النص المفهرس
صفحات 81-100
بشيءٍ يسير؛ سمع منه أبو الحسن بن الفُرات، ومحمد بن أبي الفَوارس، وروى(١) عنه إبراهيم بن مَخْلَد. وكان ثقةً صحيحَ الكتاب. حدثني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: مَولِدُ أبي الفَتْحِ عُبيد الله بن أحمد بن محمد النَّخوي سنة ست وثمانين ومئتين. قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو الفَتْح عُبيد الله بن أحمد بن محمد النَّحْوي ليلة الجُمُعة، ودُفِنَ يومَ الجُمُعة لعَشْر خَلَون من جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة . ٥٤٦٧ - عُبيد الله بن عبدالله بن محمد بن أبي سمُرَة، أبو محمد البُنْدار، بغويُّ الأصل(٢). سمع أحمد بن أبي الأخيل الحِمْصي، وحامد بن محمد بن شُعيب البَلْخي، وإسماعيل بن موسى الحاسب، والحسن بن محمد بن عَنْبَر الوَشَّاء، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، والحسن بن الطَّيب الشُّجاعي، والهيثم بن خَلَف الدُّوري، والقاسم بن يحيى بن نَصْر، والحسن بن صاحب الشَّاشي، وأبا خُبَيْبِ الْبِرْتي، والحُسين بن محمد بن عُفَيْر، وعيسى بن سُليمان القُرشي، وعباس بن يوسف الشّكلي . حدثنا عنه البَرْقاني، والحُسين بن شُجاع الصُّوفي، وعليّ بن عبد العزيز الطَّاهري، ومحمد بن عُمر بن بُكير المُقرىء، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه . سألتُ البَرْقاني عن ابن أبي سَمُرَة، فقال: ثقةٌ أمينٌ، له معرفةٌ وحفظٌ. حدثني الأزهري، عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان ابن أبي سَمُرة البَغَوي ثقةً . (١) سقطت الواو من م. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٩٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٦٧) من تاريخ الإسلام. ٨١ قال محمد بن أبي الفوارس: توفِّي أبو محمد عُبيدالله بن عبدالله بن محمد بن أبي سَمُرة البَغَوي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاث مئة، وكانَ لابأسَ بهِ. ٥٤٦٨ - عُبيد الله بن عليّ بن جعفر، أبو الطَّيِّب الدَّقاق(١). سمعَ محمد بن سُليمان الباهلي التُّعماني، وعبدالله بن الحسن الطَّيني، حدثنا عنه البَرْقاني أخبرنا البرقاني (٢)، قال: توفّي أبوِ الطَّيب عُبيد الله بن عليّ الدَّقَّاق، ودُفِن يوم الجُمُعة الحادي عشر من شهر ربيع الأول من سنة سبعين وثلاث مئة، قال: وكان شيخًا فاضلاً ثقةً. وسمعتُ البَرْقاني ذكَرَهُ مَرَّة أخرى، فقال: كان مُجَوِّدًا من أصحاب الحديث ثقةً. ٥٤٦٩ - عُبيد الله بن العباس بن الوليد بن مُسلم بن يونُس، أبو أحمد الشَّطَويُّ(٣). سمع محمد بن الفَضْل بن سَلَمة الوَصِيفي، والحُسين بنِ الْكُمَيْتِ المَوْصلي، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن سُفيان الحِنَّائي، وأحمد ابن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي، وإبراهيم بن موسى الجَوْزي(٤). حدثنا عنه عليّ عبدالعزيز الطَّاهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وعُمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، وأبو عليّ بن دُوما النِّعالي، وأبو طالب (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام. (٢) سقط من م. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٠٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((الجوري)) بالراء، مصحفة، وتقدمت ترجمته في المجلد السابع من هذا الكتاب (الترجمة ٣١٩٧). ٨٢ 1 1 محمد بن الحُسين بن أحمد بن بُكَيْر، وأبو بكر محمد بن عُمر بن بكير النَّجَّار. حدثنيٍ الأزهري، عن أبي الحسن بن الفُرات، قال: كان عُبيدالله بن العباس الشَّطَوي ثقةً . قال محمد بن أبي الفَوارس: توفِّي أبو أحمد عُبيدالله بن العباس الشَّطَوي في شوال سنة سبعين وثلاث مئة، وكان فيه تساهل. ٥٤٧٠ - عُبيد الله بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفُرات، أبو القاسم، وهو أخو أبي الحسن محمد بن العباس. حدَّث عن محمد بن العباس اليَزيدي، وعليّ بن سِرَاج المِصْري(١). روى عنه أخوه أبو الحسن. وكان ثقةً. ٥٤٧١٠ - عُبيدالله بن الحُسين بن جعفر بن أحمد بن أبي موسى، واسمه هارون، بن إبراهيم بن يزيد بن خالد بن فَرْوة، أبو القاسم يُعَرف بابن أبي موسى الحَذَّاء، من أهل المَوْصل (٢). استخلفه المُحَسِّن بن عليّ التَّنوخي على القضاءِ بالمَوْصل، وقدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبي يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى، وأحمد بن الحُسين الجَرَادي، وزيد بن عبدالعزيز بن حيَّان، وموسى بن محمد الأزدي، وهاشم ابن بقين(٣) الدَّقَّاق، وغيرهم من المَوَاصلة. حدثنا عنه القاضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي، وأبو بكر البَزْقاني، وإبراهيم بن عُمر البَرْمكي، وعبدالملك بن عُمر بن خَلَف الرَّزَّاز، وأبو القاسم التَّنْوخي. وكان البَرْقاني يُسَمِّيه عبد الله، وسألته عنه، فقال: لابأسَ به. (١) في م: (( البصري))، محرف، وستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٧٠) من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((بقية))، محرف، وما هنا مجود في النسخ كافة. ٨٣ أخبرنا البَرْمكي، قال: حدثنا أبو القاسم عُبيدالله بن الحُسين بن جعفر بن أحمد بن أبي موسى القاضي المَوْصلي إملاءً في ذي القَعدة من سنة سبعين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى، قال: حدثنا سعيد ابن عبدالجبار، قال: حدثنا أبو عبد العزيز عبدالله بن عبدالعزيز اللَّيني، قال! سمعتُ ابن شهاب يُحَدِّثُ عن عطاء بن يزيد اللَّيثي، عن أبي أيوب، عن النبيِّ وَّ، قال: ((من غَرَس غرِسًا (١) فأثمَرَ كان له من الأجر بعَدَدِ ذلك الثَّمر))(٢) سمعتُ عليّ بن المُحَسِّنِ التَّنوخي ذكرَ أبا القاسم بن أبي موسى، فقال: كان خليفة أبي على القضاء بالمَوضْل، قال: وذكرَ ابنُ أبي موسى أنه من قُريش، ولم يقم على سياقة نسَبه. قال التنوخي: وحدثنا أنه وُلِدَ في شَوَّال سنة خمس وتسعين ومئتين. وأنَّ أبا يَعْلى المَوْصلي مات في سنة سبع وثلاث مئة. وحدثنا أبو القاسم أنَّ أول كتابته الحديث في سنة سبع وثلاث مئة، وسمعنا منه في سنة سبعين وثلاث مئة . ٥٤٧٢ - عُبيدالله بن سعيد بن عبدالله، أبو الحسن القاضي يعرف بالبُرُوجِرديٍّ (٣). سمع عبدالله(٤) بن محمد بن وَهْب الدِّينَوَري، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدي، والحُسين بن محمد بن عُفير الأنصاري، ومحمد بن عِمْران (١) في م: ((غراسًا))، وما هنا من النسخ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن عبدالعزيز الليثي، وعدَّ العقيلي هذا الحديث ضمن منکراته . أخرجه أحمد ٤١٥/٥، والعقيلي ٢٧٦/٢، وابن عدي ١٤٧٤/٤ من طريق عبدالله ابن عبدالعزيز، به وانظر المسند الجامع ٢٦٢/٥ حديث (٣٥٢٥). (٣) اقتبسه السمعاني في ((البروجردي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٣) من تاريخ الإسلام. (٤) في م: ((عُبيد الله))، محرف. ٨٤ ابن هارون الدَّينَوَري، ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق الأصبهاني شيخًا يروي عن أبي مسعود أحمد بن الفُرات. حدثنا عنه عبدالعزيز بن عليّ الأزَجي، وعبدالملك بن عُمر بن خَلَف الرَّزَّاز، وأبو منصور محمد بن عيسى بن عبدالعزيز الهَمَذاني. وكان صدوقًا. أخبرنا عبدالعزيز بن عليّ، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عُبيد الله بن سعيد بن عبدالله البغدادي المعروف بالبُرُوجِردي إملاءً في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة ببغداد، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن محمد بن عُفير. أخبرني عبدالملك بن عُمر الرَّزَّاز، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن عُبيد الله بن سعيد بن عبدالله البُرُوجِردي ببغداد، وسمعت(١) منه في سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عِمْران بن هارون الدِّينَوَري إملاءً، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا جرير، عن(٢) أبي حازم، عن سَهْل ابن سعد السَّاعدي، قال: كان بينَ الأنصار كَونٌ، فأتى رسولُ اللهِ وَّ ليُصلحَ بينهم، ثم رَجَع وقد أُقِيمت الصَّلاة، وأبو بكر يُصَلِّي بالناس، فصَلَّى خَلْف أبي (٣) بكر (٣) . (١) سقطت الواو من م. (٢) في م: (( بن))، محرفة. (٣) حديث صحيح، وهو مختصر من حديث طويل، وفيه النَّهي عن التصفيق للرجال. أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٣/٢ عن جرير ومن طريقه الطبراني في الكبير (٥٩٨٣). وأخرجه مالك (٤٥١ برواية الليثي)، والشافعي ١١٧/١ و١١٨، وعبدالرزاق (٤٠٧٢)، والحميدي (٩٢٧)، وأحمد ٣٣٠/٥ و٣٣١ و٣٣٢ و٣٣٥ و٣٣٧ و٣٣٨، وعبد بن حميد (٤٥٠)، والدارمي (١٣٧١) و(١٣٧٢)، والبخاري ١/ ١٧٤ و٧٩/٢ و٨٠ و٨٣ و٨٨ و٢٣٩/٣ و٩٢/٩، ومسلم ٢٥/٢ و٢٦، وأبو داود (٩٤٠) و (٩٤١)، وابن ماجة (١٠٣٥)، والنسائي ٧٧/٢ و٨٢ و٣/٣ و٢٤٣/٨ وفي الكبرى (٥٢٤) و(٨١٨) و(٨٦٨) و(١١٠٦)، وأبو يعلى (٧٥١٣)، وابن خزيمة (٨٥٣) و(٨٥٤) و(١٥١٧) و(١٥٧٤) و(١٦٢٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٤٤٧، وابن حبان (٢٢٦٠)، والجوهري في مسند الموطأ (٤١٥)، والطبراني في الكبير (٥٧٤٢) و(٥٧٤٩) و(٥٧٦٥) و(٥٧٧١) و(٥٨٢٤) و(٥٨٤٣) و(٥٨٤٤) و(٥٨٥٧) = ٨٥ ٥٤٧٣ - عُبيد الله بن إسماعيل بن عُبيدالله بن إسماعيل بن يعقوب ابن عبدالله بن مالك، أبو الفَرج الأنباريُّ. وهو