النص المفهرس

صفحات 441-460

عبدالغفور بن عبدالعزيز حَدَّث عن أبي هاشم الرُّماني. روى عنه خَلَف بن
عبدالحميد بن أبي الحسناء، وشُجاع بن أشرس، وصالح بن مالك
الخُوارزمي.
أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
الحسن(١) بن أحمد يعني الإصطَخري، قال: قُرىء على العباس بن محمد،
قال(٢): سمعتُ يحيى يقول: أبو الصَّبَّاح عبد الغفور ليسَ بشيءٍ.
٥٧٧٧- عابد بن أبي عابد المُقرىء، صاحب حمزة الزَّيَّات(٣).
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال (٤): عابد بن
أبي عابد شيخ من أهلِ بغداد، قرأ على حمزة الزَّيَّاتِ القُرآن، وكان يُقُرىء
ببغدادَ في طاق الحَرَّاني. قرأ عليه أحمد بن جُبَيْر الأنطاكي، ورَوى عنه(٥)
محمد بن الجَهْمِ السِّمَّري .
٥٧٧٨- عبدالمنعم بن إدريس بن سنان ابن بنت وَهْب بن مُنَبِّه،
يُكْنَى أبا عبدالله(٦) .
حدَّث عن أبيه بكتاب ((المبتدأ)). وروى عن كَوْثر بن حكيم، وزَعَم أنه
سمعَ من مَعْمَر بن راشد، وابنٍ جُریج .
روى عنه محمد بن سعيد بن زياد الجَمَّال، وعيسى بن إسحاق
الأنصاري، ومحمد بن أحمد بن البَرَّاء، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا.
(١) في م: ((الحسين))، وهو تحريف.
(٢) تاريخ الدوري ٣٦٨/٢.
(٣) انظر إكمال ابن ماكولا ١/٦.
(٤) المؤتلف والمختلف ١٥٤١/٣.
(٥) في م: ((عن))، وهو تحريف.
(٦) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٤١

أخبرنا هلال بن محمد الحَفَّار، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد
الأدَمي المُعَذَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا عبدالمنعم
ابن إدريس، قال: حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: قال
رسولُ اللهِ ل﴿: ((يُحْشَرُ الناسُ يوم القيامة كما وَلَدتهم أمهاتهم عُراة، حفاةً،
غُزْلا)) فقالت له عائشة: واسَوْأتاه، ينظر بعضهم إلى بعض؟! فضَرَب على
مَنكبها، وقال: ((بنتَ(١) أبي قُحافة شُغِلَ الناسُ يومئذٍ عن النَّظر وسَمَوا
بأبصارهم إلى السَّماء، فيوقَفونَ أربعينَ سنةً لا يأكلون، ولا يشربونَ، ولا
يجلسونَ، ولا يُكَلِّمون، سامينَ أبصارَهُم إلى السَّماء، حتى يَلجمهم العَرَق،
فمنهم من يَبلغُ العَرِقُ قدَّمَيه، ومنهم من يبلغُ العرقُ ساقَيه، ومنهم من يبلغُ
فَخِذَيه وبَطَنَه، ومنهم من يلجمِه العَرَق، ثم يترحمُ الله بعد ذلك على العباد،
فيأمر الملائكة المُقَرَّبين فَيَحْمِلون عرشَ الرَّب عزوجل، حتى يوضَعَ في أَرْضِ
بيضاء كأنها الفِضَّة، لم يُسفَكِ فيها دمٌّ حرام، ولم تُعمّل فيها خطيئة، وذلك
أول يوم نظرت عينٌ إلى الله، ثم تقومُ الملائكةُ حافِينَ من حَول العَرشِ، ثم
يأمرُ مُناديًا فيُنادي بصوتٍ يُسْمِعُ(٢) الثَّقَلِين، الجنَّ والإنسَ، فَيَشْرَئِبُ الناسُ
لذلك الصَّوت، ثم يخرجُ ذلك(٣) الرجلُ من الموقف، فَيُعَرَّفُ الناسُ كُلُّهم
اسمَهُ، ثم يأمر بحسناته أن تخرجَ معه، فيخرجُ بشيءٍ لم يَرَ الناسُ مثلَهُ كَثْرَةً
ويُعرفُ الناسُ تلك الحَسنات فإذا وقَفَ بين يدي رب العالمين قال: أين
أصحاب المظالم؟ فيقول له الرحمن تعالى: أظلمتَ فلان بن فلان في يوم كذا
وكذا؟ فيقول: نعم يا رب، وذلك ﴿ يَوَمَ نَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِفَتُهُمْ وَأَيْدِهِمْ وَرْجُهُم بِمَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ ﴾ [النور] فإذا فَرَغ من ذلك، فيؤخَذُ من حَسَناته، فيُدفَعُ إلى مَّن
ظَلَمَه، وذلكَ يومَ لا دينار ولا درهم، إلَّ أَخْذٌ من الحَسَنات وتورك مِنْ
السَّيئات، فإذا لم تَبق حسنةٌ قال من بَقِيَ: يا ربنا ما بالُ غيرِنا استَوفَوا حقوقَهُم
(١) في م: ((يا بنت»، ولم أجد حرف النداء في شيء من النسخ البتة.
(٢) في م: ((يسمعه)»، خطأ، وما هنا من النسخ.
(٣) سقطت من م.
٤٤٢

