النص المفهرس
صفحات 281-300
قال: قال أبو زكريا: عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّفِ يُكتَبُ حديثُه. أخبرنا عُبيد الله بن عُمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن ابن أحمد، يعني الإصْطَخْري، قال: قُرىء على العباس بن محمد، قال(١) : سألتُ يحيى عن عبدالوهاب بن عطاء الخَفَّف، فقال: ثقةٌ. - أخبرنا البَرْقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردُبِيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النَّجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البَرْذعي، قال(٢): قيل لأبي زُرعة، يعني الرَّازي، وأنا شاهد: فالخَفَّاف عبدالوهاب بن عطاء؟ قال: هو أصلحُ منه قليلاً، يعني من عليّ بن عاصم. أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، عن أبي الحسن الدَّارقُطني، قال: عبدالوَهَّاب بن عطاء ثقةٌ. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله بن حَسْنويه الأصبهاني، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن حَيَّان، قال: حدثنا عُمر بن أحمد ابن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خيَّاط، قال(٣): عبدالوهاب بن عطاء الخَفَّف مولى بني عِجْل يُكْنَى أبا نَصْر، ماتَ بعد المئتين. أخبرني أبو سعيد الصَّيْرفي، قال: سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب الأصَمَّ يقول: سمعتُ يحيى بن أبي طالب يقول: سَمِعنا من عبدالوهاب، يعني ابن عطاء، في سنة ثمان وتسعين إلى سنة أربع ومئتين، ثم ماتَ في سنة أربع ومئتين في آخرها. أخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبدالوَهَّاب بن عطاء ماتَ في سنة أربع ومئتين، قال: وقيل: سنة ست و مئتين . (١) تاريخ الدوري ٣٧٩/٢. (٢) أبو زرعة الرازي ٢/ ٣٩٧. (٣) طبقاته ٣٢٨. ٢٨١ ٥٦٤٢- عبدالوَهَّاب بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن عليّ ابن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب. حَدَّث عن عبدالصمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس. روى عنه ابن أخيه عبدالصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي. ٥٦٤٣٠- عبدالوَهَّاب بن الوَضَّاحِ بن حَسَّان الأنبارميُّ نزیلُ مِصْرَ. روى عن عثَّبَ بن بَشِير، وشَرِيك، وهُشيم، وأبي الأحوص، وأبي بكر ابن عيَّاش . ذكرَهُ عبدالرحمن بن أبي حَاتِمِ الرَّازي، وقال(١) : كَتَبَ عنه أبي بمصرَ سنة ست عشرة ومئتين . ٥٦٤٤- عبد الوَهَّاب بن عليّ بن المهدي بن المنصور. کان من وجوه بني هاشم یسکنُ بسُرَّ من رأی. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتَبَ إليَّ محمد بن إبراهيم الجُوري يذكرُ أنَّ أحمد بن حَمْدِانَ بن الخَضِر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي، قال: سنة تسع وعشرين ومئتين فيها مات عبدالوهاب بن عليّ بنِ المهدي بسُرَّ من رأى. ٥٦٤٥ - عبدالوهاب بن حَرِيش، أبو مِسْحَلِ الهَمْدانيُّ النَّحْويُّ (٢) كان من أهل العلم بالقرآن، ووجوه إعرابه، عارفًا بالعربية. وحَدَّث عن عليّ بن حمزة الكِسائي. روى عنه محمد بن يحيى الكسائي المُقرىء. ويُقال .. إنه كان يُكنى أبا محمد، ويُلَقَّب(٣) أبا مِسْحَل، وكان أعرابيّا قدمَ بغداد وافدًا! (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٨٠. (٢) اقتبه القفطي في إنباه الرواة ٢١٨/٢ وإن لم يشر. وانظر طبقات القراء ٤٧٨/١. (٣) في م: ((ولقب))، وما هنا من النسخ .. ٢٨٢ على الحسن بن سَهْل. ٥٦٤٦- عبدالوَهَّاب بن عبدالحكم، ويُقال: ابن الحكم، ابن نافع، أبو الحسن الوَرَّاق، نسائيُّ الأصل(١). سمع يحيى بن سُليم الطَّائفي، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأنس بن عِياض اللَّيني. روى عنه ابنه الحسن، وأبو داود السُّجِستاني، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم البَغَوي، وعبدالله بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحامِلي. وكان ثقةً صالحًا، وَرِعًا زاهدًا. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي إملاءً، قال: حدثنا عبدالوَهَّابِ الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو ضَمْرة، عن أبي حازم(٢)، عن أبي سَلَمة، قال: ما أعلمه إلّا عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَهِ، قال: «نزَلَ القرآنُ على سبعة أحرف، المِراءُ في القرآن كفرٌ، ثلاث مرات، ما عَرَفْتُم (٣) فاعمَلُوا به، وما جَهِلتُم منه فردُّوه إلى عالمِهِ))(٤) . أخبرنا الجَؤْهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس. وأخبرنا الأزهري، (١) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٩٧/١٨، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٣٢٣/١٢. (٢) في م: ((خازم))، وهو تصحيف. (٣) في م بعد هذا: (منه))، وليست في شيءٍ من النسخ. (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٠، والنسائي في الكبرى (٨٠٩٣)، وأبو يعلى (٦٠١٦)، والطبري في تفسيره ١١/١، وابن حبان (٧٤). وانظر المسند الجامع ٧٨٢/١٧ حديث (١٤٤٦١). وتقدم الشطر الأول منه وتخريجه في ترجمة أحمد بن الحسن بن الجعد، أبي جعفر (٥/ الترجمة ١٩٨٥). ٢٨٣ قال: أخبرنا أحمد(١) بن محمد بن موسى القُرشي؛ قالا: أخبرنا أبو الحُسين ابن المُنادي، قال: ومنهم، يعني ممن كان يسكنُ الجانب الغربي ببغداد، أبو الحسن عبدالوهاب بن عبدالحكم الوَرَّاق، حدَّث الناسَ بألوفٍ(٢) يسيرةٍ، وكان من الصَّالحين العُقَلاءِ، قَال لي ابنُهُ أبو بكر الحسن بن عبد الوَهَّاب: كان أبي إذا وَقَعت منه قطعةٌ فأكثر لا يأخُذُها، ولا يأمرُ أحدًا أن يأخذَها، قال: فقلت له يومًا: يا أبة الساعة سَقَطتَ منك هذه القطعةُ فلِمَّ لم تَأْخُذُها؟ فقال: قد رأيتُها، ولكني لا أعَوِّد نفسي أخذَ شيءٍ من الأرض كان لي أو لغيري. قال: وكنتُ قد اعتزمتُ إلى (٣) الخروج إلى سُرَّ من رأى في أيام المتوكل، فَبَلَغه ذلك، فقال لي: يا حَسَن ما هذا الذي بَلَغني عنكَ؟ فقلت: يا أبّةِ ما أريدُ بذلك إلّ التِّجارة، فقال لي: إنك إن خَرَجْتَّ لم أكَلِّمَك أبدًا. قال لي الحسن ابنه: فلم أخرج . وأطعته، فجَلَستُ فَرَزَقَني اللهُ بعد ذلك فأكثرَ وله الحَمْدُ. : أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عُبيدالله بن يحيى بن خاقان، قال: حدثني أبو بكر الحسن بن عبدالوهاب الوَرَّاق، قال: ما رأيتُ أبي ضاحكًا قَط إلّ تَبَثُمًا، قال: وما رأيتُهُ مازحًا قَط، ولقد رآني مرة وأنا أضحك مع أمي فجعل يقول لي : صاحبُ قرآن يضحكُ هذا الضَّحِكِ؟ وإِنما كنتُ مع أمي. أخبرنا عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن جعفر الفقيه فيما أذن أن نَرويه عنه، قال: حدثنا أبو بكر الصَّيْدلاني، قال: حدثنا أبو بكر المَرُّوذي، قال: سمعتُ أبا عبدالله يقول: عبدالوهاب الوَرَّاق رجلٍ صالح، مثلُهُ(٤) يُوَفَّقَ لإصابةِ الْخَق. (١) سقط من م. (٢) في م: ((بأوقات))، وهو تحريف، وما هنا من النسخ، وهو الذي نقله المزي في تهذيب الكمال . (٣) في م: ((على))، وما هنا من النسخ. (٤) في م: «ما رأيت مثله»، وهو تحريف، ولا أدري من أين جاء بها الناشر، إذ لم أجد = ٢٨٤ - أخبرنا التَّوخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسُف الأزرق، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا جدي، قال: قال المثنى، يعني ابن جامع الأنباري: ذكرتُ عبدالوهاب لأحمد، فقال: إني لأدعو الله له. قال: ورُوِيّ لنا عن أحمد، قال: ومَن يَقْوَى على ما يقوى عليه عبدالوَهَّاب. أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن ابن رَشِيق المِصْري، قال: حدثنا عبدالكريم بن أبي عبدالرحمن النَّسائي عن أبيه. ثم حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الخَصِيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبدالكريم وكَتَب لي بخطه، قال: سمعتُ أبي يقول: عبدالوهاب بن عبدالحكم بغداديٌّ ثقةٌ. أخبرنا الأزهري، قال: قال الذَّار قطني: عبدالوهاب بن الحكم بغداديٌّ ثقةٌ . أخبرني محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: قال لنا أبو عليّ ابن الصَّوَّاف: قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدالخالق: ماتَ عبدالوهاب بن عبدالحكم الوَرَّاق سنة خمسين، سنةَ الفِتْنة وصُلِّيَ عليه خارجَ الباب، بعد ما صَلَّى عليه أبو أحمد الموفق، ودُفِنَ بباب البَرَدان. أخبرنا الحُسين بن علي الطَّناجيري، قال: حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدتُ في كتاب جدي: توفِّي عبدالوهاب الوَرَّاق في ذي القَعدة سنة إحدی و خمسین ومئتين . أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبد الله بن محمد البَغَوي: وماتَ عبدالوهاب بن الحكم الوَرَّاق في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين(١). قرأتُ على البَرْقاني، عن أبي إسحاق المُزَكِّي، قال: أخبرنا محمد بن = لها أصلاً في النسخ، ولا نقلها المزي في تهذيب الكمال. (١) لم أقف عليه في تاريخ وفاة الشيوخ، للبغوي، وقد نقله المزي في تهذيب الكمال. ٢٨٥ إسحاق السَّرَّاج، قال: ماتَ عبدالوهاب بن عبدالحكم الوَرَّاق أبو الحسن ببغداد في آخر سنة إحدى وخمسين ومئتین. حدثني الخَلَّل لفظًا، قال: حدثنا عُمر بن أحمد بن عُثمان، قال: حدثنا حمزة بن الحُسينِ السَّمْسار، قال: أخبرني أحمد بن جعفر، عن عاصم الحَرْبِي، قال: رأيتُ في المنام كأني قد دخلتُ دَرْب هشام، فَلَقِيَنِي بِشْر بن الحارث، فقلتُ: من أين يا أبا نَصْر؟ فقال: من عِلِّين، قلتُ: ما فعل أحمد ابن حنبل؟ قال: تركتُ السَّاعة أحمد بن حنبل وعبدالوهاب الوَرَّاق بين يَدَي الله تعالى يأكُلانِ ويَشرَبَانَ وَيَتَنَعَّمان، قلت: فأنت؟ قال: عَلِمَ اللهُ قِلَّةَ رَغْبتي في الطَّعام فأباحني النّظر إليه . ٥٦٤٧- عبد الوهاب بن أبي عِصْمة، واسم أبي عِصْمة عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد الشَّيْبانيُّ، وكنيةُ عبدالوَهَّاب أبو صالح المُكْبَرِيُّ (١). قدمَ بغداد، وحدَّث بها عن أبيه، وعن محمد بن عُبيدالله الأسدي الهَمَذَاني، والنَّضْر بن طاهر البَصْري، ومحمد بن عبدالرحمن المعروف بابن قُراد. روى عنه ابنه عبد الدَّائم بن عبدالوَهَّاب، وابن ابنه عبدالسَّميع بن محمد ابن عبدالوهاب، وعبدالعزيز بن محمد بن الواثق بالله، وعبدالخالق بن الحسن ابن أبي رُوبا، وعليّ بن عُمر السُّگّري، وغيرهم. حدثنا أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطَّيب الدَّسْكري بِحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو صالح عبدالوهاب بن أبي عِصْمة بن الحكم العُكْبَري بعُكْبَرا سنة خمس وثلاث مئة، قال: حدثنا (١) اقتبسه السمعاني في (العكبري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٨) من تاريخ الإسلام. ٢٨٦ : النَّضْر بن طاهر، قال: حدثنا عُبيد الله بن ◌ِكْراش، قال: حدثني أبي، قال: رأيتُ النبيَّ ◌َ﴿ُ تَوَضَّأْ مَرَّةً مرة، وقال: ((هذا وضوءٌ لا يقبلُ اللهُ الصَّلاةَ إلّ به»(١). وبإسناده قال: رأيتُ النبيَّ وَّهُ توضَّأْ مَرَّتين مَرَّتين، وقال: ((هذا وَسَطٌ من الوضوء»(٢). حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبد الوَهَّاب بن أبي عِصْمة ماتَ بعُكْبَرا في سنة ثمان وثلاث مئة. ٥٦٤٨- عبدالوهاب بن عيسى بن عبدالوهاب بن أبي حيَّة، أبو القاسم، وَرَّاق الجاحظ(٣). سَمِعَ إسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن معاوية بن مالج، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، ومحمد بن شُجاعِ الثّلْجي، ويعقوب بن شَيْبة السّدوسي. روى عنه أبو عُمر بن حَيُّويه، والدَّار قُطني، وابن شاهين، وأبو حَفْص الكَثَّاني. وكان صدوقًا في روايته، ويذهبُ إلى الوَقْف في القرآن. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: عبدالوهاب ابن عيسى بن أبي حَيَّة ثقةٌ، يُرمَى بالوَقْف. أخبرنا السِّمْسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا القاسم بن أبي حيَّة ماتَ في شعبان من سنة تسع عشر وثلاث مئة. . (١) إسناده تالف، النضر بن طاهر الشيباني متهم (الميزان ٢٥٨/٤). وعبيدالله بن عكراش ضعيف كما بيناه في ((تحرير التقريب)). أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٤٩٤ من طريق النضر، به. (٢) إسناده تالف، علته علة سابقه. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الوراق)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣١٩) من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات القراء ١ / ٤٨٠ . ٢٨٧ ٥٦٤٩- عبد الوهاب بن إبراهيم بن مَيْمون، أبو القاسم الكاتب. حدَّث عن أحمد بن موسى الشَّطَوي، ومحمد بن يوسُف ابن الطّبَّاعِ، وأبي(١) العباس الُديمي . . روى عنه أحمد بن الفَرَج بن الحجّاجِ الوَرَّاق، وعبدالله بن أحمد بن طالب البغدادي نزيلُ مصر. ٥٦٥٠ - عبدالوهاب بن عليّ بن إسماعيل بن يحيى بن بيان، أبو عيسى، وهو أخو إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي. ذكَرَ أبو القاسم ابن الثَّلَّج أنه حَدَّثه عن إسماعيل بن إسحاق القاضي. ٥٦٥١- عبدالوهاب بن العباس بن عبدالوهاب بن عليّ بن عبدالله ابن عليّ بن داود بن عليّ بن عبدالله بن العباس، أبو محمد الهاشميُّ. حدَّث عن أحمد بن يحيى الحُلْواني، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصوفي (٢) . روى عنه ابن الثَّلَّج، وأبو نَصْر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجُرْجاني، وأبو نُعيم الحافظ. وكان يَنزلُ بالجانب الشرقي عند مَقبرة الخيزران. أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني الحافظ، قال: حدثنا عبدالوهاب بن العباس ابن عبدالله بن عليّ بن داود بن عليّ بن عبدالله بن عباس الهاشمي ببغدادَ، قال: حدثنا أحمد بن الحُسين الصُّوفي الصَّغير، قال: حدثنا بِشْر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسُف، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن أبي وائل، عن المُغيرة (١) في م: ((وأبو))، وهو تحريف. (٢) في. م: ((الصيرفي)»، وهو تحريف، وسيأتي على الوجه في الفقرة التي بعد هذه. ٢٨٨ - ابن شُعبة: أنَّ النبيَّ وَّرَ بالَ في سُباطة قومٍ قائمًا (١). ٥٦٥٢- عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن محمد بن يَزْداد، أبو الأزهر . حدَّث عن أبيه وغيره. حدثنا عنه الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن. المقتدر بالله. أخبرنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى، قال: حدثني أبو الأزهر عبدالوهّاب بن عبدالرحمن بن محمد بن يَزْداد كاتب أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: حدثنا عيسى بن يونُس، عن عُمر مولى غُفْرة، عن إبراهيم بن محمد، قال: كان عليٍّ إذا نَعَت رسولَ اللهِ وَلِ، قال: لم يكن بالطَّيلِ المُمَّغِّط (٢) ، ولا القَصِيرِ المُتَردِّد(٣)، كان (٤) رَبْعةٌ، ولم يكن بالجَعْد القَطِط(٥)، ولا السَّبْط، كان جَعْدًا رَجْلاً، ولم يكن بالمُطَهَّم(٦) ، (١) إسناده ضعيف، فلا يصح من حديث المغيرة بن شعبة، والصواب أنه من حديث حذيفة بن اليمان كما رجح الأئمة، قال الإمام الترمذي ١/ ٦٢، بعد أن أخرجه من حديث حذيفة: ((وروى حماد بن أبي سليمان وعاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة عن النبي (﴿#، وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح))، وكذلك رجح الإمام الدارقطني في العلل (٩/ س ١٢٣٤). أخرجه أحمد ٢٤٦/٤، وعبد بن حميد (٣٩٦) و(٣٩٩)، وابن ماجة (٣٠٦)، وابن خزيمة (٦٣)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٩٦٦)، والبيهقي ١٠١/١ من طريق حماد بن أبي سليمان وعاصم عن أبي وائل، به. وانظر المسند الجامع ٣٩٣/١٥ حديث (١١٧٤١). أما حديث حذيفة فتقدم عند المصنف في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد الصِّيرفي (٦/ الترجمة ٢٦٣٠). (٢) في م: ((الممعط)) بالعين المهملة، مصحف، والممغط: الذاهب طولاً. (٣) المتردد: الداخل بعضه في بعض قصرًا. (٤) في م: ((وكان))، ولم أجد الواو في شيء من النسخ مع أنها معروفة في الرواية. (٥) القطط : الشديدة الجعودة. (٦) المطهم: البادن الكثير اللحم. ٢٨٩ ولا المِكَلْثم (١)، كان في الوجه (٢) تدويرٌ، أبيضَ مُشْرِبًا، أدعَجَ العَينِينَ، أهدب الأشفار، جليل المَشاش والكَتد (٣)، ذا مَسرُبة، شَئن الكفَّينِ والقَدَمين إذا مشَى تَقَلَّع كأنما يمشي في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا، بَيْن كَتِفَيه خاتَمُ النبوة، وهو خاتَم الشَّبِين، أجرأ الناس صَدْرًا، وأصدق الناس لهجّةً، وأوفاهم بذمةٍ، وألينهم عريكةً، مَن رآه بديهةً هابَهُ، ومَن خالَطَه معرفةً أحيَّهُ، يقول ناعِتُهُ: لم أرَ قَبلَهُ ولا بعدَهُ مثلَهُ وَّةِ(٤) . قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الأزهر عبدالوهاب بن عبدالرحمن ابن يَزْداد في صَفَر سنة إحدى وستين وثلاث مئة، وكان عنده عن أبي مُسلم الكَجِّي، وموسى بن إسحاق: كَتَبتُ عنه أحاديثَ يسيرةً وكان يسمعُ معنا عن (١) المكلثم: المدور الوجه . (٢) ضبب عليها المصنف، كما يظهر في النسخ، لأن المحفوظ: ((وجهه)). (٣) المشاش: رؤوس المناكب، والكتد: مجتمع الكتفين، وهو الكاهل. (٤) إسناده ضعيف، فإن رواية إبراهيم بن محمد بن علي عن جده علي مرسلة (جامع · التحصيل ١٤١). على أن الحديث صحيح من غير طريقه عن علي، بنحوه. أخرجه ابن سعد ١/ ٤١١، وابن أبي شيبة ٥١٢/١١، والترمذي (٣٦٣٨)، وفي الشمائل، له (٧) و(١٩) و (١٢٤)، والبيهقي في الدلائل ٢٦٩/١، والبغوي (٣٦٥٠) من طريق إبراهيم بن محمد، به. وانظر المسند الجامع ٨٨/١٣ حديث (١٠٣٠٦). وقال الترمذي: ((لیس إسناده بمتصل)). وأخرجه الطيالسي (١٧١)، وابن سعد ٤١١/١، وابن أبي شيبة ١٠١/ ٥١٤، وأحمد ٩٦/١ و١٢٧، والترمذي (٣٦٣٧)، وفي الشمائل، له (٥) و(٦) و(١٢٥)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه ١/ ١٦٠، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١١٦/١ و١١٧، وأبو يعلى (٣٦٩)، وابن حبان (٦٣١١)، والحاكم ٦٠٥/٢ - ٦٠٦، والبيهقي في الدلائل ٢٤٤/١ و٢٤٥، والبغوي (٣٦٤١) من طريق نافع بن جبير عن علي، بنحوه. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح). وأخرجه أحمد ١٣٣/١، والبزار في البحر الزخار (٤٧٤) من طريق جبير بن مطعم، عن علي، بنجوه. وأخرجه أحمد ٢٧/١ من طريق عبدالله بن عمران، عن علي، بنحوه. ٢٩٠٠ : الشافعي، وابن الصَّوَّاف إلى أن مات، وكان ستيرًا جميلَ الأمر، وكان فيه سلامةٌ وغَفْلةٌ، وكان مَولِدُه سنة ثمان وسبعين ومئتين. ٥٦٥٣- عبدالوهاب بن محمد بن الحُسين بن إبراهيم بن المظفَّر، أبو محمد السِّمسار يُعرف بابن الإمام. سمعَ القاضي أبا عبدالله المحامِلي، وأبا رَوْق الهِزَّاني، والعباس بن موسى بن إسحاق الأنصاري. وكان قد عَمِي في آخر عُمره. حدثنا عنه الخَلَّل، والعَتِيقي، ومحمد بن أحمد بن محمد بن حَسنون الَّرْسي. وكان مَولِدُه في رَجَب من سنة تسع وثلاث مئة. ذكَرَ ذلك أبو عبدالله الحُسين بن أحمد بن بُکیر فیما قرأت بخطه. وأخبرنا العَتِيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاث مئة فيها توفّي عبدالوهاب المعروف بابن الإمام في المُحَرَّم، ثقةٌ صاحبُ أصولٍ حِسان . ٥٦٥٤- عبدالوهاب بن أحمد بن محمد السُّكّريُّ. حدَّث عن الحُسين بن محمد بن سعيد المَطْبَقي. حدَّث عنه عبدالعزيز الأزَجي. ٥٦٥٥- عبدالوهاب بن مُكْرَم بن أحمد بن محمد بن مُكْرَم، أبو خازم القاضي، من أهل الجانب الشَّرقي. ذكَّرَ لي التَّنوخي أنه كان يخلفُ أبا محمد ابن الأكفاني على القضاء بُرُبع الرُّصافة، وأبا الحسن الخَرَزِي(١) على قضاء تَكْريت، وحدَّث عن إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبي عُمر محمد بن عبدالواحد اللُّغوي، وأحمد بن نَصْر بن إشکاب البُخاري . حدثني عنه محمد بن محمد بن عليّ الشُّروطي. وكان صدوقًا. (١) في م: ((الخزري))، وهو تصحيف. ٢٩١ وقال(١) لي التَّنوخي: ماتَ أبو خازم بن مُكْرَم في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة. ٥٦٥٦- عبدالوَهَّاب بن عليّ بن نَصْر بن أحمد بن الحُسين بن هارون بن مالك، أبو محمد الفقيه المالكيُّ (٢). سمعَ أبا عبدالله ابن الْعَسْكري، وعُمر بن محمد بن سَبَنْك، وأبا حَفْض ابن شاهين. وِحدَّث بشيء يسير، كتبتُ عنه، وكان ثقةً، ولم نلقَ من المالكيين أحدًا أفقَهَ منه. وكان حسنَ النَّظر، جيِّدَ العِبارةِ. وتوَلَّى القَضاء بيادَراياً وباكسايا، وخرَجَ في آخر عُمره إلى مصرَ فماتَ بها . أخبرنا أبو محمد بن نَصْر في سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، قال: أخبرنا عُمر بن محمد بن إبراهيم البَجَلي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغندي، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مِهْران، عن عبدالرحمن ابن سعد، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ: «الأبعدُ فالأبعد إلى المسجد، أعظمُ أجرًا))(٣). ماتَ ابن(٤) نَصْر بمصر في شعبان من سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة. (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبسه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ٢٤٩، وابن الجوزي في المنتظم ٨/ ٦:١، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٢١٩/٣، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٢) من تاريخ الإسلام، وفي السير: ٤٢٩/١٧. وانظر الديباج المذهب لابن فرحون ٢٦/٢ .. (٣) إسناده ضعيف لجهالة عبدالرحمن بن مهران المدني. أخرجه أحمد ٢/ ٣٥١ و ٤٢٨، وعبد بن حميد (١٤٥٨)، وأبو داود (٥٥٦)، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٨/١٧. وانظر المند الجامع ٦٣٦/١٦ حديث (١٢٩١٤). (٤) في م: ((أبو))، محرفة. : ٢٩٢ i ٥٦٥٧- عبدالوَهَّاب بن عبدالعزيز بن الحارث بن أسد، أبو الفَرَج التَّمِيميُّ، وهو أخو أبي الفَضْل عبدالواحد(١). كان له في جامع المنصور حَلْقة للوعظ والفَتْوى على مَذهبٍ أحمد بن حنبل. وحَدَّث عن أبيه وعن أبي الحُسين العَتكي، وناجية بن محمد النَّيم. کتبتُ عنه . حدثنا عبد الوهاب بن عبدالعزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سُليمان ابن الأسود بن سُفيان بن يزيد بن أُكَيْنة بن عبدالله التَّمِيمي من لفظه، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبي يقول(٢): سمعتُ عليّ بن أبي طالب، وقد سُئِلِ عن الحَنَّان المَنَّان، فقال: الحَنَّن الذي يُقبِلُ على من أعرَضَ عنه، والمَنَّان الذي يبدأ بالنَّوال قبل السُّؤال. قلت: بينَ أبي الفَرَج وبين عليّ في هذا الإسناد تسعة آباء آخرهم أُكَيْنة ابن عبدالله، وهو الذي ذكَرَ أنه سمعَ عليًّا رضي الله عنه(٣). قال لنا أبو الفَرَج: وُلِدتُ في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة. وماتَ في ليلة الثلاثاء، ودُفِنَ يوم الثلاثاء الرابع من شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وأربع مئة عند قبر أحمد بن حنبل . ٥٦٥٨- عبدالوهاب بن الحسن بن عليّ بن محمد، أبو أحمد المؤدِّ الحَرْبيُّ المعروف بابن الخَزَريّ (٤). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨١/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٢٥) من تاريخ الإسلام. (٢) قوله: ((سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول)) سقط من م، وهي تسع مرات. (٣) إسناده مسلسل بالمجاهيل، ولم نقف عليه عند غير المصنف. (٤) اقتبه السمعاني في ((الخزري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٣) من = ٢٩٣ سمعَ ابن مالك القَطِيعي، وأبا عبدالله الشَّمَّاخي الهَرَوي. كَتَبتُ عنه وكان ثقةٌ. أخبرني عبدالوهاب بن الحسن في منزله بالحَرْبية، قال: حدثنا أحمد بنّ جعفر بن حمدان القَطِيعي، قال: حدثنا أبو مُسلم البَصْري، قال: حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا حماد يعني ابن سَلَمة، عن ثابت وعليّ بن زيد وسعيد الجُرَيْري، عن أبي عُثمانِ النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسولُ اللهِ وَخر: ((ألا أذُّلكَ على كَنزِ من كنوز الجنَّة، قال: قل لا حول ولا قُوَّة إلّا بالله))(١) . سألتُ ابن الخَزَري عن مَولِدِهِ، فقال: في سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. قال: وقد كنتُ سمعتُ من أبي بكر الشافعي مَجلسَيْن إلّا أنَّ كتابي ضاعَ. وماتَ في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، ودُفِنَ في مقبرة باب خَرْب . : ٥٦٥٩- عبدالوهاب بن منصور بن أحمد، أبو الحسن المعروف بابن المُشْتَرِي الأهوازيُّ (٢) . كان إليه قضاء الأهواز ونواحيها من تلك البلاد. وكان له منزلةٌ عند السُّلطان، وقدرٌ رفيعٌ، وكان حَسَنَ الحالِ، كثيرَ المال، وله إفضالٌ على طائفةٍ من أهلِ العلمِ، وكان يَنتَجِلُ مذهبَ الشافعي . ووَرَد إلى بغداد دُفْعتَيْن، وحدَّث بها عن أحمد بن عَبْدان الشُّيرازي. وكتبتُ(٣) عنه في قدمته الثانية، وكان صدوقًا. = تاريخ الإسلام. (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة عبدالرحمن بن محمد بن منصور البصري. (١١ / الترجمة ٥٣٤٢). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٨/ ١٢٠، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٦) من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٣٠. (٣) في م: ((وكتب))، وما هنا من النسخ. ٢٩٤ أخبرنا أبو الحسن ابن المُشْتري القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن عَبْدان ابن محمد الشِّيرازي الحافظ بالأهواز، قال: حدثني بكر بن أحمد الزُّمري، قال: حدثنا بِشْر بن مُعاذ العَقَدي أبو سَهْل، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: (يَهْرمُ ابنُ آدَم ويَشبُّ منه اثنتان: الحِرصُ على المالِ، والحرصُ على العُمر))(١). ماتَ ابن المشتري بالأهواز في يوم الجُمُعة الحادي عشر من ذي القَعدة سنة ست وثلاثين وأربع مئة، ودُفِنَ من الغد. ٥٦٦٠- عبدالوهاب بن عليّ بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن داوريد(٢)، أبو تَغْلب المؤدِّب ويُعرف بأبي حنيفة، الفارسيُّ المُلْحَميُّ (٣). من أهل الجانب الشَّرقي، كان يسكنُ درب(٤) أم حكيم بحَضْرة الشارسوك. وحدَّث عن المُعافَى بن زكريا الجَرِيري. كَتَبنا عنه. وكان صدوقًا . وكان أحدَ حُفَّاظ القُرآن، عارفًا بالقراءات عالمًا بالفرائض وقسمة المواريث، (١) حديث صحيح. أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٥٦)، والطيالسي (٢٠٠٥)، وأحمد ١١٥/٣ و١١٩ و١٦٩ و١٩٢ و٢٥٦ و٢٧٥، والبخاري ١١١/٨، ومسلم ٩٩/٣، والترمذي (٢٣٣٩) و(٢٤٥٥)، وابن ماجة (٤٢٣٤)، وأبو يعلى (٢٨٥٧) و(٢٩٧٩) و(٣٠١٠) و(٣٢٦٨)، وابن حبان (٣٢٢٩)، والطبراني في الأوسط (٨٨٥٥)، وابن عدي في الكامل ٢١٨/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٦١/٧ و١٦٠/٨، والقضاعي (٥٩٨)، والبيهقي ٣٦٨/٣، والبغوي (٤٠٨٧). وانظر المسند الجامع ٥/٣ حديث (١٥٥٢). (٢) في م: ((زيد)»، محرف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((المُلْحَمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٣/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٣٩) من تاريخ الإسلام، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٢٢٩/٥. وانظر