النص المفهرس

صفحات 61-80

:
سمعَ بِشْر بن الوليد الكِنْدي، وإسحاق بن إسرائيل، وعمرو بن
عبد الله(١) الأودي، وعبد الله بن عُمر بن أبان الكوفي، وعبدالملك بن عبد رَبِّه
الطَّائي، ومحمد بن إسماعيل(٣) الأحمسي، وأبا الأشعث العِجْلي، والحسن
ابن عَرَفة العَبْدي .
روى عنه أبو الحُسين ابن المُنادي، وعبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي(٣)،
وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفَّر، وعُبيدالله بن أبي سَمُرَةِ البَغَوي،
وغیرُهم.
وذكَّرَ أبو الحسن الدَّارِ قُطني أنه لَيِّنٌّ في الرِّواية .
أخبرني أبو يَعْلى أحمد بن عبدالواحد الوكيل، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر
الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي بخطه: ماتَ أبو العباس بن أعين البَزَّاز
في يوم الجُمُعة السادس عشر من شهر رمضان سنة تسع وثلاث مئة.
٥٤٣٧- عُبيدالله بن الحُسين بن موسى بن مُعاوية، أبو محمد
يُعرف بابن الخَشَّاب.
سكنَ مصرَ وحدَّث بها.
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزدي، قال:
حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونُس، قال:
عُبيد الله بن الحُسين بن موسى بن مُعاوية يُكْنَىّ أبا محمد يُعرف بابن الخَشَّاب،
بغداديٌّ قَدِمَ مصرَ، وحذَّث بها عن عليّ بن مُسلم الطَّسي، ويوسُف بن موسى
القَطَّان، وغيرهما، وكان ثقةً. توفي في يوم الاثنين لسبع بقَيْنَ من رَجَب سنة
عشر وثلاث مئة.
(١) في ح ٤: ((عبدالأعلى))، خطأ، وهو من شيوخ ابن ماجة.
(٢) في م: ((إسحاق))، محرف، وهو من رجال التهذيب.
(٣) في م: «الحرقي)) بالحاء المهملة، مصحف.
٦١

٥٤٣٨- عُبيد الله بن عبدالله بن محمد، أبو العباس الصَّيْرفي يُعرف
بابن الدَّمْكَان(١) .
حدَّث عن داود بنْ صَغِير، وعبد الأعلى بن حماد، وأبي عمار الحُسين
ابن حُرَيْث، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وأبي هشام الرِّفاعي. روى عنه أبو
الحُسين بنِ البَوَّابِ المُقرىءِ، وعُبيد الله بن أبي سَمُرة، وعليّ بن عُمر الشُّكّري،
وغيرهم. وکان صدوقًا.
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن محمد بن المظفَّر السَّرَّاج، قال: أخبرنا
عليّ بن عُمر الشُّكَّري، قال: أخبرنا أبو العباس عُبيد الله بن عبدالله الصَّيْرفي،
قال: حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، قال: حدثنا إسحاق بن سُليمان الرَّازي أبو
يحيى، عن أبي جعفر الرَّازي، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَل: ((لما ألقيَ إبراهيم في النار قال: اللهم أنتَ
في السَّماء واحد، وأنا في الأرض واحد أعبُدُك))(٢).
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا عليّ بن عُمْرٍ
الحَرْبي، قال: وجدتُ في كتاب أخي: ماتَ أبو العباس بن الدَّمْكانِ لتسع
عَشرة خَلَت من رَجَب يوم الثلاثاء في سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة.
٥٤٣٩- عُبيدالله بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عُبيدالله بن
(١) اقتبسه السمعاني في ((الدمكاني)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٩٠،
والذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي هشام الرفاعي، وهو محمد بن يزيد بن محمد، كما بيتاه
في ((تحرير التقريب))، وأبو جعفر الرازي صدوق سيء الحفظ ..
أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (٧٥)، والبزار كما في كشف الأستار
.(٢٣٤٩)، وأبو يعلى في مسنده كما في تفسير ابن كثير ١٩٣/٣، وأبو نعيم في الحلية
١٩/١٠ من طريق أبي هشام، به.
٦٢

العباس بن عليّ بن أبي طالب، أبو عليّ العَلَويّ (١).
سكنَ مصرَ، وحدَّث بها .
حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال:
حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: عُبيدالله بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن
عُبيدالله بن العباس بن عليّ بن أبي طالب يُكْنى أبا عليّ من أهل بغدادَ قدمَ مصر
وسَكَنَها، وكان يَمتَنعُ من التَّحديث ثم حَدَّث، وكتبتُ عنه عن البغداديين،
وكانت عنده كتبٌ تُسمَّى الجَعْفَرية، فيها فِقةٌ على مَذهبِ الشِّيعة يَرويها، وعَلَت
سِتُّه وكان يُقال: إنَّ عنده عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي، ولم يُكْتَب(٢) عنه
من حَديثِهِ شيئًا. توفِّي بمصر في رَجَب سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة.
٥٤٤٠- عُبيد الله بن عبدالكريم، أبو يَعْلَى الأنبارميُّ.
أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النُّعالي، قال: أخبرنا أحمد بن
نَصْرِ الذَّارع، قال: حدثني أبو يَعْلَى عُبيدالله بن عبدالكريم الأنباري، قال:
حدثنا محمد بن مَوْهَب البَصْري، قال: حدثنا أبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، عن
عبدالواحد بن أيمن، قال: قال عطاء: لا بأسَ بنَتْفِ لِحَى الغَوْغاء.
٥٤٤١- عُبيد الله بن حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد
الشَّيْبانيُّ.
حدَّث عن أبيه. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد(٣) بن هارون الخَلَّل
الحنبلي. وقيل: إن ابن حنبل هذا اسمُّهُ عبدالله، وقد ذكرناهُ فيما تقدم(٤) .
٥٤٤٢- عُبيدالله بن عُثمان بن محمد بن عبدالله بن سعيد بن
(١) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣١٢) من تاريخ الإسلام.
(٢) في م: ((نكتب))، وما هنا مجود في ح ٤.
(٣) سقط من م.
(٤) ١١ / الترجمة ٥٠٣٤.
٦٣
:

المُغيرة بن عمرو بن عُثمان بن عفَّان، أبو عُمر العُثمانيُّ(١).
سمع عبدالأعلى بن حَمَّاد، وعلي ابن المَدِيني، وسعيد بنِ سَيف
الدِّينَوَري، والحُسين بن عُبيد الله العِجْلي، ونَصْر بن عليّ الجھْضمي . .
روى عنه أحمد بن جعفر ابن الخَلَّل المُقرىء، وأبو الحُسين ابن
البَوَّاب، ومحمد بن المظفَّر، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وعُبيدالله بن عبدالرحمن
الزُّهري، وأبو حَفْص ابن شاهين، ومحمد بن إسحاق القَطِيعي. وكان
صدوقًا.
أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل لفظًا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن
إسحاق بن محمد البَزَّاز القَطِيعي، قال: حدثنا أبو عُمر عُبيد الله بن عثمان بن
محمد العُثماني، قال: حدثنا عليّ بن عبدالله المَدِيني، قال: حدثنا أبي
وعبدالعزيز، عن عُمارة بن غزيَّة، عن حَرْب بن قيس، عن نافع، عن ابن
عُمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الله يحبُّ أن تُؤْتَى رُخَصُهُ كمَا يَكْرَهُ أن
تؤتَى مَعْصِيَتُهُ))(٢) .
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم. ١٩٧/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٣) من تاريخ
الإسلام، وفي السير ٢٦٦/١٤.
(٢) هكذا رواه صاحب الترجمة فقرن عبدالله بن جعفر والد علي بعبدالعزيز الدراوردي.
ورواه أحمد ١٠٨/٢ عن ابن المديني، والبيهقي في الشعب (٣٨٩٠) من طريق أبن
المديني عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي وحده، به. وانظر المسند الجامع
٧١٣/١٠ حديث (٨١١٨).
ورواه أحمد بن أبان عند البزار كما في كشف الأستار (٩٨٨)، وسعيد بن منصور
عند القضاعي في مسنده (١٠٧٨)، وأبي مصعب الزهري عند البيهقي ٣/ ١٤٠ وقتيبة
ابن سعيد عند ابن حبان (٣٥٦٨)؛ أربعتهم عن عبدالعزيز الدراوردي، به .
وبهذا يتبين إغراب صاحب الترجمة حين قرن عبدالله بن جعفر بالدراوردي. وعدا
ذلك فإسناد الحديث صحيح، وحرب بن قيس ثقة كما يظهر من ترجمته (تعجيل
المنفعة ٩٢).
وأخرجه ابن خزيمة (٩٥٠) من طريق عمارة، به .
وأخرجه أحمد ١٠٨/٢ عن قتيبة بن سعيد عن الدراوردي عن عمارة بن غزية عن =
٦٤

حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر: أنَّ أبا عُمر
عُبيدالله بن عُثمان العُثماني الأعور مات في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث
عشرة وثلاث مئة. قال غيره: ماتَ يوم الأربعاء لعشر بَقِيْن من الشهر.
٥٤٤٣- عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر، واسم أبي طاهر طَيْفور،
وكنية عُبيد الله أبو الحُسين، مَرْوَرُوذيُّ الأصل.
روى عن أبيه كتابَهُ المُصَنَّف في ((أخبار بغداد، وذكر ملوكها وشرح
حوادثها)». حدَّث عنه (١) عليّ بن هارون بن المُنَجِّم، وأبو عُمر بن حَيُّويه.
حدثنا علي بن أبي عليّ، قال: قال لنا محمد بن العباس بن حَيُّويه:
مات أبو الحُسين بن أبي طاهر في سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.
٥٤٤٤- عُبيد الله بن الحُسين بن إبراهيم بن عليّ بن عُبيد الله بن
الحُسين بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، أبو أحمد العَلَويُّ
النَّصِيبيُّ.
حَدَّث (٢) أبو المُفَضَّل الشَّيْباني عنه عن جده إبراهيم بن عليّ، وعن
محمد بن عليّ بن حمزة العَلَوي العباسي ومحمد بن أحمد بن عيسى بن زيد.
وذكر أبو المُفَضَّل أنه سمع منه ببغداد.
حدثنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن هَمَّام أبو
المُفَضَّل الكوفي، قال: حدثنا عُبيد الله بن الحُسين بن إبراهيم العَلَوي النَّصيبي
ببغداد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ العَلَوي، قال:
=
نافع، به لیس فیه حرب بن قیس.
وأخرجه البيهقي ٣/ ١٤٠ من طريق إبراهيم بن حمزة عن عبدالعزيز الدراوردي عن
موسى بن عقبة عن حرب بن قيس، به. وإبراهيم بن حمزة صدوق حسن الحديث.
(١) في م: ((عن))، محرفة .
.(٢) في م: «حدثنا»، وما هنا من النسخ، وهو الصواب.
٦٥