ويَقِينا؟ قيل لهم: لا تَعْجلوا، فيؤخَذُ من سَيِّئاتهم فتورك عليه، فإذا لم يَبْق أحدٌ
يطلبه قيل له: ارجع إلى أمِّكَ الهاوية، فإنه لا ظُلمَ اليوم، إنَّ اللهَ سريعُ
الحساب. ولا يَبقَى يومئذٍ مَلَكٌ مُقَرَّب، ولا نبيِّ مرسلٌ، ولا صدِّيقٌ، ولا
شهيدٌ، إلّ ظنَّ أنه لن ينجو مما رأى من شِدَّة الحساب))(١).
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٢):
حدثنا محمد بن عليّ بن داود، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: عبدالمنعم
ابن إدريس يكذِبُ على رَهْب بن مُنَبِّه.
أخبرنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان
الصَّفَّار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصَّيْرفي، قال: حدثنا عبدالله بن عليّ
ابن المَدِيني، قال: سمعتُ أبي يقول: عبدالمنعم الذي روى عن وَهْب بن مُنَبِّه
ليس بثقةٍ، أخذ كُتُبًا فرواها.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل،
قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين، وذُكِرّ
عبدالمنعم، فقال: الكَذَّاب الخَبِيثُ، فقيل له: بِمَ عَرَفتَهُ يا أبا زكريا؟ قال:
حدثني شيخٌ صدوقٌ أنه رآه في زَّمَن أبي جعفر يطلبُ هذه الكُتُب من الوَرَّاقين
وهو اليوم يَدَّعيها. فقيل له: إنه يَروي عن مَعْمَر؟ فقال: كَذِب.
قرأتُ على البَزْقاني عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد
(١) موضوع بهذا السياق والتمام، وآفته صاحب الترجمة الكذاب كما بينه المصنف،
وشيخه متروك (الميزان ٤١٦/٣). ولم نقف عليه عند غير المصنف، وذكر بعضه في
الكنز (٣٨٩٥١) ونسبه إلى ابن مردويه.
وأول الحديث محفوظ عن عدد من الصحابة من ذلك ما أخرجه البخاري
١٣٦/٨، ومسلم ١٥٦/٨ من حديث السيدة عائشة، بنحوه.
(٢) أبو زرعة الرازي ٣٦١/٢.
٤٤٣

ابن مَسْعدة، قال: حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
القاسم بن مُحرِز، قال(١) : سمعتُ يحيى بن مَعِين وذُكِرَ له عبدالمنعم بن
إدريس قيل له: قد سَمِعَ من مَعْمَرِ وابن جُريج؟ فقال: لم يَسمع من مَعْمَر قَط،
أخبرني قرط بن حُرَيث أنه رآه يَتَلَقَّط هذه الكُتُب يَشتريها من السُّوق.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد، قال: حدثنا سَهْل بن
أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حَقْص عَمرو بن علي، قال: وعبدالمنعم
متروكُ الحديث، أخَذَ كُتُبَ أبيه فَحدَّث بها عن أبيه، ولم يكن سَمِعَ من أبيه
شيئًا.
وأخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال:
حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٢): عبد المنعم بن
إدريس البغدادي ذاهبُ الحديث .
أخبرنا الْبَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردُبِيلي، قال: حدثنا
أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو، قال (٣): قلتُ لأبي
زُرعة: عبدالمنعم بن إدريس بن سنان؟ قال: واهي الحديث، وُلِدَ بعد موت
أبيه، وحدَّث عن أبيه .
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال حدثنا
عبدالكريم بن أحمد بن شُعيب النَّسائي، قال: حدثنا أبي، قال(٤) : عبدالمنعم
ابن إدريس ليس بثقة.
أخبرني البَرْقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدَمي، قال:
حدثنا محمد بن عليّ الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي، قال:
(١) سؤالاته (١٢٦).
(٢) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٩٥١ .
(٣) أبو زرعة الرازي ٣٦٠/٢ - ٣٦١.
(٤) كتاب الضعفاء والمتروكين (٤٠٨).
٤٤٤

عبدالمنعم بن إدريس، كان يشتري كُتُب السِّيرة، فيَرويها، ما سَمِعَها من أبيه
ولا بَعْضَها.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخُلْدي، قال: حدثنا
محمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرمي، قال: سنة ثمان وعشرين ومئتين فيها
مات عبدالمنعم بن إدريس .
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: حدثني الجَوْهري، قال: عبدالمنعم بن إدريس بن
سِنان، يُكْنَى أبا عبدالله، رأيتُهُ يَخضِبُ بالحِنَّاء، أحمر الرأس واللُّحية، ماتَ
ببغداد في شهر رَمَضان سنة ثمان وعشرين ومئتين، وله نحو من تسعين سنة .
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: عبدالمنعم بن إدريس رَوى كُتُبَ
وَهْب بن مُنَبِّه عن أبيه، عن وَهْب، وذكَرَ أنه قد لَقِيَ مَعْمَر بن راشد باليمن
وسَمِعَ منه. ماتَ ببغداد وقد قارَبَ مئة سنة، في شهر رَمَضان سنة ثمان
وعشرین ومثتین.
٥٧٧٩- عبدالمتعال بن طالب بن إبراهيم، أبو محمد
الأنصاريُّ(١) .
سَمِعَ أبا إسماعيل المؤدِّب، وأبا عَوَانة، وأبا المَلِيحِ الرَّقِّي، وعبدالله بن
وَهْب، ويوسُف بن عطية الصَّفَّار.
روى عنه محمد بن إسماعيل البُخاري في ((صحيحه))، ويعقوب بن
شَيْبة، وعبدالله بن أحمد الذَّورقي، وأحمد بن محمد بن عبدالحميد الجُعْفي،
وأحمد بن علي الخَزَّازَ(٢) ، وأبو بكر بن أبي الذُّنيا.
(١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٢٦٧/١٨، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: (الخراز»، مصحف.
٤٤٥

