النص المفهرس
صفحات 221-240
سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(١) : حدثنا عبدالعزيز بن أحمد بن الفَرَج البغدادي، قال: حدثنا الفُضَيل بن الحُسين أبو كامل الجَخْدري، قال: حدثنا عُثمان بن عبدالرحمن الجُمَّحي، قال: حدثنا أيوب السَّخْتياني، عن عَمرو بن دينار، عن طاوس، عن حُجْر المَدَري(٢) ، عن زيد بن ثابت، عن النبيِّي ◌ََّ، قال: ((العُمْرَى للوارث)) قال سُليمان: لم يَروِهِ عن أيوب إلّ عُثمان، تَفرَّد به أبو كامل(٣) . ٥٥٦٦ - عبدالعزيز بن إبراهيم، أبو الفَضْل الحَرِيريُّ. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال: عبدالعزيز بن إبراهيم الحَرِيري يُكْنَّى أبا الفَضْل بغداديٌّ قدمَ مصرَوكُتِبَ عنه، (١) معجمه الصغير (٧١٧). (٢) في م: ((العدوي))، محرف، وهو من رجال التهذيب. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد حجر المدري، وهو حجر بن قيس الهمداني وثقه ابن حبان والعجلي، وروی عنه اثنان فحديثه جید. أخرجه الشافعي ١٦٨/٢، وعبدالرزاق (١٦٨٧٣) و(١٦٨٧٤)، وابن أبي شيبة ١٣٧/٧، والحميدي (٣٩٨)، وأحمد ١٨٢/٥ و١٨٩، وابن ماجة (٢٣٨١)، والنسائي ٦/ ٢٧٠ و٢٧١، والطحاوي في شرح المعاني ٩١/٤، وفي شرح المشكل (٥٤٦٦) و(٥٤٦٧) و(٥٤٦٩)، وابن حبان (٥١٣٢) و(٥١٣٣) و(٥١٣٤)، والبيهقي ١٧٤/٦ و١٧٥، والطبراني في الكبير من (٤٩٤١) إلى (٤٩٥٣)، وفي الأوسط (٤٨٦٩) و(٥٦٠٧)، وفي الصغير (٧٧٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٦/٥ من طريق طاوس، به. وانظر المسند الجامع ٥٣٣/٥ حديث (٣٨٦٦). وأخرجه النسائي ٦/ ٢٧٠ و٢٧١، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٩١، وفي شرح المشكل (٥٤٦٨) من طريق طاوس عن زيد بن ثابت. وانظر المسند الجامع ٥٣٤/٥ حدیث (٣٨٦٧). وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٩٥٥) و(٤٩٥٦) من طريق عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر المدري عن زيد بن ثابت موقوفًا . ٢٢١ توفى بمصر سنة ثلاث وثلاث مئة . ٥٥٦٧ - عبدالعزيز بن محمد بن دينار، أبو محمد الفارسيُ(١) سمع داود بن رُشَيْدِ الخُوارزمي، وهاشم بن الوليد الھَرَوي، وعبد الله بن عُمر بن محمد بن أبان الكوفي. روى عنه محمد بن الحسن بن مِقْسم المُقرىء، وأبو عليّ ابن الصَّوَّافِ، ومحمد بن خَلَف بن جَيَّانِ الخَلَّل. وكان ثقةً مذكورًا بالصِّدْق، ومَوصوفًا بالعِبادةِ والزُّهد. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن خَلَف بن محمد بن جَيَّانِ الخَلاَّل، قال: حدثنا أبو محمد عبدالعزيز بن محمد ابن دينار الفارسي العابد، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا خَلَّف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَ الَ: « مِنْ رآني في المنام فقد رآني)»(٢) . أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقْسم المُقرىء، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد بن دينار الفارسي، وكان من عباد الله الصّالحين. أخبرنا عليّ بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ عبدالعزيز بن دينار الفارسي مات في سنة أربع وثلاث مئة . ٥٥٦٨ - عبدالعزيز بن العَوَّامِ الصَّفَّار المُعَذَّل. حدَّث عن محمد بن إسحاق الصَّفَّار المُعَذَّل .. روى عنه أبو عمرو ابنِ السَّمَّاك في أخبار بشر بن الحارث. (١) اقتبه ابن الجوزي في المنتظم ٣٠٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخ الإسلام. (٢) تقدم تخريجه في ترجمة عبدالله بن عون الهلالي (١١ / الترجمة ٥١٠٦). ٢٢٢ ٥٥٦٩ - عبدالعزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم، أبو شَيْية يُعرف بابن الخُوارزميٍّ، وهو أخو أبي الحُسين محمد بن جعفر (١) . سمع محمد بن مرزوق البَصْري، وعمرو بن عليّ، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، والحسن بن عَرَفة، وحُميد بن الرَّبيع. روى عنه سعد بن محمد الصَّيْرفي والقاضي(٢) الجَرَّاحي، وأبو الحسن الدَّار قُطني، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. وكان ثقةً. أخبرنا عُبيدالله بن محمد بن عُبيدالله النَّجَّار، قال: حدثنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحي، قال: حدثنا أبو شَيْبة عبدالعزيز بن جعفر بن بكر الخُوارزمي، قال: حدثنا حُميدٍ بن الرَّبيع، قال: حدثنا ابن عُيينة وعَبْدة بن سُليمان وابن نُمير وحَماد بن أُسامة ويَعْلَى ومحمد ابنا عُبيد، عن إسماعيل، عن قَيْس، عن جرير، قال: بايعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ على إقامِ الصَّلاة، وإيتاءِ الزَّكاة، والنُّصح (٣) لكلِّ مُسلم (٣) . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٦) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت من م. (٣) إسناده ضعيف، لضعف حميد بن الربيع بن حميد الكوفي كما بين المصنف في ترجمته (٩/ الترجمة ٤٢٢٢)، والحديث صحيح مروي من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به . أخرجه الحميدي (٧٩٥)، وأحمد ٣٦٠/٤ و٣٦٥، والدارمي (٢٥٤٣)، والبخاري ٢٢/١ و١٣٩ و١٣١/٢ و٩٤/٣، ومسلم ٥٤/١، والترمذي (١٩٢٥)، والنسائي في الكبرى (٣٢١) و(٧٧٨١)، وابن خزيمة (٢٢٥٩)، وابن الجارود (٣٣٤)، وأبو عوانة ٣٧/١، وابن حبان (٤٥٤٥)، والطبراني في الكبير (٢٢٤٤) و(٢٢٤٥) و(٢٢٤٧) و(٢٢٤٨) و(٢٢٤٩) و(٢٣٠٣)و(٢٣١٧) و(٢٣٤٢) و(٢٣٥١)و(٢٣٥٤) و(٢٣٥٦)، وابن مندة في الإيمان (٢٢٠) و(٢٢١)، والبيهقى ١٤٥/٨-١٤٦، وفي الشعب (١١١٢٤)، والبغوي (٣٠) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به. وانظر المسند الجامع ٥١٤/٤ حديث (٣١٦٥). ٢٢٣ قرأتُ في كتاب ابن الثَّلاَّج بخطه: توفِّي أبو شَيْبة عبد العزيز بن جعفر في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وثلاث مئة. ٥٥٧٠ - عبدالعزيز بن موسى بن عيسى، أبو القاسم القارىء، خُوارزميُّ الأصل ويُعرَفُ بُيُدْهن(١). سَمِعَ قَعْنَب بن المُحَرَّر، وأبا عُتبة أحمد بن الفَرَج، وسَعْدان بن يزيد، وعليّ بن حَرْب، وعبدالله بن محمد بن شاكر. روى عنه محمد بن عُبيد الله ابن الشِّخِّير، والدَّار قُطْني، ويوسُفِ القَوَّاسِ،. وابن الثَّلَّج. وكان ثقةً أصابَهُ طَرَشٌ في آخر عُمره. ٥٥٧١ - عبدالعزيز بن محمد بن مُسلم، أبو عبدالله الطَّخَّان. روى ابن الثَّلاَّج عنه عن محمد بن يونُس الكُدَيْمي، وذكر أنه سمع منه پاسکاف بني الجُنید. ٥٥٧٢ - عبدالعزيز بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبو أحمد النَّسابوريُّ. روى ابن الثَّلَّج أيضًا عنه، عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البوسَنْجي، وذكَرَ أنه قَدِمَ حاجًا وحَدَّثهم في سنة ثلاثين وثلاث مئة . ٥٥٧٣ - عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن أحمد الوَرَّاق، أبو الحسن. سكنَ مصرَ، وذكَرَهُ ابن يونُس في كتاب ((الغُرَباءِ)). حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال: (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والثلاثين من تاريخ الإسلام. وانظر الألقاب لابن حجر ١١٤/١ . ٢٢٤ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن أحمد البغدادي الوَرَّاق، أصله من خُراسان قدمَ مصر سنة خمس عشرة وثلاث مئة، وتوفِّي بها سنة خمس وأربعين وثلاث مئة، وكان قد رَحَل وكَتَب، وكان يفهمُ الحديثَ، وكُتِبَ عنه شيءٌ يسيرٌ مُذاكرة، وكان يُوَرِّق على جماعة من شيوخ مصر، وكان رجلاً صالحًا، وله عَقِبٌ بمصر . ٥٥٧٤ - عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن إسحاق بن سَهْل، أبو الطَّيب الُّؤْلؤي يُعرَف بابن قماشُوَيه(١). روى عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عن عبدالرزاق كتاب الحدود، وكتاب الرَّضاع(٢) ، ولم يكن عنده من الحديث سِوَى ذلك. حدثنا عنه أبو عليّ بن شاذان، ولم أسمع فيه إلّ خيرًا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو الطيب عبدالعزيز بن محمد ابن عبدالله اللُّؤلؤي في درب الصَّحراء بالقُرب من مَسجِد الشُّونيزي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عَبَّاد المعروف بالذَّبَري بصَنْعاء، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن القَعْقاع بن حكيم أنَّ أبا صالح حدَّثه أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ◌ِّيٍ: (( لا يزني الزَّاني حين يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرِقُ السَّارق حين يَسرِقُ وهو مؤمنٌ))(٣) . قال لنا الحسن بن أبي بكر: توفِّي عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله اللُولؤي للنصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. وحدثني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد بن عُمر المُقرىء، قال: ماتَ أبو الطيب اللُّؤلؤي المعروف بابن (١) اقتبسه السمعاني في ((القماشوبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٥١) من تاريخ الإسلام. (٢) يعني: من كتابه المصنف. