: ليس بالقوي.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عبدالكريم
ابن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤): عُمر بن حبيب
القاضي ضعيفٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا
محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا السَّاجي، قال: عُمر بن حبيب
العَدَوي يَهِمُ عن الثِّقات وكان قاضيًا، وكان من أصحابٍ عُبيدالله بن الحسن
(١) معرفة الثقات (١٣٣٤).
(٢) المعرفة والتاريخ ١/ ٤٣٥.
(٣) أبو زرعة الرازي ٣٨٥/٢.
(٤) الضعفاء والمتروكون (٤٩٥).
٣٢

عنه أخذ، فأظنّهم تركوهُ لموضع الرأي، كان صدوقًا ولم يكن من فُرسان
الحديث .
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا إبراهيم
ابن محمد الكِنْدي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. وأخبرنا ابن
الفضل (١)، قال: أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله
الحَضْرمي؛ قالا: سنة سبع ومئتين فيها ماتَ عُمر بن حبيب العدوي(٢).
أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا
عُثمان بن محمد بن أحمد السَّمَر قندي، قال: حدثنا أبو أمية الطّرسوسي، قال:
وماتَ عُمر بن حبيب سنة سبع ومئتين .
قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: ماتَ
عُمر بن حبيب العَدَوي قاضي الشرقية من بغداد، في سنة سبع ومئتين، وكانت
وفاتُهُ بعد رجوعه إلى البصرة.
٥٨٥٧- عُمر بن سعيد بن سُليمان، أبو حَفْص القُرشيُّ
الدِّمشقيُّ (٣).
ي (٣)
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن سعيد بن بشير، وسعيد بن عبدالعزيز
التَّنوخي، ومحمد بن شُعيب بن شابور.
روى عنه أبو عُمر الدُّوري المُقرىء، والحسن بن يزيد الجَصَّاص،
والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الحُسين بن المُسْتَنْبَان، وموسى بن هارون
الطُّوسي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن علي الأبَّار.
(١) قوله: ((وأخبرنا ابن الفضل)) سقط من م.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان
١٩٩/٣.
٣٣

أخبرنا محمد بن ◌ُمر التّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي،
قال: حدثنا موسى بن هارون الطُّوسي أبو عيسى، قال: حدثنا عمر بن سعيد
أبو حَفْص الدِّمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول، عن
محمد بن سُوَيد الفِهْري، عن حذيفة بن اليمان، قال: لَقِيتُ رسولَ اللهِّ بعد
العَتَمة، فصَلَّيت معه فأقامَني عن يَمِينِهِ، ثم قرأ فاتحةَ الكتاب، ثم استَفَتَحَ
البقرة، لا يمرُّ بآيَةِ رَحمةٌ إلّ سأل، ولا آيةِ خَوفٍ إلّ اسْتَعَاذَ، ولا مَثَلٍ إلّ فَكَّر
حتى خَتَمها(١) . .
(١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف، والحديث صحيح من
غير هذا الوجه عن حذيفة، إلا قوله: ((ولا مثل إلا فكر)) فمنكر، لم يُروِ من غير طريق
صاحب الترجمة .
أخرجه الطيالسي (٤١٥)، وعبدالرزاق (٢٨٧٥)، وابن أبي شيبة ٢٤٨/١، وأحمد
٣٨٢/٥ و٣٨٤ و٣٩٤ و٣٩٧، والدارمي (١٣١٢)، ومسلم ١٨٦/٢، وأبو داود
(٨٧١)، والترمذي (٢٦٢) و(٢٦٣)، وابن ماجة (٨٩٧) و(١٣٥١)، والنسائي
١٧٦/٢ و١٧٧ و١٩٠ و٢٢٤ و٢٢٥، وفي الكبرى، له (٦٣٤) و(٧١٩) و(١٣٧٧)
و (٧٦٧٦)، وابن خزيمة (٥٤٣) و (٦٠٣) و (٦٠٤) و (٦٦٠) و (٦٦٨) و(٦٦٩)، وأبو
:
عوانة ١٦٨/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٥/١، وابن حبان (١٨٩٧)،
والدار قطني ٣٣٤/١، والبيهقي ٨٥/٢، والبغوي (٦٢٢) من طريق صلة بن زفز عن
حذيفة، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٩٤/٥ حديث (٣٢٩٣). وسيأتي من هذا
الطريق في ترجمة علي بن عيسى الكراجكي (١٣/ الترجمة ٦٣٢٦).
وأخرجه أحمد ٤٠٠/٥، والدارمي (١٣٣٠)، والنسائي ١٧٧/٢ و٢٦٦، وفي
الكبرى (٧١٩) و(١٠٨١) و(١٣٧٨)، وابن خزيمة (٦٨٤)، والمزي في تهذيب
الكمال ٤٤٩/١٣ من طريق طلحة بن يزيد عن حذيفة، بنحوه .
أخرجه أحمد ٣٩٨/٥، وأبو داود (٨٤٧)، والترمذي في الشمائل (٢٧٥)،
والنسائي ١٩٩/٢ و٢٣١، وفي الكبرى (٦٥٦) و(٧٣١) و(١٣٧٩) من طريق رجل
عن حذيفة ، بنحوه . .
وأخرجه أحمد ٣٨٨/٥ و٣٩٦ و٤٠١ من طريق ابن عم حذيفة، وفي رواية ابن
أخي حذيفة، عن حذيفة، بنحوه .
٣٤

أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن
الصَّوَّاف، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازةٌ (١) . ثم أخبرنا العَتِيقي، قال:
أخبرنا يوسُف بن أحمد الصَّيْدلاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو العُقَيْلي،
قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألتُ أبي عن عُمر بن سعيد أبي
حَفْص الدِّمشقي، قال: كتبتُ عنه، وقد تَرَكتُ حديثَهُ، وذاك(٣) إني ذهبتُ إليه
أنا وأبو خَيْثمة فأخرَجَ إلينا كتابًا عن سعيد بن بشير، وإذا هي أحاديث سعيد بن
أبي عروبة فتَرَكناهُ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا أبو
عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجّاج
المَرْوَروذي، قال(٤): وسألته يعني أحمد بن حنبل عن أبي حَقْص الشَّامي،.
فقال: هذا كانت عنده أحاديثٌ كَتَبناها عن سعيد بن عبد العزيز، ثم تَبَيَّن أمرُهُ
بعدُ وتَركوهُ، حدَّث بأحاديثَ لسعيد بن أبي عَروبة .
أخبرني الأزهري وعليّ بن محمد المالكي؛ قالا: أخبرنا عبدالله بن
عُثمان الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عِمْران بن موسى الصَّيْرفي، قال: حدثنا
عبد الله بن عليّ ابن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: عُمر بن سعيد، روى
عن سعيد بن بَشير؛ شيخٌ ضعيفٌ، وضَعَّفه جدًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن جعفر المالكي، قال:
حدثنا القاضي أبو خازم عبدالمؤمن بن المتوكل بن مُشْكان ببيروت، قال:
أخبرنا أبو الجَهْم بن طلاب. وحدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتّاني، قال: حدثنا
(١) العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢١٠.
(٢) ضعفاؤه الكبير ١٦٧/٣ - ١٦٨.
(٣) في م: ((وقال)»، وهو تحريف.
(٤) العلل ومعرفة الرجال للمروذي (٢٢).
٣٥

عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبدالصمد السُّلمي،
قال: حدثنا القاسم بن عيسى العَصَّار؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب
الجُوزجاني، قال(١): عُمر بن سعيد أبو حَفْص كَتَبنا عنه ببغدادَ سقطَ حديثُهُ.
أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتَبَ إلينا محمد بن إبراهيم الجُوري
أنَّ أحمد بن حَمْدان بن الخَضِرَ أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي،
قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة خمس وعشرين ومئتين فيها مات
أبو حَفْص عُمر بن سعيد القُرشي الدّمشقي راوية سعيد بن عبدالعزيز التَّنوخي،
في ذي القَعدة لثلاث عشرة خَتِ منه، وهو ابنُ نَيَّفِ وثمانين سنة .
٥٨٥٨- عُمر بن إبراهيم بن خالد بن عبدالرحمن، أبو حَفْص
يُعرف بالكُرْدِيِّ، مولى بني هاشم (٢).
حدَّث عن عبدالملك بن عُمَيْر(٣) ، وموسى بن عبدالملك بن عُمَيْرٍ،
وابن أبي ذئب، وأبي مَعْشر، وسُفيان الثَّوري، وشُعبةٍ، وحماد بن سَلَمةَ،
وزائدة، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، ومَرحوم بن عبدالعزيز.
روى عنه عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وأحمد بن محمد بن العلاء،
وإبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، وإسحاق بن سُنَيْنَ الخُثُلِي، وغيرُهم.
وكان غير ثقةٍ، يروي المناكير عن الأثبات.
حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْق إملاءً، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد
الدَّقَّاق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن، قال: حدثنا عُمر بن إبراهيم
ابن خالد، قال: حدثنا مرحوم بن أرطبان ابن عمّ عبدالله بن عون، قال: حدثنا
عاصم الأحول، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أولُ مَن يُعطَى
(١) أحوال الرجال (٢٩٥).
(٢) اقتبسه السمعاني في ((الكردي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي الميزان ١٧٩/٣ .
(٣). في م: ((عبيد»، وهو تحريف.
٣٦