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغوي،
قال: حدثنا أحمد بن عليّ الخَزَّاز، قال: حدثنا عبدالمتعالِ بن طالب، قال:
حدثني أبو المَلِيحِ الرَّقِّي، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر بن عبدالله،
قال: أولُ خَيْرٍ قِدِمَ المدينةَ عن النبيِّ وََّ فِي مَخْرَجه: أنَّ امرأةً كان لها تابعٌ،
فجاء في صورة طائر حتى وَقَع على جِذْعٍ لهم، فقالت له: انزل(١) فَتُحَدِّثنا
ونُحَدِّثَك وتُخِرَنا ونُخبرَك. فقال: إنه قد ظهرَ نبيِّ حَرَّم علينا الزِّنا، ومنع منا
القَرَار(٢) .
أخبرنا ابنُ الفَضْلِ، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُسْتملي، قال: حدثنا
أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري(٣)، قال(٤): عبدالمتعال بن
طالب الأنصاري بغداديٌّ .
حدثني الحسن بن محمد الخَلاَّل، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ،
قال: حدثنا عُثمان بن أحمد بن عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
عبدالحميد الجُعْفي، قال: حدثني عبدالمتعالِ بن طالب، وكان عبدًا صالحًا .:
أخبرنا عليّ بن الحُسین، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر، قال: حدثنا
محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال حدثنا
عبدالخالق بن منصور، قال: وسُئِل يحيى بن مَعِين عن عبدالمتعال بن طالب،
فقال: ثقةٌ .
أجازَ لنا أبو عُمر بن مهدي وحَدَّثنيه الحسن بن عليّ بن عبدالله المُقْرِىء
عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا
هارون بن معروف وعبدالمتعال، وكانا ثقَتَيْن؛ قالا: حدثنا عبد الله بن وَهُب.
(١) في م: ((ألا تنزل)»، وما هنا من النسخ كافة.
(٢). تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة عبدالعزيز بن عبدالله بن عبيدالله الهاشمي
(١٢ / الترجمة ٥٥٦٣).
(٣) في م: ((أبو أحمد بن فارس البخاري))، وهو تحريف يدل على جهل.
(٤). تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٩٤٣ .
٤٤٦

٥٧٨٠- عبدالأحد بن عبدالواحد الكَلْوَذَانيُّ.
حدَّث عن المعافَى بن عِمْران. روى عنه جعفر بن عبدالواحد الهاشمي.
أخبرنا الجوهري(١)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي،
قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، قال: حدثنا جعفر بن
عبدالواحد الهاشمي، قال: حدثنا عبدالأحد بن عبدالواحد الكَلْوَذَاني، قال:
حدثنا المُعافَى بن عِمْران، عن الأوزاعي، عن مكحول والزُّهري أنهما قالا:
القرآن كلامُ الله غير مخلوق(٢).
٥٧٨١- عَبْدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المَرْوَزيُّ(٣).
سَمِعَ قُتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه، وعليّ بن حُجْر، وعَمَّار بن
الحسن الرَّازي، وأبا كُريب محمد بن العلاء، وحَوْثَرة بن محمد المِنْقَري،
وعبدالجبار بن العلاء، وعبدالله بن محمد الزُّهري المَكيّين، ومحمد بن بشار،
ومحمد بن المثنى.
روى عنه أبو العباس الدَّغولي وغيرُ واحدٍ من الخُراسانيين. وقدمَ بغدادَ
ورَوى بها كتابَ ((التَّفسير)) لمُقاتل بن حَيَّان وغيره.
حدَّث عنه القاضيان أحمد بن كامل، وعبدالباقي بن قانع. وكان ثقةً
حافظًا، صالحًا زاهدًا.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالباقي بن قانع، قال: حدثنا
عَبْدان بن محمد المَرْوَزي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن
(١) سقط شيخ الخطيب من م، فصار شيخ شيخه شيخًا له.
(٢) أين الزهري ومكحول من هذه القضايا التي نجمت بعد وفاتهما بدهرٍ؟!
(٣) اقتبسه السمعاني في (الجنوجردي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٥٨/٦،
والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام، والسبكي في طبقات الشافعية
٢٩٧/٢.
٤٤٧

سُليمان، عن بِسْطام بن مُسلمٍ، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعتُ عليًا
قرأ على المنبر هذه الآيات ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُ فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾ [البقرة
٢٠٤] حتى انتهى إلى قوله ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ أَبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهُ﴾
[البقرة ٢٠٧] فقال عليّ: اقتتلا ورب الكعبة (١).
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم
الضَّبِّي، قال: سمعتُ أبا نُعيم عبدالرحمن بن محمد الغفاري بمرو يقول:
سمعتُ عَبْدان بن محمد الحافظ يقول: وُلِدتُ سنةً عشرين ومئتين في ذي
الحجّة ليلة عَرَفة .
قال أبو نُعيم: وتوفي عَبْدان في ذي الحجّة ليلة عَرَفة سنة ثلاث وتسعين
ومثتین ..
٥٧٨٢- عبدالغافر بن سلامة بن أحمد بن عبدالغافر بن سلامة بن
أزهر، أبو هاشم الحَضْرِميُّ، من أهل حِمْصٍ(٢) ..
كان جَوَّالاً، حَدَّث في عدَّة مواضع، وقَدِمَ بغداد وحدَّث بها على يحيى
ابن عُثمان الحِمْصي، كثير بن عُبيد الحَذَّاء، ومزداذ بن جميل البَهْراني،
ومحمد بن عَوْف الطائي :.
· روى عنه الدَّارقطني، وابن شاهين، وأبو الحُسين بن حَمَّةِ الْخَلَّلِ،
ومحمد بن عبدالله بن جامع الدَّمَّان، ويوسُف بن عُمر القَوَّاس، وابنِ الصَّلْت
الأهوازي، وهو آخر من روى عنه من البغداديين، والقاضي أبو عُمر الهاشمي
البَصْري، وهو آخر من روى عنه في الدُّنيا كُلِّها. وكانَ ثقةً.
(١) إسناده حسن، جعفر بن سليمان الضبعي صدوق زاهد يتشبع.
أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ٣١٩/٢ من طريق جعفر بن سليمان، به.
وزاد نسبته في الكنز (٤٢٤٧) إلى وكيع وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٢٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٠) من تاريخ.
الإسلام، وفي السير ١٥/ ٢٩٤.
٤٤٨

