النص المفهرس

صفحات 401-420

1
عبدالله يعني أحمد بن حنبل وذكَرَ عبَّاد بن العَوَّام، فقال: كان يَشْبَه أصحابَ
الحدیث .
قال: وسمعتُ أبا عبدالله، قال: شَهِدتُ هشيمًا يومًا وذكَرَ عَبَّادًا فقال:
ادعُ الله لأخينا عَبَّاد فإنه مَرِيضٌ، وشَهِدتُ عَبَّادًا يومًا يقول في حديث ذكّرَهُ:
أخطأ هُشيم. قال أبو عبدالله: فانظر هشيمًا يدعو له، وهو يُخَطِّئْه(١).
أخبرني الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشَّافعي، قال: حدثنا
جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: قال أبو زكريا
يحيى بن مَعِين: وعبَّد بن العَوَّام مولى أسلم بن زُرعة ثقةٌ.
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل،
قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: سُئل يحيى بن مَعِين عن عبَّاد بن
العَوَّام، فقال: ثقةٌ .
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد
ابن عبد الله العِجْلي، قال: حدثني أبي، قال(٢): عَبَّاد بن العَوَّام واسطيٌّ ثقةٌ.
أخبرنا عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الفَتْح محمد بن إبراهيم
الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكَرَجي، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش، قال: عبَّاد بن العَوَّام واسطيٍّ صدوقٌ.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال:
حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(٣): سُئِل أبو داود عن عبَّاد بن
عبَّاد وعبَّاد بن العَوَّام. قال: كلاهما ثقةٌ.
(١) وانظر العلل ومعرفة الرجال ٣٥٥/١.
(٢) ثقاته (٨٤١).
(٣) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ١٤.
٤٠١

أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن عليّ
ابن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عُقبةَ الشَّيْباني، قال:
حدثنا هارون بن حاتِم الثَّمِيمي، قال: وماتَ عَبَّاد بن العَوَّامِ ببغدادَ سنة ثلاث
و ثمانین.
. أخبرنا ابن الفَضْلِ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدي،
قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، قال: ماتَ عَبَّاد بن العَوَّام سنة ثلاث
وثمانين ومئة .
. أخبرنا البَرْقاني، قال: أجاز لنا أبو إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد
ابن السَّرَّاج، قال: حدثني الجَوْهري، قال: حدثنا سعيد بن سُليمان، قال:
حدثنا عَبَّاد بن العَوَّامِ أبو سَهْلِ الواسطي، وكان نبيلاً من الرِّجال في كُلِّ أمرهِ،
ماتَ ببغداد في جُمادى الأولى سنة ست وثمانين ومئة. وقال السَّرَّاج: سمعتُ
زياد بن أيوب، قال: ماتَ عبَّاد بن العَوَّامِ سنة خمس وثمانين ومئة.
أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنويه، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر،
قال: حدثنا عُمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(١).
عبَّاد بن العَوَّامِ يُكْنَى أبا سَهْل، ماتَ سنة خمس وثمانين ومئة.
: أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال (٢):
عَبَّاد بن العَوَّامِ ويُكنى أبا سَهْل، كان من أهل واسط، وكان يَتَشَيَّع، فأخذِهِ
هارون أميرُ المؤمنين فحَيَسه زمانًا ثم خَلَّى عنه، وأقامَ ببغداد، وسَمِعَ منه
البغداديون وكان ينزِلُ بالكَرْخَ على نهر البَزَّازين، وتوفِّي سنة خمس وثمانين
ومئة .
(١) الطبقات ٣٢٨.
(٢) الطبقات ٣٣٠/٧.
٤٠٢

حدثنا عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي لفظًا، قال: أخبرنا محمد بن
عبد الرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا عبيدالله بن عبدالرحمن السُّكَّري، قال:
دَفَع إليَّ عبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة كتابَهُ فَنَسَختُهُ وقرأته عليه، قال:
حدثني أبي، قال: حدثني أبو عُبيد القاسم بن سَلَّم، قال: سنة خمس وثمانين
ومئة فيها ماتَ عَبَّاد بن العَوَّام الواسطي ببغدادَ.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم
ابن محمد الكِنْدي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: وماتَ عبَّاد
ابن العَوَّام سنة ست وثمانين.
أخبرني عبدالله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا
عُثمان بن محمد السَّمَرقندي، قال: حدثنا أبو أمية الطَّرَسوسي، قال: وماتَ
عبَّاد بن العَوَّام سنة ست وثمانين ومئة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كَتَب إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري أنَّ
أحمد بن حَمْدان بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونُس الضَّبِّي،
قال: حدثني أبو حسَّان الزِّيادي، قال: سنة سبع وثمانين ومئة فيها ماتَ عبَّاد
ابن العَوَّام، ويُكْنَى أبا سَهْل من أهل واسط.
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث
الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سَهْل، قال(١): توفِّي عبّاد بن العَوَّام سنة سبع
و ثمانين ومئة .
٥٧٥٣- عبَّاد بن موسى، أبو عُقبة الأزرق البَصْريُّ (٢).
نزَلَ بغداد، وحذَّث بها عن سُفيان الثوري، وإسرائيل بن يونُس،
وإبراهيم بن طَهْمان، ومحمد بن مُسلم الطَّائفي، وحماد بن سَلَمة، وعبد العزيز
(١) تاريخ واسط ١٥٥.
(٢) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٦٥/١٤، والذهبي في كتبه ومنها ميزان الاعتدال
٣٧٨/٢.
٤٠٣
1

