النص المفهرس
صفحات 561-580
أخبرنا أحمد بن عبدالواحد بن محمد السُّلَمي بدمشق، قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عُثمان السُّلَمي، قال: حدثنا محمد بن بشر المعروف بالمُكْبَري، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عُمير (١) الطُّوسي الشَّعْراني، قال: عبدالرحمن بن الجارود البغدادي كان ثقةً. حدثنا الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن(٢) الأزدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: عبدالرحمن بن الجارود بن عبدالله بن زاذان الأحمري يُكْنَى أبا بِشْر، كوفيٌّ قدمَ مصر وحدَّث بها، توفِّي بمصر يوم السبت ليوم بقي من ذي القعدة سنة إحدى وستين ومئتين. قال ابن مَسْرور: وقال أبو سعيد بن يونس في موضع آخر: إنه من أهل بغداد، والله أعلم. ٥٣٤٢- عبدالرحمن بن محمد بن منصور بن حبيب، أبو سعيد الحارثيُّ البَصْرِيُّ، يُلَقَّب كُرْبُزان(٣). سكنَ سُرَّ من رأى، وحدَّث بها، وببغداد عن يحيى بن سعيد القَطَّان، ومُعاذ بن هشام، وسالم بن نُوح، ومالك بن إسماعيل النَّهْدي، وقُريش بن أنس، ووهب بن جریر . روى عنه يحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو ذَر القاسم بن داود، (٥٨١٠) من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، به. وانظر المسند الجامع ٣١٦/٧ = حديث (٥١٤٤)، وذكره السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٠١٣ وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن النجار. (١) في م: ((عمر))، محرف. (٢) في م: ((عبدالواحد))، محرف. (٣) في م: ((كريزان)) بالياء آخر الحروف، مصحف، وهو بضم الكاف ثم راء ساكنة، ثم موحدة مضمومة، ثم زاي، قيده الذهبي في السير. وقد اقتبس من هذه الترجمة الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٣٨/١٣. وانظر الألقاب لابن حجر ١١٧/٢ . ٥٦١ 1 ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد (١) الصَّفَّار، وحمزة بن القاسم الهاشمي، ومحمد بن عمرو الرَّزَّاز، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم الرَّازي(٢): كتبتُ عنه مع أبي وتكَلَّموا فيه، سُئِل أبي عنه، فقال: شیخٌ . . قلت: وذكَّرَهُ الدَّارِ قُطني، فقال: ليسُ بالقوي (٣). أخبرنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عُمر حمزة بن القاسم ابن عبدالعزيز الهاشمي إملاءً. وأخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار؛ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حدثنا سُليمان التَّيْمي، عن أبي عُثمان، عن أبي موسى الأشعري، قال: أخَذَ القوم في عقبةٍ، أو قال :. ثنية، كلما علا عليها رجلٌ نادَى بأعلى صوته: لا إله إلّ الله، والله أكبر. قال :. فقال النبيُّ وَّطاهر: ((إنكم لا تدعون أصم، ولا غائبًا)) ثم قال: ((يا أبا موسى ألا أدلَّك على كنزٍ من كنوزٍ الجنَّة؟» قال: قلت: بَلَى. قال: ((لا حول»، وفي حديث حمزة: ((تقول لا حولَ ولا قوَّة إلّ بالله))(٤). (١) في م: ((أحمد))، محرف، وتقدمت ترجمته ٧/ الترجمة ٣٢٩٧. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٤٧ . (٣) انظر سؤالات الحاكم (١٤٥). (٤) حديث صحيح، وصاحب الترجمة ضعيف كما بيَّن المصنف، ورواه أحمد ٤/ ٤٠٧ عن يحيى القطان، مثل رواية صاحب الترجمة .. أخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٨/٢ و٣٧٦/١٠، وأحمد ٣٩٤/٤ و٣٩٩ و٤٠٠ و٤٠٢ و٤٠٣ و٤١٧ و٤١٨، وعبد بن حميد (٥٤٢)، والبخاري ٦٩/٤ و١٦٩/٥ و٨/ ١٠١ و١٠٨: و١٥٥ و٩/ ٤٤، ومسلم ٧٣/٨ و٧٤، وأبو داود (١٥٢٦) و(١٥٢٧) و(١٥٢٨)، والترمذي (٣٤٦١)، وابن ماجة (٣٨٢٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٥٦) و(٥٣٧) و(٥٣٨) و(٥٥٢)، وابن خزيمة (٢٥٦٣)، وأبو يعلى (٧٢٥٢)، وابن حبان (٨٠٤)، وابن السني (٥١٧) و(٥١٨) و(٥٢١)، والبيهقي: ١٨٤/٢، والبغوي (١٢٨٣). وانظر المسند الجامع ٤٠٣/١١ - ٤٠٦ حديث = ٥٦٢ أنبأنا أبو سَعْد الماليني، قال: أخبرنا عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال(١): عبدالرحمن بن منصور الحارثي يُلَقَّب كُرْبُزان(٢) ، حدَّث بأشياء لا يتابِعُه عليها أحد، ويقال: إنه آخر من حدَّث عن يحيى القَطَّان. وسمعت إبراهيم بن محمد يقول: كان موسى بن هارون يرضاهُ، وكان حسنَ الرَّأي فيه . أخبرنا السّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ عبدالرحمن بن محمد بن منصور كُرْبُزان(٣) مات في سنة إحدى وسبعين ومئتين . حدثني عبدالعزيز بن أحمد بن عليّ الكَثَّاني بدمشق، قال: أخبرنا مكي ابن محمد بن الغَمْر المؤدِّب، قال: أخبرنا أبو سُليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زَيْر، قال(٤): قال لنا (٥) ابنُ الأعرابي: مات عبدالرحمن بن محمد ابن منصور الحارثي يوم الثلاثاء لعَشر خَلَون من ذي الحجّة سنة إحدى وسبعين ومئتين، ودُفِنَ في مَقابر