1
أخبرنا القاضي أبو عُمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي
بالبَصْرة، قال: حدثنا عبدالغافر بن سلامة بن أزهر الحَضْرمي في سنة تسع
وعشرين وثلاث مئة، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان القُرشي، قال: حدثنا ابن
حِمْير. وأخبرنا عبدالصمد بن عليّ بن محمد الهاشمي، قال: أخبرنا عليّ بن
عُمر الدَّار قطني، قال: حدثنا أبو هاشم عبدالغافر بن سلامة بن أحمد بن
عبدالغافر الحِمْصي، قال: حدثنا يحيى بن عُثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار
الحِمْصي، قال: حدثنا محمد بن حِمْير، قال: حدثنا وفي حديث الدَّار قطني:
حدثني شُعيب بن أبي الأشعث، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن أبي سَلَمة،
عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: ((المِراءُ في القرآن كُفرٌ)). ليس في
حديث الدَّارِقُطني (أنه))، وقال(١) : هذا حديثٌ غريبٌ من حديث مُروة بن
الزُّبير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، تَفَرَّد به شُعيب بن أبي
الأشعث عن هشام عن أبيه، ولم يَروِهِ عنه غير محمد بن حِمْير (٢).
أخبرني أحمد بن سُليمان بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا عبدالغافر بن سلامة بن أحمد بن عبدالغافر بن
سلامة بن أزهر الحِمْصي ببغداد في مجلس أبي إسحاق المَرْوَزي في الجامع،
وهو أول مَجلس قَعَد يوم الجُمُعة لستُّ بَقِين من المُحَرَّم سنة تسع وعشرين
وثلاث مئة، قال: حدثنا كثير بن عُبيد بن نُمير الحَذَّاء، قال: حدثنا بقيّة بن
الوليد، عن شُعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال: أنَّ النبيَّ ◌َجه
مَسَح على (٣) الخمار والموقين(٤).
(١) سقطت الواو من م.
(٢) إسناده واه، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في العلل (١٧١٤): ((هذا حديث
مضطرب، ليس هو صحيح الإسناد، عروة عن أبي سلمة لا يكون، وشعيب
مجهول)). والحديث صحيح من غير هذا الطريق عن أبي سلمة، به. تقدم تخريجه
والكلام عليه في ترجمة أحمد بن الحسن بن الجعد (٥/ الترجمة ١٩٨٥).
(٣) في م: ((عن))، وهو تحريف.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف بقية بن الوليد، والحديث مروي من طرق عن الحكم، =
٤٤٩

واختلف عليه فيه، قال الإمام الدارقطني في العلل (٧/ س ١٢٨٢): ((فرواه شيبان عن
=
ليب عن الحكم عن شريخ بن هانىء عن علي عن بلال، وخالفه معتبر، واختلف
عنه، فرواه مسدد وعمرو بن علي، وعلي بن الحسين الدرهمي عن معتمر عن ليث
عن الحكم وحبيب بن أبي ثابت عن شريح بن هانىء عن بلال. وخالفهم ابن أبي
السري، فرواه عن معتمر عن ليث عن طلحة بن مصرف عن شريح بن هانىء عن
بلال. ورواه موسى بن أعين عن معتمر عن ليث عن الحكم وحبيب عن شريح بن
هانىء عن بلال. ورواه أبو المحياة عن ليث عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب
ابن عجرة عن بلال (عند ابن أبي شيبة والطبراني).
وكذلك رواه الأعمش واختلف عنه، فرواه أبو معاوية الضرير (عند ابن أبي شيبة
١٧٧/١، ومسلم ١/ ١٥٩، والنسائي ١٠٦/١، وابن خزيمة (١٨٠)، والطبراني في
الكبير (١٠٦٠) و(١٠٦١))، وعلي بن مسهر (عند مسلم ١٥٩/١) والترمذي
(١٠١))، وعيسى بن يونس (عند مسلم ١٥٩/١، وابن ماجة (٥٦١)، والطبراني
(١٠٦٠) و(١٠٦١)، والبيهقي ٢٧١/١)، وأبو زهير عبدالرحمن بن مغراء، وأبو
عبيدة بن معن، وأبو حمزة السكري، وعبدالله بن نمير (رواية ابن نمير عند أحمد
١٤/٦، والنسائي ١٠٦/١، والطبراني (١٠٦٠) و(١٠٦١)، والبيهقي ٢٧١/١)،
وأبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن فضيل واختلف عنه، فرووه (أي عن ابن فضيل)
عن الأعمش عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال
(عند الطبراني (١٠٦٠) و(١٠٦٠١). ورواه زياد بن أيوب عن ابن فضيل فلم يذكر فيه
كعبًا، ولعله سقط عليه أو على من روى عنه. ورواه عبدالسلام بن حرب عن الأعمش
عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي ونَ ﴾، ولم يذكر بلالاً.
وكذلك قال علي بن عابس، رواه عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عن كعب بن
عجرة، عن النبي {َ 9. ورواه زائدة بن قدامة وعمار بن رزيق وحفص بن غياث وروح
بن مسافر عن الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن البراء عن بلال. ورواه
الثوري وشريك عن الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال، لم يذكر بينهما
· أحد. وقال محمد بن ميسر أبو سعد عن الثوري عن منصور والأعمش عن الحكم عن
ابن أبي ليلى عن بلال. وكذلك قال زائدة والقاسم بن معن وعمرو بن أبي قيس عن
منصور عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال. وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة وعمر
ابن عامر والحجاج بن أرطاة، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي وعبدالله بن
محرر عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال (وكذا رواه الطيالسي (١١١٦) عن
٤٥٠