أخو علي بن إسماعيل الذي حدثنا عنه الجَوْهري وكان عُبيد الله الأكبر. سكنَ بغدادَ، وخَدَّث بها عن محمد بن محمد الباغَنْدي والحُسين بن محمد بن عُفير، والحسن(١) بن محمد بن شُعبة، وعبدالله بن محمد البَغَوي. سمع منه محمد بن طَلْحَةِ النِّعالي، وعليّ بن إبراهيم البَيْضاوي، وذكرً البَيْضاوي، فيما قرأتُ بخطه، أنه مات في رَجَب من سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة . ٥٤٧٤ - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحوى بن العَوَّام بن حَوْشِبٍ، أبو الحُسين الشَّيْبانيُّ المعروف بالحَوْشبي(٢) سمعَ عبد الله بن إسحاق المدائني، وإسحاق بن الخَليل الجَلَّب، والحُسين ابن محمد بن عُفير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدَّقَّاق، وأبا بكر بن أبي داود السِّجِستاني. حدثنا عنه البَرْقاني، وأبو الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التَّنوخي. وكان ثقةً. و (٥٨٨٢) و(٥٩٠٩) و(٥٩١٤) و (٥٩٢٦) و (٥٩٣٠) و (٥٩٥٨) و (٥٩٦٦) و(٥٩٧٦) و(٥٩٧٨) و(٥٩٧٩) و(٥٩٩٤) و(٦٠٠٨)، والبيهقي ٢٤٥/٢ و٢٤٦ و٢٤٨، والبغوي (٧٤٩) من طرق عن أبي حازم، به. وانظر المسند الجامع ٢٦٢/٧ حديث (٥٠٨٢). والروايات مطولة ومختصرة، منهم من رواه بطوله ومنهم من اقتصر على قطعة منه . (١) في م: ((الحسين))، محرف. (٢) اقتبه السمعاني في ((الحوشبي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٢٨/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٥) من تاريخ الإسلام. ٨٦ أخبرني أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان الحَوْشبي ثَبْتًا مستورًا . سألتُ البَرْقاني عن الحَوْشبي، فقال: ثقةٌ. أخبرنا التَّنوخي، قال: سمعتُ عُبيدالله بن محمد بن أحمد الحَوْشبي يقول: وُلدتُ في سنة أربع وتسعين ومئتين، فسُئِل في أيٍّ شهر؟ فقال: في أحد شهري ربيع أو جمادى الأولى. حدثني الأزهري، قال: ماتَ عُبيدالله الحَوْشبي في سنة خمس وسبعين وثلاث مئة . أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فيها توفي أبو الحُسين عُبيدالله بن محمد الحَوْشبي، في ذي القَعدة، وكان ثقةً أمينًا . قرأتُ بخط عبدالواحد بن محمد بن جعفر: توفي الحَوْشبي ليلةً الأربعاء، ودُفِنَ يومَ الأربعاء لأربع عشرة بَقِينَ من ذي القَعدة سنة خمس وسبعین وثلاث مئة . ٥٤٧٥ - عُبيدالله بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عُبيدالله، أبو الحُسين المُقرىء يُعرف بابن البَوَّاب(١). سمعَ الحسن بن الحُسينِ الصَّوَّاف، ومحمد بن الحُسين بن حَفْص الأشناني، والحسن بن محمي المُخَرُّمي، وأحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقَّاق، وإسماعيل بن موسى الحاسب، وأبا صَخْرة الكاتب، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وإسحاق بن بُنان(٢) الأنماطي، وأبا القاسم البَغَوي، والحسن(٣) بن محمد بن شُعبة، وأبا الليث الفَرائضي، وإسحاق بن محمد بن مروان الغزال. (١) اقتبسه السمعاني في ((البواب)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٣٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٦٩/١٦. (٢) في م: (( بيان))، مصحف، وانظر توضيح ابن ناصر الدين ٥٩٨/١ . (٣) في م: ((الحسين))، محرف. ٨٧ حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلَّل، والأزهري، والعَتِيقي، والتَّوخي؛ وأبو القاسم الأزَجي، وأحمد بن عُمر بن رَوْحِ النَّهْرواني. سمعتُ الأزهري ذكِرَ ابنِ البَوَّابِ، فقال: ثقةٌ . أخبرنا الأزهري والعَتِيقي؛ قالا: توفِّي أبو الحُسين ابن البَوَّابِ المُقرىءِ في شهر رَمَضان من سنة ست وسبعين وثلاث مئة. قال العَتِيقي: يوم الأحد الأربع بَقِين من شهر رَمَضان، قال: وكان ثقةً مأمونًا .. ٥٤٧٦ - عُبيد الله بن محمد بن سُليمان بن بابويه بن فِهْرويه بن عبد الله بن مَرْزوق، أبو محمد الدَّقَّاق المُخَرِّمي يُعرف بابن جغوماً(١) . حدَّث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد الفِرْيابي، والحُسين بن محمد بن عُفَيْر، وإبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّمي، وعليّ بن الحسن بن العَبْد. حدثنا عنه أحمد بن عليّ بن عُثمان بن الجُنيد(٢) الخُطَبِي، وبُشْرَى بِن عبدالله الرُّومي، وعبدالعزيز الأزَجي، وعُبيدالله بن محمد بن عُبيد الله النَّجَّارِ، وأبو القاسم التَّوخي. وأحاديثُهُ مُستقيمة. وكان قد عَمِيَ في آخر عُمره. أخبرني الأزهري أنَّ ابن فِهْرويه المُخَرِّمي ماتَ في سنة ست وسبعين وثلاث مئة . ٥٤٧٧ - عُبيدالله بن محمد بن عابد بن الحُسين بن مهدي، أبو محمد الخَلاَّل(٣) (١) اقتبسه السمعاني في ((الفهروبي)) من الأنساب، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٦) من تاريخ الإسلام. وانظر إكمال ابن ماكولا ٧/ ٧٥. (٢) سقط من م، وهو في النسخ. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٩/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٧٧) من تاريخ الإسلام. ٨٨ سمع أحمد بن محمد بن خالد البَرَائي، وإبراهيم بن شَرِيك الأسدي، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَري، وعبدالله بن إسحاق المَدائني، ومحمد ابن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن الخَطَّاب بن الهيثم. حدثنا عنه الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل، وابن رَوْحِ النَّهَّرواني، وغيرُهم. وكان ثقةً. أخبرنا أحمد بن عُمر بن رَوْح بالنَّهْروان وببغداد، قال: أخبرنا أبو محمد عُبيد الله بن محمد بن عابد بن الحُسين بن مهدي الخَلَّل، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرائي، قال: حدثنا کامل بن طلحة الجخدري أبو یحیی، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عُقَيْل، عن الزُّهري، عن عروة، عن أُسامة بن زيد، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: « لما أراني جبريل وضوء الصَّلاة، أخذَ كَفًّا من ماءٍ فنضحَ به فرجه)»(١) . · قرأتُ بخط أبي القاسم ابن الثَّلَّج: توفِّي ابن عابد الخَلَّل في شوال سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، ومَولِدُه في سنة إحدى وتسعين ومثتين. (١) حديث ضعيف، ابن لهيعة ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع، وقال ابن أبي حاتم في علله: ((قال أبي: هذا حديث كذب باطل)). أخرجه الطبراني في الكبير (٤٦٥٧) من طريق كامل بن طلحة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١، وأحمد ١٦١/٤، وعبد بن حميد (٢٨٣)، وابن ماجة (٤٦٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٥٨) و(٢٥٩)، وابن عدي ١٤٦٨/٤، والدارقطني ١١١/١ من طريق ابن لهيعة، به. وانظر المسند الجامع ٥٥٥/٥ حديث (٣٩٠٠) وألفاظه متقاربة . وأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٠ والطبراني في الكبير (٤٦٥٧)، والبيهقي ١٦١/١ من طريق عبدالله بن يوسف التنيسي عن ابن لهيعة عن عُقيل عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه أن جبريل نزل إلى النبي (وَل فذكره . وأخرجه أحمد ٢٠٣/٥، والدارقطني ١١١/١ من طريق رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري عن أسامة، به مرسلاً لم يذكر أباه. ورشدين بن سعد ضعيف. ٨٩ ٥٤٧٨ - عُبيد الله بن عليّ، أبو أحمد المركِّب(١). حدث عن العباس بن يوسُف الشَّكْلي. حدثني عنه الحسن بن محمد الخَلاَّل. حدثني الخَلَّلِ، قال: حدثنا أبو أحمد عُبيد الله بن علي المُرَكِّب في باب الطّاق، من حفظه سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، ولم أسمع منه غير هذا الحديث، قال: حدثنا العباس بن يوسُف الشَّكْلي وكان عمّ والدتي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار العُطاردي، قال: أخبرنا أبو بكر بن عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي. صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((ما نَفَعني مال قط مَا نَفَعني مال أبي بكر) فَبَكَى أبو بكر، وقال: وهل أنا ومالي إلّ لكَ يا رسولَ الله(٢). ٥٤٧٩- عُبيدالله بن محمد بن حَمْدويه، أبو الحسن الوزير. من نواحي الرَّي، قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالرحمن بن أبي حاتم الرَّازي، وحَفْص بن عُمر بن زيلة (٣) الحافظ، والعباس بن أحمد الشافعي (١) اقتبسه السمعاني في ((المركب)» من الأنساب. (٢) حديث صحيح، وأبو بكر بن عياش صدوق حسن الحديث وأحمد بن عبدالجبار العطار صدوق أيضًا كما بيناه في ((تحرير التقريب))، وهما متابعان. أخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٢ - ٧، وأحمد ٢٥٣/٢، وفي فضائل الصحابة، له (٢٥)، وابن ماجة (٩٤)، والنسائي في الكبرى (٨١١٠)، وابن أبي عاصم في السنةٍ (١٢٢٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٩٩)، وابن حبان (٦٨٥٨) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، به. وانظر المسند الجامع ١٧٣/١٨ - ١٧٤ حديث (١٤٨٠٩). وسيأتي في ترجمة العباس بن حماد البغدادي (١٤ / الترجمة ٦٥٣٩). وأخرجه الترمذي (٣٦٦١) من طريق داود بن يزيد الأودي عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧٣/١٨ حديث (١٤٨٠٨). وإسناده ضعيف لضعف داود. وقال الترمذي: ((حسن غريب من هذا الوجه)). (٣) في م: ((ربال))، وهو غلط محض، وما أثبتناه من النسخ، فإن حفص بن عمر بن ربال: توفي سنة (٢٥٨) فكيف يكون شيخًا لهذا الرجل المتوفى