ابن أبي رَوَّاد.
روى عنه هارون بن سُفيان المُسْتملي، وجعفر بن محمد بن القَعْقاع،
ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأحمد بن يوسُف التَّغْلبي، وإسحاق بن الحسن
الحَرْبي، وصالح بن محمد الرَّازي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبدالله بن إسحاق البَغَوي،
قال: حدثنا جعفر بن محمد بن القعقاع، قال: حدثنا أبو عقبة عَبَّاد بن موسى
ببغداد، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عليّ بن الحكم، عن عطاء بن أبي
رباح أنَّ رجلاً مَدَحَ رجلاً عند ابن عُمر، فجعَلَ ابنُ عُمر يُرفعُ التُّرابَ بإصبَّحِهِ.
نحوه، فقال(١): قال رسُولُ الله ◌ِوَّهِ: ((إذا رأيتم المَدَّاحين فاحثُوا في وُجوهِهِم
الثُّراب))(٢) . .
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحَرَشي بنَيْسابور،
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن
إسحاق الصَّاغاني، قال: حدثنا أبو عُقبة البَصْري الأزرق، عبَّاد بن موسى،
وكان ثقةً .
٥٧٥٤- عبَّاد بن موسى، أبو محمد الخُتُّلِيُّ(٣)
(١) في م: «وقال))، وما هنا من النسخ.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرسلة، كما بيناه
في ((تحریر التقریب)».
أخرجه ابن أبي شيبة ٧/٩ - ٨، وأحمد ٩٤/٢، وعبد بن حميد (٨١٢)،
والبخاري في الأدب المفرد (٣٤٠)، وابن حبان (٥٧٧٠)، والطبراني في الكبير
(١٣٥٨٩)، وفي الأوسط (٢٥١٤)، والبيهقي في الشعب (٤٨٦٨). وانظر المستند
الجامع ٦٧١/١٠ حديث (٨٠٥٥).
وتقدم من طريق زيد بن أسلم عن ابن عمر، بنحوه، في ترجمة الحسن بن
عبدالعزيز بن الوزير الجذامي (٨/ الترجمة ٣٨٠٦).
(٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ١٦١/١٤، والذهبي في وفيات الطبقة الثالثة
والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤٠٤

1
سكنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن إبراهيم بن سَعْد، وإسماعيل بن جعفر،
وطَلْحة بن يحيى الزُّرَقي، وأبي إسماعيل المؤدِّب، وإسماعيل بن عيَّاش.
روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو يحيى صاعقة، وعباس
الدُّوري، والحسن بن علويه، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأحمد بن عليّ
الأبَّار، وصالح بن محمد جَزَرة، وأحمد بن محمد البَرَاثي. وكان ثقةً.
وسمعتُ هِبةَ الله بن الحسن الطََّري يقول: روى عَّاد بن موسى الخُثُلي
عن سُفيان الثَّوري، وإسرائيل بن يونُس. وهذا القول وهمٌّ منه، إنما رَوى
عنهما عبَّاد بن موسى أبو عُقبة الأزرق الذي ذكرناه قبل عبّاد بن موسى الخُثُلي.
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم الزَّبيبي، قال:
حدثنا الحسن بن علويه القَطَّان، قال: حدثنا عَبَّاد بن موسى الخُثُلي، قال:
حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، قال: حدثني سعيد بن يوسُف الرَّحَبي، عن يحيى
ابن أبي كثير اليَمامي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَليه:
(ساووا بين أولادكم في العَطية، فلو كنتُ مُفَضِّلا أحدًا لفَضَّلت النِّساء))(١).
أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل،
قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسألتُ يحيى بن مَعِين عن عبَّاد بن
موسى، فقال: ثقةٌ.
قرأتُ على البَرْقاني، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن
(١) إسناده ضعيف، لضعف سعيد بن يوسف الرحبي.
أخرجه سعيد بن منصور (٢٩٤)، والطبراني في الكبير (١١٩٩٧)، وابن عدي
١٢١٧/٣، والبيهقي ١٧٧/٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧/ الورقة ٣٦٩ من
طريق سعيد بن يوسف، به.
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٩٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٧/ الورقة ٣٧٠)
من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، مرسلاً.
٤٠٥

محمد بن مَسْعَدة، قال حدثنا جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن القاسم بن مُحرِّز، قال(١): سألتُ يحيى بن مَعِين عن عيَّاد بن موسى
الخُتُلي، قال: صاحب حديث أبي مویهِبة ليس به بأسٌ.
أخبرنا البَرْقاني، قال: قال محمد بن العباس العُصْمي: حدثنا يعقوب بن
إسحاق بن محمود الهَرَوي الحافظ، قال: أخبرنا أبو عليّ صالح بن محمد،
قال: عبَّاد بن موسى ثقةٌ.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن
عليّ الأبَّار، قال: ماتَ عبَّاد بن موسى الخُتُّلي سنة تسع وعشرين ومئتين
بطرسوس.
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي(٢): ماتَ عَّاد بن موسى بالشَّغْر سنة تسع وعشرين.
أخبرنا ابن الفَضْل، قال أخبرنا جعفر الخُلْدي، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله الحَضْرمي، قال: سنة تسع وعشرين ومئتين فيها ماتَ عبَّاد بن موسى.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن
معروف، قال: حدثنا الحُسين بن فَهْم، قال(٣): عَبَّاد بن موسى الخُتُلي يُكْنِى.
أبا محمد خَرَج إلى طَرَسوس فماتَ بها في أول سنة ثلاثين ومثتين.
أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عِبَّاد
ابن موسى ماتَ في (٤) سنة تسع وعشرين ومثتين، ويقال: سنة ثلاثين. قال ابن
قانع: وهو أصحُ.
(١) سؤالات ابن محرز (٣٦٢) و(٥٨١).
(٢)
تاريخ وفاة الشيوخ (٣٧).
(٣) انظر زياداته على طبقات ابن سعد ٣٥٣/٧
(٤) سقطت من م.
٤٠٦