قرأتُّ في كتاب أبي الفَتْح أحمد بن الحسن بن محمد بن سَهْل المالكي
الحِمْصي الذي سَمِعَهُ من أبي هاشم عبدالغافر بن سلامة، قال أبو هاشم: كنّا
نسمعُ من يحيى بن عُثمان في داره بحِمْص وحَضَرتُ له مجالسَ كثيرةً، وكان
عَمرو بن عُثمان يقعدُ مع أخيه، وأحسَبُ أني سمعتُ من(١) عَمرو بن عُثمان،
وضاعت الكُتُب، ورَحَلتُ مع عَمِّي وجماعةٍ من أصحابِنا إلى جَبَلة وبانياس (٢)
فسَمِعنا من أبي ثَوْبان مزداد بن جَميل مجالسَ كثيرةٌ، وكثَّا سَمِعنا منه قبل ذلك
بحِمْص، وكان عندهم من الأبدال، وكنّا نَسمعُ من أبي حميد بن سيَّر في
دُكَّانه في سُوق العَتِيق وكنتُ أحضرُ مَجلِسَه بالعَشِيّ أتعلَّمُ الفَرائض من المغربِ
إلى العشاء الآخرة، وكنّا نسمعُ من أبي شُرَخبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن
الحكم، به). ورواه شعبة، واختلف عنه، فروي عن بقية عن شعبة عن الحجاج بن
=
أرطاة، عن الحكم. وهو وهم، وإنما أراد أن يقول شعبة بن الحجاج، لأن الحديث
محفوظ عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال (عند أحمد ١٣/٦ و١٥،
والنسائي ٧٦/١، والطبراني في الكبير (١٠٨٨)، وكما عند المصنف).
ورواه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، واختلف عنه، فرواه سفيان بن عيينة عن
أبان بن تغلب وابن أبي ليلى عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال (عند الحميدي
(١٥٠)، والطبراني في الكبير (١٠٨٧))، وكذلك قال إبراهيم بن طهمان وعمر بن
يزيد عن ابن أبي ليلى. ورواه يزيد بن الهاد عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى
عن أبيه عن بلال، أسقط منه الحكم. وروي عن أبي سعد البقال عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن بلال، فلعله موقوف)». والذي يترجح والله أعلم، ما رواه الأكثرون عن
الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، عن بلال، به. وهو الذي أخرجه مسلم
والترمذي وغيرهما. وقال العلائي في جامع التحصيل ٢٢٦: ((وسئل أبو حاتم هل
سمع ابن أبي ليلى من بلال؟ قال: كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديمًا،
فإن كان رآه كان صغيرًا. قلت (العلائي): روي عن ابن أبي ليلى عن بلال رأيت النبي
◌َّلة مسح على الخفين والخمار، وبينهما في بعض الطرق كعب بن عجرة، وهو
· الصحيح». وانظر المسند الجامع ٣/ ٢٧٠ و٢٧١ حديث (١٩٥٤) و(١٩٥٥).
(١) سقطت من م.
. (٢) في م: ((بابنياس))، وهو تحريف، وهي مدينة مشهورة بالشام.
٤٥١

أخي أبي اليمان الحكم بن نافع في مسجد الجامع، وكان يُقرىء الناسُ القُرآن،
وكنتُ أقرأ عليه، وسمعتُ من محمد بن عَوْفٍ في مسجد الجامع قبل أن
يذهب بَصَرُه، وقبل أن يَخضِبَ، ثم خَضَب وقَدح، فأبصَرَ أيامًا ثم لم يُبْصِر،
وسَمِعتُ من أبي الجُماهر، وكان إمامنا، وعِمْران بن بِكَّار، وأبو الحُسين بن
خَليّ، وسعيد بن عَمروِ السَّكُوني، وصَفْوان بن عمرو، ومحمد بن عمرو بن
حَنان، وجماعة شيوخنا بحِمْص، وضاعت الكُتُب، وكنتُ أسمعُ مع عَمِّي أنا
وابنُه. وتوفِّي عَمِّي أبو جعفر بن أزهر سنة خمس وستين ومئتين، ووُلِدَ لي قبلَ
أن يموتَ عَمِّي وَلَدان، وكنتُ قد قارَبتُ الأربعين، ولا أحفظُ مَولِدي، وتوفّي
أبي وأنا صغيرٌ، وظَهَرَت لِي كُتُبُّ بحِمْص فيها سماعي عن عمرو بن عُثمان
وغَيرِه من الشُّيوخ، فيها سَمِعَ أبو سعيد بن أزهر وابنه، فلم أحفظ أني سَمِعتُ
مع أبي شيئًا، إنما سَمِعتُ مع عَمِّي فلم أُحدِّث بها.
بَلَغني أنَّ عبدالغافر ماتَ بالبَصْرة في سنة ثلاثين(١) وثلاث مئة.
٥٧٨٣- عبدالمجيد بن عبدالوهاب بن عصام بن الحكم بن عيسى
ابن زياد بن عبدالرحمن، أبو عِصْمة الشَّيْبانيُّ، خطيب عُكْبَرا.
حَدَّث عن قيس بن إبراهيم الطَّوابيقي. روى عنه أبو المُفَضَّلِ الشَّيْباني،
وأبو القاسم ابن الثَّلَّجِ.
أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الوَرَّاق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
محمد الشَّيْباني، قال: حدثني أبو عِصْمة عبدالمجيد بن عبدالوهاب بن عصام
ابن الحكم الدِّهْقان بمُكْبَرا، قال: حدثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطوابيقي
الدُّوري نزّل ◌ُخبرا، قال: حدثني داود بن سُليمان الخَوَّاص، قال: حدثنا
خازم بن جَبَلة بن أبي نَضْرة العبدي، عن مَطَر بن طَهْمان الورّاق، عن الحسن،
عن جابر بن عبدالله، قال: قلنا: يا رسول الله، مَن المؤمن؟ قال: (من سَرَّته
(١) في م: ((ثلاث))، وهو تحريف.
٤٥٢