طبقات القراء ٤٧٩/١. (٤) في م: ((بدرب))، وما هنا من النسخ. ٢٩٥ حافظًا لظاهر فقه الشَّافعي. وسألتُهُ عن مَولِدِهِ، فقال: ولدتُ في آخر سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. وماتَ في ذي الحجّة من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة . ٥٦٦١- عبدالوهاب بن محمد بن موسى بن داذفَرُّوخ، أبو أحمد الغَنْدَجانيٌ (١) . سمعَ بالأهواز من أحمد بن عَبْدان، وببغداد من أبي طاهر المُخَلِّص، وأبي القاسم ابن الصَّيْدلاني، واستوطَنَ بغداد وحدَّث بها، وكَتَبتُ عنه. : أخبرنا الغَنْدَجاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عَبْدان بن محمد الشِّيرازي الحافظ بالأهواز، قال: أخبرنا أبو الليث نَصْر بن القاسم الفَرَضي، قال: حدثنا أبو الحارث سُرَيْج بن يونُس، قال: حدثنا هُشيم، عن ابن أبي ليلى، عن مِقْم، عن ابن عباس: أنَّ رسول اللهِوَطِّ دَفَع خيبر، أرضها ونَخْلَها، إليهم مُقَاسَمةٌ على النِّصف(٢) . (١) اقتبسه السمعاني في ((الغندجاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٨٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧ / ٦٦١ . : (٢) هكذا رواه صاحب الترجمة فأسقط ((الحكم بن عتيبة)) من بين ابن أبي ليلى ومقسم. وقد رواه أحمد ١/ ٢٥٠ عن سريج بن النعمان عن هشيم عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وهذا هو الصواب. وكذلك رواه إسماعيل بن أبي توبة عند · ابن ماجة (٢٤٦٨)، وإعثمان بن أبي شيبة عند أبي يعلى (٢٣٤١)، والحسن بن عرفة عند الدارقطني: ٣٧/٣؛ ثلاثتهم (إسماعيل، وعثمان، والحسن) عن هشيم به مثل رواية أحمد. ومع هذا فإسناد الحديث ضعيف ذلك أن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث ليس هذا منها . على أن الحديث صحيح من طريق ميمون بن مهران عن مقسم كما بيناه في تعليقنا المفصل على ابن ماجة (١٨٢٠). وأخرجه أيضًا من هذا الطريق أبو داود (٣٤١٠) و(٣٤١١)، والطبراني في الكبير (١٢٠٦٢). وانظر المسند الجامع ٢٣٤/٩-٢٣٥ حديث (٦٥٤٦). ٢٩٦ وقَعَ إليَّ ببغداد أصلُ أبي بكر بن عَبْدان بكتاب («تاريخ البخاري»، وكان في بَعضِهِ سماع الغَنْدَجاني، فذكرَ أنه سمعَ من ابن عَبْدان جميعَ الكتاب، فسَمِعَه منه الصُّوري وجماعةٌ من أصحابِنا، وأرجو أن يكون صدوقًا، وسألتُهُ عن مَولِدِهِ، فقال: وُلِدتُ بالأهواز في سنة ست وستين وثلاث مئة على التقدير. وخرَجَ من بغداد يَقْصِدُ البَصْرة في أول المحرَّم من سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ثم عادَ من واسط مُصْعدًا إلينا، فماتَ بالمبارك في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى من هذه السنة ودُفِنَ بالنعمانية. ٥٦٦٢ - عبدالوهاب بن الحُسين بن عُمر بن بَرْهان، أبو الفَرَج الغَزَّال، وهو أخو محمد وكان الأصغر(١) . سمعَ الحُسين بن محمد بن عُبيد العَشكري، وإسحاق بن سعد بن الحسن بن سُفيان النَّسَوي، وأبا حَفْص ابن الزَّيَّات، وابن لؤلؤ الوَرَّاق، وأبا بكر بن بُخَيْتِ الدَّقَّاق، ومحمد بن المظفَّر، وأبا بكر الأبْهَري، وغيرهم من طبقتهم . وانتقَلَ عن بغداد إلى الشام، فسكنَ بالسَّاحل في مدينة صُور، وبها لَقِيتُهُ، وسمعتُ منه عند رجوعي من الحجِّ، وذلك في سنة ست وأربعين وأربع مئة. وكان ثقةً . سألتُهُ عن مَولِدِه، فقال: في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. ومات بصُور في شوال من سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ٥٦٦٣ - عبدالوهاب بن عُثمان بن الفَضْل بن جعفر، أبو الفَتْح المعروف بابن المَخْبَزيّ(٢). (١) اقتبسه السمعاني في ((الغزال)» من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٧) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه السمعاني في ((المخبزي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام. ٢٩٧ سَمِعَ أبا القاسم بنَ حَبَابة، وعيسى بن عليَّ الوزير. كتبتُ عنه، وكان صدوقًا، يَنْزِلُ دَرْب المَرْوَزي من قَطِيعةِ الرَّبيع، وهو أخو أبي الفَرَج ابن المَخْبَزي وكان الأصغر. أخبرنا أبو الفَتْح ابن المَخْبَري، قال: أخبرنا عُبيدالله بن محمد بن إسحاق البَزَّاز، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا يحيى ابن عبدالحميد الحِمَّاني، قال: حدثنا قيس بن الرَّبيع، عن علقمة، عن سعد بنِ عُبيدة، عن أبي عبدالرحمن، عن عثمان، قال: قال النبي ◌َّرُ: ((خَيْرُكم من تَعَلَّم القرآن وعلمه))(١) سألتُهُ عن مَولِدِهِ، فقال: في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، وماتَ في ليلة الأحد الحادي والعشرين من رَجَب سنة خمسين وأربع مئة . ذكر من اسمُهُ عبدالصمد ٥٦٦٤- عبدالصمد بن جابر بن ربيعة، أبو الفَضْلِ الضَّبِّيُّ الكوفيُّ. حدّث عن مُجَمِّع بن عَتَّاب. روى عنه أبو نعيم الفَضْل بن دُكَیْن. وذُكِرَ أنَّ عبدالصمد سكنَ بغدادَ؛ كذلك أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ الیزْدي في كتابه إلينا، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الكرابيسي الحافظ، قال: عبدالصمد بن جابر الضَّبِّي الكوفي أخو عبدالرحيم (٢) ، سكنَ بغدادَ. قال أبو نعيم: كان يَتَقَشَّفُ في زمن شَرِيك. أخبرنا عبدالرحمن بن عُبيد الله الحَرْبي، قال: أخبرنا أحمد بن سَلْمَان النَّجَّاد، قال: حدثنا محمد بن الهيثم القاضي، حدثني الفَضْلِ بن دُكَيْن، قال: (١) حديث صحيح، تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن صالح بن علي الهاشمي (٣/ الترجمة ٩١٠). (٢) في م: ((عبدالرحمن))، وهو تحريف. ٢٩٨ حدثنا عبدالصمد بن جابر الضَّبِّي، عن مجمع بن عَثَّب بن شُمَيْر، عن أبيه، قال: قلتُ للنبيِّ بَّهَ: إنَّ لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوة، فأذهب إليهم لَعَلَّهم أن يُسلِموا فآتيك بهم؟ قال: ((إن هم أسلموا فهو خيرٌ لهم وإن أقاموا فالإسلامُ واسعٌ، أو عريضٌ))(١). أخبرني عليّ بن عبدالعزيز الطَّاهري، قال: أخبرنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري، قال: وجدتُ في كتاب جدي محمد بن عُبيدالله بن سعد ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عَوْف: سُئِل یحیی بن مَعِین عن عبدالصمد بن جابر بن ربيعة الضَّبِّي، وقد روى عنه الفَضْل بن دُكَيْن، فقال: ضعيفٌ . ٥٦٦٥ - عبدالصمد بن حبيب، وقيل: عبدالصَّمد بن عبدالله بن حَبيب، الأزديُّ العَوْذِيُّ(٢) . من أهل البَصْرة، سكنَ بغدادَ، وحذَّث بها عن أبيه، وعن سعيد بن طهمان القُطَعي (٣). روى عنه محمد بن جعفر المَدائني، والبُهْلول بن حسَّان الأنباري . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن جعفر المَدائِني، قال: حدثنا عبدالصمد بن حبيب، عن أبيه، عن الحكم بن عَمرو الغِفاري، قال: دَخَلتُ أنا وأخي رافع بن عَمرو، وأنا مخضوبٌ بالحِنَّاء (١) إسناده ضعيف، لضعف صاحب الترجمة كما بينه المصنف. أخرجه ابن سعد ٤٦/٦، والطبراني في الكبير ١٧/ (٤٢٧)، وابن أبي خيثمة في تاريخه وعلي بن عبدالعزيز البغوي في مسنده كما في الإصابة ٤٥٢/٢ من طريق صاحب الترجمة ، به . (٢) اقتبسه السمعاني في ((العوذي)) من الأنساب، والمزي في تهذيب الكمال ٩٤/١٨، والذهبي في وفيات الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الإسلام. (٣) في م: (( ابن طهران القطيعي))، وهو تحريف عجيب. ٢٩٩ وأخي رافعٌ مخضوبٌ بالصفرة، فقال(١) عُمر: هذا خضابُ الإسلامِ، وقال لأخي رافع: هذا خضابُ الإيمان. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حُميد المُخَرِّمي، قال: حدثنا ابن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: عبدالصمد بن حبيب شيخ بَصْريٍّ ليس به بأسٌ كان هاهنا ببغداد. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خَلَفَ الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وذكرنا عبدالصمد بن حبيب، فقال أبو عبدالله أحمد بن حنبل: أزديٌّ، ووَضَع من أمره . أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على حمزة بن محمد بن عليّ المأمطيري بها: حدَّثكم محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بنْ إسماعيل البُخاري، قال(٢): عبدالصمد بن حبيب الأزدي البَصْري العَوْذِي لَيِّنُ الحدیث، ضَعَّفَهُ أحمد .. أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم المُستملي، قال: حدثنا. أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البُخاري، قال(٣): عبدالصمد بن حبيب الأزدي العَوْذي البَصْريّ لين الحديث ضَعَّفه أحمد، هو عبدالصمد بن أبي الحُسين الراسبي عن أبيه. وقال(٤) بهلول بن حسَّان: حدثنا عبدالصمد بن عبدالله بن حبيب اليَحْمدي الأزديُّ، عن سعيد بن طَهْمان القُطَعي، عن أنس رفعه: (( فَتَح رَێکم دارًا وصنع مأدبة)» هذا حديث مُنكر. ٥٦٦٦ - عبدالصمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب - (١) في م: ((فقال لي))، ولم أجد ((لي)) في النسخ .. (٢) ضعفاؤه الصغير (٢٣٧). (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٥٣. (٤) سقطت الواو من م. ٣٠٠