٥٧٥٥- عَبَّاد بن الوليد بن خالد، أبو بَذْر الغُبَريُّ(١).
سمعَ أبا داود الطَّيالسي، وعمرو بن محمد بن أبي رَزِين، وسعيد بن
عامر، وحَفْص بن واقد، وبَدَل بن المُحَبَّر، وحبَّان بن هلال.
روى عنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن عليّ الأبَّار، ويحيى بن
صاعد، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن
مَخلَد.
وقال ابن أبي حاتم(٢) : سمعتُ منه مع أبي وهو صدوقٌ.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد العَطَّار. وأخبرنا التَّوخي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الذَّهبي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد؛ قالا: حدثنا أبو بدر عبَّاد بن
الوليد، زاد يحيى: الغُبَري، ثم انَّفقا، قال: حدثنا حَفْص بن واقد، قال:
حدثنا - وفي حديث يحيى: أخبرنا - ابن عَوْن عن محمد، عن أبي هريرة،
قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «طُهورُ إناء أحَدِكم إذا وَلَغ فيه الكلبُ، سبعَ مَرَّات
أولاهنَّ - وقال يحيى: أولهن - بالتُّراب، والهِزُّ مَرَّة)) قال يحيى ما سَمِعناه إلّ
منه(٣) .
(١) اقتبسه السمعاني في ((الغبري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٤١/٥،
والمزي في تهذيب الكمال ١٧٢/١٤، والذهبي في وفيات الطبقة السابعة والعشرين
من تاريخ الإسلام.
(٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٤٦.
(٣) إسناده ضعيف جدًا، حفص بن واقد منكر الحديث (الميزان ٥٦٩/١). وقد صح
الحديث من غير طريقه عن محمد بن سيرين، به. وجملة «وفي الهرة مرة». مدرجة
كما قال الدارقطني في العلل (٨/ س ١٤٤٣).
أخرجه عبدالرزاق (٣٣٠) و(٣٣١)، والحميدي (٩٦٨)، وأحمد ٢٦٥/٢ و٤٢٧
و٤٨٩ و٥٠٨، ومسلم ١٦٢/١، وأبو داود (٧١) و(٧٣)، والترمذي (٩١)،
والنسائي ١٧٧/١، وفي الكبرى (٦٨)، وابن خزيمة (٩٥) و(٩٧)، وأبو عوانة
٢٠٧/١ و٢٠٨، والطحاوي ٢١/١، والدارقطني ٦٤/١، والحاكم ١٦١/١، =
٤٠٧

أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا بدر
عبّاد بن الوليد الغُبَري ماتَ في سنة ثمان وخمسين ومئتين.
: أخبرني الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: قال جَدِّي
عن أبي بكر: ماتَ أبو بدر الكرخي (١) سنة اثنتين وستين. وهكذا قرأتُ في
كتاب محمد بن مَخْلَد بخطهِ .
٥٧٥٦- عبَّاد بن عليّ بن مَرْزوق أبو يحيى الثّقَّاب السِّيرينِيُّ، من
وَلَد خالد بن سيرين(٢)
بصريٌّ سكَنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن جعفر المدائني، وبکار بن
محمد السِّيريني .
روى عنه محمد بن عمرو الرَّزَّاز، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن حُميد
المُخَرِّمي، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات، وعليّ بن عُمر السُّكَّري، ومحمد بن
الحُسين الأزدي، وأبو القاسم بن زَنْجي الکاتب.
أخبرنا القاضي أبو عبدالله الصَّيْمِري وأحمد بن سُليمان بن عليّ
المُقرىء؛ قال: أخبرنا عليّ بن عُمر بن محمد الخُثُلي، قال: حدثنا عبَّاد بن
عليّ الثَّقَّاب، قال: حدثنا محمد بن جعفر المدائني، عن حمزة الزَّيَّاتِ، عن
أبي سفيان، عن أبي نَضرة، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّ وَّر، قال:
((عَلَمُ الإسلامِ الصَّلاةُ، فَمن فَرَّغَ لها قَلْبَهُ بحُدودِها وسُنَتِها فهو مؤمنٌ)). هذا
الحديث غريبٌ جدًا لم أكتُبه إلّ من حديث عليّ بن عُمْر الخُتُّلِي بِإِسنادِهِ،
والبيهقي ١/ ٢٤٠ و٢٤١، والبغوي (٢٨٩). وانظر المسند الجامع ٥٢٧/١٦ حديث
=
(١٢٧٣٩). وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي. وتقدم عند المصنف في
ترجمة أحمد بن أبي الأخيل السلفي (٥/ الترجمة ٢٠٧٤).
(١) في م: ((الغبري))، وهو خطأ، وما أثبتناه من النسخ فهكذا نُسب في هذه الرواية.
(٢) اقتبسه السمعاني في (الثقاب)) و(السيريني)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة
(٣٠٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤/ ١٥١.
٤٠٨