حدثني أبي أحمد بن عيسى، قال: سمعتُ عَمِّ الحُسين بن زيد يقول: سَبَّ
رجلٌ عبدالله بن حسن بن حسن فأعرضَ عنه عبدالله، فقيل له: لِمَ لا تُجيبِهِ؟
قال: لم أعرف مساوئه، وكرهتُ بَهْتَه بما ليس فيه.
أخبرنا يحيى بن محمد بن الحُسين المؤذِّب، قال: حدثنا أبو المُفَضَّل
الشَّيْباني، قال: حدثنا أبو أحمد عُبيد الله بن الحُسين بن إبراهيم بن عليّ بن
◌ُبيد الله بن الحُسين بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب النَّصِيبِي الشَّيخ
الشريف الصالح ببغداد .
٥٤٤٥- عُبيد الله بن سَهْل بن بِشْر، أبو سيَّار المَدائنيُّ.
حدَّث عن إبراهيم بن زرارة البالسي، وأبي كُرَيْب محمد بن عبد الله
الأُبُلي(١) ، ومحمد بن محمد بن حَيَّن الثَّمار البصري، وعيسى بن خشنام
المدائني المعروف بأتْرُجة .
روى عنه عُثمان بن عُمر بن خَفِيف (٢) الدَّرّاج، ومحمد بن زيد بن مَروان
الكوفي، وأبو حَفْص بنِ شاهين. وذكر عُثمان الدراج أنَّ أبا سَيَّار كان يسكنُ
ببغداد في جوار أبي بكر بن أبي داود السجستاني.
: أخبرني الحُسين بن عليّ الطَّناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن عليّ
ابن مَزْوان الأنصاري بالكوفة، قال: حدثنا أبو سَيَّار ◌ُبيد الله بنِ سَهْلٍ بن بِشْر
المدائني من حفظهِ بقَصر ابن هُبَيْرة، قال: حدثنا أبو كُرَيْبِ الأُبلي(٣)، وهو
محمد بن عبدالله، قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو
مُعاوية أو غيرُه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال
رسولُ اللهِوَله: ((إنَّ من البيان لسِحرًا، وإنَّ من الشِّعر لَحِكْمًا))(٤).
(١) في م: ((الأيلي))، وهو تصحيف.
(٢) في م: ((حفيف)) بالجاء المهملة، ولا يُعرف مثل هذا في الأسماء، وما أثبتناه قيّده
العلامة ابن ناصر الدين في التوضيح ٤٣٧/٣ .
(٣) في م: «الأيلي)) بالياء آخر الحروف، مصحفة .
(٤) هكذا رواه صاحب الترجمة، ولم نقف على من تابعه عليه، كما أن شيخه محمد بن=
٦٦

٥٤٤٦- عُبيد الله بن يحيى بن سُليمان البَزَّاز الأحول.
حدَّث عن عليّ بن عبدالمؤمن الكوفي. روى عنه أبو حَفْص بن شاهين.
أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد
الواعظ، قال: حدثنا عُبيدالله بن يحيى بن سُليمان الأحول، قال: حدثنا عليّ
ابن عبدالمؤمن الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أبردوا بالظُّهْرِ فإنَّ شدَّة الحَرِّ
من فَيْحِ جَهَنَّم)»(١) .
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبد الله
ابن يحيى بن سُليمان الأحول البَزَّاز مات في سنة سبع عشرة وثلاث مئة، كذا
سمَّاه عبدالباقي بن قانع: عبدالله، فالله أعلم.
=
عبد الله الأبلي لم نقف على ترجمته .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٨ من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين
عن أبي صالح، به، واقتصر على قوله: ((إن من الشعر لحكمة))، وقال عقبه: ((غريب
من حديث أبي حصين لم نكتبه إلا من هذا الوجه)) وإسناده ضعيف جدًا فيه محمد بن
حماد بن زيد الكوفي وهو صاحب مناكير (الميزان ٥٢٧/٣).
وسيأتي في ترجمة المفضل بن محمد بن يعلى الضبي من حديث ابن عباس
(١٥/ الترجمة ٧٠٥٧).
وتقدم القسم الثاني من الحديث في ترجمة أحمد بن عبيدالله بن أحمد الكلوذاني
(٥/ الترجمة ٢٢٥٧) من حديث عائشة.
(١) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش فهو صدوق حسن الحديث كما بيناه في
(تحرير التقريب))، وعلي بن عبدالمؤمن الكوفي ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (٦/ الترجمة ١٠٧٧) وقال: ((كتبتُ عنه وهو صدوق)).
أخرجه أحمد ٣٧٧/٢ و٤٠٠ و٥٣/٣ من طريق ذكوان، به. وانظر المسند الجامع
٦٥٨/١٦ حديث (١٢٩٤٦).
وتقدم تخريج باقي طرقه في ترجمة أسامة بن محمد بن مسعود الدقاق (٧/ الترجمة
٣٤٦٢).
٦٧
:

٥٤٤٧- عُبيدالله بن ثابت بن أحمد بن خازم، أبو الحسن
الحَرِيرِيُّ، مولى بني تَمِيم، كوفيُّ الأصل (١).
حدَّث عن أبي سعيد الأشج بكتاب ((التَّفسير))، وعن عمرو بن عبدالله
الأودي، وعليّ بن المُنذر الطَّرِيقي(٢)، ومحمد بن حسَّان الأزرق.
روى عنه أبو العباس بن عقدة، وعبدالعزيز بن جعفر الخرقي (٣).
ومحمد بن جعفر زَوج الحُرَّة، ومحمد بن المظفَّر، وأبو خَفْص بن شاهين.
وكان ثقةً .
أخبرنا القاضي أبو تَمَّام عليّ بن محمد بن الحسن الواسطي، قال:
أخبرنا محمد بن المظفَّر الحافظ، قال: حدثنا عُبيدالله بن ثابت الحريري
الكوفي، قال: حدثنا محمد بن حسّان الأزرق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي الرِّجال، عن أمِّه، عن عائشة: أنَّ النبيَّ
وَل﴿ نَهى عن نقع البُسْر(٤). أخبرنيه أبو يَعْلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل،
قال: حدثنا أحمد بن الفرج الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد
ابن سعيد، قال: أخبرنا عُبيد الله بن ثابت الحَرِيري قراءةٌ، فَذَكَرَ بإسناده
مثلَهُ(٥) .
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٣٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٨) من تاريخ
الإسلام.
(٢) في م: ((الطريفي)» بالفاء، مصحف، وهو من رجال التهذيب.
(٣). في م: («الحرقي)» بالخاء المهملة، مصحف.
(٤) في م والحلية: ((البئر))، مجرف، وقد جاء على الصواب عند أحمد، فقال بعده:
((وهو الزهو)).
(٥) إسناده صحيح.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٥ من طريق يونس بن يحيى عن الثوري، به .
وأخرجه أحمد ٦/ ١٠٥ من طريق ابن أبي الرجال عن أبيه، به. وانظر المسند
الجامع ٢٠/ ٨٢ حديث (١٦٨٥٦).
٦٨٠