باب الكوفة (٦) . ٥٣٤٣- عبدالرحمن بن مرزوق بن عطية(٧)، أبو عَوف البُزُوريُّ (٨). = (٨٨٨٢). وسيأتي عند المصنف في ترجمة عبدالوهاب بن الحسن بن علي، ابن الخزري (١٢ / الترجمة ٥٦٥٨). (١) الكامل ٤ /١٦٢٧. (٢) في م: ((كریزان)» بالياء آخر الحروف، مصحف. (٣) كذلك. (٤) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم ٢/ ٥٩٠ . (٥) سقطت من م. (٦) هذا هو آخر ما في المجلد المحفوظ بمكتبة فيض الله باستانبول والذي رمزنا له بالحرف ف. (٧) في م: ((عطاء»، محرف، وما أثبتناه من النسخ، ومن مصادر ترجمته . (٨) اقتبسه السمعاني في ((البزوري)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٩٨/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٣٠/١٢. ٥٦٣ سمع رَوْح بن عُبادة، وزكريا بن عَدِي، وشَبابة بن سَوَّار، وكثير بن هشام، ومكي بن إبراهيم، وعبدالوهاب بن عطاء، ويحيى بن أبي بُكير، وأبا نُعیم، وعاصم بن عليّ. روى عنه ابنه أبو عبدالله، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، ومحمد بن عَمرو الرَّزَّاز، وأبو عَمرو ابن السَّمَّاك، وأبو سَهْل بن زياد. وكان ثقةً: وقال الدَّار قطني: لا بأس به (١) . "أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وأبو عَوْف البُرُورِي عبدالرحمن بن مَرْزُوق، يعني ماتَ، يوم الاثنين لتسع خَلَون من رجب سنة خمس وسبعين، وكان قد بلغ ثلاثًا وتبعین سنة .. ٥٣٤٤- عبدالرحمن بن خَلَف بن الحُصَيْن، أبو محمد الضَّبِّيُّ البَصْرُّ، وهو ابن بنت فَضالة بن المُبارك بن فضالة، يعرف بأبي رُوَيْقِ (٢) قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عُبيدالله بن عبدالمجيد الحَنَفي، وحجَّاج بن نُصَيْرِ الفَبَاطيطي، ومُسلم بن إبراهيم، ومحمد بن كثير، وإبراهيم بن بشَّارِ، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، ومحمد بن عُمر الرُّومي. روى عنه أبو محمد إين صاعد، والقاضي أبو عبدالله المحاملي، ومحمد ابن جعفر المَطِيري، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار. وما علمت به بأسًا. أخبرنا أبو عُمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المحامِلي، قال: حدثنا عبدالرحمن ابن خَلَف، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سُليمان، يعني ابن كَثِير، (١) انظر سؤالات الحاكم (١٤٤). (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام، وابن حجر في تهذيب التهذيب ١٦٧/٦ تمييزًا، وانظر الألقاب له أيضًا ٢٦١/٢. ٥٦٤ قال: حدثنا عُبيد الله بن عُمر، عن نافع، قال: خَرَجنا مع عبدالله بن عُمر، فلما بلغ ضَجِنَان أذَّن بالصَّلاة، حتى إذا قال حيَّ على الصَّلاة، نادَى أن صَلُّوا في رِحالكم، ثم قال: كان رسولُ اللهِوَ﴿ إذا كانت ليلةٌ مَطِيرةٌ نادَى مُنادي رسول الله ◌َ﴿ أَن صَلُّوا في رحالكم(١) . أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالرحمن بن خَلَف بن الحُصَيْن، قال: حدثنا حَجَّاج بن نُصَيْر، قال: حدثنا فِطْر بن خليفة، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله ﴿ حينَ دَخَل في الصَّلاة، رفَعَ يديه حتى حاذَى بهما شَحْمة أذُنَيْه(٢) . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيَّان يقول: سمعتُ أحمد بن محمود بن صَبيح يقول: وماتَ أبو رُوَيْق عبدالرحمن بن خَلَف الضَّبِّي سنة تسع وسبعين ومئتين. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت أبي الرُّوَيْق عبدالرحمن بن خَلَف الضَّبِّي وكنيته أبو محمد لأيام مَضَت من شعبان سنة تسع وسبعين، يعني ومئتين، بالبَصْرة. (١) تقدم تخريجه في ترجمة الحسن بن زكريا بن أسد السكري (٨/ الترجمة ٣٧٨١). (٢) إسناده منقطع، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. أخرجه أحمد ٣١٦/٤، وأبو داود (٧٣٧)، والنسائي ١٢٣/٢، وفي الكبرى (٩٥٦)، وابن قائع في معجم الصحابة ١٨١/٣ - ١٨٢، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٧٢)، والبغوي (٥٦٦) من طريق فطر، به. وانظر المسند الجامع ٦٨٤/١٥ حديث (١٢٠٧٣). وأخرجه أبو داود (٧٢٤)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٦٣)، والبيهقي ٢٤/٢ -٢٥، والبغوي (٥٦٢) من طريق الحسن بن عبيدالله النخعي عن عبدالجبار بن وائل عن أبيه مرفوعًا بلفظ مقارب. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٦٨٢ حديث (١٢٠٦٩). ٥٦٥ ٥٣٤٥- عبدالرحمن بن سَهْل بن محمود بن حليمة، أبو محمد بن أبي السَّرِي، مولى العباس بن عبد الله بن مالك(١). حدَّث عن أبيه، وعن لاهز بن جعفر، ويحيى بن مَعِين. روى عنه العباس بن يوسُف الشَّكْلِي، ومحمد بن أحمد الحَكِيمي. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وبمدينتا بالجانب الشَّرقي منها مات أبو محمد عبدالرحمن بن أبي الشَّرِي سَهْل بن حليمة في ذي القَعْدة سنة تسع وسبعين ومئتين، كُتِبَ عنه وكان صالحًا .. ٥٣٤٦- عبدالرحمن بن أزهر بن خالد، أبو الحسن الأعور(٢) مرَوَّي الأصل، كان يسكنُ في جوار يحيى بن أبي طالب، وحدَّث عن عبد الله بن بكر السَّهْمي، وعُبيد الله بن موسى، وأبي نُعيم، وحجَّاج بن مِنْهال، وأبي عبدالرحمن المُقرىء. روى عنه محمد بن مَخْلَد، وعُبيد الله بن عبدالرحمن الشُّكَّري، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وعليّ بن إسحاق المادرائي(٣). وكان ثقةً. أخبرنا أبو عُمر محمد بن محمد بن عليّ بن حُبَيْش الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أزهر، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السَّهْمي، قال: حدثني هشام، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي سعيد الخُذْري، قال: كنَّا نُرْزَقْ تَمْر الجمع على عهد رسول الله ◌ِهِ فَنَبِيعُ الصَّاعَيْنِ بِالصَّاعِ، فَبَلَغَ ذلك النبيَّ ◌َ﴿، فقال: ((لا صاعَي تَمْرٍ بصاعٍ، ولا (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٤٠، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين: من تاريخ الإسلام. (٣) في م: ((المادراني)، مصحف: ٥٦٦ صاعَي حنطة بصاع، ولا دِرهَمَين بدرهم))(١) . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عُمر البَجَلي، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: عبدالرحمن بن الأزهر الهَرَوي ثقةٌ . قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد الدُّوري: سنة تسع وسبعين ومئتين، فيها ماتَ عبدالرحمن بن أزهر بن خالد الهَرَوي أبو الحسن. ٥٣٤٧ - عبدالرحمن الطَّبيب(٢). حكى عن أحمد بن حنبل(٣)، وبِشْر بن الحارث. رَوى عنه عُثمان بن عَبْدويه الحربي . أخبرني أبو الفَضْل عبدالصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن ابن الحُسين الفقيه الهَمَذاني، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عُثمان بن عَبْدويه المعروف بابن أبي عمرو البَزَّاز، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ عبدالرحمن الطَّبيب وهو طبيب أحمد بن حنبل، وبِشْر الحافي، قال: اعتلا جميعًا في مكان واحد فكنتُ أدخلُ إلى بِشْر فأقول له: كيف تَجِدُك يا أبا نَصْر؟ قال: فيحمد الله ثم يُخبِرني فيقول: أحمد الله إليك أجد كذا وكذا، وأدخلُ إلى أبي عبدالله أحمد بن حنبل، فأقول: كيف تجدُكَ يا أبا عبدالله؟ فيقول: بخير، فقلت له يومًا: إنَّ أخاك بشرًا عليلٌ وأسأله عن خبره فيبدأ بحمد الله ثم يُخبِرني، فقال لي: سَلْه عَمَّن أخذ هذا؟ فقلت له: إني أهابُ أن أسأله، فقال: (١) حديث صحيح. أخرجه عبدالرزاق (١٤١٩١)، وابن أبي شيبة ١٠٢/٧، وأحمد ٤٨/٣ و٤٩ و ٥٠، والبخاري ٧٦/٣، ومسلم ٤٨/٥، وابن ماجة (٢٢٥٦)، والنسائي ٢٧٢/٧، والطحاوي في شرح المعاني ٦٨/٤، وفي شرح المشكل (٦١٨٠)، وابن حبان (٥٠٢٤)، والبيهقي ٢٩١/٥. وانظر المسند الجامع ٣٤١/٦ حديث (٤٤١٩). (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩/٥. وانظر طبقات الحنابلة ٢٠٨/١. (٣) سقط من م. ٥٦٧ قل له: قال لك أخوك أبو عبدالله: عمن أخذتَ هذا؟ قال: فدَخَلتُ عليهِ فعَرَّفتُهُ ما قال فقال لي: أبو عبدالله لا يُريد الشيء إلّ بالإسناد أزهر عن ابن عَوْن عَنْ ابن سيرين: إذا حَمِدَ الله العَبد قبل الشّكوى لم تكن شكوى، وإنما أقول لك أجد كذا أعرف قُدْرة الله فيَّ، قال: فخَرَجتُ من عنده فمضيتُ إلى أبي عبد الله فَعرَّفتُهُ ما قال، قال: وكنتُ بعد ذلك إذا دَخَلتُ إليه يقول: أحمد الله إليك، ثم یذكُرُ ما يجده .. حُدِّثتُ عن عبدالعزيز بن جعفر الحَنْبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخَلَّل، قال: عبدالرحمن: المتطبب كان عنده مَسائل حِسان عن أبي عبدالله، كان عبدالرحمن هذا يأنس به أحمد بن حنبل، وبِشْر بن الحارث، ويختلف إليهما. وقال الخَلَّل: أخبرني الحُسين بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث العُبادي، قال: ذكر أبو عبد الله عبدالرحمن المُتَطَبِّب فأثنَى عليه خيرًا . . أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن أبان الهِيتي، قال: حدثنا أحمد بن سَلْمان الفقيه، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن شَبِيبَ، قال: سمعتُ محمد بن يوسُف يقول: دخَلَ عبدالرحمن الطَّبيب على بِشْر بن الحارثِ، فَاسْتَقْبَلَه نصرانيٍّ قد خَرَج، فقال له: يا أبا نَصْر يدخُلُ إليك مثل هذا، أما تعلم أنَّ النبيَّ مَّ، قال: ((لا تستَضِيئوا بِنَارِ المُشركين))(١)؟ قال: فقال: ما علمتَ هذا؟ فقال: بِشْر: يا عبدالرحمن، تدري أي شيءٍ قلت؟ قلت: أتداوَى لِعلِّي أعافى فأتوب، إنَّ لقاءَ الله شديد، إنَّ لقاء الله شديد؛ حدثنا عبدالرحمن. ٥٣٤٨ - عبدالرحمن بن يحيى بن خاقان بن موسى، أبو عليّ، عم (١) هذا الحديث يروى عن أنس وإسناده ضعيف فيه أزهر بن راشد البصري وهو مجهول. أخرجه أحمد ٩٩/٣. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤٥٥/١، والنسائي ١٧٦/٨-١٧٧، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٣/٤، والبيهقي ١٢٧/١٠، وفي. الشعب (٩٣٧٥)، والضياء في المختارة (١٥٤٦) من طريق أزهر عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٣٣/٢ حديث (٩٢٣). ٥٦٨ ----- أبي مُزاحِم موسى بن عُبيدالله(١). روى عنه أبو مُزاحِم عن أحمد بن حنبل مسائل(٢). أخبرني عليّ بن طَلْحة المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: سمعتُ أبا مُزاحِم موسى بن عُبيد الله يقول: كان عَمِّ عبدالرحمن بن يحيى كثيرَ الجِماع، وكان قد رُزِقَ من الوَلَدِ لصُلبِهِ مئة وستة، وكان قد أنحَلَه كثرةُ الجِماعِ. ٥٣٤٩ - عبدالرحمن بن عليّ بن خَشْرم بن عبدالرحمن، أبو إسحاق المَرْوَزيُّ . قَدِمَ بغدادَ وحدَّث بها عن أبيه، وعن سُويد بن نَصْر، وأبي الدُّرداء عبدالعزيز بن مُنيب المَرْوَزي. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وعبدالرحمن ابن أحمد بن عبد الله الخُّلي، وإسماعيل الخُطَبي. وكان ثقةً. أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عليّ بن خَشْرم، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الفَضْل بن موسى، قال: حدثنا عِمْران بن مُسلم، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِّي ◌َّ في قوله تعالى ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَبُطَهِرَكُمْ تَطَهِيرًا﴾ [الأحزاب ٣٣] قال: جمَعَ رسولُ اللهِ / عليًا، وفاطمة، والحسن، والحُسين، ثم أدارَ عليهم الكِساء، فقال: (( هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرَّجس وطَهِّرهُم تطهيرًا» وأُمّ سلمة على الباب، فقالت: يارسول الله، ألستُ منهم؟ فقال: (( إنك لعلَى خير، أو إلى خير))(٣). (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٤٠/٥، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) ذكر ابن أبي يعلى بعضها في ترجمته من الطبقات ٢٠٧/١. (٣) تقدم تخريجه والكلام عليه في ترجمة سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي = ٥٦٩ أخبرني أبو الفرج الطَّناجيري، قال: حدثنا أحمد بن منصور النُّشري، قال: حدثنا محمد بن مُخْلَد، قال: سمعتُ أبا إسحاق عبدالرحمن بن عليّ بن خَشْرم وسألتُهُ عن نسبه، فأملَى علينا: عبدالرحمن بن عليّ بن خَشْرم بن عبدالرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبدالله، وكان عبدالله اسمه يَعْفور، فأسلم على يدي عليّ بن أبي طالب فسَمَّاهِ عبدالله، وبِشْر بن الحارث بن عبدالرحمن بن عطاء، القرابة بيننا وبينَ، بِشْر بن الحارث هذا. وكان الحارث وخَشْرم أخوَيْن من أب وأم، قال أبو إسحاق: ونحنُ نَنتَمي إلى سَعْد، فقلت له في ذلك فقال: لأن ماهان كان مع سَعد الأكبر حین فَتَح مرو. ٥٣٥٠ - عبدالرحمن بن رَوْح بن حَرْب، أبو صَفْوان السِّمسار(١) حدَّث عن خالد بن خِدَاش، وخالد بن مِرْداس، ويحيى بن مَعِين، ومحمد بن المثنى صاحب بِشْر بن الحارث. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي، ومحمد بن عبدالملك التَّاريخي، وأبو عليّ الطُّوماري. أخبرنا أبو بكر أحمد بن عُمر الذَّلَاَل، قال: حدثنا عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتي، قال: حدثنا أبو صَفْوان عبدالرحمن بن رَوْحِ البَزَّاز، قال: حدثنا. يحيى بن معين، قال: حدثنا غُندر، عن شُعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ صَلَّى على قَبر امرأة بعد ما دُفِنَت (٢). أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن أحمد بن عُمر الطُوماري من حفظه، قال: حدثنا أبو صَفْوان، قال: سمعتُ محمد بن (١٠/ الترجمة ٤٦٩٦). (١) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) حديث صحيح تقدم تخريجه في ترجمة محمد بن إبراهيم الأردستاني (٣١٨/٢ ترجمة ٣٦٩). وتقدم ذكره أيضًا في ترجمة محمد بن زرعان بن محمد الأنماطي (٣/ ٢١٤ ترجمة ٨١٥). وسيأتي في ترجمة عبدالعزيز بن محمد بن أحمد أبي دلف (٢٣٩/١٢ ترجمة ٥٥٨٩). ٥٧٠ المثنى السُّمسار يقول: كنتُ عند بِشْر بن الحارث فَذَكَر أيوب عليه السَّلام، فقال: معنى قوله ﴿مَسَّفِىَ الُُّّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الزَّحِينَ﴾ [الأنبياء ٨٣] أي: مَسَّني الضُّرُّ وأنت لي. قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد الدُّوري: سنة اثنتين وثمانين ومئتين، فيها مات أبو صَفْوان عبدالرحمن بن حَرْب السِّمسار في شوال. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس: قال: قُرىء على ابن المُنادي وأنا أسمع، قال: وفي هذا اليوم، يعني لثلاث بَقِينَ من شوال سنة اثنتين وثمانين ومئتين مات من الجانب الشَّرقي أبو صَفْوان، وكان معروفًا، كُتِبَ عنه الحدیث بعد الحديث. وأخبرنا السَّمسار، قال: أخبرنا الصَّفار، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع: أنَّ أبا صَفْوان بن رَوح مات في سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ٥٣٥١ - عبدالرحمن بن يوسُف بن سعيد بن خِراش، أبو محمد الحافظ، مروزيُّ الأصل(١). سمع نَصْر بن علي الجَهْضمي، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وعليّ بن خَشْرمِ المَرْوَزي، وعبدالرحمن بن بِشْر بن الحكم، وعمرو بن عليّ الصَّيْرفي، وعبدالجبار بن العلاء، وعبدالله بن عِمْران العَابِدي، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن بشار بُنْدارًا، وأبا يحيى صاعقة، وأيا التّقي هشام بن عبدالملك الحِمْصي، وأبو عُمير ابن النَّخَاس الرَّملي، ويونس بن عبدالأعلى، وأبا عُبيد الله أحمد بن عبدالرحمن بن وَهْب، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وغيرهم. وكان أحدُ الرَّحالين في الحديث إلى الأمصار بالعراق، والشام، ومصر، وخُراسان، وممن يوصَفُ بالحِفْظِ والمَعْرفة. (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٤/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام، وفي السير ٥٠٨/١٣. ٥٧١ : روى عنه أبو العباس بن عُقدة، ومحمد بن محمد بن داود الكَرَجي، وأبو سَهْل بن زياد القَطَّان. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله القَطَّان، قال: حدثني عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاش أبو محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا جدي سعد بن الصَّلْتِ، قال: أخبرنا مِسْعر، عن العباس بن ذَرِيح، عن زياد بن عبد الله النَّخَعي، قال: حدثنا عَمَّار بن ياسر أنَّهم سألوا رسولَ اللهِ بَ﴾: هل أتيتَ في الجاهلية من النّساء شيئًا حرامًا؟ قال: لا، وقد كنتُ على ميعادين، أما أحدهما فَغَلَبتني عَيني، وأما الآخر فشَغَلَني عنه سامرُ قومٍ))(١) . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نُعيم الضَّبِّي، قال: سمعتُ بكر بن محمد بن حَمْدان المَرْوزي يقول: سمعتُ عبدالرحمن بن يوسُف بن خِرَاشِ الحافظ يقول: شربتُ بولي في هذا الشأن، يعني الحديث خمس مرات! قلت: أحسبُهُ فعلَ ذلك في السّفر اضطرارًا عند عدم الماء، والله أعلم. أخبرنا عبدالله بن عليّ القُرشي، قال: أنشدنا يوسُف بن إبراهيم القَزَّاز الجُزْجاني، قال: أنشدنا عبدالملك بن محمد أبو نُعيم، قال: أنشدنا عبدالرحمن ابن خِرَاش الحافظ [من السريع]: فقلتُ قولاً فيه إنصاف: وقائل: كيفَ تَهَاجَرْتُما والنَّاسُ أشكالٌ وأُلّفُ لم يَكُ مَن شَكْلي فتاركِتُهُ أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عَدِي، قال(٢): سمعتُ: عَبْدان يقول: أجازَ بُنْدار ابنَ خِرَاش بألفي دِرْهم، فبَنَّى بذلك حُجْرةٍ ببغدادَ. (١) إسناده ضعيف زياد بن عبدالله النخعي مجهول (الميزان ٢ / ٩١). أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦١١)، وفي الصغير (٩٢١) من طريق إسحاق بن : إبراهيم بن شاذان، به. (٢) الكامل ١٦٢٩/٤. ٥٧٢ ليحدِّث بها، فما مُتُّعَ بها، وماتَ حين فَرَغْ منها. وقال ابن عَدِي: سمعتُ عبدالملك بن محمد أبا نُعيمٍ يُثني على ابن خِرَاش هذا، وقال: ما رأيتُ أحفظَ منه، لا يُذكَّرُ له شيء من الشُّيوخ والأبواب إلّ مرَّ فيه. حدثني عليّ بن محمد بن نَصر الدِّينَوَري، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف السَّهْمي يقول(١) : سألتُ أبا زرعة محمد بن يوسُف الجُرْجاني عن عبدالرحمن ابن خراش، فقال: كان خرَّج مَثالِبَ الشيخين، وكان رافضیًا. أخبرنا أحمد بن عليّ ابن التَّوَّزي، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن حجاج الوَرَّاق عن أبي العباس بن سعيد، قال: سنة ثلاث وثمانين ومئتين توفي عبدالرحمن بن يوسف بن خِرَاش ببغداد. أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وعبد الرحمن بن يوسُف بن خِرَاش كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفَهم بالحديث والرجال، توفي لخمس خَلَون من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين. أخبرنا السِّمسار، قال: أخبرنا الصَّفَّار، قال: حدثنا ابن قانع؛ أن عبدالرحمن بن خِرَاش مات في سنة ثلاث وثمانين ومئتين. أخبرني محمد بن عليّ المُقرىء، قال : أخبرنا محمد بن عبدالله النَّیابوري، قال: حدثني أبو سعيد محمد بن عبدالله الرَّازي، قال: أخبرني أبو بكر محمد ابن عبدالرحمن الطَّرَسوسي، قال: توفي عبدالرحمن ابن خِرَاش بطَرَسوس سنة أربع وتسعين ومئتين. والأول أصح في تاريخ موته ببغداد، والله أعلم. ٥٣٥٢ - عبدالرحمن بن محمد، أبو بكر يُعرف بالسُّنِّي. حدَّث عن إبراهيم بن عبدالله الْهَرَوي. روى عنه عبدالصمد بن عليّ الطَّسْتي. (١) سؤالات السهمي(٣٤١). ٥٧٣ أخبرنا عليّ بن محمد بن عبدالله المُعَذَّل، قال: حدثنا عبدالصمد بن. عليّ بن محمد بن مُكْرَم، قال: حدثنا