والمشهور عن عَبَّاد بن عليّ حديث غير هذا(١) .
أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: حدثنا محمد بن حميد بن
سُهَيْلِ المُخَرِّمي، قال: حدثنا عَبَّاد بن عليّ الثَّقّاب، ولم يكن عندَهُ غيرَ هذا
الحديث الواحد، قال: حدثنا بكّار السِّيريني. وأخبرنا أبو الحسن محمد بن
عبدالواحد، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن عليّ الناقد، قال: قُرىء على أبي
يحيى عَبَّاد بن عليّ بن مَرْزوق وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاث
مئة في مدينة أبي جعفر، قال: حدثنا بَكَّار بن محمد بن عبدالله بن محمد بن
سيرين، قال: حدثنا ابن عَوْن، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن
النّبِيِّ بَّه، قال: ((إنَّ الله خَلَق الجنَّة وخَلَق لها أهلاً بعَشائرهم وقَبائلهِم لا يُزَادُ
فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم، وخَلَقِ النَّار وخَلَق لها أهلاً بعَشَائرهم وقَبَائِلِهم لا يُزَاد
فيهم ولا يُنْقَصُ منهم)) فقال رجلٌ: ألا نعملُ يا رسول الله؟ قال: «اعملوا فكلُّ
امرىءٍ مُيَسَّر لما خُلِقَ له)). لفظُ حديث ابن عبدالواحد، وهو أتم (٢).
أخبرني أحمد بن محمد الغَزَّال، قال: قرأنا على محمد بن جعفر
الشُّرُوطي، عن أبي الفَتْح محمد بن الحُسين الأزدي الحافظ، قال: عبَّاد بن
عليّ السِّيريني ضعيفٌ. روى عن بَكَّار بن محمد، عن أبي عَوْن، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة حديثًا خطأ ووهِمَ؛ وإنما رَواه بَكَّار بن محمد عن
الثَّوري، عن طَلْحة بن يحيى، عن عائشة بنت طَلْحة، عن عائشة أم المؤمنين،
(١) إسناده ضعيف، لضعف أبي سفيان طريف بن شهاب البصري، وصاحب الترجمة
ضعفه الأزدي وحده كما بينه المصنف.
أخرجه ابن عدي ٤/ ١٤٣٧، والقضاعي (١٦٥) من طريق أبي سفيان، به وزاد
نسبته في الجامع الكبير ١/ ٥٧٤ إلى ابن شاهين في الأفراد وابن النجار.
(٢) إسناده ضعيف، صاحب الترجمة ضعفه الأزدي وخطأه في هذا الحديث كما سيبينه
المصنف، وبكار بن محمد ضعيف (الميزان ٣٤١/١).
أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٨٧٥)، وفي الصغير، له (٧١٩)، وابن عدي في
الكامل ٤٧٨/٢ من طريق صاحب الترجمة، به .
٤٠٩

عن النبيِّ بَ﴿: ((إنَّ الله خَلَق الجنَّة وخَلَق لها أهلاً)) فجعَلَهُ عَبَّاد بن عليّ عن
بِكَّار، عن ابن عَوْن، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، كَتَبناهُ عنه إملاءً من
حفظه ولا يَصُِ.
قلت: وقد أخبرنا بحديث بگار عن الثوري أبو سَهْل أحمد بن محمد بن
العباس بن حَسْنويه الذَّلَلِ بنَيْسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
الأصَمُّ، قال: حدثنا محمد بن سنان القَزَّاز، قال: حدثنا بكّار بن محمد بن
سيرين، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن طَلْحة بن يحيى، عن عائشة بنت
طَلْحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: بينما رسولُ اللهِ ﴿ل جالِسٌ إذ أُتِّيَّ
بمولودٍ من الأنصار الحديثَ، وفيه «إنَّ الله تعالى خَلَق الجنَّة وَخَلَق لها أهلاً
وخَلَق النار وخَلَق لها أهلاً، خَلَّقهم لها(١) في أصلابٍ آبائهم»(٢).
أخبرني عبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا
السَّمْسَار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عَبَّادًا السِّيريني ماتَّ
في سنة تسع وثلاث مئة، زاد ابن قانع: في شهر رَمَضان.
أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا عليّ بنِ عُمر
الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: ماتَ عبَّاد الثَّقَّب في آخر سنة
تسع وثلاث مئة .
ذكَرَ غيرُه أنه ماتَ يوم الأربعاء لتسع بَقِينَ من شَهرِ رَمَضان، وكانَ يقول:
إنه وُلِدَ في سنة أربع ومنتين.
(١) سقطت من م.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف بكار بن محمد بن عبدالله. على أن الحديث صحيح من غير
طريقه عن الثوري، به .
أخرجه الطيالسي (١٥٧٤)، والحميدي (٢٦٥)، وأحمد ٤١/٦ و٢٠٨، ومسلم
٨/ ٥٤ و٥٥، وأبو داود (٤٧١٣)، وابن ماجة (٨٢)، والنسائي ٤/ ٥٧، وابن حبان
(١٣٨) من طرق عن عائشة بنت طلحة، به. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٤٢٠ حديث
(١٧٣٣٤) ...
٤١٠

1
ذکرُ من اسمُهُ عبدالجبار
٥٧٥٧- عبدالجبار بن عاصم، أبو طالب النَّسائيّ(١).
سكَنَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيد الله بن عَمرو، وأبي المَلِيحِ الرَّقيين،
وإسماعيل بن عيَّاش، وموسى بن أعين. روى عنه أبو يحيى صاعقة، وأحمد
ابن أبي خَيْئمة، وحنبل بن إسحاق، والحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي، وأبو
القاسم البَغَوي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عُثمان بن أحمد الدَّقَّاق،
قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو طالب عبدالجبار بن عاصم،
قال: حدثني عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبدالملك بن عُمير، عن جابر بن
سَمُرَة أنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله ◌َّه: أصلي في الثوب الواحد الذي آتي فيه
أهلي؟ قال: ((نعم إلّ أن ترى فيه شيئًا فتغسله))(٢).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا هِبةُ الله بن محمد بن حَبَش
الفَرَّاء، قال: أخبرنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: وسألتُهُ، يعني يحيى
ابن مَعِين، عن عبدالجبار بن عاصم، فقال: ثقةٌ.
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده معلول، إذ لا يصح مرفوعًا، قال ابن أبي حاتم في العلل (٥٥١)، بعد أن
ساق هذا الحديث من طريق عبيدالله بن عمرو: «سمعت أبي يقول: كذا رواه مرفوعًا
وإنما هو موقوف)). وقال أحمد فيما رواه عنه عبدالله عقب هذا الحديث في المسند:
((هذا الحديث لا يرفع عن عبدالملك بن عمير)).
أخرجه أحمد ٨٩/٥ و٩٧، وابن ماجة (٥٤٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على
المسند ٩٧/٥، وأبو يعلى (٧٤٦٠)، وابن أبي حاتم في العلل (٥٥١)، وابن حبان
(٢٣٣٣)، والطبراني (١٨٨١)، والطحاوي ٥٣/١. وانظر المسند الجامع ٣٥٨/٣
حدیث (٢٠٨٢).
٤١١

أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن
عُمر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل،
قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور قال: وسألته، يعني يحيى بن مَعِين، عن أبي
طالب، فقال: صدوق.
: أخبرنا الأزهري عن أبي الحسن الدَّار قُطني، قال: عبدالجبار بن عاصم
أبو طالب ثقة .
أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن
محمد البَغَوي(١): ماتَ أبو طالب عبدالجبار بن عاصم سنة ثلاث وثلاثين(٢).
أخبرنا الصَّيْمري(٣)، قال: حدثنا عليّ بن الحسن(٤) الرَّازي، قال:
حدثنا محمد بن الحُسين الزَّعْفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهير، قال: وماتَ
أبو طالب عبدالجبار بن عاصم ليلة الخميس لأربع بِقِينَ من شهر ربيع الآخر
سنة ثلاث وثلاثين ومئتين .
٥٧٥٨- عبدالجبار بن أحمد بن عُبيدالله السِّمْسار.
حدَّث عن عليّ بن المُثنى الطُّهَري. روى عنه محمد بن المظْفِرِ
الحافظ .
أخبرنا عُبيدالله بن محمد بن عُبيد الله النَّجَّار، قال: حدثنا محمد بن
المظفَّر، قال: حدثنا عبدالجبار بن أحمد بن عُبيد الله السِّمْسار ببغداد، قال:
حدثنا عليّ بن المثنی الطُّهري، قال: حدثنا زید بن الحباب، قال: حدثنا
عبدالله بن لَهِيعة، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس،
قال: قال رسولُ اللهِ ﴿ «ما في القيامةِ راكبٌ غيرُنا نحنُ أربعة)» فقام إليه عَمُّه
(١). تاريخ وفيات الشيوخ (١٠٠).
(٢) بعد هذا في م: ((ومئتين))، وليست في شيءٍ من النسخ، وإن كانت صحيحة.
(٣) سقط من م.
(٤) فى م: ((الحسين))، وهو تحريف.
٤١٢

1
العباس بن عبدالمطلب فقال: ومَن(١) هم يا رسول الله؟ فقال: ((أما أنا فعَلَى
البُراق، وجهها كوجه الإنسان، وخَدُّها كخَدِّ الفَرَس، وعُرفها من لؤلؤ ممشوط،
وأذناها زَبَرَ جَدتان خَضْراوان، وعَيْناها مثل كوكب الزُّهرة، تُوقدان مثل
النَّجْمين المُضيتين، لها شعاعٌ مثل شعاع الشَّمس، بَلْقاء مُحَجَّلة تضيء مرة،
وتَنْمِي أخرى، يَتَحَدَّر من نَحْرِها مثل الجُمَان، مُضْطربة في الخَلْقِ أُذُنها(٢)،
ذَنَّبُها مثل ذنب البَقَرة، طويلةُ اليدَين والرِّجلين، أظلافُها كأظلافِ البَقَر من
زَبَرَجَد أخضر، تجدُّ في مَسِيرها، ممرها (٣) كالرِّيح، وهي مثل السَّحابة، لها
نَفَسٌ كنفس الآدميين، تسمعُ الكلام وتَفْهمه، وهي فوقَ الحمار ودون البَغل»
قال العباس: ومَن يا رسول الله؟ قال: ((وأخي صالح على ناقَةِ الله وسُقياها التي
عَقَرها قَومُهُ)). قال العباس: ومَن يارسولَ الله؟ قال: ((وعَمِّي حمزة بن
عبدالمطلب أسدُ الله وأسدُ رسولِهِ سَيِّد الشهداء على ناقتي)). قال العباس: ومَن
يا رسول الله؟ قال: ((وأخي عليّ على ناقةٍ من نُوقِ الجنَّة، زمامُها من لؤلؤٍ رَطبٍ،
عليها مَحْمَلٌ من ياقوت أحمر، قُضبانها من الدُّر الأبيض، على رأسِه تاجٌ من
نور، لذلك التاج سبعون رُكنًا، ما من رُكن إلّ وفيه ياقوتة حمراء تُضيءُ للراكب
المُحث، عليه حُلَّتان خَضْراوان، وبيدهِ لواءُ الحَمد، وهو يُنادي: أشهد أن لا
إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، فيقولُ الخَلائقُ: ما هذا إلّ نبيٌّ مُرسل، أو
مَلَكٌ مُقَرَّب، فيُنادي منادٍ من بُطنان العَرش: ليس هذا مَلَكٌ مُقَرَّب، ولا نبيٌّ
مُرسل(٤)، ولا حامل عَرشٍ، هذا عليّ بن أبي طالب وَصِيُّ رسول رَبُّ
(١) سقطت الواو من م.
(٢) هكذا هي مجودة في النسخ الأصيلة، ومنها ح ٤ وهـ ٨ وب ٣ وغيرها، وزعم
الدكتور الأحدب أنه تصحيف، وأن الصواب ((أدنى) كما جاء في الموضوعات لابن
الجوزي وتنزيه الشريعة لابن عراق، وما أصاب في ذلك، فإن لفظة «أذنها» مجودة
الضبط والتقييد في النسخ كافة، فلا يقال بعد ذلك ((صُحِّف في المطبوع))، وهي
ملحقة بجملة ((مضطربة في الخلق))، كما أثبتناه.
(٣) في م: ((سيرها»، وهو تحريف.
(٤) هكذا في النسخ، وهو من جهل الوضاعين، وإلا فإن الوجه فيه: «ملكًا مقربًا ولا نبيًا =
٤١٣