بعده بأكثر من مئة وعشرين عامًا! ٩٠ البغدادي . حدثنا عنه الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل، وأبو محمد الجَوْهري. وقال لي الخَلَّل: قدمَ علينا من نواحي بَرْذَعة حاجًا. أخبرني أبو القاسم الأزهري، والحسن بن عليّ (١) الجوهري؛ قالا: حدثنا الوزير أبو الحسن عُبيدالله بن محمد بن حمَدويه، قدمَ علينا من ناحية الرَّي في سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، وكَتَبنا عنه بانتخاب الدَّار قُطني قال: حدثنا حَفْص بن عُمر بن زيلة (٢) الحافظ، قال: حدثني سعيد بن عَمرو البرذعي، قال: حدثنا یحیی بن عبدك من کتابه. قال حفص: وحدثناه يحيى ابن عَبْدك قراءةً عليه، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالحكم المصري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ رسولَ اللهِ بَّهُ كانَ يُكَبِّر في العيدين سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة، سِوَى تكبيرة الافتتاح (٣). ٥٤٨٠- عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن مَخْلَد، أبو القاسم التُّوريُّ(٤) . حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، والقاسم بن بكر بن محمد بن عاصم الطَّيالسي، ومحمد بن حَمدويه بن سَهْلِ المَرْوَزي. حدثنا عنه الأزهري. وكان ثقةً. وقال لي الأزهري: توفِّي عُبيدالله بن محمد النُّوري في شهر ربيع الآخر من سنة ثمانين وثلاث مئة. ٥٤٨١- عُبيدالله بن عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو (١) في ح ٤: ((الحسن بن محمد)، خطأ. وتقدمت ترجمته (٨/ الترجمة ٣٨٨٣). (٢) في م: ((ريال))، محرف. (٣) تقدم تخريجه في ترجمة أحمد بن محمد بن عصام الترمذي (٦/ الترجمة ٢٧٣١). (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٥٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام. ٩١ القاسم السَّرَخسي التَّاجِزِ(١). سمع محمد بن عبدالرحمن الدَّغولي، وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مَزِيْز، وعُبيد بن محمد السَّرَخسي، وعبدالله بن محمد بن مُقاتل، ومحمد بن حَمدويه بن سَهْل، وعُمرٍ بن أحمد بن عليّ الجَوْهري المَرْوَزيين، وعبدالله بن محمد (٢) بن الحسن الشَّرقي، وأبا حامد بن بلال النَّيْسابوريين، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني. وقدمَ بغدادَ في حَداثَتِهِ، فسمعَ بها من القاضي المحامِلي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. ورَجَع إلى خُراسان، ثم انتقَلَ إلى بُخارى، فسَكَنَها وأقامَ بها إلى حينِ وَفاتِهِ . وقدمَ بغداد بأخَرَة، وحدَّث بها، فسمع منه محمد بن أبي الفوارس، وأبو عبدالله ابن الآبنوسي، ومحمد بن طَلْحة التِّعالي، وأبو سَعْد الماليني؛ ومحمد بن الفَرَجِ البَزَّاز. وكان ثقةٌ. أخبرني محمد بن الفَرَج بن عليّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عُبِيدِ الله بِنَ عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسحاق السَّرَخسي قراءةً عليه في صَفَر من سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحمن الدَّغولي، قال: حدثنا خَلَف بن عبدالعزيز بن عُثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّادِ العَتكي، قال: أخبرني أبي، عن جدي، عن شُعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ حَكَمَا الحَذَّاء، قال: سمعتُ ابن عُمر، وسُئل عن الصَّلاة في السَّفر، فقالُ :. رَكْعتين سُنَّة رسولِ الله ◌َّةٍ، أو قال: سُنَّة أبي القاسم ◌ََّ(٣). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٥/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٦ / ٤١٢. (٢) في م: ((بن محمد بن محمد)) وليست في النسخ. (٣) إسناده حسن من أجل حكم الحذاء والمعروف بأبي حنظلة الحذاء فقد روى عنه ثقتان. وذكره ابن خلفون في الثقات (تعجيل المنفعة ٤٨٠). وترجم له أيضًا البخاري في: الكنى ٢٦/٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٦٥٦ ونقل عن = ٩٢ قرأتُ بخط أبي عبدالله الغُنجار البُخاري: توفِّي أبو القاسم مُبيد الله بن عبدالله السَّرَخسي ببخارى عَشِيَّة الخميس لخَمس خلون من رَجَب سنة ثمانين وثلاث مئة . ٥٤٨٢- عُبيد الله بن أحمد بن مَعْروف، أبو محمد(١). وَلِيَ قَضاء القُضاة ببغدادَ بعد أبي بِشْر عُمر بن أكثم، وحدَّث عن يحيى ابن محمد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم بن نَّيْروز، وأحمد بن سُليمان الطّوسي، وأبي حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، وجعفر بن محمد بن المُغَلِّس، ومحمد بن حَبَش السَّرَّاجِ، ويوسُف بن يعقوب، وعبدالله بن محمد ابن زياد النَّيْسابوريين، والقاضي