حَسَنتُهُ، وساءته سَيِّتْتُه، فهو مؤمنٌ))(١) .
حدثني محمد بن محمد بن أحمد بن الحُسين المُكْبَري، قال: وجدتُ
بخط أبي الحسن عليّ بن أحمد بن نَصْرِ المُعَذَّل: توفي أبو عِصْمة عبدالمجيد
ابن عبدالوهاب بمدينة السَّلام، وحُمِلَ إلى عُكْبَرا فوافَى في يوم الثلاثاء لِلَيَلَتين
بَقِيَتا من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وثلاث مئة.
٥٧٨٤- عبدالدائم بن عبدالوهاب بن عصام بن الحكم بن عيسى
ابن زياد بن عبدالرحمن، أبو مَعشر الشَّيْبانيُّ، قاضي عُكْبَرا.
حدَّث عن أبيه، وعَمِّه عبدالسَّلامِ. رَوى عنه ابن الثَّلَّجِ، ويوسُف بن
عُمر القَوَّاس.
٥٧٨٥- عبدالسميع بن محمد بن عبدالوهاب بن عصام بن الحكم
ابن عيسى بن زياد بن عبدالرحمن، أبو الأزهر الشَّيْبانيُّ المُكْبَريّ.
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن جدِّه عبدالوهاب، وعن إبراهيم بن عليّ
العُمري الموصلي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقَویه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: حدثنا أبو الأزهر عبدالسميع بن
محمد بن عبدالوهاب بن أبي عِصْمة العُكْبَري إملاءً من لَفِظِهِ، في مجلس ابن
السَّمَّاك، في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، قال: حدثنا إبراهيم بن عليّ
العُمري، قال: حدثنا بِسطام بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن
صَفْوان يعني ابن سُلَيْم، عن أبي سَلَّمة بن عبدالرحمن، عن أبي شُريح
(١) إسناده تالف، محمد بن عبدالله الشيباني كذاب (الميزان ٦٠٧/٣ - ٦٠٨)، والحسن
لم يسمع من جابر، ومطر بن طهمان ضعيف يعتبر به كما بيناه في ((تحرير التقريب))،
ولم يتابع، وخازم بن جبلة لا يكتب حديثه (اللسان ٣٧١/٢)، وداود بن سليمان،
قال الأزدي فيه: ضعيف جدًا (الميزان ٨/٢). ولم نقف عليه عند غير المصنف،
وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٧٨٥ إلى المصنف وحده.
٤٥٣

الخُزاعي، عن النبيِّىمَ﴿، قال: ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي
جارَهُ))(١) .
حدثني محمد بن محمد بن أحمد العُكْبَري، قال: ذكَرَ أبو الحسن عليّ
ابن أحمد بن نَصْر المُعَذَّل فيما قرأتُ بخطه: أن أبا الأزهر عبدالسميع بن
محمد توفِّي بعُكْبَرًا في يوم الخميس، ودُفِنَ يومَ الجُمُعة سَلْخ ذي القَعدة من
سنة سبع وأربعين وثلاث ومئة.
٥٧٨٦- عبدالوارث بن موسى، أبو القاسم الأرْزَنيُّ .
قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالله بن حَمْدان بن وَهْب الدِّينَوري. روى
عنه يوسُف بن عُمر القَوَّاسُ.
٥٧٨٧- عبدالغني بن أحمد بن كامل بن خَلَف بن شجرة بن
منصور بن كعب بن يزيد، أبو رفاعة القاضي.
حدَّث عن محمد بن إسماعيل بن عليّ البُنْدار، وصالح بن أبي مُقاتِل:
سَمِعَ منه الحُسين بن أحمد بن عبدالله بن بُكير، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج. وقال
(١) إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك، وبسطام بن جعفر
مجهول، لا نعلم روى عنه غير إبراهيم بن علي العمري، وذكره ابن حبان وحده في
الثقات (١٥٥/٨). ولم تقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
على أن الحديث صحيح من حديث جابر بلفظ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.
فليكرم جاره؛ أخرجه مالك (٢٦٨٧ برواية الليثي)، والحميدي (٥٧٦)، وأحمد
٣١/٤ و٣٨٥، وعبد بن حميد (٤٨٢)، والدارمي (٢٠٤١)، والبخاري ١٣/٨ و٣٩.
و ١٢٥، ومسلم ١٣٧/٥ و١٣٨، وأبو داود (٣٧٤٨)، والترمذي (١٩٦٧)
و(١٩٦٨)، وابن ماجة (٣٦٧٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢/٤، وابن حبان
(٥٢٨٧)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٤٧٥) و(٤٧٦) و(٤٧٧) و(٤٧٨)، والحاكم
١٦٤/٤، والبيهقي ١٩٦/٩ من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح
الخزاعي. وانظر المسند الجامع ٢٨١/١٦ حديث (١٢٤٦٦)، والروايات مطولة
ومختصرة .
٤٥٤

لي أحمد بن عليّ بن التَّوَّزي: توفِّي القاضي أبو رفاعة عبدالغني بن أحمد بن
كامل يوم الثلاثاء الثالث عشر من صَفَر سنة أربع وسبعين وثلاث مئة.
٥٧٨٨- عبدالقاهر بن محمد بن محمد بن عِثْرة، واسمه أحمد بن
عبدالصمد بن محمد بن شَيْبان بن أبي صالح بن يزيد بن رفاعة بن حسَّان
ابن زاهر بن سيَّار بن أسعد بن هَمَّام بن مُرَّة بن ذُهْل بن شَيْيان، أبو بكر
المَوْصليُّ(١).
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي هارون موسى بن محمد الزُّرَقي.
كتبتُ عنه وكان ثقةً. ماتَ في شهر رَمَضان من سنة سبع وأربع مئة،
ودُفِنَ في مقبرة باب حَرْب.
٥٧٨٩- عبدالغالب بن جعفر بن الحسن بن عليّ، أبو معاذ
الضّرَّاب ويُعرف بابن القُنِّي(٢) .
سمعَ ابن إسماعيل(٣) الوَرَّاق، وأبا حَفْص بن شاهين، وأبا حَفْص
الكَثَّاني. كتبتُ عنه، وكان عبدًا صالحًا صدوقًا.
أخبرنا أبو مُعاذ ابن القُني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل المُسْتملي،
قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا
يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثنا سعيد بن عبدالرحمن الجُمَحي، عن هشام
ابن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا يَبقَى بعدي
من النُّوة إلّ المُبَشِّرات))، قالوا: يا رسولَ الله وما المُبَشِّرات؟ قال: ((الرؤيا
(١) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٢٩٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٧) من تاريخ
الإسلام.
(٢) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ١٣٧/٧ والسمعاني في ((الضراب)) من الأنساب، وابن
الجوزي في المنتظم ١٠٦/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣١) من تاريخ الإسلام،
وهو بخطه، وقد جَوّد فيه ضبط ((القُني)) بضم القاف.
(٣) في م: ((محمد بن إسماعيل))، ولم أجد لفظة ((محمد)» في شيء من النسخ.
٤٥٥