العالمين، وإمام المُثَّقين، وقائدُ الغُرِّ المُحَجَّلين)). لم أكتُبه إلّ بهذا الإسناد،
وابنُ لهيعة ذاهبُ الحديث(١) .
٥٧٥٩- عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار، أبو الحسن
الأسداباذيُ(٢).
سمعَ عليّ بن إبراهيم بن سَلَمة القَزويني، وعبدالله بن جعفر بن أحمد
الأصبهاني، والقاسم بن أبي صالح الهَمَذَاني، وعبدالرحمن بن حَمْدان
الجَلَّب، والزّبير بن عبد الواحد الأسداباذي، ومحمد بن أحمد بن عَمِرو
الزِّثْبَقي البَصْري، ومحمد بن عبدالله بن أحمد السَّاوي، ومحمد بن عبد الله
الرَّامھُرمزي .
وكان يَنْتَحِلُ مَذهَب الشافعي في الفُروع، ومذاهبُ المُعتزلة في
الأصولِ، وله في ذلك مُصَنَّفات. ووَلِيَ قَضاء القُضاة بالرَّي.
ووَرَدَ بغداد حاجًا، وحدَّث بها. حدثنا عنه القاضيان الصَّيْمري،
والتّوخي، وغيرهما.
=
مرسلا».
(١) موضوع، وآفته صاحب الترجمة، كما قرره الذهبي في الميزان (٥٣٣/٢). أما قول
المصنف: ((ابن لهيعة ذاهب الحديث))، فكأنه يريد أن يحمله جريرة هذا الحديث،
وليس الأمر كما ظن؛ فابن لهيعة لا يبلغ هذه المرتبة المتدنية، ولا يمكن تحميله مثل
هذا الحديث الظاهر الكذب والذي لا يشك عاقل أنه موضوع، نعم ابن لهيعة ضعيف
لكن ضعفه خفيف، فهو يعتبر به عندما يتابع، ورواية العبادلة عنه صحيحة، كما بيناه
مفصلاً في ((تحریر التقریب» ..
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٩٣/١ من طريق المصنف، وسيأتي في
ترجمة المفضل بن سلم (١٥/ الترجمة: ٧٠٥٨) من طريق الأصبغ بن نباتة عن ابن
عباس، بنحوه.
(٢) اقتبسه السمعاني في «الأسداباذي)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من
تاريخ الإسلام، وهو بخطه، وفي السير ٢٤٤/١٧، والسبكي في طبقات الشافعية
٠٩٧/٥
٤١٤

۔
أخبرنا أبو عبدالله الصَّيْمري وأبو القاسم التَّنوخي؛ قال: أخبرنا القاضي
أبو الحسن عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار الأسداباذي ببغداد، قال: حدثنا
أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سَلَمة، قال: حدثني محمد بن المغيرة
الشُّكَّري، قال: حدثنا هشام بن عُبيدالله الرَّازي، عن مالك بن أنس، عن يحيى
ابن سعيد، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، أراهُ
عن النبيِّ بَّهَ في قوله ﴿وَتُعَزِّرُهُ﴾ [الفتح ٩] قال: ((وما ذاك؟)) قالوا: الله
ورسوله أعلم، قال: ((تنصروه)(١).
وأخبرنا الصَّيْمري والتَّتوخي؛ قالا: أخبرنا عبدالجبار بن أحمد، قال:
حدثنا عبدالرحمن بن حَمْدان الجَلَّب، قال: حدثنا عبدالله بن إسحاق أبو
العباس نزيلُ حَلَب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، قال: حدثنا
يحيى بن حسّان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان
الثَّوري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ
حَ*، قال: ((مَثلُ أمتي مثل المَطَر، لا يُدْرَى أوله خَيْرِ أو آخره)»(٢).
وقد انقَلَب على عبد الجبار هذان الحَديثان، والصَّواب في الحديث
الأول(٣): عن هشام بن عُبيدالله، عن مالك، عن الزُّهري، عن أنس؛ كذلك.
أخبرناه أبو القاسم عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا
علي بن إبراهيم بن سَلَمة القَطَّان، قال: أخبرنا محمد بن المُغيرة الهَمَذَاني
ويُعرف بحَمْدان، قال: حدثنا هشام بن عُبيدالله الرَّازي، قال: حدثنا مالك بن
أنس، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك أنَّ النبيَِّنَّه قال: ((مَثلُ أمتي مثل
(١) إسناده ضعيف، لضعف هشام بن عبيدالله الرازي (الميزان ٤/ ٣٠٠). وقد انقلب
إسناد هذا الحديث على القاضي عبدالجبار كما سيبينه المصنف. وتقدم تخريجه في
ترجمة إبراهيم بن سعيد الجوهري (٦/ الترجمة ٣٠٨٠).
(٢) إسناده ضعيف، فقد انقلب إسناده على القاضي عبدالجبار، كما سيبينه المصنف.
(٣) هكذا في النسخ كافة، وإنما أراد الحديث الأخير، كما هو واضح من سياقته.
٤١٥