أبو بكر عبدالرحمن بن محمد السُّني،: قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتِم الهَرَوي، قال: حدثنا إسماعيل بن عليّة، قال: حدثنا عُمر كسرى، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي :. موسى، قال: ألا إنه نزَلَ من السَّماء أمانان اثنان، أما أحدُهما فقد مَضَى، وهو النبيُّ ◌َ﴿، وأما الآخرُ فَفيكم وهو الاستغفارُ، ثم يقول: إنَّ الاستغفارَ، إنَّ الاستغفارَ(١). عُمر يُكْنَى أبا حَفْص كان له علمٌ بأخبار العَجَم ومُلوك الأكاسِرة، فلُقّب کسری لذلك، وروى عنه الهيثم بن عَدِي . ٥٣٥٣ - عبدالرحمن بن قُريش بن فُهَيْر بن خُزيمة، أبو نُعيم الهَرَويُّ(٢) قدم بغدادَ، وحدَّث بها عن محمد بن سَهْل الجوزجاني، ومحمود بن أحمد الجُرْجاني، وأصرم بن مالك، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ، ومحمد بن. عُبيد الله البغدادي، وعبدالعزيز بن مُنيب المَرْوَزي، وجماعة سواهم من (١) إسناد فيه عمر كسرى ولم نتبين حاله، وروي الحديث من غير هذا الطريق بأسانيد واهية . أخرجه الطبري في تفسيره ٢٣٦/٩ من طريق الحسن بن الصباح عن أبي بردة، به موقوفًا. وهذا إسناد منقطع، الحسن لم يدرك أبا بردة. وأخرجه أحمد ٣٩٣/٤ و٤٠٣، والبخاري في تاريخه الكبير ٣٢/١، والحاكم ١/ ٥٤٢ من طريق محمد بن أبي أيوب عن أبي موسى، بنحوه موقوفًا. وانظر المسند الجامع ٤١٤/١١ حديث (٨٨٩٣)، وهذا إسناد ضعيف فإن محمد بن أبي أيوب هذا مجهول كما يظهر من ترجمته في تعجيل المنفعة ٣٥٩. وأخرجه الترمذي (٣٠٨٢) من طريق عباد بن يوسف عن أبي بردة، به مرفوعًا، وإسناده ضعيف أيضًا فيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف وبه أعله. الترمذي وقال: « غريب». (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات سنة (٣٠٣) ثم أعاده في المتوفين على التقريب من أصحاب: الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. وانظر الميزان ٢/ ٥٨٢ . ٥٧٤ الغُرباء . روى عنه محمد بن مَخْلَد، وجعفر الخُلْدي، وعليّ بن محمد المِصري، وأبو بكر الخَلَّل الحنبلي، ومَخْلَد بن جعفر الدَّقَّاق، وغيرهم. وفي حَديثِهِ غَرائب وأفراد، ولم أسمع فيه إلّ خيرًا . أخبرنا القاضي أبو القاسم عبدالواحد بن محمد بن عُثمان البَجَلي، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْرِ الخُلدي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قُريش ابن خُزيمة الهَرَوي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن سَهْل الجوزجاني، قال: حدثنا موسى بن أحمد الجوزجاني، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو البَصْري الواقعي(١)، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن جعفر بن عبدالله بن أسلم، عن أسلم مولى عُمر بن الخطاب، قال: حدثنا مَيْسرة بن مسروق العَبْسي، قال: حدثنا أبو عُبيدة بن الجَرَّاحِ، قال: قال رسول اللهِو ◌َله: « من كَذَبَ عليَّ متعمّدًا فليتَبَوَّأْ مقعَدهُ من النار))(٢) . أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا عليّ بن محمد الواعظ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن قُريش بن فُهَيْر بن خُزيمة أبو نُعيم الهَرَوي ببغداد، قال: حدثنا إدريس بن موسى الهَرَوي، قال: حدثنا موسى بن نَصْر السّمرقندي، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَّر، قال: ((إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء)»(٣). (١) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٣٩٨/٧. (٢) إسناده تالف، عبدالله بن عمرو الواقعي كذاب (الميزان ٤٦٨/٢)، وشيخه هشام ضعيف حيث يتابع، ولم يتابع على هذا الإسناد، وشيخه جعفر مقبول حيث يتابع، ولم . يتابع أيضًا. ومتن الحديث صحيح، تقدم في مواضع من هذا الكتاب. أخرجه الطبراني في جزء طرق حديث من كذب عليَّ متعمدًا (٣٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٢٨/١-٢٢٩، وابن الجوزي في مقدمة الموضوعات ٦٤/١ من طريق هشام بن سعد، به . ورواية ابن الجوزي من طريق المصنف. (٣) إسناده ضعيف، موسى بن نصر السمرقندي، ضعيف وستأتي ترجمته عند المصنف (١٥/ الترجمة ٦٩٤٣)، وقال الذهبي في ترجمته من الميزان ٥:٢٢٥/٤ روى بسند = ٥٧٥ ٥٣٥٤ - عبدالرحمن بن محمد بن یَزْداد. حدّث عن عليّ ابن المَدِیني. روى عنه ابنه أبو الأزهر عبدالوهاب بن عبدالرحمن الكاتب . ٥٣٥٥ - عبدالرحمن بن الحُسين، أبو واثلةِ المُزَنِيُّ المَرْوَزيُّ. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه، عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة. وحدَّث أيضًا عن عليّ بن خشرم، والزُّبير بن بكّار، وغيرهم. · روى عنه محمد بن مَخْلَد، وزعم أبو واثلة أن يحيى بن أكثم القاضي كان خال أبيه . أخبرنا الحسن بن محمد الخَلَّل، قال: حدثنا عبد الله بن عُثمان الصَّفَّارِ، قال: حدثنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا أبو واثلة المَرْوَزي، قال: سمعتُ عليّ بن خَشْرم يقول: سمعتُ وكيع بن الجرَّاح يقول: زكاةُ الفِطْر لشهر رَمَضان كسجدتي السَّهو الصَّلاة، تجبر نُقْصان الصَّوم كما يجبر السَّهْو نُقصان الصَّلاة. ٥٣٥٦ - عبدالرحمن بن الصقر، أحد شيوخ الصوفية. أخبرنا أبو حازم عُمر بن أحمد بن إبراهيم العَيْدُوبي بنَيْسابور، قال: سمعتُ أحمد بن خَفص الحديثي يقول: سمعتُ عليّ بن إبراهيم البَصْري مسلم حديثًا كذبًا))، وصاحب الترجمة بيَّن المصنف حاله. ولم نقف عليه عند غير المصنف، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٤ إليه وحده. ووروي من حديث أسامة بن زيد معناه؛ أخرجه الترمذي (٢٠٣٥)، وفي العلل الكبير، له (٥٨٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٠)، وابن حبان (٣٤١٣)، والطبراني في الصغير (١١٨٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٤٥/٢ من طريق أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله و38: (( من صُنع إليه معروف فقال: لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أَبْلَغ في الثناء». وقال الترمذي عقبه: « هذا حديث حسن جيّدٌ غريبٌ، لانعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه). وسيأتي عند المصنف من حديث أبي هريرة في ترجمة عمر بن زرارة الحدثي (١٣ / الترجمة ٥٨٥٩). ٥٧٦ يقول: سمعتُ عبدالرحمن بن الصَّقر البغدادي يقول: سمعتُ أبا تُراب النَّخْشبي يقول: سألتُ أبا يزيد عن الفقير له وصف، فقال: نعم، لا يملك شيئًا، ولا يملكه شيء. ٥٣٥٧ - عبدالرحمن بن سُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح بن مليح بن عَدِي بن فراس الرُّؤاسيُّ، من أهل الكوفة. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن أبيه. روى عنه محمد بن عُبيدالله بن أبي الوَزْد القاضي . قرأتُ في أصل كتاب أبي الحسن بن رِزْقويه: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُبيدالله بن أبي الوَرد القاضي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن سُفيان بن وكيع قدم علينا من الكوفة، قال: حدثني أبي، بحديث ذكرَهُ. ٥٣٥٨ - عبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة بن شعيب، أبو الحسن التَّمِيميُّ، جار ابن الأكفاني(١) . حدَّث عن أبيه، وعن عبدالله بن عُمر بن محمد بن أبان، وعبدالله بن أحمد بن شَبُّويه، وأبي كُريب محمد بن العلاء. روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المُقرىء، ومحمد بن عُمر الجِعابي، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي(٢) ، وأبو الحسن بن لؤلؤ الوَرَّاق. وكان صدوقًا. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ الوَرَّاق، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن المُغيرة جار ابن الأكفاني، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن شَبُّيه المَرْوَزي، قال: حدثنا داود بن سُليمان المَرْوَزي، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِّت: (١) اقتبسه الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الحادية والثلاثين من تاريخ الإسلام. (٢) في م: ((الحرقي)) بالحاء المهملة، مصحف. ٥٧٧ (يكون في آخر الزَّمان أمراءُ ظَلَمة، ووزراءُ فَسَقة، وقضاةٌ خَوَنة، وفُقَهاءُ كَذَبَةٍ ، فمن أدركهم فلا يكوننَّ لهم عَريفًا، ولا جابيًّا، ولا خازنًا، ولا شُرطيًا))(١). ٥٣٥٩ - عبدالرحمن بن عبدالله، أبو القاسم القَطِيعيُّ يعرف بابن الأكفاني حدَّث عن محمد بن عزيز الأيلي. روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المُقرىء الأصبهاني . حدثنا يحيى بن عليّ الدَّسْكري لفظًا بحُلْوان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء بأصبهان، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الأكفاني القَطِیمی شیخ بغداد، قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثنا سلامة، قال: حدثنا عُقَّيْل، قال: قال ابن شهاب، قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن أنَّ أبا هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلَه يقول: ((من رآني في المنام فسَيَراني في اليقظة، أو فكأنما رآني في اليَقَظة، ولا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطان بي))(٢). ٥٣٦٠ - عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن عبدالرحمن بن المُسَيَّب بن أبي السائب بن عبدالله بن عُمر بن مخزوم، (١) إسناده ضعيف لضعف داود بن سليمان الخراساني المروزي (الميزان ٨/٢). أخرجه الطبراني في الصغير (٥٦٤)، والأوسط (٤٢٠٢) وسيأتي من طريقه في ترجمة علي بن محمد بن علي الثقفي (١٣/ الترجمة ٦٤٠٦). (٢). إسناده حسن، سلامة هو ابن روح بن خالد بن عُقيل بن خالد الأموي، وهو صدوق حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير التقريب»، والحديث صحيح مخرج في الصحيح من حديث الزهري وغيره. أخرجه أحمد ٣٠٦/٥، والبخاري ٤٢/٩، ومسلم ٥٤/٧، وأبو داود (٥٠٢٣)، وابن حبان (٦٠٥١)، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٤٥، والبغوي (٣٢٨٨) من طريق الزهري، به. وأخرجه أحمد ٢٦١/٢ و٤٢٥ من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة، به! وانظر المسند الجامع ٧٧٠/١٧ حديث (١٤٤٤٥). وللحديث طرق أخرى: انظرها في المسند الجامع. ٥٧٨ : أبو السَّائب المخزومي، من أهل شيراز. قدمَ بغدادَ، وحدَّث بها عن عبدالحميد بن محمد بن المُستام، وحاجب ابن سُليمان المَنْبِجي، وأحمد بن سُليمان الرُّهاوي. روى عنه عليّ بن عُمر الشُّكَّري، وأحمد بن عَبدان الشِّيرازي. أخبرنا محمد بن عبدالملك القُرشي، وعبدالصمد بن عليّ بن محمد بن المأمون الهاشمي، ومحمد بن عليّ بن الفَتْح الحَرْبي، قالوا: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَضْرمي، قال: حدثنا أبو السَّائب عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن محمد بن عبدالرحمن بن المُسَيَّب بن أبي السَّائب بن عبدالله بن عُمر ابن مَخْزوم قدم علينا من شيراز سنة سبع وثلاث مئة إملاءً، وقال ابن الفَتْح: ليومين بقِينَ من رَجَب سنة تسع وثلاث مئة، ثم اتفقوا، قال: حدثنا أحمد بن سُليمان أبو الحُسين، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سُفيان، عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَّ سَجَدَ في ﴿إِذَا التَمَةُ أَنْشَقَّتْ جَ﴾ [الانشقاق] عشر مرات. هكذا قال، والمحفوظ عن(١) ابن أبي ليلى عن حُميد الأزرق عن أبي سَلَمة(٢). ٥٣٦١ - عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن هلال، أبو (١) في م: (( من )"، محرفة. (٢) وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى ضعيف، وحميد الأزرق، وهو ابن زاذويه مجهول. وقوله آخر الحديث ((عشر مرات)) زيادة لا أصل لها ولم نجد من وافقه على هذه الزيادة. والحديث صحيح مروي من طرق عن أبي سلمة عن أبي هريرة. أخرجه مالك (٥٤٧ برواية الليثي)، والطيالسي (٥١٦)، وأحمد ٤١٣/٢ و٤٣٤ و٤٤٩ و٤٥٤ و٤٦٦ و٤٨٧ و٥٢٩، والدارمي (١٤٧٦) و(١٤٧٧)، والبخاري ٥١/٢، ومسلم ٨٨/٢ و٨٩، والنسائي ١٦١/٢، وفي الكبرى (١٠٣٣) و(١٠٣٤)، وأبو يعلى (٥٩٥٠) و(٥٩٩٦)، والطحاوي ١/ ٣٧٥، والبيهقي ٣١٥/٢ من طرق عن أبي سلمة، به. وانظر المسند الجامع ٨٤٥/١٦ حديث (١٣٢٠٣). وللحديث طرق أخرى استوعيناها في تعليقنا على الترمذي (٥٧٣). ٥٧٩ محمد القُرشيُّ السَّاميُّ(١) المعروف بأبي صَخْرة الكاتب(٢). سمع عليّ ابن المَدِيني، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وإسحاق بن إبراهيم الأنصاري، ومحمد بن سُليمان لوينًا، ويحيى بن أكثم. روى عنه أبو الحُسينِ ابنِ البَوَّابِ المُقرىء، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن المظفَّر، وعُبيدالله بن أبي سَمُّرة البَغَوي، وطَلْحة بن محمد ابن جعفر، وعليّ بن عُمرِ الشُّكّري، وغيرهم. وكان ثقةً. ... أخبرني الحسن بن عليّ التَّمِيمي، قال: حدثنا طَلْحة بن محمد بن جعفر الشَّاهد، قال: حدثنا أبو صَخْرة عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن. وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا. عبدالرحمن بن محمد السَّامي. وأخبرنا محمد بن محمد بن المظفَّر الدَّقَّاق، قال: أخبرنا عليّ بن عُمر الحَضْرمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبدالرحمن السَّامي، قال: حدثنا لوين محمد بن سُليمان، قال: حدثنا عَتَّاب ابن بَشِير، عن خُصَيْف، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ النبيَّ ◌َ * عَلَّم أحد ابني عليّ في القُنوت ((اللهمَّ اهدني فيمن هَدَيْت، وتَولَّني فيمن تَوَلَّيتِ، زادٍ الحَضْرِمِي: وعافِني فيمنَ عِافَيْت، ثم انَّفقوا، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقَنِي شَرَّ ما قَضَيتَ إنك تقضي ولا يُقْضَى عليك، تباركتَ رَبَّنا وتعالیتَ) وفي حديث طَلْحة وابن المظفَّر: ((إنه لا يذلُّ من والَيت، تباركتَ وتَعاليْت))(٣). كتب هذا (١) في م: ((الشامي)» بالمعجمة، مصحف، وكذلك جاء أينما ورد في الترجمة. فأصلحتاه . (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٦٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٠) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١٤ / ٤٥٧ . (٣). إسناده ضعيف، عتاب بن بشير ضعيف في روايته عن خُصيف خاصة كما بيناه في ((تحرير التقريب))، ولا يعرف هذا من حديث ابن عمر إنما هو حديث الحسن بن علي · ابن أبي طالب، ولم نقف عليه من حديث ابن عمر. وحديث الحسن بن علي أخرجه: الطيالسي (١١٧٧) و(١١٧٩)، وعبدالرزاق (٤٩٨٤)، وابن أبي شيبة ٣٠٠/٢، وأحمد ١٩٩/١ و٢٠٠، والدارمي (١٥٩٩) = ٥٨٠