أخبرنا أبو الطاهر محمد بن محمد بن الحُسين المُعَذَّل في كتابه إلينا من
الكوفة، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سُفيان الحافظ،
قال: سنة تسع عشرة وثلاث مئة. فيها مات أبو الحسن عُبيد الله بن ثابت
الحَرِيري البغدادي ببغداد، وكانَ قَد أقامَ بالكوفة سنينَ كثيرة، وكان وكيلاً على
السواني بطريق مكة، وكان ثقةً(١) مُحدِّثًا كثيرَ الحديثِ فَهمًا بحَديثِهِ، كثيرَ
الغَرائِبِ، كتبَ عنه ابنُ سعيد فأكثرَ وأفادَ عنه، وسمعتُ منه، وكان قد (٢) خرَجَ
من الكوفة في سنة تسع عشرة فلم يلبث إلّ قليلاً حتى مات، وكان صاحبَ
مذهبٍ حَسَن.
٥٤٤٨- عُبيدالله بن عبدالله بن محمد، أبو القاسم يُعرف بابن
القاضي المؤذِّن .
حدَّث عن أبي البَخْتري عبدالله بن محمد بن شاكر العَنْبري، وعُمر بن
مُدرك الرَّازي .
روى عنه ابن شاهين، وابن الثَّلَّج، وذكَرَ ابن الثَّلَّج أنه حدَّثهم في
سُويقة نَصْر في سنة عشرين وثلاث مئة.
٥٤٤٩- عُبيدالله بن نَصْرِ بن إسماعيل، أبو الحُسين العسكريُّ
الخيَّاط .
ذكر ابن الثَّلَّج أنه حدثهم عن أحمد بن الهيثم المُعَدَّل في سنة عشرين
وثلاث مئة.
٥٤٥٠- عُبيدالله بن جعفر بن محمد، أبو عليّ المعروف بابن
الرَّازي، جار أبي بكر بن أبي الثَّلْجِ(٣).
(١) سقطت من م.
(٢) كذلك.
(٣) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٢١) من تاريخ الإسلام.
٦٩

:
سمعَ عباس بن محمد الدُّوري، وإبراهيم بن نَصْر الکِنْدي، والحسن بن
عليّ بن عفَّان العامري، والحُسين بن فَهُم. روى عنه سعد بن محمد الصَّيْرِفِي
وأبو الحُسين ابن البَوَّابِ، ومحمد بن عُبيدالله بن الشُّخِير، وأبو العباس بن
مُكْرَم، وابن الثَّلَّج. وكان ثقةً.
أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
عليّ ابن الرَّازي صاحب حُسين بن فَهْم مات في سنة إحدى وعشرين وثلاث
مئة .
٥٤٥١- عُبيدالله بن محمد بن سَهْل أبو محمد المُقرىء الخضِیب
المُخَرِّمُّ.
حدَّث عن محمد بن سُليمان لُوَيْن، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة،
وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري. روى عنه ابن الثَّلاَّج، ومحمد بن الحسن(١) بن
سُلَیْم.
أخبرنا أحمد بن محمد العَتِيقي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن
ابن أحمد بن سُلیم البَزّاز، قال: حدثنا أبو محمد عبيدالله بن محمد بن سَهْل
الخَضِيبِ المُخَرِّمي، قال: حدثنا لُوَيْن، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن
شهاب، عن أنس بن مالك، قال: دخَلَ رسولُ اللهِوَّهِ مَّة حينَ انتَتَحَها وعلى
رأسِهِ المِغفر، فقيل له: إنَّ ابن خَطَل مُتَعَلِّق بأستار الكعبة فقال: ((اقتُلُوه))(٢).
٥٤٥٢- عُبيد الله بن عبدالرحمن بن محمد بن عيسى، أبو محمد
الشّكَّرِيُّ(٣).
(١). في م: ((الحسين))، محرف، وسيأتي بعد قليل على الصواب.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن الحسن بن يعقوب العطار (٢/ الترجمة ٥٨٧).
(٣). اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ
الإسلام.
٧٠