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن جعفر بن أحمد الرافقي (٢/ الترجمة ٥٠٨). ٢٢٥ قماشويه ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلةً خَلَت من شعبان سنة إحدى وخمسين. ٥٥٧٥- عبدالعزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود، أبو الحُسين المعروف بابن حاجب النعمان (١). كان أحدَ الكُتَاب الحُذَّاق بصَنْعةِ الكتابة، وأمور الدَّواوين، وله كُتُبُ مصنفة في الهَزَّل. وذكَرَ لي هلال بن المُجَبِّن الكاتب أنه ماتَ في يوم الجُمُعة لسبع(٢) بَقِينَ من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ٥٥٧٦ - عبدالعزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثَزْثال بن مُشْرفة بن مُنَيْح بن غياث بن طحن، أبو القاسم الثَّيْمليُّ، من تَّيْم الله بن ثَعْلبة(٣) .. وُلِدَ(٤) ببغداد، وأقامَ بها دهرًا طويلاً، ثم انتقلَ إلى مصر فسَكَّنَها إلى آخر عُمره، وحَدَّث بها عن محمد بن عيسى بن هارون الجَسَّار وغيره. روى عنه أبو الفَتْح عبدالواحد بن محمد بن مسرور البَلْخي وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وقال: كان ثقةً. ٥٥٧٧ - عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله بن المُعتصم بالله بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن العباس، أبو محمد الهاشميُّ(٥). سَمِعَ أبا مُسلم الكَجِّي، وأبا شُعيب الحَرَّاني، ومحمد بن أحمد بن (١) اقتبسبه الذهبي في وفيات سنة (٣٥١) من تاريخ الإسلام. (٢). في ح٤: ((لتسع)) خطأ، لأنه لا يصادف يوم جمعة. (٣) اقتبسه السمعاني في ((التيملي)) من الأنساب. (٤) في م: «مولده»، وما هنا من النسخ، وهو الذي نقله السمعاني أيضًا. (٥) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٥٣) من تاريخ الإسلام. ٢٢٦ النَّضْرِ الأزدي، ويوسُف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن يوسُف ابن التُّركي، ومحمد بن موسى البَرْبَري، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، وموسى بن هارون الحافظ، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر الفِرْيابي، وخَلَف بن عَمرو العُكْبَري، وإبراهيم بن شَرِيك الأسَدي، والحُسين بن الكُمَيْت الموصلي . روى عنه الذَّارقُطني. وحدثنا عنه عليّ بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، وأبو الحسن بن رِزْقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، وأحمد بن عُمر بن عبدالعزيز بن الواثق وهو ابن ابنه. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد(١) بن رِزْق، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالعزيز بن محمد بن الواثق الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن النَّضْر، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفَزاري. وأخبرني غيره عن ابن عَوْن، قال: كان رجاء بن حَيْوة إذا لَقِي العدوَّ يقول: اللهمَّ إني أسألك بحَقِّ نَصْر المؤمنين عليك، أن تنصُرَنا عليهم ثم قرأ ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم ٤٧]. قرأتُ في كتاب ابن الثَّلاَّج بخطه: توفي عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم ابن(٢) الواثق بالله في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة. قال غيره: مات(٣) في ذي الحجّة. ٥٥٧٨ - عبدالعزيز بن محمد بن زياد بن جابر بن زياد بن جابر المعروف بابن أبي رافع، أبو القاسم العَبْديُّ. نزَلَ مصر، وحدَّث بها عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وبِشْر بن (١) في م: (( أحمد بن محمد)»، مقلوب. (٢) سقطت من م. (٣) كذلك . ٢٢٧ موسى الأسَدي، وإبراهيم الحَرْبي، ومحمد بن شاذان الجَوْهري. : روى عنه المصريون. وكان ثقةً. قرأتُ في كتاب أبي عُمر محمد بن عليّ بن عُمر بنِ الفَيَّاض: ذكَرُ لي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن زياد بن جابر المعروف بابن أبي رافع البَغْدادي بمصر أنه وُلِدَ في سنة تسع وستين ومئتين ببغداد، وكانت وفاتُهُ بمصر، سمعنا منه من(١) ((مسند» إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره. وقرأتُ بخط أبي الفَتْح بن مَسْرور: وُلِدَ عبد العزيز بن أبي رافع ببغداد سنة ست وستين ومئتين. وهكذا ذكر أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زَبْرِ الدِّمشقي(٢) . قلت: وبَلَغني أنه مات في يوم الجُمُعة الخامس من رَجَب سنة سبع وخمسين وثلاث مئة. قال لي محمد بن عليّ الصُّوري: أبو القاسم بن أبي رافع بغداديٌّ ثقةٌ مأمونٌ صالحٌ، سمعتُ عبدالغني بن سعيد الحافظ يُثني عليه ثناءً حسنًا في سَمِتِهِ ووقارِهِ، وقال: ما أحسبُ أن مَلَكَيْه كانا يَصْعَدان عنه إلى الله تعالى بشيءٍ يسخطه، كان كثيرَ الُّكوت، فإذا قُرىء عليه ذَكَرَ النبيَّ وَلـ ٥٥٧٩ - عبدالعزيز بن أحمد بن يحيى، أبو الحُسين(٣). الخواص: ذكّرَ ابنُ الثَّلَّج أنه حدثه عن يحيى بن عبدالباقي الأذَّني. ٥٥٨٠ - عبدالعزيز بن إسحاق بن جعفر بن رُوزبهان بن الهيثم، (١) سقطت من م. (٢) هكذا قال، والذي في كتاب ابن زبر أنه ولد سنة (٢٦٧) (٥٨٤/٢)، وقد استظهرت عليه نسختي الخطية أيضًا، ولكن قال محققه: (( لم أقف له على ترجمة!)). (٣) في م: (( الحصين))، محرف. ٢٢٨ أبو القاسم يُعْرَف