كتابَهُ بيمينه من هذه الأمة، عُمر بن الخطاب وله شعاعٌ كشُعاع الشَّمس)» قيل:
فأين أبو بكر؟ قال: ((تَزُقُّه الملائكة إلى الجِنان))(١).
أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على محمد بن عُمر بن بهة: حدَّثكم أحمد
ابن محمد بن سعيد، قال: عُمر بن إبراهيم ضعيفٌ.
٥٨٥٩- عُمر بن زرارة، أبو حَفْص الحَدَثيُّ(٢).
قدمَ بغدادَ، وحذَّث بها عن شَريك بن عبد الله، وأبي المَلِيحِ الرَّقِّي،
ومَسْروح بن عبدالرحمن، والمُسَيِّب بن شَرِيك، وعيسى بن يونُس، وأبي
معاوية، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّاني. روى عنه أبو القاسمِ البَغَوي.
أخبرنا أبو عبدالله الحُسين بن محمد بن الحسن بن بَان المُكَبِّر، قال:
أخبرنا أبو العباس عبدالله بن موسى بن إسحاق الهاشمي، قال: حدثنا عبدالله
ابن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو حَفْص عُمر بن زرارة الطَّرَسُوسي في
سنة ثمان وعشرين ومئتين، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن موسى بن
عُبَيْدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((من
قالَ لأخيه: جزاكَ الله خيرًا فقد أبلَغَ في الثَّاء)»(٣) .
(١) في م: ((الجنات»، وهو تحريف، وهذا حديث موضوع، وآفته صاحب الترجمة، قال
الذهبي في المغني (٤٦٢/٢): ((كذاب»، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات
٣٢٠/١ من طريق المصنف، به.
(٢) اقتبسه السمعاني في (الحدثي)) من الأنساب، والذهبي في كتبه، ومنها السير
٤٠٧/١١.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وقال الترمذي عقب روايته من
حديث أسامة بن زيد (٢٠٣٥): ((وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي رَّ بمثله
وسألت محمدًا (يعني الإمام البخاري) فلم يعرفه)).
أخرجه عبد الرزاق (٣١١٨)، والحميدي (١١٦٠)، وابن أبي شيبة ٩/ ٧٠، وعبد
ابن حميد (١٤١٨)، والبزار كما في كشف الأستار (١٩٤٤)، والطبراني في الصغير
(١١٨٤) من طريق موسى بن عبيدة، به. وانظر المسند الجامع ٦٢٢/١٧ حديث
(١٤٢١٩).
٣٧

أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله النَّيْسابوري في
كتابه، قال: سمعتُ أحمد بن سَهْل الفقيه ببُخارى يقول: سمعتُ صالح بن
محمد البغدادي أبا علي وسُئِل: لم لُقُبتَ بجَزَرة؟ قال: قدِمَ عُمر بن زرارة
الحَدَثي بغدادَ، واجتمَعَ عليه خَلْقٌ عظيم، فلما كان عند الفراغ من المجلس
سُئِلتُ من أين سمعتَ؟ فقلت: من حديث الجَزَرة فيَقِيَت عليَّ.
أخبرني محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم بن مِهْران،
قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَف الشَّفي، قال: سمعتُ أبا عليّ صالح بن
محمد يقول: عُمر بن زرارة الحَدَثي ببغداد، هو شيخٌ مُغَفَّل، وذكَرَ قصةً.
أخبرنا البَرْقَاني، قال(١): سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطني يقول: عُمر بن
زُرارة الحَدَثي ثقةٌ من مدينةٍ في الثَّغر يقال لها: الحَدَث، فأما عمرو بن زرارة
فهو نَيْسَابوريٌّ ثقةٌ أيضًا. قال البَرْقاني: يحدث عنهما ابنُ مَنِيع.
قلت: وأخطأ في ذلك إنما يروي ابنُ مَنِيع عن عُمر ولا يروي عن عَمْرو
شيئًا .
٥٨٦٠- عُمر بن الفَرَج، أبو عَون الهاشميُّ البغداديُّ.
حدَّث عن هُشيم بن بَشير. روى عنه أبو جعفر مُطَيِّن الكوفي في مُعجم
شيوخه.
٥٨٦١- عُمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهَمْدانيُّ، كوفيُّ
الأصل(٢).
حدَّث عن أبيه، وعن يحيى بن سعيد، وأخيه محمد بن سعيد الأمویین،
ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، وأبي مُعاوية، ومَسْعدة بن صَدَقة. روى عنه:
(١) سؤالات البرقاني (٣٥٤) ..
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٧٤/٢١، والذهبي في وفيات الطبقة الخامسة.
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٣٨