سمع زكريا بن يحيى المِنْقَري صاحب الأصمعي، ومحمد بن الجارود
القَطَّان، وإبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، وعبدالله بن أبي سعد الوَرَّاق، وعبد الله
ابن مُسلم بن قُتيبة .
روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجِعابي، وأبو عُمر بن حَيُّويه، وأحمد بن
إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن الدَّارقُطني، ومحمد بن عبدالرحمن المُخَلِّص،
وأبو حَفْص بن شاهين. وكان ثقةً.
أخبرنا البَرْقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارقُطني، قال: حدثنا
عُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري شيخٌ نبيل.
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن، قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: وفي هذه
السنة، يعني سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، توفي عُبيدالله السُّكَّري. قال ابن
قانع: ماتَ فِي رَجَب. وقال ابن الَّلَّج: في ربيع الآخر.
٥٤٥٣- عُبيدالله بن عبدالصمد ابن(١) المهتدي بالله، أبو عبدالله
هـ (٢)
الهاشميُّ (٢).
حدَّث عن إسحاق بن إبراهيم بن سُنَيْن الخُثُلي، ومحمد بن عليّ بن زَيد
الصَّائغ المكي، وسيَّار بن نَصْرِ الحَلَبي، والعباس بن الوليد بن مُسهِر الدِّمشقي،
وأحمد بن يحيى بن خالد الرَّقِّي، ويحيى بن نافع بن حَبيب، وأحمد بن محمد
ابن الحَجَّاجِ بن رِشدين المصريين، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي، وأحمد بن خُلَيْد
الحَلَبِي.
روى عنه عبدالعزيز بن جعفر الخِرَقي(٣)، والدَّارِ قُطني، وابن شاهين،
وأبو حَفْص الكَثَّاني، ومحمد بن الخَضِر بن أبي خزَّام. وكان ثقةً وكان يَتَّفقَّه
(١) سقطت من م.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٧٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٣) من تاريخ
الإسلام.
(٣) في م: ((الحرقي)» بالحاء المهملة، مصحف.
٧١

بمذهب الشَّافعي ..
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: حدثنا أبو
بكر محمد بن الخَضِر بن أبي خَزَّام المُقرىء، قال: حدثنا أبو عبد الله عُبيد الله
ابن عبدالصمد ابن المهتدي، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيَّان
الرَّقِي بمصر، قال: حدثنا إبراهيم بن خُرَّزاذٍ، قال: حدثنا سعيد بن هُشيم بن
يشير، عن أبيه، عن كوثر، وهو ابن حكيم، عن نافع، عن ابن عُمر، قال:
قال رسولُ اللهِّل: ((يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عَيْنٌ إلى الله عز وجل))(١).
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
عبد الله بن المهتدي، وهو عُبيدالله بن عبدالصمد، ماتَ في شهر رَمَضان من(١)
سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة.
٥٤٥٤- عُبيدالله بن يحيى بن محمد بن حَفْص، أبو محمد البَزَّاز
المعروف بالعَسْكريّ.
حدَّث عن محمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة
المكّ .
روى عنه ابن الثَّلاَّج، وأحمد بن الفَرَج بن الحجّاج، وقال ابن الثَّلَّج:
توفي في رجب من سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.
٥٤٥٥- عُبيد الله بن موسى بن إسحاق بن موسى بن عبدالله بن
موسى بن عبدالله بن يزيد، أبو الأسود الأنصاريُّ الخَطْميُ(٣).
(١) إسناده ضعيف جدّا، كوثر بن حكيم، متروك، وقال أحمد: أحاديثه بواطيل (العلل
٢٩٤/١)، وعدَّ الذهبي هذا الحديث من ضمن بواطيله (الميزان ٤١٦/٣ - ٤١٧)،
ولم نقف عليه عند غير المصنف، وقد عزاه السيوطي في الجامع الكبير إليه وحده
٠:١٠٢١/١
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الخطمي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٢٤/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام.
٧٢

وهو أخو أحمد والعباس ابني موسى. حدَّث عن بِشْر بن فافي (١)،
ومحمد بن سعد العَوْفي، وجعفر بن محمد بن أبي عبدالله الشِّيرازي، وإبراهيم
ابن عبدالله العَبْسي الكوفي، وأحمد بن سعيد الجَمَّال.
روى عنه القاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، ومحمد بن المظفَّر، وأبو
الحسن الدَّار قُطني، وأبو حَفْص الكَتَّاني. وكان ثقةً.
أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ أبا
الأسود بن موسى بن إسحاق الأنصاري مات في رَجَب من سنة تسع وعشرين
وثلاث مئة .
٥٤٥٦- عُبيدالله بن أحمد بن عبدالله بن بُكَّيْر، أبو القاسم
التَّمِيمِيُّ (٢).
سمع محمد بن عليّ بن قُدامة، ويحيى بن أبي طالب، وحَمْدان بن عليّ
الوَرَّاق، وعليّ بن عبدالعزيز اليَغَوي، وأبا محمد بن قُتِيبة المُصَنَّ.
روى عنه الذَّارقُطني، ومحمد بن الخَضِر بن أبي خَزَّام (٣) ، ومحمد بن
عبدالرحيم المازني، وأبو حَفْص ابن الآجُرِّي. وكان ثقةٌ.
حدثني عُبيدالله بن أبي الفَتْح، عن طَلْحة بن محمد بن جعفر أنَّ أبا
القاسم بن بكير مات في ذي الحجَّة من سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.
٥٤٥٧- عُبيد الله بن الحسن بن شُقَيْر، أبو القاسم.
حدَّث عن محمد بن موسى بن حماد البَرْبري. روى عنه أبو عُبيد الله
المَرْزباني.
(١) في م: ((فاف))، وما هنا من ح ٤، ولم أقف له على ترجمة.
(٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٤٦/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٣٤) من تاريخ
الإسلام.
(٣) قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ١٧٣/٣.
٧٣