الصَّالحة، يراها العَبْد، أو تُرى له)). قال أبو القاسم: ولا أعلم روى هذا
الحديث عن هشام بن عُروة غير سعيد الجُمَحي(١) ..
سألتُ أبَا مُعاذ عن مَولِدِهِ، فقال: في جمادى الأولى من سنة خمس
وستين وثلاث مئة. وماتَ في عشية يوم الاثنين السابع والعشرين من شعبان
سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، ودُفِن من الغد.
٥٧٩٠ - عبدالودود بن عبدالمُتكبر بن هارون بن محمد بن عبيد الله
ابن المهتدي بالله بن الواثق بن المُعتصم بن الرَّشيد بن المهدي بن
المنصور، أبو الحسن الهاشميّ(٢).
حدَّث عن أبي بكر الشَّافعي، وكان جمیعَ ما عنده، مجلسٌ واحدٌ عنه،
سمعناه منه، وكان سماعُهُ صحيحًا.
سُئِل عبد الودود عن مَولِدِه وأنا أسمع، فقال: وُلِدتُ في شهر ربيع الأول
من سنة أربعين وثلاث مئة. وماتَ في يوم الثلاثاء سَلْخ رَجَب، ودُفِنَ من
الغد، وهو يوم الأربعاء مُستَهَل شعبان من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة، في
مَقبرةُ جامع المدينة بقُرب القُبَّة الخَضْراء.
٥٧٩١ - عبد بن أحمد بن محمد، أبو ذرِّ الهَرَويُّ(٣)
(١) إسناده حسن، سعيد بن عبد الرحمن الجمحي صدوق له أوهام، وصاحب الترجمة
صدوق كما بينه المصنف .
أخرجه أحمد ١٢٩/٦، والبزار كما في كشف الأستار (٢١١٨) من طريق يحيى بن
أيوب، به. وانظر المسند الجامع ٢٣٢/٢٠ حديث (١٧٠٧٩).
ومتن الحديث صحيح من غير هذا الوجه، فقد أخرجه مسلم ٤٨/٢ من حديث ابن
عباس مرفوعًا بلفظ: (( إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح أو
تُری له».
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١٥/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٤) من تاريخ
الإسلام، وهو بخطه ..
(٣) اقتبسه ابن ماكولا في الإكمال ٣٣٤/٣، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٤) من تاريخ =
٤٥٦

سافرَ الكثير، وحدَّث ببغدادَ عن أبي الفَضْلِ بن خَمِيرويه الهَرَوي، وأبي
منصور (١) النَّضْرُوبي، وبِشْر بن محمد المُزَنِي، وطَبَقتهم. وكنتُ لما حَدَّث
غائبًا؛ فحدَّثني رفيقي عليّ بن عبد الغالب الضَّرَّاب، قال: حدثنا أبو ذر عبد بن
أحمد الهَرَوي ببغداد، قال: حدثنا أبو الفَضْل محمد بن عبد الله بن خَمِيرويه
غير مرة. وأخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا ابن خَمِيرويه، قال: أخبرنا أبو
الحسن عليّ بن محمد بن عيسى الخُزاعي، قال: حدثنا أبو اليمان، قال:
أخبرني شُعيب، عن الزُّهري، قال: حدثني أبو سَلَمة أنَّ أبا هريرة، قال: قال
رسولُ اللهِوَهِ: ((لكلِّ نبيٍّ دعوة، فأريدُ(٢) إن شاء الله أن أخْتَبىءَ دَعْوتي شفاعةٌ
لأمتي يوم القيامة))(٣).
خرَج أبو ذَرّ إلى مكَّة فسكنها مدَّة، ثم تَزَّوج في العرب وأقامَ بِالسَّروات (٤) ،
وكان يحجُّ في كل عام، ويقيمُ بمكّة أيامَ الموسم، ويُحَدِّث ثم يَرجِعُ إلى
أهله .
وكَتَب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه، وكان ثقةً ضابطًا، دَيِّنًا
فاضلاً، وكان يذكرُ أنَّ مَولِدَه في سنة خمس أو ست وخمسين وثلاث مئة،
الإسلام، وفي السير ١٧/ ٥٥٤ .
=
(١) سقطت من م، فوضع ناشرها بين عضادتين: «العباس بن الفضل)) فصار اسمه كنيته،
فهو أبو منصور العباس بن الفضل.
(٢) في م: (( وأريد»، وماهنا من النسخ.
(٣) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٣٨١/٢ و٣٩٦، والدارمي (٢٨٠٨)، والبخاري ١٧٠/٩، ومسلم
١٣٠/١، وأبو عوانة ٩٠/١، والآجري في الشريعة ص ٣٤١، وابن مندة في الإيمان
(٨٩٢) و(٨٩٣) و(٨٩٤) و(٨٩٥) و(٨٩٦)، والقضاعي (١٠٣٩)و(١٠٤٢) و(١٠٤٥)،
والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٧٣/١. وانظر المسند الجامع ١٥١/١٨ حديث
(١٤٧٦٦). وتقدم تخريجه في ترجمة محمد بن يحيى بن خالد المروزي (٤/ الترجمة
١٨٢٦) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة، بنحوه.
(٤) في م: (( بالسروان»، وهو تحريف.
٤٥٧