المطر، لا يُذْرَى أولُه خيرٌ أم آخرُه)»(١).
وأما حديث جابر فيرويه غير واحد عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، عن
يحيى بن حسَّان، عن ابن مهدي، عن سُفيان الثَّوري، عن يحيى بن سعيد
القَطَّان، عن ابن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر؛ أخبرناه عليّ بن يحيى
ابن جعفر الأصبهاني، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد الطََّراني، قال: أخبرنا
محمد بن حماد المِصِّيصي في كتابه إلينا، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد
الجَوْهري. وأخبرناه الأزهري، قال: أخبرنا أبو المُفَضَّل محمد بن عبد الله بن
محمد الكوفي، قال: حدثنا عبدالله بن أبي سفيان الشَّعراني، قال: حدثنا
إبراهيم بن سعید الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن حسّان، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري - وفي حديث الطبراني:
سُفيان بن سعيد - قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا سفيان بن
عُبينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: لما نَزَلت على رسول الله
وَةُ التُعزِّرُوهُ» قال لنا رسولُ اللهِوَِّ: ((ما ذاكُم؟)) قلنا: اللّهُ ورسولُه أعلَم قال:
«لتنصروه»(٢) .
ماتَ عبدالجبار بن أحمد قبل دخولي الرَّي في رحلتي إلى خُراسان وذلك
في سنة خمس عشرة وأربع مئة، وأحسب أنَّ وفاته كانت في أول السنة.
(١) إسناده ضعيف، لضعف هشام بن عبيدالله، وهذا الحديث مما أخطأ فيه على مالك
(الميزان ٤/ ٣٠٠)، ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
وأخرجه الطيالسى: (٢٠٢٣)، وأحمد ٣/ ١٣٠ و١٤٣، والترمذي (٢٨٦٩)، وأبو
يعلى (٣٤٧٥)، والعقيلي ٣٠٩/١، وابن عدي في الكامل ٦٦٣/٣، والقضاعي في
مسنده (١٣٥١) و(١٣٥٢). وانظر المسند الجامع ٤٦٦/٢ حديث (١٥٤١). وفي
إسناده حماد بن يحيى الأبح وهو صدوق يخطىء، وقال الإمام الترمذي: ((وهذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه)) .
(٢) إسناده ضعيف، في طريقه الأول محمد بن حماد المصيصي مجهول، وفي طريقه
الثاني محمد بن عبدالله بن محمد الكوفي، كذاب كما تقدم في ترجمته (٣/ الترجمة
١٠٣٠)، وتقدم تخريجه في ترجمة إبراهيم بن سعيد الجوهري (٦/ الترجمة ٣٠٨٠) ..
٤١٦
:

ذکرُ من اسمُهُ عَبْدوس
٥٧٦٠ - عبدوس بن مالك، أبو محمد العَطَّار(١).
حدَّث عن شبابة بن سَوَّار، وإسحاق بن يوسُف الأزرق، وأحمد بن
حنبل، ويحيى بن مَعِين.
روى عنه أبو إبراهيم أحمد بن سعد (٢) الزُّهري، وعبدالله بن أحمد بن
حنبل، ومحمد بن سُليمان المِنْقري البَصْري، وأبو عُمارة محمد بن أحمد بن
المهدي، وأبو العباس السَّرَّاجِ النَّيْسابوري.
أخبرنا محمد بن عُمر بن القاسم الثَّرْسي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله
ابن إبراهيم الشَّافعي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن المهدي، قال: حدثنا
عَبْدوس بن مالك العَطَّار، قال: حدثنا شَبابة، عن وَزْقاء، عن ابن أبي نَجِيح،
عن مُجاهد، عن ابن عُمر: أنَّ النبيَّ وَ ﴿ كان يَمسحُ على الجبائر(٣).
حدثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل،
قال: وعَبْدوس بن مالك العَطَّار كانت له عند أبي عبدالله يعني أحمد بن حنبل
منزلة .
وأخبرني الحسن بن صالح العَطَّار، قال: حدثنا هارون بن يعقوب
الهاشمي، قال: سمعتُ أبي أنه سأل أبا عبدالله عن عَبْدوس العَطَّار فقال:
أكتُبُ عنه؟ قال: نعم، اكتب عنه.
(١) انظر ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٢٤١/١.
(٢) في م: (( سعيدا، وهو تحريف.
(٣) إسناده ضعيف جدًا، محمد بن أحمد بن مهدي متروك (الميزان ٤٥٦/٤)؛ أخرجه
الدار قطني ٢٠٥/١ من طريق أبي عمارة محمد بن أحمد، به.
وأخرجه البيهقي ٢٢٨/١ من طرق عن ابن عمر موقوفا، وقال: ((هو عن ابن عمر
صحیح).
٤١٧