٥٤٥٨- عُبيد الله بن أحمد بن يحيى، أبو محمد يعرف بابن
الصَّوَّاف.
حدَّث ابنُ الثَّلاَّج عنه عن إسحاق بن الحسنُ الحَرْبِي ..
٥٤٥٩- عُبيد الله بن محمد بن محمد بن عُمر بن وَهْب، أبو أحمد
المَرُّوذيُّ(١) .
حدَّث ابن الثَلَّجِ أيضًا عنه عن بِشْر بن موسى، وذكر أنه سمع منه في
الرُّصافة في(٢) سنة أربعين وثلاث مئة.
٥٤٦٠- عُبيد الله بن الحُسين بن دَلَّل بن دَلْهم، أبو الحسن الفقيه
الكَرْخيُّ(٣) .
من أهل كرخ جُدَّان، سكنَ بغداد، ودَرَس بها فقه أبي حنيفة، وحدَّث
عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، ومحمد بن
عبدالله بن سُليمان الحَضْرِمي ..
روى عنه ابن حَيُّويه، وابنُ شاهين، وابنُ الثَّلَّج، وأبو محمد ابن
الأكفاني القاضي.
أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهري، قال: حدثنا محمد بن العباس
الخَزَّاز، قال: حدثنا أبو الحسن عُبيدالله بن الحُسين الكَرْخي، قال: حدثنا
أحمد بن يحيى الحُلْوانِي، قال: حدثنا أبو داود المباركي، قال: حدثنا أبو
شهاب، عن الأعمش، عن سعيد بن مَسْروق، قال: دُعِيتُ أنا وبكر بن ماغز
إلى طعام، فسُقِينا نبيذ الدَّن، فأبيتُ أن أشرب، قال: فَتَظَر إلي نظرًا عَرفتُ أنه
(١) في م: ((المروزي)) والضبط من ح ٤.
(٢) سقطت من م.
(٣) اقتبسه السمعاني في ((الدلال)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٣٦٩/٦،
والذهبي في وفيات سنة (٣٤٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٤٢٦/١٥.
٧٤

قد مقتني .
أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التَّوخي، قال: حدثنا أبو طالب عبدالعزيز بن
أحمد الدَّنَقْشِي، قال: قال لي أبو عبدالله الحسن بن عليّ بن سَلَمة: أنشدتُ أبا
الحسن عُبيدالله بن الحُسين الكَرْخي [من البسيط]:
ما إن ذَكَرْتُكِ فِي قَوْمِ أُحَدِّثُهم إلا وجدتُ فتورًا بينَ أحشائي
فأنشدني لنفسه يريد تَضمِينَ هذا البيت [من البسيط]:
كم لوعة في الحَشَا أبقت به سَقَمًا خوفًا لهجرك أو خوفًا من النَّائِي
لا تَهْجُرَنِّي فإني لستُ ذا جَلَدٍ ولا اصطبارٍ على هَجْرِ الأخِلاَءِ
وما تضمَّنْه من شِدّةِ الدَّاءِ
اللهُ يعلمُ ما حُمِّلْتُ من سقمٍ
لو أنَّ أعضاءَ صَبِّ خاطبت بَشَرًا لخاطَبَتْكَ بوجدي كُلُّ أعضائي
فارعَي حقوق فَتَّى لا يبتغي شَطَطًا إلا السَّلامِ بـإيحاءٍ وإيماءٍ
هذا على وزنٍ بيتٍ كُنْتَ منشده عار إذا كان من لحنٍ وإقواء
ما إن ذَكَرْتك في قوم أُحَدِّثهم إلا وجدتُ فُتُورًا بين أحشائي
ولا هَمْمتُ بشرب الماءِ من عَطَشِ إلا وجدتُ(١) خيالا منكِ في الماء
أخبرنا التَّنوخي، قال: حدثنا أبو طالب الذَّنقشي، قال: قال لي أبو
عبدالله الحسن بن عليّ بن سَلَمة: أنشدني أبو الحسن الكَرْخي لنفسه [من
الکامل] :
حسْبي سُمْوًّا في الهَوَى أن تَعْلَما أن ليس حَقَّ مودتي أن أُظلما
ثم امضٍ في ظُلمي على علمٍ به لا مُقْصِرًا عنه ولا مُتَلَوّما
فوحق ما أخذَ الهَوَى من مُقْلتي وأذابَ من جسمي عليكَ وأسْقَمَا
لجفاك مع علم بما ألقى به أحظى لديّ من الرُّضَى مُتَجَهْمًا(٢)
(١) في م: ((رأيت))، وأثبتنا ما في ح ٤ وب ٣، وكله بمعنى.
(٢) في م: ((عن علم)) ولامتهجما))، وما أثبتناه من النسخ.
٧٥