يشُكُ في ذلك. وماتَ بمكة لخّمس خَلَون من ذي القَعدة سنة أربع وثلاثين
وأربع مئة .
: ٥٧٩٢ - عبدالقادر بن محمد بن يوسُف بن محمد بن يوسُف، أبو
القاسم .
· سَمِعَ أبا القاسم بنِ حَبَّابة، وأبا طاهر المُخَلِّص. كَتَبتُ عنه شيئًا يسيرًا.
وكان من أهل الأمانة والصِّدِق، والدِّين والفَضْل، حسنَ الصَّوت بالقُرآنِ.
أخبرنا عبدالقادر، قال: أخبرنا أبو القاسم عُبيدالله بن محمد بن إسحاق
البَزَّاز(١)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا خَلَف بن
هشام البَزَّار، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، عن أم
سَلَمة زَوِجَ النبيُّ نَّه، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا خرَجَ من بيته قال: (( بِسْبِمٍ
الله، اللهمَّ إني أعوذُ بك أن أزِلَّ، أو أضِلَّ، أو أن أظلِمَ، أو أُظْلَم أو أن أبغي،
أو أن يُبغى عليَّ))(٢).
ماتَّ عبدالقادر ببيتِ المقدس لخمس خَلَون من ذي الحجّة سنة ست
. وثلاثين وأربع مئة، وكان خَرَج إلى الشَّامِ يَقْصِد الحجّ فأدركَهُ أجَلُه هناك.
(١) في م: ((البزار)) آخره راء،، وهو تصحيف.
(٢) حديث صحيح.
أخرجه الحميدي (٣٠٣)، وأحمد ٣٠٦/٦ و٣١٨، ٣٢١، وعبد بن حميد
(١٥٣٦)، وأبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٤٢٧)، وابن ماجة (٣٨٨٤)، والنسائي
٢٦٨/٨ و٢٨٥، وفي عمل اليوم والليلة، له (٨٦) و(٨٧)، والحاكم ١ / ٥١٩، وأبو
نعيم في الحلية ٦٥/٧، والبيهقي ٢٥١/٥. وانظر المسند الجامع ٦٧٥/٢٠ حديث
(١٧٦٣١) والألفاظ متقاربة.
٤٥٨

ذکرُ من اسمُهُ عیسی
٥٧٩٣ - عيسى البَزَّاز المدائنيُّ، مولى حُذيفة بن اليمان.
سمع حُذيفة. روى عنه يحيى بن عبد الله الجابر(١) .
أخبرنا الحسن بن عليّ الثَّمِيمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان،
قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(٢): حدثنا
عبدالصمد، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مُسلم، قال: حدثني يحيى بن عبد الله
الجابر، قال: صَلَّيت خَلفَ عيسى مولى لحُذيفة بالمدائن على جنازةٍ فَكْبَّر
خمسًا، ثم التفت إلينا، فقال: ما وَهِمتُ ولا نَسِيتُ، ولكن كَبَّرَتُ كما كبَّر
مولاي ووَلِيُّ نعمتي حُذيفة بن اليمان، صَلَّى على جنازَةٍ فَكَبَّر خمسًا ثم التَّفَتَ
إلينا، فقال: ما نسيتُ ولا وَهِمتُ، ولكني كَبَّرَتُ كما كَبَّر رسولُ اللهِ لَه
صَلَّى على جنازةٍ فَكَبَّر خمسًا(٣) .
٥٧٩٤ - عيسى بن طَهْمان بن رامة، أبو بكر الجُشَميّ (٤).
بصريٌّ سكَنَ الكوفة. سمعَ أنس بن مالك، وثابتًا البُناني، والمُساور
مولى أبي بَرْزة. روى عنه عبدالله بن المُبارك ووكيع، وسَلْم بن قُتيبة، وأبو
(١) في م: (( الجابري))، وهو تحريف.
(٢) المسند ٤٠٦/٥ .
(٣) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة (تعجيل المنفعة ص٣٢٦)، ويحيى بن
عبدالله الکوفي فیه لین .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٥٨/٧- ٢٦٥٩ من طريق يحيى بن عبدالله، به.
وقد أخرج الإمام مسلم ٥٦/٣ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد يكبر
على جنائزنا أربعًا، وإنه كبَّر على جنازة خمسًا فسألته، فقال: كان رسول الله الو
یکبرها» .
(٤) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٦١٧/٢٢، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة عشرة
من تاريخ الإسلام.
٤٥٩

نُعيم، وخَلَّد بن يحيى، وزيد بن أبي الزَّرقاء، وأبو النَّضْرِ هاشم بن القاسم،
وأبو أحمد الزُّبيري، ومحمد بن سابق.
وذكر يحيى بن مَعِين أنه قدمَ بغدادَ وبها سمع منه أبو النَّصْر.
أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا.
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلَابي، قال: قال أبو زكريا
يحيى بن مَعِين: عيسى بنْ طَهْمان بصريٍّ يحدِّثُ عن أنس، صارَ بالكُوفة،
ثقةٌ، لَقِيَه أبو النّفْر ببغداد.
أخبرنا أحمد بن عبدالله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال:
أخبرنا عليّ بن أحمد بن سُليمان المِصْري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي
مريم، قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن عيسى بن طَهْمان، فقال: ثقةٌ.
أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أبي بكر بن شاذان وأبو عَمرو عُثمان بن
محمد العَلَّف (١) وأبو عبد الله الحُسين بن شُجاع الصُّوفي؛ قالوا: أخبرنا محمد
ابن عبدالله بن إبراهيم الشَّافعي، قال: سُئِل جعفر الطَّالسي عن عيسى بن
طَهْمان الذي يُحدِّث عن أنس، فقال: قال يحيى بن مَعِين: ليس به بأسٌ.
: أخبرنا ابنِ الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب
ابن سُفيان، قال(٢): وعيسى بن طَهْمان حدثنا عنه أبو نُعيم، وهو ثقةٌ.
أخبرني عليّ بن الحسن بن محمد الدَّقَّق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم،
قال: حدثنا عُمر بن محمد بن شُعيب الصَّابوني، قال: حدثنا حنبل بن
إسحاق، قال: سألتُ أبا عبد الله عن عيسى بن طَهْمان، قال(٣): ليس به بأسٌ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الأَجُرِّي، قال (٤) : سألت أبا داود عن عيسى بن
(١) في م: ((ابن العلاف))، وهو تحريف.
(٢) المعرفة والتاريخ ٢٣:٢/٣.
(٣) في م: ((فقال))، وما هنا من النسخ.
(٤) سؤالات الآجري ٤/ الورقة ٧.
٤٦٠