المحامِلي، ويعقوب بن إبراهيم البَزَّاز، ومحمد بن نُوحِ الجُنْدَيْسابوري، وسَهْل بن يحيى بن سبأ الحَدَّاد. حدثنا عنه أبو محمد الخَلَّل، والأزهري، والعَتِيقي، والتَّنوخي، وأحمد ابن عليّ ابن(٢) التَّوَّزي، وعبدالواحد بن الحُسين بن شيطا، وأبو جعفر محمد ابن أحمد ابن المُسلمة، وغيرُهم. وكان ثقةً. حدثنا عليّ بن المُحَسِّن التَّنوخي، قال: قال لي أبو الحُسين القاضي ابن قاضي القُضاة أبي محمد بن معروف: وُلِدَ أبي في سنة ست وثلاث مئة. قلت: وكان من أجْلادِ الرِّجال، وألبّاء الناس، مع تجربةٍ وحِنْكةٍ ومَعرفةٍ أبي زرعة قوله: ((كوفي لا أعرف اسمه))، وسماه أحمد ٨٤/٢ في روايته عن = محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد بـ«حكيم الحذاء»، وروي هذا المعنى من طرق عن ابن عمر انظرها في المسند الجامع . أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٧، وأحمد ٢٠/٢ و٣١ و٥٧ و٨٤، والدولابي في الكنى ١٦٠/١ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به. وانظر المسند الجامع ١٦٠/١٠ حديث (٧٣٦٦). وأخرجه أحمد ١٣٥/٢ من طريق مالك بن مغول عن أبي حنظلة، به. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٢٦/١٦. (٢) سقطت من م. ٩٣ وفطنةٍ، وبَصيرةٍ ثاقبةٍ، وعَزيمةٍ ماضية(١)، ضاربًا في الأدَبِ بسَهْم، وآخِذًا من علم الكلام بحَظّ، وكان يجمعُ وَسامةً في مَنْظَرِهِ، وظُرفًا في مَلبَسِهِ، وطَلَاقةً في مَجْلِسِهِ، وبلاغةً في خِطابِهِ، وعِفَّةً عن الأموال، ونهوضًا بأعباء الأحكام، وهَيْبةً في قلوب الرجالِ (٢) . . سمعتُ القاضي أبا القاسم الشّوخي يقول: كان الصاحب أبو القاسم بن عَبَّاد يقول: كنتُ أشتهي أن أدخلَ بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عُمر العَلَوي، وتَنَشُّك أبي أحمد الموسوي، وظُرفَ أبي محمد بن مَعْروف. وقال لي التَّوخي: بَلَغَني أنَّ أبا محمد بن معروف جَلَس يومًا للحكم في جامع الرُّصافة فاستدعَى أصحابَ القَصص إليه فَتَبَّعها ووَقَّع على أكثرها، ثم نَظَر في بعضها فإذا فيها ذكرٌ له بالقَبِيحِ، وموافَقَتُهُ على وَضَاعَتِهِ وسُقوط أصلِهِ، ثم تَنْبِيهُهُ وتَذكيُرُهُ لأحوالِ غيرِ جَميلةٍ، وتعديد ذلك عليه، فقَلَب الرُّقْعة وكتُّبَ على ظهرها: العالمُ العاقلُ وإِبنُ نفسه أغناهُ جِئْسُ عِلْمِه عن جِنْسِهِ. كن ابن من شئت وَكُنِ كَيْسا فإنما المرءُ بفضل كيْسَه كم بين من تُكْرمه لغيره وبين من تُكْرمه لنفسه منْ إنما حياتِهِ لغيرِهِ فيومِه أولى به من أمْسِهِ . حدثني محمد بن عليّ الصُّوري، قال: أنشدني القاضي أبو عِصْمة أحمد ابن عبدالرحمن بن عليّ بن عبدالملك بن بدر بن الهيثم اللَّخْمي يطرابلس، قال: أنشدني قاضي القُضاة أبو محمد عُبيدالله بن أحمد بن معروف النّفسِهِ ببغداد مضمنًا البيتَ الأخير [من البسيط]: (١) في م: ((ناصبة))، محرفة. (٢) قال الذهبي في السير: ((ووثقه الخطيب بجهل وبالغ في تعظيمه)). قال بشار: إنما قال الذهبي ذلك لأن الرجل كان معتزليًا، فهذا سببه العقائد، والخطيب وصف واقع الحال، وهو من أهل الحديث، فلا ينبغي الغض من فضائل الناس بسبب المخالفة في بعض العقائد، نسأل الله العافية. ٩٤٠ أشتاقكم كاشتياقِ الأرض وابلَها والأمّ واحدَها والغائبِ الوطنا أبيتُ أطلب أبيات السَّلو فما ظفرتُ إلا ببيت شَفَّنى وعَنَى أستودع الله قومًا ما ذكرتهمُ إلا تحدَّر من عينيَّ ماخُزنا قلت: وقد أنشدني الصُّوري الأبيات التي قد ضَمَّن ابن معروف منها شعره البَيت الآخر وهي [من البسيط]: يا صاحِبِيَّ سَلا الأطلال والدِّمَنا مَتَى يعودُ إلى عُسْفان من طَعَنَا إنَّ الليالي التي كنا نسرُّ بها أبدى تَذَكُّرها في مهجتي حزنا أستودعُ الله قومًا ما ذكرتهم إلا تحذَّر من عينيَّ ماخُزنا كان الزمان بنا غَرَّا فما بَرحت أيدي الحوادث حتى فَطَّته بنا أنشدنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أنشدني أبي، قال: أنشدني قاضي القُضاة أبو محمد عُبيدالله بن أحمد بن مَعروف لنفسه (من مجزوء الرجز]: يا بؤس للإنسان في الـ دُنيا وإن نالَ الأمل يعيش مَكْتوم العِلل فيها ومكتوم الأجــل بينا يُرى في صحة مغتبطًا قيل اعتلل وبينما يوجد فيهـا ثاويًا قيل انتقل فأوفر الحظ لمن يتبعه حسن العمل أخبرنا العَتِيقي، قال: سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، فيها توفي قاضي القُضاة أبو محمد عُبيد الله بن أحمد بن معروف يوم السبت لسبع خَلَون من صفر، وكان مَولِدُه سنة ثلاث وثلاث مئة. هكذا قال العَتِيقي وهو خطأ، والصَّواب أنَّ مَولِدَهُ سنة ست، وقد ذَكَرنا ذلك. قال العَتِيقي: وكان له في كل سَنةٍ مَجلسان يَجلسُ فيهما للحديث، أول يوم من المُحَرَّم، وأولُ يومٍ من رَجَب، ولم يكن له سماعٌ كثير وكان مجردًا في مَذهبِ الاعتزال، وكان عَفَيفًا نزهًا في القضاء لم ذَرَ مثله في نَزَاهَتِهِ وعِفَّتِهِ. صَلَّى عليه في داره أبو أحمد الموسوي العَلوي، وكَبَّرَ عليه خمسًا، ثم حُمِلَ ٩٥ تابوتُهُ إلى جامع المنصور وصَلَّى عليه ابنُّهُ وكَبَّرَ أربعًا، وحُمِلَ إلى داره على شاطىء دجلة ودُفِنَ فيها : سمعتُ القاضي أبا العلاء الواسطي يقول: لما ماتَ قاضي القضاة أبو محمد بن معروف حَضَرٍ أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزيرِ عزاءَهُ، فقال للقاضي أبي الحُسین ابنه: على مثله يُنَاحُ ويُبْكَى. وتُشَق القُلُوب قَبْل الجُيوب الحمد لله الذي لم يَنقلهُ من داره إلى جوارِهِ حتى أخرَجَ منْ عنصرِه مثلك . ٥٤٨٣- عُبيد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن القاسم بن سعيد بن عُثمان بن هلال، أبو الفرج الحَضْرميُّ الكاتب يعرف بابن المُنشىء(١). حدَّث عن إبراهيم بن حماد بن إسحاق القاضي، وإبراهيم بن خفيف المَرْثدي. حدثنا عنه الأزهري. وكان ثقةٌ. ٥٤٨٤- عُبيدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عُبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عَوْف، أبو الفَضْل يـ (٢) الزُّهريّ(٢) . : سمعَ جعفر بن محمد الفِرْيابي، وعبدالله بن إسحاق المدائني، وأحمد ابن محمد بن الهيثم الدَّقَّاق، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وإبراهيم بن عبد الله ابن أيوب المُخَرِّمي، وأحمد بن جعفر البَلْخي الوَرَّاق، وأحمد بن عبدالله بن سابور، وأبا القاسم البَغَوي، وعُبيد الله بن عُثمان العُثماني، ومحمد بن هارون (١) اقتبسه السمعاني في «المنشىء)) من الأنساب. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الزهري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٦٦/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨١) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٣٩٢/١٦. ٩٦ ابن المُجَدَّر، وغيرهم. حدثنا عنه البَرْقاني، ومحمد بن الحُسين الحَرَّاني، وأبو محمد الخَلَّل، والأزهري، وعبدالعزيز الأزَجي، والحُسين بن جعفر السَّلَماسي، والعَتِيقي، والقاضيان أبو عبدالله الصَّيْمري، وأبو القاسم التَّنُّوخي، وأحمد بن عُمر بن رَوْحِ، وجماعةٌ غيرُهم. وكان ثقةً(١) . أخبرنا التَّوخي والعَتِيقي، قال: كلُّ واحد منهما: سمعت أبا الفَضْلِ الزُّهري يقول: وُلِدُت في جُمادى الآخرة سنة تسعين(٢) ومئتين. أخبرنا العَتِيقي، قال: سمعتُ أبا الفَضْلِ الزُّهري يقول: حَضَرتُ مَجلسَ جعفر بن محمد الفِرْيابي وفيه عَشرة آلاف رجل، فلم يَبَقَ منهم غيري، وجَعَل ییکي. وسمعتُ الأزَجي يقول: حدثنا أبو الفَضْل عُبيد الله بن عبدالرحمن الزُّهري الشَّيخُ الثقةُ الرِّضا. وسمعتُهُ ذكره مَرَّة أخرى فقال: شيخٌ ثقة مُجاب الدعوة(٣). قال لي الأزهري: أبو الفَضْلِ الزُّهري ثقةٌ. أخبرنا التَّنوخي، قال: سأل أبي أبا الحسن الدَّارِقُطْني وأنا أسمع عن أبي الفَضْلِ الزُّهري، فقال: هو ثقةٌ صدوقٌ صاحبُ كتابٍ، وليسَ بينَهُ وبينَ عبدالرحمن بن عَوْف إلّ من قد روى عنه الحديث. سمعتُ البَرْقاني سُئِل عن أبي الفَضْلِ الزُّهري، فقال: ثقةٌ. حدثني الصُّوري، قال: حدثني بعضُ الشّيوخ أنه حَضَر مَجلِسَ القاضي أبي محمد بن مَعْروف يومًا، فدَخَل أبو الفَضْلِ الزُّهري، قال: وكان أبو الحُسين بن المظفَّر حاضِرًا، فقامَ عن مكانه وأجلَسَ أبا الفَضْل فيه، ولم يكن (١) بعد هذا في م: ((قال لي الأزهري: أبو الفضل مجاب الدعوة))، وليست في النسخ، ووجودها هنا خطأ بین. (٢) في م: (لاتسع"، وهو خطأ فاضح. (٣) في م: ((الدعاء»، وما أثبتناه من ح ٤. ٩٧ ابنُّ معروف يعرف أبا الفَضْل، فأقبلَ عليه ابن المظفر وقال: أيُّها القاضي هذا الشَّيخُ من وَلَدِ عبدالرحمن بن عَوْف وهو مُحَدِّث، وآباؤه كُلُّهم مُحَدِّثون إلى عبدالرحمن بن عَوْف، ثم قال ابنُ المظفَّ: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن عُبيد الله بن سعد الزُّهري والدُ هذا الشَّيخ، وحدثنا فُلان عن أبيه محمد بن عُبیدالله بن سعد، وحدثنا فلان عن جدِّه عُبيدالله بن سعد، ولم يَزَل يروي لكل واحدٍ من آباء أبي الفَضْلُ حديثًا حتى انتَهَى إلى عبد الرحمن بن عَوْفٍ .. حدثنا التَّنوخي، قال: توفِّي أبو الفَضْلِ الزُّهري في ليلة الخميس، ودُفِنَ يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. وكذا ذَكَرَ ابْنِ الثَّلَّج وفاة الزُّهْري. وأخبرنا العَتِيقي، قال: سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة فيها توفي أبو الفَضْل الزُّهري الشَّيخ الصَّالح الثِّقة، يومَ الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، ومَولِدُه سنة تسعين ومئتين. وكذا ذَكَرَ محمد بن أبي الفَوارِس(١): في ربيع الآخر . ٥٤٨٥- عُبيد الله بن محمد بن عليّ بن عبدالرحمن بن منصور بن زياد، أبو محمد الكاتب المعروف بابن الجَرَاديِّ، مَرْوَزيُّ الأصل(٢). حدَّث عن عبدالله بن محمد البَغَوي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبي بكر بن دُريد، وإبراهيم بن محمد بن عَرَفة نِفْطويه، وأبي بكر ابن الأنباري . حدثنا عنه هلال بن عبدالله الطَّيبي مؤدبي، والقاضي أبو القاسم التَّنوخي، ومحمد بن عليّ بن الفَتْح، ومحمد بن محمد بن عليَّ الشُّروطي، وغيرهم . (١) بعد هذا في م: ((وفاته)) وليست في شيء من النسخ. (٢) اقتبسه السمعاني في «الجرادي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٧/ ١٧٥، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٣) من تاريخ الإسلام. ٩٨ أخبرنا العَتِيقي، قال: توفِّي أبو محمد ابن(١) الجَرَادي لسبع بَقِينَ من رَجَب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، وكانَ فاضلاً صاحبٌ كُتُبٍ كثيرة. حدثنا التَّنوخي، قال: توفِّي أبو محمد ابن الجَرادي الكاتب يوم الاثنين لثمان بَقِينَ من شعبان سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. حدثني الأزهري، قال: ماتَ أبو محمد ابن الجرادي في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة . أخبرني أحمد بن عليّ ابن(٢) التَّوَّزي، قال: توفِّي أبو محمد ابن الجَرَادي في يوم الاثنين لسبع بَقِينَ من رَجَب سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. ٥٤٨٦- عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن حامد بن محمود بن جعفر ابن عبدالله، أبو أحمد البَزَّاز يُعرف بابن الحَرِيص(٣). بغداديٌّ سكَنَ الرَّملة، وقَدِمَ بغداد، وحدَّث بها عن أبي بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّابوري، وعبدالله بن أحمد بن ثابت البَزَّاز، والحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان، ومحمد بن أحمد بن صالح الأزدي، وعبدالغافر بن سلامة الحِمْصي، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري. وروى عن محمد بن أحمد بن وَرْدان المِصري نُسخَةَ بكر الأعنق . حدثنا عنه أبو عليّ بن دوما النِّعالي، وقال: سَمِعنا منه بقراءة أبي عبد الله ابن بُكير عليه . ٥٤٨٧- عُبيدالله بن محمد بن حَرْب بن جابر، أبو الحُسين الأنماطيُّ. حدَّث عن محمد بن عبدالله بن غَيْلان الخَزَّاز، وعبدالله بن الهيثم (١) سقطت من م. (٢) كذلك. (٣) اقتبسه السمعاني في «الحريصي)) من الأنساب. ٩٩ العسكري. حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو طاهر محمد بن الحُسين بن سَعْدون البَزَّاز. وكان صدوقًا. أخبرنا ابن سَعْدون، قال: حدثنا أبو الحُسين عُبيدالله بن محمد بن حَرْب ابن جابر الأنماطي، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن الهيثم العسكري الخَيَّاط، قال: حدثنا سُليمان بنِ الرَّبيع أبو محمد الكادحي، قال: حدثنا خالد ابن مَخْلَد أبو الهيثم القَطَواني، قال: حدثنا أبو سَهْل عبدالعزيز بن الحُصَيْنَ بن التَّرْجُمانِ الخُراساني، قال: حدثنا أيوب وهشام بن حسَّان جميعًا عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر، قال: ((لله تعالى تسعةٌ وتسعون اسمًا، من أحصاها دخَلَ الجنَّة)) وساقَ الأسماء إلى آخرها(١) . ٥٤٨٨- عُبيد الله بن جعفر بن حَمْدان القَصْريُّ. حدَّث عن محمد بن جعفر بن رُمَيْس. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخَلَّل، وقال لنا: سمعتُ منه بالقَصْر .. ٥٤٨٩- عُبيد الله بن محمد بن محمد بن حَمْدان، أبو عبدالله العُكْبَرِيُّ المعروف بابن بَطَّةَ (٢). كان أحدَ الفُقَهاء على مَذهبٍ أحمد بن حنبل، وحدَّث عن عبد الله بن (١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالعزيز بن الحصين بن الترجمان كما بينه المصنف في ترجمته، وذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان ٦٢٧/٢ ضمن منكراته. والحديث صحيح دون ذكر الأسماء : أخرجه العقيلي ١٥/٣ من طريق خالد بن مخلد، به، لكنه لم يذكر هشام بن حسان وحديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة دون ذكر الأسماء تقدم تخريجه في ترجمة الخضر بن تميم بن مزاحم التميمي (٩/ الترجمة ٤٣٩١). (٢) اقتبسه السمعاني في ((البطَّ)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ١٩٣/٧، والذهبي في وفيات سنة (٣٨٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٢٩/١٦. وانظر طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٢/ ١٤٤ .. ١٠٠