حدثني القاضي أبو عبدالله الصَّيْمري، قال: صارَ التَّدريس ببغداد بعدَ
أبي خازم القاضي، وأبي سعيد البَرْذعي، إلى أبي الحسن عُبيد الله بن الحُسين
الكَرْخي، وإليه انتَهَت رياسةُ أصحابٍ أبي حنيفة، وانتَشَرِ أصحابُهُ في البلاد.
وكان أبو الحسن مع غَزَارة ◌ِلمِهِ وكَثْرة روايَتِهِ، عظيمَ العبادَةِ، كثيرَ الصَّلاةِ
والصَّومِ، صبورًا على الفَقْر والحاجةِ، عزونًا عما في أيدي الناس.
وقال الصَّيْمري: حدثني أبو القاسم عليّ بن محمد بن عَلَّن الواسطي.
قال: لما أصابَ أبا الحسن الكَرْخي الفالجِ في آخرِ عُمرِهِ، حَضَرَتُهُ وَحضَرَ
أصحابُه، أبو بكر الدَّامغاني، وأبو عليّ الشَّاشي، وأبو عبدالله البصري،
فقالوا: هذا مرضٌ يحتاجُ إلى نَفَقَةٍ وعلاجٍ، وهو مُقل ولا نحب أن نبذلَهُ
للناس، فيجبُ أن نكتبَ إلى سَيف الدَّولة ونطلبَ منه ما يُنْفَق عليه، ففعلوا
ذلك وأحسَّ أبو الحسن بما هُم فيه، فسألَ عن ذلك فأخبِرَ به، فبَكَى وقال:
اللهمَّ لا تجعل رزقي إلّ من حيثُ عَوَّدتني، فمات قبلَ أن يحملَ سيف الدّولة
إليه شيئًا، ثم وَرَد كتابُ سيف الدَّولة ومعه عشرة آلاف درهم، ووَعَدِ أن يَمُدَّ
بأمثالِهِ فَتُصُدِّق به(١).
حدثني الأزهري، عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفُرات، قال:
توفِّي أبو الحسن الكَرْخيّ كرخ جُذَّان، المُتَفَقِّه(٢) لأهل العراق لعشرٍ خَلَون من
شعبان سنة أربعين وثلاث مئة. قال: وكان مُبتدعًا رأسًا في الاعتزال، مهجورًا
على قديم الزَّمان .
قال لي الصَّيْمري: توفِّي أبو الحسن الكَرْخي ليلةَ النِّصفِ من شعبان سنة
أربعين وثلاث مئة، وقيل: إنَّ مَولِدَهُ سنة ستين ومئتين، وصَلَّى عليه القاضي
أبو تَمَّام الحسن بن محمد الهاشمي الزَّيْنبي، وكان من أصحابه، ودُفِنَ بحذاء
مسجده في دَرب أبي زيد على نَهر الواسطيين.
(١) بعد هذا في م: ((عنه)) وليست في النسخ.
(٢) في م: «المنفقة)»، مصحفة.
٧٦.

٥٤٦١- عُبيدالله بن أحمد بن محمد، أبو القاسم يُعرَف بابن
القَصَبانيّ.
حدَّث أبو القاسم ابن الثَّلَّج عنه عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عبدالله
ابن صَدَقة، وذكر أنه توفِّي في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة .
٥٤٦٢- عُبيدالله بن أحمد بن عبدالله، أبو القاسم المعروف بابن
البَلْخِيِّ(١) .
سمع أبا إسماعيل التّرمذي، وأبا مُسلم الكَجِّي، وموسى بن هارون،
ومحمد بن أيوب، والحسن بن العباس بن أبي مِهْران الرَّازيين، وإبراهيم بن
أبي طالب النَّْسابوري.
روى عنه الدَّار قُطْني وغيرُه من المُتَقَدِّمين. وحدثنا عنه أبو الحسن بن
رِزْقويه. وكان ثقةٌ.
حدثنا ابن رِزْق إملاءً، قال: حدثنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن
عبد الله البَلْخي نزيلُ بغداد، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن
الضُّرَيْس، قال: حدثنا القَعْنَبِي، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن رِبعي بن
حِرَاش، عن أبي مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ مما أدركَ الناسُ من
كلامِ الثُّبوة الأولى، إذا لم تَسْتح فاصنع ما شئتَ))(٢) .
أخبرني البَرْقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدَّار قطني: عُبيد الله بن أحمد
ابن(٣) البَلْخي ثقةٌ.
حدثني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد
(١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٣٨٥/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٦) من تاريخ
الإسلام.
(٢) تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن علي بن الطيب (٤/ الترجمة ١٣٦٠).
(٣) سقطت من م.
٧٧

ابن عُمر المُقرِىء، قال: ماتَ عُبيد الله ابن البَلْخي في شهر رَمَضان من سنة
ست وأربعين وثلاث مئة.
قرأتُ في كتاب أبي الحسن بن رِزْقويه بخطه: توفِّي أبو القاسم ابن
البَلْخي يوم الاثنين لإحدى عشرة بَقِيَت من شهر رَمَضان سنة ست وأربعين
وثلاث مئة، وكان شيخًا صالحًا، ودُفِنَ في آخر شارع المنصور.
٥٤٦٣ - عُبيد الله بن أحمد بن كوهي، أبو محمد الكَبْشيُّ(١)
حدَّث عن العباس بن عليّ النَّسائي، وأحمد بن محمد بن عبدالخالق،
وأحمد بن الحسن المُقْرِىء دُبَيْس، ومحمد بن عليّ بن الحسن بنِ حَرْبٍ
القاضي الرَّقِّي. روى عنه أبو الحسن بن رِزْقويه.
٥٤٦٤ - عُبيدالله بن لؤلؤ بن جعفر بن حَمُّويه بن سعد بن نافع بن
العِرْباض بن سارية، السُّلَميُّ، وللعِرْباض صُحبة، وكنية عُبيد الله أبو
القاسم، ويُعرَف بالسَّاجي(٣).
روى عن عُمر بن واصل صاحب سَهْل بن عبدالله التُّسْتَري. حدثنا عنه
عبدالعزيز بن محمد بن جعفر العَطَّار المعروف بابن شبَّان.
أخبرنا أحمد بن عليّ بن الحُسين التَّوَّزي، قال: أخبرنا الحسن بن الحُسين
الفقيه الهَمَذاني، قال: حدثنا أبو القاسم عُبيد الله بن لؤلؤ السُّلمي ببغداد.
أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن جعفر العَطَّار، قال: حدثنا أبو
القاسم عُبيد الله بن لؤلؤ السَّاجي، قال: أخبرنا عُمر بن واصل بالبَصْرة سنة
ثلاث مئة، قال: سمعتُ شَهْل بن عبدالله في سنة مئتين وخمسين بالبَصْرة يقول:
أخبرني محمد بن سَوَّار خالي، قال: حدثنا مالك بن دينار، قال: حدثنا
الحسن بن أبي الحسن البَصْري، عن أنس بن مالك، قال: لما حَضَرَت وفاةٌ
(١). انظر ((الكيشي)) من الأنساب.
(٢) اقتبسه ابن حجر في لسان الميزان ٤ / ١١١.
٧٨