٥٧٦١ - عَبْدوس بن محمد القاص(١) ..
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال:
حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال:
عَبْدوس بن محمد القاص بغداديٌّ قَدِمَ مصْرَ وكان يقصُّ بها، وكُتِبَ عنه. توفِّي.
بمصر يوم الثلاثاء ليوميّن خَلَوا من جمادى الأولى سنة ثلاث، أو اثنتين،
وخمسین و مئتين .
٥٧٦٢ - عَبْدوس بن آدم.
قرأتُ على البَرْقاني عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ عَبْدوس بن آدم ببغداد يوم الأربعاء للنّصف من
ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين(٢).
٥٧٦٣- عَبْدوس بن بشر بن شعيب، أبو محمد، رازيُّ الأصل(٣)
حَدَّث عن حماد بن زيد، وأبي يوسُف القاضي، وجّرِیر بن عبدالحميد،
ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلِيَّةِ، وعِمْران بن عُيينة، وزياد البِكَّائي، وعُمر بن عليّ
المُقَدَّمي، وسَلَمة بن رجاء الكوفي.
روى عنه أحمد بن الحسن الصَّبَّاحي، وأحمد بن محمد بن إسماعيل
السَّوْطي، وعبدالله بن أحمد بن ثابت البزَّاز، ومحمد بن مَخْلَد العَطَّارِ،
ويعقوب بن أحمد بن عبدالرحمن الجَصَّاص.
أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا
محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا غَيْدوس بن بِشْر، قال: حدثنا جرير، عن مُغيرة،
(١) اقتسبه السمعاني في «القاض)) من الأنساب.
(٢) يعني : ومثثين.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة السادسة والعشرين من تاريخ الإسلام.
٤١٨

عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: « الولدُ للفراش وللعاهرِ
الحَجَرُ»(١).
أخبرنا العَتِيقي، قال: حدثنا يوسُف بن عُمر القَوَّاس، قال: أخبرنا أبو
بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل السَّوْطي إملاءً من لفظه، قال: حدثني أبو
محمد عَبْدوس بن بشر بن شُعيب أنا سألته، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن
أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: « أسلمُ سالَمَها
الله وغِفار غَفَر الله لها))(٢) .
(١) إسناده معلول، قال الإمام الدارقطني في العلل (٥/ س ٧٥٢): « يرويه مغيرة،
واختلف عنه، فوصله جرير عن مغيرة عن أبي وائل عن عبدالله. ورواه علي بن المثنى
الطهوي عن زيد بن الحباب عن شعبة عن المغيرة عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي
- *، وانفرد بذلك. وأرسله غيره عن شعبة عن مغيرة عن أبي وائل مرسلاً، ولم يذكر
عبدالله، ورفعه صحيح)). وقال الإمام النسائي عقب إخراجه من طريق جرير عن
المغيرة، به موصولاً ومرفوعًا: ((ولا أحسب هذا عن عبدالله بن مسعود والله تعالى
أعلم» .
أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٦/٤، والنسائي ١٨١/٦، وابن حبان (٤١٠٤) من طريق
مغيرة، به. وانظر المسند الجامع ٦١٣/١١ حديث (٩١٢٧).
على أن متن الحديث صحيح عن عدد من الصحابة، من ذلك ماأخرجه البخاري
١٩١/٨، ومسلم ١٧١/٤ وغيرهما من حديث أبي هريرة، به مرفوعًا. وانظر تمام
تخريجه في تعليقنا على الترمذي ، حديث (١١٥٧).
(٢) حديث صحيح.
أخرجه البخاري ٢٢٠/٤، ومسلم ١٧٧/٧ من طرق عن عبدالوهاب الثقفي عن
أيوب، به. وانظر المسند الجامع ٢٤٣/١٨ حديث (١٤٩٢٢).
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢، والبخاري ٣٣/٢، ومسلم ١٧٧/٧، وأبو يعلى (٦٣٢٩)
من طريق الأعرج عن أبي هريرة، به.
وأخرجه الطيالسي ٢٤٨٣، وأحمد ٤٦٩/٢، وفي الفضائل، له (١٦٦٣)، ومسلم
١٧٧/٧ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة، به .
وأخرجه مسلم ١٧٧/٧، والحاكم ٨٢/٤ من طريق عراك عن أبي هريرة، به.
٤١٩

أخبرنا البَرْقاني، قال(١) : سمعتُ أبا الحسن الدَّار قُطني يقول: عَبْدوس
ابن بِشْر حَدَّثونا عنه لابأسَ به من أهل الرَّي، حدَّث ببغداد قبل الستين، يُعتَبَرُ
به (٢)
ذكرُ من اسمُهُ عبدالغفار
٥٧٦٤ - عبدالغفار بن محمد بن جعفر بن زيد، أبو طاهر
المؤذِّب.
كان يسكنُ دَربَ سُلَيْم من الجانب الشرقي ناحية الرُّصافة، وحدَّث عن
أبي بكر الشَّافعي، وأبي عليّ ابن الصَّوَّاف، ومحمد بن عليّ بن أحمد بن
المُخْرم، وأبي منصور أحمد بن شُعيب البُخاري، وأبي الفَتْح محمد بن
الحُسين الأزدي، وأبي خُفْص بن شاهين.
كَتَبتُ عنه . وسمعتُ أبا عبدالله الصُّوري يغمزه ويذكرُهُ بما يُوجبُ ضَعْفِهِ:
قال لنا عبدالغفار وُلِدتُ في ليلة الاثنين لأربع خَلَون من ذي الحجّة
سنة خمس وأربعين وثلاث مئة، وتوفِّي ليلة الأربعاء، ودُفِنَ صَبِيحة يوم
الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مئة ..
٥٧٦٥- عبد الغفار بن عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن محمد بن
نَصْر بن هشام بن رزمانٍ مولى جَرير بن عبد الله البَجَلي، يُكْنَى أبا النَّجيب،
الأُرمَويُّ(٣) .
رجل إلى أصبهان، فسمع من أبي نُعيم الحافظ وغيره، وقدمَ علينا، وهو
(١) سؤالاته (٤٠٩).
(٢) هذا هو آخر الجزء السابع والسبعين من أصل المصنف.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤٣٣) من تاريخ الإسلام، وهو بخطه، وفي السير
٤٤٧/١٧.
٤٢٠