بابن البقَّال(١). حدَّث عن محمد بن سَهْل بن الحسن العَطّار، وعليّ بن العباس المقانعي الكوفي، وأحمد بن عُبيدالله بن عمار، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والحسن ابن عليّ الأزمي. سمع منه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، ومحمد بن أبي الفوارس. وروى (٢) عنه محمد بن الحُسين بن عليّ بن الشَّبِيه العَلَوي. · وقال لي أبو القاسم الشّنوخي: كان ابن البقَّل هذا أحد المُتَكَلِّمين من الشِّيعة، وله كتب مُصَنَّفة على مذاهب(٣) الزَّيْدية تَجمعُ حديثًا كثيرًا، وله أخٌ شاعر مشهور. قال محمد بن أبي الفَوارس: توفِّي أبو القاسم عبدالعزيز بن إسحاق بن جعفر الزَّيدي يوم الأربعاء في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، وكان له مَذهبٌ خبيثٌ، ولم يكن في الرِّواية بذاك، سمعتُ منه أجزاءً فيها أحاديث رَدِیئة . وذكر ابن الثَّلَّج فيما قرأتُ بخطه؛ أنه توفي لعشر خَلَون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين. قال: وذكر أنَّ مَولِدَهُ في سنة اثنتين وسبعين ومثتين . ٥٥٨١ - عبدالعزيز بن جعفر بن أحمد بن يَزْداد بن معروف، أبو بكر الفقيه الحنبليُّ المعروف بغُلامِ الخَلَّل (٤). حدَّث عن محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة، وموسى بن هارون، ومحمد (١) اقتبسه السمعاني في ((الزيدي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٣) من تاريخ الإسلام. (٢) سقطت الواو من م. (٣) في م: «مذهب»، وما هنا من النسخ. (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧١/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٣) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤٣/١٦. وانظر طبقات الحنابلة ١١٩/٢. ٢٢٩ أبن الفَضْل الوَصيفي، وسعيد بن عجب الأنباري، وأبي خليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِي(١) ، وعليّ بن طيفور النَّسَوي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن محمد بن الجعد، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم القَطِيعي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وحامد بن شُعيب البَلْخي، ومحمد بن الحُسين(٢) بن شهريار، والحسن بن الحُسين الصَّوَّاف، والحُسين بن عبد الله الخِرَقي، وعبدالله بن ناجية، وأبي بكر بن المُجَدَّر، وأبي القاسم البَغَوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. حدثنا عنه أحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجنيد الخُطَبِي، وبُشْرَى بن عبدالله الفاتني . حدثنا ابن الجُنيدِ الخُطبي لفظًا، قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر ابن أحمد بن يَزْداد بن معروف المعروف بغُلام الخَلَّل، قال: حدثنا عليّ بن طَيْفور، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَله: ((خيركم من تَعَلَّم القرآن وعَلَّمه))(٣). قال لي أبو يَعْلى محمد بن الحُسين ابن الفَرَّاء: أبو بكر عبدالعزيز بن (١) في م: (( البصري))، وهو صحيح أيضًا، وأثبتنا ما في ح ٤. (٢) في م: ((الحسن))، محرف، وقد تقدمت ترجمته في المجلد الثالث من هذا الكتاب (الترجمة ٦٣٥). (٣) إسناده ضعيف، النعمان بن سعد مجهول وعبدالرحمن بن إسحاق ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٣/١٠، والدارمي (٣٣٤٠)، والترمذي (٢٩٠٩)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١٥٤/١، والبزار كما في البحر الزخار (٦٩٨)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥١٢٦) و(٥١٢٧)، وابن الضريس في : فضائل القرآن (١٣٧)، وابن عدي في الكامل ١٦١٤/٤ من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، به. وانظر المسند الجامع ٣٤٩/١٣ حديث (١٠٢٥٤) وقال الترمذي: « هذا حديث لا نعرفه من حديث علي عن النبي ◌َّ إلا من حديث عبدالرحمن بن إسحاق)). والحديث صحيح من حديث عثمان تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن بكير بن واصل الحضرمي (٢/ الترجمة ٤٤٠). ٢٣٠ جعفر غُلام الخَلَّل له المُصَنَّفات الحَسنة. منها ((المُقْنع)) وهو نحو من منة جزء، وله كتاب ((الخلاف مع الشافعي)) (١)، وكتاب ((الشافي)) (٢) نحو من ثمانين جزءًا، و((زاد المُسافر))، وكتاب ((القَولين))، و((مختصرُ السُّنَّةُ))، وله غير ذلك في التَّفسير، والأصول. قال: وتوفي لعَشر بَقِينَ من شوال سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. وبَلَغَني عنه أنه قال في عِلّته: أنا عندكم إلى يوم الجُمُعة، فقيل له: يعافيك الله، أو كلامًا هذا معناهُ، فقال: سمعتُ أبا بكر الخَلَّل يقول: سمعتُ أبا بكر المرُّوذي يقول: عاشَ أحمد بن حنبل ثمان وسبعين سنة وماتَ يوم الجُمُعة ودُفِنَ بعد