النص المفهرس
صفحات 241-260
القاسم الأنماطيُّ، الفقيه الشافعي. من أهل الجانب الشَّرقي ناحية باب الطَّاق. سمعَ مُكْرَم بن أحمد القاضي. حدثني عنه أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، وسألته عن حالِهِ، فقال: لا أعلمُ منه إلّ خيرًا. ٥٥٩٤- عبدالعزيز بن عُمر بن نُباتة بن حُميد بن نُباتة بن الحجّاج ابن مَطَر بن خالد بن عمرو بن رزاح بن رياح بن أسْعَد بن بُجَيْر بن ربيعة ابن كعب بن زيد مناة بن تميم (١) بن مُر(٢) بن أد بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعد بن عدنان، أبو نَصْر (٣) . أحدُ الشُّعراء المُحْسِنِينِ المُجَوِّدين. كان جَزْلَ الكلامِ، فَصيحَ القَول، وله «ديوانٌ»، روى لنا أكثَرَهُ أبو الفَتْح بن شيطا المُقریء عنه . سمعتُ رئيس الرُّؤساء أبا القاسم عليّ بن الحسن يقول: ما شاهد أبو نَصْر بن نُباتة أشعر منه، وما كان يُعاب بشيءٍ إلّ بکِبْر فيه. أنشدنا التَّنوخي، قال: أنشدنا أبو نَصْر بن نُباتة لنفسه [من الوافر]: وتأخذُ من جوانبنا الليالي كما أخذَ المساءُ من الصَّبَاحِ أما في أهْلها رجلٌ لبيبٌ يُحِس فيشتكي ألمَ الجِرَاحِ؟ أرى الثَّشْمِيرَ فيها كالثَّواني وحِرْمانِ العَطِيّة كالنَّجاح ومَنْ تحت الثُّراب كَمَن عَلَاهُ فلا تَغْرركَ أنفاسُ الرِّياح وكيفَ يَكُثُّ مهجتَهُ حريصٌ يَرَى الأرزاق في ضَرْب القِدَاح؟ (١) في م: ((تيم))، محرف. (٢) في م: ((مرة)، محرف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((النباتي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٧٤/٧، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٣٤/١٧. وانظر وفيات الأعيان ٣/ ١٩٠. ٢٤١ · أنشدنا عليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبي، قال: أنشدنا أبو نَصْر بن نباتة . لنفسه [من الكامل]: وإذا عجزتَ عن العدوِّ فِدَارِه وامزح له إنّ المزاحَ وِفَاقُ فالَّارُ بالماء الذي هو ضدها تُعطي النِّضاج، وطَبْعُها الإحراق: . أخبرني التَّنوخي، قال: قال لنا ابن نباتة: وُلِدتُ في سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. حدثني التَّوخي وهلال بن المُحَسِّن؛ قالا: توفي(١) أبو نَصْر بن نُبَاتَةُ الشاعر في يوم الأحد الثالث من شوال سنة خمس وأربع مئة. ٥٥٩٥ - عبدالعزيز بن جعفر(٢) بن الفضل، أبو الحسن البَزَّاز يُعرَف بالعاقوليِّ. حدَّث عن أبي عَمرُو ابن السَّمَّاك. سمع منه صاحبنا أبو يَعْلى محمد بن الحسن الكَرَجي(٣). ٥٥٩٦- عبدالعزيز بن محمد بن نَصْر بن الفَضْل بن إدريس، أبو القاسم السُّتوريُّ(٤) . حدَّث عن إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبي عمرو ابنِ السَّمَّاكِ، وجعفر الخُلْدي، وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وأبي بكر الشافعي، وعليّ بن أحمد المعروف ببادويه القزويني، وعُمر بن جعفر بن سَلْم، وأحمد بن عيسى بنِ محمد الخِرَقي، وفارس بن محمد الغُوري . مســ (١) في م: ((وتوفي))، ولم أجد الواو في شيءٍ من النسخ. (٢) في م: ((عبدالعزيز بن جعفر بن محمد بن الفضل»، وما أثبتناه من النسخ كافة. (٣) في م: ((الكرخي))، مصحف، وقد تقدمت ترجمته في المجلد الثاني من هذا الكتاب (الترجمة ٦٠٨). (٤) اقتبسه السمعاني في ((الستوري)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٨) من تاريخ الإسلام. ٢٤٢ كَتَبنا عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وكان لا بأسَ به، ماتَ في ذي القَعدة من سنة ثمان وأربع مئة . ٥٥٩٧- عبدالعزيز بن محمد بن جعفر بن المؤمن، أبو القاسم التَّمِيمِيُّ العَطَّار المعروف بابن شبَّان(١). من ساكني باب البَصْرة. سمع أبا عمرو ابن السَّمَّاك، وأبا بكر النَّجَّاد، وعبدالباقي بن قانع، وعُبيدالله بن لؤلؤ السُّلَمي. كَتَبنا عنه وكان صدوقًا. سمعت التَّنوخي يقول: وُلدَ ابن شبان في سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. ماتَ ابن شبَّان يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رَمَضان سنة خمس عشرة وأربع مئة، وكنتُ إذ ذاك بنَيْسابور. ٥٥٩٨- عبدالعزيز بن عبدالرزاق بن عيسى، أبو الحُسين المعروف بصاحب النّبريزي . حدَّث عن ابن مالك القَطِيعي، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، والطَّيب بن يُمْن المُعتَضِدي. كَتَبتُ عنه وكان لا بأسَ به يسكن قَطِيعة الرَّبيع. أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالرزاق، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان القَطِيعي إملاءً، قال: أخبرنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال(٢): حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنَّا عند رسولِ اللهِوَ﴿ ليلةَ البَدْر، فقال: ((إنكم ستَرَوْنَ رَبَّكم كما تَرون القَمَر، لا تُضافُون في رؤيته))(٣). ماتَ أبو الحُسين في يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأولى من سنة ست (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٤١٥) من تاريخ الإسلام. (٢) المسند ٣٦٠/٤. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن أحمد بن محمد الطالقاني (٥/ الترجمة ١٨٤٨). ٢٤٣ وثلاثين وأربع مئة، ودُفِنَ في مقبرة باب حَرْب. ٥٥٩٩- عبدالعزيز بن عليّ بن أحمد بن الفَضْل بن شكر بن بكْران، أبو القاسم الخيَّاط من أهل باب الأزَجِ(١). سمع عليّ بن محمد بن أحمد بن كَيْسان النَّحْوي، وعبد الله بن إبراهيم الزَّبيبي، وأبا عبد الله ابن العَسْكري، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي، وأبا سعيد الحُزْفي(٢)، وأبا حَفْصِ ابن الزَّيَّات، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وعُبيد الله ابن محمد بن فهرويه المُخَرِّمي، وأبا الحسن بن لؤلؤ، وعبدالله بن موسى الهاشمي، وأبا بكر المُفيد الجَرْجَرائي، ومحمد بن المظفَّر، وأبا القاسم الدَّاركي، وأبا بكر الأبهري، ومحمد بن نَصْر بن مُكْرَم، وأبا بكر بن شاذان، ومَنْ في طبقتهم وبعدهم. كتبنا عنه وكان صدوقًا كثير الكتاب، وسألتُهُ عن مَولِدِه، فقال: وُلِدَتُ يوم الثلاثاء لأحد عشر بَقِينَ من شعبان سنة ست وخمسين وثلاث مئة . . وماتَ في ليلة الأحد مُسْتَهل المُحَرَّم من سنة أربع وأربعين وأربع مئة، ودُفِنَ من الغَدِ وهو يوم الاثنين في مَقبرة بابِ حَرْب، وحَضَرتُ الصَّلاة عليه. ٥٦٠٠- عبدالعزيز بن محمد بن علي بن أحمد، أبو القاسم المُطَرِّز المعروف بابن حریقا . سمع ابن الصَّلْت المُجَبِّرِ، وسافَرَ به أبوه إلى مصرَ، فسمعَ بها من أبي محمد ابن (٣) النَّخَّاس، وأبيَ سَعْد الماليني. كتبتُ عنه وكان صدوقًا يسكنُ درب الآجُر من نَهرِ طابَق. ومَأَتَ فِي (١) اقتبسه السمعاني في (الأزجي)) و((الخياط)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٤٤٤) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٨/١٨. (٢) في م: ((الخزفي» بالخاء المعجمة والزاي، وهو تصحيف. (٣) سقطت من م. ٢٤٤ جمادى الآخرة من سنة تسع وأربعين وأربع مئة . ٥٦٠١- عبدالعزيز بن عليّ بن محمد بن عبدالله بن بِشْران، أبو الطَّيب، وهو أخو أبي محمد عبدالله(١) . سمع محمد بن المظفَّر، والحُسين بن عُمر الضَّرَّاب، وأبا الفَضْل الزُّهري، وأبا عُمر بن حَيُّويه، وأبا بكر بن شاذان، وعُثمان بن محمد الأدَمي، وأبا الحسن الدَّارقُطني، وأبا حَفْص بن شاهين، وغيرهم من هذه الطَّقة. كتَبتُ عنه وكان سماعُهُ صحيحًا، وسألتُهُ عن مَولِدِه، فقال: وُلِدتُ في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وماتَ يوم الثلاثاء السَّابع عشر من صَفَر سنة خمسين وأربع مئة، ودُفِنَ من الغد في مقبرة باب الدَّير . ٥٦٠٢- عبدالعزيز بن محمد بن الحُسين بن محمد بن الفَضْل بن يعقوب بن يوسُف بن سالم(٢) ، أبو القاسم القَطَّان(٣). سمع أبا طاهر المُخَلِّص، وأبا القاسم ابن الصَّيْدلاني. كتبتُ عنه وكان صدوقًا يسكنُ دار القُطن. أخبرني ابن الفَضْل، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا سُوَيْد بن سعيد، قال: حدثنا فُضَيْل، عن الأعمش، عن خَيْثَمة، عن عَدِي بن حاتِم، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((اتَّقُوا النَّارَ ولو بِشِقِّ تَمرة، فإن لم يكن فبكَلِمَةٍ طَيِّبة))(٤) . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٩٩/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٠) من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((سلم)"، محرف. (٣) اقتبسه السمعاني في ((القطان)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٤٣/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٥٨) من تاريخ الإسلام. (٤) تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن محمد أبي الفتح (٨/ الترجمة ٣٩٣٥). ٢٤٥ سألتُ ابن الفَضْلِ عن مَولِدِهِ، فقال: وُلِدتُ يوم الثالث عشر من ذي الحجّة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة، وماتَ في ليلة الثلاثاء، ودُفِنَ يوم الأربعاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربع مئة . ٥٦٠٣- عبدالعزيز بن عليّ بن أحمد بن الحُسين، أبو القاسم الأنماطيُّ(١). حدَّث عن أبي طاهر المُخَلِّصِ .. كَتَبتُ عنه، وكان سماعُهُ صحيحًا، ومَنزِلُهُ بشارع دارَ الرَّقيق. أخبرنا عبدالعزيز بن عليّ الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي،. قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْباني (٢) وعُبيدالله بن عُمر القَواريزي؛ قالا: حدثنا مُعاذ بن هشام الدَّستُوائي، قال :. حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّ رجلاً أتَى النبيَّ وَّمَ، فقال: يا نبيَّ اللهِ إني شيخٌ كبيرٌ يشق عليَّ القيام، فمُرْني بليلةٍ لعلَّ اللهَ يوفقني فيها لليلة القدر، قال: ((عليك بالسَّابعة)) وهذا لفظُ أحمد بن حنبل(٣) قال أبو القاسم البَغَوي: ولا أعلمُ رَوى هذا الحديثَ بهذا الإسناد غير مُعاذ بن هشام، وهو ابن سُنْبَر أبو بكر الدَّسُوائي(٤). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٢١/٨، والذهبي في وفيات سنة (٤٧١) من تاريخ : الإسلام، وفي السير ٣٩٥/١٨. (٢) مسنده ٢٤٠/١. (٣) وأخرجه الطبراني في الكبير (١١٨٣٦)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٣٠، والبيهقي: ٣١٢/٤ - ٣١٣ من طريق أحمد، به. وانظر المسند الجامع ١٦٥/٩ حديث (٦٤٤٤). وأخرجه البيهقي ٣١٢/٤ - ٣١٣ من طريق معاذ بن هشام، به .. (٤) جاء في بعض النسخ ذكر وفاته وأنها في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رجب. سنة ٤٧١، ودفن من يومه في مقبرة باب حرب. ولا شك أن هذا مما أضيف على: الكتاب . ٢٤٦ ذكرُ مَن اسمُهُ عبدالواحد ٥٦٠٤- عبدالواحد، أبو عَرفجة بن عبدالواحد الأسَدُّ. كوفيٌّ تابعيّ، سَمِعَ علي بن أبي طالب، وحَضَر معه قتال أهل النَّهْروان. روى عنه ابنه عَرْفجة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وَهْب البُندار، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا مِنْجاب (١) بن الحارث، قال: أخبرنا ابن مُهر (٢)، عن الشَّيْباني(٣)، عن عَرْفجة بن عبدالواحد الأسدي، عن أبيه، قال: شَهِدتُ عليًّا حين ظَهَر على أهل النَّهْروان، أمر برثثهم(٤) فَأُخرجت إلى الرَّحبة، ثم قال للناس: مَن عَرَف شيئًا فليأخذهُ، فجعَلَ الناسُ يأخذون ما عَرَفوا حتى كان آخر ذلك قِدْر من نحاس، فمَكَتنا ثلاثة أيام لا يعرفها أحد، ثم فَقَدتها فلا أدري مَن أَخَذَهَا(٥) . ٥٦٠٥- عبدالواحد بن واصل، أبو عُبيدة الحَدَّاد مولى بني سَدُوس(٦) . سَمِعَ سعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعبة بن الحجّاج، وعُيينة بن عبدالرحمن، ومعاذ بن العلاء، وخَلَف بن مهران، وعبدالواحد بن زید. (١) في م: (بنجاب))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٢) هو علي بن مسهر، ووقع في ح ٤ (أبو مسهر"، وهو تحريف، ورواية منجاب عن علي بن مسهر عند مسلم. (٣) هو أبو إسحاق الشيباني. (٤) الرثث: سقط المتاع. (٥) إسناده ضعيف، لجهالة صاحب الترجمة، فما نعلم روى عنه غير ابنه عرفجة، وذكره ابن حبان وحده في الثقات (٥/ ١٢٨). أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/١٥ من طريق عرفجة عن أبيه، به. (٦) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٧٣/١٨. ٢٤٧ روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن أيوب العابد، وعبد الله بن عَوْن الخَرَّاز، وأبو مَعْمر الهُذَلي، وأبو خَيْئمة زُهير بن حَرْب، ومحمد بن صالح الخَيَّاط، وزياد بن أيوب. وهو بَصريٌّ، سكَنَ بغدادٍ، وحَدَّث بها، وكان ثقةً ... أخبرنا عبدالرحمن بن عُبيد الله الحَزبي(١)، قال: أخبرنا أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد، قال: حدثنا جعفر بن أبي عُثمان الطَّيالسي، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا أبو عُبيدة الحَدَّاد، قال: حدثنا عُيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: ذُكِرَ الدَّجَّال عند رسولِ الله وَه، فقال: «إنه أعور، وإنَّ رَبّكم ليس بأعور))(٢) أخبرنا الحُسين بن عليّ الصَّيْمَري، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الرَّازي، قال: حدثنا محمد بن الحُسین الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زُهیر، قال في (١) ظن الدكتور الأحدب أن ما ورد في هذا الإسناد خطأ، فجعله: ((عبدالرحمن بن عبيد الحُزْفي)) وقال في تعليق له: ((تصحف في المطبوع إلى الحربي، والتصويب من الأنساب ١١٢/٤ والسبير ٤١١/١٧))، وهو وهم منه، حفظه الله، فإن هذا الرجل حربيٌّ حرفيٌّ، كما هو في ترجمته من كتابنا هذا (٥٤٠٤)، وقال الإمام الذهبي في الموضع الذي أحال عليه من السير: ((عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالله بن محمد البغدادي الحربي الحرفي))، ثم إن أحدًا لم يذكر أن اسم أبيه ((عُبيد))، وقد أجمعت النسخ على نسبته في هذا الموضع حربيًا، ولا ضير من ذلك. (٢) إسناده ضعيف، فإن شيخ المصنف صدوق، مضطرب الحديث في روايته عن النجاد. والحديث صحيح من طريق عبدالرحمن عن أبي بكرة مرفوعًا بلفظ: ((الدجال أعور بعين الشمال، بين عينيه مكتوب: كافر، يقرؤه الأمي والكاتب)). أخرجه أحمد ٣٨/٥ من طريق عيينة عن أبيه، به. وانظر المسند الجامع ٦٠١/١٥ حديث (١١٩٨٣). وبلفظ: ((إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور)). أخرجه البخاري ٧٥/٩ و٠١٤٨ ومسلم ٨/ ١٩٥، وغيرهما من حديث أنس بن مالك، به مرفوعًا. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي حديث (٢٢٤٥). ٢٤٨ تسمية من كان ببغدادَ من أهل البصرة: أبو عبيدة الحَدَّاد عبدالواحد بن واصل، حدثنا عنه أبي ويحيى بن مَعِين. أخبرني محمد بن أبي عليّ الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي، قال(١): سمعته، يعني أبا داود سُليمان بن الأشعث، يقول: أبو عُبيدة الحَدَّاد لم يحدث إلاّ ببغداد. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكَّري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغَلابي، قال: وكان أبو عُبيدة الحَدَّاد يقود سعيد بن أبي عَرُوبة ذكَرَهُ بعض أصحاب الحديث وهو عبدالواحد بن واصل، قال أبو زكريا: كانت كُتُبُه تحتَ حضنه مثل يحيى بن أيوب. ذكَرَ محمد بن أبي الفَوارس أن محمد بن حُميد المُخَرِّمي أخبرهم، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن حِبَّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: ذكّرَ أبو زكريا أبا عُبيدة الحَذَّاد، فقال: كان من المُتَنَّبُّين، ما أعلمُ أنَّا أخذنا عليه خطأ البنَّة، جَيِّدَ القِراءةِ لكتابه. أخبرنا عليّ بن الحُسين صاحبُ العباسي، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلاَّل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالخالق بن منصور، قال: قال يحيى بن مَعِين: وأبو عُبيدة ثقةٌ . أخبرنا محمد بن عبدالواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مُسلم صالح بن أحمد بن عبدالله العِجْلي، قال: حدثني أبي قال(٢): أبو عُبيدة (١) سؤالاته ٤ / الورقة ٣. (٢) معرفة الثقات (٢٢٠٢). ٢٤٩ الحَدَّاد بغداديٌّ ثقةٌ .. أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن خَلَف الدَّقَّاق، قال: حدثنا عُمر بن محمد الجَوْهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قال أبو عبدالله: أبو عُبيدة كان صاحبَ شيوخٍ. قيل لأبي عبد الله: أبو داود أين هو من أبي عُبِيُّدة؟ فقال: أبو داود أعرَفُ بالحديث، وأبو عبيدة لم يكن صاحبَ حفظٍ، إلاّ أنَّ أبا ◌ُبیدة کان کتابُهُ صحيحًا . أخبرنا محمد بن الحُسين القَطَّان، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر بن دَرَستُويه، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال(١) : حدثنا زياد بن أيوب عن أبي عُبيدة الحَدَّاد عبدالواحد بن واصل، وهو ثقةٌ. · أخبرني عبدالباقي بن عبدالكريم بن عُمر المؤدِّب، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عُمر الخَلَّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شَيْبة، قال: حدثنا جدي، قال: أبو عُبيدة الحَدَّاد ثقةٌ صالحُ الحديث. . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَدِي البَصْري في كتابه، قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن عليّ الآجُرِّي قال(٢): سمعتُ أبا داود يقول: وعبد الواحد بن واصل أبو عُبيدة ثقةٌ. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: سمعتُ أبا قلابة الرَّقاشي يقول: ماتَ أبو عبيدة الحَدَّاد يوم وُلِدتُ سنة تسعين ومئة. ٥٦٠٦- عبدالواحد بن غياث، أبو بحر البَصْريُّ(٣). سَمِعَ حماد بن سَلَمة، ومهدي بن مَيْمون، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبدالعزيز بن مُسلم، وفَزَعة بن سُوید. (١) المعرفة والتاريخ ١١٤/٢. (٢) سؤالاته ٤ / الورقة ٨. (٣) اقتبسه المزي في تهذيب الكمال ٤٦٦/١٨. ٢٥٠ روى عنه يوسُف بن يعقوب القاضي، والحسن بن علي المَعْمَري، وموسى بن سَهْل الجوني(١) ، وأبو القاسم البَغَوي .. وكان ثقةً قدمَ بغدادَ وحدَّث بها. حكى عنه عُمر بن شَبَّة، قال: أرسَلَ إليَّ سعيد بن سَلْم ببغداد، فأتَيتُهُ، وذكَرَ حكايةً قد سُقناها في صَدرٍ كتابنا هذا في مناقب بغدادَ. أخبرنا محمد بن عليّ المقرىء، قال: أخبرنا أبو مُسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن مِهْران، قال: أخبرنا عبدالمؤمن بن خَلَفَ النَّسَفي، قال: سألتُ أبا عليّ صالح بن محمد عن عبدالواحد بن غِياث فقال: لا بأسَ به. أخبرنا العَتِيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفَّر، قال: قال عبدالله بن محمد البَغَوي(٢): ماتَ عبدالواحد بن غياث بالبَصْرة سنة أربعين يعني ومثتين کتبتُ عنه، وكان أعور. ٥٦٠٧- عبدالواحد بن عبدالملك بن صالح، أبو محمد. حدَّث عن يزيد بن هارون. روى عنه أبو طاهر بن فِيل البالسي. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز البَزَّاز بهَمَذان، قال: حدثنا أبو بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو طاهر الحسن(٣) بن إبراهيم بن فيل البالسي، قال: حدثنا عبدالواحد بن عبدالملك بن صالح البغدادي أبو محمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عاصم، عن أبي عُثمان التَّهْدي، قال: إنَّ المؤمن يُعطَى كتابَهُ في سترٍ من الله فيقرأْ سَيِّاتِهِ، فإذا قرأ سَيِّئَاتِهِ تَغَيَّر لها لونُهُ ثم يَمُرُّ بحسناتِهِ، فيقرأها، فيَرجعُ لونُهُ إليه، ثم يَنْظُرُ فإِذا سَيِّئَاتُهُ قد تَحَوَّلْت حَسَنات. فعند ذلك يقول: ﴿هَآؤُّمُ أَقْرَهُوَأَ كِنَلِيَة ◌َ﴾ [الحاقة]. (١) في م: ((الحوفي))، محرف، وانظر التهذيب ٤٦٨/١٨. (٢) تاريخ وفاة الشيوخ (١٧٣). (٣) في هـ ٨: ((الحسين)"، وليس بشيء. وانظر البالسي من الأنساب. ٢٥١ ٥٦٠٨- عبد الواحد بن عبدالله، أبو الحسن. حدَّث عن الحسن بن أبي الحسن المصري. روى عنه محمد بن أحمد ابن الحسن الكسائي الأصبهاني . أخبرني أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن الحسن الكِسائي المُقرشىء، قال: حدثنا أبو الحسن عبدالواحد بن عبدالله البَغْدادي، قال: سمعتُ أبا علي الحسن بن أبي الحسن المصري بمصر يقول: سمعتُ الشافعي يقول: من تَعَلَّم القرآن عَظُمتِ قيمتُه، ومن نَظَر في الفقهِ نَبْل مِقْداره، ومن كَتَب الحديثَ قَوِيت حيَّتُهُ، ومَّنَ نَظَر في اللُّغة رَقَّ طَبعُهُ، ومن نَظَرَ في الحِساب جزل رأيُّهُ، ومَن لم يَصُنْ نَفْسَهُ . لم يَنفَعْهُ عِلْمُهُ .. ٥٦٠٩- عبدالواحد بن محمد المهتدي بالله بن هارون الواثق بن محمد المُعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور ابن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس، أبو أحمد الهاشميُّ(١) سمع الحُسين بن محمد بن أبي مَعشر المَدِيني، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عَبْدِك القَزَّاز، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وأحمد بن القاسم بن طاهر الهاشمي. روى عنه محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، والدَّارِقُطْني، وابن شاهين، والمُخَلُّص، وابن الثَّلَّجِ. أخبرنا أبو القاسم عُبيدالله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السُّمْسار، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الوَرَّاق، قال: حدثني أبو أحمد عبدالواحد بن محمد ابن المهتدي، وكانَ راهبُّ بني هاشم صلاحًا ودينًا وورعًا. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ الإسلام. ٢٥٢ حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا أحمد بن المُهتدي ماتَ في ذي الحجَّة من سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، قال ابن قانع: لعَشر ليالٍ بَقِينَ من ذي الحجَّة. ٥٦١٠- عبدالواحد بن محمد، أبو الحُسين الخَصِيبيُ(١). حدَّث عن أبي العَيْناء محمد بن القاسم، ومَيْمون بن هارون الكاتب، وهو صاحبُ أخبارٍ وروايةٍ للآداب. رَوى عنه أبو عُبيدالله المَرْزُباني، وطَلْحة ابن محمد بن جعفر الشَّاهد. ٥٦١١- عبدالواحد بن الحسن بن أحمد، أبو سعيد البُنْدار، ويُعرف بالبَصلانيّ(٢). حدَّث عن محمد بن طاهر بن أبي الدُّمَيك، وعبدالله بن إبراهيم الأكفاني، وجعفر بن إدريس القَزْويني . روى عنه الدَّار قطني. وحدثنا عنه محمد بن أحمد بن رِزْقويه . أخبرنا ابن رِزْقويه، قال: حدثنا أبو سعيد عبدالواحد بن الحسن بن أحمد البُندار البصلاني، قال: حدثنا عبدالله بن إبراهيم الأکفاني، قال: حدثنا محمد بن عَمرو الحِمْصي، قال: حدثنا ضَمْرة، قال: حدثنا عليّ بن أبي حَمَلة، عن أبيه، قال: رأيتُ على مُعاوية وهو على المِنبرِ قباءً مُرَفعًا. ٥٦١٢- عبد الواحد بن عُمر بن محمد بن أبي هاشم، واسم أبي هاشم يَسار، وكنية عبدالواحد أبو طاهر (٣). (١) اقتبسه السمعاني في ((الخصيبي)) من الأنساب. (٢) اقتبسه السمعاني في ((البصلاني)) من الأنساب. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٩٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢١/١٦، وفي معرفة القراء الكبار ٣١٢/١. وانظر إنباه الرواة ٢١٥/٢. ٢٥٣ كان من أعلم الناس بحُروف القرآن ووُجوهِ القراءات، وله في ذلك. تصانيفُ عِدَّة. وحدَّث عن محمد بن جعفرِ القَنَّات، وعُبيد بن محمد المَرْوَزي، وأحمد بن فَرَح(١) الضَّرير، وعبدالله بن محمد بن ياسين، ومحمد ابن الحُسين بن شهريارٍ، ومحمد بن الحُسين الأشناني، ومحمد بن العباس اليزيدي، ووكيع القاضي، وعليّ بن الحسن بن سُليمان القَطِيعي، وأبي بكر بن أبي داود، وصالح بن أبي مُقاتل، وأحمد بن إسحاق بن البُهلول، وأبي بكر بن مُجاهد، وأبي مزاحم الخاقاني. حدثنا عنه إبراهيم بن مُخْلَد بن جعفر المُعَدَّل، وأبو الحسن بن الحَمَّامي المقرىء. وكان ثقةً أمينًا يسكنُ الجانب(٢) الشَّرقي. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: حدثني أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالله الشَّاهد، قال: كُنتُ أمشي يومًا مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرىء، وكان أستاذي، فاجتزنا بمقابر الخَيْزُران، فوقَفَ عليها ساعةً ثم التَفَت إليَّ، فقال لي: يا أبا القاسم ترى لو وقفوا(٣) هؤلاء هذه المُدَّة الطَّيلة على باب مَلِكِ الرُّومِ ما رَحِمَهم؟، فكيفَ تظنُّ بمن هو أرحم الرَّاحمين؟! وبَكَى. أخبرني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد ابن عُمر المُقرىء، قال: ماتَ أبو طاهر بن أبي (٤) هاشم المُقرىء يوم الخميس لعشرٍ بَقِينَ من شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، وصَلَّى عليه ابنه في جامع الرُّصافة، ودُفِنَ في مَقبرة الخَيْزران. (١) في م: ((فرج)» بالجيم مصحف، وهو بالحاء المهملة، وتقدمت ترجمته في المجلد الخامس من هذا الكتاب (الترجمة ٢٤٤٧)، وانظر توضيح المشتبه للعلامة ابن ناصر الدين ٧/ ٦٤. (٢) في م: ((بالجانب)»، وما هنا من النسخ. (٣) في م: ((وقف»، وما:هنا من النسخ كافة، وهي لغة جائزة. (٤) سقطت من م. ٢٥٤ وهكذا ذكَرَ محمد بن أبي الفوارس وفاتَهُ وقال: يقال: إنَّ مَولِدَهِ في رَجَب سنة ثمانين ومثتين . ٥٦١٣- عبدالواحد بن محمد بن الحُباب بن بَشَّار بن يوسُف، أبو الحُسين القاضي. ذَكَرَ ابنِ الثَّلَّج أنه حَذَّثه عن عليّ بن محمد بن مهرويه القَزويني. وقال لي هلال بن المُحَسِّن: ماتَ القاضي عبد الواحد بن محمد بن الحُباب فُجاءةً في ليلة الأربعاء لتسع خَلَون من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. ٥٦١٤- عبدالواحد بن محمد بن شاه، أبو الحُسين الفارسيُّ . حدَّث عن محمد بن عليّ بن عيسى بن أبي حَرْب الصَّفَّار، وأبي عليّ محمد بن سُليمان المالكي البَصْريين، وأحمد بن إسحاق أخي علي بن إسحاق المَادّرائي. حدَّث عنه البَرْقاني، وذكر لنا أنه سمع منه ببغداد فسألتُهُ عنه، فقال: ثقةٌ وأثنی علیه خیرًا . ٥٦١٥- عبدالواحد بن أحمد، ابن عبدالله بن مُسلم بن قُتيبة. صاحب التَّصانيف، يُكنَى عبدالواحد أبا أحمد (١). ذُكِرَ أنه وُلد ببغداد في سنة تسعين(٢) ومئتين، وانتقَلَ إلى مصرَ فسَكَنَها، ورَوى بها عن أبيه عن جَدِّه كُتُبه. سَمِعَ منه أبو الفَتْح بن مَشْرور البَلْخي، وقال: كان ثقةً. ٥٦١٦- عبدالواحد بن محمد بن سَعْدان بن عفَّان بن عُثمان، أبو أحمد البَزَّاز(٣) المعروف بابن نافع. (١) اقتبسه السمعاني في ((القُتَِّي)» من الأنساب. (٢) في م: ((سبعين))، خطأ، وأثبتنا ما في النسخ كافة . (٣) في م: ((البزار)) آخره راء، وهو مجود الزاي في ح ٤، ولم أجده ذُكر ضمن البزارين من كتب المشتبه، فهو بالزاي، على الجادة. ٢٥٥ من أهل الجانب الشَّرقي كان يسكنُ بباب المَيْدان في درب السَّقَّائين. وحدَّث عن محمد بن الحُسين بن حُميد بن الرَّبيع . سمع منه أبو عبدالله بن الفَرَّاء، وعلي بن عمر بن دُخان، وعلي بن محمد الكاتب، وغيرهم. قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو أحمد بن نافع يوم الأربعاء الأربع خَلَون من شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاث مئة، وكان شيخًا نبيلاً أمينًا. ٥٦١٧- عبدالواحد بن علي بن الحُسين، أبو الطيب الفامي، ويُعرف بابن اللحيانيّ(١) سَمِعَ أبا القاسمِ البَغَوي، ويحيى بن صاعد، وطَبَقَتِهِما. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلاَّل. وكان ثقةٌ. : قال لي الخَلَّل: سنة ست وسبعين وثلاث مئة فيها ماتَ أبو الطَّيب عبدالواحد بن علي الغامي . ٥٦١٨- عبدالواحد بن عليّ بن محمد بن أحمد بن خُشَيْش، أبو القاسم الوَرَّاقِ(٢) .. سمع البَغَوي، وابن صاعد. حدثنا عنه الخَلَّل، وأحمد بن محمد الزَّعْفَراني المؤذِّب، وكان ثقةً. قال لي الخَلَّل: سنة سبع وسبعين وثلاث مئة فيها ماتَ عبدالواحد بن خُشَيْش الوَرَّاق. وقال لي الأزهري: توفي أبو القاسم بن خُشَيْش في يوم الاثنين لثمان (١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٤٦) من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٧) من تاريخ الإسلام. ٢٥٦ بِقِين من المُحَرَّم سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، ومَولِدُه في سنة إحدى(١) و ثمانین ومثتین . ٥٦١٩- عبدالواحد بن محمد بن هشام بن موسى، أبو القاسم البَزَّاز يُعرف بابن الأبُلِّي. سمعَ عبدالله بن إسحاق المدائني. حدثنا عنه محمد بن إسماعيل بن سَبَنْك، وعبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، وكان صدوقًا وهو أحدُ الشُّهود المُعَدَّلين عند الحكّام. حدثني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: أخبرنا عبدالواحد بن محمد بن هشام البَزَّاز الشَّاهد، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا أحمد بن بُدَيْل، قال: حدثنا حَفْص بن غياث، قال: حدثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَ ﴿َ: ((من تابَ قبل أن تَطلُعَ الشمسُ من مغربها تابَ الله عليه)»(٢) . ٥٦٢٠- عبدالواحد بن عبدالله البغداديُّ اللؤلؤيُّ. حدَّث بدمشق عن يحيى بن محمد بن صاعد، وأبي بكر بن دُريد النَّخوي، وغيرهما. روى عنه عبدالوهاب بن جعفر المَيْداني الدِّمشقي. ٥٦٢١- عبدالواحد بن محمد بن الحسن بن محمد (٣) بن شاذان (١) في م: ((أحد))، وهو تحريف. (٢) إسناد حسن لحديث صحيح، أحمد بن بديل يعتبر بحديثه كما بيناه في ((تحرير التقریب)، وقد توبع. أخرجه أحمد ٢٧٥/٢ و٣٩٥ و٤٢٧ و٤٩٥، ومسلم ٧٣/٨، والنسائي في الكبرى (١١١٧٩)، والطبري في تفسيره ٩٩/٨، وابن عدي ١٢١٤/٣ و١٤١٢، وابن مندة في الإيمان (١٠٢٤) و(١٠٢٥)، والبغوي (١٢٩٩)، وفي التفسير، له ١٤٤/١ من طرق عن محمد بن سيرين، به. وانظر المسند الجامع ٧٦١/١٧ حديث (١٤٤٣٢). (٣) سقط من م، وهو ثابت في النسخ كافة. ٢٥٧ 1 ابن حرب(١) بن مِهْران، أبو القاسم، وهو ابن عم أبي بكر بن شاذان(٢) سمع عبدالله بن محمد البَغَوي. حدثنا عنه الأزهري والخَلَّل. وكان ثقةً . أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن شاذان، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا سُويد بن سعيد الحَدَثاني، قال: حدثنا شَرِيك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حَكِيم بن جابر، عن أبيه، قال: رأيتُ عند النبيِّ وَّ دُبَّاء، فقلت: ما هذا؟ قال(٣): ((هذا الدُّبَّاءِ نُكَثِّرُ به طعامنا)) (٤) قال محمد بن أبي الفوارس: توفّ عبدالواحد بن شاذان في ليلة الاثنين، ودُفِنَ يوم الاثنين لثمان خَلَون من شوال سنة ثمانين وثلاث مئة. ٥٦٢٢- عبدالواحد بن جعفر بن أحمد، أبو الفَرَج الناقد (٥) حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي. حدثني عنه أحمد بن محمد الغَتِيقي؛ (١) كذلك. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((فقال»، وما هنا من الشّخ. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، شريك ضعيف يعتبر به، وقد توبع، وسويد بن سعید صدوق حسن الحديث. أخرجه الحميدي (٨٦٠)، وأحمد ٣٥٢/٤، وابن ماجة (٣٣٠٤)، والترمذي في الشمائل (١٦١)، والنسائي في الكبرى (١٦٦٥)، وابن قائع في معجم الصحابة ١٣٧/١، والطبراني في الكبير (٢٠٨٠) و(٢٠٨١) و(٢٠٨٣) و(٢٠٨٤) و(٢٠٨٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ ص ٢١٤، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٠٥/١، والذهبي في السير ٥٨٨/١٠ من طرق عن إسماعيل، به. وانظر المسند الجامع ٤٠٠/٣ حديث (٢١٤٠). (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٨٥) من تاريخ الإسلام. ٥٨ ٢ : وذكّرَ لي أنه سمع منه في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. أخبرني العَتِيقي، قال: حدثنا أبو الفَرَج عبدالواحد بن جعفر بن أحمد الناقد، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَوي، قال: حدثنا عليّ ابن المَدِيني، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن الشُّدِّي، عن الوليد بن أبي هاشم، عن زيد بن زائد، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَه: ((لا يُبَلِّغني أحدٌ منكم عن أحد من أصحابي شيئًا، فإني أحبُّ أن أخرجَ إليكم وأنا سليمُ الصَّدر))(١). سألتُ العَتِيقي عنه، فقال: ثقةٌ. ٥٦٢٣- عبدالواحد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو سعيد المقرىء النَّابوريُّ. قدمَ بغداد حاجًا، وحدَّث بها عن أبي العباس الأصَمِّ. حدثنا عنه عليّ ابن المُحَسِّن التَّنوخي . أخبرنا التَّوخي، قال: حدثنا أبو سعيد عبدالواحد بن محمد بن محمد ابن أحمد المقرىء النَّيْسابوري بعد عَودِهِ من الحجِّ في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ، قال: حدثنا سعيد بن عُثمان التَّنوخي، قال: حدثنا بِشْر بن بكر، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، قال: حدثني ابن أم مَعِل، قال: قالت أمي: يا رسولَ الله إني (١) إسناده ضعيف، لجهالة الوليد بن هشام أو ابن أبي هشام وزيد بن زائدة كما بيناهما في ((تحرير التقريب))، وبعض طرقه ليس فيها السدي. أخرجه أحمد ٣٩٥/١، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٩٤/٣، وأبو داود (٤٨٦٠)، والترمذي (٣٨٩٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ ص ٤٩، والبيهقي ١٦٦/٨، والبغوي (٣٥٧١)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٩/١٠. وانظر المسند الجامع ١٢/ ٦٠ حديث (٩٢٠٩). ٢٥٩ أريدُ الحَجَّ وجملي أعجف فما تأمرني؟ قال: «اعتمري في رَمَضان، فإنَّ عمرةً في رمضان کحجة»(١) ٥٦٢٤- عبدالواحد بن نَصْر بن محمد، أبو الفرج المخزوميُّ الحَنْطَبِيُّ الشَّاعر المعروف بالَّغَاءِ(٢). كان شاعرًا مُجَوِّدًا، وكاتبًا مُتَرَسِّلاً، مَلِيحَ الألفاظ، جيدَ المعاني، حسنّ القول في المَديح، والغَزَّل، والتَّشبيهِ، والأوصافِ، وغير ذلك. وروى لنا جماعةٌ عنه شيئًا كثيرًا من شعره، وهو عبدالواحد بن نَصْر بن محمد بن عُبيد الله بن عُمر بن الحارث بن المطلب بن عبدالله بن عبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حَنْطب بن الحارث بن عبيد بن عُمر بن مخزوم . أنشدنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، قال: أنشدنا أبو الفَرَج البَبَّغاء لنفسه [من الوافر]: (١) حديث مضطرب، فقد رواه أبو سلمة بن عبدالرحمن واختلف عليه فيه؛ فهو يروى عنه عن ابن أم معقل ولم يسمه عن أم معقل كما هنا، ويروى عنه عن معقل بن أم معقل عن أم معقل كما عند أحمد ٣٧٥/٦ و٤٠٦، ويروى عنه عن أم معقل ليس فيه معقل كما عند أحمد ٤٠٥/٦. ورواه الأسود بن يزيد واختلف عليه فيه؛ فروي عنه عن ابن أم معقل ولم يسمه عن أم معقل كما عند أحمد ٤٠٦/٦، وروي عنه عن أبي معقل عن أم معقل كما عند أحمد ٦/ ٤٠٦، وروي عنه عن أبي معقل عن النبي وَّر، فجعله من مسند أبي معقل. وقد روي الحديث من طرق أخرى اضطرب فيها كثيرًا . وقال الإمام الترمذي عقب إخراجه الحديث: ((وحديث أم معقل حديث حسن غريب، وقال أحمد وإسحاق: قد ثبت عن النبي # أن عمرة في رمضان تعدل حجة)). قلت: وقد ثبت ذلك في أحاديث الباب، ومنها حديث ابن عباس الذي تقدم تخريجه في ترجمة عبدالله بن محمد بن عبدوس العطشي (١١/ الترجمة ٥١٩٢). (٢) اقتبسه السمعاني في ((الببغاء)) و((الحنطبي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٢٤١، والذهبي في وفيات سنة (٣٩٨) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٧/ ٩١. وانظر وفيات الأعيان ١٩٩/٣. ٢٦٠