أبي بكر الصدِّيق سمعتُ عليّ بن أبي طالب يقول: المُتَفَرِّسون في الناس أربعة:
إمرأتان، ورَجُلان، فأما الامرأةُ (١) الأوَّلة فصفراء بنت شُعيب لما تَفَرَّسَتِ في
موسى، قال الله في قصتها ﴿يَكَأَبَتِ أُسْتَفْجِرَةٌ إِنَ خَيْرَ مَنِ اسْتَشْجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ﴾
[القصص ٢٦] والرجلُ الأول الملك العزيز على عَهد يوسُف، والقَوم فيه من
الزَّاهدين، قال الله تعالى ﴿ وَقَالَ الَّذِى أَشْتَرَنُهُ مِن مِصْرَ لِأَمْرَ أَتِهِ، أَكْرِمِ مَثْوَنُهُ عَسَىّ
أَنْ يَنفَعَنَّا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف ٢١] وأما الامرأة الثانية فخديجة ابنةُ خُوَيْلد لما
تَفَرَّسَتْ في النبيِّ وَ ﴿ وقالت لعَمِّها: قد تَنَسَّمت رُوحي روحَ محمد بن عبدالله،
إنه نبيٌّ لهذه الأمة فزوِّجني منه. وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصدِّيق لما
حَضَرته الوفاةُ قال لي : إني قد تَفَرَّستُ في أن أجعلَ الأمر من بَعدي في عُمر بن
الخطاب، فقلت له: إن تجعلها في غيره لن نَرضَى به، فقال: سَرَرتني والله
لأَسُرَّنَّك في نفسك بما سمعتُهُ من رسولِ اللهِ وََّ، فقلت: وما هو؟ قال:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((إنَّ على الصِّراط لعَقَبَةً لا يجوزُها أحدٌ إلّ بِجَوازٍ
من عليّ بن أبي طالب)) فقال عليّ له: أفلا أسُرُّكَ في نفسك وفي عُمر بما
سمعتُّهُ من رسول الله وَ ل#، فقال: ما هو؟ فقلت: قال لي: (( يا عليّ لا تكتب
جوازًا لمن يَسبّ أبا بكر وعُمر، فإنهما سيدا كُهول أهل الجنَّة بعد النَّبِين» .
قال أنس: فلما أفْضَت الخلافة إلى عُمر، قال لي عليّ: يا أنس إني طالعتُ
مجاري العلم من الله تعالى في الكون، فلم يكن لي أن أرضَى بغَيرِ ما جَرَى في
سابق علم الله وإرادَتِهِ خوفًا من أن يكون منِّي اعتراضٌ على الله، وقد سمعتُ
رسول اللّهَمَسْ﴿ يقول: «أنا خاتَمُ الأنبياء، وأنتَ يا عليّ خاتم الأولياء)). هذا
الحديث مَوضوعٌ من عَمَل القُصَّاص، وَضَعه عُمر بن واصل أو وُضِعَ عليه،
(٢)
والله أعلم(٢) .
٥٤٦٥ - عُبيدالله بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبدالله، أبو
(١) هكذا في النسخ، والأصح: ((المرأة))، لكن أثبتنا ما جاء في الأصول.
(٢) ساقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٩٧/١-٣٩٨.
٧٩

القاسم الأزديُّ النَّحْويُّ(١)
حدَّث عن محمد بن الجَهْمِ السَّمَّري كتاب ((معاني الفَرَّاء)»(٢) ، وعن
مُسلم بن عيسى الصَّفَّار، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُسلم بن قُتِية.
روى عنه المُعافَى بن زكريا الجَرِيري، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد(٣)
الطَّبَري، وأبو الفرج عُبيد الله بن عُمر المَصَاحفي، وإبراهيم بن مَخْلَد الباقَرْحي.
وحدثنا عنه أبو الحسن بن رِزْقويه، وذَكَرَ أنه سمع منه في سنة أربع وأربعين
وثلاث مئة .
سألتُ أبا يَعْلى مُحمد بن الحُسين السَّرَّاجِ المُقرِىء عن أبي القاسم
الأزدي، فقال: ضعيفٌ.
حدثني الحسن بن أحمد بن عبدالله الصُّوفي، قال: أخبرنا عليّ بن أحمد
ابن عُمر المُقرىءِ، قال: ماتَ أبو القاسم عُبيد الله بن محمد الأزْدي في سنة
ثمان وأربعين وثلاث مئة.
٥٤٦٦ - عُبيد الله بن أحمد بن محمد، أبو الفَتْح النَّحْويُّ يعرف
بجخجخ(٤) ...
سمع أبا القاسم البَغَوي وطَبقتِهِ، وأبا بكر بن دُريد، ومَن بعده. وِحدَّث
(١) اقتبسه ياقوت في معجم الأدباء ١٥٧٦/٤، والذهبي في وفيات سنة (٣٤٨) من تاريخ
الإسلام.
: (٢) في م: (( معاني القرآن»، وما هنا من النسخ، و((معاني القرآن)) للفراء.
. (٣) وقع في بعض النسخ: ((محمد))، والصواب ما أثبتناه، وتقدمت ترجمته في المجلد
السادس من هذا الكتاب (الترجمة ٣٠٠٦).
(٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/ ٥٠، وياقوت في معجم الأدباء ٤/ ١٥٧٤، والقفطي
في إنباه الرواة ١٥٢/٢ وجُخْجخ: قيده ياقوت في معجم الأدباء فقال: بجيم ثم خاء
ثم جيم ثم خاء، وهو الموافق لما في النسخ، أما الحافظ ابن حجر فقيده بالتصغير:
جُخَيْجخ)٨ ١/ ١٦٤.
٨٠