الحسن بن عليّ المَعْمَري، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وأبو بكر بن أبي
الدنيا، وعبد الله بن إسحاق المَدائني، وأحمد بن الحسن بنِ هارون الصَّبَّاحي،
وأبو العباس بن سابور الدَّقَّاق، ومحمد بن جرير الطّبري، وأبو حامد
الحَضْرمي، ومحمد بن إسماعيل البَصلاني، وغيرهم.
أخبرني أحمد بن عُمر بن عليّ القاضي بدرزيجان، قال: أخبرنا أحمد
ابن عليّ بن محمد بن الجَهْم الكاتب، قال: حدثنا محمد بن جَرِير الطَّبري،
قال: حدثني عُمر بن إسماعيل بن مُجالد، قال: حدثنا ابن فُضَيْل. وأخبرنا
محمد بن عليّ بن الفَتْح، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الدَّارِقُطْني، قال(١):
حدثنا أبو حامد الحَضْرمي، قال: حدثنا عُمر بن إسماعيل بن مُجالد. قال
الدَّار قطني: وحدثنا محمد بن أحمد بن أسد الهَرَوي، قال: حدثنا السَّرِيّ بن
عاصم؛ قالا: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي
الدَّرْداء عن النبيِّ ◌َّ، قال: ((رأيتُ ليلة أُسْرِي بي في العَرش فريدةٌ(٢) خضراء
فيها مكتوبٌ بنُور أبيض: لا إله إلّ الله محمدٌ رسول الله أبو بكر الصِّدیق، زاد
الطََّري: عُمر الفاروق)) واللفظ لحديث الدَّارِقُطني، وقال: تَفَرَّد به ابن فُضيل
عن ابن جُريج لا أعلمُ حَدَّث به غير هذين (٣) .
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل وعُبيدالله بن محمد بن عُبيد الله النَّجَّار؛
قالا: حدثنا محمد بن المظفَّر، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، قال:
حدثنا عُمر (٤) بن إسماعيل بن مُجالد، قال: حدثنا أبو معاوية الضَّرير، عن
(١) أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في اللآلى المصنوعة ١/ ٢٩٧.
(٢) الفريدة: الجوهرة النفيسة، ووقع في الميزان: وردة.
موضوع، وافته السري بن عاصم، صاحب بلايا، وعد الذهبي (الميزان ٢/ ١١٧) هذا
(٣)
الحديث من مصائبه، ومتابعة صاحب الترجمة له ليست بشيء، فهو متروك وكذبه ابن
معين، والكذابون يسرقون أحاديث بعضهم البعض.
أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٥٦/١ من طريق السري بن عاصم، به.
(٤) في م: ((عثمان))، وهو تحريف قبيح.
٣٩

الأعمش، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: «أنا مدينةُ.
الحكمة وعليٌّ بابها، فمن أرادَ بابها(١) فليأتِ الباب))(٢).
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقسّم
المُقرىء، قال: قال أبو الحسن إدريس بن عبدالكريم: وسألتُهُ، يعني يحيى بن
مَعِين، عن المُجالِدي، فقال: كَذَّاب.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد
ابن القاسم الكَوْكَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن الجُنيد، قال(٣): سمعتُ يخيى
ابن مَعِين، وسُئِلِ عن عُمر بن إسماعيل بن مُجالد بن سعيد، فقال: كَذَّاب،
يُحدِّث أيضًا بحديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس،
عن النبيِّ ◌ِ﴾ ((أنا مدینةُ العلم وعليٍّ بابها» وهذا گذِبٌ ليس له أصلٌ.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ أحمد بن محمد العَنَزي يقول: سمعتُ يحيى بن أحمد
ابن زياد يقول: سألتُ يحيى بن مَّعِين عن حديث أبي معاوية، عن الأعمش،
عن مُجاهد، عن ابن عباس ((أنا مدينةُ العلم)) فأنكَرَه جدًا.
أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النُّجْم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو، قال(٤) : قال أبو
زُرعة: حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مُجاهد عن ابن عباس («أنا مدينةٌ
الحكمة وعليٍّ بابها)» كلم من خَلقِ قد افتُضِحوا فيه. ثم قال لي أبو زُرعة: أتَينا
(١) في م: ((الحكمة))، وهو تحريف.
(٢) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، وسيتكلم عليه المصنف بعد.
أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ١٥٠ من طريق صاحب الترجمة، وابن الجوزي في
الموضوعات ٣٥١/١ من طريق المصنف، به. وتقدم في ترجمة أحمد بن فاذويه
الطحان (٥/ الترجمة ٢٤٥٥)، وعبدالسلام بن صالح الهروي (١٢/ الترجمة ٥٦٨١).
(٣) سؤالات ابن الجنيد (٥٣).
(٤) أبو زرعة الرازي ٢/ ٥١٩ - ٥٢١.
٤٠