الصَّلاة، وعاش أبو بكر المَرُّوذي ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجُمُعة ودُفِنَ بعد الصَّلاة، وعاشَ أبو بكر الخَلَّل ثمان وسبعين سنة ومات يوم الجُمُعة ودُفِنَ بعد الصَّلاة، وأنا عندكم إلى يوم الجُمُعة ولي ثمان وسبعون سنة، فلما كان يومَ الجُمُعة مات ودُفِنَ بعد الصَّلاة. حدثني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: وجدتُ بخط أبي: حدثنا عبدالعزيز بن جعفر، وقد سألته عن مَولِدِه، فأخبرنا أنه ولد سنة اثنتين وثمانين ومئتين. وتوفِّي يوم الجُمُعة بعد الصَّلاة بنحو نصف ساعة لثلاثٍ وعشرين ليلةً خَلَت من شَؤَّال سنة ثلاث وستين وثلاث مئة. سمعتُ أبا عُمر الحَسن بن عُثمان بن الفَلْو الواعظ يقول: توفِّي عبدالعزيز غُلامِ الخَلَّل الحنبلي يوم الجُمُعة لسبع بَقِينَ من شوال سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، ودُفِنَ عند دار الفیل. ٥٥٨٢ - عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن الفرج، أبو الفَرَج المُطَرِّزِ الرَّنَّاءِ. كان يسكن بالرُّصافة في الجانب الشرقي، وحدَّث عن الحُسين بن محمد ابن عُفَيْر، وأبي بكر بن أبي داود. روى عنه محمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار (١) قوله: (( وله كتاب الخلاف مع الشافعي)) سقط كله من م، وجاء بعد ذلك. (٢) في م: ((الشافعي)»، محرف، ولا معنى له. وانظر طبقات ابنه ١٢٠/٢. ٢٣١ وذكّرَ أنه سمع منه في سنة ثلاث وستين وثلاث مئة(١). ٥٥٨٣ - عبدالعزيز بن الحسن بن عليّ بن أحمد بن بَشَّار، أبو الحسن ابن العَلَّف الشَّاعر. حدث عن أبيه. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، والقاضي أبو علي المُحَسِّن بن عليّ التَّنوخي. ٥٥٨٤ - عبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن الخطّاب بن عُمر بن الخطاب بن زياد بن الحارث بن زيد بن عبدالله، مولى عُمر بن الخطاب ویُكْنَی أبا محمد ويُعرف بابن الرَّزَّاز. رأيتُ نَسَبَه مكتوبًا بخط أبي بكر البَرْقاني. سمع أبا شُعيب الحَرَّاني. حدثنا عنه القاضي أبو القاسم الحُسين بن بكر، وأحمد بن محمد المؤذِّب الزَّعْفراني. وكان ثقةً يسكنُ سُويقة غالب. أخبرنا أبو القاسم الحُسين بن بكر بن عُبيد الله القاضي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن الخطاب يعرف بابن الرَّزَّاز، قال: حدثنا أبو شُعيب الحَرَّاني، قال: حدثنا سَهْل بن نَصْرِ، قال: حدثنا فُضَيْل بن عِياض، عن سُليمان الأعمش، عن أبي يحيى القَنَّات، عن مُجاهد، عن ابن عباس، قال: لو قُطِرَت قطرةٌ من الزَّقُّوم لأفسَدَت على أهل الأرضِ مَعَايِشَهم، ولو أُبْرِزَتِ النَّارُ ما رآها أحدٌ إلّ ماتَ(٢). (١) هذا هو آخر الجزء الخامس والسبعين من الأصل، ويليه الجزء الذي بعده وهو أول المجلد الثامن المحفوظ بالخزانة الأزهرية والذي رمزنا له هـ ٨. (٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي يحيى القتات. وروي هذا الحديث من غير هذا الطريق مرفوعًا؛ أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٦١، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ٣٣٨/١، والبيهقي في البعث والنشور (٥٤٤) من طريق الأعمش، به. وأخرجه الطيالي (٢٦٤٣)، وأحمد ٣٠٠/١ و٣٣٨، والترمذي (٢٥٨٥)، وابن ماجة (٤٣٢٥)، والنسائي (١١٠٧٠)، وابن حبان (٧٤٧٠)، والطبراني في = ٢٣٢ ٥٥٨٥ - عبدالعزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سُليمان بن الأسود بن سُفيان بن يزيد بن أكينة بن عبدالله، أبو الحسن التَّميميُّ، أحد الفُقَهاء الحنابلة (١). حدّث عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّْسابوري، ونِفْطويه النَّحْوي، والقاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ونحوهم. روى عنه بُشْرَى بن عبدالله الرُّومي، وابنه أبو الفرج عبدالوهاب. وقال لي أبو يَعْلى بن الفَرَّاء: أبو الحسن عبدالعزيز بن الحارث التَّمِيمي رجلٌ جليلُ القَدر، وكان له كلامٌ في مسائِلِ الخِلاف. وله تصنيفٌ في الفرائض وفي الأصول. حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن عليّ العُكْبري، قال: حدثني الحسن بن شهاب، عن عُمر بن المُسَلَّم، قال: حَضَرتُ مع عبد العزيز بن الحارث الحنبلي بعضَ المجالِس، فسُئِل عن فَتح مكة أكان صُلْحًا أو عنوة؟ فقال: عنوة. فقيل: ما الحُجة في ذلك؟ فقال: حدثنا أبو عليّ محمد بن أحمد ابن الصَّوَّاف، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، عن مالك أو مَعْمَر، قال عبدالواحد أنا أشك، عن الزُّهري، عن أنس أنَّ أصحابَ رسول الله مَ﴿ اختلفوا في فتح مكة أكان صُلحًا أو عنوةٌ، فسألوا عن ذلك رسولَ اللهِ ﴿﴿، فقال: ((كان عنَوةً)) قال ابن المُسَلَّم: فلما خَرَجنا من المجلس قلت له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيءٍ، وإنما صنعته في الحال أدفع به الكبير (١١٠٦٨)، والحاكم ٢٩٤/٢ و٤٥١، والبيهقي في البعث والنشور (٥٤٣)، = والبغوي (٤٤٠٨) من طريق شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا. وانظر المسند الجامع ٦٠٣/٩ حديث (٧٠٩٠) وقال الترمذي: « حديث حسن صحیح)) . (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١١٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٧١) من تاريخ الإسلام. وانظر طبقات الحنابلة ١٣٩/٢. ٢٣٣ عني حجَّةِ الخَصْمَ(١) . حدثني الأزْهَري، قال: قال لي أبو الحسن بن رِزْقويه: وَضَع أبو الحسن التَّمِيمي في مسند أحمد بن حنيل حديثين، فأنكرَ أصحابُ الحديث عليه ذلك، وكَتَبوا محضرًا أثبتوا فيه خطوطهم بشَرْح حاله. قال الأزْهَري: ورأيتُ المحضر عند ابن رزقويه وفيه خَطَّ الدَّار قطني، وابن شاهين وغيرهما . حدثنا أبو الفرج عبدالوَّهاب بن عبدالعزيز التَّمِيمي، قال: توقِّي والدي في ذي القَعدة من سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، وذكرَ لي أنَّ مَولِدَهُ كان في سنة سبع عشرة وثلاث مئة. ٥٥٨٦ - عبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن الفَضْل بن أحمد بن محمد بن حماد، أبو طالب الدَّنَقْشيُّ(٢) . حدّث عن یحیی بن محمد بن صاعد، وأبي بکر النّنْسابوري. حدثنا عنه عليّ بن المُحَسِّن التَّوخِي : أخبرنا التَّنوخي، قال: حدثنا أبو طالب عبدالعزيز بن أحمد بن محمد بن الفَضْلِ بن أحمد بن محمد بن حماد الدَّنْقشي قاضي رامَهُرمز ببغداد في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو عُبيدالله المخزومي، قال: حدثنا سُفيان، عن عَمْرو بن عُبيد، عن الحسن، عن عِمْران بن حُصين وأبي بكرة ومَعقل بن يسار وأبي بَرْزة الأسلمي وأنس بن مالك؛ قالوا جميعًا: ما سمعنا رسولَ اللهِوَ﴿ قَطْ قامَ فينا خطيبًا إلّ (١) والحديث موضوع وضعه صاحب الترجمة على أحمد، قال الذهبي في الميزان (٦٢٤/٢): ((من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثًا أو حديثين في مسند الإمام أحمد» ونقل عن المصنف هذا الحديث، لم نقف عليه عند غير المصنف . (٢) اقتبسه السمعاني في (الدنقشي)) من الأنساب. ٢٣٤ وهو ينهانا عن المُثْلَة، ويأمرنا بالصّدقة(١). قال لنا التَّنوخي: قال لنا أبو طالب الدَّنَقُشي: وُلِدتُ ببغداد في مدينة المنصور سنة اثنتين وثلاث مئة، قال: وكان حماد يُلَقَّب بدَنَفْش، وهو مولى المنصور وصاحبُ حَرسِهِ، وكان محمد بن حماد يحجبُ الرَّشيد، ثم حَجبَ المعتصم، وأحمد بن محمد بن حماد(٢) أحدَ القُوَّاد بسُرَّ من رأى مع صالح بن وَصِيف، ثم وَلِيَ الشُّرطة بها للمهتدي بالله. وكان أبي أبو عيسى أحمد بن محمد أمينًا من أمناء القضاة. ٥٥٨٧ - عبدالعزيز بن جعفر بن محمد بن عبدالحميد، ويقال: ابن حمدي، أبو القاسم الخِرَقِيُّ (٣). سمعَ القاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّميْك، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، والهيثم بن خَلَفَ الدُّوري، وعُمر بن الحسن الحَلَبِي، وبِشْر بن أنس المَوْصلي، وشُعيب بن محمد الذَّارع، وأحمد بن مُكْرَم بن خالد البِرْتي، وعبدالله بن يزيد الدَّقيقي، ومحمد بن الحسن الخَواتِيمي، ومحمد بن هارون الحَضْرمي. روى عنه أبو الحسن الدَّارقُطني. وحدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، ومحمد (١) إسناده ضعيف جدًا، عمرو بن عبيد متروك كما بيناه في التحرير، ولم نقف على من تابعه في جمعه بين هؤلاء الصحابة، على أنه قد روي نحوه عن بعض من ذكر من الصحابة من غير هذا الطريق، ولم نقف عليه من غير طريق المصنف. أما حديث عمران بن حصين فتقدم نحوه في ترجمة الحسن بن الربيع البوراني (٨/ الترجمة ٣٧٧٧). أما حديث أنس فلم نقف عليه، وذكره البخاري ١٦٥/٥ تعليقًا عقب حديث العرنيين من طريق قتادة عن أنس فقال: ((قال قتادة بلغنا أن النبي وَله بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة)). (٢) من قوله: ((يحجب الرشيد)) إلى هنا سقط من م، وهو ثابت في النسخ وأنساب السمعاني. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الخرقي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٢٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٥) من تاريخ الإسلام. ٢٣٥ ابن الفرج البَزَّاز، وعليّ بن أحمد بن عبدالسلام المُقرىء، ومحمد بن عُمر بن بُكير النَّجَّار، ومحمد بن عبد الواحد الأكبر، والعَتِيقي، والشَّنوخي، والجَؤْهري، في آخرین . أخبرنا محمد بن عُمر بن بكير، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن جعفر بن محمد بن عبدالحميد البَزَّاز شيخٌ ثقةٌ. أخبرني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفَوارس، قال: كان عبد العزيز بن جعفر الخِرَقي شيخًا ثقة، حسن الحديث. أخبرنا العَنِيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فيها توفي أبو القاسم عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي في سكة غزوان، في شهر ربيع الآخر، وكان ثقةً أمينًا . قلت: وكذا ذكَرَ أبو الحسن ابن الفُرات، وأبو الفَتْح بن أبي الفوارس وفاته . قرأتُ في كتاب عبدالواحد بن محمد بن جعفر الشاهد بخطّه: توفي عبدالعزيز الخِرَقي في يوم الثلاثاء، ودُفِنَ يوم الأربعاء لأربع خَلَون من جُمادى الأولى من سنة خمس وسبعين. وأخبرنا البَرْقاني، قال: توفِّي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الحَرِيري(١) في جمادى الآخرة أو الأولى، شكَّ البَرْقاني، من سنة خمس وسبعين وثلاث مئة . ٥٥٨٨ - عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، أبو القاسم الدَّاركيُّ الفَقِيه الشافعيُّ(٢) (١). في م:((الخرقي))، وهو صحيح أيضًا، لكن أثبتنا ما أجمعت عليه النسخ المتقنة لاسيما هـ ٨ وح٤، فكأن البرقاني نسبه هكذا، وهو جائز أيضًا. . (٢). اقتبسه السمعاني في ((الداركي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٢٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٥) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٠٤/١٦. وانظر وفيات الأعيان ١٨٨/٣، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣٣٠/٣. ٢٣٦ نزَلَ نَیْسابور عدَّة سنين ودَرَّس بها الفقه، ثم صارَ إلی بغداد فسَكَنَ بها إلى حين مَوتِهِ، وحَدَّث بها عن جَدِّه لأمُّهِ الحسن بن محمد الدَّاركي. وكان يدرس ببغداد في مسجد دَعْلَج بن أحمد بدّرب أبي خَلَف من قَطيعة الرَّبيع، وله حَلْقة في جامع المدينة للفتوى والنَّظَرِ. حدثنا عنه الحُسين بن بكر القاضي، وأبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل، وعليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبِي، وعبد العزيز الأزَجي، والعَتِيقي، والتَّوخي. وكان ثقةً. أخبرنا أبو طالب عُمر بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالعزيز بن عبدالله الدَّاركي الفقيه الشَّافعي إملاءً بانتقاء الدَّارقُطني، قال: حدثنا جدي أبو عليّ الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حُميد، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا حُميد الطّويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله وَلَّ: ((أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلّ الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، واستقبلوا قبلَتَنا، وأكلوا ذّبِيحَتَنَا، وصَلُوا صلاتنا(١)، فإذا فَعَلُوا ذلك فقد حَرُمَت علينا دماؤُهم وأموالهم إلّ بحقها، وحسابهم على الله))(٢). حدثنا القاضي أبو الطيِّب طاهر بن عبدالله الطَّري، قال: سمعت أبا (١) في م: ((ويستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا، ويصلوا صلاتنا»، وما هنا من النسخ. (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن المبارك في مسنده (٢٤٠)، وابن أبي شيبة ٣٨٠/١٢، وأحمد ١٩٩/٣ و٢٢٤، والبخاري ١٠٨/١، وأبو داود (٢٦٤١) و(٢٦٤٢)، والترمذي (٢٦٠٨)، والنسائي ٧٥/٧ و٧٦ و١٠٩/٨، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٩) و(١٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٥/٣، وابن حبان (٥٨٩٥)، والطبراني في الأوسط (٣٢٤٥)، والدار قطني ٢٣٢/١، وابن مندة في الإيمان (١٩٢) و(١٩٣)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٣/٨، والبيهقي ٣/٢ و٩٢/٣. وانظر المسند الجامع ١٩٠/١ حديث (٢٢٢) . وتقدم من حديث جابر بن عبدالله في ترجمة صالح بن عبدالله الترمذي (١٠/ الترجمة ٤٨٠٤) وسيأتي من حديث أبي هريرة في ترجمة عمرو بن عبدالغفار بن عمرو الفقيمي (١٤ / الترجمة ٦٦١٣). ٢٣٧ : حامد الإسفراييني يقول: ما رأيتُ أفقة من الدَّاركي. سمعتُ عيسى بن أحمد بن عُثمان الهَمَذاني يقول: كان عبدالعزيز بن عبد الله الدَّاركي إذا جاءته مسألة يُسْتَفْتَى فيها، تَفَكَّر طويلاً ثم أفتى فيها، وربما كانت فَتْواه خلافُ مَذهب الشافعي وأبي حنيفة، فيقال له في ذلك فيقول: وَیحکم حذَّث فلان عن فلان عن رسول الله پ# بكذا وكذا، والأخذ بالحديث عن رسول الله بَّوَ أُولَى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفَاه أو كما قال(١) . : أخبرنا ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفَوارس، قال: كان عبدالعزيز بن عبدالله الدَّاركي ثقةً في الحديث، وكان يُتَّهمُ بالاعتزال، ولم أسمع منه شيئًا لأنه حَدَّث وأنا غائب، وقدمت وهو يعيش ولم أُرْزَق أن أسمع منه شيئًا . أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: مات أبو القاسم الدَّاركي الفَقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاث مئة. أخبرني عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، قال: توفِّي الذَّاركي في ليلة. الجُمُعة، ودُفِنَ يوم الجُمُعة لثلاثَ عَشر خَلَون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مئة، ودُفِنَ في الشُّونیزیة عند قبر جعفر الخُلْدي. حدثني هلال بن المُحسِّن، قال: توفي الدَّاركي في يوم الجُمُعةِ الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مئة عن نَّيَّف وسبعين سنة. أخبرنا العَتِيقِي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فيها توفي أبو القاسم الدَّاركي شيخ الشافعيين يوم الجُمُعة لثلاث عشرة ليلةً خَلَت من شوال، (١) قال الذهبي: ((هذا جيد، لكن بشرط أن يكون قد قال بذلك الحديث إمام من نظراء هذين الإمامين مثل مالك أو سفيان أو الأوزاعي، وبأن يكون الحديث ثابتًا سالمًا من علة، وبأن لا يكون حجة أبي حنيفة والشافعي حديثًا صحيحًا معارضًا للآخر، أما مَنْ أخذ بحديث صحيح وقد تنكّبه سائر أئمة الاجتهاد، فلا، كخبر: فإن شرب في الرابعة فاقتلوه، وكحديث: لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده)) (السير ٤٠٥/١٦). ٢٣٨ وكان ثقةً أمينًا، وانتهت الرَّياسة إليه في مَذهب الشافعي. أخبرنا البَرْقاني، قال: توفِّي أبو القاسم الدَّاركي الفقيه في ذي القَعدة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة. والصَّحيح أنه توفِّي في شوال. ٥٥٨٩ - عبدالعزيز بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز، أبو دُلف. حَدَّث عن إبراهيم بن محمد بن بُقَيْرة البَزَّاز، ومحمد بن عبدالله بن عبدالواحد البقلي، ونَصْر بن ببرويه الشِّيرازي، وحمزة بن الحُسين السِّمسار. حدثنا عنه محمد بن عُمر بن بُكَيْرِ النَّجَّار. أخبرنا ابن بُكَيْر، قال(١): أخبرنا أبو دُلف عبدالعزيز بن محمد بن أحمد ابن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البَزَّاز شيخ صالح، قال: حدثنا يحيى بن أکثم القاضي، قال: حدثنا غُنْدَر، قال: حدثنا شُعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِوَ صَلَّى على قَبْرٍ بعد ما دُفِن(٢) . ٥٥٩٠ - عبدالعزيز بن الحسن بن عليّ بن أبي صابر، أبو محمد الصَّيْرِ فِيُّ الچِهْيِذِ(٣). سَمِعَ أبا خُبيب الپِرْتي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد. حدثنا عنه الأزهري، والحسن بن محمد الخَلَّل، والجوهري. حدثني الأزهري، قال: توفِّي عبدالعزيز بن أبي صابر الجِهْذ في جُمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وكان ثقةً. (١) سقط شيخ الخطيب من الإسناد في م. (٢) حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم الأردستاني ٣١٨/٢، كما تقدم ذكره في ٢١٤/٣ و ١١/ ٥٧٠. (٣) اقتبسه السمعاني في ((الجهبذ)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٤٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٨) من تاريخ الإسلام. ٢٣٩ وهكذا قال محمد بن أبي الفوارس، وذكَرَ أنه توفي في يوم الجُمُعةِ الثاني عشر من جمادى الآخرة. ٥٥٩١- عبدالعزيز بن أحمد بن يعقوب، أبو القاسم الحَرْبيُّ الواعظ الحنبليُّ، ويعرف بغُلام الزَّجَّاجِ (١). حدَّث عن محمد بن الحسين الآجُرِّي المُقيم كان بمكة. حدثني عنه أبو طالب عُمر بن إبراهيم الفقيه، وأبو محمد الخَلَّل. وذَكَرَ لي أبو طالب أنه سمع منه في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. . وسألتُ عنه الخَلَّل، فقال: كان أميًّا لا يَكتُبُ، وكان قد جالَسَ أهلَ · العلم ولَفِيَ الشُّيُوخِ فَحفِظَ عنهم. ٥٥٩٢- عبدالعزيز بن أحمد، أبو الحسن الخَرَزِيُّ (٢). وَلِيَ القضاء بالجانبِ الشَّرقي من حد المُخَرَّم إلى آخر باب الأزَج. وكان فاضلاً فقيه النَّفس، حسنَ النَّظر، جيدَ الكَلامِ، يَنتحِلُ مذهب داود بن علي الظَّاهري. وقال لي التَّنوخي: سمعتُ أبا بكر محمد(٣) بن موسى الخُوارزمي يقول: ما رأيتُ الخَرَزي كُلَّم خَصمًا له قَط ونَاظَرَه فانقطع. حدثني هلال بن المُحَسِّن الكاتب، قال(٤): توفِّي القاضي أبو الحسن الخَرَزي في يوم الجُمُعة الخامس من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة . ٥٥٩٣- عبدالعزیز بن أحمد بن إسحاق بن أحمد بن سکینة، أبو (١) اقتبسه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ١٦٨/٢. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الخرزي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٩١) من تاريخ الإسلام. وانظر توضيح المشتبه ٢/ ٣٢٣. (٣) سقط من م. (٤) تاريخ هلال بن المحسن ٧